tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

واقعة كربلاء - قيام الإمام الحسين (ع

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> منتدى الفقراء البوتشيشيين اللدين مشاربهم من حب ال البيت (ص)Sous forum
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Lun 13 Déc - 21:57 (2010)    Sujet du message: واقعة كربلاء - قيام الإمام الحسين (ع Répondre en citant










قيام الإمام الحسين (ع
واقعة كربلاء




بسم الله الرحمن الرحيم


الـسـلام عليكم ورحمة الله وبـركاته

 الــلـهـم صـل عـلـى مـحـمـد والِ مـحـمـد






 واقعة كربلاء


السلام على الحسين وعلى علي إبن الحسين وعلى أولاد الحسين
وعلى أصحاب الحسين
السلام على قمر بني هاشم أبي الفضل العباس









لا يخفى ما للإحصاء من دور في إبراز معالم أوضح عن أي موضوع أو حادثة، ولكن نظراً لاختلاف النقل التاريخي
والمصادر في حادثة كربلاء وما سبقها وما تلاها من أحداث، لا يمكن الركون إلى إحصاء دقيق ومتفق عليه، وقد تجد
أحيانا تفاوتاً كبيراً فيما نقل عنها، ومع ذلك نرى أن عرض بعض الإحصائيات يجعل ثورة كربلاء أكثر
تجسيداً ووضوحاً، ولهذا السبب ننقل فيما يلي بعض النماذج والأرقام :

- امتدت فترة قيام الإمام الحسين (ع) من يوم رفضه البيعة ليزيد وحتى يوم عاشوراء (175يوماً) :
(12 يوماً) منها في المدينة، و (أربعة أشهر وعشرة أيام) في مكة.
و (23 يوماً) في الطريق من مكة إلى كربلاء.
و (ثمانية أيام) في كربلاء (2 إلى 10 محرم.)

- عدد المنازل بين مكة والكوفة والتي قطعها الإمام الحسين (ع) حتى بلغ كربلاء هي (18 منزلاً).
والمسافة الفاصلة بين كل منزل وآخر ثلاثة فراسخ.

- عدد المنازل من الكوفة إلى الشام والتي مر بها سبايا أهل البيت (ع) (14 منزلاً).

- عدد الكتب التي وصلت من الكوفة إلى الإمام الحسين (ع) في مكة تدعوه فيها إلى القدوم هي :
(12000 كتاباً) وفقاً لنقل الشيخ المفيد.

- بلغ عدد من بايع مسلم بن عقيل في الكوفة : (18000) أو (25000) وقيل (40000).

- عدد شهداء كربلاء من أبناء أبي طالب الذين وردت أسماؤهم في زيارة الناحية (17 شخصاً).

- وعدد شهداء كربلاء من أبناء أبي طالب ممن لم ترد أسماؤهم في زيارة الناحية هم (13 شخصاً).

- واستشهد ثلاثة أطفال من بني هاشم فيكون مجموعهم (33 شخصا) وهم كما يلي :
أولاد الإمام الحسين (ع) (3) أشخاص.
أولاد الإمام علي (ع)(9) أشخاص.
أولاد الإمام الحسن (ع) (4) أشخاص.
أولاد عقيل (12) شخصاً.
أولاد جعفر (4) أشخاص.

- بلغ عدد الشهداء الذين وردت أسماؤهم في زيارة الناحية المقدسة
وبعض المصادر الأخرى - باستثناء الإمام الحسين (ع) وشهداء بني هاشم - (82) شخصا ووردت أسماء (29)
شخصا غيرهم في المصادر المتأخرة.

- بلغ مجموع شهداء الكوفة من أنصار الإمام الحسين (ع) (138) شخصا، وكان (14) شخصا من هذا الركب
الحسيني غلمانا وأنصار آل البيت الطّاهرين عليهم السلام 

- كان عدد رؤوس الشهداء التي قسمت على القبائل وأخذت من كربلاء إلى الكوفة (78) رأسا مقسمة على النحو التالي :

قيس بن الأشعث رئيس بني كندة (13) رأسا.
شمر بن ذي الجوشن رئيس هوزان (12) رأسا.
قبيلة بني تميم (17) رأسا.
قبيلة بني أسد (17) رأسا.
قبيلة مذحج (6) رؤوس.
أشخاص من قبائل متفرقة (13) رأسا.

- كان عمر سيد الشهداء (ع) حين شهادته (57) سنة.

- بلغت جراح الإمام الحسين (ع) بعد استشهاده (33) طعنة رمح، و (34) ضربة سيف، وجراح أخرى من أثر النبال.

- كان عدد المشاركين في رض جسد الإمام الحسين (ع) بالخيل (10) أشخاص.

- بلغ عدد جيش الكوفة القادم لقتال الإمام الحسين (ع) (33000).
وكان عددهم في المرة الأولى (22000) وعلى الشكل التالي :
عمر بن سعد ومعه (6000)
سنان ومعه (4000)
عروة بن قيس ومعه (4000)
شمر ومعه (4000)
شبث بن ربعي ومعه (4000)
ثم التحق بهم يزيد بن ركاب الكلبي ومعه (2000)
والحصين بن نمير ومعه (4000)
والمازني ومعه (3000)
ونصر المازني ومعه (2000)

- نعى سيد الشهداء يوم العاشر من محرم عشرة من أصحابه وخطب في شهادتهم ودعا لهم ولعن أعدائهم
وأولئك الشهداء هم :
علي الأكبر / أبو الفضل العباس / القاسم ابن الحسن / عبد الله بن الحسن
حبيب بن مظاهر / الحر بن يزيد الرياحي / زهير بن القين / جون
- وترحم على اثنين منهم وهما : مسلم بن عقيل / هانئ بن عروة

وأيضاً سار الإمام الحسين وجلس عند رؤوس سبعة من الشهداء وهم :
مسلم بن عوسجة / الحر / واضح الرومي / جون / أبو الفضل العباس / علي الأكبر / القاسم ابن الحسن

- ألقي يوم العاشر من محرم بثلاثة من رؤوس الشهداء إلى جانب الإمام الحسين (ع) هم :
عبد الله بن عمير الكلبي / عمرو بن جنادة / عابس بن أبي شبيب الشاكري



- الأجساد المقطعة
قطعت أجساد ثلاثة من الشهداء يوم عاشوراء وهم :



علي الأكبر / أبو الفضل العباس / عبد الرحمن بن عمير

- في يوم العاشر قامت قيامة آل محمد ووأنصار آل البيت الطّاهرين عليهم السلام عظم الله الأجر لنا ولكم.

- أمهات الشهداء كانت أمهات تسعة من شهداء كربلاء حاضرات يوم عاشوراء ورأين استشهاد أبنائهن وهم :

عبد الله بن الحسين وأُمّه رباب / عون بن عبد الله بن جعفر وأمّه زينب / القاسم بن الحسن وأمّه رملة
عبد الله بن الحسن وأمّه بنت شليل الجليلية / عبد الله بن مسلم وأمّه رقية بنت علي (ع)
محمد بن أبي سعيد بن عقيل وأمه عبده بنت عمرو بن جنادة / عبد الله بن وهب الكلبي وأمّه أُم وهب
وعلي الأكبر (وأُمّه ليلى كما وردت في بعض الأخبار ولكن هذا غير ثابت)

- الشهداء غير البالغين استشهد في كربلاء خمسة صبيان غير بالغين وهم :

عبدالله الرضيع / عبدالله بن الحسن / محمد بن أبي سعيد بن عقيل
القاسم بن الحسن / وعمرو بن جنادة الانصاري

- خمسة من صحابة الرسول (ص) خمسة من شهداء كربلاء كانوا من أصحاب رسول الله (ص) وهم :

أنس بن حرث الكاهلي / حبيب بن مظاهر / مسلم بن عوسجة / هانئ بن عروة / وعبد الله بن بقطر العميري

-  الغلمان
استشهد بين يدي أبي عبد الله 15 غلاماً وهم : نصر وسعد (من موالي علي عليه السلام) / مُنجِح (مولى الإمام الحسن (ع))
أسلم وقارب (من موالي الإمام الحسين (ع)) / الحرث (مولى حمزة)
جون (مولى أبي ذر) / رافع (مولى مسلم الأزدي) / سعد (مولى عمر الصيداوي)
سالم (مولى بني المدينة) / سالم (مولى العبدي) / شوذب (مولى شاكر)
شيب (مولى الحرث الجابري) / واضح (مولى الحرث السلماني)
هؤلاء الأربعة عشر استشهدوا في كربلاء أما سلمان (مولى الإمام الحسين (ع)) فقد كان قد بعثه إلى البصرة
واستشهد هناك

- الأسرى من أصحاب الإمام أُسر اثنان من أصحاب الإمام الحسين (ع) ثم استشهدوا، وهما :

سوار بن منعم / منعم بن ثمامة الصيداوي

- استشهدوا بعد الإمام
استشهد أربعة من أصحاب الإمام الحسين (ع) من بعد استشهاده وهم :
سعد بن الحرث وأخوه أبو الحتوف / وسويد بن أبي مطاع (وكان جريحاً)
ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل

- استشهدوا بمحضر من آبائهم
استشهد سبعة بحضور آبائهم وهم :
علي الأكبر / عبد الله بن الحسين / عمرو بن جنادة / عبد الله بن يزيد
مجمع بن عائذ / وعبد الرحمن بن مسعود

- خمس نساء أردن القتال خرجت خمس نساء من خيام الإمام الحسين (ع) باتجاه العدو لغرض الهجوم أو الاحتجاج عليه وهن :

أمة مسلم بن عوسجة / أم وهب زوجة عبد الله الكلبي / أم عبد الله الكلبي / زينب الكبرى / وأم عمرو بن جنادة

- استشهاد امرأة المرأة التي استشهدت في كربلاء
 هي أم وهب (زوجة عبد الله بن عمير الكلبي)
- النساء في كربلاء


النساء اللواتي كن في كربلاء، هن :
زينب / أم كلثوم / فاطمة / صفية / رقية / وأم هانئ (هؤلاء الستة من بنات أمير المؤمنين)
وفاطمة وسكينة (بنتا الإمام الحسين (ع))
ورباب / عاتكة / أم محسن بن الحسن / بنت مسلم بن عقيل / فضة النوبية
جارية الإمام الحسين / أم وهب بن عبد الله












    
الامام الحسين عليه السلام ونهضته من اجل توعية الامة    


يحاول الفن البحثي للإرتقاء إلى الواقع التاريخي (الحقائق) لاستثمار شغف الإنسان الساعي للنظر لجميع منافذ الموروث، وتلك أمانة تبيّن غنى الحقيقة، وما وصل منها إلينا؛ فالبعض مما وصل عبارة عن رؤى مؤدلجة سياسية، وهي عناوين إيحائية مهمة سعى إعلام الفترات الطاغوتية السابقة إلى تعليبها كرؤى جاهزة بالشكل الذي يحاولون به جعلنا نظر إلى رموزنا الخيرة برؤى فرعونية أو ما تسرب من جعبة التأريخ، ليعبر لنا عن وجهة نظر فردية موارية، تقتبس من الواقع التاريخي أحداثا وشخوصا ما، يخدمها كتقنية من تقنيات السياسة، معتبرة وجها واحدا من أوجه الحقيقة التمويه بها؛ فلذلك صدروا لنا تأريخا يصوّر حياة الحسين عليه السلام معتمدة على ثقل المواجهة العسكرية، وكأن الحسين عليه السلام لا يملك شيئا سوى واقعة الطف.فنجد أن التاريخ المدسوس أراد أن يصوّر للعالم أن الحسين عليه السلام رجل زعامة وحرب، بينما موروثه المقدس يحمل الكثير من التشخيصات العلمية والأخلاقية والفلسفية والإرث الأدبي الخلاق، والبحث عن هذه المميزات لا يقلل شأن واقعة الطف التي هي ملحمة من أهم ملاحم الإسلام إيماناً بقيم الحرية والعدل الإنساني والكفاح المؤمن، ونجد أن الحبكة البحثية التي حركت عوالم القصد المؤثث النصية في بحث السيد محمد صادق الخرسان الموسوم (الإمام الحسين وجهوده في توعية الأمة....وهو من بحوث مهرجان ربيع الشهادة الخامس الذي اقامته الامانتان العامتان للعتبة العباسية والحسينية المقدستين ...) تقوم على كشف جميع الجوانب الحياتية والفكرية في شخصية الرمز المقدس الإمام الحسين بن علي عليه السلام، والتركيز على جهوده المعرفية التي كانت مرتكز نشأته في حياته، ليصل غياهب الجهل ودياجير الظلم عن الأمة، وهذه وجميعها من متطلبات البحث عن الحرية، ونحتاج في النص البحثي إلى سعي حثيث ليوازن حجم الموروث مع عموميات السمات الإمامية ثم يأخذها كصيرورة إيمانية وصيرورة استدلالية يشكل بنية التدوين؛ إذ يرى الباحث السيد الخرسان أن الحسين عليه السلام لم يتقدم لربى الجهاد إلا بعد أن استنفد الجهود الباعثة على الوعي والمحفزة للرجوع إلى الله تعالى... 

 

وهذا المسعى نجده موائما جداً مع مؤثثات الشخصية الإيمانية، وليس من الغريب أن يحمل إمام بمواصفات الحسين عليه السلام هذا الترشيد في القول والإرشاد العملي كأدوات للعمل الثقافي الذي ارتكز على وسائل الإقناع. نحن حقيقة نشعر بوجوده في كل ثيمات المعروض التاريخي؛ ولذلك نجد هناك فئات استجابت لنداء العقل والضمير والأحداث التي شكلت الواقع التاريخي تمتلك الكثير من مساحات التأمل والرؤيا مهما بعد زمن الواقعة بحيويتها، فلم تطلع علينا بشكل مفاجئ لتباغتنا الواقعة، فهناك مرحلة تنامي، ولم تكن الواقعة إلا حين صارت هي السبيل التضحوي الوحيد في حينه من أجل أن يبقى بريق الحق، وأن لا تشوبه إرادة سلطوية جائرة أموية أو غير أموية ومثل هذا الموروث يحمل دلالات السعي الجاد وغير الحائد عن أداء الرسالة بأمانة. وقد لا تكون هذه المؤثثات الفكرية واضحة عند الغير، وقد تعددت تقنيات التدوين البحثي عند الباحثين والكتاب؛ فلذلك نجد في هذا البحث الارتكاز على عدة مهام تحليلية وأغلبها استدلالية، تأخذ منحى التبسيط الاستفهامي، فقد جاء في التمهيد البحثي:    

لقد اهتم النبي الأعظم صلى الله عليه واله وسلم بالعلم والمعرفة بشرط متابعة منابعه الثرة...
القرآن الكريم والحديث الشريف وأهل البيت عليهم السلام... لكن الإرادة السلطوية حكمت بعد رحيله بعدم تدوين الحديث الشريف، مما أثر بقوة على مساحة نشره وتقليص دوره، فذهب هذا العنوان البهي سوى ما بقي في الصدور، وهذا أيضا كان يشكو من التكتم عليه خشية الجلد والسجن والتعذيب، فدرج مع حامليه وحافظيه، وبهذا ضاعت ثروة فكرية كبيرة، وتابعت السلطة العباسية الفعل الأموي، فنجد ثمة هدف تدويني يشكل أنصاف رمز مقدس ومشروع أكبر ينافح تلك الوسائل العلمية البحثية بمعالجة قلة الرصد الروائي الحديث عند الأئمة ع وهذا بطبيعته سيعالج السبب الرئيسي لمنع الحديث الذي ابتغى ترك مساحة للتحريف والتزوير وابعاد قسري مستبد للدال الحديثي والساعي لترك علامات استفهام حول المروي الصحيح لأهل البيت عليهم السلام والصحابة التابعين.  
 

يرى أهلُ النقد الحديث، أنَّ منع تدوين الحديث يمثل اختراقا للذات الإنسانية، وتدمير حريتها، مع وضوح الموقف الإيماني الذي أنشِئ لغاية بناء مرتكز توازني أثر عمليات التضخيم السلبي، وهذا لا يمكن أن يتمَ بوجود الإيجاب المؤثر؛ فيستغرب السيدُ الباحث لبعض أصحاب الصحاح بأن هذا البعض لم يروِ عن الإمامين الحسنين عليهما السلام أصلا ليصلنا كتابه الصحيح، وهو خال من رواية عن الإمام الحسين عليه السلام، وأولاده الأئمة الأطهار، مع كون البخاري مثلا معاصرا للأئمة (الجواد - الهادي - العسكري) عليهم السلام، فمن حقنا أن نقف عند بعض سمات التاريخ المروي، ونحمل هواجس الرؤيا (المعاناة التاريخية) لمنطلقات أي إجراء نقدي، يعد فنياً موازاة يتوخى منها الإقناع والمتعة الروحية، وهذه بحد ذاتها سمة من خصائص الفن البحثي، لتصل عن طريق الإستدلال إلى مكونات مقص الرقيب، الذي قطع علينا ما صدر من الأحاديث لخلق تشويشات سببها قلة (المروي، والشاهد) وتسليط الضوء على نماذج لا سبيل لفحصها السندي. فيدلنا محور البحث الى تواصل الجهود في توعية الأمة.    

وقد سخر الأثر الإستدلالي الاستنتاجي طلبا للقناعة، نستدل عليه من الأمور المعنية بالإمامة، ومعناها ومتطلباتها، لنستخرج منها الملمح العقائدي والقرآني والفقهي والأخلاقي والروحي، اشتباك خيوط التخصص المعرفي بالسلوكي سعيا لتمثيل سمات الشخصية التاريخية الرمز من خلال العام؛ فالإمام علي عليه السلام يرى في بيان ما يترتب على الإمام من واجبات كالإبلاغ في الموعظة، والإجتهاد في النصيحة، وإحياء السنة، وإقامة الحدود والحسين عليه السلام كسائر الأئمة له تأصل بالخير مثلما لباقي الأئمة الذين عرفهم أمير المؤمنين بقوله المشهور: (لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه) وهذا القول سيمنحنا استدلالا قيّما على أثر يعد جزءا من المقدس الإمامي العام، ليكون من صميم اهتمامات الامام الحسين عليه السلام هو توعية الأمة وتثقفيها بما يلزم التزامها.    

لقد بدا النصُ البحثي على وحدات بنائية متصلة، تتنامى عبر نسيج موضوعي يجمع كلّ حيثيات الوضوح وتفاصيل الموضوع وبناء المجتمع الصالح الذي يُراد له أن يكون القدوة الأداة الفاعلة، لإصلاح بقية المجتمعات المتطلعة الى العدل، الساعية لتأمين حقوقها الإنسانية. هي تشكلات الوعي وليست صياغات تأويلية أو تخيلية، تردم بها فجوات التاريخ. كان الحسين عليه السلام ساعيا لتوطيد دعائم البناء الذاتي استعداداً لانتقاله في المساهمة في بناء الغير. وصاحب مثل هذا المشروع يحتاج الى إشراقة روحية، وتلك دلالة تضيء معالم النص التاريخي، وتكشف الكثير من حيثيات التشخيص الاستدلالي.    

لابد لمن يتصدى لعمليه التغيير أن يرتكزَ على قوة العامل النفسي لدى الفرد الى إيمان، ترسيخ عقيدة، ارتباط قوي بالأس الجذر القرآني. ومثل هذه الأحكام لا تحتمل التنظير. الثورات تطبيق فعلي يستند الى قابلية الاهتمام، وهذا التشكيل المعنوي لا يتوفر إلا في سطوع الحكمة، وقوة الإشعاع الإيماني المؤثر، ولا يستحكم لفرد ما لم ينشأ على تربية أخلاقية وروحية متسامية؛ فكانت له أدعية ومآثر وشرح في العقائد مما يخص التوحيد، لنفي التشبه والتشبيه عنه تعالى، وحين سألوه عن معرفة الله قال عليه السلام: (معرفه أهل كل زمان إمامهم الذي يجب عليهم طاعته) وله بيانات مهمة عن الأعمال التي تعرض على الله عز وجل كل صباح، وعن القدر وبيان الملمح القرآني، والحديث عن أناقة ظاهرة، وعمق باطن، والحث على قراءته والاستفادة من نفحاته وتفسيره...     

وقد تناغمت لغة البحث مع تنوعات المتابعة ببلورة الرؤيا الكلية، تنسجم والمعنى الأنقى لتجربة إمام معصوم عالج جميع الملامح برؤى يقينية، أسهمت في خلق فضاء إيماني لو ألتزمت الأمة في تلك المعطيات. فنجد الملمح الفقهي الذي ارتبط عنده في موضوعات الصلاة والصيام والحج، وفي الوصية واللقطة والهبة... مما يدلنا على مشاركته الواسعة في مديات التكليف، سعيا لتوحيد الهوية الفقهية، والعمق الوجداني الساعي لالتزام أفضل.    

دلالات توصل إليها السيد الباحث، ليستدل من خلالها على ابعاد احتمال الاختصار على موضوعة خاصة، ونجد كذلك رغم الانحسار النسبي إصدار المنظومة المعرفية لدى الأئمة الأطهار عليهم السلام لم تقتصر على جانب دون آخر، بل كانت شاملة لمختلف الموضوعات الحيوية، وأجمل ما في هذه البحوث أنها لا تريد أن تسرد وقائع بل تبحث عن دلالات تستدل من خلالها لإظهار القيم التي حاول إعلام القرون المنصرمة على إضمارها. ليصل بنا بحث السيد الخرسان الى نتيجة مهمة فحواها أن ليس هناك أزمة في الأحاديث عن الحسين عليه السلام، فأن الأزمة تكمن في البحث عنها. أغلب المصادر حملت المعنى المروي منه أو عن جده ص مع آراء أخر... ونتيجة واضحة في مشاركة الحسين عليه السلام في توعيه الأمة وترشيد اختياراتها.    

يذهب الباحثُ باتجاهات نقدية مهمة؛ إذ يرى أن التفاعلَ الثقافي المؤثر يحتاج الى أرضية خصبة تحمل ثمارَ التأثير، وأي عزوف عنه يعني مشكلة المجتمع وليست مشكلة الإمام. ولم تكن مساعي التحجيم عبثية بل كانت سياسية منظمة حاولت إبعاد الروح والفكر لترك فسحة للتماثل التلقيني المؤدلج، حسب مواصفات سلطوية معروفة. ورغم تلك الاجتهادات الساعية لإنهاك عملية التوصيل استطاع الفكر الحسيني من التواصل المدهش عبر العديد من الوسائل الروحية الناشطة التي استلهمت روح المسالمة المؤمنة والمجاهدة العلمية أو العملية كممارسة سلوكية تربوية، عالجت تطبيقَ العديد من الأمور كالحرية والعمل، واستثمار مساحة الأدعية للتوعية الجماهيرية، والاستفادة من ثمار الربط الروحي، والحث بإشاعة أجواء ثقافية ذات خصوصية تنفتح على عدة منافذ ترفد الواقع الإسلامي لما يحتاجه من علوم ومعارف، لكن إضافة لهذا المحتوى المتنوع عرف عن الحسين عليه السلام بتفعيل الجانب الجهادي، عند استحكام الحل العسكري. ويرى السيدُ الباحث أن ذلك يعني عدم توفر فرص الاحتفاظ بقيم ومثل مؤمنة دون النهوض التصحيحي - (الجهاد - التضحية) ويسعى لمساحة من التفرد لعرض ثيمات فاعلة، كعدم تحديد أدوار الأئمة عليهم السلام بأطر وظيفية في ساحة السلم أو الجهاد، بل هناك اشتراك عام والتقاء قيمي رفيع، بحيث لا تخصص سمة مركزة دون غيرها بحجة المرحلية، ولابد من دراسة كاملة متأنية تستقصي الشواهد لمعرفة نقط الشهرة والتعريف بها، ولا يصح الحكم بأنه متخصص في هذا الأمر بإهمال الجوانب الأخر، فهذا لو تم - لا سمح الله - سيخالف مبدأ المعصومية والتماهي مع هكذا فكرة، يطل على يقينية تحملها البنية التعبيرية تولج الحقائق بملمح شعوري يتجلى في متعة البحث عن بؤر معرفية عند الرموز المقدسة، لكونها تدب عن دين الله، وتدعو الى الحكمة والموعظة والحجة البالغة؛ أي مراعاة الحالة حسبما تقتضي المرحلة لحل الأزمات وتأثيرها وكل قرار له سماته وظروفه ومعانيه، ولابد إذن من معرفة هذه البذور لفهم الأوضاع والظروف المحيطة، لتتبين بعض وجوه الحكمة الواعية. 

 
تتوزع الملامحُ جميع جهات الموضوع، وصولا إلى تكامل بحثي يحمل القضية من جميع أوجهها، لتشكيل مسار واضح يعتمد البيان. وانتقال الباحث في بحثه إلى الملمح الأخلاقي الذي يعتبر مسعى تربوياً ليربي الأمة أخلاقيا، بما كان يتصف بالحلم وبيان التكليف، ليبرز لنا شخص الحسين عليه السلام فاعلا... تلك تفاصيل بحثية تنامت عبر سبيل استدلالي، يبحث عن حصيلة التوفيق في تقديم رمز إيماني، وخاصة عندما يلجأ إلى الملمح الروحي (الدعاء) مما يشع الاستعراض بمضامين تشتمل دعاء يوم عرفة الذي حرك الكثير من الإدهاش لوجود المضامين الزاخرة.
وقد ركّزَ السيدُ الباحث الخرسان على مسألة في غاية الأهمية، قد وردت في المتن البحثي على نحو استنباط رؤيوي سعى لنقف ما وراء الكلمات وصولا الى قناعة تامة بأن إهتمام الحسين ع بالدعاء جاء لتفعيل بعض المضامين والمطالب، وهذا يقودنا الى فاعلية التنوع المعرفي لتوجهات الأمة، فلابد كما يرى الباحث عدم اقتراح مزاجي ليطالب المعصوم أن يسير بما يقتضيه (الرأي - الرغبة) فتلك خلافة إلهية تعمل لمتطلبات المصلحة العامة، تنطلق وفقاً لتقديره، وهذا يظهر نتيجة عدم دراسة كلية محكمة للظروف. وقد شغلت الباحث تلك المعاني السامية التي تنوعت بروايات عالجت مختلف قضايا الإنسان بعلاقاته مع الخالق والمخلوق، وبلورة الحالة الصحيحة؛ إذ تنوعت العقائد والتفسير والأحكام والأخلاق والدعاء.  
 
ــــــــ سلام الله عليك يا أبا عبد الله!..
وهنيئا للذين كانوا تحت خدمتك، واستشهدوا في ظلالك الطاهر


















jinniya 741






jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Lun 13 Déc - 21:57 (2010)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
محب ال البيت
Invité


Hors ligne




MessagePosté le: Jeu 11 Juil - 08:16 (2013)    Sujet du message: واقعة كربلاء - قيام الإمام الحسين (ع Répondre en citant

السلام علئ الحسين وعلئ علي بن الحسين وعلئ اولاد الحسين وعلئ اصحاب الحسين 
سيدي الكريم شكرا لجنابكم علئ هذا الموضوع وانشاء الله يكون في ميزان اعمالكم 


Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> منتدى الفقراء البوتشيشيين اللدين مشاربهم من حب ال البيت (ص)Sous forum Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo