tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

الموسيقى ليست حراما

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الموسيقى - الشعبي - الراي - الاندلسي Catégorie >>> مواضع عامة Sous forum
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Mar 24 Aoû - 00:22 (2010)    Sujet du message: الموسيقى ليست حراما Répondre en citant







jnoun735

jinniya736





الموسيقى ليست حراما وإنّها أوّل رنّة نُطْقُ الحروف ،والمستمعون على ضروب: مستمع يسمع بحظه وظنه و مستمع يسمع بحاله ووقته، ومستمع يسمع بوجده ووجوده وتواجده، ومستمع يسمع له، ومستمع يسمع منه، على اختلاف الأحوال والفوايد،وقد جاء في الأثر الصحيح عن النبي( ص) إباحة سماع الشعر والغناء عن عائشة أن أبا بكر الصديق دخل عليها وعندها رسول الله في يوم فطر أو أضحى، وعندها قينتان تغنيان مما تقاذفت به الأنصار يوم بعاث فقال أبو بكر: مزمار الشيطان ـ مرتين ـ في بيت رسول الله ( ص) فقال النبي: "دعنا يا أبا بكر فإن لكل قوم عيداً وعيدنا هنا اليوم . وهذا الحديث صحيح عن النبي ونهيه أبا بكر عن زجرهن دليل على إباحته ذلك.‏
ومن ذلك أيضاً ما حدثناه محمد بن محمد بن يعقوب الحافظ قال: نا محمد بن عبد الله بن يوسف الهروي قال: نا سعيد بن محمد بن زريق الرسعني قال: الأويسي عبد العزيز قال: نا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن عثمان بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول اللهفي أيام التشريق  وعندي جاريتان لعبد الله بن سلام تضربان بدفين لهما وتغنيان فلما دخل رسول الله (ص) أمسكتا فتنحى رسول الله (ص) إلى سرير في البيت فاضطجع وسجى بثوبه فقلت: ليحلن اليوم الغناء أو ليحرمنه، قالت: فأشرت إليهما أن خذا، قالت: فأخذتا، فو الله ما لبثنا أن دخل أبو بكر وهو يقول: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله؟ فكشف رسول الله (ص) رأسه وقال: "يا أبا بكر لكل قوم عيد وهذه أيام عيدنا"  وهذا صحيح المخرج، وفي قول عائشة: ليحلن اليوم الغناء أو ليحرمنه، وترك النبي نهيهما عن ضرب الدف والغناء دليل واضح على تحليله وإباحته ومن ذلك أيضاً ما أخبرناه أحمد بن علي بن الحسن الرازي  قال: نا محمد بن يوسف الكديمي قال: محمد بن عبيد العتبي  قال: نا أبي عن المسيب بن شريك عن عبد الله بن عبد الوهاب بن عبيد بن أبي بكرة قال: دخلت على رسول الله (ص) وعنده أعرابي ينشد الشعر فقلت: يا رسول الله أقرآن؟فقال: "يا أبا بكرة في هذا مرة وفي هذا مرة". وفي هذا دليل واضح على إباحة سماع الشعرعن عائشة رضي الله عنها قالت: كانت عندي جارية من الأنصار في حجري فزوجتها، فدخل رسول الله فلم يسمع غناء فقال: "يا عائشة ألا تغنون عليها فإن هذا الحي من الأنصار يحبون الغناء)  وفي هذا الحديث دليل واضح على إباحة السماع (لقول النبي"ألا تغنون عليها" وهذا حث لها على ذلك.وقد استقصيت في هذا الباب في مسألة السماع وأخرجت نيفاً وثلاثين حديثاً مسنداً عن النبيفي إباحة سماع الشعر والغناء، وذكرت في هذه الفصول منها ما فيه كفاية لمن نظر إليه بعين الحق، ثم بعد هذا فقد علم الكل صلابة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وقلة إغضائه على باطل، وهو مع هذا كله أمر رباح بن المغترف أن يغني له ولأصحابه مما أخبرنا عنه أبو الحسن محمد بن محمد بن يعقوب الحافظ قال: نا عبد الله بن عتاب الزفتي قال هشام بن عمار قال سعيد بن يحيى قال:  محمد نن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب في الحج الأكبر حتى إذا كنا بالروحاء  كلم القوم رباح بن المغترف وكان حسن الصوت بغناء الأعراب فقالوا: أسمعنا وقصر عنا الطريق. فقال: إني أفرق من عمر، فكلم القوم عمر أنا كلمنا رباحاً ليسمعنا ويقصر عنا المسير فأبى إلا أن تأذن له: فقال: يا رباح أسمعهم وقصر عنهم المسير فإذا أسحرت فارفع، وخذ لهم في شعر، ضرار بن الخطاب  فرفع عقيرته يتغنى وهم محرمون. ثم بعد هذا قد أباحه الأئمة وصدر الأمة وعلماؤها فمن ذلك ما أخبرناه محمد بن جعفر بن محمد بن مطر  قال: أتينا بن صالح لنسأله فسمعنا صوت القيان من منزله. والغناء قال فقلنا له، فقال: جوار اشتريتهن لعبد الرحمن أعلمهن. ومنه  ما أخبر به شافع بن محمد بن أبي عوانة قال: جدي أبو عوانة قال:محمد بن سليمان البصري عن جرير عن مغيرة  قال: كان المنهال بن عمر حسن الصوت وكان له لحن يقال له وزن سبعة

وأخبرنا محمد بن العباس الضبي قال: قدم لحارثة من هراة صناجة وكان يزور أبي، فدعا جاريته وكانت تصنج وتغني، ومع الشعبي  قضيب، فجعل يقول معها ويضرب به ويقول: (شعر):
وشاهدنا الحلي والياسميـ ـن والمسمعات بأصواتها. فقال أبي: هل ترى بهذا بأساً؟ قال الشعبي: اطلع ابن عمر على قوم عندهم غناء فسألوه عن ذلك فقال: لا بأس به ما لم يكن معه شراب وألا خمر فيه.
وسيدتنا شيماء أخت النبيّ محمّد (ص) في الرضاعة من كثرة حبّها للنّبيّ (ص) كانت تغنّي وبشعرها وغنائها أنقدت قبيلتها بقتل سيّد الخلق  (ص) فاهتدوا على يديها  وحتّى زوجها الذي حرّض القبيلة بقتل محمّداً (ص) أسلم وأصبح من أتباع محمداً (ص) بعدما كان من أشدّ الأعداء وعداوة للنّبيِّ  (ص) وسمعت الإمام أبا سهل محمد بن سليمان يقول سمعت أبا محمد الدرستوي يقول بلغني عن مصعب بن عبد الله الزبيري  قال: حضرت مجلس مالك بن أنس وسأله مصعب عن السماع فقال مالك: أدركت أهل العلم ببلدتنا هذه لا ينكرون ذلك ولا يقعدون عنه، وما قعد عنه ولا أنكره إلا غبي أو جاهل أو ناسك  غليظ الطبع.‏

وسمعت الإمام أبا سهل يقول: سمعنا أبا محمد الدرستوري يقول، ويذكر مصعب الزبيري قال: بلغني أن مالك بن أنس سمع رجلاً في الأجرة وهو يغني ويقول: (شعر)
ما بال قومك يا رباب خزراً كأنهم غضاب‏
فقال له مالك لقد أسأت الأداء ومنعت القائلة قال: فسأله الرجل عن طريقته فقال: تريد أن تقول أخذتها عن مالك بن أنس، وقعد وعلمه وقال: لولا الشغل بالفقه لأسمعتكم منه علماً.
فقال الشافعي: ولا أعلم أحداً من علماء الحجاز كره السماع إلا ما كان منه في الأوصاف.‏
فأما الحداء وذكر الأطلال والمرابع وتحسين الأصوات بألحان الشعر فمباح. فهذا طرف مما قاله الأئمة فيه بعد أن استقصيت ذلك في مسألة السماع. وفي هذا كفاية في هذا الموضع، ثم تذكر بعد هذا ما قال فيه أئمة العارفين المتحققين والعارفين بموارد الأمور ومصادرها فمن ذلك ما سمعت عبد الواحد بن بكر يقول: سمعت محمد بن أحمد الزبيري يقول: السماع حقائق بين الله وبين العبد، فإذا ورد في السماع وارد شاكل حاله تحركت الحقائق التي بينه وبين الله، فأوردت مع تحريكها الوجود، وهو ذوق القلب من ذلك النوع الذي العبد مراد به ومخصوص
سمعت الإمام أبا سهل محمد بن سليمان رحمه الله وسئل عن السماع فقال: المستمع بين استتار وتجل، فالاستتتار يورث التلهيب، والتجلي يورث التبريد، والاستتار يتولد منه حركات المريدين وهو محل الضعف والعجز، والتجلي يتولد منه سكون الواصلين هو محل الاستقامة والتمكين، فكذلك محل الحضرة ليس فيها  إلا الذبول تحت موارد إلهية. قال الله: فَلمّا حضَرُوهُ قَالُوا انصتوا.>>
وسمعت عبد الواحد بن علي يقول: في السماع مناظر وأخطار.‏
لا يحوزها إلا العلماء الربانيون الفانون عن نفوسهم وحظوظهم الراسخون في علم الغيوب، المشاهدون حقائق الأقدار بمجاريها على الأكوان لها وعليها فناء وبقاء وقبضاً وجمعاً وتفرقة
سمعت أبا علي بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول: سمعت أبا محمد الجريري  يقول: سمعت الجنيد يقول: السماع بين للمسلم المسلم وكشف للمؤمن، وتلويح للمتيقن، ونزهة للعارف، وكل له مكانة
سمعت أبا عثمان الحيري يقول: إذا تحقق العبد بالله غار عليه الحق فلا يسمع إلا منه، وأسقط عنه بآل الفصل الزعيم الوصل وإن كان لا وصل ولا فصل في الحقيقة
فهذه أطراف مما قالت الحكماء فيه من وصف السماع والمستمع: وسنذكر بعد هذا ما السماع وما يجب على المستمع من آدابه.
فمن ذلك ما قيل: إن السماع تجرع الأشرار الصافية لما يرد عليها من فوائد الحق وزوائده.‏
وقيل: السماع تجارب المريدين، وبيان المتحققين، وتهييج شوق المحبين، وتسلية أفئدة الصادقين، وهتك أستار المبطلين
وقيل: السماع ميزان الرجال ومرآة الأبطال.‏
وقيل: السماع ما تقهرك بداهته لا ما تريغه على نفسك بالعلل
وقيل: السماع تطلب مفقود أو تحقق موجود
وقيل: ما سمعت فهو منة وما أسمعت فهو بركة
ومن آداب السماع ألا يقعد على السماع إلا مع أهله ومن يكون لك زيادة في مجالسته، وترك الإنكار على من تحرك في المجلس أو تواجد ـ عرفت مقصودة في حركته ووجوده أم لا ـ، وترك الاقتراح على القوال، وترك التقليد في السماع، وأكيس المستمعين من ميز بين وجده ووجوده وتواجده، ولا يجري فيه مجرى العادات والطباع. ومن العارفين والطباع. ومن العارفين بالسماع من قدم حال من يؤثر فيه السماع ويحركه، ومنهم من قدم حال الساكنين والمتمكنين، ومنهم من قال: إن من الواردات ما يوجب السكون فالسكون فيه أفضل ومنها ما يوجب الحركة فالحركة فيه أتم، ومنهم من قدم صاحب المكان على المتمكن، ومنهم من قدم المتمكن على صاحب المكان. ولكل واحدة من هذه العبارات شرح يطول ذكره بيناه في كتاب (شرح الأحوال). وقد ذكرت في هذه الفصول ما فيه غنية للناظر إذا ساعده التوفيق وكرمه الحق والتحقيق والله  ولي بلوغنا إلى محل المتحققين في الأحوال بمنة وسعة رحمته. ن (آمين)
فهناك فرق بين الموسيقى واللهو وهناك من اختلط عليه الأمر يحلّل ويحرّم كالسّلفية الجهلة وغيرهم وقد تعرفونهم وما أقصد والذي كتبت وشرحته بالدّلائل القاطعة فهو من باب التلطّف والرّحمة  بعباد اللّه :ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السّماء وقال تعالى : وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين
وما يقال على الموسيقى حرام فمعنى هذا ثلوّت جهل في ذاكرة بعض الخلائق ، لقد قال الرسول صاحب الوجه الجميل والخدّ الأسيل (ص) : تغنّوا بالقرآن . بمعنى أحسنوا تجويده صوتا لتهتزّ وجدان السّامع ثمّ أذكّركم بقول الحبيب (ص): أرحنا بها يا بلال .لِما كان لسيّدنا بلال (ص) من حسن الصوت والرّسول (ص) قال فيه بلال منّا آل البيت ومن المبشّرين بالجنّة .ومن حرّم الموسيقى وأكرمه اللّه برؤية حبيبه محمداً ( ص) لسمع الألحان في الخلوات واهتزّ طرباً وفرحاً
ما الذي أتى بهؤلاء القوم إلى فضاأت تحريم الموسيقى ؟
الإجابة جداً يسيرة.. وهو إما أن يكون قد سمع أضغاث أخبار عن جهلة متعصّبين متزمّتين ليست في قلوبهم أحاسيس ولا مشاعر ولا وجدان ولا يفقهون لغة الحبّ ولا الرّومانسية وأغرتهم ذاكرتهم المتخلّفة فغرهم ما غرهم من ذلك وقرر ما نستدعيه نحن للنقاش الآن..
 إن للصوت موسيقى يتململ في أحشاء القلوب إلاّ للقلوب المقفلة بأقفالها أقفال شخصيّات ضعيفة ليس لها وزن في عالم الحبّ .هل اللّه سبحانه حرّم مزمار سيدنا داوود (ص) ؟ هل وجدتم تحريم الموسيقى في كتاب اللّه عزّ و جلّ ؟ هل تحرّمون : طلع البدر علينا لمّا غنّوها الأنصار, أم على القلوب أقفالها ؟

غنى بهم حادي الأحبة في الدجى***فأطار منهم أنفساً وقلوبــاً

فأراد مقطوع الجنــاح بثينـة***وهمو أرادوا الواحد المطلوبا


فكفانا من الظنون الكاذبة والفتاوي والدعاوي الباطلة الخاربة
الإمام بن حجرالعسقلاني رحمه الله تعالى :
سُئل الحافظ بن حجر المحدث الكبير عن رقص الصوفية وهل له أصل وهل رقص أحد بحضرة الرسول صلوات الله وسلامه عليه وآله وصحبه؟
قال: نعم، إن جعفر بن أبي طالب ( ص)  رقص بين يدي رسول الله لما قال له: أشبهت خلقي وخلقي وذلك من لذة الخطاب ولم ينكر عليه رسول الله فهو في مصطلح الحديث إقرار، والنبي لا يسكت عن حرام أو مكروه
وأفتى بجواز الرقص عند سؤال أحد الحاضرين في مجلسه فقال: يجوز الرقص بدليل فعل الحبشة في المسجد بين يدي رسول الله، وكان رقصهم بالوثبات والوجد وإنشاد الشعر جائز بين يدي النبي، وأصل هذه الطرائق من الكتاب والسنة الحاثين على كثرة ذكر الله والاجتماع على محبة الله، أما سب المشايخ وتكفيرهم فكفر شرعاً بلا خلاف (السيف القاطع للسيوطي والإلهامات الإلهية للشيخ محمود أبي الشامات)
الإمام خير الدين الرملي رحمه الله تعالى :
سُئـل العلامة خير الدين الرملي عما اعتـاده الصوفية من حلق الذكر والجهر في المساجد ونشر القصائد وغير ذلك من عوائدهم. فأجاب: إن الأمور بمقاصدها والأعمال بالنيات (حقيقة الصوفية):
الإمام جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى :
جاء في الحاوي للفتاوي ما يلي: مسألة: في جماعة صوفية اجتمعوا في مجلس ذكر، ثم إن شخصاً من الجماعة قام في المجلس ذاكرا واستمر على ذلك الوارد الذي حصل له. فهل له ذلك سواء باختيار أم لا؟ وهل لأحد منعه وزجره من ذلك؟.
الجواب: لا إنكار عليه في ذلك، وقد سُئل عن هذا السؤال بعينه شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني، فأجاب بأنه لا إنكار عليه في ذلك، وليس لمانع التعدي يمنعه ويلزم المتعدي بذلك التعزير، وسُئل عنه العلامة برهان الدين الأنباسي فأجاب بمثل ذلك وزاد أن صاحب الحال مغلوب، والمنكر محروم، ما ذاق لذة التواجد ولا صفا له المشروب
وقالت عائشة رضي الله عنها: (كان النبي يذكر الله على كل أحيانه) وإن انضم إلى هذا القيام رقص أو نحوه فلا إنكار عليهم، فذلـــك من لذات الشهود أو المواجيد، وقد ورد في الحديث رقص جعفر بن أبي طالب بين يدي النبي لما قال له: أشبهت خلقي وخلقي وذلك من لذة الخطاب، ولم ينكر عليه النبي، فكان ذلك أصلاً في رقص الصوفية لما يدركونه من لذات المواجيد
وقد صح القيام والرقص في مجالس الذكر والسماع عن جماعة من كبار الأئمة منهم شيخ الإسلام العز بن عبد السلام(الحاوي للفتاوي)
ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى:
يقول الإمام بن القيم الجوزية رحمه الله تعالى: وكل حركة في العالم العلوي أو السفلي فأصلها المحبة..فلولا الحب ما دارت الأفلاك وتحركت الكواكب النيرات، ولا هبت الرياح المسخرات، ولا مرت السحب الحاملات، ولا تحركت الأجنة في بطون الأمهات، ولا انصدع عن الحب أنواع النبات، واضطربت أمواج البحار والزاخرات، ولا تحركت المدبرات والمقسمات ولا سبحت بحمد فاطرها الأرضون والسموات وما فيها من المخلوقات(الجواب الكافي لابن القيم الجوزية).
وقال أيضــا: والتكلف والتعامل في أوائل الطــريق والسلوك لابد منه، إذ لا يطالـب صاحبـه بما يطالب به صاحـب الحال ومن تأمله بنية حصول الحقيقة لمن رصد الوجد لا يذم، والتواجد يكون بما يتكلفه العبد من حركات ظاهرة (مدارج الساليكن للإمام بن القيم الجوزية).
الإمام النووي رحمه الله تعالى :
ينص الإمام النووي عمدة المذهب الشافعي رحمه الله تعالى في كتابه (منهاج الطالبين وعمدة المفتين)، بعد أن ذكر عدداً من المحرمات، نفى منها الرقص  فيقول الرملي(الشافعي الصغير فقيه مصر) في كتابه المحتاج في شرح المنهاج: (لا الرقص) فلا يحرم ولا يكره، لأنه مجرد حركات على استقامة واعوجاج، ولإقراره الحبشة في مسجده يوم عيد.وقال النووي في الروضة: (والرقص ليس بحرام) نهاية المحتاج في شرح المنهاج للرملي، وتجدر الإشارة إلى خطأ من وقف عند كلمة: تكسر، وأغمض عينيه عما قبلها وبعدها وفسّر فانثناء الركبة، فلو كان انثناء الركبة محرما لذاته لحرم الرَّمَل في الطواف والهرولة في السعي، لأنه يتعذّر على الإنسان المشي بدون ثني ركبة، فكلمة تكسر استعملها الفقهاء لعدم وجود أي دليل يحرم الرقص مطلقا من كتاب الله أو السنة المطهرة غير أني لم أجد هذا المعنى المتعسف في أمهات اللغة العربية كلسان لعرب والقاموس المحيط وتاج العروس وغيرها. وجاء في المعجم الوسيط: ويقال فلان فيه تحنث وتكسر.. تفكك، ورأيته متكسرا: فاتراً والقاعدة الأصولية تقول: ذا تعارض معنى شرعي ومعنى لغوي قدم المعنى الشرعي. ولذا فلا يلتفت إلى هذا الادعاء.
الإمام العلامة محمد السفاريني الحنبلي:
نقل إبراهيم بن عبد الله القلانسي أن الإمام أحمد قال عن الصوفية: لا أعلم أقواماً أفضل منهم قيل: إنهم يستمعون ويتواجدون، قال: دعوهم يفرحون مع الله ساعة. قيل: فمنهم من يموت ومنهم من يغش عليه، فقال: وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ذكره العلامة الإمام في الفروع(غذاء الألباب لمحمد السفاريني)
الإمام السيد أبو مدين.
يقول رحمه الله تعالى في بعض أبياته:

وقل للذي ينهى عن الـوجـد أهـلـه*** إذالم تذق معنى شراب الهوى دعـنـا





إذا اهتزت الأرواح شوقاًإلى اللقـا*** نعم ترقص الأشباح يا جاهـل دعـنـا





أما تنظر الطير المقفّص يا فتــى *** إذا ذكر الأوطان حنّ إلى المـعــنـى




يفرج بالتغـريـد مـا بـفـوائـده *** فتضطرب الأعضاء في الحس والمعنــى



كذلك أرواح المحـبيـن يـا فـتـى *** تهزها الأشواق للـعـالـم الأسـنــى

أنلزمها بالصـبـر وهـي مـشـوقـة *** وهل يستطيع الصبر من شاهد المعنـى
فيا حادي العشاق قم واشـد قائماً *** وزمزم لنا باسم الحبـيـب وروّحـنـا

الإمام الشيخ السنوسي رحمه الله تعالى:
قال الشيخ السنوسي في نصرة الفقير وغيره: (وقد تواتر النقل عن الصوفية قديماً وحديثاً، شرقاً وغرباً، أنهم كانوا يجتمعون لذكر الله، ويقومون ويرقصون، ولم يبلغنا عن أحد من العلماء المعتبرين أنه أنكر عليهم. وقد رأيت بفاس بزاوية الصقليين جماعة يذكرون ويرقصون من صلاة العصر يوم الجمعة إلى المغرب، مع توفّر العلماء فلم ينكر أحد عليهم. وقد بلغني أن شيخنا شيخ الجماعة سيدي التاودي بن سودة كان يحضر معهم في بعض الأحيــان(الفتوحات الإلهية شرح المباحث الأصلية ص (283ء282)
الإمام العلامة بن عابدين رحمه الله تعالى :
قال العلامة المرحوم محمد أمين عابدين في حاشيته الشهيرة رد المختار على الدر المختار بعد كلام ما نصه: وخلاصة ما أجاب به العلامة النحرير ابن كمال باشا بقوله:

ما في التواجد إن حققت من حرج*** ولا التمايل إن أخلصت من بأس




 فقمت تسعى على رجل وحـــق لمن*** دعاه مولاه أن يسعى على الراس




الرخصة فيما ذكر من الأوضاع، عند الذكر والسماع للعارفين الصارفين أوقاتهم إلى أحسن الأعمال السالكين المالكين لضبط أنفسهم عن قبائح الأحوال فهم لا يستمعون إلا من الله ولا يشتاقون إلا له إن ذكروه ناحوا وإن شكروه باحوا وإن وجدوه صاحوا وإن شاهدوه استراحوا وإن سرحوا في حضرة قربه ساحوا إذ غالب عليهم الوجد بغلباته وشربوا من موارد إيراداته فمنهم من طرقته بوارق إلهيه فخر وذاب ومنهم من برقت له بوارق اللطف فتحرك وطاب ومنهم من طلع عليه الحب من مطلع الحب فذكر وغاب. هذا ما عن لي في الجواب والله أعلم بالصواب (حاشيية الدر المختار لابن عابدين ج3 ص259) وميز العلامة بن عابدين في شفاء العليل بين الصوفية السابقين السائرين على قدم الرسول وبين الدخلاء المارقين وندد بالدخلاء على الصوفية واستعرض بدعهم ومنكراتهم فـي الذكر وحذر منهم ومن الاجتماع بهم ثم قال ما نصه: ولا كلام لنا مع الصدق من ساداتنا الصوفية المبرأين من كل خصلة رضية فقد سُئل إمام الطائفتين سيدنا الإمام الجنيد أن أقواماً يتواجدون ويتمايلون فقال: دعوهم مع الله يفرحون.
إلى أن قال: ولا كلام لنا مع من ابتدى بهم وذاق من مشربهم ووجد من نفسه الشوق والهيام في ذات الملك العلام بل كلامنا مع هؤلاء العوام الفسقة اللئام (مجموعة رسائل بن عابدين شفــاء العليل وبل الغليل)
الشيخ عبد الغني النابلسي رحمه الله تعالى:
قال الشيخ عبد الغني رحمه الله حديث الإمام عليّ صريح بأن الصحابة كانوا يتحركون حركة شديدة في الذكر فثبت مطلقا إباحة الاهتزاز على هذا الأثر بأن الرجل غير مؤاخذ حين يتحرك ويقوم ويقعد على أي نوع كان حيث لم يأت بمعصية ولم يقصدها.
الإمام عبد الحليم محمود شيخ الأزهر رحمه الله تعالى:
لقد كان شاذلي الطريقة ويحضر مجالس الذكر ولما سؤل عن الاهتزاز في الذكر قال (صدق الإمام علي كرم الله وجهه حينما قال واصفا الذاكرين يتمايلون تمايل النخيل في اليوم العاصف الريح). والخلاصة بعد هذه الأدلة القاطعة من كتاب الله وسنة رسولهقولاً وفعلاً وتقريراً وما ورد عن أخبار الصحابة وأعمالهم وأقوال ساداتنا العلماء سلفا وخلفا
فقد ذكرنا هنا كل ما يشرح الصدر ويثبت الحركة في الذكر كما أن الذكر أمر مطلق على جميع الأحوال قائماً وقاعداً متحركاً وساكناً ماشياً وواقفاً وكان مولانا رسول الله يذكر الله في جميع أحيانه وأحواله، وإذا ادّعى أحد المارقين تحريم الحركة في الذكر أو قال بكراهتها فنحن نطالبه بالدليل لأنه يقيد ما أطلقه الله بغير سند ولا دليل..
ونقول له: إذا أردت أن تحرم أو تكره الحركة في الذكر فأتنا بآية أو بحديث أو بقول لعالم من العلماء الصالحين الذين لا يختلف في قولهم اثنين من المسلمين وتشبه بالصالحين في التحريم والإباحة إن لم تكن مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح وقيل رباح .ومن تَمَّ تتنافس بيوت الأزياء في عرض ملابس المحجبات وفق أحدث صيحات الموضة بما قد لا يفى بمواصفات الزى الشرعى، فكيف توازن الفتاة بين الأناقة والالتزام ؟
 موسيقى اتزان الإيقاع في الفواصل ثم مصدر النغم يريد به الإيقاع والوزن في النص، ثم مصدر المقرئ يريد به فن التلاوة التجويدية، ثم مصدر المتلقي به أثر التلاوة في النفس الإنسانية، ونحسب أن الكاتب كان يفكر من خلال الأقسام في مكانة الوقف وأنواعه من لازم وممنوع وجائز ومتعانق مع بقية مصطلحات الضبط سواء كان ذلك في إبراز الإيقاع والوزن أو في تجويد التلاوة أو في أثرها العميق لدى السماع. وتلك القواعد تعطي التلاوة نصيباً آخر من حرية التجويد الخاصة بالمقرئ، كما تلوّن أثر التلاوة في النفس المنصتة
هذا وقد أبان الدكتور نعيم أموراً مهمة في إيقاع النص ووزنه وكذلك بعض الخصائص في تلاوة ثلاثة من كبار المقرئين. أما بيان أثر التلاوة في النفس فقد أجمله في الختام وربما عاد في المستقبل فتناول هذا الأثر بشيء من التفصيل زيادة على تناول بعض العلماء القدماء له من أمثال الغزالي وذلك في كتابه "الإحياء" حين بحث آداب التلاوة وأعمال الباطن في التلاوة

ينبع اهتمامي بموسيقى القرآن من أمرين: أولهما تأكيد التلاحم الوشيج في طبيعة التعبير الأدبي بين الإثارة الوجدانية ونظام الأصوات، وثانيهما إبراز مكانة الإيقاع في إعجاز النص وقدرته على الإبلاغ. وقد سبق أن نشرنا مقالتين في هذا الشـــأن(1)
وقد أرضت تلك المقالات فريقاً وأغضبت آخر، ومن غضب أو من لم يستحسن احتج بأن القرآن كتاب مقدس لا يجوز أن نخضعه لمصطلحات العلم البشري الوافد إلينا من الغرب أو من الشرق، وكان يخلط في بعض ما ذهب إليهء كما أظنء بين فن الأداء الخاص لقارئ النص، وبين مكونات النص الإيقاعية أو طرائقه في تشكيل النغم
أحاول في هذه المقالة أن أناقش هؤلاء وهؤلاء وأعرض وجهة نظري تحت عنوانين: القرآن والموسيقى، ومصدر النغم في هذه الموسيقى. هذا مع الاحتراز الدائم بأن التنزيل الكريم فوق كل الاعتبارات البلاغية والموسيقية ولكن هذه الاعتبارات تعين بعض الشيء على تفهم آثاره البليغة والعميقة
القرآن والموسيقى:
ملاحظة: الموسيقى في القرآن أمر يرفضه قوم، ويتحرج من ذكره آخرون، يرفضه أولئك الذين يزاوجون بين الموسيقى والوزن الشعري قافية وروياً وتفاعيل فينزهون القرآن عن هذا الوزن قافية وروياً وتفاعيل. ويتحرج منه هؤلاء الذين يحسون فيه نغماً وجرساً وإيقاعاً، ولكنهم يجدون في المصطلح مادة غريبة ونابية عنه وعن مستلزماته من ورع وتقى وصلاح
وموقفنا هو المقابل لهؤلاء وأولئك، فنحن لا نرفض دعوى الموسيقى ولا ملاحظتها في القرآن لأن الوزن أو العروض لا يشكل إلا وجهاً واحداً لقضية لها جانبان ثانيهما هو الإيقاع، وإذا كان القرآن ينأى عن وزن الشعر ولو تلامحت فيه بعض أشطره وأبياته فإنه لا ينأى عن الإيقاع بل يتوسل به في نسقه العالي الجميل حقيقة لا ادعاء، ولا نتحرج من استعمال المصطلح ما دام هذا المصطلح أو سواه مما يحمل معناه قد دخل معجمنا ولغتنا ونقدنا وأصبح جزأً من فكرنا التراثي، ونحن في زمن يعنينا فيه أن نوضح خصوصية كتابنا المقدس ومبلغ إعجازه فناً وأداء أكثر مما تعنينا أو تحرجنا حساسية فائقة أو زائفة تجاه بعض المصطلحات، وأنه لخير لناء فيما أتصورء ولقرآننا أن نستعمل مصطلحاً عالمياً هو من خصائص التعبير السامي الرفيع فنثبت أن أسلوب القرآنء معجزة العربية الأولىء يتوسط به ويتوسل، ويبدع في هذا التوسط والتوسل من أن ننأى عن استعماله ونتحرج ونؤثر عليه كلمات لا يفهمها سوى أصحابها، كلمات أصبحت اليوم من الماضي البعيد. ثم لنا أن نتساءل ما جدوى الرفض أو الحرج ما دام المصطلح لا يمس العقيدة ولا الشريعة بقدر ما يوضح روعة القرآن أسلوباً وأداء، ويبين أو يساعد على بيان مدى إعجازه؟
لا جناح عليَّ إذن ولا تثريب إذا استعملت مصطلح الموسيقى في القرآن بالدلالة التي أوضحتها، وسأصرف همي في هذا الفصل للتدليل على أن الكتاب الكريم في تعبيره وطريقة أدائه يسعى نحو الموسيقى، ويتوخاها بدقة كبرى، يتغياها عن قصد وهدف حتى يكون في أسلوبه أوقع وأحكم، وفي تعبيره أكثر أناقة وأشد إشراقاً وتأثيراً
سأفرق تفريقاً اعتبارياً بين الظواهر الأسلوبية التي تساعد على الأداء الموسيقي والظواهر الإيقاعية أو قواعد التشكل، في الظواهر الأسلوبية سواء أكان ذلك في فواصل الآيات أو سياقها تختار الكلمة غريبة أو مألوفة، تقدم أو تؤخر، تحذف أو تذكر يعدل عنها أو إليها لأسباب عدة من بينها الموسيقى. أما في قواعد التشكل أو الظواهر الإيقاعية فإن وضع الحرف أو الكلمة أو الجملة على هذا النحو من الأنحاء إنما يكون لملامح فنية تأتي في مقدمتها الموسيقى، وبذلك يضحي التعبير أبرع والتأثير أروع، ولما كنا لا نفصل في طريقة دراستنا بين المعنى والمبنى، بين دلالة التركيب وشكله فليس لزاعم أن يزعم بأن وضع اللفظ على هذا النحو إنما كان لمعنى في السياق وليس لضرورة الإيقاع ومن أجله.
لقد لاحظ بعض القدماء مبلغ اتزان الإيقاع في الفواصل فنقل السيوطي في الإتقان(2) عن شمس الدين بن الصائغ أربعين وجهاً ونيفاً سماها "الأحكام التي وقعت في آخر الآي مراعاة للمناسبة" ورحنا نتتبع هذه الأحكام وسواها من الضروب المختلفة فأسقطنا معظمها لعدم وضوح المسوغ النغمي أو لأنها أقرب إلى أن تدرس في علم المعاني من أن تدرس في ميدان الظاهرة الأسلوبيةء الإيقاعية
 لايدري الموسيقي ما سيخرج منها ومتى سيكون ذلك ولكن لايمكنه أن يترك اللحظة تمر لذا يجب أن يكون حاضرا وقت بزوغ البدرة
"و يفسر الفنانون الصوفيون أنه؟ لايمكن لإنسان أن يدري ماسيولد من؟ البذرة المدفونة في أعماقه . صوت الناي وحده يمكنه أن يبوح له بذلك . صوت الأوقات الضائعة التي كان يلتحم فيها بالنبات و الحجر و المياه و النجوم . وتتبدد ذكرى هذا الإلتحام عند الميلاد . ولكنه حينما يسمع من خلال الصمت تصاعد أولى أنغام الناي يخامره الحنين و يتذكر ذلك الجزء المفقود"
وكتب مولانا جلال الدين الرومي :" وسمعنا كلنا موسيقى الجنة هاته و إن انبعث الشك من ماء وصلصال أجسامنا فإن شيئا؟ من هذه الموسيقى تخامر ذاكرتنا.فمن غير الثقافة الموسيقية لا يمكن للإنسان أن يكون بارعا في الثقافة الجنسيّة...
الموضوع طويل وأكتفي بهذا القدر لمن ألقى السّمع وفهم آداب الجوارح وفنونها ...
حللتم أهلا وطبتم سهلا واتركوا ودعوا المخلوق للخالق .ومن يحرّم الموسيقى هل يستطيع قتل البلابل والطّيورذوي الأنغام الخارقة للعادة ومن ألحانها تصحّيك لصلاة الفجر










jinniya736




jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Mar 24 Aoû - 00:22 (2010)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الموسيقى - الشعبي - الراي - الاندلسي Catégorie >>> مواضع عامة Sous forum Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo