tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

من أعظم الأبواب في عوالم التصرّفات بسورة الفاتحة الكريمة ويس الشّريفة المباركة

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> مناجات - اوراد - احزاب - التصريف - ادكار صوفية - روحانية - نورانية - ربانية - وحدانية - صمدانية - رحموتية - قدسية - رحمانية - الى اخره .....Sous forum
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Sam 8 Mar - 06:36 (2014)    Sujet du message: من أعظم الأبواب في عوالم التصرّفات بسورة الفاتحة الكريمة ويس الشّريفة المباركة Répondre en citant





من أعظم الأبواب في عوالم التصرّفات بسورة الفاتحة الكريمة ويس الشّريفة المباركة

تكرّر الآيات والأسماء عدد الأرقام الموالي لهم واللّه الموفّق لكلّ خير


من قرأ الفاتحة مع سورة يس على الترتيب الآتي
وصل إلى جميع مرادات الدنيا والآخرة باليسر، وسخـر الله له القلوب من بني آدمَ،
ورفع الله تعالى عنه جميـع البلاء وزلاَّت الدنيا والآخرة


ومن قرأ سورة يس مع الفاتحـة على الوجه الذي رُتِّب
؛ شاهد نِعَمَ اللهِ الباطنة من عالم الغيب المستور عن الخلق ، واطلع على الروحانيات
من عالم الملكوت والجبروت وانقطع عنِ العَالَمِ السُفليِّ إلى عَالَمِ البقـاء إتصالاً تامَّاً ،
 وفاز بالمقاصد الدنيويَّـة والأخرويَّة بِمَنِّ اللهِ تعالى وفيضهِ وكرمه وتوفيقهِ


الطريقة :ء
يشترط المحافظة على نفس الوقت عند قراءة الورد اليومي
فمثلاً ( اذا قرأه بعد العشاء يجب ان يستمر في القراءة للأوراد في بقية الأيام بعد العشاء )
ويمكن قراءة الورد اليومي بعد أي صلاة من الصلوات المكتوبة
مع العلم بأن افضل الأوقات بعد صلاة العشاء
لذا ستكون البداية من يوم السبت ليلة الأحد كما يلي :ء
1 الوضوء ثم صلاة ركعتين بنية التسهيل والكشف وذلك كل يوم
 اشعال بخور طيب في المكان
3 : صرف العمار بقراءة ايات آخر سورة الجمعة ( ثلاث مرات ) وهي هذه
تقرأ من آخر( سورة الجمعة:# يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ*فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ
 فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ* وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ # )*

4 الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم ( 7 مرات ) بأي صيغة كانت .
5 قراءة دعاء الاعتصام وهو:ء
بسم الله * ربيَّ الله* حسبيَ الله* توكَّلتُ على الله* إعتصمتُ بالله* فوَّضتُ أمري إلى الله*ما شاء الله* لا قوَّة إلا بالله* (صلى اللهُ عليكَ يا مُحَمَّدُ)[70مرة] وصلى اللهُ على خيرِ خَلْقِهِ مُحَمَّـدٍ وآلِهِ أجمعينَ.
6 قراءة الورد المخصص لليوم كما سيأتي بيانه .
7 ثم تصلي ركعتين
بأخر سورة الفرقان من :# تـبارك الذي جعل في السماء بروجاً[إلى آخرها]،والثانية من أول # المؤمنون # [إلى]: # تبارك اللهُ أحسن الخالقينَ #.
وتسلم وترفع يديك وتقول:
بسم الله الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ يا حيُّ يا قيومُ لا إله إلاَّ أنتَ يا أرحم الراحمين [3] ) اللهم إَلىَ رُوُحِ نَبِيّنا َوسَيَدِنَا مُحَمِّدٍ صلى اللهُ عليه وسلم وإلى أرواحِ آلِهِ وذُرَّيْتهِ وأزواجِهِ وأهلَ بيته* وإلى جِمِيعِ أرْوَاحِ الأنْبِياءِ والمُرْسَلِينَ وإلى آلِهم أجْمَعِيـنَ * وإلى أَوْلِيَاءِ اللهِ الأحياءِ منهم والأموات* وإلى عِبَـادَ اللهِ الصَّالِحينَ من أهلِ السَّماواتِ وأهلِ الأرضينَ* ولِمَنْ لَهُ حَقٌّ علينا بسرِّ أسرارِ الفاتحة[ وتقرأ الفاتحة ] .
ثم تقول: # سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ *وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ # *
وتمسح وجهك وصدرك
8ء ثم قراءة السورة المكتوبة بنهاية الورد ولونها باللون الأخضر .
9ء الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم ( 7 مرات ) بنفس الصيغة الأولى .
10ء اعادة العمار مرة اخرى بأي طريقة للاعادة .

أول أيام لمن أراد ذلك للسالكين في ابتداء أمرهم وليس للمحققين. (أول أيامه الأحد )
يوم الأحد:
أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ بسمِ اللهِ الرحمـَنِ الرحيمِ ولا حول ولا قوة إلا بالله العليِّ العظيمِ *اللهمَّ صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمدٍ عبدِكَ ونبيِّكَ وحبيبِكَ ورسُولِكَ النبيِّ الأُميِّ وعلى آلِهِ في كُلِّ لمحةٍ ونَفَسٍ عَدَدَ ما وَسِعَهُ عِلْمُ اللهِ (سُبحان رَبِّيَ الْعَلِيِّ الأعلى الْوهَّـابِ[3]). يا رَبُّ يا أللهُ يا رحمنُ يا رحيمُ يا ستَّارُ يا غفَّارُ يا رزَّاقُ يا فتَّاحُ يا كريمُ يا من لاَ إلَهَ إلاَّ أنتَ رَبَّ الْعالَمِيـنَ إياكَ نَعْبُدُ وإياكَ نَسْتعينُ(3)اللهم سَخِّرْ لي ما أريدُ أنَّك فَعَّالٌ لِمَا تُريدُ.إلَهِي أنْ تُيسِّر لي ما أريدُ يا خيرَ ناصِرٍ وخيرَ مُعينٍ بحقِّ الحمدُ للهِ رَبِّ الْعالمينَ، أعِنِّي على كُلِّ أمرٍ بِقُدَرَتِـكَ يا رحمنُ يا رحيمُ بحرمَةِ سورة يس، وبحرمةِ سَيِّدِ المُرْسَلينَ حبـيبُ رَبِّ العَالَمِينَ وبِحَقِّ بسم اللهِ الرحمن الرحيم،
ثم تقول : ( يس)[8] مرات. ( والقرآن الحكيم: إلى قوله تعالى في إمامٍ مُبٍينٍ)
ثم تقول: أقسمتُ عليكُمْ يا معاشِرَ الرُّوحانيَّةِ بنُورِ وَجْهِ اللهِ،وبعزَّةِ اللهِ ورَسُولهِ مُحَمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ وبحقِّ أسماءِ اللهِ، وبحقِّ الحمدُ للهِ رّبِّ العَالَمينَ.اللهمَّ يا خَفِيَّ الألطَافِ نَجِّنَا مِمَّا نخافُ.يا حَيُّ يا قيُّومُ يا شافي يا هادي يا واحِدُ الباقي يا أوَّلُ يا آخِرُ.أجب يا روقْيائيلُ أنتَ وخِدَّامُكَ بحقِّ الحمدُ للهِ رّبِّ العالمينَ. وبحقِّ الحيِّ القُّيومِ.[وقُلْ جاء الحقُّ وزَهَقَ الباطِلُ إنَّ الباطِلَ كانَ زَهُوقَاً، ما شاءَ اللهُ تَوَجُّهاً إلى اللهِ. قِبَلَ اللهِ.ما شاءَ اللهُ. ناطِقَاً لِلَّهِ.أسْتِغاثَةً باللهِ.ما شاءِ اللهُ.ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلاَّ باللهِ[7]
أقسمتُ عليكَ يا روُقيائِلُ بحقِّ الملِكِ المعْبُودِ القُدُّوسُ الطَّاهِرُ من كُلِّ سُؤءٍ.يا كائِناً قبلَ أن يكونَ شيءٍ.والمُكَوُّنُ لِكٌلِّ شيْءٍ. والكائِنُ بعدَ مَا لاَ يكُونَ شَيءٍ أسْألُكَ بِلَحْظَةٍ مِنْ لَحَظَاتِك الحَافِظاتِ الغَافراتِ الواجِباتِ المُنجياتِ يا كافي يا هادي يا عليمُ يا رزَّاقُ يا حليمُ يا صادًقُ.لا إلَهَ إلاَّ أنتَ يا حنَّانُ يا منَّانُ يا بَدِيعَ السَّماواتِ والأرضِ يا ذا الجلالِ والإكرامِ اللهم ألقي محبَّتي في قلبِ خادمِ هذه السورةِ وسَخِّرْهُ لي كما سخَّرْتَ البحرَ لموسى عليه السلام، والنَّارَ لإبراهيمَ عليه السلامُ والجبالَ لداودَ عليه السلامُ،والرِّيحِ والجنِّ والإنسِ لسليمانُ عليه السلام، والشمسَ والقمرَ والنجومَ، وجميعُ الأشياءِ لنبيِّنا مُحَمَّدٍ صلى اللهُ عليه وآله وسلم،أسألُكَ أن تُسخِّرَ لي الملِكُ روقيائِيلُ يقضي حاجتي بحـقِّ أسمٍكَ العظيمِ الأعظمِ،وبحقِّ أسمائِكَ الحسنى وصفاتِكَ العليا يا اللهُ يا سريعُ يا قريبُ يا مُجيبُ باسطُ يا ودودُ يا ودود ُيا ذا العرشِ المجيدِ يا فعَّالٌ لِما يُريدُ.أسألُكَ بعزِّكَ الذي لا يُرامُ، وبمُلكِكَ الذي لا يزُولُ، وبنور وجهِكَ الذي مَلأَ أكانَ عَرْشِكَ، وبقُدْرَتـِكَ التي قدَّرتَ بها على خلقِكَ،وبرحمتِكَ التي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ،يا غياثَ المُسْتغيثينَ[أغثني (3)] وأعِنِّي على عملي هذا في هذه الساعةِ برحمتِكَ يا أرحمَ الرَّحمينَ.
لا إلهَ إلاّ َأنتَ سُبحانَكَ إنِّي كُنْتُ من الظَّالمينَ، فاسْتَجَبْنا لَهَ ونَجَّيْناهُ من الغمِّ وكذلك نُنْجي المُؤْمنينَ. لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحْـدَهُ صَدَقَ وعدهُ ونَصَرَ عَبْدَهُ*فَسُبْحَان اللهِ حينَ تُمْسُونَ وحينَ تُصْبِحُونَ ولهُ الحمدُ في السٍّماواتِ والأرضِ وعَشِيِّاً وحينَ تُظْهِرونَ
يُخْرِجُ الحَيَّ من الميِّتِ*ويُخْرِجُ الميِّتِ من الحَيِّ ويُحْي الأرضَ بعدَ مَوْتِهَا وكَذَلِكَ تُخرجون.
ثم تقرأ سورة :# والليل إذا يغشى # .
يوم الإثنين
أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ بسمِ اللهِ الرحمـَنِ الرحيمِ ولا حول ولا قوة إلا بالله العليِّ العظيمِ *اللهمَّ صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمدٍ عبدِكَ ونبيِّكَ وحبيبِكَ ورسُولِكَ النبيِّ الأُميِّ وعلى آلِهِ في كُلِّ لمحةٍ ونَفَسٍ عَدَدَ ما وَسِعَهُ عِلْمُ اللهِ (سُبحان رَبِّيَ الْعَلِيِّ الأعلى الْوهَّـابِ[3]).
يا رَبُّ يا أللهُ يا رحمنُ يا رحيمُ يا ستَّارُ يا غفَّارُ يا رزَّاقُ يا فتَّاحُ يا كريمُ يامن لاَ إلَهَ إلاَّ أنتَ رَبَّ الْعالَمِيـنَ إياكَ نَعْبُدُ وإياكَ نَسْتعينُ(3)
اللهم سَخِّرْ لي ما أريدُ أنَّك فَعَّالٌ لِمَا تُريدُ.إلَهِي أنْ تُيسِّر لي ما أريدُ يا خيرَ ناصِرٍ وخيرَ مُعينٍ بحقِّ الحمدُ للهِ رَبِّ الْعالمينَ، أعِنِّي على كُلِّ أمرٍ بِقُدَرَتِـكَ يا رحمنُ يا رحيمُ بحرمَةِ سورة يس، وبحرمةِ سَيِّدِ المُرْسَلينَ حبـيبُ رَبِّ العَالَمِينَ وبِحَقِّ بسم اللهِ الرحمن الرحيم # واضرب لهم مثلاً # (إلى)# البلاغ المبين#: الرحمن الرحيم يا رحمن يا رحيمُ يا اللهُ يا رؤفُ يا عطوفُ يا جليلُ يا جبارُ يا جواد أجب يا جبريلُ أنتَ وخِدَّامُكَ بحقِّ الرحمـن الرحيمُ وبحقِّ الرؤُفِ العطوفِ* [ وقَدِمْنَا إلى ما عَمِلوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَبَاءً مَنْثُوراً ما شاءَ اللهُ، تَوَجُّهَاً إلى اللهِ، قِبَلَ اللهِ،ماشاءَ اللهُ،نَاطِقاً لِلَّهِ،إستِغَاثَةً باللهِ،ما شاءَ اللهُ،ولاحول ولاقوة إلاَّ باللهِ[7]*
اللهم ياخفيَّ الألطافِ نجِّنا مِمَّا نخافُُ،اللهم سَخِّر لي الملِكِ جبريلُ بقضاءِ حاجتي.يا كائِناً قبل أن يكونَ شيءٍ.والمكوِّنُ لكلِّ شيءٍ.والكائِنُ بعد ما لا يكونَ شيءٍ. أسألُكَ بلحظَةِ من لحظاتِكَ الحافِظاتِ الغافِـراتِ الواجبات المنْجِياتِ يا كافي يا هادي يا عليمُ يا رزَّاقُ يا حليمُ يا صادِقُ. لا إلَهَ إلاّ َأنتَ يا حنَّانُ يا منَّانُ يا بَدِيعَ السَّماواتِ والأرضِ يا ذا الجلالِ والإكرامِ اللهم ألقي محبَّتي في قلبِ خادمِ هذه السورةِ وسَخِّرْهُ لي كما سخَّرْتَ البحرَ لموسى عليه السلام، والنَّارَ لإبراهيمَ عليه السلامُ، والجبـالَ لداودَ عليه السلامُ، والرِّيحِ والجنِّ والإنسِ لسليمانَ عليه السلام، والشمسَ والقمـرَ والنجومَ، وجميعُ الأشياءِ لنبيِّنا مُحَمَّدٍ صلى اللهُ عليه وآله وسلم، أسألُكَ أن تُسخِّرَ لي الملِكُ جبريلُ يقضي حاجتي بحقِّ أسمٍكَ العظيمِ الأعظمِ ، وبحقِّ أسمائك الحسنى وصفاتِكَ العليا يا اللهُ يا سريعُ يا قريبُ يا مُجيبُ باسطُ يا ودودُ يا ودودُ يا ذا العرشِ المجيدِ يا فعَّالٌ لِما يُريدُ. أسألُكَ بعزِّكَ الذي لا يُرامُ، وبمُلكِكَ الذي لا يزُولُ، وبنور وجهِكَ الذي مَلأَ أكانَ عَرْشِكَ
وبقُدْرَتـِكَ التي قدَّرتَ بها على خلقِكَ،وبرحمتِكَ التي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ،يا غياثَ المُسْتغيثينَ[ أغثني(3) وأعِنِّي على عملي هذا في هذه الساعةِ برحمتِكَ يا أرحمَ الرَّحمينَ*





لا إلهَ إلاّ َأنتَ سُبحانَكَ إنِّي كُنْتُ من الظَّالميـنَ، فأسْتَجَبْنا لَهَ ونَجَّيْناهُ من الغَـمِّ وكذلك نُنْجي المُؤْمنينَ . لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحْـدَهُ صَدَقَ وعدهُ ونَصَرَ عَبْدَهُ.فَسُبْحَان اللهِ حينَ تُمْسُونَ وحينَ تُصْبِحُونَ ولهُ الحمدُ في السٍّماواتِ والأرضِ وعَشِيِّاً وحيـنَ تُظْهِرونَ.
يُخْرِجُ الحَيَّ من الميِّتِ. ويُخْرِجُ الميِّتِ من الحَيِّ ويُحْيِ الأرضَ بعدَ مَوْتِهَا وكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ.
(صلى اللهُ عليكَ يا مُحَمَّدُ)،[70]
ثم تقرأ: سورة # والفجر وليالِ عشر #

ورد يوم الثلاثاء:
تأخذ المصحف وتقرأ:
بسم الله الرحمن الرحيم: اللهمَّ بِالْحَقِّ أنْزَلْتَهُ وبِالْحقِّ نَزَلَ* اللهمَّ عَظِّمْ رَغْبَتي فيـهِ واجْعَلْه نُورَاً لِبَصَرِي*وشِفَاءً لِصَدْرِي*اللهمَّ زَيِّنْ بِهِ لِسَانِي وجَمِّلْ بِهِ وَجْهِي* وقَـوِّي بِـهِ جَسَدِي*وارْزُقْنِي تِلاَوَتَـهُ عَلَى طَاعَتِكَ أنَاءَ اللَّيْلِ وأطْرَافَ النَّهَار*واحْشُْرنِي مَعَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وآلِهِ الأخْيَارِ* نَوَيْتُ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ لِرِضَاءِ الرَّحْمَنِ * وَتَنْوِيرِ قُبُورِ أهْلِ الإيِمَانِ ورُوحِ شَمْسِ الأنْبِيَاءِ وَقَمَرِ الْمُرِسَلِينَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ صَلَوَاتُ الرَّحْمـَنِ* وَطَرْدِ الشَّطَانِ*وإسْقَاطِ الذُّنُوبِ* وقُبُولِ التَّوْبَةِ*وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ والنَّجَاةِ مِنَ النِّيِرَانِ*وَبِقَاءِ الإيِمَانِ*وَلِقَاءِ الرَّحْمَنِ*بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ* والْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ*
أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ بسمِ اللهِ الرحمـَنِ الرحيمِ ولا حول ولا قوة إلا بالله العليِّ العظيمِ *اللهمَّ صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمدٍ عبدِكَ ونبيِّكَ وحبيبِكَ ورسُولِكَ النبيِّ الأُميِّ وعلى آلِهِ في كُلِّ لمحةٍ ونَفَسٍ عَدَدَ ما وَسِعَهُ عِلْمُ اللهِ (سُبحان رَبِّيَ الْعَلِيِّ الأعلى الْوهَّـابِ[3]).
يا رَبُّ يا أللهُ يا رحمنُ يا رحيمُ يا ستَّارُ يا غفَّارُ يا رزَّاقُ يا فتَّاحُ يا كريمُ يا من لاَ إلَهَ إلاَّ أنتَ رَبَّ الْعالَمِيـنَ إياكَ نَعْبُدُ وإياكَ نَسْتعينُ(3)اللهم سَخِّرْ لي ما أريدُ أنَّك فَعَّالٌ لِمَا تُريدُ.إلَهِي أنْ تُيسِّر لي ما أريدُ يا خيرَ ناصِرٍ وخيرَ مُعينٍ بحقِّ الحمدُ للهِ رَبِّ الْعالمينَ، أعِنِّي على كُلِّ أمرٍ بِقُدَرَتِـكَ يا رحمنُ يا رحيمُ بحرمَةِ سورة يس، وبحرمةِ سَيِّدِ المُرْسَلينَ حبـيبُ رَبِّ العَالَمِينَ وبِحَقِّ بسم اللهِ الرحمن الرحيم: : # قَالوا أنَّا تَطَيَّرْنَا#(إلى) #المكرمين#: مالِكِ يومِ الدِّينِ. يا مُقَلَبَ القُلُوبِ والأبصارِ،أجب يا سَمْسَمائِيلُ أنتَ وخدَّامِكَ بحـقَ مَالِكِ يومِ الدِّينِ، وبحقِّ مُقَلِّبَ القُلُوبِ والأبصارِ# (إليه يَصْعَدُ الكَلِمُ الطََّيِّبُ والعَمَلُ الصَّلِحُ يَرْفَعُهُ.ما شاءَ اللهُ،تَوَجُّهَاً إلى اللهِ، قِبَلَ اللهِ، ما شاءَ اللهُ،نَاطِقاً لِلَّهِ إستِغَاثَةً باللهِ،ما شاءَ اللهُ،ول احول ولا قوة إلاَّ باللهِ[7]
اللهم ياخفيَّ الألطافِ نجِّنا مِمَّا نخافُ،اللهم سَخِّر لي الملِكِ سَمَسْمَائيلُ بقضاءِ حاجتي.يا كائِناً قبل أن يكونَ شيءٍ.والمكوِّنُ لكلِّ شيءٍ والكائِنُ بعد ما لا يكونَ شيءٍ. أسألُكَ بلحظَةِ من لحظاتِكَ الحافِظاتِ الغافِراتِ الواجبات المنْجِيـاتِ، يا كافي يا هادي يا عليمُ يا رزَّاقُ يا حليمُ يا صادِقُ. لا إلَهَ إلاّ َأنـتَ يا حنَّانُ يا منَّانُ يا بَدِيعَ السَّماواتِ والأرضِ ياذا الجلالِ والإكرامِ اللهم ألقي محبَّتي في قلبِ خادمِ هذه السورةِ وسَخِّرْهُ لي كما سخَّرْتَ البحرَ لموسى عليه السلام،والنَّارَ لإبراهيمَ عليه السلامُ، والجبـالَ لداودَ عليه السلامُ، والرِّيحَ والجنِّ والإنسِ لسليمانَ عليه السلام، والشمسَ والقمـرَ والنجومَ، وجميعُ الأشياءِ لنبيِّنا مُحَمّـَدٍ صلى اللـهُ عليه وآله وسلم، أسألُكَ أن تُسخِّرَ لي خَادِمُ هذا اليوم يقضي حاجتي خاضِعاً مُطيعاً بِإذْنِكَ يا واحِدُ يا أحدُ يا جَوَّادُ. بحقِّ أسمٍكَ العظيمِ الأعظمِ ، وبحقِّ أسمائِك الحسنى وصفاتِكَ العليا يا اللهُ يا سريعُ يا قريبُ يا مُجيبُ باسطُ يا ودو يا ودودُ يا ذا العرشِ المجيدِ يا فعَّالٌ لِما يُريدُ.أسألُكَ بعزِّكَ الذي لا يُرامُ،وبمُلكِكَ الذي لايزُولُ، وبنور وجهِكَ الذي مَلأَ أكانَ عَرْشِكَ، وبقُدْرَتـِكَ التي قدَّرتَ بها على خلقِكَ وبرحمتِكَ التي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، يا غياثَ المُسْتغيثينَ [ أغثني(3)]وأعِنِّي على عملي هذا في هذه الساعـةِ برحمتِكَ يا أرحمَ الرَّحمينَ.
لا إلهَ إلاّ َأنتَ سُبحانَكَ إنِّي كُنْتُ من الظَّالميـنَ، فأسْتَجَبْنا لَهَ ونَجَّيْناهُ من الغَـمِّ وكذلك نُنْجي المُؤْمنينَ.لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحْدَهُ صَدَقَ وعدهُ ونَصَرَ عَبْدَهُ.فَسُبْحَان اللهِ حينَ تُمْسُونَ وحيـنَ تُصْبِحُونَ ولهُ الحمـدُ في السٍّماواتِ الأرضِ وعَشِيِّاً وحينَ تُظْهِرونَ.
يُخْرِجُ الحَيَّ من الميِّتِ ويُخْرِجُ الميِّتِ من الحَيِّ ويُحْي الأرضَ بعدَ مَوْتِهَا وكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ.
(صلى اللهُ عليكَ يا مُحَمَّدُ)، [70]
ثم تقرأ سورتي:# ألم نشرح –إنَّا أنزلناه في ليلة القدر# .

يوم الأربعاء
تأخذ المصحف وتقرأ:
بسم الله الرحمن الرحيم: اللهمَّ بِالْحَقِّ أنْزَلْتَهُ وبِالْحقِّ نَزَلَ* اللهمَّ عَظِّمْ رَغْبَتي فيـهِ واجْعَلْه نُورَاً لِبَصَرِي*وشِفَاءً لِصَدْرِي*اللهمَّ زَيِّنْ بِهِ لِسَانِي وجَمِّلْ بِهِ وَجْهِي* وقَـوِّي بِـهِ جَسَدِي*وارْزُقْنِي تِلاَوَتَـهُ عَلَى طَاعَتِكَ أنَاءَ اللَّيْلِ وأطْرَافَ النَّهَار*واحْشُْرنِي مَعَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وآلِهِ الأخْيَارِ* نَوَيْتُ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ لِرِضَاءِ الرَّحْمَنِ * وَتَنْوِيرِ قُبُورِ أهْلِ الإيِمَانِ ورُوحِ شَمْسِ الأنْبِيَاءِ وَقَمَرِ الْمُرِسَلِينَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ صَلَوَاتُ الرَّحْمـَنِ* وَطَرْدِ الشَّيطَانِ*وإسْقَاطِ الذُّنُوبِ* وقُبُولِ التَّوْبَةِ*وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ والنَّجَاةِ مِنَ النِّيِرَانِ*وَبِقَاءِ الإيِمَانِ*وَلِقَاءِ الرَّحْمَنِ*بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ* والْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ*
أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ بسمِ اللهِ الرحمـَنِ الرحيمِ ولا حول ولا قوة إلا بالله العليِّ العظيمِ *اللهمَّ صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمدٍ عبدِكَ ونبيِّكَ وحبيبِكَ ورسُولِكَ النبيِّ الأُميِّ وعلى آلِهِ في كُلِّ لمحةٍ ونَفَسٍ عَدَدَ ما وَسِعَهُ عِلْمُ اللهِ (سُبحان رَبِّيَ الْعَلِيِّ الأعلى الْوهَّـابِ[3])(يا رَبُّ يا أللهُ يا رحمنُ يا رحيمُ يا ستَّارُ يا غفَّارُ يا رزَّاقُ يا فتَّاحُ يا كريمُ يا من لاَ إلَهَ إلاَّ أنتَ رَبَّ الْعالَمِيـنَ إياكَ نَعْبُدُ وإياكَ نَسْتعينُ(3)اللهم سَخِّرْ لي ما أريدُ أنَّك فَعَّالٌ لِمَا تُريدُ.إلَهِي أنْ تُيسِّر لي ما أريدُ يا خيرَ ناصِرٍ وخيرَ مُعينٍ بحقِّ، أعِنِّي على كُلِّ أمرٍ بِقُدَرَتِـكَ يا رحمنُ يا رحيمُ بحرمَةِ سورة يس، وبحرمةِ سَيِّدِ المُرْسَلينَ حبـيبُ رَبِّ العَالَمِينَ وبِحَقِّ بسم اللهِ الرحمن الرحيم:# إنَّي آمنتُ بربِّكُم #[إلى]# ضلال مبين #:إياكَ نَعْبُدُ وإيَّاكَ نَسْتَعِينُ.أجب ياميكائِيلُ أنتَ وخدَّامِكَ بِحَقِّ إياكَ نَعْبُدُ وإيِّاكَ نَسْتَعينُ وبِحقِّ السَّرِيعُ القَوِيُّ الْمَعْبُودُ.# قال مُوسَى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إنَّ اللهَ سَيُبْطِلُهُ إنَّ اللهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ، ما شاءَ اللهُ، تَوَجُّهَاً إلى اللهِ، قِبَلَ اللهِ، ما شاءَ اللهُ،نَاطِقاً لِلَّهِ،إستِغَاثَةً باللهِ،ما شاءَ اللهُ،ولا حول ولا قوة إلاَّ باللهِ[7] وبحقِّ اللهِ العظيمِ أقسمْتُ عليك يا ميكائِيلُ بحقِّ الملِكِ الْمَعْبُودُ.اللهم يا خفيَّ الألطافِ نجِّنا مِمَّا نخافُ، اللهم سَخِّر لي الملِكِ ميكائِيلُ بقضاءِ حاجتي.سُبحانَ المُفَرِّجِ عـنَ كُلِّ مَحْزُونٍ. سُبْحَانَ الْمُنفِّسِ عنْ كُلِّ مَدْيُونٍ.سُبحانَ الْمُخَلِّصِ لِكُلِّ مَسجُونٍ.سُبْحَـانَ العَالِمِ بكُلِّ مَكنُونٍ. سُبحانَ من جعلَ خزائِنَ مُلْكِـهِ بين الكافِ والنُّونِ.إنَّما أمرُهُ إذا أرادَ شيْئَاً أن ْيقُولَ لهُ كُنْ فَيَكُونُ ..الخ. يا كائِناً قبل أن يكونَ شيءٍ والمكوِّنُ لكلّ شيءٍ.والكائِنُ بعد ما لا يكونَ شيءٍ. أسألُكَ بلحظَةِ من لحظاتِكَ الحافِظاتِ الغافِراتِ الواجبات المنْجِيـاتِ ، يا كافي يا هادي يا عليمُ يا رزَّاقُ يا حليمُ يا صادِقُ. لا إلَهَ إلاّ َأنـتَ يا حنَّانُ يا منَّانُ يا بَدِيعَ السَّماواتِ والأرضِ يا ذا الجلالِ والإكرامِ.اللهم ألقي محبَّتـي في قلبِ خادمِ هذه السورةِ وسَخِّرْهُ لي كما سخَّرْتَ البحرَ لموسى عليه السلام،والنَّارَ لإبراهيمَ عليه السلامُ،والجبـالَ والحدِيدَ لداودَ عليه السلامُ، والرِّيحَ والجنِّ والإنسِ لسليمانَ عليه السلام.والشمسَ والقمرَ النجومَ،وجميعُ الأشياءِ لنبيِّنا مُحَمّـَدٍ صلى اللـهُ عليه وآله وسلم، أسألُكَ أن تُسخِّـرَ لي خَادِمُ هذا اليوم يقضي حاجتي خاضِعاً مُطيعاً بِإذْنِـكَ يا واحِدُ يا أحدُ يا جَوَّادُ.بحقِّ أسمٍكَ العظيمِ الأعظمِ،وبحقِّ أسمائِك َالحسنى وصفاتِكَ العليـا يا اللهُ يا سريعُ يا قريبُ يا مُجيبُ يا باسطُ يا ودو يا ودودُ يا ذا العرشِ المجيـدِ يا فعَّالٌ لِما يُريدُ.أسألُكَ بعزِّكَ الذي لا يُرامُ،وبمُلكِكَ الذي لا يزُولُ، وبنور وجهِكَ الذي مَلأَ أكانَ عَرْشِكَ،وبقُدْرَتـِكَ التي قدَّرتَ بها على خلقِكَ وبرحمتِكَ التي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، يا غياثَ المُسْتغيثينَ[ أغثني3) ] وأعِنِّي على عملي هذا في هذه الساعـةِ برحمتِكَ يا أرحمَ الرَّحمينَ.
لا إلهَ إلاّ َأنتَ سُبحانَكَ إنِّي كُنْتُ من الظَّالميـنَ، فأسْتَجَبْنا لَهَ ونَجَّيْناهُ من الغَـمِّ وكذلك نُنْجي المُؤْمنينَ . لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحْـدَهُ صَدَقَ وعدهُ ونَصَرَ عَبْدَهُ*فَسُبْحَان اللهِ حينَ تُمْسُونَ وحيـنَ تُصْبِحُـونَ ولهُ الحمـدُ في السٍّماواتِ الأرضِ وعَشِيِّاً وحينَ تُظْهِرونَ.
يُخْرِجُ الحَيَّ من الميِّتِ.ويُخْرِجُ الميِّتِ من الحَيِّ ويُحْي الأرضَ بعدَ مَوْتِهَا وكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ.
(صلى اللهُ عليكَ يا مُحَمَّدُ)، [70] ]
ثم تقرأ سورتي:# إذا زلزلتء لم يكن ء # .

ورد يوم الخميس
تأخذ المصحف وتقرأ:
بسم الله الرحمن الرحيم: اللهمَّ بِالْحَقِّ أنْزَلْتَهُ وبِالْحقِّ نَزَلَ* اللهمَّ عَظِّمْ رَغْبَتي فيـهِ واجْعَلْه نُورَاً لِبَصَرِي*وشِفَاءً لِصَدْرِي*اللهمَّ زَيِّنْ بِهِ لِسَانِي وجَمِّلْ بِهِ وَجْهِي* وقَـوِّي بِـهِ جَسَدِي وارْزُقْنِي تِلاَوَتَـهُ عَلَى طَاعَتِكَ أنَاءَ اللَّيْلِ وأطْرَافَ النَّهَار*واحْشُرنِي مَعَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وآلِهِ الأخْيَارِ* نَوَيْتُ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ لِرِضَاءِ الرَّحْمَنِ * وَتَنْوِيرِ قُبُورِ أهْلِ الإيِمَانِ ورُوحِ شَمْسِ الأنْبِيَاءِ وَقَمَرِ الْمُرِسَلِينَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ صَلَوَاتُ الرَّحْمـَنِ*وَطَرْدِ الشَّطَانِ وإسْقَاطِ الذُّنُوبِ* وقُبُولِ التَّوْبَةِ*وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ والنَّجَاةِ مِنَ النِّيِرَانِ وَبِقَاءِ الإيِمَانِ*وَلِقَاءِ الرَّحْمَنِ*بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ* والْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ*
أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ بسمِ اللهِ الرحمـَنِ الرحيمِ ولا حول ولا قوة إلا بالله العليِّ العظيمِ *اللهمَّ صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمدٍ عبدِكَ ونبيِّكَ وحبيبِكَ ورسُولِكَ النبيِّ الأُميِّ وعلى آلِهِ في كُلِّ لمحةٍ ونَفَسٍ عَدَدَ ما وَسِعَهُ عِلْمُ اللهِ (سُبحان رَبِّيَ الْعَلِيِّ الأعلى الْوهَّـابِ[3]). يا رَبُّ يا أللهُ يا رحمنُ يا رحيمُ يا ستَّارُ يا غفَّارُ يا رزَّاقُ يا فتَّاحُ يا كريمُ يا من لاَ إلَهَ إلاَّ أنتَ رَبَّ الْعالَمِيـنَ إياكَ نَعْبُدُ وإياكَ نَسْتعينُ(3)اللهم سَخِّرْ لي ما أريدُ أنَّك فَعَّالٌ لِمَا تُريدُ.إلَهِي أنْ تُيسِّر لي ما أريدُ يا خيرَ ناصِرٍ وخيرَ مُعينٍ بحقِّ الحمدُ للهِ رَبِّ الْعالمينَ، أعِنِّي على كُلِّ أمرٍ بِقُدَرَتِـكَ يا رحمنُ يا رحيمُ بحرمَةِ سورة يس، وبحرمةِ سَيِّدِ المُرْسَلينَ حبـيبُ رَبِّ العَالَمِينَ وبِحَقِّ بسم اللهِ الرحمن الرحيم: # ويقولون متى هذا الوعد #(إلى)# عدو مبين #: إهدِنا الصِّراطَ المستقيم.
اللهم إني أسألُكَ يا قادِرُ يا قديرُ يا مُقْتَدِرُ يا لطيفُ تَلَطَّفْتَ باللُّطْفِ واللُّطْفُ في لُطْفِ لُطْفِكَ يا لطيفُ يا خالِقُ يا هادي.أجِبْ يا صَرَفْيائِيلُ انتَ وخدَّامُكَ بحقِّ إهدِنا الصراطَ المُستقيمِ # وإنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لا يَاْتِيهِ الباطُلُ من بينِ يَديْهِ ولا من خَلْفهِ تَنْزِيلٌ من حَكِيمٍ حميدٍ ما شاءَ اللهُ ، تَوَجُّهَاً إلى اللهِ ، قِبَلَ اللهِ ،ماشاءَاللهُ ، نَاطِقاً لِلَّهِ ، إستِغَاثَةً باللهِ ، مَا شَاءَ اللهُ ، ولا حول ولا قوة إلاَّ باللهِ # [7] . أجِبْ يا خادم هذه السورةِ*اللهم يا خفيَّ الألطافِ نجِّنـا مِمَّـا نخافُ، اللهم سَخِّر لي الملِكِ صرفيائِيلُ بقضاءِ حاجتي. يا كائِناً قبل أن يكونَ شيءٍ.والمكوِّنُ لكلِّ شَيءٍ. والكائِنُ بعد ما لا يكونَ شيءٍ. أسألُكَ بلحظَـةٍ من لحظاتِكَ الحافِظاتِ الغافِراتِ الواجِباتِ المنْجِيـاتِ يا كافي يا هادي يا عليمُ يا رزَّاقُ يا حليمُ يا صادِقُ.ُ. لا إلَهَ إلاّ أنتَ يا حنَّانُ يا منَّانُ يا بَدِيعَ السَّماواتِ والأرضِ يا ذا الجلالِ والإكرامِ. اللهم ألقـي محبَّتـي في قلبِ خادمِ هذه السورةِ، وسَخِّرْهُ لي كما سخَّرْتَ البحر لموسى عليـه السلام،والنَّارَ لإبراهيمَ عليه السلامُ، والجبـالَ والحدِيدَ لداودَ عليه السلامُ، والرِّيحَ والجنِّ والإنسِ لسليمانَ عليه السلام.والشمسَ والقمرَ النجومَ،وجميعُ الأشياءِ لنبيِّـنا مُحَمّدٍ صلى اللهُ عليه وآله وسلم،أسألُكَ أن تُسخِّرَ لي خَادِمُ هذا اليوم يقضي حاجتي خاضِعاً مُطيعـاً بِإذْنِـكَ يا واحِدُ يا أحدُ يا جَوَّادُ.بحقِّ أسمٍكَ العظيمِ الأعظمِ،وبحقِّ أسمائِك َالحسنى وصِفاتِكَ العليـا يا اللهُ يا سريعُ يا قريبُ يا مُجيبُ يا باسطُ يا ودود يا ودودُ يا ذا العرشِ المجيـدِ يا فعَّالٌ لِما يُريدُ.أسألُكَ بعزِّكَ الذي لا يُرامُ، وبمُلكِكَ الذي لا يزُولُ، وبنور وجهِكَ الذي مَلأَ أكانَ عَرْشِكَ، وبقُدْرَتكَ التي قدَّرتَ بها على خلقكَ وبرحمتِكَ التي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، يا غياثَ المُسْتغيثينَ [أغثني(3)] وأعِنِّي على عملي هذا في هذه الساعةِ برحمتِكَ يا أرحمَ الرَّحمينَ*
لا إلهَ إلاّ َأنتَ سُبحانَكَ إنِّي كُنْتُ من الظَّالميـنَ، فأسْتَجَبْنا لَهَ ونَجَّيْناهُ من الغَمِّ وكذلك نُنْجي المُؤْمنينَ.لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحْـدَهُ صَدَقَ وعدهُ ونَصَرَ عَبْدَهُ.فَسُبْحَان اللهِ حينَ تُمْسُونَ وحينَ تُصْبِحُونَ ولهُ الحمـدُ في السٍّماواتِ الأرضِ وعَشِيِّاً وحينَ تُظْهِرونَ.
يُخْرِجُ الحَيَّ من الميِّتِ. ويُخْرِجُ الميِّتِ من الحَـيِّ. ويُحْي الأرضَ بعدَ مَوْتِهَا وكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ.
(صلى اللهُ عليكَ يا مُحَمَّدُ) [70].
ثم تقرأ سورتي: (والعادياتء والعصر)

ورد يوم الجمعة:
تأخذ المصحف وتقرأ:
بسم الله الرحمن الرحيم: اللهمَّ بِالْحَقِّ أنْزَلْتَهُ وبِالْحقِّ نَزَلَ* اللهمَّ عَظِّمْ رَغْبَتي فيـهِ واجْعَلْه نُورَاً لِبَصَرِي*وشِفَاءً لِصَدْرِي*اللهمَّ زَيِّنْ بِهِ لِسَانِي وجَمِّلْ بِهِ وَجْهِي* وقَـوِّي بِهِ جَسَدِي وارْزُقْنِي تِلاَوَتَـهُ عَلَى طَاعَتِكَ أنَاءَ اللَّيْلِ وأطْرَافَ النَّهَار*واحْشُرنِي مَعَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وآلِهِ الأخْيَارِ* نَوَيْتُ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ لِرِضَاءِ الرَّحْمَنِ * وَتَنْوِيرِ قُبُورِ أهْلِ الإيِمَانِ ورُوحِ شَمْسِ الأنْبِيَاءِ وَقَمَرِ الْمُرِسَلِينَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ صَلَوَاتُ الرَّحْمـَنِ*وَطَرْدِ الشَّطَانِ وإسْقَاطِ الذُّنُوبِ*وقُبُولِ التَّوْبَةِ*وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ والنَّجَاةِ مِنَ النِّيِرَانِ* وَبِقَاءِ الإيِمَانِ*وَلِقَاءِ الرَّحْمَنِ*بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ* والْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ بسمِ اللهِ الرحمـَنِ الرحيمِ ولا حول ولا قوة إلا بالله العليِّ العظيمِ *اللهمَّ صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمدٍ عبدِكَ ونبيِّكَ وحبيبِكَ ورسُولِكَ النبيِّ الأُميِّ وعلى آلِهِ في كُلِّ لمحةٍ ونَفَسٍ عَدَدَ ما وَسِعَهُ عِلْمُ اللهِ (سُبحان رَبِّيَ الْعَلِيِّ الأعلى الْوهَّـابِ[3]).
يا رَبُّ يا أللهُ يا رحمنُ يا رحيمُ يا ستَّارُ يا غفَّارُ يا رزَّاقُ يا فتَّاحُ يا كريمُ يا من لاَ إلَهَ إلاَّ أنتَ رَبَّ الْعالَمِيـنَ إياكَ نَعْبُدُ وإياكَ نَسْتعينُ(3)اللهم سَخِّرْ لي ما أريدُ أنَّك فَعَّالٌ لِمَا تُريدُ.إلَهِي أنْ تُيسِّر لي ما أريدُ يا خيرَ ناصِرٍ وخيرَ مُعينٍ بحقِّ الحمدُ للهِ رَبِّ الْعالمينَ، أعِنِّي على كُلِّ أمرٍ بِقُدَرَتِـكَ يا رحمنُ يا رحيمُ بحرمَةِ سورة يس، وبحرمةِ سَيِّدِ المُرْسَلينَ حبـيبُ رَبِّ العَالَمِينَ وبِحَقِّ بسم اللهِ الرحمن الرحيم وأنِ أعبدوني )(إلى) # قرآن مبين #. صراطَ الّذينَ أنعمتَ عَلَيْهِمْ*الحمدُ للهِ حَمْداً كما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وعِزِّ جَلاَلِهِ *اللهم إني أسألُكَ يا حكيمُ يا عليمُ يا عَلاَّمَ الغُيُوبِ يا نُورُ السَّماواتِ والأرضِ يا لطيفُ يا هادي أن تُسخِّرَ لي خادمُ هذه السورةِ. أجب يا عَنْيائِيلُ أنتَ وخدَّامِكَ بحـقِّ صراطَ الَّذينَ أنعَمْتَ عليهِمْ.[فَإذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جُعُلُهُ دَكَّاءَ وكانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً.ما شاءَ اللهُ،تَوَجُّهَاً إلى اللهِ،قِبَلَ اللهِ،ما شاءَ اللهُ،ناطِقَاً لِلَّهِ، إستِغَاثَةً باللهِ،مَا شَاءَ اللهُ،ولا حول ولا قوة إلاّ َباللهِ[7] مرّة أقسمتُ عليك يا عَنْيائِيلُ بحقِّ الملِكِ المعبُودِ أجِبْ يا خادم هذه السورةِ *اللهم يا خفـيَّ الألطافِ نجِّنا مِمَّا نخافُ*اللهم سَخِّر لي الملِكِ صرفيائِيلُ بقضاءِ حاجتي. يا كائِناً قبل أن يكونَ شيءٍ.والمكوِّنُ لكلِّ شَيءٍ. والكائِنُ بعد ما لا يكونَ شيءٍ.أسألُكَ بلحظَـةٍ من لحظاتِـكَ الحافِظات الغافِراتِ الواجِباتِ المنْجِيـاتِ يا كافي يا هادي يا عليمُ يا رزَّاقُ يا حليمُ يا صادق
لا إلَهَ إلاّ أنتَ يا حنَّانُ يا منَّانُ يا بَدِيعَ السَّماواتِ والأرضِ يا ذا الجلالِ والإكرامِ. اللهم ألقـي محبَّتـي في قلبِ خادمِ هذه السورةِ، وسَخِّرْهُ لي كما سخَّرْتَ البحر لموسى عليـه السلام،والنَّارَ لإبراهيمَ عليه السلامُ، والجبالَ والحدِيدَ لداودَ عليه السلامُ، والرِّيحَ والجنِّ والإنسِ لسليمانَ عليه السلام.والشمسَ والقمرَ النجومَ،وجميعُ الأشياءِ لنبيِّـنا مُحَمّدٍ صلى اللهُ عليه وآله وسلم،أسألُكَ أن تُسخِّرَ لي خَادِمُ هذا اليوم يقضي حاجتي خاضِعاً مُطيعـاً بِإذْنِـكَ يا واحِدُ يا أحدُ يا جَوَّادُ.بحقِّ أسمٍكَ العظيمِ الأعظمِ،وبحقِّ أسمائِك َالحسنى وصِفاتِكَ العليـا يا اللهُ يا سريعُ يا قريبُ يا مُجيبُ يا باسطُ يا ودود يا ودودُ يا ذا العرشِ المجيـدِ يا فعَّالٌ لِما يُريدُ
أسألُكَ بعزِّكَ الذي لا يُرامُ، وبمُلكِكَ الذي لا يزُولُ، وبنور وجهِكَ الذي مَلأَ أكانَ عَرْشِكَ، وبقُدْرَتكَ التي قدَّرتَ بها على خَلْقِكَ وبرحمتِكَ التي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ،يا غياثَ المُسْتغيثينَ [أغثني(3) مرّة] واقضي حاجتي في هذه الساعة برحمتِكَ يا أرحمَ الرَّحمينَ. اللهم ألقِ محبتي في قلب خادم هذه السورة ( قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ) (يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ) (يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) (كَلاَّ لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ( تسجد وتدعوا ما شئتَ)
تقوم من السجدة وتقول:
لا إلهَ إلاّ َأنتَ سُبحانَكَ إنِّي كُنْتُ من الظَّالميـنَ، فأسْتَجَبْنا لَهَ ونَجَّيْناهُ من الغَمِّ وكذلك نُنْجي المُؤْمنينَ . لا إله إلاَّ اللهُ وحْـدَهُ صَدَقَ وعدهُ ونَصَرَ عَبْدَهُ* فَسُبْحَان اللهِ حينَ تُمْسُونَ وحينَ تُصْبِحُونَ ولهُ الحمدُ في السٍّماواتِ الأرضِ وعَشِيِّاً وحينَ تُظْهِرونَ.
يُخْرِجُ الحَيَّ من الميِّتِ ويُخْرِجُ الميِّتِ من الحَيِّ ويُحْي الأرضَ بعدَ مَوْتِهَا وكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ
(صلى اللهُ عليكَ يامُحَمَّد ُ[70].
ثم تقرأ سورتي ( لإيلاف قريشء الكافرون) .

يوم السبت
بسم الله الرحمن الرحيم
أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ بسمِ اللهِ الرحمـَنِ الرحيمِ ولا حول ولا قوة إلا بالله العليِّ العظيمِ *اللهمَّ صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمدٍ عبدِكَ ونبيِّكَ وحبيبِكَ ورسُولِكَ النبيِّ الأُميِّ وعلى آلِهِ في كُلِّ لمحةٍ ونَفَسٍ عَدَدَ ما وَسِعَهُ عِلْمُ اللهِ * (سُبحان رَبِّيَ الْعَلِيِّ الأعلى الْوهَّـابِ[3]).
يا رَبُّ يا أللهُ يا رحمنُ يا رحيمُ يا ستَّارُ يا غفَّارُ يا رزَّاقُ يا فتَّاحُ يا كريمُ(3)اللهم سَخِّرْ لي ما أريدُ أنَّك فَعَّالٌ لِمَا تُريدُ.إلَهِي أنْ تُيسِّر لي ما أريدُ يا خيرَ ناصِرٍ وخيرَ مُعينٍ بحقِّ، أعِنِّي على كُلِّ أمرٍ بِقُدَرَتِـكَ يا رحمنُ يا رحيمُ بحرمَةِ سورة يس، وبحرمةِ سَيِّدِ المُرْسَلينَ حبـيبُ رَبِّ العَالَمِينَ وبِحَقِّ بسم اللهِ الرحمن الرحيم# ِلِينذر قوماً#. (إلى)آخر السورة. # غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولاَ الضَّالينَ # آمينَ.
اللهم صلِ وسلِّم على سيدنا محمدٍ المحمودِ صاحِبِ المكارمِ والفضْلِ والجودِ.المُؤَيَّدِ بالرُّوحِ الأمينِ. وبالكتابِ المُبينِ وخاتَمِ النَّبيّيـِنَ.ورحْمَةِ اللهِ لِلْعَالَمِينَ.والخلائِقِ أجمعينَ وعلى آلِهِ وعِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ برحْمَتِكَ يا أرحمَ الرَّاحمينَ*اجِبْ يا كَسْفيائِيلُ أنتَ وخدَّامِكَ بحقِّ غير المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضَّالِّينَ.وبحقِّ القاهِرُ فَوْقَ عبادِهِ الكبيِرِ المُتَعَالِ. [فَوَقَعَ الحَقُّ وبطل ما كانُوا يَعْمَلُونَ. ما شاءَاللهُ،تَوَجُّهَاً إلى اللهِ،قِبَلَ اللهِ،ما شاءَ اللهُ،ناطِقَاً لِلَّهِ،إسْتِغَاثَةً باللَّهِ،ما شاءَ اللهُ،ولا حول ولا قوة إلاَّ باللهِ[7]. أجِبْ يا خادمُ هذه السورةِ # يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ* وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ#* اللهم يا خفيّ ألألطافِ نَجِّنا مِمَّا نخافُ*اللهم سخِّر لي المَلكِ كسْفَيائِيلُ بقضاء حاجتـي*يا كائِناً قبل أن يكونَ شيءٍ.والمكوِّنُ لكلِّ شَيءٍ.والكائِنُ بعد ما لا يكونَ شَيْءٍ أسألُكَ بلحظَةٍ من لحظاتِكَ الحافِظاتِ الغافِراتِ الواجِباتِ المنْجِياتِ يا كافي يا هادي يا عليمُ يا رزَّاقُ يا حليمُ يا صادِقُ*لا إلَهَ إلاّ أنتَ يا حنَّانُ يا منَّانُ يا بَدِيعَ السَّماواتِ والأرضِ ياذا الجلالِ والإكرام. اللهم ألقي محبَّتي في قلبِ خادمِ هذه السورةِ، وسَخِّرْهُ لي كما سخَّرْتَ البحر َلموسى عليه السلام،والنَّارَ لإبراهيمَ عليه السلامُ،والجبالَ والحدِيدَ لداودَ عليه السلامُ والرِّيحَ والجنِّ والإنسِ لسليمانَ عليه السلام.والشمسَ والقمرَ النجومَ،وجميعِ الأشياءِ لنبيِّـنا مُحَمّدٍ صلى اللهُ عليه وآله وسلم،أسألُكَ أن تُسخِّرَ لي خَادِمُ هذا اليوم يقضي حاجتي خاضِعاً مُطيعاً بِإذْنِكَ يا واحِدُ يا أحدُ يا جَوَّادُ.بحقِّ أسمٍكَ العظيمِ الأعظمِ،وبحقِّ أسمائِك َالحسنى وصِفاتِكَ العليـا يا اللهُ يا سريعُ يا قريبُ يا مُجيبُ يا باسطُ يا ودودُ يا ودودُ يا ذا العرشِ المجيـدِ يا فعَّالٌ لِما يُريدُ.أسألُكَ بعزِّكَ الذي لا يُرامُ، وبمُلكِكَ الذي لا يزُولُ، وبنور وجهِكَ الذي مَلأَ أكانَ عَرْشِكَ، وبقُدْرَتكَ التي قدَّرتَ بها على خلقكَ وبرحمتِكَ التي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ،يا غياثَ المُسْتغيثينَ [أغثني(3)] وأعِنِّي على عملي هذا في هذه الساعةِ برحمتِكَ يا أرحمَ الرَّحمينَ.
لا إلهَ إلاّ َأنتَ سُبحانَكَ إنِّي كُنْتُ من الظَّالميـنَ، فأسْتَجَبْنا لَهَ ونَجَّيْناهُ من الغَمِّ وكذلك نُنْجي المُؤْمنينَ. فَسُبْحَان اللهِ حينَ تُمْسُونَ وحينَ تُصْبِحُونَ ولهُ الحمدُ في السٍّماواتِ الأرضِ وعَشِيِّاً وحينَ تُظْهِرونَ.
يُخْرِجُ الحَيَّ من الميِّتِ. ويُخْرِجُ الميِّتَ من الحَيِّ. ويُحْي الأرضَ بعدَ مَوْتِهَا وكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ.
(بسم اللهِ. ربِّيَ الله.حَسْبيَ اللهُ.توكَّلْتُ على اللهِ.إعْتَصَمْتُ بالله.فوضَتُ أمري إلى اللهُ ما شاءَ اللهُ ولا حول ولا قُوَّةَ إلاّ َباللهِ )[7].أقسمتُ عليكُمْ يا ملائِكُةُ الروحانيِّنَ من العُلْوِيَّاتِ والسُّفْلِيَّاتِ*ويا خدَّامُ فاتحةُ الكتابِ، وسورةِ يس أجيبـوني وأمِدُّوني وأعينُوُني فـي جميعِ أمُوري.الوحا الوحا.العجلُ العجلُ.السَّاعةُ السَّاعَةُ بحقِّ السَّبِعِ المثَاني والقرآنِ العظيمِ، وبحقِّ الأسرارِ والبركاتِ فِيهِمَا، وبحقِّ ما تَعْتَقِدُونَهُ من العظَمَةِ والبُرْهَـان ِوبِحِرْمَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عليه الصلاةُ والسَّلامُ *
[صلى اللهُ عليك يامُحَمَّدُ: [70]
مرّة

( ثم تقرأ : الإخلاصءوالمعوذتين) *
[اللهمَّ يا رَبَّ الأرْبَابِ[3] أجِبْ دَعْوَتي بِبَرَكَةِ أسرارِ الفاتحةِ *وسُوُرَةِ يس*اللهمَّ سَخِّرْ لِي عَبْدَكَ الرَّفْرَفِ الأُخَيْضَرِ*إنَّك على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*لا إلَهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ
( وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ* يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)[7]. يا رَحْمَنُ يا مُغني يا مُعِزُّ يا قَوِيُّ يا قَهَّارُ يا عظيمُ يا عزيزُ برحمتِك يا أرحم الراحمين) [7].
وصلى اللهُ على خير ِخَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وآلِهِ أجمعينَ.اللهم سَخِّر لي مطلوبي بحقِّ الفاتحةِ وبحقِّ عِزَّتِـكَ وعَظَمَتـِكَ*وبحقِّ جلالِكَ وجمالِكَ*وبحقِّ جميعِ الأنبياءِ والمرسلينَ صلواتُ اللهِ تعالى عليهِمْ أجمعينَ والحمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ *
# وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ

فاعرف قدر ما وصل إليك تفعل العجائِب وتظهر الأسرار الخفيَّاتِ بشرطِ!!!! أن لا تفعل معصية أو فاحشة ، قُضيت جميِعِ الحاجاتِ،وسَخَّر اللهُ قلُوبَ الخلائِقِ بالمحبة ودُفِعَتِ المضرَّات ، وإطاعةُ الحاسدين ، والمعاندين ، ومُريدي السُّوءِ والظلمةِ
إلى غير ذلك من عجائب الأمور . إنتهى . آمييين يا وليّ الصّالحين































































اضع اليكم مخطوط الاسرار الباطنية فى العلوم الروحانية
وهو غير الموجود على النت من قبل لانه كامل وبيه ابواب المحبه والجلب
التى تغنى الطالب وهذا الرابط


http://www.gulfup.com/X1hm1j4hc02o
والله ولى التوفيق

 
او الرابط آخر
مخطوط الاسرار الباطنية 1

مخطوط الاسرار الباطنية 2 





 

   
   
  
 
خاتم سورة الفاتحة  
   
 
  
  





jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Sam 8 Mar - 06:36 (2014)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Sam 8 Mar - 07:45 (2014)    Sujet du message: من أعظم الأبواب في عوالم التصرّفات بسورة الفاتحة الكريمة ويس الشّريفة المباركة Répondre en citant






كتاب المنهج الحنيف في معنى اسمه تعالى اللطيف موجود في المنتدى

 الواضحة في أسرار الفاتحة / Al-Wadiha fi Asrar al-FatihaTitle: Al-Wadiha fi Asrar al-Fatiha
Author: Al-Farahi Al-Wa'iz / معين الدين محمد بن المولى محمد الفراهى الواعظ
Year: 907 Hijri / 1501 Gregorian
Language: Arabic / عربي
Writing style: Talik / تعليق
Number of pages: 50 pages / صفحة






















المنهج الحنيف في معنى إسمه تعالي لطيف / Al-Manhaj al-Hanif fi ma'na ismih Latif

Title: Al-Manhaj al-Hanif fi ma'na ismih Latif
Author: Abu bakr Saleh Al-Kutami / أبو بكر صالح الكتامي
Year: 1051 Hijri / 1641 Gregorian
Language: Arabic / عربي
Writing style: Naskh / نسخ
Number of pages: 81 pages /
صفحة









فَوَائِدُ لإِسْمِهِ تَعَالَى الْلَطِيف


قال الدميري في حياة الحيوان{{ ومن فوائده لجلب الخير والرزق والبركة تقوله عقب كل صلاة مائة وتسعاً وعشرين مرة ثم تقول{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ } والدعاء بعد تمام قراءة الاسم المبارك(اللهم وسّع عليّ رزقي الله عطِّف عليّ خلقك اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك فصنه عن ذلِّ السؤال لغيرك برحمتك يا أرحم الراحمين) }}.


وقال الفاضل الشهير أحمد الديربي في مجرباته :
{{ اعلم وفقني الله وإياك أن هذا الاسم جليل القدر ظهرت بركته، واشتهر فضله، سريع الإجابة، وله سر عظيم وخواص عجيبة في جلب الرزق وقضاء الحوائج وتفريج الكرب، ودفع كيد الظالمين وهلاكهم وغير ذلك ، وقد تكلم بعض العلماء والأولياء على بعض ما يتعلق به كل منهم على قدر حاله ومقامه قال :وإذا أردت استعماله لتفريج الكرب والهم والغم وتيسير الرزق وقضاء الحاجة ، فاذكره بعد صلاة الصبح مائة وتسعاً وعشرين مرة واقرأ بعد ذلك هذا الدعاء ، وهو :


{ بسم الله الرحمن الرحيم اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ }تقرأ هذه الآية سبع مرات ثم تقول : اللهم يا مسخر السموات السبع والأرضين السبع ومن فيهن ومن علهين سخِّر لي كل شئ من عبادك مما في برك وبحرك ، حتى لا يكون في الكون شئ متحرك أو ساكن ، صامت أو ناطق ، ظاهر أو باطن ، إلا سخَّرته لي ببركة اسمك اللطيف المكنون يا الله يا حي يا قيوم{إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ }إلهي جودك دلَّني عليك وإحسانك قرَّبني إليك أشكو إليك ما لا يخفى عليك، وأسألك ما لا يعسر عليك إذ علمك بحالي يغني عن سؤالي، يا مفرجاً عن المكروب كربه ، فرِّج عني ما أنا فيه، يا من ليس بغائب فانتظره، ولا بنائم فأوقظه، ولا بغافل فأذكره، ولا بعاجز فأمهله، يا عالماً بالجملة، وغنياً عن التفصيل ، كفى علمك عن المقال، وانقطع الرجاء إلا منك، وخابت الآمال إلا فيك، وانسدت الطرق إلا إليك يا الله يا سميع يا قريب يا بصير يا مجيب ، اغفر لي وارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين ، ويسر لي رزقي ، وسخر لي جميع خلقك ، إنك على كل شئ قدير ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم }}.


قال رحمه الله:
{{ واعلم أن هذه الاستغاثة تنفع المكروبين ، والمهمومين ، والخائفين من حاكم أو غيره ، فمن أراد فليقرأها كما ذكرنا بشروطها ، فإنه يستجاب له في الوقت بإذن الله تعالى.}}
ذكر الشيخ أبو بكر الكتامي الشافعي في كتابه (المنهج الحنيف في تصريف اسمه تعالى اللطيف) :
{أن من أراد أن يرى في شأنه ما يحب ويختار فليتوضأ ويصلى العشاء ثم يصلى ركعتين بعد العشاء ويستغفر الله تعالى ما أمكنه ، ويصلي على النبي ما أمكنه ثم يقول : يا لطيف مائة مرة وتسعاً وعشرين مرة ثم يقول
:{أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} يا هادي يا لطيف يا خبير ، اهدني وأرني وخبرني في منامي ما يكون من أمر كذا وكذا وتذكر حاجتك بحق سرك المكنون {وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاء وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ } وينام ، فإنه يرى ما يطلبه في منامه إما أول ليلة أو الثانية أو الثالثة.}}.


وقال أيضاً :
{{ ومن أراد تسهيل الرزق ، فليذكره ( الدعاء السابق )كل يوم مائة وتسعاً وعشرين مرة ، يرى البركة في رزقه وماله ومن أراد الخلاص من الضيق أو السجن فليذكره العدد المذكور ويقول بعده
{إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } ثم يصاحبه ؛ فيكون الخلاص لوقته }}.
وقد نقل العارف بالله تعالى الشيخ يوســف النبهــاني في كتابه (سعادة الدارين) عن أحد العارفين قوله :
{{من تعسرت عليه المعيشة ولم يكن يملك شيئاً من الدنيا وهو فقير جداً أو تعلق قلبه بامرأة يريد أن يتزوجها ولم يستطع ذلك إما لفقره أو لعدم رضاها ، أو كان مريضاً وعجز الأطباء عن برئه ، فليتوضأ ويصلى ركعتين ويقرأ الاسم مائة وتسعاً وعشرين مرة بنية صادقه ، فإن مراده يحصل بإذن الله تعالى .}}


قال :
{{ وهذا الاسم " اللطيف " ما أسرعه لتفريج الكرب في أوقات الشدائد ، لا يضاف إلى غيره ، فإنه يظهر منه العجب العجيب، ولا يذكره من يؤلمه شئ في نفسه أو بدنه إلا أزاله الله عنه في أثناء الذكر ولا يذكره أحد في نفسه لأمر عظيم هاله ، ومثَّل ذلك الأمر في تخيُّله ، ثم أقبل على الذكر ، وهو يلاحظه بتلك الكيفية ، إلا شاهده كيف ينجلي ويضمحل ، فلا يقوم من مقامه ، وقد بقى شئ يرهبه ، وفي ذلك أسرار بديعة.}}


قال بعض العارفين :

{{ من قرأ قوله تعالى {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ } في كل يوم تسع مرات لطف الله به في أموره ، وسيق له الرزق الحسن ، وكذلك من أكثر من ذكر اللطيف.}}


قال الربيع :
{{ كان من أدعية الإمام الشافعي رضي الله عنه المشهورة بالإجابة : ((اللهم إني أسألك اللطف فيما جرت به المقادير)) من قاله في كل يوم مائة وتسعاً وعشرين مرة ، أمَّنه الله من شر الحوادث ، ورزقه اللطف في سائر أحواله
.}}



مفاتح الفرج


منقول من كتاب(مفاتح الفرج)لفضيله الشيخ فوزى ابو زيد

لتحميل الكتاب مجانا




 كتاب المنهج الحنيف في معنى اسمه تعالى اللطيف موجود في المنتدى
كتاب مفاتح الفرج لفضيله الشيخ فوزى ابو زيد


الكتاب من القطع المتوسط
 مقاس 15*21سم
وصفحاته عددها 208
وطبع عشر مرات
تكرر منها الطبعة الخامسة خمسة مرات
الطبْعة الأولى : 1995
الطبعة الثانية : 1996
الطبعة الثالثة : 1998
الطبعة الرابعة : 1999
الطبعة الخامسة : غُرَّة رمضان 1427هـ ، 24 سبتمبر 2006م ثم طبعت بعدها 2007، 2008، 2009، 2010
أرقام إيداع الطبعة الخامسة
رقم الإيداع المحلى: 19655/2006
الدولي  977ء17ء3901ء8  :  ى.ص.B.N.

الحمد لله الذي يلبي من ناداه ، ويجيب من دعاه ، ويغيث من اضطرَّ إليه وبثّه شكواه ، وينصر من التجأ إليه وفوَّض أموره إليه على كل من عاداه ، والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد بن عبد الله ، غوث الأنام ، وشفاء الآلام ، وترياق الأسقام ، والشفيع الأعظم لجميع الخلائق يوم الزحام ، وآله وأصحابه ، وجميع أهل الإسلام ، وبعد .....
فإن الإنسان لا يخلو في هذه الحياة من المتاعب والأحزان وتقلب الأطوار ، وتعاقب الأدوار .
فكما نرى في الطبيعة اختلاف الليل والنهار، وتعاقب الفصول خلال العام من ربيع وصيف وخريف وشتاء ، كذلك نرى النفوس يتعاقب عليها القبض والبسط ، والعسر واليسر ، فيتقلب المرء بين السرور والأحزان ، وقد يدور عليها الخير والشر ، والبأساء والنعماء ، فيظهر عليه الابتهاج أو الاكتئاب ، فالسرور والحزن يظهران على وجه الإنسان ، ليعبرا عما في نفسه من جلال أو جمال ، وقبض أو بسط .
وأسباب القبض كثيرة ؛ منها : كثرة الحجب المتراكمة على النفس لذنب وقع .... وهذا يزول بالتوبة والاستغفار .
وقد يكون القبض بسبب أمل ضاع ، أو أمنية لم يستطع المرء تحقيقها ...... وعلاج ذلك بالتسليم لأمر الله ، والرضا عما قضاه ، وتفويض الأمر كله لله عز وجل .
وربما يكون سبب القبض ... ظلمٌ وقع على المرء نفسه .. ، أو ماله ، أو أهله .... وعلاجه بالصبر ، وسعة الصدر ، وصدق الالتجاء إلى حضرة الله ، وتفويضه سبحانه في ردِّ الظلم ، ودفع المكروه .
وهناك قبضٌ لا يعرف له سبب ...: .. وهذا يزول بالكفِّ عن الأقوال والأفعال ، مع ملازمة الصمت والسكون .... انتظاراً لفرج الله تعالى ، فإن بعد القبض بسطا ، وإنَّ مع العسر يسرا .
وفي ذلك يقول الإمام أبو العزائم رضى الله عنه وأرضاه :
ومع العسر إن تدبرت يسرٌ
ومع الرضا كلُ شئٍ يهـون

فنهاية الشدة هي بداية الفرج، وربما أفادك ليل القبض ما لم تستنفذه في إشراق نهار البسط ، فقد ينكشف ليل القبض بظهور نجم يهديك ، أو قمر يضئ لك الطريق ، أو شمس تبصر بها سبيل الخلاص .
اشــتدِّي أزمـة تنفرجي
قد أذن ليــلك بالبلج
وظــــــلام الليل له سرج
حتى يغشاه أبو السرج
وسحــاب الخير له مطر
فإذا جـــاء الأبان تجى

وأما أسباب البسط فكثيرة جداً ، منها :
التوفيق في طاعة الله ، أو زيادة من الدنيا ، أو إقبال الناس عليك ، أو إطراؤهم لك ومدحهم إياك ، وهذا كله يقتضي منك :
ء       أن تشكر الله تعالى على نعمه وتوفيقه.
ء       وألا يؤدي إقبال الدنيا عليك إلى الغرور والبطر والتعالي والزهو.
ء       ولا يغرُّك ثناء الناس ومدحهم لك بالصلاح؛وأنت خالٍ منه.
ء       أو يفتنك ذكرهم لك بما لا تستحق.
ء       أو يخدعك حسن ظنِّهم بك عن يقينك بما في نفسك.
ء       واحذر أن يظهر الله للناس ذرَّة مما بطن فيك من العيوب فيمقتك أقرب الناس إليك .
ء       ولا تصغ إلى من يمدحونك من المنافقين لحاجة في نفوسهم ؛ فإذا قضيت حاجاتهم انتهى مديحهم لك وإذا لم تقض سخروا منك واغتابوك ء فقابل المدح كمادح نفسه ، وذمُّ الرجل نفسه هو مدح لها .
وهناك بسطٌ بسبب الإشراقات القلبية ، والمكاشفات الروحانية ، والمؤانسات القدسية ، فعلى من يختصُّه الله عز وجل به ؛ أن يسير فيه في حدود الأدب مع الله ، فقد قال أحد العارفين : {{ فتح لي باب البسط ؛ فانبسطتُ ؛ فحُجِبْتُ }}، والله تعالى يقول : ( ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا فى الأرض )،وربما يتبادر إلى الذهن سؤال وهو : لماذا يبتلى الله عز وجل أحبابه ؟ فقد ابتلى آدم بإبليس ، وإبراهيم بالنمروذ ، وموسى بفرعون ، ونبينا محمد بأبي جهل، وقد قال تعالى فى الآية (31) من سورة الفرقان: (وكذلك جعلنا لكل نبى عدواً من المجرمين).
والسرُّ في ذلك :
أن البلاء يخلِّص القلب كليَّة لله ، لأن المرء عند الشدائد والأزمات يتوجه بالكليَّة إلى الله تعالى ، مستغفراً ، ومتضرعاً بالدعاء ، ليمنحه الرضا بقضائه ، ويلهمه الشكر على نعمائه .
ومن هنا نرى أن الله تعالى يبتلي بعض أوليائه في بدايتهم ، ثم يكون النصر لهم في نهايتهم ، ليرفع الابتلاء أقدارهم ، ويكمل بالنعماء أنوارهم، فالإنسان لا يتطهَّر إلا بتقلبه بين الخير والشر ، والعسر واليسر .
وانظر معي إلى سليمان الذي أعطى فشكر ، وإلى أيوب الذي ابتلى فصبر ، وإلى يوسف الذي قدر فغفر ، فإن الله إذا أحب عبداً ابتلاه ، فإذا صبر قربه واجتباه ، وإذا رضى اصطفاه وأعطاه فوق ما يتمناه .
هذا إلى أن البلاء يحقِّق العبد بأوصاف العبودية من الذل والإنكسار ، والشعور بالحاجة والاضطرار ، وهذا ما يؤهله للقرب من حضرة العزيز الغفار ، وهذا ما يوضحه الإمام الشعراني رضي الله عنه في كتابــه: ( المنن الكبرى ) عند توضيحه لقول الله تبارك اسمه وتعالى.شأنه ( واسجد واقترب) وقوله (ص):  }أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ{ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رواه مسلم وأحمد ) حيث يقول :
{{ فإنَّ في هذه الآية والحديث تصريحاً بعدم تحيُّز الحق تبارك وتعالى في جهة دون أخرى ، أي فكما تطلبونه في العلوِّ ، فاطلبوه كذلك في السفل ، وخالفوا وهمكم ، وإنما جعل الشارع صلى الله عليه وسلم  حال العبد في السجود ، أقرب من ربه دون القيام ، مثلا لأن من خصائص الحضرة أن لا يدخلها أحد إلا بوصف الذل والانكسار} فالدعاء:
نور الروح وهداها ، وإشراق النفس وسناها وهو علاج القلق الذي ينتاب الإنسان في أوقات الأزمات ، ودواء الاضطراب والقنوط ، وهو الإكسير الذي يتجرَّعه المؤمن .فيزول اضطرابه ، ويسكن قلقه ، وتنزل السكينة والطمأنينة على قلبه.
وقد ورد أن البلاء ينزل فيتلقاه الدعاء ، فيعتلجان: حتى يغلب الدعاء البلاء ، وقد صدق رسول الله ( ص) حيث يقول :
{ لاَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلاَّ الدُّعَاءُ، وَلاَ يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلاَّ الْبِرُّ } (عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ ، جامع الأحاديث والمراسيل)
فإذا ابتليت بمحنة يا أخي المؤمن :
فقل : (( ذلك تقدير العزيز العليم )) ، وإذا رأيت بليَّـة فقــل : (( سنة الله في خلقه )) ، وإذا نزل بك مكروه : (( فاذكر أن الله ابتلى بالمكاره ... الأنبياء ، والمرسلين ، والأولياء ، والصالحين )) .
فمن كانت له فطنة وبصيرة ؛ علم أن أيام الابتلاء قصيرة .
وقد جمعنا في هذا الكتاب دعوات مستجابات ... ، واستغاثات مجربات ... ، وصلوات فاتحات ... ، وأحزاب كاشفات للهموم ، والكروب ، والملمات ....، وهي من كتاب الله تعالى ، ومن أقواله رسوله الكريم ، ومن هدي السلف الصالح .
فاجعلها سميرك ورفيقك ، وستجدها الصديق الذي يرضيـك دائماً ، وتستريح إليه كلما نزل بك همٌّ أو غمٌّ ، وعند المتاعب والأزمات ، فقد جربناها فوجدناها سريعة الإجابة في تفريج الكروب ، وقضاء الحاجات ... بإذن الله تعالى .
وإياك والقلق والاضطراب ، والاستسلام للنحيب والبكاء ، واليأس من تحقيق الرجاء ، وكن كالشجرة العظيمة العالية ، لا تؤثر فيها الرياح العاتية  ، فإذا صادفتك مشكلة :.....
ء       فافحص أوجه حلِّها ، حتى لا تقع في مثلها .
ء       وخذ في الأسباب ، وانتظر الفرج ، ولا تفقد الأمل .
ء       ولا تضيِّع وقتك في القلق والاضطراب ، وفي لعن الحياة .
ء       ودع التدبير لمدبِّر الأكوان ، مع الأخذ في الأسباب .
ء       واعلم أن الله وحده يصرِّف الأمور ، ويفرِّج الكروب ؛ فاعرض مشاكلك كلها عليه .
وإن لم يكن ما تريد : ......
فليكن منك الرضا بما يريد ، والله غالبٌ على أمره ، فقد أوحى الله إلى شعيب عليه السلام : يا شعيب ! ، هبْ لي منْ وَقتكَ الخضوعَ ، وَمنْ قلبكَ الخشوعَ ، وَمنْ عينيكَ الدُّموعَ ، ثمَّ ادْعني، فإِني قرِيب.
فاتجه يا أخي إلى الله ....
وعوِّد لسانك مناجاة الله ....
وتوقع الخير دائماً من الله ....
وكرِّر دائماً قول الحق سبحانه : ( سيجعل الله بعد عسرٍ يسرا) ( 7 الطلاق).
 

 
  

مقدمة .........................................................   3
الباب الأول : الدعاء المستجاب ........................13
فضيلة الدعاء ................................................15
آداب الدعاء ..................................................21
أوقات الإجابة .................................................23
أماكن الإستجابة ............................................25
أهل الإطلاق وأهل التقييد ...............................27
مستجابوا الدعاء ............................................29
باعث الإجابة .................................................30
طلب المغفرة ...............................................34
مراتب الاستغفار ...........................................35
أنواع الاستغفار .............................................37
الباب الثاني - 1 - 2


http://www.sendspace.com/file/zierqx


 

 







 





اهديكم أيها الغاليين على قلبي هذه الفائدة القوية والعجيبة الأثر وهي من الصدور الى الصدور وهي لتسخير اهل المدينة التي تقطنها من إنس وجن ولها رياضة لمدة 40 يوما واثناء الرياضة لا تخرج من المدينة التي تسكنها حتى تنتهي من المدة المذكورة "40 يوما" وإليكم الطريقة :   
قرآءة ("حسبنا الله ونعم الوكيل" 450 مرة بعد كل صلاة. الفجر, الظهر, العصر, المغرب, اما العشاء فتقرأ 1000 مرة. تعمل بهذه الطريقة 40 يوما) وبعدها تقرأها عند خروجك من البيت تقرأها 7 او 11 مرة وعند قضاء حاجة لك عند شخص ما تقرأها مرة واحدة وتنفث عليه يطيعك كالمجنون وتزيد في العدد اذا احببت في البداية, مثال : 3 مرات او 7 الى 11 مرة وتنفث على الشخص, فإنه يقضي لك الحاجة التي تريدها وتسخره لك ولكن الشرط ان يكون من نفس مدينتك واذا كنت روحانيا فسترى انك سخرت جن المدينة ايضا وتستطيع ان تراهم ويكونون عونا لك في قضاء حوائجك من غير علمك كرامة وحبا للآية الشريفة فعليك بها فأنها درة من الدرر. والفقير لن يخفي بعد اليوم شيئا عن احبابه واشكروا الله وحده فله الأمر من قبل ومن بعد







خاتم سورة الفاتحة


















jnoun735


Dernière édition par jnoun735 le Dim 9 Mar - 01:44 (2014); édité 2 fois
Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Sam 8 Mar - 08:18 (2014)    Sujet du message: من أعظم الأبواب في عوالم التصرّفات بسورة الفاتحة الكريمة ويس الشّريفة المباركة Répondre en citant














 


اهديكم أيها الغاليين على قلبي هذه الفائدة القوية والعجيبة الأثر وهي من الصدور الى الصدور وهي لتسخير اهل المدينة التي تقطنها من إنس وجن ولها رياضة لمدة 40 يوما واثناء الرياضة لا تخرج من المدينة التي تسكنها حتى تنتهي من المدة المذكورة "40 يوما" وإليكم الطريقة :
قرآءة ("حسبنا الله ونعم الوكيل" 450 مرة بعد كل صلاة. الفجر, الظهر, العصر, المغرب, اما العشاء فتقرأ 1000 مرة. تعمل بهذه الطريقة 40 يوما) وبعدها تقرأها عند خروجك من البيت تقرأها 7 او 11 مرة وعند قضاء حاجة لك عند شخص ما تقرأها مرة واحدة وتنفث عليه يطيعك كالمجنون وتزيد في العدد اذا احببت في البداية, مثال : 3 مرات او 7 الى 11 مرة وتنفث على الشخص, فإنه يقضي لك الحاجة التي تريدها وتسخره لك ولكن الشرط ان يكون من نفس مدينتك واذا كنت روحانيا فسترى انك سخرت جن المدينة ايضا وتستطيع ان تراهم ويكونون عونا لك في قضاء حوائجك من غير علمك كرامة وحبا للآية الشريفة فعليك بها فأنها درة من الدرر. والفقير لن يخفي بعد اليوم شيئا عن احبابه واشكروا الله وحده فله الأمر من قبل ومن
بعد


















فَوَائِدُ لإِسْمِهِ تَعَالَى الْلَطِيف  
قال الدميري في حياة الحيوان{{ ومن فوائده لجلب الخير والرزق والبركة تقوله عقب كل صلاة مائة وتسعاً وعشرين مرة ثم تقول{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ } والدعاء بعد تمام قراءة الاسم المبارك(اللهم وسّع عليّ رزقي الله عطِّف عليّ خلقك اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك فصنه عن ذلِّ السؤال لغيرك برحمتك يا أرحم الراحمين) }}.
وقال الفاضل الشهير أحمد الديربي في مجرباته :
{{ اعلم وفقني الله وإياك أن هذا الاسم جليل القدر ظهرت بركته، واشتهر فضله، سريع الإجابة، وله سر عظيم وخواص عجيبة في جلب الرزق وقضاء الحوائج وتفريج الكرب، ودفع كيد الظالمين وهلاكهم وغير ذلك ، وقد تكلم بعض العلماء والأولياء على بعض ما يتعلق به كل منهم على قدر حاله ومقامه قال :وإذا أردت استعماله لتفريج الكرب والهم والغم وتيسير الرزق وقضاء الحاجة ، فاذكره بعد صلاة الصبح مائة وتسعاً وعشرين مرة واقرأ بعد ذلك هذا الدعاء ، وهو :

{ بسم الله الرحمن الرحيم اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ } تقرأ هذه الآية سبع مرات ثم تقول : اللهم يا مسخر السموات السبع والأرضين السبع ومن فيهن ومن علهين سخِّر لي كل شئ من عبادك مما في برك وبحرك ، حتى لا يكون في الكون شئ متحرك أو ساكن ، صامت أو ناطق ، ظاهر أو باطن ، إلا سخَّرته لي ببركة اسمك اللطيف المكنون يا الله يا حي يا قيوم{إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ }إلهي جودك دلَّني عليك وإحسانك قرَّبني إليك أشكو إليك ما لا يخفى عليك، وأسألك ما لا يعسر عليك إذ علمك بحالي يغني عن سؤالي، يا مفرجاً عن المكروب كربه ، فرِّج عني ما أنا فيه، يا من ليس بغائب فانتظره، ولا بنائم فأوقظه، ولا بغافل فأذكره، ولا بعاجز فأمهله، يا عالماً بالجملة، وغنياً عن التفصيل ، كفى علمك عن المقال، وانقطع الرجاء إلا منك، وخابت الآمال إلا فيك، وانسدت الطرق إلا إليك يا الله يا سميع يا قريب يا بصير يا مجيب ، اغفر لي وارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين ، ويسر لي رزقي ، وسخر لي جميع خلقك ، إنك على كل شئ قدير ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم }}.

قال رحمه الله:
{{ واعلم أن هذه الاستغاثة تنفع المكروبين ، والمهمومين ، والخائفين من حاكم أو غيره ، فمن أراد فليقرأها كما ذكرنا بشروطها ، فإنه يستجاب له في الوقت بإذن الله تعالى.}}
ذكر الشيخ أبو بكر الكتامي الشافعي في كتابه (المنهج الحنيف في تصريف اسمه تعالى اللطيف) :
{أن من أراد أن يرى في شأنه ما يحب ويختار فليتوضأ ويصلى العشاء ثم يصلى ركعتين بعد العشاء ويستغفر الله تعالى ما أمكنه ، ويصلي على النبي ما أمكنه ثم يقول : يا لطيف مائة مرة وتسعاً وعشرين مرة ثم يقول

:{أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} يا هادي يا لطيف يا خبير ، اهدني وأرني وخبرني في منامي ما يكون من أمر كذا وكذا وتذكر حاجتك بحق سرك المكنون {وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاء وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ } وينام ، فإنه يرى ما يطلبه في منامه إما أول ليلة أو الثانية أو الثالثة.}}.

وقال أيضاً :
{{ ومن أراد تسهيل الرزق ، فليذكره ( الدعاء السابق )كل يوم مائة وتسعاً وعشرين مرة ، يرى البركة في رزقه وماله ومن أراد الخلاص من الضيق أو السجن فليذكره العدد المذكور ويقول بعده

{إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } ثم يصاحبه ؛ فيكون الخلاص لوقته }}.
وقد نقل العارف بالله تعالى الشيخ يوســف النبهــاني في كتابه (سعادة الدارين) عن أحد العارفين قوله :
{{من تعسرت عليه المعيشة ولم يكن يملك شيئاً من الدنيا وهو فقير جداً أو تعلق قلبه بامرأة يريد أن يتزوجها ولم يستطع ذلك إما لفقره أو لعدم رضاها ، أو كان مريضاً وعجز الأطباء عن برئه ، فليتوضأ ويصلى ركعتين ويقرأ الاسم مائة وتسعاً وعشرين مرة بنية صادقه ، فإن مراده يحصل بإذن الله تعالى .}}

قال :
{{ وهذا الاسم " اللطيف " ما أسرعه لتفريج الكرب في أوقات الشدائد ، لا يضاف إلى غيره ، فإنه يظهر منه العجب العجيب، ولا يذكره من يؤلمه شئ في نفسه أو بدنه إلا أزاله الله عنه في أثناء الذكر ولا يذكره أحد في نفسه لأمر عظيم هاله ، ومثَّل ذلك الأمر في تخيُّله ، ثم أقبل على الذكر ، وهو يلاحظه بتلك الكيفية ، إلا شاهده كيف ينجلي ويضمحل ، فلا يقوم من مقامه ، وقد بقى شئ يرهبه ، وفي ذلك أسرار بديعة.}}

قال بعض العارفين :
{{ من قرأ قوله تعالى

{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ } في كل يوم تسع مرات لطف الله به في أموره ، وسيق له الرزق الحسن ، وكذلك من أكثر من ذكر اللطيف.}}

قال الربيع :
{{ كان من أدعية الإمام الشافعي رضي الله عنه المشهورة بالإجابة : ((اللهم إني أسألك اللطف فيما جرت به المقادير)) من قاله في كل يوم مائة وتسعاً وعشرين مرة ، أمَّنه الله من شر الحوادث ، ورزقه اللطف في سائر أحواله

.}}  


http://www.fawzyabuzeid.com/table_books.ph...id=15&cat=2

منقول من كتاب(مفاتح الفرج)لفضيله الشيخ فوزى ابو زيد

لتحميل الكتاب مجانا







مِنْ أَدْعِيَـةِ الْلَطِيف
مما روى عن الشيخ أبي العباس الحريثي من أدعية اسم الله تعالى لطيف :
{{ إلهي لطفت فيسرت كل عسير، وأنعمت فجبرت كل **ير، فلطفت بي سيدي بتوفيقي ابتداء ، فتمم لطفك بي في أموري انتهاء ، فمن لطفك تكليفي دون الطاقة، وإنعامك فوق الكفاية، يا عالماً بالغوامض من غير مرشد ولا دليل، لا تجعل بيني وبين لطفك حائلاً.}}
{{ إلهي رأيت فسترت، وأعطيت فوفرت، وأنعمت فأجزلت، وعاملت فأجملت، فأنت لاطف الأشباح بخصائص رحمتك، وكاشف الأرواح بحقائق أحديتك، سيدي إن أطعتك فبفضلك، وإن عصيتك فبجهلي، مننك متواصلة إليّ، والحجة قائمة عليّ، يا من يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور، اجعل لطفك بي في جميع الأمور.}}
{{ اللهم إني أتوسل بك إليك، وأقسم بك عليك، كما كنت دليلي عليك فكن شفيعي إليك ، ويسر لي هذا الاسم وما حوى من الأسرار المخزونة واللطائف الظاهرة المكنونة، وامنحني من النعم أتمها، ومن العصمة أعمها، ومن الرحمة شمولها، ومن العافية حصولها، ومن الرأفة كمالها، ومن المحن زوالها، ومن العيش أرغده، ومن الأمر أحمده، ومن التوفيق أتمه، ومن الإحسان أعمه، ومن العفو أوسعه، ومن اللطف أنفعه، ومن المال أجمله، ومن العلم أجله فأنت المحيي الكريم السميع العليم.}}
ذكر العلامة الشيخ ابن عباد : دعاءاً
{{يدعى به في الشدائد والكروب فإن له سراً عجيباً لتفريج الكرب وإزالة الخطب وكل ملم من الظاهر والباطن ويصلح أن يكون دعاء على اسمه تعالى لطيف }} ، وهو هذا :
{{ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ( يقرأ الفاتحة إلى أخرها) ، اللهم اجعل أفضل الصلوات، وأنمى البركات، وأزكى التحيات في جميع الأوقات على أشرف المخلوقات سيدنا ومولانا محمد أكمل أهل الأرض والسموات، وسلم عليه يا ربنا أزكى التحيات في جميع الحضرات واللحظات، اللهم يا من لطفه بخلقه شامل، وخيره لعبده واصل، وستره على عبده سابل، لا تخرجنا عن دائرة الألطاف، وآمنا من كل ما نخاف، وكن لنا بلطفك الخفي الظاهر، يا باطن يا ظاهر يا لطيف، نسألك وقاية اللطف في القضا، والتسليم مع السلامة عند نزوله والرضا، اللهم إنك أنت العليم بما سبق في الأزل، فحفنا بلطفك فيما نزل، يا لطيفاً لم يزل، واجعلنا في حرز من التحصن بك يا أول، يا من إليه الالتجاء وعليه المعول.}}
{{ اللهم يا من ألقى خلقه في بحر قضائه، وحكم عليهم بحكم قهره وابتلائه، اجعلنا ممن حُمل في سفينة النجاة، ووقى من جميع الآفات طول الحياة.}}
{{ إلهنا إنه من رعته عين عنايتك كان ملطوفاً به في التقدير، محفوظاً ملحوظاً برعايتك يا قدير، يا سميع يا بصير يا قريب يا مجيب الدعاء، ارعنا بعين رعايتك يا خير من رعى.}}
{{ إلهي لطفك الخفي ألطف من أن يرى، وأنت اللطيف الذي لطفت بجميع الورى، قد حجبت سريان سرك في الأكوان، فلا يشهده إلا أهل المعرفة والعيان، فلما شاهدوا سرَّ هذا اللطف الواقي، هاموا ما دام لطفك الدائم الباقي.}}
{{ إلهنا حكم مشيئتك في العبيد، لا ترده همة عارف ولا مريد، لكن فتحت لنا أبواب الألطاف الخفية، المانعة حصونها من كل بلية، فأدخلنا بلطفك تلك الحصون، يا من يقول للشئ كن فيكون.}}
{{ إلهي أنت اللطيف بعبادك لا سيما بأهل محبتك وودادك فبأهل المحبة والوداد خصنا بلطائف اللطف يا جواد، إلهنا اللطف صنعتك والألطاف خلقك وتنفيذ حكمك في خلقك حقك ورأفة لطفك بالمخلوقين تمنع استقصاء حقك في العالمين}
{{إلهنا لطفت بنا قبل كوننا ونحن للطف إذ ذاك غير محتاجين، أفتمنعنا منه مع الحاجة له وأنت أرحم الراحمين حاشا لطفك الكافي ولطفك الوافي، يمنع عنا وأنت الشافي.}}
{{ إلهنا لطفك هو حفظك إذا رعيت، وحفظك هو لطفك إذا وقيت، فأدخلنا سرادقات لطفك، واضرب علينا أستار حفظك، يا لطيف نسألك اللطف أبداً، يا حفيظ قنا السوء وشر العدا، يا لطيف (ثلاثاً) من لعبدك العاجز الخائف الضعيف.}}
{{ اللهم كما لطفت بي قبل سؤالي وكوني، كن لي لا علي يا مغني يا أمين فأنت حولي وقوتي وعوني {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ } آنسني بلطفك يا لطيف، وقيت بلطفك الردى في المخيف، واحتجبت بلطفك من العدا يا لطيف{وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ } نجوت من كل خطب جسيم بقول ربي{وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }سلمت من كل شيطان وحاسد بقول ربي{وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ } كفيت كل هم في كل سبيل بقول حسبي الله ونعم الوكيل {اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ }[إلى آخر آية الكرسي]{لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ} [إلى آخر سورة التوبة] {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ } [ إلى آخرها اكتفيت بكهيعص ، واحتميت بحمعسق ، قوله الحق وله الملك ] {سَلَامٌ قَوْلاً مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ } اللهم بحق هذه الأسماء والأسرار، قنا الشرَّ والأشرار، وكل ما أنت خالقه من الأكدار قل من يكلؤكم بالليل والنهار بحق كلاءة رحمانيتك ، اكلأنا ولا تكلنا إلى غير إحاطتك ، رب هذا سؤالي ببابك، لا حول ولا قوة لي إلا بك.}}
{{ اللهم صل وسلم وبارك على من أرسلته رحمة للعالمين، سيدنا ومولانا محمد خاتم النبيين وإمام المرسلين ومجد وعظم، وشرف وكرم. سيدي لا تخلني من الرحمة والأمان، يا حنان يا منان، يا رحيم يا رحمن، وسلم على جميع الأنبياء والمرسلين وآلهم وصحبهم أجمعين والحمد لله رب العالمين }}
دعاء أبو الغيث اليمني
ومما روى عن الشيخ أبي الغيث اليمني من أدعية اسمه تعالى لطيف:
{{اللهم إن لك نسمات لطف إذا هبت على مريض شفته وإن لك نفحات عطف إذا توجهت إلى أسير أطلقته وإن لك عناية إذا لاحظت غريقاً في بحر ضلال أنقذته وإن لك رحمة إذا أخذت بيد شقي أسعدته وإن لك لطائف كرم إذا ضاقت الحيل على مقتر وسعته فأهب اللهم عليّ من نسمات لطفك نسمة تشفي بها مرض قلبي وغفلتي وانفحني من نفحات عطفك، نفحة تطلق بها أسرى من هواي وزلتي، والحظني من عنايتك ملاحظة تنقذني بها من بحر ضلالتي، وآتني من لدنك رحمة تبدلني بها سعادة من شقوتي، وعاملني بكرمك بما به ترزقني الإنابة إليك مع صدق الالتجاء بتوبتي، وأنلني بالدعاء قرع باب جودك، حتى يتصل قلبي بما عندك، وترفع يد سؤالي شكرك وحمدك، وينطلق لساني بالدعاء والابتهال بمعرفتك، فاتخذه إليك معراجاً أرفع إليك عليه حاجتي، وأعتمد عليك في جميع كلياتي وأجزائي، برحمتك يا أرحم الراحمين.}}
{{ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.}}


دعاء الفرج :

وذكر الغزالي في الإحياء في كتاب (الأمر بالمعروف) :


{{أن أبا جعفر المنصور بينما كان يطوف ليلاً إذ سمع رجلاً يقول : (اللهم إني أشكو إليك ظهور البغي والفساد في كلام) ، فأمر به فاحضر إليه ، فواجهه الرجل بذكر مظالمه ووعظه وعظاً شديدا ً، فبكى المنصور ، ثم سأل عن الرجل فلم يجده ثم التمسوه فوجده أحد خواصه ، فقال : لست بذاهب معك ، فقال إن لم تذهب معي قتلني فقال له : لا يقدر على ذلك ، وأخرج له ورقة مكتوباً فيها هذا الدعاء ، فقال: خذه فاجعله في جيبك فإن فيه دعاء الفرج ، قال: وما دعاء الفرج ؟ قال: لا يرزقه إلا الشهداء من دعا به مساء وصباحاً هدمت ذنوبه ودام سروره ومحيت خطاياه، وأستجيب دعاءه، وبُسط له في رزقه ، وأعطى أمله ، وأعين على عدوه ، وكتب عند الله صديقاً ، ولا يموت إلا شهيداً تقول(اللهم كما لطفت في عظمتك دون اللطفاء وعلوت بعظمتك على العظماء وعلمت ما تحت أرضك كعلمك بما فوق عرشك وكانت وساوس الصدر كالعلانية عندك ، وعلانية القول كالسر في علمك وانقاد كل شئ لعظمتك وخضع كل ذي سلطان لسلطانك ، وصار أمر الدنيا والآخرة كله بيدك ، اجعل لي من كل همًّ أمسيت فيه فرجاً ومخرجاً اللهم إن عفوك عن ذنوبي وتجاوزك عن خطيئتي وسترك عليّ قبيح عملي ؛ أطمعني أن أسألك مالا أستوجبه مما قصرت فيه ، أدعوك آمناً ، وأسألك مستأنساً ، فإنك المحسن إليّ وأنا المسئ إلى نفسي فيما بيني وبينك، تتودد إلي بنعمك ، وأتبغض إليك بالمعاصي ، ولكن الثقة بك حملتني على الجراءة عليك فجد بفضلك وإحسانك عليّ إنك أنت التواب الرحيم وإنك قلت وقولك الحق{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ }يا لطيف يا خبير يا حفيظ) قال : فأخذته فصيرته في جيبي ، ثم لم يكن لي همٌّ غير أمير المؤمنين فدخلت فسلمت عليه فرفع رأسه ونظر إليّ وتبسم ثم قال : ويلك تحسن السحر فقلت : لا والله ثم قصصت عليه أمري مع الشيخ ، فقال : هات الرق الذي أعطاك ، وأمر بنسخه ، وأعطاني عشرة آلاف درهم ، ثم قال: أتعرفه ؟ ، قلت: لا ، قال : ذلك الخضر عليه السلام.}}
وقيل أن أنس بن مالك رضي الله عنه لما دخل على الحجاج دعا الله تعالى بهذه الكلمات ( اللهم إني أسألك يا لطيفاً قبل كل لطيف، يا لطيفاً بعد كل لطيف، يا لطيفاً لطف بخلق السموات والأرض أسألك بما لطفت به بخلق السموات والأرض أن تلطف بي في خفي لطفك الخفي، من خفي لطفك الخفي إنك قلت وقولك حــق {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ } إنك لطيف لطيف (عشرون مرة)).
فلما قالها وهو قادم عليه قام الحجاج وأقبل عليه وعظَّمه وأجلسه بجنبه وأنعم عليه بعد أن كان توعَّده بالقتل


فَضَيلَةُ الْدُّعَاء

رغَّب الله عباده في والدعاء فقال{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ}فأطمع المطيع والعاصي والداني والقاصي في الإنبساط إلى حضرة جلاله برفع الحاجات والأماني بقوله{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }وقوله تعالى فى{ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ }وفي الحقيقة ليس بعد تلاوة كتاب الله عبادة تُؤَدَّى باللسان أفضل من ذكر الله تعالى ورفع الحاجات بالأدعية الخالصة إلى الله تعالى ولذلك روى أصحاب السنن والحاكم والترمذي عن النعمان بن البشير رضي الله عنه أن النبي قال(إِنَّ الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةِ ، ثم قرأ{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ}وروى الترمذي والبيهقي عن أبي هريرة أن رسول الله قال(لَيْسَ شَئٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنِ الْدُّعَاءِ)وأيضا(مَنْ لَمْ يَسْألِ اللَّهَ يَغْضَبْ عَلَيهِ)و أيضا :

( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ الله لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ والكُرَبِ ؛ فَلْيُكْثِرِ الْدُّعَاءِ فِي الْرَّخَاءِ)(الدُّعَاءُ سِـلاحُ المُؤْمِنِ وعِمَـادُ الدِّينِ ، وَنـُورُ السَّــماواتِ وأَلارْضِ )

عن على رضى الله عنه ، رواه أبو يعلى في مجمع الزوائد .
وفى الحديث الآخر
(إِنَّ الْعَبْدَ لا يُخْطِئِهُ مِنَ الْدُّعَاءِ إِحْدَى ثَلاثٍ : إِمَّا أَنْ تُعَجَّـــلَ لَهُ دَعْوَتُهُ ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَ لَهُ فِي الآخِرَةِ وَإِمَّا أَنْ يُدْفَعَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا )

والبخاري في الأدب والحاكم عن أبي سعيد الخدرى والديلمي في الفردوس عن أنس .

(سَلُوا الله مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّ الله يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ وَأَفْضَلُ العِبَادَةِ انْتِظَارُ الفَرَجِ

)رواه الترمذي من حديث ابن مسعود .

(إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِّ كَرِيمٌ، يَسْتَحِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى الْسَّمَاءِ ؛ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرَا)

رواه الترمذي عن سلمان رضي الله عنه ، والصفر الخالي الفارغ .
وفي الحديث القدسي (فى سنن الترمذى)عن أنس
(قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلا أُبَالِي ، يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ ، وَلا أُبَالِي ، يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً) وعنه أيضا فى صحيح ابن حبان أنه قال(لا تَعْجِزُوا فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ لَنْ يَهْلِكَ مَعَ الدُّعَاءِ أَحَدٌ)(لاَ يَرُدُّ الْقَضَــاءَ إِلاَّ الدُّعَــاءُ وَلاَ يَزِيدُ فِي الْعُمُــرِ إِلاَّ الْبِـرُّ)

جامع الأحاديث والمراسيل ومشكاة المصابيح والفتح الكبير عن سلمان رضي الله عنه .
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله
(مَنْ فُتِحَ لَهُ مِنْكُمْ بَابُ الدُّعَاءِ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ، وَمَا سُئِلَ اللَّهُ شَيْئَاً أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ الْعَافِيَةَ، إِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ ، وفى رواية : فُتِحَتْ لَهُ أبْوَابُ الإِجَابَة وفي أخرى أَبْوَابُ الْجَنَّةِ) وفى الحديث الآخر(منْ نَزَلَتْ بِهِ فَـاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدّْ فَاقَتُهُ، وَمَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِاللَّهِ، فَيُوشِكُ اللَّهُ لَهُ بِرِزْقٍ عَاجِلٍ أَوْ آجِلٍ)

عن ابنِ مسعُودٍ جامع الأحاديث والمراسيل ومسند أبى يعلى.
وأيضــا قال عليه أفضل الصلاة والسلام
(مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلا قَطِيعَةُ رَحِمٍ، إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الآخِرَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا ، قَالُوا : إِذًا نُكْثِرُ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْثَرُ)

عن عبادة بن الصامت ورواه أحمد فى مسنده عن أبى سعيد الخدري
وعن عَائِشَةَ فى مسند الشهاب ومجمع الزوائد قالت
(قَالَ النَّبِيُّ : لاَ يُغْنِي حَـذَرٌ مِنْ قَـدَرٍ وَالدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ وَإِنَّ الْدُّعَاءَ لَيَلْقى الْبَلاَءَ فَيَعْتَلِجَانِ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)وفى الحديث الآخر (دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بالصَّدَقَةِ وحَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بالزكاةِ ، وأَعِــدُّوا للبــلاءِ الدُّعَــاءَ)

.وعن ابن مسعود فى سنن البيهقي الكبرى
وروى ابن عساكر عن كعب فى جامع الأحاديث والمراسيل
(قالَ النَّبِيُّ :أَوْحَى اللَّهُ تَعَالى إِلى دَاوُدَ : مَا مِنْ عَبْــدٍ يَعْتَصِمُ بي دُونَ خَلْقِي أَعْرِفُ ذلِكَ مِنْ نِيَّتِهِ فَتَكِيدُهُ السَّموَّاتُ بِمَنْ فِيهَا إِلاَّ جَعَلْتُ لَهُ مِنْ بَيْنِ ذلِكَ مَخْرَجَاً وَمَا مِنْ عَبْــدٍ يَعْتَصِمُ بِمَخْلُوقٍ دُونِي ، أَعْرِفُ ذلِكَ مِنْ نِيَّتِهِ ؛ إِلاَّ قَطَعْتُ أَسْـبَابَ السَّمَاءِ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَأَرْسَخْتُ الْهَوِيَّ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْهِ وَمَا مِنْ عَبْــدٍ يُطِيعُنِي إِلاَّ وَأَنَا مُعْطِـيهِ قَبْلَ أَنْ يَسْـأَلَنِي ، وَمُسْـتَجِيبٌ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْعُـوَنِي ، وَغَـافِرٌ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَنِي)وعن حُذَيْفَةَ (لَيَـأَتِيَنَّ عَلى النَّـاسِ زَمَـانٌ لاَ يَنْجُـوَ فِيـهِ إِلاَّ مَنْ دَعَـا بِدُعَــاءٍ كَدُعَـاءِ الْغَرَقِ )
وعن عائشة فى مسند الشهاب والدرر المنتثرة ، قالت : قال رسول الله : إِنَّ الله يُحِبُّ المُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ)
وعن أنس رضي الله عنه فيما رواه الطبرانى قال : قال النبى(افْعَلُوا الخَيْرَ دَهْرَكُمْ وتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ الله فِانَّ لله نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وسَلُوا الله أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ ، وأَنْ يُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ )
كما روى الحاكم فى المستدرك ، عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما ، عن النبيّ أنه قال(يَدْعُو الله بِالْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقيامَةِ حتّى يُوقِفَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقولُ : عَبْدي إِنّي أَمَرْتُكَ أَنْ تَدْعوني وَوَعَدْتُكَ أَنْ أَسْتَجيبَ لَكَ ، فَهَلْ كُنْتَ تَدْعُوني ، فَيقولُ: نَعَمْ يا رَبّ ، فَيَقُولُ : أَما إِنَّكَ لَمْ تَدْعُني بِدَعْوَةٍ إلا اسْتُجِيبَ لَكَ ، فَهَلْ لَيْسَ دَعَوْتَني يَوْمَ كَذا وَكَذا لِغَمٍّ نَزَلَ بِكَ أَنْ أُفَرِّجَ عَنْكَ ؛ فَفَرَّجْتُ عَنْكَ ، فَيَقولُ : نَعَـمْ يا ربّ ، فَيقولُ : فَإِنّي عَجَّلْتُها لَكَ في الدُّنْيا وَدَعَوْتَني يَوْمَ كَذا وَكَذا لِغَمٍّ نَزَلَ بِكَ أَنْ أُفَرِّجَ عَنْكَ ؛ فَلَمْ تَرَ فَرَجاً ، قالَ : نَعَمْ يا ربّ ، فَيقولُ: إِنّي ادَّخَرْتُ لَكَ بِها في الْجَنَّةِ كَذا وَكَذا، قال رسول الله : فَلا يَدَعُ الله دَعْوَةً دَعَا بِهَا عَبْدُهُ الْمُؤْمِنُ إِلا بَيَّـنَ لَهُ ؛ إِمَّا أَنْ يَكونَ عَجَّلَ لَهُ في الدّنْيا ، وَإِمَّا أَنْ يَكونَ ادَّخَرَ لَهُ في الآخِرَةِ.، قَال : فَيَقُول الْمُؤْمِنُ فِي ذَلِكَ الْمَقَامِ : يَا ليْتَهُ لَمْ يَكُنْ عُجِّــلَ لَهُ شَيْءٌ فِي الْدُّنْيَــا مِنْ دُعَـائِهِ)




فَوَائِدُ لإِسْمِهِ تَعَالَى الْلَطِيف

قال الدميري في حياة الحيوان{{ ومن فوائده لجلب الخير والرزق والبركة تقوله عقب كل صلاة مائة وتسعاً وعشرين مرة ثم تقول{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ } والدعاء بعد تمام قراءة الاسم المبارك(اللهم وسّع عليّ رزقي الله عطِّف عليّ خلقك اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك فصنه عن ذلِّ السؤال لغيرك برحمتك يا أرحم الراحمين) }}.
وقال الفاضل الشهير أحمد الديربي في مجرباته :

{{ اعلم وفقني الله وإياك أن هذا الاسم جليل القدر ظهرت بركته، واشتهر فضله، سريع الإجابة، وله سر عظيم وخواص عجيبة في جلب الرزق وقضاء الحوائج وتفريج الكرب، ودفع كيد الظالمين وهلاكهم وغير ذلك ، وقد تكلم بعض العلماء والأولياء على بعض ما يتعلق به كل منهم على قدر حاله ومقامه قال :وإذا أردت استعماله لتفريج الكرب والهم والغم وتيسير الرزق وقضاء الحاجة ، فاذكره بعد صلاة الصبح مائة وتسعاً وعشرين مرة واقرأ بعد ذلك هذا الدعاء ، وهو :
{ بسم الله الرحمن الرحيم اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ } تقرأ هذه الآية سبع مرات ثم تقول : اللهم يا مسخر السموات السبع والأرضين السبع ومن فيهن ومن علهين سخِّر لي كل شئ من عبادك مما في برك وبحرك ، حتى لا يكون في الكون شئ متحرك أو ساكن ، صامت أو ناطق ، ظاهر أو باطن ، إلا سخَّرته لي ببركة اسمك اللطيف المكنون يا الله يا حي يا قيوم{إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ }إلهي جودك دلَّني عليك وإحسانك قرَّبني إليك أشكو إليك ما لا يخفى عليك، وأسألك ما لا يعسر عليك إذ علمك بحالي يغني عن سؤالي، يا مفرجاً عن المكروب كربه ، فرِّج عني ما أنا فيه، يا من ليس بغائب فانتظره، ولا بنائم فأوقظه، ولا بغافل فأذكره، ولا بعاجز فأمهله، يا عالماً بالجملة، وغنياً عن التفصيل ، كفى علمك عن المقال، وانقطع الرجاء إلا منك، وخابت الآمال إلا فيك، وانسدت الطرق إلا إليك يا الله يا سميع يا قريب يا بصير يا مجيب ، اغفر لي وارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين ، ويسر لي رزقي ، وسخر لي جميع خلقك ، إنك على كل شئ قدير ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم }}.

قال رحمه الله:
{{ واعلم أن هذه الاستغاثة تنفع المكروبين ، والمهمومين ، والخائفين من حاكم أو غيره ، فمن أراد فليقرأها كما ذكرنا بشروطها ، فإنه يستجاب له في الوقت بإذن الله تعالى.}}
ذكر الشيخ أبو بكر الكتامي الشافعي في كتابه (المنهج الحنيف في تصريف اسمه تعالى اللطيف) :
{أن من أراد أن يرى في شأنه ما يحب ويختار فليتوضأ ويصلى العشاء ثم يصلى ركعتين بعد العشاء ويستغفر الله تعالى ما أمكنه ، ويصلي على النبي ما أمكنه ثم يقول : يا لطيف مائة مرة وتسعاً وعشرين مرة ثم يقول :{أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} يا هادي يا لطيف يا خبير ، اهدني وأرني وخبرني في منامي ما يكون من أمر كذا وكذا وتذكر حاجتك بحق سرك المكنون {وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاء وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ } وينام ، فإنه يرى ما يطلبه في منامه إما أول ليلة أو الثانية أو الثالثة.}}.


وقال أيضاً :
{{ ومن أراد تسهيل الرزق ، فليذكره ( الدعاء السابق )كل يوم مائة وتسعاً وعشرين مرة ، يرى البركة في رزقه وماله ومن أراد الخلاص من الضيق أو السجن فليذكره العدد المذكور ويقول بعده {إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } ثم يصاحبه ؛ فيكون الخلاص لوقته }}.
وقد نقل العارف بالله تعالى الشيخ يوســف النبهــاني في كتابه (سعادة الدارين) عن أحد العارفين قوله :
{{من تعسرت عليه المعيشة ولم يكن يملك شيئاً من الدنيا وهو فقير جداً أو تعلق قلبه بامرأة يريد أن يتزوجها ولم يستطع ذلك إما لفقره أو لعدم رضاها ، أو كان مريضاً وعجز الأطباء عن برئه ، فليتوضأ ويصلى ركعتين ويقرأ الاسم مائة وتسعاً وعشرين مرة بنية صادقه ، فإن مراده يحصل بإذن الله تعالى .}}
قال :


{{ وهذا الاسم " اللطيف " ما أسرعه لتفريج الكرب في أوقات الشدائد ، لا يضاف إلى غيره ، فإنه يظهر منه العجب العجيب، ولا يذكره من يؤلمه شئ في نفسه أو بدنه إلا أزاله الله عنه في أثناء الذكر ولا يذكره أحد في نفسه لأمر عظيم هاله ، ومثَّل ذلك الأمر في تخيُّله ، ثم أقبل على الذكر ، وهو يلاحظه بتلك الكيفية ، إلا شاهده كيف ينجلي ويضمحل ، فلا يقوم من مقامه ، وقد بقى شئ يرهبه ، وفي ذلك أسرار بديعة.}}
قال بعض العارفين :
{{ من قرأ قوله تعالى {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ } في كل يوم تسع مرات لطف الله به في أموره ، وسيق له الرزق الحسن ، وكذلك من أكثر من ذكر اللطيف.}}


قال الربيع :
{{ كان من أدعية الإمام الشافعي رضي الله عنه المشهورة بالإجابة : ((اللهم إني أسألك اللطف فيما جرت به المقادير)) من قاله في كل يوم مائة وتسعاً وعشرين مرة ، أمَّنه الله من شر الحوادث ، ورزقه اللطف في سائر أحواله
.}}


مفاتيح الفرج
إن الإنسان لا يخلو في هذه الحياة من المتاعب والأحزان وتقلُّب الأطوار وتعاقب الأدوار فكما نرى في الطبيعة اختلاف الليل والنهار وتعاقب الفصول خلال العام من ربيع وصيف وخريف وشتاء كذلك نرى النفوس يتعاقب عليها القبض والبسط والعسر واليسر فيتقلَّب المرء بين السرور والأحزان وقد يدور عليها الخير والشر والبأساء والنعماء فيظهر عليه الابتهاج أو الاكتئاب فالسرور والحزن يظهران على وجه الإنسان ليعبرا عما في نفسه من جلال أو جمال وقبض أو بسط وأسباب القبض كثيرة منها : كثرة الحجب المتراكمة على النفس لذنب وقع وهذا يزول بالتوبة والاستغفار وقد يكون القبض بسبب أمل ضاع أوأمنيَّة لم يستطع المرء تحقيقها وعلاج ذلك بالتسليم لأمر الله والرضا عما قضاه وتفويض الأمر كله لله وربما يكون سبب القبض ظلمٌ وقع على المرء نفسه أو ماله أوأهله وعلاجه بالصبر وسعة الصدر وصدق الالتجاء إلى حضرة الله وتفويضه سبحانه في ردِّ الظلم ودفع المكروه وهناك قبضٌ لا يعرف له سبب وهذا يزول بالكفِّ عن الأقوال والأفعال مع ملازمة الصمت والسكون انتظاراً لفرج الله فإن بعد القبض بسطا وإنَّ مع العسر يسرا .
ومع العسر إن تدبرت يسرٌ \ ومع الرضا كلُ شئٍ يهـون
فنهاية الشدة هي بداية الفرج وربما أفادك ليل القبض ما لم تستنفذه في إشراق نهار البسط فقد ينكشف ليل القبض بظهور نجم يهديك أو قمر يضئ لك الطريق أو شمس تبصر بها سبيل الخلاص .
اشــتدِّي أزمـة تنفرجي \ قد أذن ليــلك بالبلج
وظــــــلام الليل له سرج \ حتى يغشاه أبو السرج
وسحــاب الخير له مطر \ فإذا جـــاء الأبان تجى
وأما أسباب البسط فكثيرة جداً منها التوفيق في طاعة الله أو زيادة من الدنيا أو إقبال الناس عليك أو إطراؤهم لك ومدحهم إياك وهذا كله يقتضي منك أن تشكر الله على نعمه وتوفيقه وألا يؤدي إقبال الدنيا عليك إلى الغرور والبطر والتعالي والزهو ولا يغرُّك ثناء الناس ومدحهم لك بالصلاح وأنت خالٍ منه أو يفتنك ذكرهم لك بما لا تستحق أو يخدعك حسن ظنِّهم بك عن يقينك بما في نفسك واحذر أن يظهر الله للناس ذرَّة مما بطن فيك من العيوب فيمقتك أقرب الناس إليك ولا تصغ إلى من يمدحونك من المنافقين لحاجة في نفوسهم فإذا قضيت حاجاتهم انتهى مديحهم لك وإذا لم تقض سخروا منك واغتابوك فقابل المدح كمادح نفسه وذمُّ الرجل نفسه هو مدح لها وهناك بسطٌ بسبب الإشراقات القلبية والمكاشفات الروحانية والمؤانسات القدسية فعلى من يختصُّه الله به أن يسير فيه في حدود الأدب مع الله فقد قال أحد العارفين { فتح لي باب البسط فانبسطتُ فحُجِبْتُ}والله يقول{وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ}وربما يتبادر إلى الذهن سؤال وهو لماذا يبتلى الله أحبابه فقد ابتلى آدم بإبليس وإبراهيم بالنمروذ وموسى بفرعون ونبينا محمد بأبي جهل وقد قال {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِّنَ الْمُجْرِمِينَ}والسرُّ في ذلك أن البلاء يخلِّص القلب كليَّة لله لأن المرء عند الشدائد والأزمات يتوجه بالكليَّة إلى الله تعالى مستغفراً ومتضرعاً بالدعاء ليمنحه الرضا بقضائه ويلهمه الشكر على نعمائه ومن هنا نرى أن الله تعالى يبتلي بعض أوليائه في بدايتهم ثم يكون النصر لهم في نهايتهم ليرفع الابتلاء أقدارهم ويكمل بالنعماء أنوارهم فالإنسان لا يتطهَّر إلا بتقلبه بين الخير والشر والعسر واليسر وانظر معي إلى سليمان الذي أعطى فشكر وإلى أيوب الذي ابتلى فصبر وإلى يوسف الذي قدر فغفر فإن الله إذا أحب عبداً ابتلاه فإذا صبر قربه واجتباه وإذا رضى اصطفاه وأعطاه فوق ما يتمناه هذا إلى أن البلاء يحقِّق العبد بأوصاف العبودية من الذل والإن**ار والشعور بالحاجة والاضطرار وهذا ما يؤهله للقرب من حضرة العزيز الغفار ، وهذا ما يوضحه أحد الصالحين عند توضيحه لقول الله تبارك اسمه وتعالى.شأنه {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ } وقوله النبى (أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وتمامه (.. فَأَكْثِرُوا الدُّعَاء) ، رواه مسلم وأحمد وسنن أبي داوود .
حيث يقول{{ فإنَّ في هذه الآية والحديث تصريحاً بعدم تحيُّز الحق تبارك وتعالى في جهة دون أخرى أي فكما تطلبونه في العلوِّ ، فاطلبوه كذلك في السفل وخالفوا وهمكم وإنما جعل الشارع(صلى الله عليه وسلم) حال العبد في السجود أقرب من ربه دون القيام مثلا لأن من خصائص الحضرة أن لا يدخلها أحد إلا بوصف الذل والان**ار فإذا عفَّر العبد محاسنه في التراب كان أقرب في مشهده من ربه من حالة القيام فالقرب والبعد راجع إلى شهود العبد ربه لا إلى الحق تبارك وتعالى في نفسه فإن أقربيته واحدة ، قال تبارك وتعالى في حق المحتضر{وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ } و {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ }[ أي الإنسان ]( مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ } انتهى.
فالدعاء نور الروح وهداها وإشراق النفس وسناها وهو علاج القلق الذي ينتاب الإنسان في أوقات الأزمات ودواء الاضطراب والقنوط وهو الإ**ير الذي يتجرَّعه المؤمن فيزول اضطرابه ويسكن قلقه وتنزل السكينة والطمأنينة على قلبه ويفرح فيه بلطف ربه هذا إلى جانب أنه يُزيل ما ران على القلب ويذيب الغشاوات التي تعلو صفحة الفؤاد ويجتث من الوجدان شرايين الغلظة والجفوة والقسوة ففيه طهارة القلوب وتزكية النفوس وتثقيف العقول وتيسير الأرزاق والشفاء من كل داء ودوام المسرات والسلامة من العاهات وهو سلاح المؤمن الذي ينفع مما نزل ومما لم ينزل فكن على يقين من أن إجابة الدعاء معلقة بمشيئة الله تعالى والحق يقول{فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء}وقد ورد أن البلاء ينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان حتى يغلب الدعاء البلاء وقد صدق رسول الله حيث يقول ( لاَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلاَّ الدُّعَاءُ، وَلاَ يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلاَّ الْبِرُّ )عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ ، جامع الأحاديث والمراسيل ومشكاة المصابيح والفتح الكبير
وقد وضح هذه الحقيقة الإمام الغزالي رضي الله عنه حيث يقول{ فإن قلت فما فائدة الدُّعاء والقضاء لا مردَّ له ؟ قلت : إن من القضاء ردَّ البلاء بالدُّعاء والدُّعاء سببٌ لردِّ البلاء واستجلاب الرحمة كما أن الترس سبب لردِّ الســـهم فيتدافعان كذلك الدعاء والبلاء يتعالجان }فإذا ابتليت بمحنة يا أخي المؤمن فقل(ذلك تقدير العزيز العليم)وإذا رأيت بليَّـة فقــل ( سنَّة الله في خلقه ) وإذا نزل بك مكروه ( فاذكر أن الله ابتلى بالمكاره الأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين)فمن كانت له فطنة وبصيرة علم أن أيام الابتلاء قصيرة وقد جمعنا في هذا الموضوع دعوات مستجابات واستغاثات مجربات وصلوات فاتحات وأحزاب كاشفات للهموم والكروب والملمات وهي من كتاب الله تعالى ومن أقواله رسوله الكريم ومن هدي السلف الصالح فاجعلها سميرك ورفيقك وستجدها الصديق الذي يرضيـك دائماً وتستريح إليه كلما نزل بك همٌّ أو غمٌّ وعند المتاعب والأزمات فقد جربناها فوجدناها سريعة الإجابة في تفريج الكروب وقضاء الحاجات بإذن الله تعالى وإياك والقلق والاضطراب والاستسلام للنحيب والبكاء واليأس من تحقيق الرجاء وكن كالشجرة العظيمة العالية لا تؤثر فيها الرياح العاتية فإذا صادفتك مشكلة فافحص أوجه حلِّها حتى لا تقع في مثلها وخذ في الأسباب وانتظر الفرج ولا تفقد الأمل ولا تضيِّع وقتك في القلق والاضطراب وفي لعن الحياة ودع التدبير لمدبِّر الأكوان مع الأخذ في الأسباب واعلم أن الله وحده يصرِّف الأمور ويفرِّج الكروب فاعرض مشاكلك كلها عليه وإن لم يكن ما تريد فليكن منك الرضا بما يريد والله غالبٌ على أمره فقد أوحى الله إلى شعيب عليه السلام : يا شُعيب هبْ لِي مِنْ وَقْتِكَ الْخُضُوعَ وَمِنْ قَلْبِكَ الْخُشُوعَ وَمِنْ عَيْنَيْكَ الدُّمُوعَ ثُمَّ ادْعُنِي، فَإِنِّي قَرِيبٌ.فاتَّجه يا أخي إلى الله وعوِّد لسانك مناجــاة الله وتوقع الخير دائمـــــاً من الله وكرِّر دائــــــماً قول الحق سبحانه {سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً } أسأل الله أن ينفع بهذه الأدعية والاستغاثات كل من قرأهــا أو دعا بهــا أو أوصــلها لمن يحتاجهـــا أو دلَّ عليها الطـــالب لها

آدَابُ الْدُّعَاء

وهي التي بالوقوف عليها والعمل بها يُرزق العبد الإجابة من الله وقد أشار إلى بعضها إبراهيم بن أدهم حين سأله رجلٌ قائلاً يا إبراهيم قال الله{ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} فمــا بالنا ندعو فلا يستجاب لنا فقال إبراهيم من أجل خمسة أشياء :

1- عرفتم الله فلم تؤدُّوا حقه .
2- وقرأتم القرآن فلم تعملوا به .
3- وقلتم : نحبُّ الرسول ، وتركتم سنَّته .
4- وقلتم : نلعن إبليس ، وأطعتموه .
5- والخامسة : تركتم عيوبكم ، وأخذتم في عيوب الناس .


ونجمل هذه الآداب باختصار شديد فيما يلي :
تجنُّب الحرام في المأكل والمشرب والملبس وال**ب لقوله عليه أفضل الصلاة و أتُّم السلام( يدعو الرجل )يَـمُدُّ يَدَيْهِ إلـى السماءِ يا ربِّ يا ربِّ ، ومَطْعَمُهُ حَرَامٌ ، ومَشْرَبُهُ حَرَامٌ ، ومَلْبَسُهُ حَرَامٌ ، وقَدْ غُذِّيَ بالـحَرَامِ ، فأَنَّى يُسْتَـجَابُ لَهُ) سنن البيهقي الكبرى عن أبى هريرة ، ورواه مسلـم
الإخلاص لله تعالى وتقديم عمل صالح ويذكره عند الشدَّة كما فعل أصحاب الغار الثلاثة الذين ذكرهم النبي ولقوله تعالى{إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}التنظُّف والتطهُّر والوضوء واستقبال القبلة وتقديم صلاة الحاجة إن أمكن ويستحسن الجثو على الركب عند الدعاء والثناء على الله تعالى أولاً وآخراً والصلاة على النبي كذلك وبسط اليدين ورفعهما بحذاء المنكبين وعدم رفع البصر إلي السماء وأن يسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا وأن يتجنَّب السجع وتكلُّفه وأن لا يتكلَّف التغنِّي بالأنغام وخفض الصوت والتأدُّب والخشوع والتمسكن مع الخضوع والإقرار بالذنب أن يتخيَّر الجوامع من الدُّعــاء وخاصة الأدعيــة الصحيحة الواردة عن النبي أن يبدأ بالدُّعاء لنفسه وأن يدعو لوالديه وإخوانه المؤمنين وأن لا يخصَّ نفسه بالدعاء إن كان إماماً وأن يسأل بعزم ويدعو برغبة ويكرر الدُّعاء ويلحَّ فيه وأن لا يدعو بإثم ولا قطيعة رحم وأن لا يدعو بأمر قد فُرِغَ منه وأن لا يعتدي في الدعاء بمستحيل أو ما في معناه وأن لا يتحجَّر وأن يسأل حاجته كلها وأن لا يستبطئ الإجابة أو يقول دعوت فلم يستجب لي وأن يمسح وجهه بيديه بعد فراغه وأن يؤمِّن الداعي والمستمع
أوْقَاتُ الإِجَـابَة
وقد حصر الأئمة الكرام الأوقات التي يتأكد فيها إجابـة الدعاء على ما ورد في الأحاديث الصحيحة فيما يلي :
ليلة القدر ويوم عرفة وليلة الجمعة ويومها ونصف الليل الثاني وثلثى الليل الأول والآخر وجوف الليل ووقت السحر وساعة الجمعة وهي في أصح الأقوال ما بين أن يجلس الإمام في الخطبة إلي أن تقضى الصلاة وشهر رمضان وخاصة عند الإفطار لقول النبى(الصَّائِمُ لاَ تُرَدُّ دَعْوَتُهُ)عن أبي هريرة رواه ابن ماجه فى سننه ، ومسند الشهاب .
وكذلك بيَّنت الأحاديث الشريفة الأحوال التي يُرْجَى فيها إجابة الدَّعاء وهي : عند النداء بالصلاة ، وبين الآذان والإقامة ، وعند إقامة الصلاة ، وعند الحيعلتين (أى حىَّ على الصلاة و حىَّ على الفلاح اللتان بالآذان ) لمن نزل به كرب أو شدَّة ، وعند التحام الصف في سبيل الله ، ودبر الصلوات المكتوبات ، وفي السجود ، وعقيب تلاوة القرآن ولا سيما الختم لما رواه الإمام السيوطي في جامعه الكبي ( أن العبد إذا ختم القرآن صلَّى عليه عند ختمه ستون ألف مَلَك )وفي رواية الأذكار للنووي( أمَّن على دعائه أربعة آلاف ملك ) وعند صياح الدِّيكة وعند اجتماع المسلمين وفي مجالس الذكر وعند قول الإمام{وَلاَ الضَّالِّينَ } وعند تغميض الْمَيِّت وعند نزول الغيث وعند رؤية الكعبة وهذا للعبد الذي لا يستطيع جمع قلبه على الدوام مع الله أما العبد الذي رزقه الله الإخلاص ووفقه لتصفية القلب وتنقيته من الأغيار فأصبح همه مجموعاً على مولاه فهذا عبد يستجيب الله له في أي وقت يدعو ومن ذلك ما روى عن الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه أنه قال{ ما احتجت إلى شئ إلا قلت : يا رب عبدك يحتاج إلى كذا فما استتم هذا الكلام إلا وهذا الشئ بجواري }
أمَاكِنُ الإِسْتِجَابَة
وهي المواضع الشريفة وقد جمع الإمام الحسن البصري أماكن الإجابة في مكة المكرمة فقال :
{{ إن الدعاء هناك مستجاب في خمسة عشر موضعاً : في الطواف ، والملتزم ، وتحت الميزاب ، وفي البيت ، وعند زمزم ، وعلى الصفا والمروة ، وفي السعي ، وخلف المقام ، وفي عرفات ، وفي المزدلفة ، وفي منى ، وعند الجمرات الثلاث }} ويضاف إلى ذلك :
الروضة الشريفة وعند النبي وقد قال الإمام الجزري{ وإن لم يجب الدعاء عند النبي ففي أي موضع} لما ورد في رواية الإسراء والمعراج المذكورة في الصحيحين عن أنس أن سيدنا جبريل قال له(انْزِلْ فَصَلِّ فَفَعَلْتُ فَقَالَ : أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ ؟ صَلَّيْتُ بِطَيْبَةَ وَإلَيْهَا الْمُهَاجَرُ ، ثُمَّ قَالَ : انْزِلْ فَصَلِّ ، فَصَلَّيْتُ ، فَقَالَ : أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ ؟ صَلَّيْتَ بِطُورِ سَيْنَاءَ حَيْثُ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، ثُمَّ قَالَ : انْزِلْ فَصَلِّ ، فَنَزَلْتُ فَصَلَّيْتُ ، فَقَالَ : أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ صَلَّيْتَ بِبَـيْتِ لَحْمٍ حَيْثُ وُلِدَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ ) والصلاة هنا هي الدعاء ،ومما يزيدنا يقيناً في هذا الأمر ما حكاه الله عن عبده ونبيه زكريا حيث يقول (كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ{37} هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء{38} فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ{39}

أَهْلُ الإِطْلاقِ وَأَهْلُ الْتَّـقْييد
يصنِّف العارفون حال أهل الإيمان عند الدعاء إلى فريقين :
فريق ينشط للعبادة عند المقتضيات من مكان أو زمان فتراه يشهد في مكان خاص مشهداً يشوِّقه إلى الدعاء والابتهال والتقرب بنوافل البِّر( كالكعبة والمسجد النبوي الشريف وبيت المقدس) ويشهد في مكان آخر مشهداً ينسيه التقرَّب ويسلِّيه عن التودد وذلك مثل الأسواق ومجالس اللهو ومجامع الغفلة ويكون ذلك التقيد بالأزمنة أيضاً فترى النشاط والهمة يقويان على عمل البر والقربات في شهر رمضان والليالي المرجوِّ فيها الخير فإذا انصرفت تلك الأوقات وانقضت تلك اللحظات فترت الهمَّة وكلَّت تلك العزيمة وذلك لأن العمل مقيد بدائرة الفكر وهو مقهور بحيطته التي تحيط بها من زمان ومكان أما الفريق الثانى فهم أهل الإطلاق أوأهل المشاهدات الذين ترقُّوا عن التكلِّف والاستحضار فإنهم وقعت بهم عين اليقين بكمال التسليم على نور الحق المجلوِّ في الخلق وسرِّ القيومية التي قامت بها العوالم فوقع بهم العلم على حقيقة الأسماء فاطمأنت بها القلوب فتمكنت الخشية من أفئدتهم والخوف من قلوبهم فهم مع الله لا يغيب عنهم في كل زمان وفي كل مكان لا يخصصون مكاناً بعمل دون مكان ولا زماناً بعمل دون زمان إلا ما خصصه به ربهم وأوجبه فيه خالقهم ولذلك ترى عزائمهم في جدٍّ وهَّمتهم في نشاط لأن الأمكنة والأزمنة غير مقصودة لهم ولا معظَّمة في قلوبهم وإنما المقصود ربُّهم والمعظَّم أمره وحكمه فإذا خرجوا من الزمان المخصوص بحكم ما والمكان المخصوص بأمر ما كانوا مع الله بلا كون لأنه كان ولا كون وهؤلاء هم أهل الميراث المحمَّدي الذين لا تحجبهم الآيات ولا تبعدهم الكائنات فنَّزهوا ربَّهم سبحانه وتعالى عن أن يعظِّموا غيره أو ينشطوا له في وقت دون وقت أو مكان دون مكان إلا بما أمر وحكم فلا يكون التعظِّيم للمكان إنما يكون للحاكم الآمر سبحانه وتعالى وإن كان الواجب على أهل هذا المقام أن يسيروا مع أهل مقام التقييد بما يناسبهم تنشيطاً لهم وإعلاءاً لعزائمهم حتى لا يفوتهم الفضل في كل زمان ومكان فربَّ نشاط بمكان خاص أيقظ القلب فقرب وربَّ ذكر مع سهو عن المذكور ونسيان لمكانته اشتدَّ فأنسى الذاكر عن شئون نفسه وقذف به إلى مرابض أنسه وإنما المذموم غفلة القلب واللسان واحتجاب الجسد والجنان .
مُسْتَجَابُو الْدُّعَاء
وأما الذين تتحقق الإجابة من الله لهم فهم : المضطر والمظلوم وإن كان فاجراً أو كافراً والوالدان لأبنائهم والإمام العادل والرجل الصالح والولد البار بوالديه والمسافر والصائم حتى يفطر والمسلم لأخيه بظهر الغيب ما لم يدعُ بإثم أو قطيعة رحم أو يقول دعوت فلم يستجب لي قَالَ النَّبِيُّ(إِنَّ لِلَّهِ عُتَقَاءَ فِي كُل يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِنَ النَّارِ وَإِنَّ لِكُل مُسْلِمٍ فِي كُل يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً)عن أَبي هُريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.جامع الأحاديث والمراسيل .
وقال(أَرْبَعُ دَعَواتٍ لاَ تُرَدُّ دَعْوَةُ الْحَاج حَتَّى يَرْجِعَ وَدَعْوَةَ الْغَازِي حَتَّى يَصْدُر َوَدَعْوَةُ الْمَرِيضِ حَتَّى يَبْرَأَ وَدَعْوَةُ الأَخِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْب ِ، وَأَسْرَعُ هٰؤُلاَءِ الدَّعَوَاتِ إِجَابَةً ؛ دَعْوَةُ الأَخِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ)عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا- جامع الأحاديث والمراسيل .


بَاعِثُ الإِجَـابَة
إن الأصل الأول في إجابة الدعاء هو التزام الداعي بالأدب الباطن الواجب عليه ملاحظته مع الله ويكون ذلك بالتوبة وردِّ المظالم والإقبال على الله بكنه الهمَّة فقد روى الإمام الغزالي في الإحياء عن كعب الأحبار أنه قال :أصاب الناس قحط شديد على عهد موسى رسول الله عليه السلام فخرج موسى ببني إسرائيل يستسقى بهم فلم يُسْقَوْ حتى خرج ثلاث مرات ولم يُسْقَوْ فأوحى الله إلى موسى عليه السلام : أني لا أستجيب لك ولا لمن معك وفيكم نمَّام فقال موسى : يا ربِّ ومن هو حتى نخرجه من بيننا ؟ فأوحى الله إليه : يا موسى أنهاكم عن النميمة وأكون نمَّاماً فقال موسى لبني إسرائيل : توبوا إلى ربِّكم أجمعكم عن النميمة فتابوا فأرسل الله تعالى عليهم الغيث وقال سفيان الثوري : بلغني أن بني إسرائيل قحطوا سبع سنين حتى أكلوا الميتة مـن المزابل وأكلوا الأطفال وكانوا كذلك يخرجون إلى الجبال يبكون ويتضرعون فأوحى الله إلى أنبيائهم عليهم السلام : لو مشيتم إليّ بأقدامكم حتى تحفى ركبكـم وتبلغ أيديكـم عنان السماء وتكلَّ ألسنتكم عن الدعاء فأني لا أجيب لكم داعياً ولا أرحم لكم باكياً حتى تردوا المظالم إلى أهلها ففعلوا فمُطِرُوا من يومهم وقال مالك بن دينار :أصاب الناس في بني إسرائيل قحط فخرجوا مراراً فأوحى الله إلى نبيهم : أن أخبرهم أنكم تخرجون إليّ بأبدان نجسة وترفعون إليّ أكفَّـاً قد سفكتم بها الدماء وملأتم بطونكم من الحرام الآن قد اشتدَّ غضبي عليكم ولن تزدادوا مني إلا بُعْداً وقال أبو الصديق الناجي : خرج سليمان عليه السلام يستسقى فمرَّ بنملة ملقاة على ظهـرها رافعة قوائمها إلى السماء وهي تقول اللهم إنَّا خلق من خلقك ولا غنى بنا عن رزقك فلا تهلكنا بذنوب غيرنا فقال سليمان عليه السلام ارجعوا فقد سيقتم بدعوة غيركم وقال الأوزاعي : خرج الناس يستسقون فقام فيهم بلال بن سعد فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا معشر من حضر ألستم مقرين بالإساءة ؟ فقالوا : اللهم نعم فقال : اللهم إنا قد سمعناك تقول{مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ} وقد أقررنا بالإساءة فهل تكون مغفرتك إلا لمثلنا اللهم فاغفر لنا وارحمنـا واسقنا فرفع يديه ورفعوا أيديهم فسقوا ... ورُوِىَ أن عيسى صلوات الله عليه وسلامه خرج يستسقي فلمَّا ضجروا قال لهم عيسى عليه السلام : من أصاب منكم ذنباً فليرجع فرجعوا كلهم ولم يبق معه في المفازة إلا واحد فقال له عيسى عليه السلام : أما لك من ذنب ؟ فقال : والله ما عملت من شئ غير أني كنت ذات يوم أصلِّي فمرَّت بي امرأة فنظرت إليها بعيني هذه فلمَّا جاوزتني أدخلت إصبعي في عيني فانتزعتها واتبعت المرأة بها فقال له عيسى عليه السلام : فادع الله حتى أؤمِّن على دعائك قال : فدعا فتجللت السماء سحابا ًثم صبَّت فسقوا وقال يحي الغسَّاني : أصاب الناس قحط على عهد داود عليه السلام فاختاروا ثلاثة من علمائهم فخرجوا حتى يستسقوا بهم فقال أحدهم : اللهمَّ إنك أنزلت في توراتك أن نعفو عمن ظلمنا اللهم إنا قد ظلمنا أنفسنا فاعف عنا وقال الثاني: اللهم إنك أنزلت في توراتك أن نعتق أرقاءنا اللهم إنا أرقاؤك فاعتقنا وقال الثالث : اللهم إنك أنزلت في توراتك أن لا نردَّ المساكين إذا وقفوا بأبوابنا اللهم إنا مساكينك وقفنا ببابك فلا تردَّ دعاءنا ؛ فسقوا وقال عطاء السلمي : منعنا الغيث فخرجنا نستسقى فإذا نحن بسعدون المجنون في المقابر فنظر إليّ فقال : يا عطاء أهذا يوم النشـور أو بعثـر ما في القبور؟ فقلت : لا ولكنا منعنا الغيث فخرجنا نستسقى فقال : يا عطاء بقلوب أرضية أم بقلوب سماوية فقلت: بل بقلوب سماوية فقال: هيهات يا عطاء قل للمتبهرجين لا تتبهرجوا فإن الناقد بصير ثم رمق السماء بطرفه وقال : إلهي وسيدي ومولاي لا تهلك بلادك بذنوب عبادك ولكن بالسرِّ المكنون من أسمائك وما وارت الحجب من آلائك إلا ما سقيتنا ماءاً غدقاً فراتا تحيي به العباد وتروي به البلاد يا من هو على كل شئ قدير قال عطاء : فما استتمَّ الكلام حتى أرعدت السماء وأبرقت وجاءت بمطر كأفواه القرب فولَّى يقول :
أفلح الزاهدونا و العابدونا \ إذ لـمولاهم أجاعوا البطونا
أسهروا الأعين العليلة حبَّا \ فانقضى ليلهم وهم ساهرونا
شغلتهم عبادة الله حتى \ حسب الناس أن فيهم جنونا
وقال ابن المبارك : قدمت المدينة في عام شديد القحط فخرج الناس يستسقون فخرجت معهم : إذ أقبل غلام أسود عليه قطعتا خيش قد ائتزر بإحداهما وألقى الأخرى على عاتقه فجلس إلى جنبي فسمعته يقول : إلهي أخْلَقَت الوجوهَ عندك كثرةُ الذنوب ومساوي الأعمال وقد حبست عنَّا غيث السماء لتؤدب عبادك بذلك فأسألك يا حليماً ذا أناة يا من لايعرف عباده منه إلا الجميل أن تسقيهم الساعة الساعة فلم يزل يقول الساعة الساعة حتى اكتست السماء بالغمام وأقبل المطر من كل جانب ويروى أن عمر بن الخطاب استسقى بالعباس فلما فرغ عمر من دعاءه قال العباس :اللهمَّ إنه لم ينزل بلاء من السماء إلا بذنب ولم يكشف إلا بتوبة وقد توجَّه بالقوم إليك لمكاني من نبيك وهذه أيدينا إليك بالذنوب ونواصينا بالتوبة وأنت الراعي لا تهمل الضالة ولا تدع ال**ير بدار مضيعة فقد ضرع الصغير ورقَّ الكبير وارتفعت الأصوات بالشكوى وأنت تعلم السر وأخفى اللهم فأغثهم بغياثك قبل أن يقنطوا فيهلكوا فأنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون فما تَّم كلامه حتى ارتفعت السماء مثل الجبال .






طَلَبُ الْمَغْفِــرَة
ولهذا ينبغي للدَّاعي الطالب للإجابة أن يلازم بعد التوبة على الاستغفار بأنواعه ويواظب عليه لأن الاستكثار منه أناء الليل وأطراف النهار يصفِّي القلوب من الصدأ والأكدار ويخفِّف الظهور من ثقل الأوزار ويوصل الملازمين له والمواظبين عليه إلى منازل العارفين من الأخيار ويفضي بهم إلى حصول المطالب وقضاء الأوطار ولذلك روى مسلم في صحيحه عَنْ الأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللّهَ قَال(إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَىٰ قَلْبِي وَإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللّهَ فِي الْيَوْم مِائَةَ مَرَّةٍ) وروى الترمذي مرفوعاً(مَنْ لَزِمَ الاسْتِغْفَارَ جَعَلَ الله لَهُ مِنْ كُلِّ هَمَ فَرَجاً ومِنْ كُلِّ ضِيْقٍ مَخْرَجاً ورَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ)وعن ابنِ عُمَرَ فى سنن أبى داوود قال(إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ الله في المَجْلِسِ الْوَاحِدِ مَائَةَ مَرَّة ٍ: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)وعن عائشة عن أبى الدرداء رواه صاحب الفتح الكبير(طُوبَى لِـمَنْ وَجَدَ فِـي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَـاراً كَثِـيراً)والآثار في هذا الباب كثيرة جداً ونكتفي بهذا القدر خوفاً من الإطالة.
مَرَاتِبُ الإِسْتِغْفَار
اعلم أن الاستغفار على ثلاثة مراتب على قدر تفاوت الهمم والمطالب
فالمرتبة الأولى هي الاستغفار باللسان
وفيه منافع وفوائد وبركة، فمن بركته أنه يَحْصِلَ الاستغفار بالقلب ويرجى به حصول الاستجابة من الله الكريم الغفار ومن منافعه وفوائده أنه خير من السكوت وبه يتعوَّد قول الخير ويدوامه وبالمداومة عليه يتجه العبد إلى فعل الخير ويقلع عن الشر ودواعيه ويبغضه ويقليه وهكذا فالاستغفار باللسان حسن كله على أي حال كان.
والمرتبة الثانية : الاستغفار بالقلب ...
وهو قوي الأثر في تصفية القلوب من الأكدار وبه تنفرج الهموم والغموم وتزول الكروب كما أن به يتم حصول كل أمر مطلوب أو مرغوب بل إن به تنزل الرحمات والبركات وتفيض النفحات وتندفع الشرور والبليات
أما المرتبة الثالثة : وهي الاستغفار بالقلب واللسان...
فهي المرتبة الكاملة لأن بها تتجمَّع الفضائل للإنسان ويصلح الجسد والجنان وفي هذا ينال العبد أفضل المنافع ومجامع البركات حيث تنزل له المغفرة والرحمات وتضاعف له الحسنات وتكفَّر عنه السيئات وترفع له الدرجات وتزكو له الأعمال والطاعات بل قد تنصقل مرآة قلبه وتحصل له الطهارة الكاملة من العيوب والذنوب فيتوصل بذلك إلى كشف حجب الغيوب على أن هناك أمراً ننبَّه عليه : وهو أن حقيقة الاستغفار التام الموجب للمغفرة ما كان معه ندم بالقلب على الذنب ولم يكن معه إصرار فإن كان معه إصرار كان استغفاره بالقلب ناقصاً قليل الجدوى غير كامل ولكن لله ساعات لا يحجب فيها الدعاء وفي واسع القدرة أمور عظيمة وأسرار عجيبة ولذلك فلا ينبغي لعبد أن يترك الاستغفار وينهمك في غمرة الذنوب والأوزار ويقول أنَّي لي من الذنوب فِرار ؟ ولا ينفعني نطق اللسان بالاستغفار لأن من لا يقدر على ترك الشر كله فينبغي أن يتدرج بترك قليله فلعل ترك القليل منه يجرُّ إلى ترك الكثير وكذا إذا لم يقدر على عمل الطاعات وفعل الصالحات فلا ينبغي أن ي**ل عن قليل الطاعة ويقول : أنىّ لي بنفيس تلك البضاعة بل يتدرج بفعل القليل منها فلعل فعل قليلها يجرُّ إلى فعل الكثير منها





أَنْوَاعُ الإِسْتِغْفَار
أفضله ما رواه البخاري مرفوعاً أَنِ النَّبِيِّ قَالَ(إنَّ سَيِّدَ الاِسْتِغْفَار أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِيِ وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ فَاغْفِرْ لِي فَإنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنـُوبَ إلاَّ أَنْتَ فَإنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ مُوقِنـا بِهَا فَمَاتَ دَخَـلَ الْجَنَّـةَ وَإنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي مُوقِنـا بِهَا ؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ) ومنه ما ورد عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه فى صحيحى البخارى ومسلم رضى الله عنهما(أَنَّهُ قَالَ لرَسُولَ الله عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ في صَلاَتِي قَالَ : قُلْ .: اللَّهُمْ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْماً كَثِيراً ولاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاّ أنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحيمُ)
ومنه ما رواه الترمذى فى سننه عن ابن مسعود قال: سمعت النَّبيَّ يَقُولُ(مَنْ قالَ أسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غُفِرَ لَهُ وَإِن كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ وفي رواية أبي سعيد : وَإِنْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ عَدَدَ النُّجُومِ وَعَدَدَ زَبَدِ الْبَحْرِ وَعَدَدَ أيْامِ الْدُّنْيَا وَعَدَدَ وَرَقِ الْشَّجَرِ وَعَدَدَ رَمْلِ عَالِج)ومنه ما روى عن أبي عبد الله القرشي المشكور المشهور{اللهم إنا نستغفرك من كل ذنب أذنبنــاه تعمَّـــدناه أو جهلنــاه ونستغفــــرك من كل ذنب تبنا إليك منه ثم عدنا فيـــه ونستغفرك من كل الذنـــــوب التي لا يعلمــــها غيرك ولا يسعهـــــــا إلا حلمك ونستغفرك من كل ما دعت إليه نفوسنا من قبل الرخص فاشتبه علينا وهو عندك حـــرام ونستغفرك من كل عمل عملناه لوجهك فخالطه ما ليس لك فيه رضــــا لا إله إلا أنت يا أرحم الراحمين }}
قال الإمام اليافعي{ من داوم على هذه الكلمات عقب كل فريضة أغناه الله عن خلقه ورزقه من حيث لا يحتسب ويسَّر الله عليه أمر معيشته ولو كان عليه مثل جبلٍ ديناً أعانه الله على وفائه }ومنه ما أورده الإمام اليافعي وقال في شأنه : أخبرني من أثق به ؛ أن الشيخ بدر الدين بن عقيل قال : كنت أدعو بهذا الدعاء للعلم وكان صاحبي نصر الدين يدعو به للمال فرزقه الله المال الكثير ورزقني من العلم كثير وهذا هو الدعاء :{ استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم بديع السموات والأرض وما بينهما من جميع جرمى وظلمى وما جنيت على نفسي وأتوب إليك، يا الله يا واحد يا أحد يا جواد يا واجد يا موجد يا باسط يا كريم يا وهَّـــاب يا ذا الطول يا غني يا مغني يا فتَّــــــاح يا رزاق يا حيُّ يا قيوم يا رحمن يا رحيم يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حنَّان يا منَّان انفحني منك بنفحة خير تغنيني بها عمن سواك{إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ}{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً}{نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ}يا غني يا مغني يا حميد يا مجيد يا مبدئ يا معيـــــــــد يا رحيم يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعَّال لما تريد اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك إنك على كل شئ قدير }ومنه ما رواه أبو عبد الله الورَّاق مرفوعاً وقال إنه استغفار الخضر عليه السلام وهو{ اللهم إني استغفرك من كل ذنب تبت إليك منه ثم عدت فيه واستغفرك من كل ما وعدتك به نفسي ثم لم أوفِ لك به واستغفرك من كل عمل أردت به وجهك الكريم فخالطه غيرك واستغفرك يا عالم الغيب والشهادة من كل ذنب أصبته في ضياء النهار وسواد الليل في مــــلأ أو خـــلاء أو ســـــرٍّ ، أو علانية يا حليم }ومن ذلك { يا رب استغفرك وأتوب إليك من مظالم كثيرة لعبادك قِبَلي فأيما عبد من عبادك كانت له مظلمة ظلمته بها في بدنه أو ماله أو عرضه وقد غاب أو مات ولا أستطيع ردَّها أو تحللها منه فأرضه عني بما شئت ثم هبها لي من لدنك فإنك واسع لذلك كله يا رب ما تصنع بعذابي وقد وسعت رحمتك كل شئ؟ يا رب وما عليك أن تكرمني برحمتك ولا تهني بذنوبي وما ينقصك أن تفعل ما سألتك وأنت واجد لكل خير واستغفرك لكل يمين مني حنثت فيها عندك علمت أو لم أعلم إلى يوم القيامة اللهم إني استغفرك لما قدمت ولما أخَّرت ولما أسررت ولما أسرفت ولما أعلنت ولما أنت أعلم به منِّي إلى يوم القيامة لا إله إلا أنت ربُّ السموات السبع وربُّ العرش الكريم }هذا وينبغي للعبد عند انبعاثه للاستغفار :
1-استشعار التوبة .
2-الاعتراف بالذنب .
3-الصدق في ذلك بالهمَّة والإخلاص فيه بالعزيمة ، مضمراً بقلبه ، متلفِّظاً بلسانه ، مقبلاً على ربه .
فقد روى أن رجلاً أتى إلى الحسن فشكا إليه الفقر وأتى آخر فشكا إليه الجدب وأتى آخر فشكا إليه جفاف بستانه وجاء آخر طالباً الولد فقال لكل منهم { استغفروا الله فقيل له في ذلك : رجالٌ يشتكون إليك ألواناً مختلفة ويسألون أنواعاً فأمرتهم كلهم بالاستغفار فقال : ما قلت من قبل نفسي شيئاً ولكني أخذت ذلك من قوله سبحانه و تعالى فى كتابه(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً{10} يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً{11} وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً{12}

استغفر الله من عين نظـرت بها \ إلى القبيح فكان مبتدى نكدى
استغفر الله من ذنب خلوت به \ في الليل منفردا أو غير منفرد
استغفر الله من رزق بلغـت به \ إلى معاصي الله الواحد الصمد
استغفر الله من علم أردت به \ دنيا ولم أك في خير بمجتـهد
استغفر الله مما قلـت في غضب \ وفي رضى ثم في مرح وفي حرد
استغفر الله غفَّار الذنـوب لما \ أسلفت معتمداً أو غير معتمد
استغفر الله من فعـل يخالطه \ ما ليس يرضى إلهي مدة الأبد
استغفر الله من جهلي ومن طمعي\ وشين شأني وعصـياني ومن أود
استغفر الله مما قد ذكرت من \ الأجناس من غافل منهم ومجتهد
استغفر الله مما لست أذكره أو \ ذكرته ، عـزَّ من بالعلم منفرد
-----------------------------------------------------------------------------------
إن كان ذنبي عظيما \ \ فعفو ربي أعظم
أو كان إثمي كبيراً \ \ فالله ربي أرحم
كم أسبل السـتر منه \ \ عليّ كم لي أكرم
وكم رآني مســيئاً \ \ فتاب عني وأنعم
أراه يعطــي العطايا \ \ فضلا ولم أك أعلم
يبدِّل الســوء فضلاً \ \ منه بحسني فأسلم
أسبغ جميــل العطايا \ \ لمن بعفوك مغرم
واجعل عطــاياك ربي \ \ للعبد نعمى ومغنم
-----------------------------------------------------------------------------------------
استغفر الله من علمي ومن عملي \ استغفر الله من طمعي ومن أملي
استغفر الله ما قد جنيـت ومن \ ظلمي وجوري في أيامي الأول
استغفر الله مما قد خفى وبــدا \ وما تقر به نفسي من العمل
استغفر الله من حسدي ومن نقصي\ومن غروري ومن حولي ومن حيلي
استغفر الله من شرك عليّ خفى \ ومن فسوقي وإجرامي ومن زللي
استغفر الله من وهمي ووسوستي \ ومن دسيسة نفسٍ قد تخيَّل لي
استغفر الله من صوم عجبت به \ ومن صلاة بها قد صرت في وجل
استغفر الله من كفر بنعمة من \ للخير والفضل والأنعام سهَّل لي














اهديكم أيها الغاليين على قلبي هذه الفائدة القوية والعجيبة الأثر وهي من الصدور الى الصدور وهي لتسخير اهل المدينة التي تقطنها من إنس وجن ولها رياضة لمدة 40 يوما واثناء الرياضة لا تخرج من المدينة التي تسكنها حتى تنتهي من المدة المذكورة "40 يوما" وإليكم الطريقة :
قرآءة ("حسبنا الله ونعم الوكيل" 450 مرة بعد كل صلاة. الفجر, الظهر, العصر, المغرب, اما العشاء فتقرأ 1000 مرة. تعمل بهذه الطريقة 40 يوما) وبعدها تقرأها عند خروجك من البيت تقرأها 7 او 11 مرة وعند قضاء حاجة لك عند شخص ما تقرأها مرة واحدة وتنفث عليه يطيعك كالمجنون وتزيد في العدد اذا احببت في البداية, مثال : 3 مرات او 7 الى 11 مرة وتنفث على الشخص, فإنه يقضي لك الحاجة التي تريدها وتسخره لك ولكن الشرط ان يكون من نفس مدينتك واذا كنت روحانيا فسترى انك سخرت جن المدينة ايضا وتستطيع ان تراهم ويكونون عونا لك في قضاء حوائجك من غير علمك كرامة وحبا للآية الشريفة فعليك بها فأنها درة من الدرر. والفقير لن يخفي بعد اليوم شيئا عن احبابه واشكروا الله وحده فله الأمر من قبل ومن
بعد












خاتم سورة الفاتحة

























خاتم سورة الفاتحة
















jnoun735


Dernière édition par jnoun735 le Sam 12 Avr - 13:47 (2014); édité 3 fois
Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Sam 8 Mar - 08:36 (2014)    Sujet du message: من أعظم الأبواب في عوالم التصرّفات بسورة الفاتحة الكريمة ويس الشّريفة المباركة Répondre en citant
















jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Sam 8 Mar - 12:46 (2014)    Sujet du message: من أعظم الأبواب في عوالم التصرّفات بسورة الفاتحة الكريمة ويس الشّريفة المباركة Répondre en citant





اهديكم أيها الغاليين على قلبي هذه الفائدة
القوية والعجيبة الأثر وهي من الصدور الى الصدور
 وهي لتسخير اهل المدينة التي تقطنها من إنس
وجن ولها رياضة لمدة 40 يوما واثناء الرياضة
لا تخرج من المدينة التي تسكنها حتى تنتهي
من المدة المذكورة "40 يوما" وإليكم الطريقة :
قرآءة ("حسبنا الله ونعم الوكيل" 450 مرة بعد
 كل صلاة. الفجر, الظهر, العصر, المغرب, اما
 العشاء فتقرأ 1000 مرة. تعمل
 بهذه الطريقة 40 يوما) وبعدها تقرأها
 عند خروجك من البيت تقرأها 7 او 11 مرة و
عند قضاء حاجة لك عند شخص ما تقرأها
مرة واحدة وتنفث عليه يطيعك كالمجنون 
 وتزيد في العدد اذا احببت في البداية,
مثال : 3 مرات او 7 الى 11 مرة وتنفث
 على الشخص, فإنه يقضي لك الحاجة التي
 تريدها وتسخره لك ولكن الشرط ان يكون
 من نفس مدينتك واذا كنت روحانيا فسترى
انك سخرت جن المدينة ايضا وتستطيع
 ان تراهم ويكونون عونا لك في قضاء حوائجك
 من غير علمك كرامة وحبا للآية الشريفة فعليك
 بها فأنها درة من الدرر. والفقير لن يخفي
 بعد اليوم شيئا عن احبابه واشكروا الله وحده فله الأمر من قبل ومن
بعد













خاتم سورة الفاتحة























jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
حسبى ربى



Hors ligne

Inscrit le: 08 Avr 2014
Messages: 34
ارض الله - FRANCE Poissons (20fev-20mar) 蛇 Serpent

MessagePosté le: Ven 11 Avr - 18:52 (2014)    Sujet du message: من أعظم الأبواب في عوالم التصرّفات بسورة الفاتحة الكريمة ويس الشّريفة المباركة Répondre en citant

موفقين داءما لفعل الخيرات سيدى الكريم بارك الله فيكم

نسال الله العفو و العافية دنيا و اخرة


Revenir en haut
ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Sam 12 Avr - 14:30 (2014)    Sujet du message: من أعظم الأبواب في عوالم التصرّفات بسورة الفاتحة الكريمة ويس الشّريفة المباركة Répondre en citant







الشفاء من السحر
وروى ابن أبي حاتم عن ليث قال{ بلغني أن هؤلاء الآيات شفاء من السحر تقرأ على إناء فيه مـاء ، ثم يصبُّ على رأس المسحور :الآية التي في سورة يونس {فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ} وقوله {فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِرِبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ} وقوله {إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى }
*الوقاية من الحيَّة والعقرب
قال الدميري{ ومما يدفع شرَّ الحيَّة والعقرب أن يقرأ عند النوم ثلاث مرات : (أعوذ بربِّ أوصافُهُ سَمِيّـَة ، من كل عقرب وحيَّـة) {سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } [ أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق.}} .
وفي التمهيد لابن عبد البر في ترجمة يحيي بن سـعيد الأنصاري عن ابن وهب قال : أخبرني ابن سمعان أنه سمع رجالاً من أهل العلم يقولون{ إذا لُدِغَ الإنسان فنهشته حيَّة أو لدغته عقرب فليقرأ الملدوغ هذه الآية {نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وذكر ابن عبد البر في التمهيد أيضاً عن سعيد بن المسيب قال{ بلغني أن من قال حين يمسي{سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ} لم تلدغه عقرب.}}
*فائدة لمن ساء خلقه
روى الطبراني في معجمه الأوسط أنَّ أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله يقول : مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ مِنَ الرَّقِيقِ وَالدَّوَاب وَالصبْيَانِ فَاقْرَءُوا فِي أُذُنَيْهِ{أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ }
*وصايا الجامعة
ونختم هذه الفوائد بوصايا جمعت خير الدنيا والآخرة : { قال الكمال الدميري في حياة الحيوان عند الكلام على الإنسان : كن متمسكاً بهذه الصفات الحميدة تفز بسعادة الدارين :
لا تتخذ من الكافرين ولياً ولا من المؤمنين عدواً وارتحل بزادك من التقوى في الدنيا وعد نفسك من الموتى واشهد لله بالوحدانية ولرسوله بالرسالة وحسبك عمل صالح وإن قلّ وقل آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله وقل {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }
فمن كان متمسِّكاً بهذه الصفات الحميدة ضمن الله له أربعة في الدنيا : 1ألصدق في القول 2ء والإخلاص في العمل 3ء والرزق كالمطـــر 4ء والوقاية من الشَّــــرِّ وأربعة في الآخرة : 1ء المغفرة العظمى 2ء والقربة الزلفى 3ء ودخول جنَّة المأوى 4ء واللحوق بالدرجة العليا .
وإن أردت الصدق في القول ، فداوم على قــــــــراءة : {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ }
وإن أردت الرزق كالمطـــر فـــداوم على قـــــــــــراءة : {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ }
وإن أردت السلامة من شرِّ الناس فداوم على قراءة: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ }
وإن أردت جلب الخير والرزق والبركة فداوم على قـراءة : بسم الله الرحمن الرحيم[الملك الحق المبين هو نعم المولى و نعم النصير] وقراءة سورة الواقعة، وسورة يس ، فإنه يأتيك بالرزق كالمطر.
وإن أردت أن يجعل الله لك من كل همٍّ فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ويرزقك من حيث لا تحتسب فالزم الاستغفار
وإن أردت أن تأمن مما يروِّعك ، ويفزعك ؛ فقل : أَعُوذُ بِكَلِماتِ الله التّامّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقابِهِ وَشَرِّ عِبادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّياطِين، وَأَنْ يَحْضُرُونَ
وإن أردت أن تعرف أي وقت تفتح فيه أبواب السماء ويستجاب الدعاء فاشهد وقت نداء المنادي فأجبه ففي الحديث : (مَنْ نَزَلَ بِهِ كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ فَلْيُجِبْ الْمُنَادِي ) والمنادي هو المؤذن.
وإن أردت أن تسلم من أمر يكربك فقل : توكلت على الحى الذى لايموت أبدا {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً }
وإن أردت أن تنجو من هـــمٍّ ، أو غــــمٍّ أو خوف يصــــيبك فقـــــل : اللَّهُمَّ إنِّي عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ ٱسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ ٱسْتَأَثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلاَءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي فيذهب عنك همك وغمك وحزنك
وإن أردت أن يداويك الله من تسعة وتسعين داء أيسرها الهمّ فقل ما ورد في الحديث (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) فإنها دواء مما ذكر .
وإن أردت أن تؤجر بما يصيبك من مصيبة فقــــــــــل : إنَّا لله وَإِنَّا إليهِ رَاجِعُون اللهُمَّ عِنْدَكَ احْتَسَبْتُ مُصِيبَتَي فَأْجُرْنِي فِيهَا، وَأَبْدِلْنِي خَيْرَاً مِنْهَا ) ومنه : (حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ تَوَكَّلْنَا عَلَى اللهِ وَعَلَى اللهَ تَوَكَّلْنَا)
وإن أردت أن يذهب همُّك ويُقْضَي دينُك فقل إذا أصبحت وإذا أمسيت : اللهمَّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الهـمِّ وَالحُزْنِ وَأعُوذُ بِكَ مِنْ العَجْزِ وَالكَسَلِ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ الجُبْنِ وَالبُخْلِ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجالِ
وإن أردت أن تُوَفَّقَ للخشوع ؛ فاترك فضول النظر.
وإن أردت أن تُوَفَّقَ للحكمة ؛ فاترك فضول الكلام.
وإن أردت أن تُوَفَّقَ لحلاوة العبادة ؛ فاترك فضول الطعام ، وعليك بالصوم ، وقيام الليل ، والتهجد فيه.
وإن أردت أن تُوَفَّقَ للهيبة ؛ فاترك المزاح ، والضحك، فإنهما يسقطان الهيبة.
وإن أردت أن تُوَفَّقَ للمحبة ؛ فاترك فضـــول الرغبـــة في الدنيا.
وإن أردت أن تُوَفَّقَ لإصلاح عيب نفســـــــــك ؛ فاترك التجسُّس على عيوب الناس ، فإن التجسُّس من شعب النفاق ، كما أنَّ حسن الظنِّ من شعب الإيمان.
وإن أردت أن تُوَفَّقَ للخشية ؛ فاترك التوهُّم في كيفيات ذات الله تعالى ؛ تسلم من الشكِّ والنفاق.
وإن أردت أن تُوَفَّقَ للسلامة من كل سوء ، فاترك الظنَّ السيئ بكل الناس.
وإن أردت العزلة ؛ فاترك الاعتماد على الناس ، وتوكـــل على الله.
وإن أردت أن لا يموت قلبك ؛ فقل كل يوم أربعين مرة (يا حيُّ يا قيوم ، لا إله إلا أنت ).
وإن أردت أن ترى النبي يوم القيامة ، يوم الحسرة والندامة ، فأكثر من قــــــــــــــراءة{إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ } و{إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ } و {إِذَا السَّمَاء انشَقَّتْ }
وإن أردت أن يُنَوَّرَ وجهك ؛ فداوم على قيام الليل.
وإن أردت السلامة من عطش يوم القيامة؛ فلازم الصوم.
وإن أردت أن تسلم من عذاب القبــــــــــــر فاحترز من النجاسات ، واترك أكل المحرمات ، وارفض الشهوات
وإن أردت أن تكون غنيَّاً ؛ فلازم القناعة.
وإن أردت أن تكون خير الناس ؛ فكن نافعاً للناس.
وإن أردت أن تكون أعبد الناس فكن متمسكاً بقول النبى فيما رواه الترمذى عن أبى هريرة : مَنْ يَأْخُذُ عَنِّي هَؤُلاَءِ الكَلِمَاتِ فَيَعْمَلُ بِهِن أو يُعَلِّمُ مَنْ يعْمَلُ بِهِنَّ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فقُلْتُ أَنَا يَا رَسُولَ الله فَأَخَذَ بِيَدِي فعَدَّ خَمْساً وَقَالَ: اتَّقِ المَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ ، وَارْضَ بِما قَسَمَ الله لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ ما تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِماً ، وَلاَ تُكْثِرِ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ القَلْبَ .

وإن أردت أن تكون من المحسنين المخلصين ؛ فاعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
وإن أردت أن يكمل إيمانك ؛ فحسِّن خلقك.
وإن أردت أن يحبُّك الله فاقض حوائج إخوانك المســــلمين ففي الحديث ( عن أنس جامع الأحاديث ) : إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً صَيَّرَ حَوَائِجَ النَّاسِ إِلَيْهِ
وإن أردت أن تكون من المطـــيعين ؛ فأدِّ ما فـــرض الله عليـــــــك .
وإن أردت أن تلقى الله تعالى نقيَّاً من الذنوب فاغتسل من الجنابة ولازم غسل الجمعة تلق الله تعالى يوم القيامة وما عليك ذنب.
وإن أردت أن تُحشر يوم القيامة في النور الهادي ، وتسلم من الظلمات ؛ لا تظلم أحداً من خلق الله تعالى.
وإن أردت أن تقلّ ذنوبك ؛ فالزم دوام الاستغفار.
وإن أردت أن تكون أقوى الناس ؛ فتوكل على الله.
وإن أردت أن يستر الله تعالى عليك عيبك فاستر عيوب الناس فإن الله تعالى ستَّار ويحبُّ من عباده الستَّارين
وإن أردت أن تمحي خطاياك ؛ فأكثر من الاستغفار ، والخشوع ، والخضوع ، والحسنات في الخلوات.
وإن أردت الحسنات العظام ؛ فعليك بحسن الخلق ، والتواضع ، والصبر على البليَّة.
وإن أردت السلامة من السيئات العظام ؛ فاجتنب سوء الخلق ، والشحَّ المطاع.
وإن أردت أن يسكن عنك غضب الجبَّار ؛ فعليك بإخفاء الصدقة ، وصلة الرحم.
وإن أردت أن يقضي الله عنك الدين فقل ما قاله النبي للأعرابي حين سأله وقال عليه الصلاة والسلام له : لو كان عليك مثل الجبال ديناً أدَّاه الله عنك قل: اللَّهُمَّ اكْفِني بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَاغْنِني بِفَضْلِكَ عمن سِوَاكَ وفي الحديث : لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ جَبَلٌ مِنْ ذَهَبٍ دَيْنَاً فَدَعَا بِذَلِكَ ؛ لَقَضَاهُ اللهُ عَنْهُ ، وَهُوَ: اللهمَّ فَارِجَ الهَمِّ وكَاشِفَ الكَرْبِ مُجِيبَ دَعْوَةَ المُضْطَرِّ رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، أَنْتَ رَحْمَانِي ؛ فارْحَمْنِي بِرَحْمَةٍ تُغْنِينِي بِهَا عَمَّنْ سِوَاكَ .
وإن أردت أن تنجو إذا وقعت في هلكة فالزم ما في الحديث :إذا وَقَعْتَ فِي وَرْطَةٍ فَقُلْ: بِسْمِ الله الرَّحمن الرَّحيم وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا بالله العَلِّي الْعَظِيم فَإِنَّ اللهَ تَعَالى يَصْرِفُ عَنْكَ مَا شَاءَ مِنْ أَنْوَاعِ البَّلاء (الوَرْطَة: الهلاك) .
وإن أردت أن تأمن من قوم خفت شرهم فقل ما ورد في الحديث الشريف : اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ في نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ) ومنه : اللَّهُمَّ اكْفِنـاهُمْ بِمِا شِئْتَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَئٍّ قَدِيرٌ
وإن أردت أن تأمن إن خفت من سلطان ؛ فقل ما ورد في الحديث: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَب السَّموَاتِ السَّبْعِ وَرَب الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ ... ويستحب أن يقول ما تقدم : اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ في نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ وفي الحـديث : إذا أتيت سلطاناً مُهُابُاً تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ عَلَيْكَ فَقُلِ : اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعاً، اللَّهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِين
وإن أردت ثبات القلب على الدين فقد أسند مرفوعاً أنه كان من دعاء النبى : اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِــكَ وفي روايــــــــــة : يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ
[فائدة] مُجَرَّبَةٌ لمن دخل على سلطان يخاف شره فليقرأ {الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ }{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ}
وإن أردت كثرة الخير والرزق ؛ فداوم على قراءة " ألم نشرح" ، و سورة " الكافرون " .
وإن أردت الستر من الناس فداوم على قول(اللهُمَّ استرني بسترك الجميل الذي سترت به نفسك فلا عينٌ تراك )
وإن أردت عدم الجوع والعطش ؛ فـداوم على قــراءة {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ إِيلَافِهِمْ}وقد جُرِّب ذلك مراراً .
وإن خفت على تجارتك أو مالك فاكتب سورة الشعراء وعلّقها في موضع تجارتك يكثر فيه البيع والشراء ومن كتب سورة القصص وعلقها على من يخاف عليه التلف فإنها أمان له من ذلك وهو سر لطيف مجرب .










jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> مناجات - اوراد - احزاب - التصريف - ادكار صوفية - روحانية - نورانية - ربانية - وحدانية - صمدانية - رحموتية - قدسية - رحمانية - الى اخره .....Sous forum Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo