tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

jnoun735

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> la voie qadiriya boudchichiya >>> le maitre pôle des pôles - sidihamza
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Lun 23 Nov - 01:55 (2009)    Sujet du message: jnoun735 Répondre en citant



jnoun735




المشرف


المشرفون
مشاركون أو أعضاء جدد ، يمكنكم طرح انشغالاتكم ومواضيعك








اليقين بالله تعالى
الشيخ عبد الغني النابلسي
« اليقين بالله تعالى وهو سكون القلب إلى الشيء والطمأنينة به حتى لا يبقى في القلب حركة إلى سواه بالكلية خروجك أيها المريد أي إعراضك إعراضاً وجدانياً كما ذكرنا عنك أي عن نفسك زيادة على خروجك عن جميع الأغيار بحيث ينمحي تعين وجودك من عين بصيرتك وتجد الحق ظاهراً للحق لا لك لأنك معدوم وهو موجود وهذا اليقين له ثلاث مراتب مرتبة علم اليقين وهي فهمك لما ذكر في تعريف اليقين وإطلاعك على دليل صحة ذلك من الكتاب والسنة حتى لا يبقى عندك شبهة في صحته وصدقه ومرتبة عين اليقين وهي وجدان ذلك في نفسك وشهوده فيك وذوقك له بحيث تستغني عن حكايته وعن الاستدلال على صحته ومرتبة حق اليقين وهي أن تجد ذلك فيك وتجد فهمك لذلك في عين وجدانك له وينمحي وجودك مع الحق تعالى في عين وجودك الثابت لك فترجع إلى بدايتك في نفس نهايتك وفوق ذلك مراتب أخرى أكثر من هذه . . . وإذا زاد أي قوي واشتد يقينك المذكور الذي هو خروجك عن جميع الأغيار نقلت أي نقلك الحق تعالى بلطفه من مقام وقد سبق تعريفه والمراد رتبة من مراتب اليقين إلى مقام أرقى منه فمن رتبة علم علم اليقين إلى رتبة عين علم اليقين إلى رتبة حق علم اليقين ثم إلى رتبة علم عين اليقين إلى رتبة عين عين اليقين إلى رتبة حق عين اليقين ثم إلى رتبة علم حق اليقين إلى رتبة عين حق اليقين إلى رتبة حق حق اليقين ثم إلى رتبة حقيقة حق اليقين كذلك وهكذا في مراتب أخرى عالية ومعارج سامية » .

المصدر: الشيخ عبد الغني النابلسي – مخطوطة خمرة الحان ورنة الألحان – دار المخطوطات الوافية رقم 11055 – ورقة 16ب – 17ب .




حرف الالف
الشيخ عبد الكريم الجيلي

« في مرتبة الحرف ( الألف ) وما بناسبة من الموجودات في ذلك المرتبة وسر خلوه من النقطة اعلم وفقك الله ان الألف له الأولية في المراتب وهو أول كل حرف ظهر من النقطة فله مرتبة الإبداع والناظر إليه في هذه المرتبة من أسماء الله البديع فنسبته من الوجود نسبة القلم الأعلى فكما ان القلم هو أول مخلوق كذلك ألأف هو أول الحروف فمثاله مثال الحقيقة التي لها الأولية في الحقائق بحكم الأصالة ومن هنا قال أحد العلماء والكتب المقدسة نعت ذلك أن الروح نوري أزلي فالقلم الأعلى هو عبارة عن الحقيقة كما أن العقل الأول أيضا عبارة عن هذه الحقيقة الشريفة وقد قال أحد العلماء أيضا أول ما خلق الله العقل فهذه الثلثة عبارة عن الجوهر الأكبر الذي هو عبارة عن أول التعينات الإلهية في المظاهر الخلقة فالأولية لهذه الحقيقة فالحكم والأصالة للمرتبة فتقدم هذا الجوهر الأكبر على غيره تقدم حكمي ترتيبي لا تقدم زماني لأن الزمان لم يكن موجود في ذلك الوقت الإلهي فما ثم إلا شؤن إلهية اقتضى حكمها في الموجودات تقديماً وتأخيراً لما تقتضيه الحقائق في نفسها كما اقتضت الحقيقة النارية التقدم على الحقيقة الهوائية من حيث المرتبة أصالة وهذه مسألة غامضة غمضت على الأكثرين فإذا فهمتها فاعلم أن العقل الأول الذي هو عبارة عن الحقيقة في اصطلاح القوم وعن الجوهر الأول في اصطلاح الفلاسفيين وعن عنصر العناصر في اصطلاح الحكماء المتألهة كأفلطون وغيره إنما هو عين تعين الذات المطلقة في المظهر المقيد لأن الإطلاق هو للذات من حيث هي هي فإذا تقيدت بالكمالات والتأثير كما يقتضيه معاني الأسماء والصفات سمت حقاً وإذا تقيدت بالنقص والتأثير الانفعالي أطلق عليها اسم الخليقة وليست الخلق إلا عبارة عن ظهور الذات في المراتب المقيدة بالتأثير والانفعالات فإذا نظرت إلى الموجودات من حيث الحصر والتقييد قلت أنها خلق وإذا نظرت إليها من حيث الحق قلت أنها حق وإذا نظرت إليها من حيث هي هي قلت هي الذات فليست الخلقة إلا التنزل عن صراحة الإطلاق الكمالي إلى القيد النقصي فله الإطلاق والقيد وإليه يرجع الكمال والنقص فالألف أول التنزلات في أول المراتب وهو القلم الأعلى وهو الحقيقة وهو العقل الأول وهو الجوهر الأكبر وإن شئت قلت الجوهر الأول أو عنصر العناصر وكان أولى لأن القيد إنما الحق به من وجه أوحد وله الإطلاق من أي الوجوه كلها فليس بينه وبين صرافة الإطلاق الذاتي إلا مرتبة التعيين وهذا التعيين تعييناً قريباً وهو الحصر الملازم للمخلوقية لكن هذا الجوهر أشد إطلاقاً من سائر المخلوقات ولهذا كان خالياً من النقطة ولخلوه من التقييد له يتقيد بغيره من الحروف ويتعلق به غيره » .

المصدر: الشيخ عبد الكريم الجيلي – مخطوطة حقيقة الحقائق – دار المخطوطات العراقية برقم 35767 – ورقة 37ب – 38ب .




خلاصة مفهوم وحدة الوجود عند الباحثين
يقول الدكتور عثمان يحيى :
« ما معنى هذا الوجود الذي يرون وحدته ؟ يجيبنا أنصار التوحيد الوجودي بما يلي : إن فكرة الوجود ينبغي أن تلحظ من جانبين ، وبالتالي أن تفهم على معنيين متميزين ، فيجب أن نلاحظ الوجود أولا من حيث مظاهره الخارجية ، وثانياً من حيث هو في حقيقته الذاتية .
ففي الاعتبار الأول : الوجود هو بمعنى الإيجاد ، أي : هو الفعل المبدع الخلاق الذي تتحق به الموجودات كلها في صورها الوجودية … فكل ما في العوالم من كائنات منظورة وغير منظورة ، هي مظهر لهذا الوجود ( الإيجاد ) الواحد وأثر من آثاره … إنه واحد وهي متعددة ، قديم وهي حادثة … فوحدة الوجود على هذا المعنى الخاص : هي وحدة إيجاد فحسب ، ومن ثم لا تعارضها كثرة الموجودات الحادثة ولا تنفيها بل تثبتها وتبقيها …
أما الوجود على الاعتبار الثاني ... نستطيع أن نتصور ثلاثة أنماط من الوجود :
- وجود بشرط شيء ، وهو الوجود الجزئي المقيد بحدود الزمان والمكان والمادة .
– وجود بشرط لا شيء ، وهو معارض للأول ، وهذا هو الوجود الكلي الذي هو مطلق بالقياس إلى الجزئي فقط .
– وجود لا بشرط شيء ، وهو المطلق الذي هو غير مقيد بالإطلاق كالكلي كما هو مطلق عن التقييد وفي التقييد كالجزئي – وبدهي أن النمط الثالث من الوجود هو الذي يجب إسناده إلى ذات الحق تعالى ويصح حمله عليها .
فوحدة الوجود في هذا الموطن : هي وحدة المطلق الذي هو وجود بذاته ومن ذاته لذاته ، ولا يعقل بتاتا تصور ثنائية أو كثرة في صعيد الوجود المطلق ، إذ الكثرة ثمة مظهر شنيع من ( الشرك العقلي الخفي ) أشد قبحا وأسوأ عاقبة من ( الشرك الديني الجلي ) .
ويقول الدكتور مارتن لنجز :
« إن أحكم الصيغ عن وحدة الوجود ، مع ما فيها من إيجاز واقتضاب لتوجد في القرآن الكريم الذي تقول آية منه :
فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
. وتقول آية أخرى
كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَه
. وأخرى
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ
... وعقيدة وحدة الوجود مشمولة ضمناً في اسم من أسماء الله الحسنى هو ( الحق ) ... إذ لا معنى لإثبات الحق ( الحقيقة ) كصفة أصلية من صفات الألوهية لو كان ثمة شيء غير الله حقيقي . ولفظ ( الوجود ) يعبر عن هذه الحقيقة المطلقة ، إذ أنه يشير إلى ما هو كائن ، كمغاير لما ليس بكائن ، وتقضي وحدة الوجود بالاعتقاد بأن وراء القناع الموهوم المخلوقات يوجد الحق الإلهي الواحد – ذلك لا يعني أن الله مكون من أجزاء ، ولكن معناه أن وراء كل جزء من أجزاء الكون المخلوق يبدو منفصلاً تمكن كمالية الله الواحدة اللانهائية في كليته التي لا تتجزأ » .


ويقول الباحث عبد القدر أحمد عطا :


« يعتقد بعض الدارسين أن وحدة الوجود عند الصوفية هي وحدة الوجود عند الفلاسفة ، والواقع غير ذلك . فوحدة الوجود عند الصوفية ، عبارة عن وحدة الأسماء والصفات الإلهية . فمثلاً وحدة الخلق يفهمونها هكذا : كل ما في الكون خلق الله ، فهو مظهر صفة الخلق ومجلاها الذي نستطيع أن نفهم صفة الخلق بها ، من حيث التدبر والتأمل ، ونتدرج منها إلى أن نستشرف على عين صفة الخلق ذوقاً وشهوداً وإحساساً ، لا اتحاداً ولا حلولاً ، وصفة الوجود الحق لله فحسب ، أما الموجودات الكونية فوجودها مستعار من وجود الحق ، وكل ما كان وجوده مستعاراً فليس وجوده أصيلاً فهو موجود لا موجود ، موجود وجوداً مستعاراً ، وليس موجوداً ، لأن الموجود الحق الذي يستمد وجوده من ذاته هو الله فقط .ثم تتجمع الأسماء والصفات الإلهية كلها في الاسم الجامع : وهو ( الله ) فصار الوجود الكوني راجعاً إلى الأسماء والصفات ، وصارت الأسماء والصفات راجعة إلى الاسم الجامع ، والاسم الجامع مغيب في غيب الذات التي لا يدركها مدرك على وجه الكون كله . ولا ضرر مطلقاً في اعتقاد هذا المذهب بأي حال .
أما وحدة الوجود عند الفلاسفة ، فيقول فيها ( افلوطين ) أن الموجود المطلق لا يمكن بأي حال أن يعيش وحده ولذلك يفيض من ذاته موجودات أخرى » .


ويقول الباحث عزة حصرية :

« المقصود من وحدة الوجود في الأصل : أن يكون الإنسان بالنسبة للعبدية في درجة الكمال ، وذلك على أساس أن لا تمحي أهواء النفس وأعراض الدنيا الزائلة عن نفس العبد ... فحسب ، بل تغلب عليه تلك الحال إلى أن يغيب وجود الرجل نفسه ، ويغيب عن وجود ذوات خلق الله تعالى بين يدي الحق سبحانه وتعالى نفسه ، فلا يرى ولا يشعر إلا به ... فوحدة الوجود ووحدة الشهود والتفاني والقرب والوصال كل ذلك اصطلاحات التصوف ، له ما يرادفه ويسير معه جنبا إلى جنب في اصطلاح الشريعة وهو : العبدية ».




كومبيوتر المستقبل
يقوم مهندسون من معهد فرانهوفر الألماني بتطبيق تقنية جديدة تمكن أجهزة الكمبيوتر من التفاعل مع الإنسان من خلال رصد تفاعلاته والتعرف على مشاعره ومزاجه ومن ثم التكييف معها لما من شأنه كسر الجمود بين الإنسان والآلة.غزت التكنولوجيا الحديثة حياتنا بشكل لم يسبق له مثيل من قبل، فالأجهزة تحيط بنا في هذا العصر من كل جانب وفي كل مكان نذهب إليه، سواء في المنزل أو في الطريق أو في العمل. و كثيراً ما يقضي المرء يومه بالكامل أمام شاشة الكمبيوتر: فيضحك أحياناً أو يصيبه الملل أو يغضب عندما يرفض الجهاز تنفيذ أوامره. لكن الجهاز لا يتفاعل مع الإنسان ولا يحترم مشاعره، فالجهاز في النهاية مجرد آلة لا مشاعر لها ولا إدراك، إلا أن الباحثين في معهد فرانهوفر الألماني يريدون تغيير هذا الوضع والتوصل إلى تقنية تجعل الجهاز يتفاعل مع مستخدمه.


للمشاعر الإنسانية مظاهر عدة

تعتمد هذه التقنية على محاولة اكتشاف حالة الإنسان المزاجية من خلال مظاهر عدة وأعراض مختلفة. وجاءت فكرة هذه التقنية، كما يقول ميشائيل بليش، المهندس في معهد فرانهوفر، في حديث لموقعنا، انطلاقا من ان مشاعر الإنسان تظهر بطرق فسيولوجية متعددة، فمثلاً إذا ما كان متوترا يظهر ذلك في حركات أصابعه وهو ما يمكن التحكم فيه بالتدريب، بينما هناك أعراض أقل وضوحاً يكون من الصعب التحكم فيها مثل درجة حرارة الإنسان أو نبرة صوته أو سرعة تنفسه، وهي أشياء تعتمد بشكل واضح على حالته النفسية والمزاجية. الجدير بالذكر هنا ان ميشائيل بليش هو واحد من خمسة مهندسين يتولون مسئولية تنفيذ هذا المشروع في فرع معهد فرانهوفر لنظم المعلومات في روستوك، قسم التقنيات التفاعلية.

استنتاج المشاعر عن طريق تحليل مظاهرها الخارجية

ويعمل الباحثون الخمسة منذ أربعة أعوام في هذا المشروع، لتطوير تقنية تسمح لجهاز الكمبيوتر باستنتاج مشاعر مستخدمه عن طريق جمع المعلومات المختلفة عن درجة حرارة البشرة وصلابتها وسرعة النبض وتحليلها واستنتاج معناها، وذلك عن طريق قفاز يحمل مجسات خاصة يمكن للجهاز التفاعل من بواسطتها مع المستخدم. إذ يتم توصيل المجسات لاسلكياً بجهاز يقوم بحساب القيم المقاسة وويعطي تفسيرا لما تعكسه من مشاعر. ويشرح بليش التجربة التي قام بها هو وزملاءه لاختبار هذه التقنية قائلا بأنهم قاموا بإجراء التجربة على عدة أشخاص قاموا بوضع القفازات وممارسة لعبة ما على جهاز الكمبيوتر. وتوصل الباحثون، حسب المهندس الألماني، الى انه أثناء اللعب كان الكمبيوتر يستنتج مشاعر هؤلاء الأشخاص ويتفاعل معهم. فمثلاً يقوم الجهاز برفع مستوى صعوبة اللعبة إذا ما وجدهم يشعرون بالملل أو يقلل من السرعة إذا ما وجدهم قد توتروا أكثر مما يجب، وهكذا.من خلال هذه التجربة التي أجريت على عدد من المتطوعين، تمكن المهندسون المشاركون في المشروع من استنتاج المظاهر المختلفة المصاحبة لحالة شعور معين، وبالتالي تمكنوا من تحويلها إلى معطيات يفهمها جهاز الكمبيوتر. وبذلك أصبح بإمكان الحاسب الآلي التعرف على المشاعر المختلفة من خلال التعرف على معطيات درجة حرارة الجسم، ونسبة رطوبته وسرعة النبض وغيرها من المعطيات التي يقيسها القفاز، وبالتالي يمكنه بناء علي ذلك اتخاذ رد الفعل المطلوب. ولا يقتصر المشروع على هذا القفاز، لكن هناك أيضاً جزء من الفريق يهتم بالتعرف على المشاعر عبر نبرات الصوت.


تطبيقات متعددة للتقنية الجديدة

أما عن تطبيقات هذه التقنية، فهي متعددة كما يؤكد بليش، ويذكر بعضها قائلاً: "لهذه التقنية تطبيقات متعددة، أبسطها تحسين الألعاب والبرامج التعليمية لتصبح أكثر تفاعلاً". لكن هناك تطبيقات قد تكون أكثر أهمية بالنسبة لبعض الأفراد، مثل أولئك الذين يحتاجون إلى متابعة طبية مستمرة، فيمكن أن يسمح هذا القفاز لهم بمزيد من حرية الحركة.، حسب تعبير خبير التقنية الألماني. إذ انه بمجرد ارتداء القفاز "يمكن متابعة النبض وضغط الدم بصفة دائمة، وإرسال المعلومات لاسلكياً للممرضة أو الطبيب المسئول".

ويضيف بليش أيضاً أن مثل هذا التطبيق يمكن أن يفيد أصحاب العمل أيضا، فبمتابعة ردود فعل الموظف أثناء العمل، يمكن التعرف على ما يجعله أكثر فعالية في عمله وبالتالي تغيير بعض الظروف في بيئة العمل وبالأخص بالنسبة للوظائف التي تحمل قدراً عالياً من الضغط العصبي. وكمثال على هذه الوظائف يقول بليش: "بالنسبة للطيارين مثلاً، يعد مهماً جداً أن يكتشف هذا الضغط مبكراً، وأن يسعى الجهاز للتعامل مع الضغط بشكل إيجابي". أما بالنسبة لتقنية التعرف على المشاعر من خلال نبرات الصوت، فقد يساعد العاملين في مجالات خدمة العملاء أو الدعاية عبر الهواتف بشكل كبير، وإن كان التحكم في نبرات الصوت أسهل من التحكم في الأعراض الفسيولوجية الأخرى وهو ما يجعل الاعتماد عليه أصعب كما يؤكد بليش.

المصدر: http://www.ktaby.com/book-onebook-19805.html





jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Lun 23 Nov - 01:55 (2009)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> la voie qadiriya boudchichiya >>> le maitre pôle des pôles - sidihamza Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo