tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

بعض أوراد وأحزاب الشّيخ سيّدي عبد القادر الجيلاني محذوف منها أسماء سُرِّيَانِيَّةٌ

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> مكتبة منتدي الصوفية
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Ven 5 Oct - 16:46 (2012)    Sujet du message: بعض أوراد وأحزاب الشّيخ سيّدي عبد القادر الجيلاني محذوف منها أسماء سُرِّيَانِيَّةٌ Répondre en citant







بعض أوراد وأحزاب الشّيخ سيّدي عبد القادر الجيلاني محذوف منها أسماء سُرِّيَانِيَّةٌ





شُكْر


تعْريف بالإمام

هو شيخ الاسلام تاج العارفين محيي الد ين أبو محمد السيد الشيخ عبد القادر الجيلاني بن أبو صالح موسى بن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن أبي محمد الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب زوج السيدة البتول فاطمة الزهراء بضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، و أمه أم الخير أمة الجبار فاطمة بنت أبي عبد الله الصومعي وينتهي نسبها الى الامام الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه.

  • ولادته و طلبه للعلم:


ولد العارف بالله تعالى الشيخ عبد القادر الجيلاني في نيف وهي قصبة من جيلان سنة 470 هـ - 1077 م تقرأ بالجيم العربية كما تقرأ بالكاف الفارسية فيقال لها جيلان أو كيلان ولاتزال كيلان محتفظة باسمها القديم وهي ولاية ايرانيةوعراقية وأرض جِيْلاَنْ أرضٌ عربيّةٌ

نال الشيخ عبد القادر رحمه الله قسطًا من علوم الشريعة في حداثة سنه على أيدي أفراد من أسرته، فنشأ مولعا في طلب العلم وصار يبحث عن منهل عذب ينهل منه زيادة المعرفة،فلم يجد خيرا من بغداد، التي كانت عامرة بالعلماء ومعاهد العلم، وكانت محط انظار المسلمين في مشارقهم ومغاربهم، وكان رحمه الله قد عقد العزم على المضي في طلب العلم رغم الصعوبات التي كانت تكلف الطلاب في ذلك العهد فوصل بغداد سنة 488 هـ - 1095 م و استقر فيها و انتسب الى مدرسة الشيخ أبو سعيد المُخَرَّمي، وحينما آنس الشيخ أبو سعيد المُخَرِمي من تلميذه عبد القادر غزارة العلم ووفرة الصلاح عقد له مجالس الوعظ في مدرسته بباب الازج في بداية 521 هـ فصار يعظ فيها ثلاثة أيام من كل اسبوع، و استطاع بالموعظة الحسنة ان يرد كثيرا من الحكام الظالمين عن ظلمهم و أن يرد كثيرا من الضالين عن ضلالتهم، حيث كان الوزراء والامراء والاعيان يحضرون مجالسه، فيشتد في موعظتهم حتى تنتبه افئدتهم وتستيقظ ضمائرهم، فيتوبوا الى الله تعالى ويقلعوا عن المظالم، وكانت عامة الناس اشد تأثرًا بوعظه، فقد تاب على يديه اكثر من مائة الف من قطاع الطرق واهل الشقاوة، و أسلم على يديه مايزيد على خمسة الآف من اليهود والنصارى.

اشتغل الشيخ بعلوم اللغة وآدابها على يد الشيخ علي بن يحي بن علي التبريزي حتى صار شاعراً وخطيباً من أفصح أهل عصره وأبلغهم، وأما العلوم الشرعيَّة من فروعٍ وأصولٍ ومعقول ومنقول فقد كان فيها من الطبقة العالية، ولقي جماعةً من أعيان زهَّاد زمانه واجتمع مع كبار العارفين ببلاد العجم والعراق، وكان الشيخ عبد القادر عالما متبصرا يتكلم في ثلاثة عشر علما من علوم اللغة والشريعة، حيث كان الطلاب يقرأون عليه في مدرسته دروسا من التفسير والحديث والمذهب والخلاف والاصول واللغة، وكان يقرأ القرآن بالقراءات وكان يفتي على مذهب الإمام الشافعي والإمام أحمد رحمهم الله تعالى.

وبعد أن توفي الشيخ أبي سعيد المبارك المُخَرَّمي فوضت مدرسته إلى خليفته بالحق الشيخ عبد القادر الجيلاني فجلس فيها للتدريس والفتوى، وكانت شخصيته الفذة وحبه للتعليم وصبره على المتعلمين جعلت طلاب العلم يقبلون على مدرسته إقبالا عظيمًا حتى ضاقت بهم فأضيف اليها ما جاورها من المنازل والأمكنة ما يزيد على مثلها وبذل الأغنياء أموالهم في عمارتها وعمل الفقراء فيها بأنفسهم حتى تم بناؤها سنة 528 هـ - 1133 م وصارت منسوبة اليه وتصدر بها للتدريس والفتوى والوعظ مع الاجتهاد في العلم والعمل، وتخرج من مدرسته عدد كبير من الأولياء والعلماء و انتشروا في أرجاء المعمورة يحملون تعاليمه السديدة بإرشاد الخلق.

انتهت إلى الشيخ عبد القادر رضي الله عنه رئاسة التصوُّف في عصره إذ تولاها بعد أبي سعيد المُخَرَّمي الذي أخذها عن شيخه أبي الحسن الهكاري عن شيخه أبي الفرج الطرسوسي عن شيخه أبي الفضل عبد الواحد التميمي عن شيخه أبي بكرٍ الشبلي عن شيخه سيِّد الطائفة أبي القاسم الجنيد البغدادي عن شيخه السري السقطي عن شيخه معروف الكرخي عن شيخه داوود الطائي عن شيخه حبيب العجمي عن شيخه الحسن البصري عن الإمام علي بن أبي طالب.

كانت بغداد قبل تأسيس المدرسة القادرية تعيش تحت وطأة الفوضى و الفقر و انتشار القتل و كثرة اللصوص و قطاع الطرق وقد أهملت المساجد و اختفت آثار التوجه الديني في العلاقات و المعاملات، فأولى الشيخ عناية خاصة لإصلاح التصوف وتوظيفه لأداء دوره الرئيسي في خدمة الإسلام والمسلمين ولقد تمثلت جهوده في هذا الميدان بما يلي :
1.
تنقية التصوف مما طرأ عليه ورده إلى وظيفته الأصلية كمدرسة تربوية هدفها الأساسي غرس معاني التجرد الخالص والزهد الصحيح
.
2.
الحملة على المتطرفين من الصوفية من الذين تلبسوا بالتصوف أو شوهوا معناه، ولقد صنف طوائف الصوفية آنذاك تصنيفاً استهدف منه إبراز الخصائص التي تقيد التصوف بالكتاب والسنة دون أن يأتي على ذكر الجماعات والأشخاص، ولعله أراد أن يفتح أمام المنحرفين باب الرجوع إلى المنهج الصحيح دون أن يثير في نفوسهم العناد ويسبب لهم الإحراج، و من هذه الفرق:
الإباحية، المتكاسلة، المتجاهلة، وغيرها
.
3 .
التنسيق بين الطرق الصوفية وتوحيد مشايخها:
فأخذ الشيخ عبد القادر يعمل على التنسيق بين الطرق الصوفية لتوحيدها في اتجاه واحد لخدمة الإسلام والمسلمين، ولتحقيق هذا الهدف دعا إلى عدة اجتماعات كان أولها في رباطه الكائن بمنطقة الحلبة ببغداد حيث حضر على ما يزيد على خمسين شيخًا من شيوخ العراق وخارجه، ثم كانت الخطوة الثانية وهي الاتصال بالمشاهير من شيوخ التصوف خارج العراق، وبناءًا على هذا تم اجتماع الشيخ عبد القادر خلال موسم الحج بكل من: الشيخ عثمان بن منصور القرشي الذي انتهت إليه تربية المريدين في مصر، والشيخ أبو مدين المغربي الذي يرجع إليه نشر التصوف في المغرب، والشيخ أرسلان الدمشقي الذي انتهت إليه تربية المريدين ورياسة المشايخ في الشام، وشيوخ اليمن وجمع غفير من الشيوخ الذين يمثلون الطرق الصوفية في العالم الإسلامي، وكان من أهم نتائج هذا الاجتماع تكوين اتحاد للطرق الصوفية تحت قيادة واحدة
.
ولقد ترتب على هذا الاتحاد الصوفي الذي دعا إليه الشيخ عبد القادر آثار هامة في حركة إحياء الدين منها
:
1.
وحدة العمل لدى الحركة الصوفية عامة، فقد اصبح للشيخ عبد القادر اجتماعات متوالية، معه مشايخ الطرق الصوفية المنظوية تحت لوائه يناقشون خلالها ما تحيله إليهم الطرق العامة في العالم الإسلامي من قضايا ومشكلات
.
2.
إن الطرق المختلفة أخذت ترسل إلى المدرسة القادرية المتقدمين من مريديها وطلابها الذين ترى فيهم مؤهلات المشيخة في المستقبل كما فعل أبو مدين المغربي حين أرسل أحد مريديه المسمى صالح بن ويرجان الزركاني إلى بغداد حيث أكمل علومه وسلوكه على يد الشيخ عبد القادر، وكما كان الشيخ أرسلان الدمشقي الذي كان يوجه مريديه قائلًا:
شيخنا وشيخكم عبد القادر
.
 3.
إن أحكام الربط بين الفقه والتصوف أدى إلى خفة بل اختفاء معارضة الفقهاء، بل من صار من الفقهاء من يجمع بين الفقه والتصوف ويسمون ذلك تكامل الشريعة والطريقة
.
4.
خروج التصوف من عزلته وإسهامه في مواجهة التحديات التي تواجه العالم الإسلامي
.
وتدل الأخبار المتعلقة بالمدرسة القادرية على أنها لعبت دوراً رئيسياً في إعداد جيل المواجهة للخطر الصليبي في البلاد الشامية، فقد كانت المدرسة تستقبل أبناء النازحين الذين فروا من وجه الاحتلال الصليبي ثم تقوم بإعدادهم وإعادتهم إلى مناطق المواجهة الدائرة مع القيادة الزنكية
.


  • كراماته:


روي انه زادت دجلة في بعض السنين حتى أشرفت بغداد على الغرق فأتى الناس إلى جناب الغوث الأعظم الشيخ عبد القادر الكيلاني   يسألونه الدعاء فأخذ عكازه وأتى إلى الشط وركزه عند حد الماء و قال: إلى هنا فنقص الماء من وقته، و عن أحمد بن صالح شافع الجيلي رحمه الله قال: كنت مع سيدي الشيخ عبد القادر بالمدرسة النظامية فاجتمع إليه الفقهاء و الفقراء فتكلم في القدر والقضاء فبينما إذ هو يتكلم إذ سقطت حية عظيمة في حجره من السقف ففر منها كل من كان حاضرًا عنده و لم يبق إلَّا هو فدخلت الحية تحت ثيابه و مرت على جسده و خرجت الى طوقه و التفت على عنقه و مع ذلك ما قطع كلامه و لا غير جلسته ثم نزلت إلى الأرض و قامت على ذنبها بين يديه فصوتت ثم كلمها بكلام ما فهمناه ثم ذهبت فجاء الناس إليه ثم سألوه عما قالت له و قال لها، فقال: قالت لي لقد اختبرت كثيرًا من الأولياء فلم أر مثل ثباتك، فقلت لها: إنك سقطت علي و أنا اتكلم في القضاء والقدر فهل أنتِ إلَّا دويدة يحركك و يسكنك القضاء والقدر.
و أما عن منزلته و علو شانه  فيذكر أنه كان  في أهل زمانه محترمًا معظَّمًا مهيبًا موقَّرًا حتى أنَّ الخليفة العباسي كان يستأذن عليه وكان يجالس الفقراء ويؤاكلهم ويجاملهم، و قد انتشرت طريقة الشيخ عبد القادر في جميع أقطار الدنيا في بلاد العرب و آسيا خاصَّةً الهند و في إفريقيا و أوروبا و لأتباعه نشاطٌ كبير في كل دول العالم.


و استمر الشيخ عبد القادر رحمه الله مثابرًا في دعوته الى الله تعالى و جهاده في سبيله، حتى وافاه الأجل المحتوم ليلة السبت العاشر من ربيع الاخر سنة 561 هـ، فرغ من تجهيزه ليلًا وصلي عليه ولده عبد الوهاب في جماعة من حضر من أولاده و أصحابه، ثم دفن في رواق مدرسته، و لم يفتح باب المدرسة حتى علا النهار و هرع الناس للصلاة على قبره و زيارته و كان يومًا مشهودًا، و كان قد بلغ تسعين سنة من عمره.

وصيَّة




وصية الغوث الأعظم سلطان الأولياء و العارفين الباز الأشهب زبدة العارفين و مرشد الطالبين القطب الرباني و الغوث الصمداني سيدي محي الدين عبد القادر الجيلاني قدس سره العالي لكل المريدين و السالكين:
1)
أوصيك بتقوى الله، و حفظ طاعته، و لزوم ظاهر الشرع، و حفظ حدوده.
2)
و إن طريقتنا هذه مبنية على: سلامة الصدر، و سماحة النفس، و بشاشة الوجه، و بذل الندى، و كف الأذى، و الصفح عن عثرات الإخوان
.
3)
و أوصيك بالفقر و هو: حفظ حرمات المشايخ، و حسن العشرة مع الإخوان، و النصيحة للأصاغر، و الشفقة على الأكابر، و ترك الخصومة مع الناس، و ملازمة الإيثار، و مجانبة الإدخار و ترك الصحبة مع من ليس منهم و من طبقتهم، و المعاونة في أمر الدين و الدنيا و حقيقة الفقر أن لا تفتقر إلى من هو مثلك و حقيقة الغنى أن تستغني عمن هو مثلك
.
4)
و أن التصوف ما هو مأخوذ عن القيل و القال، بل هو مأخوذ من ترك الدنيا و أهلها، و قطع المألوفات و المستحبات، و مخالفة النفس و الهوى، و ترك الاختيارات و الإرادات و الشهوات، و مقاسات الجوع و السهر، و ملازمة الخلوة و العزلة
.
5)
و أوصيك إذا رأيت الفقير أن لا تبتدئه بالعلم بل ابتدئه بالحلم و الرفق فإن العلم يوحشه و الرفق يؤنسه.


6) و أن التصوف مبني على ثمان خصال:

الخصلة الأولى: السخاء و هي لإبراهيم عليه السلام.
الخصلة الثانية: الرضى و هي لإسحاق عليه السلام
.
الخصلة الثالثة: الصبر و هي لأيوب عليه السلام
.
الخصلة الرابعة: الإشارة و هي لزكريا عليه السلام
.
الخصلة الخامسة: الغربة و هي ليحيى عليه السلام
.
الخصلة السادسة: لبس الصوف و هي لآدم و موسى عليهما السلام

الخصلة السابعة: السياحة و هي لعيسى عليه السلام.
الخصلة الثامنة: الفقر و هي لسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
.
7)
و أوصيك أن لا تصحب الأغنياء إلا بالتعزز، و لا الفقراء إلا بالتذلل، و عليك بالإخلاص و هو: نسيان رؤية الخلق و دوام رؤية الخالق و لا تتهم الله عز و جل في الأمور و اسكن إليه في كل حال و لا تضيع حقوق أخيك اتكالًا لما بينك و بينه من المودة و الصداقة فإن الله عز و جل فرض لكل مؤمن حقوقًا عليك فأقل الحال ها هنا الدعاء لهم و خدمة الفقراء لازمة على الطالب بالنفس و المال.


8) و الزم نفسك بثلاثة أشياء:
أولاً : بالتواضع لله سبحانه و تعالى
.
ثانياً : بحسن الأدب مع الخلق كلهم
.
ثالثاً : بسخاء النفس
.
9)
و أمت نفسك حتى تحيا، و إنَّ أقرب الخلق إلى الله أوسعهم صدرًا و أحسنهم خلقًا و إنَّ أفضل الأعمال مخالفة النفس و الهوى و دوام التوجه إلى الله سبحانه و تعالى و الإعراض عما سواه
.
10) و حسبك في الدنيا شيئان
:
أولًا: صحبة فقير عارف، ثانيًا: خدمة ولي كامل
.
11)
و اعلم أن الفقير هو الذي لا يستفتي بشيء من دون الله تعالى و طريقه جد كله فلا يخالطه بشيء من الهزل
.
12)
و جانب أهل البدع فلا تنظر إليهم جملة و إن كنت قادرا عليهم فامنعهم عنها و ازجرهم
.
13) و عليك بترك الاختيار و ملازمة التسليم و تفويض الأمر إلى الله.


الأَوْراد اليَوْميَّة




  • وِرْد الإبْتهال أو الحِزْب الكبير (وِرْد الصُّبْح(:


{ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } آمين، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ { الم (1) ذَ‌ٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَـٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }، { وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ }، { اللَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256) اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }، { لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (284) آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }، { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }، { قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ }، { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (192) رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا ۚ رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ }، { نَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ۗ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55) وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ }، { قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَـٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَ‌ٰلِكَ سَبِيلًا (110) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا }، الله أكْبر كبيرًا و الحمْد لله حمْدًا كثيرًا و سُبْحان الله و بحمْده بُكْرةً و أصيلاً، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ { وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (3) إِنَّ إِلَـٰهَكُمْ لَوَاحِدٌ (4) رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ (5) إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ (7) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10) فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا ۚ إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ }، { يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }، { لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }، { وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا }، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ، وَ لِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا، اللَّهمَّ إنِّي أعوذ بِك و أتوسَّل إلَيْك، و أتوجَّه إلَيْك و أتضرَّع إلَيْك بأسْمائك الحُسْنى، يا مَنْ هُوَ الله الَّذي لا إله إلاَّ هُوَ جلَّ جلاله، الرَّحْمَنُ جلَّ جلاله، الرَّحِيمُ جلَّ جلاله، المَلِكُ جلَّ جلاله، القُدُّوسُ جلَّ جلاله، السَّلامُ جلَّ جلاله، المُؤمِنُ جلَّ جلاله، المُهَيْمِنُ جلَّ جلاله، العَزِيزُ جلَّ جلاله، الجَبَّارُ جلَّ جلاله، المُتَكَبِّرُ جلَّ جلاله، الخَالِقُ جلَّ جلاله، البَارِئُ جلَّ جلاله، المُصَوِّرُ جلَّ جلاله، الغَفَّارُ جلَّ جلاله، القَهَّارُ جلَّ جلاله، الوَهَّابُ جلَّ جلاله، الرَزَّاقُ جلَّ جلاله، الفَتَّاحُ جلَّ جلاله، العَلِيمُ جلَّ جلاله، القَابِضُ جلَّ جلاله، البَاسِط ُ جلَّ جلاله، الخَافِضُ جلَّ جلاله، الرَّافِعُ جلَّ جلاله، المُعِزُّ جلَّ جلاله، المُذِلُّ جلَّ جلاله، السَّمِيعُ جلَّ جلاله، البَصِيرُ جلَّ جلاله، الحَكَمُ جلَّ جلاله، العَدْلُ جلَّ جلاله، اللَّطِيفُ جلَّ جلاله، الخَبِيرُ جلَّ جلاله، الحَلِيمُ جلَّ جلاله، العَظِيمُ جلَّ جلاله، الغَفُورُ جلَّ جلاله، الشَّكُورُ جلَّ جلاله، العَلِيُّ جلَّ جلاله، الكَبِيرُ جلَّ جلاله، الحَفِيظُ جلَّ جلاله، المُقِيتُ جلَّ جلاله، الحَسِيبُ جلَّ جلاله، الجَلِيلُ جلَّ جلاله، الكَرِيمُ جلَّ جلاله، الرَقِيبُ جلَّ جلاله، المُجِيبُ جلَّ جلاله، الوَاسِعُ جلَّ جلاله، الحَكِيم جلَّ جلاله، الوَدُودُ جلَّ جلاله، المَجِيدُ جلَّ جلاله، البَاعِثُ جلَّ جلاله، الشَهِيدُ جلَّ جلاله، الحَقُّ جلَّ جلاله، الوَكِيلُ جلَّ جلاله، القَوِىُّ جلَّ جلاله، المَتِينُ جلَّ جلاله، الوَلِىُّ جلَّ جلاله، الحَمِيدُ جلَّ جلاله، المُحْصِى جلَّ جلاله، المُبْدِئُ جلَّ جلاله، المُعِيدُ جلَّ جلاله، المُحْيِى جلَّ جلاله، المُمِيتُ جلَّ جلاله، الحَيُّ جلَّ جلاله، القَيُّومُ جلَّ جلاله، الوَاحِدُ جلَّ جلاله، المَاجِدُ جلَّ جلاله، الأَحَدُ جلَّ جلاله، الصَّمَدُ جلَّ جلاله، القَادِرُ جلَّ جلاله، المُقْتَدِرُ جلَّ جلاله، المُقَدِّمُ جلَّ جلاله، المُؤَخِّرُ جلَّ جلاله، الأوَّلُ جلَّ جلاله، الآخِرُ جلَّ جلاله، الظَاهِرُ جلَّ جلاله، البَاطِنُ جلَّ جلاله، الوَالِىِ جلَّ جلاله، المُتَعَالِ جلَّ جلاله، البَرُّ جلَّ جلاله، التَوَّابُ جلَّ جلاله، المُنتقِمُ جلَّ جلاله، العَفُوُّ جلَّ جلاله، الرَّؤُفُ جلَّ جلاله، مَالِكُ المُلكِ جلَّ جلاله، ذوالجَلالِ والإكرَامِ جلَّ جلاله، المُقْسِطُ جلَّ جلاله، الجَامِعُ جلَّ جلاله، الغَنِيُّ جلَّ جلاله، المُغْنِى جلَّ جلاله، المَانِعُ جلَّ جلاله، الضَّارُّ جلَّ جلاله، النَّافِعُ جلَّ جلاله، النُّورُ جلَّ جلاله، الهَادِى جلَّ جلاله، البَدِيعُ جلَّ جلاله، البَاقِى جلَّ جلاله، الوَارِثُ جلَّ جلاله، الرَّشِيدُ جلَّ جلاله، الصَّبُورُ جلَّ جلاله، هُوَ الله الواحد الأحد الفرْد الصَّمد، الَّذي لمْ يتَّخذْ صاحبةً و لا ولدًا، و لمْ يلدْ و لْم يُولدْ و لمْ يكنْ له كُفوًا أحدٌ، له الأسْماء الحُسْنى و الصِّفات العُلْيا، { وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }، { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }، { لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ۖ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ }، { هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }، { آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }، { رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ }، آمنَّا بالله و ملائكته و كُتبه و رُسله و اليَوْم الآخر و القدر كُلِّه خَيْره و شرِّه و حُلْوه و مُرِّه مِن الله تعالى، رضينا بالله ربًّا و بالإسْلام دِينًا و بالقُرْآن إمامًا و بسيِّدنا مُحمَّدٍ صلَّى الله علّيْه و سلَّمْ نبيًّا و رسولاً، ربَّنا آمنَّا بك و بأسْمائك و صِفاتك، و بما أنْت به مَوْصوفٌ في عُلُوِّ ذاتك كما ينْبغي لجلال وجْهك الكريم، و بما أنْت له أهْلٌ في عظيم رُبوبيَّتك، و كما هُو اللَّائق بك في كمال أُلوهيَّتك، آمنَّا بك و بكُتبك و رُسلك و بمُحمَّدٍ صلَّى الله علّيْه و سلَّمْ عبْدك و رسولك، و بما جاء به مِنْ عِنْدك على مُرادك و مُراد رُسلك، و كما تُحبُّ ذلك و ترْضى، و على ما هُو اللَّائق في علْمك الأعْلى، يا عالم السِّرِّ وَ أخْفى، يا قيُّوم الأرْض والسَّماء، اللَّهمَّ إنَّا عاجزون قاصرون براءٌ إلَيْك مِن الزَّيْغ و الزَّلل، مُطيعون لِما أمرْت به منْ قَوْلٍ و فِعْلٍ و عملٍ، { فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ }، { سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ (100) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ۖوَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }، اللَّهمَّ فأحْيِنا على ذلك، و أمتْنا على ذلك، و ابْعثْنا على ذلك، و اهْدنا لحقائق ذلك يا ربَّ العالمين، يا منْ هُوَ الأوَّل قبْل كُلِّ شَيْءٍ، و الآخر بعد كُلِّ شَيْءٍ، و الظَّاهر فوق كُلِّ شَيْءٍ، و الباطن دُون كُلِّ شَيْءٍ، و القاهر فَوْق كُلِّ شَيْءٍ، يا نُور الأنْوار يا عالم الأسْرار، يا مُدبِّر الليْل و النَّهار، يا ملِكُ يا عزيزُ، يا جبَّارُ يا قهَّارُ، يا رحيمُ يا ودودُ، يا غفَّارُ يا عليمُ، يا علَّام الغُيوب، يا مُقلِّب القُلوب، يا ستَّار العُيوب، يا غفَّار الذُّنوب، اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ عبْدك و رسولك السيِّد الكامل الفاتح الخاتِم نُورك المُبين و رسولك الصَّادق الأمين، اللَّهمَّ و آته الوسيلة و الفضيلة و الشَّفاعة، و ابْعثْه المقام المحْمود الَّذي وعدْته، الشَّفيع المُرْتضى، و الرَّسول المُجْتبى، اللَّهمَّ صلِّ و سلِّمْ علَيْه و على آله كما صلَّيْت على إبْراهيم و على آل إبْراهيم، و بارك علَيْه و على آله كما باركْت على إبراهيم في العالمين إنَّك حميدٌ مجيدٌ، عدد خلْقك و رِضاء نفْسك و زِنة عرْشك و مِداد كلماتك، و على آله و صحْبه و سلِّمْ تسْليمًا كثيرًا، اللَّهمَّ إنِّي أسْألك بأسْمائك الحُسْنى و بصِفاتك العُلْيا و بكلماتك التَّامَّات، و بكُتبك المُنزَّلة و بكِتابك العزيز، و بسيِّدنا مُحمَّدٍ صلَّى الله علَيْه و سلَّمْ عبْدك و رسولك، يا ربَّ الأرْباب يا مُنزِّل الكِتاب، يا سريع الحِساب يا منْ إذا دُعيَ أجاب، يا رحيمُ يا رحْمنُ، يا قريبُ يا مُجيبُ، يا حنَّانُ يا منَّان، يا حيُّ يا قيُّوم، { رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارٍ}، اللَّهمَّ إنَّا نسْألك الهُدى و التُّقى، و العفاف و الغِنى، و نعوذ بِك مِنْ جهْد البلاء و درْك الشَّقاء، و سُوء القضاء و شماتة الأعْداء، اللَّهمَّ إنَّا نسْألك مِن الخَيْر كُلِّه عاجله و آجله ما علمْنا مِنْه و ما لمْ نعْلم، و نعوذ بِك مِن الشَّرِّ كُلِّه عاجله و آجله ما علمْنا مِنْه و ما لمْ نعْلم، اللَّهمَّ إنَّا نسْألك مِنْ خَيْر ما سألك مِنْه عبْدك و نبيُّك سيِّدنا مُحمَّدٍ صلَّى الله علَيْه و سلَّمْ، و نعوذ بك مِنْ شرِّ ما اسْتعاذك مِنْه عبْدك و نبيُّك سيِّدنا مُحمَّدٍ صلَّى الله علَيْه و سلَّمْ، لك الحمْد و أنْت المُسْتعان و علَيْك التُّكْلان، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بِك، اللَّهمَّ أنْت ربِّي لا إله إلَّا أنْت، خلقْتني و أنا عبْدك و أنا على عهْدك و وعْدك ما اسْتطعْت، أعوذ بِك مِنْ شرِّ ما صنعْت، أبوء لك بنِعْمتك عليَّ، وأبوء بذنْبي فاغْفر لي فإنَّه لا يغْفر الذُّنوب إلَّا أنْت، يا غفور [4]، اللَّهمَّ إنَّا نسْألك صُحْبة الخَوْف وغلَبة الشَّوْق، و ثبات العِلْم و دوام الفِكْر، و نسْألك بسِرَّ الأسْرار المانع مِن الأضْرار حتَّى لا يكون لنا مع الذُّنوب و العُيوب قرارٌ، و ثبِّتْنا و اهْدنا للعِلْم و العمل الصَّالح، و زيِّنا بهذه الكلمات التَّي بسطْتها على لِسان رسولك مُحمَّدٍ صلَّى الله علَيْه و سلَّمْ و ابْتلَيْت بهِنَّ إبْراهيم خليلك علَيْه السَّلام { فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ }، فاجْعلْنا مِن المُحْسنين مِنْ ذُرِّيَّته و مِنْ ذُرِّيَّة آدم و نُوح، و اسْلك اللَّهمَّ بِنا سبيل الأئمَّة المُتَّقين، بِسْم الله و بالله و مِن الله و إلى الله و على الله { وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }، حسْبِيَ الله آمنْت بالله، رضيت بالله تَوَكَّلْت على الله، لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم، { لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ }، يا عليُّ يا عظيم،ُ يا حليمُ يا عليمُ، يا سميعُ يا بصيرُ، يا مُؤيِّدُ يا قديرُ، يا حيُّ يا قيُّومُ، يا رحْمنُ يا رحيمُ، يا هُوَ يا هُوَ يا هُوَ، يا منْ هُوَ على كُّلِّ شَيْءٍ قديرٌ، يا أوَّلُ يا آخرُ، يا ظاهرُ يا باطنُ، تبارك اسْمك و تعالى جدُّك، تبارك اسْمك ذو الجْلال و الإكْرام، اللَّهمَّ اهْدنا بنُورك إلَيْك، و أقمْنا بصِدْق العُبوديَّة بَيْن يدَيْك، و اجْعل ألْسنتنا رطبةً بذِكْرك، وأنْفسنا مُطيعةً لأمْرك، وقُلوبنا ممْلوءةً بمعْرفتك، و أرْواحنا مُكرَّمةً بمُشاهدتك، و أسْرارنا مُنعَّمة بقُرْبك، و ارْزقْنا زُهْدًا في دُنْيانا، و مزيدًا لدَيْك بحَوْلك و قُوَّتك، إنَّك على كُلِّ شَيْءٍ قديرٌ، يا منْ لا يسْكن قلْبٌ إلَّا بقُرْبه و أنْواره، و لا يَحْيا عبْدٌ إلَّا بلُطْفه و إبْراره، و لا يبْقى وُجودٌ إلَّا بإمْداده و إظْهاره، يا منْ آنَس عِبادهُ الأبْرار و أَوْلياؤه المُقرَّبين الأخْيار بمُناجاته و أسْراره، يا منْ أمات و أحْيا، و أقْصى و أدْنى، و أسْعد و أشْقى، و أضلَّ و هدى، و أفْقر و أغْنى، و أبْلى و عافى، و قدَّر و قضى، كُلٌّ بعظيم لُطْفه و تدْبيره و سابق أقْداره، ربِّ أيُّ بابٍ أقْصُد غَيْر بابك، و أيُّ جنابٍ أتوجَّه إلَيْه غَيْر جنابك، و أنْت العليُّ العظيم الَّذي لا حَوْل و لا قُوَّة لنا إلَّا بك، ربِّ إلى منْ أقْصد و أنْت الرَّبُّ المقْصود، و إلى منْ أتوجَّه و أنْت الحقُّ المعْبود، و منْ ذا الَّذي يُعْطيني و أنْت صاحب الكرم و الجُود، ربِّ حقيقٌ عليَّ أنْ لا أشْكو إلَّا إلَيْك، و لازمٌ عليَّ أنْ لا أتوكَّل إلَّا علَيْك، يا منْ علَيْه يتوكَّل المُتَوَكِّلون، يا منْ إلَيْه يلْجأ الخائفون، يا منْ بكرمه و جميل عوائده يتعلَّقُ الرَّاجون، يا منْ بسُلْطان قهْره و عظيم رحْمته و برِّه يسْتغيث المُضْطرون، يا منْ لِوُسْع عطائه و جميل فضْله و نعْمائه تُبْسط له الأيْدي و يسْأله السَّائلون، ربِّ اجْعلْني ممَّنْ تَوَكَّل علَيْك، و آمِن خَوْفي إذا وصلْتُ إلَيْك، و لا تُخَيِّبْ رجائي إذا صِرْتُ بَيْن يدَيْك، يا قريبُ يا مُجيبُ يا سميعُ، اللَّهمَّ إنَّا ضالُّون فاهْدنا، و إنَّا فُقراء فاغْننا، و إنَّا ضُعفاء فقَوِّنا، و إنَّا مُذْنِبون فاغْفرْ لنا، يا نُورُ يا هادي، يا غنيُّ يا قويُّ، يا غفورُ يا رحيمُ، اللَّهمَّ برُوح مِنْك أيِّدْنا، و مِنْ عِلْمك المكْنون علِّمْنا، و على دِينك الَّذي ارْتضَيْته ثبِّتْنا، و اجْعلنا مِمَّنْ سبقتْ لهم مِنْك الحُسْنى و زِيادةٌ، اللَّهمَّ إنَّا نسْألك في الدُّنيا طاعتك، و الفِرار مِنْ معْصيتك، و في الآخرة جنَّتك و رُؤْيتك، و السَّلامة مِنْ عُقوبتك، اللَّهمَّ أحْيِنا في الدُّنيا مُؤْمنين طائعين و توفَّنا مُسْلمين تائبين، و اجْعلْنا عِنْد السُّؤال ثابتين، و اجْعلنا ممَّنْ يأْخذ الكِتاب بالْيمين، و اجْعلنا يَوْم الفزع الأكْبر آمنين، و ثبِّتْ أقْدامنا على الصِّراط المُسْتقيم، و أدْخلْنا برحْمتك و كرمك في جنَّات النَّعيم، و نجِّنا بعفْوك و حِلْمك مِن العذاب الأليم، يا برُّ يا رحيمُ، يا حليمُ يا كريمُ، اللَّهمَّ إنَّا أصْبحْنا لا نمْلك لأنْفسنا دفْعًا و لا رفْعًا، و لا ضَرًّا و لا نفْعًا، فُقراء لا شَيْء لنا، ضُعفاء لا قُوَّة لنا، و أصْبح الخَيْر كُلُّه بيدَيْك، و أمْر كُلِّ شَيْءٍ راجعٌ إلَيْك، اللَّهمَّ وفِّقْنا لِما به أمرْتنا، و أعنَّا على ما به كلَّفْتنا، و اغْننا عنْ كُلِّ شَيْءٍ بفضْلك و رحْمتك و جُودك و كرمك، و اجْبُرْ كسْرنا و ما فات مِنَّا بعِنايتك و كرمك، و أيِّدْنا بالْتَّوَجُّه إلّيْك بحَوْلك و قُوَّتك، يا ملكُ يا قديرُ، يا سميعُ يا بصيرُ، اللَّهمَّ ما قَصُر عنْه رأْينا و لم تبْلغه مسْألتنا مِنْ خَيْرٍ وَعدْته أحدًا مِنْ خلْقك أوْ خّيْرٍ أنْت مُعْطيه أحدًا مِنْ عِبادك، فإنَّا نرْغب إلّيْك فيه و نسْألكه برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين، اللَّهمَّ إنِّي أشْكو إلَيْك ضعْف قُوَّتي و قِلَّة حِيلتي، و هواني على النَّاس و أنْت أرْحم الرَاحمين، أنْت ربُّ المُسْتضْعفين و أنْت ربِّي، إلى منْ تكلني إلى صديقٍ يتجهَّمني، أمْ إلى عَدُوٍ ملَّكْته أمْري، إنْ لمْ يكنْ بِك عليَّ غضبٌ فلا أُبالي، و لكنَّ عافيتك هِيَ أوْسع لِي، أعوذ بنُور وجْهك الَّذي أشْرَقَتْ له الظُّلمات، و صلُح علَيْه أمْر الدُّنْيا و الآخرة مِنْ أنْ ينْزل عليَّ غضبك، أو يحلَّ عليَّ سخطك، لك الحمْد حتَّى ترْضى، و لك الشُّكْر على رِضاك و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم، ربِّ إنِّي أشْكو إلَيْك تلوُّن أحْوالي و تَوَقُّف سُؤالي، يا منْ تعلَّقتْ بلُطْف كرمه و جميل عوائده آمالي، يا منْ لا يخْفى علَيْه حالي، يا منْ يعْلم عاقبة أمْري و مآلي، ربِّ إنَّ ناصِيَتي بيَدِك، و أُموري كُلَّها راجعةٌ إلَيْك، و أحْوالي لا تخْفى علَيْك، و هُمومي و أحْزاني معْلومةٌ لدَيْك، قدْ جلَّ مُصابي، و عَظُم اكْتئابي، و انْصرم شبابي، و تكدَّر عليَّ صفْوُ شرابي، و اجْتمعتْ عليَّ هُمومي و أَوْصابي، و تأخَّر عليَّ تعْجيل مطْلبي و تنْجيز إعْتابي و عِتابي، يا منْ إلَيْه مرْجعي و مآبي، يا منْ يسْمع و يعْلم هواجس سِرِّي و علانية خِطابي، و يعْلم ماهيَّة أملي و حقيقة ما بي، إلهي قدْ عجزتْ قُدْرتي و قلَّتْ حِيلتي، و ضعُفتْ قُوَّتي و تاهتْ فِكْرتي، و أشْكلتْ قضيَّتي و ساءتْ حالتي، و بعُدتْ أُمْنيتي و عظُمتْ حسْرتي، و تصاعدتْ زفْرتي و سالتْ عبْرتي، و اتَّضح مكْنون سريرتي، و أنْت ملْجئي و وَسيلتي، و إلَيْك أرْفع بثِّي و حُزْني و شِكايتي، و أرْجوك لدفْع مُلمَّتي يا منْ يعْلم سِرِّي و علانيتي، إلهي بابك مفْتوحٌ للسَّائل، و فضْلك مبْذولٌ للنَّائل، و إلَيْك مُنْتهى الشَّكوى و غاية المسائل، إلهي ارْحم دمْعي السَّائل و جِسْمي الناحل، و حالي الحائل و شبابي المائل، يا منْ إلَيْه تُرْفع الشَّكْوى، يا منْ يعْلم السِرِّ و النَّجْوى، يا منْ يسْمع و يرى، و يا منْ هُوَ بالمنْظر الأعْلى، يا ربَّ الأرْض و السَّما، يا منْ له الأسْماء الحُسْنى، يا منْ له الدَّوام و البقا، يا ربِّ عبْدك قدْ ضاقتْ به الأسْباب، و غُلِّقتْ دُونه الأبْواب، و تعذَّر علَيْه سُلوك طريق أهْل الصَّواب، و زاد بِه الهمُّ و الغمُّ و الإكْتئاب، و انْقضى عُمْره و لمْ يُفْتحْ له إلى فسيح تِلْك الحَضَرات، و مناهل الصَّفْوِ و الرَّاحات بابٌ، و انْصرمتْ أيَّامه و النَّفْس راتعةٌ في مَيادين الغفْلة و دنِيِّ الاكْتساب، و أنْت المرْجُوُّ لكشْف هذا المُصاب، يا منْ إذا دُعِيَ أجاب، يا سريع الحِساب، يا ربَّ الأرْباب، يا عظيم الجناب، يا كريمُ يا وهَّابُ، ربِّ لا تحْجبْ دعْوتي، و لا تُردَّ مسْألتي، و لا تدعْني بحسْرتي، و لا تكلْني إلى حَوْلي و قُوَّتي، و ارْحمْ عجْزي وفاقتي، فقدْ ضاق صدْري و تاه فِكْري، و تحيَّرْت في أمْري، و أنْت العالمُ بسِرِّي و جهْري، المالكُ لنفْعي و ضُرِّي، القادرُ على تفْريج كَرْبي و تَيْسير عُسْري، ربِّ ارْحمْ منْ عظُم مرضه و عزَّ شِفاؤه، و كثُر داؤه و قلَ دَوَاؤه، و ضعُفتْ حِيلته و قوِيَ بلاؤه، و أنْت ملْجؤُه و رجاؤُه، و عَوْنه و شِفاؤه، يا منْ عمَّ العِباد فضْله و عطاؤه، و وَسع البرِيَّة جُوده و نعْماؤه، ها أنا عبْدك مُحْتاجٌ إلى ما عِنْدك، فقيرٌ أنْتظر جُودك و رِفْدك، مُذْنبٌ أسْأل مِنْك العفْو و الغُفْران، خائفٌ أطْلب مِنْك الصَّفْح و الأمان، مُسيءٌ عاصٍ فعسى تَوْبةٌ تمْحو أنْوارُها ظُلْم الإساءة و العِصْيان، سائلٌ باسطٌ يد الفاقة الكُلِّيَّة يطْلب مِنْك الجُود و الإحْسان، مسْجونٌ مُقيَّدٌ فعسى يُفكُّ قَيْده، و يُطْلق مِنْ سِجْن حِجابه إلى فسيح حضرات الشُّهود و العيان، جائعٌ عارٍ فعسى يُطْعم مِنْ ثمرة القُرْب و يُكْسى مِنْ حُلل الإيمان، ظمْآنٌ ظمْآنٌ و أيُّ ظمْآنٍ يتأجَّج في أحْشائه لهيب النِّيران، فعسى أنْ تبْرد عنْه نِيران الكُرب، و يُسْقى مِنْ شراب الحبِّ، و يُكْرَعَ مِنْ كاسات القُرْب، و يذْهب عنْه البُؤْس و الآلام و الأسْقام و الأحْزان، و يُنعَّم مِنْ بعْد بُؤْسه و ألمه و يشْفى مِنْ مرضه و سقمه، حتَّى يزول ما به كان ما كان، و ها أنا عبْدٌ ناءٍ غريبٌ مُصابٌ قدْ بعد عن الأهْل و الأَوْطان، فعسى أنْ يزول عنْه هذا التَّعب و الشَّقا و يعود له القُرْب و اللِّقا، و يتراءى له السِّلْع و النَّقا، و يلوح له الإثْل و الْبان، و يناله اللُّطْف و الإحْسان، و تحلَّ علَيْه الرَّحْمة و الرِّضْوان، يا عظيمُ يا منَّانُ، يا كريمُ يا رحْمنُ، يا صاحب الجود و الإحْسان و الرَّحْمة و الغُفْران، يا اللهُ ربُّ [3]، ارْحم منْ ضاقتْ علَيْه الأكْوان، و لمْ تُؤْنسْه الثَّقلان، و قدْ أصْبح و أمْسى مُوَلَّهًا حَيْران، و أضْحى غريبًا و لَوْ كان في الأهْل و الأوْطان، مُنْزعجًا لا يأْويه مكانٌ، قلقًا لا يُلْهِه عنْ بثِّه و حُزْنه تغيُّر الأزْمان، مُسْتوحشًا لا يأْنس قلْبه بإنْسٍ و لا جانٍّ، ربِّ هلْ في الوُجود ربٌّ سِواك فيُدْعى، أمْ هلْ في الممْلكة إلهٌ غَيْرك فيُرْجى، أمْ هلْ ثَمَّ كريمٌ غَيْرك فيُطْلب مِنْه العطا، أمْ هلْ ثَمَّ جوادٌ سِواك فيُسْأل مِنْه الفضْل و النَّعْما، أم هل حاكمٌ غَيْرك فتُرْفع إلَيْه الشَّكْوى، أم هلْ ثَمَّ منْ يُحال العبْد الفقير علَيْه، أم هلْ ثَمَّ منْ تُبْسط الأكفُّ و تُرْفع الحاجات إلَيْه، فلّيْس إلَّا كرمك و جُودك يا منْ لا ملْجأ و لا منْجا مِنْه إلَّا إلَيْه، يا منْ يُجير و لا يُجار علَيْه، أهاهُنا كريمٌ غَيْرك فيُرْجى، أمْ منْ سِواك جوادٌ فيُسْأل مِنْه العطا، ربِّ قدْ جفاني الحبيب، و ملَّني الطبيب، و شمِت بي العدُوُّ و القريب، و اشْتدَّ بي الكرْب و النَّحيب، و أنْت الودودُ القريبُ الرَّؤوف المُجيبُ، ربِّ إلى منْ أشْكو حالتي و أنْت العليمُ القادرُ، أمْ بمنْ أسْتنْصر و أنْت الوليُّ النَّاصرُ، أمْ بمنْ أسْتغيث و أنْت الوليُّ النَّاظرُ، أمْ إلى منْ ألْتجئ و أنْت الكريمُ السَّاترُ، أمْ منْ ذا الَّذي يجْبر كسْري و أنْت للقُلوب جابرٌ، أمْ منْ ذا الَّذي يغْفر عظيم ذنْبي و أنْت للذُّنوب غافرٌ، يا عالمًا بما في السَّرائر، يا منْ هُوَ مُطَّلعٌ على مكْنون الضَّمائر، يا منْ هُوَ فَوْق عِباده قاهرٌ، يا منْ هُوَ الأوَّل قبْل كُلِّ شَيْءٍ، و الآخر بعْد كُلِّ شَيْءٍ، أسْألك يا ربَّ كُلَّ شَيْءٍ، بقُدْرتك على كُلِّ شَيْءٍ، اغْفرْ لي كُلَّ شَيْءٍ، حتَّى لا تسْألَني عنْ شَيْءٍ، يا منْ بيده ملكوت كُلِّ شَيْءٍ، يا منْ لا يضرُّه شَيْءٌ، و لا ينْفعه شَيْءٌ، و لا يمْنعه شَيْءٌ، و لا يُعْجزه شَيْءٌ، و لا يغْلبه شَيْءٌ، و لا يعْزُب عنه شَيْءٌ، ولا يؤوده شَيْءٌ، و لا يسْتعين بشَيْءٍ، و لا يشْغله شَيْءٌ عنْ شَيْءٍ، و لا يُشْبهه شَيْءٌ، و لا يُعْجزه شَيْءٌ، يا منْ هُوَ آخذٌ بناصية كُلِّ شَيْءٍ، و بِيَده مقاليد كُلِّ شَيْءٍ، اصْرف عنِّي ضُرَّ كُلِّ شَيْءٍ، و سهِّلْ لِي كُلَّ شَيْءٍ، و باركْ لِي في كُلِّ شَيْءٍ، و لا تُحاسبْني عنْ شَيْءٍ، و لا تُؤاخذْني بشَيْءٍ، و يسِّرْ لِي كُلَّ شَيْءٍ، و هبْ لِي كُلَّ شَيْءٍ، و أعْطني خَيْر كُلِّ شَيْءٍ، و اكْفني شرَّ كُلِّ شَيْءٍ، يا منْ هُوَ قبْل كُلِّ شَيْءٍ، و بعْد كُلِّ شَيْءٍ، و أوَّل كُلِّ شَيْءٍ، و آخر كُلِّ شَيْءٍ، و ظاهر كُلِّ شَيْءٍ، و باطن كُلِّ شَيْءٍ، و فَوْق كُلِّ شَيْءٍ، و مُحْصي كُلِّ شَيْءٍ، و مُبْدئَ كُلِّ شَيْءٍ، و مُعيد كُلِّ شَيْءٍ، و عليمًا كُلِّ شَيْءٍ، و مُحيطًا كُلِّ شَيْءٍ، و بصيرًا كُلِّ شَيْءٍ، و شهيدًا على كُلِّ شَيْءٍ، و رقيبًا على كُلِّ شَيْءٍ، و لطيفًا بكُلِّ شَيْءٍ، و خبيرًا كُلِّ شَيْءٍ، و وارثَ كُلِّ شَيْءٍ، و قائمًا على كُلِّ شَيْءٍ، يا منْ بِيَده ملكوت كُلِّ شَيْءٍ، اغْفرْ لِي كُلَّ شَيْءٍ، إنَّك على كُلِّ شَيْءٍ قديرٌ، اللَّهمَّ إنَّك آمنٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، و كُلُّ شَيْءٍ خائفٌ مِنْك، فبأمْنك مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، و خَوْف كُلِّ شَيْء مِنْك، اغْفرْ لِي كُلَّ شَيْءٍ، حتَّى لا تسْألَني عنْ شَيْءٍ، يا منْ بِيَده ملكوت كُلِّ شَيْءٍ إنَّك على كُلِّ شَيْءٍ قديرٌ، اللَّهمَّ يا رجاء المُؤْمنين لا تُخَيِّبْ رجائنا و لا تردَّ دُعائنا، اللَّهمَّ يا غَياث المُسْتغيثين أغثْنا، و يا عَوْن المُؤْمنين أعنَّا، و يا حبيب التوَّابين تُبْ علَيْنا و عى عِبادك المُسْلمين أجْمعين، بِجاه سيِّد المُرْسلين، و خاتَم النَّبيِّين المُصْطفى الأمين، حبيب ربِّ العالمين سيِّدنا مُحمَّدٍ صلَّى الله علَيْه و سلَّم آمين { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }، اللَّهمَّ صلِّ و سلِّمْ و باركْ على سيِّدنا مُحمَّد السَّابق للخلْق نُوره، و الرَّحْمة للعالمين ظُهوره، عدد منْ مضى مِنْ خلْقك و منْ بقي، و منْ سعد مِنْهم و منْ شقي، صلاةً تسْتغرق العدْ و تُحيط بالحدِّ، صلاةً لا غاية لها و لا انْتهاء، و لا أمد لها و لا انْقضاء، صلاتك الَّتي صلَّيْت علَيْه، دائمةً بدوامك و باقيةً ببقائك، لا مُنْتهى لها دُون عِلْمك، و على آله و صحْبه مِثْل ذلك، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.

  • وِرْد الإشْراق:


أشْرق نُور الله و ظهَر كلام الله، و ثبت أمْر الله و نفذ حُكْم الله، آمنْت بالله و اسْتعنْت بالله، و تَوَكَّلْت على الله ما شاء الله لا قُوَّة إلَّا بالله، تحصَّنْت بخفِيِّ لُطْف الله و بلطيف صُنْع الله، و بجميل سِتْر الله و بعظيم ذِكْر الله، و بقُوَّة سُلْطان الله، دخلْت في كَنَف الله و اسْتجرت برسول الله صلَّى الله علّيْه و سلَّمْ، اللَّهمَّ صلِّ و سلِّمْ و باركْ على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلِّم، تبرِّأْت مِنْ حَوْلي و قُوَّتي و اسْتعنْت بحَوْل الله و قُوَّته، اللَّهمَّ اسْترْني و احْفظْني فِي دِيني و أهْلي، و مالي و ولدي، و أصْحابي و أحْبابي بسِتْرك الَّذي سترْت به ذاتك، فلا عَيْنٌ تراك و لا يدٌ تصل إلَيْك، يا أرْحم الرَّاحمين [3]، احْجبْني عن القَوْم الظَّالمين بقُدْرتك يا قوِيُّ يا متينُ، يا أرحم الراحمين [3]، بِك أسْتعين، اللَّهمَّ يا سابق الفَوْت يا سامع الصَوْت، و يا كاسِيَ العِظام لحْمًا بعْد المَوْت أغثْني و أجرْني مِنْ خِزْيِ الدُّنْيا و عذاب الآخرة، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم [3] و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلِّمْ تسْليما كثيرًا، و الحمْد لله ربِّ العالمين.

  • الحِزْب السِرْيانيِّ (وِرْد الظهيرة):


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ }، { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِن شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ }، { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَـٰهِ النَّاسِ (3) مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ }، لا إله إلَّا الله و الله أكْبر، { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } آمين، { وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ }، { اللَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256) اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }، { لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (284) آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا }، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2) وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا }، { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }، { قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }، { وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }، { أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (44) وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ }، { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (108) قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109) قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا }، { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }، اللَّهمَّ صلِّ على مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلِّمْ، يا مَوْلاي يا قادرُ، يا مَوْلاي يا غافرُ، يا لطيفُ يا خبيرُ، اللَّهمَّ إنَّه لَيْس فِي الرِّياح ذرَّاتٌ، و لا فِي السَّحاب قطراتٌ، و لا فِي البرْق لمعاتٌ، و لا فِي الرُّعود زجراتٌ، و لا فِي العرْش و الكُرْسيِّ دلالات إلَّا و هِيَ على وُجودك و آلائك دالَّاتٌ، و لك شاهداتٌ و برُبوبيَّتك مُعْترفاتٌ، و لا فِي المُلْك و الملكوت آيةٌ إلَّا و هِيَ لك أهِلَّةٌ شهدتْ بأنَّك أنْت الله لا إله إلَّا أنْت ربُّ الأرْضين و السَّموات، كاشف الكُروب علَّام الغُيوب و مُخْرج الحُبوب، و مُسخِّر القُلوب لمنْ كان مهْجورًا حتَّى يعود مجْبورًا و محْبوبًا، ذِي لُطْف خفيّ يا الله يا الله يا الله، ذِي النُّور و البهاء التَّام، ذِي العِزِّ الشَّامخ الَّذي له العظمة و الكِبْرياء يا الله يا الله يا الله، الَّذي بنُوره سخَّر كُلَّ شَيْءٍ يا الله يا الله يا الله إلَّا ما سخَّرْت لِي قُلوب عِبادك أجْمعين مِن الجِنِّ و الإنْس و اجْلبْ لي خواطرهمْ يا الله يا الله يا الله، يا أرْحم الرَّاحمين، يا مَوْلاي يا قادرُ، يا مَوْلاي يا غافرُ، يا لطيفُ يا خبيرُ، اللَّهمَّ إنِّي عبْدك و ابْن عبْدك و ابْن أَمَتك، جميع الخلْق مقْهورون بقُدْرتك، و نواصيهمْ بِيَدك و قُلوبهمْ فِي قبْضتك و مفاتحُهمْ عِنْدك، لا تتحرَّك ذرَّةٌ إلَّا بعِلْمك و إذْنك، لَيْس معك مُدبِّرٌ فِي الخلْق و لا شريكٌ لك فِي المُلْك، يا إله الأوَّلين و الآخرين، ربَّ إبْراهيم و إسْماعيل، و جُبْرائيل و مِيكائيل، و إسْرافيل و عُزْرائيل، تَوَسَّلْت إلَيْك يا الله يا الله باسْمك العظيم و بوَجْهك الكريم، و بدِينك القَوِيم و بصِراطك المُسْتقيم، و بالسَّبْع المثاني و القُرْآن العظيم، و بفضْل بِسْم الله الرحْمن الرَّحيم، و بألْفِ ألْفِ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ }، و ببَيْتك الحرام، و باسْمك العظيم الأعْظم القديم الأكْرم المُكرَّم، الَّذي أخْفَيْته فِي كِتابك العزيز، الَّذي نارتْ بِه الظُّلمات، و قامتْ بِه السَّموات، و خضعتْ بِه الأمْلاك و الأفْلاك، و ذلَّت بِه الأرْضون، و انْخمدتْ بِه الشَّياطين، و انْفتحتْ بِه الأقْفال، و تصدَّعتْ مِنْ هَيْبته و خشْيَته الجِبال، و لانَتْ بِه الصُّخور، و هانتْ بِه صِعاب الأُمور، و ذلَّ مِنْ خشْيَته كُلُّ ذِي رُوح، و سلِمتْ بِه سفينة نُوحٍ علَيْه السَّلام، و تكلَّمتْ بِه المَوْتى لعِيسى ابْن مرْيَم علَيْه السَّلام، و سخَّرْت بِه العرب و العجم لسيِّدنا مُحمَّدٍ صلَّى الله علَيْه و سلَّم، و أجبْت بِه الدُّعاء، و أنْقذت بِه الغرْقى، و أنْجَيْت بِه الهلْكى، و حرسْت بِه النُّفوس، و أخْرست بِه الألْسن، و بِه تُعزُّ منْ تشاء و تُذلُّ منْ تشاء، توسَّلْت إلَيْك يا حيُّ يا قيُّوم، يا بديع السَّموات و الأرْض، يا ذا الجَّلال و الإكْرام، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين ارْحمنا، يا غياث المُسْتغيثين أغثْنا، يا قائمًا على كُلِّ نفْسٍ بِما كسبتْ، أسْألك أنْ تُسخِّر لِي قُلوب عِبادك أجْمعين كما سخَّرْت حملة عرْشك لِعرْشك، و كما سخَّرْت الطَّيْر فِي جَوِّ السَّماء، و كما سخَّرْت الشَّمْس و القمر كُلُّ يجْري لأجلٍ مُسمًّى، و كما سخَّرْت البحْر لمُوسى بِنْ عِمْران علَيْه السَّلام، إلهي إنِّي بأمْرك أمرْتهمْ، و بدعْوتك اسْتجْلبْتهمْ، و بحِكْمتك لقَّنْتهمْ، و بأسْمائك الحُسْنى كُلِّها ما علمْت مِنْها و ما لمْ أعْلم اسْتجْلبْتهم لرُوحي، إنْ رأَوْني جاؤوني، و إنْ دعَوْتُهْم أجابوني، و إنْ كُنْت معهمْ أحبُّوني، و إنْ غِبْت عنْهمْ اشْتاقوني، و لا يعْصون أمْري، و لا ينْظرون إلى مجْلس غَيْري، بإرادتك و إذْنك، يا الله يا الله يا الله يا حيُّ يا قيُّوم، يا بديع السَّموات و الأرْض، يا ذا الجَّلال و الإكْرام، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك نسْتغيث يا غياث المُسْتغيثين أغثْنا، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك ارْحمنا، يا مَوْلاي يا قادرُ يا مَوْلاي يا غافرُ يا لطيفُ يا خبيرُ، يا منْ له الخلْق و الأمْر، يا منْ بِيَده العُسْر و اليُسْر، يا منْ إلَيْه تصير الأُمور، يا منْ هُوَ الغفورُ الشَّكورُ، يا منْ أمْره بَيْن الكاف و النُّون، يا منْ بِيَده الحركات و السُّكون، يا منْ لمْ يتَّخذْ صاحبةً و لا ولدًا، يا الله [3]، يا رحْمنُ [3]، يا رحيمُ [3]، يا قادرُ [3]، يا غافرُ [3]، يا لطيفُ [3]، يا خبيرُ [3]، لا إله إلَّا أنْت إلهي ميِّلْ لٍي قُلوبهمْ يا الله يا الله ياالله يا رحْمنُ يا رحيمُ، لا إله إلَّا أنْت و هَيِّجْ عليَّ محبَّة رَوْحانيَّتهمْ بالمحبَّة التَّامة على الدَّوام بِدوام اللَّيْل و النَّهار، إنَّك أنْت الله العزيز الجبَّار، الملك القهَّار، يا الله [3]، يا حيُّ يا قيُّوم، يا بديع السَّموات و الأرْض، يا ذا الجَّلال و الإكْرام، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك نسْتغيث يا غياث المُسْتغيثين أغثْنا، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك ارْحمْنا، يا مَوْلاي يا قادرُ يا مَوْلاي يا غافرُ يا لطيفُ يا خبيرُ، { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }، { وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ }، { وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ  }، { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ }، { يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ }، فبخفِيِّ لُطْف الله و بجميل سِتْر الله، دخلْت فِي كنف الله و تشفَّعْت برسول الله صلَّى الله علَيْه و سلَّمْ، أنا فِي حِصْن الله، أنا فِي ذِمَّة الله، أنا تحْت حُكْم الله، أنا فِي قبْضة الله، أنا فِي حِرْز الله، و لا يصْرف السُّوء إلَّا الله، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله، الخَيْر كُلُّه بِيَد الله، و لا غالب إلَّا الله، { إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ (8) وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ }، يا حيُّ يا قيُّوم، يا بديع السَّموات و الأرْض، يا ذا الجَّلال و الإكْرام، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك نسْتغيث يا غياث المُسْتغيثين أغثْنا، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك ارْحمْنا، يا الله [3]، يا رحْمنُ [3]، يا رحيمُ [3]، يا مَوْلاي يا قادرُ يا مَوْلاي يا غافرُ يا لطيفُ يا خبيرُ، اللَّهمَّ إنِّي أسْألك يا نُور يا نُور يا نُور بحقِّ ما دعَوْتُك بِه ارْزقْني هَيْبتك على جميع خلْقك منْ رآني مِنْهم و منْ لمْ يراني، و تحصَّنْت بالتَوْراة عنْ يميني، و الإنْجيل عنْ يساري، و الزَّبور خلْفي، و القُرْآن أمامي، و مُحمَّدٍ صلَّى الله علَيْه و سلَّم شفيعي، و الله سُبْحانه و تعالى فَوْقي بعِلْمه، و مُطَّلعٌ عليَّ و يحْفظني و يرْعاني مِنْ كُلِّ ما أخاف أنْ يضرَّني، { وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ (20) بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ }، عقدْتُ عنِّي الحَدَّ و الحديد، و البأْس الشَّديد، و كُلَّ إنْسان عنيدٍ، و الجنَّ على التَّأْكيد، و كُلَّ شَيْطانٍ مريدٍ، و عقدْتُ السَّيوف الهِنْديَّات، و الرِّماح الخطيرات، و السِّهام الطَّيَّارات، و السَّكاكين العادِيات الخارقات الصَّارمات الجنْدليَّات، سُيوف أعْدائي مالوا، و رِماحهم و أحْجارهمْ زُجِروا و رُجعوا في أعْيُنهمْ، فرَّق الله جمْعهمْ، صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فهُمْ لا يتكلَّمون و لا ينْطقون إلَّا بخَيْرٍ أو يصْمتون، شتَّت الله شمْلهم، قلَّل الله عددهمْ، نكَّس الله رايتهمْ، دمَّر الله جَيْشهمْ، خرَّب الله دِيارهم، جعل الله الدَّائرة علَيْهم، الله أكْبر [3]، { فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَـٰذَا بَشَرًا إِنْ هَـٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ }، لا حَوْل و لاقُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم، اللَّهمَّ اعْقد عنِّي ألْسنة النَّاس أجْمعين، ببِسْم الله ألْجمْت أعْدائي، و بعصا مُوسى علَيْه السَّلام ضربْتهمْ، و بألْفِ ألْفِ لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم و بألْفِ ألْفِ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ } أصْممْتهمْ و أبْكمْتهمْ، و لا يَجورون عليَّ و لوْ كانوا مِثْل الجِبال، و دككْتهمْ كما دُكَّت الأرْض تحْت الأقْدام، هُم النَّاقة و أنا الأسد، { لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }، { مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }، { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (128) فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ }، { إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا }، يا مَوْلاي يا قادرُ يا مَوْلاي يا غافرُ يا لطيفُ يا خبيرُ، و صلِّ اللَّهمَّ على أفْضل عِبادك مِنْ خلْقك، و صفْوَتك مِنْ أنْبِيَائك، عبْدك و نبيِّك و رسولك النَّبيِّ الأُمِّيِّ، و على آله و صحْبه و سلِّمْ تسْليمًا إلى يَوْم الدِّين، كُلَّما ذكرك الذَّاكرون و غفل عنْ ذِكْرك الغافلون، و حسْبنا الله و نِعْم الوَكيل، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم، أسْتغفر الله العظيم الَّذي لا إله إلَّا هُوَ الحيُّ القيُّوم و أتوب إلَيْه، و أسْأله التَوْبة و المغْفرة و النَّجاة مِن النَّار، لي و لِوَالديَّ و لجميع المُسْلمين، اللَّهمَّ آمين يا ربَّ العالمين، لا إله إلَّا الله مُحمَّدٌ رسول الله صلَّى الله علَيْه و سلَّمْ تسْليمًا كثيرًا إلى يَوْم الدِّين، صلاةً و سلامًا باقيَيْن كمُلْك الله، و حسْبنا الله و نِعْم الوَكيل، نِعْم المَوْلى و نِعْم النَّصير، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.

  • وِرد فتْح البصائر (وِرْد العصْر):


{ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ }، قَيُّوم السَّمَوَاتِ و الأرْضِينَ، مُدَبِّر الخَلائِقِ أجْمَعِينَ، مُنَوّر أبْصارِ بَصائرِ العَارِفِينَ بِنُورِ المَعْرِفَةِ و اليَقِينِ، جَاذِب أزِمَّةِ أسْرَارِ المُحَقَقِّينَ بِجَذْبِ القُرْبِ و التَّمْكينِ، و فاتِح قُلُوبِ المُوَحِّدِينَ بِمَفاتِيحِ حَمْدِ الشَّاكَرِينَ، جامِع أشْتاتِ شَمْلِ المُحِبّينَ في حَظائِرِ قُدْسِهِ و أُنْسهِ بِمَجْمَعِ الحِفْظِ و اليَقِينِ، أحْمَدُهُ حَمْداً يَفُوقُ و يَعْلُو و يَفْضُلُ حَمْدَ الحَامِدينَ، حَمْدًا يَكُونُ لي فِيهِ رِضًا و فَيْضًا، و حِفْظًا و حَظًّا، و ذُخْرًا و حِرْزًا عِنْدَ خَالقِي و خَالِقِ الأقالِيم و الجِهاتِ، و الأقْطارِ و الأمْصَارِ، و الأعْصَارِ و الأمْلاكِ و الأفْلاكِ، رَبِّ العالَمِينَ، رَبِّ السَّمَوَاتِ وَ رَبِّ الأرْضِينَ، وَ رَبِّ الأقْرَبِينَ وَ رَبِّ الأبْعَدِينَ، و رَبِّ الأوَّلِينَ وَ رَبِّ الآخرِينَ، وَ رَبِّ المَلائِكَةِ المُقرَّبِينَ، وَ رَبِّ الأنْبِياءِ و المُرْسَلِينَ، وَ رَبِّ الخَلائِقِ أجمَعِينَ، { الرَّحْمَن الرَّحِيم }، الأزَلِيِّ القَديمِ، السَّمِيع العَلِيمِ، العَلِيِّ العَظِيمِ، العَزِيزِ الحَكِيمِ، الَّذِي دَحا الأقالِيمَ، و اخْتَصَّ مُوسَى الكَلِيمَ، و اخْتارَ سَيِّدَنا محمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حَبِيباً مِنْ بَيْنِ الأنْبِياءِ و المُرْسَلِينَ، و سَمَّي نَفْسَهُ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ، فَهُمَا اسْمانِ عَظِيمَانِ كَرِيمَانِ جَلِيلانِ فِيهما شِفاءٌ لِكلِّ سَقِيمٍ، و دَوَاءٌ لِكُلِّ عَلِيلٍ، و غِناءٌ لِكُلِّ فَقِيرٍ و عدِيمٍ، { مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ }، لَيْسَ لَهُ فِي مُلْكِهِ مُنازِعٌ و لا شَريكٌ، و لا ظَهِيرٌ و لا شَبِيهٌ، و لا نَظِيرٌ و لا مُدَبِّرٌ، و لا وَزِيرٌ و لا مُعِينٌ، بَلْ كَانَ قَبْلَ وُجُودِ العَالَمِينَ أجْمَعِينَ، و لَمْ يَزَلْ سُبْحانَهُ و تَعالى مَلِيكاً كرِيماً قَيُّوماً أبَدَ الآبِدينَ، و دَهْرَ الدَّاهِرينَ، فَهُوَ إحاطَتِي مِنْ جَمِيعِ الشَّياطِينِ و السَّلاطِينِ، و عَوْنٌ لِي مِنْ جَمِيعِ الأقْرَبِينَ و الأبْعَدِينَ، { إيَّاكَ نَعْبُدُ } يا مَوْلانَا بِالإقْرَارِ، و نَعْتَرِفُ لَكَ أيْضًا بالعَجْزِ و التَقْصِيرِ، و نُؤمِنُ بِكَ و نَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ في سَائِرِ الأمُورِ، وَ نَعْتَصِمْ بِكَ مِنْ جَمِيعِ الذنُوبِ، و نَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنْتَ يَا ذا الجَلالِ و الإكْرَامِ، { و إيَّاكَ نَسْتَعِينُ }، و نَسْتَعِينُ بِاللهِ على كُلِّ حَاجَةٍ مِنْ أمُورِ الدُّنْيا و الدِّينِ، اللَّهُمَّ يا هادِي المُضِلِّينَ لا هَادِي لَنا غَيْرُكَ وحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ أنْتَ المَلِكُ الحَقُّ المُبِينُ، و نَشْهَدُ أنَّ سَيْدَنا و نَبِيَّنا و هادِيَنا و مُهْدِيَنا محمَّداً عَبْدُكَ و رَسُولكَ و حَبِيبُكَ و نَبِيُّكَ النَّبِيُّ الأمّيُّ الصَّادِقُ الوَعْدِ الأمِينُ، المَبْعُوثُ رَحْمَةً إلى كافَّةِ الخَلائِقِ أجْمَعِينَ صَلَّى اللهُ عَلْيهِ و على آلِهِ و صَحْبِهِ و شِيعَتِهِ وَ وَارثِيهِ، و حزْبِهِ الطَّيّبِينَ الطَّاهرِينَ، صَلاةً و سَلامًا دَائِمَيْنَ مُتلازِمِيْنَ باقِيَيْنَ إلى يَوْمِ الدّينِ، { اهْدِنا الصِّرَاط َ المُسْتَقِيمَ صِرَاط َ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ } رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ النَّبِيّينَ و الصّدِّيقِينَ و الشُّهَدَاءِ و الصَّالحينَ و حَسُنَ أوَلِئِكَ رَفِيقًا، ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللهِ و كَفَى بِاللهِ عَلِيمًا، صِرَاطَ أهْلِ الاسْتِقامةِ و الدِّينِ و التَّعْظِيمِ، صِرَاطَ أهْلِ الإخْلاصِ و التَّسْلِيمِ، صِرَاطَ الرَّاغِبِينَ إلى جَنَّاتِ النَّعِيمِ، صِرَاطَ المُسْتَأنِسِينَ إلى وَجْهِكَ الكَرِيمِ، { غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ }، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ لا تَغْضَبْ عَلَيْنا، و سَهّلْ لَنا طَرِيقاً بَيِّنًا لِمَا قَدْ نَطْلُبهُ مِنْكَ يا رَبَّ الْعَالَمِينَ، و احْجُبُ عَنَّا كُلَّ قَاطِعٍ و مَانِعٍ، و حَاسِدٍ و بَاغِضٍ مِنَ الخَلْقِ و الجِنِّ و لإنْسِ أجْمَعِينَ، { و لا الضَّالِّينَ } آمينَ، اللَّهُمَّ يا مَالِكَ مُلُوكِ الْعَوَالِمِ كُلِّها لا إلَهَ إلا أنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، رَبِّ تَدَارَكْنا بِرَحْمَتِكَ و نَجِّنا مِنَ الْغَمِّ يا مُنَجِّيَ الْمُؤمِنِينَ، و فَرَّجْ عَنَّا ما نَحْنُ فِيهِ، يا غِياثُ المُسْتَغِيثِينَ أغِثْنا، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ بِمَوْضِعِكَ في قُلُوبِ الْعارِفِينَ، و بِبَهاءِ كَمَالِ جَلالَ جَمَالِ سِرِّكَ فِي سَرَائِرِ الْمُقَرَبينَ، و بِدَقائِق طَرَائِقِ السَّادَاتِ الْفائِزِينَ، و بِخُضُوعِ خُشُوعِ دُمُوعِ أعْيُنِ الباكِينَ، و بِرَجِيفِ وَجِيفِ قُلُوبِ الْخَائِفِينَ، وَ بِتَرَنُّمِ طَوَائِرِ خَوَاطِرِ الْوَاصِلِينَ، و بِرَنِينِ وَنينِ حَنِينِ أنِينِ المُذنَبِينَ، و بِتوْحِيدِ تَمْهِيدِ تَمْجِيدِ تَحْمِيدِ ألْسِنَةِ الذاكِرِينَ، و بِرَسائِلِ مَسَائِلِ الطَّالِبِينَ، و بِمُكاشَفاتِ لَمَحَاتِ نَظَرَاتِ أعْيُنِ النَّاظِرِينَ إلى عَيْنِ الْيَقِينِ، و بِوُجُودِ وَجْدِ وُجُودِكَ، وَ وجُودِهِمْ لَكَ فِي غَوَامِضِ أفْئِدَةِ سِرِّ المُحِبِينَ، أنْ تَغْرِسَ في حَدَائِقِ بَسَاتِينِ قُلُوبِنا أشْجارَ تَوْحِيدِكَ و تَمْجِيدِكَ لِنَقْتَطِفَ بِها أثْمارَ تَقْدِيسِكَ و تَسْبِيحِكَ بِأنامِل أكُفِّ اجْتِناءِ لُطْفِكَ و احْسانِكَ، اللَّهُمَّ و اكْشِفْ عَنْ عُيُونِ أبْصَارِ بَصائِرِنا حُجُبَ احْتِجابِنا، وَ اجْعَلْنا مِمَّنْ رَمَى إلَيْكَ بِسَهْمِ الابْتِهَالِ فَأصابَ، و مِمَّنْ دَعَوْتَ جَوَارِحَ أرْكانِهِ لِخِدْمَتِكَ فَأجابَ، و جَعَلْتَهُ مِنْ خَوَاصِّ أهْلِ الْعِنايَةِ و الأحْبابِ، اللَّهُمَّ إنَّ أرْضَ الْوِلايةِ مِنْ قُلُوبِنا مُجْدِبَةٌ يابِسَةٌ عابِسَةٌ فَاسْقِها مِن سَحائِبِ أمْطارِ الوِلايةِ بالأزْهارِ، لِتُصْبِحَ مُخْضِرَّةً بِجَمِيعِ رَياحِينِ القَبُولِ و الإيمانِ مُتَفَتِّقَةً كَمائِمُ أزْهارِ طَلْعَتِها بِشقائِقِ الرُّؤيَةِ و الْعَيانِ، مُتَرَنِّمًا لُبُّ بُلْبُلِ فَرْحَتِها كَتَرَنُمِ الْبُلْبُلِ فِي أفْنانِ الأغصانِ، شاكِرَةً ذاكِرَةً لَكَ على ما أوْلَيْتَها مِنْ فَوَائِدِ النِّعَمِ و الإحْسَانِ، اللَّهُمَّ مِنَّا الدُّعاءُ و مِنْكَ الإجَابَة، و مِنَّا الرَّمِيُ بِسَهْمِ الرَّجَاءِ و مِنْكَ الإصابَة، و اجْعَلْنا اللَّهُمَّ مِمَّنْ دَعا مَحْبُوبَهُ فَأجابَهُ، و أعْطاهُ ما تَمَنَّاهُ عَلَيْهِ وَ ما أخَابَهُ، اللَّهُمَّ نَحْنُ عَبِيدُكَ الفُقَرَاء الضُعَفاءُ المُقَصِرُونَ المَساكِينُ الوَاقِفُونَ على عَتَبَةِ جَنابِ سَاحَةِ أَلْطَافِكَ، المُنْتَظِرُونَ شَرْبَةً مِنْ رَحِيقِ عِنَايَةِ شَرَابِكَ، لِنُصْبِحَ بِها نَشاوىَ مُوَلَّهِينَ مِنْ سَكْرَةِ لَحْظَةِ خُمَّارِكَ، و اجْعَلْنا مِمَّنْ جَدَّتْ بِهِ إلَيْكَ مَطايَا الْهِمَمِ مُتَمَلِّقَةً مُتَعَلِّقَةً بِأذْيالِ المَعْروفِ و الْكَرَمِ، و قَدْ حَطَطْنا أحْمالَ أثْقالِنا على ساحاتِ قُدْسِكَ، مُتَعَطِّرةً مِنْ نَفَحَاتِ نسَمات قُرْبِكَ و أنْسِكَ، مُسْتَجِيرَةً بِكَ أيُّها المَلِكُ الدَّيَّانُ منْ جَوْرِ سُلْطَانِ الْقَطِيعَةِ و الهِجْرَان، اسْمَعْ تَبَتُّلَنا وَ ابْتِهَالَنَا إلَيْكَ، و قَدْ تَوَكَّلْنا في جَمِيعِ أمُورِنا عَلَيْكَ، لا مَلْجَأ و لا مَنْجَا مِنْكَ إلَّا إلَيْكَ، اللَّهُمَّ سُقْ إلَيْنا مِنْ رَحْمَتِكَ ما يُغْنِينا، و أنْزِلْ عَلَيْنا مِنْ بَرَكَاتِكَ ما يَكْفِينا، و ادفَعْ عَنَّا مِنْ بَلائِكَ ما يُبْلِينَا، و ألْهِمْنا مِنَ العَمَلِ الصَّالِحِ ما يُنْجِينا، و جَنَّبْنا مِنَ الْعَمَلِ السَّيَّىءِ ما يُرْدِينا، و أفِضْ عَلَيْنا مِنْ نُورِ هِدَايَتِك ما يُقَرِّبُنا مِنْ مَحَبَّتِكَ و يُدْنِينا، و ادْفَعْ عَنَّا مِنْ مَقْتِكَ ما يُؤذِيَنا، وَ أَلْهِمْنَا مِنَ العَمَلِ الصَّالِحِ مَا يُنْجِينَا، و جَنِّبْنَا مِنَ العَمَلِ السَيِّءِ مَا يُرْدِينَا، وَ أَفِضْ عَلَيْنَا مِنْ نُورِ هِدَايَتِكَ مَا يُقَرِّبُنَا مِنْ مَحَبَّتِكَ وَ يُدْنِينَا، وَ ادْفَعْ عنَّا مِنْ مَقْتِكَ مَا يُؤْذِينَا، وَ اقْذِفْ في قُلُوبِنا مِنْ نُورِ مَعْرِفَتِكَ مَا يُحْيِينَا، و ارْزُقْنا مِنَ الْيَقِينِ ما تُثَبِّتُ بِهِ أفْئِدتَنَا و تَشْفِينا، و عافِنا ظاهِراً وَ باطِناً مِنْ كُلِّ ما فِينا، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ فَوَاتِحَ الخَيْرِ وَ خَوَاتِمَهُ و جَوَامِعَهُ و كَوَامِلَهُ، و أوَّلَهُ و آخِرَهُ و ظاهِرَهُ و باطِنَهُ، و انْظِمْنا بِسِلْكِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ سَيِّدِنَا مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ و أنْتَ رَاضٍ عَنَّا، و لَكَ الحَمْدُ يا رَبَّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ يا هَادِيَ المُضِلِّينَ لا هَادِيَ لَنا غَيْرُكَ يا رَبَّ العَالَمِينَ، يا هَادِيَ عِبَادِكَ المُضِلِّينَ قَرِّبْنا إلَيْكَ يا ربَّ العَالَمِينَ آمِينَ، آمِنَّا مِنَ الخَوْف مِنْكَ يا أمانَ الْخائِفِينَ يا رَبَّ العَالَمِينَ، اللَّهُم إنَّا نَسْألُكَ يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ أنْ تُنْعِمَ عَلَيْنا بِرِضاكَ يا مالِكَ رِقابِ الأوَّلِينَ و الآخِرِينَ و العَوَالِمِ أجْمَعِينَ، لا الَهَ إلا أنْتَ سُبْحانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، اللَّهُمَّ أدْرِكْنا بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، و فَرِّجْ عَنَّا ما نَحْنُ فِيهِ يا مُفَرِّجَ كَرْبِ الخَلائِقِ أجْمَعِينَ، وَ نَجِّنَا مِنَ الهَمِّ وَ الغَمِّ يَا مُنْجِي المُؤْمِنِينَ، وَ ارْحَمْنَا بِرَحْمَتِكَ يا رَبَّ العَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ أنْ تَفْتَحَ لِي مِنْ سَائِرِ الطُّرُقِ و الأبْوَابِ إلى إسْمِكَ القَدِيمِ، و تُيَسِّرَ لِي بِهِ كُلَّ عِلْمٍ وأمْرٍ عَسِيرٍ، و سَهِّلْ لِي بِهِ كُلَّ أمْرٍ يَسيرٍ، و تُقَرِّبَ بِهِ كُلَّ أمْرٍ صَعْبٍ بَعِيدٍ، و تُسَخِّرَ لِي بِهِ كُلَّ الوُجُودَ يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ، مَكْنِّي مِنَ التَّفَرُّجِ فِي سَعَةِ مُلْكِكَ و مَلَكُوتِكَ، مَلِّكْنِي يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ ناصِية كُلَّ ذي رُوحٍ ناصيَتُهُ بِيدِكَ، و نَجِّنِي يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ مِنْ مُوجِبَاتِ غَضَبِكَ، و تُبَعِّدَ يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ بَيْنِي و بَيْنَ مَعَاصِيكَ، و أنْ تُدْرِكَني بِخَفِيِّ لُطْفِكَ يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ، و أنْ تُسَخِّرَ لِي و تُمَكِّنَنِي مِنْ كُلِّ ما أريدُهُ كَما أنَّكَ تُرِيدُ إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، فإنَّكَ أنْتَ الغَنِيُّ الحَمِيدُ، الوَلِيُّ المَجِيدُ، الباعِثُ الشَّهِيدُ، المُبْدِئُ المُعِيدُ، الفَعَّالُ لِما تُريدُ، يا بَارئُ يا مَعْبُودُ، يا مَقْصُودُ يا مَوْجُودُ، يا حَقُّ يا مَعْبُودُ، يا مَنْ عَلَيْهِ العَسِيرُ يَسِيرٌ، يا مَنْ بِيَدِهِ الخَيْرُ و إلَيْهِ المَصِيرُ و هُوَ على كُلَّ شَئٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ يا اللهُ أن تَكْفِينِي شَرَّ ما يَلِجُ في الأرضِ و ما يَخْرُجُ مِنْها، و ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ و ما يَعْرِجُ فِيها، و شَرَّ كُلِّ ذي شَرٍّ، و شَرَّ كُلِّ أسَدٍ و اسوَدٍ، و حَيَّةٍ و عَقْرَبٍ، و كُلِّ شَئٍ يَكُونُ عَقُورًا، و شَرَّ ساكِنِ القُرى و المُدُنِ، و الحُصُونِ و القِلاعِ و الحَمِيَّاتِ، و سائِرِ الوَحْشِيَّاتِ، يا اللهُ [3]، يا رَبُّ [3]، يا رَحْمَنُ [3]، يا رَحِيمُ [3]، يا مالِكُ [3]، يا مُعِينُ [3]، يا هادي [3]، يا مُهْدِي [3]، أسألُكَ بِحَقِّ فاتِحَةِ الكِتابِ أنْ تُسَخِّرَ لِي كُلَّ شَيْءٍ، يا وَهَّابُ [3]، يا رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، أنْتَ قادِرٌ على كُلِّ شَيْءٍ، اصْرِفْ عَنِّي شَرَّ كُلِّ شَيْءٍ، وَ بَارِكْ لِي فِي خّيْرِ كُلِّ شَيْءٍ، و سَهِّلْ لِي كُلَّ شَيْءٍ، و اعْصِمْنِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، و اغْفِرْ لِي كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى لا تَسْألَنِي عَنْ شَيْءٍ، بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يا مُجِيبَ السَّائِلِينَ يا رَبَّ العَالَمِينَ، اللَّهُمَّ بِحَقِّ هذهِ السُّورَةِ الشَّرِيفَةِ المُبَارَكَةِ بِفَواضِل التَّفْضِيلِ في الوُجُودِ، أسْألُكَ أنْ تَتَفَضَّلَ عَليَّ بِفَضْلِكَ العَمِيمِ و جُودِكَ الكَرِيمِ، يا حَلِيمُ [3]، يا عَظِيمُ [3]، اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ أنْ تَرْزُقَنا رِزْقاً حَلالاً مُبارَكاً طَيِّبًا، و أنْ تُهَذِّبَ أخْلاقَنا يا ذا الجُودِ و الإحْسانِ و الفَضْلِ و الامْتنانِ، يا سُلْطانُ يا دَيَّانُ، و أنْ تَبْسُطَ لَنا مِنْ عِنايَتِكَ ما قَدْ تَجُودُ عَلَيْنا حَتَّى تَتَقَلَّبَ إلَيْكَ قُلُوبُنا في بَحْرِ طاعَتِكَ، و أبْصارُ بَصائِرِنا مُنَوَّرَة بِهِدَايَتِكَ يا رَبَّ العَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نسْألُكَ يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ أنْ تُحَقِّقَ أرْوَاحَنا بِحَقائِقِ العِرْفانِ، و أنْ تُتَوِّجنَا بِتِيجانِ القَبُولِ و الإكْرَامِ و الامْتِنانِ يا رَبِّ العَالَمِينَ، اللَّهُمَّ آمِينَ آمِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ أنْ تُعْطِينا صَبْرًا جَمِيلًا، و فَرَجًا قَرِيبًا، و أجْرًا عَظِيمًا، و قَلْبًا سَلِيمًا، و لِسانًا ذاكِرًا، و سَعْيًا مَشْكُورًا، و ذنْبًا مَغْفُورًا، و عَمَلًا مَقْبُولًا، و عِلْمًا نافِعًا، و قَلْبًا خاشِعًا، و رِزْقًا واسِعًا، و تَوْبَةً نَصُوحًا، و دُعَاءً مُسْتجابًا، و كَسْبًا طَيِّبًا حَلالًا، و إيمانًا ثابِتًا، و دِينًا قَيِّمًا، و جَنَّةً و حَرِيرًا، و عِزًّا و ظَفْرًا، و فَتْحًا قَرِيبًا، يا خَيْرَ النَّاصِرِينَ، يا خَيْرَ الغَافِرِينَ، و يا مُجيبَ دُعاءَ عِبادِكَ المُضْطَرِّينَ، إنَّك أنْتَ رَبُّ العَالَمِينَ آمِينَ آمِينَ، وصَلِّ اللَّهُمَّ أفْضَلَ صَلاةٍ و أزْكَى تَسْلِيمٍ على أفْضَلِ عِبَادِكَ أجْمَعِينَ، مِنْ أهْلِ السَّمَوَاتِ و الأرْضِينَ، مُحمَّدٍ خاتمِ الأنْبِياءِ و المُرْسَلِينَ، و على آلِهِ و صَحْبِهِ أجْمَعِينَ، صَلاةً و سَلامًا دائِمَيْنِ باقِيَيْنِ مُتَلازِمَيْنِ إلى يَوْمِ الدِّينِ، و الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

  • وِرْد الفتْحيَّة (وِرْد المغْرب):


يا مَولايَ يا قادِرُ، يا مَوْلايَ يا غافرُ، يا لَطِيفُ يا خَبِيرُ، سُبْحانُ اللهِ تَعْظِيماً لأسْمائِهِ عَدَدَ المَعْلُوماتِ، و الحَمْدُ للهِ الْكَبِيرِ الْمُتَعالِ مُبْدِئ الْمُخْلُوقاتِ، و لا إلهَ إلا اللهُ عَدَد المُخْلِصين أصْحابِ الْعِناياتِ،و اللهُ أكْبَرُ تَكْبِيرًا لِجَلالِكَ و عَظَمَتِكَ مِلْءَ الأرْضِ و السَّمَوَاتِ، و لا حَوْلَ وَ لا قُوَّة إلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، كَنْزُ الخَيْرِ وَ السَّعادَاتِ، إلهَنا لَكَ هَذا الجَلالُ فِي انْفِرَادِ وَحْدَانِيَّتكَ، وَ لَكَ سُلْطانُ الْعِزِّ في دَوَامِ رُبُوبِيتَّكَ، بَعُدَ على قُرْبِكَ أوْهامُ الْباحِثِينَ عَنْ بُلُوغ صِفاتِكَ، وَ تَحَيَّرَتْ ألْبابُ الْعَارِفِينَ بجلالِكَ و عَظَمَتِكَ، إلهَنا فاغْمِسْنا في بَحْرٍ مِنْ نُورِ هَيْبَتِكَ حَتَّى نَخْرُجَ و في رُوحِنا شُعاعات رَحْمَتِكَ، و قابِلِنا بِنُورِ اسْمِكَ المَكْنُونِ، و امْلأ وُجُودَنا بِوجُودِ سِرِّكَ المَخْزُونِ حَتَّى نَرَى الْكَمَالَ المُطْلَقَ في المَكْنُونِ المُطْلَقِ المَصُونِ، و أشْهِدْنا مَشاهِدَ قُدْسِكَ مِنْ غَيْرِ تَقَلُّبِ و لا فُتُونٍ، وَ اجْعَلْ لَنا مَدَدًا رُوحانِيًا تَغْسِلُنا بِهِ مِنَ الحَمْأ المَسْنُونِ، و أدْرِكْنا بِاللُّطْفِ الخَفِيِّ الَّذي هُوَ أسْرَعُ مِنْ إطْبَاقِ الجُفُونِ، و أوقِفْنَا مَوَاقِفَ الْعِزِّ، و احْجُبْنا عَنِ الْعُيُونِ، و أشْهِدْنا الحَقَّ اليَقِينَ، يا قَوِيُّ يا مَتِينُ، يا نُورُ يا مُبِينُ، يا رَحْمَنُ يا رَحِيمُ، إلهَنَا فَأطْلِعْ على وُجُودِنا شَمْسَ شُهُودِنا فِي الأكْوَانِ، وَ نَوِّرْ وُجُودَنا بِنُورِ وَجِوُدِكَ فِي كُلِّ الأحْيانِ، وَ أدْخِلْنا في رِياض الْعَافِيَةِ وَ العَيانِ يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ، يارَحِيمُ يا رحْمَنُ، يا ذا الْعِزَّةِ و البُرْهانِ، يا ذا الرَّحْمَةِ و الْغُفْرَانِ، يَا ذا الْفَضْلِ و الإحْسانِ، يا ذا الجَلالِ و الإكْرَامِ، يا مَوْلاي يا قادِرُ، يا مَوْلاي يا غافِرُ، يا لَطِيفُ يا خَبِيرُ، إلهَنَا ألْبِسْنا مَلابِسَ لُطْفِكَ، و أقْبِلْ عَلَيْنا بِحَنَانِكَ وَ عَطْفِكَ، و أخْرِجْنا مِنَ التَّدْبِير مَعَكَ وعَلَيْكَ، و اهْدِنا بِنُورِكَ إلَيْكَ، و أقِمْنا بِصِدْقِ الْعُبُودِيَّةِ بَيْنَ يَدَيْكَ، و أخْرِجْ ظُلُماتِ التَّدبِيرِ مِنْ قُلُوبِنا، و انْشُرْ نُورَ التَّفْويضِ في أسْرَارِنا، و أشْهِدْنا حُسْنَ اخْتِيارِكَ لَنا حَتَّى يَكُونَ ما تَقْضيهِ فِينا و تَخْتارُهُ لَنا أحَبَّ إلَيْنا مِنْ اخْتِيارِنا لأنْفُسِنا، و اهْدِنا لِلحَقِّ المُبِينِ، و عَلِّمْنا مِنْ عِلْمِ الْيَقِينِ، يا عَليُّ يا عَظِيمُ، يا غَنِيُّ يا كَرِيمُ، يا غَفُورُ يا حَلِيمُ، يا رَحْمَنُ يا رَحِيمُ، يا مَوْلاي يا قادِرُ، يا مَوْلاي يا غافِرُ، يا لَطِيفُ يا خَبِيرُ، إلهَنَا نَسْألُكَ بِجَلالِ كَمَالِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ، و بِضياءِ سَناءِ نُورِكَ العَظِيمِ، و بِتَدْقِيق تَحْقِيقِ عِلْمِكَ يا عَلِيمُ، أنْ تُنَزِّلَ على قُلُوبِنا مِنْ نُورِ الذكْرِ و الْحِكْمَةِ ما نَجِدُ بالْحِسِّ و المُشَاهَدَةِ بَرْدَهُ حَتَى لا نَنْساكَ ولا نَعْصِيَكَ أبَدًا، و اجْمَعْ بَيْنَنا و بَيْنَ النِّيَّةِ و الصِّدْقِ وَ الاخْلاصِ و الخُشُوعِ، و الْهَيْبَةِ و الحَياءِ و المُرَاقَبَةِ، و النُّورِ و النَّشاطِ و القُوَّةِ، و الْحِفْظِ و الْعِصْمَةِ و الْفَصاحَةِ، و البَيانِ و الْفِهْمِ و الْقُرْآنِ، و خُصَّنا بالْمَحَبَّةِ و الاصْطِفائِيَّةِ و التَّخْصِيصِ، و كُنْ لَنا سَمْعًا و بَصَرًا، و لِسانًا و قَلْبًا، و يَدًا و مُؤيِّدًا، يا مُغِيثُ يا مُجِيبُ، يا سَمِيعُ يا بَصِيرُ يا خَبيرُ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ بجَوَامِعِ أسْرَارِ أسْمائِكَ، و لَطائِفِ مَظَاهِرِ صِفاتِكَ، و قِدَمِ وُجُودِ ذاتِكَ، أنْ تُنَوِّرَ قُلُوبِنا بِنُورِ هِدَايَتِكَ، و أنْ تُلْهِمَنا حُبَّ مَعْرِفَتِكَ، و أنْ تَسْتُرَ عَلَيْنا بِسِتْرِ حِمَايَتِكَ، وَ أنْ تَجْعَلَ أُنْسَنا بِكَ و شَوْقنا إلَيْكَ، و خَوْفنا مِنْكَ حَتَّى لا نَرْجُوَ أحَداً غَيْرَكَ، ولا نَخْشَى أحَدًا سِوَاكَ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنا الاعْتِمَادَ عَلَيْكَ، و الانِقِيادَ إلَيْكَ، و الْحُبَّ فِيكَ، و القُرْبَ مِنْكَ، و الادَبَ مَعَكَ، و أنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ و الأرْضِ، عَزَّ جارُكَ و جلَّ ثَناؤكَ، و تَقَدَّسَتْ أسْمَاؤكَ، و عَظُمِ شَأنُكَ، و لا إلهَ غَيْرُكَ سَلِّمْنا و سَلِّمْ دِينَنا، و كَمِّلْ إيمَانَنا، و تَمِّمْ عِرْفانَنا، وَ وجِّهْنا بِكلِّيَّتِنا إلَيْكَ، و لا تَكِلْنا إلى أنْفُسِنا طَرْفَة عَيْنٍ و لا أقَلَّ مِنْ ذلِكَ، و شَوِّقْنا إلى لِقائِكَ، و اقْطَعْ عَنَّا كُلَّ قاطِعٍ يَقْطَعُنا عَنْكَ، و قَرِّبْنا إذا أبْعَدْتَنا، و اقْرُبْ مِنَّا إذا قَرَّبْتَنا، و عَلِّمْنا إذا جَهِلْنا، و فَهِّمْنا إذا عَلَّمْتَنا، يا أوَّلُ يا آخِرُ، يا ظاهِرُ يا قادِرُ، يا غافِرُ يا عَلِيمُ، يا مَوْلاي يا قادِرُ، يا مَوْلاي يا غافِرُ، يا لَطِيفُ يا خَبِيرُ، إلَهِي لَوْلا ما جَهِلْتُ مِنْ أمْرِي ما شَكَوْتُ عَثَرَاتِي، و لَوْلا ما ذكَرْتُ مِنَ الإفْرَاطِ ما سَفَحَتْ عَبَرَاتِي، فأصْلِحْ مُشَتَتَّاتِ الْعَثَرَاتِ بِمُرْسَلاتِ الْعَبَرَاتِ، و هَبْ كَثِيرَ السَّيِّئاتِ لِقَلِيلِ الْحَسَناتِ، إلَهِي أخْرَسَتِ المَعاصِي لِسَانِي، فَما لِي مِنْ وَسِيلَةٍ مِنْ عَمَلٍ، و لا شَفِيعٍ سِوَى الأمَلِ، إلَهِي أقْصَتْنِي الحَسَناتُ مِنْ جُودِكَ و كَرَمِكَ، و ألْقَتْنِي السَّيِّئاتُ بَيْنَ عَفْوِكَ و مَغْفِرَتِكَ، إنَّ رَجائِي لا يَنْقَطِعُ عَنْكَ و إنْ عَصَيْتُكَ، كَما أنَّ خَوْفِي لا يُزَايلُنِي مِنْكَ و إنْ أطَعْتُكَ، إلَهِي لا أسْتَطِيعُ حَوْلاً عَنْ مَعْصِيتَكَ إلا بِعِصْمَتِكَ، و لا قُوَّة لِي على الطَّاعةِ إلا بِتَوْفِيقِكَ، مَنْ هُوَ فِي قَبْضَةِ قَهْرِكَ كَيْفَ يَخافُ، مَنْ هُوَ دَائِرٌ في دَائِرَةِ لَذاتِكَ أيْنَ يَذهَبْ، يا إلَهِي أنا مَسْلُوبُ الإرَادَةِ عارٍ عَنِ المَشِيئَةِ، عاجِزٌ عَنِ الحَوْلِ و الْقُوةِ، أشْكُو إلَيْكَ ضَعْفَ قُوَّتِي و قِلَّة حِيلَتِي، و هَوَانِي على المَخْلُوقِينَ وَ أنْتَ رَبِّي أرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، و أنْتَ رَبُّ المُسْتَضْعَفِينَ، وَ أنْتَ رَبِّي إلى مَن تَكِلُنِي إلى عَبْدٍ يَتَجَهَّمُنِي، أمْ إلى عَدُوٍ مَلَّكْتَهُ أمْرِي، إنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيَّ غَضَبٌ مِنْكَ فَلا أبالِي، و لَكِنَّ عَافِيَتُكَ هِي أوْسَعُ لِي، رَبِّ فَلا تَحْجُبْ دَعْوَتِي، و لا تَرُدَّ مَسْألَتِي، و لا تَدَعْنِي بِحَسْرَتِي، و لا تَكِلْنِي إلى حَوْلِي و قُوَّتِي، وَ ارْحَمْ عَجْزِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي، و اجْبُرْ كَسْرِي و ذُلِّي و حَالَتِي، يا اللهُ [3] يا رَحْمَنُ يا رَحِيمُ، يا اللهُ [3] يا ذا الْفَضْلِ و الإحْسانِ، يا اللهُ [3] يا ذا الرَّحْمَةِ وَ الْغُفْرَانِ، يا اللهُ [3] يا ذا الْعَظَمَةِ و السُّلْطانُ، يا اللهُ [3] يا ذا الْعِزَّ و البُرْهانِ، يا اللهُ [3] يا ذا الجَلالِ و الإكْرَامِ، وسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَة و عِلْمًا، و جُدْ بِفَضْلِكَ و إحْسانِكَ عَلَيْنا مِنَّة و حِلْمًا، يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ يا مُنْعِمُ يا مُتَفَضِّلُ، يا ذا النَّوَالِ و النِّعَمِ، يا ذا الجُودِ و الْكَرَمِ، يا عَظِيمُ يا ذا العَرْشِ الْعَظِيمِ، نَسْألُكَ اللَّهُمَّ بإسْمِكَ العَظِيمِ الأعْظَمِ، الْكَبِيرِ الأكْبَرِ، الَّذي مَنْ أسْعَدْتَهُ و رَحِمْتَهُ و ألْهَمْتَهُ أنْ يَدْعُوَكَ بِهِ، وَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرِشِكَ، وَ بِمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ، أنْ تَقْسِمَ لَنا مِنَ الرَّحْمَةِ وَ المَغْفِرَةِ ما تُصْلِحُ بِهِ شَأنَنا كُلَّهُ، وَ أنْ تُحْيِيَنا حَياة طَيْبَةً في أرْغَدِ عَيْشٍ وَ أهْنَى، يا جَامِعُ يا مَنْ لا يَمْنَعُهُ عَنِ الْعَطاءِ مانِعٌ، يا مُعْطِيَ النَّوالِ قَبْلَ السُّؤالِ، فَتَوَلَّنا يا مَوْلانا فأنْتَ بِنَا أوْلَى، يا مَوْلاي يا قادِرُ، يا مَوْلاي يا غافِرُ، يا لَطِيفُ يا خَبِيرُ، إلَهَنا فَاجْعَلْنا مِنَ المُخْلِصِينَ و مِمَّنْ سَلَكَ الطَّرِيقَ مِنْ أهْلِ الْيَقِينِ، وَ ارْعَنا بِرِعَايَتِكَ و احْفَظْنا بِرَأفَتِكَ لِنَكُونَ مِنَ الآمِنِينَ، وَ أرْشِدْنا إلى سَبِيلِكَ لِنَكُونَ مِنَ العَالِمِينَ، { إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ }، { فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ }، و صَلَّى اللهُ على سَيِّدِ المُرْسَلِينَ الصَّادِقِينَ بِنُبُوَّةِ الأقْدَمِينَ، وَ المَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، عَدَدَ مَنْ تَقَدَّمَ مِنَ الْخَلْقِ وَ مَنْ تأخَّرَ، وَ مَنْ حَقِّ عَلَيْهِ الْقَوْلُ و مَنْ تَذكَّرَ، صَلاةً مَمْنُوحَةً بِالرَّحْمَةِ و السَّلامِ، مَخْصُوصَة بِالْقَبُولِ على الدَّوَامِ، صَلاة دَائِمَةً بِدَوَامِ الدَّهْرِ المَوْجُودِ، باقِيةً بِبَقاء أحْكَامِ الْوُجُودِ، و على آلِهِ و أصْحَابِهِ و أوْلادِهِ و أزْوَاجِهِ و ذرْيَّتِهِ الطَّيِّبِينَ كَما تَقَدَّمَ، و الحَمْدُ للهِ على ما أنْعَمَ، يا مَوْلايَ يا قادِرُ، يا مَوْلايَ يا غافِرُ، يا لَطِيفُ يا خَبِيرُ، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}

  • وِرْد التمْجيد أو الرَّجاء و الالْتجاء (وِرْد العِشاء):


سُبْحان الله العظيم و بحمْده تسْبيحًا يليق بجلال من له السُبُحَاتِ، و الحمْد لله ربِّ العالمين حمْدًا كثيرًا يُوافي نِعمه و يدْفع نِقمه و يُكافىء مزيده على جميع الحالات، و لا إله إلَّا الله وحْده لا شريك له تَوْحيد مُحقَّقٍ مُخْلَصٍ قلْبه بحقِّ اليقين عن الشُّكوك و الظُّنون و الأوْهام و الشُّبهات، و الله أكْبر مِنْ أنْ يُحاط أو يُدْرك بلْ هُوَ مُدْركٌ و مُحيطٌ بكُلِّ الجِهات، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيمِ رفيع الدَّرجات، إلهنا تعاظمْت على الكُبراء و العُظماء فأنْت العظيمُ الكبيرُ، و تكرَّمْت على الفُقراء و الأغْنياء فأنْت الغنيُّ الكريمُ، و مننْت على العُصاة مِنَّا و الطَّائعين بسِعة رحْمتك فأنْت الرَّحْمنُ الرَّحيمُ، تعْلم سِرِّنا و جهْرنا و أنْت أعْلم بنا مِنَّا فأنْت العليمُ، لا تدْبير للعبْد معْ تدْبيرك، و لا إرادة له معْ مشيئتك و تقْديرك، لولا وُجودك لَما كانت المخْلوقات، و لَوْلا حِكْمة صُنْعك لَما عُرفت المصْنوعات، خلقْت الآدميَّ و بلَوْته بالحسنات و السيِّئات، و أبْرزْته فِي هذه الدَّار لمعْرفتك، و حجبْته عنْ باطن الأمْر بظاهر المرْئيَّات، و كشفْت لِمنْ شئْت عنْ سِرِّ التَوْحيد، فبِهذا شهد الكَوْن و التَّكْوين و الكائنات، و أشْهدْته بِه حضرات قُدْسك و لطائف معاني سِرِّك الباطن في المظاهر و الظَّاهرة بأنْواع التجلِّيات، إلهنا أيُّ كَيْدٍ للشَّيْطان فهُوَ ضعيفٌ معْ قُوَّتك و اقْتدارك، و أيُّ رَيْنٍ على القُلوب معْ ظُهور أنْوارك، إلهنا إذا عمرْت قلْبًا اضْمحلَّ عنْه كُلُّ شَيْطانٍ، و إذا عنَيْت بعبْدٍ لم يكنْ لأحدٍ علَيْه سُلْطانٌ، اتَّصفْت بالأحديَّة فأنْت المَوْجود، و نَعَتَّ نفْسك بجلال الرُّبوبيَّة فأنْت المعْبود، و خلَّصْت ضِيق أرْواح من اخْتصصْت مِنْ رِبْق الأشْباح إلى فضاء الشُّهود، أنْت الأوَّل قبْل كُلِّ شَيْءٍ، و الآخر بعْد كُلِّ شَيْءٍ، و كُلُّ شَيْءٍ هالكٌ حادثٌ مفْقودٌ، لا مَوْجود إلَّا بوُجودك، و لا حياة للأرْواح إلَّا بشُهودك، أشرْت إلى الأرْواح فأجابتْ، و كشفْت عن القُلوب فطابتْ، فهنيئًا لهياكلٍ أرْواحها لك مجيبةٌ، و لِقوالب قُلوبها فاهمةٌ عنْك مُنيبةٌ إلَيْك، إلهنا فطهِّرْ قُلوبنا مِن الدَّنس لتكون محلًّا لمُنازلات وُجودك، و خلِّصْنا مِنْ لَوْث الأغْيار لخالص تَوْحيدك، حتَّى لا نشْهد غَيْر أفْعالك و صِفاتك و تجلِّي عظيم ذاتك، فإنَّك أنْت الوهَّابُ المانحُ الهادي القادرُ الفاتحُ، إلهنا إنَّ الخَيْر كُلَّه بِيَدك و أنْت واهبه و مُعْطيه، و عِلْمه مُغيَّبٌ على العبْد لا يدْري مِنْ أيْن يأْتيه، و طريقه مبْهمٌ مجْهولٌ علَيْه و أنْت دليله و قائده و مُهْديه، فخُذْ بنواصينا إلى ما هُوَ أحْسنه و أتَّمَّه، و خُصَّنا مِنْك بِما هُوَ أوْسعه و أخصُّه و أتتمُّه و أعمُّه، فإنَّ الأكُفَّ لا تُبْسط إلَّا للغنيِّ الكريم، و لا تُطْلب الرَّحْمة إلَّا مِن الغفور الرَّحيم، و أنْت المقْصود الَّذي لا يتعدَّاه مُرادٌ، و الكنْز الَّذي لا حدَّ له و لا نفادٌ، إلهنا فأعْطنا فَوْق ما نُؤمِّل و ما لا يخْطر ببال، يا منْ هُوَ واهبٌ كريمٌ مُجيب السُّؤال، فإنَّه لا مانع لِما أعْطَيْت و لا مُعْطي لِما منعْت، و لا رادَّ لِما قضَيْت و لا مُبدِّل لِما حكمْت، و لا هادِيَ لِما أضْللْت و لا مُضلَّ لِمنْ هدَيْت، فإنَّك تقْضي و لا يُقْضى علَيْك، و لا ينْفع ذا الجدِّ مِنْك الجِدُّ، و لا مُقْعد لِمنْ أقمْت، و لا مُعذِّب لِمنْ رحمْت، و لا حِجاب لِمنْ عنْه كشفْت، و لا كُروب ذنْبٍ لِمنْ بِه عنَيْت و عصمْت، و قدْ أمرْت و نهَيْت، و لا قُوَّة لنا على الطَّاعة و لا حَوْل لنا عن المعْصية إلَّا بِك، فبِقُوَّتك على الطَّاعة قوِّنا، و بحَوْلك و قُدْرتك عن المعْصية جنِّبْنا، حتَّى نتقرَّب إلَيْك بطاعتك و نبْعد عنْ معْصيتك، و ندْخل فِي وصْف هِداية محبَّتك، و نكون بآداب عُبوديَّتك قائمين، و بجلال رُبوبيَّتك طائعين، و اجْعل ألْسنتنا لاهيةً بذِكْرك، و جوارحنا قائمةً بشُكْرك، و نُفوسنا سامعةً مُطيعةً لأمْرك، و أجرْنا مِنْ مكْرك، و لا تُؤْمنَّا مِنْه حتَّى لا نبْرح لِعظيم عِزَّتك مُذْعنين، و مِنْ سطْوَة هَيْبتك خائفين، فإنَّه لا يأْمن مكْر الله إلَّا القَوْم الخاسرون، و أعذْنا اللَّهمَّ مِنْ شُرور أنْفسنا و رُؤْية أعْمالنا، و مِنْ شرِّ كَيْد الشَّيْطان، و اجْعلْنا مِنْ خواصِّ عِبادك الَّذين لَيْس له علَيْهم سُلْطانٌ، فإنَّه لا قُوَّة له إلَّا على منْ سلبْت عنْه نُور التَّوْفيق و خذلْته، و لا يقْرب إلَّا مِنْ قلْبٍ حجبْته بالغفْلة عنك و أمَتَّه و أهنْته، إلهنا فما حيلة العبْد و أنْت تُقْعده، و ما وُصوله و أنْت تُبْعده، هل الحركات و السَّكنات إلَّا بإذْنك، و منْقلب العبْد و مثْواه إلَّا بعِلْمك، إلهنا فاجْعل حركاتنا بك و سكناتنا لك و شُكْرنا لك، و اقْطعْ جميع جِهاتنا بالتَّوجه إلَيْك، و اجْعلْ اعْتمادنا فِي كُلِّ الأمور علَيْك، فمبْدأ الأمْر مِنْك و هُوَ راجعٌ إلَيْك، إلهنا إنَّ الطَّاعة و المعْصية سفينتان سائرتان بالعبْد فِي بحْر المشيئة إلى ساحل السَّلامة أو الهلاك ، فالواصل إلى ساحل السَّلامة هُوَ السَّعيد المُقرَّب، و ذُو الهلاك هُوَ الشَّقيُّ المُبْعد المُعذَّب، إلهنا أمرْت بالطَّاعة و نهَيْت عن المعْصِيَة و قدْ سبق تقْديرهما، و العبْد في قبْضة تصْريفك، زِمامه بِيَدك تقوده إلى أيُّهما أردت، و قلْبه بَيْن إصْبعَيْن مِنْ أصابعك تُقلِّبه كَيْف شِئْت، إلهنا فثبِّتْ قُلوبنا على ما بِه أمرْت، و جنِّبْنا عمَّا نهَيْت، فإنَّه لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بِك، سُبْحانك لا إله إلَّا أنْت خلقْت الخلْق قِسْمَيْن، و فرَّقْتهمْ فريقَيْن، فريقٌ فِي الجنَّة و فريقٌ فِي السَّعير، هذا حُكْمك فِيما سبق بِه قَسمُكَ، فهنيئًا لِمنْ سبقتْ له مِنْك العِناية و فاز بالقُرْب و الولاية، حُكْمك عدْلٌ، و تقْديرك حقٌّ، و سِرُّك غامضٌ فِي هذا الخلْق، و ما ندْري ما يُفْعل بِنا، فافْعلْ بِنا ما أنْت أهْله، و لا تفْعل بِنا ما نحْن أهْله، فإنَّك أهْل التَّقْوى و أهْل المغْفرة، إلهنا فاجْعلْنا مِنْ خَيْر فريقٍ و ممَّنْ سلك الأيْمن فِي الطَّريق مِن الآخرة، و ارْحمنا برحْمتك و اعْصمْنا بعِصْمتك لِنكون مِن الفائزين، و دُلَّنا علَيْك لِنكون مِن الواصلين، { إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ }، { فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ }، و حسْبنا الله و نِعْم الوَكيل، و صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّدٍ السَّابق للخلْق نُوره، و الرَّحْمة للعالمين ظُهوره، عدد منْ مضى مِنْ خلْقك و منْ بقي، و منْ سعد مِنْهم و منْ شقي، صلاةً تسْتغرق العدَّ و تُحيط بالحدِّ، صلاةً لا غاية لها و أمد، و لا انْتهاء و لا انْقضاء، صلاتك الَّتي صلَّيْت علَيْه، صلاةً دائمةً بِدوامك و باقيةً ببقائك، لا مُنْتهى لها دُون عِلْمك، و على آله و صحْبه و عِتْرته، و سلِّمْ تسْليمًا مِثْل ذلك، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.

الأَوْراد الأُسْبوعية




  • وِرْد يَوْم الأحد:


بسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم هُوَ الله الَّذي لا إله إلَّا هُوَ الجميلُ الرَّحمنُ الرَّحيمُ، اللَّطيفُ الحليمُ الرَّؤوفُ، العفوُّ المُؤْمنُ النَّصيرُ، المُجيبُ المُغيثُ القريبُ، السَّريعُ الكريمُ، ذو الجلال و الإكْرام ذو الطَّوْل و الإنْعام، ربِّ اكْسني منْ جمال بديع الأنْوار الجماليَّة ما يُدْهِش ألْباب الذَّوات الكَوْنيَّة، فنتَوَجَّه إلى حقائق المُكوِّنات تَوَجُّه المحبَّة الذَّاتيَّة الجاذبة إلى شُهود مُطْلق الجمال الَّذي لا يُضادُّه قُبحٌ، و لا يُقْطع عنه إيلامٌ، و اجْعلْني مرْحومًا من كلِّ راحمٍ بحُكْم العطْف الحُبِّيِّ الَّذي لا يشوبه انْتقامٌ، و لا يُنْقصه غضبٌ، و لا يقْطع مدده سببٌ، و تولَّ ذلك بحُكْم أبديَّة وارثيَّتك إلى غَيْر نِهايةٍ تقْطعها غايةٌ يا رحيمُ، هُوَ الرَّحيمُ ربَّاه ربَّاه غَوْثاه، يا خفيًّا لا يظْهر، يا ظاهرًا لا يخْفى، لطُفَتْ أسْرار وُجودك الأعْلى فتُرى في كلِّ مَوْجودٍ، و علتْ أنْوار ظُهورك الأقْدس فبدتْ في كلِّ مشْهودٍ، فأنْت الحليمُ المنَّانُ بالرَّأفة و العفْوِ السَّريعُ بالمغفرة، مأْمنُ الخائفين، نصير المُستغيثين، القريب بمحْوِ جهات القُرْب و البُعْد عن عُيون العارفين، يا كريمُ يا ذا الجلال و الإكْرام، سلامٌ قولًا من ربٍّ رَّحيمٍ، و صلَّى الله على سيِّدنا و مولانا محمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلَّم تسْليمًا كثيرًا إلى يَوْم الدِّين، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.

  • وِرْد يَوْم الإثنَيْن:


بسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم هُوَ الله الَّذي لا إله إلَّا هُوَ الحليمُ الرَّحيمُ، الفعَّالُ اللَّطيفُ، الوليُّ الحميدُ، الصَّبورُ الرَّشيدُ الرَّحمنُ، ربِّ أذقْني بَرْد حِلْمك عليَّ حتَّى أبْتهج به في عوالمي، فلا أشْهد في الكَوْن إلَّا ما يقْتضي سُكوتي و رِضائي، فإنَّك الحقُّ و أمْرك الحقُّ و أنْت الحليمُ الرَّحيمُ، ربِّ أشْهدْني مُطْلق فاعليَّتك في كلِّ مفْعولٍ حتَّى لا أرى فاعلًا غيْرك، لأكون مُطْمئنًّا تحْت جريان أقْدارك، مُنْقادًا لي كلُّ حُكْمٍ و وُجودٍ عَيْنِيٍّ و غَيْبيٍّ و برْزخيٍّ يا نافخًا روح أمْره في كلِّ عَيْنٍ، اجْعلْني مُنْفعلًا في كلِّ حالٍ لِما يُحوِّلُني عنْ ظُلمات تكْويناتي، و ألْحِقْ فِعْلي و فِعْل الفاعلين في أحديَّة فِعْلك، و تَوَلَّني بجميل حميد اخْتيارك لي في جميع تَوَجُّهاتي، و افْنِ مِنِّي إرادتي، و صبِّرْني و سدِّدْني و ارْحمْني، و أصْبِحْني يا لطيف العِناية بمَعِيَّةٍ خاصَّةٍ مِنْك، و حقِّقْني بقُرْبك الَّذي لا وحْشة معه يا رحْمنُ يا سلامُ، و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا محمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلَّم تسْليمًا كثيرًا إلى يَوْم الدِّين، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.

  • وِرْد يَوْم الثلاثاء:


بسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم إلهي ما أحْلمك على منْ عصاك، و ما أقْربك ممَّن دعاك، و ما أعْطفك على منْ سألك، و ما أرْأفك بمنْ أَمَّلَكَ، منْ ذا الَّذي سألك فحرمْته، أو الْتجأ إلَيْك فأسلمْته، أو تقرَّب مِنْك فأبعدْته، أو هرب إليك فطردْته، لك الخلْق و الأمر، إلهي أتُراك تُعذِّبُنا و تَوْحيدُك في قلوبِنا، و ما أخالك تفْعل، و لئنْ فعلْتَ أتجْمعنا مع قَوْمٍ طالما بغضْناهم لك، فبالمكْنون من أسْمائك و ما وارتْه الحُجُب منْ بهائك أنْ تغْفر لهذا النَّفس الهلوع، و لهذا القلْب الجزوع الَّذي لا يصْبر لحرِّ الشَّمْس فكَيْف يصْبر لحرِّ نارك، يا حليمُ يا عظيمُ، يا كريمُ يا رحيمُ، اللَّهمَّ إنَّا نعوذ بك منْ الذُّلِّ إلَّا لك، و مِنْ الخَوْف إلَّا مِنْك، و مِنْ الفقْر إلَّا إلَيْك، اللَّهمَّ كما صُنْتَ وُجوهنا أنْ تسْجد لغَيْرك فصُنْ أيْدينا أنْ تمْتد بالسُّؤال لغَيْرك، لا إله إلَّا أنْت سُبْحانك إنِّي كُنْت مِنْ الظَّالمين، و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا محمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلَّم تسْليمًا كثيرًا إلى يَوْم الدِّين، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.

  • وِرْد يَوْم الأرْبعاء:


بسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم إلهي عَمَّ قِدَمُكَ حَدَثِي و لا أنا، و أشْرق سُلْطان نور وجْهك فأضاء هَيْكل بشريَّتي فلا سِواك، فما دام منِّي فبدوامك، و ما فَنِيَ عنِّي فبرؤْيتي إلَيْك، و أنْت الدَّائمُ لا إله إلَّا أنْت أسْألك بالألِف إذا تقدَّمتْ، و بالهاء إذا تأخَّرتْ، و بالهاء منِّي إذا انْقلبتْ لامًا أنْ تُفْنيني بِك عنِّي حتَّى تلْتحق الصِّفَةُ بالصِّفَة، و تقع الرَّابطةُ بالذَّات، لا إله إلَّا أنْت يا حيُّ يا قيُّومُ يا ذا الجلال و الإكْرام، و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا محمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلَّم تسْليمًا كثيرًا إلى يَوْم الدِّين والحمْد لله ربِّ العالمين [14]، و الحمْد لله وحْده.

  • وِرْد يَوْم الخميس:


بسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم الله لا إله إلَّا هُوَ الحيُّ القيُّومُ، الم الله لا إله إلَّا هُوَ الحيُّ القيُّومُ، و عَنَتِ الوجوه للحيِّ القيُّوم، اللَّهمَّ إنِّي أسْألك يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ بما سألك سيِّدنا محمَّد صلَّى الله علَيْه و على آله و صحْبه و سلَّم، يا ودودُ [3] يا ذا العرْش المجيد، يا مُبْديءُ يا مُعيدُ، يا فعَّالًا لِما يُريد، أسْألك بنور وجْهك الَّذي ملأ أرْكان عرْشك، و بقُدْرتك الَّتي قدِرْت بها على جميع خلْقك، و برحْمتك الَّتي وسعتْ كلَّ شيءٍ علمًا، لا إله إلَّا أنْت يا مُغيثُ أغثْنا [3]، اللَّهمَّ إنِّي أسْألك يا لطيفًا قبْل كلِّ لطيفٍ، و يا لطيفًا بعْد كلِّ لطيفٍ، و يا لطيفًا لطفْتَ بخلْق السَّموات و الأرْض، أسْألك يا ربِّ كما لطفْتَ بي في ظُلُمات الأحْشاء اُلْطُفْ بي في قضائك و قدرك، و فرِّجْ عنِّي مِنَ الضِّيق، و لا تُحمِّلْني ما لا أُطيق بحُرْمة محمَّدٍ صلَّى الله علَيْه و على آله و صحْبه و سلَّم، و أبي بكْرٍ الصِّديق رضِيَ الله عنْه، يا لطيفُ [3] اُلطف بي بخفيِّ خفيِّ خفيِّ خفيِّ لُطْفك الخفيِّ الخفيِّ الخفيِّ، إنَّك قُلْت و قَوْلك الحقُّ { اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ }، و حسْبنا الله و نِعْم الوكيل، و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا محمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلَّم تسْليمًا كثيرًا إلى يَوْم الدِّين، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.

  • وِرْد يَوْم الجُمُعة:


بسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم اللَّهمَّ إنِّي أسْألك بعظيم قديم كريم مكْنون مخْزون أسْمائك، و بأنْواع أجْناس أنْفاس رُقوم نُقوش أنْوارك، و بعزيز إعْزاز عِزِّ عِزَّتك، و بحَوْل طَوْل جَوْل شديد قُوَّتك، و بقَدْر مِقْدار اقْتدار قُدْرتك، و بتأييد تحْميد تمْجيد عظمتك، و بسُموِّ نُموُّ عُلوُّ رِفْعتك، و بقيُّوم ديْموم دوام أبديَّتك، و برضْوان غُفْران أمان مغْفرتك، و برفيع بديع منيع سُلْطانك و سطْوتك، و برَهَبوت عَظَموت جَبَروت جلالك، بصِلات سِعات بِساط رحْمتك، و بلَوامع بَوارق صَواعق عَجيج هَجيج رَهيج وَهيج بَهيج نور ذاتك، و ببَهْر قهْر جهْر مَيْمون ارْتباط وَحْدانيَّتك، و بهدير هيَّار تيَّار أمْواج بحْرك المُحيط بملكوتك، و باتِّساع انْفساح ميادين برازخ كُرْسيِّك، و بهَيْكليَّات عُلْوِيَّات رَوْحانيَّات أمْلاك أفْلاك عرْشك، و بالأمْلاك الرَّوْحانيِّين المُديرين الكواكب المُنيرة بأفْلاكك، و بحنين أنين تسْكين قُلوب المُريدين لقُرْبك، و بخَضَعات حُرُقات زَفْرات الخائفين مِنْ سطْوتك، و بآمال نوال أقْوال المُجْتهدين في مرْضاتك، و بتعبُّد تمجُّد تهجُّد تجلُّد العابدين على طاعتك، و بتخْضيع تقْطيع تقطُّع مرائِر الصَّابرين على بلْوائك، يا أوَّلُ يا آخرُ، يا ظاهرُ يا باطنُ، يا قديمُ يا مُقيمُ اطْمسْ بطَلْسَم بسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم شرِّ سَوْداء قُلوب أعْدائنا و أعْدائك، و دُقَّ أعْناق رُؤوس الظَّلمة بنَمَشات سُيوف قهْرك و سطْوتك، و احْجُبْنا بحُجُبك الكثيفة بحَوْلك و قُوَّتك عن لَحَظات لَمَحات لَمَعات أبْصارهم الضَّعيفة بعزَّتك و سَطْوَتك، و احْجُبنا يا الله [3] و صُبَّ علَيْنا مِنْ أنابيب مَيازيب التَّوْفيق في رَوْضات السَّعادات آناء لَيْلك و أطْراف نهارك، و اغْمسْنا في أحْواض سواقي مساقي بِرِّ بِرِّك و رحْمتك، و قيِّدْنا بقُيود السَّلامة عن الوُقوع في معْصيتك، يا أوَّلُ يا آخرُ، يا ظاهرُ يا باطنُ، يا قديمُ يا مُقيمُ، يا مَوْلاي يا قادرُ يا مَوْلاي يا غافرُ، يا لطيفُ يا خبيرُ، اللَّهمَّ ذُهِلَتْ العُقول، و انْحصرتْ الأفْهام، و حارتْ الأوْهام، و بعُدتْ الخواطر، و قصُرتْ الظُنون عنْ إدْراك كُنْه كيْفيَّة ذاتك، و ما ظهر مِنْ بوادي عجائب أصْناف قُدْرتك دون البُلوغ إلى تلألؤ لمعان بُروق شُروق أسْمائك، يا الله [3] يا أوَّلُ يا آخرُ، يا ظاهرُ يا باطنُ، يا قديمُ يا مُقيمُ، يا نورُ يا هادي، يا بديعُ يا باقي، يا ذا الجلال و الإكْرام، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك أسْتغيث يا غَياث المُسْتغيثين أغثْنا، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك ارْحمنا، اللَّهمَّ مُحرِّك الحركات و مُبْدئَ نِهايات الغايات، و مُخْرج ينابيع قُضْبان قصبات النَّباتات، و مُشقِّق صُمِّ جلاميد الصُّخور الرَّاسيات، المُنْبع مِنْها ماءً مَعينًا للْمخْلوقات، المُحْيي مِنْها سائر الحَيْوانات و النَّباتات، و العالِم بما اخْتلج في صُدورهم مِنْ أسْرارهم و أفْكارهم، و فُكَّ رَمْز نُطْق إشارات خفيَّات لُغات النَّمل السَّارحات، و منْ سبَّحتْ و قدَّستْ، و عظَّمتْ و مجَّدتْ، و كبَّرتْ و حَمِدتْ لجلال جمال كمال إقْدام أقْوال إعْظام عزِّك و جبروتك ملائكة السَّبْع سموات، اجْعلْنا اللَّهمَّ يا مَوْلانا في هذا العام، و في هذا الشَّهْر، و في هذه الجُمْعة، و في هذا اليَوْم، و في هذه السَّاعة، و في هذا الوَقْت المُبارك ممَّن دعاك فأجبْته، و سألك فأعْطَيْته، و تضرَّع إلَيْك فرحمْته، و إلى دارك دار السَّلام أدْنيْته و قرَّبْته، بفضلك يا جواد [3] جُدْ علَيْنا و عامِلْنا بما أنْت أهْله، و لا تُعاملْنا بما نحْن أهْله، إنَّك أهْل التَّقْوى و أهْل المغْفرة، يا أرْحم الرَّاحمين، يا اللهُ [3] يا أوَّلُ يا آخرُ، يا ظاهرُ يا باطنُ، يا قديمُ يا مُقيمُ، يا نورُ يا هادي، يا بديعُ يا باقي، يا ذا الجلال و الإكْرام، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك أسْتغيث يا غَياث المُسْتغيثين أغثْنا، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين ارْحمنا، أسْألك اللَّهمَّ أنْ تُصلِّي على سيِّدنا محمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلِّم، و أنْ تقْضي حوائجنا، يا اللهُ [3]، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.

  • وِرْد يَوْم السَّبْت:


بسْم الله الرَّحمن الرَّحيم اللَّهمَّ يا مِنْ نِعمه لا تُحْصى، و أمْره لا يُعْصى، و نوره لا يُطْفى، و لُطْفه لا يخْفى، يا منْ فلق البحْر لموسى، و أحْيا الميِّت لعيسى، و جعل النَّار برْدًا و سلامًا على إبْراهيم علَيْهم الصَّلاة و السَّلام، صلِّ و سلِّم و بارك على سيِّدنا محمَّدٍ و اجْعلْ لي مِنْ أمْري فرجًا و مخْرجًا، اللَّهمَّ بتلأْلأ نور بهاء حُجُب عرْشك مِنْ أعْدائي احْتجبْت، و بسطْوَة الجبروت ممَّن يكيدني تحصَّنْت، و بحَوْل طَوْل جَوْل شديد قُوَّتك مِنْ كلِّ سُلْطانٍ تحصَّنْت، و بدّيْموم قيُّوم دوام أبديَّتك مِنْ كلِّ شَيْطانٍ اسْتعذْت، و بمكْنون السِرِّ مِنْ سِرِّ سِرِّك مِنْ كلِّ هامَةٍ تخلَّصْت و تحصَّنْت، يا حامل العرْش عنْ حملة العرْش، يا شديد البطْش علَيْك تَوَكَّلْت و إلَيْك أنبْت، يا حابس الوحْش احْبسْ عنِّي منْ ظلمني، و اغْلبْ منْ غلبني { كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ }، الله أكْبر [3] و أعزُّ مِنْ خلْقه جميعًا الله أعزُّ ممَّا أخاف و أحْذر، أعوذ بالله الَّذي لا إله إلَّا هُوَ مُمْسك السَّموات السَّبْع أنْ تقع على الأرْض إلَّا بإذْنه مِنْ شرِّ عبْدك فلان [أو يقول مِنْ شرِّ عِبادك أجْمعين] و جُنوده و أتْباعه و أشْياعه مْن الجْنِّ و الإنْس، اللَّهمَّ كُنْ لي جارًا مِنْ شرِّهمْ، جلَّ ثناؤك و عزَّ جارُك، وتبارك اسْمك و لا إله غَيْرك، تفْعل ما تشاء و أنْت على كلِّ شيءٍ قديرٌ، و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا محمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلَّم تسْليمًا كثيرًا إلى يَوْم الدِّين، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.

الأَوْراد القادرية النُّورانيَّة




  • دُعاء المجْلس: الحمْد لله ربِّ العالمين عدد خلْقه و رِضاء نفْسه، و زِنة عرْشه و مِداد كلماته، و مُنْتهى عِلْمه و جميع ما شاء و خلق و ذرأ و برأ، عالمِ الغَيْب و الشَّهادة الرَّحمنِ الرَّحيمِ، الملكِ القُدُّوسِ العزيزِ الحكيمِ، و نشْهد أن لا إله إلَّا الله وحْده لا شريك له، له المُلْك و له الحَمْد يُحْيي و يُميت بيده الخَيْر و هُوَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، و نشْهد أنَّ مُحمَّدًا عبْده و رسوله أرْسله بالهُدى و دين الحقِّ ليُظْهره على الدِّين كُلِّه و لَوْ كره المُشْركون، اللَّهمَّ أصْلحْ الإمام الرَّاعي و الرَّعيَّة، و ألِّفْ بَيْن قُلوبهم في الخَيْرات، و ادْفع شرَّ بعْضهم عَنْ بعْضٍ، اللَّهمَّ أنْت العالِم بسرائرنا فأصْلحها، و أنْت العالِم بعُيوبنا فاسْترها حتَّى لا ترانا حَيْث نهَيْتنا، و لا تفْقدْنا من حَيْث أمرْتنا، و أعزِّنا بالطَّاعة و لا تُذلَّنا بالمعْصِيَة، و أشْغلْنا بك عمَّنْ سِواك، و اقْطع عنَّا كلَّ قاطعٍ يقْطعنا عنْك، و ألْهمْنا ذِكْرك و شُكْرك و حُسْن عِبادتك، لا إله إلَّا اللهُ ما شاء اللهُ، لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم، و لا تُحْيِنا في غفْلةٍ، و لا تأْخذْنا على غِرَّةٍ، { رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }، لا إله إلَّا الله [166]، { عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3) كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (5) أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7) وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (8) وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11) وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (12) وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا (13) وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا (14) لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (16) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِّلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لَّابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26) إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (27) وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (28) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29) فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (30) إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35) جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (36) رَّبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَـٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَابًا (38) ذَ‌ٰلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآبًا (39) إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا } [إذا كانت القراءة نهارًا]، { تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَـٰنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11) إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15) أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (18) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَـٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (19) أَمَّنْ هَـٰذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَـٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (20) أَمَّنْ هَـٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21) أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (22) قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ (23) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (26) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَـٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ (27) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28) قُلْ هُوَ الرَّحْمَـٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (29) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ } [إذا كانت القراءة ليلًا] { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }، و أنا أشْهد بما شهد الله به، و شهدتْ به ملائكته، و أسْتَوْدع الله هذه الشَّهادة، و هذه الشَّهادة وديعةٌ لي عِنْد الله يُؤدِّيها إليَّ يَوْم القِيامة، اللَّهمَّ إنَّني أعوذ بنور قُدُسك، و عظيم رُكْنك، و عظمة طهارتك، مِنْ كُلِّ آفةٍ و عاهةٍ، و مِنْ طوارق اللَّيل و النَّهار إلَّا طارقًا يطْرُق بخَيْرٍ، اللَّهمَّ أنْت غياثي بك أسْتغيث، و أنْت ملاذي بك ألوذ، و أنْت عِياذي بك أعوذ، يا مَنْ ذلَّتْ له رِقاب الجبابرة، و خضعتْ له أعْنان الفراعنة، أعوذ بك مِنْ خِزْيك، و مِنْ كشْف سِتْرك، و نِسْيان ذِكْرك، و انْصرافي عَنْ شُكْرك، أنا في حِرْزك لَيْلي ونهاري، و نَوْمي و قراري، و ظَعْني و أسْفاري، و حياتي و مماتي، ذِكْرك شِعاري، و ثناؤك دِثاري، لا إله إلَّا أنْت سُبْحانك اللَّهمَّ و بحمْدك تشْريفًا لعظمتك و تكْريمًا لسُبُحات وجْهك، و أدْخلني في حِفْظ عِنايتك، و جُدْ لي بخَيْرٍ مِنْك يا أرْحم الرَّاحمين [3]، و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه وسلَّمْ تسليمًا.
  • الحِفْظ: اللَّهمَّ إنَّ نفْسي سفينةٌ سائرةٌ في بِحار طوفان الإرادة، حَيْث لا مَلجأ و لا منْجا مِنْك إلَّا إلَيْك، فاجْعلْ اللَّهمَّ بسْم الله مجْراها و مرْساها إنَّ ربِّي لغفورٌ رحيمٌ، و اشْغلْني اللَّهمَّ بك عمَّن أبْعدني عنْك، حتَّى لا أسْألك ما لَيْس لي به علْمٌ، و اعْصمْني اللَّهمَّ مِن الأغْيار، و صفِّني اللَّهمَّ مِن الأكْدار، و احْفظْني حتَّى لا أسْكن إلى شيْءٍ بما حفظْت به عِبادك المُصْطفين الأخْيار، و أدْركْني اللَّهمَّ بما أدْركْت به { ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ }، و أيِّدْني اللَّهمَّ عِنْد شُهود الواردات بالاسْتعْداد و الاسْتبْصار، و أفضْ عليَّ مِنْ بِحار العِناية المُحمَّديَّة و المحبَّة الصِّدِّيقيِّة ما انْدرج به في ظُلَم غياهب عيون الأنْوار، و اجْمعْني بي و اجْعلْ لي بَيْن سِرِّك المكْنون الخفيِّ و الاسْتظْهار، و اكْشفْ لي عنْ سِرِّ أسْرار أفْلاك التَّدْوير في حواسِّ التَّصْوير لأدَّبَّر كلَّ فلكٍ بما أقمْته مِن الأسْرار، و اجْعلْ لي الحظَّ الخطير الممْدود القائم بالعدْل بَيْن الحرْف و الاسْم، فأُحيط و لا أُحاط بإحاطة لمنْ المُلْك اليَوْم لله الواحد القهَّار، و صلِّ اللَّهمَّ على مَنْ حضر هذا المقام، مَنْ ارْتفعتْ مكانته فقصُر دونها كُلُّ مرامٍ، و على آله و صحْبه، اللَّهمَّ يا حيُّ يا قيُّومُّ يا ذا الجلال و الإكْرام، أسْألك أنْ تجْعل لنا في كُلِّ ساعةٍ و لحْظةٍ و طرْفةٍ يطْرِف بها أهْل السَّموات و أهْل الأرْض، و كُلُّ شيْءٍ هُوَ في عِلْمك كائنٌ أو قدْ كان صلاةً مكْتوبةً علَيْه، اللَّهمَّ صلِّ ألْفَ ألْفِ صلاةٍ لا نِهاية لها و لا انْقضاء لها، صلاةً مُتصِّلةً بالأبديَّة السَّرمديَّة، و كُلَّ صلاةٍ تفوق و تَفْضُل على صلوات المُصلِّين كفضْلك على جميع خلْقك يا أرْحم الرَّاحمين، بسْم الله كهيعص كُفيت { فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } بسْم الله حم عسق حُميت، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العلِّيِّ العظيم، بسْم الله الغنيِّ غُنيت { وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } بسْم الله العليم عُلِّمت { وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }، بسْم الله القويِّ قُوِّيت { وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا }.
  • التَّودُّد: اللَّهمَّ إنَّه لَيْس فِي السَّموات العُلا ذرَوَاتٌ، و لا فِي الأرْضين غمراتٌ، و لا فِي البحْر قطراتٌ، و لا فِي الجِبال مذراتٌ، و لا في الشَّجر وَرقاتٌ، و لا فِي الأجْسام حركاتٌ، و لا فِي العَيْن لحظاتٌ، إلَّا و علَيْك دالَّاتٌ و في مُلْكك مُسخَّراتٌ، فبقُدْرتك التِّي سخَّرت بها أهْل الأرْضين و السَّموات سخِّر لي قُلوب المخْلوقين، و اسْتجبْ لي بالاسْم الشَّريف المُجيب القريب الَّذي خزَّنْت بِه فواتح رحْمتك، و خواتم إرادتك، و سُرْعة إجابتك، يا سريعًا لمنْ قصده، يا قريبًا لمنْ ناجاه، يا مُجيبًا لمنْ دعاه، يا ربِّ أسْرع لي بقضاء حاجتي و بُلوغ إرادتي، يا سميعُ يا مُجيبُ، يا سريعُ يا مُحيطُ، يا عالمُ يا شهيدُ، يا حسيبُ يا فعَّالُ، يا خالقُ يا بارئُ يا مُصوِّرُ، اسْتجبْ لي دُعائي يا ذا الجلال و الإكرام، و صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلَّمْ تسْليمًا كثيرًا و الحمْد لله ربِّ العالمين.
  • المَحْيِ: اللَّهمَّ محْوًا محْوًا محْوًا، و بـ حم لا يُنْصرون { وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ }، كهيعص، حم عسق، لا يُصدَّعون و لا يُنْزِفون ياربُّ [3]، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العلِّيِّ العظيم [3]، و صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آله و سلَّمْ.
  • الفتْح: و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا مُحمَّدٍ و آله و صحْبه و سلَّم { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2) وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا }، اللَّهمَّ يا واجب الوُجوب، و يا واهب الخَيْر و الجود أفِضْ علَيْنا أنْوار رحْمتك، و يسِّر لنا الوُصول إلى كمال معْرفتك، سُبْحانك لا عِلْم لنا إلَّا ما علَّمْتنا، و لا معْرفة لنا إلَّا ما ألْهمْتنا إنَّك أنْت العليمُ الحكيمُ، اللَّهمَّ إنَّا نسْألك مِن العِصْمة دوامها، و مِن النِّعْمة تمامها، و مِن الرَّحْمة شُمولها، و مِن العافيَّة حُصولها، و مِن العَيْش أرْغده، و مِن العُمْر أسْعده، و مِن الوقْت أطْيبه، و مِن الرِّزْق أوْسعه، و مِن الفضْل أعْذبه، و مِن اللُّطْف أنْفعه، و مِن الإنْعام أعمَّه، و مِن الإحْسان أتَّمه، اللَّهمَّ كنْ لنا يا جبَّارُ و لا تكنْ علَيْنا، اللَّهمَّ حصِّنْ بالسَّعادة آجالنا، و حقِّقْ بالزِّيادة آمالنا، و أقْرنْ بالعافية غُدُوَّنا و آصالنا، و اجْعلْ إلى مغْفرتك و رحْمتك مصيرنا و مآلنا، و صُبَّ سحائب عفْوك على ذُنوبنا، و مُنَّ علَيْنا بإصْلاح عُيوبنا، و اجْعل التَّقْوى زادنا، و في دينك اجْتهادنا، فإنَّه علَيْك تَوكُّلنا و اعْتمادنا، و ثبِّتْنا على نهْج الاسْتقامة يَوْم القيامة، ربَّنا خفِّف عنَّا ثِقلِ الأوْزار، و ارْزقْنا معيشة الأبْرار، و اكْفنا شرَّ الأشْرار، و اعْتقْ رقابنا و رقاب آبائنا و أمَّهاتنا و مشايخنا مِن الدَّيْن و المظالم و النَّار برحْمتك يا عزيزُ يا غفَّارُ، يا كريمُ يا ستَّارُ، يا حليمُ يا جبَّارُ، و صلَّى الله على سيِّدنا خَيْر خلْقه مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلَّمْ تسليمًا، و الحمْد لله ربِّ العالمين.
  • الأعْظم: و صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلَّم، { اللَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ } اللَّهمَّ أنْت الحقُّ الحقيق، و أنْت الحِرْز الوثيق، و أنْت ربُّ البَيْت العتيق، بك أدْفع ما أُطيق و ما لا أُطيق يا شفيقُ يا رفيقُ، اللَّهمَّ إنِّي أسْألك بِاسْمك الَّذي ابْتدعْت به عجائب الخلْق في غوامض البصر بنور جلال جمالك، و أسْألك بثُبوت الرُّبوبيَّة و بعظيم الصَّمدانيَّة، و بالْقُدْرة الإلَّهيَّة، و بالعُمْدة الجبروتيَّة، أنْ تصْرف عنَّا و عنْ جميع المُؤْمنين و المُؤْمنات شرَّ الآفات و العاهات، و الأوْجاع و الأمْراض بحقِّ ص، و الصَّافَّات، و ق، و الذَّاريات، و عبس، و النَّازعات، و هلْ أتاك، والمُرْسلات، برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين [3]، و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه وسلَّمْ تسْليمًا، و الحمْد لله.
  • الاسْتجارة: لا إله إلَّا الله وحْده لا شريك له، له المُلْك و له الحمْد و هُوَ على كُلِّ شيْءٍ قديرٌ، يُحْيي و يُميت و هُوَ حيٌّ لا يموت، بيده الخَيْر و إلَيْه المصير و به نسْتجير، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العلِّيِّ العظيم، لا إله إلَّا اللهُ وحْده، صَدَق الله وعْده، و نصر عبْده، و هزم الأحْزاب وحْده، لا إله إلَّا اللهُ و لا نعْبد إلَّا إيَّاه مُخْلصين له الدِّين و لَوْ كره الكافرون، أشْهد أنْ لا إله إلَّا اللهُ وحْده لا شريك له إلهًا واحدًا و نحْن له مُسْلمون، اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آل سيِّدنا مُحمَّدٍ ما حمدك الحامدون، اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آل سيِّدنا مُحمَّدٍ ما ذكرك الذاكرون، اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آل سيِّدنا مُحمَّدٍ ما غفل عنْ ذِكْرك الغافلون.
  • مناهِلِ الصَّفْوة: ربِّ عبْدُك ضاقت به الأسْباب، و غُلِّقت دونه الأبْواب، و تعسَّر علَيْه سُلوك طريق أهْل الصَّواب، و زاد به الهمُّ و الغمُّ و الاكْتئاب، و انْقضى عُمُرُه و لمْ يُفْتح له إلى فسيح تلْك الحَضْرات و مناهِلِ الصَّفْوة بابٌ، و انْصرمتْ أيَّامه و النَّفْس راتعةٌ في ميادين الغفْلة و دناءات الاكْتساب، و أنْت المرْجوُّ لكشْف هذا النِّصاب، يا منْ إذا دُعي أجاب، يا سريعَ الحساب، يا عظيم الجناب، ربِّ لا تردَّ مسْألتي، و لا تدعْني بحسْرتي، و لا تكلْني إلى حَوْلي و قُوَّتي، وارْحم عجْزي و فقْري وفاقتي، و ذلِّلْ صُعوبة أمْري، و سهِّلْ طريق يُسْري، فقدْ ضاق صدْري و تاه فِكْري، و تحيَّرْت في أمْري، و أنْت العالِمُ بسرِّي و جهْري، المالك لنفْعي و ضُرِّي، القادرُ على تَيْسير عُسْري، ربِّ ارْحمْ منْ عظُم مرضه و عزَّ شِفاؤه، و كَثُر داؤه و قلَّ دواءه، و أنْت ملْجأه و رجاؤه و غَوْثه، إلهي و سيِّدي و مَوْلاي ضاقت المذاهب إلَّا إلَيْك، و خابت الآمال إلَّا لدَيْك، و انْقطع الرَّجاء إلَّا منْك، و بطل التَّوكُّلُّ إلَّا علَيْك، لا ملْجأ منْك إلَّا إلَيْك، تحصَّنْت بذي المُلْك و الملكوت، و اعْتصمْت بذي العِزَّة و الجبروت، و توكَّلْت على الحيِّ الَّذي لا يموت، و صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه وسلَّمْ تسْليمًا.
  • الصَّلوات: اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ النَّبيِّ الأُميِّ و على آله و صحْبه و سلِّم و أزْواجه و ذُريَّته و أهْل بيْته، بحْر أنْوارك و معْدن أسْرارك، و لِسان حُجَّتك و عروس ممْلكتك، و طِراز مُلْكك و خزائن رحْمتك، و طريق شريعتك المتلذِّذ بمُشاهدتك، إنْسان عَيْن الوُجود، و السَّبب في كُلِّ مَوْجودٍ، عَيْن أعْيان خلْقك، المُقْتبس مِنْ نور ضِيائك، صلاةً تحُلُّ بها عُقْدتنا، و تُفرِّج بها كُرْبتنا، و تقْضي بها حوائجنا، صلاةً تُرْضيك و تُرْضيه و ترْضى بها عنَّا يا ربَّ العالمين، عدد ما أحاط به عِلْمك و أحْصاه كتابك، و شهدتْ به ملائكتك، وجرى به قلمك، عدد الأمْطار و الأحْجار و الأقْطار و الأشْجار و ملائكة الجبَّار، و عدد ما خلق مَوْلانا مِنْ أوَّل الزَّمان إلى آخر الزَّمان، و سلِّمْ علَيْه و علَيْهم مِثْل ذلك، و الحمْد لله ربِّ العالمين.
  • الاخْتتام: الصَّلاة و السَّلام علَيْك يا رسول الله، الصَّلاة و السَّلام علَيْك يا حبيب الله، الصَّلاة و السَّلام علَيْك يا أكْرم خلْق اللهِ، اللَّهمَّ يا اللهُ يا نورُ يا حقُّ يا مُبينُ نوِّرْ قلْبي بنورك، و اكْسني مِنْ نُورك، و علِّمْني مِنْ عِلْمك، و فهِّمْني عنْك، و أسْمعْني منْك، و بصِّرْني بك إنَّك على كُلِّ شيْءٍ قديرٌ، يا سميعُ يا عليمُ يا حليمُ يا عظيمُ يا عليُّ يا اللهُ اسْمع نِدائي بخصائص لُطْفك آمينَ آمينَ آمينَ, أعوذ بكلمات الله التامَّات كُلِّها مِنْ شرِّ ما خلق، يا عظيمَ السُّلْطان، يا قديمَ الإحْسان، يا دائمَ النِّعم، يا باسطَ الرِّزْق، يا واسعَ العطايا، يا دافعَ البلايا، يا سميعَ الدُّعاء، يا حاضرًا لَيْس بغائبٍ، يا مَوْجودًا عِنْد الشَّدائد، يا خفيَّ اللُّطْف، يا لطيفَ الصُّنْع، يا جميل السِّرِّ, يا حليمًا لا يعْجل، يا جوادًا لا يبْخل، اقْض حاجاتي يا مُجيب [19]، يا منْ له الأمْر كُلُّه أسْألك الخَيْر كُلَّه، و أعوذ بك مِن الشَّرِّ كُلِّه، اللَّهمَّ افْتح علَيْنا أبْواب رحْمتك، و سهِّل لنا أسْباب رِزْقك، و صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ الطَّاهر الزَّكيِّ صلاةً تُحلُّ بها العُقد و تُفرَّج بها الكُرب، و على آله و صحْبه و على سائر الأنْبياء و المُرْسلين و على آلهمْ و صحْبهمْ أجْمعين، و الحمْد لله ربِّ العالمين، لك الحمْد و بك الاعْتصام، سُبْحانك ألْهمْتنا الابْتداء و يسَّرْت لنا الاخْتتام، يا ربِّ بجاه نبيِّك المُصْطفى و رسولك المُرْتضى، طهِّر قُلوبنا مِنْ كُلِّ وصْفٍ يُباعدنا عنْ مُشاهدتك و محبَّتك، و أَمِتْنا على السُّنَّة و الجماعة و الشَّوْق إلى لِقائك يا ذا الجلال و الإكْرام، و صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلَّمْ تسْليمًا، و آخر دعْوانا أن الحمْد لله ربِّ العالمين.
  • الأسْرار: { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (128) فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ } [7]، اللَّهمَّ يا كافي يا كفيل بكفايتك عنْ كُلِّ شيْءٍ و كفالتك لكُلِّ شيْءٍ، و عظمتك في قُلوب الأصْفياء الَّذين وصلوا بك لكُلِّ شيْءٍ ما كان في ظنِّهمْ و أمَلهمْ، أن تجْعلني مِصْحابًا بَيْن هؤلاء الواصلين، و اجْعلْني خزانةً لأسْرارك و أنْوارك، و ألْهمْني ما أدْعو به و ما يوصلَني إلى حضْرة إلى حضْرة الشُّهود، و أحْسِنْ عاقبتي في الأمور كلِّها، و مكِّنِّي بحبِّك فمنْ أحْببْته كان محْبوبًا عِنْدك و عِنْد عِبادك الَّذين قلَّدْتهم السُّيوف و صرَّفْتهم في الأُلوف، فلك الحمْد و الشُّكر { لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ } [3]، فلكَ الحمْد ربَّ السَّموات و الأرض و هُو العزيز الحكيم، الحمْد لله الَّذي بُوافي منْ طلبه و لا يُخيِّب منْ دعاه، الحمْد لله الَّذي لا يهْتمُّ منْ توكَّل علَيْه { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ }، { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }.
  • الوسيلة: و صلَّى الله على سيِّدنا مُحَمَّدٍ { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }، اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ و باركْ و سلِّمْ، و صلَّى الله على مَجْمَعِ كماله، و مُحيط نواله، و محْضر إنْزاله سيِّدنا مُحمَّدٍ و آله، إلهي بك أسْتغيث فأغثْني، و بك اسْتعنْت فأعنِّي، و علَيْك توَكَّلْت فاكْفني يا كافي، اكْفني المُهمَّات مِنْ أمْر الدُّنْيا و الآخرة يا رحْمن الدُّنْيا و الآخرة و رحيمهما، إنِّي عبْدك ببابك، فقيرك ببابك، سائلك ببابك، ذليلك ببابك، ضعيفك ببابك، أسيرُك ببابك، مِسْكينك ببابك يا أرْحم الرَّاحمين، ضعيفك ببابك يا ربَّ العالمين، الطَّامع ببابك يا غياث المُسْتغيثين، مهْمومك ببابك يا كاشف كُرب المكْروبين، أنا عاصيك ببابك يا طالب المُسْتغْفرين، المُقِرُّ ببابك يا غافرًا للمُذْنبين، المُعْترف ببابك يا أرْحم الرَّاحمين، الخاطئ ببابك يا ربَّ العالمين، الظَّالم ببابك يا أمان الظَّالمين، البائس ببابك، الخاشع ببابك، ارْحمني يا مَوْلاي و سيِّدي، إلهي أنْت الغافر و أنا المُسيء و هلْ يرْحم المُسيء إلَّا الغافر، مَوْلاي مَوْلاي، إلهي أنْت الرَّبُّ و أنا العبْد و هلْ يرْحم العبْد إلَّا الرَّبُّ، مَوْلاي مَوْلاي، إلهي أنْت المالك و أنا الممْلوك و هلْ يرْحم الممْلوك إلا المالك، مَوْلاي مَوْلاي، إلهي أنْت العزيز و أنا الذَّليل و هلْ يرْحم الذَّليل إلَّا العزيز، مَوْلاي مَوْلاي، إلهي أنْت القويُّ و أنا الضَّعيف و هلْ يرْحم الضَّعيف إلَّا القويُّ، مَوْلاي مَوْلاي، إلهي أنْت الرَّازق وأنا المرْزوق و هلْ يرْحم المرْزوق إلَّا الرَّازق، مَوْلاي مَوْلاي، إلهي أنا الضَّعيف و أنا الذَّليل و أنا الحقير، و أنْت الغفور و أنْت الغافر، و أنْت الحنَّان و أنْت المنَّان، و أنا المُذْنب و أنا الخائف و أنا الضَّعيف، إلهي أسْألك الأمان الأمان في القُبور و ظُلْمتها و ضيقتها، إلهي أسْألك الأمان الأمان عنْد سُؤال مُنْكر و نكير و هَيْبتهما، إلهي أسْألك الأمان الأمان عِنْد وحْشة القبْر و شِدَّته، إلهي أسْألك الأمان الأمان { فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ }، إلهي أسْألك الأمان الأمان { وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ }، إلهي أسْألك الأمان الأمان يَوْم تُزلْزل الأرْض زِلْزالها، إلهي أسْألك الأمان الأمان { يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ }، إلهي أسْألك الأمان الأمان يَوْم تشقَّق السَّماء بالْغمام، إلهي أسْألك الأمان الأمان { يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ }، إلهي أسْألك الأمان الأمان { يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا }، إلهي أسْألك الأمان الأمان { يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }، إلهي أسْألك الأمان الأمان يَوْم يُنادي المُنادي مِنْ بطْن العرْش أَيْن العاصون و أَيْن المُذْنبون و أَيْن الخاسرون هلمُّوا إلى الحِساب، و أنْت تعْلم سِرِّي و علانِيَتي فاقْبل معْذرتي، و تعْلم ما في نفْسي فاغْفر لي ذنْبي، و تعْلم حاجتي فأعْطني سُؤالي، إلهي آهٍ مِنْ كثْرة الذُّنوب و العِصْيان، آهٍ مِنْ كثْرة الظُّلْم و الجفاء، آهٍ مِنْ نفْسي المطْرودة، آهٍ مِنْ نفْسي المطْبوعة على الهوى، آهٍ مِن الهوى، آهٍ مِن الهوى، أغثْني يا مُغيث [3]، أغثْني عِنْد تغيُّر حالي، اللَّهمَّ أنا عبْدك المُذْنب المُخْطئ أجرْني من النَّار يا مُجير يا مُجير يا مُجير، اللَّهمَّ إنْ ترْحمْني فأنْت أهْلٌ لذلك، و إنْ تُعذِّبْني فأنا أهْلٌ لذلك، يا أهْل التَّقْوى و يا أهْل المغْفرة، فارْحمْني يا أرْحم الرَّاحمين [3]، يا خَيْر النَّاظرين، و يا خَيْر الغافرين، حسْبِيَ الله و نِعْم الوكيل، نِعْم المَوْلى و نِعْم النَّصير، حسْبِيَ الله وحْده برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين، و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا مُحمَّدٍ وعلى آله و صحْبه و سلَّمْ تسْليمًا كثيرًا إلى يَوْم الدِّين، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.
  • النُّور و قضاء الحوائج: و صلَّى الله على سيِّدنا و مّوْلانا مُحمَّدٍ، بسْم الله نُور النُّور، الحمْد لله الَّذي هُو مُدَبِّرُ الأمور، و الحمْد لله الَّذي هُو خالق النُّور، و أنْزل التَّوْارة على جبل الطُّور في كِتاب مسْطور، و على السَّراء و الضَّرَّاء مشْكور، الحمْد لله الَّذي أنْزل الكِتاب، الحمْد لله الَّذي خلق السَّموات و الأرْض و جعل الظُّلمات و النُّور ثُمَّ الَّذين كفروا بربِّهمْ يعْدلون، كهيعص، حم عسق، إيَّاك نعْبد و إيَّاك نسْتعين، الله لطيف بعِباده يرْزق منْ يشاء و هُو القويُّ العزيز، يا كافي كُلَّ شَيْءٍ اكْفني مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، و اصْرفْ عنِّي كُلَّ شَيْءٍ، فإنَّك قادرٌ على كُلِّ شَيْءٍ، سُبْحان الله و لا إله إلَّا الله، و الحمْد لله و الله أكْبر، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم، بسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم، بسْم الله خَيْر الأسْماء في الأرْض و في السَّماء، بسْم الله الَّذي لا يضرُّ معْ اسْمه شَيْءٌ في الأرْض و لا في السَّماء و هُو السَّميع العليم، بسْم الله أصْبحْت و أمْسيْت و على الله توكَّلْت، اللَّهمَّ إنِّي أسْألك باسْمك العظيم الأعْظم، و بوجْهك الكريم الأكْرم، و أسْألك بفضْلك على جميع خلْقك يا رفيع الدَّرجات، يا مُجيب الدَّعوات، يا عالم السِّرَّ و أخْفى، يا غافر الخطيئات، يا قابل التَّوْبات، يا مُقيل العثرات، يا مُضاعف الحسنات ، يا مُتجاوزًا عن السَّيِّئات، يا مُفرِّج الكُرُبات، يا قابل الصَّدقات، يا دافع البليَّات، يا واسع العطيَّات، يا هاديًا عن الضَّلالة، يا فاطر السَّموات، و يا مُنْزل الآيات مِنْ فَوْق سبْع سمواتٍ، يا ساتر القبيحات، يا قاضِيَ الحاجات، يا دافع البليَّات، يا عظيم الرَّجاء، انْقطع الرَّجاء إلَّا مِنْك، أسْألك أنْ تُصلِّي على سيِّدنا مُحمَّدٍ خَيْر خلْقك و مظْهر حقِّك، و على آله و صحْبه الطَّيِّبين الطَّاهرين أجْمعين، و سلِّم تسْليمًا كثيرًا، حسْبنا الله و نِعْم الوكيل نِعْم المَوْلى و نِعْم النَّصير، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العلِّيِّ العظيم، اللَّهمَّ بحقِّ هذا السِّرِّ المكْنون المخْزون، الَّذي هُو بَيْن الكاف و النُّون، أنْ تجْعل لي مِنْ كُلِّ همٍّ و غمٍّ فرجًا، و مِنْ كُلِّ ضيقٍ مَخْرجًا، و أنْ تجْمع لي بَيْن خَيْر الدُّنْيا و الآخرة، و أنْ تقْضِيَ حاجتي الَّتي أنْت تعْلمها في وقْتي هذا مِنْ خَيْر الدُّنْيا و الآخرة، يا أرْحم الرَّاحمين [3]، و صلَّى الله على سيِّدنا و مّوْلانا مُحمَّدٍ وعلى آله و صحْبه و سلَّمْ تسْليما كثيرًا إلى يَوْم الدِّين، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.
  • المَوَدَّة و التَّسْخير: و صلَّى الله على سيِّدنا و مّوْلانا مُحمَّدٍ وعلى آله و صحْبه و سلَّم، اللَّهمَّ يا ودود أنْت الَّذي أَوْدعْت سِرَّ المحبَّة و المَوَدَّة في قُلوب أهْل الأسْرار، و أنْت العزيز الَّذي أكْملْت ذوات الطَّالبين بنور الأنْوار، و تجلَّيْت بالعزِّ الدَّائم و النُّور القائم على الأرْواح، فألَّفْت بين الأشْباح، اللَّهمَ إنِّي أسْألك بسرِّ وُدِّك و سريان حُبِّك في قُلوب أنْبيائك و أّوْليائك أنْ تُلْقي وُدِّي و حُبِّي في قُلوب عِبادك و سخِّرْهم لي، اللَّهمَّ كما ألْقَيْت الوحْيَ على قلْب نبيِّك سيِّدنا مُحمِّد صلَّى الله علّيْه و على آله و صحْبه و سلَّم، اللَّهمَّ سخِّرْ لي رَوْحانيَّة هذا الاسْم إنَّك على كُلِّ شّيْءٍ قديرٌ، و إنَّك فعَّالٌ لما تُريد، و صلَّى الله على سيِّدنا و مّوْلانا مُحمَّدٍ وعلى آله و صحْبه و سلَّمْ تسْليما كثيرًا إلى يَوْم الدِّين، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.
  • القَسَم: اللَّهمَّ إنِّي أسْألك بآلاء قُوَّة جلال هَيْبتك، يا الله [3]، و بعِزِّ جلال بهاء نُور سطْع لمْع بُروق لمعان نُور وجْهك، يا الله [3]، و بهَيْكل سُبُّوح قُدُّوس أفْعال أقْوال رُبوبيَّتك، يا الله [3]، و بهَيْبة عزيز بُرْهان سُلْطان أزل أزليَّتك، يا الله [3]، و بسِرِّ تَوْحيد أسْماء عظيم أعْظم اسْمك، يا الله [3]، و بسِين سِرِّ بحْر عِلْم عُلوم غَيْب رُوح أُنْسك، يا الله [3]، و بميم مكْنون مصون مخْزون عواليم بِحار اسْم اسْمك، يا الله [3]، و بألِف تقْويم تكْريم أكْرم معْرفة اسْمك، يا الله [3]، و بألف الأُلوهيَّة، و بعَيْن العظمة، و بجِيم الجَبَروت، و بِقاف القُدْرة، أسْألك أنْ تُصلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ و آله و صحْبه وسلِّم، و أنْ تجْعل بَيْني و بَيْن أَعْدائي سِتْرك الَّذي لا تَخْرِقُه نوافذ الرِّماح، و لا تقْطعه بواتر الصِّفاح، و لا تفْرِقه عواصف الرِّياح، لا إله إلَّا أنْت يا منْ خمدتِ النَّار مِنْ مخافته، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العلِّيِّ العظيم، و أسْألك اللَّهمَّ بسِرِّ الألِف القائم المُسْتقيم بنفْسه الَّذي ما قبْله سابقٌ، و بالَّلامَيْن الَّلذَيْن بَهَجْت بهما الأسْرار، و أخذْت علَيْهما العُهود و المواثيق، و بالهاء الَّتي هدَيْت بها قُلوب عِبادك، فصارتْ لذِكْرك لا تُفارقه، أغثْني أغثْني يا مُغيث فإنَّك مُتفضِّلٌ و رازقٌ، جوادٌ واسعٌ، و أسْألك اللَّهمَّ أنْ تَغْرس في قلْبي أشْجار تَوْحيدك لأَقْطعنَّ مِنْها ثِمار تسْبيحك و تقْديسك، اللَّهمَّ بهذا الاسْم الأعْظم الَّذي هُو ظاهر اسْمك الَّذي يُشار إلَيْك به، و باطن اسْمك الَّذي أَمرْتَ أنْ يُدعى به أنْ تُصلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آل سيِّدنا مُحمَّدٍ، و أنْ تشْملني ببركته و فضْله أنا و أهْلي و أَوْلادي و عِيالي، اللَّهمَّ اغْمسْني في بحْر نُور هَيْبتك، حتَّى أخْرج مِنْه و في وجْهي شُعاعات أنْوار هَيْبةٍ أَخْطِف بها أبْصار الحاسدين مِن الإنْس و الجِنِّ، أمْنعهم عنْ رمْيِ سِهام الحسد، و احْجُبني عنْهمْ بحِجاب النُّور الَّذي باطنه النُّور و ظاهره النُّور الَّذي أضاء به كُلَّ نُورٍ، أنْ تحْفظَني في نفْسي و أهْلي و عِيالي مِنْ كُلِّ نقْصٍ يُمازج مِئِّي جَوْهرًا أو عرضًا إنَّك نُور الأنْوار، واهب العُقول و الأسْرار، رحيمٌ ستَّارٌ، و صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه وسلَّمْ تسْليمًا.
  • الصَّغير: اللَّهمَّ حُلَّ هذه العُقْدة و أزل هذه العُسْرة، و لقِّنَّي حُسْن المَيْسور، و قِني سُوء المَقْدور، و ارْزقْني حُسْن الطَّلب، و اكْفني سُوء المُنْقلب، اللَّهمَّ حُجَّتي وعُدَّتي، فاقتي و وسيلتي انْقطاع حيلتي، و رأْس مالي عدم احْتيالي، و شفيعي دُموعي و كنْزي و عجْزي، إلهي قطْرةٌ مِنْ بحْر جُودك تُغْنيني، و ذَرَّةٌ مِنْ تيَّار عفْوك تكْفيني، فارْزقني و عافني، و اعْفُ عنِّي و اغْفرْ لي، و اقْضِ حاجتي و نفِّسْ كُرْبتي، و فرِّجْ همِّي و اكْشفْ غمِّي برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين، والحمْد لله ربِّ العالمين.
  • الاسْتخفاء: بسْم الله القادر { أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا }، [و تُشير عنْ يمينك و أنْت تقلْ:] { صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا }، [و تُشير عنْ شِمالك و أنْت تقلْ:] { وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا }، [و تُشير إلى أمامك و تكون جِهة القِبْلة و أنْت تقلْ:] { وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا }، [و تُشير إلى خلْفك و أنْت تقلْ:] { يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا ۚ لَا }، { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا }، { وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ }، { يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }، { ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ }، { ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ }، { قَوْلُهُ الْحَقُّ ۚ وَلَهُ الْمُلْكُ }، [ثمَّ تلْتفت عنْ يمينك و أنْت تقلْ:] يا عُدَّتي عِنْد شِدَّتي، [ثمَّ أمامك و أنْت تقلْ:] { أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ }، [ثمَّ تلْتفت عنْ شِمالك و أنْت تقلْ:] { فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}، [ثمَّ خلْفك و أنْت تقلْ:] أحاط كُلَّ شَيْءٍ عددًا، [ثمَّ تقلْ:] الأمين جِبْريل عنْ يميني، و الأمين مِيكائيل عنْ شِمالي، و الأمين إسْرافيل أمامي، و الأمين عُزْرائيل خلْفي، { وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5) يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8) أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9) يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10) أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً (11) قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ (14) هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ (15) إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (17) فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ (18) وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ (19) فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ (20) فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ (21) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ (22) فَحَشَرَ فَنَادَىٰ (23) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ (24) فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ (25) إِنَّ فِي ذَ‌ٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ (26) أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَ‌ٰلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (33) فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ (34) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَىٰ (35) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ (36) فَأَمَّا مَن طَغَىٰ (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ (41) يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا (43) إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَاهَا (44) إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا (45) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا }، { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ (6) أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ (7) إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ (8) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَىٰ (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰ (10) أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَىٰ (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَىٰ (12) أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ (13) أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ (14) كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩ }، { أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }، { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۖ وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا }، { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ }، يا بديع السَّموات و الأرْض يا ذا الجلال و الإكْرام ارْزقْني القَبول عِنْد الخلْق، و الغِنى مع الكَثْرة، و الهناء مع القَبول، و افْتحْ يا فتَّاحُ يا عليمُ يا وهَّابُ يا كافِيَ الآفات، و ارْزقْنا حُسْنَ الحِساب و القِيام، و العرْض و التَّوكُّل علَيْك في كُلِّ حركةٍ و سُكونٍ، و هبْ لنا حُسْن الظَّنِّ بك يا الله، و لا تُؤْثرْ أنْفسنا على محبَّةِ شَيْءٍ دُونك، و ارْزقْنا حُبَّك و حُبَّ منْ يُقرِّبنا على حُبِّك يا أرْحم الرَّاحمين، يا ربَّ العالمين، و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا مُحمَّدٍ وعلى آله و صحْبه و سلِّمْ تسْليما كثيرًا إلى يَوْم الدِّين، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.
  • الكِبْريت الأحْمر: اللَّهمَّ اجْعلْ أفْضل صلواتِك أبدًا، و أنْمى بركاتك سرْمدًا، و أزْكى تحيَّاتك فضْلًا و عددًا على أشْرف الخلائق الإنْسانيَّة، و معْدن الدَّقائق الإيمانيَّة، و طَوْر التَّجلِّيات الإحْسانيَّة، و مهْبِط الأسْرار الرَّحْمانيَّة، و عروس الممْلكة الرَّبَّانيَّة، واسطة عقْد النَّبيِّين، و مُقَدَّم جَيْش المُرْسلين، و أفْضل الخلائق أجْمعين، حامل لِواء العزِّ الأعْلى، و مالك أزمَّة الشَّرف الأَسْنى، شاهِد أسْرار الأزل، و مُشاهِد أنْوار السَّوابق الأُوَل، و تُرْجُمان لِسان القِدَم، و منْبع العِلْم و الحِلْم و الحِكمْ، مظْهر سِرِّ الوُجود الجُزْئيِّ و الكُلِّيِّ، و إنْسان عَيْن الوُجود العُلْويِّ و السُّفْليِّ، رُوح جسد الكَوْنَيْن، و عَيْن حياة الدَّارَيْن، المُتخلِّق بأعْلى رُتب العُبوديَّة، المُتحقِّق بأسْرار المقامات الإصْطفائيَّة، سيِّد الأشْراف و جامع الأَوْصاف، الخليل الأعْظم و الحبيب الأكْرم، المخْصوص بأعْلى المراتب و المقامات، المُؤيَّد بأوْضح البراهين و الدَّلالات، المنْصور بالرُّعْب و المُعْجزات، الجَوْهر الشَّريف الأبديِّ، و النُّور القديم السَّرْمديِّ، سيِّدنا و نبيِّنا مُحمَّدٍ المحْمود في الإيجاد و الوُجود، الفاتح لكُلِّ شاهدٍ و مشْهودٍ، حضْرة المُشاهدة و الشُّهود، نُور كُلِّ شَيْءٍ و هُداه، سِرِّ كُلِّ سِرٍّ و سناه، الَّذي انْشقَّتْ مِنْه الأسْرار، و انْفلقتْ مِنْه الأنْوار، السِرِّ الباطن، و النُّور الظَّاهر، السَيِّد الكامل الفاتح الخاتم، الأوَّل الآخر، الباطن الظَّاهر، العاقب الحاشر، النَّاهي الآمر، النَّاصح الصَّابر، الشَّاكر القانت، الذَّاكر الماحي، الماجد العزيز، الحامد المُؤْمن، العابد المُتَوَكِّل، الزَّاهد القائم، التَّابع الشَّهيد، الوليِّ الحميد، البُرْهان الحُجَّة، المُطاع المُخْتار، الخاضع الخاشع، البرِّ المُنْتصر، الحقِّ المُبين، طه و يس، المزمِّل المدثِّر، سيِّد المُرْسلين و إمام المُتَّقين، و خاتم النَّبيِّين و حبيب ربِّ العالمين، المُصْطفى و الرَّسول المُجْتبى، الحكم العدْل، الحكيم العليم، العزيز الرَّؤوف الرَّحيم، نُورك القديم و صِراطك المُسْتقيم، صلَّى الله علَيْه و سلَّمْ، مُحمَّدٍ عبْدك و رسولك، و صفيِّك و خليلك، و دليلك و نجيِّك، و نُخْبتك و ذخيرتك و خيرتك، و إمام الخَيْر و قائد الخُيَّر، رسول الرَّحْمة النَّبيِّ الأُمِّيِّ العربيِّ القُرشيِّ الهاشميِّ، الأبْطحيِّ المكيِّ المدنيِّ التهاميِّ، المُشاهد المشْهود، الوليِّ المُقرَّب، السَّعيد المسْعود، الحبيب الشَّفيع، الحسيب الرَّفيع، المَليح البديع، الواعظ البشير النذير، العطوف الحليم، الجواد الكريم، الطَّيِّب المُبارك المَكين، الصَّادق المصْدوق الأمين، الدَّاعي إلَيْك بإذْنك، السِّراج المُنير الَّذي أدْرك الحقائق بحُجَّتها، و باز الخلائق برُمَّتها، و جعلْته حبيبًا، و ناجَيْته قريبًا، و أدْنَيْته رقيبًا، و ختمْت به الرِّسالة و الدَّلالة، و البِشارة و النِّذارة و النُّبوَّة، و نصرْته بالرُّعْب و ظلَّلْته بالسُّحب، و رددْت له الشَّمْس، و شققْت له القمر، و أنْطقْت له الضَّبَّ و الظَّبْيَ، و الذِّئْب و الجِذْع و الذِّراع، و الجمل و الجبل و المدر و الشَّجر، و انْبعث مِنْ أصابعه الماء الزُّلال، و أنْزلْت مِن المُزْن بدعْوته في عام الجدْب و المَحْل وابل الغَيْث و المطر، فاعْشَوْشبتْ مِنْه القفْر و الصَّخْر، و الوعْر و السَّهْل، و الرَّمْل و الحجر، و أسْرَيْت به لَيْلاً مِن المسْجد الحرام إلى المسْجد الأقْصى إلى السَّموات العُلى إلى سِدْرة المُنْتهى إلى قاب قَوْسَيْن أو أدْنى، و أرَيْته الآية الكُبْرى، و أنلْته الغاية القُصْوى، و أكْرمْته بالمُخاطبة و المُراقبة، و المُشافهة و المُشاهدة و المُعاينة بالبصر، و خصَّصْته بالوسيلة العُظمى و الشَّفاعة الكُبْرى يَوْم الفزع الأكْبر في المحْشر، و جمعْت له جوامع الكَلِم و جواهر الحِكَم، و جعلْت أمَّته خَيْر الأُمم، و غفرْت له ما تقدَّم مِنْ ذنْبه و ما تأخَّر، الَّذي بلَّغ الرِّسالة و أدَّى الأمانة، و نصح الأُمَّة و كشف الغُمَّة، و جلَّى الظُلْمة و جاهد في سبيل الله، و عبد ربَّه حتَّى أتاه اليقين، اللّهمَّ ابْعثْه مقامًا محْمودًا يغْبطه فِيه الأوَّلون و الآخرون، اللَّهمَّ عَظِّمْسهُ في الدُّنْيا بإعْلاء ذِكْره و إظْهار دينه و إبْقاء شريعته، و في الآخرة بشفاعته في أُمَّته، و أجْزل أجْره و مثوبته، و أيِّدْ فضْله على الأوَّلين و الآخرين، و تقْديمه على كافَّة المُقرَّبين الشُّهود، اللَّهمَّ تقبَّلْ شفاعته الكُبْرى و ارْفعْ درجاته العُلْيا، و أعْطه سُؤْله في الآخرة و الأُولى كما أعْطَيْت إبْراهيم و موسى، اللَّهمَّ اجْعلْه مِنْ أكْرم عِبادك علَيْك شرفًا، و مِنْ أرْفعهمْ عِنْدك درجةً، و أعْظمهمْ خطرًا و أمْكنهمْ شفاعةً، اللَّهمَّ عظِّمْ بُرْهانه، و أبْلجْ حُجَّته، و أبْلغْ مأْموله في أهْل بَيْته و ذُريَّته، اللَّهمَّ أتْبعْه مِنْ ذُريَّته و أُمَّته ما تقرُّ به عَيْنه، و اجْزه عنَّا خَيْر ما جازَيْت به نبيًّا عنْ أُمَّته، و اجْز الأنْبياء كُلَّهمْ خَيْرًا، اللَّهمَّ صلِّ و سلِّمْ على سيِّدنا مُحمَّدٍ عدد ما شاهدتْه الأبْصار و سمعته الآذان، و صلِّ و سلِّمْ علَيْه عدد منْ لمْ يُصلِّ علَيْه، و صلِّ و سلِّمْ علَيْه كما تُحبُّ و ترْضى أنْ يُصلَّى علَيْه، و صلِّ و سلِّمْ علَيْه كما أمرْتنا أنْ نُصلِّي علَيْه، و صلِّ و سلِّمْ علَيْه كما ينْبغي أنْ يُصلَّى علَيْه، اللَّهمَّ صلِّ و سلِّمْ علَيْه و على آله عدد نعْماء الله و إفْضاله، اللَّهمَّ صلِّ و سلِّمْ علَيْه و على آله و أصْحابه و أَوْلاده و أزْواجه و ذُرِّيَّته و أهْل بَيْته، و عشيرته و عِتْرته، و أصْهاره و أحْبابه، و أتْباعه و أشْياعه، و أنْصاره خزنة أسْراره، و معادن أنْواره و كُنوز الحقائق، و هُداة الخلائق نُجوم الهُدى لمنْ اقْتدى، و سلِّمْ تسْليمًا كثيرًا دائمًا أبدًا، و ارْضى عنْ كُلِّ الصَّحابة رِضاً سرْمداً عدد خلْقك و زِنة عرْشك، و رِضاء نفْسك و مِداد كلماتك، كلَّما ذكرك الذَّاكرون، و سهى عنْ ذِكْرك الذَّاكرون، و سهى عنْ ذِكْرك الغافلون، صلاةً تكون لك رِضاءً و بحقِّه أداءً و لنا صلاحاً، و آته الوسيلة و الفضيلة، و الدَّرجة العالية الرَّفيعة، و ابْعثْه المقام المحْمود، و أعْطه اللِّواء المعْقود و الحَوْض المَوْرود، و صلِّ يا ربِّ على جميع إخْوانه مِن النَّبيِّين و المُرْسلين، و على جميع الأوْلياء و الصَّالحين صلوات الله علَيْهم أجْمعين، اللَّهمَّ صلِّ و سلِّمْ على سيِّدنا مُحمَّدٍ السَّابق للخلْق نُوره، الرَّحْمة للعالمين ظُهوره، عدد منْ مضى مِنْ خلْقك و منْ بقي، و منْ سَعِد مِنْهم و منْ شقي، صلاةً تسْتغْرق العدَّ و تُحيط بالحدِّ، صلاةً لا غاية لها و لا انْتهاء و لا أمد لها و لا انْقضاء، صلاتك الَّتي صلَّيْت علَيْه صلاةً معْروضةً علَيْه و مقْبولةً لدَيْه، صلاةً دائمةً بدوامك و باقيةً ببقائك لا مُنْتهى لها دُون عِلْمك، صلاةً تُرْضيك و تُرْضيه و ترْضى بها عنَّا، صلاةً تمْلأ الأرْض و السَّماء، صلاةً تَحُلُّ بها العُقد و تُفرِّج بها العُقد، و تُفرِّج بها الكُرب، و تجْري بها لُطْفك في أمْري و أُمور المُسْلمين، و باركْ على الدَّوام و عافنا و اهْدنا و اجْعلْنا آمنين، و يسِّرْ أُمورنا مع الرَّاحة لقُلوبنا و أبْداننا، و السَّلامة و العافية في ديننا و دُنْيانا و آخرتنا، و توفَّنا على الكتاب و السُّنَّة، و اجْمعنا معه في الجنَّة مِنْ غَيْر عذابٍ يسْبق و أنْت راضٍ عنَّا، و لا تمْكر بنا، و اخْتم لنا بخَيْرٍ مِنْك و عافيةٍ بلا محْنةٍ أجْمعين، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.
  • الَّنصر: اللَّهمَّ اقْطعْ أجل أمل أعْدائي، و شتِّت اللَّهمَّ شمْلهمْ و أمْرهمْ، و فرِّقْ جمْعهمْ، و اقْلبْ تدْبيرهمْ، و بدِّلْ أحْوالهمْ، و نكِّسْ أعْلامهمْ، و كُلَّ سِلاحهمْ، و قرِّبْ آجالهمْ، و نقِّصْ أعْمارهمْ، و و زلْزلْ أقْدامهمْ، و غيِّرْ أفْكارهمْ، و خيِّبْ آمالهمْ، و خرِّبْ بُنْيانهمْ، و اقْلعْ آثارهمْ، حتَّى لا تبْقى لهمْ باقيةٌ، و لا يجدوا لهمْ واقيةً، و اشْغَلْهمْ بأبدانهمْ و أنْفسهمْ، و ارْمهمْ بصواعق انْتقامك، و ابْطشْ بهِمْ بطْشًا شديدًا، و خُذْهمْ أخْذ عزيزٍ إنِّك على كلِّ شَيْءٍ قديرٌ، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلاَّ بالله العليِّ العظيم، اللَّهمَّ لا أمْنعهمْ و لا أدْفعهمْ إلاَّ بك، اللَّهمَّ إنَّا نجْعلك في نُحورهمْ و نعوذ بك مِنْ شُرورهمْ، يا مالك يَوْم الدِّين، إيَّاك نعْبد و إيَّاك نسْتعين علَيْسهم، و دمِّرهم تدْميرًا و تبِّرْهمْ تتْبيرًا، و اجْعلْهمْ هباءً منْثورًا، آمينَ آمينَ يا الله يا الله يا الله، بسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم، اللَّهمَّ بحُرْمة مُحمَّدٍ عِنْدك وبحُرْمتك عِنْد مُحمَّدٍ، أنْ تسْترنا في الدُّنيا و الآخرة إنَّك على كُلِّ شَيْءٍ قديرٌ، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلاَّ بالله العليِّ العظيم، وصلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّدٍ وعلى آله و صحْبه و سلِّمْ تسْليمًا كثيرًا إلى يَوْم الدِّين.


وِرْد دُعاء الفاتحة




{ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } مُنوِّر أبْصار العارفين بِنُور المعْرفة و اليقين، و جاذب أزمَّة أسْرار المُحقِّقين بِجذبات القُرْب و التَّمْكين، فاتح أقْفال قُلوب المُوَحِّدين بِفاتحة التَّوْحيد و الفتْح المُبين، { الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ۖ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ }، { الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ } العزيزِ الحكيمِ العليِّ العظيمِ الأوَّلِ القديمِ، خاطب مُوسى الكليمَ بِخِطاب التَّكْريم، و شرَّف نبيَّه الكريم بالنَّص الشَّريف { وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ }، { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } قاهر الجبابرة و المُتمرِّدين، و مُبيد الطُّغاة الجاحدين، ذلكم الله ربُّكمْ فتبارك الله أحْسن الخالقين، فيا منْ لا شريك له و لا مُعين، { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } مُعْترفين بالْعجْز عن القِيام بِحقِّك فِي وَقْتٍ و حِينٍ، يا باعث الرِّيح العقيم، يا مُحْيِيَ العِظام و هِيَ رميمٌ، { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } صِراط أهْل الإخْلاص و التَّسْليم، { صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ } صِراط الَّذين تسلّوا بالْهُدى و فرحوا بِما لدَيْهم، { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ } هبْنا اللَّهمَّ مِنْك مواجب الصِّدِّيقين، و أشْهدْنا مشاهد الشُّهداء، و لا تجْعلْنا ضالِّين و لا مُضلِّين، و لا تحْشرْنا فِي زُمْرة الظَّالمين، { وَلَا الضَّالِّينَ } آمينَ، اللَّهمَّ بِحقِّ هذه الفاتحة افْتح لنا فتْحًا قريبًا، اللَّهمَّ بِحقِّ هذه الشَّافية اشْفنا مِنْ كُلِّ آفةٍ و عاهةٍ فِي الدُّنْيا و الآخرة، اللَّهمَّ بِحقِّ هذه الكافية اكْفنا ما أهمَّنا مِنْ أمْر الدُّنْيا و الآخرة، و أجِرْ تعلُّقاتي و تعلُّقات عِبادك المُؤْمنين على أَجَلِّ عوائدك، و اشْفع لنا بِنفْسك عِنْد نفْسك فِي الدُّنْيا و الآخرة، إذْ لا أرْحم بِنا و بِهمْ مِنْك يا أرْحم الرَّاحمين، و صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلِّم تسْليمًا كثيرًا إلى يَوْم الدِّين، والحمْد لله ربِّ العالمين.

وِرْد دعْوة البسْملة




اللَّهمَّ إنِّي أسْألك بِحقِّ باء اسْمك المعْنيَّة المُوصلة إلى أعْظم مقْصودٍ و إيجاد كُلِّ مفْقودٍ، و بالنُّقْطة الدَّالَّة على معْنى الأسْرار السَّرْمدانيَّة و الذَّات القديمة الفرْدانيَّة، و بِجُزْئيَّتها لأحْبابها و تصْريفها الجُزْئيَّة و الكُليَّة، و بِسِينها بديعة التَّصْريف سِرِّ الرُّبوبيَّة، المُنزهَّة عنْ المكانيَّة و الزَّمانيَّة، المُنْفردة بِتفْريج الكُروب و الخُطوب الدُّنْيويَّة و الأُخْرويَّة، و بِمِيمها مُحْيِي و مُميتٍ بِها سائر البَرِيَّة فلَيْس لها قبْليَّةٌ و لا بعْديَّةٌ، تنزَّهتْ عن الكَيْفيَّة، و بِتصاريفها و معانيها المُحمَّديَّة، و بِألِف الوَصْل الَّذي أقَمْت بِه الكائنات، فهُو حرْفٌ مبْنيٌّ مُتصرِّفٌ على سائر الحُروف النَّاريَّة و التُّرابيَّة و الهوائيَّة و المائيَّة، مُضْمرٌ تعْريفه كالشَّمْس البهيَّة، نفذ تصْريفك فِي كُلِّ معْدومٍ فأَوْجدْته، و فِي كُلِّ مَوْجودٍ فقهرْته، و بِحقِّ صِفاتك القهْريَّة اقْهرْ أعْدائنا و أعْداءك، و بلام الله المُنزَّهة عنْ الشَّريك و الضِّدِّ فهِيَ المعْبودة بِحقٍّ، القائمة على كُلِّ نفْسٍ بِما كسبتْ، العالمة بِما فِي السَّرائر و الضَّمائر، هبْنا هِبةً مِنْ هِباتها، و افْتحْ لنا بِعِلْمها، و حقِّقْنا بِسِرِّ سرائرها النَّافذة، و صرِّفْنا فِي سِرِّها كما تُحبُّ و ترْضى، و بِهاء هَويَّتها القائمة بذاتها المُسْتحقَّة لِجميع المحامد، فَسَمَتْ بِه فِي عِزِّ تَوْحيدها، و أنْزلْت الكُتب القديمة شاهدةً بِوَحْدانيَّتها، و شهد و صدَّق أهْل سعادتها، و اسْتغْرقتْ بِسِرِّ سرائرها أهْل مُشاهدتها، و بِسِرِّ الرَّحْمن مُعْطي جلائل النِّعم، و راحمِ الشَّيْخ الهرم و الطِّفْل الصَّغير و الجنين، رحْمن الدُّنْيا و الآخرة مُعطِّف القُلوب، فزيادة بِنائه دلَّتْ على شرفه و انْفراده، و بِسِرِّ الرَّحيم و رِقَّة الرَّحْمة، مُعْطي جلائل النِّعم و دقائقها، مُشوِّق القُلوب بعْضها على بعْضٍ جاذبها بِتعْطيف رَوْحانيَّة اسْمك الرَّحيم، فهُما اسْمان جليلان كريمان عظيمان فِيهما شِفاءٌ و بركةٌ لِكُلِّ مُؤْمنٍ يسْأل فِي القليل و الكثير مِنْ مِصالح الدُّنْيا و دار التَّحْويل، و بِسِرِّها فِي القِدَم، و بِحقِّ خُروج الأرْبعة الأنْهار مِنْ حُروفها الأرْبعة، و بِهَيْبتها و قُوَّة سُلْطانها على العالم العُلْويِّ و السُّفْليِّ، و بِها و بِمنْزلتها و لَوْحها و قلمها و العرْش و الكُرْسيِّ، و بأمينها جُبْرائيل علَيْه السَّلام، و بِأمينها سيَّدنا مُحمَّدٍ صلَّى الله علَيْه و سلَّمْ المبْعوث لِلْكُلِّ، احْفظْني مِنْ أمامي و خلْفي، و يميني و شِمالي، و فَوْقي و تحْتي، و وَلدي و أَوْلادي، و أهْلي و صحْبي، و بِسِرِّ أنْبِيَائك النَّاطقين بِها و بِسِرِّ مِيكائيل و إسْرافيل و عُزْرائيل علَيْهم السَّلام، و كُلِّ مَلَكٍ فِي السَّموات و الأرْض، و بِحقِّ تَوْحيدك مِنْ آدم علَيْه السَّلام إلى يَوْم المحْشر أنْ تُعْطيني رِزْقًا أسْتعين بِه، و سُرورًا دائمًا إلى الأبد، و عِلْمًا نافعًا يُوصلني إلَيْك، و لا تكلْني بِسِرِّها إلى أحدٍ، و اجْعلْ لِي مِنْ كُلِّ الهُموم مخْرجًا، و صرِّفْني كَيْف شِئْت، و لا تكلْني إلى والدٍ و لا ولدٍ، و خُذْ بِيَدي إلَيْك حاجتي، و عجِّلْ لِي بِها بِحقِّ بِسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم، با حيُّ يا هُوَ يا هُوَ يا خالقُ يا بارئُ أنْت هُوَ الله، و نُقْسم علَيْك بِسيِّدنا مُحمَّدٍ صلَّى الله علَيْه و سلَّمْ الممْدوح المُؤيَّد بالنَّصْر و الفُتوح، أنْ تُسخِّر لِي الخلْق على اخْتلاف أجْناسهم و ألْوانهمْ و تدْفع عنِّي ما يُريدون بِي مِنْ مكْرهمْ و خِداعهمْ بِحقِّ بِسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم آمينَ، أُقْسم اللَّهمَّ علَيْك بـ بِسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم أنْ تلْطف بِي و تحْفظني مِنْ طوارق الْلَيْل و النَّهار، و مِنْ المردة و المُتكبِّرين و الظَّلمة و الجبَّارين بِحقِّ كهيعص، و طه و طس و يس، و حم عسق، و ق و ن، و بِتصْريفهمْ اقْهرْ لِي خلْقك أجْمعين، و سخِّرْ لِي كُلَّ أحدٍ بِحقِّ بِسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم، و نَوِّرْ بصائرنا مِنْ نُور بصائر العارفين بِحقِّ هذه الدَّعْوة و ما فِيها مِن اسْمك العظيم، و أشْهرْ ذِكْري فِي خَيْرٍ، يا منْ يُجيبُ دعْوة المُضْطرِّين، و اغْفر اللَّهمَّ لِي و لوالديَّ و لسائر المُسْلمين أجْمعين، اللَّهمَّ صلِّ على سيَّدنا مُحمَّدٍ صلاةً تحُلُّ بِها عُقْدتي، و تُفرِّج بها كُرْبتي، و تُنْقذ بِها وَحْلتي، و على آله و صحْبه و سلِّمْ عدد تقاليب الأيَّام و السِّنين، و الحمْد لله ربِّ العالمين

وِرْد النَّصْر




اللَّهمَّ يا منْ لا تراه العُيون، و لا تُخالطه الظُّنون، و لا يصفه الواصفون، و لا يخاف الدَّوائر، و لا تُفْنيه العواقب، يعْلم مثاقيل الجِبال، و مكايِيل البِحار، و عدد قطْر الأمْطار، و عدد ورق الأشْجار، و عدد ما أظْلم علَيْه الْلَيْل و أشْرق علَيْه النَّهار، و لا تُواري مِنْه سماءٌ مِنْ سماءٍ، و لا أرْضٌ مِنْ أرْضٍ، و لا جِبالٌ إلا يعْلم ما فِي قعْرها، وفِي اسْتكانة عظمته السَّموات والأرْض، اللَّهمَّ اجْعل خَيْر عملي خواتمه، وخَيْر أيَّامي يَوْم ألْقاك فِيه إنَّك على كُلِّ شَيْءٍ قديرٌ، اللَّهمَّ منْ عاداني فعاده، و منْ كادني فكِدْه، و منْ بغى عليَّ بِمهْلكةٍ فأهْلكْه، و منْ نصب لِي فخًّا فخُذْه، و اطْف عنِّي نار منْ شبَّ ناره عليَّ، و اكْفني ما أهمَّني مِنْ أمْر الدُّنْيا والآخرة، و صدِّقْ رجائي بالتَّحْقيق، يا شفيقُ يا رفيقُ فرِّجْ عنِّي كُلَّ ضِيقٍ، و لا تُحمِّلْني ما لا أُطيق، إنَّك أنْت الملكُ الحقيقُ، يا مُشْرق البُرْهان، يا منْ لا يخْلو مِنْه مكانٌ، احْرسْني بِعَيْنك الَّتي لا تنام، و اكْفني بكَنَفِك و رُكْنك الَّذي لا يُرام، إنَّه قدْ تيَقَّن قلْبي أنَّك لا إله إلَّا أنْت و أنِّي لا أهْلك و أنْت معي، يا رحْمن فارْحمْني بِقُدْرتك عليَّ، يا عظيمًا يُرجى لِكُلِّ عظيمٍ، يا عليمُ يا حليمُ و أنْت بِحالي عليمٌ، وعلى خلاصي قديرٌ، و هُوَ علَيْك يسيرٌ، فامْننْ عليَّ بِقضائك يا أكْرم الأكْرمين، و يا أسْرع الحاسبين، يا ربَّ العالمين، و يا أرْحم الرَّاحمين، اللَّهمَّ لا تجْعل لعَيْشي كدًّا، و لا لدُعائي ردًّا، و لا تجْعلني لغَيْرك عبْدًا، و لا تجْعل فِي قلْبي لسِواك وُدًّا، فإنِّي لا أقول لك ضِدًّا، و لا شريكًا و لا نِدًّا، إنَّك على كُلِّ شَيْءٍ قديرٌ، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم، وصلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّدٍ وعلى آله وصحْبه وسلِّمْ تسْليمًا كثيرًا إلى يَوْم الدِّين آمينَ.

وِرْد النَّصْر الأكبر




اللَّهُمَّ أسْألُكَ غَمْسَةً فِي بَحْرِ نُورِ هَيْبَتِكَ القاهِرَةِ الباهِرَةِ، الظاهِرَةِ الباطِنةِ، القادِرَةِ المُقتدِرَةِ، حَتى يَتلألأ وَجْهِي بشُعَاعَاتٍ مِنْ نُور هَيْبَتِكَ تَخْطِفُ عُيُونَ الحَسَدَةِ، و المَرَدَةِ و الشَّيَاطِينِ مِنَ الإنْسِ و الجِنِّ أجْمَعِينَ، فَلاَ يَرْشِقُونِي بِسِهَامِ حَسَدِهِمْ و مَكَايدِهِمُ البَاطِنةِ و الظَاهِرَةِ، و تَصِيرُ أبْصَارُهُمْ خَاشِعَة ًلِرُؤيَتِي، و رِقَابُهُمْ خَاضِعَة ٌ لِسَطْوَتِي، و احْجِبْنِي اللَّهُمَّ بالحِجَابِ الذِي بَاطِنُهُ النُّورُ، فَتَبْتَهِجُ أحْوَالِي بأنْسِهِ و تَتَأيَّدُ أقْوَالِي و أفْعَالِي بِحِسِّهِ، و ظَاهِرُهُ النَّارُ فَتَلْفَحُ وُجُوهَ أعْدَائِي لَفْحَة ًتَقْطَعُ مَوَادَّهُمْ عَنِّي، حَتَّى يَصُدُّوا عَنْ مَوَارِدِهِمْ خَاسِئِينَ خَاسِرِينَ، خَائِبِينَ خَاشِعِينَ، خَاضِعِينَ مُتَذللِّينَ، يُوَلُونَ الأدْبَارَ و يُخَرِّبُونَ الدِّيَار، و { يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ }، و أسْألُكَ النَّورَ الَّذي احْتَجَبَ بهِ قِوامَ نَامُوسِ أنْوَارَ وجْهِكَ، النَّورَ الَّذِي احْتَجَبْتَ بهِ عَنْ إدْرَاكِ الأبْصارِ أن تَحْجُبَنِي بأنْوارِ أسْمائِكَ في أنْوارِ أسْرَاركَ، حِجَاباً كَثِيفاً يَدْفَعُ عَنِّي كُلَّ نَقْصٍ يُخالِطُني في جَوْهَرِيَّتي و في عَرَضِيَّتِي، و يَحُولُ بَيْنِي و بَيْنَ مَنْ أرَادَنِي بسُوءٍ، و ما تُحْيينِي به مِنْ فَضَائِلِكَ التِي مَنحْتَ بها و فَواضِلِكَ التي غَمَرْتَنِي فيها، و ما إليَّ و عَليَّ و بي و لِي و عَنِّي و فِيَّ فإنَّكَ دَافِعُ كُلَّ سُوءٍ و مَكْرُوهٍ، و أنْتَ على كل شَيءٍ قَديرٌ، يا مُنَوّرَ كُلِّ نُورٍ ألْبِسْنِي مِنْ نُورِكَ لِبَاساً يُوضِحُ لي ما الْتَبَسَ عَليَّ مِنْ أحْوالِي الباطِنَةِ و الظاهِرَةِ، و اطْمِسْ أنْوارَ أعْدَائِي و حُسَّادِي حَتَّى لا يَهْتَدُوا إلَيَّ إلا بالذلِّ و الإنْقِيَادِ و الْهَلَكَةِ و النَّفَادِ، فَلا تَبْقَى مِنْهُمْ بَاقِيَة بَاغِيَة طَاغِيَة عَاتِيَة، أقْمَعْهُمْ عَنِّي بالزَّبَانِيةِ، و هُدَّ أرْكانَهُمْ بالمَلائِكَةِ الثَّمَانِيَةِ، و خُذهُمْ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ بِحَقِّ كُلِّ اسْمٍ هُوَ لكَ سَمَّيْتَ بهِ نَفْسَكَ، أو أنْزَلْتَهُ في كِتَابَكَ، أو عَلَّمْتَهُ أحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أو اسْتَأثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ، وَ بِحَقِّكَ عَلَيْكَ و بِحَقِّكَ على كُلِّ ذِي حَقٍّ عَلَيْكَ يا حَقُّ يا مُبينُ، يا حَيُّ يا قيُّومُ، يا الله يا ربَّاهُ يا غياثاهُ، أسْألُكَ بأسْمائِكَ الحسْنَى و بِصِفاتِكَ التامَّاتِ العُلْيا، و بجَدِّكَ الأعلَى و بعَرْشِكَ و ما حَوَى، وَ بِمَنْ على العَرْشِ اسْتَوَى و على المُلْكِ احْتَوَى، و بِمَنْ دَنَا فَتَدَّلى فَكَانَ قابَ قَوْسَيْنِ أو أدْنَى، أنْ تُطْلِعَ شَمْسَ الهَيْبَةِ القاهِرَةِ و البَاهِرَةِ الظَّاهِرَةِ القَادِرَةِ المُقْتَدِرَةِ عَلَى وَجْهِي، حَتَّى يَعْمَى كُلُّ شَخْصٍ يَنْظُرُ إليَّ بِعَيْنِ العَدَاوَةِ و الازْدِرَاءِ و الاسْتِهْزاءِ، فَتُدْبِرُهُ عِنْدَ إقْبالِهِ إليَّ مُسْتَرَدَّا بالمَخاوِفِ المُهْلِكَةِ و البَوَائِقِ المُدْرِكَةِ، فَتُحِيطُ بِهِمْ إحَاطَتُكَ بِكُلِّ شَيءٍ، حَتَّى لا تُبْقِى مِنْهُمْ باقِيَة و لا يَجِدُوا مِنها وَاقِيَة، بِسْمِ اللهِ مِنْ قُدَّامِنا، بِسْمِ اللهِ مِنْ وَرَائِنا، بِسْمِ اللهِ مِنْ فَوْقِنا، بِسْمِ اللهِ مِنْ تَحْتِنا، بِسْمِ اللهِ عَنْ أيْمانِنا، بِسْمِ اللهِ عَنْ شمَائِلِنا، يا سَيِّدَنا يا مَولانا فاسْتَجِبْ دُعَانا و أعْطِنا سُؤْلَنا، { فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }، { وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (20) بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ }، { إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ }، و الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِينَ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، يا اللهُ يا رَحْمَنُ يا رَحِيمُ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ، كهيعص، يا وَدُودُ يا مُسْتَعَانُ، حم عسق، وَ صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ سَلَّمْ تَسْلِيْماً إلى يَوْمِ الدِّينِ آمِيْنَ.

وِرْد دعْوة الجلالة أو الألف القائم




اللَّهمَّ إنِّي أسْألك بالألِف القائم الَّذي لَيْس قبْله سابقٌ، و بالْلَامّيْن الْلَذَيْن لمعتْ بِهما الأسْرار، و جعلْتهما بيْن العقْل و الرُّوح، و أخذْت علَيْهما العهْد الواثق، و بالْهاء المُحيطة بالعُلوم الجوامد و المُتحرِّكة، و الصَّوامت و النَّواطق ، و أسْألك اللَّهمَّ باسْمك العظيم الأعْظم هُوَ الله الَّذي لا إله إلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ، الملِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمنُ، المُهَيْمنُ العزيزُ الجبَّارٌ المٌتكبِّرُ، النُّورُ الهادي البديعُ، القادرُ القهَّارُ الَّذي تَشَعْشَعَ فارْتفع، و قهر فصدع، و نظر نظْرةً لِلْجبل فتقطَّع، و خرَّ مُوسى صعقًا مِن الفزع، أنْت الله الإله الأكْرمُ الأزليُّ و السَّرْمديُّ الذي لا يَحُول تُدْهش مِنْه العقول، اللَّهمَّ إنِي أسْألك بِسِرِّ السِرِّ الَّسذي هُوَ أنْت وعدْت بِه قُلوب أهْل الذِّكْر بِخفيِّ جَوَلان معْرفتك بالْفِكْر، اغْمسْني يا الله [3] فِي بحْر أنْوارك، و امْلأْ قلْبي مِنْ أسْرارك، و مكِّنِّي فِيك و مِنْك، و أسْألك الوُصول بالسِرِّ الَّذي تُدْهش مِنْه العُقول، اللَّهمَّ إنَّ سمْعي و بصري، و سِرِّي و جهْري، و شَعْري و بَشَري، و باطني و ظاهري شاهدٌ لك بالْوَحْدانيَّة، اجْعلْني أُشاهد القُدْرة النُّورانيَّة، يا الله يا هُوَ [15، ثُمَّ تُسمِّي حاجتك]، يا منْ يُسْتغاث بِه إذا عُدم المُغيث، و يُنْتصر بِه إذا عُدم النَّصير، و يُفْتتح بِه إذا غُلِّقتْ أبْواب المُلوك المُرْتجَّة، و حجبتْه القُلوب الغافلة، انْقطع الرَّجاء إلَّا مِنْك، و سُدَّت الطُرق إلَّا إلّيْك، و خابت الآمال إلَّا فِيك، وَاغَوْثاه [2]، العَجَل [2]، الإجابة [2]، أجبْ دَعْوَتي، و اقْضي حاجتي، و اكْشف عنْ بصيرتي [3]، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم، و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا مُحمَّدٍ وعلى آله و صحْبه و سلَّم تسْليمًا كثيرًا إلى يَوْم الدِّين، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.

وِرْد الرِّزْق

بسْم الله الرَّحْمن الرَّحيم { إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2) خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (3) إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا (6) وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (7) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (8) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآَخِرِينَ (14) عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (15) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (16) يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (17) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (18) لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (19) وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (21) وَحُورٌ عِينٌ (22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (23) جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (25) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (26) وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (31) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (34) إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآَخِرِينَ (40) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (41) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (42) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (43) لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (44) إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ (45) وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ (46) وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (47) أَوَآَبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (48) قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآَخِرِينَ (49) لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ } اللَّهمَّ يا أوَّل الأوَّلين، و آخر الآخرين, يا ذا القُوّة المتين، و يا راحم المساكين، و يا أرْحم الرَّاحمين، و أنْت ربُّ العالمين، بِحاء الرَّحْمة و مِيم المُلْك و الدَّوام آمين، و دال الدَّوام يا منْ هُوَ الله، { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ }، { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَ‌ٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا }، اللّهمَّ اهْدنا صِراطك المُسْتقيم، { صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ }، اللَّهمَّ اهْدني مِنْ عِنْدك، و أفضْ عليَّ مِنْ بركاتك و فضْلك، و انْشرْ عليَّ مِنْ رحْمتك، و أدِّبْني بَيْن يدَيْك، اللَّهمَّ مِنْك و إلَيْك إنَّك على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، { ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (51) لَآَكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (52) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (53) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (54) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (55) هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (56) نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ (57) أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (58) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (59) نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (60) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ (61) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ (62) أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64) لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (65) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (67) أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (69) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ (70) أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (72) نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (73) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ }، اللَّهمَّ إنٍّي أسْألك بِمعاقد العِزِّ مِنْ عرْشك، و بِمُنْتهى الرَّحْمة مِنْ كِتابك، و بِاسْمك العظيم، و باسْمك الأعْلى، و مجْدك الأسْنى، و إشْراق نُور وَجْهك الأجلِّ الأجْلى، وبِفضْلك الكريم و جُودك العميم، و بِكلماتك التَّامَّات الَّتي لا يُجاوزُهنَّ برٌ و لا فاجرٌ يا أكْرم الأكْرمين، يا بارئُ يا جوادُ، يا رَحْمنُ يا رَحيمُ، يا كفيلُ يا رقيبُ، يا حسيبُ يا جليلُ، أسْألك أنْ تُصلِّي وتُسلِّمْ على سيِّدنا مُحمَّدٍ وعلى آله وصحْبه، وأنْ تغْفر لِي و ترْحمني و ترْزقني فإنِّك خَيْر الرَّازقين، اللَّهمَّ ارْزقني خَيْر الصبَّاح و خَيْر المساء، و خَيْر القدر و خَيْر القضاء، و خَيْر ما جرى بِه القلم، اللَّهمَّ إنِّي أصْبحت لا أسْتطيع دفْع ما أَجْتني، و لا أمْلك نفْع ما أرْجو، و أصْبح الأمْر بِيَدك، و أصْبحْت مُرْتهِنًا بِعملي، فلا فقيرٌ أفْقر مِنِّي، ولا غنِّيٌ أغْنى مِنْك، يا حيُّ يا قيُّوم [30] بِرحْمتك أسْتغيث، إلهي لا تُشمِّتْ بِي عدوِّي، و لا تُسيء بِي صديقي، و لا تجْعل الدُّنيا أكْبر همِّي و لا مبْلغ عِلْمي، و لا تُسلِّط عليَّ منْ لا يرْحمني، اللَّهمَّ ارْزقني رِزْقًا طالبًا غَيْر مطْلوبٍ، غالبًا غَيْر مغْلوبٍ، { اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ ۖ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ }، { كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَـٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ }، اللَّهمَّ إنْ كان رِزْقي فِي السَّماء فأنْزلْه، و إنْ كان فِي الأرْض فأخْرجه، و إنْ كان معْدومًا فأَوْجدْه، و إنْ كان مَوْجودًا فأثْبتْه، و إنْ كان بعيدًا فقرِّبْه، و إنْ كان قريبًا فسهِّلْه، و إنْ كان كثيرًا فثبِّتْه، وإنْ لمْ يكنْ شَيْئًا فكَوِّنْه، و انْقله إليَّ حَيْث كُنْتُ، و لا تنْقلْني إلَيْه حَيْث كان، و بارك لِي فِيه، وتَوَلَّ أمْري بِيَدك، و حُلْ بَيْني و بَيْن غَيْرك، و اجْعل يداي عُلْيا بالإعْطاء و لا تجْعل يداي سُفْلى بالاسْتعْطاء، اللَّهمَّ أنا و عَيْلتي علَيْك و أنْت أقمْتني وكيلًا فلا تسْلبْني و إيَّاهمْ ما أَوْدعْتني يا أرْحم الرَّاحمين، يا أكْرم الأكْرمين تكرَّمْ علَيْنا، يا قريبُ يا مُجيبُ قرعْت أبْواب خزائن رحْمتك إنَّك أنْت الفتَّاح العليم، اللَّهمَّ يا غنيُّ يا حميدُ، يا مُبْدئُ يا مُعيدُ، يا رَحيمُ يا وَدودُ، اغْنني بِحلالك عنْ حرامك و بِفضْلك عمَّنْ سِواك، يا ذا المنِّ و لا يُمنُّ علَيْه، يا منْ يُجير و لا يُجار علَيْه، يا ذا الجلال و الإكْرام، يا ذا الطَّوْل والإنْعام، لا إله إلَّا أنْت يا ظهير سُبْحانك، لا إله إلَّا أنْت يا أمان الخائفين، اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ كتبْتني عِنْدك فِي أُمِّ الكِتاب شقيًّا أوْ محْرومًا أوْ مطْرودًا فأثْبتْني عِنْدك فِي أُمِّ الكِتاب سعيدًا مرْزوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرات فإنَّك قُلْت و قَوْلك الحقُّ فِي كِتابك المُنْزل على لِسان نبيِّك المُرْسل { يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ }، دعَوْناك اللَّهمَّ كما أمرْتنا فاسْتجبْ لنا كما وعدْتنا، يا حيُّ يا قيُّومُ يا بديعُ السَّموات و الأرْض يا ذا الجلال و الإكْرام، فرِّجْ عنِّي ما أنا فِيه مِن الضِّيق، يا قديمُ يا حنَّانُ يا منَّانُ يا دائمُ يا مُمْلئَ كُنوز أهْل الغِنى، و مُغْني أهْل الفاقة مِنْ سِعة تِلْك الكُنوز بِالْفائدة، اللَّهمَّ لا إله إلَّا أنْت ساترٌ و جابرُ الكسْر ارْحمْ فقْري إلَيْك، اللَّهمَّ إنِّي أسْألك حُسْنَ الحال فِي غِناك الَّذي لا يَفْتقر ذاكره، و أنْ تُفيدني مِن الكرامة ما أسْتر بِه دِيني إنَّك أنْت الأعْظم، و هذا صباحٌ جديدٌ نسْألك العِصْمة فِيه مِن الشَّيْطان، و المعونة على هذه النَّفْس الأمَّارة بالسُّوء، والاشْتغال بِما يُقرِّبنا إلَيْك زُلْفى يا ذا الجلال والإكْرام، وهَّابٌ باسطٌ، فتَّاحٌ رزَّاقٌ، واسعٌ غنيٌّ، مُغْنٍ مُنْعمٌ مُتفضِّلٌ، اللَّهمَّ آتني بِفضْلك العظيم رِزْقًا واسعًا، وافرًا غدقًا مُتَّسعًا، يا برُّ يا توَّابُ، يا هُوَ يا رحْمنُ يا رحيم، { فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80) أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (87) فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ }، اللَّهمَّ يسِّرْ لِي أمْري و رِزْقي، و اعْصمْني مِن النَّصب فِي طلبه، و مِن الهمِّ و البُخْل للخلْق بِسببه، و مِن التَّفكُّر و التَّدبُّر فِي تحْصيله، و مِن الشُّحِّ و البُخْل بعْد حُصوله، و اجْعلْه سببًا لإقامة العُبوديَّة و مُشاهدة أحْكام الرُّبوبيَّة، إلهي تَوَلَّ أمْري بِذاتك، و لا تكلْني إلى نفْسي طرفة عَيْنٍ و لا أقلَّ مِنْ ذلك، اللَّهمَّ إنِّي أسْألك يا الله [3] يا واحدُ، يا فرْدُ يا صمدُ يا باسطُ، يا غنيُّ يا مُغْني، يا منْ له العِزُّ الشامخُ و العظمةُ و الكِبْرياءُ، يا ذا القُدْرةِ و البُرْهانِ، و العظمةِ و السُلْطانِ، و أسْألك باسْمك المُرْتفع الَّذي أعْطَيْته منْ شِئْت مِنْ أوْلِيَائك، و ألْهمْته لأحْبابك مِنْ أصْفيائك، اللَّهمَّ إنِّي أسْألك باسْمك المكْنونِ المُباركِ الطَّاهرِ المُطهَّرِ المُقدَّسِ أنْ تُعْطيني رِزْقًا مِنْ عِنْدك تهْدي بِه قلْبي، و تُغْني بِه فقْري، و تقْطع بِه علائق الشَّيْطان مِنْ قلْبي إنَّك أنْت الحنَّانُ الوَهَّابُ، الرزَّاقُ الفتَّاحُ، العليمُ الباسطُ، الجوادُ الكافي، الغنيُّ المُغْني، الكريم المُعْطي، الواسعُ الشَّكورُ، ذُو الفضْلِ و النِّعمِ و الجُودِ و الكرمِ، اللَّهمَّ إنِّي أسْألك بِحقِّك و حقِّ حقِّك، و بِجُودك و كرمك و إحْسانك، و بِحقِّ اسْمك العظيم الأعْظم، و بِحقِّ نبيِّك مُحمَّدٍ صلَّى الله علَيْه وسلَّم أنْ تُجيب دعْوَتي بِحقِّ سُورة الواقعة، يا فتَّاحُ يا قادرُ، يا جبَّارُ يا فرْدُ، يا مُعْطي يا خَيْرَ الرَّازقينَ، مُغْني البائسَ الفقيرَ، توَّابٌ لا يُؤاخذ بالجرائم، يسِّرْ أمْري و ارْزقْني رِزْقًا حلالاً طيِّبًا مُباركًا، و اجْمع بَيْني و بَيْنه، و اجْعلْه مِنْ نصيبي، يا ذا الجلال و الإكْرام إنَّك على كُلِّ شَيْءٍ قديرٌ و بالْإجابة جديرٌ، و صلِّ بِجمالك و كمالك على أشْرف مخْلوقاتك سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه أجْمعين، اللَّهمَّ إنِّي أصْبحْت و أمْسَيْت و أنا أُحبُّ الخَيْر و أكْره الشرَّ، و سُبْحان الله و الحمْد لله، و لا إله إلَّا الله و الله أكْبر، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم، اللَّهمَّ اهْدني بِنُورك لِنُورك فِيما يَرِدُ عليَّ مِنْك، و فِيما يصْدر مِنِّي إلَيْك، و فِيما يَجْري بَيْني و بَيْن خلْقك، اللَّهمَّ سخِّر لِي رِزْقي، و اعْصمْني مِن الحِرْص و التَّعب فِي طلبه، و مِنْ شُغْل القلْب و تعلُّق الفِكْر بِسببه، و مِن الذُّلِّ لِلْخلْق فِيه، و مِن الشُّحِّ و البُخْل بعْد حُصوله، اللَّهمَّ يسِّر لِي رِزْقًا حلالاً طيِّبًا و عجِّل لِي بِه يا نِعْم المُجيبِ يا نِعْم المُجيبِ يا نِعْم المُجيبِ، اللَّهمَّ إنَّه لَيْس فِي السَّموات دَوَراتٌ، و لا فِي الأرْض غَمَراتٌ، و لا فِي البِحار قَطَراتٌ، و لا فِي الجِبال مَداراتٌ، و لا فِي الشَّجر وَرَقاتٌ، و لا فِي الأجْسام حَرَكاتٌ، و لا فِي العُيون لَحَظاتٌ، و لا فِي النُفُّوس خَطَراتٌ، إلَّا و هِيَ بِك عارفاتٌ، و لك مُشاهداتٌ، و علَيْك دالاَّتٌ، و فِي مُلْكك مُتحيِّراتٌ، فبِالْقُدْرة الَّتي سخَّرْت بِها أهْل الأرْض و السَّموات سخِّرْ لِي قُلوب المخْلوقات إنَّك على كُلِّ شَيْءٍ قديرٌ، اللَّهمَّ ارْحم فقْري و اجْبرْ كسْري، و اجْعل لُطْفك فِي أمْري، و اجْعل لِي لِسان صِدقٍ، و اجْعلْه محلًّا لِلْخِطاب، و النُّطْق بالصَّواب، و العمل بِالْكِتاب و السُّنَّة، اللَّهمَّ ذكِّرْني إذا نسيت، و يقِّظْني إذا غفلْت، و اغْفر لِي إذا عصَيْت، و اقْبلْني إذا أطعْت، و ارْحمْني إنَّك على كُلِّ شَيْءٍ قديرٌ، اللَّهمَّ نَوِّر بِكِتابك بَصَري، و اشْرح بِه صدْري، و يسِّر بِه أمْري، و أطْلق بِه لِساني، و فرِّجْ بِه كُرْبتي، و نَوِّر بِه قلْبي، و أكْرم قلْبي بالْحُبِّ والفهْم، و ارْزقْني القُرْآن العظيم والعِلْمَ والفَهْمَ، يا قاضِيَ الحاجات أكْرمني بِأنْواع الخَيْرات، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم، و صلِّ بِجمالك و كمالك على أسْعد مخْلوقاتك سيِّدنا مُحمَّدٍ صلَّى الله علَيْه وسلَّمْ و على آله و صحْبه، و آل بَيْته و أزْوَاجه، و أنْصاره و أشْياعه، و أهْل عِتْرته و جميع الأنْبياء و المُرْسلين، و منْ تبعهمْ بإحْسانٍ إلى يَوْم الدِّين، [و تقْرأ الفاتحة و تهب ثوابها للنَّبيِّ صلَّى الله علَيْه وسلَّمْ و الصَّحابة والمُرْسلين، و جميع عِباد الله الصَّالحين، و منْ تبعهمْ بإحْسانٍ إلى يَوْم الدِّين]، و الحمْد لله ربِّ العالمين، و صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلَّمْ تسْليمًا كثيرًا إلى يَوْم الدِّين آمينَ.

صلاة بشائر الخَيْرات




* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للمُؤْمنين بِما قال العظيم: { وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للذَّاكرين بِما قال العظيم: { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ }، وبِما قال: { اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للعاملين بِما قال العظيم: { أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى }، وبِما قال: { وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للأوَّابين بِما قال العظيم: { فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا }، وبِما قال: { لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ۚ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للتوَّابين بِما قال العظيم: { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }، وبِما قال: { وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للمُخْلصين بِما قال العظيم: { فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا }، وبِما قال: { مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للخاشعين بِما قال العظيم: { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ }، وبِما قال: { الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للمصلين بِما قال العظيم: { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ }، وبِما قال: { أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للصَّابرين بِما قال العظيم: { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ }، وبِما قال: { أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للخائفين بِما قال العظيم: { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ }، وبِما قال: { وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للمتَّقين بِما قال العظيم: { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ }، وبِما قال: { فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للمُخْبتين بِما قال العظيم: { الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ }، وبِما قال: { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للصَّابرين بِما قال العظيم: { وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ }، وبِما قال: { إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للكاظمين بِما قال العظيم: { الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }، وبِما قال: { فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للمُحْسنين بِما قال العظيم: { وَأَحْسِنُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }، وبِما قال: { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للشاكرين بِما قال العظيم: { وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }، و بِما قال: { لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للمُنْفِقِن بِما قال العظيم: { وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ }، و بِما قال: { وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للمٌتصدِّقين بِما قال العظيم: { وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ }، و بِما قال: { إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للسَّائلين بِما قال العظيم: { فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ }، و بِما قال: { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للصَّالحين بِما قال العظيم: { أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }، و بِما قال: { أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للمُصلِّين بِما قال العظيم: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }، و بِما قال: { يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للمُبشَّرين بِما قال العظيم: { وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ }، و بِما قال: { لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للفائزين بِما قال العظيم: { وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للزاهدين بِما قال العظيم: { الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۗ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للأُميِّين بِما قال العظيم: { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للمُصْطفين بِما قال العظيم: { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للمُذْنبين بِما قال العظيم: { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للمُسْتغفرين بِما قال العظيم: { وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا }.

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للعابدين بِما قال العظيم: { إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا ۖ وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ (102) لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ }

* اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ البشير المُبشّر للمسلمين بِما قال العظيم: { إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ ۙ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا }، و بِما قال: { وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41) وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى }.

الإكْسير الأعْظم


اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَقْبل بها دُعاءنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَسْمع بها اسْتغاثتنا و نداءنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُسلِّم بها إيماننا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُقوِّي بها إيقاننا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَغْفر بها ذُنوبنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَسْتر بها عُيوبنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَحْفظُنا بها من اكتساب السيِّئات
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُوَفِّقنا بها لعمل الصَّالحات
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تفلح بها عمَّا يُرْدينا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تكسب بها ما يُنْجينا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُجنِّب بها عنَّا الشرَّ كلَّه
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَمْنحنا بها الخَيْر كلَّه
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُصْلِح بها أحوالنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَعْصمَنا بها من المَعْصية و الغِواية
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَرْزقَنا بها اتِّباع السنَّة و الجماعة
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُبْعدَنا بها اقْتران الآفات
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَكْلؤنا بها عن الزَّلَّات و الهَفْوات
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَحْصل بها آمالنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَخْلص بها لك أعمالنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَجْعل بها التَّقْوى زادنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَزيد بها في دينك اجْتهادنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَرْزقنا بها الاسْتقامة في طاعتك
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَمْنحنا بها الأُنْس بعبادتك
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُحسِّن بها نيَّتنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُحسِّن بها اخْلاصنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَمْنحنا بها أُمْنِيَتنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُجيرنا بها من شرِّ الإنْس و الجانَّ
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُعيذنا بها من شرِّ النَّفْس و الشَّيطان
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَحْفظنا بها من الذِّلَّة و القِلَّة
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُعيذنا بها من القَسْوة و الغَفْلة
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَحْفظنا بها عمَّا يَشْغلنا عنك
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُوَفِّقنا بها لما يُقَرِّبنا منك
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَجْعل بها سَعْينا مَشْكورًا و عملنا مَقْبولًا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَمْنحنا بها عِزًّا و قُبولًا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَقْطع بها عمَّن سِواك احْتياجنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُديم بها بنَعْمائك ابْتهاجنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تكون بها في جميع أمورنا و كيلًا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تكون بها لقضاء حوائجنا كفيلًا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُعيذنا بها من جميع البلايا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَمْنحنا بها جزيل العطايا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَرْزقنا بها عَيْش الرُّغداء
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَمْنحنا بها عيش السُّعداء
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُسهِّل بها علينا جميع الأمور
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُديم بها بَرْد العَيْش و السُّرور
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُبارك فيها فيما أَعْطَيْتنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُزكِّي بها عن الهوى نُفوسنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُطهِّر بها عمَّن سِواك قُلوبنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُصغِّر بها الدُّنيا في عُيوننا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُعظِّم بها جلالك في قُلوبنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُرْضينا بها بقضائك
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً توزعنا بها شُكْر نَعْمائك
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُصحِّح بها تَوَكُّلنا و اعْتمادنا عليك
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُحقِّق بها وُثوقنا و الْتجاءنا اليك
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُرْضيك و تُرْضيه و تَرْضى بها عنَّا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُجيرنا بها ما فات منَّا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُعيذنا بها من العُجْب و الرِّياء
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَحْفظنا بها من الحسد و الكِبْرياء
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَكْسر بها شَهْواتنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تجزء بها عاداتنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَصْرف بها عن الدُّنيا و لذَّاتها قُلوبنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَجْمع بها في الاشْتياق إليك هُمومنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً توحشنا بها عمَّن سِواك
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُؤْنسنا بها بقُرْب آلائك
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُقرَّ بها في مُناجاتك عُيوننا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُحسِّن بها بك ظُنوننا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَشْرح بها بمَعْرفتك صُدورنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُديم بها في ذِكْرك و فِكْرك سُرورنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَرْفع بها عن قُلوبنا الحُجب و الأَسْتار
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَمْنحنا بها شُهودك في جميع الآثار
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَقْطع بها حديث نُفوسنا بإِعْلامك
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُبدِّل بها هواجس قُلوبنا بإِلْهامك
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَفيض بها علينا جذباتك
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَشْملنا بها بنفحاتك
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُحلَّنا بها منازل السارين
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَرْفع بها مَنْزلتنا و مكانتنا لديك
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَسْحق بها في إرادتك آمالنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَمْحق بها في أَفْعالك أَفْعالنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُفْني بها في صِفاتك صِفاتنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَمْحو بها في ذاتك ذواتنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُحقِّق بها إليك لقاءنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُديم بها بتواتر أَنْوارك صفاءنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَسْلكنا بها مسالك أَوْليائك
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَرْوينا بها من شراب أَصْفيائك
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً توصلنا بها إليك
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُديم بها حُضورنا إليك
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُهوِّن بها علينا سكرات المَوْت و غمراته
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُجيرنا بها من وَحْشة القَبْر و كُرْبته
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَمْلؤ بها قُبورنا بأَنْوار الرَّحْمة
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَجْعل بها قُبورنا رَوْضةً من رياض الجنَّة
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَحْشرنا بها مع النَّبيِّين و الصِّدِّيقين
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَبْعثنا بها مع الشُّهداء و الصَّالحين
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَمْنحنا بها قُرْبه و شفاعته
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَفيض بها علينا بركاته
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَحْفظنا بها من كلِّ سوءٍ يَوْم القيامة
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تَشْملنا يَوْم الجزاء بالرَّحْمة و الكرامة
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُثقِّل بها ميزاننا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُثبِّت بها على الصِّراط أَقْدامنا
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُدْخلنا بها جنَّات النَّعيم بلا حساب
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تُبيح لنا بها النَّظر إلى وَجْهك الكريم مع الأَحْباب
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ صلاةً تنحلنا بها حُبَّ آله و صَحْبه أَجْمعين
اللَّهمَّ نتوسَّل إليك بسيِّد المُرْسلين و شفيع المُذْنبين نبيِّ الرَّحْمة و شفيع الأُمَّة، اللَّهمَّ بحُرْمته عندك و بقَدْره لديك نَسْألك الفَوْز عند القضاء و نُزُل الشُّهداء و عَيْش السُّعداء و النَّصْر على الأَعْداء و مُرافقة الأّنْبياء و نحن عبادك الضُّعفاء لا نَعْبد سِواك و لا نَطْلب إذا مسَّنا الضُّر إلَّا إيَّاك فآمِن رَوْعاتنا و أجب دَعْواتنا و اقْض حاجاتنا، فاغْفر ذُنوبنا و اسْتر عُيوبنا يا رحيمُ يا كريمُ يا حليمُ، و ارْحمنا إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ و بالإجابة جديرٌ نِعْم المَوْلى و نِعْم النَّصير يا عليُّ يا عظيمُ يا عليمُ يا حكيمُ، اللَّهمَّ إنَّا عبيدك و جُنْدٌ من جُنودك، مُتعلِّقون بجناب نبيِّك، مُتشفِّعون إليك بحبيبك يا ربَّ العالمين و يا أَرْحم الرَّاحمين، و صلَّى الله على سيِّدنا و نبيِّنا محمَّدٍ خاتم النَّبيِّين و إمام المُرْسلين و ارْض عن آله و صَحْبه أَجْمعين، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.

دُعاء ختْم القُرْآن الكريم




صدق الله العظيم الَّذي خلق الخلْق فأبْدعه، و سَنَّ الدِّين و شرعه، و نَوَّر النُور و شعْشعه، و قدَّر الرِزْق و وسَّعه، و ضرَّ خلْقه و نفعه، و أجْرى الماء و أنْبعه، و جعل السَّماء سقْفًا محْفوظًا مرْفوعًا رفعه، و الأرْض بِساطًا وضعه، و سَيَّر القمر فأطْلعه، سُبْحانه ما أعْلى مكانه و أرْفعه، و أعزَّ سُلْطانه و أبْدعه، لا رادَّ لِما صنعه، و لا مُغَيِّر لِما اخْترعه، و لا مُذلَّ لِمنْ رفعه، و لا مُعزَّ لِمنْ وَضعه، و لا مُفرِّق لِما جمعه، و لا شريك له، و لا إله معه.
صدق الله الَّذي دبَّر الدُّهور، و قدَّر المقْدور، و صرَّف الأُمور، و علم هواجس الصُّدور، و تعاقب الدّيجور، و سهَّل المعْسور، و يسَّر المَيْسور، و سخَّر البحْر المسْجور، و أنْزل الفُرْقان و النُّور، و التَوْراة و الإنْجيل و الزَبور، و أقْسم بالْفُرْقان و الطُّور، و الكِتاب المسْطور فِي الرِّقِّ المنْشور، و البَيْت المعْمور، و البعْث و النُشور، و جاعل الظُلمات و النُّور، و الوِلْدان و الحُور، و الجِنان و القُصور { إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَ مَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ
}.
صدق الله العظيم الَّذي عزَّ فارْتفع، و عَلا فامْتنع، و ذلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعظمته و خضع، و سَمَك السَّماء و رفع، و فرش الأرْض و أوْسع، و فجَّر الأنْهار فأنْبع، و مرج البِحار فأتْرع، و سخَّر النًّجوم فأطْلع، و نَوَّر النُّور فلمع، و أنْزل الغَيْث فهمع، و كلَّم مُوسى علَيْه السَّلام فأسْمع، و تجلَّى للجبل فتقطَّع، و وهب و نزع، و ضرَّ و نفع، و أعْطى و منع، و سَنَّ و شرع، و فرَّق و جمع، و { أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ
}.
صدق الله العظيم التَّواب الغفور الوهَّاب، الَّذي خضعتْ لِعظمته الرِّقاب، و ذلَّتْ لجبروته الصِعاب، و لانتْ له الشِّداد الصِلاب، و اسْتدلتْ بصنْعته الألْباب، و يُسبِّح بِحمْده الرَّعْد و السَّحاب، و البرْق و السَّراب، و الشَّجر و الدَّواب، ربُّ الأرْباب، و مُسبِّب الأسْباب، و مُنزِّل الكِتاب، و خالق خلْقه مِن التُّراب، غافر الذَّنْب، و قابل التَّوْب، شديد العِقاب، لا إله إلَّا هُوَ علَيْه توكَّلْت و إلَيْه متاب
.
صدق الله الَّذي لمْ يزلْ جليلًا دليلًا، صدق منْ حسْبِيَ بِه كفيلًا، صدق منْ اتَّخذْتُه وكيلًا، صدق الله الهادي إلَيْه سبيلًا، صدق الله { وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا }، صدق الله و صدقتْ أنْباؤه، و صدق الله و صدقتْ أنْبياؤه، صدق الله و صدقتْ أرْضه و سماؤه، صدق الله الواحدُ القديمُ، الماجدُ الكريمُ، الشَّاهدُ العليم،ُ الغفورُ الرَّحيمُ، الشَّكورُ الحليمُ، { قُلْ صَدَقَ اللَّهُ ۚ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ
}.
صدق الله العظيم الَّذي لا إله إلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ، الحيُّ العليمُ، الحيُّ الكريمُ، الحيُّ الباقي، الحيُّ الَّذي لا يموت أبدًا، ذُو الجَّلال و الإكْرام، و الأسْماء العِظام، و المِنن الجِسام، و بلَّغت الرُّسل الكِرام بالحقِّ، صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّدٍ و سلَّمْ و علَيْهم السَّلام
.
و نحْن على ما قال الله ربُّنا و سيِّدنا و مَوْلانا مِن الشَّاهدين، و ما أَوْجب و ألْزم غَيْر جاحدين، و الحمْد لله ربِّ العالَمين، و صلواته على سيِّدنا و سندنا مُحمَّدٍ خاتم النَّبيِّين، و على أبَويه المُكرَّمين سيِّدنا آدم و الخليل إبْراهيم، و على جميع إخْوانه مِن النَّبيِّين، و على أهْل بَيْته الطَّاهرين، و على أصْحابه المُنْتخبين، و على أزْواجه الطَّاهرات أُمَّهات المُؤْمنين، و على التَّابعين لهمْ بإحْسانٍ إلى يَوْم الدِّين، و علَيْنا معهمْ برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين
.
صدق الله ذُو الجَّلال و الإكْرام، و العظمة و السُلْطان، جبَّارٌ لا يُرام، عزيزٌ لا يُضام، قيُّومٌ لا ينام، له الأفْعال الكِرام، و المواهب العِظام، و الأيادي الجِسام، و الأفْضال و الإنْعام، و الكمال و التَّمام، تُسبِّح له الملائكة الكِرام، و البهائم و الهوام، و الرِّياح و الغمام، و الضِّياء و الظَّلام، و هُوَ الله الملكُ القدُّوسُ السَّلامُ
.
و نحْن على ما قال الله ربُّنا جلَّ ثناؤه ، و تقدَّستْ أسْماؤه، و جلَّتْ آلاؤه، و شهدتْ أرْضه و سماؤه، و نطقتْ بِه رُسله و أنْبياؤه شاهدون { لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ
}.
و نحْن بِما شهد الله ربُّنا و الملائكة و أُولو العِلْم مِنْ خلْقه لَمِن الشَّاهدين، شهادةٌ شهد بِها العزيزُ الحميدُ، و دان بِها المُؤْمنُ الغفورُ الودودُ، و أُخْلص بالشَّهادة لِذي العرْش المجيد، يرْفعها بالعمل الصَّالح الرَّشيد، يُعْطى قائلها الخُلود فِي جنَّةٍ ذات { سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ }، يُرافق فِيها النَّبيِّين الشُّهود، و الرُّكع السُّجود، و الباذلين فِي طاعته غاية المجْهود
.
اللَّهمَّ اجْعلْنا بِهذا التَّصْديق صادقين، و بِهذا الصِّدْق شاهدين، و بهذه الشَّهادة مُؤْمنين، و بِهذا الإيمان مُوَحِّدين، و بِهذا التَوْحيد مُخْلصين، و بِهذا الإخْلاص مُوقنين، و بِهذا الإيقان عارفين، و بِهذه المعْرفة مُعْترفين، و بِهذا الاعْتراف مُنيبين، و بِهذه الإنابة فائزين، و فِيما لدَيْك راغبين، و لِما عِنْدك طالبين، و باهي بِنا الملائكة الكِرام الكاتبين، و احْشرنا مع النَّبيِّين و الصِّدِّيقين و الشُّهداء و الصَّالحين، و لا تجْعلنا ممَّنْ اسْتهْوتْه الشَّياطين، فشغلتْه بالدُّنْيا عن الدِّين، فأصْبح مِن النَّادمين، و فِي الآخرة مِن الخاسرين، و أَوْجب لنا الخُلود فِي جنَّات النَّعيم برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين
.
اللَّهمَّ لك الحمْد و أنْت للحمْد أهْلٌ، و أنْت الحقيق بالمِنَّة ثُمَّ الفضْل، لك الحمْد على تتابع إحْسانك، و لك الحمْد على تواتر إنْعامك، و لك الحمْد على ترادف امْتنانك، اللَّهمَّ إنَّك عطَّفْت علَيْنا قُلوب الآباء و الأُمَّهات صِغارًا، و ضاعفْت علَيْنا نِعمك كِبارًا، و والَيْت إلَيْنا بِرَّك مِدْرارًا، و جهلنا و ما عاجلتنا مرارًا، فلك الحمْد، اللَّهمَّ فإنَّا نحْمدك سِرًّا و جِهارًا، و نشْكرك محبَّةً و اخْتيارًا، فَلَكَ الحمْد إذْ ألْهمْتنا مِن الخطأ اسْتغْفارًا، و لك الحمْد فارْزقْنا جنَّةً و احْجبْ عنَّا بِعفْوك نارًا، و لا تُهْلكْنا يَوْم البعْث فتجْعلنا بَيْن المعاشر عارًا، و لا تفْضحْنا بِسُوء أفْعالنا يَوْم لِقائك، فتسكنا ذلَّةً و انْكسارًا بِرحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين
.
اللَّهمَّ لك الحمْد كما هدَيْتنا للإسْلام و علَّمْتنا الحِكْمة و القُرْآن، اللَّهمَّ أنْت علَّمْتنا قبْل رغْبتنا فِي تعْليمه، و مننْت بِه علَيْنا قبْل عِلْمنا بِمعْرفته، و خصَّصْتنا بِه قبْل معْرفتنا بفْضله، اللَّهمَّ فإذا كان ذلك مِنْ فضْلك لُطْفًا بِنا و امْتنانًا علَيْنا مِنْ غَيْر حِيلتنا و لا قُوَّتنا، فَهَبْ لنا اللَّهمَّ رِعاية حقِّه، و حِفْظ آياته، و عملًا بمُحْكمه، و إيمانًا بِمُتشابهه، و هُدًى فِي تدبُّره، و تفكُّرًا فِي أمْثاله و مُعْجزته، و تبْصرةً فِي نُوره و حكمه، لا تُعارضنا الشُّكوك فِي تصْديقه، و لا يخْتلجنا الزَيْغ فِي قصْد طريقه
.
اللَّهمَّ انْفعنا بالْقُرْآن العظيم، و بارك لنا فِي الآيات و الذِكْر الحكيم، و تقبَّلْ مِنَّا إنَّك أنْت السَّميعُ العليمُ، و تُبْ علَيْنا إنَّك أنْت التَّوابُ الرَّحيمُ بِرحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين، اللهمَّ اجْعل القُرْآن ربيع قُلوبنا، و شِفاء صُدورنا، و جلاء أحْزاننا، و ذهاب هُمومنا و غُمومنا، و سائقنا و قائدنا و دليلنا إلَيْك و إلى جنَّاتك جنَّات النَّعيم برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين
.
اللَّهمَّ اجْعل القُرْآن لقُلوبنا ضِياءً، و لأبْصارنا جلاءً، و لأسْقامنا دواءً، و لذُنوبنا مُمَحِّصًا، و مِن النَّار مُخْلصًا، اللَّهمَّ اكْسنا بِه الحِلل، و أسْكنَّا بِه الظُلل، و أسْبغْ علَيْنا بِه النِّعم، و ادْفع بِه عنَّا النِقم، و اجْعلنا بِه عِنْد الجزاء مِن الفائزين، و عِنْد النَّعْماء مِن الشَّاكرين، و عِنْد البلاء مِن الصَّابرين، و لا تجْعلنا مِمَّنْ اسْتهْوتْه الشَّياطين، فشغلتْه بالدُّنْيا عن الدِّين، فأصْبح مِن الخاسرين برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين
.
اللَّهمَّ لا تجْعل القُرْآن بِنا ماحلًا، و لا الصِّراط بِنا زائلًا، و لا نبيَّنا و سيِّدنا و سندنا مُحمَّدًا صلَّى الله علَيْه و سلَّمْ فِي القِيامة عنَّا مُعْرضًا و لا مُوَلِّيًا، اجْعله يا ربَّنا يا خالقنا يا رازقنا لنا شافعًا مُشفَّعًا، و أوْردْنا حَوْضه و اسْقنا بِكأْسه مشْربًا رَوِيًا سائغًا هنيًّا لا نظْمأ بعْده أبدًا، غَيْر خزايا و لا ناكثين، و لا جاحدين و لا مغْضوب علَيْنا و لا ضالِّين برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين
.
اللَّهمَّ انْفعنا بالقُرْآن الَّذي رفعْت مكانه و ثبَّتَّ أرْكانه، و أيَّدْتَّ سُلْطانه و بيَّنْت بركاته، و جعلت اللُغة العربِيَة الفصيحة لِسانه، و قُلْت يا عزَّ منْ قائل سُبْحانك: { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ }، و هُوَ أحْسن كُتبك نِظامًا و أوْضحها كلامًا و أبْيَنها حلالًا و حرامًا، مُحْكم البيان، ظاهر البُرْهان، محْروسٌ مِن الزِّيادة و النُقْصان، فِيه وعدٌ و وَعيدٌ و تخْوِيفٌ و تهْديدٌ { لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }، اللَّهمَّ فأوْجب لنا بِه الشَّرف و المزيد، و ألْحقنا بِكُلِّ برٍّ سعيدٍ، و اسْتعْملْنا فِي العمل الصَّالح الرشيد، إنَّك أنْت القريبُ المُجيبُ برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين
.
اللَّهمَّ فكما جعلْتنا بِه مُصدِّقين و لِما فِيه مُحقِّقين فاجْعلنا بِتلاوته مُنْتفعين، و إلى لذيذ خِطابه مُسْتمعين، و بِما فِيه مُعْتبرين، و لأحْكامه جامعين، و لأوامره و نواهيه خاضعين، و عِنْد ختْمه مِن الفائزين، و لِثوابه حائزين، و لك فِي جميع شُهودنا ذاكرين، و إلَيْك فِي جميع أُمورنا راجعين، و اغْفر لنا فِي لَيْلتنا هذه أجْمعين برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين
.
اللَّهمَّ اجْعلنا مِن الَّذين حفظوا لِلْقُرْآن حُرْمته لّمَّا حفظوه، و عظَّموا منْزلته لَمَّا سمعوه، و تأدَّبوا بآدابه لّمَّا حضروه، و الْتزموا حُكْمه لّمَّا فارقوه، و أحْسنوا جِواره لّمَّا جاوَروه، و أرادوا بِتِلاوته وجْهك الكريم و الدَّار الآخرة، فَوَصلوا بِه إلى المقامات الفاخرة، و اجْعلنا بِه مِمَّنْ فِي درج الجِنان يرْتقى، و بِنبيِّه صلَى الله علّيْه و سلَّمْ يَوْم عرْضه و هُوَ راضٍ عنْه يلْتقي، فالْمُتَشَفِّع بالْقُرْآن غَيْر شقيٍّ برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين
.
اللَّهمَّ اجْعلْها خِتْمةً مُباركةً على منْ قرأها و حضرها و سمعها و أمَّن على دُعائها، و أنْزل اللَّهمَّ مِنْ بركاتها على أهْل الدُّور فِي دُورهم، و على أهْل القُصور فِي قُصورهم، و على أهْل الثُّغور فِي ثُغورهم، و على أهْل الحرمَيْن فِي حرمَيْهم مِن المُؤْمنين، اللَّهمَّ و أهْل القُبور مِنْ أهْل مِلَّتنا أنْزل علَيْهم فِي قُبورهم الضِّياء و الفَسَحَة، و جازهمْ بالْإحْسان إحْسانًا، و بالسيِّئات غُفْرانًا، و ارْحمنا إذا صِرْنا إلى ما صاروا إلَيْه برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين
.
اللَّهمَّ يا سائق القُوت، و يا سامع الصَّوْت، و يا كاسِيَ العِظام بعْد المَوْت، صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آل سيِّدنا مُحمَّدٍ، و لا تدعْ لنا فِي هذه اللَيْلة الشَّريفة المُباركة ذنْبًا إلَّا غفرْته، و لا همًّا إلَّا فرَّجْته، و لا كرْبًا إلَّا نفَّسْته، و لا غمًّا إلَّا كشفْته، و لا سُوءًا إلَّا صرفْته، و لا مريضًا إلَّا شفَيْته، و لا مُبْتلى إلَّا عافَيْته، و لا ذا إساءة إلَّا أقلْته، و لا حقًّا إلَّا اسْتخْرجْته، و لا غائبًا إلَّا رددْته، و لا عاصيًا إلا هدَيْته، و لا ولدًا إلَّا جبرْته، و لا ميِّتًا إلَّا رحمْته، و لا حاجةً مِنْ حوائج الدُّنْيا و الآخرة لك فِيها رِضًا و لنا فِيها صلاحٌ إلَّا أعنْتنا على قضائها بِيُسْرٍ مِنْك و عافيةٍ مع الْمغْفرة برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين
.
اللَّهمَّ عافنا و اعْف عنَّا بِعفْوِك العظيم، و سِتْرك الجميل، و إحْسانك القديم، يا دائم المعْروف، يا كثير الخَيْر، و صلِّ على سيِّدنا و سندنا مُحمَّدٍ و على إخْوانه الأنْبياء و على آله و الملائكة و سلِّمْ تسْليمًا، ربَّنا آتنا مِنْ لدنْك رحْمةً و هيِّئْ لنا مِنْ أمْرنا رشدًا، و وفِّقْنا لعملٍ صالحٍ يُرْضيك عنَّا برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين
.
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ كما هديَتْنا بِه مِن الضَّلالة، اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ كما اسْتنْقذْتنا بِه مِن الجهالة، اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ كما بلَّغ الرِسالة، اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ شمْس البِلاد و قمر المِهاد و زَيْن الوِراد و شفيع المُذْنبين يَوْم التَّناد، اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ و ذُريَّته و جميع صحابته، الَّذين قاموا بِنُصْرته و جَرُوا على سُنَّته برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين
.
اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ الَّذي بِالْحقِّ بعثْته، و بِالصِّدْق نعتَّه، و بِالحِلْم وسمْته، و بِأحْمد سمَّيْته، و فِي القِيامة فِي أُمَّته شفَّعْته، اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ ما أزْهرت النُّجوم، و صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ ما تلاحمت الغُيوم، و صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ يا حيُّ يا قيُّوم، اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ ما ذكره الأبْرار، و صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ ما اخْتلف الْلَيْل و النَّهار، و صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على المُهاجرين و الأنْصار برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين.


أَوْراد أُخْرى




  • الجَّلالة: اللَّهمَّ إنِّي أسْألك بسِرِّ الذَّات و بذات السِرِّ، هُوَ أنْت و أنْت هُوَ، احْتجبْتُ بنُور الله و نُور عِزِّ الله، و بكُلِّ اسْمٍ لله مِنْ عدوِّي و عدوِّ الله، بمِئة ألْفِ لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله، ختمْتُ على نفْسي و دِيني و أهْلي و على كُلِّ شَيْءٍ أعْطانيه ربِّي بخاتم الله القُدُّوس المنيع الَّذي ختم بِه على أقْطار السَّموات و الأرْض، و حسْبنا الله و نِعْم الوَكيل نِعْم المَوْلى و نِعْم النَّصير، و صلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه أجْمعين.
  • عِنْد المُهمَّات: قصدْت الكافي وَجدْت الكافي لِكُلٍّ كافي كفاني الكافي و لله الحمد.
  • منْ داوم على قِراءة هذا الوِرْد كُلَّ يَوْم سبْع مرَّات رأى مِن العجائب ما لا يُحْصى، و الصِّدْق و الإخْلاص و الرَّابطة و تَوَجُّه القلْب شرْط و هي : قَلْبِي قُطْبِي وَ قَالَبِي لُبْنَانِي، سِرِّي خَضِري وَ عَيْنُهُ عِرْفَاني، هَارُونُ عَقْلِي وَ كَلِيمِي رُوحِي، فِرْعَوْنِي نَفْسِي وَ الْهَوَى هَامَانِي.
  • للفُتوح و ذهاب العطش و التَّعب و لِطَيِّ الأرْض: بِسْم الله على قلْبي حتَّى يُرْوَى, بسْم الله على رُكبِي حتَّى تَقْوى, بِسْم الله على الأرْض حتَّى تُطْوَى.
  • اللَّهمَّ إنَّا نَعُوذُ بِوَصْلِكَ مِنْ صَدِّكَ وَ بِقُرْبكَ مِنْ بُعْدِكَ وَ نَعُوذ بِكَ مِنْكَ فاَجْعَلْناَ مِنْ أهْل طَاعتِكَ وَ وُدِّكَ وَ أهِّلْنَا بِشُكْرِكَ اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ وعلى آله و صحْبه و سلِّمْ.
  • لدفْع الوِسْواس: أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ { إِنْ يَشَأْ يُذهِبْكُمْ وَ يَأتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَ مَا ذلِكَ عَلَى اللهِ بِعَزِيزٍ }.
  • اعْتَصَمْتُ بِاللهِ وَ اسْتَجَرْتُ بِاللهِ وَ اسْتَعَنْتُ بِاللهِ وَ لا حَوْلَ وَ لا قوَّة َإِلا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
  • اللَّهمَّ إنِّي أسْألك رِضاك دائمًا و العافية عَلَيَّ دائمًا و البركة المعْنَوِيَّة و الحسِّيَّة دائمًا عَلَيَّ دائمًا يا ربَّ العالمين.
  • اللَّهُمَّ مَا مَنَنْتَ بِهِ فَتَمِّمْهُ يَا الله وَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ فَلاَ تَسْلُبْهُ وَ مَا سَتَرْتَهُ فَلاَ تَهْتِكْهُ وَ مَا عَمِلْتهُ فَاغْفِرْهُ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين.
  • صلاةُ الرُّوح: بِسْمِ اللهِ وَ الحَمْدُ للهِ وَ الصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و سلم، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاة تُحْيِي بِهَا رُوْحِي، وَ تُوَفِّرَ بِهَا فُتُوْحِي، وَ تَرفَعَ بِهَا حُجُبِي، وَ تُنَوِّرَ بِهَا قَلْبِي، وَ تُؤكِّدَ بِهَا حُبِّي، وَ تُحَقِّقَ بِهَا قُرْبِي، وَ تُزَكِّي بِهَا لُبِّي، وَ تُفَرِّجَ بِهَا كَرْبِي، وَ تَكْشِفَ بِهَا غَمِّي، وَ تَغْفِرَ بِهَا ذنْبِي، وَ تَسْتُرَ بِهَا عَيْبِي، وَ تُهَيَئُّنِي لِرُؤيَتِهِ وَ مُشَاهَدَتِهِ، وَ تُسْعِدُنِي بِمُكَالَمَتِهِ وَ مُشَافَهَتِهِ، وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ سَلِّمْ، وَ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْن.
  • اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ السَّابق للخلْق نُوره، و الرَّحْمة للعالمين ظُهوره، عدد منْ مضى مِنْ خلْقك و منْ بقي، و منْ سعد مِنْهمْ و منْ شقي، صلاةً تسْتغْرق العدَّ و تُحيط بالحدِّ، صلاةً لا غاية لها و لا مُنْتهى و لا انْقضاء، صلاةً دائمةً بدوامك، و على آله و صحْبه و سلِّمْ تسْليمًا مِثْل ذلك.


مِنْ وصايا الصَّالحين




  1. قراءة: أ) يس بعد الفجر، ب) الواقعة بعد المغرب أو العصر، ج) تبارك بعد العشاء،
  2. أوراد يستعملها المسلم كل يوم تريح قلبه، و تزكي نفسه، و تنور عقله، و تسمو بروحه إلى مشارق الأنوار و ترك الأغيار، و الإخلاص بالعبادة لله الواحد الغفار:


لا إله إلَّا الله 100

الله 200

يا حيُّ يا قيُّوم 100

يا ذا الجلال و الإكرام 100

يا لطيف 129

بسم الله الرحمن الرحيم 121

اللهم صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ و آله و صحْبه و سلِّمْ 200 فما فوق

  1. الدعاء للمسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات.


الفهْرس




  • شُكْر 1
  • تعْريف بالإمام 2
  • وصيَّة 7
  • الأَوْراد اليَوْميَّة: 10
  • الإبْتهال أو الكبير (الصُّبْح( 10
  • الإشْراق 22


السِرْيانيِّ (الظهيرة) 22

فتْح البصائر (العصْر) 28

الفتْحيَّة (المغْرب) 33

التمْجيد أو الرَّجاء و الالْتجاء (العِشاء) 37

  • الأَوْراد الإسْبوعية: 41


يَوْم الأحد 41

يَوْم الإثنَيْن 41

يَوْم الثلاثاء 42

يَوْم الأرْبعاء 43

يَوْم الخميس 43

يَوْم الجُمُعة 44

يَوْم السَّبْت 46

  • الأوراد القادرية النورانية: 48


دُعاء المجْلس 48

الحفْظ 50

التَّودُّد 51

المَحْيِ 52

الفتْح 52

الأعْظم 53

الاسْتجارة 53

مناهِلِ الصَّفْوة 54

الصَّلوات 54

الاخْتتام 55

الأسْرار 56

الوسيلة 56

النُّور و قضاء الحوائج 58

المَوَدَّة و التَّسْخير 59

القَسَم 60

الصَّغير 61

الاسْتخفاء 61

الكِبْريت الأحْمر 63

الَّنصر 66

  • دعاء الفاتحة 67
  • دعوة البسملة 68
  • النصر 70
  • النصر الأكبر 71
  • دعْوة الجلالة أو الألف القائم 73
  • الرزق 74
  • صلاة بشائر الخيرات 80
  • الإكسير الأعظم 84
  • ختم القرآن 90
  • أخرى 97
  • مِنْ وصايا الصَّالحين 99
  • فهرس 100





حقوق الطبع لكل مسلم

وجزى الله خيرًا كل من أعان على نشره








jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Ven 5 Oct - 16:46 (2012)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> مكتبة منتدي الصوفية Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo