tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

معاني الها والهو والهي

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> sciences islamiques exotériques.Catégorie >>> L´imam almou3addam sidi jamal alqadiri alboutchichi Sous forum
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Sam 24 Oct - 01:15 (2009)    Sujet du message: معاني الها والهو والهي Répondre en citant



معاني الها والهو والهي
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي : « الها والهو والهي ، فأما الهو فقد بان بأنه من حيث هو الهو هو ، وأما من هو حيث الهو ها أو هي فلا . فأما إذا كان الهو هي فلا يكون إلا عند إيجاد الصورة المثلية ، فيكون الهو فعلا والهي أهلا والها أمرا جامعا بين الهو والهي ، كالسبب الرابط بين المقدمتين التي تساق للإنتاج فإنها مركبة من ثلاثة ، فلا بد من سبب رابط . فقد كان الهو لا شيء معه ، والهو بما هو الهو لا يكون عنه وجود والهي بما هي الهي لا يكون عنها وجود ، والها بما هي الها لا يكون عنها وجود . وسبق العلم في الياء من إني بالإيجاد لتظهر حقائق الأسماء ، فحرك الها والهو والهي ، فالتقى الهو مع الهي بالها فكان الوجود المحدث ، ولهذا كنى عن هذه الملاقاة بالحرفين وهما : كن :
إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
(النحل : 40).
ذلك الشيء . فالسببية التي ظهرت في العين ليست هي السببية المتوجه عليها القول ، فالشيء هو : إلهي وأردناه : هو الهو ، وأن نقول هو : الها ، وهو كن السبب الرابط . فالكاف من كن هو الهو والنون من كن هو الهي ، وكذا كانت دائرة . والرابط المقدر بين الكاف والنون هو : الها : وهو القول المستفاض على ألسنة المنطقيين بأن أمر الله بين الكاف والنون . فهذا مرتبة الها »(1) .
ويقول : « اقترن بالها والهو والهي أحرف من أشرف الحروف وهو : الواو والألف والياء ، وهي حروف العلة ، والتشبيه ، وحروف التأثير . واختصت الها بالألف : من أجل الأحدية الذي تطلب الألف ، ولهذا كان لها السبب الرابط بين الهو والهي للنتاج : وهو الفرد »(2) .






 حقيقة الحرف وتجليات الحق فيه بغير حلول

الشيخ عبد الكريم الجيلي اعلم أيدك الله بروح منه أن الحرف عبارة عن تعينك في العلم الإلهي ولهذا سميت الموجودات باعتبار تعينها في علم الله حروفاً عاليات لأن الحرف أصل الكلمة والصورة العلمية أصل التكوين ومن ثم يشتمل الموجودات العلمية كلمات الله وكل موجود كلمة باعتبار ظهوره وحرفاً باعتبار بطونه فنسبة العلم الإلهي بالموجودات إليها نسبة الكتاب إلى المكتوبات ونسبة الذات الإلهية إلى العلم نسبة الدواة إلى الحرف ولله المثل الأعلى وان شئت قلت نسبة الذات الإلهية إلى الموجودات نسبة البحر إلى الأمواج فكل موجة منفصلة عن الأخرى باعتبار أنها غيرها وهي عين الأخرى باعتبار ان البحر عين الجميع وهي أعني الموجة عين البحر باعتبار تعينها وتسمى باسم مخصوص ونعت خاص مغاير لصفات البحر في الشمول والإحاطة التي هي للبحر دون كل موجة ولا شك أنها أيضا عينها باعتبار الأصالة والحقيقة فهذه الأمواج هي الحروف العاليات التي هي عبارة عن تعين الحق تصور معلوماته في علمه إذ ليس علمه محلاً لغيره فلا يوجد في علمه إلا عينه . فهذا الاعتبار ليس الوجود إلا عينه وإذا قد علمت ان نسبة الأعيان الثابتة من الأشخاص الموجودة نسبة المعاني من الألفاظ تظهر لك تسمية الأعيان بالحروف العاليات وتسمية الموجودات بالكلمات فحققت ان نسبة إيجاد الحق للموجودات على صور أعيانها الثابتة في علمه كنسبة إظهار الإنسان للكلمة على حسب ما يرده من المعنى الثابت في قلبه . فالأمر المقتضي للتكلم مثال الشأن الإلهي المقتضي لإيجاد ذلك المخلوق وتخصيص الكلمة لذلك محل المعنى على وضع مخصوص من التفصيل والإجمال أو الصريح أو الكتابة أو غير ذلك من أقسام أنواع الكلام هو مثال إبرازه من أفراد الموجودات على ما هو عليه ذلك الوجود من الصورة والحد والكمال والنقص والظهور والخفاء إلى غير ذلك من أحوال الموجودات وهيأتها وأما الإرادة التي هي للمتكلم من إخراج تلك الكلمة هي مثال الإرادة الإلهية الموجهة لإبراز ذلك العين الثابتة في العلم إلى العالم الكوني وأما إلا هو الخارجة من الفم بالحرف إلى مخارجه فهو مثال القدرة المتعلقة بإيجاد ذلك الموجود وأما ضم الحرف مع الحرف حتى يصير الجملة كلمة فذلك قوله تعالى للشيء المعين في العلم كن فيكون ذلك الشيء بواسطة الإرادة والقدرة فلهذه الاعتبارات سميت الموجودات كلمات الله والكلام صفة المتكلم والصفة ليست عين الذات باعتبار ولا هي غير عين الذات باعتبار ولما كان الحق متجلياً في موجوداته بالذات وما هو إلا لظهور الوحدة المطلقة في الكثرة الاعتبارية جعل الألف الإنساني بارزاً في أعيان بقية الحروف التي هي عبارة عن سائر المخلوقات والعوالم كلها علويها وسفليها كما أن الألف بارزاً في أعيان الحروف الرقمية فما تم حرف إلا والألف عينه باطناً وظاهراً أما من حيث الباطن فإن كل حرف لا بد من وجود الألف في بسائط أو بسائط بسائطه هذا لا يختل أبداً فقرب ذلك الحرف من مقام المرتبة الإلهية بقدر ما يتكرر وجود الألف فيه وفي بسائطه ولا تكرار بل بتعدد تجليات الألف بمعنى حكمه فبهذا الاعتبار نقول ان الباء أشرف من الجيم لأن الألف موجود في بسائطه أي الباء فنقول في تهجيه باء وألف والألف ظاهره فيه أشد من ظهورها في الجيم فإن الألف إنما هو موجود في بسائط بسائط الجيم فنقول فيه جيم وباء وميم والياء من بسائطها الألف وهي من بسائط الجيم فالباء بهذا الاعتبار واسطة الألف والجيم وهكذا اعتبار جميع الحروف . . . وقد تبين لك مما وردناه ان الألف بارز في الحروف من حيث باطنها وسوف أبين ظهور الألف فيها من حيث ظاهراً واعلم ان كل الحروف ألفات فالباء الموجودة ألف مبسوطة والجيم ألف معوج الوسط محني الطرفين والدال ألف محني الطرفين وهكذا اعتبار كل حرف من الحروف فما ثم إلا الألف الظاهر في المراتب بأعيان الحروف فلهذا كان الألف مظهر الأحدية والأحدية عبارة عن تجلي ذاتي تضمحل فيه كل كثرة وجودية كانت كأعيان الممكنات أو حكمية كالأسماء والصفات فلا يبقى فيه ظهور الشيء بوجه من الوجوه بل هي عبارة عن حضرة سقوط الاعتبار في طرفة الذات المطلقة على ما هو عليه بحكم الإطلاق والصرافة في جميع الوجود فالحروف مضمحلة في عين الألف فإذا برز حرف من الحروف بطن الألف فيه كما يقنت الأحدية في كثرة الموجودات فليس إلا ظهور الكثرة ببطون الأحدية أو ظهور الأحدية ببطون الكثرة فكان المحل العمائي عبارة عن ظهور الأحدية وبطون الكثرة وكان المحل الوجودي عبارة عن ظهور الكثرة وبطون الأحدية ولا بد من الدور ليرجع الأمر كأوله فالأول هو عبارة عن الأحدية ولذلك قال المحققون ان الألف للذات أي مظهرها ولما كان الإنسان عين الذات جامعاً لجميع الكمالات وكانت حقيقة الإنسانية حوت تعدي صفات الحق وصفات الخلق على التمام والكمال قلنا لك ان الألف وقد بينا في كتاب قطب العجائب وفلك القرائب كيفية مناسبة الإنسان حقيقة حقيقة من حقائق الوجود حقياً كان أو خلقياً فالإنسان من حيث الجملة هو التجلي الذاتي كما ان الألف من حيث الجملة هو تجلي النقطة لما تقدم ذكره فتجلي الحق في الألف تجلي ذاتي فالإنسان بين سائر الحروف كالذات بالنسبة إلى الصفات فإذا فهمت فاعلم انك الأصل وأنت الكل وفيك الصلف فإياك ان تغفل عن ذلك فما وسع الحق شيء إلا أنت ولا محل الأمانة الإلهية شيء من الموجودات غيرك فقد قال لك
ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن
وقد قال
ان عرضنا الأمانة على الحيوان والأرض والجبال فأبين ان بجملتها واشفعن منها ومحلها الإنسان أنه كان ظلوماً جهولاً
يعني لما جهل مقدار نفسه ظلماً وانزلها منزلة دون ما هي له عندنا لأن قدره عندنا عظيم إذ هو الذات للصفات والأصل للوجود والألف للحروف .








jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Sam 24 Oct - 01:15 (2009)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> sciences islamiques exotériques.Catégorie >>> L´imam almou3addam sidi jamal alqadiri alboutchichi Sous forum Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo