tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

نصائح من المعصومين عليهم السلام 1-2-3

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> مناجات - اوراد - احزاب - التصريف - ادكار صوفية - روحانية - نورانية - ربانية - وحدانية - صمدانية - رحموتية - قدسية - رحمانية - الى اخره .....Sous forum
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Dim 20 Déc - 22:15 (2009)    Sujet du message: نصائح من المعصومين عليهم السلام 1-2-3 Répondre en citant










 















الإمام الحسين صلوات الله عليه












كتاب ادعية ال البيت والانبياء والصالحين


http://www.douroud.org/pdf/book2.pdf











نصائح من المعصومين عليهم السلام 1
































































le idn ou permission de reciter ces lectures est tres important dans la tariqa boutchichia , comme ca on devient pas l un des majadibs qui mélangent le dikhr sans autorisation,c est comme avec le medecin ,il t inscris une ordonnance pour un medicament qui te conviennent , mais si chacun va a la pharmacie et achete le medicament qu il veut ca peut le rendre encore plus malade,et c est pour cela que la pharmacie te demande une ordonance avant d avoir le medicament .et bein c est la même chose avec la permission des dikhrs.y a que ton chaykh medecin qui t inscrit ton ordonance des dikhr qui te conviennent .en plus les compagnons du prophéte (s) chacun avait un dikhr special que sayyidina mohammed (s) lui a donné et inscrit pour son etat spirituel et les ahadiths sont plusieurs dans ce domaine a part la charia qui est necessaire avec les dikhrs prescrits.


سأل أحد الناس الامام الرضا ( عليه السلام ) فقال له : يبن رسول الله لم
سمي النبي الامي ؟
فقال عليه السلام : مايقول الناس ؟
فقال الرجل : يقولون أنه سمي الامي لأنه لم يحسن أن يكتب فقال عليه
السلام : كذبوا عليهم لعنة الله ، كيف و الله يقول في محكم كتابه(( هو
الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم
الكتاب والحكمة)) ، فكيف كان يعلمهم ما لا يحسن؟ والله لقد كان رسول الله
يقرأ ويكتب بثلاث و سبعين لسانا ، وأنما سمي( الامي) لأنه كان من أهل
مكة، ومكة من أمهات القرى ، وذلك قول الله عزوجل ((ولينذر أم القرى ومن
حولها)) صلوا على محمد وآل محمد


الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد

استخارة الإمام علي"عليه السلام" بحروف القرآن






عن امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام " من اراد ان يستخيرفي
القرآن

الكريم يقرأ فاتحة الكتاب 3مرات والتوحيد 3 مرات ثم يقول:

" اللهم أني توكلت عليك وتفاءلتُ بكتابك الكريم ، فأرني ماهو مكتوب في
سرك المكنون وفي غيبك المكنون يا ذا الجلال والإكرام"

ثم يفتح القرآن ويحسب 7 ورقات ومن الورقة ال7 في وجهتها الثانية يحسب 7
اسطر وينظر ( للحرف) الذي اول السطر السابع فإنه يدل على ما أضمره ..

فيما يلي الحرف وما يضمره :


أ ( خير وسعادة وسرورو وتوفيق)

ب( يرى منافع كثيرة ويأمن ممن يخاف)

ت ( انه كان في معصية ويتوب عنها )

ث ( يرزق خير الدنيا والآخرة ))

ج ( يجد منافع كثيرة فيما عزم عليه )

ح ( يرزق حلالاً طيباً من حيثُ لايحتسب


خ ( لا تمضي فان الامر غير صالح )

د ( يحصل على مراده وينال السعاده )

ذ ( يقهر اعداءه )

ر ( ينصر على قومه )

ز ( يقع في خصومة وخطر فاليتصدق)

س ( يرزق السعادة والخير)

ش ( يخاف عليه من الاعداء)

ص ( يقع في امر عظيم فاليتصدق)

ض ( يكون ذا مال وفير)

ط ( يرى التوفيق في الدنيا والآخرة )

ظ ( يظهر في الامر ما كان خفيا )

ع ( يعان على امره ويوفق)

غ ( يقع في امر شديد فاليتصدق )

ف ( يجمع الله شمله بعد الفراق)

ق ( يكون سعيدا ومقبولا بين العباد )

ك ( يقع في خصومة فاليتصدق)

ل ( يتيسر امره ويقهر اعداؤه )

م ( يحذر لئلا يقع في الندامة )

ن ( يكون ذا جاه وقبول )

هــ ( يتوقف امره قليلاً وتكون عاقبته خيراً)

و ( يرزق مالاً ولايحتاج لأحد)

ي ( يجد بشارة فيها خير)



اوقات الاستخارة


ورد عن الامام الصادق عليه السلام .. ان الاستخارة تؤخذ على الشكل
التالي ..


السبت : من طلوع الشمس الى العصر

الاحد : من الصبح الى الظهر ثم من العصر الى المغرب

الاثنين : من طلوع الفجر الى طلوع الشمس ثم من الغداء الى العصر

الثلاثاء : من الصبح الى الظهر ثم من العصر الى العشاء

الاربعاء : من الصبح الى العشاء

الخميس : من طلوع الفجر الى العشاء

الجمعة : كيوم الخميس


عن امير المؤمنين علي عليه السلام

علمني حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعاء لا احتاج معه الى
دواء الاطباء

قيل : وما هو يا امير المؤمنين؟

فقال عليه السلام :

سبعه وثلاثين تهليله من القران من اربع وعشرين سورة من البقره الى المزمل

ما قالها مكروب الا فرج الله كربه ولا مديون الا قضى الله دينه ولا غائب
الا رد الله غربته ولا ذو حاجه الا قضى الله حاجته ولا خائف الا امن الله
خوفه

ومن قرأها في كل يوم حين يصبح امن قلبه من الشقاق والنفاق ودفع الله عنه
سبعين نوعا من انواع البلاء اهونها الجذام والجنون والبرص واحياه الله
ريانا واماته ريانا وادخله الجنه ريانا

ومن قالها وهو على سفر لم ير في سفره الا خيرا

ومن قرأها كل ليله حين يأوي الى فراشه وكل الله به سبعين ملكا يحفظونه من
ابليس وجنوده حتى يصبح وكان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتى يمسي

البحار ج 95 ص 287

بسم الله الرحمن الرحيم


وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ
الرَّحِيمُ (1)



اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ
سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ (2)



اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (3)



هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء لاَ إِلَهَ
إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (4)



شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ
وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ (5)



لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6)



اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثًا (7)



ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (8)



اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ
وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (9)



قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ
يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ
الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ
لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (10)



وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ
إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (11)



فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (12)



حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ
إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ (13)



فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أُنزِلِ بِعِلْمِ اللّهِ وَأَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ
هُوَ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (14)



قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ
مَتَابِ (15)



يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء
مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَاْ
فَاتَّقُونِ (16)



اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى (17)



وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى . إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
(18)



إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ
كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا (19)



وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ
أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (20)



وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ
عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ
سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (21)



فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ
الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (22)



اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (23)



وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى
وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُون (24)



وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ
شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
(25)



يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ
خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالْأَرْضِ لَا
إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (26)



إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
يَسْتَكْبِرُونَ (27)



ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (28)



غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (29)



ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَّا إِلَهَ إِلَّا
هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (30)



هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ
الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (31)



لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ
الْأَوَّلِينَ (32)



فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ
وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ
وَمَثْوَاكُمْ (33)



هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ
وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (34)



هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ
السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ
الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (35)



اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ
الْمُؤْمِنُونَ (36)



رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ
وَكِيلًا (37)




هذه 37 تهليله من القرأن




ما وصلني




نسألكم الدعاء








بسم الله الرحمن الرحيم

أفتح القرآن الكريم ,وأحضر معك قلم وورقة وسجل الأحرف التي تبدأ فيها
بعض الآيات على الورقة , والآيات هي :
سورة البقرة أ ل م
سورة أل عمران أ ل م
سورة الأعراف أ ل م ص
سورة يونس أ ل ر
سورة هود أ ل ر
سورة يوسف أ ل ر
سورة الرعد أ ل م ر
سورة إبراهيم أ ل ر
سورة الحجر أ ل ر
سورة مريم ك ه ي ع ص
سورة طه ط ه
سورة الشعراء ط س م
سورة النمل ط س
سورة القصص ط س م
سورة العنكبوت أ ل م
سورة الروم أ ل م
سورة لقمان أ ل م
سورة السجدة أ ل م
سورة ياسين ي س
سورة ص ص
سورة غافر ح م
سورة فصلت ح م
سورة الشورى ح م
سورة الزخرف ح م
سورة الدخان ح م
سورة الجاثية ح م
سورة الأحقاف ح م
سورة ق ق
سورة القلم ن
وبحذفنا الأحرف المتكررة منها ونجعل حرف واحد من المتكرر يبقى لدينا هذه
الأحرف
أ ل م ص ر ك ه ي ع ط س ح ق ن

ولو أعطيت هذه الأحرف لأي إنسان على وجه الأرض
وقلنا له كون كلمات من هذه الأحرف فلن تخرج إلا هذه الكلمات

ع ل ي ص ر ا ط ح ق ن م س ك ه

علي صراط حق نمسكه
صراط علي حق نمسكه

فهنيئا لكم ولايتكم لأمير المؤمنين
-







النص: قال الامام جعفر الصادق (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا ورد عليه أمر يسرّه قال : الحمد لله على هذه النعمة ، وإذا ورد عليه أمر يغتمّ به قال : الحمد لله على كل حال .

بيان : قيل : في كل بلاء خمسة أنواع من الشكر:
الأول : يمكن أن يكون دافعا أشد منه ، كما أنّ موت دابته دافع لموت نفسه ، فينبغي الشكر على عدم ابتلائه بالأشد .
الثاني : أنّ البلاء إما كفارة للذنوب أو سبب لرفع الدرجة ، فينبغي الشكر على كل منهما.
الثالث : أنّ البلاء مصيبة دنيوية ، فينبغي الشكر على أنه ليس مصيبته دينية.
وقد نُقل أنّ عيسى (عليه السلام) مرّ على رجل أعمى مجذوم مبروص مفلوج فسمع منه يشكر ، ويقول : الحمد الله الذي عافاني من بلاء أُبتلى به أكثر الخلق ، فقال (عليه السلام) ما بقي من بلاء لم يُصبك ، قال:
عافاني من بلاء هو أعظم البلايا وهو الكفر ، فمسّه (عليه السلام) فشفاه .
الرابع : أنّ البلاء كان مكتوبا في اللوح المحفوظ ، وكان في طريقه لا محالة ، فينبغي الشكر على أنه مضى ووقع خلف ظهره .
الخامس : أنّ بلاء الدنيا سبب لثواب الآخرة ، وزوال حبّ الدنيا من القلب ، فينبغي الشكر عليها.ص34






كان فضال بن الحسن الكوفي من احد أبرز تلامذة الإمام الصادق عليه السلام، مرّ بأبي حنيفة وهو في جمع كثير يملي عليهم شيئا من فقهه وحديثه فقال لصاحبه الذي معه : والله لا أبرح أو أخجل أبا حنيفة ..!!
فدنا من مجلس أبي حنيفة فسلّم عليه فرد القوم بأجمعهم السلام عليه ..

فقال فضّال : يا أبا حنيفة، رحمك الله، إن لي أخا يقول : إن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب عليه السلام ..!! وأنا أقول : إن أبا بكر خير الناس وبعده عمر .. فما تقول أنت ؟!!
أبو حنيفة : قل لأخيك .. كيف تقدم علياً على أبو بكر وعمر فإنهما كانا يجلسان في الحروب إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حين يبعث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم علياًً إلى الحرب والقتال وهذا يعني أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يحبهما أكثر وسعى لإبعادهما عن مواطن الخطر.

فضّال : وأنا قلت ذلك لأخي، فأجابني إن القرآن الكريم فضّل المجاهدين في قوله : { وفضّل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً }. النساء 95.
فأطرق أبو حنيفة ملياً ثم رفع رأسه فقال : كفى بمكانهما من رسول الله ص كرماً وفخراً .. أما علمت أنهما ضجيعاه في قبره فأي حجة لك أوضح من هذه ؟!!

فقال له فضّال : إني قد قلت ذلك لأخي ..!! فقال : يقول القرآن الكريم : { لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم } الأحزاب 53، ومعلوم أن قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيته ولم يصدر منه إجازة بدفنهما قطعاً ولا من الورثة.
أبو حنيفة : قل لأخيك إن عائشة وحفصة قد بقي لهما شيئاً من مهرهما عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستحقتا بذلك مقداراً من أرض البيت ووهبت كل واحدة هذا المقدار لأبيها.

فضّال : لقد قلت ذلك لأخي ..!! فقال : ألم تقرا القرآن حيث يقول : { يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن } الأحزاب 50، وبهذا يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أعطى كل واحدة من زوجاته مهرها في حياته.
فأطرق أبو حنيفة ساعة ثم قال : إنهما نظراً حق عائشة وحفصة فاستحقا الدفن في ذلك الموضع وبحقوق ابنتيها.

فقال فضّال قد قلت له ذلك فقال : فقال أنت تعلم إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مات عن تسع نساء ونظرنا فإذا لكل واحدة منهن تسع الثمن ومن ثم نظرنا في تسع الثمن فإذا هو شبر في شبر .. فكيف يستحق الرجلان أكثر من ذلك ؟!! وبعد فما بال عائشة وحفصة ترثان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفاطمة عليهما السلام ابنته تمنع من الميراث ؟!
فقال أبو حنيفه
صدقت



fslبسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على فاطمة وأبيها و بعلها و بنيها و السر المستودع فيها

و العن ظالميها و مغتصبي حقها و أبيها و بعلها و بنيها و كل ناكريها


أما بعد السلام عليكم ...

جاء في كتاب الأمالي للشيخ الصدوق قدس الله سره( ص655):

"عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد ، عن آبائه ،عن أمير المؤمنين
( عليهم السلام ) ، قال : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على
منبره :






يــــــــــــا عــــــلــــــي ..

إن الله عز وجل وهب لك حب المساكين والمستضعفين في الأرض ، فرضيت بهم
إخوانا ورضوا بك إماما ، فطوبى لمن أحبك وصدق عليك ، وويل لمن أبغضك وكذب
عليك .






يــــــــــــا عــــــلــــــي ..

أنت العلم لهذه الأمة ، من أحبك فاز ، ومن أبغضك هلك .
يا علي ، أنا مدينة العلم وأنت بابها ، وهل تؤتى المدينة إلا من
بابها!؟؟؟






يــــــــــــا عــــــلــــــي ..

أهل مودتك كل أواب حفيظ وكل ذي طمر لو أقسم على الله لأبر قسمه .
يا علي ، إخوانك كل طاهر زاك مجتهد ، يحب فيك ، ويبغض فيك ، محتقر عند
الخلق ، عظيم المنزلة عند الله عز وجل .






يــــــــــــا عــــــلــــــي ..

محبوك جيران الله في دار الفردوس ، لا يأسفون على ما خلفوا من الدنيا
. يا علي ، أنا ولي لمن واليت ، وأنا عدو لمن عاديت .
يا علي ، من أحبك فقد أحبني ، ومن أبغضك فقد أبغضني .






يــــــــــــا عــــــلــــــي ..

إخوانك ذبل الشفاه ، تعرف الرهبانية في وجوههم..
. يا علي ، إخوانك يفرحون في ثلاثة مواطن :
عند خروج أنفسهم وأنا شاهدهم وأنت ، وعند المسألة في قبورهم ، وعند العرض
الأكبر ، وعند الصراط إذا سئل الخلق عن إيمانها فلم يجيبوا.






يــــــــــــا عــــــلــــــي ..

حربك حربي ، وسلمك سلمي ، وحربي حرب الله ، ومن سالمك فقد سالمني ، ومن
سالمني فقد سالم الله عز وجل .
يا علي ، بشر إخوانك ، فإن الله عز وجل قد رضي عنهم إذ رضيك لهم قائدا
ورضوا بك وليا .








يــــــــــــا عــــــلــــــي ..

أنت أمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين .
يا علي ، شيعتك المنتجبون ، ولولا أنت وشيعتك ما قام لله عز وجل دين ،
ولولا من في الأرض منكم لما أنزلت السماء قطرها .







يــــــــــــا عــــــلــــــي ..

لك كنز في الجنة ، وأنت ذو قرنيها ، وشيعتك تعرف بحزب الله عز وجل .
يا علي ، أنت وشيعتك القائمون بالقسط ، وخيرة الله من خلقه
. يا علي ، أنا أول من ينفض التراب عن رأسه ، وأنت معي ، ثم سائر الخلق







يــــــــــــا عــــــلــــــي ..

أنت وشيعتك على الحوض تسقون من أحببتم وتمنعون من كرهتم ، وأنتم الآمنون
يوم الفزع الأكبر في ظل العرش ، يفزع الناس ولا تفزعون ، ويحزن الناس ولا
تحزنون ، فيكم نزلت هذه الآية :
( إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون ) وفيكم نزلت
( لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم
توعدون )






يــــــــــــا عــــــلــــــي ..

أنت وشيعتك تطلبون في الموقف ، وأنتم في الجنان تتنعمون .
يا علي ، إن الملائكة والخزان يشتاقون إليكم ، وإن حملة العرش والملائكة
المقربين ليخصونكم بالدعاء ، ويسألون الله لمحبيكم ، ويفرحون بمن قدم
عليهم منكم كما يفرح الأهل بالغائب القادم بعد طول الغيبة .





يــــــــــــا عــــــلــــــي ..

شيعتك الذين يخافون الله في السر ، وينصحونه في العلانية
. يا علي ، شيعتك الذين يتنافسون في الدرجات لأنهم يلقون الله عز وجل وما
عليهم من ذنب .
يا علي ، أعمال شيعتك ستعرض علي في كل جمعة ، فأفرح بصالح ما يبلغني من
أعمالهم ، وأستغفر لسيئاتهم





يــــــــــــا عــــــلــــــي ..

ذكرك في التوراة وذكر شيعتك قبل أن يخلقوا بكل خير ، و كذلك في الإنجيل ،
فسل أهل الإنجيل وأهل الكتاب عن إليا يخبروك ، مع علمك بالتوراة والإنجيل
وما أعطاك الله عز وجل من علم الكتاب ، وإن أهل الإنجيل ليتعاظمون إليا
وما يعرفونه ، وما يعرفون شيعته ، وإنما يعرفونهم بما يجدونهم في كتبهم






يــــــــــــا عــــــلــــــي ..

إن أصحابك ذكرهم في السماء أكبر وأعظم من ذكر أهل الأرض لهم بالخير ،
فليفرحوا بذلك ، وليزدادوا اجتهادا
. يا علي ، إن أرواح شيعتك لتصعد إلى السماء في رقادهم ووفاتهم ، فتنظر
الملائكة إليها كما ينظر الناس إلى الهلال شوقا إليهم ، ولما يرون من
منزلتهم عند الله عز وجل .






يــــــــــــا عــــــلــــــي ..

قل لأصحابك العارفين بك ، يتنزهون عن الأعمال التي يقارفها عدوهم ، فما
من يوم ولا من ليلة إلا ورحمة من الله تبارك وتعالى تغشاهم ، فليجتنبوا
الدنس .
يا علي ، اشتد غضب الله عز وجل على من قلاهم وبرئ منك ومنهم ، واستبدل بك
وبهم ، ومال إلى عدوك ، وتركك وشيعتك واختار الضلال ، ونصب الحرب لك
ولشيعتك ، وأبغضنا أهل البيت وأبغض من والاك ونصرك واختارك وبذل مهجته
وماله فينا .






يــــــــــــا عــــــلــــــي ..

اقرأهم مني السلام من لم أر منهم ولم يرني ، وأعلمهم أنهم إخواني الذين
أشتاق إليهم ، فليلقوا علمي إلى من يبلغ القرون من بعدي ، وليتمسكوا بحبل
الله وليعتصموا به ، وليجتهدوا في العمل ، فإنا لا نخرجهم من هدى إلى
ضلالة ، وأخبرهم أن الله عز وجل عنهم راض ، وأنه يباهي بهم ملائكته وينظر
إليهم في كل جمعة برحمته ، ويأمر الملائكة أن تستغفر لهم .





يــــــــــــا عــــــلــــــي ..

لا ترغب عن نصرة قوم يبلغهم أو يسمعون أني أحبك فأحبوك لحبي إياك ،
ودانوا لله عز وجل بذلك ، وأعطوك صفو المودة في قلوبهم ، واختاروك على
الآباء والاخوة والأولاد ، وسلكوا طريقك ، وقد حملوا على المكاره فينا
فأبوا إلا نصرنا وبذل المهج فينا مع الأذى وسوء القول وما يقاسونه من
مضاضة ذلك فكن بهم رحيما وأقنع بهم ، فإن الله عز وجل اختارهم بعلمه لنا
من بين الخلق ، وخلقهم من طينتنا ، واستودعهم سرنا وألزم قلوبهم معرفة
حقنا ، وشرح صدورهم ، وجعلهم مستمسكين بحبلنا ، لا يؤثرون علينا من
خالفنا مع ما يزول من الدنيا عنهم ، أيدهم الله وسلك بهم طريق الهدى
فاعتصموا به ، فالناس في غمة الضلال متحيرون في الأهواء ، عموا عن الحجة
وما جاء من عند الله عز وجل ، فهم يصبحون ويمسون في سخط الله ، وشيعتك
على منهاج الحق والاستقامة ، لا يستأنسون إلى من خالفهم ، وليست الدنيا
منهم وليسوا منها ، أولئك مصابيح الدجى ، أولئك مصابيح الدجى ، أولئك
مصابيح الدجى .".

الله أكبر..!!!!

اللهم صل على محمد وآل محمد ..هنيئا لكم يا مصابيح الكرار...


















بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على من سميته بالسماء بأحمد و في الأرض بمحمد ، و صل على من
سمته أمه حيدرة عند النبي كرار قسورة ، و صلى على البتول زوجة فحل
الفحول ، و صل على ثمار الشجرة المباركة الحسنين قرتا العين ، و صل يا
رب على تسعة أقمار تزهو في الألباب بأنوار و أنوار

أما بعد السلام عليكم


معضلة في الرياضيات مازالت محيرة للعقول !!

كان هناك ثلاثة رجال يمتلكون 17 جملا عن طريق الإرث بنسبٍ متفاوتة


فكان الأول يملك نصفها، والثاني ثلثها، والثالث تسعها


:وحسب النسب يكون التوزيع كالآتي

الأول يملك النصف (17÷2) = 8.5

الثاني يملك الثلث (17÷3) = 5.67

الثالث يملك التسع (17÷9 ) = 1.89



ولم يجدوا طريقة لتقسيم تلك الجمال فيما بينهم، دون ذبح أي منها أو بيع
جزء منها قبل القسمة


فما كان منهم الا أن ذهبوا للإمام علي (كرم الله وجهه) لمشورته وحل
معضلتهم

قال لهم الإمام علي (كرم الله وجهه) : هل لي بإضافة جمل من جمالي الي
إلى القطيع ؟؟

فوافقوا بعد استغراب شديد !!


فصار مجموع الجمال 18 جملا ، وقام الإمام علي (كرم الله وجهه) بالتوزيع
كالتالي :


الأول يملك النصف (18÷2) = 9

الثاني يملك الثلث (18÷3) = 6

الثالث يملك التسع (18÷9) = 2

ولكن الغريب في الموضوع أن المجموع النهائي بعد التقسيم يكون .. 17
جملا !!

فأخذ كل واحدٍ منهم حقه

واسترد الإمام جمله (الثامن عشر)












بيتــان غريبـــان

*هذا البيت لا يتحرك اللسان بقراءته‎:

آب همي و هم بي أحبابي

همهم ما بهم وهمي مابي



*وهذا البيت لا تتحرك بقراءته الشفتان‎:

قطعنا على قطع القطا قطع ليلة‎

سراعا على الخيل العتاق اللاحقي





أغرب شعر للإمام علي عليه السلام


هذه ابيات من الشعر لكن فيها العجب العجاب و فيها أحتراف وصناعة للشعر:
للأمام علي عليه السلام



ألــــــــــــوم صديقـــــي وهـــــــــذا محـــــــــــــــــــال




صديقــــــــي أحبــــــــــــه كـــــــــلام يقـــــــــــــــــال




وهـــــــــــذا كــــــــــــــلام بليــــــــــغ الجمـــــــــــــال




محـــــــــــــال يــــــــــــقال الجمـــــــال خيــــــــــــال


الغريــــــــــــب في هذه الأبيات .....أنــك تستطيـــع
قراءتها .أفقيــا ورأسيـــاً .!

مودته تدوم لكل هول ... وهل كل مودته تدوم

إقرأ البيت بالمقلوب حرفا حرفا واكتشف الإبداع ...

حيث ان هذا البيت يقرا من الجهتين كلمة كلمة

حلموا فما ساءَت لهم شيم **** سمحوا فما شحّت لهم مننُ

سلموا فلا زلّت لهم قــــدمُ **** رشدوا فلا ضلّت لهم سننُ





اللهم يا باسط يا كريم .. اقسمت عليك ببسط يديك وكرم وجهك .. ان تعطينا خير ما نفذت به مشيئتك .. وتعلقت به قدرتك .. وجرى به قلمك .. واكفنا شر ما هو ضد لذلك .. واتمم علينا نعمتك .



** اللهم اشهدنا نعمتك .. والهمنا حمدك .. ورضنا بقضائك

واعفو عنا وعافنا .. وارضى عنا وراضنا

اللهم اهدنا واهد بنا .. وارحمنا وارحم بنا

اللهم عاملنا بالفضل لا بالعدل .. وبالاحسان لا بالميزان



** اللهم احسن ختامنا .. وخفف عنا سكرات الموت .. وشفع فينا سيدنا رسول الله وتقبل شفاعته با أرحم الراحمين ويا أكرم الأكرمين

** اللهم انزع من قلوبنا كل نقيصه تبعدنا عنك .. وخلقنا بخلق المصطفى (ص) .. وخذ بايدينا أخذ السلامه والكرامه والعافيه فى الدين والدنيا والآخره

** اللهم افننا عمن سواك .. واغننا عمن سواك .. واجعل همنا كله هما واحدا هو التقرب اليك .. ولا تكلنا الى غيرك طرفه عين ولا أقل من ذلك

** اللهم انى اسألك الايمان بحفظك ايمانا يسكن به قلبى من هم الرزق وخوف الخلق .





1- قال الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : يا فضل ..لا تزهدوا في فقراء شيعتنا ، فإنّ الفقير منهم ليشفّع يوم القيامة فيكم مثل ربيعة ومضر .ص72

المصدر: أمالي الطوسي 1/46

2- قال الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ): إن الله خلق خَلقاً من عباده ، فانتجبهم لفقراء شيعتنا ليثيبهم لذلك.ص43

المصدر: كتاب الحسين بن سعيد

3- قال الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : إنّ الله ما اعتذر إلى ملَك مقرّب ولا إلى نبيّ مُرسل ، إلا إلى فقراء شيعتنا ،
قيل له : وكيف يعتذر إليهم ؟..
قال ( عليه السلام ) : ينادي منادٍ : أين فقراء المؤمنين ؟.. فيقوم عنق من الناس ،
فيتجلّى لهم الربّ ( عز وجل ) فيقول : وعزّتي وجلالي وعلوي وآلائي وارتفاع مكاني ، ما حبست عنكم شهواتكم في دار الدنيا هواناً بكم عليّ ، ولكن ذخرته لكم لهذا اليوم - أما ترى قوله : ما حبست عنكم شهواتكم في دار الدنيا اعتذارا - قوموا اليوم فتصفّحوا وجوه خلائقي ، فمَن وجدتم له عليكم منّة بشربةٍ من ماء ، فكافوه عني بالجنة.ص182
المصدر: الكافي

4- باب وصايا الإمام محمد الباقر عليه السلام :

النص: قال الإمام محمد الباقر ( عليه السلام ) : والله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه ، وما كانوا يُعرفون إلا بالتواضع والتّخشّع ، وأداء الأمانة ، وكثرة ذكر الله ، والصوم ، والصلاة ، والبرّ بالوالدين ، وتعهد الجيران من الفقراء وذوي المسكنة والغارمين والأيتام ، وصدق الحديث ، وتلاوة القرآن ، وكفّ الألسن عن الناس إلا من خير ، وكانوا أمناء عشائرهم في الأشياء .ص175

المصدر: التحف ص292



5- قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) : المصائب منح من الله ، والفقر مخزون عند الله .ص8

المصدر: الكافي 2/260

بيان: إن المصائب عطايا من الله عز وجل يعطيها من يشاء من عباده ، والفقر من جملتها مخزون عنده عزيز ، لا يعطيه إلا من خصه بمزيد العناية ، ولا يعترض أحد بكثرة الفقراء ، وذلك لأنّ الفقير هنا من لا يجد إلا القوت من التعفف ، ولا يوجد من هذه صفته في ألف ألف واحد.

أو المراد به الفقر الذي يصير سببا لشدة الافتقار إلى الله ، ولا يتوسل معه إلى المخلوقين ، ويكون معه أعلى مراتب الرضا ، وفيه تنبيه على أنه ينبغي أن يفرح صاحب المصيبة بها ، كما يفرح صاحب العطية بها . ص8



6- قال الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : إنّ الله عزّ وجلّ يلتفت يوم القيامة إلى فقراء المؤمنين شبيهاً بالمعتذر إليهم فيقول : وعزّتي وجلالي .. ما أفقرتكم في الدنيا من هوان بكم عليّ ، ولتَرون ما أصنع بكم اليوم ، فمن زوّد منكم في دار الدنيا معروفاً فخذوا بيده فأدخلوه الجنة .

فيقول رجلٌ منهم : يا ربّ .. إنّ أهل الدنيا تنافسوا في دنياهم فنكحوا النساء ، و لبسوا الثياب اللينة ، وأكلوا الطعام ، وسكنوا الدور ، وركبوا المشهور من الدواب ، فأعطني مثل ما أعطيتهم ، فيقول تبارك وتعالى : لك ولكلّ عبدٍ منكم مثل ما أعطيتُ أهل الدنيا ، منذ كانت الدنيا إلى أن انقضت الدنيا سبعون ضعفاً . ص200

المصدر: الكافي 2/261


7- كتاب تاريخ الأمام علي السجاد ( عليه السلام ) >>> باب مكارم أخلاقه وعلمه ، وإقرار المخالف والمؤالف بفضله ، وحسن خلقه وخلقه وصوته وعبادته :
النص: كان إذا جنّه الليل ، وهدأت العيون قام إلى منزله ، فجمع ما يبقى فيه عن قوت أهله ، وجعله في جرابٍ ورمى به على عاتقه ، وخرج إلى دور الفقراء وهو متلثّم ، ويفرّق عليهم ، وكثيرا ما كانوا قياما على أبوابهم ينتظرونه ، فإذا رأوه تباشروا به ، وقالوا : جاء صاحب الجراب .ص89

المصدر: المناقب 3/294



8- قال الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : مياسير شيعتنا أمناؤنا على محاويجهم ، فاحفظونا فيهم يحفظكم الله. ص27

المصدر: الكافي 2/265

بيان: ذكر الكليني رحمه الله في آخر كتاب الحجة : أنّ الأموال كلها للإمام ، وإنّما رخّص لشيعتهم التصرف فيها ، فتصرفهم مشروط برعاية فقراء الشيعة وضعفائهم ، أو على أنّهم خلفاء الله ويلزمهم أخذ حقوق الله من الأغنياء ، وصرفها في مصارفها .

ولمّا لم يمكنهم في أزمنة التقية والغيبة أخذها منهم ، وصرفها في مصارفها ، وأمروا الأغنياء بذلك فهم أمناؤهم على ذلك ، أو على أنه لما كان الخمس وسائر أموالهم من الفيء والأنفال بأيديهم ، ولم يمكنهم إيصالها إليهم ( عليه السلام ) ، فهم أمناؤهم في إيصال ذلك إلى فقراء الشيعة ، فيدل على وجوب صرف حصة الإمام من الخمس وميراث من لا وارث له ، وغير ذلك من أموال الإمام إلى فقراء الشيعة ، ولا يخلو من قوة.
والأحوط صرفها إلى الفقيه المحدّث العادل ، ليصرفها في مصارفها نيابة عنهم ( عليه السلام ) والله يعلم.

" فاحفظونا فيهم " أي ارعوا حقّنا فيهم لكونهم شيعتنا وبمنزلة عيالنا ، " يحفظكم الله " ، أي يحفظكم الله في أنفسكم وأموالكم في الدنيا ومن عذابه في الآخرة ، ويحتمل أن تكون جملة دعائية ، وقيل:

يدلّ على أنّ الأغنياء إذا لم يراعوا الفقراء سُلبت عنهم النعمة ، لأنه إذا ظهرت الخيانة من الأمين يؤخذ ما في يده.ص28


--
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، تبارك الله أحسن الخالقين ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

دعاء للثناء والتمجيد لله عز وجل
"" الحمدلله الذي جعل الحمد مفتاحا لذكره وسببا للمزيد من فضله "
رد للمربي الفاضل الشيخ حبيب الكاظمي


صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته



وقد ورد أن من يلتزم بهذا الاستغفار، شهرين متتابعين، أربعمائة مرة في اليوم.. فإنه يعطى العلم الكثير، أو المال الكثير.. وأيهما حصل فهو غنيمة .. وهو استغفار مجرب، فالذي يعمل به يفتح له فتحة من عالم الغيب: (أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، الرحمن الرحيم، بديع السماوات والأرض، من جميع ظلمي وجرمي وإسرافي على نفسي وأتوب إليه) .

من محاضرات المربي الفاضل الشيخ حبيب الكاظمي موقع السراج

نسألكم الدعاء
زهرة الجبل


اللهم صـلي على محمد و على ال محـمد
كما صـــليت على إبراهيم و على ال ابراهيم
وبارك على محمـد و على ال محمد
كما باركت على ابراهيم و على ال ابراهيم




هل تعلم ان من قرء الثلات ايات الاخيرة من سورة الحشر في النهار صلى عليه 70 الف ملك حتى يمسي وادا مات , مات شهيدا . وكدلك ادا قرءها في المساء .


****تعلم قول لا أدري .. فإنك إن قلت لا أدري علموك حتى تدري

وإن قلت أدري سألوك حتى لا تدري****


هل تعرف من هنّ أمهات أئمة آل البيت عليهم السلام؟؟؟





1.رسول الله محمد بن عبد الله : والدته: آمنة بنت وهب. " البحار ج 15/258ح9"

2. أمير المؤمنين الإمام عليّ المرتضى : والدته: فاطمة بنت أسد. " البحار ج 35/77ح14".

3. الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام: والدتها: أم المؤمنين خديجة بنت خويلد عليها السلام. " البحار ج 43/2ح1".

4. الإمام الحسن بن علي المجتبى: والدته: الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام. " البحار ج43/ 238-239ح4".

5. الإمام الحسين بن علي الشهيد: والدته: الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام " البحار ج43/242 ح15".

6. الإمام علي بن الحسين زين العابدين: والدته: غزالة، وقيل شاه زنان بنت يزدجر، وقيل سلامة. " البحار ج46/8ح1".

7. الإمام محمد بن علي الباقر: والدته: أم عبد الله فاطمة بنت الحسن. " البحار ج46/212ح1"

الإمام جعفر بن محمد الصادق: والدته: أم فروة بنت القاسم بن محمد " البحار ج 47/1ح1".

9. الإمام موسى بن جعفر الكاظم: والدته: أم يقال لها حميدة البربرية ويقال لها حميدة المصطفاة " البحار ج 48/1ح1".

10. الإمام علي بن موسى الرضا: والدته يقال لها أم البنين، وتسمى الخيزران المرسية، وقيل شقراء النوبية، واسمها أروى وشقراء لقب لها " البحار ج49/2ح2".

11. الإمام محمد بن علي الجواد التقي: والدته يقال لها سبيكة، وقيل نوبّية، وقيل خيزران " البحار ج50/1ح1".

12. الإمام علي بن محمد الهادي النقي: والدته: أمّ يقال لها لها سمانة المغربية، ويقال أن أمّه كانت معروفة بالسيدة أم الفضل. " البحار ج50/114ح2".

13. الإمام الحسن بن علي العسكري: والدته: أمّ ولد يقال لها حديثة " البحار ج50/235ح2".

14. الإمام الحجة بن الحسن المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجنا بظهوره: والدته: نرجس، وقيل سوسن. " البحار ج51/17.2 ح3
25"


كل حرف للامام علي عليه السلام





ألفٌ. . اهواك ايا حيدر ياساقينا عند الكوثر


باءٌ . . بابُ مدينة علم من يأتيها يأتي حيدر


تاءٌ . . تكفيك شهادته انك مولانا بل أكثر


ثاءٌ . . ثق يا نبض فؤادي عن حبك لا لن اتغير


جيمٌ . . جندلت أكابرهم فسل الاحزاب وسل خيبر


حاءٌ . . حارت فيك عقولٌ حق لها بك أن تتحير


خاءٌ . . خابت نفس لئيمٍ لم يتولاك ابى شبر


دالٌ . . دامت راية نصرٍ ما دامت في كفك حيدر


ذالٌ . . ذللت رقابهمُ ونسفت الشيطان الاكبر


راءٌ .. ريحانٌ وزهورٌ عشقك كالمسك او العنبر


زاءٌ . . زينت لنا الدنيا بسنا وجهك وهو الانور


سينٌ . . سيفك لما يبرح يفلقُ هامات ويشطّر


شينٌ. . شيدت بإصرارٍ صرح الاسلام وذا مفخر


صادٌ . . صمت أذن بغيٍ من جحد الكرار وانكر


ضادٌ . . ضم اليك فؤادي كي يحضى بالفوز الاكبر


طاءٌ . . طابت نفس محبٍ بولاكم في يوم المحشر


ظاءٌ . . ظلك كم يحمينا من عرصات الفزع الاكبر


عينٌ . . عميت عين حسودٍ من ليس الى فضلك مبصر


‎غينٌ . . غصبوك وهم ادرى ان لا غيرك فيهم اجدر


فاءٌ . . فصبرت على المٍ لو لاقى جبلاً لتكسر


قافٌ . . قادوك ايا عجبي اين الصولات واين الكر


كافٌ. . كسروا ضلع الزهراء وانت بما فعلو مبصر


لامٌ. . لطموا وجه القرأن وهل لنفسك ان تصبر


ميمٌ. . من حلمك انهلني يانور الرحمن الازهر


نونٌ. . نورت دياجينا ومن الشمسِ سناكم انور


هاءٌ . . هامت فيك قلوبٌ هيمها وجدك ياحيدر


واوٌ . . واليتك لا طمعاًً في مالٍ او جاهٍ يذكر


ياءٌ . . ياربي ثبتني بولايةِ من صام وكبّر


أبو جابر عبدالله بن عمرو بن حرام: ظليل الملائكة

و

عمرو بن الجموح: أريد أن أخطر بعرجتي في الجنة





عندما كان الأنصار السبعون يبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة الثانية، كان عبدالله بن عمرو بن حرام، أبو جابر بن عبدالله أحد هؤلاء الأنصار..

ولما اختار الرسول صلى الله عليه وسلم منهم نقباء، كان عبدالله بن عمرو أحد هؤلاء النقباء.. جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم نقيبا على قومه من بني سلمة..

ولما عاد الى المدينة وضع نفسه، وماله، وأهله في خدمة الاسلام..

وبعد هجرة الرسول الى المدينة، كان أبو جابر قد وجد كل حظوظه السعيدة في مصاحبة النبي عليه الصلاة والسلام ليله ونهاره..



**



وفي غزوة بدر خرج مجاهدا، وقاتل قتال الأبطال..

وفي غزوة أحد تراءى له مصرعه قبل أن يخرج المسلمون للغزو..

وغمره احساس صادق بأنه لن يعود، فكاد قلبه يطير من الفرح!!

ودعا اليه ولده جابر بن عبدالله الصحابي الجليل، وقال له:

" اني لا أراي الا مقتولا في هذه الغزوة..

بل لعلي سأكون أول شهدائها من المسلمين..

واني والله، لا أدع أحدا بعدي أحبّ اليّ منك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم..

وان عليّ دينا، فاقض عني ديني، واستوص باخوتك خيرا"..



**



وفي صبيحة اليوم التالي، خرج المسلمون للقاء قريش..

قريش التي جاءت في جيش لجب تغزو مدينتهم الآمنة..

ودارت معركة رهيبة، أدرك المسلمون في بدايتها نصرا سريعا، كان يمكن أن يكون نصرا حاسما، لولا أن الرماة الذين امرهم الرسول عليه الصلاة و السلام بالبقاء في مواقعهم وعدم مغادرتها أبدا أغراهم هذا النصر الخاطف على القرشيين، فتركوا مواقعهم فوق الجبل، وشغلوا بجمع غنائم الجيش المنهزم..

هذا الجيش الذي جمع فلوله سريعا حين رأى ظهر المسلمين قد انكشف تماما، ثم فاجأهم بهجوم خاطف من وراءه فتحوّل نصر المسلمين الى هزيمة..



**



في هذا القتال المرير، قاتل عبدالله بن عمرو قتال مودّع شهيد..

ولما ذهب المسلمون بعد نهاية القتال ينظرون شهدائهم.. ذهب جابر ابن عبداله يبحث عن أبيه، حتى ألفاه بين الشهداء، وقد مثّل به المشركون، كما مثلوا بغيره من الأبطال..

ووقف جابر وبعض أهله يبكون شهيد الاسلام عبدالله بن عمرو بن حرام، ومرّ بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يبكونه، فقال:

" ابكوه..أو لا تبكوه..فان الملائكة لتظلله بأجنحتها"..!!



**



كان ايمان أبو جابر متألقا ووثيقا..

وكان حبّه للموت في سبيل الله منتهى طموحاته وأمانيه..

ولقد أنبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه فيما بعد نبأ عظيم، يصوّر شغفه بالشهادة..

قال عليه السلام لولده جابر يوما:

" يا جابر..

ما كلم الله أحدا قط الا من وراء حجاب..

ولقد كلّم أباك كفاحا _أي مواجهة_

فقال له: يا عبدي، سلني أعطك..

فقال: يا رب، أسألك أن تردّني الى الدنيا، لأقتل في سبيلك ثانية..

قال له الله:

انه قد سبق القول مني: أنهم اليها لا يرجعون.

قال: يا رب فأبلغ من ورائي بما أعطيتنا من نعمة..

فأنزل الله تعالى:

(ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما أتاهم الله من فضله، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم. ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون)".



**



وعندما كان المسلمون يتعرفون على شهدائهم الأبرار، بعد فراغ القتال في أحد..

وعندما تعرف أهل عبدالله بن عمرو على جثمانه، حملته زوجته على ناقتها وحملت معه أخاها الذي استشهد أيضا، وهمّت بهما راجعة الى المدينة لتدفنهما هناك، وكذلك فعل بعض المسلمين بشهدائهم..

بيد أن منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم لحق بهم وناداهم بأمر رسول الله أن:

" أن ادفنوا القتلى في مصارعهم"..

فعاد كل منهم بشهيده..

ووقف النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يشرف على دفن أصحابه الشهداء، الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وبذلوا أرواحهم الغالية قربانا متواضعا لله ولرسوله.

ولما جاء دور عبدالله بن حرام ليدفن، نادى رسول الله صلى اله عليه وسلم:

" ادفنوا عبدالله بن عمرو، وعمرو بن الجموح في قبر واحد، فانهما كانا في الدنيا متحابين، متصافين"..



**



والآن..

في خلال اللحظات التي يعدّ فيها القبر السعيد لاستقبال الشهيدين الكريمين، تعالوا نلقي نظرة محبّة على الشهيد الثاني عمرو بن الجموح...



انه صهر عبدالله بن حرام، اذ كان زوجا لأخته هند بن عمرو..

وكان ابن الجموح واحدا من زعماء المدينة، وسيدا من سادات بني سلمة..

سبقه الى الاسلام ابنه معاذ بن عمرو الذي كان أحد الأنصار السبعين، أصحاب البيعة الثانية..

وكان معاذ بن عمرو وصديقه معاذ بن جبل يدعوان للاسلام بين أهل المدينة في حماسة الشباب المؤمن الجريء..

وكان من عادة الناس هناك أن بتخذ الأشراف من بيوتهم أصناما رمزية غير تلك الأصنام الكبيرة المنصوبة في محافلها، والتي تؤمّها جموع الناس..

وقرر معاذ بن عمرو بن الجموح مع صديقه معاذ بن جبل على أن يجعلا من صنم عمرو بن جموح سخرية ولعبا..

فكانا يدلجان عليه ليلا، ثم يحملانه ويطرحانه في حفرة يطرح الناس فيه فضلاتهم..

ويصبح عمرو فلا يجد منافا في مكانه، ويبحث عنه حتى يجده طريح تلك الحفرة.. فيثور ويقول:

ويلكم من عدا على آلهتنا الليلة..!؟

ثم يغسله ويطهره ويطيّبه..

فاذا جاء ليل جديد، صنع المعاذان معاذ بن عمرو ومعاذ بن جبل بالصنم مثل ما يفعلان به كل ليلة.

حتى اذا سئم عمرو جاء بسيفه ووضعه في عنق مناف وقال له: ان كان فيك خير فدافع عن نفسك..!!

فلما اصبح فلم يجده مكانه.. بل وجده في الحفرة ذاتها طريحا، بيد أن هذه المرة لم يكن في حفرته وحيدا، بل كان مشدودا مع كلب ميت في حبل وثيق.

واذا هو في غضبه، وأسفه ودهشه، اقترب منه بعض أشراف المدينة الذين كانوا قد سبقوا الى الاسلام.. وراحوا، وهم يشيرون بأصابعهم الى الصنم المنكّس المقرون بكلب ميت، يخاطبون في عمرو بن الجموح عقله وقلبه ورشده، محدثينه عن الاله الحق، العلي الأعلى، الذي ليس كمثله شيء.

وعن محمد الصادق الأمين، الذي جاء الحياة ليعطي لا ليأخذ.. ليهدي، لا ليضل..

وعن الاسلام، الذي جاء يحرر البشر من الأغلال، جميع الأغلال، وجاء يحيى فيهم روح الله وينشر في قلوبهم نوره.

وفي لحظات وجد عمرو نفسه ومصيره..

وفي لحظات ذهب فطهر ثوبه، وبدنه.. ثم تطيّب وتأنق، وتألق، وذهب عالي الجبهة مشرق النفس، ليبايع خاتم المرسلين، وليأخذ مكانه مع المؤمنين.



**



قد يسأل سائل نفسه، كيف كان رجال من أمثال عمرو بن الجموح.. وهم زعماء قومهم وأشرافهم.. كيف كانوا يؤمنون بأصنام هازلة كل هذا الايمان..؟

وكيف لم تعصمهم عقولهم عن مثل هذا الهراء.. وكيف نعدّهم اليوم، حتى مع اسلامهم وتضحياتهم، من عظماء الرجال..؟

ومثل هذا السؤال يبدو ايراده سهلا في أيامنا هذه حيث لا نجد طفلا يسيغ عقله أن ينصب في بيته خشبة ثم يعبدها..

لكن في أيام خلت، كانت عواطف البشر تتسع لمثل هذا الصنيع دون أن يكون لذكائهم ونبوغهم حيلة تجاه تلك التقاليد..!!

وحسبنا لهذا مثلا حضارات الفراعنة والإغريق فأثينا في عصر باركليز وفيتاغورس وسقراط..

التي كانت قد بلغت رقيّا فكريا يبهر الألباب، كان أهلها جميعا: فلاسفة، وحكاما، وجماهير يؤمنون بأصنام منحوتة تناهي في البلاهة والسخرية!!

ذلك أن الوجدان الديني في تلك العصور البعيدة، لم يكن يسير في خط مواز للتفوق العقلي...



**



إذن أسلم عمرو بن الجموح قلبه، وحياته لله رب العالمين، وعلى الرغم من أنه كان مفطورا على الجود والسخاء، فان الاسلام زاد جوده مضاء، فوضع كل ماله في خدمة دينه واخوانه..

سأل الرسول عليه الصلاة والسلام جماعة من بني سلمة قبيلة عمرو بن الجموح فقال:

من سيّدكم يا بني سلمة..؟

قالوا: الجدّ بن قيس، على بخل فيه..

فقال عليه الصلاة والسلام:

وأي داء أدوى من البخل!!

بل سيّدكم الجعد الأبيض، عمرو بن الجموح..

فكانت هذه الشهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم تكريما لابن الجموح، أي تكريم..!

وفي هذا قال شاعر الأنصار:

فسوّد عمرو بن الجموح لجوده

وحق لعمرو بالنّدى أن يسوّدا

اذا جاءه السؤال أذهب ماله

وقال: خذوه، انه عائد غدا

وبمثل ما كان عمرو بن الجموح يجود بماله في سبيل الله، أراد أن يجود بروحه وبحياته..

ولكن كيف السبيل؟؟

ان في ساقه عرجا يجعله غير صالح للاشتراك في قتال.

وانه له أربعة أولاد، كلهم مسلمون، وكلهم رجال كالأسود، كانوا يخرجون مع الرسول صلى الله عليه وسلم في الغزو، ويثابرون على فريضة الجهاد..

ولقد حاول عمرو أن يخرج في غزوة بدر فتوسّل أبناؤه الى النبي صلى الله عليه وسلم كي يقنعه بعدم الخروج، أو يأمره به اذا هو لم يقتنع..

وفعلا، أخبره النبي صلى الله عليه وسلم أن الاسلام يعفيه من الجهاد كفريضة، وذلك لعجزه الماثل في عرجه الشديد..

بيد أنه راح يلحّ ويرجو.. فأمره الرسول بالبقاء في المدينة.



**



وجاءت غزوة أحد فذهب عمرو الى النبي صلى الله عليه وسلم يتوسل اليه أن يأذن له وقال له:

" يا رسول الله انّ بنيّ يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك الى الجهاد..

ووالله اني لأرجو أن، أخطر، بعرجتي هذه في الجنة"..

وأمام اصراره العظيم أذن له النبي عليه السلام بالخروج، فأخذ سلاحه، وانطلق يخطر في حبور وغبطة، ودعا ربه بصوت ضارع:

" اللهم ارزقني الشهادة ولا تردّني الى أهلي".

والتقى الجمعان يوم أحد..

وانطلق عمرو بن الجموح وأبناؤه الأربعة يضربون بسيوفهم جيوش الشرك والظلام..

كان عمرو بن الجموح يخطر وسط المعمعة الصاخبة، ومع كل خطرة يقطف سيفه رأسا من رؤوس الوثنية..

كان يضرب الضربة بيمينه، ثم يلتفت حواليه في الأفق الأعلى، كأنه يتعجل قدوم الملاك الذي سيقبض روحه، ثم يصحبها الى الجنة..

أجل.. فلقد سأل ربه الشهادة، وهو واثق أن الله سبحانه وتعالى قد استجاب له..

وهو مغرم بأن يخطر بساقه العرجاء في الجنة ليعلم أهلها أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعرف كيف يختار الأصحاب، وكيف يربّي الرجال..!!



**



وجاء ما كان ينتظر.

ضربةسيف أومضت، معلنة ساعة الزفاف..

زفاف شهيد مجيد الى جنات الخلد، وفردوس الرحمن..!!



**



واذ كان المسلمون يدفنون شهداءهم قال الرسول عليه الصلاة والسلام أمره الذي سمعناه من قبل:

" انظروا، فاجعلوا عبدالله بن عمرو بن حرام وعمرو بن الجموح في قبر واحد، فانهما كانا في الدنيا متحابين متصافيين"..!!



**



ودفن الحبيبان الشهيدان الصديقان في قبر واحد، تحت ثرى الأرض التي تلقت جثمانيهما الطاهرين، بعد أن شهدت بطولتهما الخارقة.

وبعد مضي ست وأربعين سنة على دفنهما، نزل سيل شديد غطّى أرض القبور، فسارع المسلمون الى نقل رفات الشهداء، فاذا هم كما وصفهم الذين اشتركوا في نقل رفاتهم:

" ليّنة أجسادهم..

تتثنى أطرافهم"..!



وكان جابر بن عبدالله لا يزال حيا، فذهب مع أهله لينقل رفات أبيه عبدالله بن عمرو بن حرام، ورفات زوج عمته عمرو بن الجموح..

فوجدهما في قبرهما، كأنهما نائمان.. لم تأكل الأرض منهما شيئا، ولم تفارق شفاههما بسمة الرضا والغبطة التي كانت يوم دعيا للقاء الله..

أتعجبون..؟

كلا، لا تعجبوا..

فان الأرواح الكبيرة، التقية، النقية، التي سيطرت على مصيرها.. تترك في الأجساد التي كانت موئلا لها، قدرا من المناعة يدرأ عنها عوامل التحلل، وسطوة التراب..



سلام على الشهيدان الصديقان: ظليل الملائكة عبدالله بن عمرو بن حرام و

من يخطر بعرجته في الجنة عمرو بن الجموح

سلام عليهما في محياهما، وأخراهما..

وسلام.. ثم سلام على سيرتهما وذكراهما..

وسلام على الكرام البررة.. أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.


* عن رب العزة ... قال : ( أنا عند ظن عبدى بى ؛ فليظن بى ماشاء.)

* عن رب العزة ... قال : ( أنا عند ظن عبدى بى ؛ وأنا معه اذا دعانى . )

* عن رب العزة ... قال : ( أنا عند ظن عبدى بى ؛ وأنا معه اذا ذكرنى . )



قصّة بناء مسجد جمكران:





نقل الشيخ الفاضل الحسن‏بن محمدبن الحسن القمّي المعاصر للشيخ الصدوق في كتابه تاريخ قم:

انّ سبب بناء المسجد المقدس في جمكران كان بأمر الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف على ما أخبر به الشيخ العفيف الصالح الحسن بن مثلة الجمكراني حيث قال:

كنت ليلة الثلاثاء، السابع عشر من شهر رمضان المبارك، سنة ثلاث و تسعين و ثلاثمائة للهجرة، نائماً في بيتي. فلمّا مضى نصف من الليل إذا بصوت على الباب أيقظني، فسمعت النداء: قم وأجب الإمام المهدي عليه‏السلام فإنّه يدعوك.



فقمتُ متأهّباً، وقلتُ: دعوني البس قميصي فإذا بالنداء من خلف الباب يخاطبني: ما بيدك ليس قميصك. فتركته وأخذتُ سروالاً، فجاء النداء: وليس ذلك منك أيضاً، فخذ سراويلك فألقيته، وأخذتُ سروالي ولبسته. فقمتُ اطلبُ مفتاح الباب فنودي: الباب مفتوح.



فلما جئتُ الى الباب، رأيتُ قوماً سيماهم في وجوههم من اثر السجود تبدو عليهم علائم الهيبة والوقار، فسلّمت عليهم، فردّوا ورحّبوا بي، وأخذوني الى موضع المسجد، وكانت أرضاً مزروعة في الجانب الشرقي للقرية، وكنّا نعتبرها من أراضي الحسن‏بن مسلم الذي كان يتردّد كثيراً بين جمكران ومدينة قم.



وحينما وصلت رأيت صاحب العصر (روحي فداه) في هيئة ابن الثلاثين ونور وجهه قد عمّ المقام وكأنه القمر ليلة تمامه، جالساً على أريكة ومتكئاً على وسادة، وبين يديه شيخ جليل وبيده كتاب يقرؤه عليه. وحوله اكثر من ستين رجلاً يصلّون في تلك البقعة، على بعضهم ثياب بيض وعلى بعضهم الآخر ثياب خضر، وكأني في روضة من رياض الجنّة الفردوس، يملأ هذا المنظر قلبي نوراً رحمانياً وينشر في اعماق وجودي عطراً كأنّه من عالم الملكوت. فتقربت مندهشاً وسلّمت عليهم.



وكان ذلك الشيخ هو الخضر عليه‏السلام فردّ السلام متبسّماً وأجلسني فخاطبني الإمام عليه‏السلام باسمي وقال:

إعلم أيّها الحسن‏بن مثلة، أنّ هذه الأرض التي نحن فيها، بقعة شريفة، قد اختارها اللّه تعالى دون غيرها من الأراضي وشرّفها، وأردنا أن يُبنى فيها مسجد، فاذهب الى السيد أبي الحسن وقل له أن يأتي ويُحضر الحسن‏بن مسلم الذي بيده الأرض.



فلمّا حضر، قل له: منذ سنين وأنت تعمر هذه الأرض الموقوفة، غاصباً لها. زرعت فيما مضى خمس سنين، ولازلت حتى هذا العام على حالك في الزراعة والعمارة. وقد عصيت ربّك وظلمت حقّ ولي أمرك باضافتك هذه الأرض الشريفة إلى أراضيك، فجازاك اللّه بأخذ شابين من ولدك فلم تنتبه من غفلتك. فلا إمهال بعد الآن وعليك دفعها الى الناس، ليبنوا فيها المسجد، كما عليك ردّ ما انتفعت به من غلاّت هذه الأرض، لصرفها في بنائه، وإن لم تفعل ذلك، اصابك من نقمة اللّه ما لا تحتسب..



قلت: سمعاً وطاعة سيدي ومولاي.



قال عليه‏السلام: جعلنا السيد أبا الحسن مشرفاً على بناء المسجد. فقل له أن يطالب الرجل بما أخذ من منافع تلك السنين ويدفعها الى الذين يشاركون في بناء المسجد، ويتمّ ما نقص منه من (رهق) ملكنا بمنطقة (أردهال) حتى يكمل بناء المسجد. فقد وقفنا نصف الرهق لهذا المسجد. فلتجلب غلّته كلّ عام وتُصرف في عمارته. وقل للناس أن لايتأخروا ولايتوانوا في زيارة هذا الموضع الشريف فليرغبوا إليه ويعزروه.



قلت: يا سيدي، لابد لي في ذلك من علامة، فإنّ القوم لايستمعون لما لا علامة ولا حجّة عليه، ولايصدّقون قولي.



قال عليه‏السلام: إنّا سنضع للمسجد علامة ولك علامة، فاذهب وبلغ رسالتنا.



فقمت مودّعاً، فما مشيت قليلاً إلاّ ودعاني إليه.



وقال:

إنّ في قطيع جعفر الكاشاني الراعي معزاً، عليك أن تشتريه. وأت به الى هذا الموضع واذبحه الليلة الآتية ووزّع لحمه يوم الأربعاء الثامن عشر من شهر رمضان المبارك على المرضى ومن به علّة شديدة. فإن اللّه يشفيهم جميعاً. والمعز هذا أبلق، كثيف الشعر، وله سبع علامات: ثلاث على جانب وأربع على الآخر سودٌ وبيض كالدراهم.



فمكث لحظات وهو ينظر الى من حوله بحنانٍ وهم بين قائم وراكع وساجد. فأطرق رأسه مليّاً ثم نظر إليّ وقال:

اقم بهذا المكان سبعة أيام ( في نسخة ((إحضر هذا المكان سبعين يوما)) فان أمر بالسبعة، ينطبق على ليلة القدر وهي الثالث والعشرون من شهر رمضان المبارك. وان أمر بالسبعين، ينطبق على الخامس والعشرين من ذي القعدة، وهو يوم مبارك) وصلّ فيه أربع ركعات.. اثنتان تحيّةً للمسجد. تقرأ في كل ركعة سورة الفاتحة مرّة وسورة الاخلاص سبع مرات. وتسبّح في الركوع والسجود سبع مرات. وركعتان صلوة الإمام صاحب الزمان عليه‏السلام تقرأ في الركعة الأولى سورة الفاتحة فإذا وصلت الى (إياك نعبد وإياك نستعين) تكرر الآية مائة مرّة. ثم تكملها وتقرأ سورة الإخلاص مرةً وتسبّح في الركوع والسجود سبع مرات. وهكذا تصنع في الركعة الثانية.



فإذا أتممت الصلاة، تهلّل مرّة واحدة وتأتي بتسبيحة الزهراء(عليها السلام) فإذا فرغت منها، تسجد وتصلّي على النبي(صلى‏اللَّه عليه وآله) مائة مرّة.



ثم قال:

عليك بهذه الصلوة وعلى كلّ من يحضر المسجد.

فمن صلّهما فكأنما صلّى في البيت العتيق.

فبعدما توضأت وصلّيت الصلوة، عدت الى داري وقضيت الليل مفكّراً بذلك حتى أسفر الصبح، فصليت الفريضة، وخرجت الى علي‏بن المنذر _وهو من أقربائي_ وقصصت عليه الأمر.



فجاء معي الى المكان الذي ذهبوا بي اليه البارحة، فلمّا رأيت سلاسل وأوتاداً منصوبة في كل جوانب الأرض، محدّدة لها، قلت: واللّه إنّ أحد العلامات التي قالها لي الإمام _روحي فداه_ هو وجود هذه السلاسل والأوتاد هنا.



فذهبنا الى السيد الشريف أبي الحسن الرضا _وهو من الفقهاء الأتقياء المقيمين ببلدة قم _ فلمّا وصلنا باب داره، استقبلنا خدّامه وسألوني. هل أنت من جمكران؟



قلت: نعم. قالوا: مرحباً بك إن السيد أبا الحسن ينتظرك منذ السحر!



فدخلت عليه وسلّمت، فأحسن في الجواب وأكرمني، ومكّن لي في مجلسه. وبادرني قبل أن أحدّثه، قائلاً: أيها الحسن‏بن مثلة، إنّي كنت نائماً، فرأيت شخصاً يقول لي: يأتيك بالغداة رجل من جمكران، يقال له الحسن‏بن مثلة، فلتصدّقن ما يقول ولتثق بكلامه، فإنّ قوله قولنا، فلا تردنّ عليه قولا فأفقت وبقيت انتظرك حتّى الساعة.



فقصصت عليه ما جرى مفصّلاً. فأمر بالخيول لتسرج. فخرجنا وركبنا مع بعض اصحابه ومرافقيه فلمّا اقتربنا من القرية، رأينا جعفر الراعي وهو يرعى القطيع الى جانب الطريق. فدخلت في القطيع، وكان ذلك المعز بنفس الصفات التي ذكرها الامام عليه‏السلام في مؤخرة القطيع. فأقبل عادياً نحوي فأمسكته وأردت أن أعطي الراعي ثمنه، فأنكر وأقسم قائلاً: أنّ هذا المعز لم يكن في قطيعي من قبل، ولم أشاهده إلاّ اليوم، وكلّما حاولت إمساكه تعذّر عليّ. وها هو قد جاء إليكم فهو لكم.



فأتينا به الى موضع المسجد. وذبحناه ليلاً ووزّعنا لحمه يوم الأربعاء كما أمر الامام عليه‏السلام على المرضى، فشفي الجميع والحمدللّه.



وجاء السيد أبوالحسن الرضا القمي برفقة أهالي جمكران وأحضروا الحسن‏بن مسلم، واستردّوا منه منافع الأرض، وجاؤوا بغلاّت الرهق، وبدؤا ببناء المسجد، فما مضت أيّام إلاّ وسقّفوا المسجد بالجذوع، وبدأ يترددون اليه ويصلّون فيه ويتبرّكون به.



وأخذ السيد أبوالحسن السلاسل (هذه السلاسل والاوتاد بقيت فترة من الزمن في بيت السيد وبعد موته رحمةاللَّه غابت عن الانظار فكلّما فتشوا لم يجدوها) والأوتاد الى قم و أودعها في بيته. وكان المرضى يزورون البيت طلباً للشفاء من اللّه تعالى بالتبرّك بها.



فاشتهر الأمر، وتواترت أخبار الذين نالوا حوائجهم واستشفوا فشفاهم اللّه ببركة الإمام الحجّة عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف.



قال السيد ابن طاووس : وجدت مروياً عن جدي أبي جعفر الطوسي بإسناده ، قال : أخبرنا أبو أحمد - أيده الله تعالى - قال : حدثنا أبو الهيثم محمد بن ابراهيم المعروف بابن أبي رمثة ، من أهل كفر توتا بنصيبين ، قال : حدثني أبي قال :

دخلت على الحسن العسكري ( عليه السلام ) في أول يومٍ من شهر رمضان والناس بين متيقنٍ وشاك ..! فلما بصر بي قال لي :
" يأبا إبراهيم في أي الحزبين أنت في يومك ؟

قلت : جعلت فداك يا سيدي إني في هذا قصدت .

قال : فإني أعطيك أصلاً إذا ضبطته لم تشك بعد هذا أبداً .

قلت : يامولاي من علي بذلك .

فقال : تعرف أي يوم يدخل محرم ، فإنك اذا عرفته كُفيتَ طلب هلال شهر رمضان .

قلت : وكيف يجزي معرفة هلال محرم عن طلب هلال شهر رمضان ؟

قال : ويحك ، إنه يدلك عليه فتستغني عن ذلك .

قلت : بين لي ياسيدي كيف ذلك ؟

قال : فانتظر أي يومٍ يدخل محرم ، فإن كان أوله الأحد فخذ واحداً ،
وإن كان أوله الاثنين فخذ إثنين ،
وإن كان الثلاثاء فخذ ثلاثة ،
وإن كان الاربعاء فخذ أربعة ،
وإن كان الخميس فخذ خمسة ،
وإن كان الجمعة فخذ ستة ،
وإن كان السبت فخذ سبعة ،
ثم احفظ ما يكون ، وزد عليه عدد أئمتك وهي إثنا عشر ،
ثم اطرح مما معك سبعة سبعة ،
فما بقي مما لايتم السبعة فانظر كم هو ،
فإن كان سبعة فالصوم السبت ،
وإن كان ستة فالصوم الجمعة ،
وإن كان خمسة فالصوم الخميس ،
وإن كان أربعاً فالصوم الاربعاء ،
وإن كان ثلاثة فالصوم الثلاثاء ،
وإن كان اثنين فالصوم الاثنين،
وإن كان واحداً فالصوم يوم الاحد ،

وعلى هذا فابن حسابك تصبه موافقاً للحق إن شاء الله تعالى " .

المصدر : - مسند الامام العسكري " عليه السلام " ص 244 .
- الأقبال ص 14 .
- أنت تسأل والامام يجيب ج 2 ص 282 .

والحمد لله رب العالمين .
وكل عام وانتم بخير

روي عن الرضا (عليه السلام) : ما من مؤمن يدعو للمؤمنين و المؤمنات

و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات إلا كتب الله له بكل مؤمن

و مؤمنة حسنة منذ بعث الله آدم إلى أن تقوم الساعة

- - - - - - - - - - - - - - >>نسألكم الدعاء<< - - - - - - - - - - - - - -





سبحــان الله وبحمـــدهـ سبحـــان الله العظيــــم

اللهــم زد من يحبنــي جنـــونا بي

و أمنــح من يكرهني نعمة العقــل




يارب إن ذنوبي عظيمة , وأن قليل عفوك أعظم منها

اللهم فمحي بقليل عفوك عظيم ذنوبي





 نصائح من المعصومين عليهم السلام 2










































































بسم الله الرحمن الرحيم

جاء رجل إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام

فقال: أسألك عن أربع مسائل فقال عليه السلام : اسأل تفقهاً ولا تسأل تعنتاً فقل
فقال الرجل:
أسألك عن ما هو الواجب وما هو الأوجب؟
وما هو القريب وما هو الأقرب؟
وما هو العجيب وما هو الأعجب؟
وما هو الصعب وما هو الأصعب؟


فقال إمام المتقين عليه السلام
الواجب: طاعة الله
والأوجب: ترك الذنوب
وأما القريب: القيامة
والأقرب: الموت
أما العجيب: الدنيا
والأعجب منها: حب الدنيا
أما الصعب: القبر

والأصعب منه: الذهاب بلا زاد

((سلامُ اللهِ عليكَ يا أبا الحسنين

يا أميرَ المؤمنين يا عليُ بن أبي طالب))





سأل الناس الإمام الباقر ( عليه السلام ) :


متى يزور الميت أهل بيته ؟



في كل ساعة ؟



في كل يوم ؟



في كل جمعة ؟



في كل سنة ؟



في كل شهر؟



فرد الإمام :



حسب أعماله ومنزلته ، فإذا كان عنده منزلة عظيمة عند الله ، يمكن أن يذهب
إلى أهل بيته كل يوم ، فيرى السرور عندهم ويشعر براحة ، فيغطي الله عنه
الألم الموجود عند أهل بيته ، وبعضهم يذهب إلى أهل بيته في كل جمعة
وبعضهم في كل شهر ، لكن الوقت واحد .



يزور الموتى أهل بيوتهم في وقت الزوال ، يعني عندما يؤذن الظهر في هذا
الوقت يزورون أهاليهم ويقولون يا أهلنا أذكرونا قبل أن تكونوا مثلنا فلا
يذكركم أحد ، أذكرونا بقراءة القرآن ، في دعاء كميل ، في التوسل ،
أذكرونا بأي شئ .



هذه القضية تبدأ من سكرات الموت ، الإنسان يبقى في قوته إلى أن يشاهد ملك
الموت ، فإذا شاهده انعقد لسانه ولا يستطيع الحركة ، ولو كان لسانه منفتح
لقال لأهله أنا أشاهد ملك الموت ، فهل تؤمن أنت بالقرآن وبالوحي ، وهل
تؤمن بهذه الحقائق ، هل تؤمن بما جاء من عند الله وما قاله رسول الله أم
لا .



فإذا شاهد ملك الموت ، وكان مؤمنا ، حضر عنده في تلك اللحظة رسول الله
وعلي أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين ، الخمسة أصحاب الكساء، فيجلس
الرسول عن يمينه والإمام علي والزهراء والحسن والحسين عن يساره ، ويوصون
به ملك الموت ، وملك الموت يبشره، يقول يا فلان يا فلانه أبشر فإن هذا
منزلك ، فيكشف رأسا عن بصره فيرى منزله في الجنة قبل أن يدخل القبر ، بعد
ذلك يسأله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هل تحب أن تعود للدنيا ،
فإذا رأى منزله قال لا أحب الحياة الدنيا ، أنا أريد أن أذهب إلى منزلي
هذا ، فتقبض روحه .

بسم الله الرحمن الرحيم

الامام علي الهادي العسكري (ع)

عاشر أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، اسمه علي، وكنيته أبو الحسن ولقبه الهادي والنقي، وأبوه محمد الجواد، وأمه (سمانة)، ولد في منتصف شهر ذي الحجة سنة (212) هجري في المدينة، وقد تولى الإمامة وعمره ثمانية أعوام سنة (220) واستمرت فترة إمامته حتى استشهاده عام (254) هـ.
وعاصر من الخلفاء: (المعتصم، والواثق، والمتوكل، والمنتصر،
والمستعين، والمعتزّ).

وتقسّم حياته إلى ثلاثة مراحل:

مرحلة ما قبل الإمامة - ومرحلة الإمامة إلى زمان المتوكل.

ومرحلة ما بعد المتوكل - وهي أشد مراحل حياته وأصعبها.

واصل الإمام (عليه السلام) مسيرة آبائه في هداية الناس ونشر الإسلام الأصيل والحفاظ عليه.

لذلك التف الناس حولهم لينهلوا من معين علومهم، وهذا مما أثار حفيظة الخلفاء المعاصرين له وبخاصة المتوكل الذي كان شديد القسوة ضد أتباع أهل البيت والعلويين، وقد واجههم بالتنكيل والقتل والسجن حتى اضطر الكثير منهم للهجرة إلى الأقطار النائية، مما أدى إلى قيام كثير من الانتفاضات والثورات العلوية تدعو إلى الرضا من آل محمد في تلك الفترة، ومن أشنع أعمال المتوكل قيامه بهدم قبر الإمام الحسين (عليه السلام) وهدد زائريه بالقتل والتعذيب، ووضع المراقبين حول قبره منعاً لزائريه، حيث أثار بذلك استنكار الكثير من الشعراء منهم قد نظموا هذه الحادثة المؤلمة.

ولشدة خوف الحكام والخلفاء من نفوذ وشعبية الإمام (عليه السلام) كسائر الأئمة (عليهم السلام)، فأراد أن يضعه تحت المراقبة المباشرة، فاستدعاه إلى سامراء عام (234) من المدينة، وأسكنه دار الصعاليك مجاوراً لمعسكره، وأقام فيه إلى آخر عمره تحت مراقبة مشددة.

ولذلك لم يتهيأ للإمام (عليه السلام) أن يلتقي بشيعته ومحبيه بحرية تامة، كما كان كذلك بهذه الظروف العصيبة والده الجواد وابنه العسكري (عليهما السلام)، ولذلك فإن ما وصلنا من علومهم ورواياتهم وأخبارهم الشيء النادر والمبهم، نتيجة للفترة الصعبة التي عاشوها. ولكنهم كانوا يهدون الناس لمدرسة أهل البيت (عليهم السلام) من خلال وسائل عديدة كفضائلهم وكراماتهم.

وبالرغم من استعمال الطغاة والأعداء مختلف الأساليب لإخفاء ذكرهم، كان المسلمون آنذاك يحملون لهم الاحترام والمحبة والولاء، ولهم النفوذ الكبير في أوساط المسلمين.

وقد ظهرت للإمام (عليه السلام) كرامات تناقلها الناس في ذلك الوقت، مما زاد في اعتقادهم في خصائص أهل البيت المتفوقة وملكاتهم المنفردة، كل ذلك أثار فزع الحكام ونقمتهم عليه وعلى الأئمة من أهل البيت (عليه السلام)، لذلك يلاحظ أن المتوكل أمر أكثر من مرة بتفتيش بيت الإمام، إلا أنهم وجدوا الإمام وعليه مدرعة من صوف جالس على التراب متوجهاً لله تعالى يتلو القرآن الكريم، وقد أجبر مرة على الحضور إلى مجلس المتوكل، الحافل بالخمرة والمجون والسكارى، وقد كان المتوكل متهتكاً سكيراً ظالماً مبذراً لأموال المسلمين، يرتكب أفظع الجرائم والمنكرات.

ولما أحضر الإمام، وكان المتوكل جالساً والكأس بيده، فطلب من الإمام (عليه السلام) أن ينشده شعراً، وبعد إبائه، أجبره على ذلك، فأنشد الإمام (عليه السلام) تلك الأبيات المعروفة، التي تتضمن الموعظة وذكر الموت ونبذ الشهوات والمنكرات والتي مطلعها:

باتوا على قلل الأجبال تحرسهم غلب الرجال فلم تنفعهم القلل

فلم يترك إرشاده وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر حتى في أقسى الظروف وأبشعها.

وهكذا عاش الإمام مراقباً من قبل حكام عصره الذين جاءوا بعد المتوكل، حتى وصل الأمر إلى المعتز العباسي فدسّ إليه السمّ واستشهد الإمام (عليه السلام) على أثر ذلك في 3 رجب سنة 254 هـ.

ومما روي عنه (عليه السلام) زيارة الجامعة المعروفة.

ومن آثاره رسالته في الردّ على أهل الجبر والتفويض وإثبات الأمر بين الأمرين. وكذلك له أجوبة في الرد على القاضي يحيى بن أكثم. ذكرت بتمامها في كتاب تحف العقول وغيرها.

ومما أثر عنه من حكم وكلمات قصار قوله (عليه السلام):

"من اتقى الله يُتقى، ومن أطاع الله يُطع، ومن أطاع الخالق لم يبالِ سخط المخلوقين".

وقوله (عليه السلام): "من جمع لك ودّه ورأيه فاجمع له طاعتك".

وقوله: "من هانت عليه نفسه فلا تأمن شرّه".




تبســــم فإن الله ماأشقاك إلا ليسعدك

ومــاأخذ منك إلا ليعطيك

ومــاأبــكاك إلا ليضحكك

وماحرمك إلا ليتفضل عليك

ومــاابتلاك إلا لأنه يحبـك

القــــبر ينادي كل يوم 5 مرات ويقول : -
أنا بيت الوحدة فأجعل لك مؤنسا قراءة القرآن الكريم
أنا بيت الظلمة فنورني بصلاة الليل
أنا بيت التراب فأحمل الفراش وهو العمل الصالح
أنا بيت الأفاعي فأحمل الترياق وهو * بسم الله *
أنا بيت سائل منكر ونكير فأكثر على ظهري قول الشهادتين
أشهد ان لا إله إلا الله و أشهد ان محمداً رسول الله
ونادي ربك الرحمن الرحيم : لا اله إلا الله الحليم الكريم لا اله إلا الله العلي العظيم لا اله إلا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم
اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان ورب غير غضبان..آمين.

هي طب للقلوب . نورها سر الغيوب . ذكره يمحو الذنوب . (لا إله إلا الله15.000
fois par jour et nuit.
ما تحسر أهل الجنة على شيء كما تحسروا على ساعة لم يذكروا الله فيها ..



ارفع رصيدك . اقرأ . سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .


يوم تحس بضيق وفراغ (ردد): لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين



حروز ال البيت عظيمة الشان ولها اسرار وعجائب وانوار من رب حفيظ


http://www.sendspace.com/file/gjyj23

winrar




العلة التي من أجلها خلق الله عز وجل آدم من غير أب وأم وخلق عيسى من غير
أب وخلق سائر الخلق من الآباء والأمهات

عن أبي بصير قلت لأبي عبدالله عليه السلام: لأي علة خلق الله عز وجل آدم
من غير أب وأم؟ وخلق عيسى عليه السلام من غير أب، وخلق سائر الناس من
الآباء والأمهات؟

فقال عليه السلام: ليعلم الناس تمام قدرته وكمالها، ويعلموا أنه قادر على
أن يخلق خلقا من أنثى من غير ذكر، كما هو قادر على أن يخلقه من غير ذكر
ولا أنثى وأنه عز وجل فعل ذلك ليعلم أنه على كل شيء قدير

العلة التي من أجلها سميت النساء نساءا

عن أبي عبدالله عليه السلام في حديث طويل قال:
سمي النساء نساءا لأنه لم يكن لآدم عليه السلام أنس غير حواء

المصدر: سلو أهل البيت عليهم السلام"علل الشرائع"ء

اللهم صل على جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
اللهم صل على علي امير المؤمنين عليه السلام
اللهم صل على موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام
اللهم صل على فاطمة الزهراء سيدة النساء
اللهم صل على الحسين الشهيد
اللهم صل على الحسن المجتبى
اللهم صل على قائم آل محمد


اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم
روي عن الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) أن أمير المؤمنين
علياً (عليه السلام) كان إذا حزنه أمر لبس أنظف ثيابه , وأسبغ الوضوء ,
وصعد أعلى سطحه , فصلى أربع ركعات , يقرأ في الأولى الحمد وإذا زلزلت ,
وفي الثانية الحمد و إذا جاء نصر الله , وفي الثالثة الحمد و قل يأيها
الكافرون , وفي الرابعة الحمد وقل هو الله أحد , ثم يرفع يديه الى السماء
ويقول { اللهم إني أسألك بأسمائك التي إذا دعيت بها على مغالق أبواب
السماء للفتح انفتحت , وإذا دعيت بها على مضائق الأرضين للفرج انفرجت ,
وأسألك بأسمائك التي إذا دعيت بها على أبواب العسر لليسر تيسّرت , وأسألك
بأسمائك التي إذا دعيت بها على القبور للنشور انتشرت , صلي على محمد وآل
محمد , واقلبني بقضاء حاجتي } قال الإمام السجاد (عليه وآله السلام)
{إذاً والله لاتزول قدمه حتى تقضى حاجته إن شاء الله تعالى}
المصدر مكارم الأخلاق للطبرسي , الباب العاشر , الفصل الرابع



قد ورد في أدعية أهل البيت عليهم السلام الإستعاذة من أنواع الذنوب وقد
ورد تفسيرها عن مولانا زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام فقال إن :



الذنوب التي تغير النعم :


- البغي على الناس .
- الزوال عن العادة في الخير .
- إصطناع المعروف وكفران النعم .
- ترك الشكر .


الذنوب التي تورث الندم :


- قتل النفس التي حرم الله .
- ترك صلة الرحم حين يقدر .
- ترك الصلاة حتى يخرج وقتها .
- ترك الوصية و رد المظالم .
- ترك الزكاة حتى يحضر الموت وينغلق اللسان .


الذنوب التي تزيل النعم :


- عصيان العارف .
- التطاول على الناس والإستهزاء بهم والسخرية منهم .


الذنوب التي تدفع القسم :


- إظهار الإفتقار .
- النوم عن صلاة العتمة ( العشاء ) وصلاة الغداة ( الصبح ) .
-استحقار النعم .
- الشكوى على المعبود عز وجل .


الذنوب التي تهتك العصم :


- شرب الخمر .
- لعب القمار .
- تعاطي ما يضحك الناس .
-اللغو .
- المزاح .
- ذكر عيوب الناس .
- مجالسة أهل الريب .


الذنوب التي تنزل البلاء :


- ترك إغاثة الملهوف .
- ترك إعانة المظلوم .
- تضييع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .


الذنوب التي تديل الأعداء :


- المجاهرة بالظلم .
- إعلان الفجور .
- إباحة المحظور .
- عصيان الأخيار .
- الانقياد إلى الأشرار .


الذنوب التي تعجل الفناء :


- اليمين الفاجرة و الأقاويل الكاذبة .
- الزنا .
- سد طرق المسلمين .
- إدعاء الإمامة بغير حق .


الذنوب التي تقطع الرجاء :


- السحر .
- الكهانة .
- الإيمان بالنجوم .
- التكذيب ب ( وعد الله ) القدر .
- عقوق الوالدين .


الذنوب التي تكشف الغطاء :


- الاستدانة بغير نية اللأداء .
- الإسراف في النفقة .
- البحل على الأهل و الأولاد وذوي الرحم .
- سوء الخلق .
- قلة الصبر .
- استعمال الضجر و الكسل .
- الاستهانة بأهل الدين .


الذنوب التي ترد الدعاء :


- سوء النية .
- خبث السريرة .
- النفاق مع الإخوان .
- ترك التصديق بالإجابة .
- تأخير الصلوات المفروضة حتى تذهب أوقاتها .


الذنوب التي تحبس غيث السماء :


- جور الحكام في القضاء .
- شهادة الزور .
- كتمان الشهادة .
- منع الزكاة والقرض والماعون .
- قساوة القلب على أهل الفقر والحاجة .
- ظلم اليتيم و الأرملة .
- انتهار السائل و رده بالليل .

السلام عليك يا سيدي و مولاي يا علي بن الحسين



بسم الله الرحمن الرحيم


(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ
الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)

-------------------------------------------------------------------------





كان هناك شيخ من أهل السنه والجماعة

يدعوا الناس إلى مذهب أهل السنه والجماعة

ويقول بكفر من يخالفه

وكان يفضل الخلفاء أبو بكر وعمر وعثمان على الإمام علي عليه السلام

وذات يوم ذهب إلى قرية شيعية وقام فخطب في أهلها ، وأسرد أحاديث كثيرة في
فضل الصحابة ... وبعد انتظار قصير.. قامت له امرأة من بين الجمع

وقالت : يا شيخ..!! هل كان الصحابة الثلاثة يصلون على محمد وآل محمد في
صلاتهم ؟!!

فأجاب الشيخ : نعم

فقالت : وهل ذكرهم إلى أهل البيت في الصلاة واجب ؟!!

فقال : نعم

ثم ردت وقالت : وهل كان علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام

يصلون على محمد وآل محمد في صلاتهم ؟!!

فقال مستغرباً : أكيد

فردت : وهل كانوا يصلون على الخلفاء في صلاتهم ؟!!

فبهت وتردد وقال : لا

فقالت : بالله عليك يا شيخ..!!

هل ذِكرُ الخلفاء يبطل الصلاة ؟!!

قال بصوت مخنوق : نعم

وقالت : هل عدم ذكر أهل البيت يبطل الصلاة ؟!!

فقال : نعم

فقالت عندها : فكيف تريد منا أن نفضل من ذِكرُهم يُبطل الصلاة

ونترك من وجب علينا الصلاة عليهم وطهرهم الله في كتابه العزيز ؟!!

والحمد لله على نعمة الولاية والهداية


الاحلام للامام الصادق ويوسف الصديق


--------------------------------------------------------------------------------







تفسير الاحلام حسب أيام الشهر القمري :
من كتاب الجفر العظيم المنسوب الى الامام الصادق عليه السلام نقل أن
أحلام الليالي 1 و 10 و21 كــأذبة .
وأحلام الليالي 6 و 7 و15 و 18 و 19 صادقة . و أحلام الليالي 8 و9 و 11 و
12 و 22 و 23 و 28 حسنة .
و أحلام الليالي 4 و 5 و 16 و 17 فيها تاخير . و أحلام الليالي 2 و 3 و
24 معكوسة . و أحلام الليالي 13 و 14 لا
خير فيها ولا ضرر . و آحلام ليلة 29 لا تأويل لها . و أحلام ليلة 30
صادقة على اي حال .
آســـلوب آخر :
احلام الليلة الاولى غير صادقة . الليلة 2 و3 معكوسة خيرا كانت أم شرا .
الليلة 4 و5 تتأخر الى عدة أيام و أشهر.
الليلة 6 _9 لا تخطئ . أحلام الليلة العاشرة كاذبة . الليلة 11 و 12
يتأخر تأويلها . الليلة 18 و19 صادقة .
الليلة 20 لا تصدق . الليلة 21 كاذبة . الليلة 22 تأويلها فرح وسرور .
الليلة 23 و24 تأويلها معكوس .
الليلة 25 و 26 لا تأويل لها . الليلة 27 و 28 صادقة . الليلة 29 لا
تأويل لها . الليلة 30 صادقة على أي حال .


تفسير الاحلام بالقرآن :
إذا رأى أحد مناما , ولم يعرف تفسيرهـ ,فعليه أن ينظر كم يوم مضى من
الشهر القمري , ويعد من السور بعدد الايام المنقضيه , و من ثم يعد من
السورة التي بلغها آيات بعدد ذلك اليوم , فتكون الاية الاخيرة تفسيرا
لمنامه , فيستفيد من تفسير الاية ومعناها و شأن نزولها .
تفسير فوري للأحلام :
عندما ترى مناما أنظر كم ليلة مضت من الشهر القمري , وعد من سور القرآن
بعدد الليالي المنقضية , ثم عد من آيات تلك السورة بنفس العدد أيضا ,
وعندما تصل إلى الاية فسر منامك طبقها . مثلا : إذا رأيت مناما في الليلة
الثانية عشرة من الشهر عد السور فتصل الى سورة يوسف , خذ الاية ,12 منها
فإن كانت خيرا فاحمد الله , و إن لم تكن تبشر بخير فتصدق.



هنا تفسير الاحلام المروي عن النبي يوسف عليه السلام .. والذي قسمه
العلماء العظام الى اثني عشر قسما :
1/ رؤية الانبياء و الائمة و الملائكة : فمن راى في منامه النبي محمد صل
الله عليه وآلهـ وسلم آنتظم أمر دينه ودنياهـ.ومن راى في منامه الملائكة
رزق الحج . و رؤية القمر والنجوم تدل على الحرمة على الاهل , أو يرزقه
الله ابنا يرى منه الخير . ومن راى ميتا ذهب عنه الغم إن شاء الله .


2/رؤية القرآن والتعلم و الامامة و القضاء وما يتعلق بذلك : الدنيا و
الآخرة في القران والعلم . ومن راى صوت الاذان والاقامة قوي دينه ,
وازدادت حرمته . ومن راى الامامة تزعم قومه و ازداد دينه . ومن راى
القضاء آمر بالمعروف . ومن راى الرياسة غلب في عمله . ومن راى نفسه في
الحرب عليه أن يحذر من عدوهـ , و أن يحفظ لسانه من غيبة الناس .


3/من راى مجوهرات انتظمت أمور دنياهـ . ومن راى خاتما نال عزة و زينة .
ومن راى معادن نال ربحا . ومن راى أسلحة نال قوة .



يقول أمير المؤمنين { عليه السلام } في نهج البلاغة :


"إن الله سبحانه لم يعط أحداً بمثل هذا القرآن، فإنّه حبل الله المتين،
وسببه الأمين، وفيه ربيع القلب، وينابيع العلم، وما للقلب جلاءٌ ...
وقد أصبح هذا القرآن مهجورا"


إن لهجر القرآن خمس أنواع وهي :


1.هجر التلاوة والاستماع : وهو أن تهجر القرآن بالكلية فلا تتلوه ولا
تستمع إليه وهذا أشد أنواع هجر القرآن عقاباً .


2.هجر تدبر المعاني والآيات : وهنا أنت تقرأ القرآن وتستمع له ولكن دون
أن تفهم معناه فأنت تقرأه بلا وعي ودون أن تعرف معناه او تفهم ماذا يقول
وهذا لا يريده الله عز وجل فالله يريدك أن تعرف ماذا تقرأ وأن تتدبر
معانيه لتستفيد بها وتعرف الهدف من القرآن .


3.هجر العمل بالقرآن : ولا يأتي العمل بالقرآن إلا من بعد أن تفهم القرآن
وتفهم معانيه فإن أنت فهمت ماذا يريد القرآن منك ولم تطبقه ولم تعمل به
فأنت هنا أيضا هجرت القرآن أي هجرت العمل بالقرآن والقرآن أُنزل للعمل به
لا للقرأه دون أن العمل به .


4.هجر التحكيم بالقرآن : فعلموا أن القرآن نزل على الأمة الإسلامية
والعالم أجمع ليكون لهم دستور ومنهج حياة والدستور لابد له وأن يطبق في
شتى أمور الحياة فيجب علينا أن نحكم القرآن دائما في كل صغيرة وكبيرة .


5.هجر الاستشفاء بالقرآن : إن للقرآن فوائدة الكثيرة على القلب وعلى
النفس وعلى الناس عامة فإنه يجلي القلب ويريح النفس ويشرح الصدر والقرآن
يشفي من الأمراض لقوله تعالى: وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة
للمؤمنين.


ندعو الله أن يكون القرآن ربيع قلوبنا .. وألا نكون ممن يهجره
ولو بآية .



شوف مراعاة
الامام علي لشيعته....يقول(((اذا جاؤوا بالمحب لي يوم القيامه ,,او
ارادوا يودوه للنار عليه
ذنوب بمقدار الثقلين..يقول جئتهم وانا ابو الحسن فأقول لهم قفوا ياملائكة
ربي؟؟؟؟؟؟
ماذا تريد ياأمير المؤمنين,,,يقول لماذا تذهبون به الى النار,,,فيقولون
هذا مذنب عليه ذنوب
بمقدار الثقلين...احنا نطهره بالنار بعدين نوديه للجنه,,,فيقول امير
المؤمنين أتركوه,وخذوني
وعذبوني بدلا عنه,,,الله اكبر,,,انا والشيعه كلنا نروح فدوه لتراب نعلك
سيدي ياأمير المؤمنين
فتقول الملائكه احترام لك ياأمير المؤمنين نذهب به الى الجنه وهو من
روادها من اجلك ومن
اجل محمد(اللهم صل على محمد وال محمد)



اليكم الحل البسيط للخشوع فى الصلاه هذا ونسأل الله القبول

بسم الله الرحمن الرحيم

سئل حاتم الأصم (رحمه الله) كيف تخشع في صلاتك؟

فقـــال : بأن أقوم واكبر للصلاة ..وأتخيل الكعبة أمام عينيّ والصراط تحت قدمي والجنة عن يميني والنار عن شمالي وملك الموت ورائي وأن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) يتأمل صلاتي واظنها آخر صلاة فاكبرالله بتعظيم واقرأ بتدبر واركع بخضوع واسجد بخشوع واجعل صلاتي الخوف من الله والرجاء لرحمته ثم اسلم ولا ادري هل قبلت ام لا

======

بسم الله الرحمن الرحيم



* أخرج الدولابي في الذّرية الطاهرة (1) قال : ( أخبرني أبوالقاسم كهمس ابن معمر أن أبا محمد إسماعيل بن محمـد بن إسحاق بن جعفر بن محمد ابن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب حدثهم ، حدثني عمّي علي بن جعفر بن محمد بن حسين بن زيد ، عن الحسن بن زيد بن حسن بن علي ، عن أبيه ، قال : خطب الحسن بن علي الناس حين قتل علي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون ولا يدركه الآخرون ، وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعطيه رايته ويقاتل جبريل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، فما يرجع حتى يفتح الله عليه ، وما ترك على ظهر الأرض صفراء ولا بيضاء إلاّ سبعمائة درهم فضلت من عطائه ، أراد أن يبتاع بها خادماً لأهله ، ثم قال : «أيها الناس من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي ، وأنا ابن الوصي وأنا ابن البشير وأنا ابن النذير ، وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه والسراج المنير ، وأنا من أهل البيت الذي كان جبريل ينزل فينا ويصعد من عندنا وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، وأنا من أهل البيت الذين افترض الله مودتهم على كل مسلم فقال لنبيه : ﴿ قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمُوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً ﴾ فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت» ) .
وأخرجه الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين (2) ، ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى (3) ، والقندوزي الحنفي في ينابيع المودّة (4) ، والبوصيري في اتخاف الخيرة المهرة (5) .
* وأخرج الطبراني في المعجم الأوسط (6) قال : ( حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق ، قال : حدثنا سلام بن أبي عمرة ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي الطفيل ، قال : خطب الحسن بن علي بن أبي طالب فحمد الله وأثنى عليه وذكر أمير المؤمنين علياً - رضي الله عنه - خاتم الأوصياء ووصي خاتم الأنبياء ، وأمين الصديقين والشهداء ، ثم قال : «يا ايها الناس لقد فارقكم رجل ما سبقه الأولون ولايدركه الآخرون ، لقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعطيه الراية فيقاتل ، جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، فما يرجع حتى يفتح الله عليه ، ولقد قبضه الله في الليلة التي قبض فيها وصي موسى ، وعرج بروحه في الليلة التي عرج فيها بروح عيسى بن مريم ، وفي الليلة التي أنزل الله عزّوجل فيها الفرقان ، والله ما ترك ذهباً ولا فضةً ولا شيئاً يصر له وما في بيت ماله إلاَ سبعمائة درهم وخمسين درهماً فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادماً لأم كلثوم »، ثم قال : «من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد - صلى الله عليه وسلم -» ثم تلا هذه الآية قول يوسف : ﴿ وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ﴾ ثم أخذ في كتاب الله فقال : «أنا ابن البشير ، وأنا ابن النذير ، وأنا ابن النبي ، وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير وأنا ابن الذي أرسل رحمة للعالمين وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، وأنا من أهل البيت الذين افترض الله عزّ وجل مودتهم وولايتهم فقال فيما أنزل الله على محمد - صلى الله عليه وسلم - ﴿ قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ﴾ ».
والحديث رواه الهيتمي في مجمع الزوائد (7) ، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب (8) .
* وفي فضائل الصحابة لابن حنبل (9) قال : ( حدثنا هيثم بن خلف قال : حدثنا محمد بن أبي عمر الدوري قال : حدثنا شاذان ، قال : حدثنا جعفر بن زياد ، عـن مطر ، عن أنس – يعني بن مالك – قـال : قلنا لسليمان سل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن وصيّه ؟ .
فقـال له سلمان : يا رسول الله من وصيّك ؟ قـال : «يا سلمان من كان وصي موسى ؟ .»
قال : يوشع بن نون .
قـال : «فإن وصيي ووارثي يقضي ديني وينجز موعودي علي بن أبي طالب ») .
وهذا الحديث رواه أيضاً العاصمي في سمط النجوم العوالي (10) .
* وأخرج الطبراني في المعجم الكبير (11) قال : حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ، حدثنا إبراهيم بن الحسن الثعلبي ، حدثنا يحيى بن يعلى ، عن ناصح بن عبدالله ، عن سماك بن حرب ، عن أبي سعيد الخدري ، عن سلمان قال : قلت : يا رسول الله لكل نبي وصي فمن وصيك ؟ فسكت عني فلمّا كان بعد رآني فقال : «يا سلمان »، فأسرعت إليه ، قلت : لبيك ، قال : «تعلم من وصي موسى ؟» قلت : نعم ، يوشع بن نون ، قال : «لم؟» قلت : لأنه كان أعلمهم قال : «فإن وصيي وموضع سري وخير من أترك بعدي وينجز عدتي ويقضي ديني علي بن أبي طالب» ) .
ورواه الهيتمي في مجمع الزوائد (12) ، والذهبي في ميزان الاعتدال (13) ، ورواه باختلاف يسير في اللفظ ونوع من الاختصار ابن حجر العسقلاني فـي فتح الباري (14) والمتّقي الهندي في كنز العمّال (15) والصالحي الشامي في سبل الهدى والرّشاد (16) ، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب (17) .
* وأخرج الكنجي الشافعي في كفاية الطالب (18) قـال : ( أخبرنا بقية السلف أبو محمد عبدالعزيز بن محمد بن الحسن الصالحي بدمشق ، أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين الشافعي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي ، أخبرنا أبو القاسم البغوي ، حدثنا محمد بن عبدالحميد الرّازي ، حدثنا علي بن مجاهد ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن شريك بن عبدالله ، عن أبي ربيعة الأيادي ، عن أبي بريده ، عن أبيه قـال : قـال النبي : «لكـل نبي وصي ووارث ، وأن علياً وصيي ووارثي ») .
وقال : ( قلت : هذا حديث حسن ، أخرجه محدّث الشام في تاريخه كما أخرجناه سواء ) .
والحديث أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (19) ، والديلمي في الفردوس (20) ، والعاصمي في سمط النجوم العوالي (21) ، وقال : ( أخرجـه البغوي في معجمه ) ، وابن المغازلي في مناقب الإمام علي (22) ، ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى (23) ، وقال : ( أخرجه الحافظ أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة ) والخوارزمي في المناقب (24) والذهبي في ميزان الاعتدال (25) والقنـدوزي الحنفي في ينابيع المـودة (26) ، وابن عـدي في الكامل (27) ، وابن الدمشقي في جواهر المطالب (28) .
* وأخرج الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء (29) قال : ( حدثنا محمد بن أحمد بن علي حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا إبراهيم ابن محمد بن ميمون ، حدثنا علي بن عياش ، عن الحارث بن حصيرة ، عن القاسم بن جندب عن أنس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا أنس اسكب لي وضوءا» ، ثم قام فصلّى ركعتين ، ثم قال : «يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين وخاتم الوصيين »، قال أنس : قلت : اللهم اجعله رجلاً من الأنصار ، وكتمته إذ جاء علي فقال : «من هذا يا أنس ؟» فقلت : علي ، فقام مستبشراً فاعتنقه ثم جعل يمسح عرق وجهه بوجهه ، ويمسح عرق علي بوجهه ، قال علي : يا رسول الله لقد رأيتك صنعت شيئاً ما صنعت بي من قبل ؟ قال : «وما يمنعني وأنت تؤدي عني وتسمعهم صوتي وتبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي» ) .
ثم قال : ( رواه جابر الجعفي عن أبي الطفيل عن أنس نحوه ) .
وأخرجـه الكنجي الشافعي في كفايـة الطالب (30) مـن طريق أبي نعيم ثم قال : ( هذا حديث حسن عال ، أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء في فضائله ) ورواه الذهبي في ميزان الاعتدال (31) وابن حجر في لسان الميزان (32) ، وابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة (33) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (34) ، والخوارزمي في المناقب (35) ، والقندوزي الحنفي في ينابيع المودة (36) .
* وأخرج الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق (37) قال : ( أخبرنا أبوغالب ابن البنا ، أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أنبأنا أبو عمر محمد بن العباس ، أنبأنا أبو عبدالله الحسين بن علي بن الحسين بن الحكم الأسدي الدهان المعروف بأخي حماد ، حدثنا علي بن محمد بن الخليل بن هارون البصري ، حدثنا محمد بن الخليل الجهني ، حدثنا هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كنت جالساً مع فتية من بني هاشم عند النبي - صلى الله عليه وسلم -إذا انقضّ كوكب فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : «من انقض هذا النجم في منزله فهو الوصي من بعدي »، فقام فتية من بني هاشم فنظروا فإذا الكوكب قد انقض في منزل علي قالوا : يارسول الله قد غويت في حب علي فأنزل الله تعالى : ﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى ﴾ إلى قوله : ﴿ وَهُوَ بِالأُفُقِ اْلأَعْلَى ﴾ .
والحديث رواه ابن المغازلي في مناقب الإمام علي (38) والحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل (39) ، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب (40) .
* وأخرج الطبراني في المعجم الكبير (41) قال : ( حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ، حدثنا محمد بن مرزوق ، حدثنا حسين الأشقر ، حدثنا قيس عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لفاطمة - عليها السلام - : «أما علمت أن الله عزّ وجل اطلع إلى أهل الأرض فاختار منها أباك فبعثه نبياً ثم اطلع الثانية فاختار بعلك فأوحى إليّ فأنكحته واتخذته وصياً» ) .
ورواه بهـذا اللفظ أو بلفظ مشابه المتّقي الهندي في كنز العمّال (42) ، وابن الصبّاغ المالكي في الفصول المهمّة (43) ، والآمر تسري في أرجح المطالب (44) وابن المغازلي الشافعي في المناقب (45) ، وحسام الدّين المردي في آل محمد (46) ، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب (47) ، والهيتمي في مجمع الزوائد (48) .
* وأخرج الطبراني في المعجم الكبير (49) والأوسط (50) عن علي بن علي المكي الهلالي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة : «... ياحبيبتي أما علمت أن الله عزّوجل اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها أباك فبعث برسالته ، ثم اطلع اطلاعة فاختار منها بعلك وأوحى إليّ أن أنكحك إياه ، يا فاطمة ونحن أهل بيت قد أعطانا الله سبع خصال لم يعط أحد قبلنا ولايعطي أحد بعدنا أنا خاتم النبيين وأكرم النبيين على الله وأحب المخلوقين إلى الله عزّوجل ، وأنا أبوك ووصيي خير الأوصياء وأحبهم إلى الله وهو بعلك ...» .
والحديث رواه ابن المغازلي في المناقب (51) ، والكنجي الشافعي في البيان في أخبار صاحب الزّمان (52) والهيتمي في مجمع الزوائد (53) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (54) ، وسليمان القندوزي الحنفي في ينابيع المودة (55)، ومحب الدّين الطبري في ذخائر العقبى (56) والحمويني في فرائد السمطين (57) .
* وأخرج الطبري في تاريخه (58) أن النبي قال لبني عبدالمطلب : ( «... يا بني عبدالمطلب إني والله ما أعلم شاباً في العرب جاء قومه بأفضل مما قد جئتكم به ، إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة ، وقد أمرني الله تعالى أن أدعوكم إليه فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ؟»
قال : فأحجم القوم عنها جميعاً ، وقلت : - وإني لأحدثهم سناً وأرمصهم عيناً ، وأعظمهـم بطناً ، وأحمشهم ساقاً – أنا يا نبـي الله أكـون وزيرك عليه ، فأخـذ برقبتي ثم قـال : «إن هذا أخـي ووصيي وخليفتي فيكـم ، فاسمعوا له وأطيعوا ...» الحديث ) .
ورواه المتّقي الهندي في كنز العمّال (59) ، والحسكاني في شواهد التنزيل (60) ، وأبو العباس الناصري في الإستقصاء (61) ، وابن الأثير في الكامل (62) ، والبغوي في تفسيره (63) .
* وأخـرج ابن المغازلي الشـافعي في كتابه مناقب الإمـام علي (64) ، قال : ( أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي حدثنا أبو عبدالله محمد ابن علي ابن أخت مهدي السّقطي الواسطي إملاءً ، قال : حدثنا أحمد بن علي القواريري الواسطي ، حدثنا محمد بن عبدالله بن ثابت حدثنا محمد بن مصفّى ، حدثنا بقيّة بن الوليد ، عن سويد بن عبدالعزيز ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبدالله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : «إن الله عزّوجل أنزل قطعة من نور فأسكنها في صلب آدم ، فساقها حتّى قسّمها جزءين : جزءاً في صلب عبدالله وجزءاً في صلب أبي طالب ، فأخرجني نبياً وأخرج علياً وصياً» ) .
* وأخرج الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (65) قال : ( أخبرنا عبيدالله بن محمد بن عبيدالله النجار ، قال : حدثنا محمد بن المظفر، حدثنا عبدالجبار بن أحمد بن عبيدالله السمسار ببغداد ، حدثنا علي بن المثنى الطهوي ، حدثنا زيد بن الحباب ، حدثنا عبدالله بن لهيعة ، حدثنا جعفر بن ربيعة عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «مافي القيامة راكب غيرنا نحن أربعة »، فقام إليه عمّه العبّاس بن عبدالمطلب فقال : منهم يارسول الله ؟ .
فقال : «أما أنا فعلى البراق وجهها كوجه الإنسان وخدها كخد الفرس وعرفها من لؤلؤ ممشوط وأذناها زبرجدتان خضراوان وعيناها مثل كوكب الزهرة يسعيا مثل النجمين المضيئين ، لها شعاع مثل شعاع الشمس ، بلقاء محجلة تضيء مرة وتنمي أخرى ، يتحدر من نحرها مثل الجمان ، مضطربة في الخلق أذنها ، ذنبها مثل ذنب البقرة ، طويلة اليدين والرجلين وأظلافها كأظلاف البقر من زبرجد أخضر ، تجد في مسيرها ، سيرها كالريح وهي مثل السـحابة ، لهـا نفـس كنفس الآدمييـن ، تسـمع الكلام وتفهمه ، وهي فوق الحمـار ودون البغل»
قال العبّاس : ومن يا رسول الله ؟
قال : «وأخي صالح على ناقة الله وسقياها ، التي عقرها قومه »
قال العبّاس : ومن يا رسول الله ؟ .
قال : «وعمّي حمزة بن عبدالمطلب أسد الله وأسد رسوله سيد الشهداء ، على ناقتـي»
قال العبّاس : ومن يا رسول الله ؟
قال : «وأخي علي على ناقة من نوق الجنة زمامها من لؤلؤ رطب عليها محمل من ياقوت أحمر قضبانها من الدر الأبيض ، على رأسها تاج من نور ، لذلك التاج سـبعون ركناً ما من ركـن إلاّ وفيها ياقوتة حمـراء تضيء للراكب المحث ، عليه حلتان خضراوان وبيده لواء الحمد وهو ينادي أشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمدا رسول الله ، فيقول الخلائق ما هذا إلاّ نبي مرسل أو ملك مقرب ، فينادي مناد من بطنان العرش ليس هذا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا حامل عرش ، هذا علي بن أبي طالب وصي رسول رب العالمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين ») .
* وأخرج موفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي المعروف بأخطب خوارزم في كتابه المناقب (66) قال : (وبهذا الإسناد عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه هذا ، أخبرني ابو بكر أحمد بن محمد السري بن يحيى التميمي ، حدثنا المنذر بن محمد بن المنذر حدثني أبي حدثنا عمّي الحسين ابن يوسف بن سعيد بن أبي الجهم ، حدثني أبي ، عن أبان بن تغلب ، عن علي بن محمد بن المكندر عن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانت ألطف نسائه وأشدّهن له حباً ، وقال : وكان لها مولى يحضنها ورباها وكان لايصلي صلاة إلاّ سب علياً وشتمه ، فقالت : يا أبه ما حملك على سب علي ؟
قال : لأنه قتل عثمان وشرك في دمه .
فقالت له : أمّا أنه لولا أنك مولاي وربيتني وأنك عندي بمنزلة والدي ما حدثتك بسرّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولكن اجلس حتى أحدثك عن علي وما رأيته قد أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان يومي – وإنما كان نصيبي في تسعة أيام يوم واحد – فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مخلل أصابعه في أصابع علي واضعاً يده عليه فقال : «يا أم سلمة أخرجي من البيت واخليه لنا »، فخرجت وأقبلا يتناجيان واسمع الكلام ولا أدري ما يقولان ، حتى إذا أنا قلت قد انتصف النّهار ، أقبلت فقلت : السلام عليكم ، ألج ؟ .
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - :« لا تلجي وارجعي مكانك »ثم تناجيا طويلاً حتى قام عمود الظهر ، فقلت ذهب يومي وشغله عليّ ، فأقبلت أمشي حتى وقفت على الباب فقلت : السلام عليكم ، ألج ؟ .
قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : «فلا تلجي» فرجعت مكاني حتى إذا أنا قلت قد زالت الشمس الآن ، يخرج غلى الصلاة فيذهب يومي ولم أر أطول منه ، أقبلت أمشي حتى وقفت على الباب ، فقلت : السلام عليكم ، ألج ؟ .
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : «نعم فلجي »، فدخلت وعلي واضع يده على ركبتي رسول الله قد أدنى فاه من أذن النبي - صلى الله عليه وسلم - وفم النبي - صلى الله عليه وسلم - على أذن علي يتسّاران وعلي يقول : أفأمضي وأفعل ؟ والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول :« نعم » فدخلت وعلي معرض وجهه حتى دخلت وخرج فأخذني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجره فالتزمني ، فأصاب مني ما يصيب الرجل من أهله من اللّطف والإعتذار ، ثمّ قال لي : «يا أم سلمة لا تلوميني ، فإن جبريل أتاني من الله تعالى يأمر أن أوصي به علياً من بعدي ، وكنت بين جبريل وعلي ، وجبريل عن يميني وعلي عن شمالي ، فأمرني جبرئيل أن آمر علياً بما هو كائن بعدي إلى يوم القيامة ، فاعذريني ولا تلوميني ، إن الله عزّ وجل اختار من كل أمة نبياً ، واختار لكل نبي وصياً ، فأنا نبي هذه الأمة ، وعلي وصيي في عترتي وأهل بيتي وأمتي من بعدي »، فهذا ما شهدت من علي الآن .
يا أبتاه فسبّه أو دعه ، فأقبل أبوها يناجي الليل والنهار ويقول : اللهم اغفر لي ما جهلت من أمر علي ، فإن وليي ولي علـي ، وعدوي عدو علي ، فتاب
المولى توبة نصوحاً وأقبل فيما بقي من دهره يدعوالله تعالى أن يغفرله ) .
وهذا الحديث رواه أيضاً الجويني في فرائد السمطين (67) .
* وأخـرج الخطيب البغدادي في تاريخه (68) قال : ( وأخبرنا علي بن أبي علي ، حدثنا علي بن الحسن بن جعفر أبو الحسين البزاز ، أخبرنا محمد بن الحسين الخثعمي ، حدثنا عباد بن يعقوب أخبرنا أبو عبدالرحمن المسعودي قـال أبو الحسـين – هو عبـدالله بن عبدالملك بن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود – عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي سعيد عقيصا قال : أقبلت من الأنبار مع علي نريد الكوفة ، قال : وعلي في الناس ، فبينا نحن نسير على شاطئ الفرات إذ لجج في الصحراء فتبعه ناس من أصحابه ، وأخذ ناس على شاطئ الماء ، قال : فكنت ممن أخذ مع علي حتى توسط الصحراء فقال الناس : يا أمير المؤمنين إنا نخاف العطش ، فقال : إن الله سيقيكم ، قال : وراهب قريب منا ، قال : فجاء علي إلى مكان فقال : احفروا ههنا ، قال : فحفرنا ، قال : وكنت فيمن حفر حتى نزلنا فعرض لنا حجر قال : فقال علي : ارفعوا هذا الحجر ، قال : فأعانونا عليه حتى رفعناه فإذا عين باردة طيبة قال : فشربنا ثم سرنا ميلاً أو نحو ذلك ، قال : فعطشنا ، قال : فقال : بعض القوم لو رجعنا فشـربنا ، قال : فرجع ناس وكنت فيمن رجع ، قال : فالتمسناها فلم نقدر عليها ، قال : فأتينا الراهب فقلنا أين العين التي هاهنا ، قال : أية عين ؟ قال : التي شربنا منها واستقينا والتمسناها فلم نقدر عليها، قال : فقال الراهب لا يستخرجها إلاّ نبي أو وصي ) .
ورواه ابن العـديم في بغية الطلب في تاريخ حلب (69) ، وابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة (70) ، ونصر بن مزاحم في كتابه صفين (71) .
*وروى المتّقي الهندي في كنز العمّال (72) قال : ( عن يحيى بن عبدالله بن الحسن ، عن أبيه ، قال : كان علي يخطب فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني من أهل الجماعة ومن أهل الفرقة ومن أهل السنة ومن أهل البدعة ؟ .
فقال : ويحك أما إذ سألتني فافهم عني ولا عليك أن لا تسأل عنها أحداً بعدي فأمّا أهل الجماعة فأنا ومن اتبعني وإن قلّوا ، وذلك الحق عن أمر الله وأمر رسوله ، فأمّا أهل الفرقة فالمخالفون لي ومن اتبعني وإن كثروا ، وأمّا أهل السنّة المتمسكون بما سنّه الله لهم ورسوله وإن قلّوا ، وأمّا أهل البدعة فالمخالفون لأمر الله ولكتابه ورسوله العاملون برأيهم وأهوائهم وإن كثروا ، وقد مضى منهم الفوج الأول وبقيت افواج وعلى الله قصمها واستئصالها عن جدبة الأرض . – وساق الحديث إلى أن قال : - وتنادى الناس من كل جانب أصبت يا أمير المؤمنين أصاب الله بك الرّشاد والسّداد ، فقام عمّار فقال : يا أيّها الناس إنكم والله إن اتبعتموه وأطعتموه لم يضل بكم عن منهاج نبيكم قيس شعرة ، وكيف يكون ذلك وقد استودعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المنايا والوصايا وفصل الخطاب ، على منهاج هارون بن عمران ، إذ قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبي بعدي ، فضلاً خصّه الله به إكراماً منه لنبيه - صلى الله عليه وسلم - حيث أعطاه الله ما لم يعطه أحداً من خلقه .
* وأخـرج محمـد بن الحسن المعـروف بابن دريد في المجتبى (73) قال : ( أخبرنا محمد ، قال : حدثنا العلكي ، عن ابن عائشة ، عن حمّاد عن حميد عن أنس بن المالك قال : أقبل يهودي بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى دخل المسجد فقال : أين وصي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فأشار القوم إلى أبي بكر ، فوقف عليه فقال : أريد أن أسألك عن أشياء لا يعلمها إلاّ نبي أو وصي نبي قال أبو بكر : سل عمّا بدا لك ، قال اليهودي : أخبرني عمّا ليس لله ، وعمّا ليس عند الله ، وعمّا لا يعلمه الله ؟ .
فقال أبو بكر : هذه مسائل الزنادقة يا يهودي ، وهمّ أبو بكر والمسلمون رضي الله عنهم باليهودي ، فقال ابن عبّاس : إن كان عندكم جوابه وإلاّ فاذهبـوا به إلى علـي رضي الله عنه يجيبه فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لعلي : اللهم اهد قلبه وثبّت لسانه ، قال : فقام أبو بكر ومن حضره أتوا علي ابن أبي طالب ، فاستأذنوا عليه ، فقال أبو بكر : يا ابا الحسن إن هذا اليهودي سألني مسائل الزّنادقة ، فقال علي : ما تقول يا يهودي ؟
قـال : أسألك عـن أشياء لا يعلمها إلاّ نبي أو وصي نبي ، فقال له : قل ، فردّ اليهودي المسائل ، فقال علي - رضي الله عنه - : أمّا ما لا يعلمه الله فذلك قولكم يا معشر اليهود إن عزيراً ابن الله ، والله لا يعلم أن له ولداً ، وأمّا قولك : أخبرني بما ليس عند الله ، فليس عنده ظلم للعباد ، وأمّا قولك : أخبرني بما ليس لله ، فليس له شريك ، فقال اليهودي : أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وأن محمداً رسول الله ، وأنك وصي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال أبو بكر والمسلمون لعلي - عليه السلام - : يا مفرّج الكرب ) .
ورواه ابن حسنويه الحنفي فـي در بحـر المناقب (74) ، والمقري التلمساني في نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب (75) .
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على أشرف الخلق محمد وآله الطيبين الطاهرين .

(1) الذّرية الطاهرة 1/74 حديث رقم 121 .
(2) المستدرك على الصحيحين 3/188 حديث رقم : 4802 .
(3) ذخائر العقبى 138 .
(4) ينابيع المودة 2/212 حديث رقم : 616 .
(5) اتحاف الخيرة المهرة 9/285 .
(6) المعجم الأوسط للطبراني 2/336 حديث رقم : 2155 .
(7) مجمع الزوائد 9/146 .
(8) كفاية الطالب 80 .
(9) فضائل الصحابة لابن حنبل 2/615 حديث رقم : 1052 .
(10) سمط النجوم العوالي 3/41 .
(11) المعجم الكبير للطبراني 6/221 حديث رقم : 6063 .
(12) مجمع الزوائد 9/113 .
(13) ميزان الاعتدال 7/5 .
(14) فتح الباري 8/114 .
(15) كنز العمّال 11/610 حديث رقم : 32952 .
(16) سبل الهدى والرّشاد 11/291 .
(17) كفاية الطالب 259 .
(18) كفاية الطالب 228 .
(19) تاريخ دمشق 42/391 .
(20) الفردوس بمأثور الخطاب 3/336 حديث رقم : 5009 .
(21) سمط النجوم العوالي 3/41 .
(22) مناقب الإمام علي لابن المغازلي 100-101 .
(23) ذخائر العقبى 71 .
(24) المناقب للخوارزمي 85 .
(25) ميزان الاعتدال 3/375 .
(26) ينابيع المودة 1/235 ، 2/79 و 163 و 232 و 379 .
(27) الكامل في ضعفاء الرجال 4/14 .
(28) جواهر المطالب 1/107 .
(29) حلية الأولياء 1/63 .
(30) كفاية الطالب 184 .
(31) ميزان الاعتدال 1/191 .
(32) لسان الميزان 1/107 .
(33) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 9/169 .
(34) تاريخ دمشق 42/386 .
(35) المناقب للخوارزمي 85 .
(36) ينابيع المودة 2/488 .
(37) تاريخ دمشق 42/396 .
(38) مناقب الإمام علي لابن المغازلي الشافعي 266 حديث رقم : 313 عن أنس ، 310 حديث رقم : 353 عن ابن عباس .
(39) شواهد التنزيل 2/278 حديث رقم : 912 ، 2/280 حديث رقم : 915 .
(40) كفاية الطالب 228 .
(41) المعجم الكبير للطبراني 4/171 حديث رقم : 4046 .
(42) كنز العمّال 11/356 حديث رقم : 32922 .
(43) الفصول المهمّة 227 و 281 .
(44) أرجح المطالب 26 و 294 .
(45) مناقب الإمام علي 101 .
(46) آل محمد 93 .
(47) كفاية الطالب 296 .
(48) مجمع الزوائد 8/253 .
(49) المعجم الكبير للطبراني 3/57 حديث رقم : 2675 .
(50) المعجم الأوسط للطبراني 6/327 حديث رقم : 6540 .
(51) مناقب الإمام علي 102 .
(52)لاالبيان في أخبار صاحب الزّمان 454 الباب 9 ملحق بكتاب كفاية الطالب لنفس المؤلف .
(53) مجمع الزوائد 9/165 .
(54) تاريخ دمشق 42/130 .
(55) ينابيع المودّة 1/240 .
(56) ذخائر العقبى 136 .
(57) فرائد السمطين 2/84 .
(58) تاريخ الطبري 1/الجزء الثاني/477 .
(59) كنز العمّال 13/114 حديث رقم : 36371 .
(60) شواهد التنزيل 1/486 .
(61) الإستقصاء لأخبار دول المغرب الأقصى 1/66 .
(62) الكامل في التاريخ لابن الأثير 1/586 .
(63) تفسير البغوي 3/400 .
(64) مناقب الإمام علي لابن المغازلي 89 حديث رقم : 132 .
(65) تاريخ بغداد 11/112 .
(66) المناقب للخوارزمي 146 حديث رقم : 146 .
(67) فرائد السمطين 1/270 .
(68) تاريخ بغداد 12/305 .
(69) بغية الطلب في تاريخ حلب 10/4465 .
(70) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3/202 .
(71) صفين 77 .
(72) كنز العمّال 16/183 حديث رقم : 44216 .
(73) المجتبى 44 ط حيدر آباد ، عنه المرعشي في ملحقات إحقاق الحق 7/73 .
(74) در بحر المناقب 76 مخطوط ، عنه المرعشي في ملحقات إحقاق الحق 8/239 .
(75) نفح الطيب 5/291 .






1

:الأذان بصوتٍ عالٍ في كل فريضة

في البيت له فوائد كثيرة منها طرد الجن من البيت.

شكا هشام بن إبراهيم إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام سقمه وأنه لا يولد له فأمره أن يرفع صوته بالأذان في منزله، قال ففعلت ذلك فأذهب الله عني سقمي وكثر ولدي. قال صلى الله عليه وآله وسلم «يحشر المؤذن مع النبيين و الصديقين والصالحين». (روضة الواعظين)

2- الصلاة في أوقاتها مع النوافل:

قال الصادق عليه السلام: «إذا صليت صلاة فريضة فصلها لوقتها صلاة مودع تخاف ألا تعود إليها أبدأ، ثم اصرف ببصرك إلى موضع سجودك فلو تعلم من عن يمينك وشمالك لأحسنت صلاتك، واعلم انك بين يدي من يراك ولا تراه». قال صلى الله عليه وآله وسلم «…وأكثر من التطوع يحبك الحفظة». (روضة الواعظين - البحار ج84)

3- المداومة على الطهارة:

لها فوائد كثيرة منها تنوير الوجه.

قال كليم الله موسى عليه السلام: إلهي فما جزاء من أتم الوضوء من خشيتك، قال: «أبعثه يوم القيامة وله نورٌ بين عينيه يتلألأ له». قال صلى الله عليه وآله وسلم: «رأيت رجلاً من أمتي في المنام قد بسط عليه عذاب القبر فجاءه وضوؤه فمنعه منه». وقال صلى الله عليه وآله وسلم «أكثر من الطهور يزد الله في عمرك وإن استطعت أن تكون بالليل والنهار على طهارة فافعل فإنك تكون إذا مت على طهارة شهيداً». (روضة الواعظين - البحار)

4- غسل الجمعة:

المداومة عليه لها فوائد كثيرة خصوصاً أربعين جمعة.

كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا أراد أن يوبخ رجلاً قال له: «لأنت أعجز من تارك الغسل في يوم الجمعة». (روضة الواعظين)

5- المواظبة على تعقيبات الصلاة:

تسبيحة الزهراء عليها السلام* - الاثنا عشر - التعقيبات الواردة - أدعية الأيام - زيارات الأيام - دعاء الصباح - دعاء العهد، المداومة أيضاً على دعاء كميل - دعاء السمات - دعاء الندبة - الزيارة الجامعة …

* ففي الخبر:«ما عبد الله بشيء من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة (عليها السلام) ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فاطمة».

تسبيح فاطمة الزهراء الذكر الكثير الذي قال الله تعالى:«اذكروا الله ذكراً كثيراً». وعن الصادق عليه السلام: «تسبيح فاطمة كل يوم في دبر كل صلاة أحبّ إليّ من صلاة إلف ركعة في كل يوم». (العروة الوثقى - ج2 السيد اليزدي (ر))

6- الصدقة في نهاية الأسبوع وبدايته:

(أي ليلة الجمعة وليلة السبت) ولو بشيء قليل ريال واحد.

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صدقة السر تطفىء غضب الرب». عن الصادق عليه السلام قال: «الصدقة باليد تقي ميتة السوء وتدفع سبعين نوعاً من أنواع البلاء وتفك عن صاحبها سبعين شيطاناً كلهم يأمره أن لا يفعل». وقال الصادق عليه السلام:«داووا مرضاكم بالصدقة». (مكارم الأخلاق - اللآلئ)

7- صلاة أول الشهر:

ركعتان يقرأ في الأولى بعد الحمد سورة التوحيد ثلاثين (30) مرة وفي الثانية بعد الحمد سورة القدر ثلاثين (30) مرة، ثم يتصدق بما تيسر و يشتري بذلك سلامة الشهر… (منهاج الصالحين - ج2 السيد الخوئي قدس سره)

8- صلاة الليل في وقتها أو قضائها:

القضاء بعد صلاة العصر أفضل.

هي شرف المؤمن وتبيض الوجه وتصح البدن وتدرّ الرزق وتقضي الدَين وتذهب بذنوب النهار.

كان في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام: «يا علي أوصيك في نفسك بخصال احفظها عني.. ثم قال: اللهم أعنه -إلى أن قال- وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل». قال صلى الله عليه وآله: «إن الله يباهي بالعبد يقضي صلاة الليل بالنهار، يقول: ملائكتي عبدي يقضي ما لم أفترضه عليه، اشهدوا أني غفرت له». جاء رجلٌ إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال:إني قد حُرمت الصلاة بالليل فقال عليه السلام: «أنت رجل قيدتك ذنوبك». روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «صلاة ركعتين في جوف الليل أحب إليّ من الدنيا و ما فيه». (البحار ج84 - الوسائل ج8)

9- الإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد:

مائة (100) مرة كل يوم وإذا كان أكثر فهو أفضل.

قال صلى الله عليه وآله وسلم: «أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة».

قال الرضا عليه السلام: «من لم يقدر على ما يكفر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآله فإنها تهدم الذنوب هدم». (مكارم الأخلاق - روضة الواعظين)

10- زيارة عاشوراء:

باللعن (100) مرة والسلام (100) مرة مع دعاء علقمة (فهي علاج لكل شيء ولقضاء جميع الحوائج).

قال صفوان قال الإمام الصادق عليه السلام: «تعاهد هذه الزيارة وادعُ بهذاء الدعاء وزر به فإني ضامن على الله لكل من زار بهذه الزيارة ودعا بهذا الدعاء من قرب أو بعد أنَّ زيارته مقبولة وسعيه مشكور وسلامه واصل غير محجوب وحاجته مقضية عن أبي…».

11- الإكثار من التسبيح وخصوصاً التسبيحات الأربع:

سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله اكبر 30 مرة أو 100 مرة في كل يوم وإذا كان أكثر فهو أفضل.

قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه «… يقول أحدكم إذا فرغ من الصلاة (سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله اكبر) ثلاثين (30) مرة فإن أصلهن في الأرض وفرعهن في السماء وهن الباقيات الصالحات المذكورة في القرآن». عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من قال مائة (100) مرة (سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله اكبر) كتب اسمه في ديوان الصديقين وله بكل حرف نورٌ على الصراط». وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «من قالها كل يوم مائة (100) مرة حرم الله جسده على النار». (البحار ج 84)

12- الإكثار من الاستغفار:

أستغفر الله وأتوب إليه (70) مرة أو (100) مرة في كل يوم والأكثر أفضل.

قال الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لكل داءٍ دواء ودواء الذنوب الاستغفار». عن الصادق عليه السلام: «أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يقول كل يوم سبعين (70) مرة (أستغفر الله) وسبعين (70) مرة (أتوب إلى الله)». قال الصادق عليه السلام: «من قال (أستغفر الله) مائة (100) مرة حين ينام بات وقد تحاتت الذنوب عنه». (مكارم الأخلاق)

13- الإكثار من (لا حول ولا قوة إلا بالله):

عن الصادق عليه السلام: «من قال … مائة (100) مرة في كل يوم لم يصبه فقر أبد».

14- الإكثار من قول ( لااله إلا الله الملك الحق المبين ):

عن علي عليه السلام قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «من قال في كل يوم مائة (100) مرة … كان له أمان من الفقر وآمن من وحشة القبر واستجلب الغنى وفتحت له أبواب الجنة». (البحار ج 84)

15- المواظبة على دعاء التوسل بأهل البيت عليهم السلام:

قال بن بابويه قدس سره: ما توسلت لأمر من الأمور إلا وجدت أثر الإجابة سريعاً «مستشفع إلى الله عز وجل بكم متقرب بكم إليه ومقدمكم أمام طلبتي وحوائجي وإرادتي في كل أحوالي وأموري مؤمن بسركم وعلانيتكم وشاهدكم وغائبكم وأولكم وآخركم ومفوض في ذلك كله إليكم». (الزيارة الجامعة)

16- وعليك يا أخي بكتاب الله العزيز:

في كل يوم جزء أو حزب. ولا تترك المداومة على قراءة أم الكتاب وآية الكرسي والكافرون والتوحيد والمعوذات والقدر كلاً أربع مرات في كل يوم فهي أمان لك.

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «خياركم من تعلم القرآن وعلمه». قال صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا أردتم عيش السعداء وموت الشهداء والنجاة يوم الحسرة والظل يوم الحرور والهدى يوم الضلالة فادرسوا القرآن فإنه كلام الرحمن وحرز من الشيطان ورجحان في الميزان». قال الصادق عليه السلام: «… فإن درجات الجنة على قدر عدد آيات القرآن فيقال لقارئ القرآن اقرأ وارقَ». (البحار ج92




نصائح من المعصومين عليهم السلام 3
عليكم بكتاب الله وسنتي وعثرتي


وقد نص حضرته على ذلك بقوله : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا - سنن الترمذي ج: 5 ص: 663 .



القطب حمزة من الاولياء الاقطاب المحمديين يعني قطب محمدي وامام الوقت وامام الاقطاب والاولياء وقائد جيش الاقطاب والاولياء اما الشيخ كشك رحمه الله من الاولياء المحدثين ولم يصل الى درجة القطبانية .عم الجميع برحمة الله الرحمن الرحيم .

1- قال الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ): إذا أتى شهر رمضان فاقرأ كلّ ليلةٍ { إنا أنزلناه } ألف مرة ، فإذا أتت ليلة ثلاثة وعشرين فاشدد قلبك ، وافتح أذنيك لسماع العجائب مما ترى .ص379

المصدر: أمالي الصدوق




2- قال رجلٌ للباقر ( عليه السلام ): يا بن رسول الله ..كيف أعرف أنّ ليلة القدر تكون في كلّ سنةٍ ؟..قال :

إذا أتى شهر رمضان فاقرأ سورة الدخان في كلّ ليلةٍ مرة ، وإذا أتت ليلة ثلاثة وعشرين ، فإنك ناظرٌ إلى تصديق الذي عنه سألت .ص379

المصدر: أمالي الصدوق ص288



3- قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) : عليكم في شهر رمضان بكثرة الاستغفار والدعاء ، فأما الدعاء فيدفع عنكم به البلاء ، وأما الاستغفار فتُمحى به ذنوبكم .ص379

المصدر: أمالي الصدوق ص37



4- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): رمضان شهر الله تبارك وتعالى ، استكثروا فيه من التهليل والتكبير والتحميد والتمجيد والتسبيح ، وهو ربيع الفقراء .ص381

المصدر: كتاب الحسين بن سعيد



5- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): من قرأ في رجب وشعبان وشهر رمضان كلّ يومٍ وليلةٍ : فاتحة الكتاب ، وآية الكرسي ، و{ قل يا أيها الكافرون } ، و{ قل هو الله أحد } ، و{ قل أعوذ برب الناس } ، و{ قل أعوذ برب الفلق } ، ثلاث مرات ، ويقول :

" سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " ثلاث مرات ، ثم يصلي على النبي وآله ثلاث مرات ، ويقول :

" اللهم..صلّ على محمد وآل محمد ، وعلى كلّ ملكٍ ونبيٍّ " ثلاث مرات ، ثم يقول :

" اللهم..اغفر للمؤمنين والمؤمنات " ثلاث مرات ، ثم يقول :

أستغفر الله وأتوب إليه ، أربعمائة مرة .

ثم قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ): والذي نفسي بيده ، من قرأ هذه السور وفعل ذلك كلّه في الشهور الثلاثة ولياليها لا يفوته شيءٌ ، لو كانت ذنوبه عدد قطر المطر ، وورق الشجر ، وزبد البحر ، غفرها الله له ، وإنه ينادي منادٍ يوم الفطر يقول :

يا عبدي ..أنت وليي حقّاً حقّاً ، ولك عندي بكلّ حرفٍ قرأته شفاعةٌ في الأخوان والأخوات بكرامتك عليّ ، ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ):

والذي بعثني بالحق نبيّاً ، إنّ من قرأ هذه السور ، وفعل ذلك في هذه الشهور الثلاثة ولياليها ، ولو في عمره مرة واحدة ، أعطاه الله بكلّ حرفٍ سبعين ألف حسنة ، كلّ حسنةٍ أثقل عند الله من جبال الدنيا ، ويقضي الله له سبعمائة حاجة عند نزعه ، و سبعمائة حاجة في القبر ، وسبعمائة عند خروجه من قبره ، ومثل ذلك عند تطاير الصحف ، ومثله عند الميزان ، ومثله عند الصراط ، ويظلّه الله تعالى تحت ظلّ عرشه ، ويحاسبه حساباً يسيراً ، ويشيّعه سبعون ألف ملك إلى الجنة ، ويقول الله تعالى :

خذها لك في هذه الأشهر ، ويُذهب به إلى الجنة ، وقد أُعدّ له ما لا عين رأت لا أذن سمعت .ص382


المصدر: أعلام الدين

--
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، تبارك الله أحسن الخالقين ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
دعاء للثناء والتمجيد لله عز وجل
"" الحمدلله الذي جعل الحمد مفتاحا لذكره وسببا للمزيد من فضله "

صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته
وقد ورد أن من يلتزم بهذا الاستغفار، شهرين متتابعين، أربعمائة مرة في اليوم.. فإنه يعطى العلم الكثير، أو المال الكثير.. وأيهما حصل فهو غنيمة .. وهو استغفار مجرب، فالذي يعمل به يفتح له فتحة من عالم الغيب: (أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، الرحمن الرحيم، بديع السماوات والأرض، من جميع ظلمي وجرمي وإسرافي على نفسي وأتوب إليه) .













































































on est tous des musulmans et on est tous des fréres et c est la parole d allah .

القطب حمزة من الاولياء الاقطاب المحمديين يعني قطب محمدي وامام الوقت وامام الاقطاب والاولياء وقائد جيش الاقطاب والاولياء اما الشيخ كشك رحمه الله من الاولياء المحدثين ولم يصل الى درجة القطبانية .عم الجميع برحمة الله الرحمن الرحيم .







استخارة الإمام علي"عليه السلام" بحروف القرآن



عن امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام " من اراد ان يستخيرفي
القرآن

الكريم يقرأ فاتحة الكتاب 3مرات والتوحيد 3 مرات ثم يقول:

" اللهم أني توكلت عليك وتفاءلتُ بكتابك الكريم ، فأرني ماهو مكتوب في
سرك المكنون وفي غيبك المكنون يا ذا الجلال والإكرام"

ثم يفتح القرآن ويحسب 7 ورقات ومن الورقة ال7 في وجهتها الثانية يحسب 7
اسطر وينظر ( للحرف) الذي اول السطر السابع فإنه يدل على ما أضمره ..

فيما يلي الحرف وما يضمره :


أ ( خير وسعادة وسرورو وتوفيق)

ب( يرى منافع كثيرة ويأمن ممن يخاف)

ت ( انه كان في معصية ويتوب عنها )

ث ( يرزق خير الدنيا والآخرة ))

ج ( يجد منافع كثيرة فيما عزم عليه )

ح ( يرزق حلالاً طيباً من حيثُ لايحتسب


خ ( لا تمضي فان الامر غير صالح )

د ( يحصل على مراده وينال السعاده )

ذ ( يقهر اعداءه )

ر ( ينصر على قومه )

ز ( يقع في خصومة وخطر فاليتصدق)

س ( يرزق السعادة والخير)

ش ( يخاف عليه من الاعداء)

ص ( يقع في امر عظيم فاليتصدق)

ض ( يكون ذا مال وفير)

ط ( يرى التوفيق في الدنيا والآخرة )

ظ ( يظهر في الامر ما كان خفيا )

ع ( يعان على امره ويوفق)

غ ( يقع في امر شديد فاليتصدق )

ف ( يجمع الله شمله بعد الفراق)

ق ( يكون سعيدا ومقبولا بين العباد )

ك ( يقع في خصومة فاليتصدق)

ل ( يتيسر امره ويقهر اعداؤه )

م ( يحذر لئلا يقع في الندامة )

ن ( يكون ذا جاه وقبول )

هــ ( يتوقف امره قليلاً وتكون عاقبته خيراً)

و ( يرزق مالاً ولايحتاج لأحد)

ي ( يجد بشارة فيها خير)



اوقات الاستخارة


ورد عن الامام الصادق عليه السلام .. ان الاستخارة تؤخذ على الشكل
التالي ..


السبت : من طلوع الشمس الى العصر

الاحد : من الصبح الى الظهر ثم من العصر الى المغرب

الاثنين : من طلوع الفجر الى طلوع الشمس ثم من الغداء الى العصر

الثلاثاء : من الصبح الى الظهر ثم من العصر الى العشاء

الاربعاء : من الصبح الى العشاء

الخميس : من طلوع الفجر الى العشاء

الجمعة : كيوم الخميس





بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم


في مضمون الحديث الشريف عن الرسول
من رآنا فقد رآنا فان الشيطان لا يتمثل بنا
انا انقل على لسان احد الاخوات المؤمنات
رؤيا راتها في اواخر شهر رجب المبارك
واليكم مضمون هذه الرؤيا بلسانها ..........
حلمت بأنني في حضرة الامام الرضا عليه السلام
واردت الدخول للضريح لكن المشرفين منعوني من الدخول بسبب اغلاق الحضرة وسبحان الله وجدت نفسي داخل الحضرة ويفصل بيني وبين الشباك ستار اخضر فسررت بداخلي وقلت في نفسي ساغتنم هذه الفرصه لقضاء حاجة في نفسي
وعندما فتحت الستار الاخضر وتقدمت قليلا وجدت سيدا جليلا ذو هيبة يقشعر له البدن مقابل ضريح الامام الرضا يصلي على هيئة التكبير يقول الله اكبر وسمعت صوت التكبير وهو يقولها بكل خشوع وطمانينية وفي هذه الفترة وانا اتقدم قليلا اخذت اتمتم بين نفسي لكي يسمع صوتي قليلا من هذا الرجل الذي يصلي فأذا بي ارى شخصا يرتدي رداء اخضر واستوحى لي انه يرتدي عمامة لكنه حاسر وقتها ابيض الوجه قليل الشعر خلف مكتبة صغيرة يكتب في ورقة وكانه حارس للامام المهدي سمع تمتمتي ورد ع لي مباشرة وقال بمضمون كلامه الذي اذكره في المنام
يافلانة وذكر اسمي الم تعرفي من هذا....
هذا مولاكي الامام المهدي عليه السلام وهو في امس الحاجة لكم اين انتم عنه ياشيعة انتم تمرون في ظروف في امس الحاجة الى الامام عليه السلام وخاصة انتم ياشيعة ال البيت
وقال لي بنبرة حزينة وهو يبكي كيف تدعون لانفسكم ياشيعة وتنسون الدعاء لتعجيل الفرج لظهور الامام فهو محتاج لدعائكم وعلى هذا الكلام رايت الامام في ركوعه يبكي فقال لي الم تعلمي لماذا يبكي موالاكي الامام انه يتوسل ويبكي بجده الامام الرضا لتعجيل الفرج لاجلكم ياشيعة فاين انتم عنه ياشيعة فجثوت خجلا على ركبتي وقال لي انا الخضر وهذه رسالة وجهيها الى الشيعة اجمع
وانا على ذالك بلغت رسالتي والله على ماقول شهيد
طبعا هذا الحلم من لسان اخت مؤمنة وهي ترجو من الجميع لمن يقرا هذا الحلم ان ينشره ويوصله لجميع من يعرف ويسهل الله تعالى اموره وييسرها
ويفك جميع كروبه ويسهل له في دنياه قبل اخرته
والله ولي التوفيق لجميع المؤمنين والمؤمنات
و لمن يريد المشاركه في تعجيل الفرج
الأكثار من دعاء العهد
و دعاء الندبه
و دعاء ا لفرج
قدمو دعاء للامام قبل الدعاء لقضاء حوائجكم


اللهم تقبل منا وارحمنا انك انت ارحم الراحمين






شهر رمضان 1430هـ



لا تتخبط في تحديد بداية ونهاية الشهر الفضيل

وسوف يكون بمشيئة الله تعالى : اول يوم من شهر رمضان المبارك يوم السبت الموافق 22 أغسطس لعام 2009 ميلاديه ويكون المكمل للشهر الفضيل هو يوم الاحد 20 سبتمبر 2009 ميلاديه ، وسوف يكون بمشيئة الله سبحانه وتعالى يوم العيد الأثنين الأول من شوال 21سبتمبر 2009 ميلاديه .

قال السيد ابن طاووس : وجدت مروياً عن جدي أبي جعفر الطوسي بإسناده ، قال : أخبرنا أبو أحمد - أيده الله تعالى - قال : حدثنا أبو الهيثم محمد بن ابراهيم المعروف بابن أبي رمثة ، من أهل كفر توتا بنصيبين ، قال : حدثني أبي قال :

دخلت على الحسن العسكري ( عليه السلام ) في أول يومٍ من شهر رمضان والناس بين متيقنٍ وشاك ..! فلما بصر بي قال لي :
" يأبا إبراهيم في أي الحزبين أنت في يومك ؟

قلت : جعلت فداك يا سيدي إني في هذا قصدت .

قال : فإني أعطيك أصلاً إذا ضبطته لم تشك بعد هذا أبداً .

قلت : يامولاي من علي بذلك .

فقال : تعرف أي يوم يدخل محرم ، فإنك اذا عرفته كُفيتَ طلب هلال شهر رمضان .

قلت : وكيف يجزي معرفة هلال محرم عن طلب هلال شهر رمضان ؟

قال : ويحك ، إنه يدلك عليه فتستغني عن ذلك .

قلت : بين لي ياسيدي كيف ذلك ؟

قال : فانتظر أي يومٍ يدخل محرم ، فإن كان أوله الأحد فخذ واحداً ،
وإن كان أوله الاثنين فخذ إثنين ،
وإن كان الثلاثاء فخذ ثلاثة ،
وإن كان الاربعاء فخذ أربعة ،
وإن كان الخميس فخذ خمسة ،
وإن كان الجمعة فخذ ستة ،
وإن كان السبت فخذ سبعة ،
ثم احفظ ما يكون ، وزد عليه عدد أئمتك وهي إثنا عشر ،
ثم اطرح مما معك سبعة سبعة ،
فما بقي مما لايتم السبعة فانظر كم هو ،
فإن كان سبعة فالصوم السبت ،
وإن كان ستة فالصوم الجمعة ،
وإن كان خمسة فالصوم الخميس ،
وإن كان أربعاً فالصوم الاربعاء ،
وإن كان ثلاثة فالصوم الثلاثاء ،
وإن كان اثنين فالصوم الاثنين،
وإن كان واحداً فالصوم يوم الاحد ،

وعلى هذا فابن حسابك تصبه موافقاً للحق إن شاء الله تعالى " .

المصدر : - مسند الامام العسكري " عليه السلام " ص 244 .
- الأقبال ص 14 .
- أنت تسأل والامام يجيب ج 2 ص 282 .

والحمد لله رب العالمين .









إيمان سيد البطحاء ابي طالب

إن من المسائل الخلافية، مسألة إيمان جد الأئمة النقباء (ع)، وكافل النبي (ص)، والذي ذبّ عن المصطفى (ص) في أحلك الظروف أيام عدم اشتداد عود الإسلام، وله من المواقف، ما لم ينسه النبي (ص).. ومع ذلك، ولأنه والد أمير المؤمنين (ع) الذي له من المواقف في الحروب ما له، مما جعل البعض -بغضا بولده- ينكر فضيلة من الفضائل المسلّمة لهذه الشخصية العظيمة، وهي إسلام أبي طالب.
ولإثبات ظلامة هذا الرجل، ولأجل بيان كيف أن التأريخ يزيف الواقع، وكيف أنه يتلاعب بالحقائق لمصلحة في نفوس البعض.. سنذكر مصادر الفريقين التي تؤكد إسلام أبي طالب.
ومع الأسف إن التاريخ الإسلامي كُتب، من قبل أشخاص لا نشهد لهم -على الأقل- بالعدالة.. إن الإنسان إذا أراد أن يأخذ نقلا تاريخيا صحيحا، فمن المفروض أن يعتمد على الناقل، وهؤلاء الذين نقلوا التاريخ، فإن أمر بعضهم مريب، حيث نعلم تحيزه الطائفي، وميله تجاه بعض المناوئين لخط أهل البيت (ع).. فلا بد من أن نقف موقفا محتاطا، ومتأملا، ومنتقدا، وانتقائيا من التاريخ، لئلا نقع في هذا الخلط.. فنحن نحب أن نتقرب إلى الله عز وجل، بإدخل السرور على ذريته، من خلال إثبات إيمان هذا الرجل العظيم.
ولعل هناك من ذكر أكثر من ثلاثين كتابا، من كتب الفريقين في إثبات إيمان أبي طالب، ومع ذلك يأتي من ينكر هذا الإيمان.. والعلامة الأميني، هذا الرجل الذي له حق على التاريخ، وعلى العقائد، وعلى الحديث، وعلى أمة الإسلام، من خلال موسوعته القيّمة، نقل من أهل السنة والجماعة مجموعة ذكرهم في كتابه، منهم: السبط، وابن الجوزي، والسيوطي، والقرطبي، والتلمساني، وغيرهم من الذين نُقل عنهم هذا الإيمان، بل حكم بعضا منهم -من بعض علماء العامة- بأن من أبغض أبا طالب فقد كفر.
الأدلة على إيمان أبي طالب:
إن روايات أهل البيت في هذا المجال كثيرة منها: يقول الصادق (ع): (لما توفى أبو طالب، نزل جبرائيل على النبي (ص)، فقال: يا محمد، اخرج من مكة، فليس
لك بها ناصر)!.. فقد انهد ركن النبي بموت أبي طالب، وكذلك بموت سيدتنا خديجة (ع).
وكذلك في كتاب المناقب: يقول: لما توفي أبو طالب، لم يجد النبي (ص) ناصرا، ونثروا على رأسه التراب، فقال: (ما نال مني قريش شيئا، حتى مات أبو طالب).. إن بعض الإهانات بدأت بعد وفاة هذا ا لرجل العظيم.
يقول ابن عباس: عارض النبي جنازة أبي طالب، وقال: (وصلتك رحم، وجزاك الله خيرا يا عم)!..
وكذلك بالنسبة لوفاة أبي طالب وخديجة، وكان بينهما شهر وخمسة أيام، فاجتمعت على النبي مصيبتان، فلزم النبي (ص) بيته، وأقلّ الخروج، ونالت منه قريش ما لم تكن تنال ولا تطمع.. أي بدأت حرب الإهانات.. عجبا لحلم الله جل جلاله!..
وهناك رواية في أصول الكافي، والبحار، والتعظيم والمنة للسيوطي: أن الله عز وجل قال له على لسان جبرائيل: (حرمت النار على صلب أنزلك، وبطن حملك، وحجر كفلك).. فأما الصلب، فعبد الله.. وأما البطن، فآمنة.. وأما الحجر، فعمه أبو طالب، وكذلك فاطمة بنت أسد.
كذلك في تاريخ اليعقوبي، وتاريخ الخميس، وفي تفاسيرنا، هذه الرواية عن النبي (ص): (إذا كان يوم القيامة، شفعت لأبي وأمي وعمي أبي طالب).. وكما هو معلوم أن الشفاعة لا تشمل مَن ذهب من هذه الدنيا، ولم يؤمن بالله تعالى.
وكذلك من الشواهد القوية على إيمان أبي طالب (ع).. أن أمير المؤمنين (ع) عندما كان في حالة حرب مع أهل الشام، أرسل لهم رسالة جاء فيها: (ليس أمية، كهاشم.. ولا حرب، كعبد المطلب.. ولا أبو سفيان، كأبي طالب.. ولا المهاجر، كالطليق.. ولا الصريح، كاللصيق).. ومن المتعارف أنه عندما تقع حرب بين طرفين، فإن كل فريق يحاول أن ينتقص من الطرف الآخر.. ومع ذلك فإن هذه المقولة –أي عدم إسلام أبي طالب- لم تنقل على لسان أهل الشام.. ولم نجد أن هناك اعتراضا على هذه العبارة (ولا أبو سفيان، كأبي طالب) في الرسائل، التي وردت من أهل الشام بالنسبة إلى علي (ع).. فلو كان هذا الأمر بائنا ومشتهرا في صفوف الصحابة، لعُيّر بذلك علي (ع).. ولما ذكر علي أباه بخير، في الرسالة التي أرسلها إلى خصمه.
وهناك بعض الروايات المنقولة عن الصحابة، كما رواه ابن هشام، وفي الإصابة، والسيرة الحلبية، وكشف الغمة للشعراني، ودلائل النبوة للبيهقي.. وهذه الرواية بعضها عن العباس، وبعضها عن أبي بكر بن أبي قحافة، كما في النص: أن أبا طالب ما مات حتى قال: لا إله إلا الله، محمد رسول الله.
إن البعض يريد أن يوفق بين كفر هذا الرجل العظيم، وبين المواقف التي كان يقفها في مكة.. بأن لا يعتبر هذه المواقف من منطلق ديني، أو منطلق عشائري، وهذا أيضا من صور الظلم التي نسبت إلى هذا الرجل العظيم.. فهذا الدفاع المستميت عن النبي (ص)، لا يمكن أن يصدر إلا ممن كان مستبطنا للإيمان.. نعم، إن الظرف الاجتماعي والبيئي، يجعل الإنسان يعيش حالة التقية، وعدم إظهار الإسلام بشكل صريح.. وأبو طالب كان في بعض الحالات يمثل الوسيط المفاوض بين النبي (ص) وبين المشركين.
والنبي (ص) -كما في تذكرة الخواص- كان يترحم على عمه ترحما، يُستشف منه أنه مات على الإيمان، وإلا فإن الله عز وجل لا يتقبل العمل إلا من المتقين.. فإن كان الدفاع عن النبي (ص) لا في ضمن التقوى، ولا في ضمن الاعتراف بالتوحيد والنبوة.. فما قيمة هذا الدفاع، إن لم يكن مقترنا بذلك؟..
فهذا هو التاريخ الذي نلاحظه، وهذا كلام بعض الصحابة، وهذا اعتراف أمير المؤمنين (ع)، عندما يتكلم عن أبيه، فهل يتكلم من منطلق البنوة المجردة؟.. نستجير بالله عز وجل من أن نفكر، بأن عليا يتكلم خلاف الحق، لأنه أبوه.. إن الحق مع علي، وعلي مع الحق، لم يشرك بالله طرفة عين، وكان على جادة الاستقامة: قولا وفعلا، فقها وعقيدة، وفي كل مجالات الحياة.
ويكفينا شهادة أمير المؤمنين (ع) والأئمة من ولده، وهذه مصادر الفريقين.. ورحم الله وأيّد صاحب كتاب إيمان أبي طالب، الذي ذكر هذه المسألة مفصلا.. فعلى من ينسب الكفر إلى أبي طالب، أن يراجع هذه المصادر، لئلا يعترضه النبي (ص) يوم القيامة، ويعترضه أمير المؤمنين (ع)، والأئمة من ولده.. فيقولون: كيف نسبت الكفر إلى أبينا، وإلى جدنا؟.. ويقول النبي (ص): كيف نسبت الكفر إلى كافلي، وأنت لم تتفحص المصادر؟.. إن هناك حسابا عسيرا يوم القيامة للبعض، وإن تلبس بلباس العلم.. فكيف يتجرأ الإنسان أن ينسب الكفر إلى مسلم، لمجرد نقل من هنا وهناك؟!..



القطب حمزة من الاولياء الاقطاب المحمديين يعني قطب محمدي وامام الوقت وامام الاقطاب والاولياء وقائد جيش الاقطاب والاولياء اما الشيخ كشك رحمه الله من الاولياء المحدثين ولم يصل الى درجة القطبانية .عم الجميع برحمة الله الرحمن الرحيم .










بسم الله الرحمن الرحيم
إنّما وليّكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون

صدق الله العلي العظيم

*******




قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : من فارق عليّاً فارقني ، و من فارقني فقد فارق الله

*******

يا صاحب القبة البيضاء في النجفِ



من زار قبرك و استشفى لديك شُفِي



زوروا أبا الحسن الهادي لعلّكم




تحضون بالأجر و الإِقبال والزلفِ



زوروا لمن تسمع النجوى لديه فمن



يزره في القبر ملهوفاً لديه كُفي



إذا وصلت فاحرم قبل مدخله



ملبّياً و اسعَ سعياّ حوله و طُفِ




حتّى إذا طفت سبعاً حول قبّتِهِ



تأمّل الباب تلقى وجهه فقِفِ



و قل سلامٌ من الله السلام على

أهل السلام وأهل العلم و الشرف





إنّي أتيتك يا مولاي من بلدي





مستمسكاً من حبال الحقّ بالطرفِ





يا صاحب القبة البيضاء في النجفِ
من زار قبرك و استشفى لديك شُفِي

*******

السلام عليك يا وليّ الله ، و الشهاب الثاقب ، و النور العاقب ، يا سليل الأطائب ، يا سر الله ، إن بيني و بين الله تعالى ذنوباً قد اثـقلت ظهري ، و لا يأتي عليها الا رضاه ، فبحقِّ من ائتمنك على سره ، و استرعاك امر خلقه ، كن لي إلى الله شفيعاً ، و من النار مجيراً ، و على الدهر ظهيراً ، فإنّي عبد الله و وليّك و زائرك ، صلّى الله عليك

*******

قال الإمام أبي عبدالله الصادق عليه السلام : من زار أمير المؤمنين عليه السلام عارفاً بحقه أي و هو يعترف بإمامته و وجوب طاعته و أنّه الخليفة للنبي صلى الله عليه و آله حقاً غير متجبّر و لا متكبّر كتب الله له أجر مائة ألف شهيد و غفر الله له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر و بُعث من الآمنين و هُوّن عليه الحساب و استقبله الملائكة . فإذا انصرف إلى منزله فإن مرض عادوه ، و إن مات تبعوه بالاستغفار إلى قبره

و عنه عليه السلام أنه قال لابن مارد : يا ابن مارد ، من زار جدّي عارفاً بحقه كتب الله له بكل خطوة حجّة مقبولة و عمرة مبرورة ، يا ابن مارد و الله ما يُطعم الله النار قدماً غبرت في زيارة أمير المؤمنين عليه السلام ماشياً كان أو راكباً ، يا ابن مارد اكتب هذا الحديث بماء الذهب

*******

هذا الجهد المتواضع إهداء إلى سيدي و مولاي أمير المؤمنين أبي شبير و شبر ، قاسم طوبى و سقر إمام المشارق و المغارب علي بن أبي طالب عليه السلام ، و إلى القائم بالحق و الداعي للصدق حجة الله الغالب الحجة بن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف ، و إلى عشاقهم و مواليهم ، جعلنا الله من المتمسكين بولايتهم

الحب في الطريقة

إن الطرق الصوفية هي المناهج الربانية الخاصة بتطبيق الشريعة الإسلامية كاملة ، أي : بأحكامها المتعلقة بظاهر المسلم وقلبه أو باطنه .
وغاية كل طريقة الوصول إلى الأهداف التي نزل بها الوحي من السماء .
ولطريقتنا كبقية الطرق منهج خاص وأهداف إسلامية خاصة تسعى لأجل إيصال مريديها إليها ، بل أن لطريقتنا أقوى منهج في تسليك المريدين وأقصر ، كما وأن أهدافها أرقى ما نص عليه الدين الإسلامي وأعظم .
أحد أهم أهداف الطريقة تنوير الطريق لمريديها كي يصلوا إلى أعلى مراتب المحبة الخالصة الكاملة لله تعالى ، أن يصلوا إلى المحبة الإلهية المطلقة ، أو ما يعرف في اصطلاحات طريقتنا : بمرتبة الفناء في الحضرة الإلهية ، أي : إلى مرتبة التحقيق الذاتي لقوله تعالى : يُحِبُّهُمْ وَيُحِبّونَهُ (1) .

لقد رسم مشايخ طريقتنا الكرام قدس الله أسرارهم الطريق الشرعي العملي الأقصر للوصول إلى مرتبة الحب الكامل ، وذلك من خلال الفهم الصحيح والتطبيق لنصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة .
إن نقطة الانطلاق للحب - في الطريقة - تبدأ من الفهم الصحيح لقوله تعالى :
إِنْ كُنْتُمْ تُحِبّونَ اللَّهَ فاتَّبِعوني يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ (2) ، فهي تنص على أن محبة المسلم لله تعالى غير مجدية ما لم تقترن باتباع حضرة الرسول الأعظم ، فهذا الاتباع يوصل العبد إلى مرتبة المحبوبية ، أي يصبح من أحباب الله ، ومن يحبه الله فهو ذو حظ عظيم .

وبمعنى أخر : إن المحبة لله إذا لم تكن مقرونة باتباع الرسول فإنها محبة صورية وليست محبة حقيقية ، أي محبة وهمية يخدع الإنسان بها نفسه ، قال تعالى يُخادِعونَ اللَّهَ والَّذينَ آمَنوا وَما يَخْدَعونَ إِلّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرونَ (3) ، وأما المحبة الحقيقية فهي

التي نصت الآية الكريمة على ان السبيل الوحيد للوصول إليها هو اتباع الحضرة المحمدية المطهرة .
وتأكيداً على أمر الاتباع المطلق ، بين الله في كتابه الكريم أنه لا يجوز للمؤمنين أن يجعلوا من أحد ، بما في ذلك أنفسهم ، أقرب إليهم من الرسول كما في قوله تعالى : النَّبِيُّ أولى بِالْمُؤْمِنينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ (4) .

ولقد جسد المسلمون الأوائل من الصحب الكرام هذا التفضيل المطلق لحضرة الرسول الأعظم على النفس في كل أمورهم ، ومن ذلك ذودهم بأجسادهم وأرواحهم عن حضرة الرسول الأعظم خلال معاركهم مع أعدائهم من المشركين والكافرين .
إن الأمر القرآني بتقديم الرسولعلى النفس يعني تقديمه على كل الخلق ، قريبهم وبعيدهم ، ولذلك جاء الحديث الشريف : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين (5) .

إن هذا الاتباع والتفاني لحضرة الرسول الأعظم عندنا ، هو الحجر الأساس في سبيل سلوك طريق المحبة الإلهية . وهو ما نعبر عنه في مصطلحاتنا : بالفناء في
الرسول ، ولكن كيف السبيل للوصول إلى هذا الفناء .. ؟

من الواضح أن الوصول إلى هذا الاتباع المطلق أو الفناء في حضرة الرسول

الأعظم في زمن ظهوره كان مقترناً بأمرين :

الأول : ما يحاول الصحابي أن يبذله في سبيل طاعة الرسول الطاعة الكاملة .

الثاني : ما كان يفيضه حضرة الرسول الأعظم على صحابته من أحوال التزكية ، التي كانت تطهر نفوسهم ، وتسمو بأرواحهم إلى حالات من الشفافية ، تستشعر فيها روحانيته الشريفة ونورانيته المقدسة ، فتنجذب لروحه أرواحهم ، ولصفاته صفاتهم ، ولأفعاله أفعالهم ، فلا يعودون بعدها يحبون شيئاً في الوجود كله كحبهم له .
إذاً ما يبذله الصحابي من إيمان وتسليم وطاعة للرسول ، وبالمقابل ما يبذله حضرة الرسول الأعظم لهذا الصحابي من فيوضات حبية نورانية يغمر بها كيانه ، هو ما يوصله إلى الفناء في محبته . وهذا الفناء يوصله بالتالي إلى محبة الله تعالى .
وإذا كان الوصول إلى التحقق باتباع الرسول في زمن ظهوره سهلاً على اعتبار المواجهة المباشرة ، فإن مثل هذه المواجهة باقية إلى يوم القيامة وإن كانت بصورة غير مباشرة .

لقد أورث حضرة الرسول الأعظم أحوال التزكية وتطهير القلوب لسلسلة متصلة ، غير منفصلة ، باقية إلى يوم الدين ، من أهل الله هم مشايخ الطريقة الذين يحملون لواء المحبة إلى جانب القرآن الكريم ، جيل بعد جيل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .

وقد نص حضرته على ذلك بقوله : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا (6) ، فصار السير على منهج الوارث المحمدي من أهل البيت ، والوفاء له ، والإخلاص في طاعته ، ومحبته هو السبيل للوصول
إلى محبة الرسول .
إن الحب وهو أسمى أرقى أنواع العلاقات في الوجود يتأتى نتيجة صفاء القلب ونقائه مما فيه من شوائب مختلفة الألوان ، وتظل العلاقة بين المحب ومحبوبه تسمو وتظهر وتتشابك لتؤدي إلى تطويع إرادة المحب تحت تصرف محبوبه ، وفي نهاية المطاف يمنح المحب أغلى ما لديه واشرف ما يملكه لمحبوبه وهو روحه التي بين جنبيه .
إنها الميل الدائم نحو المحبوب ، والإيثار له ، وهذه بداية بحارها التي لا قرار لها ، يعقبها لحظة من أخطر لحظات المحب بأن ينسى نفسه ، فتذوب صفاته في صفات محبوبه ، فلا يدرك شيئاً إلا ما أراد ورغب ، ويسعى المحب بكل جهوده إلى موافقة محبوبه في رغباته لأرضائه ، فيكون كل كثير عنده قليل حينما يمنحه له ، وكل قليل لدى المحبوب كثير في نظر المحب .

فالمحبة في نظر المحبين :
بأن يضع المحب أفعاله ونفسه وماله ووقته لمن يحب منحة منه له ، كما يقتضي من المحب أن يمحو من القلب كل شيء سوى المحبوب ، وهذا كمال المحبة ، أما إذا كان في القلب بقية لغير المحبوب ، فالمحبة مدخولة ، ولا يزال المحب غاضباً على نفسه حتى يرضى محبوبه .
لقد اتخذ مشايخ طريقتنا محبة الشيخ وسيلة لتوصيل المريد إلى المحبة المحمدية والإلهية ، لأن الحب هو واسطة انتقال التأثيرات الروحية ، لكونه حالة تتجاوز الحواجز المكانية ولا تعتمد على ما يصل بالحواس من أمر الحبيب .

نخلص إلى القول :
إن اتباع الوارث المحمدي ( شيخ الطريقة ) يوصل إلى محبته ، وهذه المحبة هي الطريق إلى محبة حضرة الرسول الأعظم ، وهي الطريق الوحيد إلى محبة الله تعالى .

ترتيب المحبة في منهج الطريقة :
يأتي ترتيب المحبة في منهج طريقتنا في مرتبة الوسط بين بداية السلوك ونهاية الوصول ، فالمحبة هي الطريقة التي من خلالها تتلاشى المسافات غير الحسية المعبر عنها بالحجب بين العبد وربه .
إنها الطريقة التي تجعل العابد ينتقل من الحضور مع العبادة إلى الحضور مع المعبود فيعبد الله كأنه يراه ، ثم توصله إلى مرتبة فناء العابد في المعبود ، حيث يذوب بنور المحبة ، فلا يبقى منه لنفسه شيء ، فيذهب المحب الفاني وتتجلى فيه أنوار المحبوب الباقي ، أي يفنى عن نفسه ويبقى بربه .
إن أوضح نص شرعي يكشف حقيقة المرتبة الوسطية للمحبة ومدى تأثيرها في حياة المريد الروحية هو قوله تعالى : لا يزال عبدي يتقرب ألي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها (7) الحديث .
والملاحظ في هذا الحديث انه نص على مراتب ثلاث :
الأولى : مرتبة العبادة النفلية .

الثانية : مرتبة المحبة .

الثالثة : مرتبة الفناء في حضرة المحبوب .

ومن المعروف أن لكل شيخ طريقة صوفية ، منهج تعبدي نفلي خاص به وبطريقته ، استنبطه من القرآن الكريم ، وأُذن له بالعمل به وتلقينه لمريديه ، وفي طريقتنا يقوم هذا المنهج على الذكر الكثير آناء الليل وأطراف النهار بأقسامه الثلاث : اللساني والقلبي والعملي .
فعندنا أن الذكر هو الحجر الأساس الذي يوصل إلى محبة المذكور ، فمن أكثر من ذكر شيء أحبه ، ولهذا جاء منهج الطريقة بأعداد كبيرة جداً من الأذكار والأوراد المأذون بها لمريدي الطريقة ، لأنها بالنسبة لهم النافلة التي يبتغون من ورائها الحصول على المحبة .
إذاً بداية الطريق عندنا الذكر الكثير الدائم ، وذلك لأنه يجلو القلب بل يجلو الجوانح والجوارح كلها ويجعلها مستعدة لاستفاضة الإشعاعات النورانية للمحبة ، ولا يزال المريد يتقرب بهذه النافلة حتى تغمره تلك الإشعاعات على قدر ذكره وصفائه ، وعلى قدر قابليته واستعداده .
إنها أنوار غير منفصلة عن مصدرها تمد من تنـزل فيه بحلاوتها فتجعله يشعر بالقرب الروحي من نور السماوات والأرض ، بل وتجعله يلمس ذلك ويتذوقه ، ويرى من خلالها رأي العين الكثير من الحقائق الغيبية التي لا يراها ولا يشعر بها ولا يطلع عليها إلا المحبين خاصة .
هذه الإشعاعات الحبية حين تملأ فؤاد المحب وكيانه تجذبه بشدة إلى محبوبه ، ترفع عن كاهله ثقل المشقة في العبادة وعن قلبه ثقل الرين والحجب . إذ أن المحب لا يطيع طمعاً في النعيم ولا خوفاً من الجحيم ، وإنما المحبة وحدها هي التي تحمله بذاتها على طاعة المحبوب ، ومهما كان في تلك الطاعة من ثقل أو مشقة ، فإنما هي عند المحب لذة ومتعة وقربة ، فوصال المحبوب وحده هو نعيم المحب الذي يطمع فيه ، والانفصال عنه هو جحيمه الذي لا يخشى سواه ، والمحبة وسيلته الوحيدة للوصول والحصول ، والسبيل إليها عندنا هو الذكر الدائم والورد الكثير .

ولكن هل الوصول إلى المحبة هو نهاية الطريق ..؟

وهل هذا الهدف هو أسمى ما يقصد إليه .. ؟

الحقيقة إننا نرى أن المحبة غاية المبتدئ ، ولكنها وسيلة للواصل لها المتحقق بها . فليست المحبة وهي القوة الروحية النورانية إلا طاقة علوية نرتجي من ورائها ثمار وفوائد يصعب حصرها ، لعل أهمها الوصول إلى مرتبة طاعة المحبوب ، الطاعة المطلقة في الظاهر والباطن ، في السر والعلن .

ليست الطاعة كما يتوهم البعض هي القيام ببعض الأوامر والانتهاء عن بعض النواهي بطريقة مجردة عن الحضور بل والإحساس بالمطاع . فالطاعة إذا كانت مصحوبة بالغفلة عن المطاع فهي هياكل خاوية أو مظاهر فارغة ، ليس فيها حياة ، وكيف يكون فيها حياة وهي مفرغة عن لبها ، وعلى سبيل المثال : فإن الصلاة هي عماد الدين ، وثابت أن من أقامها فقد أقام الدين ومن تركها فقد هدم دينه ، فهل المراد بهذا العماد هو مجرد الألفاظ و الحركات الخالية من حضور القلب مع المصلى له .. ؟!
هل أن الوقوف بين يدي الله تعالى في الصلاة لغرض عبادته ثم التغافل عنه والانشغال بأمور الدنيا وخطرات الشهوات التي وصفها حضرة الرسول الأعظم بأنها جيفة وطالبيها كلاب ، يسمى طاعة ؟ ! ويسمى هذا المصلي مطيع ؟!
إن طاعة الله تعالى ورسوله في الصلاة وغيرها من فروض الشريعة ونوافلها ، والانتهاء عن جميع محرماتها وشبهاتها ، يشترط فيه حضور القلب بما يناسب نوع الطاعة ، ولا يتحقق هذا الحضور إلا بالمحبة ، لأن المحبة تعني نزول حال من المحبوب في المحب ، وهذا الحال هو ما يجعل المحب في حضور مع المحبوب .

نخلص إلى القول :
إن المحبة هي الوسيلة للوصول إلى الطاعة الكاملة ، أي إلى تطبيق الشريعة الإسلامية كاملة بظاهرها وباطنها ، مما يحقق المريد بمرتبة المسلم الكامل ، أو المسلم الحقيقي ، تمييزاً له عن المسلم بالاسم فقط ، أو المسلم في الظاهر .
وعلى هذا الترتيب فإن الذكر يوصل إلى المحبة ، والمحبة توصل إلى الطاعة الكاملة ، وإذا دخل المريد في هذه الدائرة فلا يزال في التزود والتقرب الدائمين ، فذكره يزيده محبة ، ومحبته تزيده طاعة ، وطاعته تحمله على الذكر الكثير ، ويبقى هكذا إلى أن يصبح مستعداً تمام الاستعداد إلى التحقق بالمرتبة الثالثة من الحديث القدسي : وهي الفناء في المحبوب ، وفي هذه المرتبة تصبح كل حركات العبد وسكناته وخواطره وأفكاره وإراداته ووارداته بالمحبوب ، فلا يسمع إلا به ، ولا يبصر إلا به ، ولا يعلم إلا به ، وكل شيء به ، وعندها يصبح هذا المريد المحب إنساناً كاملاً يواجه الحضرتين الحقية والخلقية في آن واحد ، ويعطي كل حضرة ما يناسبها بالحق .
وهكذا كانت المحبة في الطريقة وسيلة للانتقال من البداية إلى النهاية ، بل على التحقيق أن المحبة هي عين الطريقة ، والطريقة عين المحبة عندنا .
ونخلص إلى ذكر ترتيب المنهج الروحي في طريقتنا بالشكل الآتي :
الذكر يوصل إلى المحبة المطلقة ، والمحبة توصل إلى الطاعة الكاملة ، والطاعة توصل إلى الفناء في حضرة المحبوب .

--------------------------------------------------------------------------------
الهوامش :ـ
(1) - المائدة : 54 .
(2) - آل عمران : 31 .
(3) - البقرة : 9 .
(4) - الأحزاب : 6 .
(5) - صحيح مسلم ج: 1 ص: 67 .
(6) - سنن الترمذي ج: 5 ص: 663 .
(7) - صحيح البخاري ج: 5 ص: 2384 برقم 6137 .





وصدق الشاعر حين قال:
ازرع جميلاً ولو في غير موضعــه ******** فلا يضيع جميل أينما زُرعا
إن الجميل وإن طـــــال الزمان بـــه ******** فليس يحصده إلا الذي زرعا




70-لاعب كرة القدم الفرنسي نيكولاس أنيلكا 
 
هذا الخبر نشرته جريدة الأسبوع المصرية .. السنة الثامنة .. العدد 380 .. ص 10 ... الصادرة يوم الاثنين الموافق الثالث من جمادى الأولى 1425هـ ــ الحادي والعشرون من يونيو 2004م :

رغم أنه لا يشارك مع فريق فرنسا في عرس بطولة كاس الأمم الأوربية ، إلا أن النجم الشهير الأسمر " نيكولاس أنيلكا " المحترف في صفوف نادي مانشستر سيتي الإنجليزي ولاعب ريال مدريد الأسباني السابق, خطف الأضواء العالمية من البرتغال بعد أن أعلن النجم العالمي اعتناقه للدين الإسلامي ، وغير اسمه من " نيكولاس أنيلكا " الى " بلال أنيلكا " . وقام بلال مؤخراً بزيارة الى السعودية يرافقه اثنا عشر لاعباً بالدوري الفرنسي ، معظمهم اعتنقوا الإسلام مؤخراً . ورافقهم في نفس الرحلة الشيخ " محمد بن يونس " الداعية الإسلامي وإمام وخطيب مسجد الرحمة في باريس . وأثناء زيارتهم لنادي الإتحاد السعودي قدم عضو شرف النادي ابراهيم البلوي لبلال وزملائه هدايا قيمة ، وهي عبارة عن شرائط cd لشرح معاني القرآن باللغة الفرنسية .. وحضر اللاعبون محاضرة دينية في قاعة المحاضرات الكبرى بالنادي ، تحدثوا فيها عن قصة ورحلة اعتناق كل منهم للدين الإسلامي . وقال بلال أنيلكا أنه اعتنق الإسلام من سبع سنوات عن طريق صديق تونسي يدعى " اسماعيل " كان يلعب معه في نادي "باريس سان جيرمان " الذي كان يحدثني دائما عن الدين الإسلامي وتعاليمه ومبادئه ، والحمد لله على دخولي في زمرة المسلمين ، وسعيد جداً بزيارتي لأرض الله المقدسة ، أرض الكعبة المشرفة وأرض رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . ومن بين اللاعبين الفرنسيين الذين اعتنقوا الإسلام " دومي " لاعب ليدز يونايتد الإنجليزي و" فيليب " لاعب بوردو الفرنسي وزميله في النادي " إريك " ولاعب مارسيليا " دودو " ولاعب أوكسير الفرنسي " مندي " الذي غير اسمه الى عبدالرشيد ، و " صموئيل " حارس مرمى فريق كان الفرنسي أيضا والذي غير اسمه الى اسماعيل .

وهذا خبر نشر عنه كتبه من دبي - ظفر الله المؤذن:
الزيارة التي قام بها النجم الفرنسي نيكولا انيلكا ورفيقه ديدية دوميه المحترف في نادي ليدز يونايتد الى الامارات قبل نحو أسبوعين كانت ستمر بسلام ودون أن تسبب صداعا للنجم الفرنسي ورفيقه لولا ان الصور التي نشرت على شبكة الانترنت في مواقع بعض الاندية الاماراتية تسربت الى الصحف الفرنسية والبريطانية .
وشكلت الصور التي ظهر فيها نيكولا انيلكا وهو يزور المساجد ويجتمع بالشبان المسلمين ويحضر الدروس الدينية مادة دسمة في الصحافة الفرنسية وصحافة الاثارة في بريطانيا .
فرانس فوتبول كانت السباقة في نشر هذه الصور وقالت ان انيلكا اشهر اسلامه في الامارات ونسبت له تصريحات يقول فيها بانه "وجد توازنه في الدين الإسلامي وانه يتمنى ان يستقر في بلد اسلامي ليمارس شعائره الدينية بكل حرية ويهدي اخوانه الى الإسلام" .
صحيفة evening standard اللندنية نقلت الموضوع ونشرت صورة انيلكا برفقة مجموعة من الشبان داخل احد المساجد . وقالت الصحيفة ان انيلكا اصبح يحمل اسم "بلال "وانه بصدد دعوة الكثير من زملائه اللاعبين الذين يحترفون في الاندية الانجليزية الى اعتناق الدين الإسلامي .

انيلكا ثارت ثائرته واتصل بوكالة "فرانس بريس " بالعاصمة الفرنسية ليتفي جملة وتفصيلا ما ورد في الصحف الفرنسية والبريطانية ، وعندما قيل له بان الصور الموجودة تدعم التصريحات التي ادلى بها قال انيلكا بانه تم تصويره بدون اذن منه وهذه الصور تتعلق بحياته الخاصة ، وسارع انيلكا بالاتصال بنادي مانشستر الذي يحترف في صفوفه لينفي انه اعلن بانه يريد اللعب في احدى البلاد الإسلامية .
وبعد انتهاء زيارته للامارات توجه انيلكا الى السعودية حيث نزل ضيفا على نادي اتحاد جدة والمركز العالمي للالماس قبل ان يزور بعض المراكز الإسلامية والمتاحف ويستمع الى محاضرات دينية وهو يرتدي الزي التقليدي الخليجي .
ثم انهى انيلكا زيارته بالقيام بمناسك العمرة في مكة المكرمة رفقة اصدقائه الفرنسيين وفي مقدمتهم ديدية دومي لاعب ليدز وتوري اليونا لاعب باريس سان جرمان .
وتلقى انيلكا دعوة من نادي الوحدة بمكة ، لكن مفاجاة كانت في انتظاره ولم تكن في الحسبان عندما فوجىء بكاميرات التلفزيون تنتصب في مدخل النادي استعداد لتصويره مع رفاقه ، وكان رد فعل اللاعب شديدا حيث طلب عدم التصوير ورفض الدخول الى داخل المبنى خشية من وجود كاميرات اخرى وعدسات المصورين ..واعتذر انيلكا رغم تطمينات مسؤولي النادي عن الدخول واكتفى بالسلام عليهم وقبل ان يغادر طلب من المسؤولين اخراج الاشرطة للتثبت من الصور .
انيلكا قال انني ارتبط بعقد مع مانشستر سيتي الذي يحتكر حقوق الصور وفي حال اي مخالفة فان ذلك سيترتب عليه غرامات مالية ومشاكل لا حصر لها ..
انيلكا ايضا طارد احد المصورين خلال زيارته الى نادي الوحدة في ابو ظبي التقط له صورة وهو بالزي التقليدي وطالب بفسخ الصورة الرقمية من الة التصوير الرقمية !!
لكنه لم يكن ينتظر ان الصور التي التقطها له بعض المصورين الهواة والتي نشرت على مواقع النصر والوصل ومواقع اخرى ستسقط في ايدي الصحف الفرنسية والبريطانية !!
"لماذا اعتنق انيلكا الإسلام؟ ولماذا يقوم بدعوة زملائه الى الدين الإسلامي؟ و لماذا يخفي انيلكا قضية اعتناقه الإسلام منذ سبع سنوات في اوروبا" .. هذا الموضوع كان محور نقاش الاذاعات الفرنسية خلال الاسبوع الماضي ...



jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Dim 20 Déc - 22:15 (2009)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> مناجات - اوراد - احزاب - التصريف - ادكار صوفية - روحانية - نورانية - ربانية - وحدانية - صمدانية - رحموتية - قدسية - رحمانية - الى اخره .....Sous forum Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo