tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

كتاب : أمّ البنين عليها السلام .. صدر مؤخر

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> منتدى الفقراء البوتشيشيين اللدين مشاربهم من حب ال البيت (ص)Sous forum
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Ven 9 Juil - 23:19 (2010)    Sujet du message: كتاب : أمّ البنين عليها السلام .. صدر مؤخر Répondre en citant




أمّ البنين عليها السلام




 

صدر مؤخراً عن (هيئة الأنوار الأربعة عشر الثقافية/ لبنان ـ بيروت)،

كتاب جديد تحت عنوان «أمّ البنين عليها السلام»،
للمرجع الديني الراحل، المجدّد الثاني آية الله العظمى السيد محمّد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته،



مع ملحق أسئلة (استفتاءات) حول سفرة أم البنين عليها السلام،

أجاب عليها مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدسة،



وذلك بمناسبة ذكرى وفاة السيدة أم البنين عليها السلام (13 جمادى الآخرة).


يقع الكتاب في (50) صفحة،
وطبع (الطبعة الأولى 1431 للهجرة) في (دار المؤمل للطباعة والنشر) بلبنان.



ومن عناوين الكتاب:
المرأة نصف البشر، من ميزات المرأة، الزواج المبارك، أم البنين والكوفة، أم البنين وواقعة كربلاء،
أولادها، الكرامة الإلهية، طريق الآخرة، إحياء الذكرى.

أم البنين..
معالي التضحية والوفاء


من هي تلك المرأة ؟
غلبت الكُنية على الاسم، لأمرين، الأوّل: لأنّها كُنّيت بـ « أمّ البنين » تشبّهاً وتيمّناً بجدّتها ليلى بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، حيث كان لها خمسة أبناء أكبرهم أبو براء مُلاعب الأسنّة، وقد قال لبيد الشاعر للنعمان ملك الحيرة مفتخراً بنسبه ومشيراً إليها:

نـحـن بنو أمّ البنين الأربـعه
ونحن خيرُ عامر بنِ صعصعه
الضاربونَ الهامَ وسطَ المجمعه

أمّا السبب الثاني في غلبة الكنية فهو التماسها أن يقتصر أميرُ المؤمنين عليه السّلام في ندائِه عليها، على الكنية، لئلاّ يتذكّر الحسنانِ عليهما السّلام أمَّهما فاطمة صلوات الله عليها يوم كان يناديها في الدار، إذْ أنّ اسم أمّ البنين هو ( فاطمة ) الكلابيّة من آل الوحيد، وأهلُها هم من سادات العرب وأشرافهم وزعمائهم وأبطالِهم المشهورين، وأبوها أبو المحلّ واسمُه حزام بن خَالد بن ربيعة..
فأمّ البنين عليها السّلام تنحدر من آباء وأخوال عرفهم التاريخ وعرّفهم بأنّهم فرسان العرب في الجاهليّة، سطّروا على تلك رمال الصحراء الأمجاد المعروفة في المغازي فتركوا الناس يتحدثون عن بسالتهم وسؤددهم، حتّى أذعن لهم الملوك، وهمُ الذين عناهم عقيلُ بن أبي طالب بقوله لأخيه الإمام عليّ سلام الله عليه: « ليس في العرب أشجع من آبائها ولا أفرس ».

النشأة الكريمة
اختار الله « تعالى » لأمّ البنين سلام الله عليها أنْ تنشأ في منبت طاهر، في بيت شجاعةٍ وكرم. وقد كان أبوها حزام مسافراً يوماً ما فرأى في نومه كأنّه جالسٌ في أرض خصبة، منعزلاً عن جماعته وبيده درّة يقلّبها متعجّباً من رونقها، فإذا برجل أقبل إليه من صدر البريّة على فرس له، سلّم عليه، فردّ حزامٌ السلام عليه، ثمّ قال الرجل: بكم تبيع هذه الدرّة، قال: لا أعرف قيمتَها، ولكنْ بكم تشتريها أنت ؟ فقال الرجل: لا أعرف قيمتها لكن اهدِها إلى أحد الأمراء وأنا الضامنُ لك بشيءٍ هو أغلى من الدراهم والدنانير، قال: ما هو ؟ قال: أضمنُ لك بالحظوة عنده والزلفى والشرف والسؤدد أبد الآبدين. قال له حزام: وتكون أنت الواسطة ؟ قال: نعم، أعطني إيّاها. فأعطاها، فلمّا انتبه حزام من نومه قصّ رؤياه على جماعته وطلب تأويلها، فقال له أحدهم: إنْ صدقتْ رؤياك فإنك تُرزق بنتاً يخطبها منك أحد العظماء، وتنال عنده بسببه القُربى والشرفَ والسؤدد.
فلمّا عاد من سفره بُشّر حزام بأنّ زوجته ثمامة بنت سهيل قد وضعتْ بنتاً، فتهلّل وجهه وسُرّ بها، فقيل له: ما نُسمّيها، فقال: سمّوها فاطمة، وكنّوها بـ ( أمّ البنين ). فنشأتْ بين أبوينِ شريفين عُرِفا بالأدب والعقل، وقد حباها الله « سبحانه » بجميل ألطافه، إذْ وهبها نفساً حرّةً عفيفةً طاهرة، وقلباً زكيّاً سليماً، ورزقها الفطنة والعقل الرشيد، فلمّا كبرتْ كانتْ مثالاً شريفاً بين النساء في الخُلق الفاضل الحميد، فجمعت إلى النسب الرفيع حسباً منيفاً، لذا وقع اختيار عقيل عليها لأنْ تكون قرينةَ أمير المؤمنين «عليّ» عليه السّلام

الاقتران المبارك
أراد الإمام عليّ سلام الله عليه أن يتزوّج من امرأة تنحدر عن آباء شجعان كرام، يضربون في عروق النجابة والإباء، ليكون له منها بنون ذوو خصالٍ طيّبة عالية، لهذا طلب أميرُ المؤمنين عليه السّلام من أخيه عقيل ـ وكان نسّابة عارفاً بأخبار العرب ـ أنْ يختار له امرأةً من ذوي البيوت والشجاعة، فأجابه عقيل قائلاً:
ـ أخي، أين أنت عن فاطمة بنت حزام الكلابيّة، فإنّه ليس في العرب أشجع من آبائها (1). ثم مضى عقيلُ إلى بيت حزام ضيفاً على فراش كرامته، وكان خارج المدينة المنوّرة، فأكرمه حزام ذلك الإكرام، حتّى إذا مضت ثلاثة أيّام مدّة الضيافة سأل حزام عن حاجة عقيل، فأخبره أنّه قادمٌ عليه بالشرف الشامخ، والمجد الباذخ، يخطبُ ابنتَه الحرّة إلى سيّد الأوصياء « عليّ » عليه السّلام. فلمّا سمع حزام ذلك هشّ وبشّ، وشعر بأنّ الشرف ألقى كلاكله عليه إذْ يصاهر ابنَ عمّ المصطفى صلّى الله عليه وآله، ومَنْ يُنكر علياً وفضائله، وهو الذي طبّق الآفاق بالمناقب الفريدة
وكأنّ حزاماً تمهّل قليلاً وهو لا يرى امرأةً تليقُ بأمير المؤمنين عليه السّلام، فذهب إلى زوجته يشاورها في شأن الخِطبة، فرأى ابنته بين يديها وهي تقصّ عليها رؤياها.. فاستمع إليها دونَ أن تراه وهي تقول: كأنّي جالسة في روضة ذات أشجار مثمرة، وأنهار جارية، وكانت السماء صاحية والقمرُ مشرقاً والنجوم طالعة، وأنا أفكّر في عظمة الله من سماءٍ مرفوعةٍ بغير عمد، وقمرٍ منير وكواكب زاهرة، وإذا بي أرى كأنّ القمر قد انقضّ من كبد السماء ووقع في حِجري وهو يتلالأ نوراً يَغشى الأبصار، فعجبتُ من ذلك، وإذا بثلاثة نجوم زواهر قد وقعن في حجري، وقد أغشى نورُهنّ بصري، فتحيّرتُ في أمري ممّا رأيت، وإذا بهاتفٍ قد هتف بي، أسمعُ منه الصوت ولا أرى شخصه، وهو يقول:

بـُشراكِ فـاطمـة بـالسادةِ الغُررِ ثلاثةٍ أنـجمٍ والـزاهـرِ الـقمـرِ
أبـوهـمُ سيّدٌ في الخلْق قـاطبـةً بعد الرسول كذا، قد جاء في الخبرِ

فعاد حزام يبشّر نفسه وعقيلاً وقد غمره السرور وخفّت به البشارة، وكان الزواج المبارك على مهرٍ سَنّه رسولُ الله صلّى الله عليه وآله في زوجاته وابنته فاطمة عليها السّلام، وهو خمس مئة درهم

مجمع المكارم
أضافت أمّ البنين عليها السّلام إلى أصالتها ملَكاتٍ شريفةً تفتّقت بعد اقترانها بأمير المؤمنين عليه السّلام حيث عاشتْ معه اياماً انتفعتْ فيها من نفحاتهِ العاطرة، فكانت كما وصفها الشيخ جعفر النقديّ « رحمه الله » بقوله: « من النساءِ الفاضلاتِ، العارفات بحقّ أهل البيت عليهمُ السّلام، وكانتْ فصيحة بليغةً ورعة ذات زهدٍ وتقىً وعبادة، ولجلالتها زارتها زينبُ الكبرى سلام الله عليها بعد منصرفها مِن واقعة الطفّ، كما كانتْ تزورها أيّام العيد، أو كما قال السيّد المقرّم « رحمه الله »: « كانت أمّ البنين من النساء الفاضلات، مخلصةً في ولائها لأهل البيت عليهم السّلام ممحضةً في مودّتهم، ولها عندهُم الجاهُ الوجيه، والمحلُّ الرفيع، وقد زارتْها زينبْ الكبرى عليها السّلام بعد وصولها المدينة تُعزّيها بأولادها الأربعة (2)
وإذا تميّزت هذه المرأة الطاهرة بخصائصها الأخلاقية، فإنّ مِن صفاتها الظاهرة المعروفة فيها: الوفاء، فعاشت مع أميرِ المؤمنين عليه السّلام في صفاءٍ وإخلاص، وعاشتْ بعد شهادته سلام الله عليه مدّة طويلةً لم تتزوّج من غيره، كما أنّ زوجاته الآخرَيات: أمامة وأسماء بنت عميس وليلى النهشليّة لم يخرجنَ إلى أحدٍ بعده (3)، وقد خطب المغيرةُ بنُ نوفل أمامة، ثمّ خطبها أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث فامتنعتْ، وروت حديثاً عن عليّ عليه السّلام أنّ أزواج النبيّ والوصيّ لا يتزوّجن بعده (4)
وإذا كان بعضُ أزواج النبيّ صلّى الله عليه وآله تُدركُهنّ الغيرةُ من خديجة عليها السّلام بعد وفاتها لأنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله كان يذكرها فيُحسن الثناء عليها، فانَّ أمّ البنين كانتْ تحبُّ الزهراء سلام الله عليها أشدَّ الحبّ وكانتْ على غاية الوفاءِ والإخلاص مع سيّدة نساءِ العالمين فاطمة عليها السّلام، فحينما اقترنتْ بمولاها عليّ عليه السّلام، ودخلتْ بيتَه الشريف رأتِ الحسنَ والحسين صلوات الله عليهما مريضين، فأخذتْ تُلاطفهما وتضاحكهما وتُحسن القول معهما وتُطيّبه، وكأنّها تُريد أنْ تَجبرَ يُتْمَهما بأمّهما الزهراء عليها أفضل السّلام،وترجّت أميرَ المؤمنين عليه السّلام أن يناديَها بأمّ البنين كنيتها، لا فاطمة اسمها فيتذكّرا أمَّهما ويحزنا عليها
ومضتْ على تلك السيرة الحسنة معهما تنكَبُّ عليهما كالأمّ الحنون، هما واختهما زينب عليها السّلام بل ذكر بعضُ أصحاب السير أن شفقتها على أولاد الزهراء عليها السّلام. وعنايتها بهم كانتْ أكثر من شفقتها وعنايتها بأولادها الأربعة: العبّاس وإخوته، عليها وعليهم السّلام، بل هي التي دفعتهم لنصرة إمامهم وأخيهم أبي عبدالله الحسين عليه السّلام، والتضحية دونه والاستشهاد بين يديه
وكان من وفائها أنّها لمّا دخل بشْر بنُ حذلم إلى المدينة ناعياً سيّد الشهداء الحسين عليه السّلام خرجتْ تسأل عن الحسين عليه السّلام مذهولةً عن أبنائها الأربعة، فلمّا سأل عنها بشْر قيل له: هذه أمّ البنين، فقال لها: عظّم الله لكِ الأجر بولدِك جعفر.. وعثمان.. وعبدالله، وهي تقول له في كلّ مرة: خبّرْني عن الحسين، أحيٌّ هو أم لا ؟ فتعجّب بشرٌ منها وهو الذي دخل المدينة ينادي بأهلها ـ كما أمره الإمام زينُ العابدين عليه السّلام ـ :

يا أهلَ يثربَ لا مُقامَ لكم بها قُتل الحسين، فأدمعي مِدرارُ
الجسمُ منه مضرّجٌ في كربلا والرأسُ منه على القناةِ يُدارُ

فقال لها: عظّمَ اللهُ لكِ الأجرَ بأبي الفضل العباس، فسقط مِن يدها طفلٌ لعلّه هو « عبيدالله بن العباس » وكان رضيعاً تحملُه معها، فقالتْ له: قطّعتَ نياطَ قلبي، هل سمعتني سألتُك عن أحد، خبّرني عن الحسين، فاضطُرّ بشرٌ هنا لأنْ يقول لها: عظّم اللهُ لكِ الأجر بأبي عبدالله الحُسين. فسقطت مغشيّاً عليها.
قال الشيخ عبدُالله المامقاني « رحمه الله »: « يُستفاد قوةُ إيمانها وتشيّعها أنَّ بشراً كلّما نعى إليها واحداً من أولادها قالتْ: أخبرني عن أبي عبدالله.. أولادي ومَن تحت الخضراء كلّهم فداءٌ لأبي عبدالله الحسين. إنّ عُلقتها بالحسين عليه السّلام ليس إلاّ لإمامته، وتهوينها على نفسها موت هؤلاءِ الأشبال الأربعة إنْ سلم الحسين يكشف عن مرتبة في الديانة رفيعة » (5).
وبعد ذلك.. أقامتْ أمُّ البنين العزاءَ على الحسين عليه السّلام، واجتمع عندها نساء بني هاشم يندبنه وأهل بيته (6). وكانتْ تخرج إلى البقيع كلَّ يوم وقد عملتْ خمسة قبور رمزيّة، أربعةً لأولادِها وواحداً لابن الزهراء الحسين عليه السّلام ترثيه، فيجتمع لسماع رثائها نساءُ المدينة، فيبكي الناس ـ وفيهم مروانُ بنُ الحكم ـ لشجيّ ندبتها (7)، وهذا يدلّ على عِظم فاجعتها، وصدق حديثها، ووفائها وإخلاصها، فلو صحّ بكاءُ مروان فتلك كرامةٌ لها وقد أبكتْ مَنْ قلبُه أشدُّ من الحجارة قسوة.
ولقد كانتْ أمّ البنين عليها السّلام تشاطر زينب عليها السّلام في مصيبتها، حيث استقبلتْها في المدينة واعتنقتها وبكتْ معها طويلاً، وجلستْ معها مجالس العزاء. ولذا رأينا أهل البيت عليهم السّلام ينظرون إليها بعين الكرامةِ والإكبار، وتحظى عندهم بتلك المنزلة العظيمة في قلوبهم ويذكرونها بالتبجيل والإكرام

ممّا لابُدّ منه
وبعد عمرٍ طاهر قضتْه أمُّ البنين عليها السّلام بين عبادةٍ لله « جلّ وعلا » وأحزانٍ طويلةٍ على فقد أولياء الله « سبحانه »، وفجائع مذهلة بشهادة أربعة أولادٍ لها في ساعةٍ واحدة مع حبيب الله الحسين عليه السّلام، وبعد شهادة زوجها أمير المؤمنين عليه السّلام في محرابه.. بعد ذلك كلّه وخدمتها لسيّد الأوصياء وولديه الإمامين سبطَي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسيّدي شباب أهل الجنّة، وخدمتها لعقيلة بني هاشم زينب الكبرى صلوات الله عليها، أقبل الأجَلُ الذي لابُدَّ منه، وحان موعدُ الحِمام النازل على ابن آدم. فكانتْ وفاتُها المؤلمة في الثالث عشر مِن جمادى الآخرة سنة 64 من الهجرة النبوية الشريفة ـ كما ذكر البيرجنديّ في كتابه ( وقائع الأيّام ) (8)، والسيد محمد باقر القره باغي في كتابه ( كنز المطالب )، وغيرهما ـ حيث جاء في ( الاختيارات ) عن الأعمش قال: « دخلتُ على الإمام زين العابدين ( عليّ بن الحسين ) عليه السّلام في الثالث عشر من جمادى الآخرة، وكان يوم جمعة، فدخل الفضلُ بنُ العبّاس وهو باكٍ حزين، يقول له: لقد ماتتْ جَدّتي أمُّ البنين ».
فسلامٌ على تلك المرأة النجيبة الطاهرة، الوفيّة المخلصة، التي واست الزهراء عليها السّلام في فاجعتها بالحسين عليه السّلام، ونابتْ عنها في إقامة المآتم عليه، فهنيئاً لها ولكلّ من اقتدت بها من المؤمنات الصالحات









--
يقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام :"من وثق بأن ما قدّر الله لن يفوته استراح قلبه"•°o.O  اخوكم في الله : أبويقين   O.o°•
نتشرف بزيارتكم مدونتي ..


|| http://www.abuyaqeen.com ||لاتنسونا من صالح دعواتكم






--



jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Ven 9 Juil - 23:19 (2010)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Sam 10 Juil - 00:26 (2010)    Sujet du message: كتاب : أمّ البنين عليها السلام .. صدر مؤخر Répondre en citant




قال رسول الله (
) : إنّ الله تعالى نصب في السماء السابعة ملَكاً يقال له الداعي ،  

فإذا دخل شهر رجب ينادي ذلك الملك كلّ ليلةٍ منه إلى الصباح :  

طوبى للذاكرين !.. طوبى للطائعين !.. ويقول الله تعالى : 

 أنا جليس من جالسني ، ومطيع من أطاعني ، وغافر من استغفرني ،  
الشهر شهري ، والعبد عبدي ، والرحمة رحمتي ، فمن دعاني في هذا الشهر أجبته ،  
ومن سألني أعطيته ، ومن استهداني هديته ، وجعلت هذا الشهر حبلاً بيني  
وبين عبادي ، فمن اعتصم به وصل إليّ . جواهر البحار

 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وارحمنا بهم
السلام عليكم ورحمة الله

يصادف اليوم

" ذكرى وفاة أم البنين عليها السلام "




فعظم الله أجورنا وأجوركم جميعاً بذكرى هذا المصاب الجلل


تلك السيدة الجليلة،، السيدة العظيمة التي سطّرت لها في التأريخ مكاناً عظيماً،
في بيت فاطمة الزهراء عليها الســلام،،
السيدة الفاضلة، أم البنين الأربعة ،، أم العباس قطيع الكفين عليه السلام،،

هي زوجة ولي الله الإمام علي بن ابي طالب (ع) فاطمة بنت حزام الكلابية,
المشهورة بلقب أم البنين..

تلك المرأة العظيمة امتازت بالشجاعة والتضحية ومحامد الأخلاق,
فمنذ زواجها بالإمام علي (ع) كانت نعم الزوجة ونعم الأم لأولاده حيث زرعت
في نفوسهم الشجاعة والتضحية وربتهم لليوم الذي أدخرهم له الإمام علي
ليقفوا بجانب الإمام الحسين ويشاركوا بإنقاذ الدين بدمائهم وأرواحهم.





سيدتي و مولاتي لن تموت روحكِ بعدما ضربتِ أروعَ الأمثلة في الفداء والتضحية ..
لتفوح عبيراً وعبقاً تزيد حياتنا ألقاً وتوهجاً ..إني ذكرتك أم البنين مشتاقاً ،
والأفق طلقٌ ومرأى الأرض قد راقا .

وحريُّ بنا أن نقتدي بتلك السيدة الجليلة القدر التي بلغت شأو المجد أرقاه ،
وسكنت أعلاه ...
لنسير على درب صمودها ..
نسبر أغوار صبرها ...
نكشف أسرار عزّها ..
طوبى لكم استشهادكم يوم الطفّ ....
يا ليتنا كنا معكم سادتي، فنفوز والله فوزاً عظيماً....


jnoun735

نعزيك يا سيدنا ومولانا يا صاحب العصر

ونعزي الامة الإسلامية جمعاء
ونتقدم من مراجعنا ومشايخنا الأعلام
ومن جميع المؤمنين والمؤمنات
و جميع الاخوه والأخوات في منتديات نور الإسلام
بمصاب وفاة السيدة الحرة فاطمة بنت حزام " أم
البنين " زوجة أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب (ع) .

 




jnoun735



 
ها هي الذكرى الحزينة تعود . ذكري رحيل أم البنين سلام الله عليها
نعم المرأة ونعم الانسانة العظيمة التي مازالت صرخاتها تدوي
في صدر السماء وهي تنعي الحسين والعباس والسبايا سلام الباري عليهم
هذة الشخصية العظيمة والتي أختارها أمير المؤمنين علية السلام زوجة له
كانت خير إمتداد للزهراء سلام الله عليها وخير أمٌ لاولاد فاطمة عليهم السلام
وأي شخص في العالم أراد معرفة إمرأة سارت على النهج الفاطمي
فلينظر إلى شخصية أم البنين سلام الله عليها



فالنتوجه بقلوب يملؤها الحزن و الاسى
لقراءة زيارة أم البنين عليها السلام

زيارة ام البنين

نويت ان ازور سيدتي ومولاتي ام البنين اصالة عن نفسي ونيابة عن والدي
ووالد والديه ونيابة عن اخواني واخواتي وازواجهم وزوجاتهم وذريتهم
وازواجنا وذريتنا ونيابة عن الاحياء والاموات من المؤمنين والمؤمنات
والمسلمين والمسلمات قربة الى الله سبحانه وتعالى ..

 


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكِ يا ام البنين ، السلام عليكِ يا من اختارها الله أما للحسن
والحسين عليها السلام ، السلام عليكِ يا من اختارها الله زوجا لأمير
المؤمنين عليه السلام ، السلام عليكِ يا من رعت زينب وام كلثوم و
الحسن والحسين ، والسلام عليك يا من تحسبها أمها ووفت بتربية
أولاد أمير المؤمنين ، السلام عليك يا من فدت الأربعة لنصرة الحسين ،
السلام عليك يا من سماها الامام علي عليه السلام وفية القلب واليقين ،
السلام عليك يا وفية الحسين وعلى بعلك أمير المؤمنين وعلى أبو
الفضل الذي فدى العين والجفن دون الحسين ، السلام عليك وعلى
عبد الله الذي فدى نحره دون الحسين وكان شجاع بشجاعة أمير
المؤمنين ، السلام عليك وعلى جعفر الذي سماه علي شجاع بدر و
حنين ، السلام عليك وعلى عون الذي اعان الحسين حين قتل قبله
وبكى عليه الحسين ، السلام عليك يا ام البنين بوركت بمن دعاك ولم
تخيبين ظن الطالبين ، السلام عليك يا مدفونة عند جسد الحسن بجانب
أئمة البقيع ، السلام عليك يا محزونة على الحسين ولم تحزن على
مقطوع اليدين أبو الفضل الذي فدى نحره والعين ، السلام على من
ظلت حائرة عندما سار الحسين وقالت هذا الوداع الأخير يا حسين ،
السلام على من بكت على الحسين ولم تبكي على البنين ، السلام على
من ترعى يتامى أبي الفضل الحسين ولم تبكي على البنين ، السلام
على من ترعى يتامى أبي الفضل وتنتظر مجيء يتامى الحسين ،
السلام على من لقبت بأم البنين في وداع الحسين ، السلام على من
تورمت اقدامها من السؤال على الحسين ، السلام على من توجهت
إلى دار زينب عندما رجعت من المسير ، السلام على من فقدت أربع
بنين ولم تسأل عليهم وتقول أين الحسين إلى الذي يقول لي بارك
الله بحنانك يا أم البنين ، السلام على من شهقت وأغمي عليها بصرها
في ذبح الحسين ، السلام على من رأت الدم يفور من من قارورة
الحسين ، السلام على من قالت اين ولدي الحسين ولم تسأل عن
البنين ، السلام على من قالت : سأفدي إليك يا حسين ، السلام على
من وصت أولادها بحفظ زينب عليها السلام ، السلام على من بلقت
الزهراء في بيت أمير المؤمنين ، السلام على من قال الإمام زين
العابدين لها عظم الله أجرك يا ام البنين ، السلام على من وردت على
زين العابدين وقالت : أخبرني بولدي الحسين ، السلام على من قالت
السلام عليك يا ابا عبدالله الحسين ، السلام على من مدح فيها الامام
الصادق عليه السلام وقال : فدت أربعا ولم تبالي لكي تحرص على
الحسين ، السلام على من قال الامام الرضا عليه السلام في مدحها
عظم الله أجرك يا ام البنين ، وشهد في حقها التسعة المعصومين و
فدت الزهراء بذبح الأربعة دون الحسين ، السلام على من قال الامام
صاحب الزمان عليه السلام اطلبوا فسيعطيكم الله ما تطلبون باذنه
تعالى وبجاه ام البنين حق اليقين لأن الله وجهها وأعطاها كل شيء
تريده لأنها فقدت الأربعة لنصرت الحسين ...السلام عليك يا ام البنين
وام السادة الطيبين الطاهرين من نسل امير المؤمنين علي ابن ابي
طالب ، السلام على أمك أبيك ورحمة الله وبركاته ..

و


jnoun735نسألكم الدعاء


 
 
دعوة أصدقائك في نور الإسلام لمشاهدة هذه المشاركة


تنبيه المشرف على المشاركة

jnoun735
التـوقـيع





jnoun735
 




jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Sam 10 Juil - 00:40 (2010)    Sujet du message: كتاب : أمّ البنين عليها السلام .. صدر مؤخر Répondre en citant

 



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
 



ذكرى وفاة السيدة الجليلة فاطمة أم البنين عليها السلام 



لقد شاء الله ان تأتي إلى هذه الدنيا السيدة الفاضلة زوجة مولى الموحدين الإمام علي بن أبي طالب (ع)، السيدة ام البنين، تأتي لتكون على رأس قافلة حاملة لأثقال المعاني وأعباء المسؤولية وأرجاء القيم، تأتي لتصافح بيديها، كف الإباء وساعد الوفاء وراحة الإخلاص، ولتكون صفحة علوية أخرى من صفحات الود والحب والشوق لهذا البيت. 


حقا لقد أصبحت فاطمة بنت حزام الكلابية نعم الهبة الإلهية والمائدة الربانية للإمام علي فلقد داعبت جرحه ورافقت قلبه واحضنت رسالته وقبلت ولايته، وناصرت ودائعه وعانقت فواجعه، فأصبحت عن طريق التأنيث نعم الطراز الذي ليس له حتى في الرجال من مثيل ولافي المراجل من نظير، قال الشاعر:  


كم نساء عرفناهن رجالا - - - - ورجال قد عرفناهم نساءا 


بعد هذا الدخول المتواضع في ساحة ام البنين ,,,



jnoun735

هذه النبذة من حياتها، والتي قلما اجتمعت في رجال المبدأ ونساء الفضيلة وهيهات ان نحاط بكل كنهها. 
تتصل السيدة ام البنين لأصول عربية عريقة لها وزنها في التاريخ، سواء عن طريق الأب أو الأم، فلقد تركت عراقتها وبصمات الفروسية وآثار البطولة عند هذه السيدة فنشأت في بيئة رفيعة وعريقة وشريفة تنتسب لأشرف قبيلة، ومن هنا شاء القدر ان تكون زوجة للإمام علي بعد ان طلب الإمام من أخيه عقيل ان يخطب له إمرأة من فحول العرب ليتزوجها، لتلد له غلاما شجاعا ينصر أخاه الحسين في كربلاء، فدله عقيل إلى أم البنين، فمشت إلى الإمام علي عروسا ذات نبل وشرف وفضيلة وشريكا صاحب شجاعة وكرامة ومنزلة، ليحتميا في عش إلهي ويلتقيا في عرق نقوي ويندغما في تأس شفيف ويندمجا في شوق رهيف، لينجبا وليخرجا أولادا ميامين وأبطالا باسلين وشجعانا يضرب بهم المثل الأعلى في الذود عن بيضة الإسلام والتضحية لثالث إمام وأخ همام للحسين (
) فكان الرزق مباركا بهؤلاء الأربعة وهم: العباس وعبد الله وجعفر وعثمان، الذين استشهدوا دون ذل وخنوع وبكرامة وشموخ في معركة الطف الدامية مع امامهم واخيهم الحسين وأهل بيته (ع
 

وبإستشهادهم ضربوا أروع صور التفاني والتفادي بالولاء لإمامهم، محققين مراد أبيهم علي (ع) ومشيدين نهج الأخوة الصالحة والسليمة والتي كانت الأمة تفتقر ليومنا هذا بأمثالها وان عد لهذه الروح من فضل وشرف وعزة وهذا يرجع إلى النشأة الورعة التي أولتها لهم أمهم ام البنين، فكانت في حياتهم وامامهم تولي جل اهتمامها وإعتنائها لسبطي الرسول الحسنين (ع) عارضة حبها لهما ومجبرة كسرهما بفقدان أمهما الزهراء (ع)، بالصبر والتسلي والتكريم والتعظيم. 

وتظل تسجل لأولاد الزهراء ذاك الحب اللامتناهي حتى بعد شهادة الحسين، فيوم وصول ناعي الحسين للمدينة مخبرا أهلها بالفاجعة والكارثة التي مرت على آل الرسول بالطف كانت ام البنين أول من إطلع على الأمر العظيم والخطب الأليم فإستقبلت ناعي الحسين، بشر بن حذلم، سائلة إياه: أخبرني عن الحسين، فظل الناعي يعزي الأم المفجوعة بأولادها الأربعة واحدا تلو الآخر، بينما ام البنين تسأله أخبرني عن الحسين، أهو حي ام لا؟ فلما أخبرها بشر بمقتل الحسين، نادت: وا حسيناه، وا حبيباه وا ولداه وا عزيزاه.
فظلت تندبه صباح ومساء، ليس كذكر أولادها الأربعة وهذا منتهى إخلاصها لفلذات كبد الزهراء والرسول ومنتهى ثورتها ضد الأمويين الطغاة، ولاء ووفاء لا نظير لهما في قاموس الإنسانية. وإخلاص وإيمان لإمام زمانها، بحيث يعجز القلم عن وصفهما.
وبجانب هذا الموقف المشرف، وقبله نرى أم البنين تخاطب أمير المؤمنين (ع) طالبة منه ان يغير إسمها (فاطمة)، قائلة له: انا أطلب منك ان تغير إسمي، لأنك حينما تناديني فاطمة، أرى الإنكسار والألم باديا على وجوه أولاد الزهراء (فاطمة) فإنهم يذكرونها بحرقة، فما كان الإمام علي (ع) الا ان يغير إسمها بأم البنين يعني ام الأولاد.
لقد ترعرعت هذه الأم المثالية على الورع والتقوى والزهد والحكمة وكانت على سر آبائها من بني كلاب الموصوفين بالشجاعة والبطولة والفروسية مما تركت آثارها على الأولاد الأربعة الذين ما غرتهم المغريات المادية والميول العاطفية، فهذا شمر بن ذي الجوشن الذي ينتمي لهم بنسب قبلي صاح بهم في يوم عاشوراء: أين بنو اختنا، ليقدم لهم الأمان والخلاص من الموت والمصيبة العظمى فصاح بوجهه العباس بقسوة قائلا: ألنا الأمان يا شمر وإبن بنت رسول الله لا أمان له، لاشك ان هذه القيم النبيلة واحدة مما تركتها الأم المجاهدة في أولادها، وكان العباس أنفسهم شأنا وأرفعهم فخرا وأربطهم جأشا.
 

ولأم البنين أدب رقراق مصبوغ بالرثاء جسدته بعد واقعة عاشوراء، يرمز إلى وقع الفاجعة، ومن قولها.
لا تدعوني ويك أم البنـين - - - تذكريني بليـوث العـريـن  
كانت لي بنون أدعى بهـم - - - واليوم أصبحت ولا من بنـين  
أربعة مثل نسـور الـربى - - - قد واصلوا الموت بقطع الوتين  
تنازع الخرصان أشلاءهـم - - - فكلهم أمسى صريعاً طعـين
يا ليت شعري أكما أخبروا - - - بأن عباسـاً قطيـع اليمـين
أما ولادتها (ع) في 5هـ ووفاتها في 13 جمادي الثاني لعام 64هـ، وكراماتها جمة عند الله، أعطاها الله إليها بعد تقديمها أولادها فداء وقرابين لآل الله، ولقد لمسها الكثير ممن أصيب الخطوب والهموم وكراماتها هي إمتداد لآلاف المعاجز والخوارق التي ظهرت عن آل بيت الرسول، حتى ذاع فضلها في الكثير من المحافل والمواطن، فرحمها الله على عطائها ووفائها العظيمين، قال الشاعر:
أم البنين وما أسمى مزاياك -- خلدت بالصبر والإيمان ذكراك
أبناؤك الغر في يوم الطفوف قضوا - - - وضمخوا في ثراها بالدم الزاكي
وقلت قولتك العظمى التي خلدت - - - إلى القيامة باق عطرها الزاكي
 

افدي بروحي وأبنائي الحسين إذا - - - عاش الحسين قرير العين مولاك
التـوقـيع





jnoun735




jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Sam 10 Juil - 00:42 (2010)    Sujet du message: كتاب : أمّ البنين عليها السلام .. صدر مؤخر Répondre en citant





أنى لمثلي ان يحصي مآثرها
ام كيف لي سردنبذه من سجاياها
فالله فضلها والله شرفها
والله طهرها والله ذكاها
فالاسلام على منبع الوفاء ومن جسده
ام البنين الطاهرة



jinniya736



jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> منتدى الفقراء البوتشيشيين اللدين مشاربهم من حب ال البيت (ص)Sous forum Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo