tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

الفرق بين التصوف الإسلامي واليوجا - la difference entre le soufisme islamic et le yoga - الشعراني والتصوف الاسلامي

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> التصوف الاسلاميSous forum
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Lun 31 Jan - 06:48 (2011)    Sujet du message: الفرق بين التصوف الإسلامي واليوجا - la difference entre le soufisme islamic et le yoga - الشعراني والتصوف الاسلامي Répondre en citant









الخليفة الثّالت للقطب المحمّدي الشّيخ الجليل القادري البودشيشي سيّدي منير البلاد وإمام العباد عليه السّلام

الفرق بين التصوف الإسلامي واليوجا - la difference entre le soufisme islamic et le yoga
 الشعراني والتصوف الاسلامي
الفرق بين التصوف الإسلامي وألوان الروحانية العالمية


التصوف الاسلامي هو أعلى قمة حامت حولها المحاولات العالمية للكمال الروحي ، والمعارف اللدنية ، حامت حولها الجهود العالمية ، ولا أقول بلغتها ، لأن سبل الكمال الروحي قد تعددت بتعدد الفلسفات وتعدد الوسائل والغايات فقد حاول قوم أن يقتبسوا من نور هذا الكمال بالتصفية والتخلية ، كرجال الفلسفة الاشراقية
وحاول قوم أن ينالوه بالنسك والطهارة كزهاد اليوجا الهندية
وحاول آخرون أن يبلغوه بالاستغراق والتأمل ، كأصحاب المذاهب النظرية
والفلسفية
وعدة هؤلاء وهؤلاء لبلوغ هذا الكمال ، جهد بشري وسبل ابتدعوها ومذاهب اعتنقوها وعاشوا لها . وهي وإن وصلت بهم إلى ألوان من هذا الكمال . إلا أنها ألوان مستعارة لا أصلية ، لأنها منحرفة الغاية ، وإن استقامت الوسيلة . وقد ترقى أرواح هؤلاء وهؤلاء حتى تأتي بما يشبه الإلهام ، وبما يشبه الخوارق والكرامات ، إلا أنها قد تضل وتشقى ، لأنها اقتبست هداها من داخلها ، ولم تقتبس هداها من خالقها وموجدها
أما التصوف الإسلامي ، فقد تتشابه وسائله في الزهد والنسك والتصفية والتخلية والتأمل والطهارة ، مع هؤلاء وهؤلاء . ولكنه تشابه عرضي وتقارب شكلي . لأن التصوف ليس مذهباً من مذاهب الفلسفة . وليس نحلة من نحل الزاهدين والمتأملين . وليس هدفه من تلك الوسائل ما تهدف إليه الفلسفة من كمال عقلي وطاقة نظرية . وما ينشده الزهاد والنساك من إطلاق لقوى الروح ، حتى تأتي بالعجائب والغرائب
وإنما التصوف الإسلامي : كمال في العبادة . وكمال في الطاعة . وكمال في العبودية . هو محبة الله . وعمل على رضاه ، وأمل في نجواه ، هو أنشودة يشترك فيها القلب والروح والحس والجوارح ، أنشودة تسبح بحمد الله لا تفتر ولا تهدأ لأن لحنها دائم الحياة في القلب ، دائم الحياة في الروح ، دائم الحياة في الإدراك والحس أنشودة تحيل الكون بأسره إلى آية ربانية . يلمسها القلب كما تراها العين وتسمعها الأذن . كما تدركها الروح . فإذا بكل شيء محراب . وإذا بكل شيء مصلى . وإذا بالصوفي لا يبرح المحراب ولا يفارق المصلى ، أينما توجه بوجهه وسبح بفكره . إنه دائم مع الله فهو متأدب بأدب من أحس يقيناً في كل لمحة بصر بأن الله معه يسمع ويرى



وما يأت بعد ذلك من علم وفيض . وما يأت بعد ذلك من خارقة أو كرامة ، وما يأت بعد ذلك من كمال روحي أو إشراق نفسي ، فهو نافلة ، لأنه وسيلة لا غاية ، وسلم لا هدف
فالمعارف الصوفية إذاً ثمرة الكمال في العبادة ومنحة الفيض في الطاعة وأنوار القلب في محبته ونجواه . إنها حلى الطريق ، لا أساسه وروحه
وإذاً فلا سبيل إلى إقامة صِلة من الصلاة بين التصوف الإسلامي وبين أي لون من ألوان الروحانية العالمية
ولا سبيل إلى المقارنة بين المعارف الصوفية الإسلامية وبين المعارف الفلسفية والنظرية العقلية التي جرت على وجه الأرض مع أعّنة التاريخ الإنساني


فتلك المذاهب الفلسفية والعقلية ، قد استمدت معارفها من التفوق العقلي تارة ومن الصفاء الروحي تارة أخرى ، أما التصوف الإسلامي ، فمعارفه ، نَبْعُها ، عقيدته الإسلامية ، ومددها : فيض رباني داخل نطاق تلك العقيدة القرآنية ، وبأسرار عبادتها ، وبذلك تحددت رسالة التصوف وعرفت ضوابطها ، بينما أعنت المعارف الروحانية الأخرى ، لا تقبض عليها يد تتحاكم إليها ، ولم ترسم لها شريعة ترجع لها ولم تنبت معارفها في حقل إيماني سماوي يمنعها من النزوات والاندفاعات .
التصوف الإسلامي آية ، سرها في الهدى القرآني والروحانية المحمدية ، وإني لأحسبه أحياناً آية كونية لأنه ضرورة لازمة لهذا الوجود وغاية من غايته وحجتنا قوله تعالى :
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ والْأِنْسَ إِلّا ليَعْبُدونِ
. والتصوف هو أكمل صور العبادات لخير أمة أخرجت للناس . لأنه تطوع دائم للعبادات . تطوع بعد الفرائض والنوافل . ولهذا لم يكن شرعة عامة بل كان ميزة خاصة لمن أخذ الكتاب بقوة واصطفاه الله واتاه عزماً وعلمه من لدنه علماً
وإذاً فلن نغالي إذا قلنا : أن قمة المعارف اللدنية التي بلغتها الاجنحة الصوفية الإسلامية لم تبلغها بل لم تدن منها الأجنحة الأخرى . لأنها قمة المحبة الربانية وهي قمة لا تصل إليها إلا الأجنحة المحمدية المؤمنة العابدة
فالفيض الرباني مقصورا فقط على متصوفة المسلمين .. لان من الصعب الحكم على التجارب الروحية من الخارج .. فالتجربة الصوفية هي مسالة تعتمد على التذوق .. وهي فردية في المقام الاول.. ونلاحظ كثيرا في الاونة الاخيرة اتجاه دارسي وباحثي التصوف الاسلامي الى ما يشبه (التبرئة) من ما عدوه شبهات تصل التصوف الاسلامي مع تجارب اخرى من مصادر مختلفة مثل التجارب الاسيوية وغيرها ..من خلال التقليل من شئنها .. فالتصوف الاسلامي ليس محتاجا الى هذا النوع من الدفاع
فهو بناء قوي وطريق سار فيه الكثير من السالكين .. وهو مدار وهدف النبوة .. ان تفتح بين الله والناس طرقا ودروب .. للمعرفة والقرب والمحبة
فليتجه المسلمون اكثر لتنقية قلوبهم .. وزيادة كسبهم



في نفس السياق ، وارتباطا بالموضوع أعلاه ، صدر للباحث المغربي الأستاذ : عزيز الكبيطي ادريسي ، كتابا تحت عنوان:"التصوف الإسلامي في الغرب: الأثر الصوفي المغربي في بريطانيا الزاوية  القادريّة التيجانيّة البودشيشيّة والطّرق الصوفيّة الأخرى والزّاويّة الحبيبية الدرقاوية نموذجا " ، في طبعته الأولى سنة:2008م ، وهو من منشورات المركز الأكاديمي للثقافة والدراسات المغاربية ، الشرق أوسطية والخليجية . ويتناول هذا الكتاب تاريخ التصوف الإسلامي في الغرب الحديث (أوروبا وأمريكا الشمالية) مع التركيز على أهم الطرق و المدارس الصوفية المنتشرة في الغرب ، كما درس بتفصيل التأثيرات الصوفية المغربية في بريطانيا من خلال نموذج الزاوية الحبيبية الدرقاوية . ويتضمن هذا الكتاب مجموعة من الوثائق والصور النادرة التي تنشر لأول مرة. وقد مهَّد لهذا الكتاب الأستاذة الأمريكية المسلمة الدكتورة : مارسيا هيرمانسن
(Marcia Hermansen)
 التي قالت عنه : " إن عمل الباحث يعتبر أول دراسة مكتوبة باللغة العربية لتفسير وإعادة النظر في ذلك الكم المتنامي من الدراسات الغربية حول الظاهرة الصوفية ، وقد زاد من قيمة هذا العمل استعمال الباحث لمصادر أصلية أنتجت من طرف
الحركات الصوفية نفسها
  كما قدّم له أيضا الباحث الأمريكي المسلم الدكتور: مارك سيدغوي 
 (Mark Sedgwick)
 والباحث المغربي الدكتور : عبد الوهاب الفيلالي الذي اعتبر هذا الكتاب : " عملا أكاديميا يمكن عدّه مقدمة لمشروع كبير يتوخى الباحث من خلاله اقتفاء الأثر الصوفي المغربي في الغرب الحديث بعالميه الأنجلوساكسوني والفرنكفوني.." ، ومن محاور هذا الكتاب نجد

الباب الأول : التصوف الإسلامي في الغرب

* توطـئــة
 الفصل الأول: تاريخ التصوف الإسلامي في الغرب وأصنافه وبداياته الحديثة 


المبحث الأول : حضوره التاريخي في الغرب
1- حضور فكري وفلسفي
2- حضور طرقي منظم
المبحث الثاني :أصناف التصوف في الغرب
1- تصنيفات الباحثين الغربيين
2- التصنيف المعتمد في البحث
المبحث الثالث : البدايات الحديثة للتصوف الإسلامي في الغرب
1- بداية شرقية متعثرة:إيزابيل ايبيهاردت والزاوية القادرية
2- بداية هندية موفقة بإشكالات: عنايات خان والزاوية الصوفية


الفصل الثاني : الطرق الصوفية الشاذلية في الغرب


المبحث الأول: الزاوية الشاذلية الدرقاوية العليوية
1- فرع جزائري لأصل مغربي
2- دخول العليوية إلى الغرب : نظرة تاريخية
3 - الفرع الغربي للزاوية العليوية
4 - رواد الزاوية العليوية في الغرب
المبحث الثاني : زوايا شاذلية أخرى
1- الزاوية الشاذلية الهاشمية
2- الزاوية الشاذلية البطاوية 
3 - الزاوية الحبيبية الدرقاوية الشاذلية


الباب الثاني : الأثرالصوفي المغربي في ابريطانيا من خلال نموذج الزاوية الحبيبية الدرقاوية

 * توطـئــة
 الفصل الأول : الزاوية الحبيبية الدرقاوية






المبحث1: الزاوية الحبيبية الدرقاوية المغربية
1- تقديم عام
2- الشيخ محمد بن الحبيب الدرقاوي

المبحث2 : الزاوية الحبيبية الدرقاوية الغربية
1- تقديم عام
2- الشيخ أيان دالاس(عبد القادر الصوفي
المبحث3: مسار الزاوية الحبيبيةالغربية وتحولها إلى حركة المرابطين العالمية




1- مسار الزاوية الحبيبية الدرقاوية الغربية
2- المرابطون وعملية الإصلاح
3- مواضيع جدالية
المبحث 4: تفرعات الزاوية الحبيبية الدرقاوية الغربية
1- الزاوية الجعفرية الشاذلية لفضل الله هاري
2-مجموعة الشيخ مارك هانسن(حمزة يوسف

الفصل الثاني :الأثر المغربي في ابريطانيا : الزاوية الحبيبية الدرقاوية كنموذج

المبحث 1: الأثر الصوفي المغربي في الزاوية الحبيبية الدرقاوية الغربية
1- المنهج الجلالي
2- المنهج الجمالي
المبحث2: الأثر الفقهي والعقدي والسياسي المغربي في الزاوية الحبيبية
1 – الفقه المالكي
2 - الإصلاح السياسي
3- المذهب الكلامي
خـاتـمـــة
كتاب :"التصوف الإسلامي في الغرب : الأثر الصوفي المغربي في ابريطانيا" للأستاذ الباحث: عزيز الكبيطي ادريسي. غير منشور على شبكة الإنترنيت، لكنه متوفر في المكتبات، وهو من الكتب النادرة في مجال البحث في التصوف الغربي، خاصة ما تعلق بالأثر الصوفي المغربي على متصوفة الغرب المعاصرين، والكتاب موسوعة في هذا المجال ويضم وثائق نادرة تنشر لأول مرة, وقد أغنى الخزانة العربية في هذا الموضوع الذي تنشر أغلب البحوث فيه بلغات غربية كالإنجليزية والفرنسية. هنيئا للمكتبة العربية بهذا الكتاب، ولا شك أن الباحثين العرب لديهم طاقة الإبداع والتجديد عندما تتاح لهم الفرصة لذلك
















jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Lun 31 Jan - 06:48 (2011)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> التصوف الاسلاميSous forum Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo