tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

خزانة الأحراز .pdf

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> منتدى الفقراء البوتشيشيين اللدين مشاربهم من حب ال البيت (ص)Sous forum
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Mar 12 Nov - 23:29 (2013)    Sujet du message: خزانة الأحراز .pdf Répondre en citant




خزانة الأحراز .pdf

http://www.sendspace.com/file/dykqlt






اضاءات هادية من كلمات الإمام الصادق عليه السّلام


إن كان تبارك وتعالى قد تكفّل بالرزق، فاهتمامُك لماذا ؟ وإن كان الرزق مقسموماً، فالحرصُ لماذا ؟ وإن كان الحساب حقّاً، فالجمع لماذا ؟ وإن كان الثواب عن الله حقّاً، فالكسلُ لماذا ؟ وإن كان الخَلَفُ مِن الله عزّ وجلّ حقّاً، فالبخل لماذا ؟ وإن كان العقوبة من الله عزّوجلّ النار، فالمعصية لماذا ؟ وإن كان الموتُ حقّاً، فالفرح لماذا ؟ وإن كان العَرض على الله حقّاً، فالمكر لماذا ؟ وإن كان الشيطان عدوّاً، فالغفلة لماذا ؟ وإن كان الممرّ على الصراط حقّاً، فالعُجْب لماذا ؟ وإن كان كلُّ شيءٍ بقضاءٍ وقدر، فالحزنُ لماذا ؟ وإن كانت الدنيا فانيةً، فالطمأنينةُ إليها لماذا ؟! 


الحقُّ أرفع من السماء، والعدل أوسع من الأرض، وغنى النفس أغنى من البحر، وقلب الكافر أقسى من الحَجَر، والحريص الجَشِع أشدّ حرارةً من النار، واليأس مِن رَوح الله عزّوجلّ أشدّ برداً من الزمهرير، والبهتان على البريء أثقل من الجبال الراسيات.


أورع الناس مَن وقف عند الشبهة، أعبَدُ الناس مَن أقام الفرائض، أزهد الناس من ترك الحرام، أشدّ الناس اجتهاداً مَن ترك الذنوب.


إعلمْ أنّ الصلاة حُجزة الله في الأرض، فمَن أحبّ أن يعلم ما يُدرِك من نفع صلاته فلْينظر.. فإن كانت صلاتُه حَجَزتْه عن الفواحش والمنكر، فإنّما أدرك مِن نفعها بقَدْر ما احتجز. ومَن أحبّ أن يعلم ما له عند الله، فلْيعلَمْ ما لله عنده. ومَن خلا بعمل فلْينظر فيه.. فإن كان حسَناً جميلاً فلْيَمضِ عليه، وإن كان سيّئاً قبيحاً فلْيجتنبْه، فإنّ الله عزّوجلّ أولى بالوفاء والزيادة. مَن عمِل سيّئةً في السرّ فلْيعملْ حسنةً في السرّ، ومَن عمل سيئةً في العلانية فليعملْ حسنةً في العلانية.


البنات حسنات، والبنون نِعَم.. والحسناتُ يُثاب عليها، والنِّعم مسؤول عنها.


صلة الأرحام مَنْسأة في الأعمار، وحُسن الجوار عمارةٌ للدنيا، وصدقة السرّ مَثْراةٌ للمال.


ثلاثةٌ لا يَزيد اللهُ بها المرءَ المسلم إلاّ عِزّاً: الصفحُ عمّن ظلمه، والإعطاء لمَن حَرَمه، والصلة لمَن قطعه.


مَن كان الحزمُ حارسَه، والصدق جليسَه.. عظُمتْ بهجتُه، وتمّت مروّته. ومَن كان الهوى مالكَه، والعجزُ راحتَه.. عاقاه عن السلامة، وأسْلَماه إلى الهلكة.


ثلاثةٌ مَن تمسّك بهنّ نال من الدنيا والآخرة بُغيتَه: مَن اعتصم بالله، ورضيَ بقضاء الله، وأحسنَ الظنَّ بالله.


ثلاثةٌ تُورِث المحبّة: الدِّين، والتواضع، والبذل.


ثلاثةٌ تُزري بالمرء: الحسد، والنميمة، والطيش.


النجاة في ثلاث: تُمسِكُ عليك لسانَك، ويَسَعُك بيتُك، وتندم على خطيئتك.


أفضل الملوك مَن أُعطيَ ثلاثَ خصال: الرأفة، والجود، والعدل.


لا ينبغي لمَن لم يكن عالماً أن يُعَدّ سعيدا، ولا لمَن لم يكن ودوداً أن يُعَدّ حميدا، ولا لمَن لم يكن صبوراً أن يُعَدّ كاملا، ولا لمَن لا يتّقي ملامةَ العلماء وذمَّهم أن يُرجى له خيرُ الدنيا والآخرة. 

إضاءات هادية من كلمات الإمام السجّاد عليه السلام  
الرضى بمكروه القضاء أرفعُ درجات اليقين. 


لا يقلُّ عملٌ مع تقوى، وكيف يقلُّ ما يُتَقَبَّل!


الخير كلُّه.. صيانةُ الإنسان نفسَه.


ابنَ آدم، إنّك لا تزال بخيرٍ ما كان لك واعظٌ من نفسك، وما كانت المحاسبة من همّك، وما كان الخوف لك شعارا، والحذر لك دثارا.


ابنَ آدم، إنّك ميّت ومبعوث، وموقوف بين يدَي الله جلّ وعزّ.. فأعِدَّ له جوابا.


لا عملَ إلاّ بِنيّة، ولا عبادة إلاّ بالتفقّه.


مَن كَرُمتْ عليه نفسُه، هانت عليه الدنيا.


اتّقوا الكذب: الصغيرَ منه والكبير، في كلّ جِدٍّ وهزل.


وقال بحضرته رجل: اللهمّ أغِنني عن خَلْقك، فقال عليه السّلام له: ليس هكذا، إنّما الناس بالناس، ولكنْ قل: اللهمّ أعِنني عن شرار خَلْقك.


كفى بنصر الله لك أن ترى عدوَّك يعملُ بمعاصي الله فيك.


المؤمنُ مِن دعائه على ثلاث: إمّا أن يُدَّخَرَ له، وإمّا أن يُعَجَّل له، وإمّا أن يُدفعَ عنه بلاءٌ يريد أن يُصيبه.


كم مِن مفتونٍ بحُسن القول فيه، وكم من مغرورٍ بحسن الستر عليه، وكم مِن مُستدرَجٍ بالإحسان إليه!


ورأى عليه السّلام عليلاً قد برئ، فقال عليه السّلام له: يَهنئُك الطهورُ من الذنوب، إنّ الله قد ذكرك فاذكرْه، وأقالك فاشكرْه.


إنّ أحبّكم إلى الله أحسنُكم عملاً، وإنّ أعظمكم عند الله عملاً أعظمكم فيما عند الله رغبة، وإنّ أنجاكم من عذاب الله أشدُّكم خشيةً لله، وإنّ أقربكم من الله أوسعُكم خلُقاً، وإنّ أرضاكم عند الله أسبغُكم على عياله، وإنّ أكرمكم على الله أتقاكم لله

(عن: تحف العقول عن آل الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم 
لابن شعبة الحرّاني ص 278 وما بعدها) 
 
  
 
اضاءات هادية من كلمات الإمام العسكري عليه السّلام
  
لا تطلبِ الصفاء ممّن كدرت عليه، ولا النُّصحَ ممّن صرفتَ سوء ظنّك إليهِ، فإنّما قلبُ غيرك لك كقلبِك له. 


مَن لم يُحسِن أن يمنع، لم يُحسن أن يُعطي.


لم يعرف راحةَ القلوب مَن لم يُجرِّعه الحِلْمُ غصصَ الصبر والغيظ.


مَن ركب ظَهْرَ الباطل، نزل به دارَ الندامة.


ادفعِ المسألةَ ما وجدتَ التحمّلَ يُمكنك؛ فإنّ لكلّ يومٍ رزقاً جديدا. واعلمْ أنّ الإلحاح في المطالب يسلب البهاء، ويورث التعب والعناء.


ما مِن بليّةٍ إلاّ ولله فيها نعمةٌ تحيط بها.


ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبةٌ تُذلّه!


مَن يزرعْ خيراً يحصدْ غبطة، ومَن يزرعْ شرّاً يحصد ندامة، لكلّ زارعٍ ما زرع.


الغضب مفتاح كلّ شرّ.


إيّاك والإذاعةَ وطلَبَ الرئاسة؛ فإنّهما يَدعوانِ إلى الهلكة.


أقلُّ الناس راحةً الحقود.


لا يشغلك رزق مضمون عن عملٍ مفروض.


جُعلت الخبائث في بيت، وجُعل مفتاحه الكذب.


حُسن الصورة جمالٌ ظاهر، وحُسن العقل جمال باطن 

 
  
 
إضاءاتٌ هادية من كلمات الإمام الحسن عليه السلام
  
ما تشاور قومٌ إلاّ هُدوا إلى رُشْدهم. 


ما رأيتُ ظالماً أشبه بمظلومٍ من حاسد.


خير الغِنى القنوع، وشرّ الفقر الخضوع.


المصائب مفاتيح الأجر.


صاحِبِ الناسَ مِثلَ ما تُحبّ أن يصاحبوك به.


المعروف.. ما لم يتقدّمه مَطْل، ولم يتعقّبه مَنّ.


التفكّر حياةُ قلبِ البصير.


لا تعاجلِ الذَّنْبَ بالعقوبة، واجعل بينهما للاعتذار طريقا.


الإخاء.. الوفاء في الشدة والرخاء.


السَّفَه.. اتّباعُ الدُّناة، ومصاحبة الغواة.


الفرصة سريعة الفوت، بطيئة العود.


هلاكُ المرء في ثلاث: الكِبْر، والحِرص، والحسد..


أسلمُ القلوب ما طَهُر من الشبهات.


وكان عليه السلام يقول: ابنَ آدم، إنّك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطتَ من بطن أمِّك.. فخُذْ مِمّا في يدَيك، لِما بين يدَيك؛ فإنّ المؤمن يتزوّد،  

وإنّ الكافر يتمتّع. وكان عليه السّلام ينادي مع هذه الموعظة وتزوّدوا، فإنّ خيرَ الزادِ التقوى »  



                                                                                                                                                                       الإمام الجواد عليه السّلام يمتحن القاضي ابن أكثم
روى المفيد والطبرسيّ أنّ المأمون العبّاسيّ لمّا أجاب أبو جعفر الجواد عليه السّلام عن أسئلة ابن أكثم بما بان منه فضله لجميع من في المجلس، رغب إلى الإمام الجواد عليه السّلام في أن يسأل يحيى بن أكثم عن مسألة كما سأله يحيى.

فقال أبو جعفر عليه السّلام ليحيى: أسألُك ؟
قال: ذلك إليك ـ جُعلت فداك ـ فإن عرفتُ جواب ما تسألني عنه وإلاّ استفدتُه منك.

فقال له أبو جعفر عليه السّلام: خبِّرني عن رجلٍ نظر إلى امرأةٍ في أوّل النهار فكان نظره إليها حراماً عليه، فلمّا ارتفع النهار حَلَّت له، فلمّا زالت الشمس حَرُمَت عليه، فلمّا كان وقت العصر حلّت له، فلمّا غربت الشمس حَرُمت عليه، فلمّا دخل عليه وقت العشاء الآخرة حلّت له، فلمّا كان انتصاف الليل حَرُمت عليه، فلمّا طلع الفجرُ حلّت له؛ ما حال هذه المرأة ؟ وبماذا حلّت له وحَرُمت عليه ؟ فقال له يحيى بن أكثم: لا واللهِ ما أهتدي إلى جواب هذا السؤال، ولا أعرف الوجه فيه؛ فإن رأيتَ أن تُفيدَناه!

فقال له أبو جعفر عليه السّلام: هذه أَمَةٌ لرجلٍ من الناس نظر إليها أجنبيٌّ في أوّل النهار فكان نظرهُ إليها حراماً عليه، فلمّا ارتفع النهار ابتاعها من مولاها فحلَّتْ له، فلمّا كان الظُّهر أعتقها فحرمت عليه، فلمّا كان وقت العصر تزوّجها فحلّت له، فلمّا كان وقت المغرب ظاهَرَ منها فحرمت عليه، فلمّا كان وقت العشاء الآخرة كفّر عن الظِّهار فحلّت له، فلمّا كان نصف الليل طلّقها واحدة فحرمت عليه، فلمّا كان عند الفجر راجعها فحلّت له.

فأقبل المأمون على مَن حضره من أهل بيته، فقال لهم: هل فيكم أحد يجيب عن هذه المسألة بمثل هذا الجواب، أو يعرف القول فيما تقدّم من السؤال ؟!

قالوا: لا واللهِ...

فقال لهم: ويحَكُم! إنّ أهل هذا البيت خُصُّوا من الخَلْق بما تَرَون من الفضل، وإنّ صِغَر السنّ فيهم لا يمنعهم من الكمال. أمَا علمتم أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله افتتح دعوته بدعاء أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وهو ابنُ عشرِ سنين، وقَبِل منه الإسلام وحَكَم له به، ولم يَدْعُ أحداً في سنّهِ غيرَه؛ وبايع الحسنَ والحسين عليهما السّلام وهما ابنا دون الستّ سنين ولم يُبايع صبيّاً غيرهما ؟! أفلا تعلمون الآن ما اختصّ اللهُ به هؤلاء القوم وأنّهم ذُريّةٌ بعضُها من بعض، يَجري لآخرهم ما يَجري لأوّلهم ؟
قالوا: صدقتَ يا أمير المؤمنين (13)







إضاءاتٌ هادية من كلمات الإمام الجواد عليه السّلام


كيف يَضيعُ مَنِ الله كافلُه ؟! وكيف ينجو مَن اللهُ طالبُه ؟! 


القصدُ إلى الله تعالى بالقلوب، أبلغُ من إتعاب الجوارح بالأعمال.


مَن انقطعَ إلى غير الله، وَكَلَه الله إليه.


مَن هَجَر المداراة، قاربَه المكروه.


مَن انقادَ إلى الطمأنينة قبلَ الخِبرة، فقد عرّض نفسه للهَلَكة والعاقبة المُتعِبة.


كفى بالمرء خيانةً.. أن يكون أميناً للخَوَنة.


مَن أطاع هواه، أعطى عدوَّه مُناه.


قد عاداك مَن ستر عنك الرُّشد؛ اتّباعاً لِما تَهواه.


الحوائج.. تُطلَب بالرجاء، وهي تنزل بالقضاء، والعافية أحسن عطاء.


إذا نزل القضاء، ضاق الفضاء.


لا تكنْ وليّاً لله في العَلانية، عدوّاً له في السِّرّ.


نعمةٌ لا تُشكَر، كسيّئةٍ لا تُغفَر.


لا يَضرُّك سخَطُ مَن رضاه الجَوْر.


الأيّام تَهتكُ لك الأمرَ عن الأسرار الكامنة. 

 
  
  
 
إضاءاتٌ هادية من كلمات الإمام الباقر عليه السّلام
  
الكمال كلّ الكمال: التفقّه في الدِّين، والصبر على النائبة، وتقدير المعيشة. 


ثلاثة من مكارم الدنيا والآخرة: أن تعفوَ عمّن ظلمك، وتصلَ مَن قطعك، وتحلم إذا جُهِل عليك.


ما مِن عبد يمتنع مِن معونة أخيه المسلم والسعي له في حاجته، قُضيت أو لم تُقضَ.. إلا ابتُليَ بالسعي في حاجة فيما يأثم عليه ولا يُؤجَر. وما مِن عبدٍ يبخل بنفقةٍ يُنفقها فيما يُرضي الله.. إلاّ ابتُليَ بأن يُنفق أضعافها فيما أسخط الله.


مَن لم يجعل له مِن نفسه واعظاً، فإنّ مواعظ الناس لن تُغنيَ عنه شيئاً.


مَن كان ظاهره أرجحَ من باطنه.. خفّ ميزانُه.


لا يكون العبد عالماً حتّى: لا يكونَ حاسداً لمَن فوقه، ولا محقِّراً لمَن دونه.


لا يُقبَل عملٌ إلاّ بمعرفة، ولا معرفةَ إلاّ بعمل. ومَن عرف دلّتْه معرفته على العمل، ومن لم يعرف فلا عمل له.


إنّ الله جعل للمعروف أهلاً مِن خَلْقه، حبّب إليهم المعروف وحبّب إليهم فعاله، ووجّه لطلاّب المعروف الطلبَ إليهم، ويسّر لهم قضاءه كما يسّر الغيثَ للأرض المجدبة ليُحيَيها ويُحييَ أهلها.


أربع من كنوز البِرّ: كتمان الحاجة، وكتمان الصدقة، وكتمان الوجَع، وكتمان المصيبة.


مَن صدق لسانُه زُكي عمله، ومَن حسنت نيّته زِيد في رزقه، ومَن حسن بِرُّه بأهله زِيدَ في عمره.


إيّاك والكسلَ والضجر؛ فإنّهما مفتاح كلّ شرّ. مَن كسل لم يُؤدِّ حقّاً، ومَن ضجر لم يصبر على حقّ.


كفى بالمرء غِشّاً لنفسه أن يُبصر من الناس ما يعمى عليه من أمر نفسه، أو يَعيبَ غيرَه بما لا يستطيع تركَه، أو يُؤذيَ جليسه بما لا يعنيه.


التواضع: الرضى بالمجلس دون شرفه، وأن تُسلّم على مَن لَقِيت، وأن تترك المِراءَ وإن كنتَ مُحِقّاً.


في كلّ قضاء الله خيرٌ للمؤمن 

 
  
  
  
  
  
 
 
 
حكم الأمام علي عليه السلام في الصّفات الحميدة

قال أمير المؤمنين عليه السلام 
 



- القناعة مال لا ينفد .

-
العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى.

-
أحسنوا في عقب غيركم تحفظوا في عقبكم .

-
الكرم أعطف من الرحم.

-
كفى بالقناعة ملكا ً وبحسن الخلق نعيما ً.

-
من كسا الحياء ثوبه لم ير النّاس عيبه .

-
لا يكمل الشرف الاّ بالسخاء والتواضع .

-
من شيم الأبرار حمل النفوس على الايثار .

-
كمال الفضائل شرف الأخلاق .

-
لا يستغني العاقل عن المشاورة .

-
من حسُن عمله بلغ من الله آماله .

-
كُن حلو الصّبر عند مرّ الأمر .

-
من غضّ طرفه أراح قلبه .

-
لا سبيل أنجح من الايمان .

-
لا مسلك أسلم من الأستقامه .

-
من شرف الهمة بذل الأحسان .

-
من علامات الكرام تعجيل المثوبة .

-
من السعادة التوفيق لصالح الأعمال .

-
مفتاح الخير التبرّي من الشّر .

-
كُن لهواك غالبا ً وللنّجاة طالبا ً .

-
من حسنت نيته أمدّه التوفيق .

-
كن جوادا ً بالحق بخيلا ً بالباطل .

-
من جاهد على اقامة الحق وفّق .

-
من بذل ماله استرقّ الرقاب .

-
من كثُر أحسانه أحبّه أخوانه .

-
من انفرد عن النّاس أنس بالله سبحانه .

-
من اقتنع بالكفاف أداه الى العفاف .

-
من تحلّى بالأنصاف بلغ مراتب الأشراف .

-
مجاهدة النّفس أفضل جهاد .

-
لا زهد كالكفّ عن الحرام .

-
لا عبادة كأداء الفرائض .

-
ما ندم من استخار .

-
من لم يُخف أحدا ً لم يَخف أبدا ً.

-
من كفّارات الذنوب العظام اغاثة الملهوف .

-
من صدقت لهجته صحّت حجّته .

-
من سالم النّاس ربح السلا مة .

-
من عزّ النّفس لزوم القناعة .

-
من شاور الرجال شاركها في عقولها .

-
من خاف العقاب انصرف عن السّيئات .

-
من كرم عليه عرضه هان عليه المال .

-
كم من وضيع رفعه حسن خلقه .

-
من كثُر أحسانه كثُر خدمه وأعوانه .

-
من استعمل الرّفق استدرّ الرّزق .

-
في رضا الله غاية المطلوب .

-
في الطّاعة كنوز الأرباح .

-
من وقف عند قدره أكرمه الناس .

-
مع الشكر تدوم النعمة .

-
ما أحسن الجود مع الاعسار.

-
ليكن سجيّتك السخاء والأحسان .

-
ما أحسن العفو مع الأقتدار .

-
من نصح نفسه كان جديرا ً بنصح غيره .

-
من أطاع اٍمامه فقد أطاع ربّه .

-
في مجاهدة النّفس كمال الصّلاح .

-
مع الأخلاص ترفع الأعمال .

-
ما استُرقّت الأعناق بمثل الاٍحسان .

-
من انتصر بالله عزّ نصره .

-
في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق .

-
من راقب العواقب سلم من النّوائب .

-
كُن سمحا ً ولا تكن مبذّرا ً .

-
ما حُصّنت النعم بمثل الشكر .

-
صلة الرحم عمارةُ النّعم ودفاعةُ النقم .

-
عليك بالعفّة فاٍنها نعم القرين .

-
صحّة الودّ من كرم العهد .

-
غضّ الطّرف من أشرف الورع .

-
صلة الأرحام من أفضل شيم الكرام .

-
عادة الكرام حسن الصّنيعة .

-
ظفر بجنّة المأوى من غلب الهوى .

-
ِصدْقُ الرََّجل على قدر مروءته .

-
غطاء العيوب السخاء والعفاف .

-
صواب الفعل يزيَّن الرّجل .

-
صدر العاقل صندوق سرَّه .

-
من يِطع الله يفز .

-
عليك بذكر الله فإنّه نور القلب .

-
صلة الرحم تدرُّ النعم وتدفع النّقم .

-
صلة الرحم منماة للعدد مثراة للنّعم .

-
صلة الرّحم تنمي العدد وتوجب السُّؤدد .

-
عليك بالرّضا في الشّدّة والرّخاء .

-
صدقة العلانية تدفع ميتة السوء .

-
من تواضع رُفِع .

-
عليك بالوفاء فإنّه أقوى جُنّة .

-
صلاح العمل بصلاح النّية .

-
من أخلص بلغ الآمال .

-
غاية التّسليم الفوز بدار النّعيم .

-
صلاح البدن الحمية .

-
ظفر بالخير من طلبه .

-
صنائع الاحسان من فضل الإنسان .

-
عنوان النبل الأحسان إلى النّاس.

-
في صلة الرّحم حراسة النّعم.

-
عزيمة الخير تطفي نار الشّر.

-
عاشر أهل الفضل تسعد وتنيل.

-
عنوان العقل مداراة النّاس.

-
غاية المجاهده أن يجاهد المرء نفسه.

-
من صبر نال المنى.

-
في شكر النعم دوامها.

-
من نصحك فقد أنجد ك.

-
من ذكر الله ذكره.

-
كاتم السّر وفيّ أفلح.

-
طوبى لمن راقب ربّه وخاف ذنبه.

-
من حاسب نفسه وقّرّ.

-
شاور ذوي العقول تأمن الزّلل والندم.

-
من صان نفسه وُقّر.

-
عليك بالشّكر في السرّاء والضّرّاء.

-
من عصى نفسه وصلها.

-
صلاح النّفس مجاهدة الهوى.

-
من صبر هانت مصيبته.

-
شرف الرّجل نزاهته, وجماله مروّته.

-
طوبى لمن حافظ على طاعة ربّه.

-
صلاح الدّين بحسن اليقين.

-
من توكّل على الله كفاه.

-
عليك بالسّكينه فإنّها أفضل زينه.

-
شرف المؤمن إيمانه، وعزه بطاعته.

-
من بذل جاهه استُحمد.

-
سادة أهل الجنّة الأتقياء المتّقون.

-
من صبر خفّت محنته.

-
عليك بالصّدق، تنج من دناءة الشُح.

-
سالم النّاس تسلم دنياك.

-
من عمل بالسداد ملك.

-
طوبى لمن أشعر التّقوى قلبه.

-
من عرف نفسه فقد عرف ربّه.

-
سُلّمُ الشّرف التّواضع والسخاء.

-
من أحسن إلى جيرانه كثُر خدمه.

-
على الصّدق والأمانة مبنى الإيمان.

-
الصدقة دواء مُنجح.

-
سبب صلاح الدين الورع.

-
من تحّلى بالحلم سكُن طيشه.

-
طوبى لمن حافظ على طاعة ربّه.

-
من رضي بالقضاء طاب عيشه.

-
شيئان لا يوزن ثوابهما العفو والعدل.

-
عليك بالحلم فإنّه خلق مرضي.

-
من فوّض أمره إلى الله سدّده.

-
سالم النّاس تسلم، واعمل للآخرة تغنم.

-
من اهتدى بهدى الله أرشده.

-
سبب صلاح الايمان التقوى.

-
طوبى لمن شغل بالذّكر لسانه.

-
من سأل الله أعطاه.

-
عليك بإدمان العمل في النشاط والكسل.

-
سلامة العيش في المداراة.

-
من حفظ عهده كان وفيّاً.

-
شيئان هما ملاك الدين: الصدق واليقين.

-
من ملك غضبه كان حليماً.

-
طوبى لمن بادر أجله وأخلص عمله.

-
من ملك عقله كان حكيماً.

-
سبب صلاح النفس الورع.

-
من سأل في صغره أجاب في كبره.

-
عليك بالأمانة فإنّها أفضل ديانة.

-
من انفرد عن النّاس صان دينه.

-
من كرم خلقه إتّسع رزقه.

-
طوبى لمن خاف الله فأمن.

-
سنّة الكرام الوفاء بالعهود.

-
من حسُنت سريرته حسُنت علانيته.

-
شكر المؤمن يظهر في عمله.

-
سلاح المؤمن الأستغفار.

-
من تعزّز بالله لم يذلّه سلطان.

-
على قدر المروّة تكون السّخاوة.

-
صلاح العبادة التّوكٌّل.

-
من اعتصم بالله لم يضرّه سلطان.

-
سلاح الموقن الدعاء.

-
من طلب السّلامة لزم الأستقامة.

-
على قدر الحياء تكون العفّة .

-
صلاح الدين بحسن اليقين.

-
من كان صدوقاً لم يعدم الكرامة.

-
عادة الكرام الجود.

-
طوبى لمن ذكر المعاد فأحسن.

-
من عمل للمعاد ظفر بالسّداد.

-
سعادة المرء القناعة والرضا.

-
من قنع بقسم الله استغنى.

-
من وثق بالله توكّل عليه.

-
من صحّت ديانته قويت أمانته.

-
لقاح الإيمان تلاوة القرآن.

-
طوبى لنفس أدّت لربّها فرضها.

-
من أيقن بالجزاء أحسن.

-
لم يعدم النّصر من انتصر بالصّبر.

-
طلب الأدب جمال الحسب.

-
زكاة الجمال العفاف.

-
لن يفوز بالجنّة إلاّ السّاعي لها.

-
صلاح المعاد بحسن العمل.

-
لن يلقى جزاء الخير إلاّ فاعله.

-
شكر المنعم عصمة من النّقم.

-
على قدر الحميّة تكون الغيرة.

-
شكر الإله يدّرُ النّعم.

-
على قدر شرف النفس تكون المروّة.

-
طول الإصطبار من شيم الأبرار.

-
صلاح العقل الأدب.

-
سامع ذكر الله ذاكر.

-
زكاة الشجاعة الجهاد في سبيل الله.

-
زين الايمان الورع.

-
ردع الهوى من شيمة العقلاء.

-
رأس الإيمان الصّدق.

-
زين الحكمة الزهد في الدنيا.

-
رأس الاسلام الأمانة.

-
رضى الله سبحانه مقرون بطاعته.

-
رضى الله سبحانه أقرب غاية تُدرك.

-
رأس الحكمة لزوم الحق.

-
رأس الايمان الصبر.

-
رحمة الضعفاء تستنزل الرّحمة.

-
رأس الورع غضٌّ الطرف.

-
رأس التقوى ترك الشهوة.

-
ذاكر الله سبحانه مجالسه.

-
ذكر الله طارد الأدواء والبؤس.

-
دليل دين الرجل ورعه.

-
دليل غيرة الرجل عفّته 
 
 
 
 
من حقوق الإمام المهدي عليه السلام على الأمّة
 
للإمام المهدي المنتظر عليه السّلام حقوق على الأمّة، والأمّة مُطالَبة بأداء هذه الحقوق تجاه إمامها وقائدها المنتظر الذي تنتظر الفَرَج على يدَيه، وتترقّب ظهوره بفارغ الصبر، وتدعو الله سبحانه في التعجيل لأمره.
ومن هذه الحقوق: 
 
1 ـ حقّ المُنعِم على المُتنعِّم، وحقّ واسطة النِّعمة
قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: « مَن آتى إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تَجدوا فادعُوا له حتّى تَعلَموا من أنفُسِكم أنّكم قد كافأتموه » (1) وروي في الخرائج عن الإمام الصادق عليه السّلام، قال: يا داود، لولانا ما اطّردَت الأنهار، ولا أينعت الثمار، ولا اخضرّت الأشجار (2).
والإمام المهدي عليه السّلام وليّ نعمة الأمّة، وهو وآباؤه الأطهار عليهم السّلام « أولياء النِّعم » الذين أُشير إليهم في الزيارة الجامعة، ومن حقّ المُنعم على المتنعّم أن يُكافئه على إنعامه.
 
 
2 ـ حقّ الإمام على الرعيّة
روى الكُلَيني في ( الكافي ) عن أبي حمزة، قال: سألتُ أبا جعفر ( الباقر ) عليه السّلام: ما حقّ الإمام على الناس ؟ قال عليه السّلام: « حقُّه عليهم أن يسمعوا له ويُطيعوا ـ الخبر (3). وروى عن عبدالأعلى، قال: سمعتُ أبا عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام يقول: السمع والطاعة أبواب الخير، السامع المطيع لا حُجّةَ عليه، والسامع العاصي لا حجّة له، وإمام المسلمين تمّتْ حُجّتُه واحتجاجه يوم يلقى اللهَ عزّوجلّ، ثمّ قال: يقول الله تبارك وتعالى يومَ ندعو كُلَّ أُناسٍ بإمامِهم (4). 
 
3 ـ حقّ السيّد على الآخرين
ومعنى سيادة الأئمّة عليهم السّلام كَونُهم أولى بالمؤمن من نفسه، قال تعالى النبيُّ أولى بالمؤمِنين مِن أنفُسِهم (5)، وروي عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال: « نحنُ بنو عبدالمطّلب سادة أهل الجنّة: أنا وحمزة وعليّ وجعفر والحسن والحسين والمهديّ » (6). وقد أشير إلى حقيقة سيادة الأئمّة عليهم السّلام في الزيارة الجامعة في فقرة « والسادةِ الوُلاة ». 
 
4 ـ حقّ القرابة من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم
قال تعالى قُل لا أَسْألُكُم علَيهِ أجراً إلاّ المَوَدَّةَ في القُربى (7). روي عن ابن عبّاس، قال: لمّا نزل قُل لا أسالُكم عليه أجراً إلاّ المودّةَ في القُربى ، قالوا: يا رسول الله، مَن قرابتُك الذين وَجَبَتْ علينا مَوَدّتُهم ؟ قال: عليّ وفاطمة وابناهما، عليهم السّلام (8).
وتجدر الإشارة إلى عِظَم هذا الحقّ، وأهميّة هذه المودّة التي جعلها الله تبارك وتعالى أجرَ رسالته، ولم يَقرِن معها سواها.
 
 
5 ـ حقّ الوالد على الولد
روي عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال: يا عليّ، أنا وأنتَ أَبَوا هذه الأمّة (9).
وروى الكُلَيني في ( الكافي ) عن الإمام أبي الحسن الرضا عليه السّلام أنّه قال ( في حديث طويل ): الإمام الأنيس الرفيق، والوالد الشفيق (10)
.
وأخرج الموفّق الخوارزمي عن جابر بن عبدالله، وعن عمّار بن ياسر، وعن أبي أيوّب الأنصاري، قالوا
:
قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: حقُ عليّ على المسلمين حقّ الوالد على ولده (11).
وأخرج ابن المغازلي عن عليّ عليه السّلام، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: يا عليّ، حقُّك على المسلمين كحقّ الوالِد على ولده (12)
 
 
 
 
 
من حكم ومواعظ أمير المؤمنين(عليه السلام) 

أخوك من واساك في الشدّة
حسن إلى المسيء تَسُده
أكثر مصارع العقول تحت بروق الأطماع
أدّب عيالك تنفعهم
أدب المرء خير من ذهبه .
بالبرّ يُسْتَعْبَد الحرّ
باكر بالخير تسعـد
بركة العمر في حسن العمل
بلاء الإنسان من اللسان
بركة المال في أداء الزكاة
تفاءل بالخير تنله
تزاحم الأيدي على الطعام بركة
تواضع المرء يكرمه
توكل على اللّه يكفيك
ثلمة الدين موت العلماء
ثبات الملك بالعدل.
ثوب السلامة لا يبلى .
ثواب الآخرة خير من نعيم الدنيا .
 
جودة الكلام في الاختصار .
جالس الفقراء تزدد شكراً .
جليس الخير غنيمة .
جليس السوء شيطان .
حسن الخلق غنيمة .
حرفة المرء كنز له .
حلم المرء عونه .
حلي الرجال الأدب .
خير الأصحاب من يسد د ك على الخير .
خير النساء الودود الولود .
خليل المرء دليل عقله.
دولة الأرذال آفة الرجال .
دم على كظم الغيظ تحمد عواقبك .
دواء القلب الرضا بالقضاء .
ذل المرء في الطمع و العزّة في القناعة .
ذلاقة اللسان رأس المال .
ذكر الموت جلاء القلب .
رفاهية العيش في الأمن .
رفيق المرء دليل عقله .
راع أباك يرعاك إبنك .
رب رجاء يؤدي إلى الحرما ن .
زينة الباطن خير من زينة الظاهر
زيارة الضعفاء من التواضع .
زر المرء على قدر إكرامه لك .
سادة القوم الفقهاء .
سوء الخلق وحشة لا خلاص منها .
سيرة المر تنبئ عن سريرته .
السعيد مَن اتعظ بغيره .
شرط الألفة ترك الكلفة .
شفاء الجَنان في قراءة القرآن .
شر الناس من يتقيه الناس .
صلاح الإنسان في حفظ اللسان .
صلِ الأرحام تكثر حشمك .
صلاح الدين في الورع و فساده في الطمع .
ضياء القلب مِن أكل الحلال .
ضيق القلب أشدّ من ضيق اليد .
ضرب اللسان أشدّ من طعن السنان .
طلب الأدب أولى من طلب الذهب .
طوبى لمن رزق العافية .
طال عمر من قصر لعبه .
ظلم الملوك أسهل من دلال الرعيّة .
ظمأ المال أشدّ من ظمأ الماء .
ظلامة المظلوم لا تضيع .
عاقبة الظلم وخيمة .
عدو عاقل خير من صديق جاهل
علو الهمّة من الإيمان .
عبد الشهوة أذلّ من عبد الرق .
غدرك من دلّك على الإساءة .
غشّك من أرضا ك با لبا طل .
غنيمة المؤمن وجدان الحكمة .
فخر المرء بفضله أولى من فخره بأصله
 
 
 
 
 
مناظرة علميّة بين الإمام الجواد والقاضي ابن أكثم
رُوي أنّ المأمون لمّا أراد أن يزوّج أبا جعفر الجواد عليه السّلام ابنتَه أمّ الفضل، خَشِيَ بنو العبّاس أن يخرج الأمرُ من أيديهم إلى بني هاشم، فشكّكوا في عِلم أبي جعفر عليه السّلام ومقدرته، وطلبوا من المأمون أن يسمح لهم باختباره، فسمح لهم المأمون بذلك، فاستدعَوا القاضي يحيى بن أكثم وجعلوا له أموالاً طائلة إن هو سأل أبا جعفر عليه السلام سؤالاً يَعجِز عن الإجابة عليه. ثمّ إنّ المأمون جمعهم ذات يوم في مجلسه، فدارت بين الإمام الجواد عليه السّلام والقاضي ابن أكثم مناظرة علميّة سجّلها لنا التاريخ بسطور من نور؛ فقد ردّ الإمام الجواد عليه السّلام ـ وهو يومئذٍ غلام صغير العمر ـ على سؤال ابن أكثم ردّاً بانَ منه فضلُه وعِلمه، وبَخَع له ابن أكثم ولَجَلَج وبانَ عليه العجز والانهزام.
تقدّم ابن أكثم وهو يُمَنّي نفسه الأمانيّ إن هو أبان للمجتمعين عن هذا الغلام الهاشميّ الوضّاح أدنى عجز عن إجابته. واندفع يسأل: ما تقولُ ـ جُعِلت فداك ـ في مُحْرِم قَتَل صَيْداً ؟
ظنّ ابن أكثم أنّ أمامه فتىً عاديّاً لم يَرِث علومَ آل محمّد صلّى الله عليه وآله، وخُيّل إليه أنّ الفتى سيقع في الفخّ الذي نصب له شِراكَه بمهارة، فالسؤال يتضمّن حالاتٍ واحتمالاتٍ كثيرة، لا يُتقِنُ الإجابةَ عن مثلها عالمٌ متفقّه دونما مراجعة لأحاديث الفقه الواردة في باب ما يَحرُم فِعلُه على المُحرِم للحجّ.
تقدّم أبو جعفر عليه السّلام باطمئنان، وردّ في ثقة، وهو يُسائل قاضي القضاة ابنَ أكثم: قَتَله في حِلٍّ أو حَرَم ؟ عالِماً كان المُحرِم أم جاهلاً ؟ قَتَله عمداً أو خطأً ؟ حُرّاً كان المُحرِم أم عبداً ؟ صغيراً كان أم كبيراً ؟ مُبتدئاً بالقتلِ أم مُعيداً ؟ مِن ذوات الطير كان الصيد أم من غيرها ؟ مِن صغار الصيد كان أم كِبارها ؟ مُصِرّاً على ما فَعَل أو نادماً ؟ في الليل كان قَتْله للصَّيد أم نهاراً ؟ مُحرِماً كان بالعُمرة إذ قَتَله أو بالحجّ كان مُحرماً ؟
فتحيّر يحيى بن أكثم وبانَ في وجهه العجز والانقطاع، ولَجلَج حتّى عَرَف جماعةُ أهل المجلس أمره.
ثمّ إنّ المأمون سأل أبا جعفر الجواد عليه السّلام أن يذكر الفقه فيما فصّله من وُجوه قَتلْ المُحرم الصيد، فقال عليه السّلام: نعم، إنّ المُحرِم إذا قَتَل صيداً في الحِلّ، وكان الصيدُ من ذوات الطير وكان من كبارها، فعليه شاةٌ. فإن كان أصابه في الحَرَم فعليه الجزاءُ مُضاعفاً. وإذا قَتَل فرخاً في الحِلّ فعليه حَمْلٌ قد فُطم من اللبن؛ وإذا قَتَله في الحرم فعليه الحَمْل وقيمةُ الفرخ.
وإن كان من الوَحْش وكان حمارَ وحش فعليه بقرةٌ؛ وإن كان نعامةً فعليه بُدْنةٌ؛ وإن كان ظَبْياً فعليه شاة؛ فإن قَتَل شيئاً من ذلك في الحَرَم فعليه الجزاء مُضاعفاً هَدْياً بالغَ الكعبة.
وإذا أصاب المُحرِم ما يجب عليه الهَدْيُ فيه، وكان إحرامُه للحجّ نَحَرَه بمِنى؛ وإن كان إحرامُه للعُمرة نَحَرَه بمكّة. وجزاءُ الصيد على العالِم والجاهل سواء، وفي العَمْد له المَأْثم، وهو موضوعٌ عنه في الخطأ. والكفّارة على الحرّ في نفسه، وعلى السيّد في عبده، والصغير لا كفّارة عليه، وهي على الكبير واجبة؛ والنادمُ يسقط بندمه عنه عقابُ الآخرة، والمُصِرّ يجب عليه العقابُ في الآخرة  
 
 
 
 
 

 
مواعظ الامام جعفر الصادق (ع) 
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


باب مواعظ الامام جعفر بن محمد (ع) ووصاياه وحكمه:
النص: قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : أول عنوان صحيفة المؤمن بعد موته ما يقول الناس فيه ، إن خيراً فخيرا وإن شرا فشرا ، وأول تحفة المؤمن أن يغفر الله له ولمن تبع جنازته ،



ثم قال ( عليه السلام ) : يا فضل .. لا يأتي المسجد من كل قبيلة إلا وافدها ، ومن كل أهل بيت إلا نجيبها .
يا فضل .. لا يرجع صاحب المسجد بأقل من إحدى ثلاث : إما دعاء يدعو به يدخله الله به الجنة ، وإما دعاء يدعو به فيصرف الله عنه بلاء الدنيا ، وإما أخ يستفيده في الله عز وجل.


ثم قال : قال رسول الله : (ما استفاد امرؤ مسلم فائدة بعد فائدة الإسلام مثل أخ يستفيده في الله) ،



ثم قال : لا تزهدوا في فقراء شيعتنا ، فإن الفقير منهم ليشفع يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر ،

ثمَّ قال : يا فضل .. إنما سمي المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن على الله فيجيز الله أمانه ، ثم قال : أما سمعت الله تعالى يقول في أعدائكم إذا رأوا شفاعة الرجل منكم لصديقه يوم القيامة :
}
فما لنا من شافعين ولا صديق حميم } .ص196

المصدر: أمالي الطوسي 1/45
وصلوا على محمد وآل محمد 
 
 
 
 
 






jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Mar 12 Nov - 23:29 (2013)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> منتدى الفقراء البوتشيشيين اللدين مشاربهم من حب ال البيت (ص)Sous forum Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo