tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

رأيت ربّي بعين قلبي

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> la voie qadiriya boudchichiya >>> Sالسماع الصوفي اناشيد صوفية روحيةous forum
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Jeu 15 Juil - 11:41 (2010)    Sujet du message: رأيت ربّي بعين قلبي Répondre en citant









الإِهْدَاءْ :لِكُلِّ مَنْ كَاْنَ عِشْقُهُ
"حَرْفٌ عَرَبِيْ" ..!




http://www.dailymotion.com/videowall/playlist/xg5el_RM_du_soufisme_soufisme-vivant&cols=9&space=10&info=0








لم يكن الشعر العربي على مر العصور منذ البدء وحتى عصرنا الحاضر بأجمل هيئة مما كان عليه في العصر العباسي ..!والسبب يعود إلى ازدهار الحياة في شتى مجالاتها .. سياسياً وعلمياً واجتماعياً وأدبياً ..ولا غرو إذا سمي العصر العباسي بالعصر الذهبي ..!انتفض الشعر العباسي على كل القوالب الجامدة التي وضعت للشعر منذ العصر الجاهلي وما بعده ..!فلم يعد ذكر الأطلال يتصدر قصائدهم وبات شعرهم شاهداً على عصرهم وترواحت أغراض شعرهم بين:- شعرِ ينظم في مدح الخلفاء واشتهر به المتنبي - شعرٍ أسهب في وصف المنكرات وملذات الحياة كالخمر والغواني و الغزل الفاحش ..! ولا يكاد يذكر هذا الغرض إلا واسم أبو نواس مصاحباً له .. كيف لا وهو الملقب بـ شاعر الخمر ..!- الزهد والحكمة .. ومن شعرائه أبو نواس في أواخر حياته بعد أن زهد في الحياة .- أشعار الحب الغزل ويبرز هنا أسماء كثيرة منهم بشار بن برد وابن الفارض .- شعر المتصوفين وبرز فيه عدد من الشعراء كابن الرومي وابن الفارض وابن العربي والحلاج والجنيد والشاعرة رابعة العدوية ..!


الصوفية :
تضاربت المعلومات حول نشأة الصوفية فبعضهم نسبها إلى العصر الجاهلي ، والآخر قال أنها جاءت العرب من اليونانومن المنتشر بين الناس عن المتصوفين أنهم يتخذون من الصوف الخشن ملبساً لهم – وهو لباس الأنبياء والصالحين- وينصرفون عن الترف وحياة الملذات ويوجهوا حبهم الأعظم نحو الله تعالى أو نحو النبي ..!ورغم اختلاف المرويات عن هذه الطائفة وما تدعو إليه إلا أن المتفق عليه بين جميع الروايات هو أن الصوفية نزعة روحية إلى التطهر من الآثام ، والانقطاع عن الحياة المادية والانعزال للتعبد ..وظهرت في العصر العباسي نتيجة حياة الترف والمجون والانكباب على الملذات مما دفع بالكثيرين إلى اعتناق الصوفية كمذهب يعيد لهم الاتزان الروحي الذي يفتقدونه ماداموا منخرطين في النسج الاجتماعي آنذاك ..!







الصوفية والأدب :
ظهر تأثير الصوفية على الأدب العربي ، لا سيما في العصر العباسي ، وكان موضوعه الأساسي هو المحبة الإلهية وكانت سمته الغالبة السمو الروحي والغوص في النفس البشرية ، وعلى الصعيد البنائي نجد ألفاظ شعراء العصر العباسي تمردت على الألفاظ العربية الجاهلية المنقرضة ، فكان الشاعر العباسي بحق لساناً لعصره ، فتميزت ألفاظه برقتها واستخدم المحسنات البديعية كما يجب أن تستخدم ..أما على صعيد المعنى فربما نجد في الشعر الصوفي بعض المبالغة أحياناً ، والرمزية التي توحي بمعنى غير المعنى الذي يجول في ذهن الشاعر مما أدى إلى وصم بعض الشعراء بالزندقة والإلحاد وأودى ذلك بهم إلى الإعدام و الصلب كما حدث مع الحلاّج ..!
فنرى رابعة العدوية تنظم في حب الإله :




أحبـك حبين: حـب الهوى .. وحـبا لأنك أهل لـذاكــا
فأما الذي هـو حب الهـوى .. فشغل بذكرك عمن سـواكا
وأمـا الـذي أنت أهـل له ..فكشفك لي الحجب حتى أراكا
فلا الحمد في ذا ولا ذاك لي .. ولكن لك الحمد في ذا و ذاكا

وللجنيد :

وتحققتـك في السـر .. فنــاجـاك لساني
فاجتمعـنا لمعان .. وافترقــــنا لمعـاني
إن يكن غيبك التعظـ .. ـيم عن لحظ عياني
فلقد صيرك الوجد .. من الأحشـــاء داني

وللحلاج :
لم يبق بيني وبين الحق اثنان .. ولا دليــل بآيات وبرهانِ
هذا وجودي وتصريحي ومعتقدي..هذا توحد توحيدي وإيماني
هذا تجل بنور الحق نائره .. قد أزهرت في تلاليها بـسلطان
لايستدل على الباري بصنعته .. وأنتم حدث ينبي عن أزمانِ


ولابن العربي :

لقد صار قلبي قابلا كل صورة .. فمرعى لغزلان ودير لرهبان
وبيت لأوثان وكعبة طائف .. وألواح توراة ومصـحف قرآن
أدين بدين الحب أنى توجهت .. ركائبه فالحب ديني وإيماني




أعظم الشعراء الصوفيون :
يعد ابن الفارض إمام الشعراء الصوفيون ، وهو من شعراء العصر العباسي




واسمه : عمر بن أبي الحسن علي بن مرشد بن علي
الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة
يقال إنه في الأصل ينتمي لقبيلة بني سعد بشبه الجزيرة العربية
ولد في الرابع من ذي القعدة سنة 557 هـ / الموافق 15 أكتوبر 1162م
وتوفي سنة 632 هـ / 1234 م
لماذا ابن الفارض ؟
سمي بإبن الفارض واشتهر به لأن والده كان يثبت فروض النساء على الرجال بين يدي الحكام فلقب بالفارض




سيرته :
أخذ من فقه الشافعية الكثير ، ثم اتجه للتصوف والزهد فصار يتردد على المساجد المهجورة ، ثم عاد ولازم أبيه حتى توفي ، ثم عاد إلى سيرته الأولى في التصوف ..!
رحل إلى مكة وأقام هناك 15 عاماً في وادِ خارج مكة ..
ثم عاد إلى مصر ..!
ويرتاد العشاق من كافة أصقاع الأرض ضريحه ومسجده في منطقة تسمى "الأباجية" قرب القاهرة الآن تحت سفج جبل "المقطم" حيث دفن بعد موته عند مجرى السيل بجوار قبر معلمه أبي الحسن البقال كما أوصى قبل موته.
صفاته الجسمية والخلقية :
معتدل القامة , جميل المحيا , أنيق الملبس ..!
كان رحمه الله حسن المعشر , فصيح اللسان
وكان يعشق تأمل البحر في المساء
قال عنه ابن خلكان (( سمعت أنه رجل فصيح العبارة كثير الخير )).
وكان رقيق الطبع ، يعشق الجمال ..!
وإذا مشى في الشارع تهافت عليه الناس يتبركون به ..!







قـلـبي يُـحـدثُني بـأنك مُـتلفي .. روحـي فِداك ، عرَفت أم لم تعرفِ
لـم أقضِ حق هواك إن كنت الذي .. لـم أقـض فيه أسى ، ومثلي من يفي
مـا لي سوى روحي ، وباذل نفسه .. فـي حب من يهواه ، ليس بمسرفِ
فـلئن رضـيت بها ، فقد أسعفتني .. يـا خيبة المسعى ، إذا لم تسعفِ
!يـامانعي طـيب المنام ، وما نحي .. ثـوب الـسقام بـه ووجدي المتلف
فـالوجد بـاقٍ ، والوصال مما طلي .. والـصبر فـانٍ ، والـلقاء مسوفي
واسأل نجوم الليل : هل زار الكرى .. جـفني ، وكيف يزور من لم يعرفِ
لا غـزو إن شحت بغمضٍ جفونها .. عـيني ، وسـحت بالدموع الذرف
وبـما جرى في موقف التوديع من .. ألـم الـنوى ،شاهدت هول الموقف
أن لـم يـكن وصـل لديك فعد به .. أملي وما طل ، إن وعدت ، ولا تفي
فـالمطل مـنك لدي ، إن عز الوفا .. يـخلو كـوصلٍ من حبيب مسعف
فـلـعل نـار جـوانحي بـهبوبها .. أن تـنـطفي ، وأود أن لا تـنطفي
يـا أهـل ودي أنتم أملي ، ومن .. نـا داكـم يـا أهـل ودي قد كفي
عـودوا لـما كـنتم عليه من الوفا .. كـرما ، فـإني ذلـك الـخل الوفي
لا تحسبوني ، في الهوى ، متصنعاً .. كـلفي بـكم خـلق بـغير تـكلفِ
أخـفـيتُ حُـبكمُ فـأخفاني أسـىً .. حـتى ، لعمري ، كدت عني أختفي
وكـتـمتهُ عـنّـي فـلـو أبـديته .. لـوجدته أخـفى من اللطف الخفي
دع عنك تعنيفي ، وذق طعم الهوى .. فـإذا عـشقت ، فـبعد ذلـك عنف
برح الخفاء بحب من لو ، في الدجى .. سـفر الـلثام ، لقلت يا بدر اختفِ
وإن كـتفى غـيري بـطيف خياله .. فـأنا الـذي بـوصاله ، لا أكـتفي
لو قال تيهاً : قف على جمر الغضا .. لـو قـفت مـمتثلاً ، ولـم أتوقف
لا تـنكروا شغفي بما يرضي ، وإن .. هـو بـالوصال ، عـلي لم يتعطف
غلب الهوى ، فأطعت أمر صبابتي .. مـن حيث فيه عصيت نهى معنفي
كــل الـبدور إذا تـجلى مـقبلاً .. تـصبو إلـيه ، وكـل قـد ٍ أهيف
إن قـلت : عـندي فيك كل صبابةٍ .. قال : الملاحة لي ، وكل الحُسن في
كـملت مـحاسنة فـلو أهدى السنا .. لـلبدور ، عـند تمامه ، لم يخسفِ
وعـلى تـفنن ، واصـفيه بحسنه .. يـفنى الـزمان ، وفيه مالم يوصفِ
ولـقد صـرفت لحبه ، كلي ، علي .. يـد حسنه ، فحمدت حسن تصرفي
يـا أخت سعدٍ ، من حبيبي ، جئتني .. بـرسـالـةٍ أديـتـها بـتـلطفِ
فـسمعت مـالم تسمعي ونظرت ما .. لـم تـنظري ، وعرفت مالم تعرفي








شَـرِبْنَا عـلى ذكْـرِ الحبيبِ مُدامَةً .. سـكِرْنَا بها من قبل أن يُخلق الكَرْمُ
لـها البدرُ كأسٌ وهيَ شمسٌ يُدِيرُهَا .. هـلالٌ وكـم يـبدو إذا مُزِجَتْ نَجم
ولـولا شـذَاها مـا اهتدَيتُ لِحانِها .. ولـولا سَـناها مـا تصَوّرها الوَهْمُ
ولـم يُـبْقِ منها الدّهْرُ غيرَ حُشاشَةٍ .. كـأنّ خَـفاها في صُدور النُّهى كتْم
فـإن ذُكـرَتْ في الحَيّ أصبحَ أهلُهُ .. نَـشاوى ولا عـارٌ عـليهمْ ولا إثم
ومِـنْ بـينِ أحشاء الدّنانِ تصاعدتْ .. ولـم يَـبْقَ منها في الحقيقة إلاّ اسمُ
وإن خَطَرَتْ يوماً على خاطرِ امرئِ .. أقـامتْ بـه الأفـراحُ وارتحلَ الهمّ
ولـو نَـظَرَ الـنُّدْمَانُ خَـتمَ إنائِها .. لأسـكَرَهُمْ مـن دونِـها ذلكَ الختم
ولـو نَـضحوا منها ثرَى قبرِ مَيّتٍ .. لـعادتْ اليه الرّوحُ وانتَعَشَ الجسم
لـو طَرَحُوا في فَيءِ حائطِ كَرْمِها .. عـليلاً وقـد أشـفى لـفَارَقَهُ السّقم
ولـو قَـرّبُوا من حانِها مُقْعَداً مشَى .. وتـنطِقُ مـن ذِكْـرَى مذاقتِها البُكْم
ولـو عَبِقَتْ في الشرق أنفاسُ طِيبِها .. وفـي الـغربِ مزكومٌ لعادَ لهُ الشَّمُّ
ولـو خُضِبت من كأسِها كفُّ لامسٍ .. لـمَا ضَـلّ فـي لَيْلٍ وفي يَدِهِ النجم
ولـو جُـليتْ سِـرّاً على أَكمَهٍ غَدا .. بَـصيراً ومن راووقِها تَسْمَعُ الصّم
ولـو أنّ رَكْـباً يَمّموا تُرْبَ أرْضِهَا .. وفـي الرّكبِ ملسوعٌ لمَا ضرّهُ السّمّ
ولو رَسَمَ الرّاقي حُرُوفَ اسمِها على .. جَـبينِ مُـصابٍ جُـنّ أبْرَأهُ الرسم
وفـوْقَ لِـواء الجيشِ لو رُقِمَ اسمُها .. لأسـكَرَ مَـنْ تحتَ اللّوا ذلك الرّقْم
تُـهَذّبُ أخـلاقَ الـنّدامى فـيّهْتَدي .. بـها لـطريقِ العزمِ مَن لا لهُ عَزْم
ويـكرُمُ مَـن لـم يَعْرِف الجودَ كَفُّه .. ويـحلُمُ عـند الـغيظ مَن لا لهُ حِلم
ولـو نـالَ فَـدْمُ الـقومِ لَثْمَ فِدَامِها .. لأكْـسـبَهُ مَـعنى شـمائِلها الـلّثْم
يـقولونَ لـي صِفْهَا فأنتَ بوَصفها .. خـبيرٌ أَجَـلْ عِندي بأوصافها عِلم
صـفاءٌ ولا مـاءٌ ولُـطْفٌ ولا هَواً .. ونـورٌ ولا نـارٌ وروحٌ ولا جِـسْمٌ
تَـقَـدّمَ كُــلَّ الـكائناتِ حـديثُها .. قـديماً ولا شـكلٌ هـناك ولا رَسم
وقـامت بـها الأشـياءُ ثَـمّ لحكمَةٍ .. بـها احتَجَبَتْ عن كلّ من لا له فَهْمُ
وهامتْ بها روحي بحيثُ تمازَجا اتّ .. تِـحـاداً ولا جِـرْمٌ تَـخَلّلَه جِـرْم
فَـخَـمْر ولا كـرْم وآدَمُ لـي أب .. وكَـرْم ولا خَـمْر ولـي أُمُّـها أُمّ
ولُـطْفُ الأوانـي في الحقيقة تابع .. لِـلُطْفِ الـمعاني والمَعاني بها تَنْمُو
وقـد وَقَـعَ الـتفريقُ والـكُلّ واحد .. فـأرواحُنا خَـمْرٌ وأشـباحُنا كَـرْم
ولا قـبلَها قـبل ولا بَـعْدَ بَـعْدَهَا .. وقَـبْليُّة الأبْـعادِ فـهْي لـها حَـتْم
وعَصْرُ المَدى من قَبله كان عصرَها .. وعـهْدُ أبـينا بَـعدَها ولـها الـيُتم
مـحاسِنُ تَـهدي المادِحينَ لوَصْفِهَا .. فَـيَحْسُنُ فـيها مـنهُمُ النّثرُ والنّظم
ويَـطْرَبُ مَـن لم يَدْرِهَا عند ذِكْرِهَا .. كَـمُشْتَاقِ نُـعْمٍ كـلّما ذُكـرَتْ نُعم
وقـالوا شَـرِبْتَ الإِثـمَ كـلاّ وإنّما .. شـرِبْتُ التي في تركِها عنديَ الإِثم
هـنيئاً لأهـلِ الدّيرِ كمْ سكِروا بها .. ومـا شـربوا مـنها ولـكِنّهم هَمّوا
وعـنديَ مـنها نَـشْوَةٌ قبلَ نشأتي .. مـعي أبـداً تـبقى وإنْ بَليَ العَظْم
عـليكَ بها صِرْفاً وإن شئتَ مَزْجَها .. فَـعَدْلُكَ عـن ظَلْم الحبيب هو الظُّلم
فَـدُونَكَهَا فـي الـحانِ واستَجْلها به .. عـلى نَـغَمِ الألـحان فهيَ بها غُنْمُ
فـما سـكنَتْ والـهمَّ يوماً بموضع .. كـذلك لـم يـسكُنْ مـع النَّغَم الغَم
وفـي سـكرةٍ منها ولَوْ عُمْرَ ساعةٍ .. تَـرَى الدَّهْرَ عبداً طائعاً ولك الحُكْم
فلا عَيْشَ في الدُّنْيا لمَن عاشَ صاحياً .. ومَـن لم يَمُتْ سُكْراً بها فاته الحزم
عـلى نـفسه فليَبْكِ مَن ضاع عُمْرُهُ .. ولـيسَ لـهُ فـيها نَصيبٌ ولا سهمُ











هـو الحبُّ فاسْلَمْ بالحَشا ما الـهوى سَهْلُ .. فـما اختــــارَهُ مُضـنىً بهِ ولـهُ عَقْـلُ
 وعِــشْ خَـاليـاً فالحُــبُّ راحتــُهُ عَنـَاً .. وأولـُـــهُ سُقـمٌ وآخ ـرُه قَـتـْـلُ
ولكــن لـــديّ المـوتُ فيـه صبــابـةً .. حيــاةٌ لمنْ أهوى عليّ بهــا الفضلُ
 نصحــتـُــكَ علماً بالهوى والذي أرى .. مُخالـَفـَتي فاخــترْ لنفســك ما يَحلـو
 فإن شئتَ أن تحيـا سعيــدا فمـُـتْ به .. شهيــــدا وإلا فالغـ ـرامُ لـه أَهــلُ
 فمــنْ لـم يمـت في حبِّـه لـم يَعِـشْ به .. ودون اجتناء النَحـلِ ما جَنـَتِ النَّـحـلُ
وقــ ـل لقتيـلِ الحـبّ وَفـّيْــتَ حقـَّـه .. وللمُدعــي هيهــاتَ ما الكَحَلُ الكُحْلُ
 تَعــرّضَ قـومٌ للغــرام وأعـرضـوا .. بجــانبِهــم عــن صحتي فيه فاعتلـّوا
 رضـُـوا بالأمـاني وابْتُلوا بحظـوظِهِمْ .. وخاضُـوا بحارَ الحـبّ دَعـوىً فـما ابـْتُلوا
 فهم في السُّرى لـم يَبرحوا من مَكانِهم .. ومــا ظعـنوا في السـيرِ عنه وقـد كَـلـّوا
وعن مذهبي لما استحبوا العمى على الـ .. ـهدى حســداً مــن عند أنفسهم ضلوا
 أحبـّــةََ قلبـــي والمحبـّــةُ شـافـعـي .. لديـكم إذا شئتـمْ بهـا اتّصل الحَبْلُ
عسى عطفـةٌ منــكم علـيّ بنظــرةٍ .. فقـــد تَعبـتْ بيني وبينـَـكمُ الرُسْــلُ
أحبــايَ أنتـــمْ أحْسَـنَ الدهــرُ أم أسا .. فكونــوا كمــا شئتـمْ أنا ذلك الخِلُّ
إذا كان حَظــي الهَجـرَ مِنكمْ ولــم يَكنْ .. بِـعادٌ فذاك الهـجرُ عندي هـو الوَصـلُ
وما الصــدّ إلا الوُدُّ مـــا لم يَكـنْ قِلَـىً .. وأصـعبُ شيءٍ غيرَ إعـراضِكمْ سَهلُ
وتعذيبـكمْ عَـــذْبٌ لــدي وجــوركمْ .. علــيّ بمــا يَقضي الهـوى لكمُ عَدْلُ
وصـبـريَ صــبرٌ عَنكــمُ وعليـكــمُ .. أرى أبـداً عنــدي مرارتـَــه تَحلو
أخذتمْ فؤادي وهـو بعضي فمــا الذي .. يَضــــرّكمُ لـو كان عنــــدكمُ الكلُ
نأيتـــم فغـيرَ الدمــــع لم أرَ وافيــــاً .. سوى زفرةٍ من حَرّ نارِ الجوى تغلو
فسُهــدي حــيّ في جفــوني مخلّــدٌ .. ونَومـــي بهـا مَيتٌ ودمعي له غُسْلُ
هوى طَلّ ما بين الطلــولِ دمـي فمِن .. جفوني جَـرى بالسَّفْـحِ مـن سَـفْحِهِ وَبْـلُ
تـَبَـالــَهَ قوْمي إذ رأوْنـي مـُتيـّمــا .. وقالـــوا بمـن هذا الفتى مسّه الخبلُ
ومــاذا عسـى عني يُقـالُ سوى غدا .. بِنـُعْــمٍ لَهُ شُغـْـلٌ نَعَـمْ لي بها شُغـْـلُ
إذا أنـْعَمــتْ نـُعـْــمٌ علــيّ بِنـَظـــرةٍ .. فلا أَسعدتْ سُعدى ولا أَجْملتْ جُمْلٌ
وقــدْ علمـوا أني قَتيــلُ لِحــاظـِها .. فــإن لهـا فــي كل جــارحةٍ نَصْـلُ
حــديثي قديمٌ فـــي هـواها ومـا له .. كمـا عَلِمـَـتْ بَعـْــدٌ وليـسَ لها قَبْلُ
ومـا لي مِثـْـلٌ في غـَرامي بهـا كما .. غـَـدَتْ فِتـْنـَةً في حُسْـنها ما لها مِـثْلُ
ولــي هِمـّـةٌ تَعلــو إذا ما ذكـرْتـُهــا .. وروحٌ بذكـراها إذا رَخُصــتْ تـَغلو
جَـرى حُبّها مَجـرى دمـي في مَفاصلـي .. فأصبح لي عـن كـل شُغْـلٍ بهـا شُغـلُ
وفي حبــِّها بِعْــتُ السعــادةَ بالشـقـا .. ضـلالاً وعقلي عـن هدايَ بهِ عَقـلُ
وقلــــت لرُشـدي والتنسـُّـكِ والتـُّقى .. تَخلُوا ومــا بيني وبين الهوى خَـلُّوا
وفـرّغت قـلبي عن وجـوديَ مُخلصا .. لعلــيَ في شُغـلي بهـا معهــا أخلــو
ومن أجلِهـا أسعـى لمـن بيننا سعى .. وأعــدو ولا أعــدو لمن دأبُـهُ العَــذْلُ
فأرتـاحُ للواشـينَ بَينـي وبينـهـا .. لتعلــمَ مــا أَلقــى ومــا عنـدها جَهْلُ
وأصبـُوا إلى العـُـذّالِ حـُبـا لذكرها .. كأنهــم مـا بيننا فــي الهــوى رُسْـلُ
فإن حدّثـوا عنهــا فكُلي مَسامعٌ .. وكـُـلـّيَ إن حَدّثـتـُهــمْ ألســنٌ تـَتـلـو
تخــالفـتِ الأقــوالُ فينــا تبايُـنـا .. بــرَجــمِ ظنـونٍ بيننا مـا لها أصـلُ
فشنـّعَ قــومٌ بالوصـالِ ولــمْ تـَصِلْ .. وأرْجَــف بالسلـوانِ قـومٌ ولـم أَسْـلُ
فمـا صَدَقَ التشنيعُ عنهـــا لِشَقوتي .. وقــد كَذَبَــتْ عـني الأراجيـفُ والنُقْلُ
وكيفَ أُرجّي وَصْـلَ من لـو تَصوّرتْ .. حِمـاها المُنـى وَهْـماً لضاقتْ بـها السُـبْلُ
وإن وَعَـدَتْ لم يَلحـقِ الفِعـلُ قَولهــا .. وإن أوعــدتْ بالقــولِ يَسبِقـُهُ الفِعْـلُ
عديني بوَصــلٍ وامْطـُـلي بِنَجـــــازه .. فعندي إذا صحّ الهـوى حَسُنَ المَطْـلُ
وحـرمةِ عهــد بينَنـَا عنــهُ لـم أَحُلْ .. وعـِقـْـدٍ بأيـدٍ بينـَنـا ما له حـَـلُّ
لأنْتِ على غَيْظِ النوى ورضى الهـوى .. لــدي وقلبــي ســاعةً مِنـكِ ما يَخلـو
تـُرى مُقلتي يوماً تـَـرى من أُحبـّهـم .. ويَعـتـبني دَهْـري ويَجتمعُ الشـَّـمْـلُ
ومـــا بَرِحــوا مَعنىً أراهمْ معــي فإن .. نأوا صورةً فـي الـذهنِ قامَ لهم شَكْـلُ
فهم نُصْبُ عيني ظاهـراً حيثما سَـرَوا .. وهُــمْ فـي فـؤادي باطنـا أينمــا حَلُّـوا
لهـم أبـداً منـي حُنـُـوٌّ وإن جـَـفـَوْا .. ولــي أبـدا مَيْـلٌ إليهـمْ وإن مَلـّـوا








ما بَيـنَ مُعترَكِ الأحْداقِ والـمُهَـجِ .. أنـا القتيـل بــلا إثـمٍ و لاحَــرَج

ودَّعتُ قبل الهوى ، روحي لما نَظَـرَتْ .. عَينَايَ من حُسنِ ذاك الـمنظر البَهِـجِ
للهِ أجفـانُ عَيـنٍ ، فيـكِ ساهـرة .. شـوقاً إلـيكَ ، وقلـبٌ بالغـرام شـجِ
وأضلـع نـحلت كـادت تقومهـا .. من الجـوى ، كبِدي الحرَّى ، من العـوجِ
وأدمـع هـملت ، لولا التنفـس مِن .. نـار الهوى ، لم أكـد أنجو من اللُجَـجِ
أصبحت فيك ، كما أمست مكتئبـاً .. ولم أقـل جـزعاً يا أزمـةُ انــفَـرِج
يأهفـو إلى كـلّ قلـبٍ ، بالغرامِ لَـهُ .. شُغْـلُ ، وكـل لِسـانٍ بالهوى لـهـج
لا كـانَ وجـد ، به الأماق جامـدةُ .. ولاغـرام ، به الأشـواق لـم تـهـج
عذِّبْ بما شئت ، غير البعد عنك تجـد .. أوفي مُـحب ، بِـما يُرْضِيكَ مُبتـهجِ
خـذْ بقيـة ما أبقيـت من رمـق ..لا خير في الحب ، إن أبقى على المهـج
فإنْ نأى سائِراً ، يا مهُجَتـي ارتحلِـي ..وإن دنا زائـراً ، يا مٌقلتـي ابتهـج
يِقـل للـذيِ لامنـي ، وعنفنـــي ..دعني وشأني ، وعُد عن نصحك السمج




ابــق لي مقلـة لعلـي يومـا .. قبل موتي أرى بها من رآكا

أين مني مارمت؟ هيهات بل أيـ .. ـن لعيـني باللحظ لثم ثراكا
وبشيري لو جاء منك بعطف .. ووجودي في قبضتي قلت هـاكـا
قد كفى ماجرى دما من جفون .. لي قرحي فهل جرى ما كـفاكـا
فانا من قلاك فيـــك معنى .. قبل أن يعرف الهـوى يهـواكا
بانكساري، بـذلتي، بخضوعي .. بافتقـاري ، بفـاقـتي لغناكا
لاتكلــني إلى قوى جلد خا .. ن ، فإني أصبحــت من ضعفاكا
كنت تجفو وكان لي بعض صبر .. أحسن الله في اصطباري عزاكا
كم صدود عساك ترحم شكوا .. ي، ولو باستماع قولــي عساكا
شنّع المرجفون عنك بهجري .. وأشاعـوا أني سلـوت هـواكا
ما بأحشائهم عشقت، فأسلو .. عنـــك يوما. دع يهجر حاشاكا
كيف أسلو ؟ ومقلتي كـلما .. لاح بريـــق ٌ تلفتت لـ لقـاكا
كل من في حـماك يهواك لكن .. أننـا بكـل مـن في حـماكـا



سقتني حميا الحب راحة مقلتي .. وكأسي محيّا مَن على الحسن جـلّـت
 ِفأوهمت صحبي أن أشرب شرابهم .. به سُـرَّ سِرّي في انتشائي بنظـرة
ِوبالحدق استغنيت عن قـدحي ومن .. شمائلها لا مـن شمولي نشـوتي
فـفي حان سكري حان شكري لفتيةٍ .. بهم تمّ لي كتم الهوى مع شهرتـي
ولما انقضى صحوى تقاضيت وصلها ..ولم يغشَني في بسطها قبض خشيتي
 وأبثثتها مابـي ولـم يك ُ حاضري .. رقيـب لهـا ، حـاظٍ لخلوة جـلوتي
وقلت وحـالي بالصبابة شاهـدٌ .. ووجدي بها ماحـيّ والفـقـد مثبتـي
هـبي قـبل يـفني الحـب مني بقـية .. أراكِ بـها لـي نظـرة المتلفّتِ
ومنّي على سمعي بلـن إن منعت أن .. أراكِ فـمن قبـلي لغـيري لـذّتِ
عـندي لسكري فـاقةٌ لإفاقـةً .. لـها كبدي لـولا الـهوى لـم تُفتّـت
 ِولـولا أنّ ما بي بالجبال وكـان طـور .. سينا بـها قبل التجلّـي لـدُكّت
 ِفطوفان نـوحٍ عـند نوحي كأدمعي .. وإيقاد نيـرانِ الخليل كـلوعـتـي
ولـولا زفـيري أغرقتني أدمعـي .. ولولا دمـوعـي أحرقتني زفـرتي
وحـزني ما يعقـوب بـثّ أقلـّه .. وكـل بَلَا أيـوب بعـضُ بـليّتـي



الكتابات الروحية تعرفُ كيف تصلُ إلى العِرق، تفصّل أوردته وشرايينه، ثمّ تختبئ هناك، تغرسُ هناك موطنها، تتسلل إلى القلب فتستكين، هكذا شكلُ الكتابات التي تقترب من بياض الصّوفية، والتي ترتقي بالنّفس حدّ الورعأنا شِعريّ  الهوى!، و يغنّيني حين يكون صوفياً!، أحببتُ القصائد الصوفيّة من ابن الفارض، ثمّ دخلتُ في الحلاّج وأصبحتُ أردد تلك القصائد غيباً وأن تحت تأثير نفسٌ طويل جداً.هناك أيضاً شاعر أحبّ تلك النّزعة الصوفيّة في كلّ ما يكتب، سواء كان شِعراً أو سرداً، ولكنه من الحداثيين، وهو الشّاعر " حامد بن عقيل " وهو من دخلت بعده في معرفة الشّعر الصوفيّ


مايميز الشعر الصوفي حقاً , هو أنه تعبير حي عن واقع ملموس في ظاهره ولكنه عميقفي باطنه لايمكن معرفته إلا بتذوقه , لذلك نجد النصوص التي تعبر عن الحقيقه الربانيةغنية في النص والتعبير لأنها تصور بصدق الحاله النورانية بين العبد الصادق وربه فتحولهذه العلاقة إلى واقع حي ممتلئ بالأفكار والقيم والمثل العليا , وهذا كله من إنتاج المدرسه الصوفيةولكن  سؤال حول مفهوم الصوفية الحقيقي وأساسه , الكثير من الصوفيين يعتبرون الجيلاني عبدالقادر مثلاً من أئمة الصوفية بينما نجد من يرفض الجيلاني
 ويكفره أيضاً , هل المغالاة في الخطاب الذاتي مع الرب

هو أساس الإختلاف بينهما أم أن هناك أشياء أخرى , سبق وأن بحثت عن الأسباب ولم أجد سوى آراء شخصية
بعيده عن المصادر العلمية




 عاشق للأشعار الصوفيه.  من جهة آخرى هذه القصائد تطربني, وأفرح لسماع هذه القصائد من أفواه المنشدين الصوفيين  من بعض المطربين الكبار أمثال 
bajaddoub , abderrahim assouiri et so frére abdelmajid assouiri qui ont débuté avec le grand maitre de la music soufie et andalouse de la tariqa elkattaniya darqawiya sidi alhaj driss benjelloun rahimahoullah et j´ai encore même trop adoré plus que n´importe qui le renovateur des voies soufies le maitre des maitres et le pôle des pôles de notre temps sidi alhaj hamza alqadiri alboutchi (S) ainssi que son fils héritier límam almou3addam sidi jamalouddin alqadiri alboutchichi (S) et c´est chez eux que je me suis retrouvé et savouré le vrai soufisme qui est le coeur de l´islam . je remercie allah (J) et je leur remercie de m´avoir accépté comme disciple.alhamdoulillah 3ala hadihi anni3ma.



 قصيدة حق هواك لإبن الفارض 



ابــق لي مقلـة لعلـي يومـا .. قبل موتي أرى بها من رآكا
أين مني مارمت؟ هيهات بل أيـ .. ـن لعيـني باللحظ لثم ثراكا
وبشيري لو جاء منك بعطف .. ووجودي في قبضتي قلت هـاكـا
قد كفى ماجرى دما من جفون .. لي قرحي فهل جرى ما كـفاكـا
فانا من قلاك فيـــك معنى .. قبل أن يعرف الهـوى يهـواكا
بانكساري، بـذلتي، بخضوعي .. بافتقـاري ، بفـاقـتي لغناكا
لاتكلــني إلى قوى جلد خا .. ن ، فإني أصبحــت من ضعفاكا
كنت تجفو وكان لي بعض صبر .. أحسن الله في اصطباري عزاكا
كم صدود عساك ترحم شكوا .. ي، ولو باستماع قولــي عساكا
شنّع المرجفون عنك بهجري .. وأشاعـوا أني سلـوت هـواكا
ما بأحشائهم عشقت، فأسلو .. عنـــك يوما. دع يهجر حاشاكا
كيف أسلو ؟ ومقلتي كـلما .. لاح بريـــق ٌ تلفتت لـ لقـاكا
كل من في حـماك يهواك لكن .. أننـا بكـل مـن في حـماكـا



من الي أنشدها , قصيدة الحلاج :

رَأَيـتُ رَبّـي بِـعَينِ قَلبي

فَـقُلتُ مَـن أَنتَ قالَ أَنتَ
فَـلَيسَ لِـلأَينِ مِـنكَ أَيـنٌ
وَلَـيسَ أَيـنٌ بِـحَيثُ أَنتَ
أَنـتَ الَّـذي حُزتَ كُلَّ أَينٍ
بِـنَحوِ لا أَيـن ثـم أَنـتَ
فَـفي فَـنائي فَـنا فَـنائي
وَفـي فَـنائي وُجِدتَ أَنتَ
في مَحو اِسمي وَرَسمِ جِسمي
سَـأَلتُ عَـني فَـقُلتُ أَنتَ
أَنـتَ حَـياتي وَسِـرُّ قَلبي
فَـحَيثُما كُـنتُ كُـنتَ أَنتَ






 













الإِهْدَاءْ :لِكُلِّ مَنْ كَاْنَ عِشْقُهُ
"حَرْفٌ عَرَبِيْ" ..!









لم يكن الشعر العربي على مر العصور منذ البدء وحتى عصرنا الحاضر بأجمل هيئة مما كان عليه في العصر العباسي ..!والسبب يعود إلى ازدهار الحياة في شتى مجالاتها .. سياسياً وعلمياً واجتماعياً وأدبياً ..ولا غرو إذا سمي العصر العباسي بالعصر الذهبي ..!انتفض الشعر العباسي على كل القوالب الجامدة التي وضعت للشعر منذ العصر الجاهلي وما بعده ..!فلم يعد ذكر الأطلال يتصدر قصائدهم وبات شعرهم شاهداً على عصرهم وترواحت أغراض شعرهم بين:- شعرِ ينظم في مدح الخلفاء واشتهر به المتنبي - شعرٍ أسهب في وصف المنكرات وملذات الحياة كالخمر والغواني و الغزل الفاحش ..! ولا يكاد يذكر هذا الغرض إلا واسم أبو نواس مصاحباً له .. كيف لا وهو الملقب بـ شاعر الخمر ..!- الزهد والحكمة .. ومن شعرائه أبو نواس في أواخر حياته بعد أن زهد في الحياة .- أشعار الحب الغزل ويبرز هنا أسماء كثيرة منهم بشار بن برد وابن الفارض .- شعر المتصوفين وبرز فيه عدد من الشعراء كابن الرومي وابن الفارض وابن العربي والحلاج والجنيد والشاعرة رابعة العدوية ..!


الصوفية :
تضاربت المعلومات حول نشأة الصوفية فبعضهم نسبها إلى العصر الجاهلي ، والآخر قال أنها جاءت العرب من اليونانومن المنتشر بين الناس عن المتصوفين أنهم يتخذون من الصوف الخشن ملبساً لهم – وهو لباس الأنبياء والصالحين- وينصرفون عن الترف وحياة الملذات ويوجهوا حبهم الأعظم نحو الله تعالى أو نحو النبي ..!ورغم اختلاف المرويات عن هذه الطائفة وما تدعو إليه إلا أن المتفق عليه بين جميع الروايات هو أن الصوفية نزعة روحية إلى التطهر من الآثام ، والانقطاع عن الحياة المادية والانعزال للتعبد ..وظهرت في العصر العباسي نتيجة حياة الترف والمجون والانكباب على الملذات مما دفع بالكثيرين إلى اعتناق الصوفية كمذهب يعيد لهم الاتزان الروحي الذي يفتقدونه ماداموا منخرطين في النسج الاجتماعي آنذاك ..!







الصوفية والأدب :
ظهر تأثير الصوفية على الأدب العربي ، لا سيما في العصر العباسي ، وكان موضوعه الأساسي هو المحبة الإلهية وكانت سمته الغالبة السمو الروحي والغوص في النفس البشرية ، وعلى الصعيد البنائي نجد ألفاظ شعراء العصر العباسي تمردت على الألفاظ العربية الجاهلية المنقرضة ، فكان الشاعر العباسي بحق لساناً لعصره ، فتميزت ألفاظه برقتها واستخدم المحسنات البديعية كما يجب أن تستخدم ..أما على صعيد المعنى فربما نجد في الشعر الصوفي بعض المبالغة أحياناً ، والرمزية التي توحي بمعنى غير المعنى الذي يجول في ذهن الشاعر مما أدى إلى وصم بعض الشعراء بالزندقة والإلحاد وأودى ذلك بهم إلى الإعدام و الصلب كما حدث مع الحلاّج ..!
فنرى رابعة العدوية تنظم في حب الإله :




أحبـك حبين: حـب الهوى .. وحـبا لأنك أهل لـذاكــا
فأما الذي هـو حب الهـوى .. فشغل بذكرك عمن سـواكا
وأمـا الـذي أنت أهـل له ..فكشفك لي الحجب حتى أراكا
فلا الحمد في ذا ولا ذاك لي .. ولكن لك الحمد في ذا و ذاكا

وللجنيد :

وتحققتـك في السـر .. فنــاجـاك لساني
فاجتمعـنا لمعان .. وافترقــــنا لمعـاني
إن يكن غيبك التعظـ .. ـيم عن لحظ عياني
فلقد صيرك الوجد .. من الأحشـــاء داني

وللحلاج :
لم يبق بيني وبين الحق اثنان .. ولا دليــل بآيات وبرهانِ
هذا وجودي وتصريحي ومعتقدي..هذا توحد توحيدي وإيماني
هذا تجل بنور الحق نائره .. قد أزهرت في تلاليها بـسلطان
لايستدل على الباري بصنعته .. وأنتم حدث ينبي عن أزمانِ


ولابن العربي :

لقد صار قلبي قابلا كل صورة .. فمرعى لغزلان ودير لرهبان
وبيت لأوثان وكعبة طائف .. وألواح توراة ومصـحف قرآن
أدين بدين الحب أنى توجهت .. ركائبه فالحب ديني وإيماني




أعظم الشعراء الصوفيون :
يعد ابن الفارض إمام الشعراء الصوفيون ، وهو من شعراء العصر العباسي




واسمه : عمر بن أبي الحسن علي بن مرشد بن علي
الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة
يقال إنه في الأصل ينتمي لقبيلة بني سعد بشبه الجزيرة العربية
ولد في الرابع من ذي القعدة سنة 557 هـ / الموافق 15 أكتوبر 1162م
وتوفي سنة 632 هـ / 1234 م
لماذا ابن الفارض ؟
سمي بإبن الفارض واشتهر به لأن والده كان يثبت فروض النساء على الرجال بين يدي الحكام فلقب بالفارض




سيرته :
أخذ من فقه الشافعية الكثير ، ثم اتجه للتصوف والزهد فصار يتردد على المساجد المهجورة ، ثم عاد ولازم أبيه حتى توفي ، ثم عاد إلى سيرته الأولى في التصوف ..!
رحل إلى مكة وأقام هناك 15 عاماً في وادِ خارج مكة ..
ثم عاد إلى مصر ..!
ويرتاد العشاق من كافة أصقاع الأرض ضريحه ومسجده في منطقة تسمى "الأباجية" قرب القاهرة الآن تحت سفج جبل "المقطم" حيث دفن بعد موته عند مجرى السيل بجوار قبر معلمه أبي الحسن البقال كما أوصى قبل موته.
صفاته الجسمية والخلقية :
معتدل القامة , جميل المحيا , أنيق الملبس ..!
كان رحمه الله حسن المعشر , فصيح اللسان
وكان يعشق تأمل البحر في المساء
قال عنه ابن خلكان (( سمعت أنه رجل فصيح العبارة كثير الخير )).
وكان رقيق الطبع ، يعشق الجمال ..!
وإذا مشى في الشارع تهافت عليه الناس يتبركون به ..!







قـلـبي يُـحـدثُني بـأنك مُـتلفي .. روحـي فِداك ، عرَفت أم لم تعرفِ
لـم أقضِ حق هواك إن كنت الذي .. لـم أقـض فيه أسى ، ومثلي من يفي
مـا لي سوى روحي ، وباذل نفسه .. فـي حب من يهواه ، ليس بمسرفِ
فـلئن رضـيت بها ، فقد أسعفتني .. يـا خيبة المسعى ، إذا لم تسعفِ
!يـامانعي طـيب المنام ، وما نحي .. ثـوب الـسقام بـه ووجدي المتلف
فـالوجد بـاقٍ ، والوصال مما طلي .. والـصبر فـانٍ ، والـلقاء مسوفي
واسأل نجوم الليل : هل زار الكرى .. جـفني ، وكيف يزور من لم يعرفِ
لا غـزو إن شحت بغمضٍ جفونها .. عـيني ، وسـحت بالدموع الذرف
وبـما جرى في موقف التوديع من .. ألـم الـنوى ،شاهدت هول الموقف
أن لـم يـكن وصـل لديك فعد به .. أملي وما طل ، إن وعدت ، ولا تفي
فـالمطل مـنك لدي ، إن عز الوفا .. يـخلو كـوصلٍ من حبيب مسعف
فـلـعل نـار جـوانحي بـهبوبها .. أن تـنـطفي ، وأود أن لا تـنطفي
يـا أهـل ودي أنتم أملي ، ومن .. نـا داكـم يـا أهـل ودي قد كفي
عـودوا لـما كـنتم عليه من الوفا .. كـرما ، فـإني ذلـك الـخل الوفي
لا تحسبوني ، في الهوى ، متصنعاً .. كـلفي بـكم خـلق بـغير تـكلفِ
أخـفـيتُ حُـبكمُ فـأخفاني أسـىً .. حـتى ، لعمري ، كدت عني أختفي
وكـتـمتهُ عـنّـي فـلـو أبـديته .. لـوجدته أخـفى من اللطف الخفي
دع عنك تعنيفي ، وذق طعم الهوى .. فـإذا عـشقت ، فـبعد ذلـك عنف
برح الخفاء بحب من لو ، في الدجى .. سـفر الـلثام ، لقلت يا بدر اختفِ
وإن كـتفى غـيري بـطيف خياله .. فـأنا الـذي بـوصاله ، لا أكـتفي
لو قال تيهاً : قف على جمر الغضا .. لـو قـفت مـمتثلاً ، ولـم أتوقف
لا تـنكروا شغفي بما يرضي ، وإن .. هـو بـالوصال ، عـلي لم يتعطف
غلب الهوى ، فأطعت أمر صبابتي .. مـن حيث فيه عصيت نهى معنفي
كــل الـبدور إذا تـجلى مـقبلاً .. تـصبو إلـيه ، وكـل قـد ٍ أهيف
إن قـلت : عـندي فيك كل صبابةٍ .. قال : الملاحة لي ، وكل الحُسن في
كـملت مـحاسنة فـلو أهدى السنا .. لـلبدور ، عـند تمامه ، لم يخسفِ
وعـلى تـفنن ، واصـفيه بحسنه .. يـفنى الـزمان ، وفيه مالم يوصفِ
ولـقد صـرفت لحبه ، كلي ، علي .. يـد حسنه ، فحمدت حسن تصرفي
يـا أخت سعدٍ ، من حبيبي ، جئتني .. بـرسـالـةٍ أديـتـها بـتـلطفِ
فـسمعت مـالم تسمعي ونظرت ما .. لـم تـنظري ، وعرفت مالم تعرفي








شَـرِبْنَا عـلى ذكْـرِ الحبيبِ مُدامَةً .. سـكِرْنَا بها من قبل أن يُخلق الكَرْمُ
لـها البدرُ كأسٌ وهيَ شمسٌ يُدِيرُهَا .. هـلالٌ وكـم يـبدو إذا مُزِجَتْ نَجم
ولـولا شـذَاها مـا اهتدَيتُ لِحانِها .. ولـولا سَـناها مـا تصَوّرها الوَهْمُ
ولـم يُـبْقِ منها الدّهْرُ غيرَ حُشاشَةٍ .. كـأنّ خَـفاها في صُدور النُّهى كتْم
فـإن ذُكـرَتْ في الحَيّ أصبحَ أهلُهُ .. نَـشاوى ولا عـارٌ عـليهمْ ولا إثم
ومِـنْ بـينِ أحشاء الدّنانِ تصاعدتْ .. ولـم يَـبْقَ منها في الحقيقة إلاّ اسمُ
وإن خَطَرَتْ يوماً على خاطرِ امرئِ .. أقـامتْ بـه الأفـراحُ وارتحلَ الهمّ
ولـو نَـظَرَ الـنُّدْمَانُ خَـتمَ إنائِها .. لأسـكَرَهُمْ مـن دونِـها ذلكَ الختم
ولـو نَـضحوا منها ثرَى قبرِ مَيّتٍ .. لـعادتْ اليه الرّوحُ وانتَعَشَ الجسم
لـو طَرَحُوا في فَيءِ حائطِ كَرْمِها .. عـليلاً وقـد أشـفى لـفَارَقَهُ السّقم
ولـو قَـرّبُوا من حانِها مُقْعَداً مشَى .. وتـنطِقُ مـن ذِكْـرَى مذاقتِها البُكْم
ولـو عَبِقَتْ في الشرق أنفاسُ طِيبِها .. وفـي الـغربِ مزكومٌ لعادَ لهُ الشَّمُّ
ولـو خُضِبت من كأسِها كفُّ لامسٍ .. لـمَا ضَـلّ فـي لَيْلٍ وفي يَدِهِ النجم
ولـو جُـليتْ سِـرّاً على أَكمَهٍ غَدا .. بَـصيراً ومن راووقِها تَسْمَعُ الصّم
ولـو أنّ رَكْـباً يَمّموا تُرْبَ أرْضِهَا .. وفـي الرّكبِ ملسوعٌ لمَا ضرّهُ السّمّ
ولو رَسَمَ الرّاقي حُرُوفَ اسمِها على .. جَـبينِ مُـصابٍ جُـنّ أبْرَأهُ الرسم
وفـوْقَ لِـواء الجيشِ لو رُقِمَ اسمُها .. لأسـكَرَ مَـنْ تحتَ اللّوا ذلك الرّقْم
تُـهَذّبُ أخـلاقَ الـنّدامى فـيّهْتَدي .. بـها لـطريقِ العزمِ مَن لا لهُ عَزْم
ويـكرُمُ مَـن لـم يَعْرِف الجودَ كَفُّه .. ويـحلُمُ عـند الـغيظ مَن لا لهُ حِلم
ولـو نـالَ فَـدْمُ الـقومِ لَثْمَ فِدَامِها .. لأكْـسـبَهُ مَـعنى شـمائِلها الـلّثْم
يـقولونَ لـي صِفْهَا فأنتَ بوَصفها .. خـبيرٌ أَجَـلْ عِندي بأوصافها عِلم
صـفاءٌ ولا مـاءٌ ولُـطْفٌ ولا هَواً .. ونـورٌ ولا نـارٌ وروحٌ ولا جِـسْمٌ
تَـقَـدّمَ كُــلَّ الـكائناتِ حـديثُها .. قـديماً ولا شـكلٌ هـناك ولا رَسم
وقـامت بـها الأشـياءُ ثَـمّ لحكمَةٍ .. بـها احتَجَبَتْ عن كلّ من لا له فَهْمُ
وهامتْ بها روحي بحيثُ تمازَجا اتّ .. تِـحـاداً ولا جِـرْمٌ تَـخَلّلَه جِـرْم
فَـخَـمْر ولا كـرْم وآدَمُ لـي أب .. وكَـرْم ولا خَـمْر ولـي أُمُّـها أُمّ
ولُـطْفُ الأوانـي في الحقيقة تابع .. لِـلُطْفِ الـمعاني والمَعاني بها تَنْمُو
وقـد وَقَـعَ الـتفريقُ والـكُلّ واحد .. فـأرواحُنا خَـمْرٌ وأشـباحُنا كَـرْم
ولا قـبلَها قـبل ولا بَـعْدَ بَـعْدَهَا .. وقَـبْليُّة الأبْـعادِ فـهْي لـها حَـتْم
وعَصْرُ المَدى من قَبله كان عصرَها .. وعـهْدُ أبـينا بَـعدَها ولـها الـيُتم
مـحاسِنُ تَـهدي المادِحينَ لوَصْفِهَا .. فَـيَحْسُنُ فـيها مـنهُمُ النّثرُ والنّظم
ويَـطْرَبُ مَـن لم يَدْرِهَا عند ذِكْرِهَا .. كَـمُشْتَاقِ نُـعْمٍ كـلّما ذُكـرَتْ نُعم
وقـالوا شَـرِبْتَ الإِثـمَ كـلاّ وإنّما .. شـرِبْتُ التي في تركِها عنديَ الإِثم
هـنيئاً لأهـلِ الدّيرِ كمْ سكِروا بها .. ومـا شـربوا مـنها ولـكِنّهم هَمّوا
وعـنديَ مـنها نَـشْوَةٌ قبلَ نشأتي .. مـعي أبـداً تـبقى وإنْ بَليَ العَظْم
عـليكَ بها صِرْفاً وإن شئتَ مَزْجَها .. فَـعَدْلُكَ عـن ظَلْم الحبيب هو الظُّلم
فَـدُونَكَهَا فـي الـحانِ واستَجْلها به .. عـلى نَـغَمِ الألـحان فهيَ بها غُنْمُ
فـما سـكنَتْ والـهمَّ يوماً بموضع .. كـذلك لـم يـسكُنْ مـع النَّغَم الغَم
وفـي سـكرةٍ منها ولَوْ عُمْرَ ساعةٍ .. تَـرَى الدَّهْرَ عبداً طائعاً ولك الحُكْم
فلا عَيْشَ في الدُّنْيا لمَن عاشَ صاحياً .. ومَـن لم يَمُتْ سُكْراً بها فاته الحزم
عـلى نـفسه فليَبْكِ مَن ضاع عُمْرُهُ .. ولـيسَ لـهُ فـيها نَصيبٌ ولا سهمُ











هـو الحبُّ فاسْلَمْ بالحَشا ما الـهوى سَهْلُ .. فـما اختــــارَهُ مُضـنىً بهِ ولـهُ عَقْـلُ
 وعِــشْ خَـاليـاً فالحُــبُّ راحتــُهُ عَنـَاً .. وأولـُـــهُ سُقـمٌ وآخ ـرُه قَـتـْـلُ
ولكــن لـــديّ المـوتُ فيـه صبــابـةً .. حيــاةٌ لمنْ أهوى عليّ بهــا الفضلُ
 نصحــتـُــكَ علماً بالهوى والذي أرى .. مُخالـَفـَتي فاخــترْ لنفســك ما يَحلـو
 فإن شئتَ أن تحيـا سعيــدا فمـُـتْ به .. شهيــــدا وإلا فالغـ ـرامُ لـه أَهــلُ
 فمــنْ لـم يمـت في حبِّـه لـم يَعِـشْ به .. ودون اجتناء النَحـلِ ما جَنـَتِ النَّـحـلُ
وقــ ـل لقتيـلِ الحـبّ وَفـّيْــتَ حقـَّـه .. وللمُدعــي هيهــاتَ ما الكَحَلُ الكُحْلُ
 تَعــرّضَ قـومٌ للغــرام وأعـرضـوا .. بجــانبِهــم عــن صحتي فيه فاعتلـّوا
 رضـُـوا بالأمـاني وابْتُلوا بحظـوظِهِمْ .. وخاضُـوا بحارَ الحـبّ دَعـوىً فـما ابـْتُلوا
 فهم في السُّرى لـم يَبرحوا من مَكانِهم .. ومــا ظعـنوا في السـيرِ عنه وقـد كَـلـّوا
وعن مذهبي لما استحبوا العمى على الـ .. ـهدى حســداً مــن عند أنفسهم ضلوا
 أحبـّــةََ قلبـــي والمحبـّــةُ شـافـعـي .. لديـكم إذا شئتـمْ بهـا اتّصل الحَبْلُ
عسى عطفـةٌ منــكم علـيّ بنظــرةٍ .. فقـــد تَعبـتْ بيني وبينـَـكمُ الرُسْــلُ
أحبــايَ أنتـــمْ أحْسَـنَ الدهــرُ أم أسا .. فكونــوا كمــا شئتـمْ أنا ذلك الخِلُّ
إذا كان حَظــي الهَجـرَ مِنكمْ ولــم يَكنْ .. بِـعادٌ فذاك الهـجرُ عندي هـو الوَصـلُ
وما الصــدّ إلا الوُدُّ مـــا لم يَكـنْ قِلَـىً .. وأصـعبُ شيءٍ غيرَ إعـراضِكمْ سَهلُ
وتعذيبـكمْ عَـــذْبٌ لــدي وجــوركمْ .. علــيّ بمــا يَقضي الهـوى لكمُ عَدْلُ
وصـبـريَ صــبرٌ عَنكــمُ وعليـكــمُ .. أرى أبـداً عنــدي مرارتـَــه تَحلو
أخذتمْ فؤادي وهـو بعضي فمــا الذي .. يَضــــرّكمُ لـو كان عنــــدكمُ الكلُ
نأيتـــم فغـيرَ الدمــــع لم أرَ وافيــــاً .. سوى زفرةٍ من حَرّ نارِ الجوى تغلو
فسُهــدي حــيّ في جفــوني مخلّــدٌ .. ونَومـــي بهـا مَيتٌ ودمعي له غُسْلُ
هوى طَلّ ما بين الطلــولِ دمـي فمِن .. جفوني جَـرى بالسَّفْـحِ مـن سَـفْحِهِ وَبْـلُ
تـَبَـالــَهَ قوْمي إذ رأوْنـي مـُتيـّمــا .. وقالـــوا بمـن هذا الفتى مسّه الخبلُ
ومــاذا عسـى عني يُقـالُ سوى غدا .. بِنـُعْــمٍ لَهُ شُغـْـلٌ نَعَـمْ لي بها شُغـْـلُ
إذا أنـْعَمــتْ نـُعـْــمٌ علــيّ بِنـَظـــرةٍ .. فلا أَسعدتْ سُعدى ولا أَجْملتْ جُمْلٌ
وقــدْ علمـوا أني قَتيــلُ لِحــاظـِها .. فــإن لهـا فــي كل جــارحةٍ نَصْـلُ
حــديثي قديمٌ فـــي هـواها ومـا له .. كمـا عَلِمـَـتْ بَعـْــدٌ وليـسَ لها قَبْلُ
ومـا لي مِثـْـلٌ في غـَرامي بهـا كما .. غـَـدَتْ فِتـْنـَةً في حُسْـنها ما لها مِـثْلُ
ولــي هِمـّـةٌ تَعلــو إذا ما ذكـرْتـُهــا .. وروحٌ بذكـراها إذا رَخُصــتْ تـَغلو
جَـرى حُبّها مَجـرى دمـي في مَفاصلـي .. فأصبح لي عـن كـل شُغْـلٍ بهـا شُغـلُ
وفي حبــِّها بِعْــتُ السعــادةَ بالشـقـا .. ضـلالاً وعقلي عـن هدايَ بهِ عَقـلُ
وقلــــت لرُشـدي والتنسـُّـكِ والتـُّقى .. تَخلُوا ومــا بيني وبين الهوى خَـلُّوا
وفـرّغت قـلبي عن وجـوديَ مُخلصا .. لعلــيَ في شُغـلي بهـا معهــا أخلــو
ومن أجلِهـا أسعـى لمـن بيننا سعى .. وأعــدو ولا أعــدو لمن دأبُـهُ العَــذْلُ
فأرتـاحُ للواشـينَ بَينـي وبينـهـا .. لتعلــمَ مــا أَلقــى ومــا عنـدها جَهْلُ
وأصبـُوا إلى العـُـذّالِ حـُبـا لذكرها .. كأنهــم مـا بيننا فــي الهــوى رُسْـلُ
فإن حدّثـوا عنهــا فكُلي مَسامعٌ .. وكـُـلـّيَ إن حَدّثـتـُهــمْ ألســنٌ تـَتـلـو
تخــالفـتِ الأقــوالُ فينــا تبايُـنـا .. بــرَجــمِ ظنـونٍ بيننا مـا لها أصـلُ
فشنـّعَ قــومٌ بالوصـالِ ولــمْ تـَصِلْ .. وأرْجَــف بالسلـوانِ قـومٌ ولـم أَسْـلُ
فمـا صَدَقَ التشنيعُ عنهـــا لِشَقوتي .. وقــد كَذَبَــتْ عـني الأراجيـفُ والنُقْلُ
وكيفَ أُرجّي وَصْـلَ من لـو تَصوّرتْ .. حِمـاها المُنـى وَهْـماً لضاقتْ بـها السُـبْلُ
وإن وَعَـدَتْ لم يَلحـقِ الفِعـلُ قَولهــا .. وإن أوعــدتْ بالقــولِ يَسبِقـُهُ الفِعْـلُ
عديني بوَصــلٍ وامْطـُـلي بِنَجـــــازه .. فعندي إذا صحّ الهـوى حَسُنَ المَطْـلُ
وحـرمةِ عهــد بينَنـَا عنــهُ لـم أَحُلْ .. وعـِقـْـدٍ بأيـدٍ بينـَنـا ما له حـَـلُّ
لأنْتِ على غَيْظِ النوى ورضى الهـوى .. لــدي وقلبــي ســاعةً مِنـكِ ما يَخلـو
تـُرى مُقلتي يوماً تـَـرى من أُحبـّهـم .. ويَعـتـبني دَهْـري ويَجتمعُ الشـَّـمْـلُ
ومـــا بَرِحــوا مَعنىً أراهمْ معــي فإن .. نأوا صورةً فـي الـذهنِ قامَ لهم شَكْـلُ
فهم نُصْبُ عيني ظاهـراً حيثما سَـرَوا .. وهُــمْ فـي فـؤادي باطنـا أينمــا حَلُّـوا
لهـم أبـداً منـي حُنـُـوٌّ وإن جـَـفـَوْا .. ولــي أبـدا مَيْـلٌ إليهـمْ وإن مَلـّـوا








ما بَيـنَ مُعترَكِ الأحْداقِ والـمُهَـجِ .. أنـا القتيـل بــلا إثـمٍ و لاحَــرَج

ودَّعتُ قبل الهوى ، روحي لما نَظَـرَتْ .. عَينَايَ من حُسنِ ذاك الـمنظر البَهِـجِ
للهِ أجفـانُ عَيـنٍ ، فيـكِ ساهـرة .. شـوقاً إلـيكَ ، وقلـبٌ بالغـرام شـجِ
وأضلـع نـحلت كـادت تقومهـا .. من الجـوى ، كبِدي الحرَّى ، من العـوجِ
وأدمـع هـملت ، لولا التنفـس مِن .. نـار الهوى ، لم أكـد أنجو من اللُجَـجِ
أصبحت فيك ، كما أمست مكتئبـاً .. ولم أقـل جـزعاً يا أزمـةُ انــفَـرِج
يأهفـو إلى كـلّ قلـبٍ ، بالغرامِ لَـهُ .. شُغْـلُ ، وكـل لِسـانٍ بالهوى لـهـج
لا كـانَ وجـد ، به الأماق جامـدةُ .. ولاغـرام ، به الأشـواق لـم تـهـج
عذِّبْ بما شئت ، غير البعد عنك تجـد .. أوفي مُـحب ، بِـما يُرْضِيكَ مُبتـهجِ
خـذْ بقيـة ما أبقيـت من رمـق ..لا خير في الحب ، إن أبقى على المهـج
فإنْ نأى سائِراً ، يا مهُجَتـي ارتحلِـي ..وإن دنا زائـراً ، يا مٌقلتـي ابتهـج
يِقـل للـذيِ لامنـي ، وعنفنـــي ..دعني وشأني ، وعُد عن نصحك السمج




ابــق لي مقلـة لعلـي يومـا .. قبل موتي أرى بها من رآكا

أين مني مارمت؟ هيهات بل أيـ .. ـن لعيـني باللحظ لثم ثراكا
وبشيري لو جاء منك بعطف .. ووجودي في قبضتي قلت هـاكـا
قد كفى ماجرى دما من جفون .. لي قرحي فهل جرى ما كـفاكـا
فانا من قلاك فيـــك معنى .. قبل أن يعرف الهـوى يهـواكا
بانكساري، بـذلتي، بخضوعي .. بافتقـاري ، بفـاقـتي لغناكا
لاتكلــني إلى قوى جلد خا .. ن ، فإني أصبحــت من ضعفاكا
كنت تجفو وكان لي بعض صبر .. أحسن الله في اصطباري عزاكا
كم صدود عساك ترحم شكوا .. ي، ولو باستماع قولــي عساكا
شنّع المرجفون عنك بهجري .. وأشاعـوا أني سلـوت هـواكا
ما بأحشائهم عشقت، فأسلو .. عنـــك يوما. دع يهجر حاشاكا
كيف أسلو ؟ ومقلتي كـلما .. لاح بريـــق ٌ تلفتت لـ لقـاكا
كل من في حـماك يهواك لكن .. أننـا بكـل مـن في حـماكـا



سقتني حميا الحب راحة مقلتي .. وكأسي محيّا مَن على الحسن جـلّـت
 ِفأوهمت صحبي أن أشرب شرابهم .. به سُـرَّ سِرّي في انتشائي بنظـرة
ِوبالحدق استغنيت عن قـدحي ومن .. شمائلها لا مـن شمولي نشـوتي
فـفي حان سكري حان شكري لفتيةٍ .. بهم تمّ لي كتم الهوى مع شهرتـي
ولما انقضى صحوى تقاضيت وصلها ..ولم يغشَني في بسطها قبض خشيتي
 وأبثثتها مابـي ولـم يك ُ حاضري .. رقيـب لهـا ، حـاظٍ لخلوة جـلوتي
وقلت وحـالي بالصبابة شاهـدٌ .. ووجدي بها ماحـيّ والفـقـد مثبتـي
هـبي قـبل يـفني الحـب مني بقـية .. أراكِ بـها لـي نظـرة المتلفّتِ
ومنّي على سمعي بلـن إن منعت أن .. أراكِ فـمن قبـلي لغـيري لـذّتِ
عـندي لسكري فـاقةٌ لإفاقـةً .. لـها كبدي لـولا الـهوى لـم تُفتّـت
 ِولـولا أنّ ما بي بالجبال وكـان طـور .. سينا بـها قبل التجلّـي لـدُكّت
 ِفطوفان نـوحٍ عـند نوحي كأدمعي .. وإيقاد نيـرانِ الخليل كـلوعـتـي
ولـولا زفـيري أغرقتني أدمعـي .. ولولا دمـوعـي أحرقتني زفـرتي
وحـزني ما يعقـوب بـثّ أقلـّه .. وكـل بَلَا أيـوب بعـضُ بـليّتـي



الكتابات الروحية تعرفُ كيف تصلُ إلى العِرق، تفصّل أوردته وشرايينه، ثمّ تختبئ هناك، تغرسُ هناك موطنها، تتسلل إلى القلب فتستكين، هكذا شكلُ الكتابات التي تقترب من بياض الصّوفية، والتي ترتقي بالنّفس حدّ الورعأنا شِعريّ  الهوى!، و يغنّيني حين يكون صوفياً!، أحببتُ القصائد الصوفيّة من ابن الفارض، ثمّ دخلتُ في الحلاّج وأصبحتُ أردد تلك القصائد غيباً وأن تحت تأثير نفسٌ طويل جداً.هناك أيضاً شاعر أحبّ تلك النّزعة الصوفيّة في كلّ ما يكتب، سواء كان شِعراً أو سرداً، ولكنه من الحداثيين، وهو الشّاعر " حامد بن عقيل " وهو من دخلت بعده في معرفة الشّعر الصوفيّ


مايميز الشعر الصوفي حقاً , هو أنه تعبير حي عن واقع ملموس في ظاهره ولكنه عميقفي باطنه لايمكن معرفته إلا بتذوقه , لذلك نجد النصوص التي تعبر عن الحقيقه الربانيةغنية في النص والتعبير لأنها تصور بصدق الحاله النورانية بين العبد الصادق وربه فتحولهذه العلاقة إلى واقع حي ممتلئ بالأفكار والقيم والمثل العليا , وهذا كله من إنتاج المدرسه الصوفيةولكن  سؤال حول مفهوم الصوفية الحقيقي وأساسه , الكثير من الصوفيين يعتبرون الجيلاني عبدالقادر مثلاً من أئمة الصوفية بينما نجد من يرفض الجيلاني
 ويكفره أيضاً , هل المغالاة في الخطاب الذاتي مع الرب

هو أساس الإختلاف بينهما أم أن هناك أشياء أخرى , سبق وأن بحثت عن الأسباب ولم أجد سوى آراء شخصية
بعيده عن المصادر العلمية




 عاشق للأشعار الصوفيه.  من جهة آخرى هذه القصائد تطربني, وأفرح لسماع هذه القصائد من أفواه المنشدين الصوفيين  من بعض المطربين الكبار أمثال 
bajaddoub , abderrahim assouiri et so frére abdelmajid assouiri qui ont débuté avec le grand maitre de la music soufie et andalouse de la tariqa elkattaniya darqawiya sidi alhaj driss benjelloun rahimahoullah et j´ai encore même trop adoré plus que n´importe qui le renovateur des voies soufies le maitre des maitres et le pôle des pôles de notre temps sidi alhaj hamza alqadiri alboutchi (S) ainssi que son fils héritier límam almou3addam sidi jamalouddin alqadiri alboutchichi (S) et c´est chez eux que je me suis retrouvé et savouré le vrai soufisme qui est le coeur de l´islam . je remercie allah (J) et je leur remercie de m´avoir accépté comme disciple.alhamdoulillah 3ala hadihi anni3ma.



 قصيدة حق هواك لإبن الفارض 



ابــق لي مقلـة لعلـي يومـا .. قبل موتي أرى بها من رآكا
أين مني مارمت؟ هيهات بل أيـ .. ـن لعيـني باللحظ لثم ثراكا
وبشيري لو جاء منك بعطف .. ووجودي في قبضتي قلت هـاكـا
قد كفى ماجرى دما من جفون .. لي قرحي فهل جرى ما كـفاكـا
فانا من قلاك فيـــك معنى .. قبل أن يعرف الهـوى يهـواكا
بانكساري، بـذلتي، بخضوعي .. بافتقـاري ، بفـاقـتي لغناكا
لاتكلــني إلى قوى جلد خا .. ن ، فإني أصبحــت من ضعفاكا
كنت تجفو وكان لي بعض صبر .. أحسن الله في اصطباري عزاكا
كم صدود عساك ترحم شكوا .. ي، ولو باستماع قولــي عساكا
شنّع المرجفون عنك بهجري .. وأشاعـوا أني سلـوت هـواكا
ما بأحشائهم عشقت، فأسلو .. عنـــك يوما. دع يهجر حاشاكا
كيف أسلو ؟ ومقلتي كـلما .. لاح بريـــق ٌ تلفتت لـ لقـاكا
كل من في حـماك يهواك لكن .. أننـا بكـل مـن في حـماكـا



من الي أنشدها , قصيدة الحلاج :

رَأَيـتُ رَبّـي بِـعَينِ قَلبي

فَـقُلتُ مَـن أَنتَ قالَ أَنتَ
فَـلَيسَ لِـلأَينِ مِـنكَ أَيـنٌ
وَلَـيسَ أَيـنٌ بِـحَيثُ أَنتَ
أَنـتَ الَّـذي حُزتَ كُلَّ أَينٍ
بِـنَحوِ لا أَيـن ثـم أَنـتَ
فَـفي فَـنائي فَـنا فَـنائي
وَفـي فَـنائي وُجِدتَ أَنتَ
في مَحو اِسمي وَرَسمِ جِسمي
سَـأَلتُ عَـني فَـقُلتُ أَنتَ
أَنـتَ حَـياتي وَسِـرُّ قَلبي
فَـحَيثُما كُـنتُ كُـنتَ أَنتَ






 


























jnoun735



jinniya736



jinniya737




jinniya741














jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Jeu 15 Juil - 11:41 (2010)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Jeu 15 Juil - 12:30 (2010)    Sujet du message: سيدنا الحلاّج رضي اللّه عنه وأرضاه Répondre en citant



jnoun735


jinniya741




رأيت ربّي بعين قلبي
فقلت من أنت قال أنت
سيدنا الحلاّج رضي اللّه عنه وأرضاه لمّا قال أنا الْحَقُّ ، فبكثرة ذكر سيدنا الحلاج لإسم اللّه الحقّ تحقّق باسم الله الحقّ ، أضرب لكم مثلا لكي تفهموا معنى الحقيقة ، مثلا بشر شرب الخمر فتحقّق الخمر فيه فقال أنا سكران ومع الأسف هناك أغبياء لم يفهموا كتاب اللّه المليان بالحقائق فقتلوا الحلاّج ظلما لغبائهم وطغيانهم قاتلهم اللّه ولكلّ من ظلم الحلاّج ومن زال يظلم سيدنا الحلاّج إمام العاشقين وذخيرة المشتا قين لحبّ الله (ج) ورسول اللّه سيّد الخلق وحبيب الحقّ (ص) وحبّ آل البيت الطّاهرين (ع

تقول السيدة العاشقة رابعة العدوية رضي الله عنها :


كأسي وخمري والنديم ثلاثة .. وأنا المشوقة في المحبة رابعة
كأس المسرة والنديم يديرها .. ساقي المدام على المدى متتابعة
فإذا نظرت فلا أرى إلا له .. وإذا حضرت فلا أرى إلا معـه




تَصَاعُدُ أَنْفَاسِي إِلَيْكَ عِتَابُ         *       وَكُلُّ إِشَاراتِي إلَيْكَ خِطَابُ
وَإِنْ لاَحَتِ الْأَسْرَارُ فَهِيَ رَسائِلٌ        *     فَهَلْ لَرِسَالاَتِ الْمُحِبِّ جَوَابُ
أنت اللّه خالقي وَمُصَوِّرِي وَرَازِقِي *   فالحُبُّ حُبٌّ وإن كان الفراق عذَابُ
فَلَيْتَكَ تَحْلُو وَالْحَيَاةُ مَرِيرَةٌ          *  وَلَيْتَكَ  تَرْضَى وَالْأَنَامُ غِضَابُ
وَلَيْتَ الَّذي بَيْنِي وَبَيْنَكَ عَامِرٌ     *      وَبَيْنِي وَبَيْنَ الْعَالَمِينَ خَرَابُ
إِذَا صَحَّ مِنْكَ الْوُعُدُّ فَالْكُلُّ هَيِّنٌ   *   وَكُلُّ الَّذِي فَوْقَ التُّرَابِ تُرَابُ
                            وَفَرَجُ اللّهِ قَرِيبُ









jnoun735


Dernière édition par jnoun735 le Lun 7 Oct - 03:04 (2013); édité 1 fois
Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Lun 17 Oct - 13:00 (2011)    Sujet du message: رأيت ربّي بعين قلبي Répondre en citant



jnoun735





jinniya741

رأيت ربّي بعين قلبي
فقلت من أنت قال أنت

http://jnoun735.skyrock.com/

http://soundcloud.com/groups/sidi-hamza-qadiri-budshishi

بسر ذات الله/أنتم فروضي ونفلي/رفعت أستار البين






http://www.youtube.com/watch?v=AVv3BDyDM80&list=PL9E21D2587A264B1D

















jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> la voie qadiriya boudchichiya >>> Sالسماع الصوفي اناشيد صوفية روحيةous forum Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo