tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

jnoun735 - مدير عام - عيشة قنديشة - العلاج للإيدز و للسرطان بهدي القرآن - president du forum jnoun735 - الاقطاب المحمديين عليهم الصلاة والسلام -aljinn-الرقية الشرعية

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> la voie qadiriya boudchichiya >>> jnoun735 مدير عام - president du forum
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 405
madagh

MessagePosté le: Jeu 4 Fév - 18:33 (2010)    Sujet du message: jnoun735 - مدير عام - عيشة قنديشة - العلاج للإيدز و للسرطان بهدي القرآن - president du forum jnoun735 - الاقطاب المحمديين عليهم الصلاة والسلام -aljinn-الرقية الشرعية Répondre en citant


 

 




 


 

 

 

 

 


jnoun735




 




بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيع العليم
في سليمى وهواها كم وكم ذابت قلوب ------- و انا اعشق طــــه كيـــف قلبي لا يذوب




 























jnoun735




jinniya736

jinniya736



jinniya743



jinniya736





jinniya743




jinniya739






jinniya740



jinniya736







jinniya741



jinniya744

تحياتي لكم






jinniya742



jinniya737









السلام على الشيب الخضيب ... السلام على الخد التريب ... السلام على البدن السليب ... السلام على الثغر المقروع بالقضيب ... السلام على الرأس المرفوع ... السلام على الأجسام العارية في الفلوات ... السلام على المرمّل بالدماء ... السلام على المهتوك الخباء ... السلام على خامس أصحاب الكساء ... السلام على غريب الغربلاء ... السلام على شهيد الشهداء ... السلام على قتيل الأدعياء ... السلام على ساكن كربلاء ... السلام على من بكته ملائكة السماء












jinniya736






































أنبّه أعضاء شبكة الشيخ عطية بذكركلمة المعجزات أومعجزة القرن لأنّ المعجزات للأنبياء صلوات اللّه البرِّ الرّحيم عليهم وعلى المرسلين أجمعين لأنّ المعجزات للأنبياء والمرسلين (ص) والكرامات للأولياء (ص)بسم الله الرحمن الرحيم
( مقدمة )
الحمد لله أسجد بين يديه .. سجدة الحب فى محراب التبتل اليه ...أحمده حمدا مستعارا من لديه .. فسبحانه لا أحصى بنفسى ثناء عليه...

لاح جماله فخطف قلوب المحبين .. وتجلى جلاله فارتعدت أبدان المقربين ومن سطوة قوته تزلزلت السماوات والأراضين ..
واذا رحم حن اليه العاصين .. وأسرع اليه الكل حتى المطرودين ..
فسبحانه هو الواسع الذى يسع الجميع . القريب المجيب السميع ..
فلا تيأس فمن لجأ اليه لا يضيع .
فطوبى لعبد أسرع الى رحابه .. وفر من نفسه الى جنابه .. واختبأ بين سراداقات مجده .. وطمح الى أن ينال لقب "عبده" ..
فأعزه الله الشيخ عطية دام عزُّهُ وجعله من جنده . .. وفاز بأن خلع عليه وسام ..أليس الله بكاف عبده ..
وصلى الله على سيدنا محمد المعلم الأنور،المزمل المدثر،الطاهر المطهر الميسر على لسانه وربك فكبر ..وثيابك فطهر . نال الشيخ عطية من ربه نعمة العلم الرّوحاني والأخلاق الحميدة وتولاّه برعايته وعنايته وولايته ، ثمّ الصلاة والسلام على العثرة النبويّة آل البيت شموس الهدى .. وقطر الندى . ووجوه الجمال ..فى فراديس الدلال ..خير عترة وأطهر آل .. الأشداء الرحماء .. سيوف الحق ودرع الوفاء ..الطائرين نهارا على ظهور الخيل .. الساجدين العاشقين المتبتلين باليل ..صلاة من الله تشملهم اجمعين .. وتشملنا برحمته والقارئ والسامعين .. آمين .
أما بعد ..
فقد استخرت الله بعد صلاة الاستخاره .. أن أشهدنى رؤيا مناميه فيها البشاره فحمدت الله على تلك المبشره ..وألهمنى ربى العزم على الدخول الى تلك الساحات العطائية الحميديّة .. والإقتباس من أنوار روحه المرضيه .. وسيرته العطرة الرّوحانيّة الذكيه ..متقربين بذلك الى الله .. لانه اذا جاء ذكرعطية عبدالحميد دام جاهه لابد أن يذكر الله ..لان عندما يذكرالشيخ عطية .. يذكر العدل .. وعندما يذكر العدل يذكر الله
لأن العدل هو الله
ولن أكون أنا المتحدث فى خطابي هذا .. وانما الوقائع والأحداث والمشاهد هى التى ستتكلم ..وقد أحببت ان أجعلكم تشاهدون قصة سيدي عطيّة وتدخلون فى حياته وكأنكم معه فى قلب الأحداث ..بل وسنبحر فى أعمق أحاسيس سيدي عطيّة القلبيه وأسراره التى سَنَسْتَشْفِهَا من كلماته .. وربما أحيانا من دموعه ورحمته وشفقته لمخلوقات اللّه !!أتحبّون محمّدا أم تحبّون معجزاته ؟ أتحبّون المرأة بحبّ خالص المودّة والرحمة أم تحبّون لحمها وأموالها طمعاً :
ليس الجمال جمال اللحم والفَخِدِ *** إنّما الجمال جمال العلم والأَدَبِ
ونشاهد الكرامات وخوارق العادات التى أجراها الله لسيّدي عطيّة وعلومه فى المعرفة الرّوحانية الذّوقيّة ..التى تذهل العارفين .. وتدهش المقربين وطلاب المنتدى ،فرحم اللّه والديه رحمة رحموتيّة بفضله وجميع المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والميّتينَ وتابع ياربِّ بيننا وبينهم بالخيرات ،ربِّ ياربَّاه اغفروارحم وأنت خير الرّاحمين ،<< بلدة طيّبة وربٌّ غَفُورْ >>





أتحبُّ صديقك من أجل ماله أم لأجل أخلاقه ،لذاك قال الحبيب المصطفى :<< إنّما بُعِثُّ لأُتَمِّمَ مكارم الأخلاق.>>
وقد كذب عليك أحد إن قال لك أعطيتك ، فالعاطي المعطي هو اللّه وحده ، من الذي أعطاك عينين ولساناً وشفتين؟ الإجابة عندكم .إن أحبَبْناَ الشيخ عطيّة أَحْبَبْنَاهُ لذاتِهِ وأخلاقه وقيمه ولِطِيبَةِ قلبه وإن أعطاك الله العلم على يديه شكرناه : << ولإنْ شكرتم لأَزِيدَنَّكمْ >> واللّه الحكيم هو الذي سيجزي الشيخ عطيّة خير الجزاء وأن يداوم نعمه عليه فيما تبقّى له من العمر ، << كلّ شيء فان ويبقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجلال والإكرام >>





وقد كانت كل حياة عطيّة حوار بينه وبين القرأن !!
فكان علمه مستلهما من علم الحقّ هو اللّه الدّائم ،فصار ينطق بالصواب . وقلما يخطئ فى الخطاب ..فكانت كرامة له وشاهدا وبيان .فلنستعد بأرواحنا للدخول الى تلك الرحاب .. لنصحب أسد المنتديات الرّوحانيّة ،العابد الأواب .. الضارب بالسيف للرقاب ، طاعن السحرة والكفرة برماح الأقسام والحراب بسرّ أسرار :<< وإلا يرسل عليكم شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران.>>
خلوته الرّوحانيّة كأنَّها مشهد صحراء .. أرض صخرية قاسية ..أوكأنّها جبال تحيط بالمكان ..أوكأنّها الشمس تصهر الحديد والصخور .. أوكأنّها لا يوجد أى ساتر من الشمس أوكأنّهالايوجد شجر اخضر .. لا توجد مبانى ..وكأن المكان قد حرم عليه الظ لوتضاعفت حرارة خلوة شمسه حتى كان الشيخ عطيّة يشوى علمه واجتهاده كطعام على وهج الحصا والصخور ..ولذاك تبدو على وجهه وأفعاله ملامح الصّرَامَةِ،وقد بلغ من قوة هيكله .. أنه عندما يجلس يبدو كأنه واقف ،واذا وقف بدا كانه راكب في خدمة العباد مِمَّا يدلُّ أنَّ أصله الى عائلة عريقه تتميزبالعلم والحلم و وجاهةٍ ومكانة والشيخ عطيّة يحب الحق وكان الحق لديه ممثلا فى تراث الاباء والاجداد





اسمحوا لي أيّها الأحبّة بقراءة بعض آيات القرآن لأنَّ العين تدمع والقلب يخشع أليس سبحانه وتعالى قال :<< هوالذي أ ضحك وأبكى >> سورة النّجم
وكأنّي أسمع رسول اللّه (ص) يقرء : << ( انه لقول رسول كريم .. وما هو بقول شاعر ..قليلا ما تؤمنون ..)>><< ( ولا بقول كاهن .. قليلا ما تذكرون .. تنزيل من رب العالمين .. ولو تقول علينا بعض الأقاويل . )>>تقدير المعنى وتذوُّق الكلام كلام العزيز العلاّم تارة يُفَرّحْ وتارة يُبْكِي ، طراوة وحبّ وعشق وحلاوة،بل أكثر من ذلك ،إنّها روعة الخطاب الإلاهيُّ




الحمد للّه و الشّكر له الذي أعزّك بهذا العلم ونحبّك من أجل تركيبتك الإلاهية لا للطّمع ولكن لسخائك الدّائم ، فبنيابةٍ عنّي وعن أعضاء الباحة الفردوس الرّوحاني الأعلى لا يسعنا إلاّ أن نقول لك نحن لك من الشاكرين المحبّين كما أنّ لي عندك رجاء إذا سمحت لك الظروف أن تدع الشّريط للأجيال القادمة أفواجاً أفواجاً و أشْتَاتاً أَشْتاَتاً . كم جميلاً هذا الولي والشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه حينما قال:
(إخواني ، ما وصَلتُ إلى الله تعالى بقيام ليل ، ولا صيام نهار ولا دراسة علم ، ولكن وصلت إلى الله بالكرم والتواضع وسلامة الصَّدر . )
وإن هذا لهو التواضع بعينه








ما المقصود بـ (الوتر الموتور) في زيارة الإمام الحسين (عليه السلام)؟




بسم الله الرحمن الرحيم   
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد ا المقصود بـ (الوتر الموتور) في زيارة الإمام الحسين (عليه السلام

 
يُطلق لفظ الوتر ويُراد منه الفرد، فحينما يقال عن الله تعالى انَه وتر، فمعناه أنَه فرد واحد، ليس له شريك ولا مثيل ولا شبيه له في صفاته العليا وأسمائه الحسنى.
ومعنى انَ الحسين (عليه السلام) وتر، هو أنَه بقي وحيداً فريداً ليس معه من أحدٍ يذبُ عنه وينتصر له، في عسكرٍ يناهز عدده الثلاثين ألفاً ليس فيهم إلا من هو غشوم ظلوم، يودُ لو قُطِّع الحسين (عليه السلام) أوصالاً، ثم كان منهم ما أمَلوا.
أو انَ المراد من كونه (عليه السلام) وتراً هو أنَه لا شبيه ولا نظير له فيما كان قد وقع عليه، فهو وحده في تاريخ الرسالات الذي اجتمعت عليه كلُ تلك العظائم، لذلك فشهادته التي حظيَ بها ليس لها من نظير ولم تتفق لواحدٍ من الأنبياء أو الأوصياء، فليس من أحدٍ في تاريخ الإنسان قد تظافر على قتله ثلاثون ألف رجلٍ مجتمعين، وهو وحده في وسطهم ليس له من ظهيرٍ ولا نصير، فهو وتر لا شبيه له.
ويُطلق لفظ الوتر ويراد منه الظلامة في الدم، وعليه فإنَ وصف الإمام الحسين (عليه السلام) بالوتر مبنيٌ على حذف المضاف، فالحسين وتر أي انَه صاحب الوتر وانَه صاحب الظلامة، وإنما حُذف المضاف لغرض التعبير عن انَ الظلامة التي وقعت على الحسين (صلوات الله عليه) بلغت حداً حتى كأنَه صار عين الظلامة، وذلك لفظاعة ما كان قد وقع عليه من ظلم.
فنعت الحسين (عليه السلام) بالوتر رغم انَ لفظ الوتر مصدر كنعت عليٍ بالعدل رغم انَه مصدر، فيقال: عليٌ عَدلٌ، بمعنى انَه بلغ عدله حداً حتى صار كأنَه هو العدل بعينه والعدل هو.
وقد يُطلق الوتر ويُراد منه الثأر، فيكون المراد من وصف الإمام الحسين (عليه السلام) بالوتر هو انَه صاحب الوتر، أي صاحب الثأر، أي المستحق لأن يثأر له.
وقد ورد في بعض الزيارات المأثورة: "السلام عليك يا وتر الله الموتور"، أي ثأر الله (جلَ وعلا)، فهو الذي يثأر اللهُ تعالى له أو الذي كان الثأر له ثأر لله (جلَ وعلا).
والمراد من الموتور لغةً: هو مَن قُتل حميمُه أو أحد أقربائه، فلم يأخذ بثأره من القاتل، فالقاتل واتر، ومَن قُتل حميمه أو ولده موتور.
وقد كان الحسين (عليه السلام) موتورًا قبل انْ يُقتل، حيث قُتلت أولاده وأولاد أخيه وبنو عمومته أمامه وعلى مرأىً منه، لذلك فهو موتور، لأنَ أولاده قد قُتلوا فلم يسعه أن يقتصَ ممَن قتلهم.
ثم إنَ وصف الحسين (عليه السلام) في الزيارة المأثورة بالموتور فيه إشعار بانحصار هذا النعت به دون غيره، كما هو مقتضى تعريف النعت بالألف واللام، والغرض من ذلك هو الإشارة إلى انَ أحقَ من وُصف بالموتور هو الإمام الحسين (صلوات الله عليه).



اسالكم الدعاء














jnoun735



jinniya742



jnoun735























 


السلام على الشيب الخضيب ... السلام على الخد التريب ... السلام على البدن السليب ... السلام على الثغر المقروع بالقضيب ... السلام على الرأس المرفوع ... السلام على الأجسام العارية في الفلوات ... السلام على المرمّل بالدماء ... السلام على المهتوك الخباء ... السلام على خامس أصحاب الكساء ... السلام على غريب الغربلاء ... السلام على شهيد الشهداء ... السلام على قتيل الأدعياء ... السلام على ساكن كربلاء ... السلام على من بكته ملائكة السماء










































السلام على الشيب الخضيب ... السلام على الخد التريب ... السلام على البدن السليب ... السلام على الثغر المقروع بالقضيب ... السلام على الرأس المرفوع ... السلام على الأجسام العارية في الفلوات ... السلام على المرمّل بالدماء ... السلام على المهتوك الخباء ... السلام على خامس أصحاب الكساء ... السلام على غريب الغربلاء ... السلام على شهيد الشهداء ... السلام على قتيل الأدعياء ... السلام على ساكن كربلاء ... السلام على من بكته ملائكة السماء











 
  
 



القطب والوارث المحمدي(ص) وامامهم كما رسول الله امام الانبياء والمرسلين وقائدهم(ص)
القطب المحدي والوارث السر والنور المحمدي  امام الوقت سيدي حمزة القادري البوتشيشي



الامام المعظم الشيخ سيدي جمال الدين القادري البوتشيشي القطب الافخم ونور الحضرة النورانية المطلسم وخليفة القطب المحمدي قائد جيش الاقطاب والاولياء والصديقين والشهداء والصالحين سيدي وشيخي النوراني الحاج حمزة القادري البوتشيشي سليل ال البيت الاطهار وحفيد النبي المختار (ص









القطب المحمدي الخليفة الثالث الشيخ سيدي منير البلاد وامام العباد عليهم الصلاة والسلام

 



aschaykh sidi abdellatif lahlou (s) - mouâddin azzawiya alqadiriya alboutchichiya




السلام على الشيب الخضيب ... السلام على الخد التريب ... السلام على البدن السليب ... السلام على الثغر المقروع بالقضيب ... السلام على الرأس المرفوع ... السلام على الأجسام العارية في الفلوات ... السلام على المرمّل بالدماء ... السلام على المهتوك الخباء ... السلام على خامس أصحاب الكساء ... السلام على غريب الغربلاء ... السلام على شهيد الشهداء ... السلام على قتيل الأدعياء ... السلام على ساكن كربلاء ... السلام على من بكته ملائكة السماء



 
تمشي اليــــك توسلا خطــــواتي  
     
وأعــدهــا إذ أنـــها حسناتــــــي 
ووددت لــــو أن الطريق لكــربلا

مـن مـولـدي سيراً لحين مماتـــي

لأنــادي في يــوم الحساب تفاخـراً

أفــنيت فـي حـب الحسين حياتــي


























jnoun735


السلام على الشيب الخضيب ... السلام على الخد التريب ... السلام على البدن السليب ... السلام على الثغر المقروع بالقضيب ... السلام على الرأس المرفوع ... السلام على الأجسام العارية في الفلوات ... السلام على المرمّل بالدماء ... السلام على المهتوك الخباء ... السلام على خامس أصحاب الكساء ... السلام على غريب الغربلاء ... السلام على شهيد الشهداء ... السلام على قتيل الأدعياء ... السلام على ساكن كربلاء ... السلام على من بكته ملائكة السماء


jnoun735







jinniya736



jinniya737







JINNIYA736

 

 

 




الرقية الشرعية









































السلام على الشيب الخضيب ... السلام على الخد التريب ... السلام على البدن السليب ... السلام على الثغر المقروع بالقضيب ... السلام على الرأس المرفوع ... السلام على الأجسام العارية في الفلوات ... السلام على المرمّل بالدماء ... السلام على المهتوك الخباء ... السلام على خامس أصحاب الكساء ... السلام على غريب الغربلاء ... السلام على شهيد الشهداء ... السلام على قتيل الأدعياء ... السلام على ساكن كربلاء ... السلام على من بكته ملائكة السماء




jnoun735


Dernière édition par jnoun735 le Ven 2 Aoû - 21:29 (2013); édité 17 fois
Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Jeu 4 Fév - 18:33 (2010)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 405
madagh

MessagePosté le: Lun 1 Mar - 02:26 (2010)    Sujet du message: jnoun735 - مدير عام - عيشة قنديشة - العلاج للإيدز و للسرطان بهدي القرآن - president du forum jnoun735 - الاقطاب المحمديين عليهم الصلاة والسلام -aljinn-الرقية الشرعية Répondre en citant





jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 405
madagh

MessagePosté le: Mar 9 Mar - 17:54 (2010)    Sujet du message: ayscha 9andischa janniya Répondre en citant



AYSCHA KANDISCHA JINNIYA



jnoun735

عيشة قنديشة  
من اكثر شخصيات الجان شعبية لدى المغاربة انها «عيشة مولات المرجة» (سيدة المستنقعات) كما تصفها الاغنية الشعبية الذائعة الصيت ولها من الألقاب «لالة عيشة» او«عيشة السودانية» او «عيشة الكناوية» يلجأ اليها المغاربة حتى لقبها الغريب والمخيف: «قنديشة» الذي يجر النطق به لعنة غامضة.

بالنسبة الى الانثربولوجي الفنلندي (وستر مارك) الذي درس اسطورتها بعمق يتعلق الامر باستمرار لمعتقدات تعبدية قديمة، ويربط بين هذه الجنية المهابة الجانب (عشتار) الهة الحب القديمة التي كانت مقدسة لدى شعوب البحر الابيض المتوسط من القرطاجيين والفينيقيين والكنعانيين، حيث الذين كانوا يقيمون على شرفها طقوسا للدعارة المقدسة، وربما ايضا تكون «عيشة قنديشة» هي ملكة السماء عند الساميين القدامى اعتقدوا قبلنا في انها تسكن العيون والانهار والبحار والمناطق الرطبة بشكل عام. 
كيف يتمثل المغاربة هذه «الجنية المائة»؟ 
- تارة يتم تصويرها في شكل ساحرة عجوز شمطاء وحاسدة تقضي مطلق وقتها في حبك الألاعيب لتفريق الازواج وتارة اخرى تأخذ شبها قريبا من «بغلة الروضة» (بغلة المقبرة) فتبدو مثل امرأة فاتنة الجمال تخفي خلف ملابسها نهدين متدليين وقدمين تشبهان حوافز الماعز او الجمال او البغال (بحسب المناطق المغربية). 
وكل من تقوده الصدفة في اماكن تواجدها تغريه فينقاد خلفها فاقد الادراك الى حيث مخبؤها من دون ان يستطيع المقاومة وهناك تلتهمه بلا رحمة، بعد ان يضاجعها لتطفئ نار جوعها الدائم للحم ودم البشر. 
والطريف في تداول الاسطورة ان تأثيرها لا ينحصر في اوساط العامة فقد كتب عالم الاجتماع المغربي الراحل (بول باسكون) في (اساطير ومعتقدات من المغرب) يحكي كيف ان استاذا اوروبيا للفلسفة في احدى الجامعات المغربية كان يهيِّئ بحثا حول «عيشة قنديشة» قد وجد نفسه مضطرا الى حرق كل ما كتبه حولها وايقاف بحثه ثم مغادرة المغرب، بعدما تعرض لحوادث عدة غامضة ومتلاحقة. 
التابعة 
من اناث الجن الشريرات هي الاخرى وكما يدل اسمها فإنها حسب الاسطورة «تتبع» الناس بلعنة سوء الحظ (العكس) وفي الاصل هي جنية تزحف فوق الارض الى ان تصادف امرأة تحمل رضيعا على ظهرها فتتسلق قدميها ثم ساقيها حتى تصل الى الظهر فتلتهم الصغير بوحشية. 
لكن السيوطي كتاب (الرحمة) يقدم عنها صورة مخالفة (نعود الى الحديث عنها عند الحديث عن امراض الرضع). 
بغلة القبور 
«بغلة الروضة» (الروضة: المقبرة) او «بغلة القبور» او «عذابة القبور» هي اسطورة قروية تستوطن خيال ساكني القرى المنعزلة خصوصا في اعالي الهضاب والجبال باللهجة البربرية يسمى هذا المخلوق الخرافي «تمغارت نسمدال» بمعنى «عروسة القبور» وهي في تصور العامة بغلة تخرج من المقبرة حين يجن الليل، لتبدأ ركضها المجنون الذي لن تنهيه الا مع تباشير الصباح الاولى. 
وفي ظلام الليل تبدو مضيئة بفعل الشرر الهائل الذي يتطاير من عينيها وتحدث حركتها جلبة مرعبة تمزق صمت الليل الموحش فوقع حوافرها وصليل السلاسل الحديدية التي تحملها في عنقها يرعب كل من يلمحها او يصادفها في طريقه. 
واذا حدث ان صادفت في تجوالها الليلي رجلا تحمله على ظهرها الى حيث مستقرها في المقبرة وهناك تحفر له قبرا لتدفنه حيا او تأكله والامر مرتبط برغبتها وشهيتها وحسب الاسطورة فإن «بغلة القبور» كانت في وقت سابق من حياتها امرأة ترملت (اصبحت ارملة) ولم تلتزم بتعاليم العرف الاجتماعي الذي يلزمها باحترام «حق الله» اي ان تلبس ثيابا بيضاء طيلة فترة العدة ولا تغادر بيت الزوجية ولا تعاشر رجلا آخر خلال ذلك. 
وبسبب عدم التزامها «حق الله» انتقم منها الله فكان جزاؤها اللعنة الابدية التي حولتها الى جنية لها هيئة بغلة تنام النهار مع الموتى وتمضي الليل «تتعذب» وفي بعض المناطق كان الناس يعتقدون ان في امكان «بغلة القبور» ان تتنكر لتدخل البيوت في هيئة قريب او صديق، وتختطف احد افراد الاسرة الى مقبرتها. 
جنيات شالة 
في داخل انقاض قاعدة الوضوء القديمة في شالة التي تغمرها مياه عين عذبة يطلق عنها سكان عدوتي الرباط وسلا اسم «عين الجنة» حاليا تشكل حوض ماء تناسلت حوله الاساطير وربما ليس ثمة ما يثير فضول زوار قلعة شالة المنزوية عند مكان مشرف على نهر ابي رقراق في العاصمة الرباط، اكثر من اسماك الحنكليس (السمكة الافعى) التي تسبح في الحوض. 
فالمشهد المألوف ان يرمي الناس في ذلك الحوض قطع نقود ونتف البيض المسلوق لإطعام تلك الاسماك الاليفة لكن الاسطورة تذهب الى ان تلك السمكات الافعوانية الشكل هي مجرد تمظهرات فقط للجان الذين استوطنوا ذلك الحوض منذ القدم وتحكمهم ملكة هي عبارة عن سمكة حنكليس من نوع خاص جدا، حيث تختلف عن غيرها من الحنكليس بضخامة جسمها ويتدلى من رأسها شعر طويل كما انها تضع في اذنيها حلقتين من ذهب. 
هي لم تخرج من مخبئها الاسطوري الا نادرا ـ حسب المعتقد ـ وحدث ذلك اثناء الليالي المقمرة فقط، وليس ذلك، لذلك لم يرها احد كل ليلة حين يلف الظلام اطلال القلعة الرومانية القديمة التي تحولت الى مقبرة للأسرة الملكية المرينية في القرون الوسطى تدب الحياة في كائنات الخفاء فتخرج جحافل الجان من «حوض الجنيات» اسرابا كثيفة مثل النحل لتملأ الفضاء الرطب والمعتم المتعلق على اسراره الابدية 
وفي تلك القلعة التي ظلت فاتنة بغرابتها عبر العصور تقول الاسطورة عن ملكة الجنيات تحرس المنافذ التي تقود عبر قنوات مذهبة من حوض «عين الجزة» الى اعماق الارض السحيقة حيث توجد كنوز سليمان . 






jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 405
madagh

MessagePosté le: Dim 30 Mai - 20:46 (2010)    Sujet du message: jnoun735 - مدير عام - عيشة قنديشة - العلاج للإيدز و للسرطان بهدي القرآن - president du forum jnoun735 - الاقطاب المحمديين عليهم الصلاة والسلام -aljinn-الرقية الشرعية Répondre en citant





If you are having anytrouble playing videos please update your version of flash here

OSC Copyright ©2009



jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 405
madagh

MessagePosté le: Mar 15 Juin - 20:47 (2010)    Sujet du message: jnoun735 - مدير عام - عيشة قنديشة - العلاج للإيدز و للسرطان بهدي القرآن - president du forum jnoun735 - الاقطاب المحمديين عليهم الصلاة والسلام -aljinn-الرقية الشرعية Répondre en citant

Credit Card Payment




Secured Payment



Accepted Credit Card






Paypal Verified Seller

https://www.paypal.com/verified/pal=sticker@4keyboard.com


 

 

 

 

 



 


jnoun735







بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيع العليم



في سليمى وهواها كم وكم ذابت قلوب ------- و انا اعشق طــــه كيـــف قلبي لا يذوب




 



jnoun735


Dernière édition par jnoun735 le Sam 11 Aoû - 12:02 (2012); édité 6 fois
Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 405
madagh

MessagePosté le: Jeu 19 Aoû - 16:34 (2010)    Sujet du message: jnoun735 - مدير عام - عيشة قنديشة - العلاج للإيدز و للسرطان بهدي القرآن - president du forum jnoun735 - الاقطاب المحمديين عليهم الصلاة والسلام -aljinn-الرقية الشرعية Répondre en citant



الرجل الخارق مصري.flv





إنذار إلى كلّ من يكفّر الصوفية ولا يكفّرهم إلاّ الجهلة وزرع الفتنة فيما بين المسلمين حتّى لا تتّحد قلوبهم وصفوفهم ، الصّوفية لا يكرهون أحد ويدعون اللّه أن يهدي الجميع واللّه هو الهادي سبحانه ومنّ اللّه خالق كلّ شيء نستمدّ قوّتنا إنّ اللّه قويّ عزيز.أمّا ما يجري اللّه من كرامات وخوارق العادات على عباده من المتصوّفة أو غيرهم فهذه مشيئة اللّه ، واللّه يفعل ما يريد ، ويخلق ما يشاء و يختار ، فكفّوا ألسنتكم وأيديكم وطهّروا قلوبكم ، فالعالم ممزّق أكثر ممّا هو فيه ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السّماء ووحّدوا قلوبكم وصفوفكم بلا إلاه إلاّ اللّه يرحمكم اللّه . انظروا إلى هذا الإنسان الطّيّب ، انظروا إلى القوّة التي أعطاه اللّه سبحانه ، هل تكفّروه ؟
كفى حقدا وكفى جهلا وانظروا إلى مخلوقات اللّه بالرحمة امتثالا لقول اللّه بالدّليل القاطع :<< وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين





الحمد للّه والشكر له ها هو التّصوّف في بلدان الخليج رغم عن أنفكم واللّه يجزي المحسنين ، ها هم الخليجيّون عرفوا الحقيقة ، محبّة اللّه ورسوله الأكرم (ص) ومحبّة آل البيت (ص) والصحابة الموالين لآل البيت (ص) ،ها هم أهل اللّه ظهروا وليس كالذين يريدون الملك بالإسلام وتزوير الحقائق كمعاوية ويزيد الذين كانت همّتهم الملك في الإسلام وليس الإسلام ، فضحكم اللّه يا من يريدون البترول بالإسلام ويزوّرون شرائط الفيديو ليبقى لهم البترول وسحره ورنينه ، إنّ اللّه حقّ حكم عدل ولا حيلة مع اللّه سبحانه عزّ وجلّ









هؤلاء هم العقلاء ولستم أنتم يا من يزوّرون الشرائط وتستهزؤوا بهم ألم تقرؤوا قوله تعالى :<< لا يستهزء قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منكم>>
الدليل لتزويركم شرائطنا إنّما يدلّ على أنّكم جبناء وضعفاء وحاقدين ومفسدين ،منكم للّه واللّه منتقم جبّار










jinniya743






jinniya736








jinniya743














jnoun735



jinniya736
























































jinniya736



jnoun735


Dernière édition par jnoun735 le Ven 2 Aoû - 21:55 (2013); édité 3 fois
Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 405
madagh

MessagePosté le: Sam 21 Aoû - 21:50 (2010)    Sujet du message: jnoun735 - مدير عام - عيشة قنديشة - العلاج للإيدز و للسرطان بهدي القرآن - president du forum jnoun735 - الاقطاب المحمديين عليهم الصلاة والسلام -aljinn-الرقية الشرعية Répondre en citant



jnoun735




jinniya738











jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 405
madagh

MessagePosté le: Ven 18 Fév - 14:02 (2011)    Sujet du message: jnoun735 - مدير عام - عيشة قنديشة - العلاج للإيدز و للسرطان بهدي القرآن - president du forum jnoun735 - الاقطاب المحمديين عليهم الصلاة والسلام -aljinn-الرقية الشرعية Répondre en citant











البطل المغربي في رياضة التحدي عبدالحفيظ المحورك








jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
ABOU JIHAD



Hors ligne

Inscrit le: 11 Aoû 2012
Messages: 11
MAROC Lion (24juil-23aoû) 虎 Tigre

MessagePosté le: Sam 11 Aoû - 11:28 (2012)    Sujet du message: فيلم الشيخ البهائي Répondre en citant



MERCI D`AVOIR CRÈER CE FORUM TRÈS INTÈRRÊSSANT , JE ME REJOUIS DE TOUS CE QU`IL YA DE CI PRÈCIEUX CHEZ SIDI HAMZA NOTRE SCHAYKH BIEN AIMÈ.

قال الامام الصادق (ع) : احيوا أمرنا رحم الله من احيا أمرنا

فيلم الشيخ البهائي


http://alfatimi.tv/player/jw_player/player.swf?file=http%3A%2F%2Falfatimi.tv%2Ffiles%2Fvideos%2F13109118285731a.flv

http://alfatimi.tv/watch_video.php?v=U62NWKGRKX8G&cat=507





ABOU JIHAD


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 405
madagh

MessagePosté le: Dim 1 Avr - 14:30 (2018)    Sujet du message: jnoun735 - مدير عام - عيشة قنديشة - العلاج للإيدز و للسرطان بهدي القرآن - president du forum jnoun735 - الاقطاب المحمديين عليهم الصلاة والسلام -aljinn-الرقية الشرعية Répondre en citant




JNOUN735



*
الصلاة و السلام عليك يا سيدي يا رسول الله لا لسان لمخلوق يبلغ الثناء عليك صلى الله وسلم عليك في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علم الله .


*
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد خاتم الأنبياء و المرسلين و حبيب رب العالمين
وقائد الغُرِّ المُحجلِّين وشفيع المذنبين وصاحب المقام المحمود الذي تميز به عن جميع الأولين والآخرين
صاحب الحوض والكوثر الذي يورى منه الواردين .

*
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد الرحمة الشاملة والبركة الكاملة جامع الحقائق وأفضل الخلائق .


*
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد أفضل مخلوقاتك الأبهى من الشمس والقمر 
عبدِكَ الذي جمعت به شتات النفوس ونبيِّكَ الذي جَلـيْتَ به ظلام القلوب 
وحبيبك الذي اخترْتَه على كل حبيب .


*
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد الذي جاء بالحق المبين وأرسلته رحمة للعالمين 
النبي المليح صاحب المقام الأعلى واللسان الفصيح .


*
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد الرسول الكريم المطاع الأمين عين العناية وزينْ القيامة وكنز الهداية ولسان الحُجَّة وعلى آله وأصحابه أجمعين .


*
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد ذي الإسراء والمعراج صاحب اللواء والتاج المصطفى المصفى النقي التقي السيد السند المُمد المدد .


*
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد الذي أشرقت بنوره الظلم المبعوث رحمة لكل الامم المختار للسيادة والرسالة قبل خلق اللوح والقلم الموصوف بأفضل الخلائق
والشيم المخصوص بجوامع الكلم وخواص الحكم الذي كان لا تنتهك في مجالسه الحرم ولا يغضي عمن ظلم الذي كان إذا مشى تظلله الغمامة حيث يمم وانشق له القمر 
وكلمه الحجر الذي اثنى عليه رب العزة نصاً في سالف القدم وأمرأن يصلى عليه ويسلم .. صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم .

*
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد الذات المكملة والرحمة المنزلة حبيبك و صفيك النبي الأمي القرشي .


*
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد بحر أنوارك ومعدن أسرارك وعين عنايتك ولسان حجتك وخير خلقك وأحب الخلق اليك سيد العالمين الذي ختمت به الأنبياء والمرسلين .
*
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد المصطفى المجتبى المنتقى المرتضى عين العناية وزين القيامة وكنز الهداية وإمام الحضرة كنزالحقيقة وشمس الشريعة كاشف دياجي الظلمة 
وناصر الملة ونبي الرحمة وشفيع الأمة يوم القيامة . 
*
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد قرة عين اليقين مرآة أولي العزم من المرسلين إلى شهود الملك الحق المبين نور أنوارِ أبصار بصائر الأنبياء المكرمين ومحل نظرك وسعة رحمتك من العوالم الأولين والآخرين .
*
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد الذي ما استغاث به جائع إلا شبع ولا ظمآن إلا روي ولا خائف إلا أمن 
ولا لهفان إلا أغيث .
*
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد عبدك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم بقدر عظمة ذاتك في كل وقت و حين .
*
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد عدد القرآن حرفاً حرفا وصل وسلم على سيدنا محمد عدد كل حرف ألفاً ألفا 
و صل وسلم على سيدنا محمد عدد كل ألف ضعفاً ضعفا .
*
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد طب القلوب ودوائها وعافية الأبدان وشفائها ونورالأبصار وضيائها وعلى آله وصحبه وسلم .
*
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد بعدد الساعات والدقائق والثواني واللحظات .

*
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد بعدد كل مكتوب ومقروء ومحفوظ ومنسوخ وعلى آله وصحبه وسلم .
*
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد صلاة تطهر بها قلوبنا من دنس الرياء و النفاق إلى نقاء الصفاء والإخلاص وعلى آله وصحبه وسلم .


*
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد الذي اشرقت بنوره الظلم اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد المبعوث رحمة لكل الأمم .


*
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد سيد ولد آدم المبعوث رحمة للعالمين والمخصوص بالشفاعة العظمى يوم الدين والمكرم بالمزايا الكرام والخصائص العظام إمام الأنبياء وخاتم الرسل عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام .


*
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين عبدك ورسولك إمام الخير وقائده ورسول الرحمة . 


*
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون 
وصل عليه في الأولين والآخرين أفضل وأكثر وأزكى ما صليت على أحد من خلقك وزكنا بالصلاة عليه أفضل ما زكيت أحداً من أمته بصلاته عليه والسلام عليه ورحمة الله وبركاته .


*
اللهم صل على سيدنا محمد بعدد من صلى عليه و صل على سيدنا محمد بعدد من لم يصل عليه و صل على سيدنا محمد كما تحب أن يصلى عليه. 


*
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد صلاة ترضيك و ترضيه و ترضى بها علينا يا رب العالمين .
*
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الأمي الحبيب العليِّ القدْر العظيم الجاه و على آله وصحبه وسلم .


*
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد صلاة تنجينا بها يا الله من جميع الأهوال والآفات وتقضي لنا بها جميع الحاجات وتطهرنا بها من جميع السيئات
وترفعنا بها أعلى الدرجات وتبلغنا بها أقصى الغايات من جميع الخيرات في الحياة وبعد الممات يا رب العالمين .

*
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد خاتم الأنبياء وسيد الأصفياء ومعدن الأسرار وجمال الكونين و شرف الدارين و سيد الثقلين المخصوص بقاب قوسين .


*
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه و ذريته وأهل بيته عدد ما في علمك صلاة دائمة بدوام ملكك .


*
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق ناصر الحق بالحق والهادي إلى الصراط المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم .


*
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد عبدك ورسولك و على آله وأصحابه وأزواجه وذريته عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك .


*
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد أشرف المخلوقات و أكمل أهل الأرض والسموات النور الذاتي والسر الساري في سائر الأسماء والصفات .


*
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد ما هو كائن في علم الله .


*
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد الذي هو أبهى من الشمس والقمر وصل وسلم على سيدنا محمد عدد نبات الأرض وأوراق الشجر وعلى آله وأصحابه أجمعين .


*
اللهم صلي صلاة كاملة وسلم سلاما تاما على سيدنا محمد الذي تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به الرغائب وحسن الخواتيم ويستسقى الغمام بوجهه الكريم
وعلى آله وصحبه في كل لمحة ونفس بعدد كل معلوم لك .







































قراءة: مازن المخلدي




حجاب عظيم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله على يميني ، بسم الله على شمالي ، بسم الله خلفي ، بسم الله أمامي ، بسم الله فوقي ، بسم الله اكتنفت وفي حرزه الحصين دخلت وبحصنه المنيع احتجبت وبأسمائه الحسنى تسربلت وبسر أنواره القوي القاهر علوت وغلبت أعدائي من الجن والأنس وسائر المخلوقين واحتجبت وقهرت وانتصرت)) وبجلال بهاء سناء اسمه العظيم الأكبر الحي القيوم ذي الجلال والإكرام تدرعت ، وببوارق أنوار أسرار كلامه العظيم احتجبت وتمسكت وبخفي لطفه الحسن الجميل تعلقت وبركنه القوي التجأت واستندت ،سبحانه وبحمده ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فتاح عليم باسط معز جواد كريم علي عظيم، اللهم إني أسألك بالكلمات التامات والأسماء المعظمات والأحرف النورانيات والكتب المنزلات والآيات البينات وبما وارته سرادقات عرشك العظيم من الهيبة والجلال والقدرة والعظمة وبما اودعته في الحروف والاسماء من الخواص والأسرار بالحضرة الشريفة والشريعة المطهره والصلوات الخمس واتصال الاسرار والرحمة للخواص من عبادك وأسألك يارب بما دعاك به أنبياؤك ورسلك، وبما يسبحك به أنبيائك ورسلك، وبما يسبحك به ويمجدك حملة عرشك، والمقربون من ملائكتك،أن تجعلني محصنا محفوظا من كل عدو من الجن والأنس وسائر العوالم ما علمت منها وما لم اعلم ، وأدخلني في سر إمداد أنوار خزائن حرزك العزيز المنيع محجوبا من كل سوء مغموسا في بحر من نور هيبتك مؤيدا منك بروح القدس وكن اللهم لي وليا وناصرا وكفيلا ووكيلا وحسيبا وحفيظا برحمتك وفضلك ومنك وطولك ، واجعل جميع مخلوقاتك طوع يدي مالكا أزمة قلوبهم محبوبا عندهم معززا مكرما مهابا فيهم لايعصون أمري ولا أنال منهم مكروها أبدا معصوما من أذاهم بشدة المحبة والألفة والمودة واجعلني في ذلك قريبا من حضرتك الشريفه متمسكا بالشريعة المطهرة، متلقيا للعلوم والحكمة التي تقذفها بفضلك في قلبي من فيض انوارك واحفظني اللهم من العجب و الكبر والرياء .والنفاق والشرك الخفي وطهرني من الدنس والزلات والعيوب الباطنة والظاهره، واجعلني آمنا من عذاب القبر وفتنتة، واجعل حياتي في طاعتك، وفهمني وفقهني في علمك اللدني،واصحبني في عبادك الصالحين، والأبدال والصديقين،واجعلني منهم برحمتك يا ارحم الراحمين، اللهم وعافني من كل بلية، ونجني من كل هلكة، ولا تجعلني من الغافلين، واسقني كأسا راويا من شراب محبتك، ولا تجعلني من القانطين، ياهُـوَ ياهُـوَ ياهُـوَ، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الحجة البالغة، يا ذا العظمة والقدرة،ياحي ياقيوم يا ذا الجلال والإكرام، الهي ما أعظم شأنك،واعز سلطانك، بك اللهم نزلت وانت خير المنزلين، وبك اعتصمت، وانت خير الناصرين، وبك اهتديت إلى صراطك المستقيم،فأكفني اللهم شر كل مكروه واجعل دعائي مقرونا بإجابتك مع اللطف والرعاية والمنح الجسام والملقيات الكرام وترقيات الوصول الى حضرتك واهلني بسريع الخطات يا سريع يا بديع يارفيع الدرجات يا سامع الاصوات على اختلاف اللغات،اسألك العصمة والامن والسلامة واللطف والبركة والقناعة والغنى بك عمن سواك ( يا ارحم الراحمين 3 مرات) ( سلام قولا من رب رحيم 16 مرة) وصلوات الله البر الرحيم على سيدنا محمد السيد الكامل الفاتح الخاتم وعلى آله وأصحابه وازواجه عدد الانفاس واللحظات والقطر والنبات وجميع مافي الكائنات، كما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون والحمدلله رب العالمين. ((هذا تحصين لا تسع شرح خواصه اوراق ولكن من بعض خواصة تسهيل طريق الحق عز وجل على الحق ووصوله الى ما لايصل اليه غيره في سنين عديدة في اربعين يوما واقل.من ذلك. وترقى روحه في الملكوت الاعلى ومصافحة الاملاك.والتصرف التام في الملكوتين والحفظ والأمن والعصمة والسلامة والبركة في الرزق والعلم والتأهل للملقيات الواردة في باب الفيض الأعظم والمدد الشريف الأكبر وقبولها للقلب بنور الخصوصية والتفهيم،والحجب عن كل مكروه،وتملك الخلق اجمعين من جميع جيع العوالم حتى ان الذاكر اذا دعا به طائرا في الجو نزل اليه، فكيف من يفهم ويعقل ولا يزال ذاكره محجوبا محبوبا معصوما مؤيدا منصورا مهابا مطاعا عند جيع خلق الله تعالى متصرفا فيهم باذن الله لا يستطيع الواحد منهم ان يتكلم فيه الا بخير. ومن خواصة انه اذا ماتلى ايضا عند مريض او مسحور الا عوفي ونشط في الحال.والاسرار عند الاخيار.وذكره بعد طلوع الشمس وجواز الصلاة مرة واحدة وهذا الحد اضطراري والاختياري 3 مرات...))











A


Lire sourat Al wai3a 16 fois Apres Salat Al Asr avecf son dou3aàìha aw da3awatiha al khassa biha


لمن طلب من اللّه لغنى المطلق وفكّ الدَّيُنِ وكثرة الأرزاق والأموال الحلال من رزق اللّه الحلال الكثير الوفير وماله الحلال الكثير الوفير تقرء الواقعة 14 مرّة بعد صلاة العصر ودعائها الخاص بها أو أيّ دعاء لجلب الرّزق والمال والحظّ والنّصر والفتح....إلخ  ومن دعوات سورة الواقعة الصّحيحة والمشهورة موجودة في المنتدى للتّحميل أو حمّلوها من مواقع والأحسن  
4shared















صلاة تعادل سبعين ألف صلاة

عن سيدي عبد القادر الجيلي
انه وجدها منقوشة على حجر على باب غار في زمن السياحة وانها تعادل خمسين الف صلاة
وبعد ذالك راى الشيخ في منامه النبي عليه الصلاة والسلام فساله عنها
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هي بسبعين الف صلاة وهي
(اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد بحر انوارك ومعدن اسرارك ولسان حجتك
وعروس مملكتك وامام حضرتك وطراز ملكك وخزائن رحمتك وطريق شريعتك المتلذذ بتوحيدك
انسان عين الوجود والسبب في كل موجود عين اعيان خلقك المتقدم من نور ضيائك
صلاة تحل بها عقدتي وتفرج كربتي وتنقذني بها من وحلتي وتقيل بها عثرتي وتقضي بها حاجتي
صلاة ترضيك وترضيه وترضى بها عنا يا رب العالمين عدد ما احاط به علمك واحصاه كتابك
وجرى به قلمك وسبقت به مشيئتك وخصصته ارادتك وشهدت به ملائكتك وعدد الامتار و الاحجار
والرمال واوراق الاشجار وامواج البحار ومياه العيون والابار والانهار وجميع ما خلق مولانا 
من اول الزمان الى اخره وما مضى فيه من الليل والنهار والحمد لله العزيز الغفار) 
الصلاة الكبرى للشيخ عبد القادر الجيلاني
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِيْنَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ، أَعبُدُ اللهَ رَبّي وَلاَ أُشرِكُ بِهِ شيئاً. اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ بأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّها، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ أَنْ تُصَلِّيَ على مُحَمَّد وعلى آلِ مُحَمَّد، كَمَا صَلَّيْتَ على إِبْرَاهِيمَ وَعلى آلِ إبْرَاِهيْمَ، إنَّك حَميدٌ مَجيد. اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِيِّ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسليماً وصلَّى اللَّهُ على مُحَمَّدٍ وَعلى آلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً هُوَ أَهلُها؛ اللَّهُمَّ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّد، وَاجْزِ مُحَمَّداً R ما هُوَ أهلُه. اللَّهُمَّ رَبَّ السَّموَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ العَرْشِ الْعَظِيْم، ربَّنا ورَبّ كُلّ شَيْءٍ ومُنَزِّلَ التَّوراةَ وَالإنجيلَ و الزَّبورَ وَالفُرقانَ العَظيم. اللَّهُمَّ أنتَ الأوَّلُ فليسَ قَبلَكَ شَيْء، وَأَنْتَ الآخِرُ فلَيسَ بَعدَكَ شَيْء، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَليسَ فَوقَكَ شَيْء، وَأَنْتَ الباطِنُ فلَيسَ دونَكَ شَيْء، فَلكَ الحمدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، مَا شَاءَ اللَّهُ كانَ، وَمَالَم يَشَأْ لَم يَكُن لا قُوَّةَ إلا بِالله. اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ عَبدِك ونبيِّك وَرَسُولِكَ صلاةً مُباركةً طَيِّبةً كما أَمَرْتَنا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ وسَلِّم تَسليماً؛ اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ حَتَّى لا يَبقى مِن صَلاتِكَ شَيْءٌ، وَارْحَمْ مُحَمَّدَاً، حَتَّى لا يَبْقَى مِنْ رَحمَتِكَ شَيْءٌ، وَبَارِكْ على مُحَمَّدٍ، حَتَّى لا يَبْقَى مِنْ بَرَكاتِكَ شَيْءٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على مُحَمَّد أفلَحَ، وَأَنجَحَ، وَأَتَمَّ، وَأَصْلَحَ، وَأَزْكَى، وَأَرْبَحَ، وَأَوْفَى، وَأرْجَحَ، وَأَعْظَمَ، وَأفضَلَ الصَّلاة وَأَجْزَلَ الْمِنَنِ؛ وَالتَّحِيّات على عَبْدِكَ وَنَبيِّكَ وَرَسُولِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ R، الَّذِي هُوَ فَلَقُ صُبْحِ أَنْوَارِ الوَحْدانِيّة، وَطَلْعَةُ شَمْسِ الأَسْرَارِ الرَّبَّانِيّة، وَبَهْجَةُ قَمَرِ الْحَقَائقِ الصَّمَدَانِيَّة، وَعَرْشُ حَضْرَةِ الْحَضْراتِ الرَّحْمانِيَّة، نُورُ كُلِّ رَسُولٍ وَسَنَاه، يس وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ على صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، سِرُّ كُلِّ نَبِيٍّ وَهُدَاهُ، ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، وَجَوْهَرُ كُلِّ وَلِيٍّ وَضِيَاه، سَلَامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ، العَربِيِّ، القُرَشِيِّ، الهاشِمِيِّ، الأَبْطَحِيِّ، التُهَامِيِّ، الْمَكِيِّ، صَاحِبِ التَّاجِ وَالكَرَامَةِ، صَاحِبِ الْخَيْرِ وَالبِرِّ، صَاحِبِ السَّرايَا وَالعَطَايَا وَالغَزوِ وَالجِهَادِ وَالمغنَمِ وَالْمَقْسَمِ، صَاحِبِ الآياتِ وَالْمُعْجِزاتِ وَالعَلامَاتِ البَاهِراتِ، صَاحِبِ الْحَجِّ وَالحقِّ وَالتَّلبِيَة، صَاحِبِ الصَّفَا والْمَرْوَة، وَالْمِشْعَرِ الْحَرَام وَالمقامِ، وَالقِبْلةِ وَالْمِحْرَابِ وَالمِنبَر، صَاحبِ الْمَقامِ الْمَحمُودِ وَالْحَوْضِ الْمَورُود، وَالشَّفَاعةِ وَالسُّجُودِ لِلرَّبِّ الْمَعْبُود، صَاحِبِ رَمْيِ الْجَمَراتِ وَالوقُوفِ بِعَرَفَات، صَاحِبِ العِلْمِ الطَّوِيلِ، وَالكَلامِ الْجَلِيل، صَاحِبِ كَلِمَةِ الإِخْلاصِ، وَالصِّدْقِ وَالتَّصْدِيق. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّد، صلاةً تُنَجِّينا بَها مِنْ جَمِيعِ الْمِحَنِ وَالإِحَنِ وَالأَهوَالِ وَالبَلِياتِ، وَتُسَلِّمُنَا بِها مِنْ جَمِيعِ الفِتَنِ وَالأَسْقَامِ وَالآفَاتِ وَالعَاهَاتِ، وَتُطْهرُنا بِها مِنْ جَمِيعِ العُيُوبِ وَالسَّيِّئاتِ، وَتَغْفرُ لَنَا بِها جَميعَ الذُّنُوبَاتِ، وَتَمْحُو بِها عَنَّا جَمِيعَ الْخَطِيئَات، وَتَقْضِي لَنا بِها جَمِيعَ مَا نَطْلُبُهُ مِنَ الْحَاجَاتِ، وَتَرْفَعُنا بِها عِندَكَ أَعلى الدَّرَجَات، وَتُبَلِّغُنا بِها أَقْصَى الغَايَاتِ مِنْ جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ في الْحَياةِ وبعدَ الْمَمَات، يَا رَبّ، يَا اللَّهُ، يَا مُجِيبَ الدَّعَوَات. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أنْ تَجعَلَ لي في مُدَّةِ حَياتِي وبَعدَ مَمَاتي أَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ أَلْفَ ألْفِ صَلاةٍ وَسَلامٍ مَضْرُوبِينَ فِي مِثْلِ ذَلِكَ، وَأمْثالَ أَمْثَالِ ذلِكَ على عَبدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ، وَالرَّسُولِ العَرَبِي، وَعلى آلِهِ، وَأَصْحَابِهِ، وَأَوْلادِه، وَأَزْوَاجِهِ، وذُرِّياتِهِ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ، وَأَصْهَارِه، وَأَنْصَارِه، وَأَشْيَاعِهِ، وَأَتْبَاعِه، وَمَوَالِيهِ، وخُدَّامِه، وحُجّابِه؛ إِلَهِي اجْعَل كُلَّ صَلاةٍ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ تَفُوقُ وَتَفْضُلُ صَلاةَ الْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ مِنْ أهْلِ السَّموَاتِ وَأَهْلِ الأَرْضِين أَجْمَعِين، كَفَضْلِهِ الّذي فَضَّلتَهُ على كَافَّةِ خَلْقِكَ، يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِين، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين؛ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وكَرِّم على سَيِّدِنَا وَمَولانَا مُحَمَّدٍ، عَبدِك، وَنَبِيِّك، ورَسُولِك، النَّبِيِّ الأُمِّيِّ، السِّيدِ الكامِلِ، الفَاتِحِ، الْخَاتِمِ، حَاءِ الرَّحْمَةِ، ومِيْمِ الْمُلْكِ، وَدَالِ الدَّوَام، بَحْرِ أَنْوَارِك، وَمَعدِنِ أسْرارِكَ، وَلِسانِ حُجَّتِكَ، وَعَرُوسِ مَملَكَتِك، وعَينِ أَعيانِ خَلِيقَتِكَ، وَصَفِيِّكَ السَّابِقِ لِلْخَلْقِ نُورُه، الرَّحمَةِ لِلْعَالَمِينَ ظُهُورُه، الْمُصْطَفى، الْمُجْتَبى، الْمُنْتَقَى، الْمُرْتَضَى، عَينِ العِنَاية، وَزَينِ القِيامَة، وكَنْزِ الهِدايَة، وَإِمَامِ الْحَضْرَة، وَأَمِينِ المملَكَة، وَطِرازِ الْحُلَّة، وكَنْزِ الْحَقِيقَة، وَشَمسِ الشَّريعة، كاشِفِ دَيَاجِي الظُّلْمَة، وَنَاصِرِ الْمِلَّةِ، وَنَبِيِّ الرّحمَة، وَشَفيعِ الأُمَّةِ يومَ القِيامَة، يَومَ تَخْشَعُ الأَصْوَاتُ، وَتَشْخَصُ الأَبْصَارُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا ونَبِيِّنا مُحَمَّدٍ، الأَبْلَجِ، وَالبَهاءِ الأبْهَج، نَامُوسِ تَوْراةِ مُوسَى، وقَامُوسِ إِنْجِيلِ عِيْسَى، صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلامُهُ عَلَيْهِ وعَلَيْهِم أَجْمَعِينَ، طَلسَمِ الفَلكِ الأَطْلَسِ في بُطونِ كُنْتُ كَنْزاً مَخفِيَّاً فأَحْبَبْتُ أنْ أُعْرَفَ، طَاوُوسِ الْمُلْكِ الْمُقَدَّسِ في ظُهُورِ فَخَلَقْتُ خَلْقَاً فتَعَرَّفتُ إِلَيْهِمُ فَبِي عَرَفُوني، قُرَّةِ عَينِ نُورِ اليَقِين، مِرآةِ أُوْلي العَزْمِ مِنَ الْمُرْسَلِيْنَ إِلَى شُهُودِ الْمَلِكِ الْحَقِّ، الْمُبِين، نُورِ أنوَارِ أَبْصَارِ بَصَائرِ الأَنْبِيَاءِ الْمُكْرَّمِين، وَمَحَلِّ نَظَرِك، وَسَعَةِ رَحمَتِكَ مِنَ العوَالِمِ الأَوَّلينَ وَالآخِرين، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعلى إِخوَانِهِ مِنَ النَّبِيّينَ وَالْمُرْسَلِيْنَ، وَعلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِبينَ الطَّاهِرِين. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ، وَأَتْحِف، وَأنْعِم، وَامنَح، وَأكْرِم، وَأَجْزِل، وَأعْظِم، أفْضَلَ صَلوَاتِك، وَأَوفَى سَلامِك، صَلاةً وَسَلامَاً يَتَنَزّلانِ مِنْ أُفُقِ كُنْهِ بَاطِنِ الذَّاتِ إِلَى فَلَكِ سَمَاءِ مَظَاهِرِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَات، وَيَرتَقِيَانِ عِنْدَ سَدْرَةِ مُنْتَهَى العَارِفِينَ إِلَى مَركَزِ جَلالِ النُّورِ الْمُبِين، على سَيِّدِنَا ومَولانَا مُحَمِّدٍ، عَبْدِك، وَنَبِيِّك، وَرَسُولِكَ، عِلْمِ يَقِينِ العُلَمَاءِ الرَّبَّانِيّين، وَعَينِ يَقينِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِين، وحَقِّ يَقِينِ الأَنْبِيَاءِ الْمُكرَّمِين، الَّذِين تَاهَتْ في أنْوَارِ جَلالِهِ أُوْلُو الْعَزمِ مِنَ الْمُرْسَلِيْنَ، وَتَحيَّرَتْ في دَرْكِ حَقائِقِهِ عُظَمَاءُ الْمَلائِكَةِ الْمُهَيَّمِينَ، الْمُنَزَّلِ عَلَيْهِ في القُرْآنِ العَظيمِ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ: لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ على الْمُؤْمِنِيْنَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ . اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ صَلاةَ ذَاتِكَ على حَضْرَةِ صِفاتِكَ، الجامِعِ لِكُلِّ الكَمَالِ، الْمُتَّصِفِ بصِفَاتِ الْجَلالِ وَالْجَمَال، مَنْ تَنَزَّهَ عَنِ الْمَخْلُوقِينَ في المِثال، يُنْبُوعِ الْمَعَارِفِ الرَّبَّانِيّة، وَحِيطَةِ الأَسْرارِ الإِلَهِية، غايَةِ مُنتَهَى السَّائِلِين، ودَليلِ كُلِّ حائِرٍ مِنَ السَّالِكين، مُحَمَّدٍ، الْمَحْمُودُ بِالأَوْصَافِ وَالذَّاتِ، وَأَحْمَدَ مَنْ مَضَى مِمَّنْ هُوَ آتٍ، وَسَلِّم تَسليمَ بِدايَةِ الأَوَّلِ وغايَةِ الأَبَد، حَتَّى لا يَحصُرَهُ عَدَد، وَلاَ يُنهِيهِ أَمَدٌ وَارْضَ عَنْ توَابِعِهِ في الشَّرِيعة، وَالطَّريقَة، وَالْحَقِيقةِ، مِنَ الأَصْحَابِ وَالعُلَمَاءِ وَأَهْلِ الطَّرِيقَة، وَاجْعَلَنا يَا مَوْلانَا مِنهُم حَقيقة، آمين. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وعلى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، فاتِحِ أبوَابِ حضرَتِك، وعينِ عِنَايَتِكَ بِخَلْقِكَ، وَرَسُولِكَ إِلَى جِنِّكَ وَإِنْسِكَ، وَحْدَانِيِّ الذَّاتِ، الْمُنَزَّلِ عَلَيْهِ الآيَاتِ الوَاضِحَات، مُقِيِلِ العَثَرات، وَسَيِّدِ السَّادَات، مَاحِي الشِّرْكِ وَالضَّلالاتِ بِالسُّيُوفِ الصَّارِمَات، الآمِرِ بَالْمَعرُوف، وَالنَّاهِي عَنِ الْمُنكَرات، الثَّمِلِ مِنْ شَرَابِ الْمُشَاهَدَات، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ البَرِيَّة صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على مَنْ لَهُ الأخْلاقُ الرَّاضِيَة، وَالأَوْصافُ الْمَرضِيَّة، وَالأَقْوَالُ الشَّرْعِيَّة، وَالأَحْوَالُ الحقيقِيَّة، وَالعِناياتُ الأزَلِيَّة، وَالسَّعَادَاتُ الأبَدِيَّة، وَالفُتُوحَاتُ الْمَكِيَّة، وَالظُّهُورَاتُ الْمَدَنِيَّة، وَالكَمَالاتُ الإِلَهِية، وَالْمَعالِمُ الرَّبَّانِيّة، وسِرُّ البَرِيَّة، وَشَفيعُنا يَومَ بَعثِنا، الْمُسْتَغفِرُ لَنا عِندَ رَبِّنا، الدَّاعِي إِلَيْكَ، وَالْمُقْتَدى لِمَنْ أرَادَ الوُصُولَ إِلَيْكَ، الأَنِيسُ بِكَ، وَالْمُسْتَوحِشُ مِنْ غَيْركَ حَتَّى تَمَتَّعَ مِنْ نُورِ ذَاتِك، ورَجَعَ بِكَ لا بِغَيْرك، وَشَهِدَ وَحْدَتَكَ في كَثرَتِكَ، وقُلْتَ لَهُ بِلِسَانِ حالِكَ، وقَوَّيتَهُ بِجَمالِكَ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ، الذّاكِرُ لكَ في لَيْلِك، وَالصَّائمُ لَكَ في نَهارِك، المعروفُ عندَ مَلائكَتِكَ أنَّهُ خَيْرُ خَلْقِك. اللَّهُمَّ إنّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بالْحَرفِ الجامِعِ لمعاني كَمَالِك، نَسْأَلُكَ إيّاكَ بِكَ أنْ تُرِيَنا وَجْهَ نَبِيِّنا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنْ تَمحُوَ عنّا وُجُودَ ذُنُوبِنا بِمُشاهَدَةِ جَمالِك، وتُغَيِّبَنا عَنَّا في بِحارِ أنوَارِك، مَعصومينَ مِنَ الشَّوَاغِلِ الدُنيَوِيّة، راغِبينَ إِلَيْكَ، غائِبِينَ بِك، يَا مَنْ هُوَ يَا اللَّهُ، يَا اللَّهُ، يَا اللَّهُ، لا إلَهَ غَيْرُك، اسْقِنا مِنْ شَرَابِ مَحَبَّتِك، وَاغْمِسْنا في بِحارِ أَحَدِيَّتِك، حَتَّى نَرْتَعَ في بَحبُوحَةِ حَضْرَتِك، وتَقطَعَ عَنَّا أَوْهامَ خَليقَتِكَ بِفَضلِكَ ورَحمَتِك، ونوِّرنا بِنُورِ طاعَتِك، وَاهْدِنا وَلاَ تُضِلَّنا، وبَصِّرْنا بِعُيُوبِنا عَنْ عُيُوبِ غَيْرِنا، بِحُرْمَةِ نَبِيِّنا وسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وَعلى آلِهِ، وَأَصْحَابِهِ مَصَابِيحِ الوُجُود، وَأهلِ الشُّهُود، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمين، نَسْأَلُكَ أنْ تُلْحِقَنا بِهم، وتَمنَحَنا حُبَّهُم، يَا ألله، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإكْرَام؛ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَهَبْ لَنا مَعْرِفَةً نافِعَةً إنَّكَ على كُلّ شَيْءٍ قَدير؛ يَا رَبَّ العَالَمِين، يَا رَحْمَنُ، يَا رَحِيمُ، نَسْأَلُكَ أنْ تَرزُقَنا رُؤيَةَ وَجْهِ نَبِيِّنا R في مَنَامِنَا ويَقَظَتِنا، وَأَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَيْهِ، صَلاةً دَائِمَةً إِلَى يَومِ الدِّيْن، وَأَنْ صَلِّ على خَيْرِنا وكُن لنا. اللَّهُمَّ اجْعَلْ أفضَلَ صَلَوَاتِكَ أَبَداً، وَأَنْمَى بَرَكاتِكَ سَرْمَداً، وَأزكَى تَحِيّاتِكَ فَضْلاً وَعَدَداً، على أَشْرَفِ الْحَقَائِق الإِنْسَانِيَّةِ وَالجانِّيَّة، ومَجمَعِ الدَّقائِقِ الإِيمانِيَّة، طَورِ التَّجَلِّياتِ الإِحسَانِيّة، ومَهبِطِ الأَسْرارِ الرَّحْمَانِيّة، وعَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ الرَّبَّانِيّة، وَاسِطَةِ عقدِ النَّبِيِّين، مُقَدِّمَةِ جَيشِ الْمُرْسَلِيْنَ، وَقَائِدِ رَكبِ الأَوْلِيَاء وَالصِّدِّيقين، وَأَفْضَلِ الْخَلائِقِ أَجْمَعِين، حَامِلِ لِوَاءِ العِزِّ الأعلى، ومَالِكِ أَزِمَّةِ الْمَجْدِ الأَسْنَى، شَاهِدِ أَسْرَارِ الأَزَل، ومُشَاهِدِ أَنْوَارِ السَّوَابِقِ الأُوَل، وتُرجُمانِ لِسَانِ القِدَم، ومَنبَعِ العِلْمِ وَالحِلْمِ وَالحِكَم، ومُظهِرِ سِرِّ الوُجُودِ الْجُزئِيِّ وَالكُلِّيِّ، وَإِنْسانِ عَيْنِ الوُجُودِ العُلْوِيِّ وَالسُّفلِيّ، رُوحِ جَسَدِ الكَوْنَين، وَعَيْنِ حَياةِ الدّارَين، الْمُتَحَقِّقِ بِأَعلى رُتَبِ العُبُودِيَّة، وَالْمُتَخَلِّقِ بِأَخْلاقِ الْمَقَامَاتِ الاِصْطِفائِيَّة، الْخَلِيلِ الأَعْظَم، وَالْحَبيبِ الأَكْرَم، سَيِّدِنَا وَمَوْلانا وَحَبيبِنا مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عبدِ الْمُطَّلِبِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، عَدَدَ مَعلوماتِكَ ومِدادَ كَلِماتِك، كُلَّما ذَكَرَكَ وذَكَرَهُ الذّاكِرون، وغَفَلَ عَنْ ذِكرِكَ وذِكرِهِ الغافِلون، وسَلِّم تَسليماً دائِماً كَثيراً. اللَّهُمَّ إنّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بنورِهِ السّاري في الوُجُودِ، أن تُحيِيَ قُلُوبَنا بِنُورِ حَياةِ قَلْبِهِ الوَاسِعِ لِكُلّ شَيْءٍ رَحمةً ، وعِلماً، وهُدىً، وبُشرى للمُسلِمين، وَتَشرَحَ صُدُورَنا بِنُورِ صَدْرِهِ الجامِعِ، مَا فَرَّطنا في الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ، وضِياءً، وذِكرى للمُتَّقين، وتُطَهِّرَ نُفوسَنا بِطهارَةِ نَفسِهِ الزَكِيَّةِ الْمَرضِيَّة، وتُعَلِّمَنا بأنوَارِ عُلومِ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ، وتُسريَ سَرائرَهُ فينا بِلوَامِعِ أَنْوَارِك، حَتَّى تُفْنِينا عَنَّا في حَقِّ حَقيقَتِه، فَيَكُونُ هُوَ الْحَيُّ القَيّومُ فِينَا بقَيّومِيَّتِكَ السَّرْمَدِيَّة، فَنَعِيش بِرُوحِهِ عَيْشَ الحياةِ الأبَدِيَّة، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَعلى آلِهِ، وصَحْبِه، وَسَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرا،ً آمين، بِفَضْلِكَ، وَرَحمَتِكَ عَلَينَا، يَا حَنَّانُ، يَا مَنَّانُ، يَا رَحمنُ، وَبتَجَلِّياتِ مُنازَلاتِكَ في مِرآةِ شُهُودِهِ لِمُنَازَلاتِ تَجَلِّياتِك، فَنَكُون في الْخُلَفاءِ الرَّاشِدِينَ في وِلايَةِ الأَقْرَبِين. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنا مُحَمَّدٍ، جَمالِ لُطْفِكَ، وَحَنَانِ عَطْفِكَ، وَجَمَالِ مُلْكِكَ، وكَمَالِ قُدْسِكَ، النُّورِ الْمُطلَق، بِسِرِّ الْمَعِيَّةِ الّتي لا تَتَقَيَّد، الباطِنِ مَعنىً في غَيْبِك، وَالظّاهِرِ حَقّاً في شَهَادَتِك، شَمسِ الأسرارِ الرَّبَّانِيّة، ومجلى حَضرَةِ الْحَضراتِ الرَّحمانِيّة، منازِلِ الكُتُبِ القَيِّمَة، نُورِ الآياتِ البَيِّنة، الذي خَلَقْتَهُ مِن نُورِ ذَاتِك، وحَقَّقتَهُ بأَسْمائِكَ وَصِفَاتِك، وَخَلَقْتَ مِنْ نُورِهِ الأَنْبِيَاء وَالْمُرْسَلِيْنَ، وتَعَرَّفتَ إلَيهِمُ بأخذِ الميثاقِ عَلَيْهِم بِقَولِكَ الْحَقِّ الْمُبين: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ على ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ؛ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على بَهجَةِ الكَمَال، وَتَاجِ الْجَلالِ، وبَهاءِ الْجَمال، وَشَمسِ الوِصال، وعَبَقِ الوُجود، وحَياةِ كُلِّ مَوجُود، عِزِّ جَلالِ سَلطَنَتِك، وجَلالِ عِزِّ مَملَكَتِك، ومَليكِ صُنعِ قُدرَتِك، وطِرازِ صَفوَةِ الصَّفوَةِ مِنْ أَهْلِ صَفْوَتِك، وخُلاصَةِ الخاصَّةِ مِن أهلِ قُربِك، سَرِّ اللهِ الأعظَم، وحَبيبِ اللهِ الأكرَم، وخَليلِ اللهِ الْمُكَرَّم، سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ إنّا نَتَوَسَّلُ بِهِ إِلَيْكَ، ونَتَشَفَّعُ بِهِ لَدَيك، صاحِبِ الشَّفاعَةِ الكُبْرى، وَالوَسِيلَةِ العُظْمَى، وَالشَّريعَةِ الغَرّا، وَالمكانَةِ العُليَا، وَالْمَنْزِلَةِ الزُّلفى، وَقَابَ قَوْسَينِ أَوْ أَدْنى، أنْ تُحَقِّقَنا بِهِ ذاتاً وصِفَاتٍ وَأَسْماءً وَأفْعَالاً وَآثَارَاً، حَتَّى لا نرى وَلاَ نسمَع وَلاَ نُحِسَّ وَلاَ نَجِدَ إلاَّ إيّاك. إِلَهِي وسَيِّدي بفضلِكَ ورَحمَتِك، أن تَجعَل هُوِيَّتَنا عَيْنَ هُوِيَّتِهِ في أوَائلِهِ ونِهايَتِهِ بِوِدِّ خُلَّتِه، وصَفاءِ مَحَبَّتِه، وفوَاتِحِ أنوَارِ بَصيرَتِه، وجوَامِعِ أسرارِ سَريرَتِه، ورَحيمِ رَحمائِه، ونَعيمِ نَعمائه؛ اللَّهُمَّ إنّا نَسْأَلُكَ بِجَاهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ R المغفِرَةَ، وَالرِّضا، وَالقَبُولَ قَبوَلاً تامَّاً، لا تَكِلنا فيهِ إِلَى أنفُسِنا طَرْفةَ عَينٍ، يَا نِعمَ الْمُجِيبُ، فَقد دَخَلَ الدَّخِيل، يَا مولاي، بِجَاهِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ R، فإنَّ غُفرانَ ذُنوبِ الْخَلقِ بأجمَعِهِم، وَأوَّلِهِم وَآخِرِهِم، بَرِّهِم وفاجِرِهِم، كقَطرَةٍ في بِحرِ جودِكَ الوَاسِعِ الذي لا ساحِلَ له، فقَد قُلتَ وقَولُكَ الْحَقُّ المـُبين: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، صلِّ اللَّهم عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ أجمعين؛ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبَاً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيَّاً، رَبِّ أنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ، يا عَوْنَ الضُّعَفَاءِ، يَا عَظِيمَ الرَّجَاء، يَا مُنقِذَ الغَرْقى، يَا مُنَجِّيَ الْهَلْكَى، يَا نِعمَ الْمَوْلى، يَا أَمَانَ الْخَائِفِين، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ الْحَكِيمُ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على الجامِعِ الأكمَل، وَالْقُطْبِ الرَّبَّانِيّ الأفْضَل، طِرازِ حُلَّةِ الإِيمَان، وَمَعدِنِ الْجُودِ وَالإِحسَانِ، صَاحِبِ الْهِمَمِ السَّمَاوِيَّة، وَالعُلومِ اللَّدُنِّيَّة. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على مَنْ خَلَقْتَ الوُجُودَ لأَجْلِهِ، وَرَخَّصْتَ الأَشْياءَ بِسَبَبِه، مُحَمَّدٍ الْمَحْمُودِ، صَاحِبِ الْمَكارِمِ وَالْجُود، وَعلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَقطابِ السَّابِقينَ إِلَى جَنَابِ ذلكَ الْجَنَاب. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا مُحَمَّد، النورِ البَهِيّ، وَالبَيانِ الْجَلِيّ، وَاللِّسانِ العَربِيّ، وَالدِّيْن الْحَنَفِيّ، الرَّحْمَةِ للعالَمين، المُؤَيَّدِ بالروح الأمينِ وَالكِتابِ الْمُبين، وخاتَمِ النَّبِيين، ورَحمَةِ اللهِ للعالَمينَ وَالخلائِقِ أجمعين. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على مَنْ خَلَقْتَهُ مِنْ نُورِك، وَجَعَلْتَ كَلامَهُ مِنْ كَلامِكَ، وفَضَّلتَهُ على أَنْبِيائِكَ وَأَوْلِيَائِك، وجَعَلتَ السِّعايَةَ مِنكَ إليهِ ومنهُ إلَيْهِم، كَمَالِ كُلِّ وَلِيٍّ لَكَ، وَهَادِي كُلّ مُضِلٍّ عَنْكَ، هَادِي الْخَلْق إِلَى الْخَلْق، تَاِركِ الأَشْيَاءِ لأجْلِكَ، وَمَعدِنِ الْخَيْرَاتِ بِفَضْلِكَ، وَمَنْ خَاطَبْتَهُ على بِسَاطِ قُرْبِك وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً، القائمِ لَكَ في لَيلِك، وَالصَّائِمِ لَكَ في نَهَارِك، وَالْهَائِمِ بِكَ في جَلالِك؛ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على نَبِيِّك، الْخَلِيفَةِ في خَلْقِكَ، الْمُشتَغِلِ بِذِكْرِكَ، الْمُتَفَكِّرِ في خَلْقِكَ، وَالأَمِينِ لِسِرِّكَ، وَالبُرهَانِ لِرُسُلِك، الْحَاضِرِ في سَرَائِرِ قُدْسِكَ، وَالْمُشَاهِدِ لْجَمَالِ جَلالِك، سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ، الْمُفَسِّرِ لآيَاتِكَ، وَالظَّاهِرِ في مُلْكِكَ، وَالنَّائِبِ في مَلَكُوتِك، وَالْمُتَخَلِّقِ بِصِفَاتِك، وَالدَّاعِي إِلَى جَبَرُوتِك، الْحَضْرَةِ الرَّحْمَانِيَّة، وَالبُرْدَةِ الْجَلالِيَّةِ، وَالسَّرابيلِ الْجَمالِيّة، العَريشِ السَّقِيِّ، وَالنّورِ البَهِيِّ، وَالْحَبِيبِ النَّبَوِيِّ، وَالدُرِّ النَّقِيّ، وَالْمِصْباحِ القَوِيّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ على إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا ونبيِّنا مُحَمَّدٍ، بَحْرِ أَنْوَارِكَ، وَمَعْدِنِ أَسْرارِك، وَرُوحِ أَرْوَاحِ عِبَادِكَ، الدُّرَّةِ الْفَاخِرَة، وَالعَبَقَةِ النَّافِحة، بُؤبُؤِ الْمَوجُودات، وَحَاءِ الرَّحَمَاتِ، وَجِيمِ الدَّرَجَات، وَسِينِ السَّعَادَات، وَنُونِ العِنَايَات، وَكَمَالِ الْكُلِّيَات، وَمَنْشَأِ الأَزَلِيّات، وَخَتْمِ الأَبَدِيّات، الْمَشْغولِ بِكَ عَنِ الأَشْياءِ الدُّنيَوِيّات، الطاعِمِ مِنْ ثَمَراتِ الْمُشاهَدَات، وَالْمُسْقَى مِنْ أَسْرارِ القُدْسِيّات، الْعَالِم بِالماضِي وَالْمُسْتَقْبَلات، سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ، وَعلى آلِهِ الأَبْرار، وَأَصْحَابِهِ الأَخْيار. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على روحِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ في الأَروَاح، وعلى جَسدِهِ في الأجساد، وعلى قَبْرِهِ في القُبور، وعلى سَمعِهِ في الْمَسامِع، وعلى حَركَتِهِ في الحرَكات، وعلى سُكُونِهِ في السَّكَنات، وعلى قُعُودِهِ في القُعُوداتِ، وَعلى قِيامِهِ في القِياماتِ، على لِسانِهِ البَشّاشِ الأَزَلِيّ، وَالْخَتمِ الأبَدِيّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، عَدَدَ ما عَلِمت، ومِلءَ ما عَلِمت. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا مُحَمَّد، الَّذي أعطَيتَه، وكَرَّمتَهُ وفَضَّلتَه، ونَصَرتَه، وَأَعَنْتَه، وَقَرَّبتَه، وَأَدْنَيتَه، وَسَقَيتَه، ومَكَّنتَه، ومَلَأتَهُ بعِلمِكَ الأَنفَس، وبَسَطتَهُ بِحُبِّكَ الأَطوَس، وزَيِّنتَهُ بقولِكَ الأقبَس، فَخرِ الأفلاك، وعَذْبِ الأخلاق، ونورِكَ الْمُبين، وعبدِكَ القَديم، وحَبلِكَ الْمَتين، وحِصنِكَ الْحَصين، وجَلالِكَ الْحَكيم، وجَمالِكَ الكَريم، سَيِّدِنَا ومولانا مُحَمَّدٍ، وَعلى آلِهِ، وَأَصْحَابِهِ مَصابيحِ الْهُدى، وقَناديلِ الوُجود، وكَمالِ السُّعود، الْمُطَهَّرينَ مِنَ العُيوب؛ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ صلاةً تَحُلُّ بِها العُقَد، ورِبْحاً تَفُكُّ بِها الكُرَب، وتَرَحُّماً تُزيلُ بِها العَطَب، وتَكريماً يَنقَضي بِهِ الأَرَب، يَا ربِّ، يا اللَّهُ، يَا حَيُّ، يَا قَيّومُ، يَا ذا الجلالِ وَالإكرام، نَسْأَلُكَ ذَلِكَ مِن فضائلِ لُطفِك، وغَرائِبِ فَضلِك، يَا كَريمُ، يَا رَحيم. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على عَبدِك، وَنَبِيِّك، وَرَسُولِك، سَيِّدِنَا ونبيِّنا مُحَمَّدٍ، النَّبِيِّ الأُمِّيِّ، وَالرَّسُولِ العَرَبِيّ، وَعلى آلِهِ، وَأَصْحَابِهِ، وَأَزْوَاجِهِ، وذُرِّيَّاتِه، وَأَهْلِ بَيْتِهِ، صلاةً تكونُ لكَ رِضَاءً، ولهُ جَزاءً، ولِحَقِّهِ أَدَاءً، وَأَعْطِهِ الوَسيلَةَ وَالفَضيلةَ وَالشَّرفَ وَالدَّرَجَةَ العالِيةَ الرَّفيعة، وَابعَثهُ المقامَ المَحمودَ الّذي وعدْتَه، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين. اللَّهُمَّ إنّا نَتَوَسَّلُ بِكَ، وَنَسْأَلُكَ وَنَتَوجَّهُ إِلَيْكَ بكتابِكَ العَزيز، وَبِنَبِيِّكَ الكَريم، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وبشرَفِهِ الْمَجيد، وبأبويهِ إبراهيمَ وَإِسْماعِيل، وَبصاحِبَيْهِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَر، وَصِهْرِهِ ذِي النُّورَيْن عُثْمان، وَآلِهِ فاطِمَةَ وعَلِيّ، والسِّبْطَيْنِ الْحَسَنَ وَالْحُسَين، وَعَمَّيهِ الحمزةَ وَالعبّاس، وَزَوْجَتَيْهِ خَدِيجةَ وَعَائِشَة. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَعلى أبويهِ إبراهيمَ وَإِسْمَاعِيل، وَعلى آلِ كُلٍّ، وَصَحْبِ كُلٍّ، صَلاةً يُتَرجِمُها لِسانُ الأَزَل في رِياضِ الْمَلَكُوتِ، وَأَعلى الْمَقَامَاتِ، وَنَيْلِ الكَرَامَات، وَرَفْعِ الدَّرَجَات، وَينْعِقُ بِها لِسَانُ الأَبَدِ في حَضِيضِ النَّاسُوتِ لِغُفْرانِ الذُّنُوب، وكَشْفِ الكُرُوْبِ، وَدَفْعِ الْمُهِمّات، كمَا هُوَ اللّائِقُ بأُلُوهِيَّتِكَ وَشَأْنِكَ العَظِيم، وكَما هُوَ اللّائقُ بأَهْلِيَّتِهِم ومَنصِبِهِمُ الكَرِيم، بِخُصُوصِ خَصَائِص: وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ. اللَّهُمَّ حَقِّقْنا بِسَرَائِرِهِم في مَدَارجِ مَعَارِفِهِم، بِمَثُوبَةِ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالفَوْزَ بِالسَّعادَةِ الكُبْرَى بِمَوَدَّتِهِ القُرْبى، وَعُمَّنا في عِزِّهِ الْمَصمُودِ في مَقامِهِ الْمَحمُود، وتَحتَ لِوَائهِ الْمَعْقُود، وَاسْقِنا مِنْ حَوضِ عِرْفانِ مَعرُوفِهِ الْمَوْرُود، ﴿يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ﴾ ، بِبُروزِ بِشارَة، قُلْ تُسْمَع، وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَع تُشَفَّع، بِظُهُورِ بِشَارَة وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى، تبارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرام. اللَّهُمَّ إنَّا نعُوذُ بِعِزِّ جَلالِك، وَبِجَلالِ عِزَّتِك، وَبِقُدْرَةِ سُلْطَانِكَ، وَبِسُلْطَانِ قُدْرَتِك، وَبِحُبِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنَ القَطِيعَة، وَالأَهوَاءِ الرَّدِيَّة، يَا ظَهيرَ اللاجئين، يَا جَارَ الْمُسْتَجِيرين، أَجِرْنَا مِنَ الخوَاطِرِ النَّفْسانِيَّة، وَاحْفَظْنَا مِنَ الشَّهَوَاتِ الشَّيطانِيَّة، وَطَهِّرنا مِنْ قاذُوراتِ البَشِرِيَّة، وَصَفِّنا بِصَفَاءِ الْمَحبَّةِ الصِّدِّيقِيَّة، مِنْ صَدَئِ الغَفْلة، وَوَهْمِ الْجَهْل، حَتَّى تَضْمَحِلَّ رُسُومُنَا بِفَنَاءِ الأَنَانِيَّة، وَمُبَايَنَةِ الطَمْعَةِ الإِنْسَانِيَّةِ في حَضْرَةِ الْجَمْعِ، وَالتَّحْلِيَةِ وَالتَّحَلِّي بِأُلُوهِيَّةِ الأَحَدِيَّة، وَالتَّجَلِّي بِالْحَقَائِقِ الصَّمَدَانِيَّةِ في شُهُودِ الوَحْدَانِيَة، حَيْثُ لا حَيْثُ وَلاَ أَيْنَ وَلاَ كَيْف، وَيَبْقَى الْكُلُّ للهِ، وبِاللهِ، وَمِنْ اللهِ، وَإِلَى اللهِ، ومَعَ اللهِ، غَرَقَاً بِنِعْمَةِ اللهِ في بَحْرِ مِنَّةِ اللهِ، مَنصُورينَ بِسَيْفِ اللهِ، مَحظُوظِينَ بعِنايَةِ اللهِ، مَحفُوظِينَ بِعِصْمَةِ اللهِ مِنْ كُلِّ شاغِلٍ يَشغَلُ عَنِ اللهِ، وَخاطِرٍ يَخطُرُ بِغَيْرِ اللهِ، يَا رَبّ، يَا ألله، يَا ألله، يَا ألله، رَبِّيَ اللَّهُ، وَمَا تَوْفِيقِي إلَّا باللهِ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْهِ أُنِيبُ. اللَّهُمَّ اشْغَلْنا بِكَ، وَهَبْ لنا هِبَةً لا سَعَةَ فيها لِغَيْركَ، وَلاَ مَدْخَلَ فيها لِسِوَاك، وَاسِعَةً بِالْعُلُومِ الإِلَهِيّة، وَالصِّفاتِ الرَّبَّانِيّة، وَالأَخْلاقِ الْمُحَمَّدِيَّة، وَقَوِّ عَقائِدَنا بِحُسْنِ الَّظَنِّ الْجَمِيل، وَحَقِّ اليَقِين، وَحَقيقَةِ التَّمِكِين، وَسَدِّد أحْوَالِنا بالتَّوفيقِ وَالسَّعادَةِ وحُسْنِ اليَقِين، وَشُدَّ قَوَاعِدَنا على صِرَاطِ الاستقامة وقوَاعِدِ العِزِّ الرَّصِين صِرَاطِ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفـِيقاً، وَشُدَّ مَقاصِدَنا في الْمَجدِ الأَثيلِ على أَعلى ذُروَةِ الكَرائم، وعَزائِمِ أُوْلِي العَزْمِ مِنَ الْمُرْسَلِيْنَ، يَا صَريخَ الْمُستَصرِخين، يَا غِياثَ الْمُستَغيثين، أغِثنا بِأَلطافِ رَحمَتِكَ مِن ضَلالِ البُعْد، وَاشْمَلْنا بِنَفَحَاتِ عِنَايَتِكَ في مَصَارِعِ الْحُبّ، وَأَسْعِفْنَا بِأَنْوَارِ هِدَايَتِكَ في حَضائرِ القُرْب، وَأَيِّدْنا بِنَصْرِكَ العَزيزِ نَصْراً مُؤَزَّراً، بالقُرآنِ الْمَجِيد، بفَضْلِك ورَحمَتِك يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين، رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيّ، وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤمِنِين، وَذُرِّيَتِه، وَأَهْلِ بَيْتِهِ، كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آل إبراهيم، إنَّكَ حَميدٌ مَجيد، يَا عِمادَ مَن لا عِمادَ لَه، يَا سَنَدَ مَن لا سَنَدَ لَه، يَا ذُخرَ مَن لا ذُخرَ لَه، يَا جابِرَ كُلِّ كَسير، يَا صاحِبَ كُلِّ غَريب، يَا مُؤنِسَ كُلِّ وَحيد، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ، وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ، صَلَوَاتُ الله، وملائكَتِه، وَأنبِيائِه، ورُسُلِه، وجَميعِ خَلقِه، على سَيِّدِنَا مُحَمَّد، وعلى آلِ مُحَمَّد، عَلَيْهِ وعليهِمُ السَّلام، ورَحمةُ اللهِ وبَركاته. اللَّهُمَّ أَدْخِلْنا مَعَهُ بِشَفاعَتِه، وَضَمانِه، ورِعايَتِه، مَعَ آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، بدارِكَ دارِ السَّلام فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ، يَا ذا الْجَلالِ وَالإِكْرام، وَأتْحِفْنا بِمُشاهَدَتِهِ بِلَطيفِ مُنَازَلَتِه، يَا كَريمُ، يَا رَحِيمُ، أَكرِمْنا بالنَّظَرِ إِلَى جَمَالِ سُبُحاتِ وَجْهِكَ العَظِيم، وَاحْفَظْنَا بِكَرامَتِهِ بالتَّكريمِ وَالتَّبْجِيلِ وَالتَّعْظِيم، وَأَكْرِمْنا بِنُزُلِ نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ، في رَوْضِ رِضوَانِ أُحِلُّ عَلَيكُمْ رِضْوَانِي فَلاَ أسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أبَداً. وَأَعْطِنَا مَفَاتِحَ الغَيْبِ لِخَزائِنِ السِّرِّ الْمَكْنُونِ وَجَنّاتِ صِفاتِ الْمَعاني، بِأَنْوَارِ ذاتِ: على الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ، وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ سَلَامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ، بِانْعِطَافِ رَأْفَةِ الرَّأفَةِ الْمُحَمَّدِيَّة مِنْ عَينِ عِنايَة فَضْلاً مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، في مَحاسِنِ قُصُورِ ذَخَائرِ سَرِائِرِ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ، في مِنَصَّةِ مَحاسِنِ خَوَاتِم دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآَخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. 

 





صَلَوَاتُ الْكِبْريتِ الأَحْمَر للإمام الجيلاني
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
 
اللَّهُمَّ اجْعَلْ أفْضَلَ صَلَوَاتِكَ أَبَداً، وَأَنْمَى بَرَكاتِكَ سَرْمَداً، وَأَزْكَى تَحِيّاتِكَ فَضْلاً وَعَدَداً، على أَشْرَفِ الْحَقَائِقِ الإِنْسانِيَّة، ومَعْدِنِ الدَّقائقِ الإِيمانِيَّة، وَطَوْرِ التَّجَلِّياتِ الإِحْسَانِيَّة، ومَهْبِطِ الأَسْرِارِ الرَّحْمانِيّة، وَعَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ الرَّبَّانِيّة، وَاسِطَةِ عقدِ النَّبِيِّين، وَمُقَدَّمِ جَيشِ الْمُرْسَلِيْنَ، وَأَفْضَلِ الْخَلائِقِ أَجْمَعِين، حَامِلِ لِوَاءِ العِزِّ الأَعلى، وَمَالِكِ أَزِمَّةِ الشَّرَفِ الأَسْنَى، شَاهِدِ أَسْرَارِ الأَزَل، وَمُشاهِدِ أنْوَارِ السَّوَابِقِ الأُوَل، وَتُرجُمانِ لِسانِ القِدَم، ومَنبَعِ العِلْمِ وَالحِلْمِ وَالحِكَم، مَظهَرِ سرِّ الوُجود الْجُزئِيّ وَالكُلّي، وَإنسانِ عينِ الوُجودِ العُلوِيِّ وَالسُّفلِي، رُوحِ جَسَدِ الكَوْنَيْن، وَعَينِ حَيَاةِ الدَّارَيْن، الْمُتَخَلِّقِ بِأَعلى رُتَبِ العُبُودِيَّة، الْمُتَحَقِّقِ بأسْرارِ الْمَقامَاتِ الاِصْطِفائِيّة، سَيِّدِ الأَشْراف، وَجَامِعِ الأَوْصافِ، الْخَلِيلِ الأَعْظَم، وَالْحَبِيبِ الأَكْرَم، الْمَخصُوصِ بِأَعلى الْمَرَاتِبِ وَالْمَقَامَات، الْمُؤيَّدِ بِأَوْضَحِ البَرَاهينِ وَالدَّلالات، الْمَنْصُورِ بالرُّعبِ وَالْمُعجِزات، الْجَوهَرِ الشَّريفِ الأَبَدِيّ، وَالنُّورِ القَدِيمِ السَّرْمَدِيّ؛ سَيِّدِنَا ونَبِيِّنا مُحَمَّدٍ، الْمَحمُودِ في الإِيجادِ وَالوُجُود، الْفَاتِحِ لِكُلِّ شاهِدٍ وَمَشهُود، حَضرَةِ المشاهَدة، نُورِ كُلّ شَيْءٍ وَهُدَاه، سِرِّ كُلِّ سِرٍّ وَسَنَاه، الَّذي انْشَقَّتْ مِنهُ الأَسْرَار، وَانْفَلَقَتْ مِنْهُ الأَنْوَار، السِرِّ البَاطِن، وَالنُّورُ الظَّاهِر، السَّيِّدُ الكَامِل، الْفَاتِحُ، الْخَاتِمُ، الأَوَّلُ، الآخِرُ، البَاطِنُ، الظَّاهِرُ، العَاقِبُ، الْحَاشِرُ، النَّاهِي، الآمِرُ، النّاصِحُ، النّاصِرُ، الصّابِرُ، الشّاكِرُ، القَانِتُ، الذَّاكِرُ، الْمَاحِي، الْمَاجِدُ، العَزِيزُ، الْحَامِدُ، الْمُؤمِنُ، العَابِدُ، الْمُتَوَكِّلُ، الزّاهِدُ، القائِمُ، التَّابِعُ، الشَّهِيدُ، الوَلِيُّ، الْحَمِيدُ، البُرْهانُ، الْحُجَّةُ، الْمُطَاعُ، الْمُخْتَارُ، الْخَاضِعُ، الْخَاشِعُ، البَرُّ، الْمُسْتَنصِرُ، الْحَقُّ، الْمُبِينُ، طَهَ، وَيَسٍ، الْمُزَّمِل، الْمُدَّثِر، سَيِّدُ الْمُرْسَلِيْنَ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِين، وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ، وحَبِيبُ رَبِّ العَالَمِين، النَّبِيُّ الْمُصْطَفى، وَالرَّسولُ الْمُجْتَبَى، الْحَكَمُ، العَدْل، الْحَكِيم، العَلِيمُ، العَزِيزُ، الرَّؤُوفُ، الرَّحِيمُ، نُورُكَ القَدِيم، وَصِرَاطُكَ الْمُسْتَقِيمُ، اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ، عَبْدِك، وَرَسُولِكَ، وَصَفيِّكَ، وَخَلِيلِك، ودَلِيلِك، ونَجِيِّك، ونُخبَتِك، وذَخيرتِك، وخِبرَتِك، وَإِمامِ الْخَيْر، وَقَائِدِ الْخَيْرِ، وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ، النَّبِيِّ الأُمِّي، العَرَبيِّ، القُرَشِيِّ، الْهَاشِمِيِّ، الأَبْطَحِيِّ، الْمَكِيِّ، الْمَدَنِيِّ، التُّهَامِيِّ، الشَّاهِد، الْمَشهُود، الوَلِيّ، الْمُقَرَّب، السَّعِيد، الْمَسْعُود، الْحَبِيبِ، الشَّفِيعِ، الْحَسِيبِ، الرَّفِيع، الْمَلِيح، البَدِيع، الوَاعِظِ، البَشِير، النَّذِير، العَطُوفِ، الْحَلِيمِ، الْجَوَّادِ، الكَرِيمِ، الطَّيِّبِ، الْمُبَارَك، الْمَكِينِ، الصَّادِقِ، الْمَصْدُوقِ، الأَمِينِ، الدَّاعِي إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ، السِّراجِ الْمُنِيرِ، الّذي أَدْرَكَ الْحَقائِقَ بِحُجَّتِها، وَفَاقَ الْخَلائِقَ بِرُمَّتِها، وَجَعَلْتَهُ حَبِيبَاً، وَنَاجَيتَهُ قَرِيباً، وَأَدْنَيْتَهُ رَقِيباً، وَخَتَمْتَ بِهِ الرِّسَالَة، وَالدِّلالة، وَالبِشَارَة، وَالنَّذَارة، وَالنُّبُوَّة، ونَصَرْتَهُ بِالرُّعْب، وَظَلَّلْتَهُ بالسُّحُب، ورَدَدْتَ لَهُ الشَّمسَ، وَشَقَقْتَ لَهُ القَمَر، وَأَنطَقْتَ لَهُ الضَّبَّ وَالظَّبْيَ وَالذِّئبَ وَالْجِذْعَ وَالذِّراعَ وَالْجَمَلَ وَالْجَبَلَ وَالْمَدَرَ وَالشَّجَر، وَأَنـــــــبَعْتَ مِن أصَابِعِهِ الْمَاءَ الزُّلال، وَأَنزَلْتَ مِنَ الْمُزْنِ بدَعوَتِهِ في عامِ الْجَدْبِ وَالمْحْلِ وَابِلَ الغَيْثِ وَالمطَر، فَاعْشَوْشَبَتْ مِنهُ القَفْرُ وَالصَّخْرُ وَالوَعْرُ، وَالسَّهلُ وَالرَّملُ وَالْحَجَر، وَأَسْرَيتَ بِهَ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الحرامِ إِلَى المسجِدِ الأقْصَى، إِلَى السَّموَاتِ العلى، إِلَى السِّدرَةِ الْمُنْتَهى، إِلَى قَاب قَوْسَيْنِ أو أَدْنَى، وَأَرَيْتَهُ الآيَةَ الكُبْرَى، وَأَنَلْتَهُ الغَايَةَ القُصْوَى، وَأَكْرَمتَهُ بالْمُخَاطَبَةِ وَالْمُراقَبَةِ وَالْمُشَافَهَةِ وَالْمُشَاهَدَةِ وَالْمُعَايَنَةِ بالبَصَر، وخَصَصتَهُ بالوَسِيلَةِ العذْرا، وَالشَّفاعَةِ الكُبْرى يَومَ الفَزَعِ الأَكْبَرِ في الْمَحْشَر، وَجَمَعْتَ لَهُ جوَامِعَ الكَلِمِ وجوَاهِرَ الحِكَم، وجَعَلتَ أُمَّتَهُ خَيْرَ الأُمَم، وَغَفَرْتَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّر؛ الَّذي بَلَّغَ الرِّسَالَة، وَأدَّى الأَمَانَة، وَنَصَحَ الأُمَّة، وَكَشَفَ الغُمَّة، وَجَلَى الظُّلْمَة، وَجَاهَدَ في سَبِيلِ اللهِ، وَعَبَدَ ربَّهُ حَتَّى أَتَاهُ اليَقِين، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقامَاً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ فيهِ الأَوَّلونَ وَالآخِرُون، اللَّهُمَّ عَظِّمْهُ في الدُّنْيَا بإِعْلاءِ ذِكْرِه، وَإِظهَارِ دِينِهِ، وَإِبقَاءِ شَريعَتِه، وفي الآخرَةِ بِشَفاعَتِهِ في أُمَّتِه، وَأَجْزِلْ أجْرَهُ وَمَثوبَتَه، وَأَيِّدْ فَضْلَهُ على الأوَّلينَ وَالآخِرين، وتَقديمَهُ على كافَّةِ الْمُقَرَّبينَ الشُّهُود. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفاعَتَهُ الكُبْرى، وَارفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيا، وَاعْطِهِ سُؤالَهُ في الآخِرَةِ وَالأولى، كَما أَعْطَيْتَ إبراهيمَ وموسَى، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْ أكرَمِ عِبادِكَ شَرَفاً، وَمِنْ أرفَعِهِم عِنْدَكَ دَرَجَة، وَأَعْظَمِهِم خَطْراً، وَأَمْكَنِهِم شَفاعَة. اللَّهُمَّ عَظِّم بُرْهانَه، وَأَبْلِجْ حُجَتَّه، وَأَبلِغْهُ مَأْمولَهُ في أَهْلِ بَيْتِهِ وذُرِّيَّتِه؛ اللَّهُمَّ أتْبِعْهُ مِن ذُرِّيَّتِهِ وَأمَّتِهِ ما تَقَرُّ بِهِ عَيْنُه، وَاجْزِهِ عَنَّا خَيْرَ ما جَزَيْتَ بِهِ نَبِيَاً عَنْ أُمَّتِه، وَاجْزِ الأَنْبِيَاءَ كُلَّهُمُ خَيْراً، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ ما شاهَدَتْهُ الأبْصار، وسَمِعَتْهُ الآذان، وصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ، وصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ بِعَدَدِ مَنْ لمَ ْيُصَلِّ عَلَيْهِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ كَما تُحِبُّ وتَرضى أنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ، وصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ كَما أمَرْتَنا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ، وصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ كَما يَنْبَغي أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ عَدَدَ نَعْماءِ اللهِ وَأَفْضَالِه، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ، وَأَصْحَابِهِ، وَأوْلادِه، وَأَزْوَاجِهِ، وذُرِّياتِه، وَأَهْلِ بَيْتِهِ، وعِتْرَتِه، وعَشيرَتِه، وَأَصْهارِه، وَأَحْبابِه، وَأَتْباعِه، وَأَشْياعِه، وَأَنْصارِهِ خَزَنَةِ أسرارِه، ومَعادِنِ أنْوَارِه، وكُنوزِ الْحَقائِق، وهُداةِ الْخَلائِق، نُجومِ الْهُدى لِمَنِ اقْتَدى، وسَلِّم تَسْليماً كَثيراً دائِماً أبَداً، وَارْضَ عَنْ كُلِّ الصَّحابَةِ رِضى سَرْمَداً، عَدَدَ خَلقِك، وَزِنَةَ عَرْشِك، ورِضاءَ نَفْسِك، ومِدادَ كَلِماتِك، كُلَّما ذَكَرَكَ ذاكِر، وسَهَا عَنْ ذِكْرِكَ غافِل، صَلاةً تَكُونُ لَكَ رِضاءً، ولِحَقِّهِ أَدَاءً، ولَنا صَلاحاً، وَآتِهِ الوَسيلَة وَالفَضيلَة، وَالدَّرَجَةَ العالِيَةَ الرَّفيعَة، وَابْعَثْهُ الْمَقامَ الْمَحْمُودَ، وَأعْطِهِ اللِّوَاءَ الْمَعْقُود، وَالْحَوْضَ الْمَوْرُود؛ وَصَلَّ يَا رَبِّ على جَميعِ إخوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِيْنَ، وعلى جَميعِ الأَوْلِيَاء وَالصَّالحِين، وعلى سَيِّدِنَا الشَّيْخ مُحْيِي الدِّيْن أَبي مُحَمَّد عَبْدِ القادِرِ الكيلانِيِّ الأَمينِ الْمَكين، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، السَّابِق للخَلْقِ نورُه، الرَّحْمَةِ للعالمَينَ ظُهُورُه، عَدَدَ مَنْ مَضَى مِنْ خَلْقِكَ وَمِنْ بَقي، وَمِنْ سَعِدَ مِنْهُمُ وَمِنْ شَقي؛ صَلاةً تَستَغْرِقُ العَدّ، وتُحيطُ بِالْحَدّ؛ صَلاةً لا غايَةَ لَها وَلاَ انْتِهاء، وَلاَ أَمَدَ لَها وَلاَ انْقِضَاء؛ صَلوَاتكَ التي صَلَّيْتَ عَلَيْهِ، صَلاةً مَعروضَةً عَلَيْهِ، ومَقْبولَةً لَدَيْه؛ صَلاةً دائِمَةً بِدَوَامِك، وباقِيَةً بِبَقائِك، لا مُنْتَهَى لَها دونَ عِلمِك؛ صَلاةً تُرضيك، وتُرضيهِ، وتَرْضَى بِها عَنَّا؛ صَلاةً تَمْلَأُ الأرضَ وَالسَّماء؛ صَلاةً تَحُلُّ بِها العُقَد، وتُفَرِّجُ بِها الكُرَب، ويُجْزي بِها لُطْفُكَ مِنْ أمْري وَأُمُورِ الْمُسلِمِين، وبارِك على الدَّوَامِ، وعافِنا، وَاهدِنا، وَاجعَلْنا آمِنينَ، ويَسِّر أُمورَنا مَعَ الرَّاحَةِ لقُلوبِنا وَأبْدانِنا، وَ السَّلامةِ وَالعافِيَةِ في دينِنا ودُنيانا وَآخرِتِنا، وتَوَفَّنا على الكِتابِ وَالسُّنَّةِ، وَاجْمَعْنا مَعَهُ في الجنَّةِ مِن غَيْرِ عَذابٍ يَسْبِقُ وَأَنْتَ راضٍ عَنَّا، وَلاَ تَمْكُرْ بِنا، وَاختِمْ لِنا بِخَيْرٍ مِنْكَ وعافِيَةٍ بِلا مِحْنَةٍ أجْمَعين، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ على الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. 
 










صلاة بشائر الخيرات للشيخ عبد القادر الجيلاني 
بسم الله الرحمن الرحيم ..الحمد لله رب العالمين . اللهم صل وسلم على سيدنا محمد البشير المبشر للمؤمنين بما قال الله العظيم وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد البشير المبشر للذاكرين بما قال الله العظيم: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيراً وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ  
الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ 
 سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا، اللهم صل وسلم على سيدنا  
محمد البشير المبشر للعاملين بما قال الله  
العظيم: أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أو أنثى وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ، 
 اللهم صل وسلم على سيدنا محمد البشير المبشر للأوابين بما قال الله العظيم: فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا لَهُم مَّا يَشَاءونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ، ا 
للهم صل وسلم على سيدنا محمد البشير المبشر للتوابين بما قال الله العظيم: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ 
 وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ، اللهم صل وسلم على سيدنا  
محمد البشير المبشر للمخلصين بما قال الله العظيم: فَمَن  
كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد البشير المبشر للمصلين بما قال الله ا 
لعظيم: وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ 
 أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى  
مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد البشير المبشر للخاشعين: بما قال الله العظيم وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَ 
لَى الْخَاشِعِينَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ  
رَاجِعُونَ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُودًا وَعَلَىَ  
جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ 
 رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا  
عَذَابَ النَّارِ، اللهم صل وسلم على سيدنا  
محمد البشير المبشر للصائمين بما قال الله العظيم: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ، الله 
م صل وسلم على سيدنا محمد البشير المبشر 
 للخائفين بما قال الله العظيم: وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ 
 جَنَّتَانِ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ  
الْهَوَى فإن الجنة هي المأوى، اللهم صل وسلم على 
 سيدنا محمد البشير المبشر للمتقين بما قال الله 
 العظيم: وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ 
 يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ 
 يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا 
 وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ، اللهم صل وسلم على  
سيدنا محمد البشير المبشر للمخبتين بما قال الله العظيم: وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَ 
بِّهِمْ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا  
سَابِقُونَ، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد  
البشير المبشر للصابرين بما قال الله العظيم: وَبَشِّرِ 
 الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ 
 إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ  
بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ، اللهم صل  
وسلم على سيدنا محمد البشير المبشر للكاظمين  
بما قال الله العظيم: وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظالمين، اللهم صل وسلم 
 على سيدنا محمد البشير المبشر للمحسنين بما  
قال الله العظيم: وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ  
الْمُحْسِنِينَ، مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ  
أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد البشير المبشر للمتصدقين بما قال الله العظيم:  
وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ، اللهم 
 صل وسلم على سيدنا محمد البشير المبشر للمنفقين بما قال الله العظيم: وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِ 
ينَ، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد البشير 
 المبشر للشاكرين بما قال الله العظيم: وَاشْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ، اللهم صل وسلم عل 
ى سيدنا محمد البشير المبشر للسائلين بما قال 
 الله العظيم: فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا 
 دَعَانِ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، اللهم  
صل وسلم على سيدنا محمد البشير المبشر  
للصالحين بما قال الله العظيم: أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا 
 عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ 
 يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ، اللهم صل  
وسلم على سيدنا محمد البشير المبشر للمحبين بما قال الله العظيم: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا  
يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ  
بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ، اللهم صل وسلم 
 على سيدنا محمد البشير المبشر للمبشرين بما قال 
 الله العظيم: وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ 
 لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ 
 لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، اللهم صل 
 وسلم على سيدنا محمد البشير المبشر للفائزين 
 بما قال الله العظيم: وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ 
 فَازَ فَوْزًا عَظِيماً، اللهم صل وسلم على  
سيدنا محمد البشير المبشر للزاهدين بما قال 
 الله العظيم: الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا  
وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلاً، اللهم 
 صل وسلم على سيدنا محمد البشير المبشر للأميين بما 
 قال الله العظيم: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ 
 بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ 
 الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا 
 مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ 
 بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ، اللهم 
 صل وسلم على سيدنا محمد البشير المبشر للمذنبين 
 بما قال الله العظيم: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى 
 أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ  
جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، اللهم صل وسلم على 
 سيدنا محمد البشير المبشر للمستغفرين بما قال 
 الله العظيم: وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ  
يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيماً، اللهم صل 
 وسلم على سيدنا محمد البشير المبشر للمقربين 
 بما قال الله العظيم :إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى 
 أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي  
مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ 
 الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ  
تُوعَدُونَ، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد 
 البشير المبشر للمسلمين بما قال الله  
العظيم: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ 
 وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ  
وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ 
 وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً 
 عَظِيماً وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ 
 سَوْفَ يُرَى ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الأَوْفَى وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى 
  
أدعية الأيام للإمام الجيلاني
هذه الأدعية المباركة وتعتبر من أعظم الأوراد في الطريقة القادرية وهي عظيمة القدر عالية الشأن، فحافظ عليها بقدر المستطاع فإنك ستنال خيراً عظيماً، فما واظب عليها سالك إلا نال الخير العظيم والفضل الكبير، واعلم أنَّ أفضل وقت لقراءتها هو وقت السحر، أو بعد الفجر، فإن تعسر ذلك فأي وقت يصلح، ولكن كن حريصاً على أن تستفتح بها يومك لتنال بركتها وفضلها طوال اليوم ويستحب قراءة كل دعاء سبع مرات وذلك لتمام الفائدة، ويستحب قراءة هذه الآيات قبل الأدعية المباركة وهي استفتاح لها: 
الم﴿1﴾ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴿2﴾الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴿3﴾وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴿4﴾أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴿5﴾، اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴿1﴾اللَّهُ الصَّمَدُ﴿2﴾لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴿3﴾وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴿4﴾. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴿1﴾مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ﴿2﴾وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴿3﴾وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴿4﴾وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴿5﴾. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴿1﴾مَلِكِ النَّاسِ﴿2﴾إِلَهِ النَّاسِ﴿3﴾مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴿4﴾الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ﴿5﴾مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴿6﴾. 
ورد يوم الجمعة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَظِيمِ قَدِيمِ كَرِيمِ مَكْنُونِ مَخْزُونِ أَسْمَائِكَ، وَبِأَنْوَاعِ أَجْنَاسِ رُقُومِ نُقُوشِ أَنْوَارِكَ، وَبِعَزِيزِ إِعْزَازِ عِزَّتِكَ، وَبِحَوْلِ طَوْلِ جَوْلِ شَدِيدِ قُوَّتِكَ، وَبِقُدْرَةِ مِقْدَارِ اقْتِدَارِ قُدْرَتِكَ، وَبِتَأْيِيدِ تَحْمِيدِ تَمْجِيدِ عَظَمَتِكَ، وَبِسُمُوِّ عُلُوِّ نُمُوِّ رِفْعَتِكَ، وَبِقَيُّومِ دَيْمُومِ دَوَامِ مُدَّتِكَ، وَبِرِضْوَانِ غُفْرَانِ أَمَانِ مَغْفِرَتِكَ، وَبِرَفِيعِ بَدِيعِ مَنِيعِ سُلْطَانِكَ وَسَطْوَتِكَ، وَبِرَهَبُوتِ عَظَمُوتِ جَبَرُوتِ جَلاَلِكَ، وَبِصِلاةِ سَعَاةِ سِعَةِ بِسَاطِ رَحْمَتِكَ، وَبِلَوَامِعِ بَوَارِقِ صَوَاعِقِ عَجِيجِ هَجِيجِ رَهِيجِ وَهِيجِ بَهِيجِ نُورِ ذَاتِكَ، وَبِبَهْرِ قَهْرِ جَهْرِ مَيْمُونِ ارْتِبَاطِ وَحْدَانِيَّتِكَ، وَبِهَدِيرِ هَيَّارِ تَيَّارِ أَمْوَاجِ بَحْرِكَ الْمُحِيطِ بِمَلَكُوتِكَ، وَبِاتِّسَاعِ انْفِسَاحِ مَيَادِينِ بَرَازِخِ كُرْسِيِّكَ، وَبِهَيْكَلِيَّاتِ عُلْوِيَّاتِ رُوحَانِيَّاتِ أَمْلاَكِ أَفْلاَكِ عَرْشِكَ، وَبِالأَمْلاَكِ الرُّوحَانِيِّينَ الْمُدِيرِينَ الْكَوَاكِبَ الْمُنِيرَةِ بِأَفْلاَكِكَ، وَبِحَنينِ أَنِينِ تَسْكِينِ قُلُوبِ الْمُرِيدِينَ لِقُرْبِكَ، وَبِخَضَعَاتِ حَرَقَاتِ زَفَرَاتِ الْخَائِفِينَ مِنْ سَطْوَتِكَ، وَبِآمَالِ نَوَالِ أَقْوَالِ الْمُجْتَهِدِينَ فِي مَرْضَاتِكَ، وَبِتَخْضِيعِ تَقْطِيعِ تَقَطُّعِ مَرَائِرِ الصَّابِرِينَ على بَلْوَائِكَ، وَبِتَعَبُّدِ تَمَجُّدِ تَجَلُّدِ الْعَابِدِينَ على طَاعَتِكَ. يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا قَدِيمُ يَا مُقِيمُ، اطْمِسْ بِطَلْسَمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ شَرَّ سُوَيدَاءِ قُلُوبِ أَعْدَائِنَا وَأَعْدَائِكَ، وَدُقَّ أَعْنَاقَ رُؤُوسِ الظَّلَمَةِ بِنَمِشَاتِ سُيُوفِ قَهْرِكَ وَسَطْوَتِكَ وَاحْجُبْنَا بِحُجُبِكَ الْكَثِيفَةِ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ عَنْ لَحَظَاتِ لَمَحَاتِ لَمَعَاتِ أَبْصَارِهِمُ الضَّعِيفَةِ بِعِزَّتِكَ وَسَطْوَتِكَ وَاحْجُبْنَا يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ وَصُبَّ عَلَيْنَا مِنْ أَنَابِيبِ مَيَازِيبِ التَّوْفِيقِ فِي رَوْضَاتِ السَّعَادَاتِ آنَاءَ لَيْلِكَ وَأَطْرَافَ نَهَارِكَ، وَاغْمِسْنَا فِي حِيَاضِ سَوَاقِي مَسَاقِي بَرِّ بِرِّكَ وَرَحْمَتِكَ وَقَيِّدْنَا بِقُيُودِ السَّلاَمَةِ عَنِ الوُقُوعِ فِي مَعْصِيَتِكَ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا قَدِيمُ يَا قَوِيمُ يَا مُقِيمُ يَا مَوْلاَيَ يَا قَادِرُ يَا مَوْلاَيَ يَا غَافِرُ يَا لَطِيفُ يَا خَبِيرُ. اللَّهُمَّ ذَهُلَتِ الْعُقُولُ وَانْحَصَرَتْ أَفْهَامُ الأَبْصَارِ وَحَارَتِ الأَوْهَامُ وَبَعُدَتِ الْخَوَاطِرُ وَقَصُرَتْ عَنْ إِدْرَاكِ كُنْهِ كَيْفِيَّةِ ذَاتِكَ وَمَا ظَهَرَ مِنْ بَوَادِي عَجَائِبِ أَصْنَافِ قُدْرَتِكَ دُونَ الْبُلُوغِ بِتَلأْلُؤِ لَمَعَاتِ بُرُوقِ شُرُوقِ أَسْمَائِكَ* يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا قَدِيمُ يَا قَوِيمُ يَا مُقِيمُ يَا نُورُ يَا هَادِي يَا بَدِيعُ يَا بَاقِي يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ أَغِثْنَا، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ بِرَحْمَتِكَ ارْحَمْنَا، اللَّهُمَّ مُحَرِّكَ الْحَرَكَاتِ وَمُبْدِيَ نِهَايَاتِ الْغَايَاتِ وَمُخْرِجَ يَنَابِيعِ قُضْبَانِ قَصَبَاتِ النَّبَاتَاتِ وَمُشَقِّقَ صُمِّ جَلاَمِيدِ الصُّخُورِ الرَّاسِيَاتِ وَالْمُنْبِعَ مِنْهَا مَاءً مَعِيناً لِلْمَخْلُوقَاتِ وَالْمُحْيِي مِنْهَا سَائِرَ الْحَيْوَانَاتِ وَالنَّبَاتَاتِ وَالْعَالِمَ بِمَا اخْتَلَجَ فِي صُدُورِهِمْ مِنْ أَسْرَارِهِمْ وَأَفْكَارِهِمْ وَفَكِّ رَمْزَ نُطْقِ إِشَارَاتِ خَفِيَّاتٍ لُغَاتِ النَّمْلِ السَّارِحَاتِ مَنْ سَبَّحَتْ وَقَدَّسَتْ وَمَجَّدَتْ وَكَبَّرَتْ وَحَمَّدَتْ لِجَلاَلِ جَمَالِ كَمَالِ إِقْدَامِ أَقْوَالِ إِعْظَامِ عِزِّكَ وَجَبَرُوتِكَ مَلاَئِكُ سَمَوَاتِكَ اجْعَلْنَا فِي هذَا الْعَامِ وَفِي هذَا الشَّهْرِ وَفِي هذِهِ الْجُمُعَةِ وَفِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي هذِهِ السَّاعَةِ وَفِي هذَا الْوَقْتِ الْمُبَارَك مِمَّنْ دَعَاكَ فَأَجَبْتَهُ وَسَأَلَكَ فَأَعْطَيْتَهُ وَتَضَرَّعَ إِلَيْكَ فَرَحِمْتَهُ وَإِلَى دَارِكَ دَارِ السَّلاَمِ أَدْنَيْتَهُ بِفَضْلِكَ يَا جَوَّادُ يَا جَوَّادُ يَا جَوَّادُ جُدْ عَلَيْنَا وَعَامِلْنَا بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَلاَ تُعَامِلْنَا بِمَا نَحْنُ أَهْلُهُ إِنَّكَ أَنْتَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا قَدِيمُ يَا قَوِيمُ يَا مُقِيمُ يَا نُورُ يَا هَادِي يَا بَدِيعُ يَا بَاقِي يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ أَغِثْنَا، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ بِرَحْمَتِكَ ارْحَمْنَا، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُصَلِّي على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ وَأَنْ تَقْضِي حَوَائِجَنَا يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. 
ورد يوم السبت
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
اللَّهُمَّ يَامَنْ نِعَمُهُ لاَ تُحْصَى وَأَمْرُهُ لاَ يُعْصَى، وَنُورُهُ لاَ يُطْفَى وَلُطْفُهُ لاَ يَخْفَى يَامَنْ فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى وَأَحْيَا الْمَيِّتَ لِعِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَجَعَلَ النَّارَ بَرْدَاً وَسَلاَمَاً على إِبْرَاهِيمَ صَلِّ على سَيَّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجَاً وَمَخْرَجَاً. اللَّهُمَّ بِتَلأْلُؤِ نُورِ بَهَاءِ حُجُبِ عَرْشِكَ مِنْ أَعْدَائِي احْتَجَبْتُ وَبِسَطْوَةِ الْجَبَرُوتِ مِمَّنْ يَكِيدُنِي تَحَصَّنْتُ وَبِحَوْلِ طَوْلِ جَوْلِ شَدِيدِ قُوَّتِكَ مِنْ كُلِّ سُلْطَانٍ تَحَصَّنْتُ وَبِدَيْمُومِ قَيُّومِ دَوَامِ أَبَدِيَّتِكَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ اسْتَعَذْتُ وَبِمَكْنُونِ السِّرِّ مِنْ سِرِّ سِرِّكَ مِنْ كُلِّ هَامَّةٍ تَخَلَّصْتُ وَتَحَصَّنْتُ يَا حَابِسَ الْوَحْشِ يَا شَدِيدَ الْبَطْشِ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ اِحْبِسْ عَنِّي مَنْ ظَلَمَنِي وَاغْلِبْنِي على مَنْ غَلَبَنِي، كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَأَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعاً اللَّهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ ، أَعُوذُ بِاللهِ الَّذِي لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ مُمْسِكُ السَّموَاتِ السَّبْعِ أَنْ تَقَعَ على الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ (فُلانٍ) وَجُنُودِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ. اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَاراً مِنْ شَرِّهِمْ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَعَزَّ جَارُكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَلاَ إِلهَ غَيْرُكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَأَنْتَ على كُلِّ شيء قَدِيرٌ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. 
ورد يوم الأحد
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْجَمِيلُ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ، اللَّطِيفُ الْحَلِيمُ الرَّؤُوفُ، الْعَفُوُّ الْمُؤْمِنُ، النَّصِيرُ الْمُجِيبُ، الْمُغِيثُ القَرِيْب، السَّرِيعُ الْكَرِيمُ، ذُو الجلال والإِكْرَامِ، ذُو الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ، رَبِّ اكْسِنِي مِنْ جَمَالِ بَدِيعِ الأَنْوَارِ الْجَمَالِيَّةِ مَا يُدْهِشُ أَلْبَابَ الذَّوَاتِ الْكَوْنِيَّةِ فَنَتَوَجَّهُ إِلَى حَقَائِقِ الْمُكَوَّنَاتِ تَوَجُّهَ الْمَحَبَّةِ الذَّاتِيَّةِ الْجَاذِبَةِ إِلَى شُهُودِ مُطْلَقِ الْجَمَالِ الَّذِي لاَ يُضَادُّهُ قُبْحٌ وَلاَ يُقْطَعُ عَنْهُ إِيلاَمٌ وَاجْعَلْنِي مَرْحُوماً مِنْ كُلِّ رَاحِمٍ بِحُكْمِ الْعَطْفِ الْحُبِّيِّ الَّذِي لا يَشُوبُهُ انْتِقَامٌ وَلاَ يُنْقِصُهُ غَضَبٌ وَلاَ يَقْطَعُ مَدَدَهُ سَبَبٌ وَتَوَلَّ ذَلِكَ بِحُكْمِ أَبَدِيَّةِ وَارِثِيَّتِكَ إِلَى غَيْرِ نِهَايَةٍ تَقْطَعُهَا غَايَةٌ يَا رَحِيمُ هُوَ الرَّحِيمُ رَبَّاهُ رَبَّاهُ غَوْثَاهُ يَا خَفِيَّاً لاَ يَظْهَرُ يَا ظَاهِراً لاَ يَخْفَى لَطَفَتْ أَسْرَارُ وُجُودِكَ الأَعْلَى فَتُرَى فِي كُلِّ مَوْجُودٍ وَعَلَتْ أَنْوَارُ ظُهُورِكَ الأَقْدَسِ فَبَدَتْ فِي كُلِّ مَشْهُودٍ فَأَنْتَ الْحَلِيمُ الْمَنَّانُ بِالرَّأْفَةِ وَالْعَفْوُّ السَّرِيعُ بِالْمَغْفِرَةِ مَأْمَنُ الْخَائِفِينَ نَصِيرُ الْمُسْتَغِيثِينَ القَرِيْبُ بِمَحْوِ جِهَاتِ الْقُربِ وَالْبُعْدِ عَنْ عُيُونِ الْعَارِفِينَ يَا كَرِيمُ يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. 
ورد يوم الاثنين
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَلِيمُ الرَّحِيمُ الْفَعَّالُ اللَّطِيفُ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ الصَّبُورُ الرَّشِيدُ الرَّحْمنُ رَبِّ أَذِقْنِي بَرْدَ حِلْمِكَ على حَتَّى أَبْتَهِجَ بِهِ فِي عَوَالِمِي فَلا أَشْهَدُ فِي الْكَوْنِ إِلاَّ مَا يَقْتَضِي سُكُوتيِ وَرِضَائِي فَإِنَّكَ الْحَقُّ وَأَمْرُكَ الْحَقُّ، وَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرحِيمُ، رَبِّ أَشْهِدْنِي مُطْلَقَ فَاعِلِيَّتِكَ فِي كُلِّ مَفْعُولٍ حَتَّى لاَ أَرَى فَاعِلاً غَيْرَك لِأَكُونَ مُطْمَئِناً تَحْتَ جَرَيَانِ أَقْدَارِكَ، مُنْقَاداً لِكُلِّ حُكْمٍ وَوُجُودٍ عَيْنيٍ وَغَيْبِيٍّ وَبَرْزَخِيٍّ، يَا نَافِخَاً رُوحَ أَمْرِهِ فِي كُلِّ عَيْنٍ اجْعَلْنِي مُنْفَعِلاً فِي كُلِّ حَالٍ لِمَا يُحَوِّلُنِي عَنْ ظُلُمَاتِ تَكْوِينَاتِي، وَأَلْحِقْ فِعْلِي وَفِعْلَ الْفَاعِلِين َفِي أَحَدِيَّةِ فِعْلِكَ، وَتَوَلَّنِي بِجَمِيلِ حَمِيدِ اخْتِيَارِكَ لِي فِي جَمِيعِ تَوَجُّهَاتِي وَأَفْنِ مِنِّي إِرَادَتِي، وَصَبِّرْنِي وَسَدِّدْنِي، وَارْحَمْنِي وَاصْحَبْني يَا لَطِيفَ الْعِنَايَةِ بِمَعِيَّةٍ خَاصَّةٍ مِنْكَ، وَحَقِّقْنِي بِقُرْبِكَ الَّذي لاَ وَحْشَةَ مَعَهُ، يَا رَحْمنُ يَا سَلاَمُ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. 
ورد يوم الثلاثاء
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
إِلَهِي مَا أَحْلَمَكَ على مَنْ عَصَاكَ، وَمَا أَقْرَبَكَ مِمَّنْ دَعَاكَ، وَمَا أَعْطَفَكَ على مَنْ سَأَلَكَ، وَمَا أَرْأَفَكَ بِمَنْ أَمَّلَكَ مَنْ ذَا الَّذِي سَأَلَكَ فَحَرَمْتَهُ، أَوِ التجَأَ إِلَيْكَ فَأَسْلَمْتَهُ، أَوْ تَقَرَّبَ مِنْكَ فَأَبْعَدْتَهُ، أَوْ هَرَبَ إِلَيْكَ فَطَرَدْتَهُ، لَكَ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ، إِلهِي أَتُرَاكَ تُعَذِّبُنَا وَتَوْحِيدُكَ فِي قُلُوبِنَا؛ وَمَا أَخَالُكَ تَفْعَلُ، وَلَئِنْ فَعَلْتَ أَتَجْمَعُنَا مَعَ قَوْمٍ طَالَمَا بَغَضْنَاهُمْ لَكَ؟ فَبِالْمَكْنُونِ مِنْ أَسْمَائِكَ وَمَا وَارَتْهُ الْحُجُبُ مِنْ بَهَائِكَ؛ أَنْ تَغْفِرَ لِهذَهِ النَّفْسِ الْهَلُوع، وَلِهذَا الْقَلْبِ الْجَزُوعِ الَّذِي لاَ يَصْبِرُ لِحَرِّ الشَّمْسِ، فَكَيْفَ يَصْبِرُ لِحَرِّ نَارِكَ، يَا حَلِيمُ يَا عَظِيمُ يَا كَرِيمُ يَا رَحِيمُ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّلِّ إِلاَّ لَكَ، وَمِنَ الْخَوْفِ إِلاَّ مِنْكَ، وَمِنَ الْفَقْرِ إِلاَّ إِلَيْكَ. اللَّهُمَّ كَمَا صُنْتَ وُجُوهَنَا أَنْ تَسْجُدَ لِغَيْرِكَ؛ فَصُنْ أَيْدِينَا أَنْ تَمْتَدَّ بِالسُّؤَالِ لِغَيْرِكَ، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. 
ورد يوم الأربعاء
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
إِلَهِي عَمَّ قِدَمُكَ حَدْثي وَلاَ أنا، وَأشرَقَ سُلطانُ نورِ وَجهِكَ فأَضاءَ هَيكَلَ بَشَرِيَّتي، فَلا سِوَاكَ فَما دامَ مِنّي فَبِدوَامِك، وَمَا فَنِيَ عَنّي فَبِرُؤيَتي إِلَيْكَ وأنت الدّائِم، لا إلَهَ إلّا أنت، أَسأَلُكَ بالأَلِفِ إذا تَقَدَّمَت، وبالهاءِ إذا تَأَخَّرَت، وبالهاءِ مِنّي إذا إنقَلَبَت لاماً ، أن تُفنيني بِكَ عَنّي، حَتَّى تَلتَحِقَ الصِّفَةُ بالصِّفَةِ، وتَقَعَ الرابِطَةُ بالذات، لا إلَهَ إلّا أنتَ يَا حَيُّ يَا قَيوم، يَا ذا الجلالِ وَالإكرام، وصَلَّى اللَّهُ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعلى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّم أجمعين، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. 
ثُمَّ تقرأَ أَربَعَ عَشرَةَ مرَّة (وَالْحَمْدُ للهِ وَحدَه) 

 
ورد يوم الخميس
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
اللَّهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، ألم اللَّهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم، وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ،. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّمَ، يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ، يا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ، يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ، يَا فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ، أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي مَلأَ أَرْكَانَ عَرْشِكَ وَبِقُدْرَتِكَ الَّتِي قَدِرْتَ بِهَا على جَمِيعِ خَلْقِكَ، وَبِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيءٍ عِلْماً، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ، يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا، يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا، يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا لَطِيفاً قَبْلَ كُلِّ لَطِيفٍ وَيَا لَطِيفاً بَعْدَ كُلِّ لَطِيفٍ وَيَا لَطِيفاً لَطَفْتَ بِخَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ؛ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ كَمَا لَطَفْتَ بِي فِي ظُلُمَاتِ الأَحْشَاءِ اُلطفْ بِي فِي قَضَائِكَ وَقَدَرِكْ، وَفَرِّجْ عِنِّي مِنَ الضِّيقِ، وَلاَ تُحَمِّلْنِي مَالاَ أُطِيقُ بِحُرْمَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَا لَطِيفُ يَا لَطِيفُ يَا لَطِيفُ؛ الطفْ بِي بِخَفِيِّ خَفِيِّ خَفِيِّ خَفِيِّ لُطْفِكَ الْخَفِيِّ الْخَفِيِّ الْخَفِيِّ؛ فإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. 







كتاب
بشائر الخيرات وبلوغ المسرات في الصلاة على صاحب المعجزات - سيدي عبد القادر الكيلاني
رابط مباشر
https://archive.org/d…/bachair_khayrate/bachair_khayrate.pdf






رابط مباشر
https://archive.org/d…/bachair_khayrate/bachair_khayrate.pdf


https://ia600208.us.archive.org/25/items/bachair_khayrate/bachair_khayrate.…


http://salou3alayhi.blogspot.ch/2009/08/blog-post_7469.html


http://salou3alayhi.blogspot.ch/2009/08/blog-post_7469.html





 

 
بسم الله الرحمن الرحيم 

اللهم صلِّ على سيدنا محمد ، نور الأنوار ، وسر الأَسرار ، وتريّاق الأَغيار ومفتاح باب اليسّار ، سيدنا محمد المختار ، وأَصحابه الأَخيار، عدد نعم الله وأَفضاله وبعد :

هذه الصلاة لها سر عظيم فهي فعلا مفتاح باب الخيرات
وان لها من الفؤاد ما يعجز عنه اللسان فيامن تقراء كلامي
لا تتهاون بها وداوم على قرائتها وسترى باذن الله خيرها
ان الدوام ولا ستمرار على الاوراد هو مفتحها واحبىالأعمال الى الله ادومها ولو قلت 
ان هذه الصلاة كانت لا تعطى الى اللرجل كامل الخصال واكتفي بهذا لكلام وسال الله لي ولكم القبول قبولاًَ تاماًَ ولمغفرة وان يرفع درجاتنا في علين وان يغفر لا خواننا الذين سبقونا في لا يمان اليكم الصلاة
هذه صلاة بشائر الخيرات على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم تأليف إِمام الأَئمة الشيخ عبد القادر الجيلاني – قدس الله تعالى سره ونفعنا الله سبحانه ببركته آمــــــيــــــن . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . الحمد لله الذي منّ علينا بنعمة الإِيمان والإِسلام قال إِمام الأَئمة – وشيخ الأَمة سيد الأَنجاب ، وقطب الأَقطاب ، الغوث العظيم ( الســـيد عبد القادر الجيلاني ) لبعض إخوانه في الدين : خذوا مني هذه الصلاة فإني قد أخذتها بإِلهام من الله عزّ وجل ثم عرضتها على النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وأَردت أن أسأله عن ثوابها فأخبرني قبل أن أسأله فقال لي : لها من الفضل شيء غريب لا ينحصر فإِنها ترفع أصحابها إلى أعلى الدرجات وإذا قصد أمر لا يخيب ظنه ولا ترد له دعوة عند الله ومن قرأها مرة واحدة غفر الله تعالى له ولمن في المجلس وإن حضر أجله عند الموت حضر عنده أربعة من الملائكة ، الأول : يمنع – الشيطان ، والثاني : يلزمه كلمتي الشهادة ، والثالث : يسقيه بكأس من الكوثر ، والرابع : بيده طاسة من الذهب مملؤة من ثمار الجنة ، ويقول الله تعالى له : أبشر يا عبد الله انْظُرْ لك منزلاً في الجنة فينظر فيراه بعينيه قبل أن تخرج روحه ويدخل الجنة ، وفي قبره آمناً ولا يرى فيه وحشة ولا ضيقاً ، ويفتح له أَربعون باباً من الرحمة ويعلق على رأَسه قنديل من النور يبعث به يوم القيامة ، وعن يمينه ملك يبشّره ، وعن شماله ملك يؤمنه ، وعليه حلتان ويهدي له نجيب من الجنة يركب عليه ، ولا يرى حسرة ، ولا ندامة ولا يحاسب بسؤ العمل ، وإِذا مرّ على الصراط فتقول له النار جُزْ سريعاً يا عتيق الله إنني محرمة عليك ، وأدخل الجنة من أي باب تشاء ، كل ذلك في الجنة يعطى إِليه ، ولكل باب أربعون قُبّة من الفضة في كل قبة مائة خيمة من النور في كل خيمة سرير من الكافور على كل سرير فراش جارية من الحور العين خلقها الله تعالى من الطيب المطيب كأَنها البدر ليلة التمام ، ثم يعطيه الله تعالى ما لا عين رأَت ولا أُذنٍ سمعت ولا خطر على قلب بشر ، وفي الخبر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ليلة أسري به إلى حضرة ربه فقال الله عز وجل وعلا : السموات له عليه وعلى آله وصحبه وسلم ومنعه الحياءُ أن يقول شيئاً ، فقال له الجليل جلا وعلا أَنت لمن صلى عليك زاد تشريفاً وتعظيماً ، فقال له سيدي عبد القادر الجيلاني هذه الصلاة يليق بها الحديث وهذه الصلاة تفتح سبعين باباً من الرحمة وتظهر عجائبها من عن طريق الحكمة ، وخير من عِتقِ ألف نسمة ، ونحر ألف بدنة وصدقة ألف دين وصيام أَلف شهر ، وفيها سر مكنون ، وهي تجلب الأَرزاق وتطيـِّب الأّخلاق ، وتقضي الحوائج ، وتغفر الذنوب وتستر العيوب ، وتعز الذليل . قال ســــــــــيدي مُكِيِنُ الدين : كانت هذه الصلاة لا تعطى إلا لرجل كامل الخصائل وكثير النوائل وأن صاحب هذه الصلاة إذا أَهمه أَمر من أُمور الدنيا والآخرة كُــلُّ صلاة قرأَها من هذه الصلاة كانت له شفاعة عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، وهى صلاة للمصلين ، وقرآن للذاكرين ، وموعظة للمتقين ، ووسيلة للمتوسلين وهي هذه الصلاة المَحـْـ كِيُّ عنها : - 


بسم الله الرحمن الرحيم


*اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمؤمنين بما قال العظيم :وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للذاكرين بما قال العظيم : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً *هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا.

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للعاملين بما قال العظيم : أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وبما قال : وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للأوابـين بما قال العظيم : فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا*لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للتوابين بما قال العظيم : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ*وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنْ السَّيِّئَاتِ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمخلصين بما قال العظيم : فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا*مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للخاشعين بما قال العظيم : وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ-الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمصلين بما قال العظيم : وَأَقِمْ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ-أَقِمْ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنْ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للصابرين بما قال العظيم : إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمْ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للخائفين بما قال العظيم : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ، وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنْ الْهَوَى فإِن الجنة هي المأَوى .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمتقين بما قال العظيم : وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ-الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ، فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمخبتين بما قال العظيم : الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ، وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للصابرين بما قال العظيم : وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ ،إِنِّي جَزَيْتُهُمْ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمْ الْفَائِزُونَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للكاظمين بما قال العظيم : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ، فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمحسنين بما قال العظيم : وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ، مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للشاكرين بما قال العظيم : وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ، لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمُنْـفِقِن بما قال العظيم : وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ، وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمتصدقين بما قال العظيم : وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ ، إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للسائلين بما قال العظيم : فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي ، وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للصالحين بما قال العظيم : أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ ، أُوْلَئِكَ هُمْ الْوَارِثُونَ ،الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمصلين بما قال العظيم : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ،يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمبشرين بما قال العظيم : وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ، لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للفائزين بما قال العظيم : وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للزاهدين بما قال العظيم : الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للأَميّـــين بما قال العظيم : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمصطفين بما قال العظيم : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمذنبين بما قال العظيم : قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمستغفرين بما قال العظيم : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرْ اللَّهَ يَجِدْ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للعابدين بما قال العظيم : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ، لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ ،لَا يَحْزُنُهُمْ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمْ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمْ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ . 

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمسلمين بما قال العظيم : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ،وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ، وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ، ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى ، وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى . 

( صدق الله العظيم)
 

 


 
 
دعاء السر للشيخ عبد القادر الجيلاني بصوت الشيخ مخلف العلي القادري الحسيني




HIZB ANNASR LILJILANI















دعاء السمات مكتوب (الشبور) سر الله المخزون و علمه المكنون










jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 405
madagh

MessagePosté le: Dim 1 Avr - 16:15 (2018)    Sujet du message: jnoun735 - مدير عام - عيشة قنديشة - العلاج للإيدز و للسرطان بهدي القرآن - president du forum jnoun735 - الاقطاب المحمديين عليهم الصلاة والسلام -aljinn-الرقية الشرعية Répondre en citant








 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

عن سيدي عبد القادر الجيلي
انه وجدها منقوشة على حجر على باب غار في زمن السياحة وانها تعادل خمسين الف صلاة
وبعد ذالك راى الشيخ في منامه النبي عليه الصلاة والسلام فساله عنها
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هي بسبعين الف صلاة وهي
(اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد بحر انوارك ومعدن اسرارك ولسان حجتك
وعروس مملكتك وامام حضرتك وطراز ملكك وخزائن رحمتك وطريق شريعتك المتلذذ بتوحيدك
انسان عين الوجود والسبب في كل موجود عين اعيان خلقك المتقدم من نور ضيائك
صلاة تحل بها عقدتي وتفرج كربتي وتنقذني بها من وحلتي وتقيل بها عثرتي وتقضي بها حاجتي
صلاة ترضيك وترضيه وترضى بها عنا يا رب العالمين عدد ما احاط به علمك واحصاه كتابك
وجرى به قلمك وسبقت به مشيئتك وخصصته ارادتك وشهدت به ملائكتك وعدد الامتار و الاحجار
والرمال واوراق الاشجار وامواج البحار ومياه العيون والابار والانهار وجميع ما خلق مولانا  
من اول الزمان الى اخره وما مضى فيه من الليل والنهار والحمد لله العزيز الغفار)  
الصلاة الكبرى للشيخ عبد القادر الجيلاني
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِيْنَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ، أَعبُدُ اللهَ رَبّي وَلاَ أُشرِكُ بِهِ شيئاً. اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ بأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّها، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ أَنْ تُصَلِّيَ على مُحَمَّد وعلى آلِ مُحَمَّد، كَمَا صَلَّيْتَ على إِبْرَاهِيمَ وَعلى آلِ إبْرَاِهيْمَ، إنَّك حَميدٌ مَجيد. اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِيِّ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسليماً وصلَّى اللَّهُ على مُحَمَّدٍ وَعلى آلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً هُوَ أَهلُها؛ اللَّهُمَّ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّد، وَاجْزِ مُحَمَّداً R ما هُوَ أهلُه. اللَّهُمَّ رَبَّ السَّموَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ العَرْشِ الْعَظِيْم، ربَّنا ورَبّ كُلّ شَيْءٍ ومُنَزِّلَ التَّوراةَ وَالإنجيلَ و الزَّبورَ وَالفُرقانَ العَظيم. اللَّهُمَّ أنتَ الأوَّلُ فليسَ قَبلَكَ شَيْء، وَأَنْتَ الآخِرُ فلَيسَ بَعدَكَ شَيْء، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَليسَ فَوقَكَ شَيْء، وَأَنْتَ الباطِنُ فلَيسَ دونَكَ شَيْء، فَلكَ الحمدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، مَا شَاءَ اللَّهُ كانَ، وَمَالَم يَشَأْ لَم يَكُن لا قُوَّةَ إلا بِالله. اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ عَبدِك ونبيِّك وَرَسُولِكَ صلاةً مُباركةً طَيِّبةً كما أَمَرْتَنا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ وسَلِّم تَسليماً؛ اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ حَتَّى لا يَبقى مِن صَلاتِكَ شَيْءٌ، وَارْحَمْ مُحَمَّدَاً، حَتَّى لا يَبْقَى مِنْ رَحمَتِكَ شَيْءٌ، وَبَارِكْ على مُحَمَّدٍ، حَتَّى لا يَبْقَى مِنْ بَرَكاتِكَ شَيْءٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على مُحَمَّد أفلَحَ، وَأَنجَحَ، وَأَتَمَّ، وَأَصْلَحَ، وَأَزْكَى، وَأَرْبَحَ، وَأَوْفَى، وَأرْجَحَ، وَأَعْظَمَ، وَأفضَلَ الصَّلاة وَأَجْزَلَ الْمِنَنِ؛ وَالتَّحِيّات على عَبْدِكَ وَنَبيِّكَ وَرَسُولِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ R، الَّذِي هُوَ فَلَقُ صُبْحِ أَنْوَارِ الوَحْدانِيّة، وَطَلْعَةُ شَمْسِ الأَسْرَارِ الرَّبَّانِيّة، وَبَهْجَةُ قَمَرِ الْحَقَائقِ الصَّمَدَانِيَّة، وَعَرْشُ حَضْرَةِ الْحَضْراتِ الرَّحْمانِيَّة، نُورُ كُلِّ رَسُولٍ وَسَنَاه، يس وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ على صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، سِرُّ كُلِّ نَبِيٍّ وَهُدَاهُ، ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، وَجَوْهَرُ كُلِّ وَلِيٍّ وَضِيَاه، سَلَامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ، العَربِيِّ، القُرَشِيِّ، الهاشِمِيِّ، الأَبْطَحِيِّ، التُهَامِيِّ، الْمَكِيِّ، صَاحِبِ التَّاجِ وَالكَرَامَةِ، صَاحِبِ الْخَيْرِ وَالبِرِّ، صَاحِبِ السَّرايَا وَالعَطَايَا وَالغَزوِ وَالجِهَادِ وَالمغنَمِ وَالْمَقْسَمِ، صَاحِبِ الآياتِ وَالْمُعْجِزاتِ وَالعَلامَاتِ البَاهِراتِ، صَاحِبِ الْحَجِّ وَالحقِّ وَالتَّلبِيَة، صَاحِبِ الصَّفَا والْمَرْوَة، وَالْمِشْعَرِ الْحَرَام وَالمقامِ، وَالقِبْلةِ وَالْمِحْرَابِ وَالمِنبَر، صَاحبِ الْمَقامِ الْمَحمُودِ وَالْحَوْضِ الْمَورُود، وَالشَّفَاعةِ وَالسُّجُودِ لِلرَّبِّ الْمَعْبُود، صَاحِبِ رَمْيِ الْجَمَراتِ وَالوقُوفِ بِعَرَفَات، صَاحِبِ العِلْمِ الطَّوِيلِ، وَالكَلامِ الْجَلِيل، صَاحِبِ كَلِمَةِ الإِخْلاصِ، وَالصِّدْقِ وَالتَّصْدِيق. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعلى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّد، صلاةً تُنَجِّينا بَها مِنْ جَمِيعِ الْمِحَنِ وَالإِحَنِ وَالأَهوَالِ وَالبَلِياتِ، وَتُسَلِّمُنَا بِها مِنْ جَمِيعِ الفِتَنِ وَالأَسْقَامِ وَالآفَاتِ وَالعَاهَاتِ، وَتُطْهرُنا بِها مِنْ جَمِيعِ العُيُوبِ وَالسَّيِّئاتِ، وَتَغْفرُ لَنَا بِها جَميعَ الذُّنُوبَاتِ، وَتَمْحُو بِها عَنَّا جَمِيعَ الْخَطِيئَات، وَتَقْضِي لَنا بِها جَمِيعَ مَا نَطْلُبُهُ مِنَ الْحَاجَاتِ، وَتَرْفَعُنا بِها عِندَكَ أَعلى الدَّرَجَات، وَتُبَلِّغُنا بِها أَقْصَى الغَايَاتِ مِنْ جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ في الْحَياةِ وبعدَ الْمَمَات، يَا رَبّ، يَا اللَّهُ، يَا مُجِيبَ الدَّعَوَات. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أنْ تَجعَلَ لي في مُدَّةِ حَياتِي وبَعدَ مَمَاتي أَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ أَلْفَ ألْفِ صَلاةٍ وَسَلامٍ مَضْرُوبِينَ فِي مِثْلِ ذَلِكَ، وَأمْثالَ أَمْثَالِ ذلِكَ على عَبدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ، وَالرَّسُولِ العَرَبِي، وَعلى آلِهِ، وَأَصْحَابِهِ، وَأَوْلادِه، وَأَزْوَاجِهِ، وذُرِّياتِهِ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ، وَأَصْهَارِه، وَأَنْصَارِه، وَأَشْيَاعِهِ، وَأَتْبَاعِه، وَمَوَالِيهِ، وخُدَّامِه، وحُجّابِه؛ إِلَهِي اجْعَل كُلَّ صَلاةٍ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ تَفُوقُ وَتَفْضُلُ صَلاةَ الْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ مِنْ أهْلِ السَّموَاتِ وَأَهْلِ الأَرْضِين أَجْمَعِين، كَفَضْلِهِ الّذي فَضَّلتَهُ على كَافَّةِ خَلْقِكَ، يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِين، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين؛ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وكَرِّم على سَيِّدِنَا وَمَولانَا مُحَمَّدٍ، عَبدِك، وَنَبِيِّك، ورَسُولِك، النَّبِيِّ الأُمِّيِّ، السِّيدِ الكامِلِ، الفَاتِحِ، الْخَاتِمِ، حَاءِ الرَّحْمَةِ، ومِيْمِ الْمُلْكِ، وَدَالِ الدَّوَام، بَحْرِ أَنْوَارِك، وَمَعدِنِ أسْرارِكَ، وَلِسانِ حُجَّتِكَ، وَعَرُوسِ مَملَكَتِك، وعَينِ أَعيانِ خَلِيقَتِكَ، وَصَفِيِّكَ السَّابِقِ لِلْخَلْقِ نُورُه، الرَّحمَةِ لِلْعَالَمِينَ ظُهُورُه، الْمُصْطَفى، الْمُجْتَبى، الْمُنْتَقَى، الْمُرْتَضَى، عَينِ العِنَاية، وَزَينِ القِيامَة، وكَنْزِ الهِدايَة، وَإِمَامِ الْحَضْرَة، وَأَمِينِ المملَكَة، وَطِرازِ الْحُلَّة، وكَنْزِ الْحَقِيقَة، وَشَمسِ الشَّريعة، كاشِفِ دَيَاجِي الظُّلْمَة، وَنَاصِرِ الْمِلَّةِ، وَنَبِيِّ الرّحمَة، وَشَفيعِ الأُمَّةِ يومَ القِيامَة، يَومَ تَخْشَعُ الأَصْوَاتُ، وَتَشْخَصُ الأَبْصَارُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا ونَبِيِّنا مُحَمَّدٍ، الأَبْلَجِ، وَالبَهاءِ الأبْهَج، نَامُوسِ تَوْراةِ مُوسَى، وقَامُوسِ إِنْجِيلِ عِيْسَى، صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلامُهُ عَلَيْهِ وعَلَيْهِم أَجْمَعِينَ، طَلسَمِ الفَلكِ الأَطْلَسِ في بُطونِ كُنْتُ كَنْزاً مَخفِيَّاً فأَحْبَبْتُ أنْ أُعْرَفَ، طَاوُوسِ الْمُلْكِ الْمُقَدَّسِ في ظُهُورِ فَخَلَقْتُ خَلْقَاً فتَعَرَّفتُ إِلَيْهِمُ فَبِي عَرَفُوني، قُرَّةِ عَينِ نُورِ اليَقِين، مِرآةِ أُوْلي العَزْمِ مِنَ الْمُرْسَلِيْنَ إِلَى شُهُودِ الْمَلِكِ الْحَقِّ، الْمُبِين، نُورِ أنوَارِ أَبْصَارِ بَصَائرِ الأَنْبِيَاءِ الْمُكْرَّمِين، وَمَحَلِّ نَظَرِك، وَسَعَةِ رَحمَتِكَ مِنَ العوَالِمِ الأَوَّلينَ وَالآخِرين، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعلى إِخوَانِهِ مِنَ النَّبِيّينَ وَالْمُرْسَلِيْنَ، وَعلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِبينَ الطَّاهِرِين. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ، وَأَتْحِف، وَأنْعِم، وَامنَح، وَأكْرِم، وَأَجْزِل، وَأعْظِم، أفْضَلَ صَلوَاتِك، وَأَوفَى سَلامِك، صَلاةً وَسَلامَاً يَتَنَزّلانِ مِنْ أُفُقِ كُنْهِ بَاطِنِ الذَّاتِ إِلَى فَلَكِ سَمَاءِ مَظَاهِرِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَات، وَيَرتَقِيَانِ عِنْدَ سَدْرَةِ مُنْتَهَى العَارِفِينَ إِلَى مَركَزِ جَلالِ النُّورِ الْمُبِين، على سَيِّدِنَا ومَولانَا مُحَمِّدٍ، عَبْدِك، وَنَبِيِّك، وَرَسُولِكَ، عِلْمِ يَقِينِ العُلَمَاءِ الرَّبَّانِيّين، وَعَينِ يَقينِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِين، وحَقِّ يَقِينِ الأَنْبِيَاءِ الْمُكرَّمِين، الَّذِين تَاهَتْ في أنْوَارِ جَلالِهِ أُوْلُو الْعَزمِ مِنَ الْمُرْسَلِيْنَ، وَتَحيَّرَتْ في دَرْكِ حَقائِقِهِ عُظَمَاءُ الْمَلائِكَةِ الْمُهَيَّمِينَ، الْمُنَزَّلِ عَلَيْهِ في القُرْآنِ العَظيمِ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ: لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ على الْمُؤْمِنِيْنَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ . اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ صَلاةَ ذَاتِكَ على حَضْرَةِ صِفاتِكَ، الجامِعِ لِكُلِّ الكَمَالِ، الْمُتَّصِفِ بصِفَاتِ الْجَلالِ وَالْجَمَال، مَنْ تَنَزَّهَ عَنِ الْمَخْلُوقِينَ في المِثال، يُنْبُوعِ الْمَعَارِفِ الرَّبَّانِيّة، وَحِيطَةِ الأَسْرارِ الإِلَهِية، غايَةِ مُنتَهَى السَّائِلِين، ودَليلِ كُلِّ حائِرٍ مِنَ السَّالِكين، مُحَمَّدٍ، الْمَحْمُودُ بِالأَوْصَافِ وَالذَّاتِ، وَأَحْمَدَ مَنْ مَضَى مِمَّنْ هُوَ آتٍ، وَسَلِّم تَسليمَ بِدايَةِ الأَوَّلِ وغايَةِ الأَبَد، حَتَّى لا يَحصُرَهُ عَدَد، وَلاَ يُنهِيهِ أَمَدٌ وَارْضَ عَنْ توَابِعِهِ في الشَّرِيعة، وَالطَّريقَة، وَالْحَقِيقةِ، مِنَ الأَصْحَابِ وَالعُلَمَاءِ وَأَهْلِ الطَّرِيقَة، وَاجْعَلَنا يَا مَوْلانَا مِنهُم حَقيقة، آمين. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وعلى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، فاتِحِ أبوَابِ حضرَتِك، وعينِ عِنَايَتِكَ بِخَلْقِكَ، وَرَسُولِكَ إِلَى جِنِّكَ وَإِنْسِكَ، وَحْدَانِيِّ الذَّاتِ، الْمُنَزَّلِ عَلَيْهِ الآيَاتِ الوَاضِحَات، مُقِيِلِ العَثَرات، وَسَيِّدِ السَّادَات، مَاحِي الشِّرْكِ وَالضَّلالاتِ بِالسُّيُوفِ الصَّارِمَات، الآمِرِ بَالْمَعرُوف، وَالنَّاهِي عَنِ الْمُنكَرات، الثَّمِلِ مِنْ شَرَابِ الْمُشَاهَدَات، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ البَرِيَّة صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على مَنْ لَهُ الأخْلاقُ الرَّاضِيَة، وَالأَوْصافُ الْمَرضِيَّة، وَالأَقْوَالُ الشَّرْعِيَّة، وَالأَحْوَالُ الحقيقِيَّة، وَالعِناياتُ الأزَلِيَّة، وَالسَّعَادَاتُ الأبَدِيَّة، وَالفُتُوحَاتُ الْمَكِيَّة، وَالظُّهُورَاتُ الْمَدَنِيَّة، وَالكَمَالاتُ الإِلَهِية، وَالْمَعالِمُ الرَّبَّانِيّة، وسِرُّ البَرِيَّة، وَشَفيعُنا يَومَ بَعثِنا، الْمُسْتَغفِرُ لَنا عِندَ رَبِّنا، الدَّاعِي إِلَيْكَ، وَالْمُقْتَدى لِمَنْ أرَادَ الوُصُولَ إِلَيْكَ، الأَنِيسُ بِكَ، وَالْمُسْتَوحِشُ مِنْ غَيْركَ حَتَّى تَمَتَّعَ مِنْ نُورِ ذَاتِك، ورَجَعَ بِكَ لا بِغَيْرك، وَشَهِدَ وَحْدَتَكَ في كَثرَتِكَ، وقُلْتَ لَهُ بِلِسَانِ حالِكَ، وقَوَّيتَهُ بِجَمالِكَ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ، الذّاكِرُ لكَ في لَيْلِك، وَالصَّائمُ لَكَ في نَهارِك، المعروفُ عندَ مَلائكَتِكَ أنَّهُ خَيْرُ خَلْقِك. اللَّهُمَّ إنّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بالْحَرفِ الجامِعِ لمعاني كَمَالِك، نَسْأَلُكَ إيّاكَ بِكَ أنْ تُرِيَنا وَجْهَ نَبِيِّنا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنْ تَمحُوَ عنّا وُجُودَ ذُنُوبِنا بِمُشاهَدَةِ جَمالِك، وتُغَيِّبَنا عَنَّا في بِحارِ أنوَارِك، مَعصومينَ مِنَ الشَّوَاغِلِ الدُنيَوِيّة، راغِبينَ إِلَيْكَ، غائِبِينَ بِك، يَا مَنْ هُوَ يَا اللَّهُ، يَا اللَّهُ، يَا اللَّهُ، لا إلَهَ غَيْرُك، اسْقِنا مِنْ شَرَابِ مَحَبَّتِك، وَاغْمِسْنا في بِحارِ أَحَدِيَّتِك، حَتَّى نَرْتَعَ في بَحبُوحَةِ حَضْرَتِك، وتَقطَعَ عَنَّا أَوْهامَ خَليقَتِكَ بِفَضلِكَ ورَحمَتِك، ونوِّرنا بِنُورِ طاعَتِك، وَاهْدِنا وَلاَ تُضِلَّنا، وبَصِّرْنا بِعُيُوبِنا عَنْ عُيُوبِ غَيْرِنا، بِحُرْمَةِ نَبِيِّنا وسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وَعلى آلِهِ، وَأَصْحَابِهِ مَصَابِيحِ الوُجُود، وَأهلِ الشُّهُود، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمين، نَسْأَلُكَ أنْ تُلْحِقَنا بِهم، وتَمنَحَنا حُبَّهُم، يَا ألله، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإكْرَام؛ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَهَبْ لَنا مَعْرِفَةً نافِعَةً إنَّكَ على كُلّ شَيْءٍ قَدير؛ يَا رَبَّ العَالَمِين، يَا رَحْمَنُ، يَا رَحِيمُ، نَسْأَلُكَ أنْ تَرزُقَنا رُؤيَةَ وَجْهِ نَبِيِّنا R في مَنَامِنَا ويَقَظَتِنا، وَأَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَيْهِ، صَلاةً دَائِمَةً إِلَى يَومِ الدِّيْن، وَأَنْ صَلِّ على خَيْرِنا وكُن لنا. اللَّهُمَّ اجْعَلْ أفضَلَ صَلَوَاتِكَ أَبَداً، وَأَنْمَى بَرَكاتِكَ سَرْمَداً، وَأزكَى تَحِيّاتِكَ فَضْلاً وَعَدَداً، على أَشْرَفِ الْحَقَائِق الإِنْسَانِيَّةِ وَالجانِّيَّة، ومَجمَعِ الدَّقائِقِ الإِيمانِيَّة، طَورِ التَّجَلِّياتِ الإِحسَانِيّة، ومَهبِطِ الأَسْرارِ الرَّحْمَانِيّة، وعَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ الرَّبَّانِيّة، وَاسِطَةِ عقدِ النَّبِيِّين، مُقَدِّمَةِ جَيشِ الْمُرْسَلِيْنَ، وَقَائِدِ رَكبِ الأَوْلِيَاء وَالصِّدِّيقين، وَأَفْضَلِ الْخَلائِقِ أَجْمَعِين، حَامِلِ لِوَاءِ العِزِّ الأعلى، ومَالِكِ أَزِمَّةِ الْمَجْدِ الأَسْنَى، شَاهِدِ أَسْرَارِ الأَزَل، ومُشَاهِدِ أَنْوَارِ السَّوَابِقِ الأُوَل، وتُرجُمانِ لِسَانِ القِدَم، ومَنبَعِ العِلْمِ وَالحِلْمِ وَالحِكَم، ومُظهِرِ سِرِّ الوُجُودِ الْجُزئِيِّ وَالكُلِّيِّ، وَإِنْسانِ عَيْنِ الوُجُودِ العُلْوِيِّ وَالسُّفلِيّ، رُوحِ جَسَدِ الكَوْنَين، وَعَيْنِ حَياةِ الدّارَين، الْمُتَحَقِّقِ بِأَعلى رُتَبِ العُبُودِيَّة، وَالْمُتَخَلِّقِ بِأَخْلاقِ الْمَقَامَاتِ الاِصْطِفائِيَّة، الْخَلِيلِ الأَعْظَم، وَالْحَبيبِ الأَكْرَم، سَيِّدِنَا وَمَوْلانا وَحَبيبِنا مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عبدِ الْمُطَّلِبِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، عَدَدَ مَعلوماتِكَ ومِدادَ كَلِماتِك، كُلَّما ذَكَرَكَ وذَكَرَهُ الذّاكِرون، وغَفَلَ عَنْ ذِكرِكَ وذِكرِهِ الغافِلون، وسَلِّم تَسليماً دائِماً كَثيراً. اللَّهُمَّ إنّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بنورِهِ السّاري في الوُجُودِ، أن تُحيِيَ قُلُوبَنا بِنُورِ حَياةِ قَلْبِهِ الوَاسِعِ لِكُلّ شَيْءٍ رَحمةً ، وعِلماً، وهُدىً، وبُشرى للمُسلِمين، وَتَشرَحَ صُدُورَنا بِنُورِ صَدْرِهِ الجامِعِ، مَا فَرَّطنا في الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ، وضِياءً، وذِكرى للمُتَّقين، وتُطَهِّرَ نُفوسَنا بِطهارَةِ نَفسِهِ الزَكِيَّةِ الْمَرضِيَّة، وتُعَلِّمَنا بأنوَارِ عُلومِ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ، وتُسريَ سَرائرَهُ فينا بِلوَامِعِ أَنْوَارِك، حَتَّى تُفْنِينا عَنَّا في حَقِّ حَقيقَتِه، فَيَكُونُ هُوَ الْحَيُّ القَيّومُ فِينَا بقَيّومِيَّتِكَ السَّرْمَدِيَّة، فَنَعِيش بِرُوحِهِ عَيْشَ الحياةِ الأبَدِيَّة، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَعلى آلِهِ، وصَحْبِه، وَسَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرا،ً آمين، بِفَضْلِكَ، وَرَحمَتِكَ عَلَينَا، يَا حَنَّانُ، يَا مَنَّانُ، يَا رَحمنُ، وَبتَجَلِّياتِ مُنازَلاتِكَ في مِرآةِ شُهُودِهِ لِمُنَازَلاتِ تَجَلِّياتِك، فَنَكُون في الْخُلَفاءِ الرَّاشِدِينَ في وِلايَةِ الأَقْرَبِين. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنا مُحَمَّدٍ، جَمالِ لُطْفِكَ، وَحَنَانِ عَطْفِكَ، وَجَمَالِ مُلْكِكَ، وكَمَالِ قُدْسِكَ، النُّورِ الْمُطلَق، بِسِرِّ الْمَعِيَّةِ الّتي لا تَتَقَيَّد، الباطِنِ مَعنىً في غَيْبِك، وَالظّاهِرِ حَقّاً في شَهَادَتِك، شَمسِ الأسرارِ الرَّبَّانِيّة، ومجلى حَضرَةِ الْحَضراتِ الرَّحمانِيّة، منازِلِ الكُتُبِ القَيِّمَة، نُورِ الآياتِ البَيِّنة، الذي خَلَقْتَهُ مِن نُورِ ذَاتِك، وحَقَّقتَهُ بأَسْمائِكَ وَصِفَاتِك، وَخَلَقْتَ مِنْ نُورِهِ الأَنْبِيَاء وَالْمُرْسَلِيْنَ، وتَعَرَّفتَ إلَيهِمُ بأخذِ الميثاقِ عَلَيْهِم بِقَولِكَ الْحَقِّ الْمُبين: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ على ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ؛ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على بَهجَةِ الكَمَال، وَتَاجِ الْجَلالِ، وبَهاءِ الْجَمال، وَشَمسِ الوِصال، وعَبَقِ الوُجود، وحَياةِ كُلِّ مَوجُود، عِزِّ جَلالِ سَلطَنَتِك، وجَلالِ عِزِّ مَملَكَتِك، ومَليكِ صُنعِ قُدرَتِك، وطِرازِ صَفوَةِ الصَّفوَةِ مِنْ أَهْلِ صَفْوَتِك، وخُلاصَةِ الخاصَّةِ مِن أهلِ قُربِك، سَرِّ اللهِ الأعظَم، وحَبيبِ اللهِ الأكرَم، وخَليلِ اللهِ الْمُكَرَّم، سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ إنّا نَتَوَسَّلُ بِهِ إِلَيْكَ، ونَتَشَفَّعُ بِهِ لَدَيك، صاحِبِ الشَّفاعَةِ الكُبْرى، وَالوَسِيلَةِ العُظْمَى، وَالشَّريعَةِ الغَرّا، وَالمكانَةِ العُليَا، وَالْمَنْزِلَةِ الزُّلفى، وَقَابَ قَوْسَينِ أَوْ أَدْنى، أنْ تُحَقِّقَنا بِهِ ذاتاً وصِفَاتٍ وَأَسْماءً وَأفْعَالاً وَآثَارَاً، حَتَّى لا نرى وَلاَ نسمَع وَلاَ نُحِسَّ وَلاَ نَجِدَ إلاَّ إيّاك. إِلَهِي وسَيِّدي بفضلِكَ ورَحمَتِك، أن تَجعَل هُوِيَّتَنا عَيْنَ هُوِيَّتِهِ في أوَائلِهِ ونِهايَتِهِ بِوِدِّ خُلَّتِه، وصَفاءِ مَحَبَّتِه، وفوَاتِحِ أنوَارِ بَصيرَتِه، وجوَامِعِ أسرارِ سَريرَتِه، ورَحيمِ رَحمائِه، ونَعيمِ نَعمائه؛ اللَّهُمَّ إنّا نَسْأَلُكَ بِجَاهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ R المغفِرَةَ، وَالرِّضا، وَالقَبُولَ قَبوَلاً تامَّاً، لا تَكِلنا فيهِ إِلَى أنفُسِنا طَرْفةَ عَينٍ، يَا نِعمَ الْمُجِيبُ، فَقد دَخَلَ الدَّخِيل، يَا مولاي، بِجَاهِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ R، فإنَّ غُفرانَ ذُنوبِ الْخَلقِ بأجمَعِهِم، وَأوَّلِهِم وَآخِرِهِم، بَرِّهِم وفاجِرِهِم، كقَطرَةٍ في بِحرِ جودِكَ الوَاسِعِ الذي لا ساحِلَ له، فقَد قُلتَ وقَولُكَ الْحَقُّ المـُبين: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، صلِّ اللَّهم عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ أجمعين؛ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبَاً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيَّاً، رَبِّ أنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ، يا عَوْنَ الضُّعَفَاءِ، يَا عَظِيمَ الرَّجَاء، يَا مُنقِذَ الغَرْقى، يَا مُنَجِّيَ الْهَلْكَى، يَا نِعمَ الْمَوْلى، يَا أَمَانَ الْخَائِفِين، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ الْحَكِيمُ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على الجامِعِ الأكمَل، وَالْقُطْبِ الرَّبَّانِيّ الأفْضَل، طِرازِ حُلَّةِ الإِيمَان، وَمَعدِنِ الْجُودِ وَالإِحسَانِ، صَاحِبِ الْهِمَمِ السَّمَاوِيَّة، وَالعُلومِ اللَّدُنِّيَّة. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على مَنْ خَلَقْتَ الوُجُودَ لأَجْلِهِ، وَرَخَّصْتَ الأَشْياءَ بِسَبَبِه، مُحَمَّدٍ الْمَحْمُودِ، صَاحِبِ الْمَكارِمِ وَالْجُود، وَعلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَقطابِ السَّابِقينَ إِلَى جَنَابِ ذلكَ الْجَنَاب. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا مُحَمَّد، النورِ البَهِيّ، وَالبَيانِ الْجَلِيّ، وَاللِّسانِ العَربِيّ، وَالدِّيْن الْحَنَفِيّ، الرَّحْمَةِ للعالَمين، المُؤَيَّدِ بالروح الأمينِ وَالكِتابِ الْمُبين، وخاتَمِ النَّبِيين، ورَحمَةِ اللهِ للعالَمينَ وَالخلائِقِ أجمعين. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على مَنْ خَلَقْتَهُ مِنْ نُورِك، وَجَعَلْتَ كَلامَهُ مِنْ كَلامِكَ، وفَضَّلتَهُ على أَنْبِيائِكَ وَأَوْلِيَائِك، وجَعَلتَ السِّعايَةَ مِنكَ إليهِ ومنهُ إلَيْهِم، كَمَالِ كُلِّ وَلِيٍّ لَكَ، وَهَادِي كُلّ مُضِلٍّ عَنْكَ، هَادِي الْخَلْق إِلَى الْخَلْق، تَاِركِ الأَشْيَاءِ لأجْلِكَ، وَمَعدِنِ الْخَيْرَاتِ بِفَضْلِكَ، وَمَنْ خَاطَبْتَهُ على بِسَاطِ قُرْبِك وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً، القائمِ لَكَ في لَيلِك، وَالصَّائِمِ لَكَ في نَهَارِك، وَالْهَائِمِ بِكَ في جَلالِك؛ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على نَبِيِّك، الْخَلِيفَةِ في خَلْقِكَ، الْمُشتَغِلِ بِذِكْرِكَ، الْمُتَفَكِّرِ في خَلْقِكَ، وَالأَمِينِ لِسِرِّكَ، وَالبُرهَانِ لِرُسُلِك، الْحَاضِرِ في سَرَائِرِ قُدْسِكَ، وَالْمُشَاهِدِ لْجَمَالِ جَلالِك، سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ، الْمُفَسِّرِ لآيَاتِكَ، وَالظَّاهِرِ في مُلْكِكَ، وَالنَّائِبِ في مَلَكُوتِك، وَالْمُتَخَلِّقِ بِصِفَاتِك، وَالدَّاعِي إِلَى جَبَرُوتِك، الْحَضْرَةِ الرَّحْمَانِيَّة، وَالبُرْدَةِ الْجَلالِيَّةِ، وَالسَّرابيلِ الْجَمالِيّة، العَريشِ السَّقِيِّ، وَالنّورِ البَهِيِّ، وَالْحَبِيبِ النَّبَوِيِّ، وَالدُرِّ النَّقِيّ، وَالْمِصْباحِ القَوِيّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ على إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا ونبيِّنا مُحَمَّدٍ، بَحْرِ أَنْوَارِكَ، وَمَعْدِنِ أَسْرارِك، وَرُوحِ أَرْوَاحِ عِبَادِكَ، الدُّرَّةِ الْفَاخِرَة، وَالعَبَقَةِ النَّافِحة، بُؤبُؤِ الْمَوجُودات، وَحَاءِ الرَّحَمَاتِ، وَجِيمِ الدَّرَجَات، وَسِينِ السَّعَادَات، وَنُونِ العِنَايَات، وَكَمَالِ الْكُلِّيَات، وَمَنْشَأِ الأَزَلِيّات، وَخَتْمِ الأَبَدِيّات، الْمَشْغولِ بِكَ عَنِ الأَشْياءِ الدُّنيَوِيّات، الطاعِمِ مِنْ ثَمَراتِ الْمُشاهَدَات، وَالْمُسْقَى مِنْ أَسْرارِ القُدْسِيّات، الْعَالِم بِالماضِي وَالْمُسْتَقْبَلات، سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ، وَعلى آلِهِ الأَبْرار، وَأَصْحَابِهِ الأَخْيار. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على روحِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ في الأَروَاح، وعلى جَسدِهِ في الأجساد، وعلى قَبْرِهِ في القُبور، وعلى سَمعِهِ في الْمَسامِع، وعلى حَركَتِهِ في الحرَكات، وعلى سُكُونِهِ في السَّكَنات، وعلى قُعُودِهِ في القُعُوداتِ، وَعلى قِيامِهِ في القِياماتِ، على لِسانِهِ البَشّاشِ الأَزَلِيّ، وَالْخَتمِ الأبَدِيّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، عَدَدَ ما عَلِمت، ومِلءَ ما عَلِمت. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا مُحَمَّد، الَّذي أعطَيتَه، وكَرَّمتَهُ وفَضَّلتَه، ونَصَرتَه، وَأَعَنْتَه، وَقَرَّبتَه، وَأَدْنَيتَه، وَسَقَيتَه، ومَكَّنتَه، ومَلَأتَهُ بعِلمِكَ الأَنفَس، وبَسَطتَهُ بِحُبِّكَ الأَطوَس، وزَيِّنتَهُ بقولِكَ الأقبَس، فَخرِ الأفلاك، وعَذْبِ الأخلاق، ونورِكَ الْمُبين، وعبدِكَ القَديم، وحَبلِكَ الْمَتين، وحِصنِكَ الْحَصين، وجَلالِكَ الْحَكيم، وجَمالِكَ الكَريم، سَيِّدِنَا ومولانا مُحَمَّدٍ، وَعلى آلِهِ، وَأَصْحَابِهِ مَصابيحِ الْهُدى، وقَناديلِ الوُجود، وكَمالِ السُّعود، الْمُطَهَّرينَ مِنَ العُيوب؛ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ صلاةً تَحُلُّ بِها العُقَد، ورِبْحاً تَفُكُّ بِها الكُرَب، وتَرَحُّماً تُزيلُ بِها العَطَب، وتَكريماً يَنقَضي بِهِ الأَرَب، يَا ربِّ، يا اللَّهُ، يَا حَيُّ، يَا قَيّومُ، يَا ذا الجلالِ وَالإكرام، نَسْأَلُكَ ذَلِكَ مِن فضائلِ لُطفِك، وغَرائِبِ فَضلِك، يَا كَريمُ، يَا رَحيم. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على عَبدِك، وَنَبِيِّك، وَرَسُولِك، سَيِّدِنَا ونبيِّنا مُحَمَّدٍ، النَّبِيِّ الأُمِّيِّ، وَالرَّسُولِ العَرَبِيّ، وَعلى آلِهِ، وَأَصْحَابِهِ، وَأَزْوَاجِهِ، وذُرِّيَّاتِه، وَأَهْلِ بَيْتِهِ، صلاةً تكونُ لكَ رِضَاءً، ولهُ جَزاءً، ولِحَقِّهِ أَدَاءً، وَأَعْطِهِ الوَسيلَةَ وَالفَضيلةَ وَالشَّرفَ وَالدَّرَجَةَ العالِيةَ الرَّفيعة، وَابعَثهُ المقامَ المَحمودَ الّذي وعدْتَه، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين. اللَّهُمَّ إنّا نَتَوَسَّلُ بِكَ، وَنَسْأَلُكَ وَنَتَوجَّهُ إِلَيْكَ بكتابِكَ العَزيز، وَبِنَبِيِّكَ الكَريم، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وبشرَفِهِ الْمَجيد، وبأبويهِ إبراهيمَ وَإِسْماعِيل، وَبصاحِبَيْهِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَر، وَصِهْرِهِ ذِي النُّورَيْن عُثْمان، وَآلِهِ فاطِمَةَ وعَلِيّ، والسِّبْطَيْنِ الْحَسَنَ وَالْحُسَين، وَعَمَّيهِ الحمزةَ وَالعبّاس، وَزَوْجَتَيْهِ خَدِيجةَ وَعَائِشَة. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَعلى أبويهِ إبراهيمَ وَإِسْمَاعِيل، وَعلى آلِ كُلٍّ، وَصَحْبِ كُلٍّ، صَلاةً يُتَرجِمُها لِسانُ الأَزَل في رِياضِ الْمَلَكُوتِ، وَأَعلى الْمَقَامَاتِ، وَنَيْلِ الكَرَامَات، وَرَفْعِ الدَّرَجَات، وَينْعِقُ بِها لِسَانُ الأَبَدِ في حَضِيضِ النَّاسُوتِ لِغُفْرانِ الذُّنُوب، وكَشْفِ الكُرُوْبِ، وَدَفْعِ الْمُهِمّات، كمَا هُوَ اللّائِقُ بأُلُوهِيَّتِكَ وَشَأْنِكَ العَظِيم، وكَما هُوَ اللّائقُ بأَهْلِيَّتِهِم ومَنصِبِهِمُ الكَرِيم، بِخُصُوصِ خَصَائِص: وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ. اللَّهُمَّ حَقِّقْنا بِسَرَائِرِهِم في مَدَارجِ مَعَارِفِهِم، بِمَثُوبَةِ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالفَوْزَ بِالسَّعادَةِ الكُبْرَى بِمَوَدَّتِهِ القُرْبى، وَعُمَّنا في عِزِّهِ الْمَصمُودِ في مَقامِهِ الْمَحمُود، وتَحتَ لِوَائهِ الْمَعْقُود، وَاسْقِنا مِنْ حَوضِ عِرْفانِ مَعرُوفِهِ الْمَوْرُود، ﴿يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ﴾ ، بِبُروزِ بِشارَة، قُلْ تُسْمَع، وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَع تُشَفَّع، بِظُهُورِ بِشَارَة وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى، تبارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرام. اللَّهُمَّ إنَّا نعُوذُ بِعِزِّ جَلالِك، وَبِجَلالِ عِزَّتِك، وَبِقُدْرَةِ سُلْطَانِكَ، وَبِسُلْطَانِ قُدْرَتِك، وَبِحُبِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنَ القَطِيعَة، وَالأَهوَاءِ الرَّدِيَّة، يَا ظَهيرَ اللاجئين، يَا جَارَ الْمُسْتَجِيرين، أَجِرْنَا مِنَ الخوَاطِرِ النَّفْسانِيَّة، وَاحْفَظْنَا مِنَ الشَّهَوَاتِ الشَّيطانِيَّة، وَطَهِّرنا مِنْ قاذُوراتِ البَشِرِيَّة، وَصَفِّنا بِصَفَاءِ الْمَحبَّةِ الصِّدِّيقِيَّة، مِنْ صَدَئِ الغَفْلة، وَوَهْمِ الْجَهْل، حَتَّى تَضْمَحِلَّ رُسُومُنَا بِفَنَاءِ الأَنَانِيَّة، وَمُبَايَنَةِ الطَمْعَةِ الإِنْسَانِيَّةِ في حَضْرَةِ الْجَمْعِ، وَالتَّحْلِيَةِ وَالتَّحَلِّي بِأُلُوهِيَّةِ الأَحَدِيَّة، وَالتَّجَلِّي بِالْحَقَائِقِ الصَّمَدَانِيَّةِ في شُهُودِ الوَحْدَانِيَة، حَيْثُ لا حَيْثُ وَلاَ أَيْنَ وَلاَ كَيْف، وَيَبْقَى الْكُلُّ للهِ، وبِاللهِ، وَمِنْ اللهِ، وَإِلَى اللهِ، ومَعَ اللهِ، غَرَقَاً بِنِعْمَةِ اللهِ في بَحْرِ مِنَّةِ اللهِ، مَنصُورينَ بِسَيْفِ اللهِ، مَحظُوظِينَ بعِنايَةِ اللهِ، مَحفُوظِينَ بِعِصْمَةِ اللهِ مِنْ كُلِّ شاغِلٍ يَشغَلُ عَنِ اللهِ، وَخاطِرٍ يَخطُرُ بِغَيْرِ اللهِ، يَا رَبّ، يَا ألله، يَا ألله، يَا ألله، رَبِّيَ اللَّهُ، وَمَا تَوْفِيقِي إلَّا باللهِ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْهِ أُنِيبُ. اللَّهُمَّ اشْغَلْنا بِكَ، وَهَبْ لنا هِبَةً لا سَعَةَ فيها لِغَيْركَ، وَلاَ مَدْخَلَ فيها لِسِوَاك، وَاسِعَةً بِالْعُلُومِ الإِلَهِيّة، وَالصِّفاتِ الرَّبَّانِيّة، وَالأَخْلاقِ الْمُحَمَّدِيَّة، وَقَوِّ عَقائِدَنا بِحُسْنِ الَّظَنِّ الْجَمِيل، وَحَقِّ اليَقِين، وَحَقيقَةِ التَّمِكِين، وَسَدِّد أحْوَالِنا بالتَّوفيقِ وَالسَّعادَةِ وحُسْنِ اليَقِين، وَشُدَّ قَوَاعِدَنا على صِرَاطِ الاستقامة وقوَاعِدِ العِزِّ الرَّصِين صِرَاطِ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفـِيقاً، وَشُدَّ مَقاصِدَنا في الْمَجدِ الأَثيلِ على أَعلى ذُروَةِ الكَرائم، وعَزائِمِ أُوْلِي العَزْمِ مِنَ الْمُرْسَلِيْنَ، يَا صَريخَ الْمُستَصرِخين، يَا غِياثَ الْمُستَغيثين، أغِثنا بِأَلطافِ رَحمَتِكَ مِن ضَلالِ البُعْد، وَاشْمَلْنا بِنَفَحَاتِ عِنَايَتِكَ في مَصَارِعِ الْحُبّ، وَأَسْعِفْنَا بِأَنْوَارِ هِدَايَتِكَ في حَضائرِ القُرْب، وَأَيِّدْنا بِنَصْرِكَ العَزيزِ نَصْراً مُؤَزَّراً، بالقُرآنِ الْمَجِيد، بفَضْلِك ورَحمَتِك يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين، رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيّ، وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤمِنِين، وَذُرِّيَتِه، وَأَهْلِ بَيْتِهِ، كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آل إبراهيم، إنَّكَ حَميدٌ مَجيد، يَا عِمادَ مَن لا عِمادَ لَه، يَا سَنَدَ مَن لا سَنَدَ لَه، يَا ذُخرَ مَن لا ذُخرَ لَه، يَا جابِرَ كُلِّ كَسير، يَا صاحِبَ كُلِّ غَريب، يَا مُؤنِسَ كُلِّ وَحيد، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ، وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ، صَلَوَاتُ الله، وملائكَتِه، وَأنبِيائِه، ورُسُلِه، وجَميعِ خَلقِه، على سَيِّدِنَا مُحَمَّد، وعلى آلِ مُحَمَّد، عَلَيْهِ وعليهِمُ السَّلام، ورَحمةُ اللهِ وبَركاته. اللَّهُمَّ أَدْخِلْنا مَعَهُ بِشَفاعَتِه، وَضَمانِه، ورِعايَتِه، مَعَ آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، بدارِكَ دارِ السَّلام فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ، يَا ذا الْجَلالِ وَالإِكْرام، وَأتْحِفْنا بِمُشاهَدَتِهِ بِلَطيفِ مُنَازَلَتِه، يَا كَريمُ، يَا رَحِيمُ، أَكرِمْنا بالنَّظَرِ إِلَى جَمَالِ سُبُحاتِ وَجْهِكَ العَظِيم، وَاحْفَظْنَا بِكَرامَتِهِ بالتَّكريمِ وَالتَّبْجِيلِ وَالتَّعْظِيم، وَأَكْرِمْنا بِنُزُلِ نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ، في رَوْضِ رِضوَانِ أُحِلُّ عَلَيكُمْ رِضْوَانِي فَلاَ أسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أبَداً. وَأَعْطِنَا مَفَاتِحَ الغَيْبِ لِخَزائِنِ السِّرِّ الْمَكْنُونِ وَجَنّاتِ صِفاتِ الْمَعاني، بِأَنْوَارِ ذاتِ: على الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ، وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ سَلَامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ، بِانْعِطَافِ رَأْفَةِ الرَّأفَةِ الْمُحَمَّدِيَّة مِنْ عَينِ عِنايَة فَضْلاً مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، في مَحاسِنِ قُصُورِ ذَخَائرِ سَرِائِرِ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ، في مِنَصَّةِ مَحاسِنِ خَوَاتِم دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآَخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.  

 
 
صلاة بشائر الخيرات / للغوث الجيلاني قدس الله سره 


صَلَوَاتُ الْكِبْريتِ الأَحْمَر للإمام الجيلاني
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
  
اللَّهُمَّ اجْعَلْ أفْضَلَ صَلَوَاتِكَ أَبَداً، وَأَنْمَى بَرَكاتِكَ سَرْمَداً، وَأَزْكَى تَحِيّاتِكَ فَضْلاً وَعَدَداً، على أَشْرَفِ الْحَقَائِقِ الإِنْسانِيَّة، ومَعْدِنِ الدَّقائقِ الإِيمانِيَّة، وَطَوْرِ التَّجَلِّياتِ الإِحْسَانِيَّة، ومَهْبِطِ الأَسْرِارِ الرَّحْمانِيّة، وَعَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ الرَّبَّانِيّة، وَاسِطَةِ عقدِ النَّبِيِّين، وَمُقَدَّمِ جَيشِ الْمُرْسَلِيْنَ، وَأَفْضَلِ الْخَلائِقِ أَجْمَعِين، حَامِلِ لِوَاءِ العِزِّ الأَعلى، وَمَالِكِ أَزِمَّةِ الشَّرَفِ الأَسْنَى، شَاهِدِ أَسْرَارِ الأَزَل، وَمُشاهِدِ أنْوَارِ السَّوَابِقِ الأُوَل، وَتُرجُمانِ لِسانِ القِدَم، ومَنبَعِ العِلْمِ وَالحِلْمِ وَالحِكَم، مَظهَرِ سرِّ الوُجود الْجُزئِيّ وَالكُلّي، وَإنسانِ عينِ الوُجودِ العُلوِيِّ وَالسُّفلِي، رُوحِ جَسَدِ الكَوْنَيْن، وَعَينِ حَيَاةِ الدَّارَيْن، الْمُتَخَلِّقِ بِأَعلى رُتَبِ العُبُودِيَّة، الْمُتَحَقِّقِ بأسْرارِ الْمَقامَاتِ الاِصْطِفائِيّة، سَيِّدِ الأَشْراف، وَجَامِعِ الأَوْصافِ، الْخَلِيلِ الأَعْظَم، وَالْحَبِيبِ الأَكْرَم، الْمَخصُوصِ بِأَعلى الْمَرَاتِبِ وَالْمَقَامَات، الْمُؤيَّدِ بِأَوْضَحِ البَرَاهينِ وَالدَّلالات، الْمَنْصُورِ بالرُّعبِ وَالْمُعجِزات، الْجَوهَرِ الشَّريفِ الأَبَدِيّ، وَالنُّورِ القَدِيمِ السَّرْمَدِيّ؛ سَيِّدِنَا ونَبِيِّنا مُحَمَّدٍ، الْمَحمُودِ في الإِيجادِ وَالوُجُود، الْفَاتِحِ لِكُلِّ شاهِدٍ وَمَشهُود، حَضرَةِ المشاهَدة، نُورِ كُلّ شَيْءٍ وَهُدَاه، سِرِّ كُلِّ سِرٍّ وَسَنَاه، الَّذي انْشَقَّتْ مِنهُ الأَسْرَار، وَانْفَلَقَتْ مِنْهُ الأَنْوَار، السِرِّ البَاطِن، وَالنُّورُ الظَّاهِر، السَّيِّدُ الكَامِل، الْفَاتِحُ، الْخَاتِمُ، الأَوَّلُ، الآخِرُ، البَاطِنُ، الظَّاهِرُ، العَاقِبُ، الْحَاشِرُ، النَّاهِي، الآمِرُ، النّاصِحُ، النّاصِرُ، الصّابِرُ، الشّاكِرُ، القَانِتُ، الذَّاكِرُ، الْمَاحِي، الْمَاجِدُ، العَزِيزُ، الْحَامِدُ، الْمُؤمِنُ، العَابِدُ، الْمُتَوَكِّلُ، الزّاهِدُ، القائِمُ، التَّابِعُ، الشَّهِيدُ، الوَلِيُّ، الْحَمِيدُ، البُرْهانُ، الْحُجَّةُ، الْمُطَاعُ، الْمُخْتَارُ، الْخَاضِعُ، الْخَاشِعُ، البَرُّ، الْمُسْتَنصِرُ، الْحَقُّ، الْمُبِينُ، طَهَ، وَيَسٍ، الْمُزَّمِل، الْمُدَّثِر، سَيِّدُ الْمُرْسَلِيْنَ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِين، وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ، وحَبِيبُ رَبِّ العَالَمِين، النَّبِيُّ الْمُصْطَفى، وَالرَّسولُ الْمُجْتَبَى، الْحَكَمُ، العَدْل، الْحَكِيم، العَلِيمُ، العَزِيزُ، الرَّؤُوفُ، الرَّحِيمُ، نُورُكَ القَدِيم، وَصِرَاطُكَ الْمُسْتَقِيمُ، اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ، عَبْدِك، وَرَسُولِكَ، وَصَفيِّكَ، وَخَلِيلِك، ودَلِيلِك، ونَجِيِّك، ونُخبَتِك، وذَخيرتِك، وخِبرَتِك، وَإِمامِ الْخَيْر، وَقَائِدِ الْخَيْرِ، وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ، النَّبِيِّ الأُمِّي، العَرَبيِّ، القُرَشِيِّ، الْهَاشِمِيِّ، الأَبْطَحِيِّ، الْمَكِيِّ، الْمَدَنِيِّ، التُّهَامِيِّ، الشَّاهِد، الْمَشهُود، الوَلِيّ، الْمُقَرَّب، السَّعِيد، الْمَسْعُود، الْحَبِيبِ، الشَّفِيعِ، الْحَسِيبِ، الرَّفِيع، الْمَلِيح، البَدِيع، الوَاعِظِ، البَشِير، النَّذِير، العَطُوفِ، الْحَلِيمِ، الْجَوَّادِ، الكَرِيمِ، الطَّيِّبِ، الْمُبَارَك، الْمَكِينِ، الصَّادِقِ، الْمَصْدُوقِ، الأَمِينِ، الدَّاعِي إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ، السِّراجِ الْمُنِيرِ، الّذي أَدْرَكَ الْحَقائِقَ بِحُجَّتِها، وَفَاقَ الْخَلائِقَ بِرُمَّتِها، وَجَعَلْتَهُ حَبِيبَاً، وَنَاجَيتَهُ قَرِيباً، وَأَدْنَيْتَهُ رَقِيباً، وَخَتَمْتَ بِهِ الرِّسَالَة، وَالدِّلالة، وَالبِشَارَة، وَالنَّذَارة، وَالنُّبُوَّة، ونَصَرْتَهُ بِالرُّعْب، وَظَلَّلْتَهُ بالسُّحُب، ورَدَدْتَ لَهُ الشَّمسَ، وَشَقَقْتَ لَهُ القَمَر، وَأَنطَقْتَ لَهُ الضَّبَّ وَالظَّبْيَ وَالذِّئبَ وَالْجِذْعَ وَالذِّراعَ وَالْجَمَلَ وَالْجَبَلَ وَالْمَدَرَ وَالشَّجَر، وَأَنـــــــبَعْتَ مِن أصَابِعِهِ الْمَاءَ الزُّلال، وَأَنزَلْتَ مِنَ الْمُزْنِ بدَعوَتِهِ في عامِ الْجَدْبِ وَالمْحْلِ وَابِلَ الغَيْثِ وَالمطَر، فَاعْشَوْشَبَتْ مِنهُ القَفْرُ وَالصَّخْرُ وَالوَعْرُ، وَالسَّهلُ وَالرَّملُ وَالْحَجَر، وَأَسْرَيتَ بِهَ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الحرامِ إِلَى المسجِدِ الأقْصَى، إِلَى السَّموَاتِ العلى، إِلَى السِّدرَةِ الْمُنْتَهى، إِلَى قَاب قَوْسَيْنِ أو أَدْنَى، وَأَرَيْتَهُ الآيَةَ الكُبْرَى، وَأَنَلْتَهُ الغَايَةَ القُصْوَى، وَأَكْرَمتَهُ بالْمُخَاطَبَةِ وَالْمُراقَبَةِ وَالْمُشَافَهَةِ وَالْمُشَاهَدَةِ وَالْمُعَايَنَةِ بالبَصَر، وخَصَصتَهُ بالوَسِيلَةِ العذْرا، وَالشَّفاعَةِ الكُبْرى يَومَ الفَزَعِ الأَكْبَرِ في الْمَحْشَر، وَجَمَعْتَ لَهُ جوَامِعَ الكَلِمِ وجوَاهِرَ الحِكَم، وجَعَلتَ أُمَّتَهُ خَيْرَ الأُمَم، وَغَفَرْتَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّر؛ الَّذي بَلَّغَ الرِّسَالَة، وَأدَّى الأَمَانَة، وَنَصَحَ الأُمَّة، وَكَشَفَ الغُمَّة، وَجَلَى الظُّلْمَة، وَجَاهَدَ في سَبِيلِ اللهِ، وَعَبَدَ ربَّهُ حَتَّى أَتَاهُ اليَقِين، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقامَاً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ فيهِ الأَوَّلونَ وَالآخِرُون، اللَّهُمَّ عَظِّمْهُ في الدُّنْيَا بإِعْلاءِ ذِكْرِه، وَإِظهَارِ دِينِهِ، وَإِبقَاءِ شَريعَتِه، وفي الآخرَةِ بِشَفاعَتِهِ في أُمَّتِه، وَأَجْزِلْ أجْرَهُ وَمَثوبَتَه، وَأَيِّدْ فَضْلَهُ على الأوَّلينَ وَالآخِرين، وتَقديمَهُ على كافَّةِ الْمُقَرَّبينَ الشُّهُود. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفاعَتَهُ الكُبْرى، وَارفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيا، وَاعْطِهِ سُؤالَهُ في الآخِرَةِ وَالأولى، كَما أَعْطَيْتَ إبراهيمَ وموسَى، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْ أكرَمِ عِبادِكَ شَرَفاً، وَمِنْ أرفَعِهِم عِنْدَكَ دَرَجَة، وَأَعْظَمِهِم خَطْراً، وَأَمْكَنِهِم شَفاعَة. اللَّهُمَّ عَظِّم بُرْهانَه، وَأَبْلِجْ حُجَتَّه، وَأَبلِغْهُ مَأْمولَهُ في أَهْلِ بَيْتِهِ وذُرِّيَّتِه؛ اللَّهُمَّ أتْبِعْهُ مِن ذُرِّيَّتِهِ وَأمَّتِهِ ما تَقَرُّ بِهِ عَيْنُه، وَاجْزِهِ عَنَّا خَيْرَ ما جَزَيْتَ بِهِ نَبِيَاً عَنْ أُمَّتِه، وَاجْزِ الأَنْبِيَاءَ كُلَّهُمُ خَيْراً، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ ما شاهَدَتْهُ الأبْصار، وسَمِعَتْهُ الآذان، وصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ، وصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ بِعَدَدِ مَنْ لمَ ْيُصَلِّ عَلَيْهِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ كَما تُحِبُّ وتَرضى أنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ، وصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ كَما أمَرْتَنا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ، وصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ كَما يَنْبَغي أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ عَدَدَ نَعْماءِ اللهِ وَأَفْضَالِه، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ، وَأَصْحَابِهِ، وَأوْلادِه، وَأَزْوَاجِهِ، وذُرِّياتِه، وَأَهْلِ بَيْتِهِ، وعِتْرَتِه، وعَشيرَتِه، وَأَصْهارِه، وَأَحْبابِه، وَأَتْباعِه، وَأَشْياعِه، وَأَنْصارِهِ خَزَنَةِ أسرارِه، ومَعادِنِ أنْوَارِه، وكُنوزِ الْحَقائِق، وهُداةِ الْخَلائِق، نُجومِ الْهُدى لِمَنِ اقْتَدى، وسَلِّم تَسْليماً كَثيراً دائِماً أبَداً، وَارْضَ عَنْ كُلِّ الصَّحابَةِ رِضى سَرْمَداً، عَدَدَ خَلقِك، وَزِنَةَ عَرْشِك، ورِضاءَ نَفْسِك، ومِدادَ كَلِماتِك، كُلَّما ذَكَرَكَ ذاكِر، وسَهَا عَنْ ذِكْرِكَ غافِل، صَلاةً تَكُونُ لَكَ رِضاءً، ولِحَقِّهِ أَدَاءً، ولَنا صَلاحاً، وَآتِهِ الوَسيلَة وَالفَضيلَة، وَالدَّرَجَةَ العالِيَةَ الرَّفيعَة، وَابْعَثْهُ الْمَقامَ الْمَحْمُودَ، وَأعْطِهِ اللِّوَاءَ الْمَعْقُود، وَالْحَوْضَ الْمَوْرُود؛ وَصَلَّ يَا رَبِّ على جَميعِ إخوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِيْنَ، وعلى جَميعِ الأَوْلِيَاء وَالصَّالحِين، وعلى سَيِّدِنَا الشَّيْخ مُحْيِي الدِّيْن أَبي مُحَمَّد عَبْدِ القادِرِ الكيلانِيِّ الأَمينِ الْمَكين، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، السَّابِق للخَلْقِ نورُه، الرَّحْمَةِ للعالمَينَ ظُهُورُه، عَدَدَ مَنْ مَضَى مِنْ خَلْقِكَ وَمِنْ بَقي، وَمِنْ سَعِدَ مِنْهُمُ وَمِنْ شَقي؛ صَلاةً تَستَغْرِقُ العَدّ، وتُحيطُ بِالْحَدّ؛ صَلاةً لا غايَةَ لَها وَلاَ انْتِهاء، وَلاَ أَمَدَ لَها وَلاَ انْقِضَاء؛ صَلوَاتكَ التي صَلَّيْتَ عَلَيْهِ، صَلاةً مَعروضَةً عَلَيْهِ، ومَقْبولَةً لَدَيْه؛ صَلاةً دائِمَةً بِدَوَامِك، وباقِيَةً بِبَقائِك، لا مُنْتَهَى لَها دونَ عِلمِك؛ صَلاةً تُرضيك، وتُرضيهِ، وتَرْضَى بِها عَنَّا؛ صَلاةً تَمْلَأُ الأرضَ وَالسَّماء؛ صَلاةً تَحُلُّ بِها العُقَد، وتُفَرِّجُ بِها الكُرَب، ويُجْزي بِها لُطْفُكَ مِنْ أمْري وَأُمُورِ الْمُسلِمِين، وبارِك على الدَّوَامِ، وعافِنا، وَاهدِنا، وَاجعَلْنا آمِنينَ، ويَسِّر أُمورَنا مَعَ الرَّاحَةِ لقُلوبِنا وَأبْدانِنا، وَ السَّلامةِ وَالعافِيَةِ في دينِنا ودُنيانا وَآخرِتِنا، وتَوَفَّنا على الكِتابِ وَالسُّنَّةِ، وَاجْمَعْنا مَعَهُ في الجنَّةِ مِن غَيْرِ عَذابٍ يَسْبِقُ وَأَنْتَ راضٍ عَنَّا، وَلاَ تَمْكُرْ بِنا، وَاختِمْ لِنا بِخَيْرٍ مِنْكَ وعافِيَةٍ بِلا مِحْنَةٍ أجْمَعين، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ على الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.  
  









 
صلاة بشائر الخيرات / للغوث الجيلاني قدس الله سره 
بسم الله الرحمن الرحيم 

اللهم صلِّ على سيدنا محمد ، نور الأنوار ، وسر الأَسرار ، وتريّاق الأَغيار ومفتاح باب اليسّار ، سيدنا محمد المختار ، وأَصحابه الأَخيار، عدد نعم الله وأَفضاله وبعد :

هذه الصلاة لها سر عظيم فهي فعلا مفتاح باب الخيرات
وان لها من الفؤاد ما يعجز عنه اللسان فيامن تقراء كلامي
لا تتهاون بها وداوم على قرائتها وسترى باذن الله خيرها
ان الدوام ولا ستمرار على الاوراد هو مفتحها واحبىالأعمال الى الله ادومها ولو قلت 
ان هذه الصلاة كانت لا تعطى الى اللرجل كامل الخصال واكتفي بهذا لكلام وسال الله لي ولكم القبول قبولاًَ تاماًَ ولمغفرة وان يرفع درجاتنا في علين وان يغفر لا خواننا الذين سبقونا في لا يمان اليكم الصلاة
هذه صلاة بشائر الخيرات على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم تأليف إِمام الأَئمة الشيخ عبد القادر الجيلاني – قدس الله تعالى سره ونفعنا الله سبحانه ببركته آمــــــيــــــن . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . الحمد لله الذي منّ علينا بنعمة الإِيمان والإِسلام قال إِمام الأَئمة – وشيخ الأَمة سيد الأَنجاب ، وقطب الأَقطاب ، الغوث العظيم ( الســـيد عبد القادر الجيلاني ) لبعض إخوانه في الدين : خذوا مني هذه الصلاة فإني قد أخذتها بإِلهام من الله عزّ وجل ثم عرضتها على النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وأَردت أن أسأله عن ثوابها فأخبرني قبل أن أسأله فقال لي : لها من الفضل شيء غريب لا ينحصر فإِنها ترفع أصحابها إلى أعلى الدرجات وإذا قصد أمر لا يخيب ظنه ولا ترد له دعوة عند الله ومن قرأها مرة واحدة غفر الله تعالى له ولمن في المجلس وإن حضر أجله عند الموت حضر عنده أربعة من الملائكة ، الأول : يمنع – الشيطان ، والثاني : يلزمه كلمتي الشهادة ، والثالث : يسقيه بكأس من الكوثر ، والرابع : بيده طاسة من الذهب مملؤة من ثمار الجنة ، ويقول الله تعالى له : أبشر يا عبد الله انْظُرْ لك منزلاً في الجنة فينظر فيراه بعينيه قبل أن تخرج روحه ويدخل الجنة ، وفي قبره آمناً ولا يرى فيه وحشة ولا ضيقاً ، ويفتح له أَربعون باباً من الرحمة ويعلق على رأَسه قنديل من النور يبعث به يوم القيامة ، وعن يمينه ملك يبشّره ، وعن شماله ملك يؤمنه ، وعليه حلتان ويهدي له نجيب من الجنة يركب عليه ، ولا يرى حسرة ، ولا ندامة ولا يحاسب بسؤ العمل ، وإِذا مرّ على الصراط فتقول له النار جُزْ سريعاً يا عتيق الله إنني محرمة عليك ، وأدخل الجنة من أي باب تشاء ، كل ذلك في الجنة يعطى إِليه ، ولكل باب أربعون قُبّة من الفضة في كل قبة مائة خيمة من النور في كل خيمة سرير من الكافور على كل سرير فراش جارية من الحور العين خلقها الله تعالى من الطيب المطيب كأَنها البدر ليلة التمام ، ثم يعطيه الله تعالى ما لا عين رأَت ولا أُذنٍ سمعت ولا خطر على قلب بشر ، وفي الخبر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ليلة أسري به إلى حضرة ربه فقال الله عز وجل وعلا : السموات له عليه وعلى آله وصحبه وسلم ومنعه الحياءُ أن يقول شيئاً ، فقال له الجليل جلا وعلا أَنت لمن صلى عليك زاد تشريفاً وتعظيماً ، فقال له سيدي عبد القادر الجيلاني هذه الصلاة يليق بها الحديث وهذه الصلاة تفتح سبعين باباً من الرحمة وتظهر عجائبها من عن طريق الحكمة ، وخير من عِتقِ ألف نسمة ، ونحر ألف بدنة وصدقة ألف دين وصيام أَلف شهر ، وفيها سر مكنون ، وهي تجلب الأَرزاق وتطيـِّب الأّخلاق ، وتقضي الحوائج ، وتغفر الذنوب وتستر العيوب ، وتعز الذليل . قال ســــــــــيدي مُكِيِنُ الدين : كانت هذه الصلاة لا تعطى إلا لرجل كامل الخصائل وكثير النوائل وأن صاحب هذه الصلاة إذا أَهمه أَمر من أُمور الدنيا والآخرة كُــلُّ صلاة قرأَها من هذه الصلاة كانت له شفاعة عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، وهى صلاة للمصلين ، وقرآن للذاكرين ، وموعظة للمتقين ، ووسيلة للمتوسلين وهي هذه الصلاة المَحـْـ كِيُّ عنها : - 


بسم الله الرحمن الرحيم


*اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمؤمنين بما قال العظيم :وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للذاكرين بما قال العظيم : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً *هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا.

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للعاملين بما قال العظيم : أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وبما قال : وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للأوابـين بما قال العظيم : فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا*لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للتوابين بما قال العظيم : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ*وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنْ السَّيِّئَاتِ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمخلصين بما قال العظيم : فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا*مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للخاشعين بما قال العظيم : وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ-الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمصلين بما قال العظيم : وَأَقِمْ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ-أَقِمْ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنْ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للصابرين بما قال العظيم : إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمْ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للخائفين بما قال العظيم : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ، وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنْ الْهَوَى فإِن الجنة هي المأَوى .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمتقين بما قال العظيم : وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ-الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ، فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمخبتين بما قال العظيم : الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ، وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للصابرين بما قال العظيم : وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ ،إِنِّي جَزَيْتُهُمْ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمْ الْفَائِزُونَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للكاظمين بما قال العظيم : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ، فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمحسنين بما قال العظيم : وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ، مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للشاكرين بما قال العظيم : وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ، لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمُنْـفِقِن بما قال العظيم : وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ، وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمتصدقين بما قال العظيم : وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ ، إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للسائلين بما قال العظيم : فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي ، وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للصالحين بما قال العظيم : أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ ، أُوْلَئِكَ هُمْ الْوَارِثُونَ ،الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمصلين بما قال العظيم : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ،يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمبشرين بما قال العظيم : وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ، لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للفائزين بما قال العظيم : وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للزاهدين بما قال العظيم : الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للأَميّـــين بما قال العظيم : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمصطفين بما قال العظيم : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمذنبين بما قال العظيم : قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمستغفرين بما قال العظيم : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرْ اللَّهَ يَجِدْ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا .

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للعابدين بما قال العظيم : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ، لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ ،لَا يَحْزُنُهُمْ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمْ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمْ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ . 

* اللهم صلِّ وسلم على ســيدنا محمّد البشير المبشّر للمسلمين بما قال العظيم : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ،وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ، وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ، ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى ، وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى . 

( صدق الله العظيم) 

  
دعاء السر للشيخ عبد القادر الجيلاني بصوت الشيخ مخلف العلي القادري الحسيني



أدعية الأيام للإمام الجيلاني
هذه الأدعية المباركة وتعتبر من أعظم الأوراد في الطريقة القادرية وهي عظيمة القدر عالية الشأن، فحافظ عليها بقدر المستطاع فإنك ستنال خيراً عظيماً، فما واظب عليها سالك إلا نال الخير العظيم والفضل الكبير، واعلم أنَّ أفضل وقت لقراءتها هو وقت السحر، أو بعد الفجر، فإن تعسر ذلك فأي وقت يصلح، ولكن كن حريصاً على أن تستفتح بها يومك لتنال بركتها وفضلها طوال اليوم ويستحب قراءة كل دعاء سبع مرات وذلك لتمام الفائدة، ويستحب قراءة هذه الآيات قبل الأدعية المباركة وهي استفتاح لها:  
الم﴿1﴾ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴿2﴾الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴿3﴾وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴿4﴾أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴿5﴾، اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴿1﴾اللَّهُ الصَّمَدُ﴿2﴾لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴿3﴾وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴿4﴾. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴿1﴾مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ﴿2﴾وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴿3﴾وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴿4﴾وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴿5﴾. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴿1﴾مَلِكِ النَّاسِ﴿2﴾إِلَهِ النَّاسِ﴿3﴾مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴿4﴾الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ﴿5﴾مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴿6﴾.  
ورد يوم الجمعة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَظِيمِ قَدِيمِ كَرِيمِ مَكْنُونِ مَخْزُونِ أَسْمَائِكَ، وَبِأَنْوَاعِ أَجْنَاسِ رُقُومِ نُقُوشِ أَنْوَارِكَ، وَبِعَزِيزِ إِعْزَازِ عِزَّتِكَ، وَبِحَوْلِ طَوْلِ جَوْلِ شَدِيدِ قُوَّتِكَ، وَبِقُدْرَةِ مِقْدَارِ اقْتِدَارِ قُدْرَتِكَ، وَبِتَأْيِيدِ تَحْمِيدِ تَمْجِيدِ عَظَمَتِكَ، وَبِسُمُوِّ عُلُوِّ نُمُوِّ رِفْعَتِكَ، وَبِقَيُّومِ دَيْمُومِ دَوَامِ مُدَّتِكَ، وَبِرِضْوَانِ غُفْرَانِ أَمَانِ مَغْفِرَتِكَ، وَبِرَفِيعِ بَدِيعِ مَنِيعِ سُلْطَانِكَ وَسَطْوَتِكَ، وَبِرَهَبُوتِ عَظَمُوتِ جَبَرُوتِ جَلاَلِكَ، وَبِصِلاةِ سَعَاةِ سِعَةِ بِسَاطِ رَحْمَتِكَ، وَبِلَوَامِعِ بَوَارِقِ صَوَاعِقِ عَجِيجِ هَجِيجِ رَهِيجِ وَهِيجِ بَهِيجِ نُورِ ذَاتِكَ، وَبِبَهْرِ قَهْرِ جَهْرِ مَيْمُونِ ارْتِبَاطِ وَحْدَانِيَّتِكَ، وَبِهَدِيرِ هَيَّارِ تَيَّارِ أَمْوَاجِ بَحْرِكَ الْمُحِيطِ بِمَلَكُوتِكَ، وَبِاتِّسَاعِ انْفِسَاحِ مَيَادِينِ بَرَازِخِ كُرْسِيِّكَ، وَبِهَيْكَلِيَّاتِ عُلْوِيَّاتِ رُوحَانِيَّاتِ أَمْلاَكِ أَفْلاَكِ عَرْشِكَ، وَبِالأَمْلاَكِ الرُّوحَانِيِّينَ الْمُدِيرِينَ الْكَوَاكِبَ الْمُنِيرَةِ بِأَفْلاَكِكَ، وَبِحَنينِ أَنِينِ تَسْكِينِ قُلُوبِ الْمُرِيدِينَ لِقُرْبِكَ، وَبِخَضَعَاتِ حَرَقَاتِ زَفَرَاتِ الْخَائِفِينَ مِنْ سَطْوَتِكَ، وَبِآمَالِ نَوَالِ أَقْوَالِ الْمُجْتَهِدِينَ فِي مَرْضَاتِكَ، وَبِتَخْضِيعِ تَقْطِيعِ تَقَطُّعِ مَرَائِرِ الصَّابِرِينَ على بَلْوَائِكَ، وَبِتَعَبُّدِ تَمَجُّدِ تَجَلُّدِ الْعَابِدِينَ على طَاعَتِكَ. يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا قَدِيمُ يَا مُقِيمُ، اطْمِسْ بِطَلْسَمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ شَرَّ سُوَيدَاءِ قُلُوبِ أَعْدَائِنَا وَأَعْدَائِكَ، وَدُقَّ أَعْنَاقَ رُؤُوسِ الظَّلَمَةِ بِنَمِشَاتِ سُيُوفِ قَهْرِكَ وَسَطْوَتِكَ وَاحْجُبْنَا بِحُجُبِكَ الْكَثِيفَةِ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ عَنْ لَحَظَاتِ لَمَحَاتِ لَمَعَاتِ أَبْصَارِهِمُ الضَّعِيفَةِ بِعِزَّتِكَ وَسَطْوَتِكَ وَاحْجُبْنَا يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ وَصُبَّ عَلَيْنَا مِنْ أَنَابِيبِ مَيَازِيبِ التَّوْفِيقِ فِي رَوْضَاتِ السَّعَادَاتِ آنَاءَ لَيْلِكَ وَأَطْرَافَ نَهَارِكَ، وَاغْمِسْنَا فِي حِيَاضِ سَوَاقِي مَسَاقِي بَرِّ بِرِّكَ وَرَحْمَتِكَ وَقَيِّدْنَا بِقُيُودِ السَّلاَمَةِ عَنِ الوُقُوعِ فِي مَعْصِيَتِكَ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا قَدِيمُ يَا قَوِيمُ يَا مُقِيمُ يَا مَوْلاَيَ يَا قَادِرُ يَا مَوْلاَيَ يَا غَافِرُ يَا لَطِيفُ يَا خَبِيرُ. اللَّهُمَّ ذَهُلَتِ الْعُقُولُ وَانْحَصَرَتْ أَفْهَامُ الأَبْصَارِ وَحَارَتِ الأَوْهَامُ وَبَعُدَتِ الْخَوَاطِرُ وَقَصُرَتْ عَنْ إِدْرَاكِ كُنْهِ كَيْفِيَّةِ ذَاتِكَ وَمَا ظَهَرَ مِنْ بَوَادِي عَجَائِبِ أَصْنَافِ قُدْرَتِكَ دُونَ الْبُلُوغِ بِتَلأْلُؤِ لَمَعَاتِ بُرُوقِ شُرُوقِ أَسْمَائِكَ* يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا قَدِيمُ يَا قَوِيمُ يَا مُقِيمُ يَا نُورُ يَا هَادِي يَا بَدِيعُ يَا بَاقِي يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ أَغِثْنَا، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ بِرَحْمَتِكَ ارْحَمْنَا، اللَّهُمَّ مُحَرِّكَ الْحَرَكَاتِ وَمُبْدِيَ نِهَايَاتِ الْغَايَاتِ وَمُخْرِجَ يَنَابِيعِ قُضْبَانِ قَصَبَاتِ النَّبَاتَاتِ وَمُشَقِّقَ صُمِّ جَلاَمِيدِ الصُّخُورِ الرَّاسِيَاتِ وَالْمُنْبِعَ مِنْهَا مَاءً مَعِيناً لِلْمَخْلُوقَاتِ وَالْمُحْيِي مِنْهَا سَائِرَ الْحَيْوَانَاتِ وَالنَّبَاتَاتِ وَالْعَالِمَ بِمَا اخْتَلَجَ فِي صُدُورِهِمْ مِنْ أَسْرَارِهِمْ وَأَفْكَارِهِمْ وَفَكِّ رَمْزَ نُطْقِ إِشَارَاتِ خَفِيَّاتٍ لُغَاتِ النَّمْلِ السَّارِحَاتِ مَنْ سَبَّحَتْ وَقَدَّسَتْ وَمَجَّدَتْ وَكَبَّرَتْ وَحَمَّدَتْ لِجَلاَلِ جَمَالِ كَمَالِ إِقْدَامِ أَقْوَالِ إِعْظَامِ عِزِّكَ وَجَبَرُوتِكَ مَلاَئِكُ سَمَوَاتِكَ اجْعَلْنَا فِي هذَا الْعَامِ وَفِي هذَا الشَّهْرِ وَفِي هذِهِ الْجُمُعَةِ وَفِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي هذِهِ السَّاعَةِ وَفِي هذَا الْوَقْتِ الْمُبَارَك مِمَّنْ دَعَاكَ فَأَجَبْتَهُ وَسَأَلَكَ فَأَعْطَيْتَهُ وَتَضَرَّعَ إِلَيْكَ فَرَحِمْتَهُ وَإِلَى دَارِكَ دَارِ السَّلاَمِ أَدْنَيْتَهُ بِفَضْلِكَ يَا جَوَّادُ يَا جَوَّادُ يَا جَوَّادُ جُدْ عَلَيْنَا وَعَامِلْنَا بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَلاَ تُعَامِلْنَا بِمَا نَحْنُ أَهْلُهُ إِنَّكَ أَنْتَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا قَدِيمُ يَا قَوِيمُ يَا مُقِيمُ يَا نُورُ يَا هَادِي يَا بَدِيعُ يَا بَاقِي يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ أَغِثْنَا، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ بِرَحْمَتِكَ ارْحَمْنَا، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُصَلِّي على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ وَأَنْ تَقْضِي حَوَائِجَنَا يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.  
ورد يوم السبت
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
اللَّهُمَّ يَامَنْ نِعَمُهُ لاَ تُحْصَى وَأَمْرُهُ لاَ يُعْصَى، وَنُورُهُ لاَ يُطْفَى وَلُطْفُهُ لاَ يَخْفَى يَامَنْ فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى وَأَحْيَا الْمَيِّتَ لِعِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَجَعَلَ النَّارَ بَرْدَاً وَسَلاَمَاً على إِبْرَاهِيمَ صَلِّ على سَيَّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجَاً وَمَخْرَجَاً. اللَّهُمَّ بِتَلأْلُؤِ نُورِ بَهَاءِ حُجُبِ عَرْشِكَ مِنْ أَعْدَائِي احْتَجَبْتُ وَبِسَطْوَةِ الْجَبَرُوتِ مِمَّنْ يَكِيدُنِي تَحَصَّنْتُ وَبِحَوْلِ طَوْلِ جَوْلِ شَدِيدِ قُوَّتِكَ مِنْ كُلِّ سُلْطَانٍ تَحَصَّنْتُ وَبِدَيْمُومِ قَيُّومِ دَوَامِ أَبَدِيَّتِكَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ اسْتَعَذْتُ وَبِمَكْنُونِ السِّرِّ مِنْ سِرِّ سِرِّكَ مِنْ كُلِّ هَامَّةٍ تَخَلَّصْتُ وَتَحَصَّنْتُ يَا حَابِسَ الْوَحْشِ يَا شَدِيدَ الْبَطْشِ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ اِحْبِسْ عَنِّي مَنْ ظَلَمَنِي وَاغْلِبْنِي على مَنْ غَلَبَنِي، كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَأَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعاً اللَّهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ ، أَعُوذُ بِاللهِ الَّذِي لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ مُمْسِكُ السَّموَاتِ السَّبْعِ أَنْ تَقَعَ على الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ (فُلانٍ) وَجُنُودِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ. اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَاراً مِنْ شَرِّهِمْ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَعَزَّ جَارُكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَلاَ إِلهَ غَيْرُكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَأَنْتَ على كُلِّ شيء قَدِيرٌ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.  
ورد يوم الأحد
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْجَمِيلُ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ، اللَّطِيفُ الْحَلِيمُ الرَّؤُوفُ، الْعَفُوُّ الْمُؤْمِنُ، النَّصِيرُ الْمُجِيبُ، الْمُغِيثُ القَرِيْب، السَّرِيعُ الْكَرِيمُ، ذُو الجلال والإِكْرَامِ، ذُو الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ، رَبِّ اكْسِنِي مِنْ جَمَالِ بَدِيعِ الأَنْوَارِ الْجَمَالِيَّةِ مَا يُدْهِشُ أَلْبَابَ الذَّوَاتِ الْكَوْنِيَّةِ فَنَتَوَجَّهُ إِلَى حَقَائِقِ الْمُكَوَّنَاتِ تَوَجُّهَ الْمَحَبَّةِ الذَّاتِيَّةِ الْجَاذِبَةِ إِلَى شُهُودِ مُطْلَقِ الْجَمَالِ الَّذِي لاَ يُضَادُّهُ قُبْحٌ وَلاَ يُقْطَعُ عَنْهُ إِيلاَمٌ وَاجْعَلْنِي مَرْحُوماً مِنْ كُلِّ رَاحِمٍ بِحُكْمِ الْعَطْفِ الْحُبِّيِّ الَّذِي لا يَشُوبُهُ انْتِقَامٌ وَلاَ يُنْقِصُهُ غَضَبٌ وَلاَ يَقْطَعُ مَدَدَهُ سَبَبٌ وَتَوَلَّ ذَلِكَ بِحُكْمِ أَبَدِيَّةِ وَارِثِيَّتِكَ إِلَى غَيْرِ نِهَايَةٍ تَقْطَعُهَا غَايَةٌ يَا رَحِيمُ هُوَ الرَّحِيمُ رَبَّاهُ رَبَّاهُ غَوْثَاهُ يَا خَفِيَّاً لاَ يَظْهَرُ يَا ظَاهِراً لاَ يَخْفَى لَطَفَتْ أَسْرَارُ وُجُودِكَ الأَعْلَى فَتُرَى فِي كُلِّ مَوْجُودٍ وَعَلَتْ أَنْوَارُ ظُهُورِكَ الأَقْدَسِ فَبَدَتْ فِي كُلِّ مَشْهُودٍ فَأَنْتَ الْحَلِيمُ الْمَنَّانُ بِالرَّأْفَةِ وَالْعَفْوُّ السَّرِيعُ بِالْمَغْفِرَةِ مَأْمَنُ الْخَائِفِينَ نَصِيرُ الْمُسْتَغِيثِينَ القَرِيْبُ بِمَحْوِ جِهَاتِ الْقُربِ وَالْبُعْدِ عَنْ عُيُونِ الْعَارِفِينَ يَا كَرِيمُ يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.  
ورد يوم الاثنين
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَلِيمُ الرَّحِيمُ الْفَعَّالُ اللَّطِيفُ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ الصَّبُورُ الرَّشِيدُ الرَّحْمنُ رَبِّ أَذِقْنِي بَرْدَ حِلْمِكَ على حَتَّى أَبْتَهِجَ بِهِ فِي عَوَالِمِي فَلا أَشْهَدُ فِي الْكَوْنِ إِلاَّ مَا يَقْتَضِي سُكُوتيِ وَرِضَائِي فَإِنَّكَ الْحَقُّ وَأَمْرُكَ الْحَقُّ، وَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرحِيمُ، رَبِّ أَشْهِدْنِي مُطْلَقَ فَاعِلِيَّتِكَ فِي كُلِّ مَفْعُولٍ حَتَّى لاَ أَرَى فَاعِلاً غَيْرَك لِأَكُونَ مُطْمَئِناً تَحْتَ جَرَيَانِ أَقْدَارِكَ، مُنْقَاداً لِكُلِّ حُكْمٍ وَوُجُودٍ عَيْنيٍ وَغَيْبِيٍّ وَبَرْزَخِيٍّ، يَا نَافِخَاً رُوحَ أَمْرِهِ فِي كُلِّ عَيْنٍ اجْعَلْنِي مُنْفَعِلاً فِي كُلِّ حَالٍ لِمَا يُحَوِّلُنِي عَنْ ظُلُمَاتِ تَكْوِينَاتِي، وَأَلْحِقْ فِعْلِي وَفِعْلَ الْفَاعِلِين َفِي أَحَدِيَّةِ فِعْلِكَ، وَتَوَلَّنِي بِجَمِيلِ حَمِيدِ اخْتِيَارِكَ لِي فِي جَمِيعِ تَوَجُّهَاتِي وَأَفْنِ مِنِّي إِرَادَتِي، وَصَبِّرْنِي وَسَدِّدْنِي، وَارْحَمْنِي وَاصْحَبْني يَا لَطِيفَ الْعِنَايَةِ بِمَعِيَّةٍ خَاصَّةٍ مِنْكَ، وَحَقِّقْنِي بِقُرْبِكَ الَّذي لاَ وَحْشَةَ مَعَهُ، يَا رَحْمنُ يَا سَلاَمُ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.  
ورد يوم الثلاثاء
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
إِلَهِي مَا أَحْلَمَكَ على مَنْ عَصَاكَ، وَمَا أَقْرَبَكَ مِمَّنْ دَعَاكَ، وَمَا أَعْطَفَكَ على مَنْ سَأَلَكَ، وَمَا أَرْأَفَكَ بِمَنْ أَمَّلَكَ مَنْ ذَا الَّذِي سَأَلَكَ فَحَرَمْتَهُ، أَوِ التجَأَ إِلَيْكَ فَأَسْلَمْتَهُ، أَوْ تَقَرَّبَ مِنْكَ فَأَبْعَدْتَهُ، أَوْ هَرَبَ إِلَيْكَ فَطَرَدْتَهُ، لَكَ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ، إِلهِي أَتُرَاكَ تُعَذِّبُنَا وَتَوْحِيدُكَ فِي قُلُوبِنَا؛ وَمَا أَخَالُكَ تَفْعَلُ، وَلَئِنْ فَعَلْتَ أَتَجْمَعُنَا مَعَ قَوْمٍ طَالَمَا بَغَضْنَاهُمْ لَكَ؟ فَبِالْمَكْنُونِ مِنْ أَسْمَائِكَ وَمَا وَارَتْهُ الْحُجُبُ مِنْ بَهَائِكَ؛ أَنْ تَغْفِرَ لِهذَهِ النَّفْسِ الْهَلُوع، وَلِهذَا الْقَلْبِ الْجَزُوعِ الَّذِي لاَ يَصْبِرُ لِحَرِّ الشَّمْسِ، فَكَيْفَ يَصْبِرُ لِحَرِّ نَارِكَ، يَا حَلِيمُ يَا عَظِيمُ يَا كَرِيمُ يَا رَحِيمُ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّلِّ إِلاَّ لَكَ، وَمِنَ الْخَوْفِ إِلاَّ مِنْكَ، وَمِنَ الْفَقْرِ إِلاَّ إِلَيْكَ. اللَّهُمَّ كَمَا صُنْتَ وُجُوهَنَا أَنْ تَسْجُدَ لِغَيْرِكَ؛ فَصُنْ أَيْدِينَا أَنْ تَمْتَدَّ بِالسُّؤَالِ لِغَيْرِكَ، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.  
ورد يوم الأربعاء
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
إِلَهِي عَمَّ قِدَمُكَ حَدْثي وَلاَ أنا، وَأشرَقَ سُلطانُ نورِ وَجهِكَ فأَضاءَ هَيكَلَ بَشَرِيَّتي، فَلا سِوَاكَ فَما دامَ مِنّي فَبِدوَامِك، وَمَا فَنِيَ عَنّي فَبِرُؤيَتي إِلَيْكَ وأنت الدّائِم، لا إلَهَ إلّا أنت، أَسأَلُكَ بالأَلِفِ إذا تَقَدَّمَت، وبالهاءِ إذا تَأَخَّرَت، وبالهاءِ مِنّي إذا إنقَلَبَت لاماً ، أن تُفنيني بِكَ عَنّي، حَتَّى تَلتَحِقَ الصِّفَةُ بالصِّفَةِ، وتَقَعَ الرابِطَةُ بالذات، لا إلَهَ إلّا أنتَ يَا حَيُّ يَا قَيوم، يَا ذا الجلالِ وَالإكرام، وصَلَّى اللَّهُ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعلى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّم أجمعين، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.  
ثُمَّ تقرأَ أَربَعَ عَشرَةَ مرَّة (وَالْحَمْدُ للهِ وَحدَه) 
 

ورد يوم الخميس
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
اللَّهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، ألم اللَّهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم، وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ،. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّمَ، يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ، يا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ، يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ، يَا فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ، أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي مَلأَ أَرْكَانَ عَرْشِكَ وَبِقُدْرَتِكَ الَّتِي قَدِرْتَ بِهَا على جَمِيعِ خَلْقِكَ، وَبِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيءٍ عِلْماً، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ، يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا، يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا، يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا لَطِيفاً قَبْلَ كُلِّ لَطِيفٍ وَيَا لَطِيفاً بَعْدَ كُلِّ لَطِيفٍ وَيَا لَطِيفاً لَطَفْتَ بِخَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ؛ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ كَمَا لَطَفْتَ بِي فِي ظُلُمَاتِ الأَحْشَاءِ اُلطفْ بِي فِي قَضَائِكَ وَقَدَرِكْ، وَفَرِّجْ عِنِّي مِنَ الضِّيقِ، وَلاَ تُحَمِّلْنِي مَالاَ أُطِيقُ بِحُرْمَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَا لَطِيفُ يَا لَطِيفُ يَا لَطِيفُ؛ الطفْ بِي بِخَفِيِّ خَفِيِّ خَفِيِّ خَفِيِّ لُطْفِكَ الْخَفِيِّ الْخَفِيِّ الْخَفِيِّ؛ فإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. 
 

 
كيف تظهر جميلاً في أعين الناس 

 
 
 
 
 
أدعية لتسهيل الحفظ يمكن للإنسان أن يدعو الله سبحانه وتعالى بما شاء، ومن الأدعية التي يدعوه بها ليسهل عليه حفظه، ما يلي: اللهم إنّي أسالك فهم النّبيين، وحفظ المرسلين والملائكة المقرّبين، اللهم اجعل ألسنتنا عامرةً بذكرك، وقلوبنا بخشيتك، وأسرارنا بطاعتك، إنّك على كلّ شي قدير، وحسبنا الله ونعم الوكيل. اللهم افتح لي أبواب حكمتك، وانشر عليّ رحمتك، وامنن عليّ بالحفظ والفهم، سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنّك أنت العليم الحكيم. ربّ اشرح لي صدري، ويسّر لي أمري، واحلل عقدةً من لساني، يفقهوا قولي. اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم، وأكرمنا اللهم بنور الفهم، وافتح علينا بمعرفة العلم، وحسّن أخلاقنا بالحلم، وسهّل لنا أبـواب فضلك، وانشر علينـا مـن خـزائن رحمتـك، يا أرحم الرّاحمين. اللهم استودعك ما أتعلمه، فردّه إليّ عند حاجتي إليه، ولا تنسينه يا ربّ العالمين. اللهم إنّي أستودعك ما قرأت، وما حفظت، وما تعلمت، فردّه إليّ عند حاجتي إليه، إنّك على كلّ شي قدير، وحسبنا الله ونعم الوكيل. اللهم إنّي توكّلت عليك، وسلمت أمري إليك، ولا منجى ولا ملجأ إلا إليك. ربّ أدخلني مدخل صدق، وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً. اللهم افتح عليّ فتوح العارفين بحكمتك، وانشر عليّ رحمتك، وذكّرني ما نسيت يا ذا الجلال والإكرام. اللهم نوّر بالكتاب بصري، واشرح به صدري، واستعمل به بدني، وأطلق به لساني، وقوي به عزمي بحولك وقوتك، فإنّه لا حول ولا قوة إلا بك يا أرحم الرّاحمين. ربّ اشرح لي صدري، ويسّر لي أمري، واحــلل عقـدةً من لساني، يفقهوا قولـي، بسم الله، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا يا أرحم الرّاحمين. لا إله الا انت سبحانك إنّي كنت من الظالمين، يا حيّ يا قيّوم، برحمتك أستغيث، ربّ إنّي مسّني الضّر وأنت أرحم الرّاحمين. اللهم يا جامع النّاس في يوم لا ريب فيه اجمع عليّ ضالتي. الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. اللهم يا معلم موسى علمني، ويا مفهّم سليمان فهّمني، ويا مؤتي لقمان الحكمة وفصل الخطاب آتني الحكمه وفصل الخطاب، اللهم إنّي أسألك فهم النّبيين، وحفظ المرسلين، والملائكة المقربين، اللهم اجعل ألسنتنا عامرةً بذكرك، وقلوبنا بخشيتك، وأسرارنا بطاعتك، إنّك على كلّ شيء قدير، وحسبنا الله ونعم الوكيل. اللهم إنّي توكّلت عليك، وسلّمت أمري إليك، لاملجأ ولا منجا منك إلا إليك. ربّ أدخلني مدخل صدق، وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً. اللهم إنّا نسألك بكلّ اسم هو لك، سمّيت به نفسك، أو نزّلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تلهمنا الإجابه عند السّؤال، والنّجاح في الامتحان، آمين يا ربّ العالمين.


 
 دعاء السمات مكتوب (الشبور) سر الله المخزون و علمه المكنون 
 





























 




jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 405
madagh

MessagePosté le: Dim 1 Avr - 16:52 (2018)    Sujet du message: jnoun735 - مدير عام - عيشة قنديشة - العلاج للإيدز و للسرطان بهدي القرآن - president du forum jnoun735 - الاقطاب المحمديين عليهم الصلاة والسلام -aljinn-الرقية الشرعية Répondre en citant


































 

 




jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> la voie qadiriya boudchichiya >>> jnoun735 مدير عام - president du forum Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo