tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

خلاصة مفهوم وحدة الوجود عند الباحثينsidihamza-ch

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> la voie qadiriya boudchichiya >>> la voie qadiria boudchichiaSous forum
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Sam 19 Déc - 21:08 (2009)    Sujet du message: خلاصة مفهوم وحدة الوجود عند الباحثينsidihamza-ch Répondre en citant



خلاصة مفهوم وحدة الوجود عند الباحثين
« ما معنى هذا الوجود الذي يرون وحدته ؟ يجيبنا أنصار التوحيد الوجودي بما يلي : إن فكرة الوجود ينبغي أن تلحظ من جانبين ، وبالتالي أن تفهم على معنيين متميزين ، فيجب أن نلاحظ الوجود أولا من حيث مظاهره الخارجية ، وثانياً من حيث هو في حقيقته الذاتية .
ففي الاعتبار الأول : الوجود هو بمعنى الإيجاد ، أي : هو الفعل المبدع الخلاق الذي تتحق به الموجودات كلها في صورها الوجودية … فكل ما في العوالم من كائنات منظورة وغير منظورة ، هي مظهر لهذا الوجود ( الإيجاد ) الواحد وأثر من آثاره … إنه واحد وهي متعددة ، قديم وهي حادثة … فوحدة الوجود على هذا المعنى الخاص : هي وحدة إيجاد فحسب ، ومن ثم لا تعارضها كثرة الموجودات الحادثة ولا تنفيها بل تثبتها وتبقيها …
أما الوجود على الاعتبار الثاني ... نستطيع أن نتصور ثلاثة أنماط من الوجود :
- وجود بشرط شيء ، وهو الوجود الجزئي المقيد بحدود الزمان والمكان والمادة .
– وجود بشرط لا شيء ، وهو معارض للأول ، وهذا هو الوجود الكلي الذي هو مطلق بالقياس إلى الجزئي فقط .
– وجود لا بشرط شيء ، وهو المطلق الذي هو غير مقيد بالإطلاق كالكلي كما هو مطلق عن التقييد وفي التقييد كالجزئي – وبدهي أن النمط الثالث من الوجود هو الذي يجب إسناده إلى ذات الحق تعالى ويصح حمله عليها .
فوحدة الوجود في هذا الموطن : هي وحدة المطلق الذي هو وجود بذاته ومن ذاته لذاته ، ولا يعقل بتاتا تصور ثنائية أو كثرة في صعيد الوجود المطلق ، إذ الكثرة ثمة مظهر شنيع من ( الشرك العقلي الخفي ) أشد قبحا وأسوأ عاقبة من ( الشرك الديني الجلي ) .
ويقول الدكتور مارتن لنجز :
« إن أحكم الصيغ عن وحدة الوجود ، مع ما فيها من إيجاز واقتضاب لتوجد في القرآن الكريم الذي تقول آية منه :
فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
. وتقول آية أخرى
كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَه
. وأخرى
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ
... وعقيدة وحدة الوجود مشمولة ضمناً في اسم من أسماء الله الحسنى هو ( الحق ) ... إذ لا معنى لإثبات الحق ( الحقيقة ) كصفة أصلية من صفات الألوهية لو كان ثمة شيء غير الله حقيقي . ولفظ ( الوجود ) يعبر عن هذه الحقيقة المطلقة ، إذ أنه يشير إلى ما هو كائن ، كمغاير لما ليس بكائن ، وتقضي وحدة الوجود بالاعتقاد بأن وراء القناع الموهوم المخلوقات يوجد الحق الإلهي الواحد – ذلك لا يعني أن الله مكون من أجزاء ، ولكن معناه أن وراء كل جزء من أجزاء الكون المخلوق يبدو منفصلاً تمكن كمالية الله الواحدة اللانهائية في كليته التي لا تتجزأ » .

ويقول الباحث عبد القدر أحمد عطا :
« يعتقد بعض الدارسين أن وحدة الوجود عند الصوفية هي وحدة الوجود عند الفلاسفة ، والواقع غير ذلك . فوحدة الوجود عند الصوفية ، عبارة عن وحدة الأسماء والصفات الإلهية . فمثلاً وحدة الخلق يفهمونها هكذا : كل ما في الكون خلق الله ، فهو مظهر صفة الخلق ومجلاها الذي نستطيع أن نفهم صفة الخلق بها ، من حيث التدبر والتأمل ، ونتدرج منها إلى أن نستشرف على عين صفة الخلق ذوقاً وشهوداً وإحساساً ، لا اتحاداً ولا حلولاً ، وصفة الوجود الحق لله فحسب ، أما الموجودات الكونية فوجودها مستعار من وجود الحق ، وكل ما كان وجوده مستعاراً فليس وجوده أصيلاً فهو موجود لا موجود ، موجود وجوداً مستعاراً ، وليس موجوداً ، لأن الموجود الحق الذي يستمد وجوده من ذاته هو الله فقط .
ثم تتجمع الأسماء والصفات الإلهية كلها في الاسم الجامع : وهو ( الله ) فصار الوجود الكوني راجعاً إلى الأسماء والصفات ، وصارت الأسماء والصفات راجعة إلى الاسم الجامع ، والاسم الجامع مغيب في غيب الذات التي لا يدركها مدرك على وجه الكون كله . ولا ضرر مطلقاً في اعتقاد هذا المذهب بأي حال .
أما وحدة الوجود عند الفلاسفة ، فيقول فيها ( افلوطين ) أن الموجود المطلق لا يمكن بأي حال أن يعيش وحده ولذلك يفيض من ذاته موجودات أخرى » .

ويقول الباحث عزة حصرية :
« المقصود من وحدة الوجود في الأصل : أن يكون الإنسان بالنسبة للعبدية في درجة الكمال ، وذلك على أساس أن لا تمحي أهواء النفس وأعراض الدنيا الزائلة عن نفس
العبد ... فحسب ، بل تغلب عليه تلك الحال إلى أن يغيب وجود الرجل نفسه ، ويغيب عن وجود ذوات خلق الله تعالى بين يدي الحق سبحانه وتعالى نفسه ، فلا يرى ولا يشعر إلا به ... فوحدة الوجود ووحدة الشهود والتفاني والقرب والوصال كل ذلك اصطلاحات التصوف ، له ما يرادفه ويسير معه جنبا إلى جنب في اصطلاح الشريعة وهو : العبدية »


فوائد السواك من الناحية الصوفية
يقول الإمام جعفر الصادق
:
« قال رسول الله :
السواك مطهرة للفم مرضاة للرب
. وجعلها من السنن المؤكدة ، وفيها منافع للظاهر والباطن ما لا يحصى لمن عقل . فكما تزيل التلوث من أسنانك ، من مأكلك ومطعمك بالسواك ، كذلك فأزل نجاسة ذنوبك بالتضرع والخشوع والاستغفار بالأسحار ، وطهر ظاهرك من النجاسات وباطنك من كدورات المخالفة وركوب المناهي كلها خالصاً لله ، فانياً في الله تعالى ، فإن النبي أراد باستعمالها مثلاً لأهل التنبه واليقظة .
وإن السواك نبات لطيف نظيف وغصن شجر عذب مبارك . والإسنان : خلق خلقه الله تعالى في الفم آلة للأكل وأداة للمضغ ، وسبباً لإشتهاء الطعام وإصلاح المعدة ، وهي جوهرة صافية تتلوث بصحبة تمضيغ الطعام وتتغير بها رائحة الفم ، ويتولد منها الفساد في الدماغ ، فإذا استاك المؤمن الفطن بالنبات اللطيف ومسحها على الجوهرة الصافية أزال عنها الفساد والتغيير ، وعادت إلى أصلها ، كذلك خلق الله القلب طاهراً صافياً وجعل غذاءه الذكر والفكر والهيبة والتعظيم . وإذا شيب القلب الصافي بتغذيته بالغفلة والكدر فاصقله بمصقلة التوبة ، ونظفه بماء الإنابة ليعود منه الثوب على حالته الأولى وجوهرته الأصلية . قال الله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوّابينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرينَ
. وقال النبي
:
عليكم بالسواك
، فإن النبي
أمر بالسواك في ظاهر الإسنان هذا المعنى أو المثل . ومن أتاح تفكره على باب عتبة العبرة في استخراج مثل هذه الأمثال في الأصل والفرع ، فتح الله له عيون الحكمة والمزيد من فضله . والله لا يضيع أجر المحسنين » .



طبقة الحروف
الشيخ عبد الكريم الجيلي « في طبقة الحرف . . . ان الألف ألفان ألف مهموز وألف ساكنة فالمهموزة تتصور بصورة إعرابها فتظهر في الفتحة ألفاً وفي الكسرة ياء وفي الضمة واواً والساكنة لا تتحرك أبداً وهو الألف الأصلية المعبر عنها بمظهر الحق تعالى وطبيعتها لأنها عنصر العناصر فليس لها ميل إلى ركن دون ركن وأما الألف المهموزة فطبيعتها الحرارة واليبوسة وهي أول درجة منها هذا إذا كتبت أوائل الكلمة كانت حارة فقط وإذا كتبت آخر الكلمة كانت باردة وإذا كتبت وسطاً كانت رطبة وإذا كتبت بعد ألف كانت يابسة فهي ناشئة من ثلاث نقط النقطة الأولى عبارة عن روح الله تعالى النقطة الثانية عبارة عن الروح القدس النقطة الثالثة عبارة عن الروح الأمين ولهذا كان هجاؤها ثلاثة أحرف دون الألف الساكنة فإنه لا يهجى لها لأن الابتداء بالساكن محال وهذه الأرواح الثلاثة التي هي أصل الحرف الألفي المعبر عنه في اصطلاح القوم بالعقل الأول باعتبار شموله المعلوم الإلهية حيث كان مظهر أم الكتاب بل هو عين أم الكتاب المعبر عنه عن علم الله تعالى بذاته وسمي بروح القدس باعتبار تقدسه في تداركه عن الأدلة وعن الغلط والظن وما شابه ذلك ولهذا المعنى عبر عنه بأم الكتاب وباللوح المحفوظ أي عن طوارق الحدثان ويسمى بالروح الأمين لاحاطته بعلم الكون إجمالاً وتفصيلاً ولهذا سمي بالكتاب المبين وأما الملك المسمى بالروح المطلق فهو مظهره الأول منه وهذا الروح المطلق وهو مقدم كافة الملائكة المقربين ليس ملك أقرب إلى الله سواه وقد ذكر الله تعالى في كتابه بقوله
يوم يقوم الروح والملائكة صفاً
يعني وحده في جانب والملائكة كلهم في جانب واحد هكذا ذكره بعض المفسرين . . . وأما الوجه الثاني منه المسمى روح القدس فإن إسرافيل مظهره وجبرائيل مظهر الوجه الثالث المسمى بالروح الأمين » .
المصدر: الشيخ عبد الكريم الجيلي – مخطوطة حقيقة الحقائق – دار المخطوطات العراقية برقم 35767 – ورقة 45ب – 46ب .


الورع
الشيخ عز الدين بن عبد السلام بن حسن السلمي « في الورع
وفيه فصول :
فصل . . .
الورع حزم واحتياط لفعل ما يتوهم من المصالح وترك ما يتوهم من المفاسد ، وأن تجعل موهومتها كمعلومتها عند الإمكان فكل فعل تحققت مصلحته فهو واجب أو مندوب أو مباح ، فإن تردد بين الواجب والندب أو الواجب والمباح أتى به على صفة الواجب تحصيلاً لما يتوهم من مصلحة الإيجاب ، وإن تردد بين المندوب والمباح أتى به على صفة المندوب تحصيلاً لما يتوهم من مصلحة الندب ، وكل فعل تحققت مفسدته فهو حرام أو مكروه أو معفو عنه لجهل أو غفلة أو نسيان فإن تردد بين المحرم والمكروه ، أو بين المحرم والمباح ، أو بين المكروه والمباح ، فالورع اجتنابه ، دفعاً لما يتوهم من مفسدة المكروه أو الحرام ، وكل فعل توهمنا اشتماله على مصلحة ومفسدة فإن كنت مصلحته أرجح من مفسدته فالورع في فعله تنزيلاً للموهوم منزلة المعلوم ، فإن كانت مفسدته أرجح من مصلحته فالورع في تركه تنزيلاً للموهوم منزلة المعلوم ، فإن استوت مصلحة ومفسدة احتمل أن يقال : لا ورع فيه تنزيلاً للموهوم منزلة المعلوم ، ولو اختلط ما تمحصت مصلحته – أو رجحت على ما تمحصت مفسدته ، أو رجحت ، فإن غلب ما تمحصت مصلحته – كما أو اختلط أخته من الرضاع بأهل بلدة ، أو درهم محرم بدراهم بلد أو شاة محرمة بشاة بلد فذاك حلال بين ، وإن غلب ما تمحصت مفسدته كما لو اختلط درهم حلال بألف حرام ، أو شاة حلال بألف حرام فحرام بين ، وكذلك أو اختلط العدد اليسير بمثله كاختلاط ثلاثة أثواب طاهرة بثلاثة أثواب نجسة ، وإن اختلط عدد كثير بعدد كثير – كما لو اختلط حمام بلد مملوك بحمام بلد مباح – فقد اختلفت في تحريمه ، وكلما كثر الحلال خف الورع ، وكلما كثر الحرام تأكد الورع ، والرجوع في ذلك إلى ما يجده المكلف من نفسه وقد قال
  ا دع ما يريبك إلى ما لا يريبك
» .
المصدر: الشيخ عز الدين بن عبد السلام السلمي – شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال – ص 320 – 321 .


في حقيقة النقطة
اعلم أيدك الله بروح منه أن النقطة هي حقيقة حقائق الحروف كما أن الذات حقيقة حقائق الوجود فنسبتها إلى الحروف نسبة الذات الأحدية إلى الصفات وكما أن الذات تتجلا في الصفات والأسماء بما تقتضيه حقائقها فتظهر في صفة المنعم بالنعمة وفي صفة المنتقم بالنقمة كذلك تظهر النقطة في كل حرف بما يقتضيه حكم الحرف وإنما تعلم ذلك إذا علمت أن الحرف جميعه إنما هو نقطة بإزاء نقطه فهو مركب من النقطة فليس الحرف إلا مجموع نقط فهذا الاعتبار نسبة الحرف من النقطة كنسبة الجسم من الجوهر الفرد ولولا الجوهر الفرد لما ظهر الجسم ولولا النقطة لما ظهر الحرف ولولا الذات لما ظهرت الصفات ولولا أنت لما ظهرت تلك الحقائق الكلية والجزئية والعلوية والسفلية الحقية والخلقية . . . واعلم أن النقطة بكمالها وتوسعها لا تقرأ ولا تعرف ولا تنضبط فعلى أي صورة حرفية تصورتها ظهر من حقيقتها معنى خلاف تلك الصورة بحرف غير ذلك الحرف وهب أنك تعقلت في النقطة جميع ما تعلمته من الحروف فأين أنت من الحروف التي لا تعلمها فهذه الفرس لها في الحروف ثلاثة أحرف زيادة على ما عندنا وهذه الهنود لها في الحروف أربعة وثمانون حرفاً زائدة على حروفنا لأنه جملة حروفهم مائة حرف واثنا عشر حرفاً متغيرة من حيث المخرج والخط وهب أنك تعقلت هذا وهذا فأين أنت من المعاني التي تقيدها الحروف حتى تتعقلها مع الحروف عند تعقلك الحروف في شهود النقطة وهب أنك قدرت على ذلك فأين أنت من تعقل الكلمات الصادرة من الحروف فأن الشيء لا يتم إلا بجزئيه والأصل لا تكمل معرفتك له إلا بمعرفتك لفرعه فمعرفة الحرف فرع على معرفة النقطة ومعرفة الكلمة فرع على معرفة الحرف ومعرفة معاني الكلام فرع على معرفة معاني الكلمة فمتى تتعقل معاني جميع الكلمات المقولة التي قيلت أو ستقل وهل يمكن ذلك ومتى يدرك وما تحت كل كلمة من الأسرار والفوائد والخصائص التي هي من وراء فائدة المعنى ومتى تجمع إلى ذلك معرفة الحروف بهذه المثابة حتى تتعقل جميع تلك المعاني في شهودك للنقطة فتلحظها بتلك الكمالات كلها ولما كان ذلك غير ممكن قال الله تعالى فيما يختص به سبحانه وتعالى
وما قدروا الله حق قدره
فأنظر يا أخي هذه المناسبات بك .
واعلم أن النقطة مع حصرها عظيمة القدر كبيرة الجرم لأن الحروف والكلمات صادرة منها وهي لم تنقص ولا تتغير فما نسبة ما ظهر أو سيظهر في الوجود من الحروف والكلمات إلى النقط إلا نسبة ما ينقص المحيط إذا غمس في البحر ما يخرج من مائه ولهذا قال أحد الأنبياء لأحد العلماء حينما النبي نظر ساحل البحر فجاء طائر ونقر في البحر بمنقاره فقال له النبي إنما مثل نسبته على وعلمك في علم الله إلا مثل ما أخذ هذا الطائر بمنقاره من هذا البحر » .


المصدر: الشيخ عبد الكريم الجيلي – مخطوطة حقيقة الحقائق – دار المخطوطات العراقية برقم 35767 – ورقة 15أ – 16ب .




الاستقامة
الإمام الغزالي« الاستقامة وهي متابعة الصراط المستقيم قال الله تعالى لرسوله محمد
فاستقم كما أمرت
يعني استقم على التوحيد والعمل بالقرآن المجيد والتوكل على الرب الحميد قال عالم بن عبد الله الاستقامة الخوف من العزيز الجبار الحب للنبي المختار والحياء من الملائكة الحضار وقيل الاستقامة على خمسة أوجه استقامة اللسان على الذكر والثناء واستقامة النفس على الطاعة والحياء واستقامة القلب على الخوف والرجاء واستقامة الروح على الصدق والصفاء واستقامة السر على التعظيم والوفاء وروي عن عبد الله بن مسعود
أنه قال قال رسول الله
والذي نفسي بيده لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم لسانه ولا يستقيم لسانه حتى يستقيم قلبه
قال الله تعالى
الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا
أي استقاموا فعلاً كما استقاموا قولاً وروي عن سفيان بن عبد الله
عنه قال لرسول الله
يا رسول الله أخبرني بأمر أعتصم به قال رسول الله
قل ربي الله ثم استقم
أي أخلص العمل والسر والعلانية » .






jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Sam 19 Déc - 21:08 (2009)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> la voie qadiriya boudchichiya >>> la voie qadiria boudchichiaSous forum Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo