tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

شعاع من بني النور

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> la voie qadiriya boudchichiya >>> le maitre pôle des pôles - sidihamza
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Ven 2 Oct - 05:25 (2009)    Sujet du message: شعاع من بني النور Répondre en citant



 


شعاع من بني النور
اليكم يا احبائي خفايا

مازال سردنا عن مسيرة الاولياء الكمل يتابع خطاه وحتى يتسنى لنا معرفة الكثير من الدر المنثور عن سيرة سيدى إبراهيم القرشى الدسوقى (رضي الله عنه ) وهنالك الكثير الكثير من الحقائق الخفية عن حياته وكراماته وعلاماته هذا هو التاريخ وكتب السيرة تحدثنا عن واحدة من الخفايا وهى أن أحد الولاة عين سيدى ابراهيم القرشى الدسوقى شيخا للإسلام ولكنه زهد المنصب العظيم خوفا من الله وحبا له حتى لايشغله عن ربه شئ ورؤيته ان الدعوة الى الله خالصة لاهل الله امر مطلق غير مقيد·
وكان رضى الله عنه لايخاف فى الله لومة لائم وصاحب حق عالى وغيرة عالية وهمة لا مثيل لها وله أمثال عدة منها قصته مع السلطان الأشرف خليل بن قلاوون عندما أرسل له رسالة يلومه فيها على ظلمه لشعبه فى الحكم وما كان رد فعل السلطان الا أن أرسل فى طلبه وكان رد سيدى ابراهيم رضى الله عنه مقالته الشهيرة (إنى هنا ومن يريدنى فعليه الحضور للقائى ) هكذا يعلم أبنائه الهمم العالية وعزة النفس والكرامة والشجاعة وحب الله ورسوله والغيرة علي الدين· وقد تحدث السيد الدسوقى عن حياته وما اعطاه الله من وافر النعم وعظيم الكرم وقال قولا غاية فى الدقة:
سقانى محبوبى بكأس المحبة فتهت عن العشاق سكرا بخلوتى
ولاح لنا نور الجلالة لو أضاء لصم الجبال الراسيات لدكــت
ومن كلامه رضى الله عنه (الحمد لله الذى أنار قلوب أوليائه بنور معرفته وجعله خير مرب يذكرونه صباحا ومساء جعلوا الخلوة اليفهم والحق انيسهم والذكر مشربهم والصبر دثارهم والعبادة شأنهم ركعا سجدا إلى الصباح صاموا على الدوام وتهجدوا القيام وهجروا لذيذ المنام وشربوا كأس الراح ركبوا خيول العزم واشتدوا بمناطق الحزم وجدوا فى الصلاة والصوم )رضى الله عنه· وكلاما كثر عن مناقبه·وأمامنا الدسوقى رضى الله عنه ربى رجالا وهذب نفوسا وترك بعده آثارا تدل دلالة واضحة على عظيم مقامه وعلو همته وانتشرت طريقته الطريقة البرهانية إنتشارا واسعا وعظيما وذلك بفضل رجال هذه الطريقة وخلفائها· وسيدى إبراهيم الدسوقى رضي الله عنه أظهره الله عز وجل إلى الوجود وأبرزه رحمة للخلق وأوقع له القبول التام عند الخاص والعام وصرفه فى العالم ومكنه فى أحكام الولاية وقلب له الاعيان وخرق له العادات وأنطقه بالمغيبات وأظهر على يديه العجا ئب وصومه فى المهد وله كلام كثير عال على لسان أهل الطريق· وكان رضى الله عنه ينثر كثيرا ومن كلامه أيضا (يجب على المريد ألا يتكلم قط إلا بدستور شيخه إن كان جسمه حاضرا وإن كان غائبا يستأذنه بالقلب وذلك حتى يترقى إلى الوصول إلى هذا المقام فى حق ربه عز وجل فإن الشيخ إذا رأى المريد يراعيه هذه المراعاة رباه بلطيف الشراب وأسقاه من ماء التربية ولاحظه بالسر المعنوى الإلهى· فيا سعادة من أحسن الأدب مع مربيه ويا شقاوة من أساء) وكان رضى الله عنه يقول (من عامل الله تعالى بالسرائر جعله على الأسرة والحظائر)·
كان رضى الله عنه يقول من لم يكن متشرعا متحققا نظيفا عفيفا شريفا فليس من أولادى ولو كان إبنى لصلبى· وكل من كان من المريدين ملازما للشريعة والحقيقة والطريقة والديانة والصيانة والزهد والورع وقلة الطمع فهو ولدى وإن كان من أقصى البلاد· وكان رضى الله عنه يقول ما كل من وقف عرف لذة الوقوف· ولا كل من خدم عرف آداب الخدمة· وكان رضى الله عنه يوصى أبنائه ويقول لهم سألتكم بالله يا أولادى أن تكونوا خائفين من الله تعالى فإنكم غنم السكين وكباش الفناء وخرفان العلف وقال أيضا لا يكمل الفقير حتى يكون محبا لجميع الناس مشفقا عليهم، ساترا لعوراتهم وإن إدعى الكمال خلاف ما ذكرناه فهو كاذب· وحتى تلنقى إنشاء الله مع درة أخرى من درر نجوم الدنيا والآخرة ساداتنا أهل الله·





بسم الله الرحمان الرحيم إلى كل ذاكر ومريد ينتسب إلى الطريقة القادرية
أهدي هذه القصيدة التي بينت فيها معاني الطريق ، وقد سميتها العارف سيدي حمزة,


وارث سر التربية والأذكار



 



في ذكرى هجرة النبي العدنـــان + قلت هذا النظم لكل مريد الرحمــــان
هجرة من دار الشرك والأوثــان + إلى ارض السلام موطن الأنصـــــار
ستبقى خالدة في تاريخ الإســلام + لن حدثها أسس الدولة وعمّّ الســـلام
واليوم أُذّكراخواني في كل مكان + لمن أراد أن يهجر المعاصي والآثـام
فقلت بلد المغرب خــير البلـــدان + آوى اليه أهل البيت في سابق الأزمان
زوايا الشرفاءشاهدة على ما كـان + من رجال ذ كروا الله في كل الأحيان
خلفوا وراءهم سر سـرّ الأذكـــار + وما انطوت عليه الأسماء من أســـرار
ورثوا هذا العلم عن النبي المختار + ومن بعض الصحابة البررة الكـــرام
فإن أردت يا هذا صحبة الأخيـــار + وان تهجر الآثام والفسوق والعصيان
عليك بصاحب الوقت والزمـــــان + شيخ الزاوية البودشيشية بمــــــــداغ
حمزة بن العبـاس أبو جمـــــــــال + وارث السر في التربية والأذكـــــــــار
ولي صفي من أهل بيت ا لعدنــان + إذا رأيته ذكرّك بالله في الحــــــــــال
يدعوا إلى الله على نهــــج الـقرآن + وما رسمته الشريعة من هدي المختار
زاويته مفتوحة لكل مريد الرحمان + بشرط التسليم دون ميزان علىالاخوان
يلبسك حلل الصالحين الأخيـــــــار + وإن لم تتخلى عن صغائر الاثــــــــام
لأن ذاك يُجلى بالاستغفاروالاذكار + والمداومة عليها بالغدو والآصـــــــال
يرقى بك إلى حقيقة ســـر الأكوان + وكيف دلت عن صنع الخالق الديــــان
ترى كل شيء يسبــــــــح ليل نهار + لخالق الأرض والسماء والإنســـــان
إن أردت المــــــزيد من الأســرار + فعليك بالزاوية ليلة المولد العدنـــــان
فقراء رجال ونساء وأطــــــــــــفال + جاؤوا لإحياء الليلة من كل البلـــــدان
مقصودهم الفرح بمولد العدنــــــان + الذي أرسله الله رحمة للإنس والجـان
قرؤوا زمرة من سلك الـــــــــقرآن + ولهجوا بذكر الله فالسر والإعـــــــلان
رقصوا طربا على بعض الأشـــعار + ووضح علماؤها الطريقة للعيــــــــــان
طريقة جمعت بين الجلال والجمال + تيسيرا على اهل العصر يا خـــــــــلان
ختموا مجلسهم بصلاة الجــــــــمال + والدعاء لحفظ الديــــــــــن والأوطــان
وأن يرعى الله سبط النبي العـــدنان + أميرالمؤمنين الملك محمد بن الحســــن
فاضفرأن أردت أن تهجر الآثــــام + وترفع عنك الحجب والأســــــــــــــتار
إلى الطريقة القادرية ببركـــــــــا ن + تلقى الدواء عند حمزة أبو جـــــــــمال
انتهى هذا النظم يافقرا يا خــــــلان - لإدريس بن يحي خادم بيوت الرحمـان
سميته وارث سرا لتربية والأذكــار + على نهج صوفية أهل المغرب الأخيـار
ثمّ بالصلاة على النبي المــــــــختار + من منه انشقت الإسرار وانفلقت الأنوار




قال الإمام عبد الوهاب الشعراني في كتابه العهود المحمدية، وقد طلبت مرة أن أعمل لي شملة حمراء كالأحمدية فشاورت سيدي عليا الخواص، فقال إن قدرت تقوم بواجبها فالبسها، فقلت له وما واجبها؟ قال أن تمشي على قدم سيدي أحمد البدوي، قال: فقلت له لا أطيق فقال: فاترك ذلك ثم قال وعزة ربي إني جعلت في زيق جبتي شرموطا أحمر محبة في سيدي أحمد وأنا مستحي من الله تعالى في لبسه، وكذلك القول في لباس كل خرقة من الخرق، إن لم يمشي الإنسان  على قدم أصحابها وإلا فليتركها، وأين قدم الشيخ عبدالقادر الجيلي وسيدي أحمد الرفاعي، وسيدي إبراهيم الدسوقي مثلا من أقدام من يلبس خرقتهم اليوم، وقد رأيت خليفة سيدي أحمد البدوي وهو لابس عمامة سيدي أحمد، وبشت سيدي عبدالعال، وجهه مصفر كالذي له شهر ضعيف، فقلت له ما سبب هذا الاصفرار؟ فقال من هيبة صاحب العمامة والبشت، ثم قال والله إني لما ألبسهما أحس بأن عظمي ولحمي ذائب، هذا الكلام بمناسبة المولد الرجبي لسيدي أحمد البدوي بمدينة طنطا محافظة الغربية بمصر المحروسة.



jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Ven 2 Oct - 05:25 (2009)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> la voie qadiriya boudchichiya >>> le maitre pôle des pôles - sidihamza Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo