tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

الصّلاة التّعظيمية

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> سيدي حمزة - سيدي جمال - سيدي منير
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Ven 3 Fév - 02:36 (2012)    Sujet du message: الصّلاة التّعظيمية Répondre en citant











بسم الله الرحمن الرحيم

..
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِ الله الْعَظِيمِ الَّذِي مَلأَأَرْكَانَ عَرْشِ الله الْعَظِيمِ وَقَامَتْ بِهِ عَوَالِمُ الله الْعَظِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ ذِي الْقَدْرِ الْعَظِيمِ وَعَلَى آلِنَبِيِّ الله الْعَظِيمِ بِقَدْرِ ذَاتِ الله الْعَظِيمِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍوَنَفَسٍ عَدَد مَا فِي عِلْمِ الله الْعَظِيمِ صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِ الله الْعَظِيمِ تَعْظِيماً لِحَقِّكَ يَا مَوْلاَنَا يَا مُحَمَّدُ يَا ذَا الْخُلُقِ الْعَظِيمِ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كَمَا جَمَعْتَ بَيْنَ الرُّوحِ وَالنَّفْسِ ظَاهِراً وَبَاطِناًيَقَظَةً وَمَنَاماً وَاجْعَلْهُ يَا رَبِّ رُوحاً لِذَاتِي مِنْ جَمِيعِ الْوُجُوهِ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الآخِرَةِ يَا عَظِيمُ

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ وَعَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ
اعلَمْ يا أخي العزيز أن (الحضرة) اسم مشتق من الحضور ، والمراد به : حضور الروح مع الحق عز وجل ، أو مع (الصراط المستقيم) الموصل إلى الحق عز وجل ، وهو ينبوع النور صلى الله عليه وسلم
وهذا هو الغاية من التصوف .
والطرق الصوفية الغرض منها : توصيل المريد إلى كشف الحجاب عن الحضرة ، حضرة الحق عز وجل ، أو حضرة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
ولا تظن ما يظنه الجهلة بله بعض العلماء ، من أن كشف الحجاب عن الحق والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لن يكون إلا في الآخرة ... ذلك مبلغهم من العلم ... وفوق كل ذي علم عليم
والحق ما أخبر به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، من أن أناسا سيرونه في اليقظة ، فعَنْ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ وَلَا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي) (البخاري برقم 6993
ومن العجيب أن المبتدعة الذين ينكرون التأويل ، يئولون هذا الحديث !! بأن المراد منه صدق الرؤيا ، أو أن الرؤيا في اليقظة ستكون في الآخرة ، ويرفضون أخذ حديث الصادق المصدوق على ظاهره ، ويلجئون إلى التأويل ، ويرفضون أخذ الحديث بالظاهر
الفقهاءُ في الاحتمالات العقلية يهيمون ، ولا يوجد لهم (كَشْفٌ صَرِيحٌ) يرجِّح احتمالا على آخر ، وكل الاحتمالات جائزة لديهم ، فتجد مثلا شارح البخاري يذكر ثماني احتمالات لمعنى جملة (فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ) ، ولا يستطيع ترجيح احتمال على آخر
ومن رجح احتمالا مخالفا لظاهر الحديث بدون كشف صريح ، وبدون استحالة عقلية أو شرعية ، فقد سلك غير سبيل الحق 
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبر أن من رآه في المنام فسيراه في اليقظة ، والثقات العدول من الأولياء أخبروا أنهم رأوه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – في اليقظة ، فكيف نرد قولَ الرسول وقولَ الثقات العدول ، من أجل الاحتمالات العقلية للمحجوبين ؟
ورؤية حضرة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أو الحضرة الإلهية ، لا تكون بالعين ، بل بالروح ، والمنكرون لا يعرفون الروح ، ولا قدرات الروح ، حتى يقولوا باستحالة ذلك على الروح ، فهم يجعلون جهلَهم حُجَّةً على من شاهد ، ومن رأى ، ومن سمع
وكل الأنبياء وأكابر الأولياء يرون الحضرتين ، ويسمعون الخطاب ، وراجِعِ القرآنَ الكريم ، تجد خطاب (الحضرة الإلهية) لموسى عليه السلام ، بدون واسطة ملك : ﴿قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ {النمل/7} فَلَمَّا جَاءهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {النمل/8} يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {النمل/9} وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ {النمل/10
وكلم الله عز وجل نوح عليه السلام بدون وساطة جبريل : ﴿وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ {هود/45} قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ {هود/46
وكلم الله عز وجل إبراهيمَ عليه السلام بدون وساطة جبريل : ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {البقرة/260}
وكلم الله عز وجل آدمَ عليه السلام بدون وساطة جبريل : ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ {البقرة/30} وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {البقرة/31} قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ {البقرة/32} قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ {البقرة/33} وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ {البقرة/34} وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ {البقرة/35} 

وكلم كل نبي ورسول بدون وساطة جبريل ... إن جبريل كان ينزل من أجل الكتب المقدسة ، وروح الرسول أو النبي أو الولي قادرة على المشاهدة وسماع خطاب (الحضرة الإلهية) ، هذا من قدرات الروح ، مثلما شاهدت وسمعت الخطاب الإلهي يوم ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ {الأعراف/172}
فإذا كُشِفَ عن الروح حجابُ التعلق بالدنيا ، ولم تتعلق إلا بالحق ، عادت إلى صفائها الأصلي ، فشاهدت الحضرة مثلما شاهدتها يوم ﴿أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ﴾ ، وسمعت الخطاب الإلهي كما سمعته يوم ﴿أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ﴾ ، وكما سترى الحضرة يوم القيامة
غاية الأمر أنها وصلت بالمجاهدة ، إلى أن وصلت في الدنيا إلى ما سيصل إليه المحجوب يوم القيامة ، أي (ستصل في الصفاء) في الدنيا إلى الصفاء الذي ستصل إليه روح المحجوب يوم القيامة ... هل في هذا مخالفة للعقل ، أو للشرع ؟
قال المرسي أبو العباس : منذ أربعين سنة لم يحتجب الحق عن بصري طرفة عين ، ولو حُجِبَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن بصري طرفة عين ، ما عددت نفسي من المسلمين
وهذا القول رواه عنه تلميذه المباشر ، ابن عطاء الله السكندري ، وكلاهما صادق .
وما المخالفة العقلية أو الشرعية إذا قال لك شخص : إن الولي يصل إلى صفاء الملائكة ، فيشاهد الحضرة الإلهية والحضرة النبوية ، مثلما يشاهدها الملائكة ؟ أقول : ما المخالفة الشرعية في أن تصير في صفاء الملائكة ؟ هل هذا يعني أنك صرت إلها ؟
ما المخالفة في أن أشبه مخلوقا بمخلوق في الصفاء ؟
لا مخالفة
نعم هناك استغراب ، لغرابة المعلومة ، لقلة ترديدها في هذا العصر ، لشيوع المذهب الوهابي ، ولكن هذا الاستغراب لم يكن موجودا في القرون الماضية ، حيث كان التسليم تاما لأولياء الله الصالحين
أسأل الله أن يهدي كل مسلم إلى طريق (أهل الحق ... العارفين بالله ... السادة الصوفية) ، وأن يصل بكم إلى أعلى درجات المعرفة بالله ، والكشف الصريح الذي لا شبهات معه ، ولا احتمالات ظنية معه ، قال ابن عربي : (من لا كشف له ، لا علم له)... أي لا علم يقيني ، فكلها احتمالات ظنية ، والعلم القطعي : ما قطع عروق الشك ، فلا احتمال معه
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته












jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Ven 3 Fév - 02:36 (2012)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Sam 4 Fév - 08:27 (2012)    Sujet du message: الصّلاة التّعظيمية Répondre en citant





الرّد على بعض أسئلة لإخواننا في الطّريق والسّلوك والقرب والوصال والمشاهدة حتّى يتعلّم الوهّابيون الإسلام الصّحيح

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ وَعَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ .
ليس موضوع السؤال ولا الجواب مَن أفضلُ ؛ الملائكة أم آدم ، وهذا الموضوع دخيل على سؤالك وعلى إجابتي ، وكلامي يدور حول معنى الحضرة ، ووصول الإنسان المحجوب – عن طريق سلوك الطريق الصوفي – إلى صفاء يشبه صفاء الملائكة ، فيسمع الخطاب الإلهي والكلام النبوي ، ويشاهد الحضرة الإلهية وحضرة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، والعبد لله لم يتكلم عن مَن أفضلُ مِن مَن .

وتكملة للإجابة أقول : وتطلق الحضرة على شيء ثالث ، وهو حضرة الذكر ، لأن الحضور أشد ما يكون أثناء الذكر ، بل الذكر هو الموصل للحضور ، للوصول للحضرة الإلهية ، والحضرة النبوية ، وفي حديث حنظلة : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنْ لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي ، وَفِي الذِّكْرِ ، لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ وَفِي طُرُقِكُمْ) .
هل ترى الملائكة ؟ إن شاء الله نعم ، لكني لا أراها بسبب الحجاب ، وقد أقسم رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وهو الصادق المصدوق – بإمكانية رؤية الناس لها ، وقد حدد لنا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طريقين إلى ذلك ، الطريق الأول : رؤيته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فهو نور ، ورؤيته تملأ القلب نورا ، والطريق الثاني : دوام الذكر بحضور ، فمن استدام ذلك كشف عنه الحجاب ، ورأى الملائكة ، وكان مثلهم ، يراهم مثلما يرونه ، ويسمع خطاب الحضرة الإلهية مثلما يسمعونه ، ويشاهد حضرة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثلما يرونه ، وعاش معهم ، الجسم أرضي ، والروح ملائكي نوراني ، زج به في الملكوت ، وصار بشرا ملكيا .

ولما أخبر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأن الذكر يوصل إلى الحضرة ، أُطْلِقَ مصطلح الحضرة على مجلس الذكر ، من باب المجاز ، فالذكر هو السبيل الموصل إلى الحضرة ، ومجلس الذكر فيه يشاهد العارفون الحضرة ، وكم حضر حضرة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والخلفاء الراشدون والملائكة مجالس الذكر ، يصبون في قلوب الذاكرين أنوارا ، والعارفون يشاهدون ويسكرون من هذه الأنوار :


قلوب العارفين لها عيون *** ترى ما لا تراه الناظرون

ومنهم من يكون مثل الجبال ، تحسبها هامدة وهي تمر مر السحاب ، ومنهم من لا يتحمل جمال الحضرة الإلهية عندما يراها ، فيجن مثل الحلاج ، أو يتزلزل مثل ابن الفارض ، القائل :


قـلـبي يُـحـدثُني بـأنك مُـتلفي ***روحـي فِداك ، عرَفتَ أم لم تعرفِ
لـم أقضِ حق هواك إن كنتُ الذي***لـم أقـض(1) فيه أسًى ، ومثلي مَن يفي
مـا لي سوى روحي ، وباذلُ نفسِهِ***فـي حب مَن يهواه ، ليس بمسرفِ
فـلئن رضـيت بها ، فقد أسعفتَني*** يـا خَيْبَةَ المسعى ، إذا لم تُسْعِفِ !
يـامانعي طـيبَ المنام ، ومانِحِي*** ثـوبَ الـسِّقَام بـهِ ووجدي المتلِفِ
فـالوجدُ بـاقٍ ، والوصالُ مماطلي*** والـصبرُ فـانٍ ، والـلقاءُ مُسَوِّفِي
واسألْ نجومَ الليلِ : هل زارَ الكرى*** جَـفني ، وكيف يزورُ مَن لم يَعرفِ ؟!
لا غَـرْوَ إن شحَّتْ بغُمْضِ جفونها***عـيني ، وسـحَّتْ بالدموِع الذًّرَّفِ
وبـما جرى في موقف التوديع من***ألـم الـنوى ،شاهدتُ هَوْلَ الموقِفِ
إن لـم يـكنْ وصـلٌ لَدَيْكَ فَعِدْ بِهِ*** أملي وماطِلْ ، إن وعدت ، ولا تَفِي
فـالمُطْلُ مـنك لدَيَّ ، إنْ عَزَّ الوفا*** يـحلو كـوصلٍ من حبيبٍ مسعِفِ
فـلـعلَّ نـارَ جـوانحي بـهبوبها *** أن تـنـطفي ، وأودُّ أن لا تـنطفي

يـا أهـلَ وُدَّي ! أنتمُ أملي ، ومَن*** نـا داكـم يـا أهـلَ وُدَّي قد كُفِي
عـُودُوا لـما كـنتُم عليه من الوفا*** كـرما ، فـإني ذلـك الـخِلُّ الوفي

لا تحسبوني ، في الهوى ، متصنعاً*** كـَلِفِي بـكم خُـُلٌق بـغير تَـكَلُّفِ

أخـفـيتُ حُـبَّكمُ فـأخفاني أسـًى *** حـتى ، لَعَمْرِي ، كِدْتُ عني أختفي
وكـتـَمْتُهُ عـنّـي ، فـلـو أبـديتُهُ*** لـوجدتُهُ أخـفى من اللطفِ الخفي

دَعْ عنكَ تعنيفي ، و ذُقْ طعمَ الهوى***فـإذا عـشِقْتَ ، فـبعدَ ذلـك عَنِّفِ

بَرِحَ الخفاءُ بحبِّ مَن لو ، في الدُّجَى***سَـفَرَ الـلِّثَامَ ، لَقُلْتُ : يا بدرُ اختفِ
وإنِ اكـتَفَى غـيري بـطَيفِ خيالِهِ*** فـأنا الـذي بـوصالِهِ لا أكـتفي

لو قال تيهاً : قِفْ على جَمْرِ الْغَضَا*** لـَوَقَـفْتُ مـمتثلاً ، ولـم أتوقَّفِ

لا تـنكروا شغفي بما يَرضَي ، وإنْ***هـو بـالوصالِ عـَلَيَّ لم يَتَعَطَّفِ
غلب الهوى ، فأطعتُ أمرَ صبابتي***مِـن حيث فيه عصيتُ نَهْيَ معنِّفِي

كُلُّ الـبدورِ إذا تـجلَّى مـقبلاً*** تـصبو إلـيهِ ، وَكُـلُّ قَـدٍّ أَهْيَفِ
إنْ قـلتُ : عـندي فيكَ كلُّ صبابةٍ*** قال : الملاحةُ لي ، وكلُّ الحُسنِ فِيّْ

كَـمُلَتْ مَحَاسِنُةُ ، فـلو أهدى السنا*** لـلبدرِ ، عـند تمامِهِ ، لم يخسفِ
وعـلى تـفنُّنِ ، واصـفيه بحسنه ***يـفنى الـزمانُ ، وفيه مالم يوصَفِ

ولـقد صَـرفْتُ لحبه كُلِّي ، علي ***يـدِ حُسْنِهِ ، فحَمِدْتُ حُسْنَ تصرُّفي

يـا أختَ سعدٍ ، من حبيبي ، جِئْتِنِي *** بـرسـالـةٍ أديـتـِهَا بـتـلطُّفِ
فـسَمِعْتُ مَـالم تسمعي ، ونَظَرْتُ ما*** لـم تـَنْظُرِي ، وعَرَفْتُ مالم تَعْرِفي

–––––––––
(1) لم أقض : لم أمت .
ظننتك تسأل عما لا تعلم ، فإذا بك تجادل فيما لا تعلم .
والوقت أثمن عندي من أن أضيعه في الجدال .
واعلم يا أخي – وأنت تعلم – أن من لا يريد أن يقتنع بشيء سيبحث عن أية شبهة ترده ، وأي حقيقة تستطيع أن تدفعها بعشرات الشبهات ، ولا وقت للإجابة عن عشرات الشبهات في كل مسألة ... الوقت أثمن من ذلك .

واعلم يا أخي – رضي الله عنك وأرضاك ، وهداك إلى ما فيه رضاك – أن الحديث الذي استشهدت به لترد ما أخبرتك به من علم لدني ليس أكثر من شبهة ، بل هو أجنبي عن موضوع البحث .

أظننت يا أخي أني أتكلم عن (رؤية) الله ؟ أنا أتكلم عن (المشاهدة) لا عن (الرؤية) ، وبين الرؤية وبين المشاهدة من الفرق ، ما بين السماء والأرض .
كما يبدو أنك ظننت أن (مشاهدة) الرسول أو النبي أو العارف للحق ، تكون بالعين !!! ولذلك بنيت على أن إسرافيل ساجد بين يدي الحق أنه لا يراه !!! وكأن السجود سيمنع الملك من المشاهدة !!!

المشاهدة يا بني لا تحتاج إلى العين ، المشاهدة تكون بنور الروح لا بنور البصر ، لذا قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي) (البخاري 719 والنسائي 814 والمسند 10994 و 12011 و 12255) .

فرؤية (مَنْ كُشِفَ عنه الحجابُ) - من رسول أو نبي أو ولي – لا تكون بنور العين ، بل بنور الروح ، لأنه يكون مثل الملائكة ، نورا ، فكما يرى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من وراء ظهره (بدون استخدام عينه) ، لا يحتاج إسرافيل النظر للحق لكي يراه ، ولا يحتاج النبي أو العارف بصره لكي يراه ، فهي ليست (رؤية) عين ، بل (رؤيا) روح في اليقظة .

وهذا ما لم يفهمه المعتزلة حين أنكروا رؤية المؤمنين للحق تعالى في الآخرة ، لأنهم ظنوها رؤيةَ عين ، والله تعالى لا يُرَى بالعين .
ووقع المنكرون على العارفين في نفس خطأ المعتزلة ، حين ظنوا أن العارفين يرون الله تعالى بالعين ، والله تعالى لا يُرَى بالعين .

ومنهج المعتزلة وأعداء التصوف في التفكير واحد ، رغم أنهم يكفرون بعضهم بعضا !
وموطن الخطأ في تفكير كليهما ، الظن بأن الله يُرى بالعين .

والصواب الذي غاب عن المعتزلة وعن أعداء التصوف ، أن رؤية المؤمنين في الآخرة لله تعالى ستكون بالروح لا بالعين ، فلا وجه لاعتراض المعتزلة على أهل السنة . وأن رؤية العارفين للحق تعالى إنما هي مشاهدة بالروح لا رؤية بالعين . مشاهدة بالروح في النوم واليقظة ... فلا وجه لاعتراض أعداء التصوف عليهم في هذه النقطة ، لأن أحدا لم يزعم أنه يرى الحق بالعين ، بل نقرر أننا نشاهده بالقلب ... أي بالروح ... قال ابن عربي :

إذا تجلى حبيبي *** بأي عين أراه
بعينه لا بعيني *** فما يراه سواه

فالله لا يُرى بالعين ، لكنه يشاهَدُ بالروح الذي هو ﴿من أمر ربك﴾ ... تقول السيدة رابعة :

أحبك حبين : حب الهوى *** وحبا لأنك أهل لذاكا
فأما الذي هو حب الهوى *** فشغلي بذكرك عمن عداكا
وأما الذي أنت أهل له *** فكشفك للحجب حتى أراكا
فلا الحمد في ذا ولا ذاك لي *** ولكن لك الحمد في ذا وذاكا


وقول السيدة رابعة : (فكشفك للحجب حتى أراكا) ، ليس المراد به كشف الحجب عن البصر ، بل عن القلب ... عن الروح ... يقول ابن الفارض ، واصفا حال العارف عند كشف الحجاب عن قلبه ، فيصير يرى بذاته ، ويسمع بذاته ، ويبطش بذاته ... إلخ ، فلا تختص جارحة بصفة ، بل كل جارحة مفردة تملك قدرات كل الجوارح ، فهو يسمع بيده ، ويبصر بيده ، ويبطش بيده ، ... إلخ ، وكذلك يسمع بعينه ، ويبصر بعينه ، ويبطش بعينه ... إلخ ... لا تختص جارحة بقدرة واحدة ، بل كل جارحة له تملك سائر قدرات سائر الجوارح ، لأن هذه القدرات قدرات الروح ، لا قدرات الجارحة :


وكُلِّي لسانٌ ناظرٌ ، مِسْمَعٌ ، يَدٌ *** لِنُطْقٍ ، وإِدْرَاكٍ ، وسَمْعٍ ، وبَطْشَةِ
فَعَيْنِيَ ناجَتْ ، واللسانُ مُشَاهدٌ *** وعَيْنِيَ سَمْعٌ ، إِنْ شَدَا الْقَوْمُ تُنْصِتِ
وَمِنِّيَ ، عَنْ أَيْدٍ ، لِسَانِي يَدٌ ، كما *** يدي لي لسانٌ في خطابي وخُطْبَتي

كَذَاكَ يدِي عَيْنٌ تَرَى كُلَّ مَا بَدَا *** وعيني يَدٌ مبسوطةٌ عِندَ بَسْطَتِي
وسَمْعِي لِسَانٌ في مُخَاطَبَتِي ، كذا *** لسانيَ ، في إصغائهِ ، سَمْعُ مُنْصِتِ

وللشَّمِّ أحكامُ اطِّرَادِ القياسِ في اتْ *** تِحادِ صِفَاتي ، أو بِعَكْسِ القضيةِ
وما فيَّ عُضْوٌ خُصَّ ، مِنْ دُونِ غَيْرِهِ *** بتعيينِ وَصْفٍ مِثلُ عَيْنِ البصيرةِ

ومِنِّي ، على أفرادِها ، كُلُّ ذرةٍ *** جوامعَ أفعالِ الجوارحِ أَحْصَتِ
يُناجي ويُصغِي عن شُهودٍ ، مُصَرَّفٍ *** بمجموعةٍ في الحالِ عنْ يَدِ قُدْرةِ
فَأَتْلُو عُلومَ العالمينَ بلفظةٍ *** وَأَجْلُو عَلِيَّ العالمينَ بِلَحْظَةِ
وأسمعُ أصواتَ الدعاةِ وسائرَ ال *** ـلغاتِ بِوَقْتٍ ، دُونَ مِقْدَارِ لَمْحَةِ
وأُحْضِرُ ما قد عَزَّ ، للبُعْدِ ، حَمْلُهُ *** ولم يَرْتَدِدْ طَرْفِي إليَّ بغمضةِ
وأنشقُ أرواحَ الجنانِ ، وعَرْفَ ما *** يُصَافحُ أذيالَ الرِّياحِ بنسمةِ
وأَسْتَعْرِضُ الآفاقَ نحوي بخطرةٍ *** وأخترقُ السَّبْعَ الطِّبَاقَ بخطوةِ
وفي ساعةٍ ، أو دونَ ذلك ، مَنْ تَلاَ *** بمجموعِهِ جَمْعِي تَلاَ أَلْفَ خَتْمَةِ
هِيَ النَّفْسُ إِنْ أَلْقَتْ هواها ، تَضَاعَفَتْ *** قُواها ، وأَعْطَتْ فِعْلَها كُلَّ ذرةِ



والخلاصة ، إن سجود إسرافيل عليه السلام لا يؤدي إلى عدم مشاهدة الحق ، لأن الملك لا يحتاج إلى الجوارح ليبصر ويسمع ويفعل ما يريد ، والنبي والولي لا يحتاج إلى الجوارح لكي يشاهد أويسمع الخطاب الإلهي ، والنبي – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – لم يكن يبصرهم من وراء ظهره بعيني رأسه ، بل بروحه ، والعارف لا يشاهد الحضرة أو يسمع الخطاب الإلهي بعينه وأذنه ، بل بروحه .
وهذا من العلم اللدني ، من شاء صَدَّقه ولم يجد فيه ما يخالف الشريعة ، ومن شاء لم يصدِّقْهُ ولا شيءَ عليه ، إلا الحرمان منه .

وتستطيع يا أخي أن تضع مئات الشبهات في المسألة وفي أية مسألة من العلم ، وكلها مردود عليها ، ولكن تفنى الأعمار في الرد على الشبهات التي يلقيها الشيطان في قلوب الناس ليصدهم عن طريق الحق ، وعن التحقق بمشاهدة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، التي أخبر بها النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أو التحقق بمشاهدة الحق عز وجل ، التي هي (رؤيا قلب) أو (رؤيا روح) مثل رؤيا المنام بالضبط ، لكنها في اليقظة ، لأن الرسول والنبي والعارف صفت أرواحهم من كل كدورات البشرية ، حتى صارت – وهي في اليقظة – أكثر صفاء من روح النائم ، فيرى في اليقظة الرؤيا التي يراها النائم ، فيرى النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة ، بينما المحجوب لا يراه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا في النوم ، لأنها – في النهاية – (رؤيا روح) أو (رؤيا قلب) في اليقظة .

وأعتذر لك يا أخي عن اختصار إجابتي ، فلقد ظننتك سائلا فأردت أن أجيبك باستفاضة ، وهممت بأن أكتب في هذا الموضوع عشرات المشاركات ، أشرح فيها مراد العارفين من كلماتهم عن المشاهدة وما يشاهدونه فيها ، والفرق بين المشاهدة والرؤيا ، وتفسير قوله تعالى : ﴿قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا﴾ ، والفرق بين طلب موسى وبين المشاهدة ، حيث كان يطلب الرؤية المحمدية ، ﴿أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ﴾ لا المشاهدة القلبية التي كان متحققا بها ، وكنت أنوي أن أشرح عشرات الأبيات المُشْكِلات التي قالها العارفون وأبهمت على المحجوبين ، لكنَّ جدالكَ هذا فَتَّ من عزيمتي ، وأذهب رغبتي في إفادتك وإفادة كل من أراد الاستفادة ، فاعذرني إن لم أرد عليك ثانية ، والسلام .
وهممت بأن أكتب في هذا الموضوع عشرات المشاركات ، أشرح فيها مراد العارفين من كلماتهم عن المشاهدة وما يشاهدونه فيها ، والفرق بين المشاهدة والرؤيا ، وتفسير قوله تعالى : ﴿قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا﴾ ، والفرق بين طلب موسى وبين المشاهدة ، حيث كان يطلب الرؤية المحمدية ، ﴿أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ﴾ لا المشاهدة القلبية التي كان متحققا بها ، وكنت أنوي أن أشرح عشرات الأبيات المُشْكِلات التي قالها العارفون وأبهمت على المحجوبين ، لكنَّ جدالكَ هذا فَتَّ من عزيمتي )))))
أرجوك سيّدي ومولاي عبد المجيد وحباً بالله ورسوله صلّى الله عليه وسلّم أن تتابع  فوالله ما نعلم من الحضرة إلاّ ما قلت نذوقها ذوقاً فهلاّ أتحفتنا بها مقالاً  فكلامك فيه أنوار أهل الإرشاد المأذونين فلا تفلنّ عزيمتُك فإنّ هناك من يستفيد وخاصّة لو تكرّمت وشرحت الأبيات المشكلات وقد يكون عندنا الشرح ولكن نحبّ أن نسمعه من روح منوّرة وبيان سلسل آخر واقبل أخاك الجديد الخادم أبا الحسن مستمعاً ومسترشداً

أولا : لك الشكر الجزيل على ما قدمت
ولكن لى ملاحظة على أن تكون الملائكة أفضل من بنى آدم
الملائكة سجدت لآدم
فآدم أفضل منهم إن صدق بالحسنى و سمع و أطاع
و الملائكة لا يرون الحق تبارك و علا ، فإن أكبرهم إسرافيل ساجد أمام العرش لا يرفع طرفه بين يديه لوح ، فإذا قضى عز و جل أمرا ، ضرب اللوح جبهته ، فرفع ععينيه الى اللوح ينظر ما ذا قضى الله
شعب الإيمان للبيهقي - فصل في معرفة الملائكة
حديث:‏149‏
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا أبو أسامة عبد الله بن أسامة الكلبي ، حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ، عن أبيه ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن مقسم ، عن ابن عباس قال : " بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه جبريل عليه السلام يناجيه ، إذ انشق أفق السماء فأقبل جبريل يتضاءل ، ويدخل بعضه في بعض ، ويدنو من الأرض ، فإذا ملك قد مثل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ، إن ربك يقرئك السلام ، ويخيرك بين أن تكون نبيا ملكا ، وبين أن تكون نبيا عبدا " . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فأشار جبريل إلي بيده أن تواضع فعرفت أنه ناصح ، فقلت : عبدا نبيا " ، فعرج ذلك الملك إلى السماء ، فقلت : " يا جبريل ، قد كنت أردت أن أسألك عن هذا فرأيت من حالك ما شغلني عن المسألة ، فمن هذا يا جبريل ؟ " قال : هذا إسرافيل خلقه الله يوم خلقه بين يديه صافنا قدميه لا يرفع طرفه بينه وبين الرب سبعون نورا ، ما منها نور يدنو منه إلا احترق بين يديه اللوح المحفوظ ، فإذا أذن الله في شيء من السماء ، أو في الأرض ارتفع ذلك اللوح يضرب جبينه ، فينظر فيه فإن كان من عملي أمرني به ، وإن كان من عمل ميكائيل أمره بعمله ، وإن كان من عمل ملك الموت أمره به فقلت : " يا جبريل ، على أي شيء أنت ؟ " قال : على الرياح والجنود . قلت : " على أي شيء ميكائيل ؟ " قال : على النبات والقطر . قلت : " على أي شيء ملك الموت ؟ " قال : على قبض الأنفس ، وما ظننت أنه هبط إلا بقيام الساعة ، وما ذاك الذي رأيت مني إلا خوفا من قيام الساعة " قوله : بينه وبين الرب سبعون نورا : يحتمل أن يريد بينه ، وبين عرش الرب "

و لكن بنى آدم إن لم يروه فى الدنيا رأوه فى الآخرة
















jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Sam 4 Fév - 09:03 (2012)    Sujet du message: وصايا الإمام الشاذلي أبي الحسن رحمه الله تعالى Répondre en citant





الرّد على بعض أسئلة لإخواننا في الطّريق والسّلوك والقرب والوصال والمشاهدة حتّى يتعلّم الوهّابيون الإسلام الصّحيح
الوهّابيون أغبء من الأغبياء ليس لديهم إلاّ تزوير شرائط الفيديو والجهل بأمور الإسلام الصّحيح ويستخدمون اسم الإسلام من أجل المال وتفريق الأمّة وقد تصوّف العديد من الوهّابيّين عندنا في المغرب على يد قطب الأقطاب سيدي حمزة
القادري البودشيشي وخليفته الإمام المعظّم سيدي جمال الدّين القادري البودشيشي عليهم السّلام والحمد للّه على ذلك

من فرية الوهابية الطعن في علماء المتصوفة وتقديس علمائهم المتمسلفة اي تقديس ، ونريد اليوم بحول الله وتوفيقه التحدث عن ملامح الائمة الكبار من المجددين هل كانت لهم من ملامح التصوف ان لم يكونوا من أهل التصوف فعلا ؟
وسيكون البدء ان شاء الله بشهادة اتباع المذهب الوهابي .
واذا وضعنا الحَكَمْ لذلك حديث عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم (ان الله يبعث لهذه الامة علي رأس كل مأئة سنة من يجدد دينها )
فالنبحث في قائمة المجددين وما هية ملامحهم ، ولنستعين باول شهادة للامام الذهبي تلميذ ابن تيمية ، حيث يقول في سير الاعلام : ( ان المبعوث علي رأس المائة عمر بن عبد العزيز وبعث علي رأس المائتين محمد بن ادريس الشافعي وعلي رأس المائة الثالثة ابن سريج ، وقد كان علي راس الاربعمائة اللشيخ ابو حامد الاسفراييني وعلي راس الخمسمائة ابو حامد الغزالي وعلي رأس الستمائة الحافظ عبد الغني وعلي راس السبعمائة ابن دقيق العيد)
قال الامام العجلوني (قال البيهقي في المدخلي بسنده الي الامام أحمد انه كان في المائة الاولي عمر بن عبد العزيز وفي الثانية الامام الشافعي وفي الثالثة ابو العباس بن سريج وقيل ابو الحسن الاشعري وفي الرابعة ابو الطيب سهل الصعلوكي وابو حامد الاسفراييني او البقلاني وفي الخامسة حجة الاسلام محمد الغزالي وفي السادسة الفخر الرازي او الحافظ عبد الغني وفي السابعة ابن دقيق العيد وفي الثامنة البلقيني او الزين العراقي).
اما بالنسبة للقرن العاشر فقد قال شمس الحق العظيم أبادي وعلي راس العاشرة شمس الدين بن شهاب الرملي قال المجتبي في خلاصة الاثر في أعيان القرن الحادي عشر في ترجمته ذهب جماعة من العلماء الي انه مجدد القرن العاشر ، ثم قال العظيم ابادي : ومن المجددين علي رأس الحادية عشر ابراهيم بن حسن الكردي الكوراني خاتمة المحققين عمدة المسندين نزيل المدينة وعلي راس الثانية عشر الشيخ صالح بن محمد بن نوح الفلاني نزيل المدينة والسيد المرتضي الحسيني الزبيدي وعلي راس الثالثة عشر شيخنا العلامة صاحب كمالات الباطن والظاهر ملحق الاصاغر بالاكابر شيخنا وبركتنا السيد نذير حسين وشيخنا العلامة البدر المنير القاضي حسين بن محمد الانصاري الخزرجي السعدي اليماني ادام الله بركاته علينا والعلامة الاجل صديق الحسن خان القنوجي .
واغلب الذين ذكروا في قائمة المجددين الا وله لمحة من ملامح التصوف فمنهم من لبث الخرقة مثل ابن دقيق العيد والحافظ عبد الغني ومنهم من الف في التصوف مثل ابي حامد الغزالي والامام السيوطي وامثال هذه الملاح كثيرة في الائمة الكرام .
فاذا كان المنهج الصوفي قد وجدت ملامحه في علماء هذه الامة من المحققين الذين يحتكم اليه في مرجعية هذا الدين ، فكيف يحكم علي المنهج الصوفي بانه مبتدع؟
ولكن يكمن الابتداع في نصرة هوي النفس واتباع ما تمليه نصرة التشدد ونصرة المذهب التجسمي .
يتبع ان شاء الله .
اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما
من اقوال سيدنا الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره العزيز :

قـال رضـي الله تـعـالى عـنـه : لا بد لكل مؤمن في سائر أحواله من ثلاثة أشياء : أمر يمتثله، ونهي يجتنبه، وقدر يرضى به، فأقل حالة المؤمن لا يخلو فيها من أحد هذه الأشياء الثلاثة، فينبغي له أن يلزم همها قلبه، وليحدث بها نفسه، ويؤاخذ الجوارح بها في سائر أحواله.

وقـال رضـي الله تـعـالى عـنـه : أحذر معصية الله عزَّ وجلَّ جداً، وألزم بابه حقاً وأبذل طوقك وجهدك في طاعته معتذراً متضرعاً مفتقراً خاضعاً، متخشعاً مطرقاً، غير ناظر إلى خلقه ولا تابع لهواك، ولا طالب للأعواض دنيا وأخرى، ولا ارتقاء إلى المنازل العالية والمقامات الشريفة، واقطع بأنك عبده والعبد وما ملك لمولاه، لا يستحق عليه شيئاً من الأشياء، أحسن الأدب ولا تتهم مولاك، فكل شئ عنده بمقدار، لا مقدم لما أخر ولا مؤخر لما قدم، يأتيك ما قدر لك عند وقته وأجله إن شئت أو أبيت، لا تشره على ما سيكون لك، ولا تطلب وتلهف على ما هو لغيرك، فما ليس هو عندك لا يخلو إما أن يكون لك أو لغيرك، فإن كان لك فهو إليك صائر وأنت إليه مقاد ومسير، فاللقاء عن قريب حاصل، وما ليس لك فأنت عنه مصروف وهو عنك مول فأنى لكما التلاق فاشغل بإحسان الأدب فيما أنت بصدده من طاعة مولاك عزَّ وجلَّ في وقتك الحاضر، ولا ترفع رأسك ولا تمل عنقك إلى ما سواه. قال الله تعالى : (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى) .طـه131. فقد نهاك الله عزَّ وجلَّ عن الالتفات إلى غير ما أقامك فيه ورزقك من طاعته وأعطاك من قسمه ورزقه وفضله، ونبهك أن ما سوى ذلك فتنة افتتنهم به، ورضاك قسمك خير لك وأبقى وأبرك وأحرى وأولى، فليكن هذا دأبك ومتقلبك ومثواك، وشعارك ودثارك ومرادك ومرامك، وشهوتك ومناك، تنل به كل المرام، وتصل به إلى كل مقام وترقى به إلى كل خير ونعيم وطريف وسرور ونفيس. قال الله تعالى : (فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) السجدة17.
واللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما






















http://www.youtube.com/watch?v=OtjvpVGvh7g&feature=related



الوهّابيون أغبء من الأغبياء ليس لديهم إلاّ تزوير شرائط الفيديو والجهل بأمور الإسلام الصّحيح ويستخدمون اسم الإسلام من أجل المال وتفريق الأمّة وقد تصوّف العديد من الوهّابيّين عندنا في المغرب على يد قطب الأقطاب سيدي حمزة القادري البودشيشي وخليفته الإمام المعظّم سيدي جمال الدّين القادري البودشيشي عليهم السّلام والحمد للّه على ذلك



هذه وصايا الإمام الشاذلي أبي الحسن رحمه الله تعالى.
نسختها من مخطوط موجود على موقع مخطوطات مغربية وموجودة بالأزهر القاهرة..
أرجو لكم بها النفع .. 
======================================

وصية أبي الحسن الشاذلي رحمه الله تعالى
مرتبة على حروف الهجاء
عن مخطوط مكتبة المغربية وموجودة بالأزهر القاهرة العامرة

حرف الألف
• إيَّاكَ والعجزَ، فإنه شين الدِّين، وبئس القرين.
• إيَّاك والعجزَ، فأولُّه جُنونٌ، وآخره ندمٌ.
• إيَّاك والبطنة، فمن لزمها كثُرتْ أسقامه، وفسدت أحلامه.
• إيَّاك وطاعةَ الهوى، فإنه يقودُك إلى كلِّ محنة.
• إيَّاك والمنَّ بالمعروف، فإنَّ الامتنان بالمعروف يفسد الإحسان.
• إنَّما العقلُ التخوف من الإثم، والنَّظر في العواقب، والأخذِ بالحزم.
• إنمَّا الناس عالمٌ ومتعلمٌ ومستمعٌ، وما سواهم هَمَج.
• إنَّما العالم مَنْ قَادَه علمُه إلى الورعِ، والزهدِ في عالم الفناء، والرغبةِ في عالم البقاء.
• إنَّما يَعرِفُ الفضلَ لأولي الفضلِ أولو الفضل.

حرف الباء
• بحسن الموافقة تدوم الصحبة
• بالإحسان يستبعد الإنسان.
• بالتواضع تُعرف الرفعة.
• بالتوفيق تكون السعادة.
• بالصدق يكون النجاة.
• بالرفق تدرك المقاصد.
• بالإخلاص ترفع الأعمال.
• بالتواني يكون الفوات.
• بقدر اللذات يكون التنغيص.

حرف التاء
• تكاد ضمائر القلوب تطلع على سرائر الغيوب.
• تجرع غصص التحكم يطفي الغضب.
• تكثرك بما يبقى لك ولا تبقى له، من أعظم الجهل.
• تتبع العيوب من أعظم الذنوب.
• تناس مساوي الناس تستدم ودهم.

حرف الثاء
• ثمرة العلم معرفة الله تعالى.
• ثمرة الإيمان الفوز بالله تعالى.
• ثمرة الوعظ الانتباه.
• ثمرة العقل الاستقامة.
• ثمرة الحزم السلامة.
• ثمرة اللجاج العطب.
• ثمرة العجز فقط الطلب.
• ثمرة الزهد الراحة.
• ثمرة الحياة السقم والهرم.
• ثمرة المجاهدة قهر النفس.

حرف الجيم
• جميل الفعال يوجب حسن الجزاء.
• جود الإنسان يوجب له الإحسان.
• وجميلته يعطيها السخاء.
• جميع السيئات تمحوها الحسنات.

حرف الحاء
• حكمة الحكمة الإعراض عن دار الفناء، والوله بدار البقاء.
• حد العقل النظر في العواقب والرضى بما يجري به القضاء.
• حرام على كل ذي عقلٍ مغلوب بالشهوات أن ينتفع بالحكمة.
• حرام على كل قلب متوله بالدنيا تسكنه التقوى.

حرف الخاء
• خير العلوم ما أصلحك.
• خير العمل ما صحبه الإخلاص.
• خير إخوانك من واساك، وخير منه من كفاك.
• خير من صاحبته ذو العلم والحلم.
• خير من شاورت ذو النهى والعقل، وأولو التجارب والحزم.
• خير الاجتهاد ما قارنه التوفيق.
• خير الناس من أخرج الحرص من قلبه، وخالف هواه في طاعة ربه.

حرف الدال
• دار عدوك وأخلص له ودك تحظ بالآخرة وتحز المروءة.
• دع الانتقام فإنه من سوء أفعال المقتدر، ولقد أخذ بجوامع الفضل من ردع نفسه عن سوء المجازات.
• داو الغضب بالصمت.
• داو الشهرة بالعقل.

حرف الذال
• ذلَّ في نفسك وعز في دينك.
• ذل الرجال في المطامع.

حرف الراء
• رأس الإيمان الصدق.
• رأس الإسلام الأمانة.
• رأس النفاق الخيانة.

حرف الزاي
• زين المصاحبة الاحتمال.
• زهدك في الدنيا ينجيك، ورغبتك فيها توديك.
• زخارف الدنيا تفسد العقول الضعيفة.
• زينة البواطن أجمل من زينة الظواهر.
• زينة الإيمان طهارة السرائر وحسن العوامل في البواطن لا الظواهر.
• زيادة الشهوة تزري بالمروءة.
• زهد المرء فيما يفنى على قدر رغبته فيما يبقى.

حرف الطاء
• طوبى لمن راقب قلبه وأقلع عن ذنبه.
• طوبى لمن غلب نفسه ولم تغلبه.
• طوبى لمن ملك هواه ولم يملكه.
• طوبى لمن كابد هواه وكذب مناه.

حرف الظاء
• ظن المرء ميزان عقله، وفعله أصدق شاهد على أهله.
• ظن العاقل خير من يقين الجاهل.
• ظالم الحق من نصر الباطل.
• ظفر الكريم ينجي، وظفر اللئيم يردي.
• ظلم المرء في الدنيا عنوان شقاء الآخرة.
• ظلم المعروف من وضعه في غير أهله.
• ظلم الحكمة من وضعها في غير أهلها.
• ظل الكرام رعاني، وظل اللئام رداني.
• ظن أولي النهى والألباب أقرب شيء إلى الصواب.

حرف الكاف
• كل عارف خائف.
• كل قانع غني.
• كل عاقل مغبون.
• كل طامع أسير.
• كل حريص فقير.
• كل فان يسير.
• كل راض مستريح.
• كل برء صحيح.
• كل جمع إلى شتات.
• كل داء يتداوى منه إلا سوء الخلق.
• كل شيء يميل إلا طرائف الحكمة.
• كل شيء يستطاع إلا تغير الطباع.
• كم من غني يستغنى عنه، وكم من فقير يفتقر إليه.
• كم من أكلة منعت أكلات.
• كم من طالب خائب، وكم من مرزوق غير طالب.
• كم من مغرور بالستر عليه.
• كم من مستدرج بالإحسان إليه.
• كم من مبتلى بالنعماء ومنع عليه بالبلاء.
• كم من غني فقير.
• كم من فقير غني.
• كفى بالغفلة ضلالاً.
• كفى بالشيب نذيراً.
• كفى بالتكبر تِلافَاً.
• كفى بالاغترار جَهلاً.
• كفى بالمرء عثرة أن يبصر من عيوب الناس ما يخفى عليه من عيوب نفسه.
• كفى بالمرء جهلاً أن ينكر على الناس ما يأتي بمثله.
• كفى توبيخاً على الكذب علمك بأنك كاذب.
• كثرة الأماني من فساد العقل.
• كثرة الغضب تزري بصاحبها وتبدي معايبه.
• كثرة الأكل من الشره.
• كثرة الدنيا قلَّة، وعزها ذلة.
• كن بالوحدة أنيساً يفر منك قرناء السوء.
• كن من الكريم على حذر إذا أهنته، ومن اللئيم إذا أكرمته، ومن الحليم إذا أحرجته.
• كل ما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده، والكرم ضد ذلك.
• كلما قَوَت الحكمة ضعفت الشهوة.

حرف اللام
• للأحمق في كل قول يمين.
• للإنسان فضيلتان النطق والعقل، فبالعقل يستفيد، وبالنطق يفيد.
• لينهك من معايب الناس ما تعرفه من معايب نفسك.
• لن يهلك العبد حتى يؤثر شهوته على دينه.
• ليس التملق من خلق الأتقياء.
• ليس لمتكبر صديق.
• ليس مع الاختلاف إيتلاف.
• ليس مع الشهوة عفاف.
• لو عقل أهل الدنيا لخربت.
• لو كنا نأتي لما يأتوا ما قام للدين عمود ولا اخضر للإيمان عود.
• لسان المرائي جميل، وفي قلبه داء دخيل.
• لسان الحال أصدق من لسان المقال.

حرف الميم
• من جهل قل اعتذاره.
• من حذرك كمن بشرك.
• ما تواضع إلا رفيع، ولا تكبر إلا وضيع.
• ما أحسن العفو مع الاقتدار، وما أقبح العقوبة مع الاعتذار.
• من أكرم بحدثه حسن مشهده.
• من خبث عنصره ساء منظره.
• من احتاج إلى الدنيا صحب الأدنياء.
• من احتاج إلى الآخرة صحب الأتقياء.
• من اعترف بالجريرة فقد استخفت عليه العقوبة.
• من لم تؤدبه الكرامة أدبته العلامة.
• من لم ينصت لحديثك فارفع عنه مؤنة الاستماع منك.

حرف النون
• نعم الله أكثر من أن يشكر عليها إلا ما أعان الله عليه، وذنوب بني آدم أكثر من أن تغفر إلا ما عفى الله تعالى عنه.
• نعم الزين حسن الخلق.
• نعم الملبوس العافية.
• نعم العبد من خالف هواه، وأقبل على طاعة مولاه.

حرف الصاد
• صلاح السرائر من صحة البصائر، وحسن العمل بالبواطن لا بالظواهر.
• صن عرضك تكف أذاك.
• صل من وصلك ولا تفصل من فصلك.

حرف الضاد
• ضلال الدليل هلاك المستدل.
• ضل من اهتدى بغير هدى الله.
• ضاع من كان قصده غير الله.
• ضادد الجزع بالصبر، وضادد التكبر بالتواضع، وضادد الهوى بالعقل.

حرف العين
• عليك بالآخرة تأتيك الدنيا جامعة صاغرة.
• عليك بالحكمة فإنها الخليلة الفاخرة.
• عليك بالسكينة فإنها أحسن وأفضل زينة.
• عليك بالمواصلة والموافقة، وإياك والمقاطعة والمفارقة.
• على قدر شرف النفس تكون المروءة.
• على قدر الدين يكون اليقين.
• عند حضور اللذات والشهوات يتورع الاتقياء.
• عجبت لمن يظلم نفسه كيف ينصف غيره.
• عجبت لمن يجهل نفسه كيف يعرف ربه.

حرف الغين
• غاية المعرفة أن يعرف المرء نفسه.
• غاية الإنصاف أن ينصف الإنسان من نفسه.
• غاية الإيمان الموالات والمعادات لله.
• غناء العاقل بقلبه.
• غناء الجاهل بماله.
• غض الطرف من المروءة.
• غيروا العادات تسهل عليهم الطاعات.
• غير منتفع بالموعظة قلبٌ معلَّق بالشهوات.
• غلبة الهزل تبطل عزيمة الجد.

حرف الفاء
• في تصاريف الدنيا اعتبار.
• في السكون إلى الغفلة اغترار.
• في كل نظرة عبرة.
• في حسن المصاحبة ترغب الرفاق.
• في خلاف النفس رشدها، وفي طاعتها غيها.
• فاعل الخير خير منه، وفاعل الشر شر منه.
• فاز من ملك هواه، وملك دواعي نفسه.
• فاز من كابد هواه وكذب مناه.
• فروا إلى الله تعالى، ولا تفروا منه، فإنه مدرككم ولن تعجزوه.
• فوت الحاجة أهون من طلبها من غير أهلها.
• فاز من استبصر بنور الهدى وخالف دعاو الهوى.

حرف القاف
• قليل من الأدب خير من كثير من النسب.
• قول لا أعلم نصف العلم.
• قل من صبر إلا ظفر.
• قلة الأكل تمنع من إعلال الجسد.
• قلة الخلطة تصون الدين، وتريح من مقارنة الأشرار.
• قلوب الرجال وحشية، مَن ألفها أقبلت عليه.
• قدرتك على نفسك من أعظم القدرة، وأمارتك عليها خير الإمارة.
• قاربوا الناس بأخلاقهم تأمنوا غوائلهم.
• قدموا بعضاً يكون لكم، ولا تحلفوا كلا يكون عليكم.
• قبول عذر المذنب، من تواجب الكرم ومحاسن الشيم.

حرف السين
• سبب فساد العقل الهوى.
• سبب الشقاء حب الدنيا.
• سبب الفتنة الحقد.
• سبب الفرقة الاختلاف.
• سبب السلامة الصمت.

حرف الشين
• شر إخوانك المواصل عند الرخاء والمنقطع عند البلاء.
• شر الخلائق المتكبرون.
• شر الشيم الكذب.
• شر النوال ما تقدمه العطل وأعقبه المن.
• شر الناس من لا يرجى خيره، ولا يؤمن شره.
• شر إخوانك من أغرك بالعاجلة عن الآجلة.
• شر الأصحاب سريع الانقلاب.
• شر الأمور التسخط بالمقدور.

حرف الهاء
• هدى الله نور في القلب يفرق به العاقل بين الحق والباطل.
• اهرقوا دموعكم من خشية الله تنجوا من عذاب النار

حرف الواو
• ويل لمن نسي آخرته بدنياه.
• ويح من خالف مولاه واتبع هواه.
• ويل لكل ظالم بغي، وفاجر غوي.
• واروا عوراتكم بالإحسان.

حرف لام ألف
• لا تأمن مَنْ نَمَّ لك أن ينمَّ عليك.
• لا تأمن من المكر ولا تنسوا الفضل.

حرف الياء
• يستدل على عقل المرء بحسن مقاله، وعلى طاهر أصله بجميل فعاله.
• يسير الرياء شرك.
• ويسير الظن شك.
• يسير الهوى يفسد العقل.
• يسير الحق يدمر كثير الباطل.
• يدُ الله أبداً عالية.
• يوم العدل على الظالم أشد من يوم الظلم على المظلوم.
*******
كمل المجموع بحمد الله وحسن عونه، وصلى الله على سيدنا محمد نبيه وعبده.
على يد أفقر الورى إلى الله محمد بن محمد الصباغ الأندلسي غفر الله له ولوالديه ولمن دعا له ولجميع المسلمين، ووافق الفراغ سنة 1093
*****










jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> سيدي حمزة - سيدي جمال - سيدي منير Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo