tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

مقتل القاسم بن الحسن عليه السلام

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> منتدى الفقراء البوتشيشيين اللدين مشاربهم من حب ال البيت (ص)Sous forum
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Dim 27 Déc - 21:05 (2009)    Sujet du message: مقتل القاسم بن الحسن عليه السلام Répondre en citant

                                                                                     





    

 * و يعزي سبب
 انتشارمحبي ال البيت عليهم السلام  إلى أمور عديدة منها  إلى أمور عديدة منها *

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد كثيرا كثيرا

آآآآآآآآآآآآجركم الله .. يا شيعة علي وفاطمة عليهما السلام

مقتل القاسم بن الحسن عليه السلام
http://www.mediafire.com/?2mk5f2cnd2t










 
 القاسم ابن الحسن (عليه السلام)ذكره خالده 
بسم الله الرحمن الرحيم   
 
اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم الى يوم الدين   
 
 
مع الشكر الجزيل






بسم الله الرحمن الرحيم   
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين القاسم ابن الحسن ذكره خالده
تهوى افئدة الملايين من البشر هذا الفتى الهاشمي ، وتذرف الدموع الساخنة عليه كلما مرت مناسبة عاشوراء على المسلمين ، مما يثير التساؤل التالي : لماذا ؟ 



هل لانه كان فتى وسيماً جميـلاً في ريعان الشباب واقتحم غمار الموت دون ان يأبه لشيء ؟ بلى ؛ واكثر من ذلك .

هل لانه ابن السبط الشهيد الامام الحسن الذي يكنّ المسلمون والموالون احتراماً بالغاً له كما يكنّـون ولاءاً حقيقيـاً لمقام امامتـه ، لأنه سبط الرسالة وسيد شباب اهل الجنة ؟ بلى ؛ واكثر من ذلك .

ان الانسان قـد فطـر على حب البطولة ، ولولا ذلك لما كانت بطولة ولما كانت هذه المآثر للأبطال . وحين نستعرض سيرة القاسم ابن الحسن نجد نمطاً رائعاً من البطولة الفائقة ، ولذلك يستهوينا هذا النمط ، لان هذا الفتى لما سمع عمه الحسين سلام اللـه عليه في ليلةالعاشر من شهر محرم ينعى نفسه وينعى اصحابه ويخبر الحاضرين بأنهم لمقتولون غداً جميعاً ، هنالك انبرى سائلاً : يا عماه هل اكون انا ايضاً ممن يقتل غداً ؟

وقبل ان يجيبه سلام الله عليه ، سأله كيف الموت عندك ؟

قال بكل عفوية : يا عمـاه في نصرتك احلى من العسـل . ثم اخبره بانه ممن يقتل ، واضاف بأنه حتى ابنه الرضيـع عبد اللـه ممن يقتل . فانتفض الفتى وسألـه :

يا عماه هل يصل العدو إلى المخيم ؟

انظروا إلى هذين الموقفين ؛ اولاً : طلبه للشهادة ولمّا تقع الواقعة ، وكلمته الرائعة بأنه في نصرة الحسين الموت أحلى من العسل . الموت مر وأشد مرارة من أي شيء اخر ، ولكن نصرة الحسين ( عليه السلام ) والدفاع عن القيم تجعل مرارة هذا الحدث ليست فقط مقبولة، وانما تجعلها مطلوبة حتى تصبح أحلى من العسل .

ثانياً : انتفاضته امام الخبر الذي وصل إليه بأن عبد اللـه الرضيع يقتل . إنه لم يتأثر فقط لشهادة ابن عمه الصغير ، بالرغم من ان ذلك حدث كبير ويثيـر الماً شديداً . ولكن انتفض غيرة على النساء ، وانه كيف يصلون إلى المخيم . وهكذا كانت نفسية هذا الفتى الهاشمي تتلخص في كلمتيـن ؛ في نصـرة الحق ، وفي الغيرة على الحق .

وفي يوم عاشوراء اذن ابو عبد اللـه سلام اللـه عليه حسب بعض الروايات لأخوة قاسم ، وبالذات لأبي بكر الذي يبدو انه استشهد قبل القاسم ، وكان شقيقاً للقاسم من امه . ولكن تباطأ الامام الحسين عليه السلام في الاذن للقاسم ، لا نعرف لماذا ؟ انما حسـب هذه الرواية انه قال له : لأتسلى بك .

ولعل الحسين كان يكن لهذا الفتى حباً عميقاً ، وكان يتسلى به ويراه علامة اخيه الحسن ، لأنه كان للحسن المجتبى عليه السلام عظيم الحب في قلوب المسلمين ، فكيف بقلب الحسين ( سلام الله عليه ) ؟ وكان الامام الحسين يقول عن أخيه بأنه خير منه . ومعروف ان الامام الحسن ( عليه السلام ) استشهد غيلة بعد ما اضطر الى الصلح مـع معاوية ، وذلك في الاربعينات من عمره . ورافق شهادته بعض الحوادث المرة ، كمنع جسده من الطواف حول قبر النبي صلى اللـه عليه وآله ، ورمي جثمانه المبارك بالسهام .. كل ذلك عمّق الحزن في قلب أبي عبد اللـه الحسين ( عليه السلام ) على أخيه ، وعبر عن ذلك الحزن العميق في بيتين من الشعر بعد ان وارى اخاه الثرى قال :

أأدهـن رأسـي ام تطيـب مجالسي ووجهك مدفون وانت تــريـبوليس حريبــا مـن اصيـب بمالــه ولكـن من وارى اخاه حريـبوهكذا لما نظر الى القاسم تداعت في نفسه علائم الحسن سلام اللـه عليه ، فكيف يأذن للقاسم بأن تقطعه حراب بني امية أمام عينيه . ولعله لذلك قال للقاسم حسب الرواية : يا ابن الاخ ؛ انت من أخي علامة ، واريد ان تبقى لي لأتسلى بك .

اما القاسم الذي كان من جهة متعبداً بولاية عمه وامامه الحسين سلام اللـه عليه ، ومن جهه ثانية كان متحفزاً للبراز والجهاد بين يديه وطالباً للشهادة في سبيل اللـه ونصرة عمه الحسين سلام اللـه عليه ؛ فقد انتحى جانباً وجلس مهموماً مغموماً ، باكي العين ، حزين القلب ، ووضع رأسه على رجليه ثم تذكر ان أباه قد ربط له عوذةً في كتفه الايمن ، وقال له اذا اصابك ألماً وهماً ، فعليك بحل العوذة وقرائتها وفهم معناها ، واعمل بكل ما تراه مكتوباً فيها . فقال القاسم في نفسه : مضت سنون ولم يصبني من مثل هذا الالم ، فحل العوذة وفضها ونظر إلى كتابتها واذا فيها : يا ولدي اوصيك انك اذا رأيت عمك الحسين ( عليه السلام ) في كربلاء وقد احاطت به الاعداء فلا تترك الجهاد والبراز لاعداء اللـه واعداء رسول اللـه ، ولا تبخل عليه من روحك ومن دمك ، وكلما نهاك عن البراز عاوده ليأذن لك للبراز لتحظى بالسعادة الابدية . فقام القاسم من ساعته واتى الحسين وعرض ما كتب الحسن على عمه الحسين ( عليهما السلام ) ، فلما قرأ الحسين العوذة بكى بكاءاً شديداً ، و قال : يا ولدي اتمشي برجلك الى الموت ؟

قال : فكيف لا يا عم ، وانت بين الاعداء بقيت وحيداً فريداً لم تجد حامياً ولا صديقاً . روحي لروحك الفداء ،ونفسي لنفسك الوقاء .

ثم ان الحسين سلام اللـه عليه قطع عمامة القاسم نصفين ثم ادلاها على وجهه كأنه اراد ان يصون وجه القاسم ، ثم البسه ثيابه وشد سيفه وسط القاسم ، ثم أركبه على فرسه وارسله .

وقد جاء في رواية ان الحسين ( سلام الله عليه ) اعتنق القاسم وجعلا يبكيان حتى غشي عليهما ، ثم انحدر القاسم الى المعركة وهو يرتجز قائلاً :

ان تنكـروني فأنـا ابـن الحـسن سبـط النبي المصطفى المؤتمـنهذا حـسين كالأسـير المرتهن بين أناس لا سقوا صوب المـزنوكان وجهه كفلقة قمر ، فقاتل قتالاً شديداً حتى قتل على صغر سنه خمسة وثلاثين رجلاً . قال ابو **** الذي روى حوادث يوم الطف ؛ قتل سبعين فارساً . وقال حميد ابن مسلم : كنت في عسكر ابن سعد ( أعداء أبي عبد اللـه الحسين عليه السلام ) فكنت انظر الى هذا الغلامعليه ازار وقميص ونعلان قد انقطع شسـع احداهمـا ، ما انسى كان الايسر ، فقال لي عمر بن سعد الازدى واللـه لاشدن عليه ، فقلت سبحان اللـه ما تريد بذلك ، واللـه لو ضربني ما بسطت إليه يدي . يكفيك هؤلاء الذين تراهم قد احتوشوه .

قال : واللـه لا فعلن . فشد عليه فما ولى حتى ضرب رأسه بالسيف ، فوقع الغلام لوجهه .

وقال ابـو مخنـف : وكمن له ملعون فضربه على ام رأسه ففجر هامته وخر صريعاً ونادى : يا عماه ادركني . وجاء في الرواية : فجاءه الحسين كالصقر المنقض فتخلل الصفوف ، وشد شدة الليث المغضب ، فضرب عمر ( قاتله ) بالسيف فاتقاه بيده فأطناهـا من لدن المرفق ، فصاحصيحة سمعها أهل العسكر ثم تنحـى عنـه . وحملت خيل اهل الكوفة لتستنقذ عمر قاتل القاسم من الحسين ( سلام اللـه عليه ) ، فاستقبلته الخيل بصدورها وجرحته بحوافرها ووطأته حتى مات . فأنجلـت الغبره فإذا بالحسين ( عليه السلام ) قائم على رأس الغلام وهو يفحـص برجليه ، فقال الحسين : يعز واللـه على عمك ان تدعوه فلا يجيبك ، او يجيبك فلا يعينك ، او يعينك فلا يغني عنك . بعداً لقوم قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة جدك وابوك ، هذا يوم كثر واللـه واتره وقل ناصره .

ثم احتمله على صدره ، وكما يقول حميـد ابن مسلم : فكأني انظر الى رجليّ الغلام يخطان في الارض ، فقد وضع صدره على صدره ، فقلت في نفسي ما يصنع به ، فجاء به فألقاه بين القتلى مـن اهل بيتـه مع ولده علي الاكبر ، ثم قال : اللهم احصهم عدداً ، واقتلهم بدداً ،ولا تغادر منهم احداً ، ولا تغفر لهم ابداً . صبراً يا بنو عمومتي ، صبراً يا اهل بيتي ، لا رأيتم هواناً بعد هذا اليوم ابداً .

واستشهد القاسم ابن الحسن وطارت روحه الى الملكوت ، ولكن بقيت مآثره وبطولته تحفز الفتيان من موالي اهل البيت ومن المسلميـن جميعاً على ضرورة التحدي للطغيان ونصرة الحق . ولذلك تجد احد العلماء الكبار وهو السيد الشريف المرتضـى علم الهدى يزور القاسم بهذهالكلمات العطـرة ، يقول : السلام على القاسم ابن الحسن ابن علي ورحمة اللـه بركاته ، السلام عليك يا ابن حبيب اللـه ، السلام عليك يا ابن ريحانة رسول اللـه ، السلام عليك من حبيب ماقضىمن الدنيا وطرا ولم يشف من اعداء اللـه صدرا حتى عاجله الاجل وفاته الامل ،فهنيئاً لك يا حبيب رسول اللـه ، ما اسعد جدك ، وافخر مجدك ، واحسن منقلبك .
 
 




علي الأكبر (فارس كربلاء











علي الأكبر ابن الحسين عليهما السلام أمـّه ليلى بنت أبي مروة وهو أكبر إخوته . . .


نشأ علي الأكبر في رعاية سبط الرسول ( ص ) وحبيبه ، وأمٍّ كريمة ، ونهل من نبع الإيمان لدى أبيه العظيم . . .


وأخذ عنه علمه ومعرفته ، واغترف من بحر فضائله ومزاياه ، فنما رشيداً شجاعاً شجاعةً فائقة ، محبـّاً للفداء والتضحية ، لا يعرف الضعف إليه سبيلاً . . .


كان متميزاً في الفروسية حتى عدّه المؤرخون فتى بني هاشم ، وكان مع صغر سنـّه يمتاز بالوعي والإدراك العميق . . .


صفات اعترف بها أعداؤه بصراحةٍ . . .


وإذا صنـّفنا أحرار كربلاء لأتى علي الأكبر في الصف الأول من حيث الشهامة والشجاعة والفداء . . .
لقد سار هو وإخوته الكرام بصحبة أبيه مهاجرين إلى الله تعالى في قافلة الإيمان ، عارفين ما ينتظرهم من مصاعب . . .


ساروا بلا تردد أو تخاذل في طريق الحق ، يرفعون راية الدفاع عن المظلومين ، لا تخيفهم كثرة الأعداء . . .لقد كان بحقٍ بطلاً من أبطال الإسلام ، وابناً طاهراً من أبناء النبوة ، وتربـّى في أحضان ابن البتول صانعة الرجال وابنها الحسين عليهم السلام . . .


لقد شهد علي الأكبر الابن البار الوفي للإسلام تخاذل الضعاف منتهزي الفرص ، وتأذى لما رأى . . .


لكنـّه لم يكن ليضعف أو يتزلزل مقدار ذرة ، وقد زاد من ثباته وتصميمه ما رآه من إيمان وصبر إخوة مسلم بن عقيل وطفليه ، وتابع طريقه بإرادةٍ صلبه . . .


كيف لا وقد حمل بين جنبيه روح جدّه أمير المؤمنين عليهما السلام ، طالباً الشهادة بشوق وشغف . . .






وفجر يوم عاشوراء ، اصطف جند الإسلام في مواجهة جند الحكم الأموي المعتدين . . .


و كان أصحاب الإمام الأوفياء على استعداد للفداء ، يحدوهم دافع وحيد ، هو القتال في سبيل الله . . .


ولدى مواجهة أعوان ابن سعد ، حملوا الأرواح على الأكف ، كي يرووا تربة الثورة في كربلاء بدمائهم الطاهرة . . .


وكان الحـُسين عليه السلام يرى أصحابه ومحبـّيه يتسابقون إلى القتال ، يحدوهم الأمل بالفوز والشهادة . . .


وأخيراً يقع نظره على ولده الفتى الرشيد . . .


ولم ينفك محذراً أعوان يزيد داعياً للحق مرّة بعد مرّة . . .


وحين حاصر جنود ابن زياد أنصار الإمام ( ع ) كان علي الأكبر واحداً من المقاتلين الذين تصدوا لهجوم أعداء الله . . .
دون أن ترهبهم كثرة العدد أو العتاد . . .
وبعد قتال عنيف قـُتل جميع أصحاب الإمام عليهم السلام ، وعانقت أجسادهم التراب مختلطأً بدمائهم الزكية . . .


ولم يبق حول الإمام سوى أهل بيته خاصة . . .


وعندما برز علي الأكبر عليه السلام ، وبعد أن استأذن أباه للقتال ، كان قد ملأه الغضب والحماس للذود عن الحق ، وغمره الشوق إلى الشهادة في سبيل الله . . .


فأذن له ونظر إليه آيسٍ منه وأرخى عينيه عليه السلام وبكى . . .


ثم رفع شيبته الشريفة نحو السماء وقال :




{ اللهمّ اشهد على هؤلاء القوم ، فقد برز إليهم غلامٌ أشبه الناس خلقاً وخـُلقاً ومنطقاً برسولك . . .
وكنـّا إذا اشتقنا إلى نبيك نظرنا إلى وجهه . . .
اللهم امنعهم بركات الأرض ، وفرقهم تفريقاً ، ومزقهم تمزيقاً ، واجعلهم طرائق قدداً ، ولا تـُرضِ الولاة عنهم أبداً . . . فإنـّهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا يقاتلوننا }




حمل عليٌ الأكبر على القوم وهو يرتجز ويقول :


أنا عليّ بن الحـُسين بنِ عليّ
نحن وبيت الله أولى بالنبي


أطعنكم بالرمح حتى ينثني
أضربكم بالسيف أحمي عن أبي


ضرب غلامٍ هاشميٍ علوي
والله لا يحكمُ فينا ابنُ الدعي




وشدّ على الناس وقتل منهم جمعاً كبيراً حتى ضجـّوا من كثرة القتلى . . .
ثم رجع إلى أبيه وقد أصابته جراحات كثيرة فقال :


{ يا أبتِ ، العطش قد قتلني ، وثقل الحديد قد أجهدني ، فهل إلى شربة من الماء بسبيل ؟ }




فوضع لسانه على لسان أبيه الحـُسين فإذا هو أنشف من الخشب فقال له عليه السلام :
{ ارجع على قتال عدوك ، فإنـّي أرجو أنـّك لا تـُمسي حتى يسقيك جدّكَ بكأسه الأوفى ، شربةً لا تظمأ بعدها أبداً }




وعانقه الحـُسين عليهم السلام عناق الوداع ووقعا على الأرض


ما أصعبها وما أشقـّها وما أقساها من لحظات فطرت قلب الحـُسين محتسباً أمره لله ومقدماً ابنه قرباناً امتثالاً لأمر الله . . .


لقد نزلت كلمات الحـُسين الأب المحب على قلب ولده كقطرات الندى ، فعاد إلى القتال ، يكافح منازليه بشدة . . .
وكان أهل الكوفة بين من يريد قتله وبين متقٍ لقتله وهم يرون شبهه برسول الله عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام . . .


وأمر ابن سعد رجاله بمحاصرة علي الأكبر بعد أن أعياهم الوصول إليه . . .


فاستهدفه منقذ بن مرّة العبدي ، من قبيلة عبد القيس ، بسهمٍ من الخلف في ظهره ، فهوى عليه السلام على رقبة فرسه ، وعندها احتوشه الأعداء ، وأعملوا فيه سيوفهم . . .


ولما بلغت روحه التراقي قال رافعاً صوته :


{ يا أبتاه هذا جدي رسول الله قد سقاني بكأسه الأوفى شربةً لا أظمأ بعدها ، وهو يقول العجل العجل }


أسرع الحـُسين إليه ففرّق الأعداء عن جسد ابنه ، ثم أخذ رأسه ووضعه في حجره ، وجعل يمسح الدم والتراب عن وجهه ويقول ، وصوته يرتفع بالبكاء :




{ قتلَ اللهُ قوماً قتلوك ، ما أجرأهم على الله ورسوله . . .


على الدنيا بعدك العفا . . . }




لهفي عليكَ يا أبا عبد الله وأنتَ ترى ثمرة عملك وحياتك وجهادك وفلذة كبدك يذهب إلى لقاء ربه ،
مضرّجاً بدمائه بأيدي عتاة كفرة طغاة فجره . . .




وكانت زينب عليها السلام قد خرجت مسرعةً تنادي بالويل والثبور ، وهي تقول :




{ يا حبيباه ، يا قرة فؤاداه ، يا نور عيناه ، يا اُخيـّاه وابن اُخيـّاه . . . }




ثم رمت بنفسها على الجسد الطاهر ، تغسل وجهه بدموعها ، حتى أمسك بها الإمام وأعادها إلى الخيمة . . .


ودعا بني هاشم ليحملوا أخاهم إلى الفسطاط . . .




نعم لقد قدم شهداء كربلاء دروساً للإنسانية ، بأكفانهم الوردية المصطبغة بدمائهم الزكيـّة . . .
دروساً في الحياة الحقة والإيثار والفداء والثورة .





نسألكم الدعاء




jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Dim 27 Déc - 21:05 (2009)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> منتدى الفقراء البوتشيشيين اللدين مشاربهم من حب ال البيت (ص)Sous forum Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo