tariqa qadiriya boudchichiya.ch Forum Index tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   SearchSearch   MemberlistMemberlist   UsergroupsUsergroups   RegisterRegister 
 ProfileProfile   Log in to check your private messagesLog in to check your private messages   Log inLog in 

الرسالة النورية في الطريقة القادرية - أسرار آل محمد الأبرار

 
Post new topic   Reply to topic    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Forum Index >>> منتدي الدروس الروحانية >>> اهمية الادن في الادكار والاوراد والاحزاب والاقسام والعزائم من الشيخ المربي القطب المحمدي سيدي حمزة وسيدي جمال القادريين البوتشيشين Sous forum
Previous topic :: Next topic  
Author Message
jnoun735
Administrateur


Offline

Joined: 28 Sep 2009
Posts: 1,939
madagh

PostPosted: Sat 20 Feb - 19:10 (2010)    Post subject: الرسالة النورية في الطريقة القادرية - أسرار آل محمد الأبرار Reply with quote



بسم الله الرحمان الرحيم
و الصلاة و السلام على أزهر اللون و سيد الكون
مولانا محمد الذي من استغاث به كان له عون


أخ من الفقراء طلب كتاب عن شيخنا الجيلاني عبد القادر
و قد دوَّنت في السنة الماضية رسالة في هذا الموضوع
احببت ان اهديها للفقير و لرباط الفقراء و سميتها

الرسالة النورية في الطريقة القادرية

نوري الطيب

خذ بلطفك يا إلهي من له زاد قليل ... مخلصا بالصدق يأتي عند بابك يا جليل ذنبه ذنب عظيم فاغفر الذنب العظيم ... إنه شخص غريب مذنب عبد ذليلمنه عصيان ونسيان وسهو بعد سهو ... منك إحسان وفضل بعد عطاء جزيلقال يا ربي ذنوبي مثل رمل لاتعد ... فاعف عني كل ذنب فاصفح الصفح الجميلقل لنار أبردي يا رب في حقي كما ... قلت قلنا يا نار كوني أنت في حق الخليلكيف حالي يا إلهي ليس لي خير العمل ... سوء أعمالي كثيرة بعد طاعات قليلرب هب لي كنز فضل أنت وهاب جليل ... أعطني ما في ضميري دلني خير الدليلهب لنا ملكا كبيرا نجنا مما نخاف ... ربنا إذ أنت قاض والمنادي جبرئيلأين عيسى أين موسى أين يحيى أين نوح ... أنت يا صديق عاص تب إلى المولى الجليل




يَارَسُولَ اللهْ سَلامٌ عَلَيْك* يَارَفِعَ الشَّان  وَالـدَرَجِ     

وَجْهُكَ المَيْمُون  حُجَتُنَا يَوْمَ تَأتِي النَّاسُ بِالْحُجَجِ   


     
بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على النبي الأمي الكريم
من عند فان عديم راج التقرب من مولاه الأزلي القديم.

بعد الإذن والاستخارة نويت تدوين فصول لحياة أحد الصالحين فسر قلبي بتقديم نبذة من حياة سلطان الأولياء والعارفين. إنه الشيخ الذي اجتمع فيه العلم والحال والأدب والخصال فاتح الطريق للرجال، القدوة والمثال الذي أعلامه على رؤوس الجبال.

نتطرق في هذا الكتاب عن حياة الشيخ محيي الدين عبد القادر الجيلاني رضي الله تعالى عنه ليكون لنا مثلا عن الصلاح والعلم والولاية.
في تلك الفترة كانت الخلافة للدولة العباسية وعاصمتها بغداد، شعارها الراية السوداء التي امتازت بالعلوم والفتوحات والاكتشافات الجليلة. كان آنذاك الخليفة أبو العباس أحمد المستظهر بأمر الله وقت دخول شيخنا إلى العاصمة الإسلامية. في خلافته بدأ يتدهور نفوذ السلجوقيين وظهرت الحركات الإسماعيلية وكثر بينهم تعاطي الحشيش حتى لقبوا بالحشاشين. خرجوا عن الطاعة واحتلوا الحصون الجبلية قرب فارس والشام واغتالوا نظام الملك الوزير السلجوقي وبدأت تتحرك الحملات الصليبية على المسلمين. في هذه الأجواء المشحونة والمظلمة يدخل شيخنا إلى بغداد.

نترك مؤلف بهجة الأسرار يتكلم عن هذا الولوج الجميل فيقول : تواردت بمقدمه (أي السيد عبد القادر الجيلاني) مقدمات السعادة لأرض نزل بلادها وترادفت عليها سحائب الرحمة وتضاعف فيها الهدى فأضاءت أبدالها وأوتادها وتتابعت إليها وفود التهاني وأضحى قلب العراق بنور وده بالبشر متواجد لمقدمه إنهل السحاب وأعشب العراق وزال الغي وأيضح الرشد.

هنا نبدأ من البداية رحلتنا مع القطب الشهير فنقول وبالله التوفيق حوصلة عن نسبه وشيوخه وخروجه للدعوة ومؤلفاته.


1- نسبه الشريف :

في هذه الأوضاع التي قدمناها ولد شيخنا بجبال جيلان بلاد تقع في العراق سنة 470 للهـجرة على الأرجح. أبوه يسمى موسى جنكي أبن عبد الله المكنى أبو صالح وأمه أم الخير بنت عبد الله الصومعي الحسيني وكان من الزاهدين ومجاب الدعوة.

أما أجداده من أبيه فهم : عبد الله ابن الإمام يحي ابن محمد ابن داود ابن موسى ابن عبد الله ابن موسى الجون ابن الإمام عبد الله المحض ابن الإمام الحسن المثنى ابن الإمام الحسن السبط ابن سيدنا علي أمير المؤمنين الخليفة الراشد.

أما أجداده من أمه فهم : عبد الله الصومعي ابن محمد ابن محمود ابن عبد الله ابن عيسى كمال الدين ابن محمد الجواه ابن علي الرضى ابن موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن الإمام زين العابدين ابن الإمام الحسين السبط ابن الإمام علي كرم الله وجهه.


2- دخوله بغداد :

دخل شيخنا العاصمة العباسية بغداد سنة 488 للهجرة، وهو ابن ثمانية عشرة سنة. وتشاء الحكمة الإلهية أن في هذا العام يتوفى الشيخ التميمي.

اتجه نحو زاوية الشيخ حماد الدباس الملقب بأبي الخير وهو من أجل مشايخ بغداد وائمتها في وقته. ومن كراماته أنه مر يوما على أمير من أبناء المستظهر بالله راكبا على فرس وسكران فنهره الشيخ وعاتبه فتطاول عليه الأمير عندها قال الشيخ حماد للفرس: يا فرس الله خذيه ففرت به كالبرق الخاطف فلم يعلموا أين صار. بعث الخليفة فرسانا للبحث عليه فلم يجدوا له أثر.

أخذ عنه شيخنا العلم والأدب وهما أسس السلوك والطريق التي توصل إلى حضرة الحق عز وجل، توفي الشيخ حماد سنة 525 هجرية.

أما الخرقة الصوفية وهي لباس التبرك الذي يشير إلى صحة الاتصال والسند للمريد إلى سلسلة الأشياخ فلبسها من يد القاضي أبا سعيد المبارك.


3- شيوخه :

- قرأ القرآن الكريم على يد أبو الفاء علي بن عقيل الحنبلي وكذلك عن محفوظ الحنبلي وغيرهم.
- قرأ الأدب على يد يحي بن علي التبريزي.
- سمع الحديث ورواه من أحمد بن الحسن البقلاني وأبو البركات هبة الله ابن المبارك وجماعة أخرى.
- تعلم الطريقة عن حماد الدباس ويوسف بن أيوب الهمداني. ومما يظهر قوة كشف هذا الأخير أن الشيخ عبد القادر عندما زاره قال له: يا عبد القادر قد أرضيت الله ورسوله بأدبك كأني أراك ببغداد وقد صعدت الكرسي متكلما على الملأ وقلت قدمي هذه على رقبة كل ولي.
فيا لها من مبشرة جليلة وكانت كما قال له.
تعلم كذلك الفقه وأحكام الأصول والفروع زيادة على علوم الحقيقة والانقطاع والخلوة والمجاهدة ومخالفة النفس وكان رضي الله تعالى عنه حنبلي المذهب يفتي في المذهبين الشافعي والحنبلي.


4- خروجه للدعـــوة :

كانت لأبي سعيد المبارك السالف الذكر مدرسة فقه ووعظ بباب الأزج ببغداد. أقام بها شيخنا وقتا ورفض عندما فوضه الشيخ لإلقاء الدروس لحسن أدبه.

نترك شيخنا يتكلم عن هذه الفترة اللطيفة والجميلة في حياته فيقول بأحسن العبارة << دخلت بغداد فرأيت الناس في حالة لم تعجبني ، فخرجت من بينهم فنوديت ثانية يا عبد القادر ادخل وتكلم على الناس فإن لهم بك منفعة ، فقلت ما لي وللناس علي بسلامة ديني فقيل لي أرجع ولك سلامة دينك >>.

ثم يقول عن يوم خروجه : رأيت رسول الله صل الله عليه وسلم قبل الظهر فقال لي : يا بني لما لا تتكلم فقلت يا أباه أنا رجل أعجمي كيف أتكلم على فصحاء بغداد ، فقال لي افتح فاك ففتحته فتفل فيه سبعا وقال تكلم على الناس وادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، فصليت الظهر وجلست وحضرني خلق كثير فأرتج علي فرأيت عليا رضي الله تعالى عنه فقال افتح فاك ففتحته فتفل فيه ستا فقلت لما لا تكمل سبعا، قال أدبا مع رسول الله ، ثم توارى عني فقلت غواص الفكر يغوص في بحر القلب على درر المعارف فيستخرج بها إلى ساحل الصدر فينادي عليها سمسار ترجمان اللسان فتشترى بنفائس الأثمان حسن الطاعة في بيوت أذن الله أن ترفع. انتهى كلامه.
فما أحلاها من عبارات وأغلاها من إشارات.

اعلم أيها المحب الكريم أن المشايخ الربانيين لا يتكلمون ولا يقومون لأمر هام إلا بعد الإذن التام والصريح من الحضرة النبوية الشريفة وهذا لأمرين ، حصول النفع للخلق بكلامهم ثم الأمان لهم.

ويقول شيخنا في هذه المعاني لا يجوز لشيخ أن يجلس على سجادة النهاية ويتقلد بسيف العناية حتى تكتمل فيه اثنتا عشرة خصلة. خصلتان من الله تعالى وخصلتان من النبي صلى عليه وسلم وخصلتان من أبي بكر رضي الله عنه وخصلتان من عمر رضي الله عنه وخصلتان من عثمان رضي الله عنه وخصلتان من علي رضي الله عنه ، فأما اللتان من الله تعالى يكون ستارا غفارا وأما اللتان من النبي صلى الله عليه وآله وسلم يكون شفيقا رفيقا وأما اللتان من أبي بكر يكون صادقا متصدقا وأما اللتان من عمر يكون أماراً نهاءاً وأما اللتان من عثمان يكون طعاما للطعام مصليا بالليل والناس نيام وأما اللتان من علي يكون عالما شجاعا رضي الله تعالى عنهم أجمعين.

ليس بعجاب أن يكون المشايخ أهل علم وآداب دوما في اجتهاد لا يلهيهم العناد، أخذوا الإذن الصحيح من أكمل العباد لأنهم أهل وراثة وسداد. إن تكلموا فعن الله وإن سكتوا فمع الله توفيقهم دوما بالله.


5- مؤلفاته رضي الله عنه :

* أشهر الكتب التي ألفها والتي وصلت إلينا نعطي منها نبذة في هذا الباب ولو وجيزة عن محتواها قدر الاستطاعة:

أ‌- كتاب فتوح الغيب :

يحتوي هذا الكتاب على 78 مقالة في نوع خطب من الشيخ الفاضل في المواعظ والحكم لمريدي الحق وطلابه. يقول فيه كلمات برزت وظهرت لي من فتوح الغيب فحّلت في الجنان فاشتغلت المكان فأنتجها وأبرزها صدق الحال. هذه الخطب خاصة بالصبر على البلاء والرضا والنصيحة للخلق والغنى بالله وما ينبغي للسالك أن يشتغل به وكيفية الوصول إلى الله. يتكلم الشيخ عن معاني المحبة وحقوقها وبعض مفاهيم المعرفة بالله تعالى.الكتاب يقدمه ولده الشيخ عبد الرزاق الفاضل ويشير في المقدمة عن نسب أبيه وفي الخاتمة عن الوصايا ووفاته رضي الله عنه وقدس سره آمين. في الخلاصة فتوح الغيب جوهرة جميلة في قوالب مليحة تنفع الطالب والسالك والواصل. جمعت فيه الشريعة والحقيقة بشواهد القرآن العظيم والسنة الزاهرة الشريفة وفيه كذلك شرح لبعض الأحاديث مثل << دع ما يريبك لما لا يريبك >>.

ب‌- كتاب الغنيـــة لطالبي الحق :

هذا الكتاب في مراعاة الحقوق والآداب الشرعية. إنه مكون من جزأين الأول فيه الأبواب الشرعية من توحيد وصلاة ونوافلها وصوم وأسراره والزكاة والحج. الجزء الثاني مخصوص بالآداب التي يلتزم بها المريد مع شيخه وإخوانه وفي سفره وعند السماع. يتطرق فيه لخصال أهل المجاهدة والعزائم ثم لمقامات ومعاني الشكر والرضا والصبر والصدق.

ج- كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني :

يحتوي هذا الكتاب على مجموعة من الخطب ألقاها شيخنا في مجالسه من منبره سنتي 545 و 546 للهجرة. يوجد به اثنان وستون جلسة في الوعظ والتربية بالمريدين الصادقين وكيفية التوبة والصبر على البلاء ومحبة الله وإتباع سنة رسوله عليه الصلاة والسلام.هذه المواعظ جاءت في شكل إلقاءات جميلة وأسلوب سهل الفهم على كل سامع أو قارئ حنينة على المحب والطالب وشديدة على المنافق والمراوغ وهي كلها ملقحة بشواهد كتاب الله السنة الشريفة الزاهرة.

د- كتاب سر الأســرار فيما يحتاج إليه الأبرار :

إنه كتاب قليل الحجم غزير العلم جليل الفهم موضوع لطلاب الشرع والحقيقة والطريقة، يحتوي على أربعة وعشرين (24) فصلا بعدد حروف لا إلى إلا الله محمد رسول الله كما يشير إليها في مقدمة الكتاب.
يتكلم فيها شيخنا عن أول مخلوق وحنان الأرواح الى موطنها الأصلي كالعروج من عالم الأجساد إلى عالم الأرواح. يتطرق إلى كيفية دخول المريد إلى الطريق وهي التوبة النصوح وأخذ الأذكار وشروطها ثم شرح الحجب الظلمانية والنورانية ويتكلم عن شرعية الصلاة ثم حقيقتها وشرعية الزكاة وحقيقتها ثم الصوم والحج.
وفي خاتمة الكتاب يتكلم عن الفرق الموجودة ومن هي الفرقة الناجية.

1- من حكمه رضي الله عنه :

- الاسم الأعظم، أن تقول الله وليس في قلبك سواه.
- ابكوا على أنفسكم قبل أن يُبكى عليكم.
- لا تهتم برزقك فإن طلبه لك أشد من طلبك له.
- العمل بالقرآن يوقفك على منزله والعمل بالسنة يوقفك على الرسول نبينا محمد صل الله عليه وآله وسلم.
- الجاهل يفرح بالدنيا والعالم يغتم فيها.
- المرائي ثوبه نظيف وقلبه نجس.
- كن صحيحا تكن فصيحا، كن صحيحا في الحكم تكن فصيحا في العلم ، كن صحيحا في السر تكن فصيحا في العلانية.
- التقوى دواء وتركها داء.
- كل من وافق القدر دامت له الصحبة مع الحق عز وجل.
- ما دام حب الدنيا في قلبك لا ترى شيئا من أحوال الصالحين.
- من استغنى برأيه ضل وذل.
- هذب نفسك بصحبة من هو أعلم منك.
- الطعام الحرام يشغلك بالدنيا ويحبب المعاصي والطعام المباح يشغلك بالآخرة ويحبب إليك الطاعات، لقمة تنور قلبك ولقمة تظلمه.
- الإخلاص هو نسيان رؤية الخلق ودوام رؤية الخالق.
- إن التصوف حال لا لمن يأخذ بالقيل والقال.
- اترك الخصومة إلا لأمور الدين.
- حقيقة الغنى هو أن تستغني عمن هو مثلك.
- اجعل آخرتك رأس مالك ودنياك ربحه.
- إنما سُمي العاقل عاقلا لنظره في العواقب.
- القدر ظلمة، ادخل في الظلمة بالمصباح وهو كتاب الله وسنة رسوله صل الله عليه وآله وسلم.


2- أقوالـــه رضي الله عنه :

* قوله رضي الله عنه في البلاء والمحن :

- احذر البلاء جدا والمسارعة إلى إجابة النفس والهوى بل توقف وترقب في ذلك إذن المولى جل جلا له ، فتسلم في الدنيا والعقبى إن شاء الله.

- الاعتراض على الحق عز وجل عند نزول الأقدار موت الدين.

- ارضى بالدون والزمه جدا حتى يبلغ الكتاب أجله، فتنقل إلى الأعلى والأنفس وبه تهنأ وفيه تبقى وتحفظ بلا عناء دنيا وأخرى.

* ويقول في الحب والبغض :

- إذا وجدت في نفسك بغض شخص أو حبه فاعرض أعماله على الكتاب والسنة فإن كانت فيهما مبغوضة فأبشر بموافقتك الله عز وجل ورسوله وإن كانت أعماله فيهما محبوبة وأنت تبغضه فاعلم أنك صاحب هوى تبغضه بهواك ظالما له.

* قوله في معرفة الله والعلم بالله :

- اعرفوا الله ولا تجهلوه ... دوروا مع قدرته وحكمته إلى أن تغلب القدرة الحكمة ... كونوا في جميع أموركم بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم مشدودي الأوساط تحت أمره ونهيه.

- إن ترك العبادات المفروضة زندقة وارتكاب المحظورات معصية ، لا تسقط الفرائض على احد في حال من الأحوال.

- تفقه بالفقه الظاهر ثم اعتزل إلى الفقه الباطن، اعمل بهذا الظاهر حتى يقربك العمل إلى علم لم تكن تعلمه.

- العلم الظاهر ضياء الظاهر والعلم الباطن ضياء الباطن ، هو ضياء بينك وبين ربك عز وجل كلما عملت بعلمك قربت طريقك إلى الحق عز وجل واتسع الباب بينك وبينه ورفع مصراع الباب الذي يخصك.

* قولــه في اليقـيــن :

- إذا كنت ضعيف الإيمان واليقين ووعدت بوعد وف بوعدك ولا تخلف كي لا يزول أيمانك ويذهب يقينك، وإذا قوي ذلك في قلبك وتمكن خوطبت بقول إنك اليوم لدينا مكين أمين وتكرر لك هذا الخطاب حالا بعد حال فكنت من الخواص بل من خواص الخواص ولم يبقى لك إرادة ولا مطلب ولا عمل تعجب به و لا قربة تراها ولا منزلة تلمحها فتسموا همتك إليها فصرت كالإناء المنثلم الذي لا يثبت فيه ماء فلا تثبت فيك إرادة.

- لا بد لكل مؤمن في سائر أحواله من ثلاثة أشياء، أمر يمتـثـله ونهي يجتنبه وقدر يرضى به.

- أفنى عن الخلق بإذن الله تعالى وعن هواك بأمر الله وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وعن إرادتك بإذن الله تعالى وحينئذ تصلح أن تكون وعاء لعلم الله تعالى.

* قوله في الخصال الشريفة رضي الله عنه :

- عشر خصال توصل على المنازل الشريفة :

1- لا تحلف بالله صادقا أو كاذبا.
2- لا تكذب لا هزلا ولا جدا.
3- الوفاء بالوعد في كل حال.
4- لا تلعن شيئا من الخلق ولا تؤذي ذرة.
5- لا تدعوا على أحد من الخلق بالشر ولو ظلمك.
6- لا تقطع الشهادة عن أحد من المسلمين.
7- اجتنب النظر إلى المعاصي.
8- ارفع مؤنتك من الخلق إلى الحق.
9- اقطع طمعك عن الآدميين.
10- التواضع وبه يكتمل العز والرفعة عند الله وعند الخلق.

* قوله في أقســــام الـرجــال :

قال رضي الله تعالى عنه الناس أربعة أقسام :

- رجل لا لسان له ولا قلب وهو العاصي الغر الغبي.
- رجل له لسان بلا قلب وهو يتكلم بالحكمة ولا يعمل بها.
- رجل له قلب بلا لسان هو مؤمن ستره الله عن خلقه.
- رجل له قلب ولسان عالم عامل المدعو في الملكوت بالعظيم.

* قـــــولـــــه في المحـبـــة :

قال هي تشويش في القلوب يقع من المحبوب فتصير الدنيا عليه كحلقه خاتم أو مجمع مأتم والحب سكر لا محو معه وخلوص إلى المحبوب بكل وجه سرا وعلانية بإيثار اختيار وبإرادة خلقه وبإرادة كلفه والحب العمى عن غير المحبوب غيرة عليه والعمى عن المحبوب هيبة له فهو عمى كله والمحبون سُكارى لا يصحون إلا بمشاهدة محبوبهم، مرضى لا يشفون إلا بملاحظة مطلوبهم ، حيارى لا يأنسون بغير مولاهم ولا يلهجون إلا بذكره ولا يحبون غير داعيه.

في هذه المعاني الجليلة والإشارات اللطيفة عن المحبة والمحبون يقول رضي الله عنه في شراب المحبة :

.
ويقول شيخنا إذا صحت عبوديتك له أحبك وقوي حبه في قلبك وآنسك به وقربك منه من غير تعب ولا طلب لك صحبة غيره فتكون راضيا عنه في جميع الأحوال فلو ضيق عليك الأرض برحبها وسد عليك الأبواب بسعتها لم تسخط عليه ولم تقرب باب غيره.

* قوله في الصبـــر :

قال رضي الله عنه الصبر هو الوقوف مع البلاء بحسن الأدب وتلقي أقضيته بالرحب والسعة على أحكام الكتاب والسنة وينقسم أقساما :
- صبر لله تعالى وهو الثبات على أداء أمره وانتهاء نهيه.
- صبر مع الله تعالى وهو السكون تحت جريان قضائه وفعله فيك وإظهار الغنى من حلول الفقر من غير تعبيس.

- صبر على الله تعالى وهو الركون إلى وعده ووعيده في كل شيء.

ويقول شيخنا في مواعظه للمريدين اصبروا فإن الدنيا كلها آفات ومصائب والنادر منها غير ذلك، ما من نعمة إلا في جنبها نقمة ، ما من فرحة إلا معها ترحة ، ما من سعة إلا ومعها ضيق ، أعطوا الدنيا حياتكم وتناولوا أقسامكم منها بيد الشرع فإنه هو الدواء في تناول ما يؤخذ من الدنيا.

* قولـــه في الخــوف والرجــــــاء :

قال رضي الله عنه الخوف على أنواع :

- الخوف للمذنبين.
- والرهبة للعابدين.
- والخشية للعالمين.
- والوجل للمحبين.
- والهيبة للعارفين.

فخوف المذنبين من العقوبات، وخوف العابدين من ثواب العبادات و خوف العالمين من الشرك الخفي وخوف المحبين فوت اللقاء وخوف العارفين الهيبة والتعظيم وهو أشد الخوف لأنه لا يزول أبدا وسائر هذه الأنواع تسكن إذا قوبلت بالرحمة واللطف.

الرجــــــــــاء في حق الأولــيـــاء حــسـن الظـن بالــلـه تعالـــى لا لرجاء الطمع في رحمة ولا ينبغي للولي أن يكون بلا رجاء، والرجاء أن يكون حسن ظنه بالله تعالى لا لطمع في نفع ولا لدفع سوء.

* قــولــه في حسـن الخلـق :
يقول شيخنا حسن الخلق هو أن لا يؤثر فيك جفاء الخلق بعد مطالعتك للحق واستصغار نفسك وما منها معرفة بعيوبها واستعظام الخلق وما منهم نظرا إلى ما أودعوا من الإيمان والحكم وهو أفضل مناقب العبد وفيه تظهر جواهر الرجال.

3- في تفسيره لبعض الآيــــات :

قوله في الآية الكريمة : << وهو يتولى الصالحين >>.
يتولى ظواهرهم وبواطنهم، يربي ظواهرهم بيد حكمته وبواطنهم بيد علمه فلا يخافون غيره ولا يأخذون إلا منه ولا يعطون إلا فيه يستوحشون من غيره ويستأنسون به ويسكنون إليه.

كلامه في قوله عز وجل : << وأنيبوا إلى ربكم >>.
أي ارجعوا إلى ربكم ، يعنوا ارجعوا : سلموا الكل إليه ، سلموا نفوسكم إليه واطرحوها بين يدي قضائه وقدره وأمره ونهيه وتقـلـيـبـاته ، اطرحوا قلوبكم بين يديه بلا أيد ولا أرجل بلا أعين بلا كيف ولا لم ولا منازعة بلا مخالفة بل بموفقه وتصديقه.

كلامه في قوله عز وجل: << ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه >>.
حب الله وحب غيره لا يجتمعان في قلب واحد، الدنيا والأخرى لا يجتمعان، الخالق والخلق لا يجتمعان اترك الأشياء الفانية حتى يحصل لك شيء لا يفنى.

قوله في البسملة : قال رضي الله تعالى عنه، بسم الله للذاكرين ذخر وللأقوياء عز وللضعفاء حرز وللمحبين نور وللمشتاقين سرور.
بسم الله راحة الأرواح، بسم الله نجاة الأشباح ، بسم الله نور الصدور ، بسم الله نظام الأمور ، بسم الله تاج الواثقين بسم الله سراج الواصلين ، بسم الله مغني العاشقين ، بسم الله اسم من أعز عبادا وأذل عبادا...
بسم الله افتتاح كل سورة اسم من طابت به الخلوات، اسم من به تمت الصلوات.


4- من أدعيـــتـــــه رضي الله تعالى عنه :

- اللهم اجعل غذاءنا ذكرك وغنانا قربك آمين.
- اللهم نور قلوبنا ودلها عليك وصف أسرارنا وقربها منك.
- اللهم أحينا بك وأمتنا عن غيرك.
- اللهم إنا نسألك القرب منك بلا بلاء وألطف بنا في قضائك وقدرك واكفنا شر الأشرار وكيد الفجار.
- اللهم طيبنا بالتوحيد وبخرنا بالفناء عن الخلق وما سواك في الجملة.
- اللهم نعوذ بك من الاتكال على الأسباب والوقوف مع الهوس والأهوية والعادات ونعوذ بك من الشر في سائر الأحوال.



لشيخنا الفاضل عبد القادر الجيلاني أذكار وصلوات في كل ليلة ويوم مستوفات في كتب الطريق القادرية ومن أجلها الفيوضات الربانية في المآثر والأوراد القادرية الذي جمعه ورتبه الشيخ الحاج إسماعيل ابن سعيد القادري.

أما في هذه الرسالة نعرف ببعض الأذكار والصلوات التي تكون سهلة الحفظ على القراء الكرام.

الحزب الصغير :

- اللهم حل هذه العقدة وأزل هذه العسرة ولقني حسن الميسورة وقني سوء المغدور وارزقني حسن الطلب واكفني سوء المنقلب، اللهم حجتي وعدتي فاقتي ووسيلتي انقطاع حيلتي ورأس مالي عدم احتيالي وشفيعي دموعي وكنزي عجزي. إلهي قطرة من بحار جودك تغنيني وذرة من تيار عفوك تكفيني فارزقني وعافني واعف عني واغفر لي واقضي حاجتي ونَفِس كربتي وفرج همي واكشف غمي برحمتك يا أرحم الراحمين والحمد لله ربّ العالمين.

ورد الإشـــراق :

بسم الله الرحمان الرحيم أشرق نور الله وظهر كلام الله وثبت أمر الله ونفذ حكم الله وتوكلت على الله، ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله. تحصنت بخفي لطف الله وبلطف صنع الله وبجميل ستر الله وبعظيم ذكر الله وبقوة سلطان الله، دخلت في كنف الله واستجرت برسول الله صلى الله عليه وسلم.
تبرأت من حولي وقوتي واستعنت بحول الله وقوته.
اللهم استرني واحفظني في ديني ودنياي وأهلي ومالي وولدي وأصحابي وأحبابي بسترك الذي سترت به ذاتك فلا عين تراك ولا يد تصل إليك يا أرحم الراحمين احجبني عن القوم الظالمين (ثلاثا).
بقدرتك يا قوي يا متين يا أرحم الراحمين بك نستعين، اللهم يا سابق الغوث وسامع الصوت ويا كاسي العظام لحما بعد الموت أغثني وأجرني من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.ـــــــــــــــــ هذا الورد يقرأ عند الشروق.


اللهم إني أسالك بسر الذات وبذات السر هو أنت وأنت هو، احتجبت بنور الله ونور عرش الله بكل اسم لله من عدوي وعدو الله بمائة ألف لا حول ولا قوة إلا بالله ختمت على نفسي وعلى ديني وعلى كل شيء أعطانيه ربي بخاتم الله المنيع الذي ختم به أقطار السماوات والأرض وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم أجمعين.ـــــــــــــــ هذا الدعــاء يستعمل في التحاصين من كل أذية.


ولشيخنا الجليل عدة صلوات متآثرة وموجودة في كتبه من بينها هذه الصلاة المسماة بالكنز الأعظم وكذلك تسمى بصلاة القطب المعظم وقيل أن واحدة منها بألف صلاة وهي هذه :

- اللهم اجعل أفضل صلواتك ابد وأنمى بركاتك سرمدا وأزكى تحياتك فضلا وعددا على أشرف الخلائق الإنسانية ومجمع الحقائق الإيمانية وطور التجليات الإحسانية ومهبط الأسرار الروحانية وعروس المملكة الربانية واسطة عقد النبيين ومقدم جيش المرسلين وقائد ركب الأنبياء المكرمين وأفضل الخلق أجمعين حامل لواء العز الأعلى ومالك أزمة المجد الأسنى شاهد أسرار الأزل ومشاهد أنوار السوابق الأول وترجمان لسان القدم ومنبع العلم والحلم والحكم مظهر وجود الكلي والجزئي وإنسان عين الوجود العلوي والسلفي وروح جسد الكونين وعين حياة الدارين المتحقق بأعلى رتب العبودية المتخلق بأخلاق المقامات الاصطفائية الخليل الأكرم والحبيب الأعظم سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب خاتم النبئين وعلى آله وصحبه أجمعين عدد معلوماتك ومداد كلماتك كلما ذكرك وذكره الذاكرون وغفل عن ذكرك وذكره الغافلون وسلم كثيرا إلى يوم الدين.

1- أسسها :

نترك شيخنا يتكلم لنا ليشرح أصول ومبنى هذه الطريق في وصية جليلة لولده الفاضل عبد الرزاق فيقول له:
- طريقتنا هذه مبنية على الكتاب والسنة وسلامة الصدور وسخاء اليد وبذل الندى وكف الجفا وحمل الأذى والصفح عن عثرات الإخوان.. اهـ. كلامه.
اعلم أيها المحب الكريم وفقنا الله وإياك أن أصل الطريق مبني على كتاب الله عز وجل وفرائضه ثم السنن الشريفة الواردة عن خير البرية ثم الحث على مكارم الأخلاق التي جاء بها نبينا ليتممها لنا.
- الصوفي أعماله هي التي تدل على الطريق وليست الأقوال وحدها.
- أما سلامة الصدور فتكون من كل غل وحسد وغش ورياء وطلب رئاسة وكثرة حرص على الدنيا وغيرها من الآفات المهلكة للنفس.
- أما سخاء اليد فهو العطاء والكرم والإيثار بما فتح الله به على العبد من أمور الدنيا إن قل أو كثر.

مدار الطريق إذا مبني على مكارم الأخلاق ومحاسنها.

ثم يقول رضي الله عنه في هذه الوصايا أن التصوف مبني على ثماني خصال وهي : ( السخاء، الرضا ، الصبر ، الإشارة ، الغربة ، لبس الصوف ، السياحة والفقر).
ثم يقول بعد ذلك عليك بصحبة الأغنياء بالتعزر والفقراء بالتذلل وعليك بالإخلاص وهو نسيان رؤية الخلق ودوام رؤية الخالق ولا تتهم الله في الأسباب..اهـ.

اعلم أيها الولـــي الكريم أيدني الله وإياك بروح منه أن الآيات التي تحث على طلب الحق والابتعاد عن الدنيا والتجرد للآخرة كثيرة في القرآن. ومنها قوله تعالى في الآية 52 من سورة الأنعام [ ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه]، ويقول لرسوله صلى الله عليه وسلم كذلك في سورة الكهف [ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه] ، ويقول كذلك عز وجل في الآية 131 من سورة طه [ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا ].
الخطاب في هذه الآيات لرسوله الكريم خاصة ولجميع المسلمين عامة.
ويقول سيدنا محمد المعلم المعصوم صلى الله عليه وسلم في جوابه لجبريل عليه السلام لما سأله عن الإحسان:
- أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

الطريق الصحيح الذي نهجه الصالحون هو محاولة الترقي بالعبد من الإسلام للإيمان ثم لمقام الإحسان وهو أعلى درجة.
اتبع الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والسنة المحمدية الطاهرة الزكية ترشد إن شاء الله لكن عليك بشيخ عارف أو عالم يدلك عليها.

2- الورد القــــادري :

اعلم بأن الأذكار و الأحزاب والأوراد الموجودة في الطريقة القادرية هي كثيرة حتى قيل أنه يوجد نيف وسبعين طريق كلها منسوبة للشيخ عبد القادر الجلاني.
أصولها قادرية وزاد عليها بعض المشايخ الكبار المجددين حسب مقتضيات عصورهم مع العلم بأنهم أهل إرث وإذن وانتساب.
من بين هذه الأذكار الجليلة نذكر منها الورد القادري المشهور عندنا وهو أن يقول الطالب كل صباح ومساء بعد صلاة الصبح والعصر :

* بسم الله الرحمن الرحيم..................................100 مرة.
* فاتحة الكتاب ........................................... مرة واحدة.
* لا إله إلا الله ............................................. 200 مرة.
* الله......................................................... 100 مرة.
* أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه..........100 مرة.

ثم يدعو بعد ذلك بالدعاء التالي :

- ثبتنا بقولها وارحمنا يا مولانا بفضلها واجعلنا من خيار أهلها "أمين" ثلاث.
- يا من له هذا الملك والملك الباقي لا تجعل فينا محروما ولا شقيا بجاه محمد السابق اللاحق.
- يا من لا مثل له في الذات والصفة اغفر لنا ما مضى وأصلح لنا ما يأتي بجاه محمد صاحب الشفاعة.
- الله يا مولانا يا سامع دعانا بجاه محمد لا تقطع رجاءنا.
- الله يا مولانا يا سامع دعانا بجاه محمد تقبل دعاءنا.
- الله يا مولانا يا سامع دعانا بجاه محمد احفظنا وادعانا.
- ربي أحيينا سعداء وأمتنا شهداء ولا تخالف بنا عن طريقة الهدى.
- ربي أحيينا سعداء وأمتنا شهداء ولا تخالف بنا عن سنة نبينا.
- ربي أحيينا سعداء وأمتنا شهداء ولا تخالف بنا عن طريقة شيخنا.
- بفضلك يا الله والنبي محمد " آمين يا رب العالمين"

والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله صلاة أهل السماوات والآراضين عليه وأجري يا رب لطفك الخفي في أمري وأمور المسلمين..................03 مرات.

التحصين القادري :

وهو أن يقول المريد كل يوم بنية التحصن من كل المؤذيات الأرضية والسماوية الإنسية والجنية بعد صلاة الصبح:

- حسبنا الله ونعم الوكيل...............................100 مرة.
- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.....100 مرة.
- و أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد......100 مرة.
- ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الرحمين.......100 مرة.
- الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا ونعم الوكيل........... 06 مرات.
- وفي السابعة يزيد << فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم>>....01 مرة.
- ثم يزيد عليه دعاء الجلالة وهو كالآتي :
اللهم إني أسالك بسر الذات وبذات السر هو أنت وأنت هو، احتجبت بنور الله ونور عرش الله بكل اسم لله من عدوي وعدو الله بمائة ألف لا حول ولا قوة إلا بالله ختمت على نفسي وعلى ديني وعلى كل شيء أعطانيه ربي بخاتم الله المنيع الذي ختم به أقطار السماوات والأرض وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم أجمعين.....01 مرة.

تنبيه : ويجب لمن أراد أن يذكر الورد القادري أن يأخذه بإذن من عند شيخ أو مقدم في الطريقة القادرية، لكي يصح له الانتساب والمدد من الحضرة القادرية.




























 


  

 

 

القطب والوارث المحمدي(ص) وامامهم كما رسول الله امام الانبياء والمرسلين وقائدهم(ص)
القطب المحدي والوارث السر والنور المحمدي  امام الوقت سيدي حمزة القادري البوتشيشي



الامام المعظم الشيخ سيدي جمال الدين القادري البوتشيشي القطب الافخم ونور الحضرة النورانية المطلسم وخليفة القطب المحمدي قائد جيش الاقطاب والاولياء والصديقين والشهداء والصالحين سيدي وشيخي النوراني الحاج حمزة القادري البوتشيشي سليل ال البيت الاطهار وحفيد النبي المختار (ص









القطب المحمدي الخليفة الثالث الشيخ سيدي منير البلاد وامام العباد عليهم الصلاة والسلام

 



aschaykh sidi abdellatif lahlou (s) - mouâddin azzawiya alqadiriya alboutchichiya






jnoun735




jinniya736



jinniya737





 

 


 






























 


  

 

 

القطب والوارث المحمدي(ص) وامامهم كما رسول الله امام الانبياء والمرسلين وقائدهم(ص)
القطب المحدي والوارث السر والنور المحمدي  امام الوقت سيدي حمزة القادري البوتشيشي



الامام المعظم الشيخ سيدي جمال الدين القادري البوتشيشي القطب الافخم ونور الحضرة النورانية المطلسم وخليفة القطب المحمدي قائد جيش الاقطاب والاولياء والصديقين والشهداء والصالحين سيدي وشيخي النوراني الحاج حمزة القادري البوتشيشي سليل ال البيت الاطهار وحفيد النبي المختار (ص









القطب المحمدي الخليفة الثالث الشيخ سيدي منير البلاد وامام العباد عليهم الصلاة والسلام

 



aschaykh sidi abdellatif lahlou (s) - mouâddin azzawiya alqadiriya alboutchichiya






jnoun735




jinniya736



jinniya737





jnoun738

 

 


 




أقـــــوال المشايــخ عن الإمام عبد القادر الجيلاني :

القاضي اسماعيل النبهاني :

سيدي عبد القادر الجيلاني سلطان الأولياء وإمام الأولياء وإمام الأصفياء، أحد أركان الولاية الأقوياء الذي وقع الإجماع على ولايتهم عند جميع أفراد الأمة المحمدية من العلماء وغير العلماء.

الشيخ احمد الرفاعي :

وهو صاحب الطريقة المشهورة المنسوبة إلى اسمه قال عندما سئل عن الشيخ عبد القادر الجيلاني :

* من يبلغ مبلغ الشيخ عبد القادر ذاك رجل بحر الشريعة عن يمينه وبحر الحقيقة عن يساره أيهما شاء اغترف.

الشيخ السنجاري :

الشيخ عبد القادر هو المقدم على جميع أهل عصره في علم الحال وفعل القال ومقامات الثبوت بين يدي الله عز وجل.

الشيخ علي بن وهب " الشيباني" :

الشيخ عبد القادر الجيلاني أحد أعيان الدنيا وأحد أفراد الأولياء
الشيخ عبد القادر " الجيلاني" من تحف الوجود ومن هدايا الله على الكون
طوبى لمن جالسه وطوبى لمن بات في خاطره.

الشيخ أبو مدين الغوث (رضي الله عنه) :

يقول لقيت الخضر عليه السلام فسألته عن مشايخ المشرق والمغرب وسألته عن الشيخ عبد القادر الجيلي (رضي الله عنه) فقال هو إمام الصديقين وحجة العارفين وهو روح في المعرفة وشأنه القربة بين الأولياء.

شيخ الإسلام العز بن عبد السلام :

يقول (رضي الله عنه) ما بلغت كرامات ولي ما بلغ القطع والتواتر إلا كرامات الشيخ عبد القادر الجيلي.

الشيخ ابن حامد البغدادي :

كان الشيخ محي الدين " أي عبد القادر " سريع الدمعة شديد الخشية كثير الهيبة مجاب الدعوة كريم الأخلاق طيب الأعراق أبعد الناس من الفحش وأقرب الناس إلى الحق ... كان التوفيق رأيه والتوفيق يعاضده والأنس نديمه والبسط نسيمه والصدق رايته والفتح بضاعته.

الشيخ حماد الدباس :

وهو شيخ الإمام عبد القادر الجيلاني يقول فيه لهذا العجمي قدم تعلو في وقتها على رقاب الأولياء في زمانه ويقول رئيت على رأسه علمين قد نصب من البهموت الأسفل إلى الملكوت الأعلى وسمعت الشاويش يصبح له في الأفق الأعلى.

الحافظ ابن رجب :

يقول صاحب الطبقات ابن رجب : عبد القادر الجيلاني ... الزاهد شيخ العصر وعلامة الحين وقدوة العارفين وسلطان المشايخ وسيد أهل الطريقة ... حصل له القبول التام وانتصر أهل السنة بظهوره وإنخذل أهل البدع والأهواء.


الحافظ محمد بن يوسف الإشبيلي :

يقول عن شيخنا عبد القادر الجيلاني هو أحد أركان الإسلام وانتفع به الخاص والعام ... كثير الفكر رقيق القلب دائم البشر كريم النفس سخي اليد عزيز العلم شريف الأخلاق طيب الأعراق مع قدم راسخ في العبادة والاجتهاد.

الشيخ الإمام الحافظ ابن كثير :

يقول عن الشيخ : في تاريخه كان له اليد الطولى في الحديث والفقه والوعظ وعلوم الحقائق وكان له سمت حسن وصمت من غير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ... لا تأخذه في الله لومة لائم وكان له أحوال خارقات للعادات ومكاشفات.

الشيخ أحمد السرهندي النقشبندي :

صاحب كتاب المكتوبات الربانية (رضي الله تعالى عنه) يقول : وبالجملة إن لحضرة الشيخ عبد القادر في الولاية شأنا عظيما ودرجة عليا أوصل الولاية الخاصة المحمدية من طريق السّر إلى النقطة الأخيرة وسار رأس حلقة تلك الدائرة.

أيها العاشق الكريم
ارتأيت أن أهدي لك هدية في هذه الخاتمة العنبرية
لإمام أهل الولاية والقطبانية في نفحات جلية روائحها مسكية
في قوالب جمالية في مقام الصديقية العبدية والعندية

يقول شيخنا لك أترضى من الجنان بحورية أم تقنع من البستان بالحلل السندسية كيف يفرح المجنون بدون ليلى العامرية. كيف يرتاح المحبوب بغير النفحات العنبرية ، أجساد ذابت في تحقيق العبودية كيف لا تتنعم بالمقاعد العندية ، أبصار سهرت في الليالي الديجورية كيف لا تتلذذ بالمشاهدة الأنسية ، واللباب غذيت باللبانات الحبية كيف لا تشرب من المدامة الربية وأرواح حبست في الأشباح الحسية كيف لا تسرح في الرياض القدسية ترتع في مراتعها العلية وتشرب من مواردها الروية وتنهي من فرط شوق ووجد شرح الحال عن تلك الشكية ويبرز حاكم العشاق جهرا ويفصل عن تلك القضية إذا خاطبت عن التلاق لمولاها ابتدأها بالتحية فيأمرها إلى جنات عدن فتأبى منها أنفس أبية وتقسم فيه أن لا نظرت سواه ولا عقدت لسواه نية. ولا رضيت من الأكوان شيئا ولا كانت مطالبها دنية وما هجرت لذيذ العيش إلا لتحضى منه بالصلة السنية ويسقيها مدير الراح كأسا صفاه من صفو صفواته هنية، إذا ديرت على الندماء جهرا حفت بالبواكر والعشية تزيدهم ارتياحا واشتياقا إلى أنوار طلعته البهية وحقك أن عينا لا تريها جمالك فإنها عين شقية قتلت بحسنك العشاق جمعا ولم يبق الهوى منها بقية.

انتهى كلام إمامنا القدوة والحمد لله أولا وآخرا وصل اللهم على من جعلته حبيب وأقرب قريب وحببت إليه الطيب ما طلعت شمس وغرد عندليب والذي جعلت قرة عينه في الصلاة وأنزلت عليه القرآن مع المرسلات واصطنعته لنفسك فما كان له لغيرك إلتفات وجمعت فيه كمال الصفات والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
ــــــــــــــ

فهرس كتاب الرسالة النورية :

الموضوع : الصفحة :

- المقدمة...............................
- الباب الأول: نبذة من حياة الشيخ........
- الباب الثاني: في أقواله وحكمه.........
- الباب الثالث: من أذكاره...........
- الباب الرابع: الطريق القادري والإحسان109
- الباب الخامس: في أقوال المشايخ عنه...115
- الخاتمة..............................



























 

 
 
 

القطب والوارث المحمدي(ص) وامامهم كما رسول الله امام الانبياء والمرسلين وقائدهم(ص)

القطب المحدي والوارث السر والنور المحمدي  امام الوقت سيدي حمزة القادري البوتشيشي



الامام المعظم الشيخ سيدي جمال الدين القادري البوتشيشي القطب الافخم ونور الحضرة النورانية المطلسم وخليفة القطب المحمدي قائد جيش الاقطاب والاولياء والصديقين والشهداء والصالحين سيدي وشيخي النوراني الحاج حمزة القادري البوتشيشي سليل ال البيت الاطهار وحفيد النبي المختار (ص









القطب المحمدي الخليفة الثالث الشيخ سيدي منير البلاد وامام العباد عليهم الصلاة والسلام


كتاب :شرْحُ رَائِيَّةِ الجُنَيْدِ في التصوف للشيخ أبي العباس أحمد التجاني 4

الهوامش:
1 ـ الشيخ ضياء الدين أحمد بن مصطفى الكَمْشَخَانوي : جامع الأصول في الأولياء، تحقيق وتعليق : أحمد فريد المزيدي ،ط1 ، دار الكتب العلمية ، بيروت 3241 هـ/2002 م ،ص :49
 2 ـ أبو نصر السراج الطوسي : اللمع ، تحقيق : عبد الحليم محمود وطه عبد القادر ، القاهرة 0691م، ص: 224
3 ـ محمد بن الطيب : إسلام المتصوفة ،ط1، دار الطليعة للطباعة والنشر ورابطة العقلانيين العرب، بيروت ، لبنان 7002 م،   ص:19 .
4ـ الشيخ خالد بن تونس : التصوف قلبُ الإسلام ،ط1، دار الجيل للنشر والطباعة والتوزيع ، بيروت ، لبنان 6241 هـ/5002 م، ص :12.
5ـ الشيخ ضياء الدين الكمشخانوي : جامع الأصول في الأولياء، تقدَّم ذكره ، ص :49
6ـ علي حرب : التأويل والحقيقة ، لا ط ، دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع ، بيروت ، لبنان 7002 م ،    ص :232 .
 7ـ  إسلام المتصوفة ، مذكور ، ص :55.
8ـ سورة آل عمران / الآية 13
9ـ سورة المائدة / الآية 45
10ـ د الكريم القشيري : الرسالة القشيرية في علم التصوف ، تحقيق : معروف زريق وعلي عبد الحميد بلطه جي ، بيروت 0991 م ، ص:68 .
11ـ  أحمد بلحاج آية وارهام  : الرؤية الصوفية للجمال ،ط 1 ، منشورات مؤسسة البشير ، المطبعة والوراقة الوطنية ، مراكش 8002 م ، ص:78.
12 ـ محمد بن الطيب : إسلام المتصوفة ، مرجع مذكور ، ص :76
13 ـ ابن عربي : الفتوحات المكية ، دار صادر ، بيروت ، د.ت ، 4/862
14ـ :  la doctrine soufique de l'unité ,Paris , 1962,P :27 لْيُوشَايَا leo schaya 
15 ـ  ابن عربي : الرسالة المشهدية ، ضمن ( تاج الرسائل ومنهاج الوسائل ) ، نشر : محيي الدين الكردي ، مصر 8231 هـ، ص ص : 406 ،506
16 ـ على حرب : التأويل والحقيقة ، مذكور ، ص : 228
17 ـ التأويل والحقيقة ، مشار إليه ، ص ص : 229 ،230
18 ـ هو أبو القاسم الجنيد بن محمد ، ولد ونشأ ومات في بغداد ، اـجمعَ الكل عن أنه الشيخ بالاستحقاق ، وإمام أئمة الزمان ، ولسانُ القوم ، وطَاوُوسُ العلماء . ضَبَطَ التصوف بقواعد الكتاب والسنة ، وصانه من العقائد الذميمة ، فجاء مَحْمِيَ الأساسٍ من شُبَهِ الغُلاة سالما من كل ما يوجب اعتراض الشرع . وانظر ترجمته في المصادر التالية : إحياء علوم الدين للغزالي- حيلة الأولياء  لأبي نعيم – شذرات الذهب لابن العماد-وفيات الأعيان لابن خلكان – جامع كرامات الأولياء للنبهاني – الرسالة القشيرية لأبي القاسم القشيري –موسوعة  الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان للسيد الشيخ محمد  الكسنزان –طبقات الأولياء لابن الملقن – تذكرة الأولياء لمرتضَى بن محمد آل نظمي البغدادي – الكواب الدرية في تراجم السادة الصوفية لعبد الرؤوف المناوي – إحياء علوم الصوفية لمُحيي الدين الطعمي – مجلة << المجلس>> الصادرة عن المجلس العلمي الأعلى بالرباط ، العدد 4، رجب 1429 هـ/ يوليوز 2008 م
19 ـ ابن العماد الحنبلي : شذرات الذهب ،ط1 ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، د.ت ،143/2 – وانظر : الرسالة القشيرية ، ص، :146 .
20 ـ  السراج الطوسي : اللمع في التصوف ، تحقيق : د . عبد الحليم محمود ، وطه سرور ، القاهرة 1960م ،ص :319
21. عبد المجيد بوكاري : شرح رائية الجنيد للحسن بن سعيد الشريف الحسني ، تحقيق ، مجلة ( عوارف)، فكرية تعنَى بالخطاب الصوفي ، العدد 03 ، سنة 2007 م ، طنجة ، ص:175
22 ـ د. عمر عمور : كشاف الكتب المخطوطة بالخزانة الحسنية ، تقديم : د. أحمد شوقي بنبين ، ط 1 ،منشورات الخزانة الحسنية ، المطبعة والوراقة الوطنية ، مراكش 1428 هـ/2007 م ، ص ص :238,237
23 ـ د. عبد المجيد بوكاري : مجلة ( عوارف ) ، العدد 3 ، مشار إليه ،ص: 177
24ـ  لمرجع السابق ،ص :175
 25 ـ د. عمر عمور : كشاف الكتب المخطوطة بالخزانة الحسنية ، مذكور ص ص :238,237 .
26 ـ  عبد المجيد بوكاري : مجلة (عوارف) ، مذكور ، ص :175 .
27 ـ كشاف الكتب المخطوطة بالخزانة الحسنية ، تقدَّم ذكره بالمعطيات السابقة ذاتها .
28ـ المرجع السابق ، بالمعطيات ذاتها .
29         ـ نفسه ، وبذات المعطيات.
30         عبد العزيز بن عبد الله : مَعلمة التصوف الإسلامي ، ط 1 ، دار نشر المعرفة ، الدارالبيضاء 2001 م ، 170,164,163/2
31         عبد العزيز بن عبد الله : معلمة التصوف الاسلامي مذكور ،175/2
32         المرجع السابق ،177/2
33         معلمة التصوف الإسلامي ، مذكور ،202/2
34         المرجع السابق ،220/2
35         معلمة التصوف الإسلامي ، مذكور،165/2
36         المرجع السابق ، بالمعطيات ذاتها
37         نفسه بالمعطيات ذاتها
38         السيد محمد الكسنزان الحسني : موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان ، ط 1، دار آية بيروت ودار المحبة بدمشق 1480 ميلادي محمدي/1426هـ/2005م ، 23/23 – وانظر :د صالح حسن الفضالة : كرامات مغربية بعيون مشرقية ، ط1، مطبعه نداكم ، أكدال ، الرباط 2005م ، ص ص:224,223- وكذلك : جواهر المعاني ، وبغية المستفيد
39         السيد الشيخ محمد الكسنزان : موسوعة السنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان ، مذكور 398/23 –  وانظر : معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 57/7 ، ودليل مؤرخ المغرب لابن سودة ص: 398 .
40         جواهر المعاني ، مذكور ،56/2
41         المرجع السابق ،65/2
42           جواهر المعاني ، مشارٌ إليه ،6,5/1
43         د. أحمد شوقي بنبين : النسخة الأصل والنسخة الأمُّ ، مجلة (التاريخ العربي)، علمية مُحكمة، تعنَى بالتاريخ العربي والفكر الإسلامي ، العدد 38 ، خريف 1427هـ/2006  م ،ص:251
44         د. أحمد شوقي بنبين : النسخة الأصل والنسخة الأم مجلة ( التاريخ العربي)، العدد 38 ، مذكور ، ص :254,253
45         د. صالح حسن الفضالة : كرامات مغربية بعيون مشرقية ، ط1، مطبعة نداكم ، أكدال ، الرباط 2005 م ، ص :382 (2) الشيخ حيدر حب الله : العقل الأخباري أساسيات المعرفة ومناخات الظهور ، مجلة ( المنهاج)، تصدر عن مركز الغدير للدراسات والنشر والتوزيع ، بيروت ، لبنان ، العدد 47  السنة 12 ، خريف 1428 هـ/2007 م ، ص ص:7
46         الحافظ أبو نعيم أحمد الإصفهاني (ت430هـ) : حيلة الأولياء وطبقات الأصفياء ، تحقيق : سعيد بن سعد الدين خليل الإسكندراني ، لا ط ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، لبنان ، لاتاريخ ،1/28 .
47         المرجع السابق ، 1/28,27 .
48         ساقطة من المخطوطة .
49         الأبيات من البحر الطويل .
50         الحضرة هي إشارة إلى قوله تعالى ( كُنْ) ، لقوله تعالى Smile إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كُنْ فيكون ( ، فهي صورة الإرادة الكلية ، كما يقول الشيخ الكَمْشخانوي في ( جامع الأصول في الأولياء ، ص :147 ). والحضرة عند الشيخ التجاني تنقسم إلى خمس حضرات ؛ هي : 1- حضرة عالم الناسوت ، وهي مرتبة وجود الأجسام الكثيفة.  2- حضرة عالم الملكوت ، وهي مرتبة فيض الأنوار القدسية ، وهي من السماء الأولى إلى السماء السابعة ، وتمَثل عالمَ  المثال وعالمَ الروحانية والأفلاك .3- حضرة عالم الجبروت ، وهي مرتبة فيض الأسرار الإلهية وعالم الملائكة والأرواح المجرَّة ، وتمتد من السماء السابعة إلى الكرسي .4 – حضرة عالم اللاهُوت ، وهي مرتبة ظهور أسماء الله تعالى وصفاته بأسرارها وأنوارها وفيوضها وتجلياتها .5- حضرة الهَاهُوتِ وهي مرتبة البُطُونِ الذاتي ، والعماء الذاتي ، لاَمَطمَعَ لأحدٍ في نيلها إلا التعلق بها فقط .( جواهر المعاني ،2/40,39)… أما الشيخ ضياء الدين الكمشخانوي فإن الحَضَراتِ عنده أربع فقط ؛ وهي: حضرة الجبروت ، وهي عالم ألسماء والصفات الإلهية . وحضرة الملكوت، وهي عالم الأمر . وحضرة الغيب وهي عالم الأرواح والروحانيات ، لأنها وُجدت بأمر الحق بلا واسطة مَادَّةٍ ومُدَّةٍ . وحضرة المُلِك والشهادة ، وهي عالم الأجسام والجِسْمَانِيَّاتِ؛ الذي وُجِدَ بعد الأمر بَمَادَّةٍ ومُدَّةٍ ( جامع الأصول في الأولياء ، ص :140) … لكنه أشارِ في موضع آخر  من ( الجامع ، ص :148 ) إلى الحضرة الخامسة ، وسَمَّاها بالكَنزِيَّة  المَخْفِية أي الهُوِّيَّة الأَحَدِيَّة المَكنُونَةِ في الغيب ، وهو أَبْطَنُ كل بَاطِنٍ.

51         الحِجَابُ هو انطباع الصُّورَ الكونية  في القلب المانعةُ لقَبولِ تجلي الحقائق . ( جامع الأصول في الأولياء ، ص :125) وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :<< إن لله سبعين ألفَ حِجَاب من نور وظُلمة >> ( مجمع الزوائد ، 1/79 ) . والحجاب عند الصوفية هو كل ما يحتجب به الإنسان عن قُربِ الله ، ويَكون إِمَّا نُورَانِيًّا وهو نورُ الروحِ ، وإمَّا ظُلْمانِيًّا وهو ظلمةُ الجسم ، والمُدرَكاتُ الباطنة من النفس والعقل والسرِّ والروح وَاٌلخَفِيِّ لَهَا حُجُبُُ. فحِجابُ النفس الشهواتُ والمَلذَّاتُ، وحجابُ القلب المُلاحَظةُ في غير الحق، وحجابُ العقل وُقوفُه مع المعاني المعقولة ، وحجابُ السرِّ الوقوفُ مع الأسرار ، وحجابُ الروح المُكاشَفةُ، وحجابُ الخَفي العَظَمَة والكبرياءُ. والعارف الواصل هو الذي ليس له التفاتٌ إلى هذه الأمور، فالحُجُبُ إذن متنوعة ؛ فمنها الدُّنْيَا كحِجَابِ النفس والطبع والشهوات ، ومنها العُلْيَا كالتعيِينَاتِ والعِلْمِ والمَحبَّةِ ( التهانوي في << كشاف اصطلاحات الفنون>>،2/276). فالدنيا مُنَفِّرَةٌ يَسعَى السَّالِكُ للتخلص منها ، بينما العُليا هي أرفعُ ، ولذلك لا يَسعَى السالِكُ للتخلص منها ، بل إلى العُبورِ منها إلى مَقامٍ أعلى ، وحجابٍ أَعْلَى .
52         في المخطوطة : الحِيطَات
53         الطيقان : مُفْرَدُهُ طاقٌ، وهو النافذة أو الكُوَّةُ
54         في المخطوطة وردت هكذا : ( للضؤ)
55         وردت في المخطوطة كلها هكذا : ( فذالك)
56         وردت في المخطوطة هكذا : ( وَرَءَ)
57          إشارة إلى مَاءٍ القُدْسِ وهو العِلْمُ الذي يُطَهِّر النفسَ من دَنَسِ الطِّبَاع ، ونَجَسِ الرذئِل ، والشهودُ الحقيقي بالتجلي القديم الرافعِ للحَدَثِ ، فإن الحدثَ نجَسٌ ( جامع الأصول في الأولياء ، ص : 150 ) 
58         في المطبوعة : والآخرة وأحوالها
59         أي أنه يحب الله وبالله وفي الله ، لا لغرض أو منفعة ، لأن هذا هو حُبُّ النبيئين والصدِّيقين . يقول عبد القادر الجيلاني قدَّس اللهُ سِرَّه : << قال لي : يا غوثُ الأعظمُ ؛ أنا مَاْوى كل شيءٍ ومَسكنُه ومنظرُه وإليَّ المَصِيرُ…. لا تَنظرْ إلى الجنة وما فيها تَرَانِي بلا واسطةٍ ، ولا تَنظرْ إلى النار وما فيها تَرَانِي بلا واسطةٍ >> ( اسماعيل بن السيد محمد سعيد القادري : الفيوضات الربانية في المآثر والأوراد القادرية ، ط 1 ، لا مكان ، السنة 1423 هـ/2003 م ، ص :10
عبارة ( فإن التطهير الذي يكون بتعمل العبد ) ساقطة من المخطوطة .
60         الفَنَاءُ: هو رؤية العبد للعِلة بقيام الله بذلك ( ابن عربي : اصطلاح الصوفية ، ص :144) ، أو هو رؤيةُ العبد قيامَ الله على كل شيء ، والفناء والبقاءُ من ثنائيات التصوف ، وهُمَا حالان مُرتبطتان متلازمتان تكونان للشخص في زمن واحد ، ولكن من نِسْبَتَيْنِ مختلفتين : فالفناءُ نِسبةُ الشخص إلى الكون ، والبقاءُ نِسْبتُه إلى الحق ،  والبقاءُ نسبةٌ لا تَزول ، وهي نعتُُ إلهي في مُقَابِلِ الفناء الذي هو نعتٌ كِيَّانِيٌّ ، والموصوفُ بالفناء لا يكون إلا في حال البقاء ، والموصوف بالبقاء لا يكون إلا في حال الفناء ، ففي نِسْبةِ البقاء شُهُودُ حَقٍّ ، وفي نسبة الفناء شهودُ خَلْقٍ . فالسببُ الذي أَفْنَاكَ عن كذا هو الذي أَنْتَ بَاقٍ مَعَهُ ( ابن عربي : الفتوحات المكية ،515/2) ويقول القشيري في رسالته :<< أشار القومُ بالفناء إلى سقوطِ الأوصاف المذمومةِ وبالبقاء إلى قيام الأوصاف المحمودة >> ( الرسالة القشيرية ، ص :36 ) .
61         السرُّ : هو ما يخص كل شيء من الحق عند التوجُّه الإيجادي إليه المشار إليه بقوله :} إنما قولُنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كُنْ فيكون { ( النحل الآية 40 ) ، ولهذا قيل :لا يَعرف الحق إلا الحق ، ولا يُحب الحق إلا الحق، ولا يطلب الحق إلا الحق ، لأن ذلك السرَّ هو الطالبُ للحق والمحبُّ له ، والعارفُ به ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : عرفتُ رَبِّي بربّي ( جامع الأصول في الأولياء / ص :133 ) .
62         صحيح مسلم : 2017/4 ، وصحيح البخاري :2299/5 رقم 5873 .
63         أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي : جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثا من جوامع الَكلِم ، ط 1، دار المعرفة ، بيروت 1408هـ، 365/1.
64         وردت في المخطوطة بعد هذا عبارة : ( لا تُدرك باللفظ ، ولا تكشف العبارة عن معانيهما) وقد وضع الناسخ فوقها حرف (خ) للدلالة على أنها زائدة وخاطئة .
65         في المخطوطة وردت هكذا : ( دونا ) .
66         في المطبوعة جاءت هكذا : ( وُجدَت)
67         كلمة ( العبد ) ساقطة من المطبوعة .
68         في المخطوطة  جاءت : الكِبَار
69          تجلِّي الله للعبد : هذا مضمون الحديث القدسي الذي يقول : يا عبدي أطِعْنِي تَكُنْ مِثلِي تقول للشيء كن فيكون >>؛ والحديث القدسي الآخر الذي يقول :<< عبدي كنْ ربانيا تَكُنْ مِثْلِي تقول للشيء كن فيكون >> ( مجمع الزوائد :249/5 – وانظر عن هذا الحديث :<< يا عبدي أطعني تكن مثلي ….>> البخاري 2384/5 رقم 6137  ، وصحيح الشيخ أبي حاتم محمد بن حِبَّان اللخمي 58/2 بترتيب ابن بَلْبَان ، وذكره الشيخ عبد القادر الكيلاني في ( فتوح الغيب ) بهامشه ( قلائد الجواهر) في الصفحة 26 هكذا << قال عز وجل في بعض كتبه : يا ابن آدم أنا الله لا إله إلا أَنَا أقول للشيء كن فيكون ….>>.
70         القلب بيت الله : وورد بصيغة ( قلبُ المومن عرش الرحمن) و<< قلب المومن عرش الله >> و<< سعني قلبُ عبدي>> .( العجلوني : كشف الخفاء ، 130/2 رقم 1886  .
71         جاءت عبارة ( هو المعبَّر عنه) في المخطوطة مكررة .
72         فيض القدير شرح الجامع الصغير للشيخ عبد الرؤوف المناوي ، ط 1، المكتبة التجارية ، مصر 1356 هـ ،362/3.
73          رواه الحسن بن علي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأورده المناوي في ( فيض القدير شرح الجامع الصغير ،ص: 631 ) ، وكذلك السيوطي في ( الجامع الصغير) .
74          جاءت في المخطوطة هكذا : (ولا كن) .
75          أخرجه في ( المستدرك على الصحيحين) ،359/4 رقم الحديث 7915 عن عبد الله بن مسعود – وانظر ( سُنَنَ التِّرْمِذِي )، 637/4 . وهذا الحديث يُقَارِبُه حديثُ << إذا لم تَسْتَحِ فاعمَلْ ما شئتَ>> الذي أخرجه البخاري في صحيحه ،2268/5 عن رَبْعِي بن حَرَاش ، وأحمد في مُسْنَده ،121/4 ، والهَيْثَمِي في ( مَجْمَعِ الزوائد )،284/10 .
76          جاءت في المخطوطة هكذا : ( الدءوب)
77          وفي هذا المعنى قال الشيخ عبد الواحد بن عاشر الفاسي (ت :1040هـ ) :
        يَصْحَبُ شَيْخًا عَارِفَ اٌلْمَسَالِكْ            يَقِيهِ فِي طَرِيقِهِ اٌلْمَهَالِكْ
78         أورده القشيري في رسالته هكذا :<< وقال بعضهم : يقول الحق سبحانه وتعالى : مَنْ ألزمتُه القيامَ مع أسمائي وصفاتي ألزمتُه الأدَب ، ومَنْ كشفتُ له عن حقيقة ذاتي ألزمتُه العطبَ>> ( الرسالة القشيرية ، ص :129 ) . وقول الشيخ الشـــارح :<< وهذا العطب هو غاية منتهَى الأرب>> هو الذي أشار إليه الجُنيدُ بعبارة أخرى حين قال :<< إذا صَحَّت المحبة سقطت شروط الأدب>>    ( الرسالة القشيرية ، ص:130(. وفي هذا السياق يُوردُ الشيخ أحمد بنعجيبة العِبارة التالية لابن عربي :<< فمن كَاشَفَهَ اللهُ تعالى بوَصْفَ جَلالِِه أفنَاهُ، ومَنْ كاشَفَه بوصف جَمَالِه أَحْياهُ >> ( أحمد بنعجيبة : شرح الفاتحة الكبير ، تحقيق : بسَّام محمد يَارُود ، ط1 ، منشورات المجمَّع الثقافي ، أبو ظبي 1999 م ، ص ص :364,363)- وانظر : الرؤية الصوفية للجمال ، لأحمد بلحاج آية وارهام ، ط1، منشورات مؤسسة البشير ، المطبعة والوراقة الوطنية ، مراكش2008 م ،  ص : 44
79         الفرْق والبيْنُ : إن الفرق فروقٌ ؛ فرْقٌ هو الاحتجابُ بالخَلْقِ عن الحق وبقاءُ الرسوم الخَلقية بحالها . وفرقٌ هو شهودُ قيامِ الخَلْقِ بالحق ورؤيةُ الوحدة في الكثرة ، والكثرةِ في الوحدة من غير احتجابِ صاحبه بأحدهما عن الآخر . وفرْقُ الجَمعِ وهو تكثُّرُ الوحدة بظهوره في المراتب التي هي ظهورُ شؤون الذات الأحدية ، وتلك الشؤون في الحقيقة اعتبارات محضةُُ لا تَحققَ لها إلا عند بروز الوحدة بصورها . وفرقُ الوصفِ   وهو ظهورُ الذات الأحدية بأوصافها في الحضرة الواحديَّة . فانمحاءُ الفَرْقِ والبَيْنِ معناهُ الجمعُ ، وهو شهودُ الحقِّ بلا خَلْقٍ . ومعناه  كذلك جَمْعُ الجمعِ الذي هو شهودُ الخَلْقِ قائما بالحق ، ويُسمَّى الفَرْقُ بعد الجَمعِ .( جامع الأصول في الأولياء ، ص ص :144 –123 ) .
80          في المخطوطة جاءت هكذا : (هذا) .
81          في المخطوطة وردت هكذا : ( خيرًا ) .
82         في المطبوعة سَقَطتْ كلمة ( قَدِّمْهُ) ، والتصحيحُ من المخطوطة .
83         في المخطوطة : ( الظلمَة ) .
84         أخرجه الطبراني في الكبير عن أبي أُمامة ، 103/8 ، رقم الحديث 7502 وقال الهيثمي  في مجمع الزوائد 747/1 إن فيه الحسن بن دينار ، وهو متروك الحديث .
85         الحجرات /الآية 1 .
86         النساء / الآية 65 .
87         سقطت من المخطوطة كلمة : (حقا)
88         في المطبوعة : (كتفي) ، وهو خطأ مطبعي
89         سقطت (هُوَ) من المخطوطة
90         في المخطوطة : ( فإنه هو)
91         في المخطوطة : ( أمَّا)
92          في المخطوطة : ( يعصي )، وصَحَّحَها الناسخ في الطُّرَّةِ
93          بعد القدسية جاء الكلام في المخطوطة متداخلاً هكذا :<< بحقائق الكون ظاهرا وباطنا ، والمعرفة التي تأتي من ظاهر الأكوان الغيبية الظاهرة بينهما بَوْنٌ بعيدٌ ، والعقلُ الكلي>>.
94          سقطت ( تأتي ) من المطبوعة
95         في المطبوعة : ( يُفيدُهُ ) ، والتصحيح من المخطوطة .
96         في المخطوطة : ( أَنَّ) .
97           وردت في المطبوعة  هكذا : ( وراه) ، والصواب هو ما أثبتناه .
98         سقطت من المخطوطة : ( كصلاة)
99          في النسختين مَعًا : ( فهذه )، والأَوْلَى هو ( فهذي) للمحافظة على الوزن ، لأنها من قول الناظم .
100    سقطت من المخطوطة كَلِمَتَا : ( كُلاًّ من) .
101   إن هناك فرقًا بين العبادةِ والعُبودِيَّة والعُبُودَة . فالعبادة هي غايةُ التَّذَلُّلِ وهي للعامة . والعبودية تكون للخاصَّة الذين صَحُّواْ النسبةَ إلى الله والصدقَ إليه في سلوك طريقه. والعُبُودَة لخاصَّة الخاصة الذين شهِدُوْا نُفوسَهم قائمةً به في عُبُودَتِه ، فهم يُعبُدُونَه به في مَقَامِ أَحَدِيًّة الفَرْقِ والجَمْعِ .( جامع الأصول في الأولياء ، ص ص : 141,140 ) . ويقول العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي ( ت:805 هـ) : إن العبادةَ هي صدورُ أعمالِ البِرِّمن العبد بطلب الجزاء ، والعبوديةُ صُدورُ أعمال البِرِّ من العبد لله تعالى عاريا عن طلب الجزاء ، بل عملاً خالصًا لله تعالى . والعُبُودَةُ هي عبارة عن العملِ بالله ، ولذلك كانت الهَيْمَنَةُ لمَقَامِ العُبُودَةِ على جميع المقامات .( عبد الكريم الجيلي :الإنسان الكامل  في معرفة الأواخر والأوائل ،قدَّم له وضبطه وصحَّحه وعلَّق عليه : الشيخ الدكتور عاصم الكيالي ،ط2، جديدة بتحقيق جديد ، دار الكتب العلمية ، بيروت 1426 هـ/2005م ،314/2) .
102   اسمه أحمد بن محمد بن عبد الكريم ، ولقبه ابن عطاء الله الإسكندري الجامي ، وكنيته أبو الفضل وابو العباس . عَاصَرَ أبا العباس المُرسي ، والشيخ التقيَّ السُّبكيَّ؛ طريقتُه هي الشاذلية . ترك كتبًا ؛ منها :<< تاجُ العروس الحاوي إلى تهذيب النفوس>>،<< التنوير في إسقاط التدبير>> ، << الحِكَمُ العَطَائِيَّة >> على لسان أهل الطريقة،  وهو أشهرُ كتبه . توفي بمصر سنة 709 هـ .( يوسف النبهاني : جامع كرامات الأولياء 317/2 – وعمر رضا كحَّالة : معجم المؤلفين /121/2 – وموسوعة الكسنزان :124,123/23 ).
103   هناك حذفٌ في المخطوطة فيما يتعلق بهذه الفقرة ، فقد جاءت كما يلي : ( فشعاعُ البصيرة هو نورُ العقل وعبادة صاحبها هي المعبَّر عنها بالعبودية ، وحق البصيرة هو نورُ الحق وعبادة صاحبها هي المعبر عنها بالعبودة)
104   الحرية هي أن لا يَكون العبدُ تحت رِقِّ المخلوقات ، والإقبالُ على مَنْ له الكل ، والإعراضُ عن الكل ، بحيث لا يَدخُل قلبَك سوى الله .( الرسالة القشيرية ، ص :100) .
105   البيت من البحر الخفيف ، ولم أَهْتَدِ فيما بين يدي من المراجع إلى قائله . وكان أبو العبَّاس السياري يقول : لو صَحَّت صلاةٌ بغَير  قرآن لَصحَّتْ بهذا البيت .( الرسالة القشيرية ، ص :100 )
106   سقطت من المخطوطة الكلمات : ( ومولانا محمد وعلى )
107   كلمة ( تسليما ) ليست في المخطوطة .

المصادر والمراجع


أ‌-                الكتـب


   1.    الشيخ أبو العباس أحمد التجاني : شرح أبيات في التصوف للإمام الجنيد ، ، مخطوط في الخزانة الحسنية ، ضِمْنَ مجموع ، تحت عدد :13250 ش .
   2.    الشيخ أبو العباس أحمد التجاني : شرح أبيات للجنيد في التصوف ، مطبوع ضِمْنَ كتاب << جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض أبي العباس التجاني >> للشيخ على حرازم بن العربي برادة المغربي الفاسي ، وبهامشه ( رماح حزب الرحيم في نحور حزب الرجيم ) لسيدي عمر بن سعيد الفوتي الطوري  الكدوي ، الطبعة الأخيرة ، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر 1382 هـ/1963م، جزآن في مجلد واحدٍ من القِطْعِ الكبير .
      3.        محمد فؤاد عبد الباقي : المعجم المفهرس لألفاظ القرآن ، ط1، دار ومطابع الشعب 1945م .
      4.        ونسنك ، أ.ي : ( ترتيب وتنظيم ونشر) المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي ، مطبعة بْريلْ ، لِيْدَنْ 1955م.
   5.    الشيخ ضياء الدين أحمد بن مصطفى الكمشخانوي : جامع الأصول في الأولياء ، تحقيق وتعليق: أحمد فريد المزيدي ط 1، دار الكتب العلمية ، بيروت 1423 هـ/2002م .
      6.        أبو نصر السراج الطوسي : اللمَع ، تحقيق : عبد الحليم محمود وطه عبد القادر ، القاهرة 1960 م
   7.    محمد بين الطيب : إسلام المتصوفة ، ط 1، دار الطليعة للطباعة والنشر ، ورابطة العقلانيين العرب ، بيروت ، لبنان 2007 م .
   8.    الشيخ خالد بن تونس : التصوف قَلْبُ الإسلام ، دار الجيل للنشر والطباعة والتوزيع ، بيروت ، لبنان 1426هـ/2005 م
      9.        علي حرب : التأويل والحقيقة ، لا ط ، دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع ، بيروت ، لبنان 2007م .
  10.   عبد الكريم القشيري : الرسالة القشيرية في علم التصوف ، تحقيق معروف زريق وعلي الحميد بَلْطَهَ جي ، بيروت 1990 م .
  11.   أحمد بلحاج آية وارهام : الرؤية الصوفية للجمال منطلقاتها الكونية وأبعادها الوجودية ، ط1 ، منشورات مؤسسة البشير ، المطبعة والوراقة الوطنية ، مراكش 2008 م .
    12.      ابن عربي : الفتوحات المكية في معرفة الأسرار المالكية و الملكية ، دار صادر، لا ط ، بيروت ، د.ت


    13.       : la doctrine soufique de l’unité, Paris , 1962,P :27لْيُوشَايَا leo schaya   
  14.   ابن عربي : الرسالة المَشهدية ، ضِمْنَ ( تاج الرسائل ومنهاج الوسائل )، نشر : مُحيي الدين الكردي ، مصر 1328 هـ.
  15.   الإمام أبو حامد الغزالي : إحياء علوم الدين ، صُحِّحَ بإشراف الشيخ عبد العزيز عز الدين السيروان ، دار القلم ، بيروت ، د.ت
    16.      الشيخ أبو نعيم الأصبهاني : حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ، ط 1، مطبعة السعادة 1351 هـ.
  17.   الشيخ أبو العباس أحمد بن خِلِّكَان : وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ، تحقيق : محيي الدين عبد الحميد ، ط 1 ، مكتبة النهضة المصرية ، القاهرة 1367هـ/1949م.
    18.      الشيخ مرتضى بن محمد آل نظمي البغدادي : تذكرة الأولياء ، دراسة وتحقيق : دميد مجيد هَدُّو .
    19.      عمر رضا كحالة : معجم المؤلفين ، مكتبة المثنَّى ودار إحياء التراث العربي ، بيروت ، د.ت .
  20.   الشيخ أبو نعيم الاصبهاني : حلية الأولياء وطبقات الأصفياء تحقيق : سعيد بن سعد الدين خليل الإسكندراني ، لا ط ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، لبنان ، د.ت .
    21.      الشيخ يوسف النبهاني : جامع كرامات الأولياء،دار صادر ، بيروت،د.ت .
  22.   الشيخ ابن العماد الحنبلي : شذرات الذهب في أخبار من ذهب ، إشراف : عبد القادر الأَرْنَاؤُوط ، إعداد وتقديم : محمد الأَرْنَأؤُوط ،ط 1، دار ابن كثير للطباعة والنشر ، دمشق / بيروت 1416هـ/1955 م .
  23.   السيد الشيخ محمد الكسنزان الحسيني : موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان ،24 مجلدا ، ط 1 ، دار آية بيروت ، ودار المحبة بدمشق 1480 ميلادي محمدي /1426هـ/2005م .
    24.      الشيخ ابن الملقن : طبقات الأولياء ، تحقيق : نور الدين شريبة ، ط 1، مكتبة الخانجي ، القاهرة 1393 هـ/1973 م .
  25.   الشيخ عبد الرؤوف المناوي : الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ، نسخة مصورةُُ عن نسخة خطية في دار الكتب المصرية تحت عدد :260 ، في خزانتنا .
    26.      الشيخ محيي الدين الطعمي : إحياء علوم الصوفية ، ط 1 ، المكتبة الثقافية ، بيروت 1414هـ/1994 م .
  27.   د. عمر عمور : كشاف الكتب المخطوطة بالخزانة الحسنية ، تقديم :د . أحمد شوقي بنبين ، ط 1 ، منشورات الخزانة الحسنية ، المطبعة والوراقة الوطنية ، مراكش 1428 هـ 2007 م.
    28.     

عبد العزيز بن عبد الله : مَعْلَمَة التصوف الإسلامي ، ط 1، دار نشر المعرفة ، الدارالبيضاء 2001م
    29.      د. صالح حسن الفضالة : كرامات مغربية بعيون مشرقية ، ط 1، مطبعة نداكم ، أكدال ، الرباط 2005م .
  30.   سيدي محمد العربي السايح : بُغية المستفيد بشرح منية المريد ، دار العلم للجميع ، لامكان ، لا ط ،1393هـ/1973 م .
  31.   ابن حجر العسقلاني : فتح الباري شرح صحيح البخاري ، مراجعة : محمد فؤاد عبد الباقي ومحب الدين الخطيب دار المعرفة ، بيروت 1379 هـ .
  32.   الشيخ أبو المواهب الشعراني : الطبقات الكبرى المسماة بلواقح الأنوار في طبقات الأخيار ، وبهامشه الأنوار القدسية في تبيان آداب العبودية للمؤلف نفسه، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر 1373 هـ/1954 م.
  33.   أبو نعيم أحمد بن عبد الله الإصبهاني : المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم،  تحقيق : محمد حسن اسماعيل الشافعي ، ط1 ، دار الكتب العلمية، بيروت 1996 م .
    34.      خير الدين الزركلي : الأعلام ، ط7 ، دار العلم للملايين بيروت 1979 م .
  35.   الشيخ اسماعيل بن محمد العجلوني : كشفُ الخفاء ومُزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنَة الناس، تحقيق : أحمد القلاس ،ط4 ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، لبنان 1405 هـ.
    36.      الشيخ عبد الرؤوف المناوي : فيض القدير شرح الجامع الصغير ، ط1، المكتبة التجارية الكبرى ، مصر 1356 هـ .
  37.   الشيخ أبو الحسن علي بن ابي بكر الهيثمي :مَجمَع الزوائد ومنبع الفوائد ، دار الريان للتراث ودار الكتاب العربي ، القاهرة / بيروت 1407 هـ.
  38.   الشيخ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري : الجامع الصحيح المختصر ، تحقيق: د . مصطفى ديب البغا ، ط3 ، دار ابن كثير ، بيروت 1407هـ/1987م .
  39.   الشيخ أبو الحسين مسلم بن الحجَّاج القشيري النيسابوري : صحيح مسلم ، تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، د.ت.
  40.   إسماعيل بن السيد محمد سعيد القادري ، الفيوضات الربانية في المآثر والأوراد القادرية ، ط1 ، لامكان ، السنة 1423هـ/2003م
  41.   أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي : جامع العلوم والحِكَم في شرح خمسين حديثا من جوامع الكَلِم ، ط 1 ، دار المعرفة ، بيروت 1408 هـ .
  42.   الشيخ أبو عبد الله محمد الحاكم النيسابوري : المستدرك على الصحيحين ، تحقيق : مصطفا عبد القادر عطا ، ط1، دار الكتب العلمية ، بيروت 1411هـ/1990م
  43.   الشيخ أبو عيسى محمد الترمذي : سنن الترمذي ، تحقيق : أحمد محمد شاكر وآخرون ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، د.ت .
  44.   الشيخ أحمد بنعجيبة : شرح الفاتحة الكبير ، تحقيق : بسَّام  محمد يَارود ،ط1، منشورات المجمَّع الثقافي ، أبو ظبي 1999م.
  45.   الشيخ أبو القاسم سليمان الطبراني : المعجم الكبير ، تحقيق : حمدي بن عبد المجيد السلفي ، ط2، مكتبة العلوم والحِكَم ،الموصل 1404هـ/1983م .
  46.   الشيخ عبد الكريم الجيلي (ت :805) الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ، قدَّم له وضبطه وصححه وعلَّق عليه : الشيخ الدكتور عاصم الكيالي ، ط 2 جديدة بتحقيق جديد ، دار الكتب العلمية ، بيروت 1426هـ/2005 م .
    47.      أحمد بن خالد الناصري : الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى ، دار الكتاب ، الدار البيضاء 1954 م .
  48.   عباس بن إبراهيم التعارجي المراكشي : الإعلام بمن حلَّ مراكش وأغمات من الأعلام ، تحقيق : عبد الوهاب بنمنصور ط الملكية ، الرباط1974 م- 1983م
    49.      محمد بن محمد مخلوف : شجرة النور الزكية في طبقات المالكية ، دار الكتاب العربي ، بيروت 1349 هـ .
    50.      عبد الكريم القشيري : الرسالة القشيرية ، تحقيق : عبد الحكيم محمود ومحمود بن الشريف ، القاهرة 1972م .
  51.   الشيخ جعفر بن إدريس الكتاني : سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس فيمن أُقْبِرَ من العلماء بمدينة فاس ، طبعة حجرية ، فاس
  52.   الشيخ عبد الرحمن الخضري : الجامع الصغير للسيوطي ، تحقيق : محمد عبد الرؤوف المناوي ، دار طائر العلم ، جدة ، د.ت
  53.   الشيخ محمد بن حبان أبو حاتم التميمي : صحيح ابن حِبَّان بترتيب ابن بلبان ، تحقيق : شعيب الأَرْنَاؤُوط ، مؤسسة الرسالة ، ط 2 ، بيروت 1414 هـ /1993 م .
    54.      الشيخ التهانوي : كشاف اصطلاحات الفنون ، كَلْكُتا 1862 م .
  55.   الشيخ ابن عربي : كتاب اصطلاح الصوفية ، ضِمن ( رسائل ابن عربي ) ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، وهي مصورة عن طبعة دائرة المعارف العثمانية ، حيدر آباد الدكن ، ط 1، 1367هـ/1948م
  56.   الشيخ نور الدين أبو الحسن علي بن يوسف الشطنوفي : بهجة الأسرار ومعدن الأنوار في بعض مناقب القطب الرباني محيي الدين ابي محمد عبد القادر الجيلاني ، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر 1330هـ .
  57.   الشيخ نور الدين أبو الحسن علي بن يوسف الشطنوفي : فتوح الغيب ،شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر 1330هـ .

ب - الدوريات    

    58.      مجلة << المجلس>> ، يصدرها  المجلس العلمي الأعلى بالرباط ، العدد 4، رجب 1429هـ/ يوليوز 2008م .    59.      مجلة << عوارف>> ، فكرية تعنى بالخطاب الصوفي ، العدد 3 ، سنة 2007م ، طنجة.  60.   مجلة << التاريخ العربي>> ، علمية محكمة ، تعنى بالتاريخ العربي والفكر الإسلامي ، تصدرها جمعية المؤرخين المغاربة ، العدد 38 ، خريف 1427هـ/2006م  
61.   مجلة << المنهاج>> ، تصدر عن مركز الغدير للدراسات والنشر والتوزيع ، بيروت ، لبنان ، العدد 47 ، السنة 12 ، خريف 1428هـ/2007 م


























تصــريح نشــــــر  

 
بهذا أصرح و أجيز لكافة دور النـشر و الطــباعة و أخــواني المـؤمنين طباعة و نشر هذا الكتاب أو جزء منه و الأقـتباس منه بكافة وسائل الطباعة و النشر و الإستفادة منه مادياً و معنوياً دون أدنى مطالبة مني ، و الله من وراء القصد و هو ولي التوفيق و السداد و صلى الله على محمد و آله الطاهرين.   المؤلف  

أسرار آل محمد الأبرار  
اللهم صل على محمد و آل محمد  

 
 


 

 
الحاج محمد بن حسين علي السماعيل  

 


 
 


 


 

 
 


 




 
 
الإهـــــــــــداء   

 
اهدي هذا العمل المتواضع إلى سيدتي و مولاتي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ام الحسنين و زوجة امير المؤمنين و بضعة خير الخلق أجمعين فاطمة الزهراء سلام الله عليها راجياً منها القبول. 




البـــــــــدايــــــــة   

 
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و صلى الله على خير الخلق أجمعين سيدنا و مولانا محمد و آله الغر الميامين صلاة لا يقوى على إحصائها إلى هو آمين رب العالمين.  

إن لكل شيئ يحدث في هذا الوجود أسباب لقول أبي عبدالله ع (أبى الله أن يجري الأشياء إلا بأسباب فجعل لكل شيئ سبباً )الكافي ج 1 ص 183


و أفعال الإنسان و أقواله احد تلك الأسباب فمثلاً طول العمر و سعة الرزق يكون وفقاً لفعل الإنسان بعد إرادة الله و ما تقتضيه الحكمة الإلهية لقول رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم (من سره أن يبسط له في رزقه و ينسأ له في أجله فليصل رحمه) ، هذا بالنسبة للأعمال الصالحة و أيضاً للأعمال السيئة آثر على حياة الإنسان لقول أبي عبدالله عليه السلام ( أما أنه ليس من عرق يضرب و لا نكبه و لا صداع و لا مرض إلا بذنب و ذلك قول الله ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم و يعفو عن كثير ) الكافي ج 2 ص 270 


و قول أبي جعفر عليه السلام إن العبد ليذنب الذنب فيزوى عنه الرزق (الكافي ج 2 ص270). ، بل و لأفعال الإنسان آثر حتى على مستوى العالم لقول الله عز وجل (ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدي الناس) الروم آية 41 .


أيضاً ورد في دعاء كميل ابن زياد بعض الذنوب و آثارها في قوله (اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم ، اللهم اغفر لي الذنوب التي تغير النعم ، اللهم اغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء )1  تبين مما سبق أن هناك اسباباً تؤثر على حياتنا سلباً و إيجاباً ينبغي الإلتفات إليها ، و هي أفعالنا و أقوالنا من خير و شر و من أهمها هو أسلوبنا في التعامل مع ذرية رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من السادة العلـــويين و هذا بعض ما يتطرق إليه هذا الكتاب ، و أسئل الله سبحانه و تعالى بجاه محمد و آله صلوات الله عليهم أن يتقبله مني و أن ينفع به المسلمين إنه على كل شيئ قدير و بالإجابة جدير و صلى الله على محمد و آله الطيبين الطاهرين. 1- مفاتيح الجنان ص 96




 

 
الفصــــــــــل الأول   

 
حب السادة العلويين
علوي بصق في وجه عالم
النهي عن ذم المسيئ من العلويين
دعاء أطفال العلويين مستجاب
العلويين أولى من الأقارب
مجوسي في الجنة
الفوز بشفاعة رسول الله ص
استياء صاحب الزمان ع من ذنوب العلويين
الإحسان إلى العلويين يقضي الحوائج
العلويين لهم كل ذلك مع التقوى
الحث على صلة العلويين
فاطمة ع حرم الله ذريتها على النار
حب العلويين يدفع اهوال يوم القيامة
حث العلويين على الإحسان للشيعة
لنيـل شفاعة النبي محمد ص
واجـــبات العلــويين
النظر إلى العلويين عبــادة
 


المحروم من شفاعة النبي ص
 


ملعون من آذى العلويين
 


العلويــين خير ذرية
 


بغض العلويين نفاق
 


ملاك يحــج عن كل سنة
 


دعاء 14 علوي مستجاب
 


رأى رسول الله ص و أهل البيت ع
 


العلويين خير أهل الأرض
 


العلويين أفضل آل النبـيين
 


الرسول ص يشكرها في المنام
 


الحث على زيارة مرضى العلويين
 


استجيـبت الـــدعوة
 


محب العلويين في الجنة
 


لحوم السادة محرمة على السباع
 


مليار و نصف المليار يدعون للعلويين
 


أنوار العلويين يوم القيامة
 


تعظيم العلماء للعلـويين
 


علويين يحملون الحاكم على اكتافهم
 


قرض السادة بحساب علي ع
 


حداد لا تحرقه النار
 


أطلق القاتل من السجن
 


اصبح أغنى رجل في ساعة
 


ذرية رسول الله ص الماضيين
 


  


 
حب السادة العـلويـين   
أن وجوب حب و إكرام و احترام الـذرية الجليـلة لرسـول الله (المعصومين و غير المعصومين) هي من مسلمات ديننا ، و قد جاء حول هذا الأمر روايات و أحاديث كثيرة تحث على هذا الأمر و ترغب فيه ، و  قصص أشخاص نالوا آثاراً دنيوية و معنوية عظيمة و خيراً كثــير ببركة إكرامهم لذرية رسول الله (ص) نورد فيما يلي بعضاً منها :


  قال رسول الله ص : من مات على حب آل محمد مات شهيداً ، ألا و من مات على حب آل محمد مات مغفوراً له ألا و من مات على حب آل محمد مات تائباً ألا و من مات على حب آل محمد مات مؤمناً مستكمل الإيمان ألا و من مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر و نكير ألا و من مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ألا و من مات على حب آل محمد جعل الله زوار قبره الملائكة بالرحمة ألا و من مات على حب آل محمد مات على السنة و الجماعة ألا و من مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيس من رحمة الله ألا و من مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة . بحار الأنوار ج 27 ص 112
و  آل محمد يطلق على جميع ذريته من السادة العلويين و لا يخص المعصومين عليهم السلام فقط  كما ورد عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه قال قلت لأبي عبدالله ع جعلت فداك من الآل قال ذرية محمد ص قال قلت فمن الأهل قال الأئمة ع... إلخ الحديث الشريف. (بحار الأنوار ج 25 ص 216)
و قد روي عن رسول الله (ص) أنه قال : اكرموا أولادي الصالحون لله و الطالحون لي. (مستدرك الوسائل ج 12 ص 376)
قال رسول صلى الله عليه و آله وسلم : والله لا تشفعت فيمن آذى ذريتي . (مستدرك الوسائل ج 12 ص 376)


قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا شافع يوم القيامة لاربعة أصناف ولو جاؤوا بذنوب أهل الدنيا: رجل نصر ذريتي ورجل، بذل ماله لذريتي عند الضيق ورجل أحب ذريتي باللسان و القلب، ورجل سعى في حوائج ذريتي إذا طردوا أو شردوا (الكافي ج 4 ص 60 5)


قال رسول الله صلى الله عليه و آله : من اكرم اولادى فقد اكرمنى ، و من اهانهم فقد اهاننى (من لا يحضره الفقيه ، ج 2، ص 65)


قال رسول الله صلى الله عليه و آله : حقت شفاعتي لمن أعان ذريتى بيده و لسانه و ماله (مستدرك ، ج 12، ص 376، )


قال رسول الله إن الله تعالى خلق من نور وجه علي بن أبي طالب ع سبعين ألف ألف ملك يسبحونه و يقدسونه و يكتبون ذلك لمحبيه
و محبي ولده ( بحار الأنوار ج 27 ص 119)


قال رسول الله ص للناس و هم مجتمعون عنده أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمة و أحبوني لله عز و جل و احبوا قرابتي لي .
(بحار الانوار ج 67 ص : 16)


قال رسول الله صلى الله عليه و آله : اكرموا اولادى و حسنوا آدابي
) . مستدرك الوسائل ج 12 ص 376)


 قال رسول الله صلى الله عليه و آله : من احتقر أولادى أذهب الله عنه السمع و البصر (مستدرك الوسائل ج 12 ص 376)


قال رسول الله صلى الله عليه و آله : من رأى اولادي و لا يقوم قياما تاما ابتلاه الله تعالى ببلاء لا دواء له .
(جامع الأخبار الفصل 101 في إكرام آل النبي)


قال رسول الله صلى الله عليه و آله : من رأى اولادى و لم يقم بين يديه فقد جفاني ، و من جفاني فهو منافق.
(جامع الأخبار الفصل 101 في إكرام آل النبي)



النهي عن ذم المسيئ من العلويين  

 
عن ابي سعيد المكاري أنه قال:كنا عند الإمام الصادق حين ورد ذكر زيد بن علي بن الحسين(ع)ومن خرج معه فأراد بعض من في المجلس أن ينتقده ويتحدث عنه بما لا يرضى فنهاه الإمام عن ذلك وانتهره قائلا:مهلا ليس لكم أن تدخلوا بيننا إلا بسبيل خير،إنه لم تمت نفس منا إلا وتدركها السعادة قبل أن يخرج نفسه ولو بفواق ناقة ،قال:قلت وما فواق ناقة قال:حوالبها. (كتاب فضائل السادات) 

نقل أن الحسين بن حسن بن حسين بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق كان يرتكب أعمالاً قبيحة في قم كشرب الخمر وغيرها إبان حياة الإمام الحسن العسكري (ع)وكان والي قم وهو أحمد بن اسحاق الأشعري وهو رجلا ً مزينا ً بالصلاح والسداد وقد جاء ذلك السيد المذكور يوما ً لزيارة هذا الوالي فأمر الوالي بإغلاق الباب ومنعه من الدخول ومقابلة الوالي وأتفق أن الوالي نوى الذهاب إلى بيت الله الحرام وعزم على زيارة الإمام العسكري وحين وصل إلى عتبة الباب أمر الإمام بإغلاق الباب دونه .. وبعد التضرع والتوسل وكثرة البكاء تمكن الوالي من التشرف بمقابلة الإمام .. وسأل عن ذنبه الذي بسببه استحق إغلاق الباب في وجهه فقال له الإمام:لماذا أغلقت الباب في وجه السيد ابي الحسن ؟ أجاب :لقد كان يشرب الخمر.قال الإمام : إن معاقبته بيد غيرك ، وليس من شأنك أن تتصرف هكذا مع ذرية النبي (ص) لا تتعامل معهم هكذا فتكون من الخاسرين .
بكى الوالي واقسم للإمام أنه لم يفعل ذلك إلا ليتوب ذلك السيد عن شرب الخمر قال الإمام صدقت ولكن لابد من إكرامهم واحترامهم على كل حال، وان لا تحتقرهم ولا تستهين بهم لانتسابهم إلينا فتكون من الخاسرين) .. (مستدرك الوسائل : ج 12 ص 375)



عن ابي سعيد المكاري انه قال: كنا عند الإمام الصادق عليه السلام حين ورد ذكر زيد بن علي ابن الحسين (ع)ومن خرج معه فأراد بعض من في المجلس أن ينتقده ويتحدث عنه بما لا يرضى فنهاه الإمام بل وانتهره قائلا : مهلا ً ليس لكم أن تدخلوا بيننا إلا بسبيل خير ..إنه لم تمت نفس منا إلا وتدركها السعادة قبل أن تخرج نفسه ولو بفواق ناقة ، قال فقـلت وما فواق الناقة قال : حوالبها .

(كتاب فضائل السادات)


قال رسول الله : أيما رجل اصطنع إلى رجل من ولدي صنيعة فلم يكافئه عليها فأنا المكافئ له عليها. (وسائل الشيعة ج 16 ص 335 )


قال رسول الله ص من اصطنع إلى واحد من ولد عبدالمطلب و لم يجازه عليها في الدنيا فأنا أجازيه غداً إذا لقيني يوم القيامة
(مستدرك الوسائل : ج 12 ص 373)




عن هذيل بن حنان عن أخيه قال قلت للصادق ع كان لي عند احدٍ من آل محمد ع حق لا يوفيه و يماطلني فيه فأغلظت عليه القول و أنا نادم مما صنعت فقال الصادق ع أحبب آل محمد و أبرئ ذممهم و اجعلهم في حل و بالغ في إكرامهم و إذا خالطت بهم و عاملتهم فلا تغلظ عليهم القول و لا تسبهم. (مستدرك الوسائل ج 12 ص 376)


قال رسول الله ص : حقت شفاعتي لمن أعان ذريتي بيده و لسانه و ماله. (مستدرك الوسائل ج 12 ص 376)


و قال رسول الله ص : من أكرم أولادي فقد أكرمني.
(مستدرك الوسائل ج 12 ص 376)



العلويين أولى من الأقارب  

 
قال الحسن بن علي ع : عليك بالإحسان إلى قرابات أبوي دينك محمد و علي ص و إن أضعت قرابات أبوي نسبك فإن شكر هؤلاء إلى أبوي دينك محمد و علي ص أثمر لك من شكر هؤلاء إلى أبوي نسبك إن قرابات أبوي دينك إذا شكرك عندهما بأقل قليل يظهرهما لك يحط عنك ذنوبك و لو كانت ملئ ما بين الثرى إلى العرش و إن قرابات أبوي نسبك إن شكروك عندهما و قد ضيعت قرابات أبوي دينك لم يغنيا عنك فتيلا. (مستدرك الوسائل ج 12 ص 379) 

قال موسى بن جعفر ع : و قد قيل له إن فلاناً كان له ألف درهم عرضت عليه بضاعتان يشتريهما لا تتسع بضاعته لهما فقال أيهما اربح لي فقيل له هذا يفضل ربحه على هذا بألف ضعف قال أليس يلزمه في عقله أن يؤثر الأفضل قالوا بلى قال فهكذا إيثار قرابة أبوي دينك محمد و علي ص أفضل ثواباً بأكثر من ذلك لأن فضله على قدر فضل محمد و علي ص على أبوي نسبه. (مستدرك الوسائل ج 12 ص 379)




قال محمد بن علي الرضا ع من اختار قرابات أبوي دينه محمد و علي ص على قرابات أبوي نسبه اختاره الله تعالى على رؤس الاشهاد يوم التناد و شهره بخلع كراماته و شرفه بها على العباد إلا من ساواه في فضائله أو فضله . (مستدرك الوسائل ج 12 ص : 380)


و قال علي بن محمد ع : إن من إعظام جلال الله إيثار قرابة أبوي دينك محمد و علي ص على قرابات أبوي نسبك و إن من التهاون بجلال الله إيثار قرابة أبوي نسبك على قرابــــات أبوي دينك محمـــد و علي ص. (مستدرك الوسائل ج 12 ص : 380)


قال جعفر بن محمد ع من ضاق عن قضاء حـــق قــرابة أبوي دينه و أبوي نسبه و قدح كل واحدٍ منهما في الآخر فقدم قرابة أبوي دينه على قرابة نسبه قال الله عز وجل يوم القيامة كما قدم قرابات أبوي دينه فقدموه إلى جناني فيزداد فوق ما كان أعد له من الدرجات ألف ألف ضعـفها.(مستدرك الوسائل ج 12 ص 379)


الفوز بشفاعة رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم
عن أبي عبدالله ع أنه قال قال جدنا محمد ص : إني سأشفع في يوم القيامة لأربع طوائف و لو كان لهم مثل ذنوب أهل الدنيا الأول من سل سيفه لذريتي و نصرهم الثانية من أعـــــانهم في حــــال فقــرهم و فاقتهم بما يقدر عليه من المال الثالثة من أحبهم بقلــــبه و لسانه و الرابعة من قضى حوائجهم إذا أضطروا إليها و سعى فيها .
(مستدرك الوسائل ج 12 ص 367)





الإحسان إلى العلويين يقضي الحوائج المهمة  

 
عن ابي عبدالله ع قال : لا تدعو صلة آل محمد ع من أموالكم من كان غنياً فعلى قدر غناه و من كان فقيراً فعلى قدر فقره و من أراد أن يقضي الله له أهم الحوائج فليصل آل محمد ع و شيعتهم بأحوج ما يكون إليه من ماله . (مستدرك الوسائل ج 12 ص 283) 




الحث على صلة العلويـــيــن  

 
عن ابي جعفر ع قال : إن الرحم معلقة بالعرش تقول اللهم صل من وصلني و اقطع من قطعني و هي رحـــم آل محمـــــد و هــو قــــوله ( و الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ) و كل ذي رحم . (مستدرك الوسائل ج 12 ص 383)


حب العلويين يدفع أهوال يوم القيامة  

 
عن الصادق ع قال النبي ص : من أحبني و أحب ذريتي أتاه جبرائيل إذا خرج من قبره فلا يمر بهول إلا أجازه . ( بحار الأنوار ج 39 ص : 228 










 نيل شفاعة النبي ص 

 
قال رسول الله ص : من أراد التوسل إليّ ، و أن يكون له عندي يد أشفع بها يوم القيامة ، فليصل ذريتي ، و يدخل السرور عليهم) (من كتاب أنوار الزهراء ص 171)


النظر إلى العلويين عبادة  

 
عن الرضا ع قال : النظر إلى ذريتنا عبادة فقيل له يا ابن رسول الله النظر إلى الائمة منكم عبادة أم النظر إلى جميع ذرية النبي ص فقال بل النظر إلى جميع ذرية النبي ص عبادة . (بحار الأنوار ج 93 ص : 218) 


المحروم من شفاعة النبي ص  

 
قال رسول الله ص : إذا قمت المقام المحمود تشفعت في أصحاب الكبائر من أمتي فيشفعني الله فيهم و الله لا تشفعت فيمن آذى ذريتي. . (بحار الأنوار ج 8 ص 38 ) 


ملعون من آذى العلويين  

 
عن رسول الله قال و هو آخذ بشعره : من آذى شعرة مني فقد آذاني و من آذاني فقد آذى الله عز وجل و من آذى الله جل و عز لعنه الله ملئ السماء و ملئ الأرض. (بحار الأنوار ج 93 ص : 218) 


العلويين خير ذرية  

 
قال رسول الله ص : أنا سيد الأنبياء و المرسلين و أفضل الملائكة المقربين و أوصيائي سادة أوصياء النبيين و المرسلين و ذريتي أفضل ذريات النبيين و المرسلين . (بحار الأنوار ج 93 ص : 218) 


بغض العلويين نفاق  

 
قال النبي ص بغض علي كفر و بغض بني هاشم نفاق. (بحار الأنوار ج 93 ص : 221)


ملاك يحج عنه كل سنة  

 
اخذ رجل من الأعيان يدعى (عبدالجبار المستوفي ) ألف دينار ذهب معه ؛ ليحج بيت الله الحرام . و لما وصل الكوفة ، مكث فيها ثلاثة أيام . و في أثناء تجواله في أزقتها ، مر بخربة ، فشاهد فيها أمرأة منحنية على دجاجة ميتة ، قد ألقيت في زاوية منها ،  فالتقطـتها و أخفتها تحت ثيابها ، و خرجت مسرعة من الخربة ، فتبعها (عبدالجبار) ؛ لكي يطلع على أمرها . وصلت دارها ، و كان الأولاد ينتظرونها وراء الباب ، و حينما رأوها ، صرخوا قائلين : أماه ، نكاد نموت جوعاً ! أين كنت ؟ فقالت لهم : ابشروا لقد جلبت لكم دجاجة ، و سأطبخها الساعة حتى تأكلوها . قال عبدالجبار عندما سمعت كلامها ، بكيت بكاءً شديداً ، و سألت الجيران عن حالها ، فقالوا إنها زوجة عبدالله بن زيد العلوي ، و هي أمرأة علوية أيضاً ، و قد قتل الحجاج زوجها ، و ترك لها بضعة أطفال يتامى ، و لم تطلع أحداً على أمرها ، لعفة نفسها. قال عبدالجبار : فقلت في نفسي : إن أردت الحج ، فهو هنا . فأعطيتها كل ما كان لدي من الأموال ، فدعت لي . و أضطررت إلى المكوث في الكوفة إلى نهاية الموسم ، أي إلى حين عودة الحجاج ، اسقي الماء ؛ لأني لا أستطيع الرجوع إلى وطني. 

و لما قدم الحجاج من مكة ، و خرج الناس لاستقبالهم ، خرجت معهم أيضاً خارج الكــــوفة . و كان بين الحجاج رجل يقدم القافلة ، و هو يركب جملاً ، لما وقع نظره عليّ ، ترجل من دابته و قال لي : لقد اقترضت منك عشرة آلاف دينار في عرفات ، و ما رأيتــك بعــــــــــدئذ ، و الحمد لله قد وجدتك هنا . و ما كدت أنطق بشيئ ، سوى أني قبضت المال ، إذ الرجل قد اختفى عن الأنظار! و في هذا الأثناء سمعت منادياً يقول : يا عبدالجبار ! أعطيت ألف دينار ، فأعطيناك عشرة آلاف دينار ، و خلقنا ملكاً يحج عنك كل سنة ما زلت حياً ، و تسجل في صحيفتك كل عام أجر ثلاثين حجة مقبولة ، حتى تعلم ( إن لا نضيع أجر من أحسن عملاً ). (كتاب انوار الزهراء ص 152)





دعاء 14 علوي مستجاب  

 
قال لي أحد أولياء الله الذي تجاوز عمره المائة ، و لا زال حياً : قد اكتسبت تجربة طوال حياتي ، و هي أنه كلما عنت بي حاجة ، و لم تقض عند دعائي ، أدعو أربعة عشر سيداً إلى داري ، و أصنع لهم مأدبة ، ثم أطلب إليهم الدعاء لي ؛ لقضاء حاجتي . و لقد فعلت ذلك مرات عديدة ، فما أخفق سعيي قط ، فأظفر بحاجتي في كل مرة .سألت هذا الرجل المعمر : في أي حاجة يؤثر هذا العمل أكثر من غيره ؟  

قال : إني رأيت هذا العمل مفيداً لكل حاجة ، و لكنه أكثر تأثيراً في الأمراض المستعصية و الخفيفة على السواء. (من كتاب انوار الزهراء ص 171)





رأى رسول الله ص و أهل البيت ع  

 
ينقل آية الله العلامة  السيد حسن الأبطحي عن أستاذه الملا آقا جان أنه قال : مرة نمت يوماً بعد صلاة الصبح ، فحلمت أثناء النوم ، فرأيت نفسي ماثلاً بين يدي رسول الله ص و علي ابن ابي طالب و سائر الأئمة ع و انا اتكلم معهم بحماس . و فجأة احسست بيد تمس كتفي ، و تحاول إيقاظي من غفوتي ، فتحت عيني ، فرأيت زوجتي العلوية تناديني بقولها : انهــض و تناول الفطور فالتمست منها أن لا توقظني ، و أغمضت عيني ، و نمت ثانية ، فـــرأيت – و الحمد لله – تلك  الرؤيا بعينها ، و  استمر الحديث السابق أيضاً ، حيث رأيت نفسي في الحلم كأني أجلس بين يدي رسول الله ص و الأئمة ع ، و أنا أتحدث إليهم . و لكن العلوية أيقظتـني ثانية ، و هزتنـي بـيدها ، فرفعت يدي هذه المرة بدون وعي لأضربها ، و كنت بين اليقظــــة و النوم ، ارى الحلم بعيني ، و اسمع صوت العلوية بأذني . و إذا بي أرى النبي ص نهرني بغضب و هو يقول : علويـــة ! أي تريد أن تضربها ؟! و خرجوا بأجمعهم من ذلك المحفل و هم متذمرون ، و انفض الاجتماع . فانتبهت من النوم ، و قبلت يد العلوية ، و اعتذرت إليها . (كتاب انوار الزهراء ص 180)


العلويين خير أهل الأرض  

 
و روى الجمهور روايات متعددة بإسنادهم عن عائشة ، قالت قال رسول الله ص : (قال لي جبرائيل : يا محمد ، قلبت الأرض ، مشارقها و مغاربها فلم أجد إنساناً خيراً من بني هاشم)(كتاب انوار الزهراء ص 180)


العلويين أفضل آل النبــيين  

 
 عن رسول الله قال : ( لما بعث الله موسى بن عمران ، و اصطفاه نجياً ، و فلق له البحر ، ونجى بني إسرائيل ، و أعطاه التوراة و الألواح ، رأى مكانه من ربه عز وجل فقال : يا رب ، فقد اكرمتـني بكرامة لم تكرم بها أحداً من قبلي فقال الله عز وجل : يا موسى أما علمت أن محمدا ًأفضل عندي من جميع ملائكتي و جميع خلقي ؟ فقال موسى : يا رب ، فإن كان محمداً أكرم عندك من جميع خلقك ، فهل في آل الأنبياء أكرم من آلي ؟ قال الله تعالى : يا موسى ، أو ما علمت أن فضل آل محمد ص على جميع آل النبيـين كفضل محمد على جميع المرسلين ؟ فقال : يا رب ، فإن كان آل محمد كذلك ، فهل في أمم الأنبياء أفضل عندك من أمتي ؟ ظللت عليهم الغمائم ، و أنزلت عليهم المن و السلوى ، و فلقت لهم البحر . فقال الله جل جلاله : يا موسى  أما علمت أن فضل أمة محمد ص على جميع الأمم كفضله على جميع خلقي. (من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 327 ) 


الرسول ص يشكرها في المنام  

 
روى ابن الجوزي في كتابه عن جده أبي فرج بإسناده إلى ابن الخصيب قال كنت كاتباً للسيدة أم المتوكل فبينا أنا في الديوان إذا بخادم صغير قد خرج من عندها و معه كيس فيه ألف دينار فقال تقول لك السيدة فرق هذا على أهل الاستحقاق فهو من أطـــيب مالي و اكتب لي أسماء الذين تفرقه عليهم حتى إذا جاءني من هذا الوجه شيئ صرفته إليهم قال فمضــيت إلى مـــــنزلي و جمعــــت أصحابي و سألتهم عن المستحقين فسموا لي أشخاصاً ففرقت عليهم ثلاث مائة دينار و بقي الباقي بين يدي إلى نصف الليل و إذا بطارق يطرق الباب فسألته من أنت فقال فلان العلوي و كان جاري فأذنت له فدخل فقلت له ما الذي جاء بك في هذه الساعة قال طرقني طارق من ولد رسول الله ص و لم يكن عــندي ما أطعمه ، قال ابن الخصيب فأعطــــيته ديناراً فأخــذه و شكر لي و انصرف فخرجــت زوجــــتي و هي تبكي و تقول أما تستحــي يقصدك مثل هذا الرجل فتعطيه ديناراً و قد عرفت استحقاقه فأعطه الجميع فوقع كلامها في قلبي فقمت خلفه و ناولته الكيس فأخذه و انصرف فلما عــــدت إلى الدار ندمت و قلت الساعة يصل الخبر إلى المتوكل و هو يمقت العلويين فيقتلني فقالت لي زوجتي لا تخف و توكل على الله و على جدهم فبينا نحن كذلك إذ طرق الباب و المشاعيل بأيدي الخدم و هم يقولون أجب السيدة فقمت مرعوباً و كلما مشيت قليلاً تواترت الرسل فوقفت عند ستر السيدة فسمعت قائلاً يقول يا أحمد جزاك الله خيرا و جزى زوجتك كنت الساعة نائمة فجاءني رسول الله ص و قال جزاك الله خيراً و جزى زوجة ابن الخصيب خيراً فما معنى هذا فحدثتها الحديث و هي تبكي فأخرجت دنانير و كسوة و قالت هذا للعلوي و هذا لزوجتك و هذا لك و كان ذلك يساوي مائة ألف درهــم فأخذت المال و جعلت طريقي على باب العلوي و طرقت الباب فقال من داخل المنزل هات ما عندك يا أحمد و خرج و هو يبكي فسألت عن بكائه فقال لما دخلت منزلي قالت لي زوجتي ما هذا الذي معك فعرفتها فقالت لي قم بنا نصلي و ندعو للسيدة و أحمــد و زوجـــته فصـــلينا و دعونا ثم نمت فرأيت رسول الله ص في المنام و هو يقول قد شكرتهم على ما فعلوا معك ، الساعة يأتونك بشيئ فاقبله منهم. (بحار الأنوار ج 93 ص 231 )




الحث على زيارة مرضى العلويين  

 
قال رسول الله ص عيادة بني هاشم فريضة و زيارتهم سنة. (بحار الأنوار ج 93 ص 234)


استجيبت الدعوة  

 
نقل في كتاب تذكرة الخواص عن ابن ابي الدنيا أن رجلاً رأى رسول الله ص في منامه و هو يقول امض إلى فلان المجوسي و قل له قد أجيبت الدعوة فامتنع الرجل من أداء الرسالة لئلا يظن المجوسي أنه يتعرض له و كان الرجل في دنيا وسيعه فرأى الرجل رسول الله ص ثانياً و ثالثاً فأصبح فأتى المجوسي و قال له في خلوة من الناس أنا رسول رسول الله ص إليك و هو يقول لك قد أجيبت الدعوة فقال له أتعرفني قال نعم قال إني أنكر دين الإسلام و نبوة محمد قال أنا اعرف هذا و هو الذي أرسلني إليك مرة و مرة و مرة فقال أنا أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله ص و دعا أهله و أصحابه فقال لهم كنت على ضلال و قد رجعت إلى الحق فأسلموا فمن أسلم فما في يده فهو له و من أبى فلينتزع عما لي عـــنده فأســـلم القـوم و أهله و كانت له ابنة مزوجة من ابنه ففرق بينهما ثم قال أتدري ما الدعوة فقلت له لا والله و أنا أريد أنا أسألك الساعة عنها فقال لما زوجت ابنتي صنعت طعاماً و دعوت الناس فأجابوا و كان إلى جانبنا قوم أشراف (أي علويين) فقراء لا مال لهم فأمرت غلماني أن يبسطوا لي حصيراً في وسط الدار فسمعت صبية تقول لأمها يا أماه قد آذانا هذا المجـــــوسي برائحة طعـــامه فأرسلت إليهن بطعام كثير و كسوة و دنانير للجميع فلما نظــرن إلى ذلك قالت الصبية للباقيات و الله ما نأكل حتى ندعو له فرفعن ايديهن و قلن حشرك الله مع جدنا رسول الله ص و أمن بعضهن فتلك هي الدعوة التي أجيبت. (بحار الانوار ج 93 ص 235)

الله ما ألطفـكم و اعظم كرمكم يا ساداتي و موالي يا آل محمد أقل القليـل ... ترضون به و تنجـون به مجوسي من فيـح جهنم بأبي أنتم و أمي طبتم و طابت الأرض التي فيها دفنتم و فــزنا والله بمحـــبتكم و موالاتكم فوزاً عظيماً.



محب العلويــين في الجنة  

 
عن النبي ص في حديث طويل قال إذا كان يوم القيامة نادى مناد يا معشر الخلائق غضوا ابصاركم و نكسوا رؤسكم حتى تمر فاطمة بنت محمد فتكون اول من يكسى إلى أن يقول ثم يبعث الله ملكاً لها (أي إلى فاطمة ع) لم يبعث لأحد قبلها و لا يبعث لأحد بعدها فيقول إن ربك يقرأ عليك السلام و يقول سليني فتقول هو السلام و منه السلام قد أتم على نعمته و هنأني كرامته و أباحني جنته و فضلني على سائر خلقه أسأله ولدي و ذريتي و من ودهم بعدي و حفظهم في فيوحي الله إلى ذلك الملك من غير أن يزول من مكانه أخبرها أني قد شفعتها في ولدها و ذريتها و من ودهم فيها و حفظهم بعدها الحمد لله الذي اذهب عني الحزن و أقر عيني فيقر الله بذلك عين محمد صلى الله عليه و آله وسلم . (مسائل علي بن جعفر ص 345)




لحوم السادة محرمة على السباع  

 
قال علي بن عيسى الأربلي كان بخراسان امرأة تسمي زينب ، فأدعت أنها علوية من سلالة فاطمة ع ، و صارت تصول أهل خراسان بنسبها ، فسمع بها علي الرضا ع فلم يعرف نسبها فأحضرت إليه ، فرد نسبها و قال : هذه كذابة . فسفـهـــت علـــيه ، و قالت : كما قدحت في نسبي ، فأنا أقدح في نسبك ! فأخذته الغيرة العلوية ، فأخذها إلى سلطان خراسان ، و كان لذلك السلطان موضع واسع فيه سباع مسلسلة للانتقام من المفسدين ، يسمى ذلك الموضع بركة السباع . فقال له : هذه كذابة على علي و فاطمة ع ، و ليست من نسلها ، فإن من كان حقاً بضعة من علي و فاطمة ع ، فإن لحمه حرام على السباع . فألقوها في بركة السباع، فإن كانت صادقة، فإن السباع لا تقربها، و إن كانت كاذبة، فتفترسك السباع. فلما سمعت ذلك منه ، قالت : فانزل أنت إلى السباع ، فإن كنت صادقاً ، فإنها لا تقربك و لا تفترسك . فلم يكلمها ، و قام ، فقال له ذلك السلطان إلى أين ؟ قال : إلى بركة السباع ، و الله لأنزلن إليها . فقــــام السلطان و الناس و الحاشية ، و فتحوا باب البركة ، فنزل الرضا ع و الناس ينظرون من أعلى البركة . فلما حصل بين السباع ، أقعت جميعها إلى الأرض على أذنابها ، و صار يأتي إلى واحــــد واحــد يمسح وجهه و رأسه و ظهره ، و السبع يبصبص له ، و هكذا إلى أن أتى على الجميع . ثم طلع و الناس يبصرونه ، فقال لذلك السلطان : أنزل هذه الكذابة على علي و فاطمة ع ، ليتـبين لك . فامتـنعت ؛ فألزمها السلطان ، و أمر أعوانه بإلقـــائهــــا . فمذ رآها السباع وثبوا إليها و افترسوها ، فاشتهر اسمها بخراسان بزينب الكذابة ، و حديثها هناك مشهور.( كشف الغمة ج 2 ص 261) 


مليار و نصف المليار يدعون للعـلويــين   

 
روي عن الصادق ع قال لما نزل قوله عز وجل ( إن الله و ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما) قالوا يا رسول الله قد عرفنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة عليك قال تقولون اللهم صل على محمد و آل محمد كما صليت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد (تأويل الآيات الظاهرة ص 453) 

و صلاة المسلمين عليهم معناها الدعاء لهم  و وفقاً لهذه الرواية فإن جميع المسلمين يدعون للعـلـويـيـن في صلاتهم حيث ان صلاة جميع المسلمين المفروضة يكون آخرها اللهم صل على محمد و آل محمد ،  و حقيقة لم أعثر على إحصائية رسمية حديثة لعدد المسلمين في العالم و لكن في مقال قديم في جريدة الرياض الصادر في يوم الثلاثاء 04 شوال 1425العدد 13297 في مقابلة مع الشيخ الدكتور عكرمة سعيد صبري المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، ذكر أن عدد المسلمين هو مليار ونصف و بالطبع الآن و بعد مضي ثلاث سنوات ازداد العدد كثيراً و لكن لنفرض أن عدد المسلمين هو مليار و نصف كحد ادنى (المليار = الف مليون) ... و جميع هؤلاء المسلمين يدعون في صلاتهم اليومية حينما يقولون اللهم صل على محمد و آل محمد لذرية الرسول أي السادة العلويين كل يوم خمس مرات على الأقل و لا يمكن ان يكون دعاء هذا الكم الهائل من المسلمين غير مستجاب فهنيئاً لكم يا ذرية رسول الله ص بهذا الشرف العظـيم و الخير العميم .


و قد ذكر هذا المعنى الشافعي في قوله :

يا آل بيت رسول الله حبــكم         فرض من الله في القرآن أنزله  
كفاكم من عظيم الأجر انكم          من لم يصل عليكم لا صلاة له  

 
و لا يقتصر الأمر على ذلك و حسب بل ذكر آل محمد ص في الصلاة على محمد شرط لقبولها و قد روي عن ابي عبدالله ع قال قال رسول الله ص ذات يوم لأمير المؤمنين ع ألا أبشرك قال بلى إلى أن قال أخبرني جبرائيل أن الرجل من أمتي إذا صلى علي و أتبع بالصلاة علي أهل بيتي فتحت له أبواب السماء و صلت عليه الملائكة سبعين صلاة و إنه (لمذنب خطأ) ثم تحات عنه الذنوب كما يتحات الورق من الشجر و يقول الله تبارك و تعالى لبيك عبدي و سعديك يا ملائكتي أنتم تصلون عليه سبعين صلاة و أنا أصلي عليه سبعمائة صلاة و إذا صلى علي و لم يتبع بالصلاة علي أهل بيتي كان بينها و بين السموات سبعون حجاباً و يقول الله تبارك و تعالى لا لبيك و لا سعديك يا ملائكتي لا تصعدوا دعاءه إلا أن يلحق بالنبي عترته فلا يزال محجوباً حتى يلحق بي أهل بيتي.  (وسائل الشيعة ج 7 ص 204) 


أنوار العلويين يوم القيامة  

 
عن أبي عبدالله الصادق ع قال إذا كان يوم القيامة و جمع الله الأولين و الآخرين في صعيد واحد فتغشاهم ظلمة شديدة فيضجون إلى ربهم و يقولون يا رب أكشف عن هذه الظلمة قال فيقبل قوم يمشي النور بين أيديهم قد أضاء أرض القيامة فيقول أهل الجمع هؤلاء أنبياء الله فيجيئهم النداء من عند الله ما هؤلاء بأنبياء الله فيجمع أهل الجمع أنهم ملائكة الله فيجيبهم النداء من عند الله ما هؤلاء بملائكة الله فيقول أهل الجمع هؤلاء شهداء فيجيبهم النداء من عند الله ما هؤلاء بشهداء فيقولون من هم فيجيبهم النداء من عند الله يا أهل الجمع سلوهم من أنتم فيقول أهل الجمع من أنتم فيقولون نحن العلويين نحن ذرية محمد رسول الله ص نحن أولاد علي ولي الله المخصوصون بكرامة الله نحن الآمنون المطمئنون فيجيبهم النداء من عند الله تعالى أشفعوا في محبيكم و أهل مودتكم و شيعتكم فيشفعون فيُشفعون. (بشارة المصطفى ص : 33) 




تعظــيم العــلماء للعـلويين  

 
سٌئـل المرحوم الشيخ حسن علي النخودكي : المشهــــور بالكـــرامات و المكاشفات ذات يوم كيف وصلت الى هذه الدرجة؟ تأمل وقال: بثلاث اولها اداء الصلاة بأوقاتها وثانية كثرة الصلاة على رسول الله وثالثاً الاحسان الى ذرية النبي صلى الله عليه و آله و سلم.

الشيخ حسن علي الأصفهاني قدس:
 صاحب الكرامات و المكاشفات يروي عنه ابنه الشيخ نجم الدين الاصفهاني حينما سئل عن الأعمال التي جعلته يصل إلى هذه المستوى من الروحانية و حدوث الكرامات على يديه أجاب أنه من أهم اسبابها هو الخدمات الجليلة التي كان يقدمها إلى الذرية الكريمة للصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها . (علامات اهل السر و كنوز العارفين ص 17)




الشيخ رجب علي الخياط الطهراني قدس :
الذي اشتهر بطهران بالكرامات و المكاشفات ، كان سماحته شديد الاحترام للسادات من ذرية علي وفاطمة عليهم السلام وقد شوهد مرات عديدة وهو يقبل أيديهم وأرجلهم ويوصي الآخرين أيضاً باحترامهم.


كان هناك سيد جليل يأتي للقاء الشيخ بين الفينة والأخرى وكان متعوداً على تدخين النارجيلة ومع أن سماحة الشيخ لم يكن من المدخـنين ولكن حينما يعدون النارجيلة لذلك السيد كان الشيخ يقرب قصبتها إلى فمه متظاهراً وكأنه يدخن النارجيلة لكي يدفع الحرج عن ذلك السيد ثم يقدمها له.


ينقل أحد أصدقاء الشيخ : كنت ذات يوم جالساً عند الشيخ في فصل الشتاء فقال لي: ( هيا بنا نذهب إلى إحدى حارات طهران القديمة)


ذهبنا سوية إلى أن وصلنا إلى أحد الأزقة القديمة وكان في ذلك الزقاق دكان قديم لبيع الفحم يتخذه رجل مسن من السادات الأجلاء – وكان أعزب- كمحل للعمل والسكن.


علمنا أن حريقا شب الليلة الماضية في هذا الدكان واحترقت بسببه ثياب ذلك الرجل وأدواته وأصبحت حياته صعبه لكن الشيخ ذهب إليه بكل تواضع وعطف وحياه ثم جمع ثيابه الوسخة وأخذها لغسلها وترميمها فقال الرجل الشيخ: يا سيدي لقد ذهبت كل أموالي ولم أعد قادراً على العمل بدون رأس مال.


فقال لي الشيخ (أعطه مبلغاً من المال ليساعده على العمل)
(كتاب كيمياء المحبة)




الملا آقا جان أو الشيخ عتيق الجورجاني قدس :
و قد اشتهر عنه الكثـير من الكرامات و انه مطلع على كثير من الأمور البرزخية و قد ذكر آية الله السيد حسن الأبطحي أنه كان شديد الإحترام و التبجيل للسادة العلويين و كان يوصي كثيراً بالإحسان إليهم و إحترامهم و تبجـيلهم. (انوار الزهراء)





علويــين يحملون الحاكم على اكتافهم   

 
كان  نظام  (و هو لقب حاكم الدولة في محافظة حيدرآباد دكن) في الهند ، كان جالساً في هودج يحمله جمع من عبدة الأصنام ( حسب مراسم التشريفات الحكومية ) و هو كذلك إذ أصابته غفوة و حالة غياب عن الوعي ، فرأى أمير المؤمنين (ع) يقول له : يا نظام ألا تخجل من الجلوس في هودج يحمله السادة على أكتافهم ؟ ففتح عينيه و تغير حاله و قال : أنزلوا الهودج إلى الأرض .
.
فسألوه : هل وقع منا تقصير؟ فقال : كلا ولكن ليأت جمع آخر لحمل الهودج ، فأتى جمع آخر و حملوه على أكتافهم إلى أن بلغ منزله .

ثم أرسل سراً في طلب الجمع الأول الذين كانوا يحملون هودجه و صافحهم و عانقهم و قبل جباههم و سألهم : من أين أنتم ؟

أجابوه : من أهل القرية الفلانية.
فسالهم : و هل كنتم فيها من السابق؟فقالوا : ما نعلمه أن أجدادنا أتوا إليها من الجزيرة العربية و توطنوا هنا .
قال : يجب البحث في ذلك ، اجمعوا لي ما كتبه أجدادكم ،أتوني به .
فأطوعه و أتوه بكل ما عندهم منها ، فوجد السلطان ( نظام) بين تلك الكتابات شجرة نسب أجدادهم ، و تبين أن نسبهم يصل إلى الأمام علي بن موسى الرضا (ع) ، و أنهم من السادة الرضويين ، فبكى (نظام) و قال لهم : كيف أصبحتم هندوساً مع أنكم مسلمون ، بل سادة المسلمين ؟ ثم أنهم جميعاً غيروا بــــذلك انتســــابهم الدينــي






و أصبحوا مسلمين من الشيعة الإثني عشرية و وهبهم (نظام) أملاكاً كثيرة. (القصص العجيبة).



قرض السادة بحساب علي  
نقل بأسانيد متعددة عن (( إبراهيم بن مهران)) قوله : كان بجوارنا في الكوفة رجل إسمه ((ابوجعفر)) ، و كان كلما طلب منه شخص علوي شيئاً أعطاه إياه فوراً و أخذ منه قيمته إن كان معه و إلا فكان يقول لغلامه : سجل ثمنه في حساب علي ابن ابي طالب (ع(

و هكذا كان لمدة طويلة ، إلى أن أصابه الفقر و الإفلاس ، و جلس في باب بيته ينظر في دفتر القروض ، حتى إذا وجد له قرضاً و كان صاحبه حياً أرسل إليه من يطلبه منه ليعيش به ، و إن كان صاحبه ميتاً أو ليس له عليه قرض فكان يشطب حسابه . و في أحد الأيام كان جالساً في باب داره و بيده دفتر القروض ، مر أمامه ناصبي و سخر به و قال له بشماته : ماذا فعل معك مقروضك الأكبر علي ابن ابي طالب ؟ فتألم (( أبوجعفر)) من كلامه هذا ، فنهض و دخل بيته . و في تلك الليلة رأى في منامه رسول الله (ص) و معه الحسن و الحسين (ع) فقال لهما : أين أبوكما أمير المؤمنين (ع)؟  عند ذلك ظهر أمير المؤمنين (ع) و قال : إني حاضر هنا يا رسول الله فقال له رسول الله (ص) : لم لا تعطي هذا الرجل حقه؟ فقال أمير المؤمنين (ع) : ها قد أتيت بحقه في الدنيا . ثم أعطاه (للرجل ) كيساً من الصوف الأبيض و قال له ( للرجل) : هذا حقك.

فقال له رسول الله (ص): خذا هذا ، و لا ترد أيا أتاك من ولده ( علي) طالباً شيئاً مما عندك ، و سوف لن تفتقر بعد هذا .

قال (( أبوجعفر )) : نهضت و الكيس في يدي ، فأيقظت زوجــــتي و قلت لها أشعلي الضوء ، و لما نظرت في الكيس فوجدت فيه ألف ليرة ذهبية ، و لما راجعت دفتر القروض وجدته مطابقاً لجميع ديون علي ابن ابي طالب ع لا أقل و لا أكثر )القصص العجيبة ص 386 )






حـداد لا تحرقه النار  

 
عن أحد الأخيار أنه قال : مررت بسوق مصر ، فوصلت إلى حداد (كان حدادوا ذلك الزمان يعتمدون على موقد النار آنذاك) يقول : فشاهدت هذا الحداد عندما يريد أن يخرج قطعة الحديد المحمية من الموقد يدخل يده في الموقد ، ويخرج قطعة الحديد ، ويضعها على السندان ثم يقوم بطرقها فتحيرت من مشاهدتي لهذا المنظر، فتوقفت في المكان ذاك الى أن فرغ الحداد من عمله ، فسألني : ما حاجتك ؟ وأنت منذ مدة تقف هنا ؟ قلت : عـفواً لقد شاهدت منك أمراً عجيباً  وبعد المزيد من الإلحاح عليه قال : حقيقة هذا الأمر هو أنه عندما كنت في ريعان شبابي ، كان يصيبنا قحط شديد . فجاءتني إحدى الـنساء العلويات ، وكانت من جيراني . ولها عائلة ، اضطرها القحط أن تطلب مني طعاماً ، فرأيتها ذات حسن كبير . فطلبت منها الفاحشة ولكنها رفضت طلبي فذهبت ، ولكن نتيجة الجوع اضطرت إلى العودة لي ، وقالت لي : لك ما تريد ، ولكن بشرط واحد . قلت : ما هو : قالت : إني امرأة شريفة ، فخذني إلى مكان لا يطلع علينا فيه أحد ، فوافقت ، وقلت لها : سأدلك على مكان خال . فعينت لها الوقت ، وأخليت بيتي ، فلم يكن في الدار سواي وتلك المرأة المحترمة (العلوية الصالحة) فأخذت المرأة إلى الحجرة , فما أن طوقتها بذراعي حتى رأيتها قد ارتجفت وأصابها الرعب . قلت لها ماذا ؟ قالت : ألم تتعهد لي بمكان لا يطلع علينا فيه أحد ؟

قلت لها: أنظري لا أحد هنا. فبكت المرأة ، وقالت : ولكن الله معنا . فما قالت ذلك حتى أخذني الإرتعاش . فقلت لها : والله يا امرأة أنا أولى منك بالإرتعاش , وأنا اولى منك بالخوف . فانا عاص ، أنا مقصر ، إذ أردت أن اجرك الى المعصية . فلما تخافين ؟ فرجعت عما أردته من الزنا وراقبت حضور رب العالمين . فجئت إليها بكل احترام بما تحتاجه مجاناً ، وأعطيته إياها ، وقلت لها : اذهبي في أمان الله . فدعت هذه المرأة العلوية الصالحة ، فقالت : إلهي فكما دفع عني النار ، فحرم عليه يا إلهي نار الدنيا والآخرة . فمنذ ذلك اليوم و إلى هذه الساعة لا تحرقني نار الدنيا، ولكني لا أدري حال نار جهنم والآخرة معي ؟ ولكني أسأله تعالى بحق جدها أن لا تحرقني نار الآخرة ايضا ً .(كتاب فضائل السادات) 



أطلق القاتل من السجن   

 
عن ابن عمر قال : رأى إسحاق بن إبراهيم الظاهري في منامه النبي ص و هو يقول له : اطلق القاتل . فاستيقـظ مرتاعاً ، و دعا بشمعة ، و أحضر الكتب الواردة من أصحاب الحبوس ، فلم ير فيها ذكر قاتل . فأمر بإحضار السندي و عباس ، و سألاهما عن الخبر. 

فقال له عباس : نعم ، قد كتبنا بخبر قاتـل . فأعاد النظر فيها، فوجد الكتاب في أضعاف القراطيس ، و إذا رجل قد شهد عليه بالقـــتل ، و أقر به ، فأمر بإحضاره . فلما مثل بين يديه ، و رأى ما به من الأرتياع  


قال له : إن صدقتني أطلقـتـك
فانبرى بخبره فذكر أنه كان هو وعدة معه يرتكبون كل عظيمة، و يستحلون كل محرم، و كان اجتماعهم بمدينة أبي جعفر، يعتكفون على كل بلية . فلما كان في بعض الأيام، جاءتهم عجوز، كانت تختلف إليهم للفساد، و معها جارية بارعة الجمال. قال فلما توسطت الجارية الدار و رأتنا ، صرخت صرخة ، ثم غمي عليها . فلما أفاقت قالت : الله الله في ! فإن هذه العجوز قد خدعتني، و أعلمتـني أن في جيرانها قوماً لهم حـُـقٌ ، لم ير مثله ، و شوقتني إلى النظر فيه . فخرجت معها واثقة بقولها ، فهـجمت بي عليكم ، و جدي رسول الله و أمي فاطمة و أبي الحسين ابن علي ، فاحفظوهم في . فكأنها والله إنما أغرتهم بنفـسها . فقمت دونها ، و منعت منها ، و قاتلت من أرادها ، فنالني جراحات . فعمدت إلى أشدهم ، كان أمـّرهم و أكلبهم ، فقـتـلته ، و تخلصت الجارية منه آمنة ، و أخرجتهـا سالمة . فسمعتها تقول مخاطبة لي : يسترك الله كما سـترتـني ، و كان لك كما كنت لي ، و سمع الجيران الضجة ، فدخلوا إلينا ، و السكين في يدي ، و الرجل متشحط في دمه ، فرفعت على تلك الحال.
فقال إسحاق : قد عرفت لك ، و وهبتك لله و لرسوله.
قال الرجل : فوحق من وهبتني له ، لا عدت إلى معصية أبداً .
(انوار الزهراء ص 146)





أصبح أغنى رجل في ســاعة  

 
قال الحسن بن علي ع : إن رجل جاع عياله فخرج يبغي لهم ما يأكلون فكسب درهماً فاشترى به خبزاً و أدماً فمر برجل و امرأة من قرابات محمد و علي ص فوجدهما جائعين فقال هؤلاء أحق من قراباتي فأعطاهما إياهما و لم يدر بماذا يحتج في منزله فجعل يمشي رويداً يتفكر فيما يعتذر به عندهم و يقوله لهم ما فعل بالدرهم إذا لم يجئهم بشيئ فبينا هو في طريقه إذا بفيج يطلبه فدل عليه فأوصل إليه كتاباً من مصر و خمسمائة دينار في صرة و قال هذه بقية حملت إليك من مال أبن عمك مات بمصر و خلف مائة ألف دينار على تجار مكه و المدينة و عقاراً كثيراً و مالاً بمصر بأضعاف ذلك فأخذ الخمسمائة دينار فوسع على عياله ونام ليلته فرأى رسول الله ص و علياً ع فقالا له كيف ترى إغناءنا لك لما آثرت قرابتنا على قرابتك إلى أن ذكر أنه وصل إليه من أثمان تلك العقار ثلاثمائة ألف دينار فصار أغنى أهل المدينة ثم أتاه رسول الله ص فقال يا عبدالله هذا جزاؤك في الدنيا على إيثار قرابتي على قرابتك و لأعطينك في القيامة بكل حبة من هذا المال في الجنة ألف قصر أصغرها اكبر من الدنيا ، مغرز كل إبرة خير من الدنيا و ما فيها. (مستدرك الوسائل ج 12 ص 381)


ذرية رسول الله ص الماضيين   

 
إن الإحسان إلى ذرية رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لا تقف على الأحياء منهم بل الإحسان إلى الموتى منهم عن طريق إهداء ثواب الأعمال الصالحة مثل قراءة القرآن و الصلاة على محمد و آله و المآتم الحسينية له آثره الفعال  في تيسير الأمور و قضاء الحوائج المهمة و المتعسرة خاصة العلويين من العلماء الأعلام و المجتهدين العظام و هذا من الأمور التي جربتها بنفسي و من المسلمات عند  عند أهل المعنى و العرفان.  


عــلوي بصق في وجه عالم   

 
ينقل عن العالم الكبير الشيخ زين العابدين المازندراني رحمه الله الذي كان من المراجع الكبار قبل قرن من الزمان تقريباً ، أنه قصد زيارة الإمام الحسين عليه السلام مع جماعة من أصحابه . و في أثناء الطريق التحق بهم سيد فقير ، و طلب من الشيخ شيئاً من المال يصلح به أمره ، قال له الشيخ : إنني الآن لا أحمل معي من المال شيئاً ، فإذا رجعت من الحرم الشريف فتعال إلى داري حتى أعطيك ما تحتاجه .

لكنه أخذ يصر في طلبه ، ولما لم يرى من الشيخ جواباً ، بصق في وجه الشيخ ، مما سبب إثارة الذين كانوا معه ، فأرادو تأديب و ضرب السيد ، لكن الشيخ منعهم عن ذلك و مسح بيده على البصاق الذي كان على وجهه ، و قال : إني أرجو ألا تمس وجهي النار بسبب بصاق واحد من ذرية رسول الله ص فيشفع لي الرسول يوم القيامة.


ثم توجه إلى السيد و قال : تعال إلى البيت بعد رجوعي من الحرم حتى أعطيك ما قسم الله لك ، و ذهب إلى الحرم الشريف.
(موسوعة القصص و الحكايات ص 178)



دعاء أطفال العلويين مستجاب  

 
قال أحد أولياء الله ، وهو علم من الأعلام ، و لكنه لا يرضى بالإفصاح عن اسمه : كلما تعني لي حاجة ، أذهب إلى دار السادة ، و اطلب منه أن يحضر أطفاله ، فيدعوا لي بضع دقائق فيستجيب الله دعائهم. (انوار الزهراء ع ص 172) 

و مصداق هذا ...  الرواية التي وردت في كتاب المجتنى ص 20
قال رسول الله دعاء أطفال ذريتي مستجاب ما لم يقارف الذنوب.



مجــوسي في الجنـــة  

 
كان في البصرة امرأة علوية فقيرة لها أربع بنات جائعات ، فدخلت أيام العيد . فبكت الصغيرة ، فقالت : ياأماه ! ترى ، نشبع هذا العيد من خبز الشعير ؟ فبكت الأم ، فحملت نفسها على الخروج ، و مضت إلى دار القاضي أبي الحسين ، قاضي البصرة . فقالت : ايها القاضي ! أنا أمرأة علوية فقيرة ، و لي أربع بنات عواتق ، و هذه أيام الصدقات ، فانظر في أمرنا ، و أمر لنا من بيت المال أو من البرّ ما يدفع به قوتـنا ، فإنك مسؤول يوم القيامة عنا.فقال القاضي : نعم ، حباً و كرامة ، تعالي إلي غداً ، ترجعين بكل جميل .
فلما رجعت المرأة إلى بناتها بشرتهن بوعد القاضي
فقالت إحداهن : ياأماه ! إن أعطاك القاضي فضّة ، ما الذي تشترين لي ؟
قالت لها : ما الذي تشتهين ؟
قالت : أريد أن تشتري لي قطناً ، أغزل لنفسي قميصاً .
ثم قالت الأخرى : أنا من حين مات أبي أشتهي خبز سوق .
و قالت الصغيرة : أنا ياأماه اشتهي رغيفاً صحيحاً .


فلما أصبحن ، بكرت الأم إلى القاضي ، و قعدت ناحية حتى تفرق الناس .
ثم قالت العلوية : أيها القاضي ! أنا المرأة العلوية التي و عدتـني أمس بالإحسان إلي و إلى بناتي .
القاضي : صاح بها و امر الغلمان بإخراجها !
 فخرجت و هي باكية العين مكسورة القلب متحـيرة : تبكي و تنوح بقلب جريح ، ولسان فصيح ، و هي تقول : ما الذي أقول لفاطمة الصغرى و ما الذي اقول لزينب الكبرى ؟ بأي وجه أرجــــع إليهن ؟ و بأي لسان أعتذر لهن و هن منتظرات ؟ اللهم لا تخيب ظني ، فإني رفعت إليك قصتي ، و منك سألت حاجتي ، إنك على كل شيئ قدير.


فعبر عليها (سيدوك) المجوسي و هو سكران راكباً ، فسمع صوتها و بكاءها و حنينها ، فظن أنها تغني فقال : ما احسن صوتك ! و ما أحزن قلبك ! فما لك ؟ فظنت العلوية أنه صاحٍ و مسلم قد رحمها ، فذكرت ما لحقها . فقال (سيدوك) لغلمانه : احملوها إلى الدار . فلما وصل إلى الدار ، أخرج لها تختاً فيه أربعمائة دينار و خمسة دسوت ثياب ، و قال لها : هذا لك و لبناتك . فدعت له ، و انصرفت فرحة مسرورة إلى بناتها ، فلما رأينها بناتها قلن : أيها المحسن إلينا ، أسكنك الله قصور الجنان ، و أعطاك الفوز و الرضوان ، و خدمك الحور و الولدان ، و جعلك من أولياء الرحمن.


فرأى القاضي في تلك الليلة في المنام ، كأنه قد دخل إلى بستان ، ونظر إلى قصور حسان ، فجاء ليدخلها ، فمنعه رضوان ، فقال القاضي : لم تمنعني من الدخول إلى القصور؟ فقال رضوان ع : هذا كان لك ، لو أحسنت العشرة مع من سألك ، و لكن قد أخذت منك
و أعطيت لسيدوك المجوسي.


فانـتبه القاضي فزعـاً مذعوراً ، و ركب في الحال إلى بيت (سيدوك) ، و دخل عليه و قال القاضي : ما فعلت في هذه الأيام من الأعمال الحسنة ؟ فقال سيدوك : لي سبعة أيام سكران ، ما أعلم أني عملت شيئاً من الذي ذكرت.
القاضي : تــذكــر
فقال له الغلمان : إنك اعطيت تلك المرأة العلوية أربعمائة دينار




و خمسة دسوت ثياب .
فقال القاضي : تبــيعني ثواب هذا العمل بعشرة آلاف دينار ؟
سيدوك مستغرب : و لم ذلك ؟
القاضي : لأني رأيت في المنام كذا و كذا .
سيدوك : أيها القاضي ! كل مقبول غال ، فإذا علمت أنه قد قبل ، فلا يمكنني بيعه . مد يدك فإني اشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله. و حسن أسلامه ، و طلب العلوية و اعطاها نصف ماله.
(انوار الزهراء ص 149 )





استياء صاحب الزمان ع من ذنوب العـــلويين   

 
في الليلة الثالثة والعشرين من شهر رمضان عام(1403هـ) في دار أحد الأصدقاء.. حينما التقى عدد من عشّاق الإمام صاحب الزمان (عليه السلام) ، وأحيوا تلك الليلة الشريفة بالتضرّع والبكاء حتى مطلع الفجر ، فـنالوا فيوضات عُلويّة وفيرة .

في تلكم الليلة ظفر بالشفاء بضعة مرضى من أصحاب الأمراض المستعصية كانوا قد أحضروا الى المجلس . وقد رأيت بعيني هؤلاء وهم يخرجون من المجلس سالمين يرفلون بأثواب العافية والشفاء: طفلة مصابة بحالة مرضيّة شديدة في الأمعاء . رجل طال به التهاب الحنجرة حتى غدت متعـفـّنة . مريض غيرهما بلغت درجة حرارته احدى وأربعين درجة . مشلول قعد به الشلل منذ سنوات.

وقد أوردت الآن هذا الكلام لا لأقف عنده ، بل لأقول شيئاُ كان لابدّ من التمهيد له برواية وقائع تلكم الليلة على نحو اٌيجاز .

وانسلخ عام كامل.. فالتقى في مثل تلك الليلة ، وفي المكان نفسه.. عدد أكبر لإحياء ليلة القدر المباركة . وهؤلاء كلّهم من المحبّين الواقعيين للامام بقيّة اللّه (أرواحنا فداه) . وفي ذلك الملتقى تحدثّت ساعة حول معنى ليلة القدر . وكنت أحكي لهم عمّا يغمر مجلسنا ليلتـئذ من عظيم تجلّيات الوجود المقدس لامام الزمان ( صلوات اللّه عليه ) ، وأقول لهم أنه سوف يفاض على كلّ فرد في المجلس بمقدار انقطاعه عمّا سوى ولىّ اللّه الأعظم الامام صاحب الزمان  )عليه السلام( و من الممكن أن يجد البعض لذة في مناجاة الامام (عليه السلام)، فيملأه الأنس والابتهاج.والى جانب استشعار لذّة المناجاة هذه.. فربّما يحظى آخرون بأن يشمّوا ، في المجلس العطر المعنويّ للامام (عليه السلام).وربما فاز صنف آخر - مع اللّذة والعطر المعنويّ - بمشاهدة النور وقد يشاهد نمط رابع شبيهاُ للامام ( عليه السلام ) . واذا كان المجلس مهيّئاُ من الوجهة المعنوية ، وشاء محبوب الجميع .. فمن الممكن أن يحضر الامام (عليه السلام) في المجلس ، فيشاهده بعض المقرّبين ومن أولياء اللّه ، ويستمدّوا من ميمون فيوضاته وبعد ساعة مرّت على حديثي .. بلغ المجلس ذروة من الذرى الروحيّة ، بما ماج فيه من بكاء الحاضرين وأنينهم ، وما انفعلوا به من المناجاة والضراعات ثمّ بدأت تظهر تجلّيات الامام ( صلوات اللّه عليه ) . في باديء الأمر .. غمرت المجلس لذّة معنوية في خلال مناجاة الامام ومخاطبته ، فكان كلّ الحاضرين يردّدون – بلا اختيار- الاسم المقدس للامام مئات المرّات .. وكأنّهم يكلّمون الامام ويلهجون باسمه الشريف في حضوره .

ومهما حاول المتكلّم في ذلك المجلس أن يهدئ الناس .. فأنّه لم يجد الى تهدئتهم من سبيل . ثم لمّا أعيته السبّل خاطب الحاضرين بصوت عال: أقسم باللّه عليكم .. كلّ من يرى امام الزمان (عليه السلام) يبلغه سلامي .

أغلب الحاضرين ( 90%) وفـّقوا للانتـشاء بعطر مسكر عجيب فاح على حين غفلة في المكان . وكان العطر من الحيويّة والحياة بحيث شعر طائفة منهم بلذة رائعة ومتعة في أعمق الأعماق .

عدد آخر من حضّار المجلس ( 50%) قالوا انّهم رأوا نوراً أبيض دام مدّة دقيقة في المنزل والغرف . وقد تكرّر لهم ما رأوا من هذا النور المحيط بالمكان عدّة مرّات . لم يكن نوراً متوهجاً ولا خافتاً و انما كان بَينَ بَينَ . ورافق ما رأوا .. هذا العطر الروحيّ الذي امتلأ به المكان .

عدّة من الحاضرين عاينوا الامام ( صلوات اللّه عليه ) جالساً الى جوارهم يتلطّف بهم ويقضي لهم حاجاتهم . حتى انّ أحد هؤلاء ظلّ يبكي وينتحب حتى الصباح ; لأنه لم يطلب من الامام _لمّا رآه _ غفران ذنوبه .

وقد قال قائل منهم : أنّه أحسّ في تلك الليلة كأنّ ستارة تزاح من أمام عينيه ، فرأى (مشهد ليلة القدر) ، وأدرك عندها لم تُعًدّ ليلة القدر خيراً من ألف شهر قال في الظلمة تلك .. كنت أشاهد الامام  











وليّ العصر ( أرواحنا فداه ) جالساً على أريكة وهو في غاية العظمة والجلال . وكانت أفواج الملائكة تهبط حاملة صحائف الخلائق ، وتقدّم الى الامام ( عليه السلام ) تقارير عن أعمال السنة الماضية لكافّة الناس . والامام  عليه السلام  يوقّع على تقدير كلّ فرد ويصادق عليه .. بما جعل الله (تبارك وتعالى) فيه من روح عظيمة مقدسة محيطة علماً بما كان و يكون . وكان ( أرواحنا فداه ) على درجة من الجلال والعظمة بحيث لا تقوى عين على النظر اليه ، ولا يقدر على وصفه لسان .

وفي تلك اللحظة .. تقدّم أحد الملائكة _بكل أدب وإجلال _ وسلّم الامام صحيفتي أنا ! اسمي كان مكتوباً في أعلى الصحيفة . كنت أعرف - بما أسلفت في أيامي الماضية من أعمال _ أن صحيفتي سوداء، وأنّي محكوم بالشقاء مع الأشقياء فيما أستقبل من أيّام . خجلت عندها من أعماقي . ترى : لماذا جاء هذا الملك بصحيفتي وأنا هنا؟! لكنّي من جهة أخرى .. كنت أحسّ بأمل يناغيني : سوف أعمل كلّ جهدي _ قبل أن يوقّع الامام على تقدير صحيفتي _ لأتوسل اليه ، طالباً الصفح والعفو ، ومتضرّعاً الى الله تعالى  أن يبدّل كلّ سيئاتي حسنات ، وأن يكتب اسمي في السّعداء .

أوَلسنا نكرّر في ليالي الاحياء ماورد في أعمال ليلة القدر من الدعاء : ((اللهمّ ان كان اسمي مكتوباً عندك في الأشقياء .. فامحُني من الأشقياء واكتبني في السعداء ))؟! عندئذ ارتميت على يدي الامام و رجليه .. أقبّل تارة عبائته ، وتارة أخرى أقبّل يده المباركة .. ملتمساً منه تبديل ما في صحيفتي .

فقال لي الامام (عليه السلام ) : حسناً .. أفعل . على أن تتوب توبة نصوحاً، ولا تعصي. السيّئة من كل أحد سيّئة ، ومنك أسوأ ; لأنك عائش باسمنا ، وتعدّ نفسك محبّاً لنا .. ثمّ أنت من قرابتنا وأسرتنا (وكان ناقل الواقعة هذا سيّداً من الهاشميين) فقلت .. والدموع تجري والآهات تتصاعد : نفسي لك الفداء .. حبّاً وكرامة . تفضلٌ منك ومنّة . لن أعصي بعد الآن .

ثم رأيت لائحة في يده ( عليه السلام ) فيها اسماء الحاضرين في المجلس وتقدير حاجاتهم .. وقد وقّع عليها وأمضاها . وحين تطّلعت الى لائحة الأسماء لم يكن في وسعي أن أقرأ فيها غير اسمين ، أحدهما اسمي وقد دوّن رابعاً في ترتيب الأسماء . والآخر _ وكان الأول في الترتيب - كان اسم شابّ باطنه كثير الصفاء ، خدوم ، وهو الذي كان كلّ ليلة يلهج _ خلال الأشعار التي يقرؤها في المجلس - بمدائح أهل البيت ( عليهم السلام( بذكر مصائبهم ومراثيهم .

ولقد حظي كلّ الذين أدرجت اسماؤهم في هذه الائحة بقضاء حاجاتهم ، وكتبوا في السّعداء . ومن الحسن في الأمر أن لم يغفل اسم أحد من الحاضرين  ، أحد العلماء الحاضرين في المجلس .. كان يستمع الى هؤلاء الذين كانوا يحكون ما شاهدوه من تجلّيات الامام ( عليه السلام ) ..بتأثر شديد ، ذلك أنّه - كما يقول عن نفسه - لم يشاهد شيئاً من هذا الذي يسمعه . يقول هذا العالم ، خاطبت سيّدي الامام (عليه السلام) قائلاً : يا مولاي .. لماذا أحرم من فيض هذه التجليات ؟! أمّا الحزن فقد كظمني كظماً شديداً طول ليلة ونهارها (أي منذ منتصف الليلة الثالثة والعشرين من الشهر المبارك حتى منتصف الليلة الرابعة والعشرين) .. ثم انّي حظيت وحدي - فجأة - في مجلس الليلة الرابعة والعشرين من شهر رمضان بمجموع تلك التجلّيات التي كانت قد ظهرت البارحة لكثيرين





 .(كتاب الكمالات الروحية عن طريق اللقاء بامام الزمان ع)







 


 
 



 

 
 


 
العلويين لهم كل ذلك مع التقوى و الطاعة لله   

 
عن إبراهيم بن محمد الثقفي قال سمعت الرضا ع يقول من أحب عاصياً فهو عاص و من أحب مطيعاً فهو مطيع و من أعان ظالماً فهو ظالم و من خذل ظالما فهوعادل إنه ليس بين الله و بين احد قرابة و لا ينال أحد ولاية الله إلا بالطاعة و لقد قال رسول الله ص لبني عبدالمطلب ائتوني بأعمالكم لا بأحسابكم و انسابكم قال الله تبارك و تعالى (فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ و لا يتساءلون فمن ثقلت موازينة فأولئك هم المفلحون و من خفت موازينه فاولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون) (بحار الأنوار ج 93 ص : 221)

عن الرضا ع قال إن إسماعيل قال للصادق ع يا أبتاه ما تقول في المذنب منا و من غيرنا فقال ع (ليس بأمانيكم و لا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يجز به) النساء آية 12 .( بحار الأنوار ج 93 ص 221)




 
فاطمة ع حرم الله ذريتها على النار  

 
عن الحسن بن موسى الوشاء البغدادي قال كنت بخراسان مع علي ابن موسى الرضا ع في مجلسه و زيد بن موسى حاضر قد أقبل على جماعة في المجلس يفتخر عليهم و يقول نحن و نحن و أبوالحسن ع مقبل على قوم يحدثهم فسمع مقالة زيد فالتفت إليه فقال يا زيد أغرك قول بقالي الكوفة إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار و الله ما ذلك إلا للحسن و الحسين و ولد بطنها خاصة فأما أن يكون موسى ابن جعفر ع يطيع الله و يصـــــوم نهـــاره و يقوم ليله و تعصيه أنت ثم تجيئان يوم القيامة سواء لأنت أعز على الله عز وجل منه إن علي ابن الحسين ع كان يقول لمحسننا كفلان من الأجر و لمسيئنا ضعفان من العذاب و قال الحسن الوشاء ثم التفت إلي فقال يا حسن كيف تقرءون هذه الآية (قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح ) فقلت من الناس من يقرأ إنه عمل غير صالح و منهم من يقرأ إنه عمل غير صالح فمن قرأ أنه عمل غير صالح فقد نفاه عن أبيه فقال ع كلا لقد كان ابنه و لكن لما عصى الله عز وجل نفاه الله عن ابيه كذا من كان منا لم يطع الله فليس منا و انت إذا أطعت الله فأنت منا أهل البيت. (بحار الأنوار ج 93 ص 221) 

عن حماد بن عثمان قال قلت لأبي عبدالله ع جعلت فداك ما معنى قول رسول الله ص إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار فقال المعتقون من النار هم ولد بطنها الحـــــــــسن و الحسين و ام كلثوم. (بحار الأنوار ج 93 ص 222 )


قال رجل للرضا ع و الله ما على وجه الأرض أشرف منك آباء فقال التقوى شرفهم و طاعة الله أحظتهم فقال له آخر أنت و الله خير الناس فقال له لا تحلف يا هذا خير مني من كان أتقى لله عز وجـــل و أطوع له و الله ما نسخت هذه الآية (و جعلناكم شعوباً و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) (بحار الأنوار ج 93 ص 224 )



حث العلويين على الإحسان إلى الشيعة  

 
عن الحسن بن الجهم قال كنت عند الرضا ع و عنده زيد بن موسى أخوه و هو يقول يا زيد اتق الله فإنا بلغنا ما بلغنا بالتقوى فمن لم يتق الله و لم يراقبه فليس منا و لسنا منه يا زيد إياك أن تهين من به تصول من شيعتنا فيذهب نورك يا زيد إن شيعتنا إنما أبغضهم الناس و عادوهم و استحلوا دمائهم و اموالهم لمحبتهم لنا و اعتقادهم لولايتنا فإن أنت أسات إليهم ظلمت نفسك و أبطلت حقك .... إلخ الحديث. (بحار الأنوار ج 93 ص 224 ) 

قال أبوالحسن الرضا ع إنا أهل بيت وجب حقنا برسول الله ص فمن أخذ برسول الله ص حقاً لم يعط الناس من نفسه مثله فلا حق له .
(بحار الأنوار ج 93 ص 224 )



واجبات العلـويين  

 
يرى آية الله العلامة السيد حسن الأبطحي أن واجبات السادة تـتـمثل في الآتي :  

·   ينبغي على السادة أن يكونوا أتقى الناس ؛ للطف الذي تفضل الله عليهم به ، و الكرامات التي جعلها لهم.
·   ينبغي على السادة ان يسبقوا الناس كافة الناس نحو الكمال و الترقي إلى ذرى المجد ؛ لما حباهم الله بالجنة و التكامل خصيصاً.
·   ينبغي على السادة أن يعلموا أنهم لو تلوثوا روحياً، فإن ذلك يبدوا عليهم أكثر من غيرهم؛ لأنهم أنقى من سائر الناس فطرياً.
·       ينبغي على السادة أن يعلموا أنهم لو مثلوا أمام الله يوم القيامة بخطايا كثيرة فإن رسول الله ص و الأئمة الميامين ع سيخجلون أكثر من سائر الخلق.
·   إذا عرف السادة قدر أنفسهم ، فإنهم سيدركون الحقائق المعنوية ، و الكمالات الروحية أكثر من غيرهم و اســــرع ، و يتلذذون بفهم الحقائق.
·       ما أقسـى قلب السيد الذي يسخط الله و يعصيه ، و قد وفقــه و رفق به!
·       ما أشد فظاظة نفس السيد الذي يتعلق بأيدي أجداده ، و يمد يده إلى الشيطان أو المتشـيطـنين.
أيها السادة إن صرح الدين الإسلامي الحنيف قد سقي بدماء أجدادكم الكرام، فلا تدعوا أعداء الإسلام يهدمونه.


أيها السادة يجب عليكم أن تتبعوا تعاليم هذا الدين المقدس لأمرين :
الأول : لكونه الدين الحق ، و أساس الكمال ، و أن طاعة الله واجبة.




الثاني : لأن من بلّغ هذا الدين هم أجدادكم ، فيجب عليكم أن تحفظوا آثارهم و لا تذروا أسمائهم تنطمس ، و ذكرهم يندرس.
إني أعتقد أن السادة لو هبوا من غفلتهم ، لما أقدموا على ارتكاب أي عمل مكروه ، قل أو كثر إذا لو تنبهنا لحقيقة الحرام و المكروه ، لوجدنا بوضوح أن ارتكابهما طاعة للشيطان و لأعــداء الإســـلام ، و أن اجتنابها طاعة لله و لنبي الإسلام. أنتهى كلامه أعلى الله مقامه. (كتابه أنور الزهراء ص 289)







 
 


 
الفصــــــل الثـــــــــاني  
أسرار و عجائب الصلاة على محمد و آله ص  

 
استجابة الدعاء
لتذكر المنسي
الصلاة من الله تعالى و الملائكة
قضاء الحوائج
تذهب بالنفاق
توجب الشفاعة
غفران الذنوب
خــرق الحجب
أجفــى الناس
النجاة من النار
الصلاة على آل محمد ص
الصلاة على محمد و آله ليلة الجمعة
كتب له ثواب الثـقـلين
  
 


 
 
 


 
الصلاة على محمد و آل محمد  
قال الشيخ محمد تقي الأصفهاني : التقيت بأحد رجال الغيب فسألته أسئلة مختلفة و كثيرة ، ..... فمن الأسئلة قلت له : علمني ذكراً أو دعاء سريع الإجابة ، أقراه إذا وقعت في مشكلة ، أو ظهرت لي حاجة ، فقال لا يوجد ذكر عند الله سبحانه و تعالى أفضل من الصلاة على محمد و آل محمد عليهم السلام .


و قد حثت كثير من الروايات على المواظبة على هذا الذكر العظيم ، بل نهت عن تركه ، و بينت أن تركه ذنب و وبال و حسرة على من تركه ومنها :


عن موسى بن جعفر عن أبيه عليهما الصلاة و السلام قال : من صلى على النبي صلى الله عليه و آله ، فمعناه أني أنا على الميـثاق و الوفاء الذي قبلت حين قوله تعالى : ( ألست بربكم قالوا بلى )


عن أبي حمزة عن أبيه قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليماً ) فقال : الصلاة من الله عز وجل رحمة ، و من الملائكة تزكية ، و من الناس دعاء ، و أما قوله عز وجل : ( و سلموا تسليماً ) فإنه يعني التسليم له فيما ورد عنه ... )


عن أبي حمزة عن أبيه قال :
سألت أبا عبدالله عليه السلام .... فقلت له : فكيف نصلي على محمد و آله ؟
قال : تقولون ( صلوات الله و صلوات ملائكته و أنبـــيائه و رســله و جميع خلقه على محمد و آل محمد ، و الســــــلام عليــه و عليهم و رحمة الله و بركاته )


قال : فقلت فما ثواب من صلى على النبي و آله بهذه الصلاة ؟ قال : الخروج من الذنوب و الله كهيئة يوم ولدته أمه .


و في المصباح للشيخ الطوسي رضوان الله تعالى عليه  هكذا : صلوات الله و ملائكته و رسله و جميع خلقه على محمد و آل محمد و السلام عليه و عليهم و على أرواحهم و أجسـادهم و رحـــمة الله و بركاته .


قال الرضا عليه الصلاة و السلام : الصلاة على محمد و آله تعدل عند الله عز وجل التسبيح و التهليل و التكبير .


قال الرضا عليه الصلاة و السلام : من لم يقدر على ما يكفر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد و آله فإنها تهدم الذنوب هدما.


قال رسول الله صلى الله عليه و آله الطاهرين : من قال : صلى الله على محمد و آله ، قال الله جل جلاله : صلى الله عليك ، فليكثر من ذلك ....


عن أحد الباقرين عليهما الصلاة و السلام قال : أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة الصلاة على محمد و على أهل بيته .





أستجابة الدعاء   

 
قال أمير المؤمنين عليه الصلاة و السلام : صلوا على محمد و آل محمد فأن الله عز وجل يقبل دعاءكم عند  ذكر محمد و دعائكم له ، و حفظكم إياه صلى الله عليه و آله .  

عن أبي عبدالله عليه الصلاة و السلام قال : إذا دعا أحدكم فليبدأ بالصلاة على النبي صلى الله عليه و آله ، فإن الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله مقبولة ، و لم يكن الله ليقبل بعضاً و يرد بعضا.



لتـذكر المنســي  

 
فيما سأل الخضر الحسن بن علي عليهما الصلاة و السلام : أخبرني عن الرجل كيف يذكر و ينسى ؟ قال : إن قلب الرجل في حُق و على الحـُق طبق ، فإن صلى الرجل عند ذلك على محمد و آل محمد صلاة تامة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحق فأضاء القلب ، و ذكر الرجل ما كان نسي . 



الصلاة من الله تعالى و الملائكة  
عن ابي عبدالله عليه الصلاة و السلام قال : إذا ذكر النبي صلى الله عليه و آله فأكثروا الصلاة عليه ، فإنه من صلى على النبي صلاة واحدة ، صلى الله عليه ألف صلاة في ألف صف من الملائكة ، و لم يبق شيئ مما خلق الله إلا صلى على ذلك العبد لصلاة الله عليه ،  


وصلاة ملائكته و لا يرغب عن هذا إلا جاهل مغرور قد بريئ الله منه و رسوله .



قضاء الحوائج   
عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم الصلاة و السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : من صلى على محمد و آل محمد مئة مرة قضى الله له مئة حاجة . 





تذهب النفاق   
عن أبي عبدالله عليه الصلاة و السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : ارفعوا أصواتكم بالصلاة علي فإنها تذهب بالنفاق .  



توجب الشفاعة   
 
قال النبي صلى الله عليه و آله الطاهرين في الوصية : يا علي من صلى علي كل يوم أو كل ليله و جبت له شفاعتي ، و لو كان من أهل الكبائر. 


غفـــران الــــــذنوب   
قال النبي صلى الله عليه و آله الطاهرين في الوصية : من صلى علي مرة لم يبق من ذنوبه ذرة .  


قال النبي صلى الله عليه و آله الطاهرين : من قال : اللهم صلى على محمد و آل محمد أعطاه الله أجر اثنين و سبعين شهيداً ، و خرج من ذنوبه كيوم ولدته آمه .



 
خرق الحجب   
روي عن النبي صلى الله عليه و آله الطاهرين : ما من دعاء إلا بينه و بين السماء حجاب حتى يصلي على محمد و آل محمد ، و إذا فعل ذلك أنخرق الحجاب فدخل الدعاء ، و إذا لم يفعل ذلك لم يرفع الدعاء .  



أجفــــى الناس   
 
عن النبي صلى الله عليه و آله الطاهرين قال : أجفى الناس رجل ذكرت عنده و لم يصل علي. 


النجاة من النار   
و قال أيضا : لن يلج النار من صلى علي .



الصلاة على آل محمد   
قال رسول الله صلى الله عليه و آله الطاهرين : ..... و من قال : صلى الله على محمد ، و لم يصل على آله لم يجد ريـــــح الجــــنة ، و ريحها توجد من مسيرة خمس مئة عام . 


الصلاة على محمد ص ليلة و يوم الجمعة  

 
عن أبي عبدالله عليه الصلاة و السلام قال : إذا كانت عشية الخميس و ليلة الجمعة نزلت ملائكة من السماء ، معها أقلام الذهب ، و صحف الفضة ، لا يكتبون عشية الخميس و ليلة الجمعة و يوم الجمعة إلى أن تغيب الشمس إلا الصلاة على النبي و آله ، صلى الله عليه و آله .  

قال النبي صلى الله عليه و آله الطاهرين : من صلى علي يوم الجمعة مئة مرة غفر الله له خطيئته ثمانين سنة.


و قال أيضاً : من صلى علي في يوم الجمعة ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة .







كتب له ثواب عمل الثقلين   

 
قال الصادق عليه الصلاة و السلام : من قال بعد العصر يوم الجمعة : اللهم صلى على محمد و آل محمد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك و بارك عليهم بأفضل بركاتك و السلام عليهم و على أرواحهم و أجسادهم و رحمة الله و بركاته ، كان له مثل ثواب عمل الثقلين في ذلك اليوم .  


اتخذا الله إبراهيم خليلا لسبب  

 
عن أبي الحسن العسكري عليه الصلاة و السلام قال : إنما اتخذ الله إبراهيم خليلا لكثرة صلاته على محمد و أهل بيته  صلوات الله عليهم. 


الصلاة و طعم العـــسل  
في كتاب بركات و آثار الصلاة على النبي و آله عن كتاب خزينة الجواهر و لمعات الأنوار : في أحد الأيام كان النبي محمد صلى الله عليه و آله وسلم جالساً مع الإمام امير المؤمنين علي عليه السلام  


في وسط بستان كثير الزرع و الأشجار، أقبلت نحوهما نحلة و أخذت تدور فوق رأسيهما كثيراً ، ألتفت النبي صلى الله عليه و آله و سلم إلى الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام و قال : أتدري ما تقول هذه النحلة قال الإمام عليه السلام : لا يا رسول الله  قال صلى الله عليه و آله وسلم : قالت لي : وضعت لكم مقداراً من العسل في محل كذا ، فأرسل أخاك امير المؤمنين علي عليه السلام إلى ذلك المحل ليأتي به ، فقام الإمام عليه السلام و جلب العسل . النبي صلى الله عليه و آله و سلم خاطب النحلة قائلاً : أيتها النحلة إن طعامك من أزهار الورود و هو مر ، فكيف يتحول إلى عسل حلو قالت النحلة : يا رسول الله إن حلاوة العسل جاء من بركة ذكر أسمك المبارك و اسم أهل بيتك الطاهرين عليهم السلام عندما نمتص رحيق الأزهار يلهم إلينا أن نصلي عليك و على أهل بيتك المعصومين ثلاث مرات فلما نكمل ذكر الصلوات يصبح عسلنا حلو







النبي يقبل فـــم المصلي عليه  

 
عن كتاب شفاء الأسقام عن محمد بن سعيد قال : عاهدت نفسي أن أصلي على النبي صلى الله عليه و آله ( الطاهرين ) وسلم قبل النوم بعدد معين ، فنمت ليلة مع أهلي في بعض الغرف ، فرأيته صلى الله عليه و آله و سلم قد دخل فيها فأشرقت بنور جماله جدرانها ، فالتفت إلي و قال : أين الفم الذي كان يصلي علي حتى أقبله ، فاستحييت من تقديم الفم ، فقدمت له وجهي فقبله ، فانتبهت من كثرة الفرح و انتبهت أهلي فكانت الغرفة تفوح من طيب رائحته ، كأنها ملئت من المسك الأذفر ، و كانت تلك الرائحة تفوح من وجنتي إلى ثمانية أيام ، تشمها كل الأنام .  


الرجـــــل الوقــــــور  
 
في كتاب بركات و آثار الصلاة على النبي و آله الأطهار عن كتاب خزينة الجواهر و لمعات الأنوار : كان أحد الزهاد لا يختلط بأي شخص في حياته اليومية ، ولا يذهب إلى أي مجلس من مجالس الذكر ، فكان منعزلا بشكل كامل ، إلا عن مجلس وعظ واحد فقط ، أثار هذا الأمر تعجب الناس الذين يعرفونه ، و يرونه كيف هو منعزل عن جميع الناس ، و من جانب آخر يواظب على الحضور في هذا المجلس ، و يستمع إلى هذا الخطيب ، دون غـــيره من الخطــــــباء و الوعاظ ، أحد الأيام سأله أحد المؤمنين عن سبب ذهابه إلى هذا المجلس دون غيره من المجالس ، فقال العبد الزاهد ، أحد الليالي  



رأيت رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم في المنام وقال لي : اذهب إلى مجلس الخطيب فلان بن فلان ، قلت له : لماذا يا رسول الله ، قال لأن هذا الخطيب يكثر من الصلاة علي و على أهل بيتي الطاهرين ، و إني مسرور و راضي منه.



رجحان كفة الميزان   
 
عن شرح فضائل الصلوات : احد الكتاب رأوه في المنام بعد وفاته في أحسن حال و مكان ، قالوا له : كيف وصلت إلى هذه المـــــنزلة و الدرجة ؟قال : لقد وضعوا ذنوبي في كفة من الميزان ، و وضعوا الصلوات التي كتبتها أمام اسم النبي محمد صلى الله عليه و آله وسلم في كفة أخرى عندها رجحت الصلوات ، و عفوا عني لأجلها .

و يصدق هذه الرؤية ما روي عن احد الباقرين عليهما الصلاة و السلام قال : أثقل ما  يوضع في الميزان يوم القيامة الصلاة على محمد و على أهل بيته.



شفاء العين بالصلوات  

 
في كتاب بركات و آثار الصلوات على النبي و آله الأطهار : نقل أحد الثقاة قال : ابتليت برمد شديد ، حتى خيف على بصري كله ، فرأيت في المنام قائلاً يأمرني بمداومة الصلوات كثيراً ، داومت عليها مدة قليلة فشفاني الله ببركتها ، و هي هذه ( اللهم صل على محمد و آل محمد بعدد كل داء و دواء) 


نور أضاء أرجاء المدينة  

 
في كتاب بركات و آثار الصلاة على النبي و آله الأطهار : نقل أحد العلماء كنت أتذاكر مع أبي في الأحاديث الواردة عن النبي الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم ، و كلما كنا نمر على اسم النبي صلى الله عليه و آله و سلم نصلي عليه و على أهل بيته المعصومين عليهم الصلاة و السلام ، بعد يوم جاءنا بعض الجيران و قالوا لنا : بالأمس رأينا نوراً يخرج من بيتكم حتى وصلى إلى السماء ، و أضاء أرجاء المدينة .  


عطر المسجـد 
zawiya   

 
في كتاب بركات و آثار الصلاة على النبي و آله الأطهار : قال أحد العلماء : قررت في أحد الأيام البقاء مقدارا من الليل في مسجد المدرسة العلمية في إصفهان لأجل العبادة و الإنقطاع إلى الله عز و جل فذهبت إلى المكان الذي يلتجأ إليه الفقراء ، جلست طويلاً أسبح الله و أحمده ، إلى أن غلبني النعاس و نمت ،منتصف الليل قمت من نومي على أثر رائحة عطرة وصلت إلى مشامي ، لم أشم مثلها من قبل ، قمت من مكاني أبحث عن سبب و مصدر ذلك العطر الطيب ، ذهبت إلى جميع نواحي المسجد لم أجد أحداً ، دخلت في أحد الزوايا أحسست بازدياد رائحة العطر ، آخر الزاوية شاهدت رجلا فقيرا يحرك شفتيه أصغيت إليه سمعته يقول :  



(اللهم صلى على محمد و آل محمد و عجل فرجهم ) عندها عرفت أن هذا الرجل الفقير هو مصـــدر الرائحـــة العطــرة التي ملأت المسجد و أيقظـتني من النوم .





إنقـلاب العذاب إلى نعـيم  

 
في كتاب دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا و  المنام للمحدث النوري ص 210 أن أمرأة رأت أبنتها في المنام و هي معذبة بأنواع العذاب فانتبهت باكية حزينة عليها ، ثم رأتها بعد يوم و ليلة في المنام مسرورة فرحة ، تتـنزه في روضة من رياض الجنان ، فسألتها عن ذلك فقالت كنت معذبة للجرائم و العصيان و اليوم مر شخص على المقابر و صلى على النبي صلى الله عليه و آله الطاهرين مرات ، قسم ثوابها على أهلها فانقلب عذاب أهلها إلى الحور و القصور.جميع روايات الصلاة على محمد و آله صلوات الله عليهم اجمعين مقتبسة من  (كتاب الصلاة على محمد و آل محمد )


صلاة تعدل عشرة آلاف صلاة  

 
جاء شخص إلى السلطان محمود سبكتكين و قال له : مرت عليّ مدة و أنا احب رؤية رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في عالم الرؤيا و ابثه همومي ، لكن لم يحالفني الحظ ، حتى كانت الليلة الماضية إذ حصلت على هذا الشرف و زرت حضرته و شاهدت جماله وكماله في عالم المنام ، و قلت له : يا رسول الله إني مدين بعشرة آلاف درهم و لا استطيع ردها ، و أخشى أن يدركنـــي الأجل و يظل هذا الدين برقبتي ، فقال لي صلى الله عليه و آله و سلم : اذهب إلى محمود سبكتكين و خذ منه المبلغ. 



قلت له : أخشى أن لا يصدقني و يطلب مني علامة ، فقال ص قل له العلامة أنك تصلي علي أول الليل ثلاثين ألف مرة ، و في آخره ثلاثين ألفاً.


عندما سمع السلطان محمود هذه الرؤيا بكى و صدقه و أعطاه المبلغ و ألف درهم أخرى. فتعجب الحاضرون و قالوا : أيها السلطان كيف تصدق مقالة هذا الرجل و نحن كنا معك أول الليل و آخره و لم نرك مشغولاً بالذكر ، و لو أن أحداً واظب على هذا الذكر ليله و نهاره لما استطاع أن يردده ستين ألف مرة !


فقال السلطان محمود : لقد سمعت من العلماء أن هناك صلاة على النبي من صلاها مرة فكأنما صلى عليه عشرة آلاف مرة ، و إني أردد هذه الصلاة ثلاث مرات في أول الليل و ثلاث مرات في آخره ، و هذا الشخص صادق في حديثه و هذه هي الصلوات :


اللهم صلِ على سيدنا و نبينا محمدٍ و آله ما اختلف الملوَانِ  و تعاقب العصران و كرَّ الجديدان و استقبلَ الفرقدانِ ، و بلغ روحه و أرواح اهل بيته مني التحية و السلام.


الكلمات الواردة في الصلاة قد تكون غـريبة على البعض لذا رأيت أن أوضح معانيها و هي كالتالي: الملوان : الليل و النهار ، العصران : ايضاً الليل و النهار ، الجديدان : الشمس و القمر  ، الفرقدان : هما النجمان القطبيان المتقابلان، أحدهما في قطب الشمال والثاني في قطب الجنوب، وهما في شدة نورهما وتلألأهما يأتيان بعد كوكب الزهرة.


أما السلطان محمود سبكتكين الذي ورد اسمه في الرواية فهو : الملك الكبير والمجاهد الغازي والمرابط وأول من تلقب بالسلطان أبو القاسم 'محمود بن سبكتكين' المكنى بيمين الدولة، ولد في المحرم سنة 360 هجرية في مدينة 'غزنة' وتقع الآن في أفغانستان وكان أكبر أبناء أبيه 'سبكتكين' فنشأ وتربى تربية القادة الأبطال واشترك منذ حداثته في محاربة أعداء الإسلام  الهنود.


توفي الأمير 'سبكتكين' سنة 388 هجرية بعدما أنشأ دولة كبيرة وقوية وراسخة تشمل إقليم 'خراسان' كله وإقليم 'سجتان' حتى 'كابل'، وتولى الأمر من بعده البطل المجاهد 'محمود' بعد منازعة قصيرة مع أخيه.المصدر كتاب : مفتاح حل المشكلات ،و كتاب  صلوات كليد حل مشكلات (فارسي).






الفصـــــل الثـــالـــث  
 آثـــار الذنوب على حياة الإنسان  



إيذاء الزوجــة
إيــذاء الزوج
سخـــط الأخــــت
إهـــمال الأخــــت
سخـــط الأم
كــــسر قلـــب الأخـــت
إيــذاء ابن صاحب العمل
إيــذاء العــــلوية
غصــب حق العجــــوز
إهــــانة الآخــــرين
القــــسوة مع الحيــــوانات
  
 



 
آثار الذنوب على حياة الإنسان 
ذكر في كتاب (كيمياء المحبة) كان سماحة الشيخ رجب على الخياط قدس سره الشريف الذي سبق ذكره في هذا الكتاب يرى ببصيرته الإلهية ورؤيته البرزخية الترابط الموجود بين المعاصي ومصائب الحياة وكان من خلال بيانها للناس يحل بعضاً من المشاكل والمصائب التي يعاني منها المجتمع واتخذ من هذا الأسلوب وسيلة لتهذيبهم وهدايتهم نحو الكمال الإنساني و هذه بعض القصص  التي تتطرق لهذه المسئلة :




الدين مسموح حتى لكم  
يقول أحد أبناء الشيخ: في أحد الأيام جاء إلى والدي المرحوم مرشد جلوئي وشكا له كساد السوق قائلاً: يا أخي ما ادري ما هذا الوضع الذي ألم بنا فقد كانت ظروف عملنا أفضل بكثير مما نحن عليه الآن ففي السابق كنا نبيع ثلاثة أو أربعة قدور من الرز يومياً وكان عدد الزبائن يتـناقص تدريجياً وأصبحنا في الوقت الحاضر لا نبيع أكثر من قدر واحد من الرز. 


تأمل الشيخ لحظة ثم قال له: (الذنب ذنبك لأنك أنت الذي تطرد الزبائن).


فقال مرشد: أنا لم أطرد أحداً بل أستقبل حتى الأطفال وأقدم لهم نصف كمية الطعام التي أقدمها للكبار.


قال الشيخ: فمن كان ذلك العلوي الذي تناول الطعام في مطعمك ثلاثة أيام بالدين وفي المرة الأخيرة دفعته وأخرجته من المطعم؟!


خرج مرشد مذهولاً من عند الشيخ مسرعاً إلى ذلك الرجل العلوي فرآه واعتذر منه وعلق بعد ذلك لوحة على باب مطعمه كتب فيها: (الدين مسموح حتى لكم ويقدم لكم قرضاً قدر المستطاع).



إيــــذاء الأطفال  
قال أحد تلاميذ الشيخ: في أحد الأيام بال ابني الذي يبلغ من العمر سنتين- وعمره الآن أربعون سنة- على الفراش فضربته امة ضرباً مبرحاً حتى كاد ينقطع نفسه وبعد ذلك بساعة ارتفعت حرارة بدنها ارتفاعاً كبيراً وكان قيمة الدواء حوالي ستين توماناُ في تلك الظروف الاقتصادية الصعبة و بعد أن تناولت الدواء لم تنخفض حرارتها بل أخذت ترتفع أكثر فراجعنا الطبيب ثانية ودفعنا هذه المرة أربعين توماناً لغرض معالجتها وكان هذا المبلغ بالنسبة لي مبلغاً ضخماً في وقتها و أيضاً لم تشفى. 


وفي الليل ركب سماحة الشيخ في سيارتي لنذهب إلى المجلس وكانت زوجتي في السيارة قلت إن زوجتي ارتفعت درجة حرارتها وأخذتها إلى الطيب ولكن دون جدوى.


فنظر الشيخ وتوجه بالكلام إلى زوجتي قائلاً: ( الأطفال لا يضربون بتلك الصورة استغفري ربك وطيبي خاطر الطفل واسترضيه واشتري له شيئاً تتحسن حالتك).



إيـــــــذاء الزوجة  
ونقل التلميذ أيضاً كنا ذات يوم برفقة الشيخ في دار السيد (راد منش).فقلت للشيخ توفي والدي في عام 1352هـ.ق و أريد أن أرى حالته في البرزخقال الشيخ (اقرأ سورة الحمد)
ثم تأمل قليلاً وقال: (لا يسمحون له بالمجيء فهو متورط مع زوجته)
قلت: كلم زوجته إن أمكن. فقال: (جاءت زوجة أبيك)


كانت امرأة قروية تزوج أبي بعد زواجه منها عدة زوجات أخريات فهجرت أبي إلى آخر حياتها فكان أبي إذا دخل من باب تخرج هي من الباب الآخر.


قلت للشيخ : اسألها ماذا يجب أن افعل لها حتى ترضى عن أبي؟
فقال: يجب أن تطعم بطوناً جائعة.
قلت: كم يجب أن اطعم
قال: مئة شخص
قلت: هذا عدد كبير بالنسبة لي وأخيرا وافقت على أربعين شخصاً وبعد الموافقة قال الشيخ: ( لقد جاء صوت أبيك فما إن وافقت تلك المرأة حتى أفرجوا عن أبيك وهو يقول: قل لابني هذا لماذا تزوجت امرأتين؟ انظر إلى البلاء الذي حل بي يجب عليك مراعاة العدالة بين زوجتيك).


وينقل شخص آخر من أصدقاء الشيخ سألت سماحة الشيخ حالة أبي في البرزخ فقال: (متورط مع أمك).


ورأيت أن كلامه كان صحيحاً إذ إن أبي تزوج امرأة أخرى ولم تكن أمي راضية عنه فقصدت أمي واسترضيتها وزرت سماحة الشيخ في فرصة أخرى فلما رآني قال: (ما أجمل أن يصلح المرء بين شخصين لقد ارتاح أبوك).


و لا يفهم من هذه القصة النهي عن تعدد الزوجـــات و لكن يفهــم الحـث على العدل بينهن.





إيـــــــذاء الـــــزوج  
نقل أحد تلاميذ الشيخ قائلاً كانت هناك امرأة زوجها سيد علوي ومن أصدقاء الشيخ وكانت تؤذيه كثيراً وبعد مدة توفيت تلك المرأة وحضر سماحة الشيخ أثناء دفنها ثم قال فيما بعد: (كانت روح هذه المرأة في جدال مع نفسها نعم أموت فما الذي يحصل؟ وعندما حل وقت دفنها تجسدت أعمالها على صورة كلب أسود مفترس وما إن علمت أن هذا الكلب يدفن معها تنبهت إلى عظم البلاء الذي جنته على نفسها خلال حياتها فبدأت تصرخ وتتضرع ولما رأيتها على تلك الحال طلبت من ذلك العلوي أن يعفو عنها ولأجلي قد عفا عنها فذهب الكلب ودفنت في قبرها).
  

سخط الأخت  
نقل أحد أبناء الشيخ قائلاً: كان أحد المهندسين يعمل مقاولاً في بناء البيوت ثم يبيعها وفي إحدى المرات بنى مئة دار وتراكمت عليه نتيجة لذلك ديون كثيرة ومر بظروف اقتصادية عصبية وصدر حكم بإلقاء القبض عليه فجاء إلى والدي وقال أصبحت متخفياً لكيلا يراني أحد ولا استطيع الذهاب إلى داري خوفاً من إلقاء القبض علي 


فتوجه الشيخ لحظة ثم قال لاذهب واسترض أختك).
فقال المهندس: أختي راضية عني
قال الشيخ كلا أنها ساخطة عليك).


فكر المهندس لحظة ثم قال: نعم لقد توفي والدي وترك إرثاً وكان سهمها ألف وخمسمائة تومان وقد تذكرت الآن لم ادفعه لها.


ذهب ثم بعد مدة جاء وقال لوالدي: دفعت لأختي مبلغ خمسة الآف تومان واسترضيتها سكت والدي قليلاً ثم قال:
(تقول:إنها لا زالت غير راضية عليك ...هل لدى أختك دار)؟
قال المهندس: كلا بل تسكن في دار مستأجرة
قال الشيخ اذهب وملكها داراً من أفضل الدور التي بنيتها ثم تعال لنرى ماذا نستطيع أن نفعل).
قال المهندس يا سماحة الشيخ لي شريك في هذه الدور فكيف أعطيها داراً؟
قال الشيخ: أنا لا أدري أختك الآن لازالت ساخطة عليك.
وأخيراً ذهب الرجل وأعطي أخته من تلك الدور ونقل معها الأثاث وعاد إلى أبي.
فقال الشيخ:  الآن صلحت الأمور


وفي اليوم التالي توفق إلى بيع ثلاثة من تلك الدور وتخلص من الضائقة المالية التي وقع فيها.



إهمال الأخت  
أفلس أحد التجار وأخذ يشكو حالته لصديقـه ويحدثه عن وضعه المالي وفي تلك الأثناء مر سماحة الشيخ أمام دكانه فقال له صديقه: أعرض مشكلتك على هذا الرجل فقال التاجر: لا أعرفه 


وبعد إصرار صديقة ذهب التاجر إلى الشيخ وبعد التحية والسلام قال لدي مشكلة أود أن أعرضها على سماحتكم ثم شرح حالته للشيخ فقال له الشيخ وهو مطرق رأسه:


(أنت إنسان عديم الرحمة قد مرت أربعة أشهر على وفاة زوج أختك ولم تتفقد وضعها ولا وضع أطفالها وهذا هو سبب الإفلاس الذي تمر به).


قال التاجر: يوجد بيــنـنا خلاف
فقال: ( هذا هو أساس مشكلتـك وأنت أعرف بأمرك).
عاد التاجر إلى صديقه وحدثه بما جرى ثم اشترى بعض اللوازم المنزلية وذهب إلى منزل أخته فاسترضاها وانحلت مشكلته.





سخـــــط الأم  
صدر حكم بإعدام عدة أشخاص ومن بينهم شاب فجاء أقارب ذلك الشاب إلى الشيخ وطلبوا منه مساعدتهم للعثور على حل لتخليص هذا الشاب من الإعدام فقال لهم الشيخ: ( مشكلته هي سخط والدته عليه). 


فذهبوا إلى والدته وسألوها عن السبب فقالت إنني دعوت له ولكن بلا نتيجة فقالوا لها إن سماحة الشيخ يقول إنك ساخطة عليه.


قالت: صحيح كما يقول فهو حديث عهد بالزواج وفي أحد الأيام جمعت الخوان و وضعت الأواني في الصينية وأعطيتها لزوجته لتأخذها إلى المطبخ فأخذها من يدها وقال لي: ما جئت بها لتكون خادمة لك.


وعلى كلا حال ففي النهاية رضيت الأم عن ابنها و دعت له و في اليوم التالي أعلن انه حكم عليه خطأ وأطلق سراحه



كسر قلب الأخت  
نقل أحد أصدقاء الشيخ: أنه أصيب بمرض عضال ولم تنفعه الأدوية فأخبرت الشيخ أن والدي مريض وقد مرت عليه سنه كاملة وهو طريح الفراش فسألني الشيخ: ( هل لك عمة).قلت: نعم
فقال: (مشكلتك مع عمتك وإذا دعت له يشفى من مرضه)
فطلبت من عمتي الدعاء لوالدي ففعلت ولكن والدي لم تتحسن حالته الصحية عدت إلى الشيخ وأخبرته أن عمتي قد رضيت عن والدي ولكن لم يحصل تحسن في صحته فقدم لي الشيخ توجيهات للإحسان إلى أولادها الأيتام الأربعة وقال: (ثم تطلب منهم بعد ذلك الدعاء لأبيك).


ففعلت ما أمرني به الشيخ وسألت عمتي بعد ذلك عن سبب سخطها على أبي فقالت بعد وفاة زوجي أخذني أبوك أنا وأولادي الأربعة للعيش معه في داركم وفي أحد الأيام حصل شجار بيني


و بين أمك ولما دخل أبوك و وجدنا نتشاجر طردني أنا وأولادي من الدار! فشعرت في ذلك الموقف بانكسار شديد.
وبعد أن تمكنت من استرضاء عمتي تحسنت الحالة الصحية لوالدي غير أنه لم يشف شفاءً تاماً فعدت إلى الشيخ وشرحت له الحالة فأمرني هذه المرة بالإحسان إلى أحد السادات فتحسنت حالة والدي الصحية تماماً.



إيذاء ابن صاحب العمل  
نقل أحد تلاميذ الشيخ إن سماحته كان يقول: (لا تأتيكم مصيبة من غير سبب).وفي إحدى المرات شج رأسي فذهبت برفقة أحد الأصدقاء إلى الشيخ وقال له صديقي أنظر العمل الذي فعله وأدى إلى شج رأسه فتوجه الشيخ ثم قال: (تشاجر مع صبي في المصنع).


عرفت أن كلام الشيخ كان صحيحاً فأنا كنت اعمل في ثني الحديد وكان هذا الاختصاص نادراً والمتخصصون بهذه المهنة يتدللون على صاحب العمل وفي أحد الأيام اعترض ابن صاحب العمل على عملي اعتراضاً صحيحاً لكنه لا يتعلق به فوقفت بوجهه وأغلظت له في الكلام حتى بكى فقال الشيخ (إذا لم تسترضه فسيطول بلاؤك). فذهبت إليه واعتذرت منه.



إيــــــــذاء العلوية  

كان سماحة الشيخ ذات يوم في دار أحد محبيه إذ جاءه عدد من موظفي دائرة الضرائب لزيارته فقال أحدهم للشيخ إنه أصيب بدنه بحكة وقد عجز عن معالجتها.فتأمل الشيخ قليلاً وقال: (آذيت علوية)؟!
فقال الشخص: هن يأتين ويجلسن وراء طاولة العمل ويشغلن أنفسهن بالحياكة وإذا تكلمنا معهن يجهشن بالبكاء!
واتضح أن تلك العلوية تعمل موظفة في الدائرة المالية وقد آذاها بكلامه
وقال الشيخ: (لن تذهب عنك الحكة ما لم تعتذر منها).


ونقل شخص آخر عن تلاميذ الشيخ قصة مشابهة لهذه قائلاً: كنا جالسين مع الشيخ في باحة دار أحد الأصدقاء وكان من بين الحاضرين شخص ذا منصب حكومي رفيع كان يشارك في مجالس الشيخ وكانت رجله مصابة بمرض يفرض عليه مدها أثناء الجلوس فالتفت إلى الشيخ وهو في تلك الحالة وقال له:


يا سماحة الشيخ إنني مصاب بألم في رجلي و مستمر على معالجتها منذ ثلاث سنوات ولكن دون جدوى ، طلب الشيخ من الحاضرين كالعادة قراءة سورة الفاتحة ثم تأمل قليلاً وقال: ( لقد حصل هذا الألم في رجلك منذ اليوم الذي صرخت فيه بوجه كاتبة الطابعة ووبختها بسبب سوء طباعتها وكانت امرأة علوية فآذيتها وأبكيتها ويجب عليك حالياً أن تبحث عنها وتعتذر منها وتسترضيها حتى يزول الألم من رجلك).


فقال الرجل: كلامك صحيح لقد كانت المرأة تعمل كاتبة طابعة في الدائرة وقد صرخت بوجهها وبكت.



غصب حق عجوز  
فقد أحد تلاميذ الشيخ حالته المعنوية بعد تناول وجبة من الطعام فاستنجد بالشيخ لتقصي العلة فقال له: (سبب ذلك هو الكباب الذي أكلته ودفع ثمنه التاجر الفلاني لأن هذا التاجر كان قد غصب حق عجوز). 



إهانة الآخرين  

قال أحد تلاميذ الشيخ كنا نسير ذات يوم برفقة الشيخ في زقاق (إمام زاده يحي) وفجأة اصطدم شخص يركب دراجة هوائية بأحد المارة فأهان الشخص المار راكب الدراجة الهوائية قائلاً له يا حمار.قال الشيخ: (تحول باطن راكب الدراجة إلى حمار رأساً).


وينقل عنه تلميذ آخر من تلاميذه أنه قال: (كنت ماراً في أحد الأيام أمام السوق ورأيت عربة تسير وزمام الحصان بيد الحوذي وفجأة مر شخص أمام العربة فصاح به الحوذي يا حصان فرأيت الحوذي تحول فجأة إلى حصان وانقسم الزمام إلى زمامين).





القسوة مع الحيوانات  
دين الإسلام يذم القسوة حتى مع الحيوانات ولا يجيز للمسلم إيذاء الحيوان أو حتى سبه ولهذا قال رسول (ص) في حديث له: (لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم كثيراً). 




ومع أن الإسلام يجيز ذبح الحيوانات المحللة لأكل لحومها إلا أن لهذا الذبح آداباً يجب مراعاتها بحيث تؤدي إلى تقليل ألم الحيوان إلى أدنى حد ممكن ومن جملة ذلك هو ألا يذبح الحيوان أمام حيوان آخر فقد جاء في حديث عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: (لا تذبح الشاة عند الشاة ولا الجزور عند الجزور وهو ينظر إليه).


وقد نهى الإسلام بشدة عن ذبح صغار الحيوانات أمام أنظار أمهاتها لأن هذا العمل ينم عن غاية القسوة وتنعكس آثاره السلبية المدمرة على حياة من يفعله.


ينقل احد تلاميذ الشيخ أن قصاباً جاء ذات يوم إلى الشيخ وقال طفلي على وشك أن يموت فما أصنع؟
فقال له الشيخ (قد ذبحت عجلاًُ أمام أمه).
فأخذ القصاب يترجى الشيخ لعله يساعده على إنقاذ طفله من الموت.
فقال له الشيخ: (لا يمكن فهي تقول قد ذبح ابني ويجب أن يموت ابنه).
( كتاب كيمياء المحبة)











الفصــــــــل الرابــــــع   



اســـــرار و عجـائب الدعـــاء للامام المهدي   
عجل الله فرجه الشريف  



 
اســـــرار و عجـائب الدعـــاء للإمام المهدي   
عجل الله فرجه الشريف  
الدعاء للقائم عجل الله فرجه الشريف له آثـــاراً عظــيمة و بركات عميمة يعجز اللسان عن وصفها و البــيان عن حصرها لأنه تعامل مع أكرم الموجودات ولي الله الأعظم صاحب العصر و الزمان عجل الله فرجه الشريف و قد أورد  العلامة الميرزا محمد تقي الموسوي الأصفهاني في كتابه  ( مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم) الباب  الخامس صفحة 280 بعض تلك الأسرار المستفادة من أحـــــــاديث و روايات أهل البيت عليهم السلام و هي على النحو التالي : 
1- يوجب الفرج للداعي.
 2- يوجب ازدياد النعم .
3- إظهار المحبة الباطنية .
3- أنه علامة الانتظار .
4- احياء أمر الأئمة الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين .
5- سبب فزع الشيطان اللعين .
6- النجاة من فتن آخر الزمان ومهالكه .
 7- أنه أداء لبعض حقوقه في الجملة وأداء حق ذي الحق [ من ] أوجب الأمور
8- أنه تعظيم لله ولدين الله .
9- دعاء صاحب الزمان ( عليه السلام ) في حقه .
 10- شفاعته له في يوم القيامة .
11- شفاعة النبي ( صلى الله عليه وآله ) له إن شاء الله تعالى .
12- أنه امتثال لأمر الله تعالى وابتغاء من فضل الله تعالى.
 13- يوجب إجابة الدعاء .
 14- أنه أداء أجر الرسالة.
15- يوجب دفع البلاء .
 16- يوجب سعة الرزق إن شاء الله .
17- غفران الذنوب .
18- التشرف بلقائه في اليقظة أو المنام .
19- الرجعة إلى الدنيا في زمان ظهوره (عليه السلام) .
 20- يصير من إخوان النبي (صلى الله عليه وآله) .
21- استباق وقوع الفرج لمولانا صاحب الزمان .
 22- أسوة بالنبي والأئمة الأطهار (عليهم السلام) .






23- أنه وفاء بعهد الله وميثاقه .
24- ما يترتب على بر الوالدين من الفوائد والمكارم .
25- درك فضل رعاية الأمانة .
26- زيادة إشراق نور الإمام في القلب .
27-  طول العمر إن شاء الله تعالى .
28- التعاون على البر والتقوى .
29- الفوز بنصر الله والغلبة على الأعداء بعون الله تعالى .
 30- الاهتداء بنور القرآن المجيد .
31- صيرورته معروفا عند أصحاب الأعراف .
32- الفوز بثواب طلب العلم إن شاء الله تعالى .
33- الأمن من المخاوف والعقوبات الأخروية إن شاء الله تعالى .
34- البشارة والرفق عند الموت .
 35- إجابة دعوة الله ودعوة رسوله ( عليه السلام ) .
36-  كونه مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في درجته .
37-  يصير أحب الخلق إلى الله تعالى .
 38- يصير أعز الخلق وأكرمهم عند رسول الله ( عليه السلام ) .
 39- أنه يصير من أهل الجنة إن شاء الله تعالى .
40- يشمله دعاء النبي ( صلى الله عليه وآله ).
41- غفران الذنوب وتبدل السيئات بحسنات .
42-  يؤيده الله تعالى في العبادة .
 43-  يدفع به العقوبة عن أهل الأرض إن شاء الله تعالى .
44-  فيه ثواب إعانة المظلوم .
 45- فيه ثواب إجلال الكبير والتواضع له .
 46- فيه ثواب طلب ثأر مولانا المظلوم الشهيد أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) .
47- تحمل أحاديث الأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) .
48- إضاءة نوره لغيره في مشهد القيامة .
49- شفاعته لسبعين ألفا من المذنبين .
 50- دعاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حقه يوم القيامة .
51-  دخول الجنة بغير حساب .
52- السلامة من عطش بوم القيامة .
53- الخلود في الجنة .
 54-  يوجب خمش وجه إبليس وقرح قلبه .
55- يتحف يوم القيامة بتحفة مخصوصة.
 56-  أن الله عز وجل يخدمه من خدم الجنة .
57-  يكون في ظل الله الممدود وتنزل عليه الرحمة مادام مشتغلا بذلك الدعاء . 
58- فيه ثواب نصيحة المؤمن .
 59- أن المجلس الذي يدعى فيه للقائم عجل الله تعالى فرجه يكون محضرا للملائكة المكرمين
60- أن الداعي لهذا الأمر الجليل ممن يباهي به الإله الجليل .
61-  تستغفر له الملائكة .
 62- يكون من خيار الناس بعد الأئمة الطاهرين .
63-  أنه إطاعة لأولي الأمر الذين فرض الله تعالى طاعتهم .
 64- يوجب سرور الله عز وجل .
65- يوجب سرور رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
66-  أنه أحب الأعمال إلى الله تعالى شأنه .
67- أن الداعي بهذا الأمر الشريف يكون ممن يحكمهم الله تعالى في الجنان إن شاء الله تعالى
68- أنه يحاسب حسابا يسيرا .
 69- الأنيس الشفيق له في البرزخ والقيامة .
70- أنه أفضل الأعمال .
71-  يوجب زوال الغم .
72- أنه أفضل من الدعاء في حق الإمام زمان ظهوره .
 73- دعاء الملائكة في حقه .
74- يشمله دعاء سيد الساجدين عليه الصلاة والسلام وهو يشتمل على فنون من الفوائد وصنوف من العوائد .
 75- أنه تمسك بالثقلين .
 76- أنه اعتصام بحبل الله تعالى .
77- يوجب كمال الإيمان .
78- درك مثل ثواب جميع العباد .
79- أنه تعظيم شعائر الله عز وجل.
80- فيه ثواب من استشهد مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
81-  ثواب من استشهد تحت راية القائم ( عليه السلام ) .
 82- فيه ثواب الإحسان إلى مولانا صاحب الزمان ( عليه السلام ) .
 83- فيه ثواب إكرام العالم .
84-  ثواب إكرام الكريم .
85- الحشر في زمرة الأئمة الطاهرين .
 86-  ارتفاع الدرجات في روضات الجنات .
87-  الأمن من سوء الحساب في يوم الحساب .
88-  الفوز بأفضل درجات الشهداء يوم القيامة .
89- الفوز بالشفاعة الفاطمية .


عـــزيزي ... تخيــل أن الدعاء الذي ندعو به لولي الله الأعظم و حبيبه المكرم صاحب العصر و الزمان عجل الله فرجه لو استخدمه الإمام روحي فداه بنفس صيغته في الدعاء لك ... يعني أن يقول الإمام اللهم كن لفلان ابن فلان صلواتك عليه و على أبائه في هذه الساعة و في كل ساعة ولياً و حافظاً و قائداً و ناصراً فأين ستصل بدعائه سلام الله عليه و أي خير اعظم من الخير الذي ستجـنيه ببركة دعائه المــبارك فهنــيئاً لـك بهذا الإمام العظيم الكريم و هنيـــئاً لنا و ثبتنا الله و إياكم بالقول الثابت في الدنيا و الآخرة آمين رب العالمين ، و صل اللهم على سيدنا و نبينا محمد و آله ما اختلف الملوان  و تعاقب العصر و كر الجديدان و استقبل الفرقدان و بلغ روحه و أرواح أهل بيته مني التحية و السلام.


اللهم كن لوليك الحجة أبن الحسن صلواتك عليه و على أبائه في هذه الساعة و في كل ساعة و لياً و حافظاً و قائداً و ناصراً حتى تسكنه أرضك طوعاً و تمتعه فيها طويلاً برحمتك يا أرحم الراحمين.





و صلى الله على محمد و آله الطاهرين آمين رب العالمين  


 
فهــــــــــــرس المواضـــيع   

 
اسم الموضوع
ص
 


اسم الموضوع
ص
الإهــــــــــــداء
2
 


تعظيم العلماء للعلـويين
16
البــــــــــــداية
2
 


علويين يحملون الحاكم على اكتافهم
18
الفصل الأول
3
 


قرض السادة بحساب علي ع
18
حب السادة العلويين
4
   
حداد لا تحرقه النار
19
النهي عن ذم المسيئ من العلويين
5
 


أطلق القاتل من السجن
20
العلويين أولى من الأقارب
7
 


اصبح أغنى رجل في ساعة
21
الفوز بشفاعة رسول الله ص
8
 


ذرية رسول الله ص الماضيين
21
الإحسان إلى العلويين يقضي الحوائج
8
 


علوي بصق في وجه عالم
22
الحث على صلة العلويين
8
 


دعاء أطفال العلويين مستجاب
22
حب العلويين يدفع اهوال يوم القيامة
8
 


مجوسي في الجنة
23
لنيـل شفاعة النبي محمد ص
9
 


استياء صاحب الزمان ع من ذنوب العلويين
24
النظر إلى العلويين عبــادة
9
 


العلويين لهم كل ذلك مع التقوى
28
المحروم من شفاعة النبي ص
9
 


فاطمة ع حرم الله ذريتها على النار
28
ملعون من آذى العلويين
9
 


حث العلويين على الإحسان للشيعة
29
العلويــين خير ذرية
9
 


واجـــبات العلــويين
29
بغض العلويين نفاق
9
 


الفصل الثاني
 

ملاك يحــج عن كل سنة
9
 


أسرار و عجائب الصلاة على محمد و آله ص
 


دعاء 14 علوي مستجاب
10
 


استجابة الدعاء
33
رأى رسول الله ص و أهل البيت ع
11
 


لتذكر المنسي
33
العلويين خير أهل الأرض
11
 


الصلاة من الله تعالى و الملائكة
34
العلويين أفضل آل النبـيين
11
 


قضاء الحوائج
34
الرسول ص يشكرها في المنام
12
 


تذهب بالنفاق
34
الحث على زيارة مرضى العلويين
13
 


توجب الشفاعة
34
استجيـبت الـــدعوة
13
 


غفران الذنوب
34
محب العلويين في الجنة
14
 


خــرق الحجب
35
لحوم السادة محرمة على السباع
14
 


أجفــى الناس
35
مليار و نصف المليار يدعون للعلويين
15
 


النجاة من النار
35
أنوار العلويين يوم القيامة
16
 


الصلاة على آل محمد ص
35
 


 


 


الصلاة على محمد و آله ليلة الجمعة
35
 


 


 


كتب له ثواب الثـقـلين
36
  
 




اتخذ الله إبراهيم خليلاً لسبب
36
 


إيذاء الزوجــة
43
الصلاة و طعم العسل
36
 


إيــذاء الزوج
44
النبي يقبل فم من يصلي عليه
37
 


سخـــط الأخــــت
44
الرجل الوقـــور
37
 


إهـــمال الأخــــت
45
رجحــان كفة المـــيزان
37
 


سخـــط الأم
46
شفـــاء العـــين بالصــلوات
38
 


كــــسر قلـــب الأخـــت
46
نور أضـــاء المـــدينة
38
 


إيــذاء ابن صاحب العمل
47
عطــر المسجــد
38
 


إيــذاء العــــلوية
47
أنقــلاب العذاب إلى نعيم
39
 


غصــب حق العجــــوز
48
صلاة تعدل عشرة آلاف صلاة
39
 


إهــــانة الآخــــرين
48
الفصل الثــالث
41
 


القــــسوة مع الحيــــوانات
49
آثـــار الذنـــوب على حيــاة الإنســـان
42
 


الفصل الرابـــــع 
 


الدين مسموح حتى لكم
42
 


أسرار و عجائب الدعاء للإمــام المهدي ع
51
إيــــذاء الأطفــــال
43
 
 


 
  
















jnoun735


Back to top
Visit poster’s website ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







PostPosted: Sat 20 Feb - 19:10 (2010)    Post subject: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Back to top
Display posts from previous:   
Post new topic   Reply to topic    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Forum Index >>> منتدي الدروس الروحانية >>> اهمية الادن في الادكار والاوراد والاحزاب والاقسام والعزائم من الشيخ المربي القطب المحمدي سيدي حمزة وسيدي جمال القادريين البوتشيشين Sous forum All times are GMT + 1 Hour
Page 1 of 1

 
Jump to:  

Portal | Index | Xooit.com free forum | Free support forum | Free forums directory | Report a violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group

Thème réalisé par SGo