tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

منقول من مجموعة الامام المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> la voie qadiriya boudchichiya >>> la voie qadiria boudchichiaSous forum
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Ven 18 Déc - 04:30 (2009)    Sujet du message: منقول من مجموعة الامام المنتظر عجل الله فرجه الشريف Répondre en citant










 



   








منقول من مجموعة الامام المنتظر عجل الله فرجه الشريف --

 

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد
 

السيد الرضي في المناقب الفاخرة: عن عمار بن يــاسر_رضي الله عنه _ قال كنت أنا وأمير المؤمنين (ع)بمسجد الجامع بالكوفة ولم يكن سوانا, وإذا بأمير المؤمنين (ع)يقول( صدقيه صدقيه),فالتفت يمينآوشمالأ فلمأر أحدآ, فبقيت متعجبآ, فقال: كأني بك يا عمار تقول لمنيتكـــــــــــــــــــــلم علي؟فقلت : هو كذلك, فقال : ارفع رأسك , فرفعت رأسي, فأبصرت حمامتين تتحدثان
.

فقال: ياعمار أتدري ماتقولان؟قلت: لا وعيشك يا أميرالمؤمنين
.

فقال: تقول الطيرة للطير: استبدلت غيريوهجرتني؟ وهو يحلف ويقول" مافعلت, فقالت: ما أصدقك, فقال لها: وحق الذي في هذهالقبلة ما استبدلت بك أحدآ, فهمت أن تكذبه, فقلت لها(صدقيه صدقيه.)قال عمار : فقلت ياأمير المؤمنين, ماعلمت أن أحدآ يعلم منطق الطير إلا سليمان بن داود_عليهالسلام_فقال: ياعمار إن سليمان سأل الله بناأهل البيت حتى علم منطق الطير
.

ورواه عن أبي عبدالله_عليه السلام_ قال: قال أمير المؤمنين_عليهالسلام_ لابن عباس : إن الله علمنا منطق الطير كما علمه سليمان بن داود, ومنطق كل دابة في البر أو بحر
.
 
رواه الصفار في بصائرالدرجات وابن شهراشواب في المناقب 
 
 
 
 
نقل السيد المرتضى في عيون المعجزات ( ص34 )
قال : حدّثني الحسن بن أبي الحسن السورائي يرفعه إلى عمار بن ياسر ، قال كنت عند أمير المؤمنين (ع) إذ خرج من الكوفة وعبر بالضيعة التي يقال لها : النخيلة على فرسخين من الكوفة فخرج منها خمسون رجلاً من اليهود ، وقالوا : أنت علي ابن أبى طالب الأمام ؟ فقال : أنا ذا 0 فقالوا : لنا صخرة مذكورة في كتبنا ، عليها اسم ستة من الأنبياء ، وها نحن نطلب الصخرة فلا نجدها ، فإن كنت إماماً فاوجدنا الصخرة 0 فقال (ع) اتبعوني 0 قال عمار : فسار القوم خلف أمير المؤمنين إلى أن استبطن بهم البر ، وإذا بجبل من رمل عظيم ، فقال (ع) آيتها الريح أسفي الرمل عن الصخرة 0
فما كان إلا ساعة حتى نسفت الرمل عن الصخرة ، وظهرت الصخرة 0
فقال : (ع) هذه صخرتكم فقالوا : عليها اسم ستة من أنبياء على ما سمعناه وقرأناه في كتبنا
ولسنا نرى عليها الأسماء 0
فقال (ع) الأسماء التي عليها وفيها فهي على وجهها الذي على الأرض فاقلبوها فاعصوصبوا عليها فما قدروا على قلبها 0
فقال (ع) تنحوا عنها 0 فمد يده إليها وهو راكب فقلبها ، فوجدوا عليها اسم ستة من الأنبياء أصحاب الشريعة آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ـ عليهم السلام ومحمد (ص) فقال نفر من اليهود : نشهد أن لا اله إلا الله ، وان محمداً رسول الله ، وانك أمير المؤمنين ، وسيد الوصيين ،
وحجة الله في أرضه ، من عرفك سعد ونجا ، ومن خالفك ضلّ وغوى ، إلى الجحيم هوى ، جلت مناقبك عن التحديد ، وكثرت آثار نعمك عن التعديد
 



لقد حدثنا المؤرخون والمحدثون أنه عليه السلام في آخر يوم من حياته
الكريمة ، حينما كان على فراش الموت والشهادة ، حضر عنده جماعة من أصحابه
لعيادته ، وكان ممن حضر صعصة بن صوحان ، وهو من كبار الشيعة في الكوفة ،
وكان خطيبا بارعا ، ومتكلما لامعا ، وهو من الرواة الثقات حتى عند أصحاب
الصحاح الستة وأصحاب المسانيد
.
في ذلك اليوم سأل صعصعة الإمام عليا عليه السلام قائلا
:
يا أمير المؤمنين ! أخبرني أنت أفضل أم آدم (ع) ؟
فقال الإمام عليه السلام : يا صعصعة ! تزكية المرء نفسه قبيح ، ولولا قول
الله عز وجل : ( وأما بنعمة ربك فحدث ) ما أجبت
.
يا صعصعة ! أنا أفضل من آدم ، لأن الله تعالى أباح لآدم كل الطيبات
المتوفرة في الجنة ونهاه عن أكل الحنطة فحسب ، ولكنه عصى ربه وأكل منها
!
وأنا لم يمنعني ربي من الطيبات ، وما نهاني عن أكل الحنطة فأعرضت عنها
رغبة وطوعا
.
فقال صعصعة : أنت أفضل أم نوح ؟
فقال عليه السلام : أنا أفضل من نوح ، لأنه تحمل ما تحمل من قومه ، ولما
رأى منهم العناد دعا عليهم وما صبر على أذاهم ، فقال : ( رب لا تذر على
الأرض من الكافرين ديارا
).
ولكني بعد حبيبي رسول الله (ص) تحملت أذى قومي وعنادهم ، فظلموني كثيرا
فصبرت وما دعوت عليهم
.
 
فقال صعصعة : أنت أفضل أم إبراهيم ؟
فقال عليه السلام : أنا أفضل ، لأن إبراهيم قال : ( رب أرني كيف تحي
الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي
).

ولكني قلت وأقول : لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقينا
.

قال صعصعة : أنت أفضل أم موسى ؟
قال (ع) : أنا أفضل من موسى لأن الله تعالى لما أمره أن يذهب إلى فرعون
ويبلغه رسالته ( قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون
).

ولكني حين أمرني حبيبي رسول الله (ص) بأمر الله عز وجل حتى أبلغ أهل مكة
المشركين سورة براءة ، وأنا قاتل كثير من رجالهم وأعيانهم ! مع ذلك أسرعت
غير مكترث ، وذهبت وحدي بلا خوف ولا وجل ، فوقفت في جمعهم رافعا صوتي ،
وتلوت آيات من سورة براءة ، وهم يسمعون
!!

قال صعصة : أنت أفضل أم عيسى ؟
قال عليه السلام : أنا أفضل ، لأن مريم بنت عمران لما أرادت أن تضع
عيسى ، كانت في البيت المقدس ، جاءها النداء يا مريم اخرجي من البيت
!
هاهنا محل عبادة لا محل ولادة ، فخرجت ( فأجاءها المخاض إلى جذع
النخلة
) .

ولكن أمي فاطمة بنت أسد لما قرب مولدي جاءت إلى بيت الله الحرام والتجأت
إلى الكعبة ، وسألت ربها أن يسهل عليها الولادة ، فانشق لها جدار البيت
الحرام ، وسمعت النداء : يا فاطمة ادخلي ! فدخلت ورد الجدار على حاله
فولدتني في حرم الله وبيته

 
 
 
 
السيد المرتضى في عيون المعجزات : قال : حدثني أبو التحف , قال : حدثني سعيد بن مرة برفعه برجاله إلى عمار بن ياسر – رفع الله درجاته – أنه قال : كان أمير المؤمنين – عليه السلام – جالساً في دار القضاء , فنهض إليه رجل يقال له صفوان بن الأكحل , وقال : أنا رجل من شيعتك وعلي ذنوب , وأريد أن تطهرني منها في الدنيا لأرتحل إلى الآخرة وما علي ذنب . فقال – عليه السلام - : قل لي بأعظم ذنوبك ما هي ؟ فقال : أنا ألوط الصبيان .
فقال : إنما أحب إليك ضربة بذي الفقار , أو أقلب عليك جداراً , أو أضرم لك ناراً ؟ فإن ذلك جزاء من ارتكب ما ارتكبته . فقال : يا مولاي احرقني بالنار . فقال – عليه السلام - : يا عمار اجمع له ألف حزمة من قصب ، فأنا أضرمه غداًً بالنار , وقال للرجل : امض وأوص . قال : فمضى الرجل وأوصى بما له وعليه وقسم أمواله بين أولاده , وأعطى كل ذي حق حقه , ثم أتى باب حجرة أمير المؤمنين – عليه السلام – بيت نوح – عليه السلام – شرقي جامع الكوفة , فلما صلى أمير المؤمنين – عليه السلام – وأنجانا به الله من الهلكة .
قال : يا عمار ناد في الكوفة : اخرجوا وانظروا كيف يحرق علي رجلاً من شيعته بالنار . فقال أهل الكوفة : أليس قالوا : إن شيعة علي ومحبيه لا تأكلهم النار ؟! وهذا رجل م شيعته يحرقه بالنار , بطلت إمامته , فسمع ذلك أمير المؤمنين – عليه السلام - .
قال عمار : فأخرج الإمام الرجل وبنى عليه ألف حزمة من القصب , وأعطاه مقدحة من الكبريت , وقال له : أقدح وأحرق نفسك , فإن كنت من شيعة علي وعارفيه ما تمسك النار وإن كنت من المخالفين المكذبين فالنار تأكل لحمك , وتكسر عظمك . قال : فقدح النار على نفسه واحترق القصب وكان على الرجل ثياب كتان أبيض لم تعلقها النار ولم يقربها الدخان , فاستفتح الإمام وقال : كذب العادلون بالله وضلوا ضلالاً بعيداً , وخسروا خسراناً مبيناً .
ثم قال أنا قسيم الجنة والنار , شهد لي بذلك رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – في مواطن كثيرة .
وفيه قال عمار بن تغلبه :
علي حبـــــــــــــــــــه جنــــــــــــة ......... قسيم النـــــــار والجنــــــــــــــــــة
وصي المصطفـــــــــى حقــــــــــاً .......... إمـــــــــــام الإنــــس والجنــــــــــــة
المصدر : كتاب معاجز أهل البيت ( عليهم السلام )
المؤلف : محسن عقيل
الصفحة : 34
 
 
 
 
 
 
يروى أن يهودياً أتى الإمام علي (عليه السلام) وقال له أعطني عدداً تصح قسمته على الأعداد التسعة (1،2،3،4،5،6،7،8،9 ) دون كسور ،

فأجابه الإمام (عليه السلام) بسرعة قصوى :' اضرب أسبوعك في شهرك ، ثم ما حصل لك في أيام سنتك ، تظفر في مطلوبك '

فضرب اليهودي 7 ( أيام الأسبوع) ب30 أيام الشهر فكان العدد 210

ثم ضرب ذلك ب 360 فكان الحاصل 75600 فوجد الإجابة عن سؤاله فأسلم

حيث أن العدد 75600 يقسم على كل الأعداد دون كسر.
 



   روي في الفضائل لابن شاذان ، ص 172 ، عن الأصبغ بن نباتة انه قال :

كنت جالساً عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه الصلاة والسلام) وهو يقضي بين الناس اذ أقبل جماعة و معهم أسود مشدود الأكتاف فقالوا هذا سارق يا أمير المؤمنين ، فقال (عليه الصلاة و السلام) : يا أسود سرقت ، قال : نعم يا مولاي قال : ويلك انظر ماذا تقول أسرقت ، قال : نعم ، فقال له : ثكلتك أمك إن قلتها ثانية قطعت يدك سرقت ، قال : نعم ، فعند ذلك قال (عليه الصلاة والسلام) : اقطعوا يده فقد وجب عليه القطع ، قال : فقطع يمينه فأخذها بشماله وهي تقطر فاستقبله رجل يقال له ابن الكواء فقال له: يا أسود من قطع يمينك ، قال له : قطع يميني سيد المؤمنين وقائد الغر المحجلين وأولى الناس باليقين سيد الوصيين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه الصلاة والسلام) أمام الهدى وزوج فاطمة الزهراء إبنة محمد المصطفى أبوالحسن المجتبى وأبو الحسين المرتضى السابق إلى جنات النعيم مصادم الأبطال المنتقم من الجهال ، زكي الزكاة ، منيع الصيانة ، من هاشم القمقام ، ابن عم رسول الأنام، الهادي إلى الرشاد ، الناطق بالسداد ، شجاع كمي جحجاح وفي ، فهو أنور بطين ، أنزع أمين من حم و يس وطه و الميامين محل الحرمين ومصل بالقبلتين خاتم الأوصياء لصفوة الأنبياء ، القسوة الهمام و البطل الضرغام المؤيد بجبرائيل و المنصور بميكائيل المبين فرض رب العالمين المطفي نيران الموقدين وخير من مشى من قريش أجمعين المحفوف بجند من السماء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه الصلاة والسلام) على رغم أنف الراغمين و مولى الخلق أجمعين ، قال : فعند ذلك قال له ابن الكواء ويلك يا أسود قطع يمينك وأنت تثنى عليه هذا الثناء كله ، قال : ومالي لا أثنى عليه وقد خالط حبه لحمي ودمي و الله ما قطع يميني إلا بحق أوجبه الله تعالى علي ، قال ابن الكواء فدخلت إلى أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) وقلت له يا سيدي رأيت عجباً، فقال : وما رأيت ، قلت : صادفت الأسود وقد قطعت يمينه وقد أخذها بشماله وهي تقطر دماً ، فقلت : يا أسود من قطع يمينك ، فقال : سيدي أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) فأعدت عليه القول وقلت له : ويحك قطع يمينك و أنت تثني عليه هذا الثناء كله ، فقال : مالي لا أثنى عليه وقد خالط لحمي و دمي و الله ما قطعها إلا بحق أوجبه الله تعالى فالتفت أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) إلى ولده الحسن وقال له : قم وهات عمك الأسود ، قال : فخرج الحسن (عليه الصلاة والسلام) في طلبه فوجده في موضع يقال له كندة ، فأتى به إلى أمير المؤمنين ، فقال : يا أسود قطعت يمينك و أنت تثني علي ، فقال : يا مولاي يا أمير المؤمنين و مالي أثني عليك وقد خالط حبك لحمي و دمي فو الله ما قطعتها إلا بحق كان علي مما ينجي من عذاب الآخرة ، فقال (عليه الصلاة والسلام) هات يدك ، فناوله إياها فأخذها ووضعها في الموضع الذي قطعت منه ثم غطاها بردائه وقال (عليه الصلاة والسلام) ودعا بدعوات لم تردد وسمعنا يقول في آخر دعائه آمين ثم شال الرداء وقال أتصلي أيتها العروق كما كنت ، قال : فقام الأسود وهو يقول آمنت بالله وبمحمد رسوله وبعلي الذي رد اليد بعد القطع و تخليتها من الزند ثم انكب على قدميه وقال : بأبي أنت و أمي يا وارث علم النبوة .

عن جابر الأنصاري، قال: شهدت البصرة مع أمير المؤمنين عليه السلام والقوم قد جمعوا مع المرأة سبعين ألفا، فما رأيتمنهزما إلا وهو يقول: هزمني علي، ولا مجروحا إلا يقول: جرحني علي ولا من يجود بنفسه إلا وهو يقول: قتلني علي، ولا كنت في الميمنة إلا سمعت صوت علي عليه السلام، ولا في الميسرة إلا سمعت صوت علي عليه السلام، ولقد مررت بطلحة - وهو يجود بنفسه وفي صدره نبلة - وقلت له: من رماك بهذه النبلة ؟ فقال: علي بن أبي طالب . فقلت: يا حزب بلقيس، ويا حزب إبليس ! إن عليا لم يرم بالنبل وما بيده ألا سيفه، فقال: يا جابر ! أما تنظر إليه كيف يصعد في الهواء مرة، وينزل في الأرض اخرى، وينزل من قبل المشرق، ومرة من قبل المغرب، وجعل المشارق و المغارب بين يديه شيئا واحدا فلا يمر بفارس إلا طعنه، ولا يلقى أحدا إلا قتله أو ضربه أو كبه بوجهه، أو قال: مت يا عدو الله، فيموت، فلا يفلت منه أحد



وروى صاحب بستان الكرامة أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان جالسا وعنده جبرائيل فدخل علي ( عليه السلام ) فقام له جبرائيل ( عليه السلام ) ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أتقوم لهذا الفتى ! فقال له ( عليه السلام ): نعم إن له علي حق التعليم . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ): كيف ذلك التعليم يا جبرائيل ؟ فقال: لما خلقني الله تعالى سألني من أنت وما أسمك ومن أنا وما اسمي ؟ فتحيرت في الجواب وبقيت ساكتا ، ثم حضر هذا الشاب في عالم الأنوار وعلمني الجواب ، فقال : قل أنت ربي الجليل واسمك الجليل ، وأنا العبد الذليل واسمي جبرائيل . ولهذا قمت له وعظمته"
قال النبي ( صلى الله عليه وآله ): كم عمرك يا جبرئيل ؟ فقال: يا رسول الله يطلع نجم من العرش في كل ثلاثين ألف سنة مرة ، وقد شاهدته طالعا ثلاثين ألف مرة
 
 
 
ومن كلامه عليه السلام وهو ايضا معجزه 
وأي شيء فيه أو منه أو أعطاه الله هو بحق بمعجزات نعرف اليسير القليل  
 
كلام الإمام علي عليه السلام في صفة الدنيا

قال عليه السلام ماأصف من دنيا أولها عناء ،وآخرها فناء ،في حلالها حساب، وفي حرامها عقاب، من استغنى فيها فتن، ومن افتقر فيها حزن، ومن ساعاهافاتته، ومن قعد عنها واتته، ومن ابصر بها بصرته، ومن أبصر اليها أعمته سلام الله عليك ياأمير المؤمنين
يقول ماذا أصف من دنيا أولها العناء والتعب وآخرها الموت والفناء حلالها محاسبين عليه وحرامها معاقبين بسببه
الإنسان الذي يستغني فيها يكون مختبرا يعني أن غناه يكون سببا لفتنته لأنه قد لايتمكن من آداء مايجب كما قال الله تعالى عز وجل ( واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة لكم وأن الله عنده أجر عظيم)
وان هذه الدنياالإنسان الذي يجري ورائها ويجد في طلبها فإنه في النهايه يتركها لغيره
لأنها ستفوته كما فاتت غيره.
أما الإنسان الذي يقعد عنها وعن طلبها والإهتمام بها فإن ماقسم له منها فسيأتيه من دون نقصان.
وكذلك الإنسان الذي يبصر بها فإنها ستكون سببا لهدايته وسلما للوصول الى رضوان الله عز وجل ستوصله وتؤدي به الى خير لايزول.
أما الإنسان الذي يبصر اليها بمعنى يشتغل بها ويجد في تحصيلها والإهتمام بها فإنها ستعميه عن سلوك طريق النجاة
اللهم أخرج حب الدنيا من قلوبنا بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين يالله يأرحم الراحمين
منقول للامانه
 
 
 معاجزه بفضل الله سبحانه وتعالى وببركة النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم كثيره لذلك 
 
يتبع إن شاء الله  
هذه منقوله من مواضيع منتديات مختلفه للفائده 
 
أسألكم الدعاء لهم  
وأسالكم الدعاء   
اللهم شافي وعافي مرضانا ومرضى المسلمين والمسلمات 
وارحم موتانا وموتاكم وحشرنا الله مع من نحب ونوالي 
ببركة الصلاة على محمد وال محمد 


 
{ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الامور}
 
 




jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Ven 18 Déc - 04:30 (2009)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> la voie qadiriya boudchichiya >>> la voie qadiria boudchichiaSous forum Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo