tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum tariqa qadiriya boudchichiya.ch
sidihamza.sidijamal.sidimounir-ch
 
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

المنـاجـاة للشيخ سيدي محمد الكتاني (ص - أسرار الفاتحة للامام أحــمــد الــرفاعي رضي الله عنه مع دعاء لها

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> منتدي الدروس الروحانية >>> ۩۞۩-ساحة الدعوات والاوراد -۩۞۩» Sous forum
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
jnoun735
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 28 Sep 2009
Messages: 2 147
madagh

MessagePosté le: Lun 25 Juin - 00:44 (2012)    Sujet du message: المنـاجـاة للشيخ سيدي محمد الكتاني (ص - أسرار الفاتحة للامام أحــمــد الــرفاعي رضي الله عنه مع دعاء لها Répondre en citant



المنـاجـاة للشيخ سيدي محمد الكتاني (ص


المنـاجـاة 
للشيخ سيدي محمد الكتاني

 



المنـاجـاة






إلهي إنّ عطاءك غير مشوب بسبب، فتفضل على من لا عمدة له سوى التدثر بثوب الذلة والخضوع بين يديك، مادّاً أكفّ الطمع بأعتابك التي لا تردّ سائلاً، واضعاً حرّ وجهه على صفحات التراب، مغفّراً ثوب مجده على ممر الأبواب، باسطاً لسان التذلّل والانكسار، متنصّلاً مما جناه من الذنوب والآثام والأوزار.

إلهي إن ذنوبنا لا شيء في حاشية نقطة من بحر كرمك الفياض الذاتي:

إلهي إنّ وصفي الجهل والغباوة والقبح، وإنّ العفو عن مثلي أدخَلُ في بساط الكرم.

إلهي إن بضاعتنا مزجاة في بساط المُكابدات، فاسلك بنا مسلك أهل الاجتباء والاصطفاء والمحبوبية، فبذلك نحوز الحظ الأوفر منك، وإلاّ فالطريق الأخرى وعرة صعبة المسالك، يا قريب يا مجيب.

إلهي إنّ أفعالنا أبطات بنا عن السَّير إليك، فاجذبنا إليك جذبة قويّة لا بالنظر إلينا بل من حيث إنّا مساكين وفقراء، و[إنّما الصّدقات للفقراء والمساكين]

إلهي من قدَّرتَ عليه المعاصي فاسْلُبه حلاوتَها عند فعله لها، كي يخفّ عليه الإثم.

إلهي من قدَّرتَ عليه المعاصي فوفّقْه للتّوبة عن قُرب، حتّى لا ينخرط في سلْك المُصرِّين.

إلهي إنك سلَّطتَ علينا من لا يرحمُنا، وأعميتَ جُفونَنا عن رؤِيته حتّى لا نحترس منه، فأرنا يا ربّ المخرج إذا أوقعنا في تيه الظلمة والبعاد

إلهي أنت أكرمُ من أن تجمع علينا عذابَيْن، عدم رؤيته حتّى أوقَعَنا في بحر الخطايا والذنوب، وعدم التخلُّص منه إذا ظفرَ بأُمْنِيتِه منا

إلهي أنت أكرمُ من أن تشمته بنا، فأيِّسْه منّا كما أيّسته من عبادك المصطفين الأخيار.

إلهي أنت أكرم من أن تُحزنَنا ويَفْرَحَ بطردنا وإبعادنا.

إلهي انقطعت السُّبُل إلاّ إليك، وأيسَ الرّجاء إلاّ منك وعمِيَتِ الأعيُن عن كلّ شيء إلاَّ عنك، فلا تقطع حبْلَنا عنك، ولا تَحُلْ بيننا وبين مشاهدتك، ولا تُعذِّبنا بذل الحجاب

إلهي إنَّ أعمالَنا ليست مخلوقة لنا، فوفِّقْنا للتوبة حتّى تُحِبَّنا وإذا أحببتَنا لا تُعذِّبنا.

إلهي إنَّ العفو عن أمثالنا أدْخَلُ في بساط الكرم، فنحن أغبياء جاهلون عاجزون، أينما وجَّهتنا لا نأتِ بخير، فاعِفُ عنَّا فيمن عَفَوْتَ، واهْدنا فيمن هَدَيْتَ، وقِنا شرّ ما قضَيْتَ، واجعلْنا من عِبادك المخْلصين

إلهي إنّ يوسف الحُسْنِ قابلَتْه إخْوَتُه بما تُضَعْضَعُ به الأركان، وتُدَكُّ به الجبال، وقابَلَهم بمقتضى حسَنَه، فقال بعد رمْيهِ بأسْهُمِ التّفرقة ثمانين سنة، [لا تثريبَ عليكم، اليوم يغفرُ الله لكم]، وها نحن يا أرحم الراحمين، ما استيقظْنا من سنة غفلتنا حتّى أصبَحَتْ لـمّتُنا شمطاء، فتجاوز عن مسيئنا، ولا تُقِمْ قسطاس العدل(173) على مُحسِننا، وهب مُسيئَنا لمحسِننا، يا نعم المولى ويا نعم النَّصير

إلهي لَلْوقُوفُ على شوك السَّعدان أهْوَنُ من وطء موقف المخاصَمة.

إلهي لو لم يكن في بضاعة المحاسبة إلاّ تعداد نعمك المتواترة علينا، ونحن منهمكون في المعاصي والمخالفات لكفى، فكيف بإبداء عورتنا وجهالتِنا

إلهي إنك وإن قابلتَ الكلَّ بالعدل والانتقام، فأنت في حُكمك عدِل لكن الخلفَ في الوعيد من شيم الكرام، وأنت أكرم موجود وخير مقصود، وأفضل من يُرجى، وأعلى من يُركن إليه، يا رُكنَ من لا رُكنَ له، يا حفيظ من لا حفيظ له، يا مُعزّ من لا مُعزَّ له، يا كفيل من لا كفيلَ له، يا عُمِدَةَ القاصدين، يا راحمَ المذنبين، يا غافر الزلاّت، يا مُقيل العثرات، يا عَفُو عن الجهالات، يا ناصرَ من لا ناصرَ له، يا وليَّ من لا ولي له، يا شفيعَ من لا شفيع له، أنِسْ غُربتي، واكشف وحْشتي، وداوِ صُفرتي، وأزِحْ علَّتي، وصلْ فرقتي، وأجبْ طلبتي، وارْحَم شِكايتـي، ولا تُهمِل تقاطُر دمعتي، ولا تقَطع عبرتي

إلهي إن ذنبي وإن تعاظم فمغفرتُك أوسع منه.

إلهي إنّ مثلي يُنَزِّه قدرك عن مقابلته، فاعفُ عنَّا فيمن عفوت، واهدنا فيمن هديتَ، وقنا شرَّ ما قضَيْت.

إلهي إنَّك وإن أغْضَيْتَ عن مَساوئنا، فأيّ ضرر يلْحَقُك، فأنت السِّـتِّيرُ الحليم سبحانك سبحانك، تنـزَّهْتَ عن الفحشاء، المؤمن الكريم

إلهي إنَّك وإن قابلتَنا بالإكرام بدل الانتقام، فهو شنْشنَتُك(174) التي بها تُعرف، ودَيْدَنُك(175) الذي به تُوصَف.

إلهي إنَّا وإن أسأنا وأذْنَبْنا وخالفْنا فكرمُك يَعُمُّ سائرَ ذُنوبنَا.

إلهي إنّنا وإنْ انتَهَكْنا الحُرُمَ، وأزَلْنا برْقَع(176) الحياء عن وجْهِنا فلا نخرج عن كريم بابك، فليس لنا رب سِواك.

إلهي إنَّ من العدل الظاهر في الأرض كون الشرِّ دسَّاساً، والخير لا نجد له أعوانا، فاعصمْنا من الزَّلل، يا من بيده خزائن كل شيء

إلهي إنَّا وإن خالَفْنا اتِّكالاً على التّسويلات الظلمانية، فلَنا مَهْيَعٌ(177) في التطفّل على الرَّشحات الفَيْضيَّة.

إلهي إن اعتمادي على فضْلك، وتقصيري في خدمتك، وإصراري على مُخالفَتك، من الحماقة والجهل والغُرور، وعدم اتكالي على عفوِك، وعدم رجائي مَغْفرتَك مع عظم جُرمي وسُوء فعلي وخُبْثِ طَوِيَّتي من عدم حُسْن ظنِّي بك

إلهي إنّ الغرماء(178) حلّقوا بأبوابنا يطلبون ثأرهم وليست لنا أعمال نقسمها حتّى على سُدُسِهم، وقد جدُّوا في الطَلَب، وما ثمَّ مَنْ غَرَّني سوَى الثقة بحِلْمِك، وإسْبالِك علينا ثوبَ السِّتْرِ حتَّى ظنَنَّا أنْ ليس يُرفَع، فأقِلْ عثرتَنا(179)، وأجبْ بالفضلِ طَلْبَتنا، ولا تَرُدَّنا على أعقابنا. ربِّ اغْفر وارْحَمْ وأنتَ خيرُ الراحمين. وصلَّى الله على سيّدنا ومولانا أحمد سرِّ الذّات ولوح التشكُّلات وآله وصحبه وسلّم

———————————————
(173) - قسطاس من العدل: ميزان العدل.
(174) - شنشنتك: الخلق والطبيعة (العادة).
(175) - ديدنك: صفتك وسمتك.
(176) - بُرقع: حجاب والحجاب عند الصوفية حائل يحول بين الشيء المطلوب وبين طالبه وقاصده.
(177) - مهيع:
(178) - الغرماء: جمع غريم وهو الذي عليه الرين، وقد يكون الغريم أيضا الذي له الدين.
(179) - العثرة: عثرة الرجل أقرباؤه من ولد وغيره، وقيل: هم قومه أو رهطه وعشيرته الأدنون، وعثرة رسول الله ولد فاطمة أي أهل البيت الأقربون – لسان العرب 2/677







أسرار الفاتحة للامام أحــمــد الــرفاعي رضي الله عنه مع دعاء لها


بسم الله الرحمن الرحيم
سادتى اليكم هذه البركة العظيمة
من بركات سيدى الإمام أحمد الرفاعى
أسرار الفاتحة للإمام أحــمــد الــرفاعي رضي الله عنه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
فاتحة الكتاب عروس القرآن العظيم برهان الكلام القديم بها تقوم أركان الطريقة و تشيد مراسيم الحقيقة و هي محل الاسرار
و مدار إندلاعات الأنوار
طُــفنا في حضرات الغيوب حضرة حضرة و كشفنا عجاج ساحات المشاهدات ساحة ساحة ووصلنا الى غايات الغايات و منتهى أمال السادات فما رأينا أعلى نهضة وأقرب جذبا الى سرادقات العنايات من تلاوة فاتحة الكتاب
. نعم إنها السر الفياض و المدد الهطال و السيف القاطع و البركة الجارية فيها حال من أحوال القدرة و شأن من شئون العظمة و نور من أنوار السلطان و دهشة من دهشات الجبروتية و هيبة من هيبات الربوبية و إنها لحضرة وسيعة من حضرات الأمر المُطلق تخضع لها أعناق أهل المراقبة و تثـق بها قلوب المحققين و تنشط بها همم العارفين و يتصل بها حبال المنقطعين آلا وهي سُلم الوصل إلى القصد باب نجاح طريق الفلاح نار الله الموقدة على الأعداء ترياق السلامة للأولياء و قد قرر أهل هذه الحضرة أن تلاوتها بركة لا تنقطع ولها أسرار يعرفها أهل التوفيق من أحباب الله و خاصة أهل حضرته و لو أراد العارف أن يتصرف بها من قاف الى قاف لفعل بإذن الله و قدرته و حوله و قوته
و تلاوتها إن كانت بعدد مفرد فلتكن لأمر الأخرة و حوائجها و الإقبال على الله
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وإن كانت بعدد مثنى فلتكن لأمرالدنيا وما يئول اليها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تُقرأ إحدى عشرة مرة كل يوم صباحا و كذلك مساءاً لصحة الإلهام
و تُقرأ إحدى و عشرين مرة كل يوم صباحا و مساءاً لركون القلب الى الله تعالى
و تُقرأ إحدى و أربعين مرة كذلك لحصول مدد رجال الغيب
و تُقرأ إحدى و خمسين مرة لنور السر و بركته
و تُقرأ إحدى و ستين مرة لثبات العزم والعزيمة في الله تعالى
و تُقرأ إحدى و سبعين مرة لدوام التيقظ لدوام النفس
و تُقرأ إحدى و ثمانين مرة لمحق عوارض النفس
و تُقرأ إحدى تسعين مرة لاستحكام نور الذكر في حظيرة القلب و مشهد الروح
و تُقرأ مائة وإحدى عشرمرة مرة لدوام الحضور في السلوك الى الله تعالى
و تُقرأ مائتين وإحدى و عشرين مرة لغلبة الهوىو قهر الشيطان و التخلص من غوائل القطيعة
و تُقرأ ثلاثمائة و احدى و ثلاثين مرة للاستفاضة من ارواح الانبياء والمرسلين عليهم الصلاة و السلام
و تُقرأ اربعمائة و احدى و اربعين مرة لحصول نفحات الله في الأسحار
و تُقرأ خمسمائة و احدى و خمسين مرة للاستفاضة الخاصة من الخضر عليه السلام
و تُقرأ ستمائة و احدى وستين مرة لفهم أسرار كتاب الله تعالى
و تُقرأ سبعمائة و احدى و سبعون مرة لنشاط العزم و لقيام الليل و صدق الحال بذكر الله تعالى
و تُقرأ ثمانمائة و احدى و ثمانين مرة لسبح حضرة القلب في عوالم الله السفلية
و تُقرأ تسعمائة و احدى و تسعين مرة لسبح حضرة القلب فى عوالم الله تعالى العلوية
و تُقرأ الفا ومائة واحدى عشر مرة لاستحصال المدد من رجال حضرات الله من الاحياء
و تُقرأ الفا وثلاثمائة و احدى و ثلاثين مرة لصحة الفناء فىالله البقاء به و هنا الغاية
و لم يسبقني و الحمد لله لنشر طي هذا السر المحمدي سابق و قد أخذت كل ذلك حرفا حرفا من سر الوجودات صلى الله عليه و سلم
و الحمد لله رب العالمين
و تُقرأ إحدى و تسعين مرة خاصة لروح النبي صلى الله تعالى عليه و سلم
لحصول كل قصد و لدفع كل مهم و على نية كل حاجة كانت من حوائج الدنيا والاخرة
و تُقرأ مائة مرة كل يوم لقضاء الدين
و تُقرأ مائتي مرة لتسهيل المقاصد
و تقرا ثلاثمائة مرة لقهر العدو و للغلبة عليه بإذن الله تعالى
و تُقرأ أربعمائة مرة للنصرة في كل حال
و تُقرأ ثمانية وأربعين مرة للحفظ من الصائل والسارق ومن كل طارق
و تُقرأ اربعمائة و ثمانية و أربعين مرة لحصول قوة للبدن و النفس
و تُقرأ خمسمائة مرة لحفظ المال و العيال من سوء النظر ومن عوارض الخطر
و تُقرأ ستمائة مرة لإستنزال الغيث بإذن الله تعالى
و تُقرأ سبعمائة مرة لشتات أمر العدو و فك رابطة حاله
و تُقرأ ثمانمائة مرة للحماية من السحر و خدعة الكهنة و من دسائس أهل البدعة و الضلالة
و تُقرأ تسعمائة مرة للامان من الامراض الباطنة و الخارجة
و تُقرأ ألف مرة لنمو الرزق وعلو القدر و المكانة
و تُقرأ ألفا و مائة مرة لحصول الهيبة في أعين الناس
و تُقرأ ألفا و مائتي مرة لصلاح العدو و لهلاكه
و تُقرأ ألفا و ثلاثمائة مرة للتدرع من شر كل ذي شر
و تُقرأ مرة كل يوم او كل وقت لصيانة الوجه من ذل الحاجة
و تُقرأ مرتين لحسن الجواب
و تُقرأ ثلاثا لقبول الوجه
و تُقرأ اربعا لدفع الوسواس
و تُقرأ خمسا للنجاة من الظالمين
و تُقرأ ستا لصيانة الأرض من شر الطارقين بسوء
وتُقرأ سبعا لإهلاك الباغى
وتُقرأ ثمانية للنجاة من هول البحر
وتُقرأ تسعا للنجاة من وعثاء السفر
وتُقرأ عشرا لدوام العزة وتأييد البركة والإقبال فى الحال والمآل
وتُقرأ للنبى صلى الله عليه وسلم ولخاصة عباد الله الصالحين
على كل نية
وقد حدثنى الشيخ الإمام الربانى بسنده الى النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال
الأعمال بالنيات وإنمالكل إمرئ مانوى) الحديث
وقدأجازنى بقراءة الفاتحة وقال الإجازة سيف المجاز وسلم وصلته الى الحقيقة من المجاز
وأنا أقول هى منى إجازة عامة لكل مسلم وخاصة لمن تمسك بى وبذريتى وبخلفائى الى يوم القيامة من المسلمين والحمد لله رب العالمين



نقلا من كتاب الكليات الأحمدية
للأمام أحمد الرفاعى






jnoun735


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur ICQ AIM Yahoo Messenger MSN Skype GTalk/Jabber
Publicité







MessagePosté le: Lun 25 Juin - 00:44 (2012)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    tariqa qadiriya boudchichiya.ch Index du Forum >>> منتدي الدروس الروحانية >>> ۩۞۩-ساحة الدعوات والاوراد -۩۞۩» Sous forum Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème réalisé par SGo