tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

خصائص الزهراء صلوات الله عليها

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> منتدى الفقراء البوتشيشيين اللدين مشاربهم من حب ال البيت (ص)Sous forum
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Mar 26 Jan - 21:45 (2010)    Sujet du message: خصائص الزهراء صلوات الله عليها Répondre en citant





في أن فاطمة صلوات الله عليها أفضل من الحسنين عليهما السلام ، والاختلاف في ذلك
 
هل أن فاطمة الزهراء أفضل من الحسنين ، أو مساوية لهما ، أو أنهما والأئمة المعصومين أفضل منها ؟ ! ذهب إلى القول الأخير جماعة من المتأخرين وقليل من المحدثين المعاصرين ، فيهم الميرزا القمي صاحب القوانين في جوابه على سؤال سئل به ضمن عدة مسائل ; والسؤال هو : لقد اختلف العوام فيما بينهم ، فمنهم من قال أن فاطمة أفضل من الحسنين ، ومنهم من قال أن الحسنين أفضل من فاطمة ، فما هو قولكم في المسألة ؟
الجواب : إن ظواهر الآيات والأخبار والقواعد العامة لدى الإمامية تفيد أن الحسنين أفضل ، وذلك لأنهما يشاركانها في العصمة ويفضلانها بالإمامة ، فهما إمامان لهما الرئاسة العامة على كافة الخلائق ; والإمامة - وحدها - كافية للقول بأفضليتهما ، إضافة إلى أنهما كانا أطول عمرا ، وبالتالي أكثر عملا وعبادة بسبب طول العمر ، وطول العمر يلزم تحمل الشدائد والمحن والإبتلاءات أكثر ، سيما ثاني سيدي شباب أهل الجنة .
وقصر عمر البضعة الأحمدية يعني قصر مدة العبادة والمعاناة ! !
والأفضلية تتبع كثرة العمل وصعوبته ! ! !
والمقام لا يقتضي أكثر من هذا البيان والوقت لا يسع .
وصرح المحدث الأوحد الشيخ أحمد الإحسائي في عدة مواضع من شرح الزيارة الجامعة بأفضلية الحسنين والأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) .
وكذا قال شارح خطبة الزهراء ( عليها السلام ) .
وعبارة الشيخ الإحسائي في ذيل قوله ( عليه السلام ) : « حيث لا يلحقه لاحق ، ولا يفوقه فائق ، ولا يسبقه سابق ، ولا يطمع في إداركه طامع » قريبة من بيان المرحوم المجلسي الأول حيث قال : من كان دون الأئمة لا يلحقهم بحال ، ومن كان أفضل فهو أفضل من غيرهم وليس أفضل منهم ، والنبي وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما أفضل منهم لأنهما مستثنيان بالأخبار ، فلا يسبقهم سابق ، ولا يطمع في إدراكهم طامع ، لأنه يعلم أنهم مخصوصون بمواهب إلهية خاصة لا تنال بالسعي والاجتهاد .
ثم تعرض إلى كلام المجلسي فقال : قوله ( رحمه الله ) « والنبي وأمير المؤمنين مستثنيان بالأخبار ، غير جيد » ; لأنهم ( عليهم السلام ) لهم حالتان :
الحالة الأولى : من حيث احتياج الخلق إليهم ، فالمعصومون الأربعة عشر في ذلك سواء ، ولا تفاضل بينهم .
الحالة الثانية : من حيث لحاظ كل واحد منهم على انفراد ، فهو موجب للتفاضل ، ولا يستثنى منهم أحد ، ولا اختصاص فيه للنبي والولي ، فمقاماتهم متفاوتة ، والنبي سابق ، ومن ثم أمير المؤمنين ، ومن ثم الحسنان واحدا بعد واحد ، ومن ثم تسعة من الأئمة الطاهرين تاسعهم قائمهم ، ثم الصديقة الطاهرة صلوات الله عليها .
كان هذا تقرير المرحوم المجلسي والشيخ طاب ثراهما .
وقد تبين أن الشيخ قائل بالتفصيل ; فهم متحدون بلحاظ ، وكلهم في درجة واحدة ، ومتفاوتون بلحاظ آخر ، ولكن تأخير رتبة فاطمة العالية عن الأئمة الأبرار يحتاج إلى دليل .
نعم لا كلام في أفضلية الخمسة الطاهرة ، أما تفضيل الحسنين على الزهراء ( عليها السلام ) فظاهر من كلام الميرزا .
وقال السيد عبد الله شبر في شرحه على المفاتيح على حاشية شرح السيد نعمة الله الجزائري على تهذيب شيخ الطائفة عليه الرحمة ، في باب تفضيل بعض الأئمة على بعض : لم لم يتعرض لأفضلية فاطمة ( عليها السلام ) على الحسنين أو تساويها أو تفضيلهما عليها ؟ لعله لم يطلع على النص الصريح الوارد في الباب ، وقد أخرجه المجلسي في البحار في تفضيل فاطمة على أبنائها ، وهو حديث صريح لا يقبل التأويل : سأل سلمان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : من أفضل خلق الله ؟ فأشار النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى الحسنين وقال : جد هذين .
قال سلمان : فمن بعد جدهما ؟ قال : أبو هذين .
قال سلمان : فمن بعد أبيهما ؟ قال : أم هذين . قال سلمان : فمن بعد أمهما ؟ قال : هذان . وفي إكمال الدين في نص النبي ( صلى الله عليه وآله ) على القائم ( عليه السلام ) في حديث طويل « قالت [ أي فاطمة ( عليها السلام ) ] : وأي هؤلاء الذين سميتهم أفضل ؟ قال : علي بعدي أفضل أمتي ، وحمزة وجعفر أفضل أهل بيتي بعد علي وبعدك وبعد ابني وسبطي حسين وحسين وبعد الأوصياء من ولد ابني هذا - وأشار إلى الحسين - منهم المهدي » .
ورأيت في عوالم العلوم : إن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : « خير هذه الأمة من بعدي علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين ، من قال غير هذا فعليه لعنة الله »  .
والذي استفدته من سياق الأخبار سيما الخبرين الأخيرين - بدلالتهما الصريحة - أفضلية فاطمة على الحسنين ، وبطريق أولى تكون أفضل من الأئمة الآخرين ، ويمكن إثبات ذلك بعدة وجوه :
أولا : قالت الفرقة الإمامية الناجية بتفضيل النبي ( صلى الله عليه وآله ) على جميع خيار خلق الله من الأنبياء والملائكة كافة ، وجعلت هذا القول في صميم عقيدتها وجزء من مذهبها ، ويتلوه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فهو أفضل حتى من أولي العزم ، وخالفهم في ذلك المخالفون وشرذمة من الإمامية كما حكى ذلك السيد المرتضى .
والصحيح الذي وردت فيه أحاديث متواترة وأخبار متكاثرة في الكتب المعتبرة ما ذكرناه من أفضلية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
وفي البحار : « إن أفضل الأئمة أمير المؤمنين ، وإن أفضل الأئمة بعد أمير المؤمنين الحسن والحسين ، وأفضل الباقين بعد الحسين ( عليه السلام ) إمام الزمان المهدي ( عليه السلام ) ثم بقية الأئمة من بعده على ما جاء به الأثر وثبت به النظر »  .
وحديث محمد بن سنان عن المفضل الجعفي ، عن الثمالي ، عن الباقر ( عليه السلام ) يفيد تساويهم في الفضل « عند الله » .
والأخبار كثيرة في تفضيل الحجة ( عج ) « تاسعهم أفضلهم » وتساوي الآخرين في المنزلة منها قوله ( عليه السلام ) : « علم آخرهم عند أولهم ، ولا يكون آخرهم أعلم من أولهم » .
وبعد ثبوت أفضلية سلطان الولاية ، وورود الأخبار الصريحة الناصة على أفضلية فاطمة ( عليها السلام ) على الحسنين ، فإن تأخيرها وتنزيل مرتبتها ومقامها خارج عن الصواب والسداد ، وكيف يقدم عليها من لا يرضى بالتقدم والتفضيل عليها ؟ ! وهذا هو ما ذهب إليه السيد عبد الله شبر ، ولكن شارح التهذيب لم ير هذا الحديث « وعدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود ، ولعمري إنهم ما أحاطوا بصفاتها ، وما اهتدوا بحقيقة معرفتها وذاتها ، وما ذلك إلا من قصور عقولهم وفتور أصولهم » .
وقال علي بن عيسى الأربلي في كشف الغمة : « ولولا أن فاطمة سرا إلهيا ومعنى لاهوتيا ، لكان لها أسوة بسائر أولادها ( عليهم السلام ) ، ولقاربوا منزلتها ، ولكن الله يصطفي من يشاء » .
وروى في المناقب أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : « . . . وإن عليا ختني ، ولو وجدت خيرا من علي لم أزوجها منه »  .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مفتخرا : ولي الفضل على الناس بفاطم وبنيها * ثم فخري برسول الله إذ زوجنيها .
ثانيا : إن المرحوم الميرزا القمي تمسك بظواهر الآيات والقواعد الكلية والأخبار المروية والرئاسة العامة وطول العمر وكثرة العمل والعبادة والعصمة المشتركة ، وجعل هذه الأمور دليلا على التفضيل .
أما ظواهر الآيات القرآنية - التي أعرفها - فلا دلالة فيها على التفضيل ، ولا أدري أي آية كريمة تدل بظاهرها على أفضلية الحسنين ( عليهما السلام ) على فاطمة ، وليته ذكر الآيات الظاهرة الدالات لإسكات العوام ؟ نعم ظاهر الآية الكريمة يدل على تفضيل الرجال على النساء ، وقد مر الكلام في ذلك ، وقوله تعالى ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) يفيد إطاعة أولي الأمر ، وهم الأئمة واحدا بعد واحد ، والمطاع أفضل من المطيع ، والمتبوع أفضل من التابع ، فأمير المؤمنين أفضل من فاطمة ( عليها السلام ) بلا كلام ، لكن الآية غير ظاهرة في أفضلية الحسنين ( عليهما السلام ) ، ونظائر هذه الآية كثير .
وأما الأخبار : فما ذكره خلاف المشهور .
وأما القاعدة الكلية في تفضيل الرجل على المرأة فصحيحة ، ولكن لا على وجه الإطلاق ; لأنها بعيدة عن القانون الكلي الإلهي ، فكم من رجل أدون درجة من آلاف النساء ؟ ! وكم من مرأة أقرب إلى الله - جل شأنه - لطهارة ذاتها وامتياز حالاتها وصفاتها ؟ !
ولعل المراد من القواعد الكلية مطالبا أخرى لا ألتفت إليها في هذه العجالة .
أما العمل والرئاسة العامة والإمامة فهو مطلب عظيم وطريق وعر ، ففي صورة انحصار الإمام في شخص وتفويض الرئاسة الإلهية للوجود المبارك بالإنفراد دون الاشتراك ، فيكون الإمام الناطق هو الحجة الإلهية الظاهرة الباهرة على الخلق ، وهو الغوث والقطب الذي تدور عليه رحى الإمكان ، فإذا رحل عن الدنيا حل محله حجة أخرى ونصب إمام آخر ، وإذا اجتمع إمامان فلا بد أن يكون أحدهما صامتا لا يتصرف في العالم بدون إذن الإمام الناطق .
أما فاطمة الزهراء والحسنان فإنهم عاشوا بعد النبي خمسة وسبعين يوما كانت الإمامة فيها لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
وكان هؤلاء الثلاثة هم أقرب المقربين وأكمل المكملين من رعايا أمير المؤمنين ، كانوا مأمورين بطاعته وامتثال أمره ، فكيف يكون الحسنان أفضل من أمهما في هذه الفترة التي كان فيها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) جليس داره والحسنان صغيران ؟ !
والأفضل أن نتكلم عن هذه الفترة بالخصوص ونترك الكلام عن فترة إمامتهما ( عليهما السلام ) ، لأننا لا ندري ما هو التكليف الإلهي لو كانت فاطمة في عهد إمامة الحسنين ( عليهما السلام ) ؟ !
أما في الفترة المذكورة ، فهل من قائل بأفضليتهما عليها ؟ ! وكيف يمكن أن يتحدث أحد عن الحال فيجاب بالمستقبل والمآل ؟ !
وظاهر الحديث الإشارة إلى زمان ترتب إنشاء وجودهم منذ اليوم الأول بلحاظ الإخبار عن الحال والاستقبال ، يعني أن فاطمة تلي أمير المؤمنين في الفضل ، وهي أفضل من الحسنين ، ويليها الحسن ثم الحسين ( عليهما السلام ) .
وقد روى الفريقان حديث التمسك بالقمر بعد الشمس ، وبالزهرة بعد القمر وبالفرقدين بعد الزهرة ، وهو صريح في تفضيل العصمة الكبرى فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) .
وقد عاشت ( عليها السلام ) في زمن فقد فيه الناس الشمس ووجدوا القمر ولو أنها عاشت بعد أمير المؤمنين لكان لها فضيلة ومزية خاصة ، ولكنها لا تكون نبيا ولا إماما .
إذن ففي تلك الفترة المشتركة كانت فاطمة ( عليها السلام ) أكبر سنا من الحسنين ، وهذا يعني أنها عمرت أكثر منهما وكانت عبادتها أكثر ، وكان جهادها ونصرها - حسب معرفتها - لأمير المؤمنين خارج عن حد الوصف والحصر ، أضف إلى ذلك كل ما تحملته مخدرة الزمان وسيدة النسوان - في تلك الفترة القليلة - من النوائب العظيمة والمصائب الفادحة ، وما تجرعته من مرارة الشدائد والمحن الدنيوية وما « لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا » .
وبعبارة أخرى : إن هؤلاء الأربعة كانوا حججا إلهية بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان على الثلاثة اتباع الحجة الأعظم أمير المؤمنين في أوامره ونواهيه ، وكانت فاطمة ( عليها السلام ) مطيعة مخلصة في الطاعة ، ولكن هذا لا يعني أنها لم تكن حجة ، فإن كل واحد منهم كان - في نفسه - حجة إلهية كبرى بلحاظ العصمة ، وقد أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمير المؤمنين بإطاعة فاطمة ، فقال :
يا علي ! أطع فاطمة ( عليها السلام ) ، وأمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ليس مقصورا على زمان حياته ، وإنما أمره بذلك في حياته وبعد وفاته . وإنما أمره بطاعتها باعتبار أنها معصومة ، ومن كان معصوما كان وجوده المبارك حجة ، والمعصوم لا يؤمر بإطاعة غير المعصوم ، سيما إذا كان المأمور معصوما والمطاع امرأة ! ! هذا ; وقد وردت أخبار كثيرة - لا تسعها هذه الخصيصة - في تفضيل فاطمة الطاهرة ، وأن مقامها بعد مقام النبوة ومقام الإمامة وفوق مقام سائر الأئمة ( عليهم السلام ) ، ولكن أكثرها على سبيل التلويح لا التصريح ، فهي ليست صريحة كالحديثين المذكورين .
ومنها : ما رواه الصدوق عليه الرحمة في إكمال الدين عن الباقر ( عليه السلام ) عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ( عليهم السلام ) قال : « دخلت أنا وأخي على جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأجلسني على فخده ، وأجلس أخي الحسن على فخذه الأخرى ، ثم قبلنا وقال : بأبي أنتما من إمامين صالحين اختاركما الله مني ومن أبيكما وأمكما ، واختار من صلبك يا حسين تسعة أئمة ، تاسعهم قائمهم ، وكلكم في الفضل والمنزلة عند الله تعالى سواء » .
والكلام في قوله ( صلى الله عليه وآله ) : « اختاركما الله مني ومن أبيكما وأمكما » ; والاختيار - كما في الأخبار المعتبرة - يعني أن نوركما من نوري ونور علي وفاطمة ( عليهم السلام ) ، وهذا الإختيار دليل على سبق نور فاطمة منذ اليوم الأول على نور الحسنين ، والسبق دليل الأفضلية .
وفي رواية الإمام موسى بن جعفر ( عليه السلام ) المارة الذكر أن نور الإمام الحسن والإمام الحسين ( عليهما السلام ) خلقا من نور فاطمة .
فنورها السعيد مقدم في أول الإيجاد ، فكيف يؤخر في ما بعد ويخرج من هذه المنزلة الحقة ، أو يزحزح عن موضعه في السلسلة .
ففاطمة الزهراء ( عليها السلام ) - إذن - ثابتة في منزلتها وحالتها الأولى ، مستقرة في مرتبتها حسب ترتيب الإيجاد الأول ، وليست في مقامها دون مقامات الأئمة المعصومين ، بل تبقى كما كانت ، وقد تحقق وانجلى واتضح لكل ذي عينين عصمتها الموهوبة ، وعلومها المبذولة ، وطهارتها الذاتية ، وسيادتها على رجال العالم ونساء العالمين ، وقد روي بطرق معتبرة توسل الأنبياء العظام والملائكة الكرام بذيل عناياتها ، وإن لم تدخل دائرة الإمامة والرئاسة العامة ، وكلف بها أبناؤها بلحاظ الذكورة ، إلا أنها كانت أما للأئمة العظام ووعاء للمعصومين الكرام ، وقد أدركت الصحبة ، ولازمت النبي ( صلى الله عليه وآله ) في المدينة ومكة ، ونشأت في ظله ، وعاشت في حماه وسمعت الوحي ، وفي ذلك كله من الفضل والشرف ما اختصت به دون الآخرين .
فضلا عن ارتوائها من حقيقة الولاية ، وما حازته جراء صبرها على المحن والصعاب في وقوفها إلى جانب أبيها وبعلها . « وإني أقول : إن كل شجرة ومدرة على وجه الأرض بذكر مناقبها ناطقة .
وأيم الله ; إنها الطاهرة المطهرة ، والصديقة الصادقة ، وإنها أجل من أن تحيط بها الأفكار ، وتصل إليها الأنظار ، وقد ملئت من مفاخرها المشهورة صحائف الإمكان ، وزينت من مآثرها المشكورة أوراق كتب الإيجاد ، من الكمالات النفسانية والملكات العقلانية .
وإن فضائلها المروية يرويها الجميع كابرا عن كابر ، وفواضلها الرحمانية يهديها الأول إلى الآخر ; فلها العز الأعلى عند أهل الآخرة والأولى ، لعلم الله تعالى من شرف محلها وعلو قدرها قضى ما قضى ، وقدر ما قدر ، مما لا تناله العقول والفكر ، ولها كرائم ليست لأحد من النسوة ، وشرائف قد اكتنفتها قبل الفطرة ، فحازت قصبات السبق ، واستولت على عرائش الفضل ، فاختارها الله تعالى من الأنبياء والمرسلين ، وجعلها ولية الله وآيته الكبرى على العالمين ، فعجز الخائضون في كنه معرفتها ، وأبعد الناس كلهم عن أقطارها وإدراك مقدارها ، وإنها نور على نور من ربها ، وزاد على طيب فرعها طيب أصلها » .

 




jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Mar 26 Jan - 21:45 (2010)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> منتدى الفقراء البوتشيشيين اللدين مشاربهم من حب ال البيت (ص)Sous forum Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo