tariqa qadiriya boudchichiya.ch Forum Index tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   SearchSearch   MemberlistMemberlist   UsergroupsUsergroups   RegisterRegister 
 ProfileProfile   Log in to check your private messagesLog in to check your private messages   Log inLog in 

1- 2 - علاج کا طریقہ - ساحة الموروثاث -البردة المغربية .. الجزء

 
Post new topic   Reply to topic    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Forum Index >>> منتدي الدروس الروحانية >>> «۩۞۩- ساحة الموروثاث -۩۞۩» Sous forum
Previous topic :: Next topic  
Author Message
jnoun735
Administrateur


Offline

Joined: 28 Sep 2009
Posts: 1,994
madagh

PostPosted: Sat 9 Feb - 20:27 (2013)    Post subject: 1- 2 - علاج کا طریقہ - ساحة الموروثاث -البردة المغربية .. الجزء Reply with quote




financial and marriage problems = RESOLUTIONS









 Rare photos from the tomb of Imam Abul Hassan ash- Shadhiliأبي الحسن الشاذلي‎













Shazuli is the Holy Nomenclature of the Sheikh who founded the Tariqa called Shazuliyya. Full name of our Sheikh is Hazrath Syyeidhina Imam Noorudhdheen Abul Hasan Shazuli (Razi…) He is the 23rd Hereditary grand son of the Holy Prophet Muhammadhur Rasoolullah (Sal…) and subsequently he belongs to "Syed" clan.
The Genealogy follows….


Imam Noorudhdheen Abul Hasan Ali Ash Shazuli (Razi...)

Bin
Abdullah (Razi…)

Bin
Abdul Jabbar (Razi…)

Bin
Thameem (Razi…)

Bin
Hurmuz (Razi…)

Bin
Haathim (Razi…)

Bin
Qusai (Razi…)

Bin
Yousuf (Razi…)

Bin
Yousha’ (Razi…)

Bin
Wardh (Razi…)

Bin
Batthal (Razi…)

Bin
Alee (Razi…)

Bin
Ahmadh (Razi…)

Bin
Muhammadh (Razi…)

Bin
Eessa (Razi…)

Bin
Edhrees (Razi…)

Bin
Omar (Razi…)

Bin
Edhrees (Razi…)

Bin
Abdullah (Razi…)

Bin
Hasan Al Musanna (Razi…)

Bin
Abu Muhammadh Hazrath Imam Hasan (Razi...)

Bin
Ameeril Mu’mineen, Asadhullah Hazrath Ali Al Murtuza (Kar…)

And Syyeidhathinnisa Fathima Az Zaharaa (Razi…)
Binth
Hazrath Syyeidhina Muhammadhur Rasoolullah (Sal…).






(REF:http://www.shazuli.com/shazuliya-nomenclature.html




The Spiritual Chain




The silsila of the Shadhili order is as follows[5]:




Prophet Muhammad (S.A.W)
Ali ibn Abi Talib (R.A)

Hasan al-Basri (R.A)

Habib al-‘Ajami (R.A)

Dawud al-Ta’i (R.A)

Ma‘ruf al-Karkhi (R.A)

Sari al-Saqati (R.A)

Abul Qasim al-Junayd (R.A)

Abu Bakr al-Shibli (R.A)

Abu Faraj ‘Abd al-Wahhab al-Tamimi (R.A)

Abul Faraj al-Tartusi (R.A)

Abul Hasan ibn ‘Ali Yusuf (R.A)

Sa‘id al-Mubarak (R.A)

Abdul-Qadir Gilani (R.A)

Al-Ghawth Abu Madyan (R.A)

‘Abd al-Rahman al-‘Attar al-Zayyat (R.A)

Abdeslam Ben Mshish (R.A)

Abu-l-Hassan ash-Shadhili (R.A)














His shrine, which appears to be nowhere, in the middle of the desert, stands to the present day and is highly venerated. Near his tomb are two wells, one containing bitter water, the other containing sweet water.




Historic stone


Maqam of Abul Hassan ash-Shadhali


View of Humaythra Valley, on Egypt ’s Red Sea coast.


Sheikh Abul Hassan Al Shazali village in the heart of the East Desert



























financial and marriage problems

































The one who is victime of Black Magic or any kind of JINN possession and so on he/she should have to pray Allah 5 times daily that is very necessary when we are in good or in bad position then following are the 33 Ayats of Qur'an that one should have to read with the concentration first in after Fajar Namaz and another is after the namaz of Magrib . the procedure are given followingo first you have to read Darud Shareef 11 times { Darud e Ibrahim is Mustahab that is better one } then read following 33 ayat of Qur'an 1 time then again read 11 times Darud Shareef remember concentration towards reading must be necessary and blow on your body and a glass of water and then drink that water . Do this two times a day that has been prescribed you above. Insha Allahul A'ziz you will be cure . Do this till 14 days then report us at questionaries section whether you are feeling gud or not inform time by time . > if you are having read following ayat then you may buy a book named Manzil Tashkeel by Hazrat maulana Zakaria R A . there is written all 33 ayats of Qur'an or it is found in Munajat E maqbool by tashkeel by Hazrat Maulana Ashraf Ali Thanvi Sahab R A . there will be a Manzil Section .

> if you are feeling that there is some thing in your home then read it and blow on a spray gun filled with water and spray on the the corner of all the wall on your home and spray on the surface level on the wall that is on the west side . Insha Allah all the evil will run away from there



بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ

مَـالِكِ يَوْمِ الدِّينِ

إِيَّاكَ نَعْبُد وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ

صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمت عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ



بسم الله الرحمن الرحيم

ا ل م

ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ

الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ

والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ

أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ

اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم

قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ



إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ

ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ

وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ

قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً

وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا

أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ

فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ

وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ

وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ

بسم الله الرحمن الرحيم

وَالصَّافَّاتِ صَفًّا

فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا

فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا

إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ

رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ

إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ

وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ

لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ

دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ

إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ

فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ

يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ

فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ

فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ

فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ

فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ

هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا

يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا

وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا

وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا

بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ

لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ

وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ

وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ

وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ

لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ

بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ

اللَّهُ الصَّمَدُ

لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ

وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ

بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ

مِن شَرِّ مَا خَلَقَ

وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ

وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ

وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ

بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ

مَلِكِ النَّاسِ

إِلَهِ النَّاسِ

مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ

الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ

مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ




Do any of one daily . Insha Allah it will work and Allah create a love your wife/husband
For Diseases

For all type of diseases recite Bismillahir rahmanirraheem 101 times also Darud sharif 11 times before and after . ( Daily after Fajar and Magrib)



More will be comming soon

علاج طریقہ

علاج کا طریقہ

تمام تعریفیں الله تعالی کے لئے ہیں جو بہت ہی بڑا کارساز ہے

اگر کسی شخص کو یہ محسوس ہو کے اس کے اوپر کسی قسم کے اثرات ہیں تو اس کو چاہیے کے نماز کی پابندی کرائی اور اس کے ساتھ ہی ساتھ مندرجہ ذیل وظیفے کا استعمال کرے - اس وظیفے کو ایک مرتبہ فجر کی نماز کے بعد پڑھنا ہے اور ایک مرتبہ مغرب کی نماز کے بعد پڑھنا ہے - طریقہ یوں ہے کے ١١ بار درود ابراہیمی پڑھیں پھر مندرجہ ذیل ٣٣ آیاتیں پڑھیں ایک بار پڑھیں اس کے بعد ١١ مرتبہ درود ابراہیمی پڑھیں اور پھر ایک گلا س پانی پر دم کریں اور اپنے ہاتھوں پر دم کریں اور پورے جسم پر ملیں اور پانی کو پی لیں - اس کے بعد الله پاک سے عاجزی کے ساتھ دعا کریں کہ الله پاک ہمیں شفا عطا فرمائیں آمین-

اسی طرح اگر کسی شخص کے گھر میں اثرات ہوں تو اس کو چاہیے کے یہی عمل دوبارہ کریں صرف فرق اتنا ہے کے اس کو پڑھنے کے بعد ایک اسپرے گن میں پانی میں دم کریں اور پھر گھر کے چاروں کونوں میں چھیڑکا و کریں اور کعبے کی سمت کی دیوار پر نیچے کی طرف جہاں پر دیوار اور فرش ملتا ہے وہاں پر چھڑکاؤ کریں اور یہ الفاظ کہتے جائیں "برسرے جادوگر" - یہ خیال رہے کے جو چھڑکاؤ کرے وہ اپنے اوپر ٣ مرتبہ آیات الکرسی پڑھ کر دم کر لے- الله پاک مہربانی فرمائیں آمین - مزید تفصیلات کے لئے ایڈمن کو ایمیل کرکے رابطہ کریں- جزاک الله













financial and marriage problems
Black magic and Spells


If someone is suffering from “black magic” or some amil or magician has told him so, or he has been told about it in his dream, so he should do as follows:
This dua is to be performed by the victim of the magic himself.
First of all, recite Darood 3 times, and then recite Surah-e-Yasin following verses, i.e., 8 to 9.
إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ ﴿٨
وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴿٩
Recite them 41 times and in the end recite Darood 3 times, and then blow it on your hands and then rub your hands over your whole body. Insha’Allah you will be cured in 11 days. This process is to be performed after “Fajir” prayer, for 11 days, continuously. If there is a break in the process, then do it after “Zuhar” prayer.
In black magic there is type of magic that makes married women impatient, they hate to be with their husbands. If some married women
notices these sorts of symptoms in herself then she must do what we are going to tell you now, that will cut this magic spell
Follow these instructions:
Take a white paper write 70 times Verse # 10 of Surah Tahrim and put this paper in water bottle and add few drops of honey in this glass water and drink this water Insha’Allah in 7 day you will get rid of this magic (Okdat Faraj
People who don’t fear Allah, use Sifly amal to make women infertile, the women they are jealous of, they can be their relatives or someone who knows them. A woman cannot conceive a baby and even if she does, the fetus is killed before the child is even born.
One who fears that someone would cast a spell on her for a purpose, should perform this ruqya.
11 times Darood, then 11 times Surah-e-Waqia and then in the end, again 11 times Darood. Recite this and the magic will break. Keep performing this amal till the baby is born so that the magician cannot cast spells again and again. Do Istikhara “consultation with Allah through prayers” before starting thisl, so that would be better.
Remember me and my teacher in your prayers,







roohani ilaaj.pdf

http://www.4shared.com/document/lGabi6LH/roohani_ilaaj.html






Download Link: http://www.4shared.com/document/lGabi6LH/roohani_ilaaj.html





















http://www.roohanialoom.com/?p=2797


















































بسم الله الذي لا اله الا هو
بسم الله الحكيم
بسم الله الرحمن الرحيم رب المشرق و المغرب لا اله الا هو فتخذه وكيلا
بسم الله الرحمن الرحيم
( هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) ( فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ( فَلَمَّآ أَلْقُواْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ ٱلسِّحْرُ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ بِكَلِمَـٰتِهِ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُجْرِمُونَ ) ( وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً) ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً) ( هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ). بسم الله وبالله ومن الله وإلى الله ولا غالب يغلب الله ولا هارب ينجو من الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . اعتصمت بالله وتوكلت على الله وألجأت ظهري إلى الله واستعنت بالله وأستغيث بالله وأفوض أمري إلى الله إن الله بصيرٌ بالعباد ما شاء الله ولا قوة إلا بالله وما النصر إلا من عند الله وما صبري إلا بالله وما توفيقي إلا بالله نعم القادر الله نعم القاهر الله ونعم المولى الله ونعم النصير الله لا يأتي بالحسنات إلا الله ولا يصرف السيئات إلا الله ولا يسوق الخير إلا الله والأمر كله بيد الله واستكفي بالله واستعين بالله واستعيذ واستغفر الله وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم وعلى أنبياء الله وعلى الصالحين من عباد الله ( وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ) (وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً ) أعزم عليك أيها الرجيم المتمرد الطاغي الشيطان الرجيم والتارك لأمر الرحمن الرحيم أيها الخبيث الرجس أينما كنت أو في أي صورة كنت أو أي مذهب أنت فإني أعزم عليك بأسماء الله الخوارق الحوارق تحرق كل شيطانٍ متمرد و ساحر متشدد وشيطان متمرد تحرقك بالشهب الثواقب إلا ما خرجت وأنتهيت واعتزلت وانصرفت وأبتعدت ونأيت عن هذا المريض بالأسماء العظام والآيات الكرام من كلام الملك العلام فإني أصرفك بالله الذي لا اله إلا هو وأطردك بآيات الله وأقهرك بعزة الله و أذلك بسلطان الله وأزويك بأيآت الله وأتقوى عليك بأسماء الله واستعين عليك بحول الله ( ٱخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا ) ( وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْخَبِيرُ ) أعزم عليكم بكتاب الله العزيز الذي ( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) وآخذ عليكم أيتها السحرة المتمردين والجن المعاندين عهد الله الذي عاهدكم عليه وميثاقه الذي وأثقكم به وعهد نبيه سليمان ابن داود عليهما السلام وعهده وميثاقه واقسم عليكم بعزائم الله واشهد الله عليكم وملائكته وكتبه ورسله وأنبيائه إلا ما خرجتم وانصرفتم وانزويتم وابتعدتم ونأيتم عن هذا المريض ولا تصموا له سمعا ولا تعموا له بصرا ولا تغيروا له عقل ولا عضوا ولا تضروه بشيء أيها العارض المتعرض بسخط الله وعذابه وخذلانه ونكاله فأني أعزم عليك بكتاب الله إن كنت من جنود الساحرين أو فئة الظالمين أو من قبائل الشياطين أو من القوم المعاندين المتمردين أو كنت انت الريح الأحمر والداء الأكبر أو من الابالسه أو من الأدافسه أو من ألارالسه أو من القبطية أو الفرزدقية أو من الزوابعة أو من الطغالسة أو من الفواحشه أو من المساحقة أو من الرياحيه أو من التوابعة أو من الإرديه أو من الرياحيه الحاره أو من البارده الخافية أو عادي في الهوى أومتعداً أو كافراً أو نصرانياً أومجوسياً أو يهودياً أو عراقياً أو شامياً أو يمانياًً أوبحرياً أو برياً أو مسلم أو ساحر عزمت عليكم في أي صورةٍ كنتم بكامٍ من جبال أو جبال من ميال أو كثيب من رمال أو قائم أو قاعد أو ساير أو راقد أو يقضان أوشاهد أو غائب أو حاضر أو سلطان أو ساحر أو خاطف أو مسافر أو ضاحك أو باكي أو معاهد أو غير معاهد عزمت عليكم بالله وتقويت عليكم بالقرآن المحكم والاسم الأعظم أعزم عليكم وأعزلكم وأطردكم وأطرحكم بجميع أسماء الله تعالى وبعظمة الله وكمال الله وقدرة الله وجلال الله وحول الله وقوة الله وسلطان الله وقهر الله وبطش الله إلا ما خرجت وانصرفت واعتزلت عن هذا المريض وإلا أرسل الله عليكم صواعق العذاب ذات نيرانٍ وإلتهاب تتركك مذاب الجسم من العذاب أعزم عليكم أن كنتم ممن يسكن البلاد ويطوف بين العباد أو ممن يسكن البراري أو ممن يسكن الجو والسحاب أو ممن يسكن طبقات الجو في الهوى أو ممن يسكن السهال والجبال والبراري والقفار أو قعر البحار أو ممن يسكن الآكام والالجام والفيافي في الكهوف والأسواق والبوادي والخرابات والعمارات والسقوف والصحراء والكنايف والمساعيه والمحارق والمقابر والاصمعة والأدوار والمباعث والكنائس والبيع والشراء أو ممن يسكن الصروم والأشجار أو ممن يسكن المساجد والطرق والأنهار أو ممن يشارك عبدة الأوثان أو ممن يسكن بيوت النيران أو حيث الكائن منكم أو حيث لا يعلمه إلا الله فإني أعيذه منكم بالله الذي لا إلا الله وحده لا شريك له وإنه لا قدرة لك على هذه الأقسام والأسماء ولآيات البينات أخذت وأحرزت واحجبت هذا المريض من شر الأوجاع التي تعرض له و من شر الرياح الساكن والرياح الخاطفة ومن شر الحمى ومن شر ما يتعرض له من الريح السؤ ومن شر العارض المتعرض الذي لا يعلمه إلا الله فإني أُعيذه بالله الذي لا إله إلا هو الذي أعطى سليمان ملكاً عظيما واتخذ إبراهيم خليلا وكلم موسى تكليما وبالله الذي لا له إلا هو خلق عيسى من روح القدس هو الله لا اله إلا هو أرسل محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الخلق بشيرا ونذيرا (وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً) أعزم عليك أيها المريد الجبار العنيد المكذب بيوم الدين إلا ما اعتزلت وانصرفت وأنتهيت عن هذه الجثه الأدميه بالله الذي اصطفى محمداً صلى الله عليه وسلم على النبيين كلهم إن كنت آمنت بالله وأسلمت بالله وبكتابه العزيز الذي ( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) وأركانه كلها وآياته العز يزه المطهرة المقدسة الكبيرة الجليلة العظيمة من التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان العظيم وبمحمد e وبقوارع القرآن وبالسبع المثاني اخرج وانصرف أيها الوجع المتعرضعلى هذه الجثه وإلا فإني أقسم عليك بالكبير الذي لا أكبر منه والعظيم الذي لا أعظم منه ذو البطش الشديد والعرش المجيد ذو السلطان الشامخ والملك الباذخ رب العالمين منزل التوراة والإنجيل والفرقان العظيم إلا ما خرجت وانصرفت بسلامٍ سلام بحق أسمائه العظام وكلماته النور التوام والركن والمقام والكعبتين والمشعر الحرام والملائكة والأنبياء عليهم أفضل الصلاة والسلام ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ) أُخرج بإذن الله فقد أستعنت عليك بالله وأخذتك بكتاب الله أخرج وإلا فبرئت من الله وبرئ الله منك أخرج بحق الله رب الملائكة المقربين ( الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ ) أخرج بحق الاسم الذي هو مكتوب على قلب الشمس وبه أنارت واستقل به العرش أقسمت عليك ألا ما خرجت بحق الاسم الذي هو مكتوب على قلب القمر وبالاسم الذي انفجر به ماء الحجر وبالاسم الذي مكتوب على ساق العرش وبالاسم الذي كتب على ورق الزيتون وألقي في النار فلم يحترق وبالاسم الذي مر به عيسى بن مريم على الماء فلم تبتل قدماه وبالاسم الذي خلق الله به آدم واصطفاه واصطفى محمد e وعلى النبيين ورفع به إدريس مكاناً عليا ورفع به السماء والشمس والقمر ووضع به الأرضين ونصب به الجبال و أرسل به الرياح وخلق به الخلائق وأسرج به الشمس و أضاء به القمر وبالاسم الذي هو مكتوب على العرش وبالاسم الذي بكا به جبرائيل عليه السلام وبالاسم الذي خلق به ميكائيل وبالاسم الذي خلقت به الملائكة والعرش والكرسي وبالاسم الذي يفتح به أبواب السماء وبالاسم الذي أنزل في ليلة القدر و فيها يفرق كل أمر حكيم وبالاسم الذي يصعق به من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ( وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَٰخِرِينَ ) وبالاسم الذي يبعث به من في القبور وبالاسم الذي (دَنَا فَتَدَلَّىٰ *فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ *فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَآ أَوْحَىٰ ) إلا ما سمعت وأطعت وعجلت المخرج أيها الوجع العارض المتعرض والمتعدي إن الله عليك شاهدا واشهد الله عليك وملائكته وأنبيائه ورسلهِ وكتبه ولا تضرهُ بشئ أقسم عليك بكتاب الله العزيز الذي ( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا ( إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) أقسم عليك أيها الوجع والحمّيات و المتعرض باسم الله الأعظم وباسمه الكريم وباسمه المكنون وباسمه المخزون وباسمه الجليل الأجل الكبير الأكبر العظيم الأعظم النور البرهان الشافي الكافي الذي ينصر من أطاعه ولا يفلح من عصاه أخرج أيها العارض بأذن الله أعزم عليك بعزيمة الله الذي لا إله هو الفرد الصمد العزيز المتعال الشكور وبأسم الله الذي خلق به العرش وبأسمه الأعظم العظيم الأعظم الأجل الأكبر الأقدس المنان السامع المعطي الممسك القادر سبحان الله عالم الغيب والشهادة وهو الحمن الرحيم ( فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ) غلبت حجة الله وظهر سلطان الله وتفرق أعداء الله ويبقى وجه الله وتم سلطان الله ونفع ذكرِ الله اللهم إني أعيذ هذا المريض بحق هذه الأسماء والآيات والآثار من كيد كل كايد وكايده وسحر كل ساحر وساحره وعبث كل عابث وعابثه وبغي كل باغٍ وباغيه وحسد كل حاسد وحاسده ومكر كل ماكر وماكره ومن كل شيطان مريد وجني عنيد وعفريت شديد وانسي عن الحق شريد ومن كل عارض متعرض بالله العزيز الحكيم عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم عزمت عليكم أيتها الأرياح والأوجاع والمتعرضون إلا ما ذهبتم وانصرفتم عن جسمهِ وجسدهِ وقلبهِ ونفسهِ وشعرهِ ومالهِ وأهلهِ وولدهِ باسم الله الذي( خلق الإنسان من صلصال من حماٍ مسنون والجان خلقناه من قبل من نار السموم) وبالاسم الذي تقوم به القيامة ويميت به الأحياء وتُحي به الموتى وينقذ به الغرقى وينجي به الهلكى ويبعث به من في القبور إلا ما أجبت وسمعت وأطعت وعجلت المخرج بحق طاعة الله وطاعة رسوله وبحق جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وبحق طه وياسين وطس ومالك الأرواح وبحرمة ميططرون وبحرمة حملة العرش وبحق الملائكة المقربين المصطفين وبحق سليمان بن داود عليهما السلام وعهدة وميثاقه عليكم تكبيراً هو سيدكم وبحق الله العظيم الأعظم الذي خص به كل ملك مقرب أو نبي مرسل وبالاسم الذي أكرم به نفسه واستوى به على عرشه وكرسيه وخلق به ملائكته و سمواته وأرضه وجنتهِ ونارهِ وليله ونهارهِ وبين بهِ وظفر بهِ على عدوهِ وكُبُر أمرُهُ وظهر على سلطانه وأنشأ به السحاب وأنزل به الأمطار وأجرى به الأنهار وأجرى به العيون وقدر به الأقدار واظلم به الليل وأضاء به النهار وظفر به على عدوه وهو أسمه المخزون المكنون إلا ما أجبت وسمعت وأطعت وعجلت المخرج الأن في هذه الساعة وإلا فإني باسم الله أسُوقُك باسم الله أغلُبُكُ وباسم الله أخُذلُك وباسم الله أحرقُك وبأسم الله أقتُلك وبأسم الله أطردُك وباسم الله أصرفُك حتى تخرج من شعرهِ وبشرهِ ولحمهِ ودمه وعروقهِ وعظمهِ ومناسمهِ ولا تعود إليهِ أبدا بالله الذي لا اله إلا هو لا ( لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) ( يَعْلَمُ خَآئِنَةَ ٱلأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِى ٱلصُّدُورُ ) وأحجبهُ بالله الذي تشخص منه الأبصار وترتج منه النفوس وبالاسم الذي خلق به عيسى بن مريم عليهما السلام وأحيى به الموتى بإذن الله وبجميع أسماء الله الحسنى كلها وبالاسم الذي يمسك به كل جبار عنيد وجني شديد وشيطان مريد وبأسم الله القوي الشديد وبأسم الله الذي أُغرق به قوم نوح وأرسل عليهم الطوفان وبالاسم الذي أُحرق الله به قوم عاد وأرسل عليم الريح العقيم ( مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ) وبالاسم الذي أخذت به ثمود الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين وجنودهم اجمعين وبالاسم الذي يميت به الأولين و الآخرين وبالاسم الذي نجا به يونس من بطن الحوت إن تنجي هذا المريض من جميع الأعداء وتنجيه من جميع الأوجاع والأرياح والسحرةوالجن والشياطين وبالاسم الذي دعا به نوح على أصحاب السفينة وبالاسم الذي نجا به إسماعيل عليه السلام من الذبح وبالاسم الذي رد الله به على يعقوب بصره وبالاسم الذي أنعمت به على بني إسرائيل فضللت عليهم الغمام وأنزلت عليهم المن والسلوى وبالاسم الذي دعا به داود عليه السلام على قومه واعزم عليك إلا ما خرجت وانصرفت واعتزلت عنه وعجلت المخرج أيها الوجع والمرض إن كنت أمنت بالله واليوم الأخر فأخرج من جسد ونفسه وبشره وجميع مناسمه وأذهب إلى من يدعوا مع الله إلهً أخر اللهم إني أعيذُهُ بكتابك المنزل ( وَإِذَا قُرِىءَ ٱلْقُرْءَانُ فَـﭑسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ).( إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * إلا تعلو و أتوني مسلمين ) ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِين وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) ( وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) أعزم عليكم أيتها الأرياح و الأوجاع و الأعراض والجن والشياطين والسحرةأخرجكم وأطردكم ( بالصَّافَّاتِ صَفّا ًوَ الزَّاجِرَاتِ زَجْراً فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرا ًإِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَأِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ) و أعزم عليكم ( بَالذَّارِيَات ِ ذَرْواً فَالْحَامِلاتِ وِقْراً فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِق وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ . وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ . إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ .يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ . قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ . الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ . يَسْأَلونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ . يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ . ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ) إلا ما خرجت أيها العارض المتعرض والشيطان المتمرد والأرياح و الأوجاع عن هذا المريض وإلا فإني أعزم عليك ( بالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفاً .وَالنَّاشِرَاتِ نَشْراً . فَالْفَارِقَاتِ فَرْقاً . فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً .عُذْراً أَوْ نُذْراً .إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ . فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ . وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ . وَإِذَاالْجِبَالُ نُسِفَتْ . وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ .لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ .لِيَوْمِ الْفَصْلِ .وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ. وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ) . إلا ما سمعت و أطعت واعتزلت وعجلت المخرج في هذه الساعة بحق هذه الآيات العظام من كلام الملك العلام وأعزم عليك بآية الكرسي ( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ . لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) . ( إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقاً)( يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ ٱلْحَمِيمُ * يُصْهَرُ بِهِ مَا فِى بُطُونِهِمْ وَٱلْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ *كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ ) ( إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً وَجَحِيماً * وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً أَلِيماً)( مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ * يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ) ( وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا العَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ) ( أُوْلَـٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصاً ) . ( وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسْتَنكَفُواْ وَٱسْتَكْبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً أَلُيماً وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً ) ( أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ) ( لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّـٰلِمِينَ ) ( وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ ذٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّـٰمٍ لِّلْعَبِيدِ ) ( وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ ) ( أُولَـٰئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِى ٱلأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ ) ( لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ) ( وَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِى ٱلأَصْفَادِ سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمْ ٱلنَّارُ ) ( لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِى ٱلْيَمِّ نَسْفاً ) ( تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَـٰلِحُونَ) ( وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِـﭑلسَّاعَةِ سَعِيراً ) ( إِذَا رَأَتْهُمْ مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً ) (لاَُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لأَذْبَحَنَّهُ ) (يَوْمَ يَغْشَـٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيِقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) ( وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ) ( لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ )( إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون ) ( إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَٰحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَـٰمِدُونَ ) ( إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَٰحِدَةً فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلْمُحْتَظِرِ ) ( إِنَّكُمْ لَذَآئِقُو ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمِ وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) ( هَـٰذَا وَإِنَّ لِلطَّـٰغِينَ لَشَرَّ مَـئَابٍ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ هَـٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ وَءَاخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَٰجٌ هَـٰذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لاَ مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُو ٱلنَّارِ )(إِذِ ٱلأَغْلَـٰلُ فِىۤ أَعْنَـٰقِهِمْ وٱلسَّلَـٰسِلُ يُسْحَبُونَ فِى ٱلْحَمِيمِ ثُمَّ فِى ٱلنَّارِ يُسْجَرُونَ ) ( ذَلِكَ جَزَآءُ أَعْدَآءِ ٱللَّهِ ٱلنَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الخُلْدِ جَزَآءً بِمَا كَانُوا بِـئَايـٰتِنَا يَجْحَدُون ) (إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِى عَذَابِ جَهَنَّمَ خَـٰلِدُونَ لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (( إِنَّ شَجَرَت ٱلزَّقُّومِ طَعَامُ ٱلأَثِيمِ كَـﭑلْمُهْلِ يَغْلِى فِى ٱلْبُطُونِ كَغَلْىِ ٱلْحَمِيمِ خُذُوهُ فَـﭑعْتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْكَرِيمُ إِنَّ هَـٰذَا مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ ) ( وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـئَايَـٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ) (إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِع .مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ) (إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِى ضَلَـٰلٍ وَسُعُرٍ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ ) (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَان.فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) (فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَـٰهُمْ أَجْمَعِينَ (( فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ) (وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ) ( وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ) ( خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ ٱلْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِى سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاْسْلُكُوه إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بِـﭑللَّهِ ٱلْعَظِيمِ ُ) ( وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً) ( وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ) ( سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِى وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ) (سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِى وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ) ( إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلا وَأَغْلالاً وَسَعِيراً) (إِنَّهَا تَرْمِى بِشَرَرٍ كَـﭑلْقَصْر كَأَنَّهُ جِمَـٰلَت صُفْرٌ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ) (إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادا لِّلطَّـٰغِينَ مَـئَاب لَّـٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً جَزَآءً وِفَـٰقاً إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً وَكَذَّبُواْ بِـئَايَـٰتِنَا كِذَّاباً وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَـٰهُ كِتَـٰباً فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً ) (فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراً وَيَصْلَىٰ سَعِيراً ((فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ ) (وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ) (بَلْ هُوَ قُرْءَانٌ مَّجِيدٌ فِى لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ ) (فَمَا لَهُمِنْ قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ) (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَـٰشِعَةٌ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةً ) ( كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِى ٱلْحُطَمَةِ وَمَآ أَدْرَٰكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ ٱلَّتِى تَطَّلِعُ عَلَى ٱلأَفْئِدَةِ إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ فِى عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ ) ( سَيَصْلَىٰ نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ وَٱمْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ فِى جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ ) ( أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ (عزمت عليك أيها العارض و الأرياح و الأوجاع والجن والشياطين والسحره بما عزم الله على الملائكة ليحملوا عرشه العظيم إلا ما خرجت و اعتزلت و عجلت المخرج عن هذا المريض و لا تعود إليه ابدا بحق من لم يتخذ صاحبة و لا ولدا فإن أبيت فإن الله عليك شاهد و ملائكته و حملة العرش العظيم فإن أبيت فإن دمك لي حلال و قد تبرأت من الله و الله بريء منك اسمع و أطع ما أقول لك يا عدو الله أخرج منه و لا تعود إليه أبدا أيها الأوجاع و الأرياح إني أعزم عليك بالله الرحمن الرحيم وبالملك الذي هو فيه إلا ما خرجت منه ولا تعود إليه أبدا أعزم عليك بآية الكرسي و برب الكبير المتعال و أعزم عليك بالله و أثني عليك بالله و أثلث عليك و أبدأ بالله و أختم بالله إلا ما خرجت منه و لا تعود إليه أبدا بحق من لم يتخذ صاحبة و لا ولدا أعزم عليك بالله العظيم الفرد الصمد النافع و أعزم عليك أيها العارض والأوجاع والأرياح بوجه الله و بنور الله وبأسماء الله التامة و ببيت الله الحرام الذي لا يوصف و بالله الذي لا اله إلا هو إلا ما خرجت عن هذا المريضو لا تعود إليه أبدا وإلا فإني أعزم عليك بتوراة الله حرفاً حرفا و بكل حرف مائة ألف عزيمة وأعزم عليك بانجيل الله حرفاً حرفا و بكل حرف مائة ألف وأعزم عليك بالفرقان العظيم حرفاً حرفا أبدا وأعزم عليك أيها العارض و الأوجاع و الأرياح عليك بوجه الله و بحق الله الرحمن الرحيم وبالملك الذي هو فيه أعزم عليك بأسماء الباري كلها إلا ما خرجت منه و لا تعود إليه أبدا أعزم عليك بجلال الله الحي القيوم إلا ما خرجت منه و لا تعود إليه أبدا أعزم عليك برب السموات والأرض السميع العليم إلا ما خرجت منه و لا تعود إليه أبدا أعزم عليك أيها العارض و الوجع و الرياح بالسبع المثاني و القرآن العظيم و بحق الكهف و الرقيم و بحق بسم الله الرحمن الرحيم ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين . الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . مَالِكِ يَوْمِ الدِّين . إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين . اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيم . صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ) و أعزم عليك برب السماوات السبع و الأرضيين السبع و ما فيهن و ما فوقهن و ما تحتهن و بمن يحملهن و بمن هن مطويات بيمينه يطويهن و يقبضهن و يمسكهن و إن شاء كلهن عزمت عليك بعزائم الله مائة ألف عزيمة و بكل أسم من أسماء الله مائة ألف عزيمة عزمت عليك بعزيمة الله التي توصف و لا يراها أحد إلا هلك و لا الجبال إلا تدكدكت و تقطعت من أصولها و لا السماوات إلا انفطرت و ارتعدت و أعزم عليك أيها العارض المتعرض بحق أسماء الله العظام الذي يبعث بها الناس إلا ما خرجت منه و لا تعود إليه أبدا أعزم عليك أيها العارض و الأوجاع و الأرياح والجن والشياطين والسحره بعزيمة الله و اطردك منه بآيات الله و بكلماته التامة وأسمائه و أقسامه أعزم عليكم بالحجاب الذي بينكم و بين آدم عليه السلام إن تستطيعوا أن تظهروه و هو حجاب الله و أسمائه وعوذُه و كتابه و آياته و أقسم عليك أيتها الأوجاع الخسيسة الظالمة الخبيثة العاصية المتمردة بطس و طسم و حمعسق المص و كهيعص و ( يس . وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ . إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِين . عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) إن كنت نصرانيا فإني أقسم عليك بالإنجيل و ما فيها من الذكر و التنزيل و بما أنزل على عيسى بن مريم عليهما السلام و إن كنت يهوديا فأني أقسم عليك بالتوراة و ما فيها من الذكر و الآيات و بما أنزل على موسى ابن عمران عليه السلام و إن كنت مؤمنا بدين الله فأني أقسم عليك بالقرآن العظيم و ما فيه من الذكر و والبرهان و بما أنزل على محمد و إن كنت مجوسيا فأني أعزم عليك بالشمس و القمر و النور و النار أعزم عليك إن كنت عابد وثن غير الله كافر بالله الذي خلقك و صورك إلا ما خرجت عنه وأنزويت وأبتعدت ونئيت عن هذا المريض ولا تعود إليه أبدا فأني أحرقك من كتاب الله بالشهب الثواقب و البرق الخاطف و أطردك بالرياح العواصف والبحر المتلف و أعزم عليك وعلى يمينك و على شمالك بعزائم الله التي عزم بها على السماوات و الأرض ( فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ٱئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ ) أعزم عليك بالاسم و الأسماء و الأقسام إن كان الإسلام دينك أيها الريح العارض المتعرض أخرج منه بالاسم مذموماً مدحورا أعزم عليك بالاسم الذي صعد به إلياس إلى السماء و بالاسم الذي فلق به البحر لموسى بن عمران وأعزم عليك بالاسم الذي ( تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَىٰ صَعِقًا ) أخرج بآيات الله أخرج بعظمة الله أخرج بسلطان الله أخرج بكلمات الله أخرج بكتاب الله أخرج بقوة الله أخرج بقدرة الله أخرج بحق الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم أخرج بنور الله الذي يحرق كل شيطان مارد اخرج و إلا أرسل عليك ( مَلَـٰئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَّ يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) أعزم عليك بالملائكة الذين يحملون العرش العظيم ومن حوله يسبحون بحمد ربهم طعامهم التسبيح و شرابهم التقديس إلا ما خرجت و انصرفت و ابتعدت و نأيت و اعتزلتعن هذا المريض و لا تقربه و لا تضرُ لهُ جسدا و لا تعم له بصرا و لا تصم له سمعا و لا تغير له عضوا و لا عقلا و لا تقربه في عمل من الأعمال بالله العظيم و بأسمائه التي إذا ذُكرت تضعضعت منها النفوس و صمت منها الأسماع ووجلت منها القلوب و خشعت منها الأبصار و ارتعدت منها الفرائض وأهتز لها العرش العظيم و بأسماء الله الحجب و بأسمائه العظام و الملائكة الكرام الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد إلا لا إله إلا الله أشهد إلا لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله أشهد أن محمد رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله أعزم عليك ايها الشيطان الملعون المتعرض المتمرد ( وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ فِى ٱلْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِىٌّ مَّنَ ٱلذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد إلا لا إله إلا الله أشهد إلا لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله أشهد أن محمد رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله . و أعزم عليك بالتحيات المباركات لله و الصلوات الطيبات السلام على النبي ورحمة الله و بركاته السلام علينا و على عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أشهد أن محمد رسول الله
أرسله ( بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) أعزم عليك بالسبعة الحجب وبالسبعة الكتب وبالسبعة المقابلة و بالسبعة المماثلة و بالسبعة الدائرة و بالسبعة الساكنة وبالسبعة الناضرة و بالسبعة السيارة و بالسبعة الأسماء و بالسبعة الخلفاء و بالسبعة الروحانية و بالسبعة الجسمانية و بالسبعة القائمة إلا ما خرجت عنه هذه الساعة و إلا أرسل الله عليك ألف الف باب من العذاب كل باب منه الف الف نوع من السلاسل و الأغلال أعزم عليك بجنة النعيم و القرآن العظيم و بالاسم الأعظم العظيم و بمقاعد العرش و دوام الملك و الكواكب السيارة و الخنس ( ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ وَٱلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ) أعزم عليك أن تخرج و تنصرف عن هذا المريض وإلا فإني أعزم عليك بالله و اثني عليك بالله وأثلث بالله و آخذ عليك عهد الله وميثاقه أن تخرج و تنصرف عنه و لا تعود إليه أبدا ( لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِـﭑلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِىَ ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيم) ٌو حسبنا الله و نعم الوكيل نعم المولى و نعم النصير و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين دائماً إلى يوم الدين . بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الله الذي يسبح الرعد بحمده و الملائكة من خيفته و هو على كل شئ قدير اعتصمت بالله و بألف ألف لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم عقدت لسان العقرب و ولسان الحية و عين الكافر بقول أشهد لا إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
و الحمد لله رب العالمين

KHATAM HIJAB ADDA3WA .MOUTALLAT SOURAT ALJINN


























طابت النّظرة ** صفت الحضرة ** جاءت البشرى ** لأهــــل الله  **
صفت النّظرة ** طابت الحضرة ** جاءت البشرى ** لأهــــل الله  **
قاموا سكارى ** لِـــــذي البشارة ** جعلوا عمـارة ** شكــــــرا لله **
أيّها الحاضر ** أذكر و ذاكــــــر** إيّــــــــاك تنكر ** حال أهل الله **
فسَلِّــــــمْ لهم ** فيـــــــما عراهم ** و اعْلَمْ أنّـــــهم ** غابوا في الله **
فالوجد فيـهم ** داعــــي يدعيهم ** يطـــــرا عليهم ** في ذــكر الله **
و من لم يجد ** فــليــتـــواجــــد ** قصـدا يتعرّض ** لفضــــل الله **
هكذا قالــــوا ** و لــــــــدا مالـوا ** و لقد غـــــالوا ** في ذكــرالله **
حثى قد ظنّـا ** مَن ليس منّـــــــا ** أنّا جنِـــــــــــنّا ** بذكــــر الله **
هنـــــيئا لنــا ** ثم بشرانـــــــــــا ** إنْ كـــان لــنـا ** حمق في الله **











































شاهدوا في المغرب العربي يُحْفَظْ عن ظهر قلب ويتلى دائما بفضل اللّه الفتّاح اللّطيف العليم الحكيم الحفيظ الكريم النّور الدّائم جلّت وأسمائه وآياته هو الرّحمن الرّحيم



هذه القصيدة والعزيمة المخفيّة لأسماء اللّه الحسنى تصلح لكلّ شيء بعد رياضتها وخلوتها أو التّروحن بها قراءة وحفظا عن ظهر قلب ترى من صنع اللّه ما لا يوصف بالكلام إلاّ بالحال واللّه ذو الفضل العظيم
















jnoun735


Last edited by jnoun735 on Sun 17 Feb - 04:07 (2013); edited 1 time in total
Back to top
Visit poster’s website ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







PostPosted: Sat 9 Feb - 20:27 (2013)    Post subject: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Back to top
jnoun735
Administrateur


Offline

Joined: 28 Sep 2009
Posts: 1,994
madagh

PostPosted: Sun 10 Feb - 00:13 (2013)    Post subject: من اسرار اسماء الله الحسني وفوائدها حصرية - Tableaux Des Nombres des chiffres et alphabets - quelques alphabets secrets -In the name of Allah, the Most Merciful, the Most Gracious. Reply with quote











In the name of Allah, the Most Merciful, the Most Gracious.

"Has not the time arrived for the Believers that their hearts in all humility should engage in the remembrance of Allah and of the Truth which has been revealed (to them), and that they should not become like those to whom was given Revelation aforetime, but long ages passed over them and their hearts grew hard? For many among them are rebellious transgressors" (Quran, 57:16).

Asalaamu alaikum and welcome to everyone visiting this website about the Boutshishi Tariqa and its beloved sheikh Sidi Hamza (may Allah be well pleased with him, and grant him health and a long life.)
Both Muslims and non-Muslims alike, people from different backgrounds, ethnicities and race are welcomed to join us in seeking guidance and Truth through Dhikr (remembrance of God) and Mahabb'a (love of Allah).

The similitude of this website, its content and goal is of a field of flowers, which a swarm of bees visit from time to time to do what they are best at: collecting nectar, processing it into honey, and then taking it back to the hive for others to benefit from. Our dear sheikh once said that a generous person is not always the one who gives out of his/her money, but also the one who shares with others the knowledge Allah has given him/her.
But before we go any further, it is important to remind each other that not everything we have been taught is true. At a certain time in life, Santa, for example, was thought to be real; the stork was thought to give away babies; and clay-made idols were thought to be gods who protect, heal and provide.

It is also important to mention that it is absolutely not our intention to offend anyone in their beliefs or way of thinking. We hope to shed light on the path that leads safely to the hereafter. We, the Fokara and Fakirat of the Tariqa, do not wish to die before we know what is awaiting us. "But those who were blind in this world, will be blind in the Hereafter, and most astray from the Path " (Quran, 17:72).

May Allah (exalted is He) open our hearts and minds to His Light, and enlighten our way so that instead of continuing to grope in the darkness of this vanishing world, running after insatiable whims, we will be able to see clearly and without doubt where the Truth really lies. "Can he who was dead, to whom We gave life, and a Light whereby he can walk amongst men, be like him who is in the depths of darkness, from which he can never come? Out thus to those without Faith their own deeds seem pleasing" (Quran, 6:122).

Hoping to be among Allah's righteous servants, the Fokara and Fakirat of this Tariqa are proudly following the example of sidi Hamza who has instilled in our hearts an ineffable love for Allah (exalted is He) and His last and beloved Messenger Sidna Muhammad (peace be upon him). He has opened for us myriads of doors that lead to the hidden wonders of love, kindness and Divine Knowledge.

Before we met sidi Hamza we were kind of lost in this worldly life and didn't know where to turn. Alhamdulillah, everything is different now. We know, now, for example, the purpose of our being in this ephemeral world as much as we know how important it is to be doers of good at all time.
Among the numerous and wonderful things we have learned from him is that Allah (swt*) does not dwell in the heart of someone who hates; therefore, it is incumbent upon us as both Muslims and Fokara of the Boutshishi Tariqa to show mercy, love, respect and humbleness to all the creation of Allah (swt). We don't look down on any animal, let alone human beings. We don't hate or make fun of those who hold opposing views to ours. Instead, we remain aloof from the Haram (forbidden deeds) and make Dhikr to purify our hearts because we deeply believe that the Divine Knowledge is only bestowed upon those whose hearts are cleansed enough of sins. "But only he (will prosper) that brings to Allah a sound heart" (Quran, 26:89). We also pray for our families, neighbors, relatives and people everywhere. We pray for peace, love and mercy to reign in the world. We pray for the Light of Allah (swt) to take over our hearts and dissipate the undesirable darkness of hate and ignorance where so many of our fellow humans find refuge. We pray for a blessed and happy life for His righteous people in both this world and the hereafter. Ameen.
Last but not least, this website is built for us all. We hope it will serve as a window that has a view on the world we all came from and to where we are going someday. Thus, everyone is invited to join us on this everlasting journey of beauty, love, peace, hope and mercy. And let's never forget that we are here, on earth, for a purpose that we should be aware of, and fulfill, "I have only created Jinns* and men, that they may serve Me" (Quran, 51:56).
May Allah (swt) forgive us for "He is the One that accepts repentance from His Servants and forgives sins, and He knows all that ye do" (Quran, 42:25).
by: M.J





اسرار العدد في القران
ظواهر رقمية تتجلى في القرآنهنالك الكثير من الظواهر الرقمية يلاحظها من يبحث في هذا القرآن ولا يكاد يجد لها تفسيراً إلا أن يعتقد أن الله تبارك وتعالى هو الذي رتب القرآن بهذه الصورة الرقمية المحكمة......

    
الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علماً، وأحصى كل شيء عدداً، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم. ما أكثر الآيات التي تستحق الوقوف أمامها طويلاً، فالله تبارك وتعالى يقول في كتابه المجيد، يقول عن هذا الكتاب: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا) ما معنى هذا الكلام؟
لقد أنزل الله تبارك وتعالى كتابه لأهداف محددة، وفي هذه الآية الكريمة وضع الله تبارك وتعالى أول هدف وهو (تبياناً لكل شيء). والتبيان : هو الشرح والتفصيل، فلو بحثنا عن أي شيء لا بد أن نجده في هذا القرآن، لأنه كتاب الله تبارك وتعالى، فعندما نبحث عن علم الفلك نرى بأن هذا القرآن قد تحدث عن حقائق كونية وفلكية كثيرة، وعندما نبحث عن علم الأرض نلاحظ أن القرآن تحدث عن الجبال والبحار والغيوم والرياح وغير ذلك، وعندما نبحث عن علم النبات نجد أن القرآن تناول هذا العلم، وهكذا..
إذا بحثنا عن علم الرياضيات التي تسمَّى أم العلوم، فهل نجد هذا العلم يتجلى في كتاب الله تبارك وتعالى؟ مع العلم أن القرآن نزل ليكون كتاب هداية، ونزل ليكون دستوراً إلهياً يهدف إلى إسعاد الإنسان في الدنيا والآخرة، ولكن.. من ضمن الهداية أن هذا القرآن قد أودع الله فيه آلاف المعجزات في مختلف حقول العلم، ومن خلال الحقائق التي يراها الإنسان في هذا الكتاب يُدرك بالفعل أن فيه حديثاً عن كل شيء، ولكن أين هو علم الرياضيات، عندما نفتح القرآن الكريم، ونتأمل آياته لا نرى أي أرقام سوى أرقام السور والآيات، ولا نرى أي معادلات رياضية، ولا نكاد نرى أي نظام رقمي، فكيف يمكن لهذا الكتاب أن يكون معجزاً لعلماء الرياضيات في اختصاصهم، ونقول دائماً إن الكتاب (إن هذا القرآن) الذي أعجز بلغاء العرب وفصحائهم في زمن البلاغة لا بد أن يُعجز علماء الرياضيات والأرقام في عصر التكنولوجيا الرقمية اليوم.
ولكن كيف يمكن أن نبدأ هذا البحث؟ والبحث في علم الأرقام هو بحث صعب وشائك، وكثير ممن بحثوا في هذا العلم كان لديهم شيء من الانحرافات، وكان لديهم الكثير من الأخطاء، ففقد هذا العلم (علم الإعجاز العددي) مصداقيته تدريجياً.
ولكن بعد سنوات من البحث، من الله علينا باكتشاف معجزة جديدة تتجلى في هذا القرآن، وفكرة هذه المعجزة تقول: إن الله تبارك وتعالى رتب حروف كتابه وكلمات هذا الكتاب العظيم، ورتب الآيات والسور بطريقة لا يمكن لأحد أن يأتي بمثلها، وهذا هو التعريف الدقيق للإعجاز الرقمي (أو العددي).
فالله تبارك وتعالى يقول: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ) أحكمت لغوياً وعلمياً ورقمياً أيضاً بأعداد كلمات وحروفه : (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) [هود: 1] الله تبارك وتعالى حكيم أحكم من علماء الغرب ومن علماء الرياضيات، عندما ينزل كتاباً لا بد أن يكون هذا الكتاب مُحكَم في كل شيء.
هنالك الكثير من الظواهر الرقمية التي تستدعي الوقوف أمامها طويلاً. فمثلاً إذا تأملنا كلمة الشهر في القرآن نلاحظ أن الله تبارك وتعالى قد ذكر هذه الكلمة (كلمة شهر وشهراً بالمفرد) كررها اثنتا عشرة مرة بالضبط من أول القرآن حتى آخره بعدد أشهر السنة، فكلمة الشهر تكررت اثنتا عشرة مرة بعدد أشهر السنة، تأملوا معي هذا التناسق.
وإذا بحثنا عن كلمة اليوم في القرآن (كلمة اليوم ويوماً بالمفرد) نلاحظ أنها تكررت بالضبط ثلاث مئة وخمساً وستين مرة بعدد أيام السنة، تأملوا هذا التناسق، ذكر اليوم في القرآن بعدد أيام السنة، وذكر الشهر في القرآن بعدد أشهر السنة.
وهذه الملاحظات لاحظها بعد الباحثين منذ ثلاثين عاماً تقريباً عندما أمكن تأليف المعجم المفهرس لألفاظ القرآن، عندها تبين كل كلمة كم مرة تكررت في القرآن كله. وقادت الباحثين إلى أن يعتقدوا بوجود معجزة رقمية في القرآن الكريم.
ومن الظواهر الأخرى أيضاً أننا نجد أن أول آية في القرآن وهي (بسم الله الرحمن الرحيم) لو قمنا بعد حروف هذه الآية نجد أن عدد الحروف 19 حرفاً. وإذا ما بحثنا عن تكرار هذه الآية في القرآن كله، نجد أنها تكررت عدداً من المرات هو من مضاعفات الرقم 19.
طبعاً هنالك بحث للدكتور رشاد خليفة حول الرقم 19 ولكن تبين أن هذا البحث في معظمه غير صحيح، يعني هنالك نتائج ملفقة بنسبة أكثر من ثمانين بالمائة وبالتالي هذا البحث باطل وغير صحيح.
ولكن هنالك أشياء صحيحة مثل الحقيقة التي ذكرناها، أن حروف أول آية في القرآن بسم الله الرحمن الرحيم 19 وتتكرر هذه الآية في القرآن كله 114 مرة أي من مضاعفات الرقم 19، يعني الرقم 114 هو 19 مضروبة في 6.
طبعاً هذا التناسق يقودنا إلى الاعتقاد بأنه لم يأتِ عن طريق المصادفة لأننا لو فتشنا في الكتب البشرية لا نجد مثل هذه التناسقات، لا نجد في أي كتاب أن كلمة الشهر تتكرر بعدد أشهر السنة، وكلمة اليوم تتكرر بعدد أيام السنة.
هنالك ملاحظة أخرى لاحظها بعض الباحثين وهي أن القرآن ذكر نسبة البحر إلى البر، فنحن نعلم عندما كشف العلماء أسرار الأرض وجدوا أن البحار والمياه تغطي بحدود 71 % من سطح الكرة الأرضية، أما مساحة اليابسة فهي بحدود 29 % فقام بعض الباحثين بالبحث عن كلمة (البحر) بالمفرد كم مرة تكررت في القرآن فوجدها تتكرر ثلاثاً وثلاثين مرة،وبحث عن كلمة (البر) فوجد أنها تتكرر اثنتا عشرة مرة، وبحث عن اليابسة فوجد آية على لسان سيدنا موسى : (فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا) [طـه: 77]، فأصبح المجموع ثلاثة عشر مرة.
إذاً البحر يتكرر 33 مرة.
والـبر يتكرر 13 مرة.
فلو قمنا بجمع هذين العددين يعني 33 + 13 نجد النتيجة هي: 46
وهنا لو قمنا بحساب النسبة المئوية لتكرار البر والبحر من خلال:
تقسيم عدد مرات ذكر البحر على المجموع الكلي
وعدد مرات ذكر البر واليبس على المجموع الكلي
ماذا نجد؟ نجد أننا إذا قسمنا العدد 33 يعني عدد مرات تكرار البحر في القرآن على العدد 46 يعني المجموع الكلي الذي يمثل البر والبحر تكون النتيجة المفاجئة هي : 71 % تقريباً.
وإذا قسمنا عدد مرات ذكر اليبس والبر (13) على المجموع الذي يمثل وهو 46 يمثل البر والبحر تكون النتيجة بحدود : 29 % وهذه هي النسب المتعارف عليها اليوم نسبة البر إلى البحر.
من هنا نستطيع أن نقول إن هذه الظاهرة لم تأت عن طريق المصادفة، بكلمة أخرى لو أننا تأملنا الكتب البشرية وتأملنا ما يكتبه البشر اليوم نلاحظ أنه لا يوجد أي كتاب يذكر مثل هذه الحقائق بهذه الدقة العجيبة.
من الظواهر الأخرى أيضاً أن الشمس والقمر يجتمعان في نفس الوضعية الفلكية كل 19 عاماً، يعني هنالك وضعيات فلكية للشمس والقمر يسميها العلماء دورة القمر تتكرر كل 19 عاماً، والعجيب أننا نجد أن كلمة الشمس والقمر مقترنتين ببعضهما هاتين الكلمتين (الشمس والقمر) تجتمعان في القرآن في 19 موضعاً.
وهذا ماذا يدل؟ يدل على أن الله تبارك وتعالى الذي خلق الشمس والقمر وجعل هذا النظام يتكرر كل 19 عاماً يجتمعان في نفس الوضعية جمعهما الله في نفس الآية 19 مرة (الشمس والقمر). مثلاً يقول تعالى: (وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) [إبراهيم: 33]. (وَمِنْ آَيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ) [فصلت: 37] إلى آخره.
وهنا تتجلى أمامنا هذه العجيبة من عجائب القرآن أن هذا القرآن يتناسب مع الكون، الله تبارك وتعالى الذي خلق هذا الكون هو الذي أنزل القرآن ولا بد أن تكون القوانين الرياضية والفيزيائية التي أودعها الله في الكون لا بد أن يكون هنالك إشارات في القرآن عنها، ولذلك قال تبارك وتعالى: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) [النحل: 89].
من الأشياء العجيبة أن الله تبارك وتعالى أنزل سورة عظيمة هي سورة الكهف وأودع فيها معجزات وذكر فيها رقم كبير عجيب وهو الرقم ثلاثمائة وتسعة يقول تبارك وتعالى (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا) [الكهف: 25]، لقد تأملت هذه القصة طويلاً، ولاحظت بأن هنالك تناسقاً في عدد كلماتها، فقمت بعدّ هذه الكلمات وكانت النتيجة أنني وجدت أن هذه القصة تبدأ بقوله تعالى: (إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آَتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا، فَضَرَبْنَا عَلَى آَذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا، ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا) [الكهف: 10-12]
تأملوا معي كلمة (لبثوا)..
إذاً في بداية القصة ترد كلمة (لبثوا) وإذا تابعنا قراءة القصة نلاحظ أن الله تبارك وتعالى يحدثنا عن هؤلاء الفتية الذين فرّوا بدينهم من ذلك الملك الظالم، ودخلوا إلى الكهف، وناموا ثلاث مئة وتسع سنوات ثم استيقظوا وكانت هذه آية لمن شهدهم في ذلك الوقت.
ونحن اليوم نرى هذه المعجزة تتجلى ولكن بلغة الأرقام، فالله تبارك وتعالى يقول لنا أن هؤلاء لبثوا ثلاث مائة وتسع سنوات في قوله تبارك وتعالى وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا، قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا) [الكهف: 26]، (قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا) عند (لبثوا) هذه تنتهي القصة، يبدأ الحديث بعدها عن علم الله : (قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا) [الكهف: 26]، إذاً الظاهرة التي لفتت انتباهي أن كلمة (لبثوا) تتكرر في بداية القصة وفي نهايتها.
في بداية القصة: (لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا) [الكهف: 12].
وفي نهاية القصة: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا * قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا) [الكهف: 25-26].
فخطرت ببالي فكرة أن أقوم بعدّ الكلمات من كلمة (لبثوا) الأولى إلى كلمة (لبثوا) الأخيرة وكانت المفاجأة أن عدد الكلمات بالضبط هو (309) كلمات وهذه الحقيقة حقيقة مادية لا تقبل التشكيك، ليست رأياً أو اجتهاداً، بل إن كلمات القصة موجودة ويستطيع أي إنسان مهما كانت لغته أو عقيدته أن يعدّ هذه الكلمات ليجد مصداق ما نقول.
والعجيب في ذلك أنني عندما عددت هذه الكلمات كما قلت لكم فكان عدد الكلمات (309) من (لبثوا) الأولى إلى (لبثوا) الأخيرة أي أن عدد الكلمات هو يساوي مدة ما لبثوا في كهفهم، أي أن الله تبارك وتعالى وضعوا في بداية القصة (لبثوا) وفي نهايتها (لبثوا) وجعل عدد الكلمات مساوياً للبعد الزمني لهذه الكلمة (لما تساويه كلمة لبثوا) أي (309) كلمات وهذا ما لبثه أصحاب الكهف في كهفهم.
ولكن عندما كنت أقوم بعد الكلمات وجدت أن كلمة ثلاث مائة الواردة في القصة بقوله تعالى: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ) [الكهف: 25]،كلمة ثلاث مئة كان ترتيبها بالضبط ثلاث مئة، يعني لو قمنا بعد الكلمات من كلمة (لبثوا) إلى (لبثوا) الأخيرة يكون الناتج (309) كلمات، ولو قمنا بعد الكلمات من الكلمة الأولى (لبثوا) إلى كلمة ثلاث مئة كان الناتج ثلاث مئة كلمة بالضبط.
وهنا ندرك أن هذه النتيجة لا يمكن أن تكون قد جاءت عن طريق المصادفة لأن المصادفة لا يمكن أن تتكرر بهذا الشكل لا سيما أننا بدأنا العدّ بكلمة (لبثوا) وانتهينا بكلمة (لبثوا) وكان العدد مساوياً لما لبثه أصحاب الكهف، يعني هنا نستنتج أن هنالك بعداً زمنياً ورقمياً لكلمات القرآن، عندما نقرأ هذه القصة نقرأها ولا نكاد نحس أن هنالك أي خلل، ولو جئنا بأكبر أدباء العصر وطلبنا منه أن يكتب لنا قصة وأن يرتب كلماتها بحيث يكون عدد الكلمات مساوياً لعدد ما وعند كلمة معينة يجب أن يتفق العدد مع الكلمة يعني (ثلاث مئة) ينبغي أن يكون رقم هذه الكلمة هو ثلاث مئة أيضاً، سوف يحصل على ما يشبه الكلمات المتقاطعة، لأن ذهنه سينصرف إلى العد، ولكن في كتاب الله تبارك وتعالى مهما درسنا، ومهما تأملنا نلاحظ أنه لا يوجد خلل لغوي واحد، بل (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) [هود: 1].
هنالك آلاف الظواهر الرقمية وإن الذي يتأمل هذا القرآن يجد بأن الله تبارك وتعالى قد أودع فيه معجزات رقمية فهو كالبحر يزخر بهذه المعجزات.نسأل الله تبارك وتعالى أن ينفعنا بها العلم، إنه على كل شيء قدير.
اسرار اسماء الله الحسني
وفوائدها حصرية

بسم الله الرحمن الرحيم    
يا الله ( 66 مرة ) يقرأ لتسهيل الأمور في ساعة الشمس.

يا رحمن ( 309 مرة ) يقرأ لزيادة المال والرزق في ساعة الشمس.

يا رحيم ( 269 مرة ) يقرأ لمن له مراد عند الأكابر في ساعة الشمس.

يا ملك ( 101 مرة ) يقرأ للنصر وفي الغزو والفتوح في ساعة الشمس.

يا قدوس ( 181 مرة ) يقرأ للتطهر من الذنوب والعيوب والأمن من المخاوف في ساعة الشمس.

يا سلام ( 141 مرة ) يقرأ مما ينفع من القضاء والبلاء في ساعة الشمس.

يا مؤمن ( 141 مرة ) يقرأ لدفع شر الخصم في ساعة الشمس.

يا مهيمن ( 155 مرة ) يقرأ للفوز بالخصم والقهر على الأعداء والفوز بهم في ساعة المشتري.

يا عزيز ( 105 مرة ) يقرأ لزيادة العز والسلطان بدوام القراءة.

يا جبار ( 217 مرة ) يقرأ إذا أردت تشتيت الأعداء وتفريقهم في ساعة المريخ.

يا متكبر ( 672 مرة ) يقرأ لزيادة المهابة في ساعة المشتري.

يا خالق ( 741 مرة ) يقرأ مما ينفع لظهور الأمر المخيف في ساعة الشمس.

يا بارئ ( 213 مرة ) يقرأ لتكون غالباً على العدو في ساعة الشمس.

يا مصور ( 336 مرة ) يقرأ للتسخير في ساعة الشمس.

يا غفار ( 1281 مرة ) يقرأ لمن أراد أن يذكر بالخير في ساعة الزهرة.

يا قهار ( 306 مرة ) يقرأ لمن أراد قهر عدوه في ساعة المريخ.

يا وهاب ( 14 مرة ) يقرأ لزيادة المال في ساعة الزهرة.

يا رزاق ( 308 مرة ) يقرأ لجلب الرزق في ساعة الزهرة.

يا فتاح ( 489 مرة ) يقرأ لتكون قوياً على الأعداء في ساعة عطارد.

يا عليم ( 150 مرة ) يقرأ للتسخير في ساعة المشتري.

يا قابض ( 903 مرة ) يقرأ لجمع الدنيا والمال في ساعة الزهرة.

يا خافض ( 1480 مرة ) يقرأ ليكون آمنا من الأعداء ومن كيدهم في ساعة زحل.

يا رافع ( 351 مرة ) يقرأ لتسخير المحبوب في ساعة الشمس.

يا معز ( 137 مرة ) يقرأ للتسخير في ساعة المشتري.

يا مذل ( 770 مرة ) يقرأ للغلبة على العدو في ساعة المريخ.

يا سميع ( 180 مرة ) يقرأ للأمن من العدو في ساعة المشتري.

يا بصير ( 302 مرة ) يقرأ ليكون محبوباً عند الملوك والأكابر في ساعة الشمس.

يا حكيم ( 68 مرة ) يقرأ لأجل السعد والإقبال في ساعة الشمس.

يا عدل ( 104 مرة ) يقرأ ليكون موفقاً صالحاً في ساعة الشمس.

يا لطيف ( 129 مرة ) يقرأ لمن كان له حاجة يريد قضائها في ساعة الزهرة.

يا خبير ( 812 مرة ) يقرأ لمنع الخوف وأمن منه في ساعة القمر.

يا حليم ( 88 مرة ) يقرأ ليكون عالماً في ساعة الشمس.

يا عظيم ( 1020 مرة ) يقرأ لدفع النحوسات في ساعة عطارد.

أتمنى رؤية ردودكم بارك الله فيكم وكتابة ما لديكم من أسرار لأسماء الله الحسنى لتعم الفائدة




















التفسير الرقمي ما له وما عليه

التفسير الرقمي للقرآن ... ماله وما عليهالأزهر ينكر الإعجاز العددي بسبب كثرة الأخطاء في هذا العلم، فما هو الحل؟ وهل نقبل التفسير الرقمي للقرآن أم نرفضه؟ لنقرأ ونترك الحكم للقراء....

    
لفت انتباهي قرار الأزهر مؤخراً أنه لن يقبل أي كتاب يستخدم التفسير الرقمي للقرآن لأن هذه الكتب تقدس أرقاماً محددة، وبما أن الإسلام لا يقدِّس الأرقام إذاً لا فائدة من مثل هذه الكتب، وبالتالي فإن التفسير الرقمي للقرآن مرفوض جملة وتفصيلاً...
أيها الأحبة! أود من خلال هذه المقالة أن أوضح لعلمائنا الأجلاء بعض الشبهات التي قد تخفى على كثير منهم، ويمكن أن أوجزها ضمن نقاط محددة:
1- هناك عدد من الكتب التي صدرت حديثاً يحاول أصحابها إعطاء تفسير رقمي لبعض الأحداث والقصص القرآني، مثل عمر الأنبياء وأماكن وجودهم ومدة دعوتهم، وكذلك مثل زوال دولة ما أو تاريخ حدث ما .... وكل هذا هو اجتهاد من الباحث، قد يصيب وغالباً ما يخطئ!
2- مشكلة هذه الكتب أنها لا تقوم على أساس علمي، ولذلك من السهل انتقادها، وبخاصة من قبل أعداء الإسلام الذين يبحثون عن أي ثغرة ينفذون من خلالها للتشكيك بهذا الدين الحنيف، ونحن كمسلمين ينبغي أن نحرص أشد الحرص على كتاب الله تعالى.
3- من أمثلة هذا النوع أن أحد الباحثين خرج بنتيجة وهي أن زوال أمريكا سيكون عام 2004 ولكن مضى أربعة أعوام بعد هذا العام ولم يتحقق شيء من ذلك؟ ثم إن الله تعالى هو الذي يعلم الغيب والشهادة، فلماذا نقحم في تفسيرنا أشياء تتعلق بعلم الغيب، وما فائدة هذا العمل؟
4- عندما يأتي شخص ويقول إن أصحاب الكهف لم يلبثوا في كهفهم 309 سنوات كما ذكر الله تعالى لأن الحسابات الرقمية بينت أنهم لبثوا 11 سنة!! فمن أين جاء بهذه "الحسابات" التي لا وجود لها إلا في مخيلته؟ وكيف يمكن له أن ينكر حقيقة قرآنية لأنها لم تتفق مع حساباته: هذا هو ما نحذر منه ونرفضه، ولكن لا نرفض أي بحث بحجة أنه لا فائدة منه. ينبغي علينا أن نخضع أي بحث للتدقيق والنظر.
5- ولكن السؤال: هل نرفض لغة الأرقام جملة وتفصيلاً، بحجة أنه لا فائدة منها، أو أن الصحابة الكرام والتابعين من بعدهم لم يعملوا بها؟ وهل يجوز لنا أن نقول إن الإعجاز العددي غير صحيح مطلقاً؟
وأقول يا أحبتي: إن القرآن بلا شك معجز في أعداد كلماته وحروفه وفي ترتيب آياته وسوره، كيف لا وهو الكتاب الذي قال الله عنه: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) [هود: 1]. ولكن كثرة الأخطاء شوَّشت على العلماء فلم يعودوا يميزون بين ما هو صحيح وما هو خاطئ، ولذلك فضَّلوا إغلاق هذا الباب، فهل انتهت المشكلة؟
بالطبع الباحثون في الإعجاز العددي مستمرون في أبحاثهم والأخطاء تتزايد، ومن الكتب التي رأيتها كتاباً في الإعجاز العددي أنفق صاحبه عشرين عاماً وطبعه في أكثر من ألف صفحة، وقد تأملت هذا الكتاب وربما لا تصدقون إذا قلت لكم لم أجد صفحة واحدة تستحق القراءة!!
ولا أدري لماذا نجد هذا الكم الهائل من الأبحاث العددية في مجال حساب الجمل، مع العلم أن هذا الحساب غير صحيح، هكذا أظنه! وحتى هذه اللحظة لا توجد أمثلة مقنعة في هذا الحساب فلماذا تجد الكثيرين يعملون على هذا الحساب، ماذا وجدوا فيه؟ لا أدري!
6- إن أهم صفة يجب أن يتميز بها الباحث في الإعجاز العددي أن يكون لديه حسّ رياضي يتعلق بالاحتمالات ليميز بين المعجزة والمصادفة العددية. وأن يتبع منهجاً علمياً ثابتاً، وأن يعتمد على ضوابط محددة علمية وشرعية، وهذا للأسف غير متوفر عند كثير من الباحثين في هذا المجال.
7- هناك أمثلة كثيرة في القرآن لا يمكن تفسيرها بالمصادفة، فقد ضرب الله تعالى لنا مثلاً فقال: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ) [آل عمران: 59]. فعندما نجد أن اسم (عِيسَى) قد تكرر في القرآن 25 مرة، واسم (آَدَمَ) تكرر مثله أي 25 مرة، فهل نفسر هذا التطابق بأنه مصادفة؟
وعندما نرى بأن الله تعالى جعل عدد السموات سبعاً وذكرها في القرآن سبع مرات، فهل نفسر هذا التطابق على أنه مجرد مصادفة أم أن الله أحكم كتابه ليكون كتاباً كاملاً؟! وعندما نتأمل كلمات القرآن لنجد أن أكثر كلمة تكررت في القرآن هي كلمة (الله)!! فماذا يعني أن نجد الكلمة الأكثر تكراراً في كتاب هي اسم صاحب هذا الكتاب، فهل نقول إن هذه مصادفة؟؟
8- إن التفسير المنطقي والمقبول هو أنه يوجد إحكام عددي في القرآن، وهذا لا يجوز بحال من الأحوال إنكاره، لأنه يمثل حقيقة مطلقة نراها رؤية يقينية. ولذلك لا يجدر بنا أن ننكر علم الأرقام برمته بل أن نميز بين ما هو صحيح وما هو خاطئ.
حل عملي لهذه المشكلة
إن سبب هذه الظاهرة أنه لا يوجد علماء مختصون بالإعجاز العددي تعتمد عليهم الهيئات العلمية مثل الأزهر الشريف، ولذلك لو كان من ضمن هيئة التحكيم عالم أو أكثر بمجال الإعجاز الرقمي سوف تزول المشكلة لأنه عندها سيعطي تقييماً صحيحاً للكتاب من الناحية العلمية والرياضية.
لا يكفي أن نغلق الأبواب أمام الباحثين، فقد يكون بعض هذه الأبحاث صحيحاً ونكون بذلك ضيعنا الخير الكثير، ولا ننسى أن هذه الأبحاث قد تكون وسيلة جديدة وباباً نافعاً من أبواب الدعوة إلى الله في عصر الإلحاد اليوم.
ولذلك فإنني أوجه نداءً لعلمائنا عسى أن ينظموا هذا العلم وألا يتركوه يضيع بين أخطاء الباحثين وانتقادات المعترضين. ويتم التنظيم على خطوات كما يلي:
1- عقد الندوات والمؤتمرات حول الإعجاز العددي وإعطاء الفرصة للباحثين لتبادل المعلومات ولتصحيح المناهج، وكذلك وضع ضوابط لهذا العلم.
2- أن يكون هناك هيئة تجمع باحثي الإعجاز العددي أو هيئة موجودة يجتمعون تحت مظلتها، وألا يبقوا مشتتين فتضيع جهودهم وتتفرق بلا فائدة. ولا ننسى أن الله أمرنا أن نتعاون على البر والتقوى.
3- أن تتبنى الهيئات المختصة تأليف موسوعة رقمية لكلمات وحروف القرآن تكون دقيقة مئة بالمئة، وتكون هي الأساس في أي بحث رقمي، وبالتالي نتخلص من الأخطاء الإحصائية اللامنتهية!
وأدعو إخوتي الباحثين أن يسلكوا طريقاً متيناً في أبحاثهم ولا يكون هدفهم الشهرة أو أن يُقال عنهم "مكتشفين" بل ينبغي أن يكون عملهم خالصاً لوجه الله عز وجل، وأن يتذكروا وقوفهم بين يدي الخالق وأنهم سيُسألون عن كل حرف أخطأوا فيه!
وخلاصة القول
إن أكثر من 99 % من الكتب التي قرأتها والتي تحاول تفسير القرآن بالأرقام غير صحيحة لأنها لا تعتمد المنهج العلمي، ومع ذلك ينبغي أن نخضع هذه الأبحاث للدراسة والنقد وألا نغلق الأبواب وربما نتذكر أن أي علم جديد لابد من وجود أخطاء فيه في البدايات ثم يكتمل بعد ذلك.
وأدعو الله تعالى أن يهيء لهذا العلم – علم الإعجاز العددي- من يخدمه وينقِّيه من الأخطاء والشوائب، وأن يسخرنا لخدمة كتابه ويأخذ بنواصينا إلى مرضاته، إنه سميع مجيب.










 كتاب روحاني الصوفية الجزء الأول


http://www.4shared.com/office/ZGYa_BkW/____.html












Bosniaques Amulettes


 
Amulette Bosniaques écrite sur papier faite à la main en plusieurs couleurs avec des versets du Coran des chiffres et des signes. Amulettes en Bosnie avoir plusieurs noms: hamajlija, hodžino pismo, zapis, zaštita, hirz, etc. Le but principal d'amulettes est de protéger l'homme contre la magie noire et le mauvais œil.
Zapisi ou les talismans sont courtes citations du Coran et les personnages magiques sont censées accomplir certains désirs, comme l'amour ou la guérison. Pour se remettre de la maladie de construire quatre talismans. La première zapis comporte un très bref texte commençant par « Bismillahi... Cette première zapis se met dans l'eau et, pendant trois jours, le malade doit boire seulement de cette eau-là. Si le malade est chrétien, pendant ces trois jours il ne peut boire de vin ou de raki (alcool, eau de vie), ni manger de porc, ni d'ail. Le restant de cette eau doit être versé le quatrième jour dans une rivière. Le hodža confectionne les trois autres zapis sur un même morceau de papier qui comporte, en arabe, la triple inscription suivante.

Pendant trois jours, au coucher du soleil, on découpe de ce morceau de papier l'une des zapis, on la jette sur les braises et le malade en inhale la fumée. Après la fumigation, les braises doivent être jetées dans le foyer. Pour chaque personne, la hamajlija et le texte seront différents. De même, les zapis et leur nombre changent. Mais il doit y avoir toujours, cependant, une hamajlija et une zapis à immerger, tandis que le nombre de celles qui servent à la fumigation varie - il peut y en avoir parfois jusqu'à quinze. La fumigation elle-même peut se faire à des moments différents selon les patients. Certains la font le matin, d'autres le soir, et d'autres encore et le matin et le soir. Les hamajlija se font non seulement en cas de maladie mais aussi contre les sorts (les magies), contre le mauvais œil, contre les armes, etc.


Si le patient est à tel point malade qu'il ne peut venir personnellement chez le hodža, alors quelqu'un d'autre peut venir à sa place chercher la hamajlija. Mais celui-ci doit veiller à ne pas aller avec le talisman aux toilettes, et si il est obligé d'y aller avant de l'avoir remis au malade, alors il doit le laisser à l'extérieur afin qu'il ne soit pas désacralisé ou souillé dans les toilettes, auquel cas il perdrait son pouvoir. Pour ses services le hodža ne doit pas demander de rétribution, il doit se satisfaire de ce qu'on lui donne, que ce soit en espèces ou en nature, et seulement de cette façon son travail garde un caractère sacré. Cependant les hodža suivent peu cette règle et, pour la plupart, ils demandent à être rétribués.


Amulette boîte de rangement dispose de plusieurs types:
-Bezument de lame d'argent contenante une amulette de cheik ou hodža placée dans un pendantif triangulaire et des autres amulettes écrites contre l' ensorcellement dans deux tubes.
- Vezme
- Dilbagija
- Enamluk, boite d' enam (ehap. du Coran contre l'adoration des animaux do- mestiques).


















Talisman of the Celestial Solomonic Ka'ba of Eternity



The Hadîth Kumayl or Hadîth al-Haqîqa of 'Alî





Talisman of the Celestial Solomonic Ka'ba of Eternity, by us, JNOUN735

Note


Amongst the milieu of Shi’ite gnostics and spirituals one of the oft meditated theopathic discourses of High Imamology – a source establishing an integral esoteric Shi’ite doctrine of the Perfect Man – remains the ḥadīth al-ḥaqīqa (the Tradition of Ultimate Reality), otherwise known as the Ḥadīth Kumayl. This ḥadīth is the narration of an almost Zen-like conversation on the nature of ultimate Reality (al-ḥaqīqa) occuring between the first Shi’ite Imām, ‘Alī ibn Abī Ṭālib (d.40/661), and his disciple Kumayl ibn Zīyād al-Nakhā'ī (d. 85/704?), a one-time governor of the province of Iraq during the latters caliphate. Due to its explicitly gnostic itinerary many of the critical exoteric narrators of the Imāmī akhbār literature (that is, the corpus of the Twelver Shi’ite ḥadīth) continue to consider this piece to be largely pseudoepigraphic. Nevertheless (together with the Sermon of the Two Gulfs and the Sermon of the Expositionhttp://www.blogger.com/blogger.g?blogID=4028950125577486931#_ftn1) this ḥadīth constitutes one of the central sources of reflective High Imamological inspiration; so much so, that, whether orthodox or heterodox, it has functioned as an almost pivotal proof text of sorts among the Shi’ite contingency of the Iranian followers of the school of Ibn ‘Arabī ever since, most notablyAbd’ul-Razzāqshānī and Siyyid Ḥaydar Amulī who commented on it. An illuminating Akbarian exegesis was also offered by the founder of the Ni’matullāhi Sufi Order, Shāh Ni’matullāh Wāli Kirmani, who strictly speaking was not a Shi’ite (rather a Sunni of Shafite legal affiliation), but whose Order would later flower into a full-fledged Shi’ite Sufi Order. In the middle of the nineteenth century of the common era it would also act in Qājār Iran as the basis of a spatiotemporally enacted (albeit ultimately tragic) hierophanic, chilisastic dramaturgy in the minds of the leaders of the heterodox Bābī movement, who, much like the Nizari Isma’ilis of Alamut centuries before, attempting to fulfill the eschaton, in turn had culled much of their inspiration for such deemed ruptures of the sacred into history from those same deep esoteric vistas of High Imamological meditation and exegeses on this Ḥadīth Kumayl (and those other, central items in this corpus of Shi’ite theophanology) made earlier by the two founders of the Shāykhī school, from which Babism primarily derived.




In the margins of his book Bahr al-Asrar (The Ocean of Secrets) Muzaffar ‘Ali Shah Kirmani provides a complete isnâd/chain of narration for this hadîth. Henry Corbin quotes material in En islam iranien vol. 1 which states that this tradition was included in the compilation of the Nahj’ul-Balagha in its earliest recensions. Generally speaking, however, and especially from the time of Sharif al-Radi onwards, the exoteric mujtahids (i.e. the fuqaha) have not considered this tradition to be authentic. The entirety of the Shi’ite gnostic milieu without fail still do, and always will. Amongst other noteworthy commentators, it was also commented upon by ‘Abdu’l-Razzaq Kashani, Sayyid Haydar Amuli and Ibn Abi Jumhur al-Ahsa’i. This present translation is ours and a future extensive commentary will be forthcoming by us as well. Our Greatest Name commentary already offers a short commentary. A study by Bruce Wannell and Herman Landolt on this hadîth is forthcoming by the Isma'ili Institute in London. Finally, it should be noted that the entire metaphysical doctrine of the Fatimiya Sufi Order may be said to be contained within this hadîth.



Hadîth al-Haqîqa


يا اميرالمؤمنين ما الحقيقة
Kumayl: O Commander of the Faithful, what is Ultimate (or absolute) Reality?


فقال ما لك والحقيقة
'Ali: What have you and Ultimate Reality to do with each other?


فقال او لست صاحب سرّك
Kumayl: Is it not the case that I am already sharing your secrets as a companion?


قال بلى ولكن يرشح عليك ما يطفح منى
'Ali: Yes, indeed. But that which sprinkles unto you is billowing through me unto you.


فقال ما الحقيقة
Kumayl: So what is Ultimate Reality?


كشف سبحات الجلال من غير اشارة
'Ali: (1) The disclosure of the Majesties of Glorification without indication.


فقال زدنى بيانا
Kumayl: Please explain further.


محو الموهوم و صحو المعلوم
'Ali: (2) The [apophatic] negation of all speculation and the realization of that which can be realized.


فقال زدنى بيانا
Kumayl: Please tell me more.


قال هتك الستر لغلبة السرّ
'Ali: (3) The nullificative annihilation of the secret by the victorious rending of the veil off the mystery of the secret.


فقال زدنى بيانا
Kumayl: Please explicate further.قال جذب الاحدية لصفة التوحيد


‘Ali: (4) The attraction of the Divine Oneness by the attributive apprehension of the Divine Unicity.


فقال زدنى بيانا
Kumayl: Please explain further. نورٌ اشرق من صبح الازل فيلوح على هياكل التوحيد آثاره



(5) A Light Illuminating from the Dawn of Pre-Eternity and shedding its traces upon the tablets of the Talismanic-Temples of Unicity.


فقال زدنى بيانا
Kumayl: Please tell me more.


فاطف السراج فقد طلع الصبح
(6) Extinguish the lamp for the Dawn hath indeed Arisen!



...when ye have attained to that Fruitful Plenitude of Justice and that Picture Gallery of Excellence, from the degreed instantiating-momentary-glanses of That Discloser, look within That Fruitful Plentitude and circle it in order to behold That Veil pregnant (wâsiq) within thy soul from this, the holy waters (al-mîâh); and glorify with extollation whilst in that overflowing pool (al-ghamr) and drink from those [holy] waters and bestow upon those [birds] flying in that firmament their portion of good fortune; and do not bar anyone from entering into their delight and portion of good fortune. Praise thy Lord most highly by that which hath been given thee within that expansive-extension and enter therein that canopical pavillion and expand thy breast by that which the Spirit of Permission will cast upon thee. Weigh within thy inner mystery the dusky colored Female Dove of the [divine] Command (warqâ’ al-amr) and hear the melodiousnesses of the birds of the Hidden Cloud within the melodalities of the branches of that divine Tree, and the melodations of the fruits of that immense [celestial] Tree, for verily in there are the wonderous beauties (abhâj) of the instantiating-momentary-glansing-degrees of the secreted-mystery of God and the fragrant breezes from the drawn ecstatic magnitizations of the holiness of God. In this one belong numerically abundant reverbations (la‘al‘a’an jamm'an) most serenely pure from the Elevated which disclose unfoldingly (ajla) from It and delectate from every delectation and disclose-effulgently from every majestic-dislosure and disclosing-majesty. Draw ecstatically magnitized from every beauty that is in there which are naught except the excellences from thy Lord to the folk of that shimmering depth. Verily there are found therein every delectating-pleasure in the proximity of That Just Beauty (jamâl al-‘adl); and magnetically-drawn-ecstatic are everything to it by the Peacock’s majestic scintillance; and dispersively-separated is the dusky colored Female Dove of Perfection (warqâ’ al-kamâl) Who warblingly warblates upon thee (tagharradad bika) that connecting-union (al-wisâl) of the excellences from thy Lord. Verily She melodiously-modulates (ghanna) the fire-grating torches (mash‘âl); and when ye arise, O ye wayfaring-traveller (yâ ayyuhâ sâ’ir), from the slumbers of heedlessness, observe the degreed instantiating momentaryglanses of thy Lord in that Sina’i of Justice (sînâ al-‘adl). Muskify thyself by that which illuminatively effuses from the dawns of reality and behold the Theophanic Self-Disclosures of thy Lord in the horizon of Its Command, and breathe within that spatial-expanse of Glory and firmament of Mighty Excellence. Fly in that Hidden Cloud of Unknowing and travel in that shimmering-depth and mount upon these planetary constellations, for in it are wonderous wonders from every creation; and God originates in it all that which It desires from the epiphanic stations of the Theophanic Self-Disclosures; for all that which is apportioned to thee in the presence of thy soul exalted in these instantiating-momentary-glansing-degrees is from this, the constellations, and that overflowing shimmering-depth (al-lujaj al-ghâmira) and the wavey oceans of motioning intensity (al-bihâr al-mutamwaja) and the drawn together encircling-assemblies of enstretched-gathering (al-qamqâm al-makfûfa) and the mid-oceanic swelling-enkindlements (tamtâm al-masjura). In all of them hath risingly-dawned the [Versical-]Signs (âyât) of the existential manifestations of the contingent-possibilities; and God hath existentiated in every one of those epiphanic stations that which cannot be enumerated other than by It and cannot be encompassed except by It.


~



And when ye attain to that Point and connect to the gates (abwâb) of Its Remembrance, as ye come to the locus of what God hath determined in Those Comprised Points, noetically cognize the situatory-placements of the Deciding-Wisdom and behold the Effulgent Lights in the situs of the logoic-Self (nafs) of That theophanically disclosing Light emanatively shining from It. Strive so that nothing veils thee from the dawned arisings of those degreed- instantiating-momentary-glansings, and the divine fragrant-breezes, when ye are in that realm-world of the Reality, the rising-dawnings of true limitlessness; for all of them are an invocatory remembrance (dhikr) from this, the Point, issuing from the direction of Its theophanic Self-Disclosure in the localized-center of Its high-altitude. With It are innumerable modal-grades (shu’ûn) without number from the realm-worlds of the empyreans of power (jabarût) without enumeration; and in all of those realm-worlds is a Point with Its Sun and Its Moon: realm-worlds of the divine reality (lâhût) and realm-worlds of the empyreans of power (jabarût)...That is the secreted mystery (sirr al-mustasirr) and the one-eyed secret (as-sirr al-aw‘ar). None amongst its servants can behold it and nothing dawns upon It except God. Strive ye to that encounter within the journey, in those, the boundless oceans (al-yamûm), and reach ye to the altitudinal-highness of Its granderous-magnificence, and behold the heavens how It motions it to travel. ...When in those stations and those modal-grades of the Theophanic Self-Disclosures, from the realm-worlds of the infinite empyreans of power and the degreed-instantiatory-momentary-glansings of the Mighty-Granderousnesses, know none one can noeticize within it and none shall behold what is upon it except God, thy Lord. To It is the Hereafter/Finality (al-âkhira) and the Primality-Origination (al-ûlâ) and in Its Hands are the empyreans of all-things, [doing] as It pleases with Its servants by that which It desires from Its Theophanic-Manifestations; unveiling (kashf) the masks (al-qanâ‘) from whomsoever It wills; guiding to Itself by their own volition to Its Gate. And the Truly Real (al-haqq) comes meeting whomsoever beseeches Its Excellence and Its Magnanimity; and It doth not withhold Its Mercy from any soul, nor doth It veil any soul from Its meeting (liqâ’); and It doth not screen Itself from anyone in the modal-grades from the degrees of Its proximity or Its good pleasure. So do not refrain from Its soothing-tranquilities (hûdanûhi), but give thyself at all times to It in all that which It Theophanically Self-Discloses and bear witness-behold what ye desire from Its Comprehensive Theophanic Manifestations in a [single] Versical-Sign amongst Its Versical-Signs when by it God created all-things and [by it] sustains creation; makes to die all-things and then enlivens what It fashioned; governing the cause of the Heavens and the earth, [indeed] creating all-things. So praised be It and high be Its state, for nothing can know It except It, and nothing can find It other than Itself!

He is the Most Sublime, the Most Holy!



In the Name of God the Compassionate, the Merciful!

Praise without equal and extollation without likeness are descriptive of the Beauty of the Most Holy Essence of the All-High Who is and hath ever been [reflected] in the mirrors of the subtilised heart-fluxes of the creatures of the denizens of the divine realm, for they proclaim from within the [[i]locus[/i] of the] existential particles of primality, by the tongue of the One Worshiped, that, God verily testifies no other god is there besides Him, so glorified be He, glorified be He above what the gnostics assert! And thanksgiving without recompense and benediction without interruption are worthy of the Luminous Essence Whose noble Remembrance within the empyrean realm-worlds of power, by the Remembrance of the First Remembrant and the Illumination of the Light of His Grandeur, is the productive outcome of the pinnacle of Intelligences; for all of Them proclaim by His tongue, 'this is the versical-sign of God's unitarianism and God's veil of singularity, and 'nothing is like unto Him' - and may my soul and the soul of contingency be His sacrifice, for 'we are the first among the worshipers'. And the Splendor of God then His Laudation is due the unalterable Majestic Countenance, the Sun of Whose High Existence in the world of the dominion, from the station of 'I am the High above all the Highest', dawns and flashes forth the fire of His Victory then His Mercy and His Justice within the mystery of every breath possessing possessor of selfhood, for all of them are observers by His Observation as the elevenfold progeny; may my soul, my spirit and the soul of all creatures be Their sacrifice; the veils of Power and the hem of the Countenance of His Providential Guidance; and the succeeding executors of His Messengers; and the commanders over His creation in every world of the unseen and the apparent; and the Theophanies without end of the Lights of the Moon of Its Providential Guidance over the talismanic temples of Its shî'a amongst the denizens of the terrestrial world; until they recite within the tablets of their composite bodies the Elevated Words of God from the [[i]situs[/i] of the Divine] Names and Attributes, and they say, 'we are the fruit of creation and we are the Countenance of the One Worshiped, for we say “verily we are from God and unto Him shall we return'; and we are the Universal Word; and for this purpose God fashioned Our Remembrance in every morn and eve; for these are the Four Phrases that God hath Revealed from the treasuries of Its Knowledge: Glory be to God from the treasure house of the divine realm; and praised be God from the dominion of the empyrean realm-worlds of power; and no other god is there besides God in the concourse of the angelic kingdom; and God is the Greatest in the grips of the terrestrial world; and our final invocation be, verily praised be to God, the Lord of all the worlds!And as for the matter at hand: within the purified inner hearts of the unitarians and upon the unsullied mirrors of the intelligent and in the goodly souls of the wayfarers and inside the balanced perception of the visible spirits, it is neither concealed nor hidden that the wise Divinity has not created creation except for the sake of manifesting His Effusions and His Bounty; this, as the First Effusion is Existence; and Existence is the Known; and the Known is the soul of Knowledge; and Knowledge is the Will; and the Will is Love[1], just as it has been recounted in the hadîth qudsî I was a Hidden Treasure and I desired to be known, therefore I created creation in order to be known.” Thus did the materia of existentiation become Love’s creations. And the fruit of the Divinity’s love is the manifestation of It’s gnosis within His dominion just as It hath proclaimed by His own Glorious Words “and We did not create the spirits and humanity other than to worship”[3] or [as it were] ‘to noeticize’; for it is very much evident that [true] worship without the [requisite] gnosis of the Godhead is absurd because so long as a person has not become noetically cognizant of the true reality of That Soul Who is the possessor of [the divine] Beauty, neither shall they become ecstatically drawn to the dawning visage of Its Perfection; and as long as they be unaware that [That Soul] be the holder of [the station of divine] Majesty, neither shall they become trepid in the blaze of the Wrath of Its Victory.By the proof of reason, between the knower and the known, gnosis is divided into four parts: (1) the exaltation of the station of the knower over the known; (2) the equality of station; (3) the mention of unification; and (4) the exaltation of the station of the known over the knower, and this station is said to be the station of overshadowing.


[1] اوّل الجود هو الوجود و الوجود هو المعلوم و المعلوم هو نفس العلم و العلم هو المشيّة و المشيّة هو المحبّة
[2] Qur. 51:56




Text of E.G. Browne's 1910 Leiden edition

Text of E.G. Browne's 1910 Leiden edition






قدسان ربّنا الازلي

The following is my translation of a prayer by Mirzá Yahyá Núrí Subh-i-Azal (d. 1812) from his seminal doctrinal work the Ethics of the Spiritually-Minded (akhláq al-rúháníyyín). The longer Arabic version of this work presently exists only in a handful of manuscripts. A Persian translation and summary by Hádí Dawlatábádí can be found.

The prayer below constitutes the conclusion of this abridged Persian version of the longer Arabic work. See my critical notes below the prayer regarding this important Bayání work.




~


Glorified art Thou, O God my God, I indeed testify to Thee and all-things at the moment when I am in Thy presence in pure servitude, upon this, that verily Thou art God, no other God is there besides Thee! Thou art unchanged, O my God, within the elevation of Grandeur and Majesty, and shall be unalterable, O my desirous boon, within the pinnacle of power and perfection inasmuch as nothing shall frustrate Thee and nothing shall extinguish Thee! Thou art unchanged as Thou art the Capable above Thy creation and Thou art unalterable as Thou indeed shall be as from before inasmuch as nothing is with Thee of anything and nothing is in Thy rank of anything! Thou accomplisheth and willeth and doeth and desireth! Glorified art Thou, O God my God, with Thy praise, salutations be upon the Primal Point, the Chemise of Thy Visage and the Light of Thy direction and the Luminosity of Thy Beinghood and the Clarity of Thy Selfhood and the Ocean of Thy Power by all that which Thou hath bestowed upon Him of Thy Stations and Thy Culminations and Thy Foundations, for nothing shall frustrate Thee of anything and nothing shall extinguish Thee of anything! No other God is There besides Thee, for verily Thou art the Lord of all the worlds! And blessings, O God my God, be upon the one who was the first to believe in Thee, the Visage of Thy Selfhood and the Decree of Thy direction; and upon the one who was the last to believe in Thee, the Essence of Thy direction and the Visage of Thy Holiness; and upon those whom Ye have made martyrs/witnesses (shuhadá’) unknown except by Thy Command nor restrained except by Thy Wisdom; then upon those to whom Ye have promised that Ye shall make Him manifest on the Day of Resurrection and He whom Ye will upraise on the Day of the Return by all which Thou will bestow upon Him of Thy Power and Thy Strength, for nothing shall extinguish Thee and nothing shall frustrate Thee! Ye determine all-things, for verily Thou art powerful over whatsoever Thou willeth! And I indeed testify, O my God, between Thy hands that verily there is no other god besides Thee and that He whom Ye shall make manifest on the Day of Resurrection is the Chemise of Thy Creativity and the Visage of Thy Manifestation and the direction of Thy Victory and the substance of Thy Pardoning and the branch of Thy Singularity and the clarity of Thy Unicitarianism and the Pen [of the Letter] Nún (al-qalam al-nún) within Thy Beinghood and the setting of the Cause-Command within Thy Essentiality inasmuch as there is no difference between Him and Thee except that He is Thy servant in Thy grasp, such that whatsoever is in the Heavens and the earth and what is between them will then be filled by His Name and by His Light until it be made apparent that no other god is there besides Thee and no Beloved is there like unto Thee and no Desired One is there other than Thee and no Dread is there of Thy like and no Justice of Thy equal! No other god is there besides Thee! Glorified art Thou, O God, and by Thy praise, blessings, O my God, be upon the Guide to the Throne of the Hidden Cloud and the Path to Thy Presence in the Sina'i of Authorization and the Caller by Thy Logos-Self and the Crier of Thy Permission between Thy Hands and the Ariser of Thy Attendance by Thy Command; then the Triumph, O my God, by all that which Thou will bestow upon Him of Thy Power, then that which will be made manifestly apparent of the Word upon the earth and what is upon it by Thy grandeur, and also in this that nothing shall ever put out His Light! Verily nothing shall frustrate Thee of anything and nothing shall extinguish Thee of anything! Thy mercy encompasseth all-things and verily Thou art powerful over what Ye have willed; and to the one who prays to Thee, Hearing, Answering, for verily Thou art Observant over us, and verily Thou art High, Praised beyond that which the inner hearts can comprehend!


~



Critical notes to Akhláq al-Rúháníyyín





The Akhláq al-Rúháníyyín, or the ‘Ethics of the Spiritually-minded’, is originally a Baghdád era work of Subh-i-Azal’s (1852/3-1863) dealing with the moral imperatives and ethical propaedeutics of spiritual wayfaring (sulúk) from the Bayání perspective. While broaching much in terms of both ethical and prescriptive matters, this work pretty much belongs to the genre of ‘irfán (gnosis and esotericism). Its original recipient was one Aqá Abu’l-Qásim Káshání who was later murdered in Baghdád by the Bahá’ís during the period of the Direful Mischief (fitna-i-saylam) in the mid/late 1860s. Two different versions of this work presently exist: 1) a longer Arabic version by Subh-i-Azal and 2) an abridged Persian summary translation of the longer Arabic by Hádí Dawlatábádí undertaken at the request of one Hájj Muhammad Hussein Isfáhání, see Yád-dásht-há-ye Qazvíní (Qazvini’s notes), (ed.) Iraj Afshár, Tabríz 1363 shamsí, vol. 7-8 (in one), p. 260.


Unfortunately Qazvini’s notes do not indicate when Hádí Dawlatábádí’s translation was actually undertaken. It should be noted, however, that the scan of the longer Arabic ms. version in our possession contains sixty-two (62) folio pages with fifteen (15) lines per page -- and no colophon. Our word-processed Persian rendition of Hádí Dawlatábádí’s adaptation, minus the translator’s preface, is forty-three (43) pages long with thirteen (13) lines per page. We should mention here as well that we have not perused Dawlatábádí’s original but only the PDF kindly forwarded to us in August 2009 by a member of the Iranian Bayání community: i.e. a word processed typescript set in a fine nasta’lîq font. Omitting the entirety of the exordium as well as the initial doxography, while including the opening words of the opening address (i.e. occuring just after the second lengthy doxology following the exordium in the original Arabic), Dawlatábádí’s translation properly begins on page 4, starting at line 4, of our lengthier Arabic text and concludes with the prayer commencing on page 32, line 14, ending at the top of page 35, line 3, of the Arabic ms.



The main body of the text of Akhláq al-Rúháníyyín is divided into six sections constituting the response to six questions posed by our original querent Aqá Abu’l-Qásim Káshání. Our Arabic ms. contains a seventh and eighth section as well. The seventh (pp. 35-47) seems to be addressing the community of the Bayání faithful as a whole, or several specifically unnamed individuals, as it begins immediately after the aforementioned prayer and with the interjection ‘yá ‘ibád’, O servants! The following eighth section deals with a response to a question posed by one Hajjí Kamál Daráyih (pp. 47-62). Pending consultation of another complete ms. of Akhláq al-Rúháníyyín, we are presently working with the assumption that the seventh and eighth sections constitute a contiguous unit to the overall piece, or even appendices to the preceding six sections, and not another work appended to our text. But since the Persian rendition does not include these in its abridgement, here we will limit our summary only to the six main sections of the text, concluding with a translation of the prayer [already provided above - NWA] mentioned which closes section six (note: the benediction opening the prayer in the Persian rendition does not occur in the Arabic text). Our page numbering below refers to our ms. of the Arabic text.



The first section (pp. 3-19) deals with the preliminary characteristics necessary of the spiritual seeker (sálik) to embark upon the path of wayfaring, particularly in acquiring the requisite behaviours and attitudes incumbent on its success -- viz. makárim al-akhláq, praiseworthy character traits, which involves cutting the worldly bonds and fetters and purifying the inner life such that the inner and outer characteristics fully accord with one another becoming one and the same, etc. In this section Subh-i-Azal also explains how the various levels of wayfaring build upon each other whilst corresponding such levels of wayfaring to the metaphysical presences of the Divine, i.e. háhút, láhút, jabarút and malakút. One by one the various moral and ethical necessities requisite to success are detailed while the numerous pitfalls and dangers of the path are likewise spelled out. Practical instructions follow with specific rejoinders regarding the prescriptive ordinances laid out in the Bayán, including prayers, specific verses and the number of daily scriptural recitations to be made, including the introduction of doxological formulas by Subh-i-Azal, which are then clarified as regards their inner significance as well as metaphysical correspondences. Throughout the discussion the pivotal importance of maintaining the correct attitude towards Tawhíd (the Unicity of the Divine), particularly in its Bayání enumeration, as well as towards the Living Mirror who is the dispenser of Divine grace as its vicegerent, are reiterated thereby rooting the full spectrum of the individual spiritual quest firmly within the larger soteriological orbit of the Bayán.



Section two (pp. 19-23) is Subh-i-Azal’s response regarding the question of the Threshold/Gate of Knowledge (báb al-‘ilm) of the era. Here the Gate of Knowledge is identified in the first instance as being the Point of the Bayán and in the second instance as Subh-i-Azal himself as the Mirror to this Point, with the latter explicitly asserting his complete spiritual identity with the Essence of the Seven Letters. The characteristics of what constitutes a genuine Point of Knowledge are enumerated, such as unacquired and inspired knowledge, which is then contrasted to any who might falsely claim such a position without possessing the qualification detailed. Without naming any individual claimants, Subh-i-Azal categorically rejects such claims by others as malefically inspired and thus manifestations of satanic motivation. It should be noted that while the Persian editor of Hádí Dawlatábádí’s adaptation has placed remarks parenthetically within the text suggesting Mírzá Husayn ‘Alí Núrí Bahá’ and the Bahá’ís as the possible identify of the suggested culprit(s), it needs to be emphasized that, until the mid-1860s when the Bahá’í founder made his own claims explicit, several other claimants had also arisen positing similar claims. We mention this because the word processed Persian text appears to generate some ambiguity about the actual location and dating of the original of this piece, when it is a Baghdád era work.



Section three (pp. 23-26) responds to a question regarding the differences amongst the creatures of creation as regards faith (imán) and infidelity (kufr), or why some are guided and others misguided and so led to error from the truth, even though the totality of creation in-itself is considered equal from the Divine point of view. Here Subh-i-Azal instances the examples of light and darkness, life and death, etc., as the dual contrasting elements determined by the singular determination of the Divine providence itself. As such, while on one level faith constitutes the individual determination of drawing nigh unto the Divine, and conversely infidelity its turning away, from another point of view such guidance or misguidance is also simultaneously to be deemed providentially determined by God in illo tempore in the primary instance.






Section four (pp. 26-27) responds to a question regarding the primal life (hayyát al-úlá) or the life of the world (hayyát al-dunyá) and the hereafter (ákhira). Here Subh-i-Azal posits the symbolism of two lights and two fires, namely, the light of the world and the light of the hereafter, and the fire of the world and fire of the hereafter. The light of the world corresponds to the light of the hereafter and likewise the fire of the world to that of the hereafter. Whomsoever enters the light of the world, so long as he/she remains steadfast to this light in the world, will enter the light of the hereafter, and conversely those who are with the fire of the world will enter that of the corresponding fire of the hereafter. Light represents faith, specifically in the Bayán and its Speaker (here Subh-i-Azal), and fire represents rejection and infidelity. This reoccurring symbolism is one of the key themes and motifs in both the Persian and Arabic Bayáns as well as throughout the entirety of the corpus of the writings of the Essence of the Seven Letters from 1847-50. It should be noted that one of the epithets of Subh-i-Azal was Light (núr) such that here the intention is explicit as to who and what the Light of the world denotes, and conversely what (and later, who) the fire (nár) is. It should also be noted that this theme is also one reoccurring within the writings and sayings of the Shi’ite Imáms, particularly in the collection compiled by Kulayní, see especially Mohammad Ali Amir-Moezzi, The Divine Guide in Early Shi’ism: The Sources of Esotericism in Islam, (trans.) David Streight, Albany, 1993, pp. 87-88, passim.



Section five (pp. 28-30) answers questions regarding marriage. Here Subh-i-Azal prescribes marriage with believers only and stipulates that marriages contracted not exceed beyond two wives, the exceeding of which is scripturally proscribed (harám). He encourages mutual respect within matrimonial life, supports equality in the relationship, and likens spouses as mirrors to each other and as two equal limbs within the same metaphoric body. Since this work is a Baghdád era work it is interesting to note that such a position, already enunciated earlier in the Bayán by the Essence of the Seven Letters, is even more strongly voiced by Subh-i-Azal in this epistle at such an early period; that is, a period well over a decade or more before Mírzá Husayn ‘Alí Núrí Bahá’ articulated the same position verbatim in his own tablets and book. Among other principles plagiarized by the Bahá’í founder from the Bayán and the writings of Subh-i-Azal, this is yet another glaring example. Even the choice of symbolism and metaphor here employed by Subh-i-Azal, not to mention the number of wives not to be exceeded, are identically the same ones drawn on in the 1870-1871 period when Mírzá Husayn ‘Alí Núrí Bahá’ composed his assorted tablets and the Kitáb-i-Aqdas where such principles are likewise articulated. Additionally in this section Subh-i-Azal reiterates several Bayání prescriptions regarding the ritual impurity of unbelievers and the duties of future Bayání rulers regarding relations with unbelievers.



Section six (pp. 30-35) rearticulates the points already detailed in the first section as a conclusion. It once again re-emphasizes the central importance of maintaining the correct attitude towards Tawhíd as enumerated in the Bayán and concludes with offering the following prayer translated below [provided above - NWA] as an obligatory prescription to be recited by the querent.



به نام يزدان


In the Persian language there is the word 'mehr'. Etymologically this Persian word is connected to the pre-Zarathushtrian solar deity Mithras. 'Mehr' in Persian has several meanings and is encountered quite often in poetry. 'Mehr' is the more high literary word for the 'Sun' (which is generally *Khorshid*) but also means love and affection. Interestingly enough (and even though Persian has no gender) 'mehr' is considered to be female much like the word shams (Sun) in Arabic which is grammatically feminine in that language. 'Mehr' is also a quality the possession of which is said to distinguish a human from common beasts although literary fables sometimes embody the quality of 'mehr' within certain animals (eg. birds, horses, etc). As such 'mehr' is the pivot of nobility, virtue and simultaneously the cosmic balance. Interestingly enough, whereas mehr as we said is held to be feminine, all of the qualities attached to it are said to be masculine. To have 'mehr' is to be noble whereas to lack 'mehr' is to be ignoble whereby the possession or lack of possessing 'mehr' then becomes the difference between possessing class/caste and culture and its opposite. All of these are qualities said to be bestowed by Heaven, thus mehr is a divine sanction, and so therefore the implication is the more in possession of mehr one may be, the closer to Heaven and the Celestial Powers one is as well. To know Mehr, moreover, is to know Truth. Short mystical exegesis (tawil) on the 4 letters of the Name *ALLAH* (الله )



ا ل ل ه

بسم الله العاشق و المعشوقIn the Name of the God the Lover and the Beloved!الحمد لله نور العالمین



و انّما البهاء من الله على نقطة الاولى
Praise be unto God the Light of all the worlds, and the Splendour from God be upon the Primal Point!




As for the matter at hand: Know O brethern of the Way, and may you be increased in the gnosis within the waystations of your moments, that the letters of the Name of the All-High reveal the very animating nature of Its theophanies of Manifestation, praised be It and glorified. The four letters reveal the Darkness and the Light within a dualitude that is the Unitarian nature of the One without peer and equal, Glorified be It and praised.


The first pair of letters 'alif' and 'lam' (ا ل ) reveal the nature of Darkness (zulma) which is also, on one level, Non-Being as Being. On its next level these first two letters reveal the dualitude within the Divine Darkness which are the Female (mu'annath) and the Male (mudhakkar). The letter alif (ا ) represents the Soul of the Divine Feminine Darkness whilst the 'lam' (ل ) is that of the Masculine Divine Darkness. These are the first stages in the theophanic self-disclosure of the One Singular, High be Its state, that are reflected in the phrase of negation as 'no god' ( لا اله) 'la ilaha'.


The next pair of letters 'lam' and 'ha' (ل ه ) reveal the nature of Light (nur) which, on another level, is known as Being beyond Being. Here is revealed the dualitude of Light (nur) itself, hence a meaning of Light upon Light (nur 'ala nur, Qur. 24:35), whereby the letter 'lam' (ل ) represents the Spirit of the Deific Masculinity and the final letter 'ha' ( ه) represents the Spirit of the Deific Femininity. These are the second stages in the theophanic self-disclosure of the Presence of Unicity, Glorified be It and sanctified, that are reflected in the phrase of affirmation as 'except the Godhead' (الا الله) 'illa allah'.


Note especially, however, how the two essences of femininity, the Soul of the Feminine Darkness (ا ) and the Spirit of the Feminine Light (ه ), stand as the First (awwal) and the Last (akhir) of these letters of the All-High's name whilst the Soul of the Masculine Darkness (ل ) and the Spirit of the Masculine Light (ل ), that is the two 'lams', stand face to face.


Thus hath a secret been disclosed, but only the wise shall comprehend it, for no power and no strength is there save in God, the High, the Supreme, for verily we are from God and unto It shall we return!










n°4

La Cryptographie chez les Maures - Note sur quelques alphabets secrets du Hodh.

Par Vincent Monteil


La Cryptographie chez les Maures.Note sur quelques alphabets secrets du Hodh. Document à télécharger
Le document examiné ici est joint à une lettre en arabe adressée à M. Th. Monod par Sidi Mohammed b. ’Abd el Malik, de Néma, Cadi du Hodh (Soudan français). L’un et l’autre m’ont été communiqués par M. Th. Monod et sont conservés à l’Institut d’Afrique (Dakar). La lettre est une épître serni-officielle, laudative ; elle annonce l’envoi d’une pièce de vers (gasida) dédiée au Gouvernement général de l’A. O. F. Une seule ligne, la 16e, se rapporte au document : « Je t’envoie un texte renfermant quelques spécimens d’écritures que j’ai trouvés dans les livres et que je n’ai pu déchiffrer. » Ce dernier aveu explique les errata du copiste.


TRADUCTION.
Le document est un feuillet de 18/11 cm., écrit sur les deux faces. Il s’ouvre ainsi : « Chapitre des écritures dérivées de l’arabe ». Suit l’énumération de neuf systèmes cryptographiques ; chacun d ’eux est nommé et présenté en quelques mots, puis viennent les caractères ésotériques, écrits à la suite les uns des autres, de droite à gauche ; enfin, éventuellement, de secs commentaires. Voici le « texte : 1. El-Bit’i. Écriture de la magie (hikma). Inventé par Mulay Idris. Les lettres sont classées, dans l’ordre de leur valeur numérique (abujad), en unités, dizaines et centaines. 2. El-Hindi (l’Indien). Transcrit par Hedus le Mage (hakim).
3.El-Qalfatiri [1]. Transcrit par le Mage Qalfatir Yunes.Ordre numérique abujad. 4.Transcrit par lbn Yunes le Mage. 5.Transcrit par Falaluis ( ?) le Mage.
6.Transcrit par le Mage Yâsin ( ?)
7 ? ( le nom est resté en blanc). Sache que les inventeurs de ces caractères n’étaient pas des arabophones, et que tu peux trouver un texte chiffré qui te soit incompréhensible si tu le veux rendre en arabe. A l’origine, ces alphabets ne servaient pas à transcrire l’arabe ; aussi, si tu trouves un texte ancien, sans doute sera-t-il dans la langue des anciens, c’est-à-dire, d’étrangers non arabes (a’ ajim).
8.Et-Tabi’i’
9.El-Yunani (le Grec). Ordre numérique abujad. »




COMMENTAIRE.
Les neuf alphabets ont pu être établis sur les indications d’un Kounti et d’un Touati qui vivent avec les Ait Oussa. dans la région de Goulimine (Sud-Ouest marocain). Le premier est Sidi Bu-Bkar uld svayh `Abidin ; le second, le Srif Mulay Dahman. Clef 1. Les vingt huit lettres de l’alphabet arabe sont rangées suivant l’ordre croissant de leur valeur numérique dans le système barbaresque connu sous le nom d’abujad (parce que les quatre premières sont ’a. b, j, d). 2. A chaque signe cryptographique correspond une, deux ou trois lettres de l’alphabet arabe : deux, si les dizaines et les centaines sont confondues (par exemple : k = 20 et r 200, seront représentés par le même caractère) ; trois, si un seul signe traduit, avec l’unité, la dizaine et la centaine correspondantes (b = 2, k = 20 et r = 200).
Tableaux. — En conséquence, le tableau 1 comprend les 4 systèmes à 28 signes ; le tableau II groupe les 3 systèmes à 19 signes ; le tableau III renferme les 2 systèmes à 10 signes. On voit que l’interprétation est singulièrement malaisée dans les deux derniers cas, où il faut essayer 2 ou 3 lettres pour décrypter un seul signe.





Origine. — Les caractères employés par ces différents alphabets proviennent :
1. soit des lettres de l’alphabet arabe elles-mêmes, souvent non diacritées ; isolées, juxtaposées ou associées ; parfois formant un mot connu ou une racine réelle ;



TABLEAU I. — Alphabets secrets du Hodh à 28 lettres : el-qafatiri , el-fataluisi, el-yasini, El-yunani..
2. soit des chiffres « arabes » (comme nous disons), qu’ils appellent:gobàri, ou encore ceux dont les Arabes se servent à peu prés partout(sauf au Maroc) qu’ils nomment :hendi (indiens) ;

TABLEAU II. — Alphabets secrets du Hodh à 19 lettres :el-bit’i, el-yunesi, el-‘ajami.
TABLEAU III. - Alphabets secrets du Hodh à 10 lettres : el-hindi, el-tabi’i.


3.de dessins géométriques simples (dont la croix gammée) ; 4.des mêmes, pourvus de petits ronds (caractères à lunette) ; 5. de l’association des éléments précédents.
Remarques. — :1. Tous ces systèmes sont considérés par mes informateurs comme « étrangers » (` ajamiyya), sauf El-Hindi, l’Indien, qui doit sans doute son nom aux chiffres qui le caractérisent.
2.Tous les autres, me dit-on, dérivent d’El-Yunani, le grec ancien (étymol. l’Ionien), ce qui ne l’empêche pas d’être attribué à Mulay Idris. A ce dernier serait dû également El-Bit’i.
3.Les « Mages » cités comme transcripteurs des autres systèmes n’ont pu être identifiés. Dans le tableau II, j’ai appelé El-‘Ajami le n°7 du manuscrit. El-Qalfat-iri et Et-Tab’i seraient très anciens, puisque composés par Noé lui-même dans son arche.
4. Enfin, 10 lettres engendrent toutes les autres ; ce sont celles que l’on appelle : sirr elhorf, « la clef des lettres », c’est-à-dire : k h y ’s h m s q, dont les valeurs numériques respectives : 20, 5, 10, 70, 60, 8, 40, 900, 300, 100 permettent, en effet, de retrouver l’abujad et l’alphabet.





CONCLUSION.
Les systèmes cryptographiques, l’écriture magique, sont utilisés pour la divination, pour la confection d’amulettes, de talismans (herz), pour la correspondance entre initiés. M. Th. Monod a relevé, dans les inscriptions rupestres du Sahara occidental, des caractères ésotériques appartenant aux alphabets ‘ibraniyya et saryaniyya. Ibn Khaldoun, dans ses célèbres Prolégomènes, parle des écritures secrètes en ces termes : « Quelques écrivains ont imaginé certaines règles basées sur des analogies et dont ils se servent pour lire des écritures dont ils ignorent la clef. C’est ce qu’ils appellent déchiffrer » (litt. « résoudre l’énigmatique », fakka lmu` amma) (Trad. Slane, 11, 406).
Le vieux chérif Touati m’assure, d’ailleurs, qu’au dire des anciens auteurs, à se pencher sur ces grimoires... « les nourrissons blanchissent, et les sages restent perplexes ».


APPENDICE [2]
J’ai publié en 1938 (Systèmes cryptographiques (pp. 120-125), fig. 95-97, pl. VI, fig. 3, in Th. MONOD, Contribution à l’étude du Sahara occidental, I, Gravures, peintures et inscriptions rupestres, Publ. Corn. Et. Hist. Scient. A fr. occ. fr. série A, n°7, 1938), deux alphabets ésotériques da pays maure (el-saryani et el-` abra-ni). Les neuf systèmes que m’a communiqués Sidi Mohammed b. `Abd el Malik portent à onze le nombre de ceux qui sont connus de ces régions. Le même informateur m’a envoyé un alphabet saryani (fig. 1) qui diffère légèrement de ceux que j’ai publiés antérieurement (loc. cit., fig. 94).

FIG. 1. — Variante de l’alphabet saryani transmise par Sidi Mohammed B. ’Abd el Malik (à comparer avec Monod, loc . cit., 1938, fig,. 94).
A propos de l"abrani, il me signale ’qu’il n’a plus trouvé personne, dans le Hodh, qui le connaisse mais qu’un voyageur digne de foi l’aurait vu employé dans le pays des Karadan et des ’Awuzqa au pays de Gaygami.
Ces noms ne sont peut-être pas entièrement impossibles à identifier, puisque M. F. Nicolas me fait remarquer : 1° que Gaygami est une prononciation usuelle, au Niger, du Nguigmi des cartes ; 2° que Ikaraden est le nom donné par les Touareg nigériens aux Toubous et Goranes, enfin, 3° qu’il existe sous le nom de Wuzgan un groupement maraboutique d’origine bornouane, parlant kanouri et beri-beri, et qui est précisément grand fabricant d’amulettes.
Rien d’étonnant, par conséquent, à ce que ces gens de l’Est soient connus pour employer les caractères à lunettes.
Je donne enfin ci-dessous, quelques références utiles pour l’étude de ces alphabets :





BUDGE,M.— Amulets and Superstition, London, 1930. CASANOVA, M. — Alphabets magiques arabes (Journ. Asiatique, (11), XVI II, juillet septembre 1921, p. 37-55, 1 tableau et X IX, avril juin 1922, p. 250-262). COHEN, M. — Inscriptions arabes en caractères séparés recueillies en Mauritanie par P. Boëry (Hespéris, XIV, fasc. 1, p. 17-21, 4 fig.).
COLIN, G. S. — Note sur le système cryptographique du sultan Ahmad al-Mansûr (Hespéris, VII, 2e trim. 1927, p. 221-228, 1 fac-similé).
DECOURDEMANCHE, J. A. — Note Sur quatre systèmes turcs de notation numérique (Jouyrn. Asiat., (9), XIV, 1899, p. 258-271).
DOUTTE, E. — Magie et religion dans l’Afrique du Nord, Alger, 1909, 617 p., tableaux (renvoie à propos des caractères à lunettes à des sources juives).
GRUNWALD. — En gelal phabet e Sternenschrift t, in Casier A nniversary ’Volume, London, 1936.
MAC LICHAEL, H.A — History of the Arabes in the Sudan..., Cambridge, 1922 (alphabet nouba, cf. M. Dela fosse, lice. ethnogr. el Trad. Popul., IV, n° 13, 1er trim. 1923, p. 106).
MARQUES-RIVIERE , J. — Amulettes, talismans et pentacles dans les traditions orientales et occidentales, Paris, 1938, 370 p., 63 fig. (un chapitre sur les alphabets magiques, p. 306-316, avec un fac-similé reclassé des signes de la Virga aurea).
REICH, S. — Quatre coupes magiques (Bull. Et. Orient. Inst. Fr. Damas, V II-VIII, 1938, p. 159-175, 4 fig., pl. .XI-XII). Caractères à lunette, renvoie à :
R.P. VINCENT. — Rev. bibl, 1908, p. 387-388.
GROHMANN, A. — Archiv. Orientali, V, 1933, p. 313.
COHEN, M. Documents sudarabiques, Paris, 1934, p. 63.
SAULCY, F. DE. — Observations sur l’alphabet tifinaq (Journ.asiat., (4), XIII , 1849, p. 247-264,1 ph. h.-t. contenant, outre des alphabets touaregs, un alphabet secret tunisien).
WINKLER, H. A. — Siegel und Charaktere in der Muhammedanischen Zauberei, Berlin-Leipzig, 1930.




[1] Le mot viendrait du grec Χαρχτήρες cf. S. REICH, Bull. Et. Orient. Inst. Fr. Damas, VII –VIII, 1938, p. 173.
[2] Par Th. MONOD.





webFuutaIslam


Paul MartyL'Islam en Guinée : Fouta-Djallon

Editions Ernest Leroux. Paris. 1921. 588 pages



Chapitre XI Pratiques DivinatoiresRites, Pratiques et Survivances du Passé 1. Jours et mois fastes et néfastes


La pratique des jours fastes et néfastes est d'un usage courant au Fouta et à Dinguiraye. A cet effet, on consulte les manuels de divination et de cryptographie, d'origine et de langue arabes, dont plusieurs exemplaires sont répandus dans les bibliothèques du Fouta. En outre, les Toucouleurs condensent en une formule de deux vers les jours néfastes du mois, en se servant de la valeur numérique des lettres:



   
c'est-à-dire:
  • Dans les deux premières décades du mois, ce sont: jh jou.
  • Dans la deuxième décade, voyez les mauvais jours à adou
En traduisant la valeur des lettres, et en ajoutant devant les deuxième et troisième dizaines les chiffres 1 et 2 prévus, il vient:

3-5 (1) 3 — (1) 6 — (2) 1 — (2) 4 — (1) 6   
Ce sont là les jours néfastes de chaque mois.Parmi les jours de la semaine, les uns sont fastes, les autres sont dangereux.
  • Le vendredi est un jour heureux, mais l'intéressé doit s'aider. La journée est, en effet, telle qu'elle a été commencée. Il convient donc de se lever de bonne heure et de s'ingénier à gagner quelque chose. On fera alors divers et importants gains avant la soirée. De même, si on a pu se faire offrir un bon repas, on est assuré de manger gratuitement et abondamment dans la journée. De même encore, une dispute matinale entraînera maintes querelles. A huit heures, finit cette période d'incubation, et la journée commence.Le vendredi encore, il ne faut jamais se raser la tête après la prière de Alansara. On courrait les plus grands dangers d'avoir cette tête coupée.
  • Le samedi et le mercredi jouissent de la réputation de voir redoubler les événements qui se sont produits ces jours-là. Si, par exemple, on est malade un samedi, on le sera maints autres samedis. Il en est de même, si un décès est survenu dans votre famille, si vous avez fait quelque gain, si vous vous êtes querellé avec un voisin, etc.
  • Le dimanche est un jour des plus fastes, où l'on doit entreprendre les ouvrages de longue haleine, car on est assuré de les mener à bien. C'est ce jour-là qu'il faut commencer les cultures, mettre la première main à la construction d'un galle, d'une mosquée, partir en voyage, etc.
  • Le mardi est bon pour faire couper ses moustaches à la mode arabe. On y gagne de la nourriture.
  • Le mercredi, il ne faut pas couper ses ongles. L e Prophète l'a défendu, sous peine de lèpre.
  • En outre, il est extrêmement dangereux de se raser le premier jeudi d'Achoura. On est à peu près sûr de mourir dans l'année.
  • Le jour anniversaire de sa naissance est toujours pour un homme un jour néfaste.
Les mois sont indifférents dans l'ensemble, sauf Rebi 1, Redjeb et Ramadan qui sont fastes, surtout le premier, et Safar qui est tout à fait dangereux. On souffre d'un certain malaise pendant ce mois, et Dieu y fait tomber la plupart des malheurs de l'année. Il n'y a d'ailleurs aucun remède à cette situation. 2. Consultation du sort.
Pour la consultation du sort, ou istikhara arabe, on use couramment des ouvrages de l'Afrique du Nord et d'Orient qui traitent de la matière. Il est donc inutile de s'y appesantir ici.
Mais il y a aussi toute une section de la magie coutumière, qui s'occupe de l'art de la divination. Elle est entre les mains des sorciers et constitue une partie de leur tyoora ou recueil de recettes empiriques et magiques. En s'islamisant, les peuples du Fouta-Diallon n'ont pas rejeté ces survivances du fétichisme. Non seulement les sorciers Foula et Toucouleurs (ramli, timowo) continuent à pratiquer leur profession à côté des marabouts, et même quelquefois de concert avec eux, mais même les seleli malinké et bambara jouissent, au Fouta même, d'une grande considération magique.
C'est ainsi qu'ils peuvent lire l'avenir dans le sable, convenablement brouillé, puis tassé. Ils le lisent encore dans des combinaisons de petites pierres qu'ils placent devant eux par rangées de deux, sur six à huit de profondeur. Ils les brouillent ensuite rapidement, suivant certains procédés, puis étudient la disposition des pierres et, suivant la place des plus grosses et des plus petites, en tirent certaines conclusions. Un procédé que signalait déjà Hecquard, en 1850, consiste à jeter en l'air une poignée de coques d'arachides; quand elles sont retombées, le sorcier saura comprendre beaucoup d'événements futurs, d'après leur place et suivant leur position de chute.
En dehors de ces procédés et de maints autres qui sont le fait des spécialistes, il y a des présages qui sont à la portée de tout le monde. Ainsi un homme part un matin en voyage ; il peut connaître le succès de son entreprise d'après le sexe de la première personne qu'il rencontrera. S'il a un frère immédiatement cadet et qu'il rencontre un homme, c'est un présage de succès. De même, si c'est une soeur qui est sa cadette et s'il rencontre une femme, mais s'il y a interversion de sexes, si, par exemple, il rencontre une femme en sortant de sa case et qu'il ait comme cadet immédiat un garçon, le présage est des plus fâcheux, et il vaut mieux qu'il rentre.
Les mêmes pronostics peuvent être tirés par un père de famille. Si son premier enfant est une fille et qu'il rencontre une femme en premier lieu tout va bien; de même, si c'est un garçon et qu'il rencontre un homme; mais s'il a interversion de sexes, c'est que son entreprise est vouée à un échec. Il vaut donc mieux l'abandonner ce jour-là.
On tire encore certains auspices de la place et du vol des oiseaux, mais de ce procédé renouvelé des Romains, on tire des conclusions complètement différentes. Ici, c'est le côté gauche qui est le côté du succès. Un homme part, le matin, aux champs, pour commencer ses cultures. Au sortir du village, il aperçoit, perché sur un arbre à sa « sinistre », un petit oiseau qui tire son nom par onomatopée de ses jolies cascades de trilles (kunkakono, korenkono). L'oiseau chante en son honneur, puis s'envole. C'est un signe excellent et un présage d'abondante récolte. Mais si c'est à la « dextre » qu'on a aperçu l'oiseau, il vaut mieux remettre au lendemain le commencement des travaux.


3. Les nombres et les lettres
L'usage des nombres et des lettres dans les carrés magiques, est courant. On y trouve les combinaisons les plus fantaisistes, et cette pratique paraît être pour le karamoko, fatigué d'arides études juridiques et théologiques, une véritable « récréation intellectuelle ».Il est classique de trouver dans une correspondance entre Foula et même Toucouleurs, tous les chiffres remplacés par les lettres possédant leur valeur numérique. Il y a là un petit air de mystère qui convient bien au caractère méfiant des Peuls. Les dates elles-mêmes de la fin des misiide sont très souvent en lettres et non pas en chiffres, c'est-à-dire que les chiffres sont remplacés par les lettres douées de la valeur numérique correspondante.Cette valeur numérique est celle qui est donnée dans les ouvrages classiques arabes de cryptographie; il est donc inutile de la donner ici; mais les marabouts y apportent certaines modifications de leur cru, comme d'ailleurs la chose se fait aussi dans l'Afrique du Nord. C'est ainsi que les chiffres et les lettres ont, tantôt leur valeur absolue, et tantôt une valeur relative due à leur place et par la fantaisie du karamoko, ils conservent leur valeur absolue quand ils sont à la droite d'un autre chiffre ou lettre, et ils prennent une valeur relative et connue de lui seul, quand ils sont isolés. On rend ainsi les gris-gris complètement mystérieux, et ils restent indéchiffrables pour le fidèle qui aurait la tentation de vouloir les étudier de prés.
Les marabouts se servent encore de la valeur numérique des lettres pour créer des mots et des phrases imaginaires en qui sont condensées des prières qu'on doit réciter un grand nombre de fois. Ici, nous entrons dans le domaine de l'exploitation cléricale; le karamoko vend à bon prix au fidèle la possibilité de réciter plusieurs centaines d'invocations, en prononçant une seule fois une formule mystérieuse où elles sont toutes résumées.
D'une façon générale, on considère que les chiffres pairs sont bons, et que les chiffres impairs sont dangereux.


II — Pratiques médico-magiques 1. Le tanaa.
L'institution totémique est parfaitement connue au Fouta-Diallon. Le totem est désigné par les Foula sous le nom de tanaa, qui se rapproche du nténé de leurs voisins malinke et soussou. Les Toucouleurs l'appellent wodha.
Or, il est incontestable que le tanaa a, à peu près complètement, disparu de la société foula, et cela depuis fort longtemps. On pourrait croire que c'est à l'Islam, terrible destructeur des croyances qu'il ne peut assimiler, qu'est due cette disparition. Il n'en paraît rien cependant. Les Foula soutiennent que cette disparition a précédé leur islamisation, et que, même leurs ancêtres, n'ont jamais cru fermement aux tanaa. Il est à croire que c'est là la vérité, tant il est impossible de retrouver les vestiges, même anciens, de cette institution; peut-être la chose s'expliquerait-elle par le fait que les Peuls sont, soit d'origine sémite, soit, en tout cas, Bruns-Hamitiques et que l'institution totémique, florissante chez les noirs et les rouges, n'a pas été pratiquée chez les blancs et ne l'a été que fort peu chez les Hamites. Cette conclusion reste à vérifier chez les autres groupements peuls de l'Afrique, mais il peut être versé, dès aujourd'hui, au dossier en faveur de cette thèse, que chez les Fulbhe du Sénégal et les Foula de Guinée, le totem n'est pas en usage.
Il semble bien que les rares fractions ou familles foula, chez qui on peut relever des traces de tanaa, auxquelles elles ne croient plus guère d'ailleurs, doivent ces notions et ces croyances à des infiltrations malinké et soussou dues, en grande partie à des unions matrimoniales et aux relations serviles. Le nom de tanaa lui-même semble provenir d'un emprunt à la langue de leurs voisins.
Il apparaît donc que le sens mystique, si développé, des Foula, a su les maintenir jadis dans la pureté de leurs doctrines et pratiques religieuses traditionnelles, et plus tard, et à partir de leur conversion, dans la voie d'un Islamique près orthodoxe. Les croyances et rites du tanaa, institution extra-religieuse et vestibule de la magie, n'ont jamais fleuri au Fouta-Diallon que dans l'élément captif emporte: et par les femmes et concubines qu'on en tirait, a pénétré, fort peu d'ailleurs, chez les fils de certaines familles foula.
Chez les Toucouleurs du Dinguiraye, au contraire, le wodha s'est conservé fort en honneur, encore que, dans leur esprit cette croyance traditionnelle soit battue en brèche par la réprobation islamique. Il faut remarquer que cette institution n'est pas originelle chez ce peuple. Ils l'ont apporté avec eux, il y a deux ou trois générations, du Fouta Toro; et les wodha des familles du Dinguiraye sont les mêmes que ceux des familles du Fouta sénégalais Les uns et les autres sont les mêmes que les totem (mbagne, etc.) des familles ouolof, sarakolle, sérères, etc., dont ces familles toucouleurs sont issues et dont elles portent la plupart du temps le nom. Dans le Dinguiraye d'ailleurs, comme dans les autres régions islamisées, la croyance au wodha perd, chaque jour, de sa force. Les karamoko la combattent ouvertement, comme n'étant pas d'origine révélée, par conséquent mensongère, ou tout au moins inutile. Dans la plupart des familles de lettrés, elle tombe en désuétude. Chez les autres, on se cache quelque peu pour pratiquer les rites totémiques et les informateurs n'en parlent qu'avec une pointe, déjà sensible, de scepticisme.Il paraît utile de donner ci-après, à titre d'exemple, quelques-uns des wodha du Dinguiraye, et le seul tanaa, qui ait pu être relevé chez les Foulas (famille de Timbonke) ; et pour ce dernier, encore faut-il remarquer, qu'il ne remplit pas les conditions classiques du totem, et qu'il s'agit surtout d'une sorte de lien d'alliance fraternelle, dont l'origine est inconnue et que, seule, l'expérience a constaté.La famille des Thiam a pour wodha le serpent python ou Thiamaba. Il est défendu à tout membre de cette famille de le tuer, de lui faire le moindre mal, et même d'en manger. Il y a, en effet, un lien de parenté entre Thiam et Thiamaba. Ils descendent tous deux d'un même ancêtre, mais Dieu, ayant fait du premier fils un homme, et du second un serpent, sépara leur vie, et donna au premier le village et au second la brousse et le marigot. Ils vécurent en bons termes ; l'ancêtre des Thiam, étant tombé malade, fut nourri dans sa case par Thiamaba, qui lui apportait du lait et d'autres aliments. Depuis, les enfants doivent se conserver cette amitié.
Les Sosoobhe ont pour wodha la vipère mouchetée (sôré). Ils la protègent, la respectent et mettent du lait caillé à son trou. En revanche, celle-ci ne mordra jamais un Soh. Il y a ici aussi un lien de parenté, Sosoobhe et Sôré ayant une origine commune.
Les Diop ont pour wodha le paon (kumarewal en foula, gelongal en poular toucouleur). C'est le même tanaa que celui des Diop wolofs. Les devoirs réciproques d'assistance et de protection, issus d'une ascendance commune, sont aussi de rigueur.
La famille des Chérif du Dinguiraye a pour wodha le lion (taktakri). Elle se devait, pour le moins, une explication islamique. C'est parce qu'ils descendent d'Ali qui était le « lion » de Dieu, et de sa mère qui était Fatimatou, , que leurs ancêtres ont pris le lion comme wodha, et entretiennent avec lui des relations qui comportent cette fraternité.
Les Timbonke ont pour tanaa la vipère cornue. Il n'y a ici aucun lien de sang entre l'homme et la bête ; c'est une simple fraternité qui fut découverte par la mère de leur ancêtre. Un jour où, étant allée dans la brousse, elle avait laissé l'enfant dans sa case. A son retour, elle constata avec terreur qu'une vipère cornue était enroulée à ses côtés. L'animal partit alors, comme si son rôle de bonne gardienne était achevé. Il revint par la suite. On en conclut qu'il était le protecteur de la famille, et on le respecta comme on le doit faire pour un tanaa.








2. Les interdits tabou.
Mais si les traces dc tanaa semblent avoir disparu depuis longtemps déjà de la société foula, il n'en est pas de même des interdictions générales, familiales ou personnelles, qui portent le nom de kitatum, et correspondent exactement au tabou des primitifs. Elles ont subsisté jusqu'à nos jours, et la plupart d'entre elles sont encore en vigueur. Il semble pourtant que, dans certains milieux, elles tombent aussi en désuétude. Certains indigènes font les esprits forts, et affectent de ne plus tenir compte de leurs kitatoum. Chez d'autres, c'est simplement par l'effet de la négligence et du relâchement de la morale qu'ils s'estompent.
La plupart des chefs foula, et l'Almamy notamment, ne devaient jamais traverser une rivière à l'endroit où l'eau coule sous terre. Il fallait qu'il en remontât ou en descendit le cours, jusqu'au point où l'eau est visible dans son lit pour pouvoir la franchir soit au gué, soit en pirogue, soit sur un pont. L'infraction à cette règle entraînait sa destitution prochaine et souvent sa mort.
L'almamy ne devait jamais pénétrer dans les deux villages de Sumbalako Mawnde et de Sumbalako-Tokosere. Les bandes d'un almamy non dénommé, étant jadis entrées dans ces deux centres, y avaient commis les plus grands dégâts. Le karamoko du lieu les maudit, ainsi que leur chef. La maladie se mit alors dans leurs rangs; ils furent obligés d'évacuer le pays, et peu après, l'Almamy fut renversé. Depuis ce jour, les Almamys ont admis que, sous peine de révocation et de mort, ils ne devaient plus entrer dans ces deux villages.
La même interdiction s'étend au village de Diré, dans le Maci. L'Almamy s'en approchait avec ses troupes, quand un bouc et un singe vinrent à son devant et lui dirent:
— « Bonjour, Almamy. Retourne sur tes pas. »
L'Almamy fit mettre à mort les insolents. On les ouvrit, pour voir d'où ils tenaient ce don de la parole. Du corps du bouc sortit un cabri, et de celui du singe un taureau. Ce prodige fit comprendre à l'Almamy qu'il ne fallait pas s'aventurer dans un village aussi mystérieux, et il fit demi-tour. Depuis ce jour, ses successeurs ne sont jamais entrés dans Diré.
Les chefs du Labé ne devaient jamais entrer dans les villages maraboutiques de Koula et de Karantagi. On explique que c'est par respect pour les karamoko; il y avait d'autres façons de les honorer. De nombreux cadeaux, par exemple, eussent été les signes plus appréciés d'excellentes relations. Mais de fâcheuses traditions d'empoisonnement et d'envoûtement qui subsistent encore aujourd'hui, et qui rappellent des cas analogues en pays maures et noirs, expliquent mieux cette abstention prudente. L'origine du kitatum n'est pas toujours aussi apparente.Le village de Parabana, à la lisière du Fouta, est kitatum pour tous les Foula. Al-Hadj Omar marchant contre les gens du village, qui refusaient de faire leur soumission, vit toutes ses bandes foula faire défection, et ils en donnèrent comme raison, dit, M. Delafosse, qui rapporte cette tradition, que « l'accès de ce village leur était interdit depuis le temps de leurs ancêtres, et que toute armée du Fouta-Diallon qui s'y serait rendue, aurait été anéantie ». Privé de ces contingents, le grand conquérant toucouleur dut céder et remettre sa conquête.Le contact des peaux de mouton (guribali) est interdit à la famille Balbhe, de la tribu Uururbhe. Toucher une peau de mouton ou être touché par elle équivaut pour un membre de cette famille à une mort certaine.
Le contact de la chèvre (mbeewa) est interdit aux Kalidiyabhe. Ils n'en ont jamais dans leurs cases. Leur en donner une équivaut à une injure, qu'un membre de cette famille se croira obligé de punir de la mort
Il est tout à fait dangereux d'épouser une femme qui a un épi sur le front. Cet épi est en réalité une grande aiguille, qui reprend sa forme naturelle la nuit, et pique l'homme. Cette piqûre entraîne la mort.
Il est dangereux encore d'épouser une femme qui a les yeux cernés ou des tâches sous les paupières. Cette conformation indique qu'elle est vouée aux larmes et par conséquent qu'elle aura à pleurer avant longtemps la mort de son mari.
Dans le Dinguiraye, la femme toucouleure qui a un petit enfant, ne doit pas passer devant l'arbre bheydho-moyyho. Si elle s'en aperçoit trop tard, elle arrachera un morceau de son pagne et l'attachera à l'arbre. Sinon, l'enfant est exposé aux plus graves maladies. Il est vrai que les vieilles femmes savent conjurer ces maladies par un traitement homéopathique. Elles pilent les feuilles, mêlent la poudre à l'eau, et en lavent l'enfant, ou lui font boire cette mixture. Le malheur est que la mère passe à côté de l'arbre, sans le reconnaître et sans y prendre garde, et que, par la suite, l'enfant étant malade, on ne sache pas en discerner les causes.
A certaines familles toucouleures, le poisson est prohibé.
A d'autres, il est interdit de sortir le soir avec une torche allumée, mais depuis l'arrivée des Français, une interprétation libérale s'est produite et ces indigènes peuvent sortir avec une lanterne.
Les grands trous d'eau dans les rivières, les puits, les cavernes humides et sombres sont le refuge des mauvais génies; s'en approcher est toujours quelque peu dangereux, car ils peuvent vous saisir par votre ombre et vous entraîner ; mais y venir la nuit, à l'heure où ils sont rassemblés, est une indubitable contamination à mort. De même, un enfant ne doit jamais regarder dans un puits ; le génie du lieu pe manquerait pas de l'attirer par le vertige. Les grandes personnes elles-mêmes n'en sont pas exemptes, et il n'est pas bon du tout de s'approcher du propre puits de son gallé, le soir.
Il est interdit de varier la couleur des boubous de deux enfants jumeaux (funeebhe). Si non, l'un des deux mourra.
Il est interdit à la femme qui a perdu successivement tous ses enfants de raser son dernier enfant. Il ne doit pas toucher le fer, jusqu'à ce qu'elle en ait un second, sinon il mourrait.
Certaines femmes ne doivent jamais se coiffer le dimanche. L'infraction à cette règle entraîne la mort du mari.
Il y a un certain nombre d'animaux (bovins, ovins, caprins), qu'il est tout à fait dangereux de garder dans son troupeau (tchina), ou dont il est tout au moins impossible de tirer parti.
Le mouton à cou et à avant-corps gris, la chèvre tachetée (panta), sont des animaux dangereux; car celui qui les saignerait mourrait dans l'année.
La vache qui a des cornes recourbées est destinée à être mangée par l'hyène ; mais il faut se garder de vouloir prévenir cette perte en la faisant égorger, car l'opérateur devient fou ou meurt. On la confie à des enfants qui la tuent de loin à coups de fusil ou de flèches, ou bien encore, on en fait don à un grand et vieux karamoko dont la baraka parait supérieure au tabou, et qui, au surplus, étant sur la fin de ses jours, peut, sans risquer grand-chose, égorger et manger la bête. Rien n'empêche d'ailleurs de boire le lait de cette vache. Il ne faut pas garder dans son troupeau une vache quatre fois tachetée sur les omoplates et les fesses. Son maître restera un jour sur sa couche gravement malade. On la vend donc le plus tôt possible à un Diallonké ou à un Malinké fétichiste, qui ne paraît pas soumis aux interdictions qui atteignent le Foula islamisé.
Il ne faut pas monter sur un cheval dont la robe, au cou et sur la croupe, est ornée de petites mèches de poil recourbées ou retournées. Le cavalier est sûr de tomber et de se tuer.
Il y a une multitude d'autres interdictions qu'il est toujours dangereux d'enfreindre, au moins pour la race, la caste, la famille, le sexe ou l'individu qui y est soumis. D'autres sont plus générales et s'appliquent à tout le monde indistinctement.
Dans ce domaine encore, il apparaît bien que ces tabous sont d'origine magique, les unes antérieures à l'lslam, les autres nées depuis l'islamisation du Fouta, mais toutes dérivant des croyances et des rites de la magie, et complètement en marge de la religion proprement dite. Le Foula sait très bien qu'il n'est pas ici dans le domaine de la morale religieuse. Quand involontairement ou de son plein gré, il enfreint une interdiction qui lui est propre, il sait qu'il ne commet pas de faute proprement dite, mais qu'il s'expose à un danger, et, s'il y périt, il n'est pas plus coupable que celui qui, ne sachant pas nager, a commis l'imprudence de s'aventurer dans un marigot profond pour le traverser. D'ailleurs les kitatum et leur traitement, quand on les a enfreints, relèvent du sorcier ou du médecin de sorcier. Elles n'ont rien à soir avec le karamoko, et celui-ci même, de par sa baraka, en est généralement exempt. Plusieurs karamoko qui paraissent s'être assez bien assimilé la spiritualité de l'lslam, prêchent même que ces survivances du passé n'ont aucune valeur et qu'il ne faut pas en tenir compte. D'autres, moins dégagés de la tradition, ou plus pratiques, déclarent et croient vraisemblablement, que le marabout a autant de pouvoirs que le sorcier, et qu'une amulette coranique est aussi efficace qu'un gri-gri magique pour détruire les fâcheux effets de ces interdictions.






3. Superstitions.
Il n'est pas question ici de faire l'exposé général des croyances magiques et superstitions venues se greffer en marge de la religion. Il n'est pas toutefois inutile, pour mieux déterminer le coefficient d'emprise de l'Islam sur l'âme foula, de faire connaitre quelques-unes des superstitions ou croyances populaires qui ont subsisté à côte de la religion, ou même qui, s'attaquant à elle, l'ont déformée.A l'égard des Français d'abord, ou plutôt des Blancs, une prophétie maraboutique est très répandue dans le Fouta. Elle annonçait leur arrivée dans le pays et leur suprématie ; elle fixe, comme durée de leur occupation, une période de cent ans, après quoi paraîtra le Mahdi. Alfa Ibrahima Fougoumba s'en faisait écho, quand, dans un grand palabre, où assistaient des chefs blancs, il égrenait sur son chapelet le nombre des années de leur commandement.Cette légende a, d'ailleurs, une portée plus générale. Elle donne les quatre cycles qui doivent clore l'histoire du Fouta.





  • Il y a maintenant le cycle de Nasaraniyu (c'est-à-dire du Chrétien)
  • puis celui de Madiou (Mahdi)
  • puis celui de Massi Dadiali (l'Anté-Mahdi)
  • enfin celui de Issa (Jésus)
On retrouve là un condensé touffu des traditions bibliques et coraniques, des récits apocalyptiques et des légendes locales, dont il suffit d'avoir signalé l'existence. Vis-à-vis de l'Islam même, les peuples du Fouta-Diallon se sont permis un certain nombre de libertés, accommodant à leur façon certains de ses renseignements ou lui en superposant d'autres. Voici, par exemple, cette croyance générale que le Tidianisme est la quintessence de l'Islam et son expression la plus parfaite. Les Tidianïa sont pleins de mépris pour les Qadria. A côté des Tidiania, les Sadialia (Chadelia) constituent une petite confrérie aristocratique et fermée, qui, avec le temps, les rigueurs du sort, et le succès des voies adverses, a perdu dans le peuple son prestige d'antan, mais qui s'est renfermée dans son orgueil de petite antique chapelle. La solidarité de ses membres va si loin que certains karamoko déclarent être plus intimement liés à leurs frères dans la voie qu'aux membres de leur famille.D'autres prétendent aux affiliations les plus fantaisistes, et trouvent des gens pour le croire, c'est ainsi que, à Timbi-Medina, Tierno Balla, fils de Mo Salihou, prétend se rattacher à la voie d'lbrahima Tamimi, par ce personnage mythique de l'Islam, qui porte le nom d'Al-Khadir. Mo Salihou aurait reçu son initiation d'Al-Khadir lui-même.On a pu constater, dans certains groupements diallonké, de singulières déformations de l'Islam. On les désigne sous le nom de Batouta, sans qu'il soit possible de déterminer, vu le mystère dont s'entourent les intéressés, si ce nom de Batouta s'applique aux rites eux-mêmes ou à ceux qui les pratiquent. Les indigènes feraient la prière, la figure tournée vers le couchant et accroupis sur des peaux de chien. Ils s'abstiendraient de fumer, l'usage du tabac étant un des plus graves péchés, etc.. Bref, les karamoko qui ne sont pas très au courant eux-mêmes de ces coutumes, les considèrent comme des rites du paganisme, introduit très répréhensiblement dans la loi sainte.Les grands karamoko sont à l'abri des blessures provenant du fer. Leur chair ne peut être entamée par le sabre ou le couteau. C'est pourquoi l'almamy Ibrahima fut tué par les Houbbous à coups de bâton.
Il est admis universellement que les plus pieux d'entre les marabouts ont souvent des révélations divines. Le Ouali de Goumba, par exemple, en avait souvent; au cours de ses entretiens avec la divinité, il disparaissait et ne revenait sur la terre que pourvu, non seulement de renseignements sur les événements, mais même de forces intellectuelles et physiques nouvelles. Ces révélations se produisent plus spécialement dans les nuits qui précèdent les deux grandes fêtes islamiques: Julde Suumayee et Julde Donkin. A cette époque, il n'est pas de karamoko qui ne veuille, sous la forme de singe ou sous toute autre forme, avoir eu quelque communication avec Allah. On y prédit la pluie et le beau temps, l'état des futures récoltes, les vaches grasses succédant aux vaches maigres et réciproquement, etc. Cette pratique tourne quelquefois à l'exploitation et au chantage. C'est ainsi qu'au début de décembre 1910, un marabout de Labe-Dheppere, Tierno Mamoudou, habitant le foulasso de Hasanhere, annonçait à ses élèves que la case de l'interprète de Labé brûlerait bientôt, à moins que ce dernier ne prévint le malheur, en donnant à l'école une vache laitière, à titre de donation pieuse. L'interprète ne s'étant pas exécuté, sa case brûla, en effet, une nuit de la fin de décembre. Tierno Mamoudou expia en prison ses relations trop documentées avec Allah.D'autres fois, ces révélations servent à faire entendre des choses qu'on n'ose pas dire ouvertement. C'est ainsi, par exemple, que Tierno Atigou, de Kindia, n'ayant pas la hardiesse de donner certains conseils à son maître, le Ouali de Goumba les lui présente sous la forme suivante. On trouvera en annexe la lettre arabe, spécimen de son écriture et type du genre :








Quote:
« Voici ce que j'ai vu, cette nuit, en songe. Un cheikh vénérable, à la barbe chenue, à la peau blanche, m'est apparu et m'a dit : « Dis à ton maître, « ô Atigou, dc prier deux rachat : Pendant la première rakat, il récitera la sourate. »


Suivaient plusieurs prières que le Ouali devait réciter, moyennant quoi sa guérison était assurée. Et Tierno Atigou de s'excuser :

Quote:
— « O mon Cheikh, il ne faut pas m'en vouloir de mon manque d'éducation. Je ne sais pas si cette révélation est vraie ou non; car vision et songe s'entremêlent. Si l'apparition est celle d'un homme pieux, ses dires étaient véridiques ; si c'est celle d'un homme méchant, comme moi, il n'y a pas lieu d'y ajouter foi... »



Le don des miracles n'est pas le fait des Karomoko foula, et fort peu ont joui de la réputation de thaumaturge. Encore, ces prodiges étaient-ils tout à fait accidentels. C'était le cas du Ouali de Goumba. Un miracle, connu dans tout le Fouta, est celui qu'accomplit, au cours du neuvième siècle, Karamoko Alfa. Au cours de l'agression qui l'amena à Timbo, Kondé Birama, chef des Wasulunké, voulut atteindre les Foula dans leur affection pour le grand pontife. Il fit ouvrir le tombeau où Karamoko Alfa reposait depuis un siècle, et lui fit couper la main gauche. A cet instant même, le sang jaillit miraculeusement, et Kondé Birama fit refermer précipitamment la tombe.On retrouve épars de nombreux vestiges d'animisme ou de naturisme. Les arbres touffus, les fourrés épais de la brousse, les trous profonds des marigots sont hantés par les génies. Les croyances aux esprits des eaux sont assez répandues dans ce Fouta, noeud hydrographique de l'Ouest africain. Des djinn protègent les sources de la Gambie, du Rio Grande, du Konkouré, du Bafing.Les esprits sont, en général, partagés en deux catégories :


  • les esprits mauvais, qui sont ceux du fétichisme, et à qui on a ainsi donné droit de cité dans la religion nouvelle
  • les bons esprits, qui sont les djinn de l'Islam et avec qui les karamoko peuvent avoir des relations, soit pour se faire assister par eux, soit pour neutraliser par leur intermédiaire les agissements des esprits mauvais. Il faut, d'ailleurs, se garder de s'attirer l'animosité de ces derniers par quelque acte répréhensible, car rien ne pourrait, par la suite, apaiser leur ressentiment. Il serait tout à fait dangereux, par exemple, de couper un arbre touffu, leur séjour ordinaire: ils ne pardonneraient pas cette destruction de leur asile. C'est ainsi que la magie d'importation se mêle aux survivances du passé, magie venue dans le sillage de la religion, et empruntée, sinon à l'Islam lui-même, en tout cas, aux auteurs et aux peuples musulmans.
Beaucoup de gens croient à l'influence des étoiles sur la destinée et les événements humains, les unes apportant d'heureux, les autres de néfastes présages. Les chutes d'étoiles, les étoiles filantes (jowlol nyanne) annoncent de nombreuses morts parmi les hommes. On établit certains rapprochements entre les aérolithes et la foudre. Un morceau d'aérolithe dans une case en écarte le tonnerre.Le petit oiseau, moloturu, appelé aussi sous sa forme arabe tyolel al-dyanna (l'oiseau du Paradis ), protège les cases où il installe son nid. Il est, d'ailleurs, très irrégulier dans son choix, et ce choix constitue pour le maître de céans un brevet d'honnêteté et de vertu. Le moloturu bhaleru, petit oiseau noir à bec blanc et ongles rouges a, au contraire, une influence funeste. Le Foula n'aime pas du tout qu'il fasse son nid dans sa case, car c'est un présage de malheur et un brevet de moralité douteuse. La petite tourterelle, mariama, est l'objet d'un culte spécial en l'honneur des visites qu'elle rendait au Prophète réfugié dans sa caverne. Son nid est un présage de bénédiction. Cette zoolâtrie ne comporte, d'ailleurs, aucun culte du bœuf, comme on l'a dit à tort. Les troupeaux de bovins constituant la principale richesse et la plus grande affection du Foula, pasteur par excellence, il est naturel que celui-ci les honore sous toutes ses formes, les entoure des soins les plus tendres, mais il n'y a là aucun indice de boolâtrie, et il ne faut pas que le désir de rattacher à tout prix les Foula aux Fellahs égyptiens et les raisons scientifiques diverses qu'on peut avoir à établir cette thèse, sans doute vraie d'ailleurs. conduisent à des rapprochements ou conclusions exagérés.
Entendre les cris du caïman le matin, présage que la journée apportera des nouvelles. Elles peuvent être indifféremment bonnes ou mauvaises.
Entendre le croassement d'un corbeau de passage présage aussi des nouvelles pour la journée, mais la plupart du temps mauvaises.
L'hyène, ici comme chez la plupart des peuples noirs, est un animal qui inspire une certaine crainte superstitieuse, encore qu'on ne lui confie pas le soin de faire disparaître les cadavres, mais peut-être est-ce un souvenir du passé. Sa cervelle et ses intestins sont des objets des plus dangereux qu'il faut bien se garder de toucher. Celui qui en mangerait deviendrait fou ou mourrait. Aussi, c'est le poison couramment employé dans les maléfices. Quand on en tue une, ou qu'on rencontre un cadavre de hyène dans son champ, il faut l'entourer d'un tas de bois et le consumer tout entier. De plus, les cris de la hyène dans la nuit présage des nouvelles qui seront vraisemblablement mauvaises.
Les Foula croient volontiers que de parler d'un événement futur, et surtout de le prédire, peut amener sa réalisation. Cette croyance est répandue aussi dans les milieux arabes de Mauritanie et de l'Afrique du Nord. Quand un lettré narre les hauts faits d'un marabout, doué pendant sa vie du don de seconde vue, il a soin de bien spécifier que ce n'est pas par suite des prédictions du saint homme que les événements annoncés se produisirent, mais bien parce qu'il les avait vus inscrits au livre du destin.
Au Fouta, l'arc-en-ciel (yaroowol ndiyan) n'est pas aimé parce qu' « il gâte la pluie ». On lui attribue en effet le don d'arrêter la pluie. Mais les gens sensés pensent que « ce sont surtout les paroles des hommes, concernant l'arc-en-ciel, qui gâtent la pluie ». De même pour les semailles.
Un homme va semer ; il voit les nuages, il sème. S'il voit l'arc-en-ciel, il dit: « La pluie ne viendra pas », et il ne sème pas. Il a tort. Ce sont ses paroles qui ont empêché la pluie de venir.


4. La thérapeutique.
Vivant très près de la nature, en suivant attentivement et en subissant tous les phénomènes, le Foula a fini par croire — ce qui n'est pas un tort — que tout ici-bas, dans le monde animal, végétal ou minéral, jouit de vertus apparentes et de propriétés cachées. Plus avancés, plus méthodiques, nous étudions avec plus de soin ces manifestations des forces naturelles et nous les sérions. L'indigène n'est coupable dans son erreur que d'un manque de discernement, et, par suite, d'applications erronées et de créations fantaisistes. Il a constaté — et c'est exact — que certains produits animaux, minéraux, végétaux, sont des poisons, des vomitifs, des purgatifs, des digestifs, des diurétiques, etc., etc.; il a constaté — et sa généralisation fut fausse parce que le rapport de causalité fut mal discerné — que l'emploi d'autres produits amenaient la pluie, favorisaient les récoltes, écartaient les dangers, etc.; sa foi lui enseigne que telle pratique par la toute-puissance et les promesses divines, peuvent protéger et assister le croyant: par la magie traditionnelle, il sait que tels rites bien connus peuvent éloigner de lui l'action néfaste des esprits mauvais, ou lui attirer l'aide des bons génies. Toutes ces forces, toutes ces propriétés naturelles ou extra-naturelles constituent un monde de puissance, à portée de sa main, qu'il peut utiliser pour assouvir ses besoins et ses passions, et où il ne fait aucune distinction.C'est cette utilisation des forces mêlées qui nous entourent, et où entrent la baraka de la religion, les pratiques de la magie et de la sorcellerie, les procédés de la science, et les enseignements de l'expérience, notamment ceux de l'empirisme médical, qui sont désignés ici sous le nom de thérapeutique. L'étude de cette thérapeutique ne vise pas à être complète: elle sortirait des cadres du sujet. Il ne peut y être question que de celles de ses parties qui sont nettement d'origine islamique, ou de celles qui, par suite de survivances du passé ou d'infiltrations de voisins fétichistes, constituent de curieux alliages islamo-paganiques.


Les amulettes
L'amulette désignée, soit sous le nom arabe de harz ou de hijdb, soit sous l'appellation coutumière de talkuru (grigri) est d'un emploi extrêmement courant au Fouta-Diallon. C'est le petit papier écrit que le Foula, Toucouleur ou Diallonké porte en grand nombre sur lui dans des cornes, des sachets de cuir ou des boîtes de métal, et dont il fait usage dans toutes les circonstances et à tous les âges de sa vie, comme curatifs, préventifs ou préservatifs.
« Les provisions ne font pas la route mauvaise, » dit le proverbe foula.
Au surplus, les coupeurs de grands chemins n'hésitaient pas, tels des bandits calabrais, à dépouiller leurs victimes de tous leurs talismans, et les ayant dévotement baisés, les revêtaient avec une pieuse ardeur.
On peut classer les fins que poursuit l'amulette foula de la manière suivante :




  • La réalisation d'un désir
  • L'éloignement d'un mal existant
  • L'écartement d'un mal éventuel
La première fin est la plus courante, et c'est ordinairement dans le but de voir ses désirs se réaliser qu'on recourt à la vertu de l'amulette. Les désirs sont généralement d'ordre terrestre: acquérir du bien une femme réussir dans une entreprise, avoir de bonnes récoltes, faire une bonne cueillette de caoutchouc mener à bien une affaire, un voyage être heureux en ménage obtenir une place de chef de garde, d'interprète être heureux et surtout heureux en amour avoir des enfants, etc., etc.Ils sont quelquefois d'un ordre plus relevé et visent à l'acquisition des biens de l'autre vie ou de la sagesse intellectuelle: s'attirer les bénédictions divines mener une vie vertueuse entrer en Paradis être en état de grâce quand le Mahdi apparaîtra acquérir parfaitement la connaissance du Coran, de la Sunna, etc.
Pour mettre fin à un mal existant, le Foula a plutôt recours au traitement du mbileejo, à la fois maître-mire et médecin contre les maléfices du sorcier. Quelquefois pourtant, il a recours à la science du karamoko qui lui délivre un talisman écrit.
L'amulette reprend tous ses droits quand il s'agit d'écarter un mal éventuel ou même simplement possible. Or, tout est possible et elle justifie pleinement ici son sens étymologique de « préservatif ». On lui demandera :


  • d'assurer l'impunité au criminel
  • de rendre inoffensives les atteintes de balles et de l'arme blanche
  • de fermer la bouche aux témoins et aux complices
  • d'obscurcir l'intelligence du juge
  • de protéger contre l'action des Blancs, ou des chefs Foula
  • et, d'une façon générale, d'être à l'abri de toute atteinte de l'autorité
  • et de préserver le corps humain des maléfices, les champs des calamités agricoles, le commerce des accidents et pertes, etc.
Il n'y a pas de formule spéciale pour la composition de l'amulette foula. Les unes, et c'est le petit nombre, sont empruntées aux manuels classiques de cryptographie arabe, qu'on ne trouve d'ailleurs au Fouta-Diallon qu'en copies manuscrites fragmentaires. Ce sont les Mojarrabat, la Mi'aat al-Faïda, la Khazinat al-Assar al-Koubra, les Fouaïd al-Qoran et enfin les deux Chems al-Maarif. On trouve quelquefois ces ouvrages chez les boutiquiers marocains ou syriensLes autres sont dûs à l'imagination des karamoko Foula et se composent ordinairement :


  1. D'une formule de prière à Allah et au Prophète.
  2. du but de l'amulette nettement exprimé par exemple; « Talisman capital contre tout mal terrestre, provenant de la lance, du sabre, du couteau, de la pierre, du bois, du sultan et des sultans musulmans ou infidèles, mâles ou femelles, tous sans exception. Que personne ne craigne Mamadou Daï. Aucun mal de ce bas monde ne l'atteindra jamais. Par la permission de Dieu Très-Haut, et par la vertu de la cavale Bouraq et du Coran sublime. »
  3. Du tableau-cage classique, dont chacun des petits carrés renferme une lettre ou un chiffre, représentant les mauvais génies, les maladies, les dangers, etc., qui se trouvent ainsi définitivement emprisonnés. Ici, I'imagination du karamoko se donne libre cours, et sa fantaisie est sans limites.
Dans l'amulette déjà citée, et qui est donnée en annexe, l'auteur, Mamadou Daï a tracé au milieu du carré magique un petit cercle qui est censé représenter la tête de la cavale Bouraq et a inscrit à l'intérieur son propre nom, en croix. Quand il s'agit d'une amulette dont le but est d'attirer du mal sur un individu, il faut inscrire son nom et sa filiation dans le carré, afin qu'il soit retenu captif avec les djinn néfastes et reste sous leur action. Par filiation, la magie entend toujours le nom de la mère, qui est la seule des parents, dont on soit assuré de l'authenticité. La cage est ordinairement gardée par les bons anges. Les Foula semblent, en effet, professer une dévotion extraordinaire à l'égard des esprits célestes, qu'ils considèrent comme des alliés naturels et des amis dont on peut implorer le secours. Par leur intervention, on peut écarter les dangers éventuels qui vous guettent de la part des mauvais esprits et des sorciers. Il est curieux de constater que l'amulette islamique est considérée comme un des grands préservatifs contre les maléfices des agents du fétichisme, ce qui implique donc la croyance à la puissance de ces agents et à la réalité de leur action, tant religieuse que magique. Ces considérations démontrent clairement combien s'entremêlent dans l'esprit des noirs les croyances et les rites du passé et les enseignements de la foi nouvelle, et comment les uns et autres sont honorés encore d'une égale dévotion. Les quatre anges les plus communément invoqués sont :


  • Gabriel
  • Michel
  • Azrail
  • Asrafil
Le trône d'Allah est porté par huit esprits célestes :

  • Daïayilou
  • Sahïaylou
  • Thamaïaylou
  • Sahkeïaylou
  • Ataïaylou
  • Samaiaylou
  • Dafaïaylou
  • Arbaïaylou
Il est admis que celui qui peut retenir de mémoire leurs noms et les invoquer souvent sans défaillance entrera au Paradis.Il existe toute une série de bons anges, soit authentiques et connus — ce sont ceux dont parlent les livres révélés — soit imaginaires et créés de toutes pièces par les karamoko Foula, et dont la puissance est souveraine contre les artifices des esprits de l'enfer ou contre les charmes et les maléfices des sorciers. Ces anges ont été envoyés ou sont censés avoir été envoyés à toutes les grandes figures des trois Testaments (l'Ancien, le Nouveau, le Dernier, celui de Mohammed). Chacune d'elles a son correspondant céleste, qui le visitait de par la volonté divine et lui enseignait la bonne parole, nécessaire aux contingences de l'époque. Ces anges sont donc tout à fait au courant des besoins de l'humanité; ils l'ont préservée en tout temps des dangers qui la menacèrent; leur assistance est un gage de sécurité. Aussi est-il expédient d'user d'une amulette où Dieu est invoqué par la vertu de ses anges — missionnaires, — et des saints personnages auxquels ils furent envoyés .



Specimen d'amulette fuutanienne  

 
  1. 4. L'amulette comprend enfin un nombre plus ou moins abondant de textes coraniques, de phrases poul-poullé [Pular], et de mots en abracadabra. Elle est souvent appelée in fine talkuru, qui est le nom du gris-gris traditionnel, et placée sous le vocable d'un saint marabout local, ou simplement sous celui du karamoko rédacteur.
Il est fait usage de l'amulette foula ou toucouleure de diverses manières.Le mode d'emploi le plus simple est de les porter suspendues au cou, soit en collier, soit en paquet. On les porte aussi en bracelet au poignet ou à la cheville, au bras ou à la cuisse, cousues dans ses vêtements ou nouées à la ceinture.L'absorption de l'eau d'amulette, nasi, qui équivaut au safara sénégalais est général aussi. Souvent même, elle accompagne le port. Mais la foule distingue mal ces modes d'emploi et ne suit que fort irrégulièrement les instructions du karamoko. On porte ce qu'on doit absorber; on absorbe ce qu'on doit porter; et si, par hasard, le papier du karamoko est une véritable ordonnance médicale, qu'il convient de lire, de faire préparer et d'exécuter, comme celle-ci :


Quote:
« Mélangez du gingembre avec du miel, du sel, du piment et du poivre de Cayenne. Faites cuire avec de l'eau et de la viande. Cette potion arrête le flux et les maux du ventre! »



On la porte pieusement à son cou, ou bien on en fait diluer l'écriture et on absorbe le nasi. Au fait, le résultat n'en est peut-être pas changé.Ce n'est pas sur la seule personne humaine qu'on utilise les amulettes. On en fait porter aussi aux animaux, ou on leur fait boire le nasi. On en accroche aux arbres; on en enterre dans le foin et au milieu des champs, ou on y verse le nasi à certaines heures et dans des conditions déterminées.
Pour préserver, par exemple, son champ des sauterelles, on se fait donner un talisman par le karamoko soit en un, soit en quatre exemplaires. Dans le cas de l'exemplaire unique, on l'insère dans un bambou que l'on plante au milieu du champ. Dans le cas de quatre exemplaires, on en enterre un dans chacun des quatre coins du champ.
Avant de bander un tabala, on insère dans la caisse une amulette afin qu'il ne résonne que pour annoncer ou célébrer de bonnes choses.
On inscrit encore des formules de bénédictions et des charmes protecteurs sur ces petites rondelles de soie blanche que les araignées ou guêpes plaquent aux murs dans les cases.
Quelque temps avant les événements qui devaient ensanglanter la misiide de Goumba, le Ouali fit sacrifier un boeuf, lui bourra le mufle et les naseaux de gris-gris et d'amulettes préservatrices contre l'action des Blancs, et lui fit couper la tête. Cette tête fut jetée dans un trou d'eau de la rivière Mafing.Aux amulettes il faut joindre ces pieux objets d'inspiration religieuse que les pèlerins rapportent des Lieux Saints, et qu'ils débitent par la suite en quantité invraisemblable: poils du Prophète, gravures pieuses, chapelets orientaux; morceaux d'étoffe ayant touché la Kaaba, eau de Zemzen, terre sacrée de la Mecque ou de Médine; bagues en argent, de titre peu élevé, portant un chaton, une pierre coloriée, qu'on a la prétention de faire passer pour des copies de la bague du Prophète, etc. Au dire des vendeurs, ces pieux objets ont l'efficacité parfaite de l'amulette, et sont utiles pour toutes les circonstances de la vie. Les coryphées de la magie moderne des grandes capitales européennes diraient qu'ils renferment des a secrets géorgiens pour réussir en tout ».Il reste à signaler des mandements maraboutiques qui circulent à intervalles plus ou moins rapprochés dans le Fouta, et qui importent des prédictions diverses, de pieuses admonestations, et des prescriptions à la prière, au jeûne, à l'aumône et au retour à Dieu. Bien que ces mandements ne soient pas signés, on peut les attribuer en principe à Chérif Younous ou à Cheikh Mahfoud, de Casamance. Ils s'en défendent d'ailleurs vivement. Les karamoko les recopient plus ou moins textuellement et se les font passer sous le manteau de la cheminée. Ces documents n'ont, d'ailleurs, rien de subversif. Ils ne présentent quelques dangers que par l'émotion et l'inquiétude qu'ils peuvent semer dans les populations, en annonçant des dangers effroyables pour punir la tiédeur des croyants.




Gris-gris et traitement médical.
La religion et la magie se coudoient perpétuellement dans la société noire et font le meilleur ménage A côté de l'amulette, qui est l'arme de défense islamique, le gris-gris ancestral, instrument de la magie et de la thérapeutique traditionnelle, le talkuru, a continué de subsister et, avec le temps, en est arrivé à fleurir aussi bien à l'ombre de la mosquée que dans la case du sorcier et du médecin de sorcier [guérisseur]. Il consiste en drogues de racines, d'écorces ou de feuilles, en produits animaux : cornes, ongles, poils, dents, morceaux de peau, yeux, etc.; en matières minérales: pierres, sable, eau, etc.
Il poursuit le même but que l'amulette ; rôle de préservation et de défense surtout, et aussi réalisation de désirs et de projets. Et au même titre que l'amulette, il est beaucoup plus prisé que les oraisons ordinaires qu'on demande au karamoko parce qu'il constitue une « prière permanente », et un bouclier qu'il suffit de ne pas dépouiller pour être à l'abri des coups du sort.
Les cheveux de Blanc ont toujours été considérés par les noirs comme des porte-bonheur de premier ordre. Mollien l'avait constaté en 1818, remarquant avec étonnement qu'un marabout « s'était emparé avec empressement de ses cheveux comme d'un excellent talisman pour préserver des maux de tête ». Après quelques scrupules, il avait fini par se laisser faire. Hecquard en fit la découverte à Poredaka en 1851, et par la suite, quand il manqua de vivres,




Quote:
« il m'arriva plus d'une fois, dit-il spirituellement, de dépouiller ma tête au profit de mon estomac ».



Boubou, le cuisinier un moment célèbre de Noirot, voulant « gagner sur les traces de son maître », mettait subrepticement ses cheveux en vente et il fut à la mode vers 1900, dans le Ditin, d'agrémenter tous les sachets à amulettes d'un poil du commandant de Castel-Français. Cette utilisation de cheveux de Blanc est toujours en honneur. On en a trouvé dans les papiers du Ouali de Goumba et de ses principaux talibés. Lors de l'affaire de la Misiide, en mars 1911, quand on put rentrer en possession des cadavres des deux officiers, assassinés, il leur manquait la plupart de leurs cheveux. Et enfin, chaque fois que, de nos jours, un marabout est mis en état d'arrestation et que ses sacoches à gris-gris sont confisquées, on y trouve plusieurs cheveux ou poils de blanc. L'explication de ce culte est évidemment celle qu'en donnent les sociologues: le cheveu, comme d'autres parties du corps humain, est représentatif de l'être vivant tout entier, et par le cheveu, on peut atteindre son maître lui-même. Mais en pays noir, il faut toujours tenir compte du grand prestige que le blanc possède aux yeux de l'indigène, et il est certain que le noir qui est détenteur d'un cheveu d'Européen espère que cette propriété fera passer en lui quelque chose de la supériorité de la tête du blanc.Quand une femme perd tous ses enfants en bas âge, elle doit interrompre le mauvais sort dont elle est victime en accrochant un anneau spécial a son oreille droite; dès qu'elle est mère à nouveau, l'enfant vivra. Les orangers qui se trouvent devant la mosquée de Bhouria (Mamou) jouissent de la propriété de rendre fécondes les femmes stériles.Un morceau d'aérolithe dans une case en écarte la foudre. Mis dans la calebasse où on trait les vaches, il fait venir un lait abondant. Les Foula et Toucouleurs ont une crainte particulière de la foudre, qui tombe souvent, et cause de nombreuses morts et de multiples incendies. Pour s'en préserver, on attache au sommet intérieur de la case une amulette islamique et un talkuru traditionnel consistant en une bouteille renfermant du miel et divers ingrédients. La foudre tombe bien pourtant sur les cases ainsi protégées, mais on s'en console en pensant qu'il aurait pu arriver pire. Alfa Mamadou Thiam, de Tamba (Dinguiraye), malgré toutes les précautions de la loi et de la coutume, vit trois fois de suite la foudre tomber sur sa case, en briser les armes et les meubles, l'incendier entièrement, projeter dans un coin une vieille femme, qui fut grièvement brûlée, et resta sourde un mois. Comme on mettait en doute l'efficacité de ses gris-gris, il protesta énergiquement, assurant que, sans eux, l'incendie se serait propagé dans le village, que la femme eût été tuée, etc.L'écorce de l'arbre, frappé par la foudre, a une efficacité particulière. On la fait brûler, et au dessus du foyer, on présente le canon d'un fusil, de façon que la fumée y pénètre. Ce gri-gri assure un tir impeccable au chasseur.Pour avoir la pluie, on commence par une cérémonie publique à la mosquée: prière en commun et distribution par les vieillards aux pauvres du village des aumônes par les fidèles: arachides, maïs, fonio, cotonnade, pagne, bonnet), etc. Mais les Foula, comme les Toucouleurs, ne manquent pas de faire exécuter par leurs servantes bambara et malinké, leurs cérémonies traditionnelles. Les unes complètent les autres. Les femmes partent, la nuit venue, les unes ceintes de leur pagne simplement roulé autour des reins, les autres toutes nues. Le tam-tam accompagne leur procession. Elles se frappent les cuisses et offrent leurs parties sexuelles vers le ciel. Elles clament:




Quote:
« O Dieu! Voilà mon sexe ; il souffre de la soif, je ne veux pas mourir. Mon mari a soif, il me délaisse. Donne-lui à boire. Les champs ont soif, donne-leur à boire. »



Après avoir fait le tour du village, et trois fois le tour de la mosquée, elles rentrent dans leurs cases vers minuit. La scène est des plus correctes, et aucun homme ne doit se mêler à la procession.Les gris-gris pour la guerre étaient jadis nombreux et l'objet d'un art méticuleux. Ils avaient en partie disparu, ces temps derniers, mais notre recrutement les a remis en honneur.Les gris-gris contre les maladies subsistent et fleurissent toujours. Le traitement de toutes les affections physiques ou morales se fait par des gris-gris magiques et médicaux, qu'il est impossible de distinguer entre eux, et qui ne le sont probablement pas, visant les uns et les autres à une double efficacité. C'est ainsi que sont soignées les maladies les plus ordinaires du Fouta-Diallon:


  • ophtalmie
  • goitre
  • gale
  • lèpre
  • maladies vénériennes, etc.
Le traitement au beurre de karité alterne avec celui des amulettes et des talismans de la coutume, et parmi les innombrables poudres d'écorce et de feuilles utilisées, le médecin de sorcier est seul capable de distinguer, et encore rien n'est moins sûr, celles que la pratique médicale et l'art vétérinaire ont révélé être un remède proprement scientifique, et celle que l'expérience a fait connaitre comme un charme souverain, toutes les deux étant également nécessaires.Leur science proprement médicale était d'ailleurs minime. Ils ne connaissaient même pas la variolisation et faisaient soigner leurs malades par des captifs qui ne manquaient d'être atteints eux-mêmes par la maladie. A la suite de quoi, on brûlait tout, cases et gens Aujourd'hui le progrès est sensible, et les varioleux sont soignés, soit par des individus déjà variolisés, soit par des vaccinés.Il est inutile de s'étendre ici en exemples plus nombreux. Ceux-ci suffisent au cadre du sujet traité.


Les ceefi (conjurations).
Les ceefi (au sing. ceefol), sont des formules conjuratoires très usités dans les deux Fouta (Djallon et Toro). Ils complètent l'amulette islamique qui est un document écrit, et le gri-gri traditionnel qui est un produit de la nature. Ils consistent en formules et charmes, qui sont quelquefois en arabe, souvent en poul-poullé et la plupart du temps en abracadabra, où seuls les initiés peuvent découvrir un sens, si tant est qu'il y en ait un. Cet abracadabra s'entremêle d'ailleurs souvent de mots poul-poullé, poular ou malinké, ce qui dénote la facture originelle et commune des artisans magiciens de toutes les races du Fouta-Diallon.
Ils sont, disent les Foula, l'apanage particulier des chasseurs, des bergers et des cultivateurs.
Avant de se mettre en campagne, le chasseur prend des feuilles d'arbre, les fait macérer dans l'eau, puis les retire, les frotte les unes contre les autres en prononçant le tiefol suivant, entremêlé de mots incompréhensibles:




Quote:
« Antilope, viens.Je vais faire sortir le mauvais sang qui coule dans ton corps. Sinon, les mauvaises mouches te tueront. »



Il recommence l'opération à plusieurs reprises, et finalement se lave la tête avec la mixture. Ce tiefol est souverain pour la capture des antilopes et biches de toute espèce.Pour que ses vaches ait un nombreux croit, le berger prononce le tiefol suivant, toujours entremêlé d'abracadabra :

Quote:
« Dieu fait du bruit dans le ciel.Mes vaches font du bruit sur la terre. C'est moi, qui m'appelle X.
Je suis celui qui gagne des vaches.
Penda, toi qui trais les vaches,
viens traire inlassablement les miennes.
Le vent est violent et vient de l'Est.
Mes vaches sont nombreuses et viennent de l'Ouest.
Elles viennent, elles boivent à tous les marigots.
C'est là que j'ai pris beaucoup de génisses,
les génisses que mes vaches mettent bas.
C'est Dieu qui me les a données.
Le Prophète aussi me les a données.
Grâce à Dieu, j'ai gagné. »



C'est au moment où on fait lécher la boue salée à son troupeau (tuppal), tous les trois mois environ, dans la petite tapade ad hoc, qu'on doit prononcer ce tiefol.Pour avoir une bonne récolte de mil, le cultivateur prononce l'incantation suivante:

Quote:
« O chef mekké, ô chef mekke. Terre, prends le mil. Mil, laisse la terre et viens chez moi.
Que de mil ! A qui donc est-il ?
Il est à moi.
Tous les oiseaux s'en rassasient.
Mais mon mil est plus que jamais abondant et n'en souffre pas.
Et moi, j'en donne à tout le monde.
Et j'en ai, malgré tout, de plus en plus.
J'ai gagné du mil; il est comme ma femme
(id est, nous sommes intimement unis).
La disette est ma belle-mère
(id est, nous n'avons pas de relations). »



Pendant ce temps, l'opérateur lave et remue son mil de semence dans une calebasse, et y crache quelquefois.Ces quelques exemples de tiefi suffisent à faire comprendre le mécanisme de l'institution, qui est incontestablement d'origine fétichiste, mais qui, comme on a pu le voir pour l'un d'entre eux, s'est particulièrement islamisé avec le temps.

Le sacrifice.
Le sacrifice « comporte, comme l'a défini Salomon Reinach, l'usage d'un corps, d'une matière que l'on abandonne ou que l'on détruit ». Ces deux formes de l'offrande et du sacrifice proprement dits sont connues et pratiquées au Fouta-Diallon. Elles se présentent comme des institutions du passé, mêlées aujourd'hui de certains rites et de certaines formules de l'lslam.Mais elles lui sont incontestablement antérieures, et il est certain que c'est la volonté des karamoko qui, impuissants à supprimer des coutumes populaires, ou même peu désireux de le faire, s'est employée à en éliminer tout ce qui était trop manifestement païen, et à les rendre orthodoxes en les islamisant.L'offrande des prémices de la récolte est générale. Cet hommage rendu, soit à Allah, soit aux génies agraires, soit confusément à tous les deux, comporte, ici, le don à un karamoko, ou aux pauvres du village ; plus loin, le dépôt dans un coin du champ ou sur un arbre, de quelques épis de fonio, de maïs ou de mil.
Les ensemencements s'accompagnent aussi de rites agraires, assez mal définis et variant d'ailleurs des Foula aux Diallonké, mais il semble bien qu'il y a offrande de quelques grains à celui qui permettra aux autres de croître et de se multiplier.
Il y a ensuite les offrandes expiatoires: le Ouali de Goumba ordonnait à tel ou tel de ses fidèles, et les autres karamoko font comme lui, d'offrir un panier de mil ou de fonio, un pagne, un boubou, une chéchia, pour racheter ses fautes et obtenir l'indulgence divine. Il n'y touchait pas personnellement, mais il faisait recueillir ses présents par un talibé et les faisait commencer par ses visiteurs ou par son entourage Sentant que ces pratiques pouvaient paraître répréhensibles, il écrivait à Tierno Atigou de Kindia, son homme de confiance, chef de ses talibés et prunelle de son oeil, de représenter la chose comme licite aux yeux du commandant. Ces aumônes et pieuses libéralités, qu'il appelle islamiquement « sadaqa », sont entremêlées de pratiques qui sentent le fagot. Il écrit à un de ses talibés:




Quote:
« Fais un sacrifice et une aumône. Tu donneras de l'or, sept haches, un sabre et un pagne blanc. L'or à un aveugle, les sept haches à une vieille femme, le sabre à un étranger de passage et qui sera votre invité, le pagne à un vieillard de la localité. Ces dons propitiatoires auront lieu un jeudi sans faute. »



Un usage, assez généralement répandu au Fouta, est d'offrir, pour apaiser la colère divine, un bouc rougeâtre aux dioula de passage, qui représentent les types par excellence du voyageur.Mais le sacrifice le plus courant est celui qui consiste dans l'immolation d'une victime animale, dans la distribution de ses différentes parties à toutes les catégories des gens du village, suivant un rite déterminé, et dans la communion générale de la chair de cette victime. C'est la forme la plus parfaite du sacrifice. La victime est la plupart du temps un boeuf, animal propitiatoire par excellence aux yeux des Foula. C'est quelquefois aussi un mouton ou une chèvre.
La bête est égorgée avec le Bismillah et les rites de l'Islam, puis elle est répartie suivant le rite traditionnel :


  • la tête et les pattes sont données aux captifs
  • le foie aux captives la langue au saatigi ou chef de roundé
  • une côtelette et le coeur pour les vieillards du village, et on comprend maintenant parmi eux les karamoko
  • un gigot pour le chef le dos (tyaggal, bhaawo) pour les griots
  • la gorge et deux côtelettes pour le boucher
  • un morceau de la poitrine pour son aide, le dépouilleur
  • une bande de viande sur les côtes pour le gardien de la bête, après l'immolation
  • les intestins pour les enfants du village, qui ne sont pas encore accoutumés à la manducation de la viande
  • les trois derniers gigots et le reste de la viande entre les différentes familles du village.
Tout le monde a eu ainsi sa part et, par conséquent, tous participent à la vertu de l'immolation et à la fin poursuivie par l'impétrant, décuplant ainsi la valeur de son sacrifice et le renforçant de toutes les énergies du village.Ces sacrifices rituels, qu'on retrouve chez beaucoup de peuples noirs et aussi chez les tribus maures, se reproduisent fréquemment. Ils sont amenés par le désir d'obtenir

  • la guérison d'un malade
  • le succès dans une affaire
  • la réussite d'une entreprise commerciale, une récolte abondante
  • l'heureux dénouement d'un procès
  • un mariage désiré
  • la pluie, etc., etc.
Des fins moins honnêtes, comme la disparition d'un ennemi, le changement du commandant, etc., interviennent quelquefois aussi. Les victimes pascales de Julde Suumayee et Julde Donkin sont réparties suivant le rite déterminé ci-dessus.A plusieurs reprises, à des moments où les Foula pouvaient craindre des mouvements de troupes dans le Fouta, on a signalé des sacrifices d'un genre spécial dans certains milieux maraboutiques. On immolait un boeuf dans les eaux même du Koukouré, et tout le monde venait tremper ses gris-gris dans les eaux ensanglantées. Ces rites devaient avoir pour but d'interdire le passage de la rivière aux tirailleurs.
Les sacrifices totémiques, destinés à renouveler le pacte d'alliance entre l'homme et l'animal sont inconnus, ici. Ils seraient même tout à fait contraires à l'idée générale qu'on se fait du tanaa, car celui-ci ne doit jamais être consommé ni recevoir le moindre mal de son « parent humain » fût-ce dans le but élevé d'union dans le sacrifice et de renforcement des liens d'alliance.
Les pratiques symboliques, sacrifices partiels de la personne humaine, tels que les tatouages, les scarifications, les kéloïdes, les dents taillées ou limées, les déformations de lèvres, etc., si répandus dans l'Afrique noire, sont inconnus ici.


5. Sorciers et médecins de sorciers
Les sorciers et les médecins de sorciers fleurissent dans toute l'Afrique noire et on est très porté à les confondre sous le vague nom de « sorciers » ou de « féticheurs ».Le sorcier (nyanne en foula, sukunia en poular de Dinguiraye) est le ministre de la magie néfaste et l'artisan du mal. Par ses relations avec les esprits ennemis, par ses connaissances spéciales, qu'il met au service des criminels, par sa pratique des maléfices, par son pouvoir de s'excorporer la nuit, comme un serpent se dépouille de sa peau, et de vaguer dans la campagne et dans les villages, mangeant le coeur et suçant le sang des hommes, il est la terreur du menu peuple.
Le contre-sorcier ou médecin de sorcier (mbileejo en poul-poullé et en poular) est au contraire le ministre de la science et de la magie bienfaisante et l'artisan du bien. Sa première fonction est de neutraliser les maléfices du sorcier, mais il est aussi exorciste, charmeur, faiseur de pluie, devin, souvent médecin guérisseur, et même juge d'instruction à sa façon. C'est celui, comme le dit spirituellement Mgr A Le Roy, entre les mains de qui « on dépose les plaintes contre inconnu ».
Toute la science et toute la magie du Fouta-Diallon (et des autres pays noirs) reposent sur ces deux personnages, mais la difficulté est que leurs rôles respectifs ne sont pas dans la pratique aussi rigoureusement séparés qu'il vient d'être exposé, et que le sorcier rend bien parfois des services utiles, tandis que le mbileejo, sachant et pouvant bien des choses, se laisse aller à employer ses connaissances pour le compte des personnes nourrissant des desseins criminels.
Il suffit de s'en tenir au schéma de l'institution. Quand donc un individu est malade physiquement, intellectuellement ou moralement, on appelle le mbileejo. Celui-ci fait son diagnostic. Il examine le patient, I'interroge et juge si le cas est du ressort de la médecine ordinaire ou de la thérapeutique magique. Il peut donc, soit donner des potions de poudre d'écorce ou de feuilles, ordonner des bains et des massages, des purgatifs ou des vomitifs, le chaud ou le froid, appliquer un gri-gri, ou faire faire une amulette arabe, quand il ne la fait pas lui-même, prononcer des incantations, etc.; soit reconnaître qu'il y a maléfice de sorcier et que, par conséquent, le traitement doit tout simplement viser à la découverte du nyanne, et à sa mise en demeure de faire cesser le mal. Dans ce but, il contraint le malade soit par un charme ou un filtre magique, soit par une potion plus médicale, à dire lui-même le nom du sorcier qui l'a mis à mal. La chose ne va pas sans difficultés, mais finalement le malade suggestionné, ou tombé sous l'influence des drogues qu'on lui fait absorber, finit par lâcher un nom de sorcier plus ou moins connu. Il ne reste plus qu'à faire venir cet agent du mal, soit par l'intermédiaire du chef, soit par la pression populaire, et lui faire avouer son maléfice. Le sorcier fait souvent les plus grandes difficultés pour se reconnaître coupable, mais souvent ici, et bien qu'il ne soit pour rien dans le cas d'espèce, il avoue, suggestionné ou par habitude, que c'est en effet son double, ou le génie pervers qui habite en lui, qui s'est échappé de son corps, une nuit, et a mangé le cœur ou bu le sang du malade. Quand il ne veut pas faire des aveux, on l'y contraint par un philtre, une incantation ou une potion médico-magique. Généralement, on le place alors devant le malade et on le touche avec une queue d'éléphant. Agité, troublé, il cherche à fuir, souvent même y réussit; mais il est toujours ramené au chevet du malade, et finalement fait les aveux réclamés.
La cause du mal est désormais connue. Il ne reste plus qu'à contraindre le sorcier à rendre le coeur mangé et le sang bu, ou à détruire l'effet de ses maléfices. Il s'exécute, et le malade guérit ou ne guérit pas, mais toutes les formes de l'art ont été respectées et l'insouciance indigène, doublée du fatalisme islamique, s'en remettent désormais au Maître suprême.
Jadis, on poussait les choses plus loin, et on inférait de ce que le malade ne guérissait pas ou mourait, que le sorcier y mettait de la mauvaise volonté, et on le frappait ou on le mettait à mort. Ces faits deviennent de plus en plus rares aujourd'hui, quoique l'an dernier encore un Foula était poursuivi devant les tribunaux pour avoir tué à coups de bâton une sorcière qui lui avait été signalée par son fils infirme, comme étant l'auteur de son mal, et qui, résistant à toutes les supplications, avait déclaré ne pas savoir ce dont il s'agissait.
Les crimes d'empoisonnement et d'envoûtement, qui seraient surtout le fait des femmes qui veulent se débarrasser de leur mari, sont pratiqués avec une drogue qui se compose d'écorce pilée de l'arbre teli macérée dans l'eau, et de diverses autres poudres, mais on s'en sert particulièrement pour détruire les hyènes et les charognards.
L'envoûtement n'est connu que sous la forme de gris-gris maléficients, pratiqués à distance, et sans grande portée, semble-t-il, car les indigènes eux-mêmes n'y attachent qu'une foi très limitée. Jadis, on mettait aux fers le sorcier qu'on supposait se livrer à l'envoûtement. Quelquefois on les exécutait. Il y a une vingtaine d'années, l'almamy de Dinguiraye, Maki Tal, fit mettre à mort un karamoko entre les mains de qui on avait trouvé un gris-gris cage, où étaient inscrits les noms de l'Almamy et des principaux notables avec cette mention « Qu'ils meurent et je serai heureux. » Il fut fusillé, avec les fusils Gras même que le gouverneur Grodet venait d'offrir à l'almamy.Aujourd'hui, surtout dans le monde des lettrés arabes et des indigènes qui nous approchent, on affecte une certaine indépendance d'allure vis-à-vis des sorciers, mais au fond on n'est pas encore très rassuré sur leur compte. Quant à la foule, elle a gardé ses croyances de jadis. Aussi ne prononce-t-on le nom du sorcier qu'avec une certaine crainte, et encore mieux vaut-il ne pas le prononcer. Quand un indigène menace quelqu'un du nyanne, il est aussitôt déféré devant les tribunaux. Et si quelqu'un s'avise de crier à son adversaire: « Je te mangerai le coeur, » c'est qu'il est sans doute sorcier et l'a avoué sous l'empire de la rage; les chefs en prennent note aussitôt, afin de le surveiller pour l'avenir. Quant au délinquant, il est amené de vive force à la mosquée et contraint de jurer sur le Coran s'il est ou n'est pas sorcier. Si, par hasard, il faisait un faux serment, il mourrait quelques jours après.
La qualité de sorcier est, la plupart du temps, à charge à ceux qui la portent. Beaucoup, surtout à l'heure actuelle, ne demanderaient pas mieux que de voir oublier ce triste privilège. Ils disent qu'il « fait bon » habiter dans les villages de marabouts ou près des autorités françaises, parce que les karamoko les défendent contre les accusations de maléfice, se moquant de ceux qui profèrent ces accusations, et disant que Dieu seul est le maître de la vie et de la mort et que les secondes, n'ajoutant pas foi à ces traditions foula, les protègent contre leurs calomniateurs.
Il y a, en général, une famille de sorciers par village. Ils peuvent être indifféremment hommes ou femmes. Ils sont connus par les populations, et vivent au milieu d'elles, sans que rien d'extérieur ne les distingue. Mais il y aussi nombre de sorciers que l'on ne connaît pas et qui ne se connaissent pas eux-mêmes souvent. Ce n'est que par leurs maléfices qu'on les découvre avec le temps.
Il y a aussi dans tous les villages une ou plusieurs familles de médecins de sorcier. Ce sont les hommes seuls qui jouissent de cette qualité.
Plusieurs sorciers et médecins de sorciers se sont acquis parmi la génération qui disparaît, une réputation considérable dans la plus grande partie du Fouta ou du Dinguiraye. Le nom de la sorcière Hawa Doussou est célèbre dans tout le Fouta oriental. Demma Awa était respectée dans l'ensemble du Dinguiraye à l'égard d'un karamoko du plus haut rang.La qualité de sorcier se transmet exclusivement par les femmes, suivant certaines règles qui sont identiques à celles que j'ai exposées dans l'lslam au Sénégal pour les sorciers de cette colonie et qui paraissent être communes aux sorciers de tous les peuples noirs de l'Ouest Africain.La qualité de médecin de sorcier se transmet au contraire par la tige paternelle.
Le sorcier se fait payer ses pratiques maléficientes, quand il les met au service du public; et dans ce domaine c'est évidemment lui qui impose sa volonté. Un certain usage s'est au contraire imposé pour la rémunération des bons offices du médecin de sorcier. On lui donne des boeufs, du grain, des pièces d'étoffe, de l'argent même, mais il ne touche son salaire que lorsque le malade est guéri.
Un des traits les plus curieux de la mentalité foula, étant donnés l'orgueil de race de ce peuple et sa méfiance instinctive, est sa grande crédulité à l'égard des sorciers d'origine malinké. Ceux-ci le savent et exploitent cette crédulité au delà de toutes les bornes de la vraisemblance. Il y a quelques années, un de ces imposteurs parcourut plusieurs cantons du Fouta, vendant des gris-gris et des charmes, au nom même de l'administration, annonçant l'arrivée d'un détachement de tirailleurs, et pour bien prouver qu'il était un grand chef et qu'on devait lui apporter, tous les soirs, un cabri ct des calebasses de fonio, faisait débroussailler des kilomètres de route, ce qui est évidemment tout à fait « manière dc Blanc». En 1913-1914, un autre malinké, Amadou Sanokho, complètement lettré, put opérer pendant plusieurs mois dans 3 ou 4 cercles du Fouta.
Il débitait d'invraisemblables amulettes arabes, des gris-gris de toute nature et les médicaments les plus divers. Il se faisait passer pour un grand marabout qadri, fils de l'Almamy Ibrahima Sori Daara, tué par les Houbbou. Il recherchait simplement la province du Fouta, qui lui agréerait le mieux, le gouvernement lui ayant promis un commandement et lui en laissant le choix. D'abord assez discret dans ses propos, il finit, comme tout noir, par se perdre par sa faconde. Il déclara un jour, à Kankalabé, en février 1914, qu'une grande guerre venait d'éclater entre les Français et les Anglais, et qu'en attendant les événements, il ne fallait plus payer d'impôt aux Français. Ce propos suspect attira l'attention du chef de Kankalabe, qui l'arrêta. On trouva dans ses bagages plusieurs malles de gris-gris extraordinaires et d'innombrables flacons de liquides aux couleurs et aux odeurs indéfinissables. Condamné à 18 mois de prison, il s'enfuit peu après à Sierra-Leone, d'où on le verra revenir un jour prochain pour recommencer ses exploits. Les mystifications religieuses ne sont pas toujours l'œuvre d'imposteurs malinké. Il y a peu de temps, deux jeunes Foula du Labé n'ayant pas reçu dans le Mamou l'hospitalité qu'ils désiraient, écrivirent une lettre anonyme où, avec force imprécations, le Prophète ordonnait à tous ses fidèles de jeûner deux jours. La lettre courut dans les mosquées et tout le monde s'exécuta. Heureux de leur mauvais tour, les garnements s'en vantèrent et les vieux karamoko ne le leur pardonnèrent pas.Les Blancs ont aussi une grande réputation de pouvoir magique au Fouta Diallon, et en général dans les pays noirs. Les Maures le savent bien et en abusent dans leurs tournées pastorales. Les explorateurs des générations précédentes, manquant souvent des choses les plus nécessaires et assaillis de demandes d'intervention magique par les indigènes, firent plus d'une fois, comme Mollien en 1918-1919, et « profitèrent, sans le demander, de la crédulité des Nègres ». Mollien n'hésitait pas, sur la requête de son hôte de Courbari, à lui délivrer un gri-gri « pour gagner fortune sans travailler ».Nombre de petits marabouts Foula, que leur profession de karamoko ne suffit pas à faire vivre, font quelque peu aussi les médecins-rebouteurs, devins et marchands de gris-gris. Ces agissements en marge de la religion les déconsidèrent quelque peu, et on les dénomme karamokoyagal , c'est-à-dire marabouts pervertis.
Il est intéressant de signaler à côté du mbileejo cet artiste lyrique, baladin, troubadour et jongleur qu'est le wagejo (nyamakala). Il erre dans les villages foula, donnant des sortes de représentations théâtrales, et de mimes, et accomplissant ses tours de force. ll supplée à l'occasion le mbileejo, soignant les malades, prédisant l'avenir, faisant tomber la pluie et arrêtant le cours des mauvais sorts. Les wageebhe sont d'ailleurs peu nombreux.








IIICirconcison et excision1. Circoncision.


La circoncision est communément pratiquée chez tous les peuples du Fouta-Diallon: Foula, Toucouleurs, Diallonké, Malinké, Diakanké. Elle parait bien antérieure à l'Islam, car elle est en usage chez ceux de ces peuples, tels les Diallonké et Malinké qui sont à peine islamisés, et même quelquefois fétichistes. D'ailleurs chez ces derniers qui sont teintés d'Islam, certaines coutumes particulières à la circoncision fétichiste d'antan ont survécu dans la circoncision islamique, et notamment l'âge avancé auquel l'opération est pratiquée. De plus, la circoncision est tant chez les islamisés que chez les fétichistes la plus grande fête de l'année, encore que chez les premiers elle tende à céder la place à la fête du mouton (Donkin).On l'appelle universellement sunningol ou suuwugol, mais les Toucouleurs disent encore par euphémisme hormingol.
C'est vers l'âge de 5 ans que les enfants Foula et Toucouleurs sont circoncis. La loi ordonne, en effet, dit le karamoko, de la faire avant 18 ans; passé cet âge, on ne doit plus pratiquer cette opération. On la fait néanmoins puisque les jeunes Diallonké et Malinke ne sont circoncis qu'à 20 et même 22 ans.
C'est en janvier ou février qu'est pratiquée la circoncision. Le temps est frais à ce moment, et la guérison rapide. Plus tard, la chaleur humide fait envenimer les plaies et retarde leur cicatrisation. Quand on peut le faire, on choisit de préférence les derniers jours de lune.
Il n'y a pas de jour spécial chez les Toucouleurs, quoique le mercredi et le vendredi soient en honneur. Les Foula préfèrent le vendredi. L'heure choisie est ordinairement le lever du soleil. Quelquefois pourtant on attend 4 heures du soir.
La circoncision est commune à tous les enfants du village; ou pour un centre important à tous les enfants d'un quartier ou d'un groupement familial. C'est une grande fête qui s'accompagne de tam-tam et de chants.
Pendant toute la nuit qui précède l'opération, les adolescents sont réunis autour d'un tam-tam assourdissant et il leur est interdit de dormir et de se reposer. Il semble qu'on veuille les fatiguer le plus possible pour les insensibiliser. Au matin, de bonne heure, on se rend en groupe dans la brousse, en un endroit préparé à l'avance. Les intéressés prennent un bain, puis, tandis qu'ils s'approchent du lieu du sacrifice, les griots chantent les louanges de leurs pères ou de leurs parents. Ils interpellent le jeune homme:
— « Foula, fils de Foula, fils de lion, sais-tu ce qu'a fait ton père ? Il mettait en pièces les fétichistes incirconcis, il était le plus brave .. » Et lui de répondre:
— « Me voilà, croyez-vous que j'aie peur. Coupez-moi le bras, coupez-moi la jambe, je suis plus fort que mon père... »
Et le griot chante les louanges d'un garçon aussi brave. Dans certains villages, l'emplacement choisi est dans l'agglomération même à l'intérieur d'une tapade.
Autrefois, on faisait asseoir le patient sur un mortier renversé. Aujourd'hui il reste debout et soulève son boubou. L'opérateur tire le prépuce, l'attache solidement avec une ficelle pour le dégager du gland, et le tranche rapidement avec un couteau effilé, ou même avec un rasoir. Les coups de feu éclatent, le tam-tam résonne. Le patient n'a pas bougé. Le griot, en face de lui et les yeux dans les yeux, le surveille, prêt à jeter aux échos son manque de courage. Et de fait, il est très rare qu'un de ses adolescents, au moins chez les races énergiques, comme les Toucouleurs, se laisse aller, non pas à pleurer, mais même à pousser un gémissement. Chez les Foula, qui sont moins robustes devant la souffrance, les enfants se mettent quelquefois à geindre. Le proverbe dit que si un enfant écoutait sa douleur au point de pleurer, son père devrait le tuer. On n'en arrive pas là évidemment, mais on a vu des jeunes gens qui, n'ayant pas pu supporter cette opération avec le stoïcisme nécessaire ont perpétuellement été abreuvés de moqueries, refusés en mariage, et contraints de s'expatrier. Il faut croire tout de même que la souffrance est grande, puisque le dicton foula proclame qu'on peut tout « oublier dans sa vie, mais pas le jour de sa circoncision ni celui qui vous a circoncis ».
L'opération achevée, les jeunes circonconcis (betiibhe) laissent tomber leur boubou à leurs pieds et en revêtent de nouveaux, longs et fermés, quelquefois teints en jeune ou en rouge. Ils prennent aussi en main la longue canne foula (baral).
La plaie est soignée chez les Toucouleurs avec du sable brûlant. Il peut pleurer à ce moment-là. C'est à la douleur de la brûlure qu'il est censé pleurer et non à celle de la plaie. Cette application de sable chaud se renouvelle, matin et soir, pendant huit jours, et l'enfant porte sa verge sur une petite fourchette de bois, attachée à la ceinture. Le huitième jour, il se rend à la cascade voisine et se fait laver par le fil de l'eau; il est pansé ensuite avec une pièce dc coton, enduite de beurre frais. Un pansement de poudre d'écorce (pellé-toro) achève la guérison.
La médication des Foula est plus simple.
Ils font macérer des feuilles et des lanières d'écorce de caïlcédrat, et de cette mixture se font un pansement humide matin et soir. D'autres y appliquent des feuilles de gobi et des poudres d'écorce.
Une intervention religieuse se produit aussi: on lit en commun un chapitre du Coran, et on se fait délivrer par le karamoko un gri-gri spécial qu'on doit, soit porter sur son corps, soit délayer dans l'eau, pour s'en laver la verge.
Ce mois de convalescence et de retraite se passe en réjouissances, en visites, en promenades dans la campagne. Les divers parents et amis reçoivent tour à tour les opérés. Ils égorgent en leur honneur un boeuf ou un mouton et leur offrent un festin. Les jeunes gens doivent rentrer tous les soirs à la case spéciale, qu'on leur a construite et où ils vivent en commun, sous la surveillance d'un homme âgé (baho). Ils peuvent y recevoir des visites et des cadeaux, mais les femmes sont exclues de leur vue.
Le mois écoulé, les circoncis abandonnent leurs boubous spéciaux et en revêtent de neufs. C'est le yhawtugol. Ils mettent aussi pour la première fois un pantalon. Ils brisent leurs cannes et en jettent les morceaux dans le marigot. Ils changent de nom: le bilakoro Toucouleur devient juuli, comme le soliijo foula devient nduuguse. Ils sont hommes et peuvent dès lors se marier et prendre part aux expéditions armées. Il apparaît donc qu'ici, comme en tout pays noir, la circoncision est le rite de passage de l'adolescence à la virilité.
L'opérateur n'est pas spécialisé dans ses fonctions. Chez les Foula, c'est un parent, un ami, un voisin, quelquefois le karamoko. Chez les Toucouleurs de Dinguiraye l'opérateur est généralement un forgeron; c'est aussi quelquefois un captif, serf ou griot de la famille. Il reçoit pour son salaire un morceau de savon, une pièce d'argent ou quelques calebasses de grains. Il ne paraît pas jouir d'une considération spéciale et l'on retrouve au Fouta-Diallon ce proverbe courant chez la plupart des peuples noirs:




Quote:
« Tu peux faire du tort à ton circonciseur, mais non à ton coiffeur. »



On a, en effet, toujours besoin de ce dernier; quant au premier l'opération faite, il n'est plus utile.Le prépuce n'est l'objet d'aucun soin: on le jette tout simplement, ou on l'enterre.La communauté de circoncision crée une véritable camaraderie de promotion entre les jeunes gens (yirde). Ils se doivent conseil et assistance toute la vie.
L'épithète de bilakoro ou incirconcis ou de bhii-soliijo « fils d'incirconcis » est une très grave injure au Fouta. Elle ne s'oublie pas et donne lieu à des querelles et à des rixes qui entraînent des morts d'hommes. Il serait donc tout à fait opportun que certains chefs de poste aient le bon goût de l'écarter de leur vocabulaire administratif à l'usage des Foula.
On cite plusieurs exemples de personnalités assez marquantes qui, traitées de bilakoro par le « commandant » et se trouvant dans l'impossibilité d'en tirer vengeance, ont quitté le pays pendant plusieurs années. Cette grave injure est d'autant plus ridicule, que s'il y a un incirconcis dans la discussion, c'est bien le Blanc.
Depuis l'occupation française, il semblerait que la circoncision n'est plus aussi fidèlement pratiquée qu'autrefois. Ce ne sont d'ailleurs que des cas isolés. Des adolescents s'expatrient dans les villes: Kindia, Konakry, Kankan, etc. Ils se mettent au travail, sont obligés de revêtir le pantalon avant le rite, ne trouvent pas ou laissent passer l'occasion de subir l'opération. Rentré au Fouta à un âge avancé, ils n'osent plus avouer qu'ils n'ont pas été circoncis et se soumettre à ces pratiques qu'en esprits forts beaucoup jugent déjà puériles. Ils se taisent ct restent incirconcis. Les premiers temps, la chose s'est sue et a fait scandale. Aujourd'hui, dans les grands centres, Timbo, Labé, Dinguiraye, où ces cas se rencontrent plus fréquemment, on finit par accepter cette situation et les vieillards et les karamoko accusent, comme chez nous, la perversité et les pernicieux exemples des villes.


2. Excision.
L'excision est une institution universellement pratiquée dans le Fouta-Diallon. Elle paraît antérieure à l'lslam; elle est en effet en honneur tant chez les islamisés que chez les fétichistes; et chez les islamisés eux-mêmes, les lettrés reconnaissent que leurs pères la pratiquaient, bien avant que la vérité révélée eut été prêchée parmi eux.L'âge auquel la fillette est excisée est des plus variables; de 2 à 8 ans, chez les Toucouleurs du Dinguiraye; de 10 à 12 ans, dans l'ensemble des Foula; de 14 à 15 ans, chez les Diallonke et Malinké.L'opération, assez anodine chez les Maures et pratiquée au surplus au lendemain de la naissance, est accomplie ici avec la brutalité coutumière des pays noirs. Les fillettes sont conduites dans la brousse et remises à la femme d'un forgeron qui tranche d'un coup de canif ou de petit couteau l'extrémité du clitoris. Il n'y a ni tam-tam, ni griot, et les opérées pleurent à chaudes larmes. La plaie est soignée par des lavages d'eau chaude et des infusions ou décoctions d'écorces spéciales. On applique le plus tôt possible un pansement de beurre frais.Quel est le but de l'excision? Chez les intéressés, les avis sont partagés. La plupart assurent que le clitoris est une vilaine chose, et qu'il est bon de le faire disparaître, car l'homme pourrait être piqué au moment de la copulation. Il est de fait que l'extraordinaire développement du clitoris chez la femme noire le fait déborder des grandes lèvres ct que le spectacle n'a rien d'agréable, de même que le contact est assez gênant. Quelques autres assurent que leur répulsion n'a pas de causes esthétiques, et que l'excision est nécessaire pour la facilité de la copulation.
Quoi qu'il en soit, il est certain que pour le Foula et le Toucouleur le coït avec une femme non excisée n'est pas du tout apprécié. Un exemple illustrera la thèse. En mai-juin 19166, un certain nombre de marabouts et chefs du Fouta-Diallon et de Dinguiraye vinrent saluer à Dakar le gouverneur général Clozel. On leur fit visiter les « attractions » de la ville ; et ils voulurent eux-mêmes épuiser la coupe des jouissances intellectuelles et profanes, en étudiant de près le mécanisme des maisons d'illusion de Dakar, institution inconnue au Fouta. Quelle ne fût pas leur surprise en constatant que les femmes Wolofs et Leboues, qui en faisaient l'ornement, n'étaient pas excisées. Ils se retirèrent sans avoir eu le courage physique de pousser l'expérience jusqu'au bout, et l'un d'eux, qui a quelques connaissances de français, résumait, le lendemain, la situation en ces mots : « Quand j'ai vu ça, mon coeur s'en va. »Il arrive quelquefois que l'excision est pratiquée sur des femmes d'un âge avancé. Il s'agit des femmes fétichistes qu'épousent des musulmans foula. On les confie à des vieilles matrones qui leur font subir l'opération et les gardent enfermées six semaines dans une case de leur galle. Elles ne doivent voir
















Que signifie 786 ? Et pourquoi ?Nous voyons souvent que le “786” est souvent utilisé en en-tête sur pas mal de documents relatifs au deen et l’avis général sur la question est qu’il signifierait “Bismillaah”.
La réponse :


D’abord ce n’est pas “sept-huit-six” mais “Sept cent quatre vingt six” et ensuite il ne tient pas pour “Bismillaah” mais plus précisément pour “Bismillaahir-Rahmaanir-Rahiim”.   
Le pourquoi du comment :


Chacune des 28 lettres de l’alphabet arabe (de Alif à Yé) possède une valeur numérique, donc signifiant un nombre. Et dans la formule “Bismillaahir-Rahmaanir-Rahiim” il y a exactement 19 lettres. Lorsqu’on additionne les valeurs numériques de chacune de ces dix-neuf lettres, on obtient un total de 786 (Sept cent quatre vingt six). On utilise ainsi le nombre 786 pour évoquer symboliquement “Bismillaahir-Rahmaanir-Rahiim”. De la même manière, on trouve souvent le 786 sur un 92 (quatre vingt douze), qui tient du nom de Muhammad , de l’addition des valeurs numériques des lettres Miim-Hé-Miim-Daal qui composent son nom mubaarak (sacré).   
L’utilisation :


Puisqu’on n’a pas le droit de maltraiter tout support où figurent des versets du saint Coran ou même du hadith, le verset d’ouverture de chaque sourate, le “Bismillaahir-Rahmaanir-Rahiim” est considéré comme partie intégrante du texte coranique. Donc, on utilise plutôt le symbolique 786 pour tenir lieu de “Bismillaahir-Rahmaanir-Rahiim” sur les supports comme les invitations, faire-parts, affiches, pamphlets etc…de peur que les gens ne les jettent ou les rangent de façon non-respectable   
 

Au nom de Dieu,Le plus Gracieux,Le plus Miséricordieux Il faut savoir que toutes les sourates se référent au nom de Dieu,le plus Gracieux,le plus Miséricordieux(connu en tant que"Basmalah").Lorsque le Quran a été révélé,quatorze siècles auparavant,les chiffres que nous connaissons aujourd'hui n'existaient
pas encore. Un système universel a été utilisé afin de donner un chiffre à chaque lettre de l'alphabet Arabe,Hébreu,
Araméen,et Grec.Le numéro assigné à chaque lettre porte le nom de"valeur gématricale".La valeur gematricale
de"Basmalah"correspond au chiffre"786". Alors,nous commençons toujours nos lettres avec le"786" ,ou bien:

Au nom de Dieu,Le plud Gracieux,Le plus Miséricordieux(27:30),comme Salomon. N.B. Toutes les Sourates
commencent avec "Basmalah",sauf la neuvième sourate;dont l'absence est compensée dans la 27ème sourate.
La Communauté International Des Soumettants. (des soumis à Dieu)  

 












Le numéro 786=21 cad 7+8+6=21 qui sont les 21 lettres de "Bismil-lâhi Rahmâni Rahîm" en arabe cela a était inventé par les pakistanais, et ensuite déteint dans le nord de l'inde une bida'a C'est l'addition de la valeur des lettres qui compose le "Bismil-lâhi Rahmâni Râhim" et ca donne donc 786. En arabe litteraire les lettres ont une valeur numeriqueLe chiffre 786 est souvent utilisé en en-tête sur pas mal de documents, ce n'est pas sept-huit-six, mais Sept cent quatre vingt six, et ensuite il ne tient pas pour Bismillaah mais plus précisément pour Bismillaahir-Rahmaanir-Rahîm.







Chacun des 28 lettres de l'alphabet arabe (alif à Yé) possède une valeur numérique, donc signifiant un nombre. Et dans la formule Bismillaahir-Rahmaanir-Rahîm il ya 19 lettres. Lorsqu'on additionne les valeurs numérique de chacune de ces dix-neuf lettres, on obtient un total de 786 (Sept cent quatre vingt six). On utilise ainsi 786 pour évoquer symboliquement Bismillaahir-Rahmaanir-Rahîm. De la même manière, on trouve souvent le 786 sur un 92, qui tient du nom de Muhammad de l'addition des valeurs numérique des lettres Mîm-Hé-Mîm-Daal.



D'après eux, ils n'ont pas le droit de maltraiter tout support où figurent des versets du saint Coran ou même du hadith, le verset d'ouverture de chaque sourate, le Bismillaahir-Rahmaanir-Rahîm est considéré comme partie intégrante du texte Coranique. Donc, on utilise plutôt le symbolique 786 pour tenir lieu de Bismillaahir-Rahmaanir-Rahîm sur les supports comme les invitations, faire-parts, affiche etc..de peur que les gens les jettent ou les rangent de façon non-respectable.






Un de mes amis est parti … Sur sa tombe, une simple dalle de ciment,Comme décoration ce simple tissus,
Il c’était incarné en Inde et il était hindouiste,
Il Prié Haré Krisna maintes fois par jour,
Depuis des temps immémoriaux,
Les peuples ont recherché l’origine du Code 786,
Comme quoi l’inter indépendance des sociétés est révélé par les courants spirituels divers,
Ce 786 est véritablement un substitue pour un des noms d’Allah (Bismillah),
et plus généralement pour le nom de Dieu particulièrement au Pakistan, Inde, Bangladesh …
"... Frère, Que Dieu Tout Puissant te révéle comme tu l'a servi ...."






Il est reporté que le nombre 786 est un chiffre « sphénique* » car il peut être divisible. L’un des multiples système mathématique arabe utilise le Code 786 qui lui-même dans la méthode à deux écoles et mélange en partie le système métrique avec le système alphabétique. Ce schisme, explique pourquoi le Code 786 n’est pas reconnu ni accepté de manière universel par tout les mulsumans.

*Un nombre sphénique est un entier strictement positif qui est le produit de trois facteurs premiers distincts.
La définition exige que chacun des trois facteurs premiers ne soit exprimé qu'une seule fois ; par exemple possède bien 3 facteurs premiers, mais n'est pas sphénique car le facteur 2 y est deux fois.
Tous les nombres sphéniques ont exactement huit diviseurs. Si nous exprimons un nombre sphénique sous la forme , où p, q et r sont des nombres premiers distincts, alors l'ensemble de ses diviseurs est :
-1 .
Par définition, tous les nombres sphéniques sont des entiers sans facteur carré. L'image d'un nombre sphénique par la fonction de Möbius vaut -1.
Les quelques premiers nombres sphéniques sont : 30, 42, 66, 70, 78, 102, 105, 110, 114, 130, 138, 154, 165, 170, 174, 182, 186, 190, ..., 230, 231, ...
On aura :
• 30 = 2 x 3 x 5
• 42 = 2 x 3 x 7
• 66 = 2 x 3 x 11
• 70 = 2 x 5 x 7
• 78 = 2 x 3 x 13







   




















Talisman Puissant Conception : Nineveh shaddrach La BERHATIAH/ l'art des conjuration de PUISSANCE du Maître AHMED AL-BUNI éditions




TALISMAN de desenvoutements ET contre Toutes SORTES DE Magies





Au COEUR du SOUFISME : la pratique du dikhr .
Frère d'Orion le Mar 20 Nov - 15:19



Définition:"Le dhikr (ou Zikr, arabe : ذِكْر [ḏikr], évocation ; mention, rappel, répétition rythmique (du nom de Dieu)), dans l'islam, désigne à la fois le souvenir de Dieu et la pratique qui avive ce souvenir. Il est au cœur de la pratique du soufisme"Le Dhikr a une importance particulière dans le soufisme. Il y devient la « voie d'accès » privilégiée. Le but est le renoncement au monde, en « vidant le cœur des préoccupations terrestres » pour mieux approcher Dieu et parvenir à l'anéantissement (fana')1. Pour ce faire, la pratique est codifiée : le rythme de la respiration et l'attitude sont des éléments susceptibles de soutenir la répétition du nom de Dieu (Allah, ou le nom du Prophète ou « l'un des 99 plus beaux noms divins », voire les attributs du Prophète, etc.) qui est au cœur de la méthode.

Il existe deux Dhikr, le solitaire et le collectif sans qu'il y ait d'opposition entre les deux1, même si, selon certaines sources, les adeptes d’une pratique plutôt que de l’autre peuvent s’affronter ou se « tourner en dérision »2. Si la transe qui résulte de la pratique collective a souvent été perçue comme l'aboutissement recherché, par les observateurs, les initiés la considèrent comme n'étant pas le but à atteindre1. Il existerait donc un « Dhikr des privilégiés », comme expérience spirituelle intérieure, parfois mentionnés comme « Dhikr du cœur » ou « Dhikr de l'intime » (par opposition au « Dhikr de la langue », à haute voix) qui serait assez éloigné des pratiques hypnotiques du Dhikr collectif1. Il est fondé sur la conservation du sens du Dhikr au moment de sa pratique, de telle manière qu'il ne devienne pas une répétition routinière et distraite. L'intention (niyya) est alors essentielle pour le pratiquant afin qu'il soit préservé des distractions.

source wikipédia.


En Pratique :
"
<>la ilaha illallah






or allah allah allahalssalawat
Allahumma salli ala muhammad wa ala ali muhammad wa sallim
"
x100 Fois JOUR ET NUIT POUR LES DÊBUTANTS

Plus on en fait, plus on en a de bénéfices.

une réponse perso des praticiens d'un groupe de qualité dans l'art magique du proche et MOYEN ORIENT.







Bon voila en résumé c'est un talisman qui contient sept Signes ,la légende dit qu'il était graver sur les mures du Temple de Jérusalem, et garder par sept roi djinns nommé les (Tahatiles الطهاطيل),celui qui le porte sera protéger de tous danger et guérit de toutes maladie




Invocation : O Seigneur de Gabriel de Michael et de Seraphiel Déteuneur des connaissence les plus secrète montre moi le chemin vers la vérité tu guide ceux que tu veux vers ton droit chemin



Ensuite trempez ses feuillettes dans de l'eau et effacez l'écriture vous apercevrez la couleur du crocus qui se dégage...L'eau est à présent béni vous pouvez le boire ou vous purifier avec...Que le seigneur vous guérisseamen








Rituel de guérisson - (Exorcisme musulman)

Dieu à sanctifier le Coran pour être son dernier message à l'humanité toute entière c'est un livre béni c'est un livre Béni Voici un Livre (le Coran) béni que Nous avons fait descendre (Coran VI,92) révéler dans une terre béni La première Maison qui a été édifiée pour les gens, c'est bien celle de Bakka (la Mecque) bénie et une bonne direction pour l'univers.(Coran II,98)en une nuit béni Nous l'avons fait descendre en une nuit bénie, Nous sommes en vérité Celui qui avertit,(Coran XLIV,3)sur un homme béni dont Nous avons béni l'alentours, afin de lui faire voir certaines de Nos merveilles. C'est Lui, vraiment, qui est l'Audient, le Clairvoyant(Coran XV,1)Et il a fait de lui une guérisson de les pieux Nous faisons descendre du Coran, ce qui est une guérison et une miséricorde pour les croyants cependant. Cependant, cela ne fait qu'accroître la perdition des injustes. (Coran XVII 82)Voici comment réaliser ce rituel d'écriture mentionné dans la La Médecine Prophétique d'Ibn Kayim el Djouzia ,et dans les livresdu sheikh ibn bazz qui a dit à se sujet : "Tous ce qui est écrit sur le pure avec du pure avec des paroles pure et compréhensible est une guérison avec la permission de Dieu", il se résume à écrire des versets Coranique et des invocations prophétiques dans du papier et le tremper dans l'eau pour boire et se purifier avec, afin d'attirer la guérison contre toutes sorte de maladies...Tout d'abord pour la préparation de l'encre il faut mélanger les ingrédient suivant :1-Eau de rose
2-crocus en poudre




3-MuskSi le crocus est de bonne qualité l'encre sera alors prêt pour l'écriture sinon faudra les mettre deux minute a petit feu..quand c'est fait prenait du papier blanc et écrivez le verset qui correspond avec votre maladie par exemple pour les (maux de tête)N'as-tu pas vu comment ton Seigneur étend l'ombre ? S'Il avait voulu, certes, Il l'aurait faite immobile. (Coran XLV,45)








remarque : l'écriture des versets doit se faire en langue arabePour la fièvreNous dîmes : "Ô feu, sois pour Abraham une fraîcheur salutaire".Ils voulaient ruser contre lui, mais ce sont eux que Nous rendîmes les plus grands perdants. (Coran XXI,69)






Pour le Mauvais oeil et le tourment des mauvais esprits :













http://transpirit.e-monsite.com/pages/magie-arabe/djedouel-ou-amulettes-magiques.html





















Patte de lapin montée sur laiton apportant la chance aprês la cêrêmonie religieuse et mystique (4,5X2,5cm):







l y a quelques années je reçus du MAROC D`algerie ,Mauritanie et de Tunis plusieurs livres arabes, parmi lesquels un traité d’el-Bouni intitulé Sharh ismellah el-a’zam, commentaire sur le grand Nom de Dieu. El-Bouni est un auteur bien connu des occultistes, originaire de Bône (Algérie), mort en 622 de l’hégire, 1225 du Christ. Son traité était édité au Caire à la Librairie commerciale Mahmoudieh, sans date. Il contenait une solution générale du problème des carrés magiques ; on sait en effet que ces carrés sont appréciés des Orientaux comme talismans.
La solution d’el-Bouni est de celles que l’on a appelées « à enceintes ». Elle peut paraître d’abord compliquée ; elle n’a pas l’élégance et la rapidité de celle que La Loubère a naguère rapportée d’après des Indiens de Sourate ; mais je crois qu’en définitive on doit la juger fort belle, parce qu’elle établit une répartition très nette des nombres composant le carré entre les enceintes successives. Je vais la donner en suivant de près le texte ; nous verrons ensuite ce que l’on peut penser de son origine.
On remarquera que pour passer de la position d’un nombre à celle du nombre suivant, l’auteur se sert volontiers de la marche des pièces au jeu d’échecs.
I. Carrés pairs
El-Bouni commence par former le noyau central, c’est-à-dire le carré intérieur de 4 cases de côté. Il place 1 dans la case à gauche de l’angle supérieur droit, et passe à 2 selon la marche du cavalier, puis place 3 et 4 symétriquement à 2 et 1 par rapport au centre. Il repart de l’angle inférieur droit, y met 5, passe à 6 en marche de cavalier, et dispose 7 et 8 symétriquement à 6 et 5.

Les 8 premiers nombres garderont cette position quel que soit le nombre n des côtés du carré à construire. Dans les 8 autres cases viendront se placer d’une façon analogue les 8 plus hauts chiffres du carré : n², n²-1,… n²-7, pris en descendant.
Cela fait, on construit la première « enceinte » ou le premier pourtour (le mot arabe est tauq, collier) qui aura 6 cases de côté. On part de l’angle supérieur droit où l’on met le 9, nombre impair ; on passe à l’angle opposé en haut où l’on met ce dernier nombre augmenté du nombre des cotés de l’enceinte moins 1, soit 9+6-1 ou 14, un pair. On descend à la case à gauche de l’angle inférieur droit, et l’on y met l’impair qui suit le 9 : 11. On remonte en haut à l’opposé de la case du roi (la voisine du 11) où l’on inscrit le 13 ; on redescend à l’opposé de la case voisine où l’on place le 15. (C’est le mouvement de zigzag.) Ainsi l’on continue jusqu’à ce que les nombres d’impairs placés soit égal an nombre du côté du pourtour moins 2 : ici 6-2 ou 4 ; pour le second pourtour 8-2 ou 6, etc.

Alors l’auteur passe à la case à gauche de la dernière qu’il vient de meubler, et il y met le nombre qui suit celui de l’angle supérieur droit, ici 10. Il se porte « en marche du fou », c’est-à-dire obliquement sur le côté gauche du pourtour, où il inscrit le pair suivant, 12. Il recommence le mouvement de zigzag, mais cette fois horizontalement, de pair en pair, et continue jusqu’à ce que le nombre des pairs placés égale aussi le nombre du côté du pourtour moins 2.
En disposant ainsi les pairs on rencontre celui qui est déjà placé à l’angle supérieur gauche (ici 14) ; il ne faut pas le répéter : on passe au pair suivant (16) qui prend sa place dans le zigzag.
Les deux derniers nombres à placer donnent lieu à une distinction : « Si le nombre du pourtour est pair-impair, (6, 10, 14…), tu continues à disposer les pairs dans le pourtour, à droite et à gauche, jusqu’à ce que tu arrives au dernier pair à placer, que tu mettras au-dessus du pair précédent, qui est toujours à droite.
« Si le côté du pourtour est pair-pair (8, 12. 16…) tu places le pair qui suit celui de la case supérieure gauche dans la case indiquée par le zigzag, qui est toujours du côté gauche, puis tu mets le pair suivant dans la case voisine au-dessus, sur ce même côté gauche ; ensuite tu te transportes à l’opposé de la case du roi (la case voisine à droite. tu y mets le pair suivant puis le suivant dans la case voisine au-dessus sur ce même côté droit ; s’il te reste des pairs à placer, tu te transportes à l’opposé de la case du roi, à gauche à la manière ordinaire, jusqu’à ce que tu en aies placé le nombre du côté du pourtour (n) moins 2 comme nous l’avons dit.
« Enfin tu places l’impair qui précède le dernier pair, sur le côté du pourtour où la moitié des rases n’est pas encore meublée, soit à droite, soit à gauche ; mais ne le mets pas en face d’une case habitée. »
Ayant ainsi rempli la moitié des cases du pourtour, on complète leurs vis-à-vis en n²+1. Le vis-à-vis d’un angle est l’angle diagonalement opposé ; le vis-à-vis des autres cases est celui de la tour.
II. — Carrés impairs
La méthode pour les carrés impairs est moins nette dans le texte publié d’el-Bouni, mais il est facile de la rétablir en partant du carré de 3 et en procédant par la différence de carrés.
A la diagonale composée des chiffres médians on ajoute

aux autres chiffres supérieurs ou chiffre médian on ajoute lu différence des carrés n’² – n² ; et les chiffres inférieurs au chiffre médian sont laissés à leur place sans changement. On complète en n’² + 1.
Ainsi pour passer du carré de 3 où 5 est le chiffre médian, au carré de 5, on ajoute à la diagonale 4, 5, 6 la demi-différence 25-2/9 ou 8. Aux autres chiffres supérieurs à 5, on ajoute la différence 25 – 9 ou 16 ; les 3 premiers chiffres ne sont pas touchés.

Je complète la série diagonale par 11 et 15. Je mets 10 près de l’angle 15 à gauche, et je fais le zigzag vertical 10, 17, 18. Je mets 19 dans l’angle inférieur droit, et je fais le zigzag horizontal 19, 20, 21, 22. Puis je complète les opposés en 26 : 16-10, 17-9, etc.

On ferait de même pour passer du carré de 5 au carré de 7, qui est donné incorrectement dans le texte arabe.
Somme totale des nombres :

Somme de chaque ligne ou colonne : 505.
Deux nombres placés vis-à-vis l’un de l’autre sur un même pourtour donnent ensemble 101.

Le carré central contient les nombres de 1 à 8 et de 100 à 93 ; Le premier pourtour contient les nombres de 9 à 18 et de 92 à 83 ; Le second pourtour contient les nombres de 19 à 32 et de 82 à 69 ; Le troisième pourtour contient les nombres de 33 à 50 et de 68 à 51.
Somme de chaque ligne ou colonne :

Somme de deux vis-à-vis sur le même pourtour : n²+1=82. Une diagonale contient les 9 nombres médians de 37 à 45 dans leur ordre.
Le carré central de 3 contient les nombres de 1 à 3 et de 81 à 79.

Le premier pourtour les nombres de 1 à 10 et de 78 à 72.
Le deuxième pourtour les nombres de 11 à 21 et de 71 à 61.
Le troisième pourtour les nombres de 22 à 36 et de 60 à 46.
J’ai appelé cette solution « arabe » parce que je l’ai trouvée dans un livre arabe ; mais est-elle vraiment d’el-Bouni lui-même ? Je ne le pense pas. D’abord il ne le prétend pas ; ensuite cet auteur est surtout connu pour des travaux sur  les talismans , la cabbale, les vertus des noms divins ou d’oraisons diverses : il est peu probable qu’un « spécialiste » de ce genre ait été capable de résoudre un problème aussi difficile et exigeant une si rare ingéniosité.
La rédaction peut être d’El-Bouni. Il a dû avoir une source persane à en juger par les allusions nombreuses au jeu d’échecs qui était fort en honneur en Perse. Les pièces de ce jeu sont désignées par leurs noms persans : skâk, le Roi ; roh-h, la Tour ; ferzâneh, l’intelligent, le sage, chez nous : le fou.
Faut-il aller plus loin, des Persans remonter jusqu’aux Grecs, comme on a souvent occasion de le faire quand on s’occupe des sciences orientales ? El-Bouni lui-même semble nous y inviter. Il a des expressions comme wa gis, et mesure, et compare, à la fin d’une explication, que l’on trouve dans des traités grecs antiques. Plus précisément il termine son chapitre sur les carrés magiques par cette recommandation : « Sache que le mieux est d’écrire ces carré numériques avec le qalam naturel, car c’est le qalam des sages antérieurs, et tous leurs livres et toutes leurs œuvres sont tracés avec lui. »
Le mot pour sages est hukama qui s’applique d’ordinaire aux savants de la Grèce antique ; l’épithète motakaddimount précédents, antérieur, nous reporte à la même époque. La solution des carrés magiques a dû être tenue secrète dans quelque société de savants, car à la fin de l’opuscule on relève cette apostrophe : ajuhâ lakha, ô frère !
Ozanam dans ses Récréations mathématiques et physiques (Paris, 1778, t. 1, ch. XII) a un long chapitre sur les carrés magiques. Pour les carrés impairs il donne la méthode de La Loubère ; pour les carrés pairs il donne 3 méthodes dues à des chercheurs « modernes » c’est-à-dire du XVIIe ou du XVIIIe siècle, comme Frenele et La Hire. La troisième de ces méthodes est à « enceinte », mais très différente de celle d’El-Bouni. Selon Ozanam, l’origine grecque antique des carrés magiques est certaine : « Les anciens, dit-il, ne nous ont transmis aucune règle générale, mais seulement quelques exemples de quarrés pairs rangés magiquement





système numérique indo-arabe et des chiffres et  des lettres hébraïques
Le Maroc a des opérations mathématiques ainsi que de la résolution des carrés magiques simples et secrets



Carrè Magique Arabe Musulman a La facade de la passion de la basilique Sagrada Familia à Barcelone, conçue par le sculpteur Josep Subirachs (1986-1990). La constante du carré est 33, l’âge du Christ.




























Si Sadek...
C'était un beau garçon. Il avait fait la guerre pour le Turc en 1874 contre les Persans et, de retour en Algérie, il affectait de porter à leur manière le turban, en laissant dépasser quelques mèches blondes. On disait qu'il s'était établi dans le Sud après la noyade de quelques jeunes créatures de son village, désespérées par sa figure impassible. La réalité est que de la guerre il était revenu avec comme tout avoir une écuelle de mendiant reçue d'un maître nakshabandite et qu'il avait besoin de la solitude du désert pour parfaire son enseignement. Avec le temps, la nouvelle confrérie soufie s'était disséminée dans toutes les zones montagneuses. À Alger, ils se rencontraient de temps en temps, toujours avant qu'une insurrection n'éclate quelque part dans le pays. Ils passaient des longues heures sur le manuscrit de numérologie que Si Sadek apportait dans sa besace et dont il faisait tourner les pages avec ses élégants doigts longs. Des chiffres qui parlaient des anges déchus de Babylone, des mouvements de troupes, de dates de décès des empereurs de Chine et de livraisons d'armes, du chiffre de Salomon et des agents doubles, des ordres alphabétiques et d'ordres d'attaque. Le derviche put prévoir le jour où le conte Jean-Marie de Belleville allait périr avec toute la 31e demi-brigade dans les Aurès - il suffisait de transcrire en caractères arabes son nom et d'additionner les lettres selon leur valeur numérique : 9 août 1888. Si Sadek était tellement sûr de sa réussite qu'il avait fait calligraphier avant même que l'événement n'ait lieu, un tableau portant la phrase suivante, en arabe, correspondant à la même date : "Même en empilant sous leurs pieds toutes les montagnes de la terre les unes sur les autres, même alors, certains n'auront gravi qu'une seule des marches qui mènent au paradis." Il avait gardé ce tableau quelques années dans sa zawia, avant qu'il ne finisse, par un concours de circonstances étranges, dans une maison close à Gibraltar.
*
J'allais voir Si Sadek lundi, au café Stamboul. Il y avait une terrasse à l'arrière et un figuier, et le patron consentait à nous ouvrir la porte qui y menait. On voyait le port blanc et dans la rade les bateaux qui soufflaient la fumée du charbon de leurs profondeurs - à l'horizon un voilier disparaissait vers Marseille.
J'avais reçu aujourd'hui son message - une feuille avec un carré magique en son milieu et un texte en spirale l'entourant. En attendant que Si Sadek me dévoile sa signification j'ai lu le texte - c'était une invocation pour attirer les cœurs et éloigner les maladies. On trouvait des talismans pareils à celui-ci dans une quantité innombrable les jours de foire. Même un collectionneur européen n'aurait jamais porté la main à son portefeuille pour quelques centimes en échange de ce bout de papier mal écrit. Le derviche insistait pour que chacun de ses talismans fut rigoureusement brûlé après qu'il ait produit son effet, c'est à dire après qu'il ait été lu par son destinataire. Ainsi, expliquait-il, les lettres monteront par la fumée au ciel, d'où elles sont venues, et le Diable illettré n'apprendra jamais leur secret, dans ses mains ne restant pour tout abécédaire que les cendres. Mais contrairement aux collectionneurs et à ce que Si Sadek exigeait de moi, je conservais les incantations graphiques du derviche. Si elles pouvaient toutes être basées sur des formes aussi simples et archaïques qu'un cercle et un carré, elles étaient néanmoins chacune différente. Lorsque je regardais le carré qui par la coïncidence des lettres et des chiffres voulait nous faire croire en l'existence de son mystère, lorsque je passais la main sur le carré pour sentir l'encre et que je sentais le vide des cases qu'on avait rempli de lettres agencées de telle manière qu'on pouvait oublier leur formes aléatoires, alors je tombais en stupéfaction devant le sens des mots qui ligne par ligne, seconde après seconde, dans le sillon de la plume avançant, s'éloignaient comme l'écorce d'un arbre du malentendu initial. C'est pourtant de cet éther que la sève de la création était extraite, insistait Si Sadek ; et en agitant cinq morceaux de sucre dans son café, il continuait à s'acharner dans le déchiffrement des mystères. Pour lui, le tourbillon graphique que seuls les marges du papier interrompaient par des questions métaphysiques, était sa façon propre d'accomplir le pèlerinage à La Mecque et de tourner grâce à son encrier, qui devenait alors le puits Zemzem lui-même, chaque jour autour de la Sainte Kaaba. Vide cette maison aussi, pour recevoir le sens qui lui est donnée par ceux qui croient. Les collectionneurs auraient payé cher pour connaître ce sens et de même l'agent en civil assis en face de moi, si jamais ils avaient compris que pour tout message c'était l'empreinte de Si Sadek que convoyait la spirale inscrite sur le papier, choisi à mon intention, dans la boîte de l'avenir, par le perroquet du vieil homme devant le commissariat de police au bout de la rue.
*
Le talisman reproduit ici a été trouvé par l'auteur dans le dossier 16h1 des Archives d'Outre-mer à Aix-en-Provence. C'est un papier de 18×18,5 cm plié plusieurs fois pour former un rectangle de 2,2×8,3 cm. Il est inscrit sur une face à l'encre sépia dans un écriture maghrébine, tandis que sur le verso il porte le numéro 104, une main ayant ajouté en français : "Affaire du Derviche Si Sadek - pièces saisies dans un sachet en cuir au domicile de l'individu, arrêté à Oran le 7 juillet 1891". Dans la même liasse se trouvent 110 autres carrés magiques similaires à celui-ci. Rien dans les papiers joints ne permet de connaître l'identité de celui qui s'exprime à la première personne, ni d'avoir des précisions sur les circonstances de l'arrestation de Si Sadek. Ce papier périssable, fait pour disparaître avec le désir ou les maux de celui qui le portait attaché à son cou par un bandelette, a changé de continent et a traversé les époques dans les boîtes en carton noir des Archives. Ce papier est la seule trace des aventures, des espoirs et des jours heureux de quelques personnes ayant vécu il y a cent ans et dans l'histoire desquels il prit part. Ce papier n'a pas de valeur que par ce qu'il représente et dont on ne sait rien. Le récit que vous venez de lire est une fiction. Je le dédie aux inconnus que j'ai côtoyé à travers ce talisman et dont j'ai cru pour quelques moments entrevoir l'existence fantomatique qui maintenant est aussi la mienne.











ce talisman fort et puissant qu`il faut porter autour du cou ou en soi pour l`amour la chance l`argent et le commerce , on ècrit le talisman le vendredi au lever du soleil avec du boukhour = essence spiritiuellcomme du jawi rt du louban et le mettre dans un tissu vert
cousu avec du fil vert et ce n`est que pour les musulmans sinon ca ne fonctionne pas et l`aiguille pour coudre doit être neuve

Ces talismans contiendrait la force, l'énergie et l'esprit de cette planète, qui associait à l'énergie d'une âme dite pieuse
naissance au soutien, l'aide et l'exaucement des souhaits


L’énergie de ces planètes ou étoiles produiraient ces fruits par le biais de ces talismans. Al –Ghazâlî est aussi l’un des protagonistes de l’emploie des Djinn par le biais d’incantations et de rituels mélagenant des versets Coraniques, de l’encens qui a pour but de plaire au Djinn, et des termes incompréhensibles. Ces termes viennent d’une croyance paienne selon laquelle, Allah aurait envoyé des anges gardiens afin de protéger les hommes de l’oppression des Djinn lors du règne de Souleymane. Chaque ange aurait eu pour fonction de se charger d’une tribu de Djinn. Et chacun d’eux aurait le nom d’un être qu’il respecte et au nom duquel il ne peut refuser quoique ce soit. Ainsi lorsque le Mou’zim ( celui qui est à l’origine de ces talismans) veut faire appel au service d’un Djinn, il prononce ces noms. l’ange les entendant se met alors à son service et assouvie les moindre des ses désirs. C’est alors qu’il lui demande d’apporter un Djinn ou une tribu de Djinn, l’ange les lui amène et le Djinn est alors sous les ordres de ce sorcier ! ( Voir Al Fourouq d’Al Qarâfî V4-P126).



Et cette croyance et ce qu’il s’en suit comme espoir, crainte, amour, recherche de l’aide et du soutien auprès des étoiles ou planètes est la croyance même des kaldâniyyîn et Kaldâsiyyîn qui sont le peuple vers lequel Ibrâhim fut envoyé.( Tafsîr arrâzî V2-P223). Voila les references des ach3arites ... Dans son livre Fatawa al Hadithiyya ibn hajar al Haythami déclare aussi a la page 22 :

"La science des ' awfaq ne represente pas de danger si elle est utilisée dans ce qui est permis nul doute qu'il à eté rapporté de Al ghazali et d'autres leur attachement a cette science ( la science des carrés magiques) et il m'a également eté rapporté de notre shaykh , shaykh al islam zakariyya al ansari qu'il excellais dans ce domaine ( la fabrication de talisman par le biais de chiffres et lettres comme dit plus haut) et il a composé un ouvrage précieux dans ce domaine ... par contre si la personne souhaite s'appuyer sur cela pour quelque chose d'interdit alors c'est interdit. Par conséquent le jugement est selon l'intention qu'on à , et Allah connait la réalité des choses "












جاء في كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الأصحاب مما وقف عليه العلامة سيدي أحمد سكيرج رضي الله عنه في كناش الخليفة المعظم سيدي الحاج علي حرازم رضي الله عنه . و قد وقفت مباشرة على فوائد شريفة ، و فرائد لطيفة ، بخط صاحب الترجمة قدس سره (الفقيه سيدي محمد المازري) ، تلقاها عن سيدنا رضي الله عنه ، و أذن له فيها ، مما يشهد له بالخصوصية التامة عنده رضي الله عنه . و لنذكر منها هنا طرفا يسيرا إتحافا للإخوان رجاء دعوة صالحة من أخ صالح .فمن ذلك ما نقله من خط سيدنا رضي الله عنه مباشرة ، و أجازه به ، ما نصه : بسم الله الرحمن الرحيم ، و صلى الله على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم .يقول كاتبه أحمد بن محمد التجاني عفا الله عنه :أخذت بالإذن و الإجازة عن السيد محمد بن يوسف التونسي ، و هو أخذ عن شيخه السيد عمر بن الحاج محمد ، و هو أخذ عن السيد الحاج سليمان ، و هو أخذ عن الشيخ سيدي محمد شمهروش أحد ملوك الجان المعروف عند الحكماء بشمهورش الطيار ، و هو أخذ عن النبي صلى الله عليه و سلم . و الذي أخذته عنه ، أعني السيد محمد التونسي ، هو :{بسم الله الرحمن الرحيم . يا عزيز ، يا وهاب ، يا ودود . اللهم اغفر لي ، و ارحمني ، و عافني ، و ارزقني } . أخذت عنه أن أذكره متى شئت من غير حد في الوقت و لا في العدد .و أخذت عنه أيضا للحفظ من النفس ، و الشيطان ، و من شر كل ذي شر في سائر أوقات الليل و النهار و البر و البحر ، و كل ما خفت منه ، و كل ما وقع لي خوف ، و هو: {بسم الله الرحمن الرحيم . يا لطيف ، يا حفيظ ، يا مانع ، يا ستار} من غير حد في العد و لا في الوقت . و أذن لي كما أذن له شيخه اهـ .و أخذت عن سيدنا ، و شيخنا ، و بركتنا ، سيدي الحاج فرج التونسي الإجازة و الإذن في منظومة الشيخ الدمياطي ، و في الأسماء الإدريسية المعروفة ، و في أسماء الله الحسنى .أما المنظومة الدمياطية ، فبسنده فيها عن الشيخ سيدي محمد بن فارس الفلالي عن الشيخ سيدنا يوسف ءاحنصال عن أبيه الشيخ سيدي سعيد ءاحنصال الولي الكبير . و أخذنا الدمياطية أيضا عن شيخنا الحاج فرج بسنده عن الشيخ الولي الكبير سيدي محمد الحفناوي المصري بالسند المتصل إلى الشيخ الناظم نور الدين الدمياطي . و أما الأسماء الإدريسية ، فبسنده عن الشيخ الولي الكبير سيدي محمد الحفناوي المصري بالسند المتصل إلى مشايخنا الكبار ، و بسنده أيضا في الأسماء الإدريسية عن الشيخ الولي الكبير سيدي عبد الوهاب العفيفي .و أما الأسماء الحسنى ، فبسنده عن الشيخ الكبير سيدي محمد الحفناوي . و أذن لي في الجميع و أجاز لي على نحو ما أذن له و أجاز له أشياخه رضي الله عن الجميع . و كتب آخذ الإجازة و الإذن عبد الله أحمد بن محمد التجاني تاب الله عليه .قال كاتبه : و أخذت الإذن و الإجازة عن السيد الشريف الحاج العباس المغربي ، و هو أخذ عن شيخه شيخ الزمان الواصل مرتبة العرفان ، الولي الكبير ، سيدي محمد السمان القاطن بالمدينة المشرفة صلى الله على ساكنها مدى الدهور و الأزمان ، في البسملة بتمامها 4000 دبر كل صلاة إلى تمام 14 يوما في الخلوة . و يطلق البخور طول الذكر أو عند رأس كل مائة ، و هو الجاوي مع المقصير و اللبان ، و هو معروف عند أهل المشرق من أي علك من علوك الأشجار . فالحاصل أن مطلق العلك عندهم هو اللبان . فإذا فرغ من الخلوة ، يجعل من البسملة وردا واحدا كل يوم عند طلوع الشمس . و هو 787 كل يوم أبدا ، سواء قضيت حاجته أو لم تقض . لكن لا يختص بحاجة واحدة ، إن شاء حاجة و إن شاء حوائج كثيرة أو قليلة . فإن انقضت الخلوة ، داوم على ورده الأول فقط . ثم إن وقعت له حاجة أخرى ، إن شاء اقتصر على ورده و ذكره بنيتها ، و إن شاء جدد لها خلوة أخرى يذكر فيها 4000 دبر كل صلاة . و أيام الخلوة و بخورها كالأولى . ثم إن انقضت الخلوة أيضا رجع إلى ورده . و أما في الإسم اللطيف ، فيتلوه لأي حاجة أرادها في خلوة ثلاثة أيام ، لحاجة واحدة ليس إلا . و يتلوه كل يوم في الخلوة 16641 . و بعد ثلاثة أيام يخرج و يجعل منه وردا دائما 129 دبر كل صلاة قضيت أو لم تقض ، و البخور في هذه الخلوة و الأكل كما تقدم سواء . و أما المنظومة الدمياطية ، فعموم التصرف في جميع بيوتها لأي حاجة كانت من غير اشتراط خلوة ، ثم أن شاء جعل منه وردا كل يوم ، و إن لم يشأ فلا . لكن كلما فرغ من بيت من بيوتها ، أعني من تلاوته ، يتلو المرزوقية التي أولها : رفعت أموري لباري النسم… و موجدنا بعد سبق العدم. أو حزب البحر للشاذلي ، أذن لي في جميع هذا ، كما أذن له و أجازه شيخه .و كتب عبد الله أحمد بن محمد التجاني ، الحمد لله ، ألف آية الكرسي ، و ألف الإخلاص ، و على رأس كل مائة منها : الله الله 198 . و على رأس كمال الإسم : طُمطَطَطَطَيايل . و هذا الورد خلف كل صلاة 4 أيام . و إن لم يسعه الوقت بدخول وقت آخر ، صلى فرضه ، ثم كمل ، ثم شرع في ذكر الوقت الأخير . و هكذا دائما . و إن شاء جمع الأوراد كلها في ليل أو نهار من غير بخور إلا عند النوم . و في اليوم الرابع يأتيك ملك من الروحانية يقضي لك كل ما تريد ، و يعلمك كل ما تريد . و لكن بعد الخلوة تداوم تلاوة الإسم الله الله 198 خلف كل صلاة ، و البخور الذي عند النوم في أيام الخلوة هو الجاوي مطلقا » اهـ .فائدة : هذه الصلاة لتعجيل الإجابة و تحقيقها في كل اسم و في كل ورد ، و هي : {اللهم صل صلاة محسنة ، و سلم سلاما محسنا ، على سيد المحسنين و إمام المحجلين محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم سبعا قبل الورد و سبعين بعده} اهـ .و أجازنا في كل ما كتب في هذه الورقة بوجهيها كما أجازه شيخه في ذلك » اهـ من خطه مباشرة .و من فوائده ما نقلته من خطه أيضا ما نصه :« و مما جرب لتتقيف السارق ، و اللص ، و كل مؤذٍ من السباع و الدود و السوس و الهوام جميعا ، أن تكتب سبعة أبيات من البردة من قوله : { هم الجبال فسل عنهم مصادمهم } إلى قوله : { فما تفرق بين البَهم و البُهم } على باب دار أو مخزن أو باب بلد أو باب جنان أو غير ذلك من الأبواب ، فإنه لا يصل إليه لص و لا سارق و لا جراد و لا دود و لا علة و لا شيء مما يؤذي بإذن الله تعالى . فاعرف بها ، و اعرف قدرها فإنها صحيحة مجربة لا شك فيها » انتهى



http://www.dar-sirr.com/Tijanism/Qutbaniya_alUdhma/Rumuz.pdf




Arabes
Accueil > Mystique & Religions > Al Sîmîya : La Magie des Lettres Arabes


Références en bas d'article.

Par Spartakus FreeMann
Avertissement : le présent travail est celui d’un amateur, non d’un universitaire versé dans les finesses de l’arabe. En ce sens, nous recommandons au lecteur de vérifier chaque lettre arabe afin de contrôler toute erreur typographique qui aurait pu s’y glisser. Nous demandons également au lecteur de tenir compte que ce travail renferme des Noms divins, sous diverses formes, et qu’il appartient de les traiter comme il se doit.
La science des lettres peut revêtir différentes appellations : ’ilm al-hurûf, ’ilm al-bast, jafr, zâ’irja, al-sîmîya… Le terme al-sîmîya, qui est construit sur la même base que al-kîmîya, signifie « science opérative des lettres » et constitue une science de la transmutation de la parole. Il semblerait également que le mot sîmîya dérive du grec « sêmeion », le signe. L’origine de ce courant reste obscur mais il semble qu’on le retrouve principalement dans le Soufisme où des auteurs comme Al-Bunî et Ibn Al-Arabi en décrivent les processus dans leurs oeuvres. Selon eux, la science des lettres permet à l’homme de se transmuter par la lecture et la recherche du sens caché de chaque lettre. Le texte agit donc comme inducteur d’un changement chez le lecteur par le sens profond de l’association de lettres. Le travail est ésotérique dans le sens où il prend place dans le coeur de l’homme et comme le dit Al-Buni : « Ne croyez pas que vous percevrez le mystère des lettres en vous servant de la raison discursive, vous y arriverez par la vision intuitive et la grâce divine ».
Comme l’écrit Pierre Lory : « La sîmîya ne représente donc pas un effort de spéculation purement intellectuel ou poétique sur la situation de l’homme dans le monde. Elle recherche d’abord le déchiffrement du sens que nous sommes, et non seulement du sens que nous lisons » (La science des lettres en Islam, édition Dervy).
Celui qui pratique la science des lettres cherche à découvrir un sens sous le sens apparent du texte et « Le savoir de ce praticien a deux finalités : tout d’abord, une recherche ésotérique, visant d’une part à atteindre le sens caché (bâtin) d’ouvrages réputés en être lourds – dont, naturellement, le Coran – et, d’autre part, à accéder au versant caché du monde ou à la connaissance de la science cachée des anges, etc. – selon la question posée – au moyen d’un système divinatoire original, hybride entre la géomancie et la science des lettres ; ces deux voies lui permettent de prédire des événements (d’ordre politique, économique, religieux ou personnel) concernant l’avenir de la communauté ou celui du monde. Ensuite, des opérations magiques, par la sîmîya’, la science ésotérique (ou la magie) des lettres, dans son intention bienfaisante » Chroniques yéménites 1997, Les sciences occultes au Yémen, Anne Regourd.

Principes
Selon la science sacrée, les lettres englobent tout le savoir, la lettre adjoint au chiffre le sens particulier de chaque élément de la création. Comme l’a formulé Al-Buni : « Sache que les secrets de Dieu et les objets de sa science, les réalités subtiles et denses, les entités d’en haut, celles d’en bas et celles des mondes angéliques intermédiaires sont de deux catégories : il y a les nombres et les lettres. Les secrets des lettres sont dans les nombres, les épiphanies des nombres sont dans les entités spirituelles. Les lettres relèvent du cercle des réalités matérielles et intermédiaires » (Shams al-mâ’ârif, Le Caire). La sîmîya est par là une science des chiffres sous forme de lettres, chaque lettre de l’alphabet arabe représentant une valeur numérique spécifique : ا alif = 1, ب bâ = 2, ج jîm = 3, د dâl = 4, … A partir de la lettre ي yâ nous entrons dans l’ordre des dizaines, avec le ق qâf dans celui des centaines.
A ا 1 y ي 10 q ق 100
b ب 2 k ك 20 r ر 200
j ج 3 l ل 30 s ص 300
d د 4 m م 40 t ط 400
h ه 5 n ن 50 th ث 500
w و 6 s س 60 kh خ 600
z ز 7 ayn ء 70 dh ذ 700
h ح 8 f ف 80 z ظ 800
t ت 9 d ض 90 gh غ 900
sh ش 1000
Comme nous pouvons le voir, ce système est en parallèle avec celui de l’hébreu ou de l’araméen.
Selon les auteurs de la sîmîya, il existe un lien intime entre les lettres elles-mêmes en relation avec leur valeur numérique. Ainsi, les lettres b ب, k ك et r ر sont liées car toutes trois possèdent le 2 comme racine de leur valeur (2, 20 et 200). Il existe, en outre, des carrés magiques correspondant à chacune des lettres et possédant un principe particulier en relation avec les valeurs numériques des lettres.
La sîmîya est une science universelle visant à rendre compte de tout ce qui se manifeste ou peut se manifester dans les différents niveaux de l’existence : de l’universel au particulier. La sîmîya est aussi un langage à part entière, qui se suffit à lui-même pour expliquer le monde. La sîmîya est un raccourci qui permet de faire l’économie de la philosophie du vocabulaire et des longues dissertations intellectuelles.
L’alphabet arabe comprend ainsi 28 lettres, Vingt-huit est un chiffre riche au sein de l’arithmologie par son rapport avec le septainaire : union du 4 et du 3. Vingt-huit est, en outre, le nombre triangulaire de 7 : 7+6+5+4+3+2+1 = 28, et un nombre parfait (14+7+4+2+1=28). Vingt-huit est à la base un chiffre lunaire qui a influencé le calendrier hébreu aussi bien qu’arabe et il est à la base de la division du temps et de l’espace dans le monde sémitique : 7 planète, 7 sphères célestes, 28 mansions lunaires, 4 points cardinaux, 7 jours de la semaines, … Chaque élément – terre, air, eau, feu- a son propre groupe de lettres : alif est feu, bâ est air, jîm est eau dâ est terre, et ainsi de suite. Ainsi, 7 lettres sont de l’élément feu, 7 sont de l’élément eau, 7 sont de l’élément terre et 7 sont de l’élément air. Le sîmîya opère en outre une division des 28 lettres en deux groupes : les 14 lettres lumineuses et les 14 lettres ténébreuses.
Les procédés de l’al-sîmîya sont souvent très proches des autres procédés basés sur l’utilisation des lettres, et plus particulièrement sur le système de la Guématria de la Kabbale hébraïque : isopséphie (hisâb al-jumal), codes de translation, réduction des lettres en chiffres, … Le but ultime pour les Soufis qui utilisent ce système est, en définitive, de découvrir le Nom Suprême de Dieu (îsm Allâh al-a’zam) qui couronne les 99 Noms de Dieu qui furent utilisés afin qu’Allâh puisse créer notre monde. Selon Ibn Arâbi en effet, la connaissance de Dieu ne peut être qu’incomplète dans la connaissance du centième Nom de Dieu, car celui qui acquiert cette connaissance a alors le pouvoir sur toutes choses ici-bas. Mais surtout, il découvre au travers du Nom Suprême de Dieu son propre nom et ainsi il acquiert la connaissance de lui-même qui rend alors inutile toute autre connaissance, qui rend inutile la parole elle-même comme le dit Shurawardi « Celui qui ne parle pas, c’est que toute sa personne est devenue langage ; c’est seulement par ce mutisme qu’il peut exprimer son état profond ».
Le Shams al-ma’ârif (Soleil des Connaissances) de Al-Bunî
Au commencement du monde apparut le Alif ا qui engendra la bâ ب et de leur relation, naquit le lâm ل et les autres lettres de l’alphabet, soit 29 lettres si l’on inclut le lâm-alif لا. En se combinant les lettres formèrent le premier Nom divin Allâh puis les 99 Sublimes Noms. « Le alif est une lettre rectrice, les autres lettres ont été engendrées par lui. Il est leur ange. Il est l’équivalent de l’Intelligence, de la Science, du Trône, de la Tablette… La totalité des significations des lettres est contenue dans le alif qui est une synthèse des synthèses, les lettres contenant en elles la science » (Al-Bunî, p. 59). Et plus loin Al.Bunî d’ajouter : « Le Prophète Muhammad a dit : l’existence toute entière fut instaurée par les noms ésotériques de Dieu, puis par ses Noms exotériques sacrés. Les noms ésotériques non vocalisés (soit les 14 lettres lumineuses) sont la racine de toute chose dans le monde d’ici-bas comme dans l’autre, ils sont le trésor du mystère de Dieu et de sa science. D’eux dérivent tous les Noms exotériques. Ils déterminent toute chose ; Dieu les a constitués « la Mère du Livre » ».
Al-Bunî entreprend ensuite de développer le rôle d’outil que les lettres revêtent dans le domaine des correspondances universelles. Les lettres sont classées tout d’abord selon la catégorie propre du ilm ha-huruf : lettres lumineuses et lettres ténébreuses. Ensuite, par la relation avec d’autres systèmes, dont l’astrologie, les lettres sont classées en fonction des maisons lunaires, des constellations du Zodiaque, des heures du jour et de la nuit, des astres… Les lettres sont divisées en quatre groupes (soit 7 lettres chaudes, froides, humides et sèches).
Al-Bunî répartit ensuite les lettres selon les différentes sphères : « A Saturne correspond dans le monde des entités spirituelles la lettre jîm ج. Celle-ci, numériquement, vaut 3 en elle-même et 53 après décomposition isopséphique, le م mim valant 40, le ي yâ 10 et le jîm ج 3. Cette lettre est ainsi elle-même décomposée en 3 autres. Dans le monde des entités subtiles inférieures, Saturne correspond au sâd ص, soit le nom 90, qui renvoie, dans les unités à 5 soit la lettre hâ ه. Les carrés magiques en relevant auront donc des côtés de 5 cases » (Al-Bunî p. 5).
Bien que des auteurs comme Al-Bunî recherchaient une forme de sainteté ou d’élévation spirituelle par l’utilisation de la magie des lettres et au travers d’une transmutation intime du coeur et de l’âme grâce à la puissance des lettres et à la connaissance des secrets des Noms Divins, il apparaît qu’ils faisaient utilisation de procédés magiques comme les talismans en vue d’acquérir une forme de pouvoir, de barakah, devant conduire celui qui les utilise vers une sphère supérieure de la conscience. Ainsi, n’est-il pas étonnant de voir un subtil mélange de spiritualité pure, de cosmosophie basée sur la puissance des lettres, et des formes de magies plus matérielles comme l’utilisation des oracles ou des talismans.
Pour le pratiquant de ses systèmes, l’important reste l’acquisition de la connaissance qui doit mener à la sainteté. La purification du coeur est un progrès plus qu’une vertu, un progrès dans la connaissance ésotérique des lettres qui permet au pratiquant de poursuivre son chemin par l’ouverture de portes dissimulées aux profanes. Nous sommes donc devant une vision gnostique dans laquelle la connaissance ne s’acquiert pas seulement par l’étude mais par la voie de la révélation venant des mondes supérieurs, et donc de Dieu Lui-même.
Selon Al-Bunî la progression spirituelle peut se résumer en ces quelques traits :
les saints « comprennent le sens caché des 99 Noms Divins par don de grâce et d’inspiration, ce que nul autre ne peut connaître par la spéculation ou la raison discursive ». Ils connaissent les 99 Noms ésotériques présents derrière les 99 Noms exotériques, c’est-à-dire qu’ils possèdent la science des 14 lettres lumineuses.
Les saints on le privilège de connaître le Nom Suprême de Dieu qui marque le stade ultime de la connaissance ésotérique. Le saint qui y est parvenu peut voler dans les airs, marcher sur les eaux, diriger la volonté des hommes…
A ce sujet, Pierre Lory écrit : « Le pouvoir magique du soufi-théurge n’est donc ni acquis par l’apprentissage personnel, ni dérobé à Dieu ou cédé par Lui par l’effet de procédés magiques : il est une particule du pouvoir absolu de Dieu, un prolongement ou un reflet sur terre de son action créatrice ».
« La basmala est à toi ce que le kûn (sois !) est à Dieu »


La Za’irajah
Une branche de la science de la magie des lettres est la technique de la Za’irajah ou oracle des lettres dont le but est d’obtenir des réponses à des questions au moyen des lettres. Le système repose sur un long poème et fait intervenir les lettres, l’astrologie et la magie afin de découvrir une réponse adéquate à la question posée selon un processus particulier. Selon ce système, une question peut avoir 360 réponses selon l’ascendant de celui pose sa question.
Les opérations se rapportant aux questions reposent sur 7 principes : (1) la valeur numérique des lettres (2) la rétention du résultat de la division par douze de leurs cycles (3) la connaissance du degré de l’ascendant (4) le gouverneur du signe du zodiaque (5) la connaissance du cycle principal qui est un (6) le résultat de l’ascendant du cycle principal (7) le résultat de la multiplication de l’ascendant et du cycle par le gouverneur du signe du zodiaque.
L’opération se déroule en trois cycles multipliés par quatre, ce qui donne douze cycles. Ces cycles sont suivis par des « résultats » qui peuvent être de un à six. On dispose les lettres de la question sur les degrés du signe du zodiaque correspondant et ainsi que du signe qui lui fait face ( par exemple le Sagittaire et les Gémaux). On applique ensuite les Sept principes ainsi que diverses opérations afin d’obtenir une réponse par des tirages successifs de lettres à partir de celles placées dans le Zodiaque.
Une autre méthode afin de découvrir une réponse à une question posée est la suivante.
« Sachez – que Dieu nous renforce par Son esprit – que la science des lettres est une science importante. Les érudits qui la connaissent parviennent à obtenir la connaissance de choses qu’ils ne seraient pas capables d’obtenir par l’aide de toute autre science en ce monde. La pratique de la science des lettres requiert deux conditions. Par son aide, l’érudit peut découvrir les secrets de la création et l’oeuvre secrète de la nature. Ainsi, il apprend les deux philosophies soeurs qui sont la magie des lettres et l’alchimie. Le voile de l’inconnu est alors levé pour lui. Il apprend le contenu du secret enclos dans le coeur. Un certain nombre de personnes dans le Maghgreb étaient censées détenir la connaissance de la magie des lettres. Ils ont produit des choses admirables et extraordinaires et furent actifs en ce monde de l’existence par l’aide de Dieu. Si une personne désire connaître la puissance de chacune des lettres de l’alphabet, elle doit chercher le nombre qui appartient à chacune de ces lettres. Ce degré, qui est le degré de l’harmonie des lettres, constitue la puissance que la lettre elle-même possède par rapport au monde sensible. Le nombre est ensuite multiplié par lui-même. Le résultat est la puissance qu’une lettre particulière possède dans le monde spirituel. C’est la « corde » de cette lettre. Ceci ne peut être fait avec les lettres qui possèdent des points diacritiques. Cela ne peut s’opérer qu’avec celles qui n’en ont point, car les lettres avec des points diacritiques ont des degrés de signification qui seront expliqués plus tard.
On doit savoir que la forme de chaque lettre possède une forme correspondante dans le monde d’en haut, dans le Trône Divin. Ces formes peuvent être mouvantes ou immobiles, hautes ou basses, comme cela est indiqué dans les Za’irajahs.
On doit savoir que les puissances des lettres tombent sous trois catégories. La première est la moins importante. C’est la puissance qui est manifestée lorsque les lettres sont écrites. Une telle lettre est écrite dans un monde spirituel qui appartient à cette lettre particulière. Chaque fois que la lettre produit une puissance psychique et une concentration de l’esprit, les puissances de la lettre exercent une influence sur le monde matériel.
La seconde catégorie est la puissance des lettres dans le domaine de la pensée. C’est le résultat de l’activation de la spiritualité des lettres. C’est une puissance parmi la haute spiritualité, et une puissance dans le monde matériel.
La troisième catégorie est celle qui cause l’intériorisation de la puissance psychique et sa concentration par l’émergence des lettres dans le monde de l’existence. Avant qu’une lettre ne soit prononcée, elle se forme dans l’âme. Après qu’elle soit prononcée, c’est une forme parmi les lettres, et une puissance dans le verbe.
La nature des lettres est la même que celle attribuée à toutes choses créées : chaud et sec, chaud et froid, froid et humide, froid et sec. Ceci est le secret de l’ogdoade. Le chaud combine l’air et le feu. Les deux sont représentés par les lettres alif ا, h ه, t ت, m م, fف, sh ش, dh ذ, j ج, z ز, k ك, s س, q ق, th ث et z ظ. Le froid combine la terre et l’eau : d د, h ح, l ل, ayn ء, r ر, kh خ, gh غ, b ب, w و, y ي, n ن, s ص, t ط et d ض. L’humidité combine l’air et l’eau : j, z, k, s, q, th, z, d, h, l, ayn, r, kh et gh. Le sec combine le feu et la terre : alif, h, t, m, f, sh, dh, b, w, y, n, s, t et d. Voilé la relation et l’interpénétration des lettres représentant la nature et l’interpénétration du monde intérieur des lettres dans le monde d’en haut et ici-bas, au travers des quatre éléments primordiaux.
Si l’on désire connaître la réponse à une question, on doit déterminer l’ascendant de celui qui pose la question ou l’ascendant de la question. Ensuite, les lettres des quatre cardinaux de l’horoscope – un, cinq, sept et 10 – doivent être épelées selon leur ordre, et les nombres des puissances et des cordes doivent être trouvées. On additionne, on établit les proportions et l’on ouvre ainsi la question. Ainsi, on découvrira ce que l’on cherche, soit clairement soir implicitement.
Si l’on veut découvrir les puissances des lettres de l’ascendant, avec celles du nom du questionneur et de la question, on doit additionner la valeur numérique des lettres selon le « grand calcul ».
Par exemple, si l’ascendant est Aries (al-hamal), on écrit h ه m م l ل. La valeur de h ه est 8, qui peut être divisé par 1, 2, 4 et 8. Donc d د, b ب, alif ا. La valeur numérique de m م est 40, qui peut être divisé par 2, 4, 8, 10 et 20. Donc ك ي ح د ب. La valeur numérique de l ل est de 30 qui peut être divisé par 2, 3, 5, 6 et 10. On fait de même avec toutes les lettres de la question. Les cordes sont découvertes par la division du carré de chaque lettre par sa plus petite valeur. Chaque corde est alors placée en opposé de sa lettre. Ensuite, la relation élémentale sont découvertes… »
يللي
Sources :
Ibn Khaldûn, al-Muqaddima, chap. « al-sîmiyâ ».
Pierre Lory, « Magie et religion dans l’œuvre de Muhyî al-Dîn al-Bûnî », Horizons Maghrébins, n° 7/8 (1986), pp. 4-15, en particulier p. 7.
Pierre Lory, La science des lettres en Islam, Dervy (2005).
E. Doutte, Magie et religion dans l’Afrique du Nord.


Quote:
Illustration d’Abd El Malik Nounouhi, sur le site Calligraphie arabe.













jnoun735


Back to top
Visit poster’s website ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Display posts from previous:   
Post new topic   Reply to topic    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Forum Index >>> منتدي الدروس الروحانية >>> «۩۞۩- ساحة الموروثاث -۩۞۩» Sous forum All times are GMT + 1 Hour
Page 1 of 1

 
Jump to:  

Portal | Index | Xooit.com free forum | Free support forum | Free forums directory | Report a violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group

Thème réalisé par SGo