tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

يال الرجال عيدوا علي الوصال عيدوا فان شوقي لكم يزيد - يال الرجال

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> التصوف الاسلاميSous forum
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Lun 13 Juin - 23:15 (2016)    Sujet du message: يال الرجال عيدوا علي الوصال عيدوا فان شوقي لكم يزيد - يال الرجال Répondre en citant

 








إنّ السير في الطريق من دون كدحٍ ومجاهدة ، ضربٌ من ضروب  
 
 
الخيال يعيشه أصحاب الأماني ممن لا همّة لهم في الحياة .. 
الذي يعشق الدعة والراحة ، ويهوى موافقة جميع ما يجري لمزاجه وهواه ، عليه أن يعلم أنّ الكدح والمجاهدة هو سنّة الله  
 
 
تعالى في خلقه ، ولن تجد لسنة الله تبديلاً.. ولو كان الإعفاء من ذلك لطفاً ، لكان الأنبياء عليهم السلام أولى بهذا اللطف  
 
 

 



 
  
 

 
 

 يال الرجال  عيدوا علي الوصال عيدوا فان شوقي لكم يزيد -  يال الرجال
 
 
يال الرجال




وما سيدي بمن يرد الساعي خائبا فان جفاني الناس فمحبوبي قابل يال الرجال عليكم حملتي حسبت ان الضعيف على الأجواد محمول قد جئتكم بانكسار نحو حيكم ارجو القبول فقولوا أنت مقبول 
 
 

 
 
 
 

  
 
  



 
 
 

 
 
  


إنّ ارتكاب الحرام المتعمّد - ولو في أدنى درجاته - يعكس حالة عدم الصدق في التقرب إلى الحق المتعال .. فكيف يمكن التقرّب إلى من نتعرّض لسخطه بشكلٍ متعمد ؟!.. وخاصة مع النظر إلى مبدأ : لا تنظر إلى صغر المعصية وانظر إلى من عصيت . 
وقد أُمرنا أن لا نحتقر عبداً فلعله هو الولي ، ولا نحتقر طاعةً فلعلها هي المنجية ، ولا نحتقر معصيةً فلعلها هي المُهلكة  
 
 
 
 
  
التّوازن



ينبغي مراعاة الشمولية والموازنة في العمل بكل حذافير الشريعة ، فللإسلام أحكامه : الاجتماعية والفردية ، والبدنية والمالية ، والعلمية والعملية .. فلا ينبغي التحيّز إلى جهة على حساب جهةٍ أخرى ، وإلا كان صاحبها ممن يؤمن ببعض ويكفر ببعض ، فينمو عنده جانب بشكلٍ غير متوازن ، وعندها يقع في دائرة الإفراط والتفريط ، كما وقع لكثيرٍ من السائرين في درب الهدى . 
 
 









إنّ الاعتقاد بلزوم التحلي بالصبر في الوصول لبعض مدارج الكمال ، تدفع عن صاحبها حالة اليأس .. فالعجول في قطف الثمار ، ليست لديه القدرة على مواصلة الطريق ذات الشوكة ، ومن هنا كان الصبر من الإيمان  
 
 
  
بمنـزلة 

 الرأس من الجسد 

 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
  
 
  
إنّ من سنن الله تعالى في عباده ، هو الابتلاء في الأبدان والأموال والأنفس .. فمن ليست له القدرة على تحمل الصعاب برضاً وتسليم ، فإنه سيعيش - شاء أم أبى -حالة السخط من قضاء الله وقدره ، وهو كافٍ لشقاء العبد .. بل لا بد من ترقي العبد من مرحلة التسليم والرضا ، إلى مرحلة المحبة لما اختاره المولى الحكيم ، وذلك بضم صغرى قرآنية مفادها : { قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا } وكبرى وجدانية مفادها : (وما كتبه الله لنا فيه صلاحنا)، فالنتيجة 

البديهية هي: أنه لن يصيبنا إلا ما فيه صلاحنا 
 
 

 
  
 
 



 
 
 
 
 
 
 
 



 








 
 
 
التثاقل من الخلق


نّ الأنس بالحق - وخاصة في حالاته الشديدة - يهيئ العبد لحالة من التثاقل من الخلق ، بداهةً أنّ الألذ يُشغل عن اللذيذ ، فكيف إذا فقد اللذيذ لذّته ؟.. ولكن ذلك لا يعني حالة النفور والتعالي الذي يفوّت عليه واجباته الاجتماعية ، إضافة إلى أنّ نفس هذه الحالة من النفور سلبيةٌ في حد نفسها ، والعلاج الجامع لهذه الحالة : هو النظرة الطولية إلى ما سوى الله في جنب الله تعالى ، إذ أنّ تلك الحالة من النفور ، نتيجةٌ طبيعيةٌ للإحساس بالنديّة بين المحبوب وما يُشغل عنه ، فإذا لم يعد الغير شاغلاً ما صار ندّاً ، وإذا لم يكن ندّاً ما عاد منفوراً  
 
 

 
 
 

 
 
 





عيدوا علي الوصال عيدوا فان شوقي لكم يزيد
خذوا فؤادي وفتشوه وقلبوه كما تريد
فان وجدتم به سواكم علي زيدوا البعاد زيدوا 
وان وجدتم به هواكم علي زيدوا الوصال زيدوا
يآل طه عطفا علينا باللقاء رقوا وجودوا
وقربوا الوصل والتداني فالقرب للعاشقين عيد 
 
 
  
 
   

 
 
 


 

 
 
بين عالمي الغيب والشهادة يقف القطب متأملاً بدائع صنع اللطيف الخبير السميع البصير الذي تحار فيه العقول ، فلا يسع علمه عقل مهما بلغ شأنه . والحد بين الناس والإنسان الكامل حد الكمال نفسه ، وهو إلهي ، إذ منذا الذي يريد أن يبلغ هذا الشأو في رقمي المعارج فترقى به إرادته . والله اختار لأمته عيوناً منه بثهم فيهم ، فكانوا عيونه أو عينه . فهو هم من حيث اتصافهم بالكمالات ، وهم هو من حيث التحقق بالمحالات . والاكتمال الذاتي شيء غير ذاتي بمعنى أن البحر بحر أصلاً ، أما النهر فمن البحر وإلى البحر . 
هذه الدورة اقتضت ظهور الأقطاب ، فسبحان من ظهر بهم ، ونطق على ألسنتهم ، وهدى بهديهم . وهم هو من حيث حمل الأمانة ، وهم هو من حيث الدليل على جماله وكماله وعظمته واتصافه بالصفات الكمالية . 
والقطب ليس في أمة . ولئن قلنا سابقاً إنه من الأمة المحمدية فالمقصود بالمعنى النور المحمدي ، فهم من نوره الأول المخلوق أزلاً بعناية من الله . والقطب لا وطن له ، إذ الأرض كلها ملك الله يبث فيها من يشاء من مخلوقاته وعلمائه . والقطب ليس وريث دين معين ، فمعين الأديان واحد ، ولهذا قيل عن الأديان التوحيدية إنها أديان سماوية ، وقيل إن الدين عند الله الإسلام أي التسليم لله ، وقيل إن إبراهيم كان مسلماً أي مسلّماً لله . والقطب لا يتسلسل إلا من قبيل التشخص النوراني ، فهو الإمام ، والإمامة مشروطة بصفات الله وحده ، عليم بحدها ، وقد وصف الفارابي جماعها لكنه لم يأت عليها كلها . والإمامة نور من نور ترفع من يصطفى درجات فيعلم ما لا يعلم ، ولهذا ينتزع من سجنه الطيني بمعنى خضوعه لأمرة نفسه الحيوانية ويلقى به في عالم السماء وهي الغيب المطلق ، فهو حاضر غائب ، لطيف عجيب كامل مكمل ، محبوب مجب ، مسدد مسدد ، ولا أعجب بين خلق الله من هذا المخلوق الذي صار صورة الله ولا فخر  






 
 












 

 
 
 
 
 

 
 
 
اللهم صلي على المصطفى بديع الجمال وبحر الوفاء
وصل عليه كما ينبغي الصادق محمد عليه السلام
صلاة تدوم وتبلغ اليه طول الليالي وطول الدوام
أحبك يا رسول الله 
 
 

 
 
 
خير البرية







 خير البرية نظرة اليا ما أنت الا كنز عطية


















سئل ذو النون المصرى عن التوبه فقال:توبة العوام من الذنوب,وتوبة الخواص من الغفله.
وكان محمد بن على التميمى يقول :شتان ما بين تائب يتوب من الزلات ,وتائب يتوب من الغفلا,وتائب يتوب من رؤية الحسنات. 
وقال ذوالنون:حقيقة التوبه ان تضيق عليك الارض بما رحبت حتى لا يطيب لك قرار,ثم تضيق عليك نفسك,كما اخبر الله تعالى فى كتابه بقوله







في قمة معاريج الحب الالهي تنكشف سبحات الجلال عن جمال الذات العلية لتغذي ارواح اهل الاختصاص الذين سقيت ذواتهم من معين اسرار قول الحق تعالى يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ فهم اولياء الحق تعالى وخواصه , الذين زجوا بأرواحهم في محيط النور الازلي تعشقا للجمال المطلق فارتوت قلوبهم من معين السر المحمدي , واثمرت اغصان المحبة في قلوبهم قطوفا دانية من كرم الوصال تشعشت به ارواحهم فهاموا في حبه سكارى وراح الروح تجذبهم الى رحاب القدس حيث هتكت لهم الاستار وكشفت لهم الاسرار , هنالك قمة الوصول لاهل الفتح والقبول من عباد الحق المقربين وخواصه  
  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا ملجا من الله 








الا اليه ثم تاب عليهم ليتوبوا 

 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 



 

 

 

 





 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 
 
 
   
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
العارفين .
وفي الذروة العليا من سنام الولاية العظمى والفتوح الرباني يتربع امام من صدور الائمة الربانيين والاقطاب المحققين , بل هو اية الله في اوليائه ومنحته العلوية لخُلص اصفيائه , انه الشيخ العارف بالله سيدي الحاج حمزة القادري الحسيني سليل أهل الصلاح وقطب الأقطاب سلطان العاشقين رضي الله عنه وأرضاه 


 
 
 
   




الذكر : هو حضور الشيء .
(. . . قيل الذكر ذكران : ذكر بالقلب، وذكر باللسان، وكل واحد منها ضربان، ذكر عن نسيان، وذكر لا عن نسيان، بل عن إدامة حفظ..) .
فذكر الذاكرين لله هو الاحساس بوجوده، وبدوام حضوره معهم تارة، أو تذكره بعد النسيان، والشعور بوجوده تارة أخرى .
والذاكرون الحافظون هم أولئك المستهامون بحب الله، الممتلئة نفوسهم بحقيقة وجوده، والوَلِهَة بجمال صفاته، الخاشعة لجلال آثاره، المسبحة بحمده، المقدسة له، والعاكفة على طاعته، فهم بين دائم الذكر لايغفل وذاكر اذا غفل لم يتماد بغفلته: إنَّ الّذين اتّقوا اذا مَسَّهُم طائِفٌ مِن الشَّيطانِ تَذكّروا فإذا هُم مُبصِرون .(الاعراف/201) .
اولئك الذين انساهم حب اللهأنفسهم فتوجه كل وعي وشعور فيهم نحو الاحد المعبود، فصار هذا الحب عطاء في نفس المحب، واستجابة في قلبه، لذا كان ضربا من ضروب العبادة، ومنبعاً ثراً من منابع التوجه والشوق العميق إلى الله 
 
 
 
  


 
 
 
 



 
 
 
 



 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 






تجليات 
من عمق 
الليل..


صلوات لرب الإنسانية 


في قمة معاريج الحب الالهي
 تنكشف سبحات الجلال عن جمال
 الذات العلية لتغذي ارواح اهل
 الاختصاص الذين سقيت ذواتهم
 من معين اسرار قول الحق تعالى
 يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ فهم اولياء الحق تعالى
 وخواصه , الذين زجوا بأرواحهم في
 محيط النور الازلي تعشقا للجمال المطلق 
فارتوت قلوبهم من معين السر المحمدي , 
واثمرت اغصان المحبة في قلوبهم قطوفا 
دانية من كرم الوصال تشعشت به 
ارواحهم فهاموا في حبه سكارى وراح 
الروح تجذبهم الى رحاب القدس حيث هتكت
 لهم الاستار وكشفت لهم الاسرار , هنالك 
قمة الوصول لاهل الفتح والقبول من 
عباد الحق المقربين وخواصه العارفين .


 











 
   
 
 
 
 




jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Lun 13 Juin - 23:15 (2016)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> التصوف الاسلاميSous forum Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo