tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

تجليات الحق سبحانه

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> sciences ésotériques Catégorie >>> Publications sur le soufisme-Sous forum
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Lun 19 Oct - 13:18 (2009)    Sujet du message: تجليات الحق سبحانه Répondre en citant











حقيقة الباء



اذا غاب في يوم اسمي من هنا ..فربما ينساني البعض ..!

ولكن ..ستتذكرني صفحاتي

من سجلت عليها حروفي .

لتبقى كلماتي ..!!

رمزا للجميع ..ليتذكرني
















الشيخ عبد الكريم الجيلي

حقيقة الباء وتجليات الحق فيها بغير حلول اعلم ان حقيقة الباء عبارة عن الروح الإضافية وهي المسمى بالروح الإلهية التي أضافها الحق تعالى إلى نفسه وهي المعبر عنها في اصطلاح الإلهيين بالنفس الكلية والحق تعالى متجلٍ بتجليات القدس المشار إليه بالربوبية فالربوبية صحبة النفس الكلية ولهذا لا تكاد النفوس الجزئية الحجر عن نفسها وعصت وأكلت الشجرة وقد أخبرت انها إذا أكلت الشجرة كانت من الخاسرين أي موتاً تموت ومع ذلك أكلت وما توقت ربوبيته فقالت ومن أنا فادخلها الله بحر الجوع واوقفها فيه ألف سنة ثم أخرجها منه فقال لها من أنا فقالت ومن أنا ثم ادخلها باباً هكذا ثلاث مرات حتى أقرت بعد الثلاث بالربوبية وكل ذلك من سر الربوبية الذي جعلها الله مظهراً للنفوس مجبولة على الرئاسة مفطورة عليها ولولا ذلك لكان الإنسان كغيره من الحيوانات لا تعرف إلا الأكل والشرب والنكاح ولأجل ذلك ما ملك العالم وتحكم غيره فملوك العالم مجبولون مفطورون على أحوالهم ورئاستهم وإقامة ناموسهم وشوكتهم لأنهم مخلوقون من الأنوار الذاتية وكل ما يفعل في طلب الرئاسة والترقي فهو بحكم مقتضي فحسده الذي خلقت نفسه منه وكل ما يطلبه من الشهوات وغيرها فهو بحكم ما اقتضى جسمه وهيكله الحيواني البهيمي وكلما تسفلت نفسه ولم يتعاطى طلب الرئاسة فهو أحد رجلين أما رجل غلبت عليه أحكام حيوانية فاشتغل بمهمات مقتضياتها من الأكل والشرب وغير ذلك وأما رجل ترك الرئاسة الفانية بحصول الرئاسة الباقية كما يفعله أهل الله من الاتراح والتذلل والافتقار وكل ذلك على الحقيقة لوجود كمال الرئاسة على ما هو عليه ولو خلص العبد نيته فإخلاصه معلول وعلة إخلاصه هو قصد العمل الذي يكون به سعادته وخلاصه من الشرك المخفي فيه وكل ذلك راجع إلى مصلحة نفسه ولو قصد العبودية المحضة فإنما قصده في الحقيقة تنويه بعلة كامنة في النفس وهو طلبها للسعادة الكبرى ومن ثم قال أحد العلماء ان العبد لا يتخلص بمال فلا خلاص له ما دام باقياً فإذا فني خلص ولا كلام على من لا وجود له لكنا نقدم هذه المقدمة مطلقاً حتى إذا بقي ببقاء الله تحققت أنه مخلص لله من العلل كلها فإنه من وصل إلى الله تعالى آمنه الله من معلولات النفوس وقد علمت لما ذكرناه ان النفس الكلية هي حقيقة الباء وإن الله تعالى متجلٍ فيها بالذات والنقطة التي تحت الباء إشارة إلى ذلك التجلي الذاتي ولهذا لما سئل أحد العلماء عن نفسه قال أنا النقطة التي تحت الباء يعني ان الذات الإلهية المنزهة عن العالم وغيره إجلالاً وإكراماً ومآلاً




ذكر الله















الإمام الغزالي




ذكر الله ثبات الفوائد بصدق الاعتقاد وهو ذكر الحي الذي لا يموت قال الله تعالى
يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلاً
قال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم
أفضل الذكر لا إله إلا الله
وقال صلى الله تعالى عليه وسلم
أفضل كلمة قالها النبيون من قبلي لا إله إلا الله
وقيل أفضل الأعمال بعد أداء الفرائض ذكر الله لأنه كلمة عمل أمره الله لعباده مقدرا موقناً بالله بذكر الله قال الله تعالى
يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيرا
قال الله تعالى
الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم
أي يذكرون الله دائماً في كل وقت على كل حال لا يخلو عن ذكر الله فذكر الله يدل على محبة الله تعالى كما قيل من أحب شيئاً أكثر ذكره قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم
ليس لقول لا إله إلا الله جزاء إلا النظر إلى وجه الله تعالى
لأن الدخول إلى الجنة جزاء الأعمال الصالحات المحصورة وجزاء ذكر الله تعالى كثير رؤية الله وقيل دخول الجنة بفضل الله تعالى وقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم
ما من ساعة تأتي على ابن آدم لا يذكرون الله فيها إلا كانت عليه حسرة يوم القيامة وإن دخل الجنة
وقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال الله تعالى :
أنا جليس من ذكرني يوم القيامة
قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم
من أكثر ذكر الله تعالى برئ من النفاق
قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لأبي ذر
جلوسك ساعة عند حلقة يذكر والله تعالى فيها خير من عبادة ألف سنة
فالمؤمن إذا جلس عند قوم يذكروا الله تعالى فتح الله تعالى عليهم أبواب الرحمة ولا يقوم حتى يغفر الله تعالى له ثم ينادي لا تفرقوا واستأنفوا العمل فقد غفر لكم الذنوب قال العارفون الذكر ذكران ذكر الجنان وذكر اللسان فذكر اللسان بلا ذكر الجنان غفلة ونسيان وذكر الجنان مع ذكر اللسان تعبد وإحسان .

وقيل الذكر وسيلة الحياة الأبدية وزاد الحبيب في طريق المحبوب .
وقيل ذكر شعار المعرفة والشكر شعار أهل العبادة وقيل لكل قوم عقوبة وعقوبة العارفين انقطاعهم عن الذكر وروى أن من ادعى حلاوة الذكر مع حب الدنيا لا يصدق . وروي ان ثلاثة أشياء تحيي القلب العلم مع العمل والعمل مع الإخلاص والذكر مع الاعتقاد .
وثلاثة أشياء تميت القلب : الجهل ، والمعصية ، وترك الذكر مع الاعتقاد .
وقيل : إذا انفتح على القلب باب الذكر ومعرفة الله تخلص من نيران الآفات وحشرات الحشرات واستغرق بمعاونة أهل السماء والأرض .
قال العلماء المحققون : أعقل أهل الإيمان كان فيه أربع خصال :
العلم بطاعة الله ، والأنس بذكر الله تعالى .
وقيل : ينبغي للمؤمن ثلاث خصال : قلة الأكل لاختيار الصوم ، وقلة النوم لاختيار صلاة الليل ، وقلة الكلام لاختيار الذكر ...
وقال أهل التحقيق : يحتاج الذكر إلى أربع خصال : تصديق وتعظيم وحلاوة وحرمة .


فمن لم يكن له تصديق فهو منافق .
ومن لم يكن له تعظيم فهو مبتدع .
ومن لم يكن له حلاوة فهو مرائي .
ومن لم يكن له حرمة فهو فاسق .





الشيخ أبو العباس الصنهاجي : 

« الخوف فهو من منازل العوام لأنه انخلاع عن السرور وملازمة الأسف والتيقظ له بالوعيد والحذر من سطوة العقاب .
وهو من منازل العوام وليس في منازل الخواص خوف لأنه لا يليق للعبد أن يعبد مولاه على وحشة من نظره ونفرة من
 الأنس به عند ذكره ، قال الله تعالى 
ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم
وأما أهل الاختصاص فإنهم جعلوا الوعيد منه وعداً والعذاب فيه عذباً لأنهم شاهدوا المبلى في البلاء والمعذب في العذاب فعدموا ما وجدوا في جنب ما شاهدوا وفي ذلك أنشدوا






سقمي في الحب عافيتي      *    ووجودي في الهوى عدمي
وعذاب ترتضون به     *        في فمي أحلى من النعم
ما لضر في محبتكم      *             عندنا والله من الم






ومنهم من تحكم عليه سلطان الوجد حتى جاوز في الاقتراح الحد فطلب النعيم في العذاب حين طلب الأمان منه أكثر الأحباب .
فقال وقيل أنها النعيم في العذاب حين طلب الأمان منه أكثر الأحباب .

فقال وقيل إنها لأبي يزيد

أريدك لا أريدك للثواب  *  ولكن أريدك للعقاب

وكل مأربي قد نلت منها  *  سوى ملذوذ وجدي بالعذاب

ومن كان مستغرقاً في المشاهدة حال في بساط الأنس فلا يبقى للخوف بساحته إلمام لأن المشاهدة توجب الأنس والخوف يوجب القبض .
وقيل أن الشبلي 
رأى قوماً مجتمعين وشاباً قد بسط وضرب مائة سوط فلم يتألم لذلك ولا استغاث ولا نطق وكان ضئيل الخلقة ناحل الجسم ثم بعد ذلك ضرب سوطاً واحداً فاستغاث وصاح وتألم منه فأطلق سبيله فعجب الشبلي من حاله فتبعه خطوات ثم قال له يا هذا لقد عجبت من قوة صبرك مع ضعف جسمك فقال له يا شيخ الهمم تحمل البلايا لا الأجسام فقال له الشيخ رأيتك صبرت على المائة وعجزت عن الواحد الأخير وقلقت فقال نعم يا أخي العين التي كنت أعاقب لأجلها كانت في المائة ناظرة إلي فكنت ألتذ بما يجري عليّ لاستغراقي في مشاهدتها وفي السوط الأخير بقيت مع نفسي فوجدت الألم .
وقيل في قوله تعالى 
والكافرون لهم عذاب شديد
دليل خطابه تعالى أن المؤمنين لهم عذاب ولكن ليس بشديد وإنما كان عذاب الكافرين شديد لأنهم لا يشاهدون المعذب في العذاب والعذاب على شهود المعذب عذب والثواب على الغفلة عن المعطي صعب وما لجرح إذا أرضاكم ألم فالخوف من منازل العوام وللخواص الهيبة وهي أقصى درجة يشار إليها في غاية الخوف لأن الخوف يزول بالعفو وبالأمن ومنتهاه خوف الشخص على نفسه من العقاب فإذا أمن من العقاب زال الخوف والهيبة لا تزول أبداً لأنها مستحقة للرب تعالى بوصف التعظيم والإجلال وذلك الوصف مستحق له على الدوام وهذه الهيبة تعارض المكاشف في أوقات المنجاة وتصون المشاهد أحيان المسامرة وتقصم المعاين بصدمة العزة وفيه قال قائلهم







أشتاقه فإذا بدا  * أطرقت من إجلاله
لا خيفة بل هيبة   *    وصيانة لجماله
وأصد عنه تجلداً  *  وأروم طيف خياله



الشيخ عبد الغني النابلسي

الشريعة المحمدية وغيرها في حق كل أمة كذلك قبل النسخ وهي البيان الإلهي المستفاد من الوسائط الناطقين عنه تعالى إلى المقتضى لامتثال أمره تعالى فعلاً أو تركاً قطعاً أو ظناً أو تخييراً والمخاطب بذلك كل مكلف لانتظام الأحوال وظهور الفرق بين الهدى والضلال وجعلت لك أيها العبد المكلف أي أنت المخاطب بها جميعها إيماناً واستعمالاً حتى تطلبه سبحانه وتعالى بإيمانك وأقوالك وأعمالك فيكون هو مقصودك من ثوابك على ما يصدر منك من طاعته الباطنة والظاهرة وتقطع نظرك عن طلب غيره من ثواب الآخرة والدنيا منه تعالى حتى لا تطلبه من غيره فإن غيره لا يوصلك إليه لأنه عاجز مثلك والعاجز لا يقدر على إيصال نفسه ما لم يوصله هو تعالى إليه فكيف يوصل غيره وقد قال الله تعالى لمحمد صلى الله تعالى عليه وسلم مع أنه أفضل الخلق عنده
أنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
وقال تعالى :
ليس لك من الأمر شيء فمن دونه في الفضيلة أولى لأنه لا يهدي من أحب وإن لا يكون له من الأمر شيء
وأما قوله لمحمد صلى الله تعالى عليه وسلم
وانك لتهدي إلى صراط مستقيم
فمبني على خطاب الله تعالى له وهو في مقام إمحاق إرادته ومحبته وجميع صفاته في إرادته الحق تعالى ومحبته وجميع صفاته كما قال عنه في هذا المقام
من يطع الرسول فقد أطاع الله
وأما آية
انك لا تهدي من أحببت
فقد خاطبه تعالى وهو في مقام الغين الذي قال عنه صلى الله تعالى عليه وسلم
أنه ليغان على قلبي وأني لاستغفر الله في اليوم سبعين مرة
وفي رواية
مائة مرة
ومقام الغين يقتضي الفرق وثبوت النفس بالحق تعالى وغير الله تعالى لا يوصل إليه تعالى ما لم يكن الله هو الموصل وحده سواء كان الغير مرشداً كاملاً من بني آدم أو من غيرهم قال تعالى
ومن يضلل الله فلن تجد له ولياً مرشداً
وكذلك العبادات والطاعات وإن كانت مقبولة عند الله تعالى لا توصل إليه تعالى لإنها غيره والإيصال منه تعالى وحده لا منها أي لأجل إعطاء نفسك حقها من الفناء والزوال في تجلي العظيم ذي الجلال المتعال ثم بقاؤها به تعالى من غير بقاء لها معه على حدة ولا استقلال فإذا طلبته سبحانه وتعالى كما قال الشيخ رضي الله عنه منه تعالى لا من عباده ولا من عبادتك لك لا لغيرك من نعيم الآخرة أو النجاة من نارها أو نحو ذلك فإن الشريعة حينئذ لا تصير لك لانكشاف الأمور عندك والشريعة إنما هي البيان الإلهي كما ذكر ان لأنها مشتقة من الشرع وهو البيان قال تعالى
شرع لكم من الدين
أي بيّن وأظهر وتصير جميع أعمالك الصادرة منك جارية عليك جريان باقي إعراضك التي أنت موصوف بها فإن من المعلوم عندك أن البياض أو السمرة التي هي وصفك مقررة عليك حكماً آلهياً وواقعة فيك قهراً عنك لا قدرة لك على امتناعك عنها ولا على اتصافك بها إذا لم تكن متصفاً بها وكذلك أعمالك الخير والشر جميعها من هذا القبيل وإن زعمت في نفسك وأنت في جاهليتك قبل إسلامك أنك قادر على إيجادها فيك وعلى امتناعك منها فإذا دخلت في مقام إسلامك وجدت نفسك لم تبرح من حين خلقها الله تعالى عاجزة عن إيجاد شيء وعن الامتناع عن شيء وإنما كان الوهم والجهل مانعك من إدراك حقيقة الأمر فعند ذلك تسترسل مع أفعال الله تعالى فيك وأحكامه عليك وتشتغل نفسك بإنفاد ما قضاه الله تعالى عليك وقدره فلا تتفرغ لدعوى إيجاد أمر أو الامتناع من أمر وأما جزؤك الاختياري الذي هو كناية عن مجموع قدرتك الحادثة فيك وإرادتك الحادثة فهو أيضا عرض يوجده الله فيك على التجدد والتبدل كبقية الإعراض لا تأثير له في شيء من أعمالك قال تعالى
لا يقدرون على شيء مما كسبوا
وإنما وجوده فيك يرفع اسم المحبوب ويسميك باسم القادر المريد المختار لأن لك قدرة وإرادة واختيار وإن كانت قدرتك وإرادتك واختيارك لا تأثير لشيء منها مطلقاً فيصير الخير من أعمالك يستبين لك أنه مرضي لله تعالى بطريق الإحساس الروحاني والشر منها أنه غير مرضي لله تعالى إحساساً أيضا روحانياً موافقاً لكتاب الله وسنة رسوله وتصير محفوظاً وإن لم تكن معصوماً فحينئذ أنت قائم بأمر الله تعالى على بصيرة منه والله لا يأمر بالفحشاء ولا المنكر فليس في أفعالك فحشاً ولا منكراً بل جميعها طاعات لله تعالى حتى ترجع إلى نفسك فتقوم بها وتغفل عن قيامك بأمر الله تعالى على بصيرة فتعود إلى فحشائك ومنكرك والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم





سيدي عطية لقد تمت الزيارة بحمد الله بزيارة اجدادنا الطاهرين الامامين  باب الحوائج موسى الكاظم وباب المراد محمد الجواد عليهما السلام بصلاة ركعتين نيابة عنك والدعاء لك كما انك تعلم اني لم اتي الى عالمك الروحاني طمعا في ان يكون لي خادم , فمقصودنا الله وحده , وما زلت على عهدي لك فانت احب الي من الخدام اجمعين كما اخبر سيدي بالاعتزال من المنتدى لظروف تعلمها
فانت سيدي شمس ونحن الا غمائم فالتمس منك العفو والمعدرة يا روض الروحانيين ونحن نسائمك , وما لنا باب سوى باب الله ولا مولى سواه و لا حبيب , والحمد والشكر له الدي اكرمنا , فنعم الاخ والسيد وشيخ الروحانين المطلوب , ومع الله الموجود المحمود المعبود المحبوب طاب الشهود , ومع جماله واسراره طابت العهود والبرايا رقود , فيا اخا الاشواق مفارقتك ادمت مقلتي , فان الهجران يكوي القلب كي , فسوف ادكرك دائما في وجدي فبدكراك يعود الميت حي


اخرج الامام البخاري رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه , قال رسول الله (ص) : ان الله عز وجل قال : من عادى لي وليا فقد ادنته بالحرب , وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضت عليه , وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه , فادا احببته كنت سمعه الدي يسمع به , وبصره الدي يبصر به , ويده التي يبطش بها , و رجله التي يمشي بها , وان سالني لاعطينه , ولئن استعادني لاعيدنه , وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفسي المؤمن يكره الموت وانا اكره مسائته
واخرج الامام البخاري ومسلم والامام مالك والترمدي رضي الله عنهم بالفاظ متقاربة , واللفظ هنا للبخاري عن ابي هريرة عن النبي (ص) قال : ادا احب الله العبد نادى جبريل (ص) ان الله يحب فلانا فاحببه , فيحبه جبريل (ص) فينادي جبريل في اهل السماء ان الله يحب فلانا فاحبوه , فيحبه اهل السماء ثم يوضع له القبول في الارض . ولقد احببناك سيدي عطية .
الا فانظروا يا اخواني الي عظمة رحمة الله ومحبة لوليه والى اثر هده الرحمة والمحبة في المخلوقات , فلم نحرم انفسنا من هده الرحمة ولا نستجيب لنداء الحق تعالى , لما لا نحب لمن عبد الله تعالى لداته بلا علة , وخضع لعزته وجلاله خضوع دلة , حتى طهر الله قلبه من حجب الاغيار, وجعل سره منبع الانوار, وطبعي جلالي وهده مشيئة الجبار, لردع النفوس وتطهيرها من الاكدار, ثم لتعلموا اخواني ومحبي انه لاقدرة للعبد على حبي مولاه , الا ادا احبه المولى عز وجل , اليس هو القائل : << يحبهم ويحبونه >> فلا ننسى احسانك لك سيدي عطية واعنتنا وساعدتنا وقربتنا اليك ثم اسعدتنا , العين تدمع اي والله تدمع ..... نحن لك من المحبين الشاكرين ونطلب منك العفو والسماح فان من شيم الرجال العفو عند المقدرة , العين تدمع .... فكل من اردناه احببناه حتى احبنا , ينادى له في الكون انا نحبه , فيسمع من في الكون امر محبنا , والبسناه جلابيب الوقار واودعناه سرا من سرنا




الاهي ما الطفك بي مع عظيمي جهلي , العين تدمع سيدي عطية ..... الاهي ما ارحمك بي مع قبيحي فعلي , الاهي كلما اخرسني لؤمي , انطقني كرمك , وكلما ايئستني اوصافي , اطمعتني مننك , الاهي هدا دلي ظاهر بين يديك , وهدا حالي لا يخفى عليك , منك اطلب الوصول اليك وبك استدل عليك , فاهدني بنورك اليك , واقمني بصدق العبودية بين يديك , انت الدي اشرقت الانوار في قلوب اوليائك , وانت الدي ازلت الاغيار من قلوب احبائك , العين تدمع ...... التهبت تحرقا , فقد زاد الفؤاد الى محبتك تشوقا , العين تدمع .... قلبي غدا بك سيدي متعلقا , العين تدمع  
الاهي ان لم يكن بك غضب علي فلا ابالي , فمادا وجد من فقدك , وما الدي فقد من وجدك , برضاك تقضى كل المطالب , وبسناء وجهك تجلى كل المتاعب , فازل الاهي مني كل وصف تئباه , ولا تبقي في الاهي الا كل وصف ترضاه , العين تدمع ..... فادا رضي المحبوب عنا راق كل شيء , وادا صفا منه الود صفا كل شيء , اليس هو المامول من كل شيء , الم يخلقنا لنعرفه ونحبه ونعبده , اولم يهدنا بمصطفيه و احبائه لنعرفه , فلنغنم اخواني اويقات القرب , ولنشرب كاسات الحب , حتى نتحقق بالرشاد واليقين , وتشرق في قلوبنا انوار الحق المبين , العين تدمع...... واختم بسبحان من صير الليل نهار, وانا لنا هده المعاني والانوار, من غير حبيبنا النبي المختار(ص) , فهو الدي جاء بالفران , وفيه كملت معانيه واخلاقه , فتحقق بكلام رب العالمين وشرفه المولى الكريم على الخلق اجمعين , فشملتهم اسراره , وتقدمتهم انواره , اليس نبينا رحمة للعالمين , وملجاء الخلائق يوم الدين , الم يدخر لامته دعوته , الا يا حبيبي ونور عيني كن شفيعي يوم الزحام , يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم , الست انت الرؤوف الرحيم , العين تدمع
فالعين تدمع.. والقلب يخشع لدكر الله ومفارقتك , فالقلب يعرف ربه ويراه , ومنى الحبيب من الحبيب رضاه ,  يا رب قد بعد اللدين احبهم عني , وقد عرف الفراق فراق , يا احباب قلبي عندي لاجل فراقكم الام , يا احبتي عدرا فالكلام كلام , والله ما اخترت الفراق ولكن حكمت علي بدلك الايام










jnoun735



jinniya736



jinniya737



jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Lun 19 Oct - 13:18 (2009)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> sciences ésotériques Catégorie >>> Publications sur le soufisme-Sous forum Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo