tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

الصدق في إحياء عاشوراء

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> منتدى الفقراء البوتشيشيين اللدين مشاربهم من حب ال البيت (ص)Sous forum
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Lun 13 Déc - 23:12 (2010)    Sujet du message: الصدق في إحياء عاشوراء Répondre en citant










قيام الإمام الحسين (ع
واقعة كربلاء




بسم الله الرحمن الرحيم

الـسـلام عليكم ورحمة الله وبـركاته

 الــلـهـم صـل عـلـى مـحـمـد والِ مـحـمـد



الصدق في إحياء عاشوراء

قال الله تعالى : { قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } ( المائدة : 119 )
الصدق في اللغة : ضد الكذب، وهو مطابقة الكلام الواقع بحسب اعتقاد المتكلم، فللصدق شرطان :


· مطابقة الكلام للواقع .
· ومطابقة الكلام لاعتقاد المتكلم، قول الله تعالى : { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ } ( المنافقون : 1 ) فشهادة المنافقين على نبوة الرسول الأعظم الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ورسالته مطابقة للواقع، ولكنها غير مطابقة لاعتقادهم، لذلك قال عنهم الله سبحانه وتعالى بأنهم كاذبون
فإذا فقد الكلام أحد الشرطين، كأن يكون مطابقا للواقع ولم يكن مطابقا لاعتقاد المتكلم ـ كما هو حال المنافقين ـ أو كان مطابقا لاعتقاد المتكلم ولم يكن مطابقا للواقع، لم يكن تام الصدق
والصدق في الفعل : إتيانه كما يجب، وبعزم وإرادة وتصميم، وعدم الانصراف عنه قبل إتمامه 
والصدق في النية : العزم والثبات حتى بلوغ الفعل وتمام الإنجاز
ويقال : صدق وعده : حققه، وصدق في القتال : اشتد واستبسل فيه، وصدقه النصيحة أو المحبة : أخلص فيهما
والصادق : من يطابق ظاهره باطنه، ويسير على الصراط المستقيم، ولا يقول إلا ما يعتقد، ويطابق عمله قوله، ويخلص لما يؤمن به، ويضحي من أجله، قول الله تعالى : { لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ } ( الاحزاب : 8 ) أي : مطالبتهم بأن يظهروا ما في باطنهم من الصدق من خلال القول والعمل الصالح، وهذا هو الصدق الحقيقي في الدين والإيمان .
وإذا وصف الله سبحانه وتعالى بالصدق، قول الله تعالى : { قُلْ صَدَقَ اللَّهُ } ( آل عمران : 95 ) فالمراد : أنه لا يضل عباده، ولا يخلف وعده لهم، وأنه الضامن لتطابق تصوراتنا ـ في الحالة السليمة ـ للأشياء الخارجية، ونحوه 
والصّدّيق : الكثير الصدق، والذي يصدق عمله قوله، ولا يقول إلا ما يعتقد، وهو البار الدائم التصديق إلى الحق 
ولهم قدم صدق : أي لهم سبق في الفضل ومنزلة رفيعة
والمراد بالصدق من الصادقين في الآية الشريفة المباركة، هو صدقهم في الحياة الدنيا، أي : الذين كانوا يتحلون بالصدق حين كانوا يعيشون مؤمنين في الحياة الدنيا، ويشمل الصدق في العقيدة والقول والعمل على كافة المستويات والأصعدة وفي جميع الأمور، فهم الأبرار الذين لا يفعلون إلا ما يقولون، ولا يقولون إلا ما يعتقدون، سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أي الناس أكرم ؟ فقال : " من صدق في المواطن " ( البحار . ج71 . ص9 ) 
فالصدق وصف جامع لأمهات فضائل العلم والعمل، وهو خلق يصاحب جميع الأخلاق الحسنة، مثل : العفة والشجاعة والحكمة والعدالة، والصادقون في الدنيا سوف ينفعهم صدقهم في الآخرة، ويكون سببا لنجاتهم، فيكونون راضين ..
· بما قدموا من الصدق في العقيدة والقول والسلوك والمواقف، وبما صبروا وضحوا وتحملوا من المسؤوليات وعملوا من الصالحات .
· وبما يعطيهم الله تبارك وتعالى من الجزاء والثواب .
ويكون الله جل جلاله راضيا عنهم، ورضوان الله تبارك وتعالى عنهم هو أكبر نعمة وأكبر فضل عليهم، وهذا الرضوان هو دليل على صلاح أنفسهم وكمالها، وليس فقط صلاح أعمالهم، فقد يصدر العمل الصالح ظاهرا عن نفس غير صالحة، وقد يصدر عمل غير صالح عن نفس صالحة إجمالا، فليس كل الصالحين معصومين عن الخطأ والمعصية، ورضوان الله ذي الجلال والإكرام عن الإنسان، هو غاية السعادة والفوز العظيم الذي لا فوز أعظم منه، وهو دليل على ..
· قيمة الصدق ودوره في صلاح الإنسان، والدخول إلى أعمال الخير والفلاح، وتحقيق غاية وجود الإنسان، قول الله تعالى : { لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ } ( البقرة : 177 )
· وعظمة مقام الصادقين .
· وأن المقام المعنوي للإنسان عند الله تبارك وتعالى يدور مدار الصدق .
ومن صفات الصادقين : أن لا يعتقدوا ولا يقولوا إلا الحق، ولا يُغضبوا الله عز وجل بمعصية في قول أو فعل، ويصبروا على البلاء في جنب الله ذي الجلال والإكرام، فلا يتخلوا عن قول كلمة الحق، ولا يبخسوا أحدا من الناس شيئا من حقوقه المادية أو المعنوية، ولا يركنوا إلى الظالمين، ولا يتخلوا عن نصرة المظلومين والمستضعفين في الأرض، وإن قرضوا بالمقاريض، ونشروا بالمناشير، فغايتهم هي معرفة الله ذي الجلال والإكرام، والوصول إليه، والدخول إلى حرمه الآمن، وإلى ساحة قدسه الطاهرة، والفوز بجنته ورضوانه والزلفى لديه تبارك وتعالى، قول الرسول الأعظم الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي " وقول الإمام الحسين ( عليه السلام ) : " رضى الله رضانا أهل البيت، نصبر على بلائه، ويوفينا أجور الصابرين " وهم مطهرون من الصفات الذميمة، مثل : الأنانية والغرور والتكبر، وحب الدنيا، والبخل، والجبن عن مقارعة الظالمين والمستكبرين، ونحوها
ويعتبر الإمام الحسين ( عليه السلام ) والخيرة من أهل بيته وأصحابه المستشهدين بين يديه في كربلاء من أفضل النماذج وأكملها للصادقين، ونحن بحمد الله تبارك وتعالى نحيي ذكرى عاشوراء كل عام، والإحياء الواعي يدل على العلم بعظم منزلة صاحب الذكرى، وفضيلته العلمية والروحية والجهادية، وفضله العميم والمتميز على المجتمع والإنسانية، ودوره في النهضة والإصلاح، ويأتي الإحياء بهدف الاتباع لمنهج صاحب الذكرى، والاقتداء الصادق بسلوكه ومواقفه التضحوية العظيمة في الحياة، ولا قيمة للإحياء، ولا منفعة روحية ترتجى منه ـ كأي عمل يقوم به الإنسان ـ بدون الصدق فيه، قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : " الصدق رأس الدين " وقوله ( عليه السلام ) : " الصدق صلاح كل شيء " ( غرر الحكم
والصدق في إحياء عاشوراء يتطلب أمور عديدة، منها :
· إخلاص النية لله سبحانه وتعالى في عملية الإحياء .
· الحرص على تجلي القيم الروحية والحضارية في مراسيم الإحياء .
· الالتزام بالأحكام الشرعية في مراسيم الإحياء وتطهيرها من جميع المخالفات الشرعية .
· الالتزام بخط الولاية والبراءة من الطواغيت، قول الله تعالى : { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } ( البقرة : 256 ) .
· التخلق بأخلاق الإمام الحسين ( عليه السلام ) وبأخلاق أصحابه الأوفياء المخلصين، والاقتداء بهم في السلوك والمواقف السامية والتضحوية العظيمة، الهادفة إلى إصلاح المجتمع وسعادة الإنسانية وخيرها
· الالتزام بالعدل، ونبذ الظلم، ومقاومة الظالمين، وعدم الركون إليهم .
· نصرة المظلومين والمستضعفين في الأرض .
· الالتزام بالوحدة ونبذ الفرقة والتنازع .
· تجنب الأعمال الضارة بسمعة الدين، وبمصالح العباد .
ولنعلم بأن البكاء والنحيب واللطم لا يعني صدق الإيمان وصدق المحبة وصدق الإحياء ما لم يقترن ذلك بالعمل الذي يعكس صدق الاتباع للخط والمنهج، والاقتداء بالإمام الحسين ( عليه السلام ) وبأصحابه الأوفياء المخلصين في السلوك والمواقف والبذل السخي في سبيل الله تبارك وتعالى، وفي سبيل مقاومة الباطل والظلم والرذيلة، وإقامة المجتمع الصالح، فقد بكى الكثير من الناس على الإمام الحسين ( عليهم السلام ) في حياته، ولكنهم خذلوه ولم ينصروه وأسلموه إلى أعدائه، حتى قتلوه غريبا عطشانا مع قلة من خيرة أهل بيته وأصحابه 
وينبغي التنبيه إلى ظاهرة خذلان الأمة الإسلامية إلى الإمام الحسين ( عليه السلام ) وعدم مناصرتها له في مواجهته لظلم يزيد بن معاوية وانحرافه، فكان أن قُتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) مع عدد قليل من خيرة أهل بيته وأصحابه الأوفياء المخلصين في كربلاء وسُبيت نساؤه وحرمه . وقد حدث ذلك في ظل ما يتمتع به الإمام الحسين ( عليه السلام ) من القداسة والسمعة الطيبة بين المسلمين، واليقين بعدالة القضية التي يحملها، وما يمتلك من الشرعية الدينية الكاملة، ووضوح الرؤية في التحرك، مما يثبت بأن السمعة الطيبة، وعدالة القضية، ووضوح الرؤية في التحرك، وتوفر الشرعية الكاملة، لا يكفي لدى بعض الناس لكي يستجيبوا لنداء النصرة من المجاهدين الشرفاء والوقوف إلى صفهم في سبيل النهضة والإصلاح وتحقيق العدالة الاجتماعية والتقدم والازدهار في المجتمع ورخاء المواطنين وسعادتهم في الدنيا والآخرة، فقد تخذل الأمة المجاهدين الشرفاء وإن كانوا يتمتعون بمثل ما كان يتمتع به الإمام الحسين ( عليه السلام ) من القداسة وحسن السمعة، ومن الشرعية الدينية الكاملة، ومن وضوح الرؤية، وعدالة القضية، وذلك في الحقيقة بسبب غلبة الحس على الإيمان بالغيب، وبسبب الحرص والخوف على الدنيا وزخارفها، وعدم الرغبة في البذل والتضحية، وإن زين لهم الشيطان ذلك وبرره بزخرف القول غرورا، وهو بخلاف الصدق في العقيدة والإيمان، وبخلاف حسن الاقتداء بالأولياء الصالحين، وبخلاف ما تمليه الفطرة السليمة على الإنسان من تحمل المسؤولية ووجهتها .
وأن الذكرى المتجددة لعاشوراء الإمام الحسين ( عليه السلام ) لتحمل الحجة المتجددة لله عز وجل على كل من ييأس من الإصلاح، ويقبل بالأمر الواقع المنحرف والظالم، ويترك فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويركن إلى الظالمين والمستكبرين والطوغيت، ويخذل المجاهدين الشرفاء ويتقاعس عن نصرتهم 
وينبغي التنبيه أيضا : أن الأمر في تبرير الخذلان والتقاعس عن نصرة المجاهدين الشرفاء المقارعين للظالمين والمستكبرين لدى مرضى القلوب والنفوس قد يصل إلى درجة إصدار الفتاوى الشرعية التي تقلب الموقف من وجوب مناصرة المجاهدين الشرفاء إلى وجوب محاربتهم والوقوف ضدهم، وهو الأخطر والأقبح عقلا وشرعا، وهو لا يأتي إلا من الزعماء الدينيين الكبار، كما فعل شريح القاضي، وهو كبير القضاة، حينما أفتى بجواز قتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) لأنه خرج على إمام زمانه يزيد بن معاوية . فيجب على المؤمنين
· الحذر الشديد من الركون إلى الظالمين .
· ومن خذلان المجاهدين الشرفاء .
· ومن تبرير أي شيء من ذلك بالدين، فإن تبرير أي شيء من ذلك بالدين، هو أقبح من الشيء نفسه، وأسوء منه عاقبة .


وتبارك الله ذي الجلال والإكرام






   
   
   
 
   
 
   
 
وقد انجلى عن مكة وهو ابنها

حنين يعاودنا لنجدد عهدنا بالحسين

فالسلام على تلك الاروح الطاهرة التى بدلت كل غالي ونفيس من اجل الحسين

السلام على اصحاب وشهداء الحسين

السلام على ام المصائب زينب الكبرى

السلام على مكسورة الاضلاع فاطم بأبي وامي ياسيدتي مأجورة

اخاطبك سيدتي اي المصائب اعظم على قلبك

استميحك عذار سيدتي قلوبنا معكي

فلن نبخل بالدمعة ولا الصرخة فحرارة الحسين تبقى وتزيد



 
  
 
 
اللهم صل على محمد وآل محمدالسلام عليك يا بن رسول الله السلام عليك يا بن أمير المؤمنين السلام عليك يا بن الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء
السلام عليك يا مولاي يا أبا عبدالله ورحمة الله وبركاته
اشهد انك قد اقمت الصلاة وآتيت الزكاة وآمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر
وتلوت الكتاب حق تلاوته وجاهدت في الله حق جهاده
وصبرت على الأذى في جنبه محتسبا , حتى اتاك اليقين.
اعتدت في شهر محرم أن
استمع كل يوم مجلسا من مجالس عاشوراء ، وأحب المجالس
الى نفسي ، المجلس الذي
يكون بعد الصلاة مباشرة
حتى أنعم بنعمة الاطمئنان
والسكينة التى يحصل عليها
المصلى عادة من صلاة الجماعة ، وبعدها السماع لمجلس أبي عبدالله الحسين (عليه السلام )
ذلك لأزداد
من معين الولاية
ومن قيم الحرية ، العدالة ، التى ربانا الحسين عليها
حتى نستقيم في طريق الجهاد
جهاد النفس وهو الجهاد
الأكبر ، ونصبر على الأذى
في سبيله .
المجالس الحسينية في محرم
كالبستان فيها من الثمار
المتنوعة ، والمؤمن الكيس
الفطن من يختار المجلس الذي يغذى فكره ، ويرفع
من عواطفه وحماسة لكي يتفاعل مع قضية الحسين
(عليه السلام ).
بمقدار ماتتفاعل مع الحسين
فأن الحسين يتفاعل معك بأكثر مما تتصور
سوف تكسب صفات ايجايبة
بمقدار ماتتقرب الى الحسين
سواء كانت عن طريقة خدمته في المجالس الحسينة
أو الكتابة أو الشعر أو العزاء
أو غير ذلك فأنك تكون وجيها بالحسين ..
فكروا فيما خدم الحسين (عليه السلام ) في وجاهتهم
الدنيوية والآخروية
الوجاهة تحتاج الى البذل
والعطاء والتضحية بكل ما
أتاك الله ..
عظم الله أجوركم
ياحسين










jinniya738


   
 

jinniya738

jinniya741



jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Lun 13 Déc - 23:12 (2010)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Mar 14 Déc - 00:04 (2010)    Sujet du message: الصدق في إحياء عاشوراء Répondre en citant










قيام الإمام الحسين (ع
واقعة كربلاء




بسم الله الرحمن الرحيم

الـسـلام عليكم ورحمة الله وبـركاته

 الــلـهـم صـل عـلـى مـحـمـد والِ مـحـمـد



الصدق في إحياء عاشوراء

اعزي العالم الاسلامي اجمع بذكرى قدوم شهر محرم الحرام الذي منع فيه القتال
ولكن الانجاس والكفرة امثال الشمر وغيرهم الذين قتلوا الامام الحسين واخية العباس يوم العاشر من محرم الحرام
وشهدت المعركة التي سميت بواقعة الطف
السلام عليك ياابا عبد الله
السلام عليك ياابن رسول




    السلام عليك يا أبا عبد الله الحسين وعلى الأرواح التي حلت بفناك

    اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ(السَّلامُ عَلَيكَ يا خِيَرَةِ اللهِ وابْنَ خَيرَتِهِ) اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الاْرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يا اَبا عَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ اَهْلِ الاْسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ اَهْلِ السَّماواتِ
    السَّلأمُ عَلَيْكَ يَا أبا عَبْدِاللهِ وَعلَى الارْواحِ الّتي حَلّتْ بِفِنائِكَ، وَأنَاخَت برَحْلِك عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ الليْلُ وَالنَّهارُ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ العَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ، أهْلَ البَيتِ السَّلأمُ عَلَى الحُسَيْن، وَعَلَى عَليِّ بْنِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أوْلادِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أصْحابِ الحُسَينِ الذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُم دُونَ الحُسين
    السَّلامُ عـَلَيـْكَ يا وارِثَ آدَمَ صـَفـُوةِ اللهِ السَّلامُ عـَلَيْكَ يا وارِثَ نـوُحٍ نَبــِيِ اللهِ السَّلامُ عـَلَيـْكَ يـا وارِثَ إبـراهيـمَ خـَليـلِ اللهِ السَّلامُ عـَلَيـْكَ يا وارِثَ موســى كـَليِم اللهِ السَّلامُ عـَلَيـْكَ يـا وارِثَ عـيـسى روُحِ الله السَّلامُ عـَلَيْكَ يا وارِثَ مـُحـَمـّدٍ حـَبـيبِ اللهِ السَّلامُ عـَلَيـْكَ يـا وارِثَ اَميرِ المُؤمِنينَ وَلَيِ اللهِ السَّلامُ عـَلَيـْكَ يَابـنَ مـُحـَمـّدٍ المـُصـطـَفـى السَّلامُ عـَلَيْكَ يَابـن عـلي المرتـضـى السَّلامُ عَلَيْكَ يَابـن فاطـمة الزهراء السَّلامُ عَلَيْكَ يَابـنَ خَديجَةَ الكُبـرى السَّلام عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وابـنَ ثارِِهِ والوِتـرَ المَوتـوُرَ اَشـهَدُ اَنَّكَ قَد اَقَمتَ الصَّلاةَ وَآتَيتَ الزَّكاة وَاَمَرتَ بـاُلمِعروف ِوَنَهَيتَ عـَنِ المُنكرِ وَاَطـَعـتَ اللهَ وَرَسـولَهُ حـَتّى اَتيكَ اليَقـينُ فـَلَعـَنَ اللهُ اُمَةً قَتـَلَتـكَ وَلَعَنَ اللهُ اُمَةً ظَلَمَتكَ وَلَعَنَ اللهُ اُمَةً سَمِعت بـِذلك فَرَضِيَت بـه يا مَولاي يا ابا عَبدِ اللهِ اَشهَدُ اَنّك كُنتَ نوُرا في الأصلابِ الشّامِخَةِ وَالأرحـامِ المُطَهَرَةِ لم تـُنَجـِسـكَ الجـاهِليَّةُ بـاَنِجـاسـِها وَلَم تـُلبـِسكَ مِن مُدلَهِمّاتِ ثـِيابـِها وَاَشـهَدُ أنَكَ مِن دَعائِم الدّين وَاَركانِ المُؤمِنينَ وَاَشهَدُ اَنّكَ الإمـام البَّرُ التَّقـيُ الرَّضـيُ الزَّكيّ الهادِي المَهدِيُ وَاَشـهَدُ اَنَّ الأَئمّة مِن وُلْدِكَ كَلِمةُ التَّقـوى وَاَعـلامُ الهُدى وَالعـُروةُ الوُثـقى وَالحـُجَّةُ عـَلى اَهل الدُنيـا وَاُشـهِدُ اللهَ وَمـلائكـَتـَهُ وَاَنبـِيائَهُ وَرُسـُلَهُ اَنّي بـِكـمُ مُؤمِنٌ وَبـِايِابـِكم مُوقنٌ بـَشَرائِع ديني وخواتيِم عَمَلي وقَلبي لقَلبِكم سِلمٌ وَاَمري لِامْرِكـمُ مُتَّبـع صـَلَوات الله عَلَيكم وَعَلى اَرواحـِكم وَعَلى اَجـسـادِكُم وعـَلَى اَجـسـامِكُم وَعـَلى شـاهِدِكم وَعـَلَى غـائِبـِكم وَعـَلَى ظـاهركم وعـلى بــاطـِنـِكـم بـاَبـي أَنـت وَ اُمي يَا بْن رَسـُولِ اللهِ بِاَبي اَنتَ وَاَمّي يا ابـا عـَبـدِ اللهِ لَقَد عَظـُمتِ الرَّزيَّةُ و جـَلَتِ المُصـيبـَةُ بـِكَ عَلَينا وَعَلى جــَمــيعِ اَهل السَّمــواتِ والأرض فــَلَعَنَ اللهُ اُمـةً أَسرجَت و َاَلجمـَتْ وَتـَهَيَأت و تنـقـبـت لِقـِتالِك يامـَولايَ ياابـا عـَبـدِ اللهِ قـَصـَدتُ زيارتك اَسـئَلُ اللهَ بـالِشـأن الذَي لَكَ عِندَهُ وَ بـِالمَحَل الَّذي لَكَ لَدَيهِ اَن يُصـَليَعَلَى مُحـَمّدٍ وَآلِ مُحـَمّدٍ وَاَن يَجعَلَني مَعَكم في الدُنيا وَالآخـِرة السّلامُ عـَلَيكَ يابــنَ رَسـوُلِ اللهِ السـّلامُ عـَلَيكَ يابـنَ نَبـِيِ اللهِ السـّلامُ عـَلَيـكَ يابـنَ اَمير المُؤمِنينَ السـّلامُ عَلَيكَ يابـنَ الحـُسـينِ الشـهيدِ السـّلامُ عَلَيكَ ايُّها الشـَهيدُ وابـن الشـهيد السـّلامُ عـَلَيكَ ايُّها المـَظـلومُ وَابـنُ المَظـلوُمِ لَعَنَ اللهُ اُمةً قَتـَلَتـك وَلَعَنَ الله اُمةً ظَلَمَتـكَ وَلَعَن اللهُ اُمةً سـَمِعت بـِذلِك فَرَضِيت بـِهِ السـّلامُ عَلَيكَ يا ياوَليَّ اللهِ وَابـنَ وَلِيهِ لَقَد عَظُمتِ المُصـيبـَةُ وَجـَلّتِ الرَزِيةُ بـِكَ عـَلينا وَعـَلَى جـَميعِ المُسـلِمينَ فَلَعَنَ اللهُ اُمةً قَتَلَتك وَاَبـرءُ اِلى اللهِ وَاِليكَ مـِنهم السَّلامُ عـَلَيكُم يااَولياءَ اللهِ وَاَحـِبـائَهُ السَّلام ُعـَلَيكُم يا اصـفـِياءَ اللهِ وَاوِدّائَهُ السَّلامُ عـَلَيكُم يا اَنصـارَ دينِ اللهِ السَّلامُ عـَلَيكُم يا اَنـصـارَ رَسـُولِ اللهِ السَّلامُ عـَلَيـكُم يـا اَنـصـارَ اَميرِ المُؤمِنـين السَّلامُ عـَلَيكُم يا اَنـصـارَ فـاطـِمةَ الزهراء سَيدةِ نِساءِ العـالَمينَ السَّلامُ عـَلَيكُم يا اَنـصـارَ اَبـي مُحـَمَّدٍ الحـَسـَنِ بـن عـليٍّ الوَلي الناصِح السَّلامُ عَلَيكُم يا اَنصارَ اَبـي عَبـدِ اللهِ الحـسـين بـاَبـي اَنتُم وَاُمي طِبـتُم وطابـَتِ الأرضُ الّتـي فـيها دُفـِنـتُم وَفـُزتُم فـَوزاً عـَظـيماً فـَيالَيتَني كـُنتُ مَعـَكُم
    فَاَفوُز فوزاً عَظيما
    وراء كرامة المصلين وعزة المسلمين، وعاشوراء ركن الكعبة وعمود القبلة، وعماد الأمة وحياة القرآن، وروح المشعر ومنى، وعاشوراء هدية الإسلام للبشرية والتاريخ
    كل ارض كربلاء وكل يوم عاشوراءنعزي انفسنا والعالم الاسلامي باستشهاد سيد الشهداء

    وابا الاحرار الامام الحسين بن علي عليه السلام
    كل ارض كربلاء وكل يوم عاشوراءنعزي انفسنا والعالم الاسلامي باستشهاد سيد الشهداء

    وابا الاحرار الامام الحسين بن علي عليه السلام


       

     

    jinniya738


    jinniya741




    jnoun735


    Revenir en haut
    Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
    jnoun735
    Administrateur


    Hors ligne

    Inscrit le: 28 Sep 2009
    Messages: 2 147
    madagh

    MessagePosté le: Lun 27 Déc - 08:48 (2010)    Sujet du message: الصدق في إحياء عاشوراء Répondre en citant

      


     
    أعظم الله لكم الاجر بمصاب أبي عبد الله الحسين عليه السلام
    إليكم اعزائي اسطر اجمل الاسماء التي عرفها التاريخ
    والتي اجتباها الله من بين البشر ليكونوا نعم الاصحاب الاوفياء والمخلصين
    لامام زمانهم وسيدهم وحجة الله عليهم في ذاك الزمن
    اسماء اصحاب الامام الحسين عليه السلام وشهداء كربلاء
    من بني هاشم عليهم السلام
    اولهم هو سيد الشهداء الحسين بن علي عليهما السلام
    والعباس بن علي عليهما السلام
    وعلي الاكبر عليه السلام
    والقاسم بن الحسن عليهما السلام
    وعبدالله الرضيع ابن الحسين الشهيد عليهم االسلام
    جعفر بن علي بن ابي طالب
    عبد الله علي بن ابي طالب
    عثمان بن علي بن ابي طالب
    محمد بن علي بن ابي طالب
    أبو بكر بن علي بن ابي طالب
    أبو بكر بن الحسن ابن علي بن أبي طالب
    عبدالله بن الحسن بن علي بن ابي طالب
    عون بن عبدالله بن جعفر بن ابي طالب
    محمد بن عبدالله بن جعفر بن ابي طالب
    جعفر بن عقيل بن ابي طالب
    عبدالرحمن ابن عقيل بن ابي طالب
    عليهم السلام جميعا
    مسلم بن عقيل بن ابي طالب ( بالكوفة) عليه السلام

    عبدالله بن مسلم بن عقيل بن ابي طالب
    محمد بن ابي سعيد بن عقيل بن ابي طالب
    عليهم السلام جميعا
    اسماء اصحاب الامام الحسين عليهم السلام
    قاسط بن زهير بن الحرث التغلبي
    اميه بن سعد الطائي
    مقسط بن زهير بن الحرث التغلبي
    جابر بن الحجاج مولى عامر بن مهشل التيمي
    كردوس بن زهير بن الحرث التغلبي
    جبلة بن علي السيباني
    كنانه بن عتيق التغلبي
    جوين بن مالك بنقس الضبعي
    القاسم ( القسم ) بن حبيب الازدي
    جندب بن حجير الكندي الخولاني
    مجمع بن عبد الله العائدي المذحجي
    جناده بن كعب بن الحرث الانصاري
    مسعود بن الحجاج التيمي
    حباب بن الحارث السلماتي الازدي
    عبد الرحمن بن مسعود بن الحجاج التيمي
    الحارث ( الحرث ) بن امرؤ القيس الكندي
    مسلم بن كثير الاعرج الازدي الكوفي
    الحرث بن نبهان مولى الحمزه بن عبد المطلب
    شبيب مولى الحرث بن سريع الهمداني
    اللحلاس بن عمرو الازدي الراسبي
    شبيب بن عبد الله النهشلي البصري
    حنظله بن عمر الشيباني
    نعيم بن عجلان الأنصاري
    حنظلة بن اسعد الشبامي
    نعمان بن عمرو الرأسبي
    زاهر مولى عمرو بن الحمق الكندي
    حبيب بن مظاهر الاسدي
    زهير بن بشر الخثعمي
    الحر بن يزيد الرياحي
    زهير بن سليم الازدي
    عابس بن شبيب الشاكري
    سالم بن عمرو مولى بني المدينه الكلبي
    برير بن خضير
    سعد بن الحرث مولى أمير المؤمنين عليه السلام
    زهير بن القين
    سوار بن منعم بن ابي عمير الهمداني
    جون مولى ابي ذر الغفاري
    سيف بن مالك العبدي النميري
    عمرو بن جنادة الأنصاري -11 سنه
    عامر بن مسلم العبدي البصري
    مسلم بن عوسجه
    سالم مولى عامربن مسلم العبدي البصري
    زياد بن عمر بن عريب الصائدي
    عبد الله بن بشر بن ربيعه بن عمرو
    ابو الشعثاء يزيد بن زياد الكندي
    عبد الله بن عمير بن عباس بن عبد القيس
    نافع بن هلال المذحجي
    عبد الله بن يزيد بن ثبيت العبدي البصري
    هانئ بن عروة
    عبيد الله بن يزيد بن ثبيت العبدي البصري
    سلمان بن مضارب البجلي
    عمارة بن حسان بن سريح الطائي
    واضح التركي مولى الحرث المذحجي
    عمار بن ابي سلامه بن دالان الهمداني
    شوذب مولى شاكر
    عمرو بن جندب الحضري الكوفي
    انس بن الحارث الكاهلي
    عمر بن ضبيعة بن قيس التيمي
    الحجاج بن مسروق الجعفي
    عمرو بن عبد الله الهمداني الجندعي
    سويد بن عمر بن ابي المطاع ( قتل بعد الحسين
    عمران بن كعب بن حارث الاشجعي
    وهب بن حباب الكلبي

    عبد الرحمن بن عبد الله بن الكدن الهمداني
    عمر بن خالد الصيداوي
    قارب بن عبد الله الدؤلي مولى الحسين عليه السلام
    سعد مولى عمر بن خالد الصيداوي
    الادهم بن اميه العبد البصري


    السلام على الحسين
    وعلى علي بن الحسين
    وعلى اولاد الحسين
    وعلى اصحاب الحسين عليهم السلام جميعا
    والسلام على ام المصائب زينب عليها السلام  






    jnoun735


    Revenir en haut
    Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
    Montrer les messages depuis:   
    Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> منتدى الفقراء البوتشيشيين اللدين مشاربهم من حب ال البيت (ص)Sous forum Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
    Page 1 sur 1

     
    Sauter vers:  

    Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
    Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
    Traduction par : phpBB-fr.com
    Thème réalisé par SGo