tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

لماذا حارب الحسين يزيدا ولم يحارب معاوية

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> منتدى الفقراء البوتشيشيين اللدين مشاربهم من حب ال البيت (ص)Sous forum
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Lun 22 Mar - 19:56 (2010)    Sujet du message: لماذا حارب الحسين يزيدا ولم يحارب معاوية Répondre en citant





لماذا حارب الحسين يزيدا ولم يحارب معاوية

السؤال الذي يراود الأذهان في المقام ويفرض نفسه هو أن الحسين (ع) لقد عاصر معاوية مع أبيه وأخيه وعاصره بعد أخيه كما ذكرنا نحواً من عشر سنوات وكان وحده مهوى الأفئدة ومحط آمال المعذبين والمشردين والمضطهدين ولم يترك معاوية خلال تلك المدة من حكمه باباً من أبواب الظلم إلا وانطلق منه ولا منفذا للتسلط على الناس إلا وأطل منه فقتل آلاف الصلحاء وعذب وشرد واضطهد مئات الألوف بلا جرم ارتكبوه ولا بيعة نقضوها ، وكان ذنبهم الأول والأخير هو ولائهم لعلي وآل علي وكان القدوة لجميع من جاء بعده من الأمويين في جورهم واستهتارهم بالقيم والمقدسات وتحوير الإسلام إلى الشكل الذي يحقق أحلام أبي جهل وأبي سفيان وغيرهما من طواغيت القرشيين والأمويين ، ولم يكن ولده ابن ميسون إلا صنيعه من صنائعه وسيئة من سيآته ، فلماذا والحالة هذه قعد عن الثورة المسلحة في عهد معاوية مع وجود جميع مبرراتها واكتفى بالثورة الإعلامية في حين أن المبررات التي دفعته على الثورة على يزيد كانت امتدادا لتلك التي كان يمارسها معاوية من قبله .
هذا التساؤل يبدو ولأول نظرة سليما ومقبولاً ولكنه بعد التدقيق ومتابعة الإحداث التي كان المسلمون يعانون منها وواقع معاوية بن هند والوسائل التي كان يستعملها لتغطية جرائمه لم يعد لهذا التساؤل ما يبرره ذلك لأن الواقع المرير الذي فرض على الإمام آبي محمد الحسن بن علي (ع) أن يصالح معاوية ويتنازل له عن السلطة الزمنية فرض على الحسين أن لا يتحرك عسكريا في عهد معاوية وأن يفرض على شيعته وأصحابه الخلود إلى السكينة وانتظار الوقت المناسب ، لأن الحسن لو حارب معاوية في تلك الظروف المشحونة بالفتن والمتناقضات مع تخاذل جيشه وتشتيت أهوائهم وآرائهم ، ومع شراء معاوية لأكثر قادتهم ورؤسائهم بالأموال والوعود المغرية بالإضافة إلى ما كان يملكه من وسائل التضليل والإعلام التي كان يستخدمها لتضليل الرأي العام ، لو حارب الحسن في تلك الظروف فكل الدلائل تشير إلى أن الحرب ستكلفه نفسه ونفس أخيه الحسين واستئصال المخلصين من أتباعه وشيعته ولا ينتج منها سوى قائمة جديدة من الشهداء تضاف إلى القوائم التي دفنت في مرج عذراء ودمشق والكوفة وغيرها من مقابر الشهداء الأبرار .
وبلا شك فان الإمام أبا محمد الحسن لم يكن يتهيب الشهادة لو كانت تخدم المصلحة العامة وتعد المجتمع الإسلامي إعداداً سليما للثورة والتضحية بكل شيء في سبيل المبدأ والعقيدة كما فعلت ثورة الحسين في حينها التي قدمت للإنسان المسلم نمطاً جديداً من الثوار لا يستسلم للضغوط مهما بلغ حجمها ولا يسام على إنسانيته ودينه ومبدأه مهماً كانت التضحيات ، ولم يكن الحسين أقل إدراكاً لواقع المجتمع العراقي من أخيه الحسن ، فقد رأى من خيانته وتخاذله واستسلامه للضغوط مثل ما رأى أخوه وأبوه من قبله لذلك كله فقد آثر التريث لبينما تتوفر لشهادته أن تعطي النتائج التي تخدم الإسلام وتبعث اليقظة والروح النضالية في نفوس المسلمين وراح يعمل على تهيئة المجتمع الإسلامي للثورة وتعبئته لها بدل أن يحمل على القيام بثورة ستكون فاشلة في عهد معاوية وتكون نتائجها لغير صالحه .
لقد مضى على ذلك في حياة أخيه وبعد وفاته ففي حياته حينما جاءته وفود الكوفة تطلب منه أن يثور على معاوية بعد أن يئسوا من استجابة أخيه ، قال لهم : لقد صدق أخي أبو محمد فليكن كل رجل منكم حلسا من احلاس بيته ما دام معاوية حيا كما جاء في الأخبار الطوال للديمري ، وبعد أخيه كتبوا إليه و وقدوا عليه يسألونه القدوم عليهم ومناهضة معاوية فأصر على موقفه الأول وقال لهم : أما أخي فأرجو أن يكون قد وفقه الله وسدده فيما فعل وأما أنا فليس من رأيي أن تتحركوا في عهد معاوية فالصقوا بالأرض وأكمنوا في البيوت واحترسوا من الظنة والتهمة ما دام معاوية حياً ، إلى كثير من مواقفه التي تؤكد بأنه كان يرى أن الثورة على معاوية لا تخدم مصلحة الإسلام والمسلمين وان الخلود إلى السكينة والابتعاد عن كل ما يثير الشبهات وضغائن الأمويين عليه وعلى شيعته وأنصاره في حياة معاوية أجدى وأنفع لهم وللمصلحة العامة وفي الوقت ذاته كان كما ذكرنا يعمل لإعداد المجتمع وتعبئته بانتظار اليوم الذي يطمئن فيه بأن شهادته ستعطي النتائج المرجوة .
وبالفعل لقد اتسعت المعارضة في عهده وظهرت عليها بوادر التغير والميل إلى العنف والشدة وبخاصة بعد أن جعل ولاية عهده لولده الخليع المستهتر ، فكان لكل حدث من أحداث معاوية صدى مدويا في أوساط المدينة وخارجها حيث الإمام الحسين الرجل الذي اتجهت إليه الأنظار من كل حدب وصوب وهو ما حدا بالأمويين إلى التحسس بهذا الواقع والتخوف من نتائجه . فكتب مروان بن الحكم إلى معاوية يحذره من التغاضي عن الحسين وأنصاره وجاء في كتابه إليه : إن رجالا من أهل العراق ووجوه الحجاز يختلفون إلى الحسين بن علي وأني لا آمن وثوبه بين لحظة وأخرى ، وقد بلغني استعداده لذلك فاكتب إلي برأيك في أمره ، ولم يكن معاوية في غفلة عن ذلك وكان قد أعد لكل أمر عدته بوسائله التي كان يهيمن بها على الجماهير المسلمة ، والحسين يعرف ذلك ويعرف بأن ثورته لو كانت في ذلك الظرف ستنجلي عن استشهاده ، والاستشهاد بنظره لا وزن له ولا قيمة إذا لم يترك على دروب الناس وفي قلوبهم وهجا ساطعا تسير الأجيال على ضوئه في ثورتها على الظلم والطغيان في كل أرض وزمان .
وكان معاوية يدرك ويعي بما للحسين من منزلة في القلوب وبأن ثورته عليه ستزجه في أجواء تعكر عليه بهاء انتصاراته التي أحرزها في معركة صفين وفي صلحه مع الإمام الحسن بن علي (ع) ، ولو قدر لها أن تحدث بوم ذاك فسوف يعمل بكل ما لديه من الوسائل ليتخلص منه قبل استفحالها وقبل أن يكون لها ذلك الصدى المفزع في الأوساط الإسلامية ولو بواسطة جنود العسل التي كان يتباهى بها ويستعملها للفتك بأخصامه السياسيين حينما كان يحس بخطرهم على دولته وأمويته ولو تعذر عليه ذلك فسوف يمارس جميع أشكال الاحتيال والتضليل والمراوغة حتى لا يكون لشهادة الحسين ذلك الوهج الساطع الذي ينفذ إلى الأعماق ويحرك الضمائر والقلوب للثورة على دولته وأعوانها ، ولكي يبقى أثرها محدوداً لا يتجاوز قلوب أهله ومحبيه وشيعته إلى حين ثم يطوي النسيان ذكراه كما يطوي جميع الذكريات والإحداث .
ولعل ذلك هو الذي اضطر الحسين إلى التريث وعدم مواجهة معاوية بالحرب ودعوة أصحابه وشيعته الذين كانوا يراسلونه ويتوافدون عليه بين الحين والآخر إلى أن يلتصقوا بالأرض و يكمنوا في بيوتهم ويحترسوا من كل ما يشير حولهم الظنون والشبهات ما دام معاوية حياً .
وكما كان يعرف معاوية وأساليبه كان يعرف أن خليفته الجديد محدود في تفكيره ينساق مع عواطفه وشهواته وتلبية رغباته إلى أبعد الحدود بارتكاب المحارم والآثام والتحلل من التقاليد الإسلامية ويندفع مع نزقه فيما يعترضه من الصعاب من غير تقدير لما وراءها من المخاطر ، ومن اجل ذلك وقف من بيعته ذلك الموقف واعبرها من أخطر الإحداث على مصير الأمة ومقدراتها ، ولم يجد بدا من مقاومتها وهو يعلم بأن وراء مقاومته الشهادة وان شهادته ستؤدي دورها الكامل وتصنع الانتفاضة تلو الأخرى ، حتى النصر ، ولم يكن باستطاعة يزيد مواجهتها بالأساليب التي اعتاد أبوه تغطية جرائمه بها ، لأنه كما وصفه البلاذري في أنساب الأشراف من أبعد الناس عن الحذر والحيطة والتروي صغير العقل متهوراً سطحي التفكير لا يهم بشيء إلا ركبه ، ومن كان بهذه الصفات لا بد وأن يواجه الإحداث بالأسلوب الذي يتفق مع شخصيته ، وهو ما حدث في النهاية بالنسبة إليها وإلى غيرها من المشاكل التي واجهته خلال السنين الخمس التي حكم فيها بعد أبيه

زادك في دقائق 
عنوان الزاد  
:
التبرم من الخلق
 
إن الإنسان عندما يزداد قربا من الله عز وجل، ورقة في علاقته مع رب العالمين؛ تنتابه حالة من حالات الإدبار والتبرم من الخلق.. وكأن هناك حالة من الضدية أو الاثنينية بين الخالق والمخلوق: إن التفت إلى الخالق انشغل عن المخلوق، وإن التفت إلى المخلوق انشغل عن الخالق.

إن الإنسان الذي يدمن النظر إلى المتاع الزائل، فإن قلبه من الطبيعي أن ينشغل عن النظر إلى الجمال العلوي، وخاصة إذا كان الالتفات مع محبة وميل.. إذ أن هناك فرقا بين النظرة الساذجة العابرة للدنيا، وبين النظرة المعمقة المشوبة بالحب والميل.. يقول أمير المؤمنين (ع) في وصفه للدنيا: (من نظر إليها أعمته، ومن نظر بها بصرته)؛ فنحن تارة ننظر إلى الدنيا، وتارة ننظر بالدنيا.

وعليه، فإن هذه الحالة من الاثنينية حالة طبيعية: فالذي يشغل قلبه بما تراه عيناه؛ من الطبيعي أن لا يتفرغ إلى جمال العالم العلوي.. ولكن في نفس الوقت الذي يتلذذ باللذائذ المعنوية؛ سوءا كانت لذائذ جوف الليل، أو لذائذ الصلاة الواجبة؛ فإنه يعيش حالة الجفاء مع المخلوقين، ومع الوقت يعيش حالة التقوقع والانعزال عن الناس.. ومع الأسف قد يظن أنه على خير!.. نعم، هم ليسوا بمثابة {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}، ولكن ليست هذه هي الحالة الفضلى أو المثلى للإنسان الكامل.

إن الأنبياء والأوصياء هم قمة الخلق، وليس هناك علاقة متميزة بالله عز وجل، كعلاقة النبي وآله، وقد ورد عنهم -عليهم السلام-: (أن لنا مع الله حالات، لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل).. ولكن النبي كان أكثر الناس التصاقاً بالناس، وأكثر الناس تعاملاً مع الناس!.. في مسجد الكوفة هناك محاريب لعبادة الأئمة (ع): مقام الإمام الصادق، والإمام زين العابدين، ومقام إبراهيم.. وهناك دكة القضاء لأمير المؤمنين، حيث كان الناس يحتكمون إليه.. فالإمام علي (ع) جمع بين العالمين، ولهذا وهو راكع يسمع نداء الفقير، فيمد يده ليتصدق بالخاتم، وقد ذكر الله -عز وجل- هذه الحركة في القرآن الكريم: {وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}.

فتأسيا بهم -صلوات الله وسلامه عليهم- لا ينبغي أن نستوحش من الخلق، إذا كانت قلوبنا مأنوسة بالله عز وجل.. فقد ورد عن النبي (ص): (الخلق عيال الله، فأحبّ الخلق إلى الله من نفع عيال الله، وأدخل على أهل بيت سروراً).. وسئل (ص): (من أحبّ الناس إلى الله؟.. فقال: أنفع الناس للناس).. والنبي الأكرم (ص) يقول: (أحسن الناس إيماناً؛ أحسنهم خُلقاً، وألطفهم بأهله.. وأنا ألطفكم بأهلي).

فإذن، الجمع هو الكمال، والذي يعيش مع الله -عز وجل- حالات روحية وشاعرية وشعورية على حساب الخلق، هذا إنسان ناقص.. والذي يعيش مع الناس على حساب ذكر الله عز وجل، أيضا هذا إنسان ناقص.. (اليمين والشمال مذلة والطريق الوسطى هي الجادة).
 



السر الغيبي في عين الله الناظر 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اجعل صلواتك وصلوات ملائكتك وأنبيائك ورسلك على محمد وآل محمد
قال مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه: (ما رأيت شيئا إلا ورأيت الله قبله وبعده ومعه).
انظر كتاب (العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت (ع)).
للشيخ جعفر السبحاني. ص137.
السؤال الأول: هل المقصود أنه يرى الله تعالى كما نرى الأشياء بالعين المجردة؟أم ماذا؟
السؤال الثاني: إذا كان أمير المؤمنين سلام الله عليه يرى الله في كل شيء
من سائر المخلوقات!
فماذا سيرى إذا شاهد سيد الكائنات رسول الله صلى الله عليه وآله؟
السؤال الثالث: إذن ما الذي سيراه النبي صلى الله عليه وآله ـ بما أنه أعظم ـ إذا نظر لسائر المخلوقات؟ بل ماذا يرى إذا رأى الآية الكبرى ؟؟
أسأل من الله وأهل البيت عليهم السلام أن يعينوني على هذه الأسئلة!!  

جواب السؤال الأول:
لا نختلف أن الرؤية التي قصدها ليست بهذه العين (اللحمية)،وإنما كما قال في حديث آخر: (لم تره العيون بمشاهدة الأبصار،ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان).
في الحديث: (اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله. وفي رواية أخرى: بعين الله).
إذا كان المؤمن الذي تصفى من الذنوب ينظر بنور الله أو بعين الله. فبماذا ينظر أمير المؤمنين ؟؟
ألا تقرأ في زيارته : (السلام على عين الله الناظرة).
إذن هو عين الله التي ينظر بها المؤمن الكامل.
فرؤية مولانا أمير المؤمنين لله سبحانه كرؤيتك الشفاء في (حبوب) الدواء،وكما ترى الشبع في الطعام،وكما ترى الكهرباء في الأسلاك،وكما ترى المعنى في الحروف.
فأنت لا تستطيع أن ترى الشفاء ولا الشبع ولا الكهرباء ولا المعنى،ولكنك في الوقت نفسه إذا رأيت (حبات) الدواء والطعام والأسلاك والحروف تجزم بوجود الشفاء والشبع والكهرباء والمعنى وهكذا.
لذا من أراد الشفاء فليبدأ بالدواء،ومن أراد الشبع فليبدأ بالطعام،ومن أراد الكهرباء فليبدأ بالأسلاك،ومن أراد المعنى فليبدأ بالحروف.
كذلك (من أراد الله بدأ بكم) أي بدأ بمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم.
بل من لم يبدأ بهم لم يرد الله تعالى ولن يصل إليه ولن يقبل عنده!! فتدبر.
لأنك لن تجد شفاء التوحيد من دون حبات الدواء المحمدي
ولن تجد الشبع الرباني إلا بالعسل المحمدي
ولن تجد كهرباء المعرفة الإلهية إلا بالأسلاك المحمدية
ولن تجد المعنى الإلهي إلا بالحروف المحمدية
اللهم صل على محمد وآل محمد. 

جواب السؤال الثاني:
لا شك أن رؤية أمير المؤمنين للرسول الأعظم صلى الله عليهما وآلهما ليست كرؤية سائر الكائنات. فإذا كان سلام الله عليه يرى الله تعالى في كل شيء من المخلوقات فماذا سيرى إذا رأى من بعث رحمة للعالمين؟؟
فكل ما عند أمير المؤمنين من عظمة فهي من رسول الله!!
بل ورد في الحديث أنه قال: (أنا حسنة من حسنات رسول الله)!
صلى الله عليهما وآلهما.
فإذا كانت ضربة أمير المؤمنين يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين إلى يوم القيامة. فما هو فضل بقية ضرباته وأفعاله وأقواله و...صلوات الله عليه؟!
وبما أن كل ذلك لأمير المؤمنين الذي هو حسنة من حسنات النبي.
فما هو مقدار فضل حركة واحدة بل حرف واحد
من رسول الله صلى الله عليهما وآلهما؟!
ألا تشعر كأنك ضائع في هذا الكون العظيم،مثل حبة خردل تعوم في الهواء عندما عرفت العظمة المحمدية العلوية!!
بعد هذا كله أجبني ماذا سيرى أمير المؤمنين إذا رأى النبي؟
إن قلت: (وجه الله...يد الله...) فذلك أمير المؤمنين؛أما النبي فهو أعظم من ذلك!!
جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله: (لي حالات مع ربي لا يسعني فيها ملك مقرب ولا نبي مرسل).
وقال مولانا وإمامنا الصادق صلوات الله عليه: (لنا حالات مع الله،هو فيها نحن،ونحن فيها هو،إلا أنه هو هو ونحن نحن).
فهنا يقف العقل مبهورا متحيرا لن يدرك ماذا سيرى الآية الكبرى أمير المؤمنين إذا رأى سيده الذي أنشأه!!
ولن يعرف ماذا سيرى الكتاب الناطق إذا رأى من كتبه!!
ماذا سيرى أمير المؤمنين إذا رأى من هو معه (وأنفسنا وأنفسكم)!
بل إذا رأى (ما عرفني إلا الله وأنت وما عرفك إلا الله وأنا)!
بس سؤال سريع قبل لا تكمل : يعني شنهو قصدك؟
أبقى أعرف...أنت إلى أين ستصل بنا؟
في نيتك اليوم تكفرنا؟
جواب: أنا لم أقصد ذلك! ولا في نيتي ذلك.
لكني تعمدت تكرار العبارة لكي يصل المعنى شيئا فشيئا إلى فؤادك من دون كشف السر وهتك الستر،فهذا المقام له نافذة تطل بنا على ساحل (كشف سبحات الجلال من غير إشارة) فضلا عن العبارة.
سبحان الله!! بعض المقامات النورانية الغيبية لا يستطيع أحد أن يسكبها في قوالب الألفاظ وتعجز العبارات عن تجسيدها،ولكن تكرار الطواف حولها يوصل معنى باطنا إلى فؤاد المؤمن من دون عبارة. 

جواب السؤال الثالث:
نحن لم نعلم ماذا يرى النبي صلى الله عليه وآله إذا رأى سائر المخلوقات. فكيف سنعلم ماذا يرى إذا رأى الآية الكبرى ؟!
حقيقة العلاقة التي بين الله سبحانه وبين (محمد) و(علي) صلى الله عليهما وآلهما،لا يمكن لأحد أن يعلم بها إلا محمد وآل محمد صلوات الله عليهم.
بل بعض العلماء أعلى الله مقامهم الشريف يقول:
إن هناك مقاما خاصا لرسول الله وأمير المؤمنين؛حتى بقية العترة الطاهرة لم يحوزوا هذا المقام.
ولهذا السبب قال صلى الله عليه وآله: (يا علي أنا وأنت أبوا هذه الأمة).
لما عرج برسول الله إلى السماء؛كلما صعد سماء رأى أمير المؤمنين أمامه صلى الله عليهما وآلهما!!
وكلما صعد عالما من العوالم أيضا رأى أمير المؤمنين!
حتى طوى صلى الله عليه وآله جميع العوالم ووصل مقام (أو أدنى) هناك رأى ربه تعالى يخاطبه بلسان أمير المؤمنين !!
إذن أمير المؤمنين يرى النبي في كل شيء،والنبي يرى أمير المؤمنين في كل شيء صلوات الله عليهما وآلهما. 

ممكن توضح أكثر ؟؟ إذا تريد أن يسهل عليك حل الأسئلة الثلاثة التي في بداية الموضوع
فقط ركز الآن معي جيدا:
هذا الوجود بكامله وهذه العوالم برمتها كلها خلقت من فاضل شعاع أنوار أهل البيت عليهم السلام،كالشمس وشعاعها الممتد الواصل إلى الأرض المنتشر على أرضنا.
فأشعة الكائنات انبثقت من قرص الشمس المحمدية صلى الله عليه وآله.
مثال: عندما تكون أنت داخل بيتك. وتريد أن تعرف بأن الشمس قد أشرقت هل يجب عليك أن تخرج وتنظر إلى قرص الشمس؟؟
ستقول: لا أحتاج إلى ذلك. بمجرد أن أرى من خلف النافذة أشعة الشمس يثبت لي أن الشمس قطعا أشرقت.
لاحظ: أنك لم تر الشمس وتيقنت أنها أشرقت من خلال رؤيتك لأشعتها المنبسطة على الأرض!
ولو سألك أحد لقلت: نعم والله إن الشمس قد أشرقت لأنني رأيت أشعة الشمس.
وتستطيع أن تقول أيضا: والله إن شخصا مر من هنا لأنني رأيت أثر خطواته. مع أنك لم تره.
و بإمكانك أن تقول: والله إن رجلا في الدار لأنني سمعت صوته. رغم أنك لم تره بعينك!!
أعلم أن هذه الأمور من البديهيات لكن اربطها أنت بالمعرفة النورانية!!
لما رأينا أشعة أنوار محمد وآل محمد صلوات الله عليهم تيقنا بوجود الشمس الإلهية. ولما رأينا الخطوات المحمدية العلوية الفاطمية ثبت لدينا وجود الباري تعالى. ولما سمعنا صوت محمد وآل محمد تيقنا بوجود رب العالمين سبحانه. مع أننا لم نره تبارك وتعالى بأعيننا المجردة.
هذا نحن؛فما بالك بالنبي إذا رأى الآية الكبرى،سيكون الأمر أعظم وأعظم!!
لأنه صلى الله عليه وآله سيرى وجه الله وعين الله ويد الله و...الخ.
انتبه: ليست هذه الأمور جسمانية مثلنا!
لأنه تعالى (ليس كمثله شيء).
أما أمير المؤمنين إذا رأى النبي فهو يرى مقاما أعلى وأعظم من ذلك!!
أسألك: ما هي العلاقة الخاصة بين ذاتك وقلبك وعقلك؟؟
هل يمكنك أن تطلع على ما يجري بينهم؟! افهم الإشارة جيدا!!
كذلك ـ ولله المثل الأعلى ـ هما صلى الله عليهما وآلهما.
فهما كانا نورا واحدا،فأمر الله ذلك النور المحمدي:
أن ينقسم إلى قسمين. فقال سبحانه للنصف الأول: كن (محمدا)،وللنصف الآخر: كن (عليا). صلى الله عليهما وآلهما.
فالعلاقة والرؤية التي بينهما هي خاصة بهما بل لا تدرك،كما قال مولانا أمير المؤمنين : (ظاهري إمامة وباطني غيب منيع لا يدرك).
وهذا الغيب المنيع الذي لا يدرك في باطن أمير المؤمنين
هو (محمد) صلى الله عليهما وآلهما. 
 
 الحكمه من إبقاء العين مفتوحة أثناءالسجود
تعاني عضلات العين من التصلب النسبي بمرور الأيام مما يؤدي إلى عدم قدرتها على زيادةوإ نقاص تحدب عدسة العين بالشكل المطلوب
لذا احرص على إتباع السنة في صلاتك بأن تبقي عينيك مفتوحتين
أثناء السجود
فقف وأنت تنظر إلى موضع سجودك وأبق عينيك مركزة على تلك المنطقة ، عند ركوعك ستقترب العين من موضع السجود مماسيجبر عضلات العين على الضغط على العدسة لزيادة تحدبها وعند رفعك سترتخي العضلات ويقل التحدب .
عند سجودك ستنقبض العدسات أكثر من الركوع لان المسافة بين العين ونقطة السجود قريبة جداً وعند الرفع سترتخي .
هذا التمرين ستنفذه بشكل إجباري 
 17 مرة في اليوم 
ويمكنك تكراره عدد المرات التي تريد

... شوفو حكمة الله ...
الرسول صلى الله عليه وسلم دائماً كان يدعو على ابقاء العينين مفتوحتين أثناء السجود ... وهاهو العلم الآن يثبت أن ذلك يعمل على عدم اضعاف النظر . 
 




jinniya736




jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Lun 22 Mar - 19:56 (2010)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> منتدى الفقراء البوتشيشيين اللدين مشاربهم من حب ال البيت (ص)Sous forum Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo