tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

التــــحــفـــــــة الســـــــــــــــنيــة - كتاب قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي وأتباعه الأكابر - الشيخ عبد القادر الجـيـلاني لُه قُدِّسَ سِرُّهُ وِرد الظُّهر، ويُسَمَّى ((دَعاءُ السِّريانِيَّة

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> الفتوحــات الإلــهية و الفيوضات الربانية Sous forum
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Ven 4 Mai - 16:49 (2012)    Sujet du message: التــــحــفـــــــة الســـــــــــــــنيــة - كتاب قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي وأتباعه الأكابر - الشيخ عبد القادر الجـيـلاني لُه قُدِّسَ سِرُّهُ وِرد الظُّهر، ويُسَمَّى ((دَعاءُ السِّريانِيَّة Répondre en citant






كتاب قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي وأتباعه الأكابر



http://www.4shared.com/office/hBKx55rB/__online.html





الشيخ عبد القادر الجـيـلاني لُه قُدِّسَ سِرُّهُ وِرد الظُّهر، ويُسَمَّى ((دَعاءُ السِّريانِيَّة

ولُه قُدِّسَ سِرُّهُ وِرد الظُّهر، ويُسَمَّى ((دَعاءُ السِّريانِيَّة)):


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّم. اللَّهُمَّ إنَّهُ ليسَ في الرِّياحِ مَرَّةٌ، وَلاَ في السَّحابِ قَطرَةٌ، وَلاَ في البَرقِ لَمعَةٌ، وَلاَ في الرُّعودِ زَجرَةٌ، وَلاَ في العَرْشِ وَالكُرْسِيِّ شَيْء، وَلاَ في الْمُلْكِ آيَةٌ، إلاَّ وهِيَ لَكَ، وَأنَّها شَهِدَت بأَنَّكَ أنتَ اللَّهُ لاَ إلهَ إلَّا أنْتَ، رَبُّ الأرَضينَ وَالسَّموَات، كاشِفُ الكُرُوْبِ، عَلّامُ الغُيوب، ومُخرِجُ الْحُبوب، ومُسَخِّرُ القُلوب لِمَن كانَ مَهجُوراً حَتَّى يَعودَ مَحبوباً، بِهُبوبٍ هُبوبٍ، بلُطْفِ خَفِيِّ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا الله، بِصَعْصَعٍ صَعْصَعٍ، وَالبَهاءِ وَالنُّورِ التَّامِّ، بِسَهْسَهُوبٍ سَهسَهُوبٍ ذِي الْعِزِّ الشَّامِخ، بِطَهْطَهُوبٍ لَهُوبٍ يَا اللَّهُ، يَا اللَّهُ، يَا الله، حَم حَم، كَهُوْبٍ كَهُوْبٍ الّذي سَخَّرَ كُلَّ شَيْءٍ، يَا اللَّهُ يااللَّهُ ياالله، إلّا مَا سَخَّرتَ لي قُلُوبَ عِبَادِكَ أَجمَعينَ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ، وَاجلِب خَوَاطِرَهُم، يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا الله.

اللَّهُمَّ إنّي عَبْدُكَ وَابْنُ أَمَتِك، جَمِيعُ الْخَلقِ مَقهُورُون بِقُدرَتِك، وَنَوَاصِيهِمْ بِيَدِكَ، وقُلوبُهُمْ في قَبضَتِكَ، ومَفاتِحُهُمْ عِندَكَ لا تَتَحَرَّكُ ذَرَّةٌ إلّا بِإِذْنِكَ، لَيْسَ مَعَكَ مُدَبِّرٌ في الْخَلْق، وَلاَ شَريك لكَ في الْمُلْكِ، يَا إلَهَ الأَوَّلينَ وَالآخِرِينَ، رَبَّ إبْراهيمَ وَإسْماعِيلَ وجِبرائيلَ ومِيْكَائِيْلَ، تَوَسَّلتُ إِلَيْكَ بِاسْمِكَ العَظِيمِ، وبِوَجهِكَ الكَريم، وبِدِينِكَ القَوِيم، وَبِصِراطِكَ الْمُسْتَقِيم، وَبِالسَّبْعِ الْمَثَانِيَ وَالقُرآنِ العَظِيم، وَبِأَلْفِ أَلْفِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾. وبِبَيتِكَ الْحَرام، وَبِاسْمِكَ العَظِيمِ الأَعظمِ، القَدِيمِ الأَكْرمِ الْمُكَرَّمِ الّذي أخفَيتهُ في كِتَابِكَ العَزيز، الذي أنارَت بِهِ الظُلُمات، وقامَت بِهِ السَّموَات، وخَضَعَت بِهِ الأَقدامُ وَالأَفلاك، وذَلَّت بِهِ الأَرَضون، وَانخَمَدَت بِهِ الشَّياطين، وَانفَتَحَت بِهِ الأَقفال، وتَصَدَّعَت مِن خَشيَتِهِ الجِبال، ولانَت بِهِ الصُخور، وهانَتْ بِهِ صِعَابُ الأُمُور، وذَلَّ مِن خَشيَتِهِ كُلُّ ذِي رُوْح، وَسَلِمَتْ بِهِ سَفِينَةُ نُوْح، وتَكَلَّمَتْ بِهِ الْمَوْتَى لِعِيسَى بنِ مَرْيمَ عَلَيْهِ السَّلام، وَسَخَّرْتَ بِهِ العرَبَ وَالعَجَمَ لِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ r، وَأَجَبْتَ بِهِ الدُّعَا، وَأنقَذْتَ بِهِ الغَرْقى، وَأنْجَيْتَ بِهِ الهَلْكى، وَأخرَسْتَ بِهِ الأَلسُن، وبِهِ تُعِزُّ مَن تَشاءُ وتُذِلُّ مَن تَشاءُ؛ تَوَسَّلتُ إِلَيْكَ يَا حَيُّ يَا قَيّوم، يَا قائِماً على كُلِّ نَفسٍ بِما كَسَبَتْ، وَأَسْأَلُكَ أنْ تُسَخِّرَ لي قُلُوبَ عِبادِكَ أَجمَعين، كَمَا سَخَّرتَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ لِعَرْشِك، وَكَما سَخَّرتَ الطَّيْرَ في جَوِّ السَّماء، وكَما سَخَّرتَ الشَّمسَ وَالقَمَرَ كُلٌّ يَجري لأَجَلٍ مُسَمّى، وكَما سَخَّرتَ البَحرَ لسَيِّدِنَا موسى بنِ عِمرانَ عَلَيْهِ السَّلام.

اللَّهُمَّ إنَّهُم بأمْرِكَ أَمَرْتَهُم، وَبِدَعوَتِكَ اسْتَجلَبْتَهُم، وَبِحِكمَتِكَ لَقَّنْتَهُم، وبأسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّها مَا عَلِمنا مِنها وَمَا لم نَعلَمِ اسْتَجلَبْتَهُم لِرُوحِي ، إنْ رَأَوْنِي جَاءُونِي، وَإنْ دَعوتُهُمُ أَجابُوني، وإنْ كُنْتُ مَعَهُمُ أَحَبُّوني، وإنْ غِبتُ عَنهُمُ اِشتاقوني، لا يَعصونَ أَمْرِي، وَلاَ يَنظُرونَ في مَجلِسٍ غَيْري، بإذنِكَ يَا حَيُّ يَا قَيّوم، يَا مَنْ لَهُ الْخَلقُ وَالأَمر، يَا مَنْ إلَيْهِ تَصيرُ الأُمور، يَا مَنْ أَمْرُهُ بَيْنَ الكافِ وَالنون، يَا مَنْ لَم يَتَّخِذ صاحِبَةً وَلاَ وَلَداً، يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا ألله، يَا رَحْمَنُ، يَا رَحِيْمُ، لا إلهَ إلَّا أنت، مَيِّل لي قُلوبهم، يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا ألله، يَا رَحمنُ يَا رَحيم، هَيِّج عَلَيَّ مَحَبَّةَ روحانِيَّتَهُم بالْمَحَبَّةِ الدائِمَةِ على الدَّوَام، بِدوَامِ اللَّيلِ وَالنَّهار، إنَّكَ أنتَ العَزيزُ الْجَبّار؛﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ *﴿إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ *﴿وَهُوَ على جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ﴾ *﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً على سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ *﴿يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبَّاً لِلَّهِ﴾؛ بِخَفِيِّ لُطفِ الله، بِجَميلِ سَترِ الله، دَخلتُ في كَنَفِ الله، وتَشَفَّعتُ بِرَسُولِ اللهِ r، أنا في حِصنِ الله، أنا في ذِمَّةِ الله، أنا تَحتَ حُكمِ الله، أنا في قَبضَةِ الله، وَلاَ يَصرِفُ السّوءَ إلّا الله، وَلاَ قُوَّةَ لِخَلْقٍ إذا كُنتُ معَ الله، وخَمَدَ كُلُّ جَبّارٍ بِسَطوَةِ الله، مَا شَاءَ اللَّهُ لاَ قُوَّةَ إلّا بِالله، الخيرُ كُلُّهُ بِيَدِ الله، وَلاَ غالِبَ إلّا الله، ﴿إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ * وَجَعَلْنَا من بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدَّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدَّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾.

اللَّهُمَّ بِحِقِّ مَا دَعَوتُكَ بِهِ اُرزُقني هَيبَتَكَ على جَميعِ خَلقِك، مَن يَراني مِنهُم وَمِنْ لَم يَرَني، وتَعَصَّمتُ بالتَّوراةِ عَنْ يَميني، وَالإنجيلِ عَنْ يَساري، وَالزَّبورِ خَلفي، وَالقُرآنِ أمامي، ومُحَمَّد r شَفيعي، وَالله سُبحانَهُ وتَعَالَى رَفيقي ومُطَّلِعٌ عَلَيَّ، يَحفَظُني ويَرعاني مِن كُلِّ مَن أخافُ أن يَضُرَّني، ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ * بَلْ هُوَ قُرْآَنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾، وعَقَدتُ عَنّي الْحَدَّ وَالْحَديد، وَالبَأسَ الشَّديد، وكُلَّ إنسانٍ عَنيد، وَالجِنَّ على التَأكيد، وكُلَّ شَيطانٍ مَريد، عَقَدتُ السُّيوفَ الهِندِيّات، وَالرِّماحَ التَّالِيَات، وَالسِّهامَ الطَيّارات، وَالسَّكاكينَ الوَادِيات الحادّاتِ الجَندَلِيَّات، سُيوفُ أعدائي مالوَا، ورِماحُهُم وَأحجارُهُم زُجِروَا ورَجَعوَا في أَعيُنِهِم، فَرَّقَ اللَّهُ جَمعَهُم، ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ * فَهُمُ لا يَتَكَلّمون، وَلاَ يَنطِقونَ إلّا بِخيرٍ أو يَصمِتون؛ اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ اللهٌ أكبَر، ﴿فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعَنْ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَراً إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾. "بَسَوْسَمٍ سَوْسَمٍ دَوْسَمٍ حَوْسَمٍ يَراسُمٍ كَاهٍ بَرَكاهٍ أَهيَا شَراهيَا آدُونَايْ أَصْباؤُتْ آلْ شْدَّاي"، تَوَكَّلْ يَا عُنْقُود ويَنقودَ الْمَلِك، ويَا عَبدَ النّارِ بِعَقدِ أَلسِنَةِ النّاسِ أَجَمَعِينَ عَنِّي، بِسْمِ اللهِ أَلجَمتُ أَعْدَائِي، وَبِعَصَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلام ضَرَبتُهُم، بِأَلْفِ أَلْفِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾. أَصْمَمتُهُم وَأبْكَمتُهُم، لا يَجُورُونَ عَلَيَّ ولَو كانوَا مِثلَ الجِبال، ودَكَكتُهُم كَما دُكَّتِ الأرضُ تَحتَ الأَقْدَام، هُمُ النَّاقَةُ وَأنَا الأَسَدُ، ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾،

﴿مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي على صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، وَ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ * وَصَلَّى اللَّهُ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجمَعين، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِـاللهِ العَلِيِّ العَظِيم، ﴿وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
 



التــــحــفـــــــة الســـــــــــــــنيــة
للأمام سيدى احمد الرفاعى

تقرأ فاتحة الكتاب مرة
وتستغفر الله ثلاثا
وتذكر الله بلا إله إلا الله مائة مرة

وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم عشر مرات
وتقرأ سورة الضحى ثلاثا

وسورة آلم نشرح لك صدرك ثلاثا والإخلاص والمعوذتين والفاتحة ثلاثا ثلاثا
ثم تقرأ بسم الله الرحمن الرحيم تسع عشر مرة

ثم تقول بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم فارج الهم كاشف الغم مجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما
أنت ترحمني فارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك يا أرحم الراحمين ثلاثا
اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم وسوء الكبر وفتنه الدنيا وعذاب القبر ثلاثا
رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق وأجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا اللهم إني أسألك بأسمائك الكريمة وصفاتك العظيمة . وبكلماتك التامات كلها وبآلائك وأسرارك وأنبيائك وأنصارك ونبيك وعبدك ورسولك سيد أهل حضراتك وعين أرباب معرفتك سيدنا محمد حبيبك الذي فتقت به رتق المواد السابقة الأصلية وأقمت به دعائم المواد اللاحقة الفرعية علة الأجزاء الحادثات سببا ودائرة النكات المنبجسة من عالم الإبداع إحاطة وعددا ومنتهى الموارد المنشعبة من ساحل بحر الإيجاد مددا طريق سبيل التجليات الساري في المظاهر والمباطن ونقطة الجمع المحيطة بكل فرق ظاهر وباطن حامل لواء وإنك لعلى خلق عظيم . صاحب منشور قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم أرزقنا اللهم منك طول الصحبة وكرامة الخدمة ولذة شكر النعمة وحفظ الحرمة ودوام المراقبة ونور الطاعة واجتناب المعصية وحلاوة المناجاة وبركة المغفرة وصدق الجنان وحقيقة التوكل وصفاء الود ووفاء العهد واعتقاد الفضل وبلوغ الأمل وحسن الخاتمة بصالح العمل وشرف الستر وعزة الصبر وفخر الوقاية وسعادة الرعاية وجمال الوصلة والأمن من القطيعة والرحمة الشاملة والعناية الكافلة إنك على كل شيء قدير اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون ..
ربنا أتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا . ثلاثا الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز
يا كافي المهمات يا رب الأرض والسموات أسألك بالحقيقة الجامعة المحمدية وبما أنطوى في مضمونها من عظائم الأسرار الربانية بالميم الممتد إلى بحبوحة مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان مادة المظاهر الطالعة والمشارق اللامعة محيا الحكمة المقبولة مدار الشريعة المنقولة ميزاب الفويضات الهاطلة منبع العوارف المتواصلة ماهية المعرفة المطلوبة ميزان الطريقة المرغوبة منتهى الحقيقة المحبوبة محراب جامع البداية الإبداعية منبر بيت النهاية الإمكانية وأسألك اللهم بحاء الحسن الأعم والحمد الأتم حد النهايات الصاعدة في أدراج السمو الملكوتي حيطة الغايات المتقلبة على بساط الإحسان الرحموتي حبل إحاطة معاني حمعـسـق حملة دولة التصريف الذي أفرغ على النون من طريق الكاف حرف العبدية الخاصة المضمرة في عالم حــم حالة المحبوبية المطرزة بعلم الــم وأسألك اللهم بميم المدد المعقود على مجمل أسرار الوجود مدة الأزل السالمة من شوائب النقصان مدة الأبد الثابتة بالوهب القديم إلى أخر الدوران معنى وصف القدم في ثوب العدم مرجع مظاهر العدم في عالم القدم مفتاح كنز الفرق بين العبودية والربوبية مصباح التجرد عن ملابسات الإغماض بالكلية منار الإخلاص المتحقق بأكرم آداب المخلوقية مولى كل ذرة كونية في كل دائرة ربانية منصة التجليات الصمدانية في حضائر التعين الأول مجموع التدليات الإحسانية في ساحة رفرف الإفاضة الأطول وأسألك اللهم بدال الدنو الأقرب الذي لا ينفصل عن حضرة الإحسان دولة الإعانة المشتمل مقام سلطانها على جميع نفائس العرفان دائرة البرهان الكلي المترجم في صحف الإيناس درة الكيان النوعي المتوج بتاج والله يعصمك من الناس اغمسنا في أحواض سواقي مساقي برك ورحمتك وقيدنا بقيود السلامة والحماية عن الوقوع في معصيتك طهر اللهم قلوبنا من المعارضات وزك أعمالنا من الغرضيات.
والشبهات وألهمنا خدمتك في جميع الأوقات ونور قلوبنا بأنوار المكاشفات وزين ظواهرنا بأنواع العبادات وسير أفكارنا وافهامنا
وعقولنا في ملكوت الأرض والسموات واجعلنا ممن يرضى بالمقدور ولا يميل إلى دار الغرور ويتوكل عليك في جميع الأمور ويستعين بك في نكبات الدهور أرزقنا اللهم لذة النظر إلى وجهك الكريم يا علي يا عظيم يا عزيز يا كريم يا رحمن يا رحيم يا منعم يا متفضل يا من لا إله إلا هو يا حي يا قيوم.
أفض علينا سرا من أسرارك يزيدنا تولها إليك واستغراقا في محبتك ولطفا جليا وخفيا ورزقا طيبا هنيئا ومريا وقوة في الإيمان واليقين وصلابة في الحق والدين وعزا بك يدوم ويتخلد وشرفا يبقى ويتأبد لا يخالط تكبرا ولا عتوا ولا إرادة فساد في الأرض ولا علوا إطمس اللهم جمرة الأنانية من أنفسنا بسيل سحاب التقوى وخلص أوهامنا من خيال الحول والقوة والغرور والدعوى ألزمنا كلمة التقوى واجعلنا أهلها وأعذ نا من المخالفات بواقية شرعتك واجعلنا محلها عرفنا حد البشرية بلطيف إحسانك ونزه قلوبنا من الغفلة عنك بمحض كرمك وامتنانك استرنا بين عبادك بخاصة رحمتك وأنشر علينا رداء منتك بخالص عنايتك ونعمتك
قنا اللهم عذاب النار وفضيحة العار واكتبنا مع المصطفين الأخيار.
أيد نا بقدرتك التي لا تغلب وسربلنا بوهب إحسانك الذي لا يسلب
إيـــاك نعــبد وإيـاك نســــتـعـين
ربنا أتنا من لد نك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا لا قدرة لمخلوق مع قدرتك
ولا فعل لمصنوع دون مشيئتك ترزق من تشاء وأنت على كل شيء قدير
آمنا بك إيمان عبد أنزل بك الحاجات وتوكل عليك ملتجئا لحولك وقوتك في الحركات والسكنات إذعانا وتيقنا وعلما وتحققا بأن غيرك وقوي سلطانك لا يضر ولا ينفع ولا يصل ولا يقطع وأنت الضار النافع المعطي المانع إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ولا تجعل علينا متشابها فنتبع الهوى.
اللهم إنا نعوذ بك أن نموت في طلب الدنيا أسألك اللهم بالنور اللامع والقمر الساطع والبدر الطالع والفيض الهامع والمدد الواسع نقطة مركز الباء الدائرة الأولية وسر أسرار الألف القطبانية واسطة الكل في مقام الجمع ووسيلة الجميع في تجلي الفرق جوهرة خزانة قدرتك وعروس ممالك حضرتك مسجد محراب الوصول سيف الحق المسلول
دائرة كوكب التجليات وقطب أفلاك التدليات جولة تيار أمواج بحر القدرة القاهرة لمعة بارقة أنوار الذات المقدسة الباهرة
فسحة ميدان باذخ مقر كرسي النهي والأمر رابطة طول حول عرش التصرف في السر والجهر مقام تلقى
إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر سلطان سرير إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر اشرح اللهم صدورنا بالهداية كما شرحت صدره صلى الله عليه وسلم ويسر بمزيد عوارف جودك أمورنا كما يسرت أمره صلى الله عليه وسلم واجعلنا ممن يعرف قدر العافية ويشكرك عليها ويرضى بك كفيلا لتكون له وكيلا تولى اللهم أمورنا بذاتك ولا تكلنا إلى أنفسنا ولا لأحد من خلقك طرفة عين ولا أقل من ذلك وكن لنا في كل مقام عونا وواقيا وناصرا وحاميا.
إرضنا اللهم فيما ترضى والطف بنا فيما ينزل من القضاء إغننا بالافتقار إليك ولا تفقرنا بالاستغناء عنك
زين سماء قلوبنا بنجوم محبتك إستهلك أفعالنا في فعلك
وإستغرق تقصيرنا في طولك صحح اللهم فيك مرامنا ولا تجعل في غير إهتمامنا جئناك بذنوبنا وتجردنا من أعذارنا فسامحنا وأغفر لنا جمل اللهم أفئدتنا بسائغ شراب عنايتك وحسن أجسامنا ببرود عافيتك وأردية هيبتك وكرامتك إكفنا اللهم شر الحاسدين والمعادين وانصرنا عليهم بنصرك وتأييدك يا قوي يا معين.
اللهم من أرادنا بسوء فأجعل دائرة السوء عليه أرم اللهم نحره في كيده وكيده في نحره حتى يذبح نفسه بيديه إضرب علينا سرادق الوقاية والرعاية وأحطنا بعساكر الأمن والصون والكفاية رد بسهام قهرك من آذانا وأيد بمكين جبروتك مقامنا وحمانا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين
بارك اللهم لنا في أرزاقنا وأوقاتنا وأجعل على طريق مرضاتك إنقلاب حياتنا ومماتنا ولاحظنا بعين المحبة التي لا تٌبقى لمنظورها ذنبا إلا وتشمله بالغفران ولا تشهد عيبا إلا وتحفٌه بالستر وإصلاح الشآن عطف اللهم علينا قلوب أوليائك وأحبابك وأكتبنا اللهم في دفتر محبوبيتك وأهل اقترابك تجاوز اللهم عن سيئاتنا كرما وحلما وأتنا من لدنك بسابقة فضلك علما هييء اللهم لنا آمالنا على ما يرضيك بغير تعب ولا نصب واكفنا هم زماننا وصروف بدعه ونوائبه بلا سعي ولا سبب أقم لنا بك عزاً تهابه النوائب ومجدا تتباعد عن أريكته المصائب وشرفا رفيعا تنقطع عنه أطنبة المتاعب وكرامة لا يمسها الزيغ والبهتان وقدرة لا يشوبها الظلم والعدوان ونورا لم تمسه نار الدعوى والغرور وسرا لم تحط به غوائل الوساوس والشرور أثبتنا اللهم في ديوان الصديقين وأيدنا بما أيدت به عبادك المقربين وأكرمنا بالثبات على قدم عبدك ونبيك سيدنا محمد بن عبدالله سيد المرسلين وصلى الله عليه وعلى أله وأصحابه الطيبين الطاهرين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد الله رب العالمين ..
ثم تقرأ الفاتحة ثلاثا ولا إله إلا الله عشر مرات والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا والفاتحة لأمة سيدنامحمد صلى الله عليه وسلم أجمعين والدعاء بما يسره الله تعالى
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 




jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Ven 4 Mai - 16:49 (2012)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Ven 4 Mai - 22:28 (2012)    Sujet du message: التــــحــفـــــــة الســـــــــــــــنيــة - كتاب قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي وأتباعه الأكابر - الشيخ عبد القادر الجـيـلاني لُه قُدِّسَ سِرُّهُ وِرد الظُّهر، ويُسَمَّى ((دَعاءُ السِّريانِيَّة Répondre en citant



رفعت رايتي على الأعلام *** وصفا الوقت بل وراق مدامي
وخيولي تدور في كل أرض *** ثم في كل بلدة ومقام
وطبولي دقت وموكب عزّي *** في سرور على مدى الأيام

أنا قطب في مركز الفصل قدري ** وعلى هامة الهلال خيامي
فجميع الرجال في باب عزّي *** يطلبون العطاء من إكرامي
شهرتي في السماء والأرض دارت ** وافتخاري يزيد في كل عام



وطاولت أعلام الرجال ولم أزل *** أطول إلى أن جزت من حضرة الرب
وفقت كبار القوم في كل مذهــــب **** وســــرت بلاثان إلى مذهـــب الحبّ
وصرت فريداً في بني الحب كلهم **** وجاؤا الحاني يطلبوا السكر من شربي
وهاموا بكأسي قبل شرب الذي به *** ونالوا الشفاء من صرعه الهجر في طبي
أنا القطب والغوث الكبير الذي على ** قبــــــــــــاب زوياتي بدا النور من ربي
أشـــاهد معنى الكل في كلّ مشهد **** وانظــــــــــــر من معنى حقيقتها سلبي
فمن عينها عيني ومن سرّ رمزها *** عرفت بأن الكلّ من سرها وهبي




وأحمى مريديّ على كل حالة *** وأدخلهم دار النعيم أمامي
فمن كان منّـا أو يلوذ ببابنا *** غداً يوم القرب تحت خيامي
وأحميهم مما يختشى يوم خوفه *** وفي معظم الحالات عنه أحامي





من عرف الدنيا زهد فيها ومن عرف الآخرة رغب فيها ومن عرف الله آثر رضاه ومن لم يعرف نفسه فهو مغرور وما ابتلى الله العبد بشيء اشد من الغفلة والقسوة ومن احبه الله افاده في اليقظة والمنام وكلما ارتفعت منزلة العبد كانت العقوبة أسرع اليه والصبر زاد المضطرين والرضا درجة العارفين فمن صبر على صبره فهو الصابر.
** من فر بدينه إلى الله وهو يتهمه في رزقه فهو يفر منه لا إليه وكل موجود في الدنيا لا يكون عوناً على تركها فهو عليك لا لك.
** ثلاث خصال من صفات الأولياء الثقة بالله تعالى في كل شيء والعناية عن كل شيئ والرجوع في كل حال.

** نقصان كل مخلص في إخلاصه رؤية إخلاصه .
** الانس بالله تعالى استبشار القلوب بقرب الله عز وجل وسرورها به ونظرها إلى سكونها إليه واعفاؤه من كل ما سواه

** من اغتر بصفاء العبودية داخله نسيان الربوبية ومن شهد صنع الربوبية في اقامة العبودية فقد انقطع عن نفسه وسكن إلى ربه عز وجل فحينئذٍ يسلم من الإستدراج والإستدراج فقدان علم اليقين لأنه باليقين يستبين فوائد الغيب.

** الكشف سواطع أنوار لمعت في القلوب بتمكين معرفة حملة السرائر في الغيوب من غيب إلى غيب حتى يشهد الأشياء من حيث أشهده الحق اياه.

** إذا بسط الجليل جل جلاله غداً بساط المجد ادخل ذنوب الأولين والآخرين في حاشية من حواشي كرمه وإذا ابدى عيناً من عيون الجود الحق المسيءَ بالمحسن.

** أول درجات الحضور حياة القلوب بالله تعالى ثم بقاء القلب مع الله ثم الغيبة عن كل شيء بالله تعالى والعبادة يفهمها العلماء والإشارة يعرفها الحكماء واللطائف تقف عليها السادات من المشايخ



 




(بسم الله الرحمن الرحيم اللهمّ إني أسألك بعظيم قديم كريم مكنون مخزون أسمائك وبأنواع أجناس أنفاس رقوم نقوش أنوارك وبعزيز أعزاز أعزّ عزتك ويحول طول حول شديد قوتك وبقدر مقدار اقتدار قدرتك وبتأييد تحميد تمجيد عظمتك وبسمو نموّ علوّ رفعتك وبحيوم قيوم بنوم دوام أبديتك رضوان غفران أمان رفعتك وبرفيع بديع منيع سلطانك وبصلاة سعاة بساط رحمتك وبلوامع بوارق صواعق صحيح وهيج بهيج وهيج نور ذاتك وببهر قهر جهر ميمون ارتباط وحدانيتك وبهدير تيار أمواج بحرك المحيط بملكوتك وباتساع انفساخ ميادن بواذخ كرسيك وبهيكليات علويات روحانيات أملاك عرشك وبالأملاك الروحانيين المديرين الكواكب أفلاكك وبحنين أنين تسكين المريدين لقربك وبحرقات زفرات جمعات الخائفين من سطوتك وبأمال نوال أقوال المجتهدين في مرضاتك وبتحمد تمسجد تجلد العابدين على طاعتك وتخضع تخشع تقطع مرائر الصابرين على بلوائك يا أوّل يا آخر يا ظاهر يا باطن يا قديم يا مقيم اَطْمَسْ بِطَلْسَمِ المص الرالر الر المر المر المر كهيعص ط طسم طس طسم طسم الم الم الم الم يس ص حم حم حمعسق حم حم حمعسق حم حم ق ن ... محمد رسول الله حصني مكملاً وعلي بن أبي طالب أمامي مهابة... لا إله إلا أنت أَحُونٌ قَافٌ آدُمَّ حَمَّ هَاءٌ آمِينٌ ...
شَتُوشٍ هَمُوشٍ أَطُوشٍ  خمدت النار من مخافت اللّه ولا تحرقني يا نار كوني برداً وسلاما على إبراهيم 12 مرّة ولا إلاه إلاّ اللّه ذكري وحصني قوة وحولا آميين يا وليّ الصّالحين
وداوم عليها فهي حصن وجنة ** ودرع لدفع النائبات مجـــــرّب
وباب بوصل العبد بالله عامر *** ونهج به للمصطفى يتقــرّب



كتاب قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي وأتباعه الأكابر



http://dar.bibalex.org/webpages/mainpage.jsf?PID=DAF-Job:45299&q=







نــور النبي محمـــد قبـــس من الرحمـــن
يافـــرحة الأمـــل الطريــــــــــب ونشــــــــوة الوجــــــــــــدان
يانـــــــور هذا النــــــــور في إشراقـــــــــــه الروحانـــــــــــــــي
يارحلـــــــــــة الطهـــر المشـــــــع على مـــــدى الأزمـــــان
أنا واثــــــق برضى الحبيـــــــــب محمـــــــــــــــد العدنــــــان
كالحـــــــــــب في الإظهـــــار والإعــــــــــــلام والإعــــــــلان
حبــــــــــي هو الديــــــــن الحنيـــــــــــف وغايـــــــــــــه القـــــــــــرآن
لكنني أنا مؤمـــــــــــن بغرامــــــــــــي المتفانـــــــــــــي
والحـــــــــــب في الإخفـــــــاء والإضمــــــــار والكتمــــــــــــان
حبــــــــي هــو الحـــــب الكبيـــــــــــــر ورقـــــــــة الخفــــــــــان


فكــــن الشفيــــــــع فقـــد دَعَـــــوت وأرهفــــت آذانــــي
صلى الله عليك وسلم ياحبيبي يا رســـول الله






بسم الله الرحمن الرحيم ]
هذه قصيدة في مدح خير الأنام محمد عليه أفضل صلوات ربي وسلامه ختم بها مولانا العالم العلامة الفاضل السيد محمد أبي الهدى الصيادي الخالدي الرفاعي كتابه "قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي وأتباعه الأكابر" رضي الله عنهم وأرضاهم
ما الذي أصنع بالنفس الأبية تطلب المجد ولا تخشى المنيه
وترى أن المعاني تبتغي بكمالات وأخلاق زكيه
ما عليها لو مع البعض ارتدت لمنال القصد أثوابا دنيه
طبعت قدما مع الخلق على همم لو ساعد الحظ عليه
تعشق المعروف للناس وإن قوبلت عنه بأنواع الأذيه
وتكف السوء عن حسادها لرضا الرحمن عن خالص نيه
وتحب البذل من ما وجدت وترى النقص إذا بقت بقيه
ولديها والذي صورها هي والناس جميعاً بالسويه
وعلى ماحملت من عزة عرفت كالقوم حد البشريه
تشتهي طائفة الفقر وما عندها للثوب و المال مزيه
شرفت نهجا فلماعظمت رتبة صارت من المال خليه
أخلصت طبعاً ولما رضيت عدها أهل النهى نفساً رضيه
قنعت فالتحفت ثوب الغنى كل نفس قنعت تلك غنيه]
وا عنائي هـــذه متعبتي إنما النفس إذا عزت بليه
تكره الذل وترجــــو أنها تبلغ العليا بخلق وسجيه
ما درت أن الأماني أصبحت تحت مطوى ضلوع أشعبيه
وزمـــــــان يا له من زمن أهله ساؤوا بحكم الأغلبيه
كاد يخلـــو من كرام وإذا ذكروا قيــــل أمور أوليه
وإذا طالبت أهليه الوفا فاذكر الحما ولا تذكر حميه
وقضا الحاجات للناس بهم تحتهُ للطعن أسرار خفيه
طمست شمس المروآت وهل تطلع شمس إذا الوقت عشيه
ولكم تنظر بالشخص الحيا وإذا غاب له لسعة حيه
صاح إن كنت زكي النفس لا تبغي للنفس الأماني الدنيويه
وإذا ضاقت بك الحال فقف راجياً بالعتبــــات النبويه
وضع الخد على الباب الذي ظلهُ لاذت بهِ كل البريه
والق عنك الحمل مثلي عند من شرفت فيه البطاح اليثربيه
مصطفى الحق إمام الأنبيا من سمت فيه البطون القرشية
علم الإرشاد والهـــــــادي إلى سبل الحق وكشاف الرزيه
سيد الخلق الملاذ المرتجى مدة الدهر إلى كــل قضيه
سيف ربّ العرش مصباح الهدى صبحهُ معنى الصفات الأزليه
هيكل الحكمة ناسوت الرضا مقتدى كل وليٍّ ووليَّـــــه
رحمة الله التي قد وسعت كل شيء غوث من يمم حيــه
مفزع الأكوان معقـــود اللواء مطلق الأمة من قيد الخطيه
لا برى العبد همَّـــاً أبداً إن غدا مولاه أو كان وليه
هو باب الله والبحر الذي اضمرت فيه المعاني الأقدسيه
وهو المرجــــــو في يوم غــد حينما تبدو من الذنــب الخبيه
و هو المدعو للخطب إذا بعد الأهل وفل العصبيــه
وهو المأمــول إن ضاقا الفضا وتوالت كرب الدهر العديه
أو ينسب ما لهُ من مــدد وأيــــاد في البرايا أحمديـــه
وبراهــين بــدت مفحمـــة جاحديها دونها الشمس المضيه
و هو للخلق وكــل الأنبيا علة للخلق كانت سبيه
و لـــــــه القـــرآن أعلى شاهد قائم بالمعجزات الأبديه
أَخرس الفصح بما في سلكه نظم الآي عقوداً جوهريه
فكأن العرب عجمٌ حينمــا تنجلي منه المعاني العربيه
ولهــــــــــــذا المجتبى من آدم فوق وصف الناس أوصاف سنيه
وعلى أخلاقه صح الثنــا بكتاب الله يــا نعم المزيه
ولنــا من بابه السامي الذرا نفحات الغوث تأتي عبهريه
وعلى مــر الليالي زيـــــــــلهُ فوقنا منهُ مروط سندســيه
يا أجلَّ الرسل يامن باعه مُوصِلي فضلاً لآمالي القصيه
راعني بالعطف في الدنيــــا وقــل لك منا العيشة الحلوة الهنيه
ومن النـــار احمني إني أرى لن يرى النار امرؤ كنت نبيه
و أجرني سيدي من دفــتر قد أحاط الوزر منه كل طيه
وأغثني رحمــــة من زمـــن بــك فيه رتبتي أضحت عليَّه
فأنا المسكين يــا مولــى الورى عبدك المحتاج إحسان العطيه
جاء للأعتاب والليـــل له ضجة في عالم الملــك قويه
فتدارك يا رسول ا لله بالهمـــــــــــة العليا وبالأيــدي النـــديه
وعليك الله صلى ســرمــــــداً بسلام ضمنـــه أزكــى التحيـــــــــه
و على آلــك والصحــب الأولى وعلى فاطمـــــــة الطهر النقيـــه
وعلى أبنائها مــن فيهمُ منــــــك صحـــت لــــذوي الدين الوصيه
اللهم صل وسلم وبارك عليه كلما ذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون


عبد القادر الجيلانــي
http://www.4shared.com/folder/27wofbbq/___online.html

الفتح الرباني و الفيض الرحماني عبد القادر الجيلانــي



http://www.4shared.com/document/fjVpfe34/_______.html

http://www.4shared.com/document/m19qWBNZ/____1_.html

http://www.4shared.com/document/32qRGaU_/____2_.html







هو شيخ مشايخ الطريقة وقلب علم الحقيقة ، الباز الفار إلى الجبار من صحبة الأغيار ..   


 
بسم الله الرحمن الرحيم : ( فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ )[الذاريات : 50] ..إن أهم ما يميز تاج الأولياء الإمام " عبد القادر الجيلاني " رحمه الله تعالى، عن أقرانه من أهل الولاية، هو أنه رضي الله عنه، جدد النهج الصوفي وأعاده إلى عصره الذهبي في عصر الفتن الكلامية والباطنية، ليكون في إطاره الصحيح الموافق للقرآن والسنة وآثار السلف الصالح في القرون الثلاثة الأولى خير القرون، وفق خبر سيد المرسلين عليه أتم الصلاة و أفضل التسليم ..




عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( خيركم قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، قال عمران : فما أدري : "قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد قوله مرتين أو ثلاثا" ، ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون ، وينذرون ولا يفون ، ويظهر فيهم السمن )، رواه الشيخان البخاري [6438] ، ومسلم [2535] في الصحيح، والترمذي في السنن برقم : 2302، وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" برقم :2302 وفي "صحيح النسائي" برقم : 3818، وحكمه : [متفق عليه] ..   


وكان يقول رضي الله عنه للدعاة في عصره : ( إن في الإسلام كنوز ينبغي أن تستغل، وطاقات روحية ينبغي أن تستثمر، وضياعها ضياع لعناصر هامة في الدعوة، وقصور في كمال الإسلام، ونقص في تصوره وشموله،ألا هي التزكية والتربية، و العناية بصفاء الروح ونقائها، ومعرفة دقائق التوحيد، وعلم الإخلاص ، وحقيقة اليقين )، ورد في "سلسلة أعلام المسلمين" دار القلم [ج45/ص: 22]..  
لقد أوجز رضي الله عنه، مضمون الدعوة إلى الله في ثلاثين كلمة فقط فهكذا يكون العالم الرباني ..لقد أعاد رضي الله عنه، للتصوف روحه وصفاءه وأزال الشبهة عنه، وجاهر بحقائقه وسبق بذلك أسلافه وأقرانه عدا الرفاعي الكبير رضي الله عنه، وأدرج ذلك بسعة بيانه وقوة حجته، بما تقبله العقول، ولو لا ذلك لم اجتمع في مجلسه أو درسه في فلاة بغداد،أكثر من سبعين ألف مريد ومتعلم ومستمع ومحب في آن واحد ..
وقد صنف رضي الله عنه الصوفية إلى اثنا عشر طائفة واحدة في الجنة، وهم من كانت أقوالهم وأفعالهم توافق الشريعة والطريقة والباقي أهل بدعة و هم وفق تصنيفه رضي الله عنه: ( الحلوية، والحالية، والأوليائية، والثمراخية، والحبية، والحورية، والإباحية، والمتكاسلة، والحدية [المتجاهلة]، والوافية، والهامية ..
1. الحلوية: .. يقولون النظر إلى الوجه الجميل من النساء والأمرد حلال، وفيه صفة الحق ... وهذا كفر محض ..
2. الحالية: .. يقولون الرقص وضرب اليد حلال، ويقولون للشيخ حالة لا يعبر عنها الشرع، وهذه بدعة ..
3. الأوليائية: .. يقولون إذا وصل العبد إلى مرتبة الأولياء سقطت عنه تكاليف الشرع ؟؟!، وهذا باطل لا يقبله الشرع ..
4. الثمراخية: .. يقولون الصحبة قديمة، و بها يسقط الأمر والنهي ..
5. الحبية: .. يقولون إذا وصل العبد درجة المحبة عند الله تعالى، تسقط عنه التكاليف ؟؟! ..
6. الحورية: .. كالحالية، لكنهم يدعون وطئ الحور في حالاتهم ..
7. الإباحية: يتركون الأمر بالمعروف، ويحلون الحرام ويبيحون النساء ..
8. المتكاسلة: يتركون الكسب بدعوى ترك الدنيا فيتسولون ..
9. المتجاهلة [الحدية]: يظهرون الفسق، ويدعون الإيمان في بواطنهم، وهو أعلى درجات النفاق ..
10. الوقفية: .. يقولون لا يعرف الله غير الله فقط، فيتركون طلب المعرفة فسبقوا بإثمهم إثم المرجئة الجهمية ..
11. الهامية: تركوا العلم، ونهوا عن التدريس، وتابعوا الحكماء، واستبدلوا القرآن بالأشعار ..
وهؤلاء جميعا ادعوا بالافتراء أنهم أهل السنة والجماعة ؟؟ ! ..
وهذا محض افتراء باطل، فأهل السنة والجماعة من كان على أثر الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم، فقد كانوا أهل الجذبة بقوة صحبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم انتشرت تلك الجواذب بعد الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم أجمعين، إلى مشايخ الطريقة، ثم تشعبت إلى سلاسل كثيرة، حتى ضعفت وانقطعت عن كثير منهم، فبقي منهم أهل الرسوم، وتشعب منهم أهل البدعة )، ورد في "سر الأسرار" للجيلاني [ص: 140و141] ..
وقد كان رضي الله عنه ممن يدعون للصدق ويصدقوه بالعمل، فتوافقت رغبته مع إرادة الله فتاب على يده بعون الله، أكثر من مائة ألف فار، ورد إلى الإسلام بنصرة الله، آلاف اليهود و النصارى ..
بسم الله الرحمن الرحيم : ( وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ [33] لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ ) [الزمر : 34] ..
فكان جهبذ عصره عملا بالأثر القدسي : ( من رد إلي فارا كتبته عندي جهبذا، ومن كان عندي جهبذا فلن أعذبه أبدا ) (1) ..
وكان رضي الله عنه ممن اختصه الله بقضاء حوائج الناس وجبر عثراتهم لينطبق عليه الأثر القدسي القائل : ( إن لي عبادا اختصصتهم بقضاء حوائج الناس، حببتهم بالخير وحببت الخير بهم، أولئك الآمنون من عذابي )(1) ..
وسمي الشيخ الجيلاني رحمه الله تعالى، بالباز الأشهب لبعد نظره بالحق، وحدة بصيرته، وتحلقه بدرجات القرب بجناحي الشريعة والحقيقة ..
والأشهب هو اللون الرمادي وهو نتاج الجمع بين اللونين الأبيض والأسود، أي الجمع بين علم الظاهر والباطن، والرغبة والرجاء، والمعرفة والولاية، وهو الذي استوى عنده الزهد بالدارين لاستواء وجهته لله دون سواه ..
يروى أن بعض مريديه تكلموا أن الشيخ الجيلاني لا يقاربه الذباب، فعندما وصله الأمر إلى مسمعه قال : ( وإلى ماذا يأتي الذباب ؟!!، لا دبس الدنيا ولا عسل الآخرة ) ..
نعم هو الباز الأشهب تاج الأولياء الذي تخلق بخلق الله عز وجل، وتأدب بأدب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..
أذن من كبار عارفي عصره الربانيون وهو الإمام الغوث الهمداني، وجارى بالعلم والفهم الغوث الصمداني عبد الخالق الغجدواني، وكان منارة وضياء كقرينه إمام الأولياء الرفاعي الكبير أحمد المحامد و الصفات ..
يقول رضي الله عنه : ( قدم رجل من همدان يقال له "يوسف الهمداني" رحمه الله تعالى [من سلالة السادة النقشبندية ومن الأبدال، انتهت له تربية المريدين في خراسان توفي عام 535 هـ ودفن في مرو]، وكان يقال له القطب [الغوث]، ونزل في رباط فنزلت إليه فلم أره، فقيل لي : هو في السرداب [يعقد الخلوة النقشبندية]، فنزلت إليه، فلما رآني قام وأجلسني، ثم ذكر لي جميع أحوالي، وحل لي ما أشكل علي، ثم قال لي : { تكلم على الناس }، فقلت يا سيدي أنا أعجمي، فكيف أتكلم على فصحاء بغداد، فقال لي : { أنت حفظت الفقه وأصوله والخلاف والنحو واللغة وتفسير القرآن، و لا يصلح لك أن تتكلم ؟!، اصعد على الكرسي وتكلم، فإني أرى فيك عذقا [العذق عنقود البلح]، سيصير نخلة } )، ورد في "سير أعلام النبلاء" للذهبي [ج20/ص: 439و440] ..
وهذه الحادثة لها روايات عدة ومنها ما رواه العلامة "ابن حجر الهيتمي" رحمه الله تعالى، في {الفتاوى الحديثة}، وفق ما رواه إمام الشافعية في عصره "أبو سعيد عبد الله بن أبي عصرون" رحمه الله تعالى، ومن بين ما روى هذا الإمام أنه قصد الغوث الصمداني "أبو يعقوب يوسف الهمداني" رحمه الله تعالى، برفقته ابن السقا والشيخ الجيلاني عندما كان في ريعان شبابه، فبيت كل منهم نية وقصد، فابن السقا أراد أن يعجزه بالسؤال، وابن أبي عصرون أراد أن يختبر مدى علمه، أما الشيخ عبد القادر رضي الله عنه فقال : ( معاذ الله أن أسأله شيئا، أنا بين يديه أنتظر بركة رؤيته ) ..
فلما دخلوا عليه أعطى كل منهم وسؤله وقال للباز الجيلاني بعد أن أدناه وأكرمه : { يا عبد القادر لقد أرضيت الله ورسوله بحسن أدبك، كأني أراك ببغداد، وقد صعدت الكرسي متكلما على الملأ وقلت : ( قدمي هذه على رقبة كل ولي ) [أي ما قدمته من الخير والعلم كان على عاتق كل ولي من أولياء الله]، وكأني أرى الأولياء في وقتك وقد حنوا رقابهم إجلالا لك }ا هـ
قال ابن أبي عصرون : ( فأما الشيخ عبد القادر قد ظهرت أمارات قربه من الله، وأجمع عليه الخاص والعام، وقال : قدمي .... الخ، وأقرت الأولياء في وقته له بذلك )، ورد في "الحدائق الوردية" للخاني [ص: 342و343]، وفي "المواهب السرمدية" للعلامة الزملكاني [ص: 86و87] ..
كان بلقائه مع الغوث الهمداني الذي أذنه بالإرشاد تحول نوعي في حياة الباز الأشهب قدس سره ..
وظهر إبداعه وتميزه ..
فقد قسم رضي الله عنه ، أتباع نهج التصوف إلى ثلاثة أقسام هي :
· عباد الصوفية : وهم المقلدون المتبعون المحبون من باب حسن الظن بالمرشد يربطهم به رابطة المحبة والطاعة ..
· متعلمي الصوفية : وهم المتصوفة الذين تلقوا منه بالقسط مدارك الإيمان و مدارج التقوى وحظوا بحسن تبعيتهم وامتثالهم لأوامره رضي الله عنه ، بالحق إلى كمال الإيمان وحق التقوى وهو اليقين ..




· علماء الصوفية : وهم الصوفية الذين تدرجوا وترقوا بفضل الصحبة وارتباط قلبوهم مع قلب ذو المقام الرفيع وريث الجد الأكبر سيد الدعاة صلى الله عليه وآله وسلم ، ففازوا بفضل العروج والعرفان بطور مقام الإحسان ..
فبهذا الشكل تمكن رضي الله من تعميم نهج التصوف وتعميم الانتفاع منه ..
ولأن علم التصوف علم أذواق لأحوال الجنان فقد حرضه في قلوب العباد المقلدين المطيعين له والمحبين بتهيئهم والربط على قلوبهم بإذن الله، وجعلهم يرتادوا في ركاب الجهاد في سبيل الله لينالوا من التصوف جانب من جوانب هذه الأذواق ولو أحوال دون مقامات فيعشوا مسلمين ويموتوا شهداء للحق مؤمنين يبعثون يوم القيامة دمهم بلون الدم وريحهم كريح المسك كما ورد بالأثر ..
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( من جرح في سبيل الله جاء يوم القيامة ريحه كريح المسك، ولونه لون الزعفران، عليه طابع الشهداء، ومن سأل الله الشهادة مخلصا أعطاه الله أجر شهيد وإن مات على فراشه )، ورد في "كنز العمال" للمتقي الهندي برقم : 11144 ..
لقد كان للإمام "أبو محمد عبد القادر الجيلاني" رحمه الله تعالى، ثم للإمام "أبو المحاسن الحسين قضيب البان" رحمه الله تعالى، دور رائدا ومفصليا في صنع جيش الناصر لدين الله السلطان "صلاح الدين يوسف الأيوبي" رحمه الله تعالى، وصنع نصر حطين ضد لغزو الصليبي، وفتح ثالث المقدسين ..
وكان دافعه للتعميم في تصوف الدين، التزكية والتأدب وبرودة اليقين، تماشيا مع خطى جده الأكبر سيد المرسلين الرؤوف الرحيم صلى الله عليه وآله وسلم، الذي كان يقول : ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )، رواه البيهقي في "سننه الكبرى" [21379]، والحاكم النيسابوري في "المستدرك" [4221] ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ..
و الذي يقول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : ( من أقل ما أوتيتم اليقين وعزيمة الصبر ومن أعطى حظه منهما لم يبال ما فاته من قيام الليل وصيام النهار )، ورد في "الإحياء" للغزالي في كتاب العلم وله شاهده المرفوع المثبت برواية ابن عبد البر، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه : ( ما أنزل الله شيئا أقل من اليقين ولا قسم شيئا بين الناس أقل من الحلم ) ..
واصطبغ رضي الله عنه من جده بصبغة الرحمة بالأمة والسعي على منع انجرافها في الضلالات والبدع التي كانت سائدة في هذا العصر، ولخطورة الإنكار التام أو الإعراض عن علم التصوف على سوء الخاتمة ..
يقول الإمام "أبو الحسن الشاذلي " رحمه الله تعالى : ( من لم يكن له نصيب من هذا العلم [التصوف], أخشى عليه سوء الخاتمة, وأدنى النصيب منه التصديق به والتسليم لأهله ) ..
بين رضي الله عنه علم السلوك بأسلوب سهل هين وعزب شيق بليغ يجذب اللباب ويستهوي المستمع المهاب، فكان يقول في الإيمان مثلا : ( الإيمان قول باللسان، ومعرفة في الجنان، وعمل بالأركان، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان، ويقوى بالعلم، ويضعف بالجهل، و بالتوفيق يقع )، ورد في "الغنية" للجيلاني [ج1/ص: 62] ..
فالإيمان في ميزان عقيدة الإمام الجيلاني رحمه الله تعالى، ينقص ويزيد ويقوى ويضعف ؟؟ !! ..
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب الخلق، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم )،صححه الألباني في"صحيح الجامع" [1590]، وحسنه السيوطي في "الجامع الصغير" [1957]، والهيثمي في " مجمع الزوائد" [ج1/ص: 57]، وقال الألباني في "السلسلة الصحيحة" [1585] :رجاله رجال مسلم غير عبد الرحمن بن ميسرة وهو حسن الحديث، وقال الحاكم النيسابوري في "المستدرك" [5]: هذا حديث لم يخرج في الصحيحين، ورجاله مصريون ثقات، واحتج به مسلم في الصحيح ..
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( جددوا إيمانكم )، قيل: يا رسول الله وكيف نجدد إيماننا ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : ( أكثروا من قول لا إله إلا الله )، رواه الإمام أحمد في "مسنده" [8493]، وصححه السيوطي في "الجامع الصغير" [3581]، وحسنه كل من أحمد شاكر والهيثمي وابن الغزي والمنذري والدمياطي وقال الحاكم النيسابوري في "المستدرك" [7657] : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ..
وفي موضع آخر يقول في درجات الإيمان وأطواره رضي الله عنه : ( تترقى درجة العبد من الإسلام إلى الإيمان، ومن الإيمان إلى الإيقان، ومن الإيقان إلى المعرفة، ومن المعرفة إلى العلم، ومن العلم إلى المحبة، ومن المحبة إلى المحبوبية، ومن طلبه إلى مطلوبيته، فحينئذ إذا غفل أوقظ، وإذا نسي ذكر، وإذا نام نبه، فلا يزال أبدا مستيقظا صافيا لأنه قد صفت آنية قلبه يرى من ظاهرها باطنها، ورث اليقظة من نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، كانت تنام عيناه ولا ينام قلبه، وكان يرى من وراءه كما يرى من أمامه، كل أحد يقظته على قدر حاله، فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، لا يصل أحد إلى يقظته، و لا يقدر أن يشاركه أحد في خصائصه، غير أن الأبدال [الخلفاء] والأولياء من أمته يردون على بقايا طعامه وشرابه [آثاره وقرآنه]، يعطون قطرة من بحار مقاماته، وذرة من جبال كراماته لأنهم وراءه، المتمسكون بدينه الناصرون له الدالون عليه الناشرون لعلم دينه )، ورد في "الفتحالرباني" للجيلاني [م45/ص: 184] ..
عن الحسن بن علي رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : (رحمة الله على خلفائي، قيل ومن خلفاؤك يا رسول الله ؟، قال الذين يحيون سنتي ويعلمونها الناس )، ورد في "كنز العمال" للمتقي الهندي برقم : 29209 ..
ويؤكد ذلك الأثر القدسي : ( عبدي أطلبني تجدني فإن وجدتني وجدت كل شيء، وإن فتك فاتك كل شيء، وأنا خيرا وأحب إليك من كل شيء ) (1) ..
وهو بذلك التعريف جمع بين مفهوم أصحاء المرجئة وأهل السلف للإيمان بمعنى آخر عاش حال الإيمان ونطق بما تحقق به ..
أقر باللسان وصدق بالقلب وبادر بحسن العمل ..
ومن نقاط القوة في شخص الإمام تاج الأولياء "عبد القادر الجيلاني" رحمه الله تعالى، توطيد العقيدة الصحيحة، بتقيدها بالقرآن، مع تمام الإيمان الراسخ رسوخ الجبال والاستنارة بنور التقوى الذي يفرق بها بين الحق والباطل ..
فكانت عقيدته هي إتباع دون ابتداع ، كان يقول لأتباعه : ( اتبعوا ولا تبتدعوا، وأطيعوا ولا تخالفوا، واصبروا ولا تجزعوا، وانتظروا ولا تيأسوا )، ورد في "الطبقات الكبرى" للشعراني [ص: 129] ..
وقال رضي الله عنه : ( عليكم بالإتباع من غير ابتداع، عليكم بمذهب السلف الصالح، أمشوا في الجادة المستقيمة، لا تشبيه ولا تعطيل، بل إتباع لسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من غير تكلف ولا تطبع ولا تشدد، ولا تمشدق ولا تمعقل، يسعكم ما وسع من كان قبلكم ) ، ورد في "الفتح الرباني" للجيلاني [م4/ ص: 48] ..
ولعله رضي الله عمل بحديث جده الأكبر "أبو القاسم محمد بن عبد الله" صلى الله عليه وآله سلم الذي رواه جده إمام العلماء "أبو الحسن علي بن أبي طالب" كرم الله وجهه، والذي استشهد به الإمام الحجة "أبو حامد الغزالي" رضي الله عنه ، في كتاب الإحياء نعما المتبع ..
عن علي بن طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : : ( والذي بعثني بالحق نبياً لتفترقن أمتي عن أصل دينها وجماعتها إلى اثنتين وسبعين فرقة كلها ضالة مضله يدعون إلى النار، فإن كان ذلك فعليكم بكتاب الله عز وجل، فإن فيه نبأ من كان قبلكم، ونبأ ما يأتي بعدكم، وحكم ما بينكم، من خالفه من الجبابرة قصمه الله، ومن ابتغى العلم بغيره أضله الله عز وجل، وهو حبل الله المتين، ونوره المبين، وشفاؤه النافع، وعصمة من تمسك، ونجاة من تبعه، لا يعوج فيقوم، ولا يزيغ فيستقيم، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلقه كثرة الترديد )، ورد في كتاب "الإحياء" للغزالي في { ربع العبادات الكتاب الثامن } [ج1/ص: 289] ، وخرجه الحافظ العراقي في "تخريج الإحياء" مرفوعا، وله شاهده بالصحيح المسند في كتب الصحاح، في كل من سنن الترمذي [2906]، وسنن الدارمي [3211] ..
فهم الإمام الجيلاني للتوحيد :
كان رضي الله عنه يقول : ( الدواء في توحيد الله عز وجل، بالقلب لا باللسان فحسب ) ، ورد في "الفتح الرباني" للجيلاني [م13/ص: 65] ..
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة، من قال لا إله إلا الله، خالصا من قبله، أو نفسه )، رواه البخاري في "صحيحة" [99]و[6570]، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" [967]، وقال ابن كثير في " البداية و النهاية" [ج2/ص: 198] : إسناده صحيح على شرطهما ولم يخرجاه من هذا الوجه، وقال ابن خزيمة في "التوحيد" [ح699/ص: 2] : صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح ..
و في الأثر القدسي القائل : ( لا إله إلا الله حصني، من أقر لي بالتوحيد، دخل حصني، ومن دخل حصني أمن من عذابي ) (1) ..
وكان يقول رضي الله عنه : ( أساس الأمر الإسلام ثم الإيمان، ثم العمل بكتاب الله عز وجل، وشريعة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم الإخلاص بالعمل مع توحيد القلب عند كمال الإيمان، المؤمن يفنى في كل ما سوى الله عز وجل )، ورد في "الفتح الرباني" للجيلاني [م22/ص: 101و102] ..
وكان يقول في الدعاة الموحدين : ( الموحدون الصالحين، حجة الله على بقية خلقه )، ورد في "الفتح الرباني" للجيلاني [م13/ص: 65] ..
وكان يقول في إخلاص توحيد الله عز وجل : ( الله سبحانه وتعالى، واحد فرد صمد لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، لا شبيه له ولا نظير، ولا عون ولا شريك، ولا ظهير ولا وزير، ولا ند ولا مشير، ليس بجسم فيمس، ولا بجوهر فيحس، ولا عرض فيقضي، ولا ذي تركيب وتأليف، وما هيه وتحديد، ..... قاهر حاكم قادر، راحم غافر، ساتر معز ناصر، رءوف خالق فاطر، أول آخر، ظاهر باطن، فرد معبود، حي لا يموت، أزلي لا يفوت، أبدي الملكوت، سرمدي الجبروت، قيوم لا ينام، عزيز لا يضام، منيع لا يرام، له الأسماء العظمى و المواهب الجسام )، ورد في " الغنية" للجيلاني [ج1/ص: 151] ..
ومما تقدم في سرده التوحيدي نجده على نهج إمام التجديد و التوحيد، الإمام " ابو الحسن الأشعري" رحمه الله تعالى، من أهل التفويض شأنه شأن أصحاء الحنابلة ..
الإمام الجيلاني وموقفه من الصفات الخبرية:
يقول صاحب طبقات الحنابلة : ( إن الشيخ عبد القادر كان متمسكا في مسائل الصفات والقدر ونحوهما بالسنة مبالغا في الرد على من خالفها )، ورد في "طبقات الحنابلة" لابن رجب برقم 134 ..
وكان رضي الله عنه يقول : ( لا تشبيه، ولا تعطيل، ولا تجسيم )، ورد في "سلسلة أعلام المسلمين" دار القلم [ج45/ص: 183] ..
أي أنه كان ينفي المثلية لله وفق الآية المحكمة الكريمة، وينفي القول بتعطيل هذه الصفات أي نفيها كصفات خبرية حقيقية خاصة بالله بما يليق به سبحانه وفق علمه بها ..
أي يؤخذ بها تصديقا على ظاهرها وتفويض حقيقتها الله ومنها صفة اليد والعين والأصابع والقدم والساق إلى غير ذلك ..
أي أن الجيلاني لم يكن حنبلي مجسم كما يروج البعض بل كان من أصحاء الحنابلة أي أشعري المعتقد مفوض ..
لكنه رحمه الله تمييز بقدرته على الجمع التحصيلي الإيجابي بين معتقد السلف في القرن الأول الهجرة والخلف الأصحاء من السادة الأشاعرة ..
وتجلى ذلك في موقفه من صفة الاستواء حيث كان يقول رحمه الله : ( ينبغي إطلاق صفة الاستواء من غير تأويل، وأنه استواء الذات على العرش، لا على معنى القعود أو المماسة، كما قال المجسمة والكرامية، ولا على معنى العلو والرفعة كما قالت الأشعرية، ولا على معنى الاستيلاء والغلبة كما قالت المعتزلة، لأن الشرع لم يرد بذلك ولا نقل عن أحد من الصحابة والتابعين، من السلف الصالح وأصحاب الحديث ذلك، بل المنقول عنهم حمله على الإطلاق ..
وقد روي عن أم مسلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، في قوله تعالى :{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه : 5]، قالت : الكيف غير معقول، والاستواء غير مجهول، والإقرار به واجب، والجحود به كفر، وقد أسنده مسلم بن حجاج عنها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد قال أحمد بن حنبل قبل موته بقريب : "أخبار الصفات تمر كما جاءت بلا تشبيه ولا تعطيل" )، ورد في "الغنية" للجيلاني [ج1/ص: 155] ..
وقوله رضي الله عنه فيما سبق : ( وأنه استواء الذات على العرش )، أي بصفات ذاته وليس بكنه الذات العلية، إنما اختزل ذلك لأنه مسلم به عنده ..
وأشار رضي الله من شدة ورعه إلى إطلاق حقيقة ومعنى الاستواء، دون تقيده بوصف أو حد لمعنى، وهو قمة التنزيه التفويضي ..
الإمام الجيلاني وإيمانه بالقضاء والقدر:
كانت عقيدته الإيمانية في هذا المجال هو القبول بالنتائج على محمل الرضا بعد الأخذ بالأسباب من سعي جاد وبذل جهد فيما يرضي الله ..
وقد كان رضي الله عنه يقول : ( لا بد لكل مؤمن في سائر أحواله من ثلاثة أشياء، أمر يمتثله، ونهي يجتنبه، وقدر يرضى به )، ورد في "فتوح الغيب" للجيلاني المقالة الأولى ..
كان رضي الله ممن يفوضون الأمر كله لله، ويجدون بالقضاء والقدر خيرا مطلقا للعبد بعد استنفاذ الأسباب، وكان موقن بأن منعكس ذلك بالأفعال الإلهية مصدره الرحمة والعدل ممن هو مصدرها الأكمل الذي بيده الخير وهو على كل شيء قدير ..
وكان رضي الله عنه يقول : ( ينبغي الإيمان بخير القدر وشره، وحلو القضاء ومره، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه بالحذر، وأن ما أخطأه من الأسباب لم يكن ليصبه بالطلب، قال تعالى :{ وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }[يونس : 107] )، ورد في "الغنية" للجيلاني [ج1/ص: 65] ..
وللشيخ الجيلاني موقف يروى عنه في صدقه مع الرضا بالقضاء والقدر حيث كان يلقي أحد دروسه في هذا المجال، في المدرسة الناظمية في بغداد، وبينما هو كذلك سقط من سقف القاعة أفعى عظيمة كانت ملتفة على أحد سوق السقف الخشبية التي يحمل عليها ألوح السقف، فاحدث سقوطها هلع كبير وتدافع الناس في هياج عظيم خوفا منها، فما كان من هذا الثعبان الضخم إلا أن انسل ببطء وروية دون أن يؤذي أحد، والعجب العجاب أن هذا الحدث منذ أوله حتى انتهائه لم يحرك بالباز الأشهب ساكن وكأن شيء لم يكن ..
وعندما سئل عن سبب رباطة جأشه قال : ( وما هي إلا دويبة قد ساقها إلي الله بالقضاء والقدر ) ..
فقد كان إيمانه بالقضاء والقدر أنه خير مطلق راسخ وأن الله لا يسوق من غيبه للعبد إلا الخير لما فيه صالحه بالآخرة ..
عن اللجلاج بن حكيم السلمي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (إِذَا سَبَقَتْ لِلْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ ، ابْتَلَاهُ اللَّهُ فِي جَسَدِهِ ، أَوْ فِي مَالِهِ ، أَوْ فِي وَلَدِهِ ، ثُمَّ صَبَّرَهُ حَتَّى يُبْلِغَهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي سَبَقَتْ لَهُ مِنْهُ )، رواه أبو داود في "سننه" [2689و3090]، والإمام أحمد في "مسنده" [21749]، و البيهقي في "الشعب" [9203]، وأبو نعيم في "الحلية" [5465]، وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" [669]، وحكمه : [صحيح] ..






وفي الأثر القدسي : ( وعزتي وجلالي لا أخرجا عبدا من الدنيا أحب أن أرحمه حتى أوفيه كل سيئة كان عملها سقما في جسده، أو تقتيرا في رزقه، أو مصيبة في ماله وولده، حتى أوفيه مثاقيل الذر، فإن بقيا له سيئة كان عملها شددت عليه سكرات الموت حتى يخرج منها كما ولدته أمه ) (1) ..   
فالله يقدر للمرء ما ظاهره شر لما فيه من خير عميم ويقضي بما ظاهره ضر وفي طياته النفع العظيم، وكما ورد في الأثر : ( لو اطلعتم على الغيب لاخترتم الواقع ) ..وفي الأثر القدسي أيضاً : ( إن من عبادي من لا يصلح له إلا الفقر , فإذا أغنيته أفسدت عليه دينه, و إن من عبادي من لا يصلح له إلا الغنى فإذا أفقرته أفسدت عليه دينه )(1) ..





عقيدته بالتوكل :  
كان يؤمن بالأثر القائل : ( التسبب سنتي والتوكل حالتي ) ..لذلك كان يقول : ( عليك بالكسب والتعلق بالسبب إلى أن يقوى إيمانك، ثم انتقل من السبب إلى المسبب، الأنبياء عليهم السلام، اكتسبوا واقترضوا وتعلقوا بالأسباب في أول أمرهم، وفي الآخر توكلوا، جمعوا بين الكسب والتوكل بداية ونهاية، شريعة وحقيقة )، ورد في "الفتح الرباني" للجيلاني [م28/ص: 126] ..
وهنا يشير رضي الله عنه إلى ضرورة الأخذ بالأسباب وعدم الاعتماد على الأسباب ..
لذلك كان رضي الله عنه يحس مريده على الاجتهاد في الدين وترك الكسل و السعي إلى حلال الكسب وكان يقول ذلك في مجالس الفتوح الربانية (2) ..
الورع عند الجيلاني :
كان الورع هي السمة الفضلى عنده رضي الله عنه، فقد كان رحمه الله تعالى متعلقا بأهداب الورع، كان متورع عن الجاه والمكانة وعن مقاربة أصحاب السلطة متورعا عن عطايا أخيارهم اتقاء الشبهة ..
عن النعمان بن بشير رضي الله عن قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى، يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى،ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت، فسد الجسد كله، إلا وهي القلب )، رواه مسلم [4070و1599] في الصحيح، وأبو داود [3329] والترمذي [1205] والنسائي [4465و6040] في السنن، والإمام أحمد [17907] في المسند، و البيهقي [5740] في الشعب، وصححه الألباني في "صحيح النسائي" [5726]، وفي "صحيح أبي داود" [3329]، وفي "صحيح الترمذي" [1205]، وحكمه : [متفق عليه] ..
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( إن الحلال بين وإن الحرام بين، وبين ذلك أمور متشابهات، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك )، رواه النسائي في سنن "المجتبى" [5412]، و "الكبرى" [5945]، والدارمي في سننه [169]، والبيهقي في سننه الكبرى [20924]، وحكمه : [صحيح] ..
وعن عطية السعدي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين، حتى يدع ما لا بأس به، حذرا مما به بأس )، رواه الترمذي [2451] وابن ماجه [4215] في السنن، وصححه السيوطي في "الجامع الصغير" [9942]، وحكمه : [صحيح] ..
ويقول الصديق الأكبر أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه : ( كنا نترك سبعين بابا من المباح مخافة أن نقع في الجناح ) ..
وكان الفاروق الأشهب عمر رضي الله عنه وأرضاه يقول : ( كنا نترك تسعة أعشار الحلال مخافة أن نقع في الحرام ) ..
وكما ورد في آثار بعض أجلاء الصحابة رضوان الله عليهم : ( كنا نترك أكثر ثلثي الحلال خشية الوقوع في الحرام ) ..
فالورع في مفهومه رضي الله عنه هو : ( اجتناب الشبهات خوفا من الوقوع في المحرمات ) ..
وقد قسم رضي الله عنه الورع إلى ثلاثة درجات وصنفه في قسمين حيث قال : ( والورع على ثلاثة درجات :
(1) ورع العوام : وهو ورع عن الحرام والشبهة ..
(2) ورع الخواص : وهو ورع عن كل ما للنفس والهوى فيه شهوة ..
(3) ورع خواص الخواص : وهو ورع عن كل ما لهم به إرادة ..
والورع ورعان :
· ظاهر وهو أن لا يتحرك إلا بالله تعالى ..
· باطن وهو أن لا يدخل على قلبك سوى الله تعالى ..
ومن لم ينظر في دقائق الورع لم يحصل له نفائس العطاء)، ورد في "الغنية" للجيلاني [ج1/ص: 130]، في "قلائد الجواهر" للتادفي [ص: 64] ..
ويقول رضي الله عنه : ( لا يتم الورع إلا أن يرى عشر أشياء فريضة على نفسه :
(1) حفظ اللسان من الغيبة .
(2) الاجتناب عن سوء الظن .
(3) الاجتناب عن السخرية من الناس .
(4) غض البصر عن المحارم .
(5) صدق اللسان .
(6) أن يعرف منة الله تعالى عليه لكي لا يعب بنفسه.
(7) أن ينفق ماله في الحق ولا ينفقه في الباطل .
(8) أن لا يطلب لنفسه العلو والكبر .
(9) المحافظة على الصلوات الخمسة في مواقيتها.
(10) الاستقامة على السنة و الجماعة )، ورد في "الغنية" للجيلاني [ج2/ص: 134] ..
لقد كان الباز الجيلاني رحمه الله تعالى، من أهل عزائم الورع حيث كان يقول : ( عليكم بالعزيمة والإعراض عن الرخصة، من لزم الرخصة وترك العزيمة خيف عليه من هلاك دينه، العزيمة للرجال لأنها الأشق والأمر، والرخصة للصبيان والنسوان لأنها الأسهل )، ورد في "الفتح الرباني" للجيلاني [م61/ص: 272و273] ..
نهاية الجزء الأول ..





-------------------------  
(1) الأحاديث لقدسية أحاديث مكاشفة ذوقية، حسنها جملة أهل البصيرة والاجتهاد الصحيح، وضعفها ووضعها أهل الإسناد والإجهاد، وينكر منها عند جمهور الأئمة، ما خلف قاعدة الفقهاء الأصحاء : ( كل حديث يخالف الأصول، وينافي المعقول، فهو رد ) ..وميزانها قوله صلى الله عليه وآله وسلم، أبو هريرة رضي الله عنه ،أن سول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( إذاحدثتم عني حديثا تعرفونه ولا تنكرونه ، فصدقوا به قلته أو لم أقله ، فإني أقول ما تعرفونه ولا تنكرونه ، وإذاحدثتم عني حديثا تنكرونه ولا تعرفونه ، فكذبوا به ، فإني لا أقول ما تنكرونه ، وأقول ما تعرفونه )، ورد في "كنز العمال" للمتقي الهندي برقم :29211، وقال الوادعي ظاهره الصحة، وقال ابن مفلح إسناده جيد ، إضافة لصحة معناه ودلالته وثبات متنه في القرآن، وله شاهد في الصحيح المسند ..
وفي رواية في "كنز العمال" برقم : 2910 أبي هريرة أيضا : { إذا حدثتم عني بحديث يوافق الحق فخذوا به، حدثت به أو لم أحدث به }، وحكمه : حسن معروف، لأنه وافق بروايته رواية الثقة [الأثر أعلاه] والأوثق منه التام [الأثر أسفله] ..
وشاهده في الصحيح هو :
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال:كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أريد حفظه ، فنهتني قريش ، وقالوا : أتكتب كل شيء تسمعه ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا ، فأمسكت عن الكتاب ، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأومأ بأصبعه إلى فيه ، فقال : ( اكتب فوالذي نفسي بيده ، ما يخرج منه إلا حق )، رواه أبو داود مرفوعا صحيحا في "سننه" برقم: 3646، والشيخ شاكر في "مسند أحمد" بإسناد صحيح [ج11/ص: 56]، و الوادعي في "الصحيح المسند" ، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" [1196]، وفي "صحيح أبي داود" [3646] ، وخلاصة حكمه : [متفق عليه] ..


(2) انظر في كتاب "الفتح الرباني" للجيلاني المجلس 46 و المجلس 52 ..




الامام البصيري

البصيري صاحب البردة
هو: محمد بن سعيد بن حماد بن الصنهاجي (602 ) (696 هـ)ونسبه الي بصير بمصر التي نشا فيها واحيانا يقال له الدلاصيري
نسبة الي دلاص حيث مولده ويشتهر بقصيدته البردة ، وكان قد اصابه الفالج فقطع علي نفسه عهداً لئن شفاه الله ان
ينظم قصيدة في مدح الرسول صلي الله عليه وسلم (خير البرية) ولذك سميت قصيدته الكواكب الدرية في مدح خير البرية وكان قد بدا في نظمها اثناء مرضه.
فلما انتهي منها راي في المنام رسول الله صلي الله عليه وسلم يمر بيده الكريمة علي جسمه كله فيبرأ، ولذلك سميت القصيدة ايضا بالبراءة وقد جازه الرسول بان خلع عليه بردته وكذلك سميت بالبردة .
ويبدوا انه عارض بهذه القصيدة الشاعر المصري الصوفي ابن الفارض والتي يقول فيها
هل نار ليلي بدت ليلاً بذي سلمٍ ام برق لاح في الزوراء بالعلم
ويقوم تصوف البصيري علي محبة الرسول صلي الله عليه وسلم وفي اغلب شعره يتصدي بالرد علي منكري نبوة النبي
صلي الله عليه وسلم من غير المسلمين ويشيد بالقران واعجازه ويدعو الي الزهد ومخالفة النفس والندم والاستغفار .
ولما زاع صيت البردة صار الصوفية يتشدقون بها في مجالسهم وصارت تنشد في الاحتفات الدينية تشفعاً بالنبي صلي الله عليه وسلم.
وطلبا لتفريج كربتهم باعتبار شهرتها انها (قصيدة الشدائد
واقام البصيري في اخر حياته بالاسكندرية وكان من اصحاباً ابي العباس المرسي.
وتلقي عنه علم الحقائق والاسرار ولما مات دفن في قبره الذي شيد عليه مسجده المعروف باسم مسجد البصيري .
قصيدة البردة

مولاي صلـي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم
أمن تذكـــــر جيــــــرانٍ بذى ســــــلم مزجت دمعا جَرَى من مقلةٍ بـــــدم
أَمْ هبَّــــت الريـــحُ مِنْ تلقاءِ كاظمــةٍ وأَومض البرق في الظَّلْماءِ من إِضم
فما لعينيك إن قلت اكْفُفاهمتــــــــــــا وما لقلبك إن قلت استفق يهـــــــــم
أيحسب الصب أن الحب منكتـــــــــــم ما بين منسجم منه ومضطــــــــرم
لولا الهوى لم ترق دمعاً على طـــــللٍ ولا أرقت لذكر البانِ والعلــــــــــمِ
فكيف تنكر حباً بعد ما شــــــــــهدت به عليك عدول الدمع والســـــــــقمِ
وأثبت الوجد خطَّيْ عبرةٍ وضــــــــنى مثل البهار على خديك والعنــــــــم
نعم سرى طيف من أهوى فأرقنـــــــي والحب يعترض اللذات بالألــــــــمِ
يا لائمي في الهوى العذري معـــــذرة مني إليك ولو أنصفت لم تلــــــــــمِ
عدتك حالي لا سري بمســــــــــتتر عن الوشاة ولا دائي بمنحســـــــــم
محضتني النصح لكن لست أســـــمعهُ إن المحب عن العذال في صــــــممِ
إنى اتهمت نصيح الشيب في عــذلي والشيب أبعد في نصح عن التهــــمِ
في التحذير من هوى النفس

مولاي صلـي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم
فإن أمارتي بالسوءِ ما أتعظــــــــــــت من جهلها بنذير الشيب والهــــرم
ولا أعدت من الفعل الجميل قــــــــرى ضيف ألم برأسي غير محتشــــــم
لو كنت أعلم أني ما أوقــــــــــــــــره كتمت سراً بدا لي منه بالكتــــــــمِ
من لي برِّ جماحٍ من غوايتهـــــــــــــــا كما يردُّ جماح الخيلِ باللُّجـــــــــُم
فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتهــــــــا إن الطعام يقوي شهوة النَّهـــــــــم
والنفس كالطفل إن تهملهُ شبَّ علــــى حب الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطــــم
فاصرف هواها وحاذر أن توليـــــــه إن الهوى ما تولى يصم أو يصـــــم
وراعها وهي في الأعمالِ ســــــــائمةٌ وإن هي استحلت المرعى فلا تسم
كم حسنت لذةً للمرءِ قاتلــــــــــــــــــة من حيث لم يدرِ أن السم فى الدسم
واخش الدسائس من جوعٍ ومن شبع فرب مخمصةٍ شر من التخـــــــــــم
واستفرغ الدمع من عين قد امتـــلأت من المحارم والزم حمية النـــــــدمِ
وخالف النفس والشيطان واعصهمــا وإن هما محضاك النصح فاتَّهِـــــم
ولا تطع منهما خصماً ولا حكمـــــــــاً فأنت تعرف كيد الخصم والحكـــــم
أستغفر الله من قولٍ بلا عمــــــــــــلٍ لقد نسبتُ به نسلاً لذي عُقــــــــــُم
أمْرتُك الخير لكن ما ائتمرت بــــــــه وما اســـــتقمت فما قولى لك استقمِ
ولا تزودت قبل الموت نافلــــــــــــــةً ولم أصل سوى فرض ولم اصـــــم
في مدح سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم

مولاي صلــي وسلـــم دائمـــاً أبــــدا علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم
ظلمت سنة من أحيا الظلام إلــــــــى أن اشتكت قدماه الضر مــــــن ورم
وشدَّ من سغب أحشاءه وطـــــــــوى تحت الحجارة كشحاً متـــــرف الأدم
وراودته الجبال الشم من ذهـــــــبٍ عن نفسه فأراها أيما شـــــــــــــــمم
وأكدت زهده فيها ضرورتــــــــــــه إن الضرورة لا تعدو على العصــــم
وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة مــن لولاه لم تخرج الدنيا من العـــــــــدمِ
محمد ســــــــــــيد الكونين والثقليـ ن والفريقين من عرب ومن عجـــــمِ
نبينا الآمرُ الناهي فلا أحـــــــــــدٌ أ بر في قولِ لا منه ولا نعـــــــــــــــــم
هو الحبيب الذي ترجى شــــفاعته لكل هولٍ من الأهوال مقتحـــــــــــــــم
دعا إلى الله فالمستسكون بــــــــه مستمسكون بحبلٍ غير منفصـــــــــــم
فاق النبيين في خلقٍ وفي خُلــــــُقٍ ولم يدانوه في علمٍ ولا كـــــــــــــــرم
وكلهم من رسول الله ملتمـــــــسٌ غرفاً من البحر أو رشفاً من الديـــــمِ
وواقفون لديه عند حدهـــــــــــــــم من نقطة العلم أو من شكلة الحكـــــم
فهو الذي تــــم معناه وصورتــــــه ثم اصطفاه حبيباً بارئُ النســــــــــــم
منزهٌ عن شريكٍ في محاســــــــــنه فجوهر الحسن فيه غير منقســـــــــم
دع ما ادعثه النصارى في نبيهـــــم واحكم بماشئت مدحاً فيه واحتكــــــم
وانسب إلى ذاته ما شئت من شـرف وانسب إلى قدره ما شئت من عظــم
فإن فضل رسول الله ليس لــــــــه حدٌّ فيعرب عنه ناطقٌ بفــــــــــــــــــم
لو ناسبت قدره آياته عظمـــــــــــاً أحيا اسمه حين يدعى دارس الرمــم
لم يمتحنا بما تعيا العقول بــــــــــــه حرصاً علينا فلم نرْتب ولم نهــــــــمِ
أعيا الورى فهم معناه فليس يــــرى في القرب والبعد فيه غير منفحـــــم
كالشمس تظهر للعينين من بعُـــــــدٍ صغيرةً وتكل الطرف من أمـــــــــــم
وكيف يدرك في الدنيا حقيقتــــــــــه قومٌ نيامٌ تسلوا عنه بالحلــــــــــــــمِ
فمبلغ العلم فيه أنه بشـــــــــــــــــرٌ وأنه خير خلق الله كلهــــــــــــــــــمِ
وكل آيٍ أتى الرسل الكرام بهـــــــــا فإنما اتصلت من نوره بهـــــــــــــم
فإنه شمس فضلٍ هم كواكبهـــــــــــا يظهرن أنوارها للناس في الظلـــــم
أكرم بخلق نبيّ زانه خلــــــــــــــــقٌ بالحسن مشتمل بالبشر متســـــــــم
كالزهر في ترفٍ والبدر في شــــرفٍ والبحر في كرمٍ والدهر في همــــــم
كانه وهو فردٌ من جلالتـــــــــــــــــه في عسكر حين تلقاه وفي حشــــــم
كأنما اللؤلؤ المكنون فى صـــــــدفٍ من معدني منطق منه ومبتســــــــم
لا طيب يعدل تُرباً ضم أعظمــــــــــهُ طوبى لمنتشقٍ منه وملتثــــــــــــــمِ
في مولده عليه الصلاة والسلام

مولاي صلـي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم
أبان موالده عن طيب عنصـــــــــره يا طيب مبتدأ منه ومختتــــــــــــــم
يومٌ تفرَّس فيه الفرس أنهـــــــــــــم قد أنذروا بحلول البؤْس والنقـــــــم
وبات إيوان كسرى وهو منصــــدعٌ كشمل أصحاب كسرى غير ملتئـــم
والنار خامدة الأنفاس من أســــــفٍ عليه والنهر ساهي العين من سـدم
وساءَ ساوة أن غاضت بحيرتهـــــا ورُد واردها بالغيظ حين ظمــــــــي
كأن بالنار ما بالماء من بــــــــــــلل حزناً وبالماء ما بالنار من ضــــرمِ
والجن تهتف والأنوار ساطعـــــــــةٌ والحق يظهر من معنى ومن كلــــم
عموا وصموا فإعلان البشائر لـــــم تسمع وبارقة الإنذار لم تُشــــــــــَم
من بعد ما أخبره الأقوام كاهِنُهُـــــــمْ بأن دينهم المعوجَّ لم يقــــــــــــــــمِ
وبعد ما عاينوا في الأفق من شهـب منقضةٍ وفق ما في الأرض من صنم
حتى غدا عن طريق الوحى منهــزمٌ من الشياطين يقفو إثر منـــــــــهزم
كأنهم هرباً أبطال أبرهــــــــــــــــــة... أو عسكرٌ بالحصى من راحتيه رمـى
نبذاً به بعد تسبيحٍ ببطنهمـــــــــــــا نبذ المسبِّح من أحشاءِ ملتقـــــــــــم
في معجزاته صلى الله عليه وسلم

مولاي صلـي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم
جاءت لدعوته الأشجار ســــــاجدة تمشى إليه على ساقٍ بلا قــــــــــدم
كأنَّما سطرت سطراً لما كتــــــــــبت فروعها من بديع الخطِّ في اللقـــــم
مثل الغمامة أنَّى سار سائـــــــــــرة تقيه حر وطيسٍ للهجير حَـــــــــــم
أقسمت بالقمر المنشق إن لــــــــــه من قلبه نسبةً مبرورة القســــــــــمِ
وما حوى الغار من خير ومن كــرم وكل طرفٍ من الكفار عنه عــــــــم
فالصِّدْقُ في الغار والصِّدِّيقُ لم يرما وهم يقولون ما بالغار مــــــــن أرم
ظنوا الحمام وظنوا العنكبوت علــى خير البرية لم تنسج ولم تحــــــــــم
وقاية الله أغنت عن مضاعفـــــــــةٍ من الدروع وعن عالٍ من الأطـــــُم
ما سامنى الدهر ضيماً واستجرت به إلا ونلت جواراً منه لم يضـــــــــــم
ولا التمست غنى الدارين من يــــده إلا استلمت الندى من خير مســـتلم
لا تنكر الوحي من رؤياه إن لـــــــه قلباً إذا نامت العينان لم ينــــــــــــم
وذاك حين بلوغٍ من نبوتــــــــــــــه فليس ينكر فيه حال محتلـــــــــــــم
تبارك الله ما وحيٌ بمكتســــــــــــبٍ ولا نبيٌّ على غيبٍ بمتهـــــــــــــــم
كم أبرأت وصباً باللمس راحتــــــــه وأطلقت أرباً من ربقة اللمـــــــــــم
وأحيتِ السنةَ الشهباء دعوتـــــــــه حتى حكت غرة في الأعصر الدهـم
بعارضٍ جاد أو خلت البطاح بهـــــا سيبٌ من اليم أو سيلٌ من العــــرمِ
في شـــــرف الــــقرآن ومدحــــــــــــــــه

مولاي صلـي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم
دعني ووصفي آيات له ظهـــــــرت ظهور نار القرى ليلاً على علـــــم
فالدُّرُّ يزداد حسناً وهو منتظــــــــــمٌ وليس ينقص قدراً غير منتظــــــم
فما تطاول آمال المديح إلــــــــــــى ما فيه من كرم الأخلاق والشِّيـــــم
آيات حق من الرحمن محدثــــــــــةٌ قديمةٌ صفة الموصوف بالقــــــدم
لم تقترن بزمانٍ وهي تخبرنــــــــــا عن المعادِ وعن عادٍ وعــــن إِرَم
دامت لدينا ففاقت كلَّ معجــــــــــزةٍ من النبيين إذ جاءت ولم تـــــــدمِ
محكّماتٌ فما تبقين من شبــــــــــــهٍ لذى شقاقٍ وما تبغين من حكــــم
ما حوربت قط إلا عاد من حَـــــــرَبٍ أعدى الأعادي إليها ملقي الســلمِ
ردَّتْ بلاغتها دعوى معارضهــــــــا ردَّ الغيور يد الجاني عن الحـــرم
لها معانٍ كموج البحر في مــــــــددٍ وفوق جوهره في الحسن والقيـمِ
فما تعدُّ ولا تحصى عجائبهــــــــــــا ولا تسام على الإكثار بالســـــــأمِ
قرَّتْ بها عين قاريها فقلت لـــــــــه لقد ظفرت بحبل الله فاعتصـــــــم
إن تتلها خيفةً من حر نار لظـــــــى أطفأت حر لظى من وردها الشــم
كأنها الحوض تبيض الوجوه بـــــه من العصاة وقد جاؤوه كالحمـــــم
وكالصراط وكالميزان معدلـــــــــــةً فالقسط من غيرها في الناس لم يقم
لا تعجبن لحسودٍ راح ينكرهــــــــــا تجاهلاً وهو عين الحاذق الفهـــــم
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماءِ من ســــــقم
في إسرائه ومعراجه صلى الله عليه وسلم

مولاي صلـي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم
يا خير من يمم العافون ســــــــاحته سعياً وفوق متون الأينق الرســــم
ومن هو الآية الكبرى لمعتبــــــــــرٍ ومن هو النعمةُ العظمى لمغتنـــــم
سريت من حرمٍ ليلاً إلى حــــــــــرمٍ كما سرى البدر في داجٍ من الظـلم
وبت ترقى إلى أن نلت منزلــــــــــةً من قاب قوسين لم تدرك ولم تــرم
وقدمتك جميع الأنبياء بهـــــــــــــــا والرسل تقديم مخدومٍ على خـــــدم
وأنت تخترق السبع الطباق بهــــــم في مركب كنت فيه صاحب العلــــم
حتى إذا لم تدع شأواً لمســـــــــتبقٍ من الدنوِّ ولا مرقى لمســــــــــــتنم
خفضت كل مقامٍ بالإضـــــــــــافة إذ نوديت بالرفع مثل المفردِ العلــــــم
كيما تفوز بوصلٍ أي مســـــــــــتترٍ عن العيون وسرٍ أي مكتتــــــــــــم
فحزت كل فخارٍ غير مشـــــــــــتركٍ وجزت كل مقامٍ غير مزدحــــــــــم
وجل مقدار ما وليت من رتــــــــــبٍ وعز إدراك ما أوليت من نعــــــــمِ
بشرى لنا معشر الإسلام إن لنـــــــا من العناية ركناً غير منهــــــــــدم
لما دعا الله داعينا لطاعتــــــــــــــه بأكرم الرسل كنا أكرم الأمــــــــــم




في جهاد النبي صلى الله عليه وسلم
مولاي صلـي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم
راعت قلوب العدا أنباء بعثتــــــــــه كنبأة أجفلت غفلا من الغنــــــــــمِ
ما زال يلقاهمُ في كل معتـــــــــــركٍ حتى حكوا بالقنا لحماً على وضـم
ودوا الفرار فكادوا يغبطون بــــــــه أشلاءَ شالت مع العقبان والرخــم
تمضي الليالي ولا يدرون عدتهـــــا ما لم تكن من ليالي الأشهر الحُرُم
كأنما الدين ضيفٌ حل ســــــــاحتهم بكل قرمٍ إلى لحم العدا قــــــــــــرم
يجر بحر خميسٍ فوق ســــــــــابحةٍ يرمى بموجٍ من الأبطال ملتطـــــم
من كل منتدب لله محتســـــــــــــــبٍ يسطو بمستأصلٍ للكفر مصــــطلمِ
حتى غدت ملة الإسلام وهي بهــــم من بعد غربتها موصولة الرحـــم
مكفولةً أبداً منهم بخــــــــــــــير أبٍ وخير بعلٍ فلم تيتم ولم تئـــــــــــمِ
هم الجبال فسل عنهم مصادمهــــــم ماذا رأى منهم في كل مصــــطدم
وسل حنيناً وسل بدراً وسل أُحـــــداً فصول حتفٍ لهم أدهى من الوخم
المصدري البيض حمراً بعد ما وردت من العدا كل مسودٍ من اللمـــــــمِ
والكاتبين بسمر الخط ما تركـــــــت أقلامهم حرف جسمٍ غير منعجــمِ
شاكي السلاح لهم سيما تميزهــــــم والورد يمتاز بالسيما عن الســلم
تهدى إليك رياح النصر نشرهـــــــم فتحسب الزهر في الأكمام كل كــم
كأنهم في ظهور الخيل نبت ربـــــــاً من شدة الحَزْمِ لا من شدة الحُزُم
طارت قلوب العدا من بأسهم فرقـــاً فما تفرق بين الْبَهْمِ وألْبُهــــــــــُمِ
ومن تكن برسول الله نصــــــــــرته إن تلقه الأسد فى آجامها تجــــــمِ
ولن ترى من وليٍ غير منتصـــــــرٍ به ولا من عدوّ غير منفصــــــــم
أحل أمته في حرز ملتـــــــــــــــــــه كالليث حل مع الأشبال في أجـــــم
كم جدلت كلمات الله من جــــــــــدلٍ فيه وكم خصم البرهان من خصـم
كفاك بالعلم في الأُمِّيِّ معجــــــــــزةً في الجاهلية والتأديب في اليتـــــم
في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم

مولاي صلـــي وسلــم دائمـــاً أبــــدا علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم
خدمته بمديحٍ استقيل بـــــــــــــــه ذنوب عمرٍ مضى في الشعر والخدم
إذ قلداني ما تخشي عواقبـــــــــــــه كأنَّني بهما هديٌ من النعـــــم
أطعت غي الصبا في الحالتين ومـــا حصلت إلا على الآثام والنــــــــــدم
فياخسارة نفسٍ في تجارتهــــــــــــا لم تشتر الدين بالدنيا ولم تســــــم
ومن يبع آجلاً منه بعاجلـــــــــــــــهِ يَبِنْ له الْغَبْنُ في بيعٍ وفي ســـمِ
إن آت ذنباً فما عهدي بمنتقـــــــض من النبي ولا حبلي بمنصـــــــــرم
فإن لي ذمةً منه بتســــــــــــــــميتي محمداً وهو أوفى الخلق بالذمـــم
إن لم يكن في معادي آخذاً بيــــــدى فضلاً وإلا فقل يا زلة القــــــــــدمِ
حاشاه أن يحرم الراجي مكارمــــــه أو يرجع الجار منه غير محتــــرمِ
ومنذ ألزمت أفكاري مدائحــــــــــــه وجدته لخلاصي خير ملتــــــزم
ولن يفوت الغنى منه يداً تربــــــــت إن الحيا ينبت الأزهار في الأكـــــم
ولم أرد زهرة الدنيا التي اقتطفــــت يدا زهيرٍ بما أثنى على هــــــــــرمِ
في المناجاة وعرض الحاجات

يــــارب بالمصطفى بلغ مقاصدنـــا واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم
يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ بــــــه سواك عند حلول الحادث العمـــــم
ولن يضيق رسول الله جاهك بــــــي إذا الكريم تحلَّى باسم منتقــــــــــم
فإن من جودك الدنيا وضرتهـــــــــا ومن علومك علم اللوح والقلـــــم
يا نفس لا تقنطي من زلةٍ عظمـــــت إن الكبائر في الغفران كاللمـــــــــم
لعل رحمة ربي حين يقســـــــــــمها تأتي على حسب العصيان في القسم
يارب واجعل رجائي غير منعكـــسٍ لديك واجعل حسابي غير منخــــرم
والطف بعبدك في الدارين إن لـــــه صبراً متى تدعه الأهوال ينهــــــزم
وائذن لسحب صلاةٍ منك دائمــــــــةٍ على النبي بمنهلٍ ومنســـــــــــــجم
ما رنّحت عذبات البان ريح صـــــبا وأطرب العيس حادي العيس بالنغم
ثم الرضا عن أبي بكرٍ وعن عمــــرٍ وعن عليٍ وعن عثمان ذي الكــرم
والآلِ وَالصَّحْبِ ثمَّ التَّابعينَ فهــــــم أهل التقى والنقا والحلم والكـــــرمِ
يا رب بالمصطفى بلغ مقاصـــــــدنا واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم
واغفر إلهي لكل المسلميــــن بمــــا يتلوه في المسجد الأقصى وفي الحرم
بجاه من بيتـــــه في طيبـــــــةٍ حرمٌ واسمُهُ قسمٌ من أعظــــــم القســــم
وهذه بُــــردةُ المُختــــار قد خُتمــــت والحمد لله في بــــدء وفي ختـــــم
أبياتها قـــــد أتت ستيـــن مع مائــــةٍ فرِّج بها كربنا يا واسع الكــــــــرم



  الامام البصيري

البصيري صاحب البردة


قصيدة البردة

http://www.sendspace.com/file/bjl5nv


http://www.sendspace.com/file/ednjwd




هذا المذيّع جاهل لم يعش في عالم الجنّ والعفاريث وها قد أتى إلى المغرب ليتعلّم ويفهم ههههه مذيّع مشرقي جاهل وغبيّ وبلباسه المشرقي يريد أن يقول للنّاس أنّ هذه تخاريف وشعودة ولقد أُوتِيَ بِهِ إلى المغرب ليرى بأُمِّ عينيه بلد ملوك الجن والعفاريث المسلمين وهنا نرى من كلامه وصوته خوف ولذلك نهى الموضوع بسرعة لشدّة جهله وخوفه لأنّه إذا أنكر هذا وما رآه لحصل له ضرر وفي هذه المنطقة هناك طوائف الجنّ أفقه منه في الدّين وحافظين القرآن كاملا عن ظهر قلب فهؤلاء المشارقة يريدون إبهار المغاربة باللّباس الإسلامي فقط وليس لهم علم عن عوالم ملوك الجنّ والعفاريث المسلمين لا إلاه إلاّ اللّه









jnoun735


Dernière édition par jnoun735 le Ven 25 Mai - 07:44 (2012); édité 2 fois
Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Ven 4 Mai - 22:38 (2012)    Sujet du message: التــــحــفـــــــة الســـــــــــــــنيــة - كتاب قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي وأتباعه الأكابر - الشيخ عبد القادر الجـيـلاني لُه قُدِّسَ سِرُّهُ وِرد الظُّهر، ويُسَمَّى ((دَعاءُ السِّريانِيَّة Répondre en citant



Jnoun735
(بسم الله الرحمن الرحيم اللهمّ إني أسألك بعظيم قديم كريم مكنون مخزون أسمائك وبأنواع أجناس أنفاس رقوم نقوش أنوارك وبعزيز أعزاز أعزّ عزتك ويحول طول حول شديد قوتك وبقدر مقدار اقتدار قدرتك وبتأييد تحميد تمجيد عظمتك وبسمو نموّ علوّ رفعتك وبحيوم قيوم بنوم دوام أبديتك رضوان غفران أمان رفعتك وبرفيع بديع منيع سلطانك وبصلاة سعاة بساط رحمتك وبلوامع بوارق صواعق صحيح وهيج بهيج وهيج نور ذاتك وببهر قهر جهر ميمون ارتباط وحدانيتك وبهدير تيار أمواج بحرك المحيط بملكوتك وباتساع انفساخ ميادن بواذخ كرسيك وبهيكليات علويات روحانيات أملاك عرشك وبالأملاك الروحانيين المديرين الكواكب أفلاكك وبحنين أنين تسكين المريدين لقربك وبحرقات زفرات جمعات الخائفين من سطوتك وبأمال نوال أقوال المجتهدين في مرضاتك وبتحمد تمسجد تجلد العابدين على طاعتك وتخضع تخشع تقطع مرائر الصابرين على بلوائك يا أوّل يا آخر يا ظاهر يا باطن يا قديم يا مقيم اَطْمَسْ بِطَلْسَمِ المص الرالر الر المر المر المر كهيعص ط طسم طس طسم طسم الم الم الم الم يس ص حم حم حمعسق حم حم حمعسق حم حم ق ن ... محمد رسول الله حصني مكملاً وعلي بن أبي طالب أمامي مهابة... لا إله إلا أنت أَحُونٌ قَافٌ آدُمَّ حَمَّ هَاءٌ آمِينٌ ...
شَتُوشٍ هَمُوشٍ أَطُوشٍ  خمدت النار من مخافت اللّه ولا تحرقني يا نار كوني برداً وسلاما على إبراهيم 12 مرّة ولا إلاه إلاّ اللّه ذكري وحصني قوة وحولا آميين يا وليّ الصّالحين
وداوم عليها فهي حصن وجنة *** ودرع لدفع النائبات مجـــــرّب
وباب بوصل العبد بالله عامر *** ونهج به للمصطفى يتقــرّب
وكلّ من يؤذي الصّوفية خاسر*** في المنتديات ونحن لهم بالمرصاد وسيفنا قاهر







jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Lun 7 Mai - 08:59 (2012)    Sujet du message: التــــحــفـــــــة الســـــــــــــــنيــة - كتاب قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي وأتباعه الأكابر - الشيخ عبد القادر الجـيـلاني لُه قُدِّسَ سِرُّهُ وِرد الظُّهر، ويُسَمَّى ((دَعاءُ السِّريانِيَّة Répondre en citant



jnoun735




أهل الإحسان : تفسير سورة الفاتحة


















































































jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
حسبى ربى



Hors ligne

Inscrit le: 08 Avr 2014
Messages: 34
ارض الله - FRANCE Poissons (20fev-20mar) 蛇 Serpent

MessagePosté le: Jeu 10 Avr - 18:18 (2014)    Sujet du message: التــــحــفـــــــة الســـــــــــــــنيــة - كتاب قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي وأتباعه الأكابر - الشيخ عبد القادر الجـيـلاني لُه قُدِّسَ سِرُّهُ وِرد الظُّهر، ويُسَمَّى ((دَعاءُ السِّريانِيَّة Répondre en citant

وفقكم الله لكل خير شيخنا الكريم

نسال الله العفو و العافية دنيا و اخرة


Revenir en haut
ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Jeu 10 Avr - 22:48 (2014)    Sujet du message: التــــحــفـــــــة الســـــــــــــــنيــة - كتاب قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي وأتباعه الأكابر - الشيخ عبد القادر الجـيـلاني لُه قُدِّسَ سِرُّهُ وِرد الظُّهر، ويُسَمَّى ((دَعاءُ السِّريانِيَّة Répondre en citant















jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشربCatégorie >>> الفتوحــات الإلــهية و الفيوضات الربانية Sous forum Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo